التصنيف: سياسي

  • القبض على عصابة نصب في واسط تحتال بهذه الطريقة

     ألقت مفارز قسم شرطة النعمانية ضمن قيادة شرطة محافظة واسط القبض على عصابة مكونة من ٤ أشخاص يحملون هويات وبطاقات سكن مزيفة.
    وذكر بيان لوزارة الداخلية ان المتهمين «يقومون بإيهام أصحاب المحال التجارية المختصة ببيع المواد المنزلية والكهربائية، حيث يقومون بأخذ مواد من أصحاب الأسواق، والمجمعات التجارية مقابل ابقاء تلك المستمسكات المزيفة عند أصحاب المحال التجارية».
  • بين اهلنا تستهدف (208068) شخصاً منذ انطلاقتها

    كشف رئيس فريق التواصل الالكتروني الحكومي، عمار منعم، عن عدد المستفيدين من حملة ( بين اهلنا) الانسانية التي انطلقت بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء واشراف فريق التواصل الالكتروني.
    منعم اكد ان عدد المستفيدين الكلي من الحملة بلغ (208068) شخصا،مشيرا الى ان الحملة شملت لغاية اعداد هذا التقرير محافظات (بغداد،المثنى،الديوانية،بابل،ذي قار،واسط،نينوى،ديالى،الانبار) منوها الى استمرار الحملة لتشمل كافة المحافظات عدا اقليم كردستان.
    رئيس فريق التواصل اكد ان هدف الفريق استهداف (4) ملايين شخص من حملاته (بين اهلنا،العراق هويتي،مدرستي اجمل،مدارس الفرح) الى نهاية العام الحالي،مشددا على ان عمل الفريق يجري بالتعاون مع (15) وزارة ومؤسسة حكومية فضلا عن جمعية الهلال الاحمر العراقي.
  • منها تعديل منحة العودة.. الهجرة تعلن اتخاذ عدة إجراءات لتشجيع عودة النازحين

    أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، عن اتخاذها عدة إجراءات لتشجيع عودة  النازحين، فيما أكدت أن الحكومة جادة بإنهاء ملف غلق المخيمات. وقال وكيل الوزارة كريم النوري: إن «عدد النازحين العائدين من مخيمات إقليم كردستان وباقي المخيمات بلغ  تقريبا 29 ألف عائلة وأغلبهم من  سنجار، كما  شهدت عودة   النازحين حركة قوية بسبب انتهاء العام الدراسي ، إذ بلع عدد العائدين من السليمانية تقريباً 945 شخصاً، وكذلك عادت من خلال دهوك وأربيل  160 عائلة» ،مؤكداً أن «هناك حركة كبيرة   لاستمرار العمل باتجاه عودة   النازحين».وبشأن الاعتراضات والعراقيل أمام تحقيق هدف إنهاء ملف النازحين هذا العام ،أوضح  النوري، أن «أي قرار لا يخلو من الاعتراضات والتحديات ، إلا أننا لدينا واجب وطني وبرنامج حكومي لغلق المخيمات» لافتاً إلى أن «القرار الأخير الذي  يقتضي بغلق المخيمات وعودة النازحين واجه بعض الصعوبات ، إلا أننا وضعنا كثيراً من المقدمات من أجل تشجيع هؤلاء على العودة من ضمنها تعديل المنحة من مليون ونصف المليون الى 4 ملايين دينار ، وكذلك اختيار أرض لتكون مثلاً دوراً واطئة الكلفة في الأنبار ، بالإضافة إلى  منح العوائل مبالغ وهي حاضرة وجاهزة وكذلك بعض السلع المعمرة لتجهيز المنازل».وأكد أن «الحكومة جادة بغلق المخيمات وعودة  النازحين لأن إبقاء المخيمات الى هذا الوقت هو أمر صعب على العراق».
  • وزير الداخلية الايراني يوجه ببدء الانتخابات الرئاسية الـ 14 في ايران

    اوعز وزير الداخلية الايراني احمد وحيدي، الى المحافظين وحكام المدن والبلدات على صعيد الجمهورية الاسلامية، بالشروع في برامج ونشاطات الدورة الـ 14 لانتخابات رئاسة الجمهورية في ايران.
     ونقلت وكالة ارنا الرسمية، في نص التعميم الصادر عن وزير الداخلية، جدّد وحيدي تقديم العزاء والمواساة باستشهاد رئيس الجمهورية الاسلامية «اية الله السيد ابراهيم رئيسي» ورفاقه الشهداء اثر حـــــادث المروحية الرئاسية في شمال غربي البلاد.  
    وكتب وزير الداخلية، انه «استنادا الى المادتين 38 و39 من دستور الجمهورية الاسلامية، انني اعلن عن بدء الدورة الـ 14 لانتخابات رئاسة الجمهورية الاسلامية في ايران».
  • السوداني: الدولة تعمل بكل إمكاناتها من أجل حل مشاكل العاطلين عن العمل

    أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، الخميس، أن الدولة تعمل بكل إمكاناتها من أجل حل مشاكل العاطلين عن العمل.
    وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان: إن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، التقى في مدينة النجف الأشرف، مجموعة من المتظاهرين الذين يمثلون خريجي السنوات السابقة والإداريين»، لافتا إلى، أن «السوداني استمع إلى مطالبهم التي جرى استعراضها والمتمثلة بإيجاد وظائف للتعيين».
    و أشار السوداني- بحسب البيان- إلى «المحددات القانونية والإجراءات التي لا يمكن تجاوزها في هذا المجال، إلا أن الدولة تعمل بكل إمكاناتها من أجل حلّ مشاكل العاطلين عن العمل وتوفير فرص لهم، ضمن تنمية مستدامة يساهم فيها القطاع الخاص وتكسبهم المزيد من الخبرة والقدرة على العمل في أماكن ومجالات عديدة».وأكد رئيس مجلس الوزراء، «أهمية المشاريع الخدمية التي أقرّتها الحكومة؛ من أجل تغيير واقع المحافظة، خاصة المشاريع الخدمية في حي النداء وغيرها من البنى التحتية الأساسية».
    كما أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أن التوجهات لإصلاح الواقع الخدمي والاقتصادي تتطلب المحافظة على الأمن والاستقرار، فيما أشار إلى أن دعم العشائر للأجهزة الأمنية هو خير عون للدولة في تنفيذ خططها الخدمية والاقتصادية.
    وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان: إن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني التقى،  شيوخ عشائر ووجهاء محافظة النجف الأشرف».وأضاف، أن «هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة زياراته إلى المحافظات؛ للوقوف على واقع الخدمات وعمل الدوائر والمؤسسات»، مشيراً إلى، أن «اللقاء مع شيوخ العشائر والوجهاء في النجف الأشرف له خصوصية؛ لما تمثله تلك المدينة من أهمية».وبين، «ما قدمته عشائرنا الأصيلة طيلة مراحل تأسيس الدولة العراقية من إسهامات ومواقف مشرفة، كانت ولا تزال دعامة من دعائم الاستقرار وبناء الدولة»، مشيرا إلى، أن «أبناء العشائر هم اليوم قادة الدولة بمؤسساتها الأمنية والمدنية، وقدموا التضحيات الكبيرة للحفاظ على مؤسسات الدولة ودعم العملية الديمقراطية، حين قاتلوا الإرهاب في مناطق بعيدة، وقدموا أعز ما يملكون من أجل الحفاظ على اسم العراق».وأوضح، أن «الحكومة أخذت على عاتقها تلبية جميع متطلبات المواطنين، وهي تتحرك وفق قراءة متكاملة للمشاريع المطلوبة والمتلكئة في المحافظة»، مؤكداً، «توجيه الوزارات باتباع مسارات الحلول للمشاكل، حيث ستكتمل المشاريع والإجراءات في مواعيد جرى تحديدها في هذه الزيارة».وأكد رئيس الوزراء أيضا، «دعم الفلاحين والمزارعين»، لافتا إلى، أن «نجاح الحكومة المحلية هو نجاح للحكومة الاتحادية».وأشار إلى، أن «التوجهات لإصلاح الواقع الخدمي والاقتصادي تتطلب المحافظة على الأمن والاستقرار، الذي تحقق بفضل تضحيات الشهداء والجرحى الأبطال، والوفاء لهذه التضحيات يكون عبر استكمال برامجنا الخدمية وخدمة الناس»، لافتا إلى، أن «دعم العشائر للأجهزة الأمنية هو خير عون للدولة في تنفيذ خططها الخدمية والاقتصادية».
    وشدد على، «دور القطاع الخاص ومشاريع التنمية المدعومة ببنى تحتية عصرية ومتطورة، في خلق فرص العمل المستدامة».
    كما أفتتح السوداني،  أحد مشاريع القطاع الخاص في النجف الأشرف.وقال بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني افتتح فندق النسيم في مدينة النجف الأشرف، أحد مشاريع القطاع الخاص».
  • وزير الداخلية يترأس مؤتمراً موسعاً مع عدد من القادة والضباط

    ترأس وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، مؤتمراً موسعاً مع عدد من القادة والضباط.
    وقالت وزارة الداخلية في بيان: إن «وزير الداخلية ترأس في مقر وكالة الوزارة لشؤون الشرطة، مؤتمراً موسعاً بحضور عدد من الوكلاء والمستشارين والمديرين العامين».
    وأضافت، أنه «جرى خلال هذا المؤتمر مناقشة آلية إصلاح مراكز الشرطة وتطوير العمل فيها من الناحيتين الفنية والإدارية؛ بهدف الشروع بتطبيق نظام الأمن المناطقي الذي تعتزم وزارة الداخلية العمل به».
    وتابعت، أن «المجتمعين ناقشوا جميع الجوانب المتعلقة بتعزيز الجهد الاستخباري والأمني وتوفير الخدمات للمواطنين بالتزامن مع هذه الخطوة التي سيكون لها أثر واضح لدى الشارع العراقي في تطبيق نظام الأمن المناطقي».
  • التجارة تحصي الأموال المخصصة لتسويق الحنطة وتدرس خيار التصدير بعد الاكتفاء

    أحصت وزارة التجارة، الأموال المخصصة لتسويق الحنطة، فيما أعلنت عن دراسة خيار تصدير محصول الحنطة بعدما أكدت تحقيقها للاكتفاء الذاتي.  وقال مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب حيدر الكرعاوي أحد تشكيلات وزارة التجارة: إن» المبالغ المرصودة هذا العام خصصت لـ 6 ملايين طن من المحاصيل وبلغت بحدود 5 ترليونات و800 مليار دينار وتأتي بشكل متسلسل».  وأضاف أنه» قبل موسم التسويق تم تحويل 500 مليار دينار إلى الشركة العامة لتجارة الحبوب وقبل استلام أي كمية قامت الشركة بتوزيع المبالغ على المحافظات الجنوبية باعتبارها أول المحافظات التي تم استلام كميات المحاصيل منها»، مبيناً أن «كمية المبالغ المستلمة لغاية الآن بلغت 2 ترليون ونصف الترليون دينار بقرابة نصف المبلغ المخصص لموسم الحصاد».
  • العراق يرحب بقرار محكمة العدل الدولية بشأن الاعتداءات الصهيونية على رفح

    اعلنت وزارةُ الخارجيَّةِ عن ترحيبِ جمهوريَّةِ العراقِ بقرارِ محكمةِ العدلِ الدوليَّةِ بشأن الاعتداءات الصهيونية على رفح.وذكرت الوزارة في بيان، أنها «تُعرب عن ترحيبِ جمهوريَّةِ العراقِ بقرارِ محكمةِ العدلِ الدوليَّةِ الذي فرضَ تدابيرَ إضافيَّةً على سلطة الاحتلال الاسرائيلي وأمرها بموجبهِ بالوقفِ الفوريِّ للاعتداءاتِ على محافظةِ رفحَ استناداً إلى اتفاقيَّةِ منعِ جريمةِ الإبادةِ الجماعيَّةِ».وأضافت، أن «الوزارةُ تُجددُ تأكيدَها على الوقفِ الفوريِّ لإطلاقِ النارِ وحمايةِ المدنيِّينَ وضرورةِ إيصالِ المساعداتِ الإنسانيَّةِ للشعبِ الفلسطينيِّ»، داعية المجتمعَ الدوليَّ إلى «تكثيفِ الجهودِ وتحملِ المسؤوليَّةِ الكاملةِ في صونِ حقوقِ الشعبِ الفلسطينيِّ».
    كما أمرت محكمة العدل الدولية،الكيان الصهيوني بوقف هجومه على رفح.وقال رئيس محكمة العدل الدولية نواف سلام في كلمة له: إن «جنوب أفريقيا طالبت المحكمة بتطبيق اختصاصها وفرض تدابير طارئة لوقف الحرب، والمحكمة تذكّر بأن الظروف المعيشية لسكان قطاع غزة تدهورت بشكل ملحوظ»، لافتا إلى، أن «المحكمة تلاحظ، أن الوضع الإنساني في رفح كارثي بعد أسابيع من القصف».وأضاف، أن «الهجوم البري الذي بدأ به الكيان الصهيوني على رفح لا يزال مستمرا وأدى لموجة نزوح أخرى، وأن المحكمة تعتبر الهجوم العسكري في رفح تطورا خطيرا يزيد من معاناة السكان»، مشيرا إلى، أن «نحو 800 ألف شخص نزحوا من رفح منذ بدء الهجوم البري في 7 مايو الجاري، وعلى الكيان الصهيوني، أن يمتنع عن أي أعمال تمثل خطرا على الفلسطينيين».
    وبين، أن «مسؤولين أمميين أكدوا باستمرار على المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في رفح، والتدابير المؤقتة المتخذة لا تعالج بشكل كامل تبعات الوضع المتغير في قطاع غزة»، موضحا، أن «برنامج الأغذية العالمي قال إنه أصبح عاجزا عن إيصال المساعدات إلى رفح، والكيان الصهيوني لم يقدم ما يكفي لضمان سلامة وأمن النازحين».وتابع، أن «المحكمة تجد أن الوضع الناتج عن هجوم الكيان الصهيوني على رفح يمثل خطرا متزايدا على المدنيين، والظروف تتطلب تغيير قرارنا الصادر في 28 مارس الماضي»، لافتا إلى، أن «المحكمة ترى أن أي عمل عسكري في رفح سيسبب دمارا كليا في المنطقة، وحسب معاهدة منع الإبادة الجماعية فإن أي عمل إضافي برفح قد يؤدي لدمار جزئي أو كلي».
    وأكد، أنه «على الكيان الصهيوني أن يوقف هجومه العسكري على رفح بشكل فوري، والمحكمة ترى أن الوضع الخطير والكارثي بغزة يتطلب تطبيق الأوامر التي تم إصدارها سابقا»، مشيرا إلى، أنه «على الكيان الصهيوني اتخاذ إجراءات فاعلة لضمان وصول أي لجنة للتحقيق في تهمة الإبادة الجماعية، والمحكمة ترى أن على الكيان الصهيوني تقديم تقرير للمحكمة بشأن الإجراءات التي اتخذها خلال شهر».
    وأوضح، أن «المحكمة تدعو إلى إطلاق سراح الأسرى فورا ودون شروط، وتؤكد على ضرورة تنفيذ الأوامر التي أصدرتها سابقا».وبين، أن «محكمة العدل الدولية أمرت الكيان بوقف هجومه العسكري على رفح بموافقة 13 من أعضائها مقابل 2».
  • الصحة: رئيس الوزراء وجه بمتابعة جميع متطلبات علاج الجرحى الفلسطينيين

    أكدت وزارة الصحة، توجيه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بمتابعة جميع متطلبات علاج الجرحى الفلسطينيين، مشيرة إلى توفرها بعد وصول الوجبة الأولى من المصابين إلى العاصمة بغداد الأربعاء.وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر: إن «مستشفى دار التمريض الخاص أحد مستشفيات دائرة مدينة الطب، خُصص لمتابعة الحالة الصحية للوجبة الأولى من أهلنا في فلسطين من المصابين الجرحى وكذلك ممن لديهم أمراض مزمنة وتعطل علاجهم بسبب الظروف القاسية التي مرت على فلسطين خلال الفترة الماضية والتي لا تزال مستمرة، واستناداً إلى توجيه رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وبمتابعة من قبل وزير الصحة صالح الحسناوي، تم تجهيز كل ما يمكن أن نحتاجه لاستقبال وعلاج هذه الحالات وهي بالعشرات مع ذويهم».وأضاف البدر، أن «هذه الحالات شملت الأطفال بأعمار صغيرة وكبار السن والشيوخ، وكذلك الحالات المرضية وقسم منها نتيجة الإصابات من كسور وجروح وغيرها وبعض منها حالات سرطانية وحالات فشل كلوي وأمراض مزمنة ممن كانوا منتظمين بعلاجهم والظروف الأخيرة عرقلت تلقيهم للعلاج».وأشار إلى، أن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وجه وبمتابعة من وزير الصحة تقديم كل ما ممكن لأهلنا وإخوتنا من فلسطين لحين تماثلهم للشفاء التام سواء كانت رعاية علاجية أو تأهيلية».ولفت إلى، أن «هذه الوجبة الأولى، والحكومة العراقية أعلنت استعدادها لاستقبال وجبات أخرى وبأي عدد ممكن وتقديم الرعاية لهم سواء كان في مستشفيات القطاع الحكومي أو مستشفيات القطاع الخاص»، مؤكداً، أن «جميع المتطلبات متوفرة إلى هذه اللحظة من قبل المؤسسات العراقية».من جانبه، أكد مدير مستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب، فريد عراك تركي لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه «بأمر من الحكومة العراقية ومتابعة مباشرة من قبل وزير الصحة صالح الحسناوي، تشكل الفريق الطبي العراقي لزيارة جمهورية مصر من أجل علاج المرضى والجرحى من الفلسطينيين».
    وأوضح تركي، أن «الفريق الطبي قام بزيارة عدد كبير من المستشفيات في مصر وتم تقييم الحالات المرضية وتصنيفها وتهيئتها لنقلها إلى بغداد»، مبيناً، أن «عملية نقل الحالات المرضية تمت بطائرات عراقية خاصة من مطار القاهرة إلى بغداد».وأضاف، أنه «تم تجهيز سيارات إسعاف تابعة لوزارة الصحة دائرة العمليات الخاصة والخدمات الطارئة؛ بغية نقلهم من المطار إلى المستشفى، حيث تم تشكيل فرق طبية من كبار الأطباء والأساتذة والاستشاريين في مدينة الطب لمتابعة الحالات وتقديم الرعاية الطبية والصحية الخاصة لهم.
  • السفير الإيراني يشكر العراقيين على تقديم واجب العزاء على روح الرئيس رئيسي ورفاقه

    قدم السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، الشكر والعرفان للعراقيين حكومة وشعباً الذين قدموا واجب العزاء على روح الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان ورفاقهما الذين استشهدوا بحادثة سقوط المروحية الرئاسية في إيران.
    وقال آل صادق في كلمة له: «أتقدم بخالص الشكر والعرفان والتقدير والامتنان إلى العراق الشقيق حكومة وشعباً مراجعَ وعلماء أحزاباً وعشائر وشيوخاً وشباباً إخوة وأخوات حشداً ومقاومة وكل أطياف الشعب من قوميات ومذاهب، على ما أبدوه من تعازي وتضامن ومواساة بالفاجعة الأليمة باستشهاد إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية إيران الإسلامية ووزير خارجيتها ورفاقهما». 
    وأضاف، «إن دل هذا على شيء فإنما يدل على عمق العلاقة القلبية والأخوة الحميمة بين الشعبين العظيمين العزيزي.. شكراً لكم من أعماق القلب ودمتم».