التصنيف: سياسي

  • الرئيس الإيراني يعلن بدء مهام مجلس القيادة المؤقت

    أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان،  أن استشهاد السيد الخامنئي هو إعلان حرب واضح ضد المسلمين.وقال بزشكيان في تصريحات صحفية: إن «الانتقام والثأر لجريمة اغتيال المرشد الإيراني، السيد علي الحسيني الخامنئي يعد واجباً وحقاً مشروعاً لنا».وأضاف، أن «اغتيال المرشد الإيراني، يعد إعلان حرب واضح ضد المسلمين خصوصاً الشيعة في مختلف مناطق العالم».وأوضح، أن «اغتيال المرشد الأعلى السيد الخامنئي ستكون حرباً مفتوحة ضد شعوب المنطقة».
    كما ‏ أعلن ‌‏الرئيس الإيراني مسعود بازشكيان، بدء مهام مجلس القيادة المؤقت.وقال بزشكيان، في تصريح صحفي، إن «‌‏ مجلس القيادة المؤقت بدء مهامه ﻹدارة شؤون البلد».و أكد الرئيس اﻹيراني مسعود بزشكيان،  أن المقاومة ستدفع الأعداء نحو اليأس من خلال تدمير قواعدهم وقدراتهم.‎وقال بزشكيان في خطاب: «سندفع الأعداء نحو اليأس بتدمير قواعدهم وقدراتهم».‎وأضاف: «يجب أن نكون متحدين في مواجهة مخططات الأعداء»، مؤكدا أن «جرائم المجرمين واستشهاد أحباء إيران لن تثني عن عزم حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أداء واجباتها ومسؤولياتها». 
  • العراق يدعو الى الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية واللجوء الى الحوار

     ÊÑÃÓ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ ÇáÞÇÆÏ ÇáÚÇã ááÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí¡  ÇÌÊãÇÚÇð ááÞíÇÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáÃãäíÉ Ýí ãÞÑ ÞíÇÏÉ ÇáÚãáíÇÊ ÇáãÔÊÑßÉ¡ ÈÍÖæÑ ÇáÓÇÏɺ æÒíÑ ÇáÏÇÎáíÉ¡ æÑÆíÓ åíÆÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí¡ æÑÆíÓ ÌåÇÒ ÇáãÎÇÈÑÇÊ¡ æÑÆíÓ ÌåÇÒ ÇáÃãä ÇáæØäí¡ æÑÆíÓ ÃÑßÇä ÇáÌíÔ¡ æÑÆíÓ ÌåÇÒ ãßÇÝÍÉ ÇáÇÑåÇÈ¡ æäÇÆÈ ÞÇÆÏ ÇáÚãáíÇÊ ÇáãÔÊÑßÉ. 
     æÇØáÚ ÓíÇÏÊå Úáì ÇáãæÞÝ ÇáÃãäí¡ ÈÚÏ ãÇ ÊÚÑÖÊ áå ãæÇÞÚ ÚÑÇÞíÉ ãä ÇÚÊÏÇÁÇÊ¡ ÈÌÇäÈ ÊØæÑÇÊ ÇáÃÍÏÇË æÇáÊÕÚíÏ ÇáÐí ÑÇÝÞ ÇáÇÚÊÏÇÁ Úáì ÇáÌãåæÑíÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÇáÅíÑÇäíÉ.  æÃßÏ ÇáÇÌÊãÇÚ ãæÞÝ ÇáÚÑÇÞ¡ ÍßæãÉ æÔÚÈÇð¡ ÇáÑÇÝÖ áãäØÞ ÇáÍÑÈ æÇáÚÏæÇä Èßá ÃÔßÇáå¡ æÍÐÑ ãä ÚæÇÞÈ ÇáÚÏæÇä ÇáÓÇÝÑ ÇáÐí ØÇá ÚÏÏÇð ãä ÇáãæÇÞÚ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ æÃÏøì Çáì ÇÑÊÞÇÁ ÚÏÏ ãä ÇáÔåÏÇÁ¡ æÍÏæË ÅÕÇÈÇÊ ãÎÊáÝÉ. 
      æÇÓÊäßÑ ÇáÇÌÊãÇÚ ÇáÇÚÊÏÇÁ ÛíÑ ÇáãÓæÛ ÇáÐí ÊÊÚÑÖ áå ÇáÌãåæÑíÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÇáÅíÑÇäíÉ¡ æßá ãÇ íØÇá ÔÚÈåÇ æÓíÇÏÊåÇ æãÄÓÓÇÊåÇ ÇáÏÓÊæÑíÉ. 
     æÌÏÏ ÇáÇÌÊãÇÚ ÇáÊÍÐíÑ ãä ÇáãÓÇÓ ÈÓíÇÏÉ ÇáÚÑÇÞ æÅÌæÇÆå æÃÑÇÖíå¡ Çæ ÊæÙíÝåÇ ßããÑ Ãæ ãäØáÞ ááÇÚÊÏÇÁ Úáì ÅíÑÇä¡ ãËáãÇ íÑÝÖ Ãä Êßæä ÃÑÇÖí ÈáÇÏäÇ Ãæ ãíÇååÇ ÇáÅÞáíãíÉ ÓÈÈÇð áÒÌ ÇáÚÑÇÞ Ýí ÇáÕÑÇÚ¡ æÓÊáÌà ÇáÍßæãÉ Çáì ßá ÇáæÓÇÆá ÇáÊí íÊíÍåÇ ÇáÞÇäæä æÇáÃÚÑÇÝ ÇáÏæáíÉ áÍãÇíÉ Ããäå æÇÓÊÞÑÇÑå æÓíÇÏÊå 
     æÃßÏ ÇáÇÌÊãÇÚ ãæÞÝ ÇáÚÑÇÞ ÈÖÑæÑÉ ÇáÅíÞÇÝ ÇáÝæÑí ááÃÚãÇá ÇáÚÓßÑíÉ¡ æÇááÌæÁ Çáì ÇáÍæÇÑ¡ æÇáæÓÇÆá ÇáÓáãíÉ ÇáÊí íÊíÍåÇ ÇáÞÇäæä ÇáÏæáí¡ áÍá ÇáãÔßáÇÊ ÇáÏæáíÉ¡ æÃÔÇÑ ÇáÇÌÊãÇÚ Çáì Ãä ÇáãäØÞÉ ÈÃÓÑåÇ ÓÊßæä ÚÑÖÉ ááÇäÒáÇÞ Ýí ÚæÇÞÈ ÛíÑ ãÍÓæÈÉ¡ ææÌæÈ Ãä ÊÊÍáøì ÇáÏæá ÇáßÈÑì¡ æÝí ãÞÏãÊåÇ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãÑíßíÉ¡ ÈÑæÍ ÇáãÓÄæáíÉ¡ æÃä ÊÓåã ÈÝÇÚáíÉ Ýí æÖÚ ÇáÍáæá ÈÚíÏÇð Úä ÇáÎíÇÑ ÇáÚÓßÑí. 
    æãä ÌåÉ ÇÎÑì ÃßÏ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí æÃãíÑ ÏæáÉ ÞØÑ Êãíã Èä ÍãÏ Âá ËÇäí¡ ÖÑæÑÉ ÇáæÞÝ ÇáÝæÑí ááÃÚãÇá ÇáÚÓßÑíÉ¡ æÇáÑßæä Åáì ÇáÍæÇÑ ßæÓíáÉ áÍá ÇáãÔÇßá¡ æãäÚ ÊãÏÏ ÇáÕÑÇÚÇÊ.
    æÞÇá ÇáãßÊÈ ÇáÅÚáÇãí áÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ¡ Ýí ÈíÇä: Åä «ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí ÃÌÑì¡ Çáíæã ÇáÓÈÊ¡ ãÈÇÍËÇÊ åÇÊÝíÉ ãÚ ÃãíÑ ÏæáÉ ÞØÑ Êãíã Èä ÍãÏ Âá ËÇäí¡ Êã ÎáÇáåÇ ÇÓÊÚÑÇÖ ÇáÊØæÑÇÊ ÇáÃãäíÉ æÇáÊÕÚíÏ ÇáÎØíÑ ÇáÐí ÇÓÊåÏÝ ÈáÏÇä ÇáãäØÞÉ ÈãÇ ÝíåÇ ÇáÚÑÇÞ æÞØÑ¡ æÚæÇÞÈ Ðáß Úáì ÇáÃãä ÇáÅÞáíãí æÇáÏæáí».
    æÝí ÓíÇÞ ãÊÕá ßÔÝ ÑÆíÓ ßÊáÉ ÇáÅÚãÇÑ æÇáÊäãíÉ ÈåÇÁ ÇáÃÚÑÌí¡ æÇáäÇÆÈÉ ÚÇáíÉ äÕíÝ Ýí ÊÏæíäÊíä ãäÝÕáÊíä Úáì (ãäÕÉ x)¡ ¡ Úä ÞíÇÏÉ ÑÆíÓ ãÌáÓ ÇáæÒÑÇÁ ãÍãÏ ÔíÇÚ ÇáÓæÏÇäí áÛÑÝÉ ÚãáíÇÊ ÏÈáæãÇÓíÉ ÝÇÚáÉ ãÚ ÇáÞÇÏÉ ÇáÚÑÈ¡ ÊåÏÝ Åáì ÈáæÑÉ ãæÞÝ ãæÍÏ áÇÍÊæÇÁ ÇÑÊÏÇÏÇÊ ÇáÊÕÚíÏ ÇáÚÓßÑí Ýí ÇáãäØÞÉ¡ æÃßÏ ÇáÃÚÑÌí Ãä ÇáÊÍÑßÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÊÓÚì áÅíÌÇÏ ãÓÇÑÇÊ ÊåÏÆÉ ÌÇÏÉ æÞØÚ ÇáØÑíÞ ÃãÇã “ãÓÇÚí ÇáÊÃÒíã” ÇáÊí ÊåÏÏ Ããä æÇÓÊÞÑÇÑ ÔÚæÈ ÇáãäØÞÉ¡ ãÔíÑÇð Åáì ÍÑÕ ÈÛÏÇÏ Úáì áÚÈ ÏæÑ ãÍæÑí Ýí äÒÚ ÝÊíá ÇáÃÒãÇÊ ÇáÅÞáíãíÉ ÇáãÊÕÇÚÏÉ.
  • النزاهة والاتحاد الأوروبي يبحثان سبل تعزيز الشراكات ودعم مشاريع مكافحة الفساد

    بحث رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّـة محمد علي اللاميمع سفير الاتحاد الأوروبيّ لدى العراق، توماس سيلر، سبل تعزيز الشراكات ودعم مشاريع مكافحة الفساد.
    وذكر بيان للهيئة أن «رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّـة، محمد علي اللامي، استقبل في مقر الهيئة، سفير الاتحاد الأوروبي لدى جمهوريَّة العراق، توماس سيلر والوفد المرافق له، وبحث الجانبان سبل تعزيز آليات التعاون والشراكات الدوليَّة مع المُنظَّمات المُتخصّصة بمكافحة الفساد».
    وأضاف ان «الجانبين تطرقا إلى ضرورة متابعة التقدُّم المحرز للعراق في تقرير مدركات الفساد، الصادر عن مُنظَّمة الشفافيَّة الدوليَّة مؤخراً، وبحث ماهية الإجراءات اللازمة لتأسيس فرعٍ وطنيٍّ للمُنظَّمة في العراق، مع تقديم الدعم التقني لتطوير قدرات مُوظَّفي الهيئة والمُنظَّمات المُجتمعيَّـة والقطاع الخاص».
    وأكد رئيس الهيئة في مستهل اللقاء، «أهميَّة استثمار العلاقة الاستراتيجيَّة بين الطرفين؛ لوضع خطواتٍ عمليَّة وملموسةٍ، تفضي إلى تحقيق الأهداف المُشتركة، ولاسيما في نشر ثقافة النزاهة ودعم مُنظَّمات المُجتمع المدنيّ الوطنيَّـة، وتذليل الصعوبات التي قد تواجه عملها، مُشدّداً على «جدّية الهيئة في إشراك هذه المُنظَّـمات كشريكٍ أساسيّ في المنظومة الرقابيَّة الوطنيَّة».من جانبه أكَّد سفير الاتحاد الأوروبيّ «حرصه على متابعة مسألة فتح الفرع الوطنيّ لمُنظَّمة الشفافية؛ لما له من دورٍ جوهريّ في تعزيز التقدُّم الحاصل بمؤشر مدركات الفساد، وضمان استدامة النتائج المُتحقّقة في ملاحقة آفة الفساد التي تمسُّ البنى التحتيَّة والاستثمار وحقوق الإنسان، لافتاً إلى أنَّ «ذلك التحرُّك يأتي استكمالاً لنجاحات المرحلة الأولى من مشروع الشراكة المدعوم من الاتحاد الأوروبي ، وبرنامج الأمم المُتَّحدة الإنمائي (UNDP)، الذي أثبت فاعليَّـة كبيرة في تعزيز الإصلاح المُؤسَّسي وبناء القدرات».
    وشدَّد المُجتمعون على « أهميَّة تهيئة بيئةٍ استثماريَّـةٍ شفافةٍ، تتوافق مع المعايير الدوليَّة لتشجيع الشركات الأوروبيَّـة على العمل في السوق العراقيَّة، مستفيدة من تحسُّن الوضع الأمنيّ الذي يشهده العراق حالياً، ممَّا يجعله بيئةً جاذبةً للاستثمارات الرصينة القادرة على تنفيذ الالتزامات والامتثال لمُقرّرات الاتفاقيَّة الأمميَّة لمُكافحة الفساد».
  • القاضي زيدان يبحث مع المبعوث الأمريكي دور القضاء في إكمال بقية الاستحقاقات الدستورية

    بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان،مع المبعوث الأمريكي توم باراك، دور القضاء في إكمال بقية الاستحقاقات الدستورية.وذكر بيان لمجلس القضاء، أن «رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، استقبل المبعوث الأمريكي الخاص توم باراك».
    وأضاف أن «القاضي زيدان بحث خلال اللقاء دور القضاء في جهود إكمال بقية الاستحقاقات الدستــــــورية خلال المرحلة القادمة».
  • عباس عراقجي: حرب نتنياهو وترامب على إيران غير مبررة وغير قانونية

    أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن حرب نتنياهو وترامب على إيران غير مبررة وغير قانونية.
    وقال عراقجي في تصريحات صحفية إن «حرب نتنياهو وترامب على إيران غير مبررة وغير قانونية وغير شرعية على الإطلاق».
    وأضاف عراقجي: «ترامب حوّل شعار «أميركا أولاً» إلى «إسرائيل أولاً» وهو ما يعني دائماً «أميركا أخيراً، مؤكداً أن «القوات الايرانية المسلّحة الجبارة على أهبّة الاستعداد لهذا اليوم، وستلقّن المعتدين درساً قاسياً يستحقونه».
    كما أكدت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن الوقت قد حان للدفاع عن الوطن والتصدي لأي عدوان عسكري يستهدف سيادة البلاد وأمنها، فيما أشارت إلى أن الشعب الإيراني قام بكل ما يلزم لمنع الحرب.وذكر بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، أنه «بشأن العدوان العسكري للنظام الصهيوني والولايات المتحدة ضد إيران، لقد تعرّض وطننا مرةً أخرى لعدوان عسكري إجرامي من قبل الولايات المتحدة والنظام الصهيوني، وفي صباح اليوم، وعلى أعتاب عيد النوروز وفي اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك، أقدمت الولايات المتحدة والنظام الصهيوني على انتهاك صارخ لوحدة أراضي إيران وسيادتها الوطنية، مستهدفةً مجموعة من الأهداف والبُنى التحتية الدفاعية وأماكن غير عسكرية في مدن مختلفة من بلادنا».
    وأضاف البيان، أن «العدوان العسكري المتجدد من قبل الولايات المتحدة والنظام الصهيوني ضد إيران يحدث في وقت كانت فيه إيران والولايات المتحدة في خضم مسار دبلوماسي، ورغم علمنا بنوايا الولايات المتحدة والنظام الصهيوني لتنفيذ عدوان عسكري جديد، فقد دخلنا مجددًا في مفاوضات لإتمام الحجة أمام المجتمع الدولي وجميع دول العالم، لإثبات حقانية الشعب الإيراني وبيان عدم مشروعية أي ذريعة للعدوان».وتابع، أن «الشعب الإيراني اليوم مرفوع الرأس لأنه قام بكل ما يلزم لمنع الحرب، أما الآن فقد حان وقت الدفاع عن الوطن والتصدي للعدوان العسكري للعدو، وكما كنا مستعدين للتفاوض، فإننا اليوم أكثر استعدادًا من أي وقت مضى للدفاع عن كيان إيران، وستردّ القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بحزم واقتدار على المعتدين».وأشار إلى، أن «الهجمات الجوية التي شنّها النظام الصهيوني والولايات المتحدة على إيران تمثل انتهاكًا للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وعدوانًا مسلحًا واضحًا ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والرد على هذا العدوان حق قانوني ومشروع لإيران وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وستستخدم القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع قدراتها وإمكاناتها لمواجهة هذا العدوان الإجرامي ودفع شرّ العدو».
    وأكد البيان، أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها لاتخاذ إجراء فوري لمواجهة انتهاك السلم والأمن الدوليين بسبب العدوان العسكري الصريح من قبل الولايات المتحدة والنظام الصهيوني ضد إيران، وتطالب الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن وأعضاء المجلس بالقيام بواجبهم في أسرع وقت».وأضاف: «من المتوقع من جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ولا سيما دول المنطقة والدول الإسلامية وأعضاء حركة عدم الانحياز وكافة الدول التي تشعر بالمسؤولية تجاه السلم والأمن الدوليين، أن تدين بحزم هذا العمل العدواني، وأن تتخذ إجراءات عاجلة وجماعية للتصدي له، إذ لا شك أنه عرّض السلم والأمن في المنطقة والعالم لتهديد غير مسبوق».واختتم بالقول: « يشهد التاريخ أن الإيرانيين لم يخضعوا يومًا لعدوان الأجانب، وهذه المرة أيضًا سيكون ردّ الشعب الإيراني حاسمًا ومصيريًا، وسيجعل المعتدين يندمون على فعلتهم الإجرامية».
  • الخارجية لسفراء الأردن وفلسطين ومصر: بياناتكم بشأن إيداع الخرائط البحرية أغفلت رأي العراق وترتب عليها عدم رضا رسمي وشعبي

    أعلنت وزارة الخارجية، اليوم الخميس، عن استضافة سفراء مصر والأردن وفلسطين لدى جمهورية العراق، فيما أشارت إلى أن العراق أعرب عن أسفه لموقف هذه البلدان من قرار إيداعه خريطة المجالات البحرية لدى الأمم المتحدة.
    وقالت الوزارة، في بيان: إن «وكيل الوزارة للعلاقات الثنائية محمد حسين بحر العلوم، استضاف بديوان الوزارة في لقاءات منفصلة، سفراء جمهورية مصر العربية أحمد سمير حلمي وفلسطين سمر عبد الرحمن حسين عوض اللّٰه والأردن ماهر سالم الطراونة، وذلك على خلفية البيانات الصادرة عن بلدانهم بشأن إيداع جمهورية العراق خريطة المجالات البحرية لدى الأمم المتحدة».
    وأكد بحر العلوم أن «قرار العراق بإيداع خريطة مجالاته البحرية يُعد حقاً سيادياً لا يمكن التراجع عنه»، مبيناً «موقف العراق وملاحظاته إزاء ما ورد في البيان المصري، الذي أغفل رأي العراق وموقفه والإجراءات التي اتخذها بالتوافق التام مع أحكام القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبشفافية كاملة تعكس حرصه على معالجة جميع القضايا ذات الصلة عبر الأطر القانونية والدبلوماسية، بما يصون سيادة العراق ويحفظ حقوقه الوطنية».
    وأضاف أن «العراق أعرب عن أسفه لصدور مثل هذه البيانات، لما ترتب عليه من حالة عدم رضا على المستويين الرسمي والشعبي»، مشددًا «على عمق ومتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع جمهورية العراق مع مصر والأردن وفلسطين».
    وأكد «أهمية تحري أعلى درجات الدقة والموضوعية في البيانات والمواقف الرسمية؛ لما لها من أثر مباشر في مسار العلاقات الثنائية، مع التأكيد على أن أي بيان يجب أن يتضمن احترام سيادة البلدان على نحو متساوٍ»، معبرًا عن اعتزاز «جمهورية العراق بالعلاقات المتميزة التي تربطها بمصر والأردن وفلسطين وحرصها على تطويرها في مختلف المجالات».
  • التجارة تطمئن العراقيين: لدينا خزين استراتيجي كافٍ واستقرار في الوضع الغذائي

    طمأنت وزارة التجارة المواطنين باستقرار الوضع الغذائي في البلاد، مؤكدة توفر خزين استراتيجي كافٍ من الحنطة والمواد الأساسية يغطي الحاجة المحلية ويؤمّن استمرار تجهيز مفردات السلة الغذائية دون أي نقص.  وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة محمد حنون، أن :»الحكومة ووزارة التجارة تتابعان التطورات الإقليمية بدقة»، مشددا على أن «الوضع الغذائي في العراق مستقر وتحت السيطرة ولا توجد أي مؤشرات تدعو إلى القلق بشأن توفر المواد الغذائية في الأسواق».  وأوضح أن «الحكومة اولت  ملف الأمن الغذائي اهتماما كبيرا ومتزايدا تحسبا للظروف الطارئة وقد عملت خلال الفترة الماضية على تعزيز الخزين الاستراتيجي من المواد الغذائية الأساسية ولا سيما مادة الحنطة إلى جانب المواد الداخلة ضمن مفردات البطاقة التموينية مثل الرز والسكر والزيت».   وأضاف حنون أن «المخزون المتوفر لدى الوزارة يعد جيدا ويكفي لتلبية احتياجات المواطنين في إطار خطة حكومية تهدف إلى ضمان استمرار تجهيز مفردات البطاقة التموينية واستقرار السوق المحلية».  
  • المالكي يؤكد للمبعوث الأمريكي ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه

    أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي خلال لقائه المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك،  على ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه.
    وقال المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، في بيان: إن «رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، استقبل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، حيث جرى بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والاستحقاقات الوطنية المقبلة».
    وأكد المالكي، بحسب البيان، على «أهمية دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الاستقرار السياسي»، مشددًا على «ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه»، مؤكدًا على «استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين في الملفات ذات الاهتمام المشترك».بدوره أشار باراك إلى «أهمية الدور الذي يلعبه العراق في مسار حل مشاكل المنطقة، وتخفيف حدة الصراع ودعم الحوار ومحاربة الإرهاب».
  • الإطار التنسيقي يعلن رفضه لأي اعتداء عسكري وانتهاك لسيادة الدول

     الإطار التنسيقي: نتابع بقلق بالغ التطورات الخطيرة المتمثلة بالعدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية 
     الإطار التنسيقي: نعلن موقفاً مبدئياً ثابتاً برفض أي اعتداء عسكري وانتهاك لسيادة الدول ونؤكد أن منطق القوة لا يمكن أن يكون بديلاً عن القانون الدولي والحوار السياسي 
     الإطار التنسيقي: نرفض رفضاً قاطعاً اي خرق للاجواء العراقية واستخدام سماء العراق أو اراضيه منطلقاً للهجمات 
     الإطار التنسيقي: استمرار العمليات العسكرية من شأنه أن يوسّع دائرة الصراع ويعرّض شعوب المنطقة لمخاطر غير محسوبة ويهدد السلم الإقليمي والدولي.
  • مصدر رفيع: الولايات المتحدة أكدت في رسالة للعراق عدم عزمها القيام بأي عمل عسكري

    أكد مصدر رفيع، تلقي رسالة من الولايات المتحدة، أكدت حرص واشنطن على ضمان عدم انجرار العراق إلى الحرب، وعدم عزمها القيام بأي عمل عسكري.وقال المصدر لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن «الولايات المتحدة أكدت في رسالة حرصها بشدة على ضمان عدم انجرار العراق إلى القتال في الحرب الدائرة مع إيران «. وأضاف أن «الرسالة أشارت إلى عدم عزم الولايات المتحدة القيام بأي عمل عسكري في العراق».