التصنيف: سياسي

  • الدولار يفقد صوابه ويتسارع مرتفعاً وزبائن «المحظورة» تتزاحم على السوق

    ارتفعت اسعار صرف الدولار أمام الدينار لمستويات غير مسبوقة منذ أشهر، حيث تجاوز سعر البيع حاجز الـ155 ألفًا، وذلك مع اطلاق اموال الموازنة وكذلك حظر الـ14 مصرفًا عراقيًا من التعامل بالدولار. وفي اخر تحديث لأسعار صرف الدولار بلغ سعر البيع 155 ألف دينار لكل 100 دولار، فيما بلغ سعر الشراء 152 ألف دينار لكل 100 دولار، في فارق بلغ 3 الاف دينار بين البيع والشراء بعد ان كان الفارق ألفي دينار فقط خلال الاشهر الماضية، وألف دينار فقط خلال العام الماضي.
    وكانت أسعار البورصة تحوم حول 148 ألف دينار لكل 100 دولار، ولايتجاوز سعر البيع الـ149 ألف دينار وسعر الشراء 147 ألف دينار، قبل ان يصدر يوم الخميس الماضي كتابًا رسميًا من البنك المركزي بحظر 14 مصرفًا عراقيًا من التعامل بالدولار او دخول مزاد العملة بناء على عقوبات اميركية. وخلال 3 أيام فقط، ارتفعت اسعار الدولار بأكثر من 4%، وذلك بفعل عدم ايجار التجار الذين كانوا يحاولون الحصول على الدولار من خلال هذه المصارف، أي منفذ بعد حظرها، مايعني انهم ذهبوا لتعزيز تجارتهم من خلال شراء الدولار من السوق الموازي، ولاسيما التجارة والاستيراد المتعلق بالجانب الايراني الذي يحظر تمويلها من خلال المصارف والمنصة الالكترونية الرسمية عبر البنك المركزي.
    وبالرغم من ان البنك المركزي قلل من قيمة تأثير حظر هذه المصارف على تلبية الطلب على الدولار بوصفها انها لاتشكل سوى 8% من مجمل مبيعات العملة الصعبة، الا ان خبراء يؤشرون أنها نسبة كافية لرفع سعر الدولار على الاقل الى 160 ألف دينار لكل 100 دولار. 
    وفي نفس السياق  اكد البنك المركزي العراقي، بيعه للدولار وفق السعر الرسمي بـ 132 الف دينار.
    وذكر بيان للبتك، :»استمراره بتلبية الطلبات المشروعة على الدولار الامريكي من المنافذ الرسمية والمرخصة من قبلهِ وبالسعر الرسمي المقرر للمستفيد والبالغ (1320) دينار للدولار».
    ودعا البنك المركـــــزي إلى «الإبلاغ عن حالة دفع سعر أعلى من السعر الرسمي المقرر أعلاه، ويتحمل حساب المصرف أو شـــركة الصرافة لدى هذ البنك تعويض المتضرر من فرق السعر.
  • في ظل تطورات متسارعة للاوضاع السياسية..لقاءات ثنائية للحكيم مع السوداني والعامري والخزعلي

    اكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم،  على اهمية توفير البيئة الضامنة لإنجاح الخطط الاستثمارية وتحقيق التنمية المستدامة.
    وقال بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء،  ان «لقاءً جمع السوداني بالحكيم، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع العامة في البلاد، وضرورة دعم إجراءات الحكومة في تنفيذ الاصلاحات الاقتصادية، وتلبية حاجات المواطنين من الخدمات في مختلف القطاعات الاساسية». 
    واضاف البيان، ان «اللقاء شهد التأكيد على إسناد خطوات الحكومة في تثبيت الاستقرار، وأهمية تضافر الجهود من أجل مواجهة التحديات بكل اشكالها، بهدف توفير البيئة الضامنة لإنجاح الخطط الاستثمارية، وتحقيق التنمية المستدامة».
    كما  بحث رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، مع الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي تطورات الشأن السياسي العام والاستحقاق التشريعي القادم بعد عودة مجلس النواب لممارسة عمله بفصل تشريعي جديد.
    وأكد الجانبان بحسب بيان لمكتب السيد الحكيم «على إقرار القوانين المهمة ذات التماس المباشر مع المواطن والقوانين المرحلة التي تسهم في استقرار وتقوية النظام السياسي». وجددا الدعم لحكومة محمد شياع السوداني في تقديم الخدمات وتنفيذ البرنامج الحكومي والخدمي وفق أولويات المرحلة، وحمّلا الجميع مسؤولية الحفاظ على الاستقرار الحالي وتحويله إلى استقرار دائم.
    وفي نفس السياق أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، ورئيس تحالف الفتح، هادي العامري دعمهما للحكومة.
    وذكر بيان لمكتب السيد الحكيم  ان الجانبين «بحثا خلال اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية وآليات دعم الحكومة، حيث تم تجديد وتأكيد الدعم لحكومة السوداني وحملا الجميع مسؤولية مساندتها في تنفيذ برنامجها الحكومي والخدمي وفقا لأولويات المرحلة».
    وأضاف «تم أيضا التأكيد على ضرورة إقرار القوانين من قبل مجلس النواب والتي من شأنها تعزيز الاستقرار في البلاد وتحويله إلى استقرار دائم».
  • وزير التربية: ننتظر تعليمات الموازنة لتفعيل منحة التلاميذ والطلبة

    أعلن وزير التربية، ابراهيم الجبوري،  انتظار الوزارة لتعليمات قانون الموازنة المالية «من أجل العمل بمنحة التلاميذ والطلبة». 
    وقال الجبوري في تصريح صحفي، ان :»الوزارة بأنتظار التعليمات الخاصة بالموازنة العامة الاتحادية من اجل العمل بقانون منحة التلاميذ والطلبة»، منوها الى ان «موعد اقامة دورة الاشراف الجديدة سوف يكون في بداية شهر آب لهذه السنة». 
    وأكد «أننا نعمل على انصاف مخرجات مدارس المتميزين».
  • رشيد للسفير الايراني: أهمية الارتقاء بمستوى العمل لمواجهة التغيرات المناخية وشح المياه

    بحث رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، خلال استقباله السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، ملف التغييرات المناخية وشح المياه.
    وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان، أن «رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد استقبل، اليوم الأحد في قصر بغداد، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى العراق محمد كاظم آل صادق». وأكد رئيس الجمهورية، خلال اللقاء، «ضرورة تعزيز وتنمية التعاون بين البلدين وبما يخدم مصالح الشعبين الجارين».
    وأشار رشيد، إلى «أهمية الارتقاء بمستوى العمل الثنائي الرامي لمواجهة التغيرات المناخية وشح المياه والجفاف الذي يواجه العالم».
    بدوره أكد آل صادق، «سعي الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتدعيم علاقات الصداقة مع العراق»، داعياً إلى «فتح آفاق أوسع للتعاون الثنائي تحقيقاً لاستقرار وازدهار البلدين الصديقين».
  • السوداني يؤكد اهمية مراجعة المنظومة التصديرية للنفط وتطويرها ويدعو لتوطـين الاستثمــار بالعــراق

    ترأس رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني،  اجتماعاً خُصص لبحث سير تنفيذ المشاريع الستراتيجية لوزارة النفط، بحضور السيد وزير النفط والملاك المتقدم في الوزارة.
    وناقش الاجتماع سير العمل في إتمام جولات التراخيص، والخطوات العملية في مشاريع الغاز والطاقة، وتقدم الجهود في مجال استقطاب الاستثمارات لهذه القطاعات الاقتصادية، وتهيئة الظروف والبيئة المُثلى لتوطين الاستثمار في العراق، كما استعرض سبل توسعة التعاون مع الشركات العالمية المتخصصة الكبرى، وتعزيز التنمية في القطاع النفطي.
    وأشار السيد رئيس مجلس الوزراء إلى أهمية هذه المشاريع التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد الوطني، مبيناً ضرورة مراجعة المنظومة التصديرية وتطويرها، كما أكد استمرار هذه الاجتماعات بشكل دوري، لغرض المتابعة الدقيقة للتقدم في تنفيذ المشاريع، وستعمل الحكومة على تهيئة القرارات المناسبة في مجلس الوزراء، التي من شأنها تيسير استكمال هذه المشاريع.
  • وزير الداخلية يشدد على رشاقة الضباط والمنتسبين وانهاء الترهل بالرتب

     أكد وزير الداخلية، عبد الأمير الشمري، على أهمية إنهاء موضوع الترهل بالرتب. وذكر بيان لمكتبه، ان الشمري حضر «المؤتمر نصف السنوي لوكالة الوزارة الإدارية والمالية الأحد، لمناقشة ما تم إنجازه من الموجز التنفيذي لعام ٢٠٢٣ للفترة من 1 كانون الثاني ولغاية 30 حزيران الماضي، والمعوقات التي حالت دون تحقيق الأهداف، بحضور عدد من القادة والمستشارين والمدراء». ووجه الشمري خلال هذا المؤتمر بجملة من التوصيات بشأن الاهتمام بالأوامر الإدارية وتقليل الروتين بالمعاملات الإدارية والانتقال الى العمل الإلكتروني وخاصة التبادل البريدي.
    وفي موضوع آخر أكد وزير الداخلية على إنهاء موضوع الترهل بالرتب وإعطاء كل ذي حق حقه، مشدداً على ضرورة الاهتمام بعمل كل شخص ضمن اختصاصه إن كان ضابطاً او موظفاً مدنياً، موجهاً أيضاً بالاهتمام بالمنتسبين الذين يعملون في المواقع الميدانية، فضلاً عن المعاملات التقاعدية لذوي الشهداء والجرحى وكذلك لجميع العاملين بوزارة الداخلية وإنجازها بأسرع وقت ممكن. وفي جانب الاهتمام بالخدمات الطبية، أكد الشمري على تقديم أفضل الخدمات في هذا الإطار للعاملين في الوزارة من قبل مديرية الخدمات الطبية. 
    أما في الجانب التدريبي، فوجه وزير الداخلية بالاستمرار بالتدريب البدني للضباط والمنتسبين، وأن يكونوا باعلى مستويات الرشاقة واللياقة البدنية. 
    ومن ناحية الخدمات التي تقدمها دوائر وتشكيلات الوزارة للمواطنين، أشار الشمري إلى أهمية وضع الخطط الهادفة لمعرفة الزيادة بالتعداد السكاني وكذلك افتتاح مناطق جديدة في محافظات عدة ، الأمر الذي يحتم على الوزارة افتتاح مراكز جديدة للشرطة والدفاع المدني والمرور والأحوال المدنية.
  • في لقاء رئيسي هيئة النزاهة والتصنيع الحربي.. القاضي حيدر حنون يؤكد اهمية دعم الصناعة الوطنية والمهندس مصطفى الدراجي يدعو لكبح جماح الفاسدين

     بحث رئيس هيأة النزاهة الاتحاديَّة حيدر حنون، مع ورئيس هيأة التصنيع الحربي مصطفى عاتي، سبل تعزيز التعاون بين الطرفين، وأهميَّـة تضافر جميع الجهود لإنجاح البرنامج الحكومي، لا سيما الفقرات المُتعلّقة بمكافحة الفساد.واشار حنون، بحسب بيان الهيأة، إلى :»أهميَّة دعم الصناعة الوطنيَّـة، وتنويع موارد الموازنة العامة»، مُنوّهاً بـ»فقرات المنهاج الحكوميّ التي أكَّدت ضرورة تحسين مُخرجات القطاعين الزراعي والصناعي، وإعادة الثقة بالمنتوج الوطني».ولفت إلى أنَّ «البلد ينبغي أن ينهض بالصناعة الحربيَّة، وعدم الاعتماد الكلي على الاستيراد»، مُنبّهاً إلى «أهميَّة أخذ الدروس والعبر ممَّا مرَّ بالشعب العراقي من أزمة التسليح أثناء تصدّيه للتنظيمات الإرهابيَّ».واوضح حنون، أنَّ «الصناعة عموماً والحربيَّة منها خاصَّة تمثل إحدى ركائز السيادة الوطنيَّة»، مُبيّناً أنَّ «مُؤسَّسات الدولة لا يمكن لها أن تتطوَّر وتُقدّمُ مستوى عالياً من الأدء بوجود الفساد الذي ينبغي على الجميع التعاون لاجتثاثه». من جانبه، أبدى عاتي «استعداد هيئته لفتح أبوابها أمام الأجهزة الرقابيَّة، والتعاون معها؛ من أجل تقليص مسالك الفساد وكبح جماح الفاسدين».
  • وزير النقل يوجه بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة أسباب حريق «التكسي» النهري

     أعلنت وزارة النقل،  عن تشكيل لجنة تحقيقية مختصة لمتابعة وتقصي أسباب الحريق الذي نشب في عدد من زوارق التاكسي النهري في بغداد.
    وجاء في بيان الوزارة، ان :»الوزير رزاق محيبس السعداوي وجه بشكل عاجل بتشكيل لجنة تحقيقية مختصة لمعرفة ملابسات الحريق الذي التهم ستة زوارق نهرية تعمل ضمن مشروع التاكسي النهري على ضفاف دجلة، والعائدة لقسم النقل النهري في الشركة العامة للنقل البحري، فيما تمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على الحريق واخماده». 
    وأضاف، ان «الحادث اسفر عن إصابة خمسة موظفين من شركة النقل البحري بجروح طفيفة في أنحاء متفرقة من الجسم، نقلوا على أثرها الى المستشفى، وقد غادر ثلاثة منهم المستشفى، بينما لا يزال اثنان يتلقيان العلاج اللازم، وحالتهما مستقرة». 
    وأكد البيان، أن «اللجان الخاصة الأمنية والفنية باشرت تقصي أسباب الحريق، وستعلن نتائجها فور إنجاز التحقيق»، منوها أن «وزير النقل وجه بمتابعة الحالة الصحية للمصابين وتقديم المساعدة الواجبة لهم».
  • استخبارات الحشد تطيح بخلية تتاجر بالعملات المزورة في بغداد

     ÇÚáäÊ ãÚÇæäíÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ æÇáãÚáæãÇÊ Ýí ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí¡ÇãÓ ÇáÃÍÏ¡ ÇáÇØÇÍÉ ÈÎáíÉ ÊÊÇÌÑ ÈÇáÚãáÇÊ ÇáãÒæÑÉ Ýí ÈÛÏÇÏ. æÐßÑ ÇÚáÇã ÇáÍÔÏ Ýí ÈíÇä  Çä»ãÝÇÑÒ ÇáãÏíÑíÉ ÇáÚÇãÉ ááÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ Ýí ãÚÇæäíÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ æÇáãÚáæãÇÊ ÈåíÆÉ ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí ãä ÇáÅØÇÍÉ ÈÎáíÉ ÊÞæã ÈÈíÚ ÇáÚãáÇÊ ÇáãÒæÑÉ Ýí ãÍÇÝÙÉ ÈÛÏÇÏ – ãÏíäÉ ÇáÕÏÑ».  
    æÇÖÇÝ¡ ÇáÈíÇä Çäå»Êã ÇÊÎÇÐ ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇááÇÒãÉ ÈÍÞåã ÈÚÏ ÇÓÊÍÕÇá ÇáãæÇÝÞÇÊ ÇáÞÇäæäíÉ áíäÇáæÇ ÌÒÇÁåã ÇáÚÇÏá».
  • الاتحادية تطيح بارهابي وآخر متهم وتضبط مرآب لخزن وتهريب المشتقات النفطية

     ÇÚáäÊ ÇáÔÑØÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ¡ ÇáÞÈÖ Úáì ãÊåã æÊÖÈØ ãÑÂÈ áÎÒä æÊåÑíÈ ÇáãÔÊÞÇÊ ÇáäÝØíÉ Ýí þÈÛÏÇÏ.æÐßÑ ÈíÇä ááÇÊÍÇÏíÉ¡ ÃäåÇ «ÇáÞÊ ÇáÞÈÖ Úáì ãÊåã æÊÖÈØ ãÑÂÈ áÎÒä æÊåÑíÈ ÇáãÔÊÞÇÊ ÇáäÝØíÉ Ýí þÈÛÏÇÏ».
    ßãÇ  ÇÚáäÊ ÇáÔÑØÉ ÇáÇÊÍÇÏíÉ¡ÇáÅØÇÍÉ Úáì ãÊåã æÝÞ ÇáãÇÏÉ ٤ ÅÑåÇÈ Ýí ÏíÇáì.æÐßÑÊ ÇáÞíÇÏÉ Ýí ÈíÇä  Ãä “ÞæÉ ãä ÇááæÇÁ ÇáÜÜ21 ÇáÝÑÞÉ ÇáÎÇãÓÉ ÔÑØÉ ÇÊÍÇÏíÉ ÈÇáÇÔÊÑÇß ãÚ ãÝÇÑÒ ÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇááæÇÁ¡ ÊãßøäÊ ãä ÅáÞÇÁ ÇáÞÈÖ Úáì ãÊåã ãØáæÈ æÝÞ ÃÍßÇã ÇáãÇÏÉ 4 “ÅÑåÇÈ” Ýí ÞÑíÉ (ÇáãÎíÓÉ) ÈäÇÍíÉ ÃÈæ ÕíÏÇ Ýí ÏíÇáì”.
    æÇÖÇÝÊ Çäå “Êã ÅÍÇáÊå ÇÕæáíÇð Åáì ÇáÌåÇÊ ÇáãÎÊÕÉ áÅßÜÜÜãÇá ÇáÅÌÑÇÁÇÊ ÇáÞÇäæäíÉ æÇáÊÍÞíÞíÉ ÇááÇÒãÉ ÈÍÞå”.