التصنيف: سياسي

  • العامر ي : سيادة العراق خط أحمر وافشال مشروع التقسيم واجب وطني

          المستقبل العراقي / خاص
    أكد هادي العامري، أمين عام منظمة بدر، أن هدفنا الاساسي هو بناء المؤسسة العسكرية واعادة الهيبة للجيش العراقي لانه المدافع الأول عن الوطن، لافتاً إلى عدم قبول أن يكون الحشد الشعبي بديلاً عن الجيش العراقي.
    وقال العامري، في حوار مع «المستقبل العراقي»، أن «على الجميع أن يعمل على الحفاظ على وحدة العراق وإفشال المشروع الهادف الى تقسيم البلاد»، مؤكداً أن «سيادة العراق خط احمر لن نسمح لأي قوة في العالم المساس بسيادة الوطن».وفي معرض رده على طروحات البعض بوجود نوايا لإنقلاب عسكري ما، حذر امين عام منظمة بدر، بالقول ان «من يفكر بانقلاب عسكري فلن يلوم إلا نفسه».
    وعرج العامري على تشكيل الحرس الوطني قائلاً «إذا كان تشكيل الحرس الوطني تحت غطاء القانون والدستور فيمكن القبول بذلك بشرط أن يكون ارتباطه مباشرة بالقائد العام للقوات المسلحة وتحت امرة الحكومة الاتحادية».
    ودعا امين عام منظمة بدر إلى «توحيد كل الجهود لإعادة بناء المؤسسة العسكرية والجيش العراقي على أساس العقيدة الوطنية وتوفير كل متطلبات النجاح بمهمته في الدفاع عن العراق خاصة في مجال تجهيز كافة صفوفه بالأسلحة المتطورة ومن مناشئ عالمية متقدمة في مجال التسليح».
    واردف العامري «ان الحشد الشعبي هو رديف للجيش ولن نسمح أن يكون عنه».
    تفاصيل الحوار الكاملة ستنشر في اعدادنا المقبلة..
  • جـسـور جـويـة لإسـنـاد «داعـش» بـالـعـتـاد والـعـنـاصر

        ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÎÇÕ
    ßÔÝ ãÕÇÏÑ ÓíÇÓÉ Úä æÌæÏ ÌÓÑ Ìæí Èíä ÇáÚÑÇÞ æÊÑßíÇ æÇáÇÑÏä íÓÊÎÏã áÏÚã “ÏÇÚÔ” ÚÈÑ ÇíÕÇá ÇáÇãÏÇÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ æÇáãÞÇÊáíä, æÝíãÇ ÇÔÇÑÊ Çáì  æÌæÏ ÑÛÈÉ ÏæáíÉ áÇØÇáÉ ÇãÏ ÇáãÚÑßÉ ãÚ ÇáÇÑåÇÈ áÊÍÞíÞ ÇåÏÇÝ ÚÏÉ, ßÔÝÊ Úä ãÎØØ ÇÑåÇÈí áÖÑÈ ÇáãÏä ÇáãÞÏÓÉ.
    æÞÇáÊ ÇáãÕÇÏÑ áÜ”ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí”, Çä “åäÇß ÌÓÑ Ìæí Èíä ÇáÇÑÏä æÇáÇäÈÇÑ ãä ÌåÉ, æÊÑßíÇ æÇáãæÕá ãä ÌåÉ ÇÎÑì, áÇãÏÇÏ ÇáÏæÇÚÔ ÈÇáÇÓáÍÉ æÇáãÚÏÇÊ æÇáÚäÇÕÑ ÇáÇÑåÇÈíÉ æäÞá ÇáãÕÇÈíä”, ãÖíÝÉ Çä “æÇÔäØä ÊÚáã ÌíÏÇ ÈæÌæÏ åÐÇ ÇáÌÓÑ áÇÓíãÇ æÇä ÇáäÓÈÉ ÇáÇßÈÑ ááØÇÆÑÇÊ åí ãä ÍÕÉ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãíÑßíÉ”.
    æáÝÊÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Çä ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÊãÊáß ãÚáæãÇÊ ßÇÝíÉ Úä ÇáÌÓÑ ÇáÌæí “ÇáÊÑßí- ÇáÇÑÏäí”, ãÈíäÉ Çä “åÐå ÇáÏæá ÊÓÚì ãä ÎáÇá ÏÚã ÇáÇÑåÇÈ áÇØÇáÉ ÇáãÚÑßÉ ÈåÏÝ ÇäåÇß ÇáÍÔÏ ÇáÔÚÈí æÎáÎáÉ ÇáÌíÔ ÇáÚÑÇÞí”.
    æÝí ÊØæÑ ÎØíÑ, ßÔÝÊ ÇáãÕÇÏÑ Úä “ÚãáíÇÊ ãÔÈæåÉ ÊÞæã ÈåÇ ØÇÆÑÇÊ ÇãÑíßíÉ Úáì ãÞÑÈÉ ãä ÍÏæÏ ãÍÇÝÙÉ ßÑÈáÇÁ æÈÇÈá, ãÑÌÍÉ Çä ÊÔßá ÇÎØÑ ÇäÚØÇÝÉ Ýí ãÓíÑÉ ÇáÏæÇÚÔ, æåí ÇáÊæÌå æÇáÊÞÑÈ ãä ÇáãÏä æÇáãÑÇÞÏ ÇáãÞÏÓÉ æÝÞÇ ááãÎØØ ÇáÎáíÌí”.
    æÃÚáäÊ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ Ýí ãÌáÓ ãÍÇÝÙÉ ßÑÈáÇÁ Úä ÅÌÑÇÁ ãäÇæÑÇÊ ÌæíÉ æÈÑíÉ ÊÍÓÈÇ áÜ”ÅäÒÇá ØÇÆÑÇÊ ÃãíÑßíÉ áãÌÇãíÚ ãä ÊäÙíã ÏÇÚÔ Ýí ÕÍÑÇÁ ÇáãÍÇÝÙÉ .
    æÌÇÁÊ ÇáãäÇæÑÇÊ ÊÍÓÈÇ áÃí ØÇÑÆ Ããäí ÈÚÏ æÑæÏ ãÚáæãÇÊ ÇÓÊÎÈÇÑÇÊíÉ ÊÝíÏ ÈãÍÇæáÉ ÇáÏæÇÚÔ ÇÞÊÍÇã ÕÍÑÇÁ ßÑÈáÇÁ Ãæ ÊäÝíÐ ÅäÒÇá áåã ÈØÇÆÑÇÊ ÃãíÑßíÉ.
    æßÇäÊ ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ ÇÍÊáÊ ÇáãæÕá Ýí ÇáÚÇÔÑ ãä ÍÒíÑÇä ÇáãÇÖí¡ æÇäÓÍÈÊ ÇáÞæÇÊ ÇáÇãäíÉ ãäåÇ ÈäÇÁ Úáì ÃæÇãÑ ÕÏÑÊ áåÇ ãä ÌåÇÊ ÚáíÇ ÍíäåÇ¡ ÝíãÇ áã ÊÊÖÍ ÍÊì ÇáÇä ÇáÌåÉ ÇáÊí ÇÕÏÑÊ Êáß ÇáÇæÇãÑ¡ ÅáÇ Ãä ÌäæÏÇ Çß쾂 Ãä ÇæÇãÑ æÕáÊåã ÈÇáÇäÓÍÇÈ ÇáÇãÑ ÇáÐí íÓÊÏÚí ÇáÊÍÞíÞ áãÚÑÝÉ ÇáãÞÕÑíä æÇáãÊÎÇÐáíä æÇáãÊæÇØÆíä ãÚ ÇáÏæÇÚÔ æãÍÇÓÈÊåã¡ ÝíãÇ áÇ íÒÇá ÇáÏæÇÚÔ íÚÈËæä ÈÇáãÏíäÉ æíÖÇíÞæä ÓßÇäåÇ¡ ÝíãÇ äÒÍ ÇáÂáÇÝ ãä ÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáÔãÇáíÉ æÇáÛÑÈíÉ äÍæ ßÑÏÓÊÇä ÇáÚÑÇÞ æÇáãÍÇÝÙÇÊ ÇáæÓØì æÇáÌäæÈíÉ.
  • اربيل بحاجة الى كبير مفاوضين مع بغداد

        التحليل السياسي /غانم عريبي
    هل المسألة الخلافية بين بغداد واربيل فنية تقنية ام هي خلاف سياسي يقف النفط على رأسه ويستوي الدولار والدينار العراقي الخاص برواتب موظفي الاقليم في قرنه؟!
    اشعر ان السادة في الاقليم لم يرسلوا للان مفاوضا عتيدا بوزن «صائب عريقات» في السلطة الفلسطينية وكبير مفاوضين في الثورة الفلسطينية الى بغداد لاقناع الجانب العراقي باحقية المطالب الكردية وكل الذي تفعله اللجان المنبثقة والمسؤولون الذين اشرفوا على صياغة الاتفاق النفطي التهدئة السياسية في كل مرة وتحريك بعض الاموال المحدودة لاسكات الجانب الكردي بسبب عودة مطالبات مواطنيه بدفع المستحقات المترتبة على الرواتب الحكومية والا فان الاتفاقات التي ابرمتها بغداد مع الاكراد سرعان ماتنهار كما انهار الاتفاق النفطي الاخير!.
    من ياتي الى بغداد اما انه يمتلك الصلاحيات المفتوحة بالتفاوض مثل رئيس الوزراء نجيرفان بارزاني لكن الرجل تنقصه اللغة العربية التي يفهم من خلالها فحوى المسالة الخلافية وتفاصيلها التقنية والمالية والامنية المبعثرة او انهم يرسلون الى بغداد مفاوضين من الدرجة الثانية ليست لديهم صلاحيات تسوية او تنازل او الاصرار على شيء وكل الذي تم انجازه الى الان اتفاقات حد ادنى لم ترتق الى الاقصى!.
    ما نريده من السادة في التحالف الكردستاني ان يكونوا اكثر فاعلية ككيان سياسي في الطرف الكردي، ويعلنوا صراحة انهم يفاوضون عن المسالة النفطية او الامنية في الاقليم ولا يفاضون بالنيابة عن شعب كردستان كما يجري الامر في التحالفات الوطنية في التجارب الديموقراطية الغربية، اما ان تفاوض الحكومة الكردية بالنيابة عن شعب كردستان والتحالف يركن على «صفحة» وهم ممثلوا الشعب الكردي فهي مسالة تحتاج الى نظر كردي!.
    هنا اسأل:
    لماذا تفاوض القائمة الوطنية عن «السنة» العراقيين او بالنيابة عنهم فتسحب وزرائها من الحكومة ونوابها من مجلس النواب العراقي وتفاوض العبادي وتطالبه تنفيذ ورقة المطالب الوطنية ولايفعل الاخوة الاكراد مثل الاخوة في القائمة الوطنية بغض النظر ان كانت القائمة الوطنية على حق في تعليق العمل بمجلس النواب والحكومة او لا؟!.
    المسألة هنا لا تحتمل القسمة على اثنين، فهي اما ان يكون السيد بارزاني مقتنعاً ان التحالف كيان انتخابي تنتهي مهمته عند انتهاء تشكيل مجلس النواب والحكومة الاتحادية في بغداد مثل التحالف الوطني الشيعي الذي ينتهي دوره وتتوقف مهمته عند تشكيل الحكومة وتذهب كلمات تحويله الى مرجعية ومؤسسة الى افران «الشوي الثوري» او ان الرجل مقتنع ان من يفاوض الحكومة الاتحادية هو نيجرفان بارزاني بالنيابة عن شعب وحكومة كردستان؟!.
    هذا الامر يعطينا فكرة ان الاقليم ليس لديه كبير مفاوضين مثلنا نحن في بغداد لانمتلك مفاوضا واحدا كبيرا اذ الكل كبار وقادرون على ممارسة المسألة الخلافية والتفاوض على المصالح الوطنية متى ما انتدبوا للمهمة الوطنية!.
    القضية الاكثر خلافا هي غياب تقدير المصالح الوطنية العليا في الاقليم وهو يخوض معركة وجود مع تنظيم داعش.. في البداية لابد ان يسمح لنا اخوة في مجلس النواب ومن التحالف الوطني بالاعتذار عن قبول فرضية ان الكرد يشتغلون مع داعش او يستثمرون وجودها والارهاب الكامن فيها من اجل استثمار المعركة لانتزاع اوراق او عناصر قوة او موارد اضافية او اي صيغة اخرى تقنية او فنية او نفطية او امنية او سياسية او اي شيء له علاقة بالمادة 140 من الدستور تخص المناطق المتنازع عليها ونقول ان الكرد معنا في المعركة وان الخطر الذي يحدق بنا يحدق بهم ولامبرر لكل الكلام الاعلامي والسياسي الذي يوجه لهم لمبررات سياسية وداعشية معروفة.
    لكن المسألة ليست هنا.. بل في تقدير المصالح ومستوى العلاقة بين الاقليم والاتحادية في اطار فهم غايات واهداف التنظيم الارهابي داعش وخطره المتزايد على الاقليم والدولة العراقية وبغداد.. للان لم يرتق الطرفان في تشكيل العلاقة وتأسيس مجال للتفاهم على المصالح الوطنية العليا لتلك المصالح العليا والم يجري نزال على من يشد اكثر مع ان الثوب العراقي لم يبق فيه شيء بسبب كثرة من يشدون وكثرة من ينشدون باسمه ويتحدثون بالنيابة عنه!.
    هذا الامر بحاجة الى مفاوضين كبار من الطرفين لهم علاقة بوزن العلاقات المشتركة والتعاون الاستراتيجي المتوقع ويتم اختيارهم بعيداً عن التزويق الاعلامي ولعبة تسجيل النقاط او حتى اجواء الاتفاقات النفطية بين الجانبين.
    ان وجود مفاوضين كبار بالنيابة عن البارزاني والعبادي واعطائهم صلاحيات تفاوض كبيرة سينهي خلال فترة الخلافات الشائكة بين الطرفين ولنترك لعبة تسجيل النقاط وتحين الفرص واستغلال الظروف الامنية والسياسية لكل من بغداد والاقليم لان المستقبل لن يتشكل بتلك الاجواء والقوة لن تاتي من تلك الخصوصيات والمناهج.
  • العبادي: هناك «خائنون» يتعاونون مع «داعش» في تهريب الآثار

          بغداد / المستقل العراقي 
    أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس السبت، أن تنظيم «داعش» دمر بعض الاثار وهرب البعض الاخر، وفيما أشار الى أن هناك خائنين يعاونون التنظيم، شدد على وجود تفاصيل جميع قطع الاثار في الموصل.وقال العبادي في كلمة له خلال مؤتمر عقد بمناسبة اعادة تأهيل المتحف الوطني العراقي «سنحفظ حضارة الانسان وإرث الانسان وسنلاحق اولئك الذين يحاولون تدميرها»، مبينا ان «هناك من الاخبار والانباء ما يقول إن داعش دمر بعض الاثار ويهرب البعض الاخر وعملية التهريب قائمة على قدم وساق وللاسف يعاونهم من الخائنين ويعاونهم البعض من مؤسسات وجهات».
    واضاف العبادي «لدينا تفاصيل كل قطع الاثار في الموصل، كل قطع معلمة ومرقمة ومحفوظة»، مشيرا الى «اننا سنلاحق كل هذه القطع التي يتم تهريبها من قبل داعش والجماعات الارهابية المرتبطة بها وسنلاحقهم ومعنا العالم».
    وتابع «هذه دعوة جادة الى مجلس الامن والامم المتحدة وجميع الدول المحبة للسلام وجميع من يدافع عن حضارة الانسان والاسلام في ارض الرافدين ان يلاحقوا هؤلاء جميعا»، لافتا الى أن «هذه الاثار ترتبط بقرار لمجلس الامن تحت الفصل السابع».
    وخاطب العبادي «المتعاونين مع داعش ويدفعون لهم الاموال جراء هذا النهب المنظم والمتعمد لثروات العراق اننا سنلاحهقم لأن العالم معنا والدول معنا والامم المتحدة معنا تحت قرار مجلس الامن تحت الفصل السابع»، موضحا أنه «لن يهدأ لنا بال حتى نلاحق المشتركين مع داعش ومع الارهابين على كل جرائمهم التي ارتكبوها على ارض الرافدين». واكد العبادي «نعرف من وراء الدواعش الذين يحاولون تدنيس الارض من اجل مصالح مادية ونعرف فكرهم النت وسنحاربهم وسنخرجهم من ارضنا وسنقيم العدل والسلام وندافع عن كل مواطن من هذا البلد».
  • أحد مدمري متحف الموصل «شاذ» مطرود من المقدادية

          بغداد / المستقبل العراقي
    قال مصدر محلي في محافظة ديالى، أمس السبت، إنه تم التعرف على هوية أحد عناصر «داعش» الذي حطموا محتويات متحف الموصل من خلال الفيديو المنشورة.وبث «داعش» تسجيلا مصورا يظهر عناصر من التنظيم وهم يحطمون قطعا ومجسمات أثرية يعود بعضها للقرن الثامن قبل الميلاد في متحف نينوى بمدينة الموصل شمالي العراق.وقال المصدر المحلي إن أحد عناصر «داعش» الذي شاركوا في تدمير المتحف يُلقب بـ»أبو يوسف» وتعرف عليه أحد أقاربه.وونقلت وكالة «شفق نيوز» عن المصدر قوله أن المدعو أبو يوسف أحد عناصر تنظيم القاعدة للفترة من 2005 ولغاية 2006 وتوارى عن الانظار أواخر عام 2009.واضاف أن سكان قريته الواقعة شمال المقدادية كانوا يعتقدون بأن «أبو يوسف» قد توفي إلى أن ظهر في الشريط المصور لتنظيم «داعش» في متحف الموصل.ولفت المصدر إلى المدعو «أبو يوسف» يُعرف عنه بأنه «شاذ جنسيا» وتم طرده من منطقته قبل نحو ست سنوات. واتضح فيما بعد أنه التحق بـ»داعش» في سوريا.وأظهر التسجيل عددا من عناصر التنظيم وهم يقومون بدفع ورمي المجسمات الأثرية، وتحطيم قطع أخرى بالمطارق والمناشير وأجهزة الحفر الكهربائية لتتحول المجسمات إلى قطع صغيرة.ويسيطر تنظيم «داعش» منذ حزيران يونيو الماضي على مدينة الموصل ومناطق واسعة في شمال العراق وفي سوريا، ثم أعلن قيام «دولة الخلافة» في هذه المناطق.
  • الأنبار تبحث عن خطط لمنع «داعش» من العودة إلى «المحررة»

      بغداد / المستقبل العراقي
    كشف مجلس محافظة الانبار، أمس السبت، عن اعداد خطط جديدة تسعى القيادات الامنية العليا لتنفيذها في المحافظة، مشيرا الى انها تهدف لاعادة الانتشار ومسك الاراضي المحررة من قبضة تنظيم «داعش» الارهابي منعا لعودته مجددا الى تلك المناطق.
    وقال عضو المجلس جاسم الحلبوسي إن وزارتي الدفاع والداخلية تتابعان بصورة مباشرة تنفيذ خطط جديدة في المناطق المحررة في محافظة الانبار تتعلق باعادة الانتشار ومسك المناطق المحررة بما يضمن عدم قدرة ارهابيي «داعش» لمهاجمة المناطق مجددا.
    واضاف الحلوبسي ان الخطط تتعلق بنصب ابراج للمراقبة وتكثيف الدوريات المتحركة وتعزيز القطعات العسكرية، مؤكدا ان جميع الجهات المحلية والاتحادية والتحالف الدولي لديهم اهتمام جدي بقضية الانبار. وتمكنت قوات عراقية مشتركة، يوم امس الجمعة، من استعادة السيطرة على المجمع السكني في ناحية البغدادي (غرب الرمادي بمحافظة الانبار) بعد مقتل 11 ارهابيا من «داعش» بينهم انتحاريون. وكانت بلدة البغدادي والمجمع السكني في أطرافها، على مدى الأسبوعين الماضيين، محط الانظار بعد الهجمات الواسعة للارهابيين وحصارها للمنطقة القريبة من قاعدة «عين الأسد» الجوية التي تستضيف جنودا أمريكيين.
    ونجحت القوات العراقية في وقت سابق بفك الحصار عن المجمع السكني لكن معارك الكر والفر لا تزال مستمرة في المنطقة، بحسب مصادر امنية.
  • واشنطن تعتقل 6 بوسنيين لدعمهم «داعش» في العراق

     بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت السلطات الاميركية، أمس السبت، عن اعتقال ستة بوسنيين مهاجرين للاشتباه بارتباطاتهم بدعم تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، مؤكدة أنهم كانوا يستخدمون لغة مشفرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإرسال أموال ومعدات عسكرية.ونقلت وكالة «سي أن أن» الأميركية عن مصدر بالشرطة الاميركية، إن «السلطات ألقت القبض على ستة مهاجرين من البوسنة، بضمنهم زوج وزوجة، داخل الولايات المتحدة للاشتباه بارتباطاتهم بنشاطات إرهابية تتعلق بدعم تنظيم داعش في العراق وسوريا».وأضاف المصدر، أن «المهاجرين الستة تم إلقاء القبض عليهم في ولاية الينوي وولاية سانت لويس كانوا يستخدمون لغة مشفرة لتجنب الكشف حيث يقومون بإرسال رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقيام بإرسال أموال ومعدات عسكرية تم شحنها من قبل وسطاء في تركيا»، مشيرا الى أنهم «يواجهون تهم التآمر بالقتل وإرسال الاموال والاسلحة للإرهابيين أمام المحكمة الاتحادية الاميركية في ولاية سانت لويس».
  • الوطني: الحكومة البحرينية تمادت على شعبها بسبب الصمت الدولي

       بغداد / المستقل العراقي 
    هاجم عدد من نواب التحالف الوطني، أمس السبت، الحكومة البحرينية بسبب «تماديها» على شعبها واعتقال أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، فيما طالبوا الحكومة العراقية باتخاذ المواقف المناسبة مع حكومة البحرين «الظالمة لشعبها». وقال النائب عدنان الشحماني في مؤتمر صحافي عقده في مبنى مجلس النواب بحضور عدد من نواب التحالف الوطني، إن «ما يجري في البحرين ثورة شعب سلمية خرج فيها اكثر من ثلثي الشعب البحريني يطالب بحقوقه المشروعة والمتفق عليها دوليا»، مبينا أن «هذه الثورة استمرت لسنوات محافظة على سلميتها رغم وحشية النظام البحريني والاحتلال السعودي بمرأى ومسمع كل العالم».وأضاف الشحماني أن «الحكومة البحرينية تمادت على شعبها بسبب الصمت الدولي ومجلس الامن الذي أدار ظهره عن الشعب البحريني»، محملا مجلس الأمن «مسؤولية قمع الشعب البحريني كون النظام البحريني فهم سكوت مجلس الامن بأنه الضوء الأخضر للقمع».
    واكد النائب عن التحالف الوطني أن «النظام البحريني طالت يده الآثمة شخصية الاعتدال والعقلانية وصمام أمان الثورة السلمية الشخصية التي أشاد بها الجميع وهو الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق ظلما وعدوانا»، محذرا النظام البحريني من «الاستمرار بظلمه وستكون لنا مواقف أخرى».
    وطالب الشحماني الحكومة العراقية بـ «اتخاذ المواقف المناسبة مع حكومة البحرين الظالمة لشعبها»، مشددا على ضرورة أن «يكون مجلس الامن عادلا تجاه قضايا المنطقة». وكانت جمعية الوفاق أعلنت، في (28 كانون الأول 2014)، قيام السلطات البحرينية بتوقيف زعيمها الشيخ علي سلمان، في خطوة قد تعيد خلط الأوراق في البحرين وتتسبب في إثارة مواجهات جديدة بين أنصار المعارضة وقوات الأمن البحرينية. وفور الإعلان عن توقيفه، اندلعت مواجهات بين قوات الأمن ومئات من أنصاره الذين تجمعوا حول منزله في منطقة البلاد القديم قرب المنامة، وفقا لعدد من الشهود.
  • البعثات: التعليم اعتمدت جدول رواتب 2013 للطلبة المبتعثين

      بغداد / المستقبل العراقي
    اعلن مدير عام البعثات في وزارة التعليم العالي صلاح الفتلاوي، امس السبت، أن وزارة ألغت 91 وظيفة في الخارج وقلصت ملحقيات الوزارة في الخارج، فيما أكدت أن الوزارة عادت للعمل وفق جدول رواتب عام 2013 بالنسبة للطلبة المبتعثين.وقال الفتلاوي ، إن «الجميع يعرف الوضع المالي الحالي غير الطبيعي الذي تمر به الحكومة العراقية والتخفيض الكبير الذي حصل على الموازنة»، مؤكدا أن «الوزارة اضطرت إلى إلغاء 91 وظيفة بين محلق ومعاون ملحق وإداري ومستخدم محلي ومحاسب عاملين في الخارج، كما ألغت ثماني ملحقيات من أصل 23، فضلاً عن وجود لجنة لإعادة النظر بعمل تلك الملحقيات».وأضاف الفتلاوي، أن «وزارة التعليم العالي تضررت كثيراً نتيجة قلة الموارد المالية، ما اضطرها إلى التقشف في الكثير من النواحي وليس فقط في رواتب الطلبة المبتعثين»، مبينا أن «الكثير من المشاريع التي لا تقل عن أهمية رواتب الطلبة المبتعثين توقف حالياً».
  • السلاح يتدفق إلى العراق.. الجنود يتدربون.. والموصل تقترب من التحرير

       ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí / ÝÑÍ ÍãÇÏí
    íÞÊÑÈ ãæÚÏ ÊÍÑíÑ ãÏíäÉ ÇáãæÕá ãä ÊäÙíã «ÏÇÚÔ» ÇáÅÑåÇÈí ÇáÐí ÓíØÑ Úáíå Ýí ÍÒíÑÇä ÇáÚÇã ÇáãÇÖ¡ æíÈÏæ Ãä ÇáÊÌåíÒ ááÚãáíøÉ íÌÑí Úáì ÞÏã æÓÇÞ¡ æÊÌåøÒ áå ÇáÍßæãÉ ÚÊÇÏÇð ßÈíÑÇð íÖÇåí ÍÌã ÇáãÚÑßÉ¡ ÇáÊí íÊæÞøÚ Ãä Êßæä ßÈíÑÉ æÍÇÓãÉ Ýí ÇáÞÖÇÁ Úáì ÇáÊäÙíã ÇáÅÌÑÇãí.
    æÊÍÔøÏ ÇáÍßæãÉ Ýí ÈÛÏÇÏ ÇáÏæá ÇáÕÏíÞÉ ááÚÑÇÞ ãä ÃÌá ÅÑÓÇá ÇáÓáÇÍ¡ ÝÖáÇð Úä ÇáÚãá Úáì ÊÏÑíÈ ÞæøÇÊ ãä ÃÈäÇÁ ÇáãÍÇÝÙÉ ááÏÎæá Åáì ÇáãÏíäÉ.
    æÃãÓ ÇáÓÈÊ¡ ßÔÝ ãæÞÚ ÏíÝíäÓ äíæÒ ÇáÃãíÑßí ááÃÎÈÇÑ ÇáÚÓßÑíÉ¡ Úä ÊæÞíÚ ÚÞÏ Èíä ÈÛÏÇÏ æÔÑßÉ «ÌÇÑáÓÊæä ÇÓ Óí»¡ ÈÞíãÉ 73.5 ãáíæä ÏæáÇÑ áÊÌåíÒåÇ ÈÚÏÏ ãä ãäÙæãÉ ÚÌáÇÊ (Husky 2G) ÇáÎÇÕÉ ÈÇáßÔÝ Úä ÇáÃáÛÇã æÇáãÊÝÌÑÇÊ.
    æÞÇá ãæÞÚ ÏíÝíäÓ äíæÒ (DefenseNews) ááÃÎÈÇÑ ÇáÚÓßÑíÉ¡ Ýí ÊÞÑíÑ Ãä «ÈÛÏÇÏ ÊÞæã ÈÊÌåíÒ æÊÍÖíÑ ÚÌáÇÊ ãßÇÝÍÉ æßÔÝ ÇáÚÈæÇÊ ÇáäÇÓÝÉ ááãÓÇÚÏÉ Ýí ÊÃãíä ÇáØÑÞ æÅÎáÇÆåÇ ãä ÇáÚÈæÇÊ ÃãÇã ÊÞÏã ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÃËäÇÁ ÇáåÌæã».
    æÃÔÇÑ ÇáãæÞÚ Åáì Ãä «ÈÛÏÇÏ æÞÚÊ ÚÞÏÇð ÈÞíãÉ 73.5 ãáíæä ÏæáÇÑ ãÚ ÔÑßÉ ÌÇÑáÓÊæä ÃÓ Óí ÇáÚÇáãíÉ æÔÑíßÊåÇ áÕäÇÚÉ ÇáÚÌáÇÊ ÇáÇÓÊßÔÇÝíÉ DCD áÊÌåíÒåÇ ÈÚÏÏ ãä ãäÙæãÉ ÚÌáÇÊ åæÓßí Husky 2G ááßÔÝ Úä ÇáÃáÛÇã æÇáãÊÝÌÑÇÊ».
    Ýí ÓíÇÞ ãÊÕá¡ ÞÇá ÑÆíÓ ÇáãÄÓÓÉ ÇáãÔÊÑßÉ áãßÇÝÍÉ ÇáÚÈæÇÊ ÇáäÇÓÝÉ Ýí ÇáÈäÊÇÛæä ÇáÌäÑÇá Ìæä ÌæäÓæä¡ Ýí ãÞÇÈáÉ ãÚ ãæÞÚ ÏíÝíäÓ äíæÒ¡ Ãäå  «ãä ÇáãÄßÏ Ãä ÏÇÚÔ ÓÊÞæã ÈÒÑÚ ÇáÚÈæÇÊ ÇáäÇÓÝÉ¡ ÍíË Ãä ãÚÙã åÐå ÇáÔÈßÇÊ ÇáÅÑåÇÈíÉ ÊÓÊÎÏã ÇáÚÈæÇÊ ÇáäÇÓÝÉ ßÓáÇÍ ÑÆíÓ áÊÍÞíÞ ÃåÏÇÝåÇ».
    æÃßÏ ÌæäÓæä¡ Ãä» «ÏÇÚÔ» áÏíå ÞäÇÕíä æÃÓáÍÉ ÎÝíÝÉ æÕæÇÑíÎ æáßä ÇáÚÈæÇÊ ÇáäÇÓÝÉ ÊáÚÈ ÏæÑÇð ÈÊÍÞíÞ ÃåÏÇÝå ÇáÓÊÑÇÊíÌíÉ ãä ÎáÇá ÊÝÎíÎ ÇáÓíÇÑÇÊ ÈåÇ Ãæ ÒÑÚåÇ Ýí ÇáØÑÞ»¡ ãÈíäÇð Ãä «ÚÌáÇÊ ßÔÝ ÇáÃáÛÇã ÓÊÓÇÚÏ Ýí ßÔÝåÇ æÊÃãíä ÇáØÑÞÇÊ ÃãÇã ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ æåí ÊÔÞ ØÑÞåÇ äÍæ ãÏíäÉ ÇáãæÕá». íÐßÑ Ãä ãÓÄæáíä Ýí ÇáÞíÇÏÉ ÇáãÑßÒíÉ ÇáÃãíÑßíÉ¡ ÃÝÇÏæÇ¡ ÇáÃÓÈæÚ ÇáãÇÖí¡ Ãä ÇáãÏÉ ÇáÒãäíÉ ááÈÏÁ ÈÚãáíÉ ÊÍÑíÑ ÇáãæÕá ÓÊßæä ÑÈãÇ äíÓÇä Ãæ ÂíÇÑ¡ ÝíãÇ ÃÔÇÑ ãÓÄæáæä ÚÓßÑíæä ÂÎÑæä Åáì Ãä åäÇß ÓÊÑÇÊíÌíÇÊ ÈÏíáÉ ÊÔãá ÓáÓáÉ ãä ÇáåÌãÇÊ Ýí ãäÇØÞ ÃÎÑì ÞÈá ÇáåÌæã Úáì ÇáãæÕá¡ æÐáß ÈÍÓÈ ãÇ äÞáÊå äÔÑÉ (ßæáæÑÇÏæ ÓÈÑäÛÒ ÇáÇãíÑßíÉ).
    Åáì Ðáß¡ äÝÊ æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãÑíßíÉ (ÇáÈäÊÇÛæä) äíÊåÇ ããÇÑÓÉ ÇáÖÛØ Úáì ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ áÏÝÚåÇ Åáì ÊÞÑíÈ ãæÚÏ Ôä ÇáåÌæã Úáì ãÏíäÉ ÇáãæÕá áÇÓÊÚÇÏÊåÇ ãä ÊäÙíã «ÏÇÚÔ».
    æÞÇá ÇáãÊÍÏË ÈÇÓã æÒÇÑÉ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃãÑíßíÉ ÇáÃãíÑÇá Ìæä ßíÑÈí Ýí ÊÕÑíÍ ÕÍÝí «äÍä áÇ äãÇÑÓ ÖÛØÇ¡ äÍä áÇ äÍÇæá ÏÝÚåã» áÊÞÑíÈ ãæÚÏ ÇáåÌæã ÇáæÇÓÚ ÇáäØÇÞ ÇáÐí íÓÊÚÏæä áÔäå Úáì ÇáãæÕá.
    æÃÖÇÝ ßíÑÈí «äÍä ãÊÝÞæä» ãÚ æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÚÑÇÞí ÎÇáÏ ÇáÚÈíÏí Úáì Ãäå «áÇ ÝÇÆÏÉ ãä ãÍÇæáÉ ÇáÐåÇÈ ÃÓÑÚ ããÇ ÇáÚÑÇÞíæä ÌÇåÒæä áå».
    æÊäÇÞáÊ æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã ÇáÇÓÈæÚ ÇáãÇÖí ÊÕÑíÍÇ áãÓÄæá Ýí ÇáÞíÇÏÉ ÇáÚÓßÑíÉ ÇáÃãÑíßíÉ ááÔÑÞ ÇáÃæÓØ ÞÇá Ýíå Åä ÇáÌíÔ ÇáÃãÑíßí íÑÛÈ Ýí Ãä ÊÔä ÇáÞæÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ åÌæãÇ Úáì ÇáãæÕá Ýí äíÓÇä – ÃíÇÑ¡ ããÇ ÃËÇÑ ÍÝíÙÉ ÈÛÏÇÏ.
    ÍíË ÞÇá æÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÚÑÇÞí ÇáÃÍÏ ÇáãÇÖí Åä «ÊæÞíÊ» ÇáåÌæã Úáì ÇáãæÕá «ÊÍÏÏå ÇáÞíÇÏÇÊ ÇáÚÓßÑíÉ» ÇáÚÑÇÞíÉ¡ ãÊÓÇÆáÇ «ãä Ãíä ÃÊì åÐÇ ÇáãÓÄæá ÇáÃãÑíßí ÈåÐå ÇáãÚáæãÉ¿ ÃäÇ áÇ ÃÚáã».