التصنيف: سياسي

  • «الدواعش» محاصرون وسط تكريت.. وقياداته «يبكون» في تويتر!

         المستقبل العراقي / علي الكعبي
    بدا واضحاً، أمس السبت، أن القوّات الأمنية بمساعدة «الحشد الشعبي»، عازمة على استعادة مدينة تكريت، التي تعد محوراً ستراتيجياً للانطلاق إلى مدينة الموصل، وتحرير كافّة الأراضي في محافظة صلاح الدين.
    وقال مراسل «المستقبل العراقي» من صلاح الدين، إن «القوّات الأمنية تتقدّم.. الدواعش يتكدبون خسائر كبيرة منذ بدء العملية ليل الجمعة».
    وأشار المراسل في اتصال إلى أن «العزم على تحرير تكريت كبير.. ناحية العلم والدور تحررتا والجهود الهندسية تقوم بتفكيك العبوات الناسفة التي زرعها التنظيم الإجرامي في المنازل وعلى الطرقات».
    وبدا عناصر «داعش» الإجرامي مرتعبون على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعلنو في تغرديات تابعتها «المستقبل العراقي» عن مقتل قيادات كبيرة في التنظيم أثناء العمليات العسكرية.
    وناشد عناصر التنظيم القيادات بإرسال عناصر وإمدادات لهم، وبدا الخوف مسيطراً عليهم، إلا أن مراسلنا قال «القوات قطعت طرق الإمداد».
    وحوصر عناصر التنظيم الإجرامي في دائرة مغلقة، إذ لم يعد باستطاعتهم الفرار إلى أيِّ مكان.
    وقال د. هشام الهاشمي، الخبير بشؤون الإرهاب، إن عملية تحرير مدينة تكريت في محافظة صلاح دين تمّت من خلال ثلاث محاور.
    وأشار الهاشمي إلى أن «المحور الأول من جهة العوجة وهو المحور الذي تقوده قوات مكافحة الأرهاب وهناك تقدم واضح لهم»، لافتاً إلى أن «المحور الثاني هو قاعدة سبايكر وهو للقوات المشتركة، ولا تزال المعركة متكافئة ولا تقدم».
    وتابع أن «المحور الثالث هو محور شمال سامراء وهو للحشد الشعبي وهو المحور الأصعب والأعنف والخسائر من الطرفين كبيرة».
    وأوضح أن «عديد مقاتلي المحاور الثلاثة قريب 8 الاف مقاتل مع غطاء كثيف لسلاح الجو وتمشيط بالمدافع والراجمات»، مؤكداً أن «نسبة السكان المحليّين 5٪ فقط وأن عديد عناصر داعش قريب 750 مقاتل».
    إلى ذلك، أكد مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين أن عملية تحرير المناطق المحتلة من قبل «داعش» في المحافظة ستستهدف التنظيم الإرهابي وعناصره فقط ولا علاقة لها بالمدنيين.
    وقال المجلس في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «عملية تحرير مناطق محافظة صلاح الدين المغتصبة ستكون نوعية وبمشاركة عشائر من تكريت والعلم والدور وبقية الأقضية» موضحا أنها «ستستهدف التنظيم الإرهابي وعناصره فقط، وليس لها علاقة بالأبرياء والمدنيين».
    وأضاف أن «تنظيم داعش يبث إشاعات كاذبة بين المواطنين المدنيين المتبقين في المناطق المغتصبة في صلاح الدين، مفادها أن قوات الجيش والحشد الشعبي ستقوم بذبح المدنيين أثناء دخولهم لتحرير هذه المناطق»، داعيا الأهالي إلى «الذهاب إلى مناطق أكثر أمنا وبعيدة عن مقرات وتجمعات داعش الإرهابي، ودعم القوات الأمنية».
  • السلطة القضائية توصي بـ «إطلاق» سراح المتهمين بـ «كفالة»

          المستقبل العراقي / دعاء آزاد
    أكد قضاة جزاء توجيه السلطة القضائية الاتحادية كتباً وإعمامات عديدة لمحاكم التحقيق توصي بإطلاق سراح المتهمين ما لم تكن هناك أدلة كافية لإدانتهم، وفيما أشار إلى تأكيدها على تقليص الإجراءات واستخدام الجواز القانوني بالإفراج عن المتهمين بكفالة، لافتين إلى التعامل بخصوصية مع ملف النساء الموقوفات قيد التحقيق من خلال وجوب الإفراج عنهن بكفالة إذا كانت الجريمة المنسوبة إليهن غير عمدية.
    وفيما تحدّث قاض بإسهاب عن طرق الإفراج بالكفالة وأنواعها، أوضح مدع عام أن من فوائد هذا الإفراج عدم اختلاط المتهمين بجرائم بسيطة بالمجرمين في المحتجزات، كما يقلل العبء على مراكز الشرطة ويضمن عدم اكتظاظها بالموقوفين.
    وقال قاضي التحقيق كريم باشط «إن قانون أصول المحاكمات الجزائية رسم طريقين لعملية الإفراج بكفالة، الأول اذا كانت عقوبة المتهم اقل من 3 سنوات وهو ما نصت عليه المادة 110/ أولا من القانون». وأشار إلى أن «القانون في هذه الحالة يوجب على القاضي اطلاق سراح المتهم ما لم يكن هناك مانع قانوني (ما لم ير أن اطلاق سراحه يضر بسير التحقيق أو يؤدي إلى هروبه) كما تورد هذه الفقرة». وأضاف باشط «أما الثاني وهو ما نصت عليه المادة 190، في حال كانت العقوبة الموجهة للمتهم اكثر من ثلاث سنوات، فأن قرار الافراح بكفالة عن المتهم؛ يتوقف على قناعة قاضي التحقيق»، لافتا إلى أن «القانون يعتبره أمراً جوازياً للمحكمة وليس وجوبياً». 
    ويتوقف الإفراج بكفالة على عدة شروط كما أوضح باشط وهي أن «يكون للمتهم محل اقامة ثابت ومعروفاً بالإضافة أن لا يتسبب الإفراج عنه التأخير في القضية»، مضيفا ان «على قاضي التحقيق ان يراعي عدم هروب المتهم وضمان سلامته».
    ونبّه قاضي التحقيق إلى أن «المتهم بالجرائم التي تصل عقوبتها إلى الإعدام لا يسمح القانون بإطلاق سراحه بكفالة». وعن احتمالية هروب المتهم من عدمه في حال أفرج عنه بكفالة، أوضح باشط أن «إلمام القاضي بموضوع القضية وفراسته تساعده على تقدير حجم الجريمة وامكانية هروب المتهم من عدمه، مثل حجم الاموال التي سرقت اذا كانت كبيرة وغيرها من الاسباب».
    وبين «اذا كان المتهم شخصية معروفة للجميع ومشهورة في المجتمع لايخاف من هروبه هنا يكتفي القاضي ان تكون كفالته بضمان تعهده».
    وعن أنواع الكفالة أجاب باشط «منها ما يكون بمبلغ من المال ويحدد حسب نوع الجريمة اذ يجب ان يتناسب المبلغ مع حجم الفعل»، موضحاً أن «المحكمة لا يمكن ان تعادل كفالة متهم بمشاجرة، بكفالة متهم باختلاس أموال».
    وتابع «اما النوع الاخر هو كفالة شخص للمتهم، وحدد القانون مواصفات الكفيل بان يكون له محل اقامة ثابت ومعروف ويكون الكفيل موظفا او تاجرا أو غيره، أي أن يكون شخصية من السهل الوصول الى المتهم من خلالها».
    وتنص المادة 114 من قانون أصول المحاكمات الجزائية على أن «يحدد مبلغ التعهد او الكفالة تبعا لظروف كل قضية على ان يكون مناسبا لنوع الجريمة وحالة المتهم. وتقبل الكفالة اذا اقتنع القاضي او المحقق او المسؤول في مركز الشرطة باقتدار الكفيل على دفع مبلغها».
    وفي ما يخص الطعن بقرارات الإفراج بكفالة أكد باشط أن «من حق طرفي الدعوى الطعن بقرارات قاضي التحقيق»، لكنه استدرك بأن «القانون منح رخصة الإفراج عن المتهم لقاضي التحقيق بمعنى لا رقابة من محكمة الموضوع على قرار الإفراج من عدمه ولا تستطيع أن تجبر القاضي إلا في حال كان القرار مخالفا للقانون».
    وأوضح انه «حين يرفض قاضي التحقيق طلب المحامي بالافراج بكفالة عن موكله فان من حق المحامي ان يطعن بالقرار امام محكمة الجنايات بصفتها التمييزية». وذكر باشط ان «القانون لم يحدد أسبابا للطعن وقاضي التحقيق لايمتنع عن الاستماع للطعون ولا يرفضها تحت ذريعة عدم وجود سبب»، مؤكدا أن «المحكمة المختصة هي من تفصل في الموضوع، اذ قد تجد مخالفة للقانون وتنقض قرار قاضي التحقيق وقد لا تجد».
    ولفت الى أن «القانون لا يسمح بالطعن بالقرار اكثر من مرة ولكن المحامين الان يلجأون الى هذه الطريقة لتاخير الدعوى ولكي يأثروا على الخصوم او ينتظرون صدور قانون بالعفو العام».
    وعن مصير الكفالة في حال هروب المتهم بين قاضي التحقيق ان «الكفيل مجبر على احضار المتهم واذا اخل بالكفالة يحال الكفيل الى محكمة الجنح او محكمة الموضوع نفسها ويستحصل منه مبلغ مالي ما لم يتعهد بإحضار المتهم».
    وفيما أشار إلى «إمكانية المحكمة في إعطاء الكفيل مهلة كافية ليستطيع إحضار المتهم»، ذكر أن «مبلغ المال الذي تحدده محكمة الجنح على  الكفيل يكون حسب معطيات القضية ويمكن تقسيطه او الاعفاء من الدفع اذا كانت هناك ظروف حالت دون إحضاره للمتهم».
    وذكر قاضي التحقيق «في حال توفي الكفيل تسقط الكفالة عنه وعلى المتهم إحضار كفيل آخر، وإذا تعذر ذلك يصدر القاضي أمراً بإلقاء القبض عليه». وللسلطة القضائية الاتحادية توجّه في ما يخص الإفراج بكفالة يوضحه باشط بالقول «من خلال متابعة رئاسة السلطة القضائية للقضايا التحقيقية، تصدر في كل شهر توجيه بضرورة حسم ملفات الموقوفين».
    وأشار إلى أن «الإعمامات التي يصدرها مجلس القضاء الاعلى تؤكد على اطلاق سراح المتهم اذا لم تكن هناك أدلّة تكفي لإدانته وتقليص الإجراءات قدر الإمكان من دون مخالفة القانون».  
    وواصل باشط القول أنه «إضافة إلى التوجيهات المتتابعة التي أصدرها مجلس القضاء، فأنه عقد عدة اجتماعات بضرورة ان يستخدم قاضي التحقيق الجواز القانوني بالافراج عن المتهم بكفالة».
    ويرى باشط أن الافراج بكفالة له فوائد كثيرة منها «لكي لا تعج مراكز الشرطة بالموقوفين»، لافتا إلى أن «اعمامات مجلس القضاء الأعلى صحيحة وواقعية ولا تناقض القانون».
    وعن الموقوفات النساء بين أن «القانون لا يجيز توقيف المرأة اذا كانت الجريمة غير عمدية كما ان قضاة التحقيق يعطون أولوية للنساء في إنجاز القضايا التي تخصن ولهم الأولوية في الافراج بكفالة». 
    ويرى قاضي التحقيق ان «النصوص القانونية المستخدمة جيدة ومناسبة للجرائم الموجودة «، مشيرا الى ان «ليس لدينا جرائم حديثة سوى الجرائم الإرهابية، وقد شرعت لها قوانين خاصة».
    وفي السياق نفسه، يضطلع الادعاء العام بدور كبير في موضوع الإفراج بكفالة خاصة في مرحلة التحقيق، فكما تذكر القاضية زينب عجيل وهي نائب مدع عام أن من واجباتها أيضاً متابعة القضايا القابلة وغير القابلة للكفالة.
    وأشارت إلى ان «الادعاء العام غالباً ما يطلب من قاضي التحقيق الافراج عن المتهم بكفالة اذا كانت العقوبة لا تصل إلى الإعدام أو السجن المؤبد».
    وبينت ان «للمدعي العام الحق في طلب الافراج بكفالة حتى وان كان المتهم لم يطلب ونأخذ بنظر الاعتبار الشروط»، لافتة إلى انه في «بعض القضايا البسيطة يؤخذ من المتهم تعهد دون كفالة ويتم الإفراج عنه».
    كما أوضحت «لنا حق الاعتراض على قرار قاضي التحقيق بالافراج بكفالة في حالات معينة مثل اختلاس أموال الدولة»، معتقدة أن «الإفراج بكفالة مهم من ناحية منع اختلاط المجرمين المتمرسين مع متهمين بقضايا بسيطة».
    الى ذلك بين رئيس محكمة جنايات الرصافة القاضي علي حسين ان «اطلاق سراح المتهم بكفالة منوط بقاضي التحقيق والامر يخضع لسلطته التقديرة متى ما وجد ان الجريمة التي توقف المتهم من اجلها وان القانون يسمح بطلاق سراح المتهم بكفالة».
    وأوضح في تصريحات الى (المركز الإعلامي للسلطة القضائية) ان «المتهم يحال على محكمة الجنايات إما موقوفا أو مكفلاً»، متابعاً «بالنسبة للمكفل فان محكمة الجنايات تبلغ المتهم وتبلغ كفيله بموعد المحاكمة».
    وأضاف حسين أن «المتهم يبقى على كفالته مالم تجد محكمة الجنايات انه يماطل ولا يحضر أمام المحكمة أو وجدت ان اطلاق سراحه يضر في سير التحقيق ووجود خشية من هروبه فهنا المحكمة تلغي الكفالة».
    وتابع كما ان «لقاضي الجنايات اطلاق سراح المتهم بكفالة في مرحلة المحاكمة اذا وجد ان شروط الكفالة متوفرة وان المتهم قدم ضمانات».
    واشار حسين الى انه «في حال افرجت المحكمة عن المتهم بكفالة فان قرارات محكمة الجنايات يطعن بها امام محكمة التمييز خلال مدة شهر». 
    وذكر ان «الاتجاه العام للسلطة القضائية يوصي بالافراج عن المتهمين بكفالة وهي لا تناقض القانون وإنما هي مع روح القانون».
  • دمشق تفك «العزلة» الدولية مع اقتراب العام الخامس للأزمة

    ÈÛÏÇÏ / ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí

    ÊÔåÏ ÇáÏæá ÇáÛÑÈíÉ ÌÏáÇ Íæá ãÚÇæÏÉ ÇáÇÊÕÇáÇÊ ÈÇáÑÆíÓ ÇáÓæÑí ÈÔÇÑ ÇáÃÓÏ ááÊÕÏí áÊäÙíã «ÏÇÚÔ»¡ Ýí æÞÊ ÊÏÎá Ýíå ÇáÃÒãÉ ÇáÓæÑíÉ Ýí ÂÐÇÑ ÇáãÞÈá ÚÇãåÇ ÇáÎÇãÓ ÝááãÑÉ ÇáÃæáì ãäÐ ÈÏÁ ÇáÃÒãÉ¡ æÑÛã ãÞÊá äÍæ ÑÈÚ ãáíæä ÓæÑí¡ ÃßøÏ æÓíØ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ Ãä ÇáÑÆíÓ ÇáÓæÑí íäÈÛí Ãä íßæä ØÑÝÇð Ýí ÚãáíÉ ÇáÓáÇã.æÞÇá ÓÊÇÝÇä Ïí ãíÓÊæÑÇ Ýí ãäÊÕÝ ÔÈÇØ Åä “ÇáÃÓÏ ÌÒÁ ãä ÇáÍá” æ”ÓÃæÇÕá ÅÌÑÇÁ ãÍÇÏËÇÊ ãåãÉ ãÚå”.áßä åÐÇ ÇáãæÞÝ ÃËÇÑ ÇÓÊíÇÁ ÇáãÚÇÑÖÉ ÇáÓæÑíÉ ÇáÊí ÊÑÝÖ ÝÑÖíÉ Ãä ÇÓÊÈÚÇÏ ÇáÑÆíÓ ÇáÓæÑí ÓíÕÈ Ýí ÕÇáÍ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ”.ÛíÑ Ãä ÊÕÑíÍÇÊ ãæÝÏ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ÝÊÍÊ ßæÉ áÏì ÇáÛÑÈííä ÇáÐíä ÇßÊÝæÇ Åáì ÇáÂä ÈÇáÏÚæÉ ÝÞØ Åáì ÊäÍí ÇáÃÓÏ ãä Ïæä Ãä íÏÚãæÇ Ðáß ÈÅÌÑÇÁÇÊ ÚãáíÉ Úáì ÇáÃÑÖ.æåÐÇ ÇáÃÓÈæÚ¡ ÇáÊÞì ËáÇËÉ äæÇÈ ÝÑäÓííä ÈÔÇÑ ÇáÃÓÏ Ýí ÏãÔÞ¡ ÑÛã ÞØÚ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÏÈáæãÇÓíÉ Èíä ÓæÑíÉ æÇáßËíÑ ãä ÇáÏæá ÇáÃæÑæÈíÉ ãäÐ 2012 ÈãÇ ÝíåÇ ÝÑäÓÇ.æÞÇá ÃÍÏ åÄáÇÁº ÌÇß ãíÇÑ (ãä ÇáãÚÇÑÖÉ ÇáíãíäÉ)¡ Åä ÇáÃÓÏ “åæ ØÑÝ ÓíÔÇÑß Ýí ÇáÊÓæíÉ ÇáÓíÇÓíÉ ááÍÑÈ ÇáÃåáíÉ”¡ ÑÛã “Ãä íÏíå ãáØÎÉ ÈÇáÏãÇÁ”.
    æÃæÑÏ ÚÖæ ãÌáÓ ÇáÔíæÎ¡ ãä ÇáæÓØ¡ ÝÑäÓæÇ ÒæßíÊæ ÇáÐí ÒÇÑ ÏãÔÞ Ãä ÇáÃÓÏ áÇ íÊæÞÚ Ãä “íÈÞì ãÚÒæáÇð Ýí ãæÇÌåÉ ÇáÊåÏíÏ ÇáÅÑåÇÈí”.
    æäÏøÏ ÇáÑÆíÓ ÇáÇÔÊÑÇßí ÝÑä åæáÇäÏ ÈåÐå ÇáÒíÇÑÉ¡ æãËáå ÇáÑÆíÓ ÇáÓÇÈÞ æÒÚíã ÇáãÚÇÑÖÉ äíßæáÇ ÓÇÑßæÒí.
    æÊÝÖá ÝÑäÓÇ ÇáÑÓãíÉ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÈÞíÇÏÉ ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÊí ÊÔä ãäÐ ÂÈ ÖÑÈÇÊ ÌæíøÉ ãäÊÙãÉ Úáì ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” Ýí ÇáÚÑÇÞ æÓæÑíÉ¡ ÑÛã ÃäåÇ áã ÊÍÞÞ ÇáäÊÇÆÌ ÇáãÑÌæøÉ ÍÊì ÇáÂä.
    áÇ ÊÛííÑ ÅÐÇð Ýí ÇáãæÞÝ ÇáÑÓãí¡ ÓæÇÁ Ýí æÇÔäØä Ãæ ÈÇÑíÓ Ãæ áäÏä Ãæ ÈÑáíä. æßÑÑÊ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÇáÎãíÓ “ßãÇ ÞáäÇ ÏÇÆãÇð¡ ÈÔÇÑ ÇáÃÓÏ ÝÞÏó Ãí ÔÑÚíÉ ãäÐ æÞÊ Øæíá¡ æáä íßæä ÃÈÏÇð ÔÑíßÇð Ýí ãßÇÝÍÉ ÇáÅÑåÇÈ”.æÝí ãÞÇá äÔÑ Ýí ÕÍíÝÊí áæãæäÏ ÇáÝÑäÓíÉ æÇáÍíÇÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ ßÑÑ æÒíÑÇ ÎÇÑÌíÉ ÝÑäÓÇ æÈÑíØÇäíÇ Ãä ÇáÑÆíÓ ÇáÓæÑí “áÇ íãßäå Ãä íßæä ãÓÊÞÈá ÓæÑíÉ”.æßÊÈ áæÑÇä ÝÇÈíæÓ æÝíáíÈ åÇãæäÏ Ãä “ÈÔÇÑ íãËá Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå ÇáÙáã æÇáÝæÖì æÇáÑÚÈ. æäÍä¡ ÝÑäÓÇ æÈÑíØÇäíÇ¡ äÞæá áÇ ááËáÇËÉ”¡ ãÚÊÈÑíä Ãä “ÎØæÉ ÊÍÓíä ÕæÑÉ” ÇáÑÆíÓ ÇáÓæÑí ÊÔßøá “ãÍÇæáÉ ááÅÝÇÏÉ ãä ÇáÑÚÈ ÇáÐí ÃËÇÑå ÇáãÊØÑÝæä áíÞÏã äÝÓå Úáì Ãäå ÚÇÆÞ ÖÏ ÇáÝæÖì”.áßä ÈÚÖ ÇáÎÈÑÇÁ íÑÕÏæä ãÄÔÑÇÊ áíæäÉ Ýí ÇáÛÑÈ. æÝí åÐÇ ÇáÓíÇÞ¡ ÞÇá ÔÇÔÇäß ÌæÔí ÇáÈÇÍË Ýí ãÚåÏ “ÑæíÇá íæäÇíÊÏ ÓíÑÝíÒÓ” ÇáÈÑíØÇäí “ÅÐÇ ÞÑÃäÇ Èíä ÇáÓØæÑ¡ äáÇÍÙ Ãä ÊÃßíÏ (æÌæÈ ÑÍíá ÇáÃÓÏ) æåÐÇ Ýí ÚÈÇÑÉ (ÑÈãÇ áíÓ Úáíå ÇáÑÍíá ÝæÑÇð)”.æÝí ÈÑíØÇäíÇ¡ íØÇáÈ æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáÃÓÈÞ ãÇáßæáã ÑíÝßíäÏ æÇáÞÇÆÏ ÇáÃÓÈÞ ááÌíÔ ÑíÊÔÇÑÏ ÏÇäÇÊ ÈÓíÇÓÉ ÃÎÑì.æÝí åÐå ÇáÏæá ÝÅä ÇáãØÇáÈÉ ÈÊÛííÑ ÇáÓíÇÓÇÊ ÞÏ íßæä ãÕÏÑåÇ ÃÌåÒÉ ÇáÇÓÊÎÈÇÑÇÊ ÇáÊí ÊÑì Ãä ÇáÊÕÏí ááÅÓáÇã ÇáãÊØÑÝ áÇ íãßä Ãä íÍÕá ÅáÇ ÚÈÑ ÊäÓíÞ æËíÞ ãÚ ÇáÑÆíÓíä ÇáÓæÑí æÇáÚÑÇÞí.
    æËãÉ Ïæá ÃæÑæÈíÉ ÃÎÑì ãËá ÇáäãÓÇ æåæáäÏÇ æÑæãÇäíÇ ÊÈÞí ÍÏøÇð ÃÏäì ãä ÇáÚáÇÞÇÊ ãÚ ÏãÔÞ.ÈÏæÑåÇ¡ ÇäÖãÊ ÇáßäíÓÉ ÇáßÇËæáíßíÉ ÇáÊí ÊÔßá (ÏÇÚÔ) ÚÏæåÇ ÇáÃÈÑÒ¡ åÐÇ ÇáÃÓÈæÚ Åáì ÇáÃÕæÇÊ ÇáãØÇáÈÉ ÈÊÛííÑ Ýí ÇáÓíÇÓÉ¡ ÎÕæÕÇð ÈÚÏãÇ ÕÏãåÇ ÎØÝ “ÏÇÚÔ” Ýí ÓæÑíÉ 220 ãÓíÍíÇð ÂÔæÑíÇð.æÃÚáä ãÄÊãÑ ÇáÃÓÇÞÝÉ ÈÝÑäÓÇ Ýí ÈíÇä¡ Ãäå ãä ÇáãáÍø Ãä íÄÎÐ ÃÎíÑÇð Ýí “ÇáÇÚÊÈÇÑ ãÕíÑ” ãÓíÍíí ÇáÔÑÞ “ÇáÐíä íÞÊáæä ÈÓÈÈ ÅíãÇäåã”.æÑÏÇð Úáì ÓÄÇá Úä ÒíÇÑÉ ÇáäæÇÈ ÇáÝÑäÓííä Åáì ÏãÔÞ¡ áÇÍÙ ãÓÄæá Ýí ÇáÝÇÊíßÇä¡ áã íÔà ßÔÝ åæíÊå¡ Ãä ÇáÈÇÈÇ ÝÑäÓíÓ íÏÚã “ßá ãÇ íãßä Ãä íÓåá ÇáÍæÇÑ ãä ÃÌá ÇáÓáÇã”.æÊÏÇÑß Ãä “åÐÇ ÇáÃãÑ íÌÈ Ãä íÍÕá ÃæáÇð Úáì ãÓÊæì ÇáãäÙãÇÊ ÇáÏæáíÉ áÇ Ãä íßæä ÕäíÚÉ ÈÚÖ ÇáÈÑáãÇäííä ÇáãäÝÑÏíä”.Åáì Ðáß¡ ÃÝÇÏ ãæÞÚ ÇáãíÇÏíä äÞáÇ Úä ãÕÇÏÑ ÎÇÕÉ ÈÃä åäÇß ÒíÇÑÉ ÞÑíÈÉ áäæÇÈ ÃÊÑÇß æÑÆíÓ ÇáÍßæãÉ ÇáÊÑßíÉ ÇáÃÓÈÞ æÚÏÏ ãä ÑÌÇá ÇáÇÚãÇá ÇáÃÊÑÇß Çáì ÓæÑíÇ .æßÔÝ ÇáãíÇÏíä Úä Ãä ÇáæÝÏ íÖã äæÇÈÇð Úä ÃÍÒÇÈ ãÚÇÑÖÉ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÑÆíÓ ÇáÈÑáãÇä ÇáÊÑßãÇäí Ýí ÊÑßíÇ¡ æÃÍÏ ãÄÓÓí ÍÒÈ ÇáÚÏÇáÉ æÇáÊäãíÉ¡ Åáì ÌÇäÈ ÑÆíÓ ÇáÍßæãÉ ÇáÊÑßíÉ ÇáÃÓÈÞ ÚÈÏ ÇááØíÝ ÔäÑ¡ æÑÆíÓ ÇááÌäÉ ÇáÃãäíÉ ÇáÊÑßíÉ ÇáÓæÑíÉ ÇáÃÓÈÞ ææÒíÑ ÇáÏÝÇÚ ÇáÃÓÈÞ æÚÏÏ ãä ÑÌÇá ÇáÃÚãÇá.æÞØÚÊ ÇáÓáØÇÊ ÇáÊÑßíÉ ÚáÇÞÊåÇ Úä ÇáÍßæãÉ ÇáÓæÑíÉ ÈÚÏ Ãä ÃÛáÇÞÊ ÓÝÇÑÊåÇ Ýí ÏãÔÞ¡ æÃÎÐÊ ÊÏÚã ÌãÇÚÇÊ ãÓáÍÉ¡ æåí ãÊåãÉ ÃíÖÇð ÈÊÞÏíãåÇ ßÇÝÉ ÇáÊÓåíáÇÊ æÇáÏÚã áÏÇÚÔ ÇáÊßÝíÑí¡ ßãÇ ÃäåÇ ÊÊÚÇæä Ýí ÊåÑíÈ ÇáäÝØ ÇáÓæÑí ãÚ ÇáÊäÙíã ÇáÇÑåÇÈí ÚÈÑ ÇáÍÏæÏåÇ ãÚ ÓæÑíÇ .
  • جمعية في أميركا تكشف المصادر الأربعة لتمويل «داعش»

     ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÊäßÑÊ ÇáÌãÚíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ áÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÇãÑíßíÉ ÇÚÊÏÇÁÇÊ ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈí Úáì ÇáãÊÍÝ ÇáÇËÑí Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæì.
    æÞÇáÊ ÇáÌãÚíÉ Ýí ÈíÇä “äÏÚæ ÇáãÌÊãÚ ÇáÏæáí Çáì ÊÈäí ÞÑÇÑ ÇáÇãã ÇáãÊÍÏÉ ÈãäÚ Êãæíá ÊäÙíã ÏÇÚÔ ÇáÅÑåÇÈí ãä ÎáÇá ÞíÇãåã ÈÈíÚ ÇáÊÍÝ æÇáãÎØæØÇÊ ÇáÃËÑíÉ ÇáäÇÏÑÉ¡ æÇáãäÊæÌÇÊ ÇáäÝØíÉ¡ Åáì ÌÇäÈ ÈíÚ ßá ãÇ åæ Ëãíä Ýí ÇáãÏä ÇáÊí ÊÍÊáåÇ Ýí ÇáÓæÞ ÇáÓæÏÇÁ¡ ßãÇ äØÇáÈ ÇáÊÍÇáÝ ÇáÏæáí ÈãÓÇÚÏÉ ÇáÚÑÇÞ Ýí ÊÍÑíÑ ÃÑÇÖíå”.
    æÈË ÏÇÚÔ ãÞØÚ ÝíÏíæ íÙåÑ ÞíÇã ÃÝÑÇÏå ÈÊÍØíã ÊãÇËíá æÂËÇÑ íÚæÏ ÊÇÑíÎåÇ Åáì ÂáÇÝ ÇáÓäíä Ýí ãÊÍÝ ÇáãæÕá.
    æØáÈÊ ãäÙãÉ ÇáÃãã ÇáãÊÍÏÉ ááÊÑÈíÉ æÇáÚáæã æÇáËÞÇÝÉ ÇáíæäíÓßæ ÚÞÏ ÇÌÊãÇÚ ØÇÑÆ áãÌáÓ ÇáÃãä ÇáÏæáí ÈåÐÇ ÇáÎÕæÕ.
  • «داعش» يبلغ عناصره: من يهرب خلال المعارك يعدم على الفور

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    äÝì ÎØíÈ ÊäÙíã “ÏÇÚÔ” ÇáÅÑåÇÈí ÃÈæ ÓÚÏ ÇáÃäÕÇÑí¡ ÎáÇá ÎØÈÉ ÇáÌãÚÉ¡ ÈãÏíäÉ ÇáãæÕá Ýí ãÍÇÝÙÉ äíäæí¡ ãÇ ÊÑÏÏ ÈæÓÇÆá ÇáÅÚáÇã Úä æÌæÏ ÕÝÞÉ áãÈÇÏáÉ ÇáÃÓÑì ãÚ ÞæÇÊ “ÇáÈíÔãÑßÉ” ÇáßÑÏíÉ¡ æÊæÚÏ ãä íåÑÈ ãä ÚäÇÕÑ ÇáÊäÙíã ÈÇáÞÊá.
    æÞÇá ÎØíÈ “ÏÇÚÔ” – ÎáÇá ÇáÎØÈÉ ÈÌÇãÚ “ãÍãÏ ÑÓæá Çááå” ÈãÏíäÉ ÇáãæÕá ÈÍÖæÑ äÍæ 250 ãÕáíðÇ – “Åä ãä íÚæÏ ÃÓíÑðÇ Ãæ åÇÑÈðÇ ãä ÓÇÍÇÊ ÇáãÚÇÑß ÓæÝ íáÞì ÍÊÝå ÈÇáÅÚÏÇã Úáì ÇáÝæÑ”.
    æÃÖÇÝ: Ãä ÇáÃäÈÇÁ ÇáÊí Êã ÊÏÇæáåÇ ãÄÎÑðÇ Íæá ãÝÇæÖÇÊ ÊÌÑì Íæá ÊÈÇÏá áÃÓÑì ÏÇÚÔ æÇáÈíÔãÑßÉ “ÃßÇÐíÈ ÅÚáÇãíÉ”¡ æÞÇÆáÇð “Åä ãä íÞÇÊá Ýí ÓÈíá Çááå Úáíå ÅãÇ íäÇá ÇáÔåÇÏÉ Ãæ ÇáäÕÑ¡ æáíÓ ÃãÇãå ÇáÇÓÊåÇäÉ æÇáÑÖæÎ ááÚÏæ”.
    æÐßÑÊ ÔÈßÉ”ÑææÏÇæ” ÇáßÑÏíÉ Ãä ÇáÎØíÈ ÍÐÑ ãÑÇßÒ ÇáÊÏÑíÈ áãÊØæÚí ÇáãæÕá¡ æÊæÚÏ ãÍÇÝÙ äíäæì ÈÇáÞæá “ÇËíá ÇáäÌíÝí íÞæÏ ÒãÑ ÇáßÝÑ æÇáãÊãÑÏíä Úáì ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÈÚÏ Ãä ÒÌ ÇáãÊÏÑÈíä Åáì ãÍÑÞÉ áä ÊÞæÏåã ÅáÇ Åáì ÇáãæÊ”.
  • القضاء المصري يعتبر «حماس» منظمة «ارهابية»

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÖÊ ãÍßãÉ ãÕÑíÉ¡ ÃãÓ ÇáÓÈÊ¡ ÈÇÚÊÈÇÑ ÍÑßÉ ÍãÇÓ ÇáÝáÓØíäíÉ “ãäÙãÉ ÇÑåÇÈíÉ”.æÌÇÁ ÞÑÇÑ ãÍßãÉ ÇáÞÇåÑÉ ááÃãæÑ ÇáãÓÊÚÌáÉ ÑÏÇ Úáì ÏÚæì ÑÝÚåÇ ÃÍÏ ÇáãÍÇãíä ÖÏ ÍÑßÉ ÍãÇÓ ãØÇáÈÇ ÈÇÚÊÈÇÑåÇ ãäÙãÉ ÇÑåÇÈíÉ.æÒÚã ÇáãÍÇãí Ýí ÏÚæÇå ÊæÑØ ÍÑßÉ ÍãÇÓ Ýí ãÇ ÇÓãÇå “ÃÚãÇáÇ ÅÑåÇÈíÉ” ÏÇÎá ÇáÃÑÇÖì ÇáãÕÑíÉ¡ ßãÇ ÇÊåã ÇáãÍÇãí ÊæÑØ ÍãÇÓ Ýì ÇÞÊÍÇã ÓÌä æÇÏí ÇáäØÑæä æÊåÑíÈ ÃÚÖÇÁ ÌãÇÚÉ ÇáÅÎæÇä æÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÞÊá ÇáãÊÙÇåÑíä Ýí ãíÏÇä ÇáÊÍÑíÑ ÃËäÇÁ ËæÑÉ 25 íäÇíÑ/ßÇäæä ÇáÃæá 2011.
    æÝí ÑÏ ÝÚá áÍÑßÉ ÍãÇÓ Úáì ÇáÍßã¡ ÞÇá ÇáãÊÍÏË ÈÇÓã ÇáÍÑßÉ ÝæÒí ÈÑåæã áÈí Èí Óí Åä ÞÑÇÑ ÇáãÍßãÉ ÇáãÕÑíÉ “ÚÇÑ ßÈíÑ íáæË ÓãÚÉ ãÕÑ æáä íßæä áå ÊÃËíÑ Úáì ãßÇäÉ ÍÑßÉ ÍãÇÓ.”
    æÞÇá ÇáãÍÇãí ãÞíã ÇáÏÚæì Åä Ãåã ÇáÂËÇÑ ÇáãÊÑÊÈÉ Úáì ÇáÍßã ÈÇÚÊÈÇÑ ÍãÇÓ ÌãÇÚÉ “ÅÑåÇÈíÉ” åæ ÅáÒÇã æÒíÑ ÇáÎÇÑÌíÉ ÇáãÕÑí ÈãÎÇØÈÉ ÌãíÚ Ïæá ÇáÚÇáã áÇÚÊÈÇÑ ÇáÍÑßÉ “ÌãÇÚÉ ÅÑåÇÈíÉ” æíäØÈÞ ÇáæÕÝ ÐÇÊå Úáì ßá ãä íäÊãí ÅáíåÇ ÃæíÏÚãåÇ.
    æßÇäÊ ãÍßãÉ ãÕÑíÉ ãÔÇÈåÉ ÞÏ ÞÖÊ ÞÈá äÍæ ÔåÑ ÈÇÚÊÈÇÑ ßÊÇÆÈ ÇáÞÓÇã ÇáÐÑÇÚ ÇáÚÓßÑí áÍãÇÓ ÌãÇÚÉ ÅÑåÇÈíÉ¡ ÝíãÇ ÞÖÊ ÂÎÑì ÞÈá ÔåÑíä ÈÃä ãÍÇßã ÇáÃãæÑ ÇáãÓÊÚÌáÉ ÛíÑ ãÎÊÕÉ ÈäÙÑ Êáß ÇáÏÚæì.
    æíãßä ááÍßæãÉ ÇáãÕÑíÉ ÝÞØ¡ Ïæä ÍÑßÉ ÍãÇÓ Ãæ ããËáíåÇ¡ Ãä ÊØÚä ÖÏ åÐÇ ÇáÍßã ÇáÐí ÇÎÊÕã ãÞíã ÇáÏÚæì ÝíåÇ ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ ææÒÑÇÁ ÇáÏÇÎáíÉ æÇáÎÇÑÌíÉ ÇáãÕÑíÉ.
  • ÇáÓÚæÏíÉ ÊÈäí ÌÏÇÑÇð ÈØæá ˜íáæãÊÑ Úáì ÍÏæÏ ÇáÚÑÇÞ

       ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÃÝÇÏÊ ãÕÇÏÑ ãØáÚÉ ÈÃä ÇáÓáØÇÊ ÇáÓÚæÏíÉ ÈÚÏ Ãä ÇÓÊØÇÚ ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ ÇáÊßÝíÑí ÇáÊæÛá ÏÇÎá ÇÑÇÖíåÇ¡ ÞÇãÊ ÈÈäÇÁ ÌÏÇÑ Ããäí Úáì Øæá “ 800 ßíáæãÊÑ” Úáì ÍÏæÏåÇ ãÚ ÇáÚÑÇÞ .
    æÃÔÇÑÊ ÇáãÕÇÏÑ Çáì Ãä ÇáÓáØÇÊ ÃÞÇãÊ ÃÈÑÇÌ ÇáãÑÇÞÈÉ¡ æäÕÈÊ ßÇãíÑÇÊ áíáíÉ ÊÑÕÏ ÇáÍÑßÇÊ¡ æÃÌåÒÉ ÇáÑÇÏÇÑ¡ Ýí ÎØæÉ ááÍÏ ãä ÊßÑÇÑ ÇáÇÎÊÑÇÞ áãÓáÍí ÏÇÚÔ .
    æÐßÑÊ æÓÇÆá ÇáÃÚáÇã ÇáÓÚæÏíÉ ÈÃä ÇáÓáØÇÊ ÚÒÒÊ ÃãäåÇ ÚÈÑ ÊÔííÏ ÃØæá ÍÇÌÒ Ããäí ÈØæá “800 ßíáæãÊÑ” Úáì ÇáÍÏæÏ ãÚ ÇáÚÑÇÞ¡ áÕÏ åÌãÇÊ ãÓáÍí ÏÇÚÔ ÏÇÎá ÇÑÇÖíåÇ .
    æÃÝÇÏÊ ÇáãÕÇÏÑ ÈÃä ÇáÓáØÇÊ ÒæÏÊ ÇáÌÏÇÑ ÇáÃãäí ÈäÙÇã ÇáÑÕÏ æÇáãÑÇÞÈÉ æÇáÐí ÈÇÔÑÊ Ýí ÈäÇÁå ÞÈá ÎãÓÉ ÃÚæÇã¡ áÛÑÖ ãäÚ ÇáÇÎÊÑÇÞ ÇáÐí ÍÕá Ýí æÞÊ ÓÇÈÞ .
    æÞÇá ÞÇÆÏ ÍÑÓ ÇáÍÏæÏ ÇáÓÚæÏí ãÍãÏ ÇáÑÔíÏí ãä ãæÞÚ Ããäí ÌÏíÏ Ýí ãäØÞÉ ÚÑÚÑ íÈÚÏ 10 ßíáæãÊÑÇÊ Úä ÇáÍÏæÏ ÇáÚÑÇÞíÉ  “ßãÇ ÊÚáãæä Ãä ÇáÇÑåÇÈííä íÔßáæä ÃßÈÑ ÊåÏíÏ Úáì Ããä ÇáÈáÇÏ” ãÖíÝÇ Ãäå Úáì Úáã ãä ÇáÐíä íÓÚææä Çáì ÇáÊæÛá ÏÇÎá ÇáÇÑÇÖí ÇáÓÚæÏíÉ .
    æßÇä ÚäÇÕÑ ÏÇÚÔ äÝÐæå åÌæãÇ Úáì äÞØÉ ÑÇÈØ ÝíåÇ ÞæÇÊ ÍÑÓ ÇáÍÏæÏ¡ ÃÓÝÑ Úä ãÞÊá ÃÑÈÚÉ ãä ÇáÞæÇÊ Èíäåã ÞÇÆÏ ÇáÍÏæÏ .
  • حقوق الإنسان: «داعش» أعدم 170 شخصاً في ثلاثة شهور

        ÈÛÏÇÏ/ ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí
    ÞÇáÊ ÇáãÝæÖíÉ ÇáÚáíÇ áÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä ÇáÚÑÇÞíÉ¡ ÃãÓ ÇáÓÈÊ¡ Åä ÊÞÇÑíÑåÇ æÈÚËÉ ÇáÇãã ÇáãÊÍÏÉ áãÓÇÚÏÉ ÇáÚÑÇÞ æãßÊÈ ÇáãÝæÖ ÇáÓÇãí áÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä æãäÙãÇÊ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÏäí æËÞÊ ÇäÊåÇßÇÊ æÇÓÚÉ áÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä ÐÇÊ ÇáØÇÈÚ ÇáØÇÆÝí ÇáãÊÒÇíÏ Ýí ÇáÚÑÇÞ Úáì íÏ “ÏÇÚÔ” ãäÐ ÈÏÇíÉ ÚÇã 2015.
    æÈíäÊ ÇáãÝæÖíÉ Ãä ÇáãÊÔÏÏíä ÃÚÏãæÇ 170 ÔÎÕÇ ÎáÇá ÇáÃÔåÑ ÇáËáÇËÉ ÇáÇÎíÑÉ ãä ÚÇã 2014 ÇáãäÕÑã.
    æÞÇá ÚÖæ ÇáãÝæÖíÉ ÝÇÖá ÇáÛÑÇæí Ýí ÈíÇä ÊáÞÊ “ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí” äÓÎÉ ãäå¡ Çä “åäÇáß ÓáÓÉ ãä ÇáÇäÊåÇßÇÊ ÇáÌÓíãÉ áÍÞæÞ ÇáÇäÓÇä æÇáÞÇäæä ÇáÏæáí ÇáÇäÓÇäí ãäÐ ÈÏÇíÉ ÚÇã 2015 ãä ÞÈá ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ”.
    æÈíä Çä ÇáÇäÊåÇßÇÊ “ÊãËáÊ Ýí ÇÓÊåÏÇÝ ÍÞ ÇáÍíÇÉ æßÐáß ÍÞæÞ ÇáÇÞáíÇÊ æÇáäÇÒÍíä æÍÑíÉ ÇáÏíÇäÉ æÇáãÚÊÞÏ æÇáÍÞæÞ ÇáËÞÇÝíÉ æÈÇáÎÕæÕ ãÇíÊÚáÞ ÈÞÊá ÇáãÏäííä æÎØÝ ÇáäÓÇÁ æÇáÇØÝÇá æÇáÇÊÌÇÑ Èåã æÊÌäíÏ ÇáÇØÝÇá æÇÓÊÎÏÇãåã ßÏÑæÚ ÈÔÑíÉ æÇÒÏíÇÏ ÍÇáÇÊ ÇáÇÛÊÕÇÈ”.æÊÇÈÚ ÇäåÇ ÊÔãá ÇíÖÇ “ãÕÇÏÑÉ ããÊáßÇÊ ÇáÇÞáíÇÊ æÇÓÊåÏÇÝåã Úáì äÍæ ããäåÌ áÛÑÖ ÇÈÇÏÊåã ÇÈÇÏÉ ÌãÇÚíÉ æÈÇáÎÕæÕ ÇáÊÑßãÇä ÇáÔíÚÉ æÇáÔÈß æÇáãÓíÍííä æÇáÇíÒíÏííä æÇáßæÑÏ ÇáÝíáííä¡ ÇÖÇÝÉ Çáì ÊÛííÑ ÏíãæÛÑÇÝíÉ ÇáÇãÇßä ÇáÊí ÊÞØäåÇ Êáß ÇáÇÞáíÇÊ”.
    æÃÔÇÑ ÇáÛÑÇæí Åáì Çä “ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ ÇÚÏãÊ ÇßËÑ ãä 170 ãæÇØäÇ ÎáÇá ÝÊÑÉ Çá 3 ÇÔåÑ ÇáÇÎíÑÉ ãä ÚÇã 2014 Úáì ÎáÝíÇÊ ØÇÆÝíÉ æÈÇÏÚÇÁÇÊ æÇåíÉ ßæäåã íÚÇÑÖæä ÓíÇÓÊåÇ Çæ ÞÓã ãäåã ãÊÚÇæäæä ãÚ ÇáÍßæãÉ ÇáÚÑÇÞíÉ”.
    æÇÖÇÝ Çä “ÚÕÇÈÇÊ ÏÇÚÔ ÇáÇÑåÇÈíÉ ÇÖÇÝÊ ÇäÊåÇßÇ æÌÑíãÉ ßÈÑì ÈÍÞ ÇáÚÑÇÞ æÇáÇäÓÇäíÉ áÊÏãíÑåÇ ÇáÇËÇÑ æÇáãÊÇÍÝ Ýí ÇáãæÕá ÇáÊí ÊãËá ÈÚÏÇ ÊÇÑíÎíÇ æÍÖÇÑíÇ ááÚÑÇÞ æÇáÇäÓÇäíÉ ÌãÚÇÁ”.
  • البصرة.. البترودولار أم الاقليم!

      التحليل السياسي /غانم عريبي
    في أوّل تصريح له وهو يطأ السجادة الحمراء في مطار البصرة اكد رئيس الجمهورية د.فؤاد معصوم ان البترودولار حق شرعي لكن الايفاء به في الوقت الحالي وفي ظل الظروف المالية الصعبة التي يمر بها البلد امر صعب.. فهل يجد القاضي وائل عبد اللطيف ان امر اقامة الاقليم البصري امر سهل في ظل الظروف الحالية التي يمر بها العراق؟!
    كنت اتمنى على النائب والوزير الاتحادي السابق وائل عبد اللطيف ان يزن الزيارة الاخيرة للرئيس معصوم لمدينته البصرة بالميزان القومي العام في البلد ويعطي للمسألة والخطوة في انٍ معاً بعدها الوطني، خصوصا ونحن في معركة شاسعة الابعاد وعميقة التاثير في بنية مجتمعنا العراقي والعراقيون احوج ما يكونوا في هذه المراحل العاتية الى من يوحدهم ويؤلف بين قلوبهم ويتضامن معهم.. فهل كان عبد اللطيف كذلك مع محنة شعبه وهو يقاتل داعش من اقصاه الى اقصاه وينزف الدم وقد عد الشعب الوحيد في الكون من يقاتل داعش بالنيابة عن الانسانية كلها؟!
    انا اجل القاضي منذ ان رايته في اول حلقة تلفزيونية لاجتماع مجلس الحكم الانتقالي وهو اول تجمع سيادي قبل ان نذهب بافكارنا الى الاقاليم لكنني اقول له، وبكل احترام ايضا، انك لم تكن موفقا في التعبير عن مطلب اهلنا في البصرة لا فيما خص البترودولار، والبلد على شفا حفرة من انهيار مالي بسبب الموازنة وسعر البرميل المتدني، ولافي الطرح المتعجل للاقليم. والبصريون لو سألتهم واحداً واحداً باستفتاء قومي عام وبضمير وطني حقيقي ومن خلال مراكز استبيان واستطلاع محايدة لكان لهم راي اخر  في الاقليم!.سأترك الجوانب الفنية مورد اختصاص عبد اللطيف لاطرح عليه بعض الاسئلة التي عادة ما يطرحها ابن الشارع البصري عليه قبل ان يواجهها على ألسنة الكتاب وتلفزيونات الاعتراض القومية وما اكثرها. لو كان الاقليم طرحاً مؤاتياً وضرورة ملحة عند الشارع البصري لماذا لم تفلح في انتخابات مجلس النواب حين دخلت في قائمة واحدة مع اسلاميين وشخصيات وطنية في الساحة العراقية.. لقد تميز طرحك السياسي في الانتخابات التشريعية الماضية بالدعوة الى الاقليم واوليت المسألة البصرية اهتماماً متزايداً وقدمت نفسك داعية حقوق مدنية وانسانية «وهو من حقك» للبصريين لكنك لم تفز في الاتخابات وفاز غيرك في البصرة ممن حمل مطالب اهون من مطالبك وربما فاز بعضوية مجلس النواب اشخاص ليسوا في وزنك ولا تاريخك ولا معرفتك القانونية والسياسية فانت اول رجل في مجلس الحكم عن البصرة والعراق وهم «مراهقو سياسة انجبتهم الصدفة والقت بهم في الميناء» ففازوا وذهبوا الى بغداد وهم نواب عن البصرة وحين فاوضوا الكتل الاخرى ليكونوا جزءاً منها فاوضوها على قاعدة ان يكونوا وزراء لوزارات منتجة!. قامة وخبرة وطنية مثلك «اقول هذا الكلام وانا مقتنع به» كنت اتمنى ان اسمع منه كلاما مختلفا على هامش زيارة الرئيس معصوم للبصرة وقامة مثلك كنت اتمنى ان اراها في مقدمة صفوف اعضاء مجلس النواب تقاتل من اجل ارساء قواعد النظام الوطني الجديد في العراق في اطار الانتهاء من قوانين مهمة لا زالت تشغل بال المواطن وتؤرق ذاكرة السياسي والمسؤول ورئيس الوزراء.
    اظن ان خسارتك في الانتخابات، وبعيداً عن الكلام الذي نسمعه في «الدواوين» و»الجلسات السياسية الخاصة»، مرتبط بمجمل المواقف السياسية والاراء الخاصة بالدعوة الى الاقاليم فيما يعيش العراقيون هم الاحتلال الداعشي وهم التحرير الكامل للاراضي العراقية.. هنالك لغة وطنية بدات تتصاعد وتاخذ شكلها ومعناها القيمي في سلم الحياة العراقية لها علاقة بالتحرير والمقاومة ومقارعة داعش وحماية الوطن العراقي كله والا كيف تفسر ذهاب السيد هادي العامري الى كركوك وهو ابن ديالى او استقرار السيد ابو مهدي المهندس في الجبهة على امتداد جبهة الحرب لنفس المهمة او على الاقل زيارة الرئيس معصوم الى البصرة والحديث عن التنمية والتطوير والبترودلار والوحدة الوطنية ونقل الصلاحيات والمزيد من العمل على رفع الحيف؟!.
    هل هذه الدعوات والتحركات والهمم العالية التي تتحرك في الجبهة وفي جبهة العمل الخدمي والسياسي من اعلى سلطة حتى ادنى وظيفة ومهمة هي دعوات للاقليم ام دعوة صارمة وحقيقية للوحدة الوطنية وخلق بيئة متماسكة ورصينة لحماية المجتمع والدولة والتراب الوطني من اي خطوة متعجلة؟!.
    ما تطالب به امر صعب في المرحلة الحالية وربما الى مراحل لاحقة ما دام العراق في منطقة الارتجاج الاقليمي والدولي ومركز عصب كل التاثيرات القادمة فكرية وسياسية على منطقتنا وربما يتحول العراق الى قاعدة صد حقيقية لكل الدعوات الخاصة بالتجزئة والتقسيم في الداخل وفي العالمين العربي والاسلامي ولو خيرت بين ان يكون العراق قاعدة الصد بوحدته الوطنية وشعبه المؤمن بخياره الكوني او ان ينفلش على دعوات غير مضمونة الجانب فأنا مع خياره الاول واعتقد ان ملايين من العراقين سيكونون مع الراي الاول.
    اخيرا اسال القاضي عبد اللطيف:
    هل تضمن ان لا يضيع النفط بين اصابع القوى المتنفذة بعد قيام الاقليم ليتحول البصريون الى «مكاديه» في الباب الشرقي كما تحول السوريون والعراقيون بعد احتلال داعش الى «باعة كياس نيلون» في شوارع بغداد؟!. ان الذين نظروا للفيدرالية في الجماعة الشيعية الاولى وانا من هذه الجماعة لم يكونوا بوارد كل هذه الفترات العصيبة التي مرت وتمر في العراق والا لوكان المجلسيون يعرفون ان داعش ستتمدد وتاخذ ثلث العراق وان التحدي يفرض القتال في كل الجبهات ويفرض مشروعا للوحدة وتاجيل النظر بالفيدرالية الى يوم القيامة لفعلوا.
    اخي عبد اللطيف..»خلينه» نشوفك وجها نيابيا بارزا ووزيرا ممتازا ادى دوره بأمانة وحرفنة ومعرفة وعضوا في اول مجلس سيادي انعشنا ظهوره وهو يؤرخ لحقبة وحدة العراقيين وتماسكهم وعظمة تاريخهم وهو تحت حراب البنادق وسرف الدبابات واحزمة الارهاب الناسفة.
  • وكيل وزارة الداخلية يأمر بإنجـاز متطلبـات الــجـرحـى

          بغداد / المستقبل العراقي
    تفقد وكيل وزارة الداخلية للشؤون الادارية والمالية  الدكتور عقيل الخزعلي مديرية الخدمات والامور الطبية للوقوف على اهم المعوقات والمعالجات التي من شأنها الارتقاء الى اعلى المستويات الخدمية للجرحى. 
    وامر الخزعلي بتشكيل لجنة استئناف على قرارات اللجان الطبية، وانجاز جميع متطلبات الجرحى في المديرية المذكورة ادارياً وذلك بفتح مكاتب وممثل عن الدوائر التي يراجع من خلالها الجريح.
    كما أمر أيضاً بتبسيط الاجراءات الادارية لانجاز معاملات الجرحى والمرضى، فضلاً عن دراسة ماذا نحتاج من وزارة الصحة لتزويدنا بما هو غير متوفر لدينا.