التصنيف: فنون

  • كيف عطّلت رانيا يوسف لقاء أمير كرارة بدينا؟

    تعاقد الفنان أمير كرارة على بطولة مسلسل “الطبال”، الذي يؤدي بطولته مع الراقصة دينا، حيث كنّا أول من انفرد بخبر ترشيح كرارة لدينا لتقاسمه البطولة، خاصّةً بعد نجاح مسلسلهما في رمضان الماضي “حواري بوخارست”، حيث ظهرت دينا في شخصية شقيقته الكبرى وكوّنا ثنائياً أحبّه الجمهور.
    اعتذار المخرج أربك الجميع
    ولكن يبدو أن التصوير سيتأجّل لفترة، حيث علمنا أنّ المخرج محمد بكير والذي تعاون معه أمير كرارة في أكثر من عمل، قرّر الاعتذار فجأة عن إخراج المسلسل، ما أربك المنتج تامر مرسي، الذي يتعاون معه كرارة لأول مرة، وذلك بعد انفصاله عن شركة “كان” للمنتجة دينا كريم، والتي قدّم معها أغلب أعماله الدرامية في الأعوام الماضية واستطاع من خلالها تحقيق نجاح باهر.
    ويأتي اعتذار بكير على الرغم من نجاح الثنائي الذي جمع بينه وبين أمير كرارة، لانشغاله بمسلسل “ليلة”، والذي سيبدأ تصويره قريباً، ويشارك في بطولته إياد نصار و رانيا يوسف و مي سليم، ومن المفترض أن يتمّ عرض العمل خارج السباق الرمضاني، وقد تحمّس بكير كثيراً للعمل.
    دينا تغيب عن إطلاق “سعيكم مشكور”
    من ناحية أخرى، فدينا معروضٌ لها حالياً فيلم “سعيكم مشكور” في صالات السينما، وهو أوّل عمل بطولة مطلقة لها في السينما، وقد عُرِضَ أيضاً ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول حوض البحر الأبيض المتوسط.
    ولكن لم يُكتب للعمل التقدّم واحتلال مرتبة بين الأوائل في المسابقة، إذ خرج من المسابقة للتأخّر في عرضه وعدم ترجمته للإنجليزية،
     وكانت دينا قد اعتذرت عن حضور الاحتفال بعرض الفيلم في المهرجان، فيما أثارت الجدل بعدما غابت أيضاً، عن العرض الخاصّ الذي أقامه المنتج في القاهرة وحضرته بطلتا العمل دارين حداد و دانا حمدان.
  • إلهام المدفعي:”كاظم الساهر مدرسة وجمهور لبنان محترف”

    ÝäÇä ãÍÊÑÝ ÈÇáÛäÇÁ æÇáÃáÍÇä ¡ ÅÔÊåÑ Ýí ßá ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ æáßä áå ãßÇäÉ ÎÇÕÉ Ýí ÞáæÈ ÇááÈäÇäííä .
    ÍÇÝÙ Úáì ÃÕÇáÉ ÇáÝä ÇáÚÑÇÞí ãä ÎáÇá ÇáÂáÇÊ ÇáãæÓíÞíÉ ÇáÓæãÑíÉ ÇáÊí ÅßÊÔÝåÇ ¡ åæ ÍÇáíÇð íÍÖÑ ÃáÈæãÇð ÛäÇÆíÇð ÌÏíÏÇð ãÚ ÇáÝäÇä ãíÔÇá ÝÇÖá .
    åæ ÇáÝäÇä ÅáåÇã ÇáãÏÝÚí ÕÇÍÈ ÇáÍäÌÑÉ ÇáÝÑíÏÉ ¡æÇáÐí íÍá ÖíÝÇð Úáì “äÌæã ÇáÝä” Ýí åÐÇ ÇáÍæÇÑ .
     •ãÇ ÓÈÈ ÛíÇÈß ÇáÝäí æÎÕæÕÇð Úä áÈäÇä¿
    ááÍÞíÞÉ¡ äÍä ãÑÑäÇ ÈÙÑæÝ ÕÚÈÉ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì Ãä ÂÎÑ 5 ÓäæÇÊ¡ ØÑà ÊÛííÑ Úáì ÇáÔÑßÇÊ ÇáÚÇáãíÉ ÇáÊí äÊÚÇãá ãÚåÇ ¡ æÅäÏãÌÊ ãÚ ÔÑßÉ ÃÎÑì ¡ ÝÊÏåæÑ ÇáæÖÚ¡ ÍÊì Çä åÐå ÇáãÚáæãÉ æÕáÊäÇ ÈÔßá ãÝÇÌÆ.
     ßíÝ æÌÏÊ ÊÑÍíÈ ÇáÌãåæÑ ÇááÈäÇäí Èß¿
    ÈÏæä ãÌÇãáÉ ÃÈÏÇð¡ ÇáÞÇÚÏÉ ÇáÌãÇåíÑíÉ áÅáåÇã ÇáãÏÝÚí ÇäØáÞÊ ãä áÈäÇä¡ æÇäÇ ÇÊÚÇãá ãÚ ÌãåæÑ ãÍÊÑÝ Ýí ÇáÍÖæÑ æÇáãÊÇÈÚÉ ¡ æÇäÇ ÏÇÆãÇð ãÇ ÃÐßÑ ÇáÌãåæÑ ÇááÈäÇäí¡ æåÐÇ ÇáÇäÞØÇÚ ÇáÐí ÍÕá ßÇä ÎÇÑÌÇð Úä ÇÑÇÏÊí¡ ÎÕæÕÇð Ãääí áä ÃÏÎá Ýí ÌÏÇá ãÚ ÇáÔÑßÉ.
      •áãÇÐÇ ÃÛäíÊóí “ÎØÇÑ ÚäÇ ÇáÝÑÍ” ¡”ãÇáí ÔÛá ÈÇáÓæÞ” áÇ ÒÇáÊÇ ÊÍÇÝÙÇä Úáì ÑæäÞåãÇ ¡ æáÇ ÒÇá ÇáäÇÓ íÓÊãÚæä ÅáíåãÇ ÈÔÛÝ ÍÊì íæãäÇ åÐÇ¿
    áÃä ÇáØÑíÞÉ ÇáÊí Êã ØÑÍ ÇáÃÛäíÉ ÈåÇ “ÈÓíØÉ”¡ æÊÚÇÈíÑåÇ ÞÑíÈÉ ááäÇÓ¡ ÝÃäÇ ÓßäÊ Èíäåã¡ æÚÔÊ ÇáÍÇáÉ ãÚåã  •åá ÊÏÇæá ÇáÝäÇäæä ÇáÇáÇÊ ÇáãæÓíÞíÉ ÇáÊí ÇÎÊÑÚÊåÇ¿
    åÐå ÇáÇáÇÊ ÊÞáíÏíÉ¡ æãäÊÔÑÉ ãäÐ Òãä ÇáÚÈÇÓííä¡ ÇäÊÚÔÊ æÈÞíÊ Çáì Çáíæã ãä ÇáãÞÇã ÇáÚÑÇÞí¡ æäÍä äÓÊäÈØ ÇáÃáÍÇä ãä åÐå ÇáÇáÇÊ¡ ÇÖÇÝÉ Çáì ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÇáÇÊ ßÜ ÇáäÇí¡ æÇáÌæÒÉ¡ ÎÇÕÉ æÇä ßá ÞØÚÉ ãæÓíÞíÉ ÊÚØí áÍäÇð ÎÇÕÇð ¡ æåÐå ÇáÇáÇÊ ãä ÚåÏ ÇáÓæãÑííä ¡ ÇÖÇÝÉ Çáì ÇÑÊÈÇØåÇ ÈÜ ÇáÃÝáÇß æáã íÊãßäæÇ ãä ÇÓÊÎÑÇÌ ÃßËÑ ãä 5 ÃáÍÇä áÃäåã áã íßÊÔÝæÇ ÇáÇ 5 ÃÌÑÇã ÓãÇæíÉ. ãäÐ ÝÊÑÉ ÞÕíÑÉ ÌáÓÊ Çáì ÌÇäÈ ÕÏíÞÉ áí¡ æåí Úáì ÇØáÇÚ ÈÇáËÞÇÝÉ ÇáÓæãÑíÉ¡ ÊãßäÊ ãä ÊÑÌãÉ ÕÝÍÊíä ãä ÈÚÖ ÇáÃãæÑ ÇáÞÏíãÉ¡ æãÇ ÇßÊÔÝäÇå åæ Çä ÇáÇáÍÇä ÇáÊí ßÇäÊ ÊÓÊÎÏã áÇ ÒÇáÊ Ýí ÒãääÇ ÇáÍÇáí æíØáÞ ÚáíåÇ modern jazz.
    •ÕæÊ ÍÇÊã ÇáÚÑÇÞí ÃÌãá ãä ÕæÊ ßÇÙã ÇáÓÇåÑ Çã ÇáÚßÓ ÕÍíÍ¿
    ßÇÙã¡ ãÚ ßá ÇÍÊÑÇãí áå¡ åæ ãÏÑÓÉ ÎÇÕÉ ¡ ÃäÇ ÇÊÌåÊ Çáì ÃÈæ ÇáÞÇÓã ÇáÔÇÈí¡ æåæ ÇÊÌå Çáì ãÏÑÓÉ äÒÇÑ ÞÈÇäí¡ ÓÃÎÈÑß ÞÕÉ Úä äÒÇÑ¡ æßÇä áÏí ÏíæÇä ãäå ¡ æÞÏãÊå Úáì ÇáÊáÝÇÒ¡ æÝí Çáíæã ÇáÊÇáí ÌÇÁ ßÑíã ÇáÚÑÇÞí æØáÈå ãäí ¡ æÝí åÐå ÇáÝÊÑÉ ßÇä ßÑíã íÞÏã ÃÛäíÇÊ áäÒÇÑ¡ ÝÃÎÐå ÇáÇ Çääí ßÊÈÊ Úáíå “ãÓÑæÞ ãä ÇáåÇã ÇáãÏÝÚí ãÚ ÊÍíÇÊ픡 Ëã ÇÔÊÚáÊ ÇáÍÑÈ Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ æßäÇ ããäæÚíä ãä ÇáÓÝÑ¡ ÇáÇ Çä ßÇÙã ÇÊÌå Çáì ÇáÎÇÑÌ æÞÏã ãÇ ÞÏãå.
  • الممثلة ليلى الاطرش تعتذر للمطرب وائل كفوري

    ÞÏãÊ ÇáããËáÉ ÇáÓæÑíøÉ áíáíÇ ÇáÃØÑÔ ÇÚÊÐÇÑåÇ ááãØÑÈ ÇááÈäÇäí æÇÆá ßÝæÑí¡ ÈÓÈÈ æÌåÇÊ ÇáäÙÑ ÇáãÎÊáÝÉ Íæá ÇáÍÈ.æÎÇáÝÊ ÇáÃØÑÔ ÈÚÖ ßáãÇÊ ÃÛäíÉ ßÝæÑí “ãÇ æÚÏÊß ÈäÌæã Çááíá” ÇáÊí áã ÊÞäÚåÇ ÝíãÇ ÊÈÏíå Úä ÇáÍÈ.æÞÇáÊ áíáíÇ: “ÚÝæÇð æÇÆá ßÝæÑí ÞáÊáí ÇáÍÈ ÈÚãÑæ ãÇ ÈíäÞÇÓ ÈÇáãÇá æÇáãÙÇåÑ … Çí áÇÁ ÓíÏí ãÇ ÈíäÞÇÓ ÇáÇ ÈÇáãÇá æÇáãÙÇåÑ…”.æäÔÑÊ áíáíÇ ÚÈÑ ÍÓÇÈåÇ Úáì “ÇäÓÊÛÑÇã” ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÌãá ÇáÊí ÊÊäÇæá ÇáÍÈ æÌæÇäÈ ãä ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÅäÓÇäíÉ ÈÊÔÇÄã¡ ßÇÊÈÉð: “ÇÍíÇäÇð… Ãáãß ãä ÇáßËíÑíä ÞÏ íõÒíáå ÔÎÕ æÇÍÏ .. æÃÍíÇäÇð Ãáãß ãä æÇÍÏ ÞÏ áÇ íõÒíáå ÇáÚÇáã ÃÌãÚ”¡ 

  • ما سبب غضب جومانا مراد؟ وبندق

    حالة من الحزن تعيشها الفنانة جومانا مراد، بعد علمها بتأجيل مسلسل “سره باتع ” ، الذي كان من المفترض أن تعود من خلاله إلى الساحة الفنية بعد غياب استمر لأكثر من عامين .
    علمنا أن المخرج خالد يوسف قرر تأجيل المسلسل لأجل غير مسمى بسبب إنشغاله بخوض الإنتخابات البرلمانية القادمة.
    يذكر أن جومانا طاردتها طوال الفترة الماضية شائعات كثيرة حول إعتزالها الفن من أجل التفرغ للحياة الزوجية، إلا انها نفت هذه الشائعة. 
  • ماذا تحضّر جنات في ألبومها المقبل؟

    “حب جامد” كان آخر ألبومات الفنانة جنات الذي أصدرته عام 2013 متضمّناً ثلاث عشرة أغنية صُوّرت ثلاث منها على طريقة الفيديو كليب. وتستعد الفنانة المغربية لطرح ألبومها المقبل مع شركة روتانا للمرئيات والصوتيات.وقد علمنا أنّ جنات سوف تضم إلى ألبومها عدداً من الأغنيات المصرية التي تشبه إلى حد كبير أغنياتها السابقة وتتعاون فيها مع أبرز الشعراء والملحنين والموزعين في مصر، ومن ضمن تلك الأغنيات كشفت لنا مصادرنا أنّ الألبوم يحتوي على أغنية بعنوان “ما تتكلمش” كلمات أمير طعيمة، ألحان إيهاب عبد الواحد وتوزيع أحمد إبراهيم.وفي ألبوم جنات أيضاً أغنية أخرى بموضوع عاطفي محض تحت عنوان “شباكو” يقول مطلعها: “شباكو شمس طالّة على بيتنا” وهي من كلمات محمد عاطف، ألحان ألحان تامر علي وتوزيع شريف مكاوي. 

  • ديمة بياعة بمأزق بعد خسارتها الدعوى ضد نسرين طافش

    بعد اتهامها لزميلتها نسرين طافش بإقامة علاقة مع زوجها السابق تيم حسن أدانت محكمة الجنح في دبي الممثلة السورية ديمة بياعة وغرمتها مبلغ 5 آلاف درهم بتهمة القذف ضد نسرين طافش، بعد أن ألقت عليها باتهامات تمس الشرف دون دليل.
    يذكر بأن الممثلة نسرين طافش كانت قد أقامت دعوى قضائية ضد ديمة بعد تصريحاتها التي تتهمها فيها بإقامة علاقة مع زوجها، وأنها تسببت في طلاقهما.
  • ” بدايات تلفزيون العراق الرمضانية “

     سعدون شفيق سعيد 
    الحديث عن تلفزيون بغداد يطول ويطول .. حتى ان الحديث عن ذلك التلفزيون في شهر رمضان خاصة له نكهة محببة في الزمن الجميل وحينما كانت البرامج تبث (بالاسود والابيض) .. والحقيقة ان تلفزيون بغداد كان حريصا بتقديم كل ما من شأنه ان يشد الصائمين الى الشاشة الصغيرة ويقدم لهم المتعة البريئة في شهر العبادة والتقوى والفضيلة .
    والجدير بالاشارة ان العراق هو اول بلد عرف التلفزيون … ليس على الصعيد العربي فقط … وانما على صعيد منطقة الشرق الاوسط … حيث افتتح تلفزيون بغداد في مايس 1956 لمناسبة عيد ميلاد الملك الراحل فيصل الثاني … لذلك يمكننا القول ان الجمهور العراقي كان ايضا اول جمهور يتابع الاعمال التلفازية المعدة خصوصا للعرض الرمضاني قبل ما يقارب الـ (60) عاما … ووقتها كانت البرامج بسيطة ومتواضعة لاسباب كثيرة في مقدمتها عدم وجود استوديوهات مؤهلة لهذا الغرض … وكذلك عدم وجود كوادر فنية مهنية للاخذ بيد المولود الفني الجديد … وان التخصيصات المالية كانت بالكاد تكفي لسد رواتب العاملين  في المحطة وشراء بعض الافلام والمسلسلات الاجنبية لتغطية فترات البث التلفزيوني التي كانت مسائية ولمدة (4) ساعات فقط !!
    وللتاريخ … اننا وخلال تلك البدايات لتلفزيون  بغداد وخاصة  في شهر رمضان كنا نشاهد (الزورخون) اي (القصخون) … و (مغامرات ابو عظمة) التي يؤديها الفنان كريم عواد … الى جانب الاعمال التاريخية التي اشتهرت بها (فرقة 14 تموز) وابطالها (عزيز شلال ومحمد علي هادي السعيد وراسم الجميلي وحامد الاطرقجي واخرون) كما علينا ان لا ننسى (تحت موس الحلاق) للحاج راضي وعبوسي ..
    والى جانب ذلك كله كان شهر رمضان حافلا بالاعمال والتي تتناول الاحداث والوقائع  في فجر الرسالة الاسلامية السمحاء  والتوقف عند سيرة وعطاء وتضحيات صحابة الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم .
  • وعد البحري: دنيا بطمة سرقتني ويزعجني لقب «خليفة أسمهان»

    منذ أن طرحت ألبومها الغنائي الأول قبل ثلاث سنوات وهي غائبة عن عالم الألبومات، لكنها كانت تحاول التواجد بأغانٍ منفردة وحفلات بين الحين والآخر، خاصةً أنها- كما تعترف لنا- تشعر بتعرضها لحرب لتحجيمها وتجاهل إعلامي متعمد لها، في وقت يتم فيه التركيز في رأيها على مطربات الإثارة والإغراء.
    المطربة السورية وعد البحري تتكلم عن حقيقة سرقة دنيا بطمة لأغنيتها «الحب بقى صيني»، وهل تنوي اللجوء للقضاء، كما تتكلم عن ألبومها الجديد، وموقفها من التمثيل، والعيب الذي تحاول التخلص منه، والموهبة المخبأة التي لا يعرفها عنها أحد، والرجل الذي تحرص على استشارته في أغنياتها، والطفل الذي قلب حياتها رأساً على عقب.
    – اتّهمتِ المطربة دنيا بطمة بسرقة إحدى أغانيك فكيف اكتشفت ذلك؟
    بعد أيام قليلة من إعلان انتهائي من تصوير أغنية بعنوان «الحب بقى صيني»، وتأكيد استعدادي لطرحها خلال الأيام المقبلة، فوجئت بإعلان دنيا انتهاءها من تسجيل أغنية تحمل نفس الاسم، ولذلك اعتبرت تصرفها غير لائق وما فعلته انتهاكاً لحقوق الملكية الفكرية، فهي سرقت فكرة أغنيتي، وكل شخص لا يُصدّق كلامي من الممكن أن يدخل على محرك البحث غوغل؛ وسيرى أنني صرحت من قبلها بأسابيع باستعدادي لطرح هذه الأغنية.
    – وهل تُفكرين في رفع دعوى قضائية ضدها؟
    بصراحة هذه الفكرة لم تخطر على بالي، لأنني أكره الخلافات والخصومات، وأحب أن أركز في خطواتي القادمة فقط، ولا أحب أن أشغل بالي بأحد. وعندما أعلنت أنها سرقت أغنيتي كنت أريد فقط أن ألفت نظرها أن تصرفها غير مقبول، وأن ما فعلته يُعد انتهاكاً لحقوق الملكية الفكرية.
    – رغم النجاح الذي حققه ألبومك الأول «أغير حياتي» منذ ثلاثة أعوام، إلا أنك ابتعدت عن الساحة الفنية، فما السبب؟
    لم أغب عن الساحة الغنائية، فطوال السنوات الثلاث الماضية كنت حريصة على طرح أغاني «سينغل»، منها أغنية خليجية بعنوان «أنا تخيلتك كتير»، تعاونت فيها مع المُلحن الكبير ناصر الصالح، كما طرحت أغنية أخرى باللهجة اللبنانية بعنوان «الدنيا أم»، مع الملحن عصام فاخوري والشاعر الأب نضال أبو رجيلي، وطرحت أخيراً أغنية واحدة من ألبومي المقبل بعنوان «وأنت معايا» مع الشاعر أحمد الجندي والمُلحن مدين… وما أريد قوله إنني موجودة على الساحة الغنائية وأحرص دائماً على طرح أغاني «سينغل» وإحياء حفلات غنائية، لكن للأسف معظم الصحف والمواقع الإلكترونية لا تهتم إلا بدخلاء المهنة والفنانات اللواتي يعتمدن على الإغراء لتحقيق الشهرة، ورغم هذه الضغوط وشعوري بأن وسائل الإعلام تتجاهلني، أحرص على الظهور لجمهوري وتقديم أفضل ما لديَّ، لأنني مؤمنة بأن الموهبة هي الأبقى والقادرة بالتالي على الاستمرار.
    – وإلى أين وصلت التحضيرات في ألبومك الجديد؟
    انتهيت من تسجيل أغاني الألبوم كافة، ولم يتبق لي سوى وضع اللمسات النهائية عليه، وقد بذلت مجهوداً كبيراً في الشهور الماضية لكي يخرج الألبوم بشكل مُميز ويرضي جميع الأذواق من خلال ضم العديد من الأشكال والألوان الغنائية، وأعتقد أن الألبوم سيشكل مفاجأة لجمهوري الذي انتظر طرحه طويلاً.
    – هل تغنين فيه بلهجات أخرى إلى جانب اللهجة المصرية؟
    نعم، لكنني أرفض الكشف عن اللهجات التي يضمها الألبوم، وأؤكد أنه موجه الى الجمهور في كل أنحاء الوطن العربي وليس في مصر فقط، وهو يحتوي على أكثر من عشر أغنيات وسيتم طرحه قريباً.
    – من هم الشعراء والملحنون الذين تعاونت معهم؟
    ألبومي نتاج مجهود مجموعة كبيرة من أنجح الشعراء والملحنين في الوطن العربي، وهم مدين وأحمد محيي وبهاء الدين محمد وأحمد الجندي ووائل توفيق، وقد سعدت بالعمل معهم جميعاً، وأتمنى أن نتعاون من جديد.
    – لماذا لم تُفكري في خوض تجربة الميني ألبوم؟
    من الممكن أن أتخذ هذه الخطوة خلال السنوات المقبلة، لكنني كنت أريد أن يحتوي ألبومي الثاني على أكبر عدد ممكن من الأغاني المُميزة التي أرضي بها مختلف الأذواق، ولذلك قررت أن يضم أكثر من عشر أغنيات.
    – هل هناك مطرب تتمنين تقديم دويتو غنائي معه؟
    حلم حياتي الغناء مع النجم الكبير جورج وسوف، وهذه الأمنية تراودني منذ سنوات عدة، وأتمنى أن تتحقق، كما أعتبر نفسي واحدة من جمهوره، فهو سلطان الطرب وواحد من أفضل مطربي الوطن العربي، فهو قيمة فنية لن تتكرر.
    – دخلت مجال الفن من خلال المشاركة في برنامج «سوبر ستار» والذي يهدف إلى اكتشاف المواهب الغنائية، فماذا أضافت اليك هذه الخطوة؟
    لا أنكر أن مشاركتي في الموسم الثاني من «سوبر ستار» قد أضافت إلي كثيراً، بحيث اكتسبت من هذه التجربة العديد من الخبرات التي أفادتني في مجال الفن، وجعلتني أنجح في الاستمرار، كما عرّفني هذا البرنامج بالعديد من الأشخاص في الوسط الفني.
    – ومن الفنان الذي تحلمين بالعمل معه؟
    النجم عادل إمام، فالعمل معه يشكل إضافة الى أي فنان، فهو واحد من أفضل نجوم الكوميديا في الوطن العربي.
    – لكن ما رأيك في لقب «خليفة أسمهان» الذي أطلقه البعض عليك؟
    أكره هذا اللقب ويزعجني كثيراً، فرغم عشقي لأغاني أسمهان وإعجابي الشديد بتاريخها الغنائي، إلا أنني لا أؤمن بفكرة الخليفة، وأرى أن على كل فنان أن تكون له شخصيته وأداؤه المُستقل به، فأنا وعد البحري ولست أسمهان.
    – سرت أخيراً شائعات حول تفكيرك في اعتزال الفن… فما تعليقك؟
    أخبار كاذبة، وكل ما يُمكنني قوله إنني لا يُمكن أن أعيش من دون فن أو غناء، فالطرب يجري في دمي وهو جزء أساسي من حياتي يصعب العيش من دونه، لكنني أتساءل دائماً عن سبب انتشار هذه النوعية من الأخبار الغريبة.
    – هل لديك خطوط حمر؟
    على مستوى الفن، أؤمن بالخطوط الحمر في حياة المطرب أو الممثل، فأرفض اللجوء إلى العري أو الإثارة من أجل تحقيق الشهرة، ولا يُمكن أن أتخلى عن مبادئي مهما حدث، كما أمتلك خطوطاً حمراً في حياتي الخاصة أيضاً، فلا أسمح لأحد بأن يتجاوزها.
    – ما أقرب أغانيك إلى قلبك؟
    أغنية «وأنت معايا»، الرومانسية، وتعاونت من خلالها مع المؤلف أحمد الجندي والمُلحن مدين.
    – بعد تحقيقك حلم الأمومة ومرور عام على إنجابك طفلك «عيسى»، ما الذي تغير في حياتك؟
    إحساس الأمومة هو الأجمل على الإطلاق، والكلمات تعجز عن وصفه، فحياتي انقلبت رأساً على عقب بعد الإنجاب، بحيث جعلني «عيسى» أشعر بالمعنى الحقيقي للمسؤولية، كما أصبحت أكثر صبراً وسعادة وأكثر شعوراً بالاستقرار النفسي.
  • محمود ياسين : فاتن حمامة حنونة.. وهذا قرار شهيرة

    إسم الممثل الكبير محمود ياسين على الدورة الواحدة والثلاثين من مهرجان الإسكندرية التي انتهت فعالياتها مؤخرا، وذلك نظرا لقيمته الفنية الكبيرة فهو من العلامات المتميزة في السينما المصرية وظل متربعا على عرش السينما لسنوات طويلة وكان فتى السينما الاول طيلة فترة السبعينات والثمانينات بدون منازع، حيث قدم عشرات الاعمال في هذه السنوات التي تمكّن فيها من تقديم ادوار مختلفة حيث قدم الشاب الرومانسي ورجل الاعمال وتاجر المخدرات وعامل النظافة.
    وعمل مع كل نجمات جيله مثل ميرفت أمين ونيللي ونجلاء فتحي التي قدم معها ثنائيا ناجحا في العديد من الافلام منها “الرصاصة لا تزال في جيبي”، كما عمل مع النجمات السابقات اللواتي سبقنه إلى الأضواء مثل شادية ونادية لطفي وفاتن حمامة، وبعد ذلك بدأ في مشاركة النجوم الحاليين في بعض الاعمال المتميزة مثل “الجزيرة” مع أحمد السقا، “جدو حبيبي” مع بشرى وهو آخر افلامه.
    حول تكريمه وتقييمه لمشواره الفني كان لـ”الفن” هذا اللقاء مع الممثل محمود ياسين.
     
    بداية كيف ترى اطلاق اسمك على الدورة الواحدة والثلاثين من مهرجان الاسكندرية؟
    بالتأكيد أسعدني هذا الاختيار ، خصوصاً ان هذا التقليد باطلاق اسم فنان على كل دورة من المهرجان بدأ منذ العام الماضي بإسم الفنان العظيم وصديقي الحبيب نور الشريف لذلك اشكر ادارة مهرجان الاسكندرية برئاسة الأمير اباظة على هذا التشريف ، كما أشكر اصدقائي وجمهوري الذي احاطني بمظاهرة من الحب اثناء المهرجان ، وهو ما يؤكد ان مشواري الفني لم يذهب هباء ذلك ان حب الناس هو أسمى جائزة يمكن ان يحصل عليها الفنان.
    كنت الفنان الوحيد الذي يقدم ستة اعمال في العام و 12 فيلماً كما حدث في عام 1974،  كيف كان يمكنك التوفيق بينها؟
    كان يعرض عليّ في العام الواحد 25 فيلما ، وكان اصدقائي المخرجين يضغطون عليّ حتى اوافق، لان ذلك سيساهم في فتح باب رزق لكثير من العاملين خلف الكاميرا مثل عمال الاضاءة والديكور والتصوير وغيرهم، وكنت احاول اختيار الافلام الاكثر تميزاً وإشترط عليّ مخرجو ومنتجو هذه الافلام التنسيق في ما بينهم حتى لا يكون التصوير في توقيت واحد كي أتمكن من التوفيق بينها وكنت مشغولاً بالعمل فقط حيث لم اكن استمتع بإجازات او سهرات وحفلات وكان تركيزي على العمل فقط .
    من بين هذا الكم الكبير من الاعمال الذي وصل الى 174 عمل، هل توجد اعمال غير راضٍ عنها؟
    كنت راضياً عن جميع اعمالي ، ذلك انني كنت احرص دائما على تقديم اعمال متميزة ، ونظرا لانه كان يعرض عليّ كم كبير من الاعمال فالاختيار لمن يكن صعبا، لذلك لم اقدم طيلة مشواري فيلماً مبتذلاً او تافهاً وانا فخور بها جميعاً.
     
     كنت الوحيد من ابناء جيلك الذي عملت مع فاتن حمامة ونادية لطفي وشادية رغم انهن من جيل سابق عليك ، فهل تعتبر نفسك محظوظا؟
    بالتأكيد هناك نسبة من الحظ والتوفيق ، الا انهم اختاروني ايضا بعد متابعة اعمالي وايمانهم بموهبتي ، فبعد ان قدمت “نحن لا نزرع الشوك” مع شادية فوجئت بأن الفنانة الكبيرة فاتن حمامة تختارني لمشاركتها البطولة في فيلم “الخيط الرفيع” وهو شرف كبير ان اقدم بطولة مع سيدة الشاشة العربية مما ساهم كثيرا في نجوميتي في ذلك الوقت ، كما ان التعامل مع فاتن حمامة على المستوى الانساني كان ممتعا، ذلك انها عطوفة وحنونة وقد استمرت صداقتنا طيلة هذه السنوات حتى غابت عن عالمنا منذ شهور .
    بعد فترة الوهج والتألق في السبعينات والثمانينات كان تواجدك قليلا في التسعينات ، ما هي الاسباب؟
    عدد الافلام التي كان يتم انتاجها في التسعينات اصبح قليلا جدا مقارنة بما كان يقدم في السبعينات والثمانينات ، كما اختلفت انواع المواضيع التي كانت تعرض عليّ وكان كثير منها لا يناسبني لذلك كنت مقلاً .
     
     بعد ذلك قدمت دوراً صغيراً في فيلم “الجزيرة” ، فما الذي شجعك وقتها؟
    الزمن يتغير وهذه طبيعة الامور البطولة دائما تكون للشباب وانا وافقت على المشاركة نظرا لتميز العمل ، ورغم صغر حجم الدور الا انه كان مؤثرا في الاحداث ، وقد كان رد فعل الجمهور رائعاً على الفيلم وعلى الدور الذي قدمته .
    هل تستمتع بمشاهدة اعمالك على شاشات الفضائيات؟
    انا لا اشاهد اعمالي في التلفزيون ، فقد اعتدت منذ بداياتي على مشاهدة اي فيلم اشارك فيه مرة واحدة وذلك خلال العرض الخاص بين الجمهور حتى ارى رد فعلهم ، وبعد ذلك لا اشاهده مرة أخرى .
    قدمت عدداً من المسرحيات الناجحة وتم تكريمك في افتتاح المسرح القومي منذ اشهر عديدة ، حدثنا عن علاقتك بالمسرح؟
    المسرح هو ابو الفنون ، وكانت بداية علاقتي بالفن من خلاله ، حيث نشأت في بور سعيد وكان يوجد وقتها نادي للمسرح فبدأت التردد إليه والمشاركة في المسرحيات التي تقدم فيه منذ كان عمري 9 سنوات ، واستمريت حتى انتقلت الى القاهرة والتحقت بكلية الحقوق جامعة عين شمس، حيث شاركت في بطولة عدد كبير من المسرحيات ، ثم شاركت في مسرح التلفزيون ، ثم المسرح القومي وكانت مديرة الفرقة الفنانة الكبيرة سميحة ايوب ، وبعد ان قدمت عدداً كبيراً من المسرحيات على المسرح القومي عُيّنت رئيساً للمسرح القويم وقدمت اكثر موسم مسرحي ناجح من خلال مسرحية “أهلا يا بكوات” التي إستمرت خمس سنوات وهو رقم غير مسبوق.
     
    ماذا كان موقفك عندما اعلنت زوجتك الفنانة شهيرة الاعتزال وارتداء الحجاب؟
    لم يكن لي أي موقف فهذا هو قرارها الخاص وليس لي أن أتدخل فيه خصوصاً انها لم تقُل ان الفن حرام ، ولم تعتزل الحياة العامة وكانت تتواجد معي بين الفنانين في كل المناسبات .
    هل يمكن ان تعود شهيرة الى الأضواء؟
    هذا ايضا قرارها ، وقد صرحت اكثر من مرة بأنها لا تمانع العودة الى التمثيل بشرط وجود عمل جيد يليق بها وبتاريخها.
  • شيرين عبد الوهاب تكشف عن عمرها الحقيقي

    خلال حلقة أمس من برنامج the voice 3، على قناة mbc، وبعد إنتهاء المشترك المصري أحمد ناصر من الغناء، أبدى جميع المدربين في البرنامج إعجابهم بصوته وأدائه على المسرح، وسألته الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب عن عمره فأخبرها بأنه يبلغ من العمر عشرين عاماً، فردت عليه شيرين بأنه أصغر منها بـ14 عاما، فغازلها كاظم الساهر مؤكداً أنها تبدو في العشرينات من عمرها.
    يُذكر أن المدربين في البرنامج هم شيرين عبد الوهاب، كاظم الساهر، عاصي الحلاني، وصابر الرباعي.