تُحيي الفنانة اللبنانية نانسي عجرم حفلاً غنائياً ضمن الدورة الخامسة عشر لمهرجان الإسكندرية الدولي للأغنية المقرر إنطلاقه خلال الفترة من 15 وحتى 23 أكتوبر(تشرين الأول) الجاري، وستخصص عائداته لصالح متحدي الإعاقة، فيما ستطلق حملته الدعائية في غضون أيام متضمنة مواعيد الحفلات ونجومها.هذا وستقوم “إدارة المهرجان” بتكريم “عجرم “عن مسيرتها الغنائية ضمن الفنانين المكرمين علماً أنها وجهت الدعوة لممثلي النقابات الموسيقية بالوطن العربي للمشاركة في فاعلياته، كما سيشارك نقيب الموسيقيين في مصر الفنان هاني شاكر، بحيث ستتم مناقشة قضايا موسيقية هامة في جلسات العمل
التصنيف: فنون
-
وفاء عامر: والدتي ضربتني لمنعي من التمثيل
صرّحت الفنانة وفاء عامر أن والدتها عارضت دخولها مجال التمثيل بقوة، وأنها ضربتها حتى تبتعد عنه. وأشارت إلي أنها عاشت ظروفاً صعبة كي تستطيع استكمال دراستها في معهد الفنون المسرحية حيث عملت في أكثر من مهنة لتواصل دراستها.وأَضافت في حوارها مع الإعلامي عمرو الليثي ببرنامج “واحد من الناس” مساء أمس أنها نشأت في أسرةٍ بسيطة عاشت في الإسكندرية. وقالت أن الصدفة لعبت ادوراً كبيراً في حياتها حيث تصادف وجود المخرج فايز حجاب بالجامعة لتصوير بعض المشاهد خلال ذهابها لتقديم أوراقها، وعندما شاهدها طلب الاستعانة بها لأن الممثلة التي كانت ستقدم الدور لم تأتِ، وهو ما وافقت عليه دون تردد وكان سبباً في تغيير حياتها واتجاهها إلى التمثيل. وقالت أنها التحقت بعد ذلك بمعهد الفنون المسرحية، وكانت تقوم بتسجيل الإعلانات بصوتها وتعلّم الأولاد اللغة العربية حتى تستطيع توفير مصاريفها اليومية. -
” الفنان ما بين الصحافة والفضائيات “
سعدون شفيق سعيدبالامس البعيد القريب وقبل ظهور الفضائيات كان يبغي الانتشار عبر كل تلك النتاجات الفنية الفردية او الجماعية ووقتها كانت وسيلته للانتشار الصحافة من صحف ومجلات الى جانب ضيئل لما كانت تقدمه البرامج الفنية من اخبار ولقاءات … حتى بات النتاج الافضل هو الذي يفرض تواجده ويستحوذ على مساحات كبيرة من تلك الوسائل الاعلامية ..والغريب في الامر ان الفضائيات لم تساهم في دعم الفنان المبدع والعمل على انتشاره … لانها تبغي الانتشار لنفسها على حساب ذلك الفنان … ولهذا باتت تختار (النجوم) فقط لاعمالها وتكرارها في الكثير من الاعمال .. وبالتالي يؤدي مثل هكذا (انتقاء) الى تهميش الاعداد الكبيرة من الفنانين وبالتالي الدفع بهم الى زوايا النسيان بدلا من الاخذ بيدهم والعمل على شهرتهم وتفعيل نجوميتهم … وهذا ان دل على شيء فان (الصحافة) في الوقت الذي لم تكن فيه الفضائيات على مثل هذا الانتشار اليوم كانت افضل بكثير مما تقوم به مثل هكذا فضائيات تعمل واول ما تعمل على الكسب المادي … فضلا عن كونها تعمل وفق سياسة الكيانات المسيطرة عليها … او تلك التي تمولها !!والاغرب من كل ذلك ان الفضائيات لا تالوا جهدا من اجل تبني الطاقات الابداعية الا ما ندر .. بل وصل الامر انها تفتح ابواب برامجها لتقديمها من قبل النجوم .. واحتكار قابلياتهم الابداعية في التمثيل كسبا لها .. وليس كسبا لاولئك الممثلين .. حينما تناط بهم مسؤولية تقديم البرامج … في الوقت الذي فيه ان هناك مجموعة من مقدمي ومقدمات البرامج يمتلكون الاختصاصات والمواهب لتقديم البرامج بدلا من اشغال الممثلين والممثلات في هذا المضمار الذي هو ليس من (جلبابهم) !!والذي وددت قوله :لتعمل الفضائيات على الاستفادة من مواهب وقدرات الممثلين المبدعين عن طريق انجاز الاعمال الدرامية والتي بات العراق يفتقر منها اليوم .. وكما كانت موجودة في السبعينات !!. -
ناهد السباعي: لا أفكّر بالعالمية من منظور ضيّق…
تؤكد أنها تعشق الأدوار الصعبة، ولا تخشى المغامرات الفنية التي قد تعمل لها فنانات أخريات ألف حساب، وهذا ما دفعها إلى تقديم دور جريء في فيلم «سكر مر»، الذي تحدّثنا عنه الفنانة ناهد السباعي، وتتكلم أيضاً عن تجربتها المقبلة مع نيللي كريم، ولماذا ترفع فيها شعار «أكون أو لا أكون»؟ وتكشف علاقتها بالرياضة والسفر والموضة، وحقيقة ارتباطها العاطفي، والفترة الصعبة التي مرت بها.– ما ردود الفعل التي وصلتك حتى الآن عن دورك في فيلم «سكر مر»؟كلها كانت جيدة بشكل فاق توقعاتي، فلا أنكر أنني كنت متخوفة للغاية من شخصية «مريم»، فهي تظهر وكأنها سهلة، إلا أن هناك صعوبة كبيرة تكمن في داخلها، فهي فتاة تريد أن تنفصل عن زوجها بسبب شعورها بالملل طوال الوقت، وهذه مشكلة كبيرة تواجهها، وهي تختلف عن باقي الشخصيات، فجميعهم يحدث لهم ما يجدد مسار حياتهم كل عام، باستثناء «مريم»، وفوجئت من ردود الفعل على أدائي الشخصية وحب الجمهور للدور.– ما الذي جذبك الى الشخصية؟أعشق الأدوار الصعبة، و «مريم» دور صعب ويناقش مشكلة موجودة بالفعل، وحتى إذا قُدمت قضيتها من قبل، فأنا قدمتها بأسلوب مختلف، وعلى سبيل المثال إذا جاءني دور دكتورة في فيلمين فسأقبلهما، بشرط أن تكون تركيبة الشخصيتين مختلفة تماماً، وهناك تفاصيل تجعل كل شخصية قائمة بحد ذاتها وصعبة، وكما قلت أنا لا أحب الأدوار السهلة، مثل دور الفتاة الرومانسية الذي قُدم عشرات المرات بالطريقة نفسها، ولا أقبل هذه النوعية، لأنني أجد التحدي الحقيقي في الشخصيات الصعبة، وكل ما أردته وجدته في «مريم».– تناقشين قضية حساسة بالنسبة إلى المجتمع، ألم تتخوفي من النقد؟إطلاقاً، لأنني أحب النقد وأتشوق إلى الاستماع إلى أي نوعية منه، سواء أكان إيجابياً أم سلبياً. وبالفعل مع هذه الشخصية كُتب نقد سلبي وآخر إيجابي، واستمعت إلى الاثنين من دون أي اعتراض، لأن النقد لن يصب في مصلحتي طوال الوقت.– إلى أي مدى تتقارب شخصيات الفيلم مع الواقع؟سيجد كل مشاهد نفسه في كل شخصية، وحتى إذا كان رجلاً فسيجد أنه تعرض للمواقف أو المشاكل نفسها التي تحدث لهم، وهي قضايا بالتأكيد موجودة من حولنا باستمرار… فأي عمل فني مصدره حياة الناس والمجتمع الذي نعيش فيه.– لماذا أعمالك الفنية قليلة عكس نجمات جيلك؟لا أبحث عن الانتشار لأنني أرغب في ترك بصمة في أي دور أقدمه، وبالفعل حققت ذلك، بحيث ذهبت إلى مهرجان «كان» بفيلم «بعد الموقعة» وحقق بصمة كبيرة في مشواري الفني، وأصبح بإمكاني الذهاب إلى هذا المهرجان العريق في أي وقت، فهذه هي البصمة الحقيقية التي أقصدها، ولا تهمني الإيرادات التي تحققها الأفلام، فما الذي يفيدني إذا فشلت في ترك بصمة واضحة والتأثير في الجمهور في الدور الذي أقدمه! وبخلاف حضوري إلى مهرجان «كان»، الذي يسجل نقطة في مصلحتي، يتذكر الجمهور إلى الآن دوري في فيلم «احكي يا شهرزاد»، وكذلك دوري في مسلسليْ «ذات» و «السبع وصايا»، فأنا فخورة بهذه الأعمال ولن ينساها الجمهور مهما حدث، لكن ظهوري بكثرة وبشكل مبالغ فيه لمجرد إثبات الوجود أرفضه تماماً.– تشاركين في فيلم «يوم للستات» مع نيللي كريم، فماذا عنه؟من أكثر الأفلام التي أحببتها بشدة وأصعب الأعمال التي شاركت بها، فهذا الفيلم سيحدد خطواتي المقبلة، أي أكون أو لا أكون، وينتابني خوف شديد مع كل مشهد أقدمه في هذه الشخصية، فهو دور ليس عادياً، وسيبرز قدرات تمثيلية مختلفة تماماً في داخلي، والشيء الوحيد الذي يطمئنني هو وجود المخرجة الكبيرة كاملة أبو ذكري، فهي من أكثر المخرجين قدرةً على إخراج أفضل الطاقات من وجدان الممثل، وإضافة خبرات جديدة إليه، وهو ما حدث معي وأتشوق إلى معرفة نتيجة هذا العمل أكثر من أي عمل آخر لكونه محوراً مفصلياً بالنسبة إليّ.– لديك فيلم قصير بعنوان «حار جاف صيفاً»، فماذا عنه؟جاءت بداية هذا العمل عندما فاز المخرج شريف البنداري بالجائزة الخاصة بالفيلم، ضمن ملتقى برلين للمواهب، والذي أُقيم على هامش مهرجان برلين السينمائي الدولي، وبالتالي فور عرضه عليّ وافقت بالتأكيد، ولم أستطع الرفض لقيمة هذا العمل، كما أن لديَّ ذكريات جميلة لن أنساها مع هذا المهرجان الذي أصبح يعرفني جيداً بعد عرض فيلمين لي، هما «إحكي يا شهرزاد»، و «678».– لماذا غبت عن المشاركة في أي مسلسل هذا العام؟عرض عليَّ أكثر من مسلسل، لكنني اعتذرت بسبب انشغالي بـ «سكر مر»، والأعمال السينمائية الأخرى، فلم أستطع المشاركة بأي منها، وفضلت الوقوف في صفوف الجمهور والمتابعين، واكتفيت هذه الفترة بتجربتي الناجحة العام الماضي مع مسلسل «السبع وصايا»، الذي حقق نجاحاً كبيراً، وأركز في هذه الفترة على السينما بشكل كبير.– تردد أنك كنت مرشحة لبطولة مسلسل «العهد»، فهل هذا صحيح؟بالفعل، رشحت للمشاركة في أحد الأدوار في «العهد»، لكن عدم تفرغي حال دون مشاركتي في هذا العمل الكبير، خاصةً أن سيناريوات المؤلف محمد أمين راضي ليست سهلة إطلاقاً،.– هل تفكرين في العالمية؟منذ بدايتي وأنا أطمح إلى العالمية من خلال المشاركة في أفلام لمخرجين يقدمون أعمالهم خارج مصر، لكن المشاركة الحقيقية في الخارج ستحدث عندما أكون ممثلة لي ثقلي في بلدي، وأكون قد وقفت على أرض صلبة في مصر وحققت ما أسعى اليه وأتمناه، ولا أفكر في العالمية من منظور ضيق، كأن أصور مشهدين في فيلم أجنبي وبهذا أكون قد وصلت إلى العالمية، فمعنى العالمية الحقيقي أن أشارك في فيلم بمساحة الأدوار وقيمة الأعمال نفسها التي تسند إلي في مصر.– ما هي المرحلة الصعبة في حياتك؟فترة وفاة شقيقي ووالدي من أصعب فترات حياتي، وهي مأساة لن أنساها إطلاقاً، إذ مررت بتجربة صعبة بفقدانهما تقريباً في وقت واحد وبشكل مفاجئ.– كيف تقضي وقتك بعيداً من الانشغال بالتصوير؟أحب الخروج دائماً مع أصدقائي وأحرص على قضاء الوقت مع أهلي، خاصةً أنني أنشغل عنهم طوال فترة التصوير أو التحضير لأي عمل فني.– من أقرب أصدقائك في الوسط الفني؟منّة شلبي، فهي أكثر واحدة قريبة إلى قلبي، فأنا أعشقها وتقف إلى جانبي وقت الشدة، وشخصيتها وطبيعتها قريبة مني إلى أقصى درجة. -
تارا عماد: لا أؤمن بالفوارق الاجتماعية والمادية في الزواج
ÈÚÏãÇ ÍÕáÊ Úáì ÝÑÕÉ ÚãÑåÇ¡ ßãÇ ÊÞæá¡ ÃãÇã ÇáäÌã ÇáßÈíÑ ÚÇÏá ÅãÇã Ýí ãÓáÓá «ÕÇÍÈ ÇáÓÚÇÏÉ»¡ ÚÇÏÊ åÐÇ ÇáÚÇã áÊÎæÖ ÊÍÏíÇð ÌÏíÏÇð¡ æÊÄßÏ ãæåÈÊåÇ æÊËÈøÊ ÃÞÏÇãåÇ ãä ÎáÇá ãÓáÓáí «ÇáÕÚáæß» æ «Èíä ÇáÓÑÇíÇÊ»¡ ßãÇ ßÇä áåÇ ÙåæÑ ÎÇÕ Ýí ãÓáÓá «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ».ÇáäÌãÉ ÇáÔÇÈÉ ÊÇÑÇ ÚãÇÏ ÊÊßáã Úáì ÃÏæÇÑåÇ¡ æÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí æÇÌåÊåÇ¡ æãÓÇÚÏÉ ÅíÇÏ äÕÇÑ áåÇ¡ æãæÞÝåÇ ãä ÚÑæÖ ÇáÃÒíÇÁ ÈÚÏãÇ ÍÞÞÊ äÌæãíÉ ÇáÊãËíá¡ æÏæÑ æÇáÏÊåÇ Ýí ÍíÇÊåÇ¡ æÊÚáä Èßá ÌÑÃÉ ÃäåÇ áÇ ÊÚÊÑÝ ÈÇáÝæÇÑÞ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáãÇÏíÉ Ýí ÇáÒæÇÌ.•ÎÖÊ ÓÈÇÞ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäí ãä ÎáÇá ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓáí «Èíä ÇáÓÑÇíÇÊ» æ «ÇáÕÚáæß»¡ ßíÝ æÝÞÊ Èíä ãæÇÚíÏ ÊÕæíÑåãÇ¿ÊáÞíÊ ÚÑæÖÇð ßËíÑÉ åÐÇ ÇáÚÇã¡ ÝÇáäÌÇÍ ÇáÐí ÍÞÞÊå ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÊí Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá «ÕÇÍÈ ÇáÓÚÇÏÉ» ãäÍäí ÝÑÕÇð ßËíÑÉ ááÛÇíÉ¡ áßääí ÞÑÑÊ ÇáÇßÊÝÇÁ ÈÚãáíä ÝÞØ ÍÊì ÃÊãßä ãä ÇáÊÑßíÒ ÚáíåãÇ æÇÎÊÑÊ «Èíä ÇáÓÑÇíÇÊ» æ «ÇáÕÚáæß»¡ ÎÇÕÉð Ãä ÏæÑí Ýí ßá ãäåãÇ ãÎÊáÝ ÊãÇãÇð Úä ÇáÂÎÑ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ãä ÇáÔÎÕíÊíä ÌÏíÏÊÇä Úáíøó¡ ßãÇ æÇÝÞÊ ÃíÖÇð Úáì ÇáÙåæÑ ÖíÝÉ ÔÑÝ Ýí ãÓáÓá «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ»¡ æÑÛã ãÔÇåÏí ÇáÞáíáÉ Ýí åÐÇ ÇáÚãá¡ ßäÊ ÓÚíÏÉ æÝÎæÑÉ ÈåÐå ÇáãÔÇÑßÉ¡ æÃÚÊÈÑåÇ ãä ÅÍÏì ÇáÊÌÇÑÈ ÇáåÇãÉ Ýí ÍíÇÊí¡ æáã ÃÌÏ ÕÚæÈÉ Ýí ÇáÊæÝíÞ Èíä ãæÇÚíÏ ÇáÊÕæíÑ¡ ÝÞØ ÇáÊÒãÊ ÈÇáÌÏæá ÇáÒãäí ÇáÐí Êã æÖÚå áÊÕæíÑ ßá ãÓáÓá.– æåá ÊÑíä Ãä ÇáÝÇÑÞ ÇáÇÌÊãÇÚí ãä Çáããßä Ãä íßæä ÚÇÆÞÇð ÃãÇã Ãí ÞÕÉ ÍÈ¿áÇ ÃÄãä ÈÖÑæÑÉ æÌæÏ ÊæÇÝÞ ÇÌÊãÇÚí æãÇÏí¡ æÃÔÚÑ ÏÇÆãÇð ÈÃä ÇáÍÈ ÇáÍÞíÞí ÞÇÏÑ Úáì ÊÍØíã Ãí ÍæÇÌÒ¡ ßãÇ Ãä ÇáÊÝÇåã Èíä Ãí ÝÊÇÉ æÑÌá íõäÌÍ Ãí ÚáÇÞÉ ÚÇØÝíÉ ãåãÇ ßÇäÊ ÇáÕÚÇÈ ÇáÊí ÊæÇÌååÇ.• æãÇÐÇ Úä ãÔÇÑßÊß Ýí ãÓáÓá «ÇáÕÚáæß»¿ÓÚíÏÉ ÈãÔÇÑßÊí Ýí åÐÇ ÇáÚãá¡ ÇáÐí ÌÓÏÊ ãä ÎáÇáå 쾄 ÝÊÇÉ æáÏÊ ÚÇã 1830¡ æÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá ÇáÊí æÕáÊäí Íæá åÐå ÇáÔÎÕíÉ ßÇäÊ ÑÇÆÚÉ¡ æÇáÓÈÈ Ýí åÐÇ ÇáäÌÇÍ íÑÌÚ Åáì Ãä ÔÎÕíÉ «ÍæÑíÉ» ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ãõÎÊáÝÉ æáÇ ÊÔÈå Ãí 쾄 Ýí Ãí ãÓáÓá ÚõÑÖ åÐÇ ÇáÚÇã.• ãÇ ÃßËÑ ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÞÏãåÇ ÎÇáÏ ÇáÕÇæí æÌÐÈÊ ÇäÊÈÇåß¿ÃÚÌÈäí Ýíáã «ÇáÝíá ÇáÃÒÑÞ» æÃÚÊÈÑå æÇÍÏÇð ãä ÃÝÖá ÇáÃÚãÇá ÇáÓíäãÇÆíÉ ÇáÊí ÚõÑÖÊ ÃÎíÑÇð¡ æÃÏÇÁ ÎÇáÏ ÇáÕÇæí ßÇä ÑÇÆÚÇð æããíÒÇð ááÛÇíÉ.•åá æÌÏÊ ÕÚæÈÇÊ ÎáÇá ÊÕæíÑ åÐÇ ÇáãÓáÓá¿áÇ¡ ßäÊ ÍÑíÕÉ Úáì ÍÝÙ ÏæÑí ÌíÏÇð æÇáÊÍÖíÑ ááÔÎÕíÉ¡ æÈåÐå ÇáØÑíÞÉ ÊãßäÊ ãä ÇáÅáãÇã Èßá ÊÝÇÕíáåÇ¡ æäÌÍÊ Ýí ÊÞÏíãåÇ ÈÇáÔßá ÇáãØáæÈ ãäí.• æÇÝÞÊ Úáì ÇáÙåæÑ ÖíÝÉ ÔÑÝ Ýí ãÓáÓá «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ»¡ ÝßíÝ ÌÇÁ ÊÑÔíÍß áåÐÇ ÇáÚãá¿ÇáÊÑÔíÍ ÌÇÁ ãä ØÑíÞ ãÄáÝ ÇáãÓáÓá ÇáÏß澄 ãÏÍÊ ÇáÚÏá¡ æÞÏ æÇÝÞÊ Úáì åÐÇ ÇáÙåæÑ ÇáÎÇÕ ãä Ïæä Ãí ÊÑÏÏ¡ ÈÚÏãÇ ÚáãÊ Ãääí ÃõÞÏã ãä ÎáÇáå ÔÎÕíÉ ÇáÈÏæíÉ ÇáÝáÓØíäíÉ¡ ÅÐ ÃÍáã ÈÊÞÏíã åÐÇ Çá쾄 ãäÐ ÓäæÇÊ ÚÏÉ¡ æÊÍÞÞÊ åÐå ÇáÃãäíÉ åÐÇ ÇáÚÇã ãä ÎáÇá ãÓáÓá ÃÚÊÈÑå æÇÍÏÇð ãä ÃÝÖá ÇáÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ ÇáÊí ÎÇÖÊ ÓÈÇÞ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäí.• ãÚÙã ãÔÇåÏß ÌãÚÊß ÈÇáÝäÇä ÅíÇÏ äÕÇÑ¡ ÝßíÝ æÌÏÊ ÇáÚãá ãÚå¿ÝäÇä ÑÇÆÚ æãÌÊåÏ¡ ßãÇ Ãäå áã íÊÑÏÏ Ýí ãÓÇÚÏÊí Úáì ÅÊÞÇä ÇááåÌÉ ÇáÈÏæíÉ¡ æÇÎÊíÇÑ ÇáãÕØáÍÇÊ ÇáÃßËÑ ÓáÇÓÉ æÓåæáÉ Ýí äØÞåÇ.• ÊãßäÊ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáÞáíáÉ ÇáãÇÖíÉ ãä ÇáÚãá ãÚ äÎÈÉ ãä ßÈÇÑ ÇáÝäÇäíä¡ Ýãä ÇáããËá ÇáÐí ãÇ ÒáÊ ÊÍáãíä ÈÇáÊÚÇæä ãÚå¿áÏíøó ÃÍáÇã ßËíÑÉ¡ áßääí ÃÊãäì ÊßÑÇÑ ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÝäÇä ÚÇÏá ÅãÇã ÇáÐí ÃÚØÇäí ÝÑÕÉ ÇáÚãÑ ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÊå ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÈØæáÉ ãÓáÓá «ÕÇÍÈ ÇáÓÚÇÏÉ»¡ ßãÇ ÃÊãäì ÇáÚãá ãÚ ãäì Òßí æäíááí ßÑíã.• åá åäÇß ãÔÇÑíÚ ÓíäãÇÆíÉ ÊÓÊÚÏíä áåÇ ÎáÇá Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ¿ÊÚÇÞÏÊ Úáì ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÈØæáÉ Ýíáã «ÈÑÇÁÉ ÑíÇ æÓßíäÉ»¡ æÃÓÊÚÏ ááÊÍÖíÑ áå¡ æÃÊãäì Ãä íäÇá ÏæÑí ÅÚÌÇÈ ÇáÌãåæÑ.•ãÇ åæ ÃßÈÑ ÅäÌÇÒ ÍÞÞÊå ÍÊì ÇáÂä¿ãÔÇÑßÊí Ýí ãÓáÓá «ÕÇÍÈ ÇáÓÚÇÏÉ» ææÞæÝí ÃãÇã ÇáÒÚíã ÚÇÏá ÅãÇã¡ ÓíÙáÇä äÞØÉ ÊÍæá Ýí ãÔæÇÑí ÇáÝäí¡ æÃßÈÑ ÅäÌÇÒ ÍÞÞÊå ØæÇá ÍíÇÊí.• ãÇ ÂÎÑ ßÊÇÈ ÞÑÃÊå¿ßÊÇÈ ÝÑäÓí ÇÓãå «ÃíÇãí» íÊÍÏË Úä ÞÕÉ ÍíÇÉ ÇãÑÃÉ åÇÌÑÊ Åáì ÝÑäÓÇ.. åá ÊÑÝÖíä ÇáÒæÇÌ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí ÈÓÈÈ ÇäÔÛÇáß ÈÇáÊãËíá¿áÇ ÃõÝßÑ ÈåÐå ÇáØÑíÞÉ¡ ÅÐÇ æÌÏÊ ÇáÍÈ ÇáÍÞíÞí Ýí ÍíÇÊí Ýáä ÃÊÑÏÏ Ýí ÇÊÎÇÐ ÎØæÉ ÇáÒæÇÌ¡ áßä Ýí ÇáäåÇíÉ ßá ÔíÁ ÞÓãÉ æäÕíÈ.•åá ÞÑÑÊ ÊÑß Úãáß ßÚÇÑÖÉ ÃÒíÇÁ ãä ÃÌá ÇáÊÝÑÛ ááÊãËíá¿áÇ ÃäßÑ Ãä ÇáÊãËíá ÔÛáäí Úä Úãáí ßãæÏíá æÚÇÑÖÉ ÃÒíÇÁ¡ áßääí ÓÃÓÚì Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ ááÊæÝíÞ Èíä ÇáãÌÇáíä¡ ÎÇÕÉð Ãä ÍÈí áåãÇ ãÊÓÇæò.•åá ÃÝÇÏß Úãáß ßÚÇÑÖÉ ÃÒíÇÁ Ýí ÇáÊãËíá¿ÈÇáØÈÚ¡ ÝÚãáí áÓäæÇÊ ØæíáÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá ÌÚáäí ÃßËÑ ËÞÉ ÈäÝÓí¡ ßãÇ ãßøóääí ãä ÇáÊÚÇãá ãÚ ÇáßÇãíÑÇ ÌíÏÇð¡ æÇÓÊØÚÊ ãä ÎáÇá åÐå ÇáãåäÉ ÇáÓÝÑ Åáì Ïæá ÃæÑæÈíÉ æÚÑÈíÉ ÚÏÉ¡ æÇáÊÚÑÝ Úáì ËÞÇÝÇÊåÇ.• åá ÊÃËÑÊ ÏÑÇÓÊß ÈÓÈÈ ÇáÊãËíá¿áÇ¡ ÝÞÏ äÌÍÊ Ýí ÇáÊæÝíÞ ÈíäåãÇ ãä ÎáÇá ãÓÇÚÏÉ æÇáÏÊí áí Ýí ÊäÙíã æÞÊí.•ÈÚÏ ÓäæÇÊ ÞáíáÉ Úáì ÏÎæáß ãÌÇá ÇáÊãËíá ßíÝ ÊÑíä åÐå ÇáãåäÉ¿ÃÑì ÝíåÇ ßá ÃÍáÇãí æÃåÏÇÝí¡ æãåãÇ ÈáÛÊ ÏÑÌÉ ÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí ÊæÇÌåäí æÍÌã ÇáÖÛØ æÇáÅÑåÇÞ ÇáÐí íõÕíÈäí¡ ÈÓÈÈ ÓÇÚÇÊ ÇáÊÕæíÑ ÇáØæíáÉ¡ ÅáÇ Ãääí áä ÃÊÑß åÐÇ ÇáãÌÇá ÇáÐí ÃÍÞÞ ãä ÎáÇáå ÃåÏÇÝí æÃÔÚÑ ÈÇáäÌÇÍ.• åá ÊãÊáßíä åæÇíÇÊ áÇ íÚÑÝåÇ ÇáÌãåæÑ Úäß¿.ÇáÊÃáíÝ æÇáÑÓã¡ æÃÓÚì ÎáÇá ÃæÞÇÊ ÝÑÇÛí áÊäãíÉ åÇÊíä ÇáåæÇíÊíä æÊØæíÑåãÇ. -
إيميه صيّاح على موعد قريب بيوسف الخال
أكدت مصادر خاصة اقتراب موعد عرض مسلسل “سوا” من بطولة النجمين إيمّيه صيّاح ويوسف الخال، في ثنائية تتكرر للمرة الثانية.بعد النجاح الذي حققّاه في “وأشرقت الشمس (كتابة منى طايع، وإخراج شارل شلالا)، يعود الخال وصيّاح إلى العمل معاً في “سوا” للكاتبة رينيه فرنكوديس وإخراج شارل شلالا، وإنتاج Chelae Production ، علماً أن تصويره تم في لبنان وبولندا.وتدور أحداث “سوا” حول قصة حب ممنوعة في إطار من “الحب والتشويق” معاً، ينضم إليهما عدد من النجوم السورييّن واللبنانيين على رأسهم عبد المنعم عمايري وشكران مرتجى ورولا حمادة.وكشف المخرج شلال في حديث صحافي أن “سوا” كُتِبَ خصيصاً للثنائي بطلب منه، ليكون مسلسل يتناول قصة حبّ إيميه ويوسف.وأكدت صيّاح من جهتها أنها تؤدي شخصية مختلفة عن “جلنار” التي قدمتها سابقاً، لافتةً إلى أن الثنائيات مشروعة وجميلة على أن تأخذ بعين الإعتبار عدم وقوع في فخ التكرار. -
أمل عرفة “: أنا بخير وأحترم طليقي كثيراً
أعلنت النجمة السورية أمل عرفة رسمياً خبر انفصالها عن زوجها النجم السوري عبد المنعم عمايري، حيث أكدت وقوع الأمر عبر تعليق نشرته على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، وهو ما جعل عدداً كبيراً من متابعيها وأصدقائها يتمنون لها ولزوجها السابق عمايري كل التوفيق.أحترم عبد المنعم كثيراًوقالت النجمة السورية أمل عرفة في حديث مقتضب إنّ خبر الانفصال صحيح، “قدّر الله وما شاء فعل… عبد المنعم والد أطفالي وأنا أحترمه، ما زلنا أباً وأمّاً لطفلتين وسنبقى صديقين، كما سأكون بخير لا تقلقوا”.ويأتي هذا الانفصال بين النجمين السوريين بعد زواج دام 14 عاماً وأثمر طفلتين هما سلمى ومريم. وكان النجمان السوريان قد انفصلا لأيام قليلة العام الماضي، لكن سرعان ما عادا معاً. ولم يفصح النجمان السوريان عن أسباب الطلاق لجمهورهما.بدأت الموسم مع عبد المنعموكانت النجمة السورية أمل عرفة قد بدأت موسمها الدرامي مبكراً عبر مشاركتها في مسلسل “مدرسة الحب”، من خلال بطولة ثلاثيتين؛ إحداهما بعنوان “بعد الفراق” حيث أدت بطولتها برفقة زوجها السابق النجم عبد المنعم عمايري قبل أن ينفصلا، وستؤدي في الثلاثية أغنية بصوتها من كلمات راشد الشيخ وألحانه، وتؤدي في الثلاثية دور الزوجة التي يحاول زوجها الحفاظ عليها من خلال كذبة كبيرة.ضيفة فقط على قناة “ماجد”وانتشرت الكثير من الأخبار عن تقديمها برنامجاً على قناة “ماجد” الفضائية المخصصة للأطفال، وعن الموضوع، قالت عرفة في حديث خاص لـ”نواعم”: “نعم لقد شاركت في أحد البرامج التي تحضرها قناة ماجد لانطلاقتها ولكن لست أنا مقدمة البرنامج بل ضيفة على إحدى حلقاته”. -
منى زكي : لا يعنيني أبداً أن أكون الرقم 1
على الرغم من أنّها تحيط نفسها بسرية تامة، وتفضل الابتعاد عن الأضواء، يتردّد أخيراً أنّ النجمة منى زكي، رُشِّحت لتقديم مسلسلين هما “أفراح القبة” ومسلسل “الشيماء”، الذي تقدّم خلاله شخصية سبق أن قدمتها الفنانة سميرة أحمد في السينما لشقيقة الرسول محمد في الرضاعة الشيماء، بالإضافة إلى الحديث عن أن منى قرّرت أن تعود للسينما من خلال استقرارها على عمل جديد يجمعها بزوجها الفنان أحمد حلمي.لا تعاقد على عمل جديدمن جانبها، أوضحت منى زكي في تصريح خاص لنواعم، أنّها لم تستقرّ على أيّ عمل حتى الآن، فهي تقرأ بعض السيناريوهات للعودة إلى الدراما بعد آخر عمل قدّمته وحمل عنوان “دنيا آسيا”، موضحةً أنّ كلّ ما كُتِب عن انضمامها إلى أي عمل غير حقيقي، فيما نفت أن تكون تعاقدت على مسلسل “الشيماء” أيضاً حيث فوجئت بهذا الكلام.الاختيار سبب غيابهاوتعترف منى بأنّها مقلّة جدّاً في الظهور في أعمالها، ولكنّها أرجعت ذلك لأنّها تخطت فكرة الانتشار، ولذلك فهي تحاول قدر الإمكان اختيار أعمال تناسبها أو تشعر برغبةٍ في تقديمها، وبأنّها ابتعدت بالتأكيد عن أداء أدوار الفتاة الصغيرة الخفيفة الظل، التي لم تعد تناسبها ولذلك فهي حريصة طوال الوقت على انتقاء شخصيات مناسبة لها.لا تهتم لتكون “الرقم 1”وعمّا إن كان ذلك لم يجعلها على مصاف النجمات الموجودات على الساحة، تقول إنّ لها جمهورها وهي بالتأكيد لا تفكّر من منطلق أن تكون الرقم 1، أو أن يكون هناك مقياس معيّن للنجومية، ولكنّها تشعر بسعادة حينما تقدّم عملاً وتجد صدى طيّباً من جمهورها، فهذا هو همّها الشاغل.وبعيداً عن ذلك قيل إنّه أخيراً سيتحقق حلم الفيلم الذي يجمع منى زكي بأحمد حلمي، وفي هذا الشأن قالت لنواعم، إنّها وحلمي يتمنّيان ذلك، ولكن حتى الآن الأمر مجرّد فكرة واردة، نافيةً أن يكون الخلاف بينهما على ترتيب الأسماء على الأفيش، مثلما قيل منذ فترة، وقالت إنّها تعلم جيّداً بأنّ حلمي نجم شباك تذاكر وله جمهوره. -
هل يليق أحمر الشفاه البنفسجي بريهانا؟
وصلت النجمة الأميركية ريهانا إلى مطار شارل ديغول في فرنسا بإطلالة غير موفقة. فالفنانة المعروفة بملامحها الجذابة اختارت لون أحمر شفاه بنفسجي شاحب غير لائق بلون سحنتها. -
حقيقة إيقاف دوللي شاهين عن الغناء
أكد رضا رجب، وكيل نقابة الموسيقيين، لـ”لها” أن النقابة لم تتخذ قرار بإيقاف دوللي شاهين عن الغناء أو حتى توجيه إنذارها، وأن كل الأخبار التي انتشرت حول هذا الأمر غير صحيحة.وكان البعض قد ردد أن النقابة أوقفت دوللي عن الغناء، بسبب صور لدولي بملابس جريئة في حفلة بالساحل الشمالي،لكن النقابة تأكدت أن تلك الصور لم تكن في حفلة غنائية، بل كانت دوللي تشارك عدد من جمهورها الغناء بشكل ترفيهي.