التصنيف: فنون

  • جيسي عبدو: بنت الشهبندر ليس عملي العربي الأول

     «بنت الشهبندر» ساهم في انتشارها عربياً، أما «جريمة شغف» فكان له صدى عند الجمهور العربي، اذ استطاعت من خلاله الممثلة اللبنانية جيسي عبدو بعفويتها أن تقنع الجمهور اللبناني والعربي بقدرتها على تأدية الدراما، بعدما عملت على مدى ثماني سنوات في برنامج «بسمات وطن» الكوميدي الذي كان خطوتها الأولى نحو الشاشة الصغيرة. تعترف جيسي في هذا الحوار بأنها باعت الحلوى في صغرها بضغط من والدها، من دون أن تنجح محاولته في تحفيزها على الدراسة، كما تكشف لنا سراً حول نوع العمل الذي كانت تسعى إليه. الممثلة اللبنانية جيسي عبدو في هذا الحوار…
    – حدثينا عن أصداء دورك في مسلسل «جريمة شغف». 
    سعيدة بتجربتي في «جريمة شغف» وبدوري وبآراء الناس، الذين تعرفوا إليّ كممثلة كوميدية، ولا أزال جديدة على الدراما، وكان شرف لي أن أقف أمام ممثلين محترفين كقصي خولي وأمل عرفة ومنى واصف.
    – هي التجربة الثانية مع قصي خولي بعد تجربتك الأولى في «بنت الشهبندر». 
    في «بنت الشهبندر» لم يجمعني أي مشهد بقصي خولي.
    – ماذا عن هذه التجربة؟ 
    قصي إنسان رائع «بجنن»… خلوق ويقدم الكثير للممثل الذي يقف أمامه.
    – هل تطلب منك العمل جهداً كبيراً لإثبات موهبتك أمام ممثلين محترفين ذوي خبرة طويلة في العمل الدرامي؟ 
    بالتأكيد أنا لست بمستوى موهبة هؤلاء النجوم في الدراما. في البداية، كنت خائفة لأنني مبتدئة، فبذلت مجهوداً ودرست دوري بدقة لأطور نفسي وأكون على قدر المسؤولية التي أُلقيت على عاتقي.
    – ذكرت أسماء نجوم الدراما السورية في العمل، ولكنك لم تأتِ على ذكر نادين الراسي مثلاً؟ 
    نادين «حبيبة قلبي» وصديقتي، لكنني لم ألتقِ بها في المسلسل، وذكرت فقط الأسماء التي وقفت أمامها.
    – هي التجربة الدرامية الأولى للمخرج وليد ناصيف، ماذا عن نظرته الإخراجية. 
    كل مخرج عملت معه كان له أسلوبه الخاص. صحيح أن وليد ناصيف جديد على الدراما، لكنه متحمس جداً للعمل، ويُتقن التقاط المشاهد، وينظر إلى الأمور نظرة ثاقبة.
    – هل ساهم «بنت الشهبندر» في انتشارك عربياً؟ وهل هو عملك العربي الأول؟ 
    «بنت الشهبندر» ليس عملي العربي الأول، إذ شاركت من قبل في مسلسل «دوائر حب» الذي ضم عدداً كبيراً من الممثلين العرب، كما عرّف برنامج «ديو المشاهير» الجمهور العربي والمصري إليّ. عربياً، حقق لي «بنت الشهبندر» نجاحاً كبيراً، ولكن «جريمة شغف» كان صداه أكبر.
    – تميز برنامج «بسمات وطن» بجرأة طرح المواضيع… ما لم نره في أعمالك الدرامية. 
    في «بسمات وطن»، لم أتلفظ يوماً بكلمة بذيئة أو قد تخدش الحياء، ولكن ربما كان طرح المواضيع جريئاً. هذا البرنامج كان نقطة انطلاقتي، وقد انضممت إليه منذ حوالى 8 سنوات، وأعتبر فريقه عائلتي الثانية، كما أنني أحترم مخرج البرنامج شربل خليل، وأرتاح للعمل معه.
    – لمسنا أنك شخصية عفوية في مقابلاتك. 
    بالفعل، أقول كل ما أفكر فيه، سواء كان مزعجاً أو مفرحاً، ولا أحب أن أخبّئ شيئاً. والجمهور يحب الفنان الذي يشبهه ويبتعد عن الغرور والتصنّع.
    – هل أنت فوضوية؟ 
    قليلاً.
    – ماذا عن بيعك الحلوى على الطرقات في صغرك؟ 
    هذا الخبر صحيح، أنا فتاة وحيدة ولي أخ أصغر مني سناً. كنت الفتاة البكر ومدللة كثيراً في عائلتي الكبيرة. بالإضافة إلى ذلك، كانت لي «شعبية» في المدرسة لأنني كنت أُضحك رفاقي على الدوام، وأُهمل في المقابل دراستي، فكل ما يهمني هو اللعب وممازحة الأصدقاء… وبتّ أسأل نفسي: لماذا أدرس وأنا محاطة باهتمام الجميع؟ وكنت خلال خروجي مع عائلتي، أرى أطفالاً يبيعون الحلوى في الشوارع، وكنت أتألم وأبكي وأتساءل مراراً أين أهلهم ولماذا هم مشرّدون في الطرقات؟ فكان والدي يوضح لي الأسباب… ولكنه عندما أدرك نقطة ضعفي حيال هؤلاء الأطفال، قال لي: إذا رسبت مجدداً في الدراسة سأضعك في الشارع لتبيعي الحلوى. 
    لم أصدّقه في بادئ الأمر ورسبت في المدرسة، فذهب وأحضر لي صندوقاً مليئاً بالحلويات وأخذني إلى شارع الكسليك القريب من منزلنا، وكنت يومها صغيرة جداً في السن. تركني وراح يراقبني من بعيد، محاولاً بذلك أن يؤكد لي أنني لست أفضل من الأطفال المتسكعين، خصوصاً أنه سجّلني في أهم المدارس… فكانت فكرته «مهضومة».
    – هل حفزك تصرفه هذا على الدراسة والنجاح؟ 
    أبداً، لأنني بطبعي أكره الدراسة والاختبارات، وأحب الحياة والعمل المهني. سأطلعك على سر، كنت أفكر في عمل لا يتطلب الاستيقاظ الباكر ولا الدراسة، (تضحك) فدخلت مجال التمثيل الذي يعتمد في أساسه على الاستيقاظ الباكر والدراسة الدقيقة للنصوص والأدوار.
    – بعدما قضى خطيبك بحادث سير، كيف هي علاقتك اليوم بقيادة السيارة والسرعة؟ 
    لا أقود سيارتي بسرعة جنونية، وآسف لوفاة شباب بحوادث سير ولأتفه الأسباب. نقود بتمهّل، ولكن سرعة الآخرين تعرضنا أحياناً لحوادث صدم مميتة، وهذا يزعجني كثيراً، خصوصاً أنني منتسبة إلى جمعية «كن هادي»، وعندما شاركت في برنامج «ديو المشاهير» قدمت جائزتي لهذه الجمعية، لأن هدف البرنامج إنساني.
    – هل يسرقك عملك من حياتك الخاصة؟ 
    بالتأكيد، مثلاً أنا مقصّرة في المناسبات العائلية، وعلاقتي محدودة بالأصدقاء.
    – هل تشعرين بالرضى؟ 
    عندما أكون في موقع التصوير، أشعر بأنني أسعد إنسانة في الحياة. عملي هو هوايتي.
    ماذا عن علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي؟
    أتابع حسابي على «تويتر» و»انستغرام»، ولكن لا حساب لي على «فيسبوك»، و«سناب شات» ليس لـ «الفانز». أتواصل مع الناس عبر حساباتي، لكنني لا أتفاعل كثيراً مع هذه المواقع.
  • نجوم رحلوا.. ودُفنت أسرارهم معهم

     أحمد المصرى
    كانوا نجوما ملء السمع والبصر، لكنهم – فجأة- غابوا؛ عن عالم الدنيا ودُفنت أسرار موتهم معهم. رحلوا، وكان دور البطولة فى رحيلهم دوما للظروف الغامضة، تلك التى لا تترك وراءها سوى التكهنات والاحتمالات والاستنتاجات،والعديد من الروايات لملابسات رحيلهم، لكن الحقيقة الدامغة تظل دائما غائبة. وما يبقى فقط بعد فراقهم فى خانة سبب الوفاة أنه حادث.. مجرد حادث!.
    المطربة الكبيرة أسمهان، واحدة من هؤلاء، أسمها الحقيقي هو آمال الأطرش. هي أميرة الجبل، وأخت المطرب والفنان الموسيقار فريد الأطرش. حملت كلا الجنسيتين المصرية والسورية، وتنقلت خلال حياتها التي لم تزد عن الست وعشرين عامًا بين كلا البلدين لتقضى سنوات هنا وسنواتٍ هناك وتترك أثرها هنا وهناك، ولدت في المياه وماتت فيها! ولدتها أمها الأميرة علياء على متن سفينةٍ أبحرت بهما إلى سوريا حيث قضت آمال بداية سنين حياتها هناك، ثم انتقلت إلى مصر على أثر الثورة والصراعات السياسية للهرب بأولادها الثلاثة للاحتماء في مصر حيث كبرت آمال وترعرعت.
    الرواية التي يتناقلها الجميع وعرفها التاريخ في موت أسمهان كانت أنها إثر قيامها بتمثيل فيلمها الثاني استأذنت المخرج في إجازةٍ ذهبت فيها لرأس البر مع صديقتها ومديرة أعمالها لكنهما لم تصلا قط، حيث انقلبت بهما السيارة في الترعة فماتتا غريقتين وعادت أسمهان للمياه كما خرجت يوم ولدت منها، لم ينجُ سوى السائق الذي اختفى تمامًا بعد الحادث ولم يجد له أحدٌ أثرا.
    طال الاتهام جهاتٍ كثيرة، على رأسها المخابرات البريطانية، ثم الملك فاروق وزوجها حسن الأطرش وحتى أم كلثوم وأخوها فؤاد الأطرش ونازلي هانم وحتى زوجها الآخر أحمد سالم، بدا أن لأسمهان الكثير من الأعداء الذين يحمل كل واحدٍ منهم سببًا قويًا ووجيهًا لقتلها انتقامًا منها أو غيرةً أو تخلصًا منها.. ولكن لم تظهر الحقيقة أبدا.
    ميمي شكيب
    هي أمينة شكيب الشهيرة بـ»ميمي شكيب».. هي ربيبة السرايا والقصور، رحل والدها ذو المركز الاجتماعي المرموق صاحب الأملاك الطائلة والأراضي الزراعية الممتدة مبكرا؛ وبعد وفاته بدأت أسرته تخير والدتها بين نصيبها هي وبناتها من الميراث أو أن تتنازل عنه لتحصل على حضانة البنات.. وتختار الأم حضانة البنات تاركة لهم المال والأراضي فما كان من ميمي شكيب إلا أن اتجهت هى وشقيقتها زوزو شكيب إلى العمل من أجل مساعدة والدتها في تدبير المعيشة.
    بدأت تتردد على مكاتب الفنانين بشارع محمد على ولجمالها ذي الطابع الأرستقراطي الخاص لفتت نظر المنتجين. وتعرفت على الفنان نجيب الريحاني وبدأ يعلمها فنون التمثيل وكيفية التعامل على المسرح. وأصبحت منذ ذلك الوقت عنصرا مهما في فرقة الريحاني. وذاع صيتها وأصبحت من أهم علامات السينما المصرية لتقف أمام كبار النجوم وأشهرهم. مثلت أمام زكى رستم وشادية في فيلم «معلش يا زهر»، وأمام يوسف وهبي وسراج منير في فيلم دهب و»بيومي أفندي».
    ومع هذه الشهرة والصيت الفني اشتهرت أيضا ميمي شكيب في المجتمعات وأصبحت من سيدات المجتمع الراقي وكثرت وتعددت علاقاتها.. وغدا منزلها ملتقى للسهرات واجتماع أهل الفن والصحافة ومشاهير المجتمع. وبدأ الكل يحاول أن يخطب ودها ويتقرب من عالمها الساحر الجديد المختلف عن مفاهيمنا وتقاليدنا آنذاك. ولكنها أحبت الفنان سراج منير ليتفقا على الزواج وسط رفض تام من عائلة شكيب، إلا أن الحب في النهاية أعلن كلمته وانتصر على هذه التحديات لتستمر هذه الزيجة ما يقرب من 15 عاما اعتبرت خلالها من أنجح وأشهر زيجات الفنانين فى ذلك الوقت.
    وفى صباح يوم 20 مايو من عام 1983 عثر على جثة ميمي شكيب ملقاة من شرفة منزلها وسط ذهول وحيرة الوسط الفني بل والشارع المصري كله، لتشير أصابع الاتهام إلى رجال من بعض الجهات الذين اشتركوا معها في هذه الحياة الصاخبة.. ولكن لم تظهر الحقيقة أيضا بشكل قاطع.
    سعاد حسني
    المدهش أن يتكرر نفس حادث الفنانة ميمي شكيب بنفس الأسلوب مع نجمة كل العصور الفنانة سعاد حسني، لكن الاختلاف هنا كان فقط في مكان الحادث وزمانه، حيث كانت تعيش سعاد أواخر أيامها في عاصمة الضباب الانجليزية لندن. وفى شهر يونيو عام 2001 لقيت الفنانة سعاد حسنى مصرعها إثر سقوطها من شرفة منزلها لتلقى حتفها على الفور. وأعلنت الشرطة الانجليزية في البداية أنه حادث انتحار وأن الفنانة المصرية ألقت بنفسها من شرفة منزلها مبررة ذلك بثبوت إصابتها بحالة اكتئاب شديدة وزيادة وزنها بشكل كبير في أيامها الأخيرة. لكن التحقيقات لم تستبعد على الإطلاق وجود شبهه جنائية في الحادث وأن الفنانة تم قتلها بإلقائها من شرفة منزلها، لتبقى وفاة – أو مقتل- الفنانة سعاد حسنى في مدينة الضباب سرا كبيرا يحيطه الغموض ويحجبه الضباب.
    عمر خورشيد
    فى شهر مايو من عام 1981 لقي الموسيقار عمر خورشيد مصرعه في تصادم رهيب بسيارته في شارع الهرم وكان بصحبته كل من زوجته والفنانة مديحة كامل. حتى الآن قد يبدو الحادث طبيعيا لكن شهادة زوجته والفنانة مديحة كامل أمام النيابة فجرت غموضا رهيبا حول الواقعة، فقد أكدتا أن سيارة غامضة بلا لوحات كانت تتبعهم في مطاردة منذ خروجهم من المنزل ولم تتركهم الا عندما تأكد ركابها من تهشم سيارتهم بعد إجبارهم على الاصطدام بعامود إنارة وحتى الآن لم يتم التعرف أو القبض على ركاب السيارة المتسببة في الحادث ليموت الفنان ويموت معه سر وفاته.
    نيازي مصطفي
    في يوم 20 أكتوبر من عام 1986 تم العثور على جثة المخرج الكبير نيازى مصطفى داخل حجرة نومة ويداة مقيدتان إلى الخلف مع قطع في شريان يدة اليمنى بعد تكميم فمة بقطعة قماش وبرغم بشاعة الحادث لم يتم كشف غموضه. وحينها تناثرت الأقاويل والشائعات حول مقتل الفنان الا ان الحادث، شأنه شأن كل ما سبق من حوادث، ظل سرا لم يتم كشف غموضه حتى الآن.
  • اسمى تكريم للفنان قبل رحيله

    سعدون شفيق سعيد

     مرة اخرى تقوم الجهات المعنية بتكريم فنان او فنانة بعد الرحيل.. وكان من الاولى ان يتم التكريم قبل الرحيل كي تعطى  الاهمية والقيمة الاعتبارية للذين افنوا زهرة شبابهم في العطاء الفني .
    ومؤخرا شهدت محافظة واسط احتفالية تعد الاولى من نوعها من ناحية الفن حيث احتفل ابناء المحافظة (بيوم الفن الواسطي) والذي يعتبر المهرجان  الاول من نوعه في المحافظة.
    والجدير ان المهرجان سمى دورته بدورة الفنانة الراحلة امل طه .. ونحن في الوقت الذي نثمن ونقدر مثل تلك المبادرات كنا نتمنى ان يكون مثل ذلك التكريم الاحتفائي الاحتفالي بحضور صاحبة الشن الفنانة الكوميديانه (امل طه) … وخاصة اذا ما علمنا ان دور الفن هو تعبير عن الحياة بكل ابعادها .. الى جانب دوره في صناعة الشعوب .. ورسالته المهمة في تثقيف الشباب .. وتطوير مواهبهم .
    والجدير بالاشارة ان الفنانة الراحلة ( امل طه) قد رحلت عن الحياة في التاسع من شهر ايار من هذا العام وهي طريحة  الفراش والمعاناة في مستشفى الكوت وعن عمر يناهز الستين سنة وبعد صراع طويل مع المرض وبعد ان اسهمت بالكثير من الاعمال التلفازية والمسرحية والسينمائية والتي دخلت من خلالها قلوب العراقيين واكتسبت محبتهم .. وليس بالجديد القول ان الراحلة دخلت المضمار الفني بعد تخرجها من كلية الفنون الجميلة/ قسم الفنون المسرحية  سنة 1978 وقد تميزت وابدعت  من خلال تجسيدها لشخصية (جرادة) الى جانب الفنان الراحل خليل الرفاعي في مسرحية (الخيط والعصفور)  للكاتب مقداد مسلم .
    بقي ان نذكر بأن الفنان لابد ان يشهد تكريمه وهو على  قيد الحياة وكما فعلت مؤسسة  عيون للثقافة والفنون يوم اسمت دورة لها بأسم الملحن محسن  فرحان الذي لا زال على قيد الحياة ودورة اخرى باسم الفنان  عبد المرسل الزيدي الذي شهد حفل الاحتفاء به وبعد ايام غادر الحياة !!
    فما اروع واسمى مثل ذلك التكريم والفنان على قيد الحياة!! 
  • رولا حمادة: لاجئ سوري دخل على بيتنا فـ “تلخبطت” حياتي

    ÑæáÇ ÍãÇÏÉ áíÓÊ ÈÍÇÌÉ áãÞÏãÉ ááÊÚÑíÝ ÚäåÇ¡ áÏíåÇ ãÓíÑÉ ÝäíÉ ãáíÆÉ ÈÇáÃÚãÇá ÇáäÇÌÍÉ. æÇáíæã äáÊÞí ãÚ ÑæáÇ Ýí åÐÇ ÇááÞÇÁ ááÍÏíË ÃßËÑ Úä ãÓÑÍíÊåÇ “ÍÈíÈí ãÔ ÞÇÓãíä” ÇáÊí ÞÇãÊ ÈßÊÇÈÊåÇ æÊÄÏí 쾄 ÇáÈØæáÉ ÝíåÇ Åáì ÌÇäÈ ÇáããËá ÚãÇÑ ÔáÞ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇáããËá ãÕØÝì ÍÌÇÒí æåí ãä ÅÎÑÇÌ ãæÑíÓ ãÚáæÝ.
    æÓÊõÚÑÖ ÅÈÊÏÇÁ ãä 22 Ãíáæá ÇáÌÇÑí ¡ æÊÓÊãÑ ÇáÚÑæÖ ÍÊì 16 ÊÔÑíä ÇáÇæá 2016.
     •åá íãßääÇ Ãä äÖíÝ Åáì ÅÓãß ÕÝÉ ÇáßÇÊÈÉ Åáì ÌÇäÈ ÇáããËáÉ¿
    áÇ¡ áÇ ÊÓÊØíÚ Ãä ÊÞæá ÇáßÇÊÈÉ ÑæáÇ ÍãÇÏÉ¡ ÃäÇ Çáíæã ÈÑÚã Ýí ÇáßÊÇÈÉ. åÐå Ãæá ÊÌÑÈÉ ßÊÇÈíÉ áí ÊÈÕÑ ÇáäæÑ. ÎÈÆ åÐÇ ÇááÞÈ ÍÇáíÇð íæãÇð ãÇ ÞÏ ÊÓÊØíÚ Ãä ÊØáÞå Úáíø.
    •ÈÚÏ ãÓíÑÉ ØæíáÉ Ýí ÇáÊãËíá¡ áã ÞÑÑÊö Ãä ÊÎæÖí ÊÌÑÈÉ ÇáßÊÇÈÉ¿
    áÃäøäí ßäÊ ÃÑÛÈ Ýí ÇáßÊÇÈÉ Úä ÇáãæÖæÚ ÇáÐí äÊØÑÞ áå Ýí ÇáãÓÑÍíÉ¡ æÞáÊ áã áÇ¿ ÑÛÈÊ Ýí ÊÌÑÈÉ äÝÓí Ýí ÇáßÊÇÈÉ æÚáì ãÇ ÃÚÊÞÏ Ãäø ÇáäÊíÌÉ ÓÊßæä áÐíÐÉ.
    •åá æÇÌåÊ ÃíÉ ÕÚæÈÉ Ýí ÇáßÊÇÈÉ ÈãÇ ÃäøåÇ ÊÌÑÈß ÇáÃæáì¿
    åí áíÓÊ Ãæá ÊÌÑÈÉ ßÊÇÈíÉ áí¡ Èá Ãæá ÊÌÑÈÉ ÊõÈÕöÑ ÇáäæÑ¡ áÏí ÈÚÖ ÇáäÕæÕ ÇáÊí ßÊÈÊåÇ ááÊáÝÒíæä áßäåÇ ãæÌæÏÉ Ýí ÇáÏÑÌ æáã ÃÚÑÖåÇ Úáì ÃÍÏ “ßäÊ ÈÏí ÌÑøÈ ÍÇáí”. ÈÇáäÓÈÉ ááÕÚæÈÉ ØÈÚÇð æÇÌåÊåÇ áßä áíÓ Ýí ÇáßÊÇÈÉ Èá Ýí ÎáÞ ÇáÔÎÕíÇÊ æÊÕÇÚÏåÇ.
    •ãä Ãíä ÅÓÊæÍíÊ ÞÕÉ ÇáãÓÑÍíÉ¿
    áÇ íæÌÏ ÃíÉ ÞÕÉ ÌÏíÏÉ ÊÍÊ ÖæÁ ÇáÔãÓ¡ ßá ÇáÞÕÕ Êßæä ÚÈÇÑÉ Úä ËäÇÆí æíÏÎá ÚáíåãÇ ÔÎÕíÉ ÌÏíÏÉ¡ “ãÇ ßáåäø 17 ÍÈßÉ “ãä Ãæá ãÇ ÈáÔ ÇáÃÏÈ áåáÔ áßä Çáãåã ßíÝ íÊã ãÚÇáÌÉ åÐÇ ÇáãæÖæÚ.
    •ÃÎÈÑíäÇ ÃßËÑ Úä ÞÕÉ ÇáãÓÑÍíÉ.
    åí ÊÊÍÏË Úä ËäÇÆí ÃÓÊÇÐ ÚãÇÑ ÔáÞ æÃäÇ. ãÊÒæÌÇä ãäÐ ÃßËÑ ãä 25 ÓäÉ æáíÓ áÏíåãÇ ÃæáÇÏ æíÚíÔÇä Ýí ãäØÞÉ ÇáÃÔÑÝíÉ. ÔÎÕíÉ “ÚÇíÏÉ” ÇáÊí ÃáÚÈåÇ ãËá “ÊÇäØÊ ÇáÃÔÑÝíÉ”. Ýí áíáÉ ÚÇÏíÉ íÏÎá ÚáíåãÇ áÇÌÆ ÓæÑí áÓÈÈ ãÇ ÝÜ “ÊÊÎáÈØ” ÍíÇÊåãÇ ÈåÐå ÇááíáÉ æÈÇÞí ÇáÃÍÏÇË ÓíÚÑÝåÇ ÇáäÇÓ ÚäÏãÇ íÔÇåÏæäåÇ.
    •áã áÇÌÆ ÓæÑí¿ åá ÊÊØÑÞíä Åáì ÈÚÖ ÇáãæÇÖíÚ ÇáÅÌÊãÇÚíÉ Ýí áÈäÇä ãËá ÞÖíÉ ÇááÇÌÆíä ÇáÓæÑííä¿
    ÕÍíÍ. ßá ÇáÞÕÉ Ýí åÐÇ ÇáãæÖæÚ. ÇááÇÌÆ ÇáÓæÑí “åæ Çááí ÚÇãá ßá ÇáÞÕÉ”. Ãí äÚã Ãäø ÇáãÓÑÍíÉ ßæãíÏíÉ áßä åÐÇ áÇ íÚäí ÃäøåÇ ÝÇÑÛÉ ãä ÇáÑÓÇÆá ÇáÅÌÊãÇÚíÉ. íæÌÏ ÇáßËíÑ ãä ÇáÑÓÇÆá Ýí ÇáãÓÑÍíÉ æÇáãÔÇåÏ åæ ãä íÎÊÇÑ ÅÐÇ ßÇä íÑíÏ åÐå ÇáÑÓÇáÉ Ãã áÇ¡ Ãí ÅÐÇ íÑíÏ Ãä íÃÎÐåÇ ãÚå Åáì ÇáÈíÊ Ãã ÊÑßåÇ Úáì ãÞÚÏ ÇáãÓÑÍ. ÇáãÓÑÍíÉ ÝíåÇ ÚÏÉ ÞÑÇÁÇÊ. íãßäß Ãä ÊÞÑÃåÇ ÞÑÇÁÉ Ãæáì æåí Ãä ÇáãÓÑÍíÉ ããÊÚÉ æßæãíÏíÉ¡ æíãßäß Ãä ÊÞÑÃåÇ ÞÑÇÁÇÊ ÃÎÑì ÈÃÈÚÇÏ ÃßÈÑ æÊßÊÔÝ ÃãæÑÇð ÌÏíÏÉ ÝíåÇ.
     •æßíÝ ÊÑíä æÇÞÚ ÇáãÓÑÍ ÇááÈäÇäí Çáíæã¿
    Ìãíá ÌÏÇð ¡ ÓÚíÏÉ ÌÏÇð ÇáÈáÏ íÛáí ÈÇáËÞÇÝÉ æÇáÝä.
     íæÌÏ ãåÑÌÇä ááãÓÑÍ Ýí ÊÔÑíä ÇáÃæá æÝíå ÚÔÑæä ÚÑÖÇð ÎáÇá ÚÔÑÉ ÃíÇã. ÈãÓÑÍ ÇáãÏíäÉ ßá ÇáãÓÇÑÍ ããÊáÆÉ æáÇ íæÌÏ ãÞÚÏ æÇÍÏ ÝÇÑÛ.
    •áã ÇáãÓÑÍ ÇááÈäÇäí íÔåÏ äÔÇØÇð Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ¿
    ÇáÍãÏ ááå. æÃÚÊÞÏ Ãä ÇáÓÈÈ Ýí åÐÇ ÇáäÔÇØ Ãä ÔÈÇÈäÇ ÃÕÈÍ áÏíåã æÚí ÃßÈÑ. ßãÇ Ãäø ÇáÚãá ÇáãÊæÇÕá ááÐíä íÚãáæä Ýí ÇáãÓÑÍ Ýí ÇáäåÇíÉ íÕá Åáì äÊíÌÉ. ÓÃÚØíß ãËáÇð ÇáããËáÉ ÒíäÉ ÏßÇÔ ßá ÓäÉ Ãæ ÓäÊíä ÊÞÏã ãÓÑÍíÉ Ýí ÇáÓÌæä Ãæ ãÓÊÔÝíÇÊ ÇáÃãÑÇÖ ÇáÚÞáíÉ Úä ÇáäÇÓ ÇáãåãÔíä ÅÌÊãÇÚíÇð¡ áíÓ ßá ÇáäÇÓ íÓÊØíÚæä ãÔÇåÏÉ åÐå ÇáÚÑæÖ áßä ÚäÏãÇ ÊÓãÚ ÈåÐÇ ÇáäÔÇØ ÇáÃãÑ íÚØíß æÚíÇð Ãä ÇáãÓÑÍ íÓÊØíÚ Ãä íÞÏã ÔíÆÇð ÃßËÑ ááÅäÓÇä. åÐÇ ÇáäÔÇØ Çáíæã ÓÈÈå ÇáÚãá ÇáãÊÑÇßã æÇáÔÈÇÈ Çáíæã åã ÃÚÇ쾂 ÅÍíÇÁ ÇáãÓÑÍ æÃäÇ ãÄãäÉ ÈåÐÇ ÇáÌíá æÃÕÈÍ áÏíäÇ æÚí ÃßËÑ ÝÇáäÇÓ íÍÈæä Ãä íÃ澂 æíÔÇå쾂 ãÓÑÍÇð æåÐÇ ãÇ íÔÌÚ ÃÓãÇÁ ÔÚÑÊ ÈÇáíÃÓ ãä ÇáÚãá Ýí ÇáãÓÑÍ. ÇáÊÝÇÚá ÇáÍí ÃãÑ Ìãíá ÌÏÇð æíÚØí ØÇÞÉ ÈÇáãÏíäÉ ÛíÑ Ôßá. ÃäÇ ÃÍÈ åÐÇ ÇáÃãÑ Ýí ÈíÑæÊ ÇáãÏíäÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÖÌ ÈÇáãÓÑÍ æÇáÝä Ýí ÃÍáß ÃíÇã ÍíÇÊåÇ Ãí Ýí ÇáÍÑÈ ÇáÃåáíÉ. ãÚ ßá ÇáÞÊá æÇáÙáã ßÇä íæÌÏ Ýä æËÞÇÝÉ æÃÍÒä ÅÐÇ ÑÍá åÐÇ Çá쾄 ãä ÈíÑæÊ. æááíæã áÇ ÊÒÇá åÐå ÇáãÏíäÉ æÇÞÝÉ æÕÇãÏÉ æÍÇãáÉ ÑÇíÉ ÇáÝä æÇáËÞÇÝÉ Èßá ÇÚÊÒÇÒ.
    •ÃÚáã ÌíÏÇð Ãäøß ÅäÓÇäÉ ãÊÝÇÆáÉ¡ áßäß ãÑÑÊ ÈÝÊÑÉ ãä ÇáíÃÓ ÈÓÈÈ æÖÚ ÇáãÓÑÍ¿
    ÃßíÏ¡ ÃÕÈÍ áÏíäÇ ÅÍÈÇØÇÊ ßËíÑÉ. æÃÕáÇð ÇáããËá ÇááÈäÇäí ÃÕÈÍ áÏíå ÅÍÈÇØÇÊ ÃßËÑ ãä ÇáÂãÇá. áßä Ýí ÇáäåÇíÉ ÚáíäÇ Ãä äÑì ÇáãæÖæÚ ÈØÑíÞÉ ÅíÌÇÈíÉ æÃä äÍÇæá ÇáÚãá ÃßËÑ.
     •ÅÐÇ ßÇä æÖÚ ÇáãÓÑÍ ããÊÇÒÇð æÇáäÇÓ íÞÝæä ÈÇáØæÇÈíÑ æáÏíäÇ ÕäÇÚÉ ÍÞíÞÉ ááÓíäãÇ¡ åá ßäÊ ÓÊÔÇÑßíä Ýí ÃÚãÇá Úáì ÇáÊáÝÒíæä¿
    äÚã¡ ÃäÇ ÃÍÈ ÇáÊáÝÒíæä ÃíÖÇð Åáì ÌÇäÈ ÇáãÓÑÍ æÇáÓíäãÇ. áßääí ÓÃÞæá áß íÇ áíÊ ßÇä áÏíäÇ ÌãåæÑ ãÓÑÍ ÃßËÑ¡ áßí äÓÊãÊÚ äÍä ÈÚãáäÇ ÃßËÑ. ÓÃÚØíß ãËáÇð äÍä ÈÏÃäÇ ÇáÊãÇÑíä áãÓÑÍíÉ “ÍÈíÈí ãÔ ÞÇÓãíä” ÞÈá ÔåÑíä ÈÔßá íæãí ÊÞÑíÈÇð. áßääÇ ÓäÚÑÖ 16 ÚÑÖÇð ÝÞØ áÇ ÛíÑ. äÍä ÊãÑäÇ ÃßËÑ ãä æÞÊ ÇáÚÑæÖ. áæ ÌãåæÑ ÇáãÓÑÍ ÃßÈÑ áßäøÇ ÅÓÊãÊÚäÇ ÃßËÑ ÈãÇ äÞÏãå. ÃÊãäì Ãä äÕá áåÐå ÇáãÑÍáÉ æáíÓ áÏí Ãí Ôß ÈÃäøäÇ ÓäÕá Åáì åÐå ÇáãÑÍáÉ íæãÇð ãÇ.
    •åá ãáø ÇáäÇÓ ãä ÇáÊáÝÒíæä¿
    áÇ ÃÚáã¡ áßä ÇáÊáÝÒíæä ááíæã åæ ÇáÑÞã æÇÍÏ. áÇ ÊÓÊØíÚ “Åäæ ÊÔíá ÇáäÇÓ ãä ÃãÇã åÐå ÇáÔÇÔÉ ÇáÕÛíÑÉ”. ÃÊãäì Ãä íÈÏà ÇáäÇÓ íÑæä Ãäø ÇáÐåÇÈ Åáì ÇáãÓÑÍ ÃãÑ ããÊÚ ÌÏÇð. æÇáãÊÚÉ áÇ ÊÈÏà áÍÙÉ ÈÏÁ ÇáãÓÑÍíÉ Èá ÚäÏãÇ ÊÝßÑ ÈÃäøß ÊÑíÏ Ãä ÊÞØÚ ÈØÇÞÉ ááÚÑÖ æåÐÇ ãÇ ÃÔÚÑ Èå. ÃÔÚÑ ÈãÊÚÉ ÚäÏãÇ ÃÐåÈ Ýí æÞÊ ÈÇßÑ Åáì ÇáÚÑÖ æÃÓãÚ “ØäÉ ÇáäÇÓ” æíÈÏà ÞáÈí íÎÝÞ ÚäÏãÇ ÊÝÊÍ ÇáÓÊÇÑÉ. ßãÇ Ãäø áÐÉ ÇáãÓÑÍ ÈÚÏ ÇáÚÑÖ íæÌÏ ãæÖæÚ íãßääÇ Ãä ääÞÇÔå.
  • يسرا اللوزي : بيني وبين شيري عادل عداوة شديدة بسبب مصطفى قمر

    يسرا اللوزي ممثلة قادرة على التنوع في كل أدوارها استطاعت في السنوات الأخيرة أن تحفر اسمها من الذهب وفي الدراما والسينما المصرية فهي تسير بخطوات مدروسة وتعلم جيداً ماذا تقدم وما الاستفاده بالنسبة لها من هذا العمل لذا  تظهر بلون وشكل وأداء مختلف في كل شخصية تقدمها وفي نفس الوقت قادرة على تحدي نفسها في تقديم كل الأدوار وعدم حصرها في أدوار معينة.
    ولأول مرة أثبت للجميع أنها تستطيع أن تقدم كوميديا وتحقق نجاحاً وظهر ذلك بقوة في آخر أعمالها الدرامية في رمضان الماضي من خلال مسلسل “بنات سوبر مان” الذي حقق صدى كبيراً لدى جمهورها وحالياً تخوض تجربة سينمائية جديدة مع الفنان مصطفى قمر من خلال فيلمه الجديد “فين قلبي” الذي أوشكت على الانتهاء من تصويره لذا قررنا أن نعرف كل ما هو جديد ومميز لدى الممثلة الجميلة يسرا اللوزي من خلال هذا الحوار.
     في البداية ماذا عن فيلمك الجديد “فين قلبي”؟
    لقد انتهيت من تصوير العمل تماماً والعمل بالنسبة لي تحد ومسؤولية في نفس الوقت لأن قصة العمل مختلفة عن أي عمل قدمته من قبل وفيه تفاصيل عديدة  تحتاج الى تركيز عال من الممثل لأنه يقدم من خلال هذا العمل مشاهد فيها أحساسيس مختلفة من حزن وفرح وكوميدي ومزيكا لذا ارى أن هذا العمل فيه كل عوامل النجاح التي ينظر لها المشاهد في السينما.
    ما حقيقة قبولك فيلم “فين قلبي” بعد اعتذارك عنه أكثر من مرة ؟
    كلامك صحيح بالفعل قبلت مشاركتي في هذا الفيلم بعد اعتذاري عنه أكثر من مرة نظراً لانشغالي قبل بتصوير أكثر والحقيقة أن هذا الفيلم له قصة غريبة جداً مع الفنان مصطفى قمر فقد تحدث معي عن الفيلم لأول مرة في شهر فبراير الماضي للمشاركه فيه لكنني اضطررت للإعتذار في ذلك الوقت لانشغالي بتصوير فيلم “حسن وبقلذ” فقام بتجديد طلبه مرة اخرى في مكالمة هاتفية واضطررت للإعتذار بسبب مسلسل “بنات سوبر مان” الذي كان يستغرق تصويره 6 أيام في الأسبوع  لذا طلبت من مصطفى قمر أن يبدأ تصوير الفيلم في الصيف لو أمكن ذلك لأني في موسم رمضان وبالفعل تشاء الأقدار ويتم تأجيل تصوير الفيلم ويطلبني للمرة الثالثة في الوقت الذي انتهيت من تصويري مسلسلي “بنات سوبر مان” ووافقت على المشاركة معه في العمل نظراً لحبي العمل مع مصطفى قمر بالإضافة الى أن السيناريو أعجبني كثيراً لذا أدركت أن لي نصيباً في هذا العمل رغم اعتذاري عنه أكثر من مرة.
     ماذا عن قصة  فيلم “فين قلبي”؟
    الفيلم لايت كوميدي غنائي يتحدث عن رجل يضطر للزواج باثنتين وهما أنا وشيري عادل فهو يحب الاثنتين وهما أيضاً يعشقانه بجنون فيرى نفسه في مشكلة أنه في حيرة بين حبه لكل من زوجته الاولى التي تجسدها شيري عادل وأصبحت حاملاً منه وتزوجها على حب وزوجته الثانية التي تزوجها بعد زواجه بعامين لأنها هي الحب الأول في حياته .
    حدثينا عن تعاونك مع الفنان مصطفى قمر من خلال “فين قلبي”؟
    يعد هذا العمل أول تعاون يجمعني بالنجم مصطفى قمر وسعيدة للغاية بهذا التعاون والعمل معه ممتع جداً فهو فنان على قدر كبير من الذكاء استطاع أن يعود إلى السينما بعمل جيد على جميع المستويات الفنية وقام بالمشاركة في كتابة وانتاج العمل لكي يظهر بشكل راض عنه لذا أرى أن مصطفى قمر فنان بدرجة امتياز يعشق فنه بكل معنى الكلمة.
     وماذا عن تكرار تعاونك مع الفنانة “شيري عادل” ؟
    علاقتي بـ شيري عادل أصبحت قوية جداً فقد عشنا معا 6 أشهر كاملة في تصوير “بنات سوبرمان” وأدركت من خلال تعاوني معها أن هناك كيماء كبيرة بيننا وفي نفس الوقت تأكدت من إحساسي بأني وشيري مكتوبان لبعض هذا العام ومن الواضح أننا هنقفل سنة والغريب بالنسبة لي أنه دائماً مكتوب لنا أن نعمل سوياً في عدة أعمال فنية وهذا حدث لي من قبل من 2009 الى 2012 فقد عملت مع ايمي سمير غانم في المسلسلات والافلام من بينها “لحظات حرجة” و”خاص جدا “و” هاتولي راجل”  والحمد لله انتهيت من فقرة ايمي سمير غانم وحاليا دخلت في فقرة شيري عادل.
     وهل هناك اختلاف بين مشاركتك مع شيري عادل في مسلسل “بنات سوبر مان ” وبين فيلم “فين قلبي”؟
     بالنسبه لفيلم فين قلبي علاقتنا انا وشيري في الفيلم مختلفة جداً عن علاقتنا في المسلسل الذي كان في أول حلقاته كانت الشخصيات الثلاث انا وشيري عادل وريهام حجاج لا يوجد كيماء بينهن ودائماً على خلاف مع بعض لكن عندما اتحدت الثلاث أصبحن كياناً واحداً وأحببن بعضهنّ لكن في فيلم” فين قلبي” انا وشيري بيننا عداء وكره طوال الاحداث ومن هنا جاء الاختلاف بين العملين لأنني حريصة على التنوع في كل أعمالي التي أقدمها.
    وماذا عن تعاونك مع المخرج ايهاب راضي؟
    العمل معه متعب جداً لكني على ثقه بأن العمل سيظهر بشكل ممتاز جداً لأنه مخرج يهتم بأدق التفاصيل في كل مشهد يصوره فهو مختلف تماماً عن أي مخرج عملت معه فأغلبهم لا يهتم بالتفاصيل ويستعجل في الإنتهاء من العمل بأسرع وقت ممكن لكن ايهاب راضي متفان في عمله لأقصى درجة لديه.
    ماذا عن تقييمك لمسلسلك الأخير “بنات سوبر مان” عن أي عمل قدمته يسرا اللوزي من قبل؟
     أعتبر هذا العمل بالنسبة لي تحدياً كبيراً ومشروعاً جديداً بخاصة أنني لم أقدم الكوميدي من قبل في رمضان وكنت قلقة من العمل وبعد تعاقدي عليه تساءلت لم قبلت بعمل أنا لست كوميديانة ولا بضحك؟ وتخيلت لو قارن الجمهور بيني وبين الكوميديانات ستبقى كارثة وتحدثت مع حسام علي مخرج المسلسل فقال لي لن أجبرك على أن تقولي افيهات أو تستظرفي وهو ما تم بالفعل لذا أرى أنها تجربة مختلفة وإضافة علمت في مشواري الفني.
    متي سنرى “يسرا اللوزي” في بطولة مطلقة ؟
    قدمت من قبل مسلسل “آدم وجميلة” وكان أكثر من 60 حلقة وصل لـ 72 حلقة وكانت أول بطولة لي في التلفزيون وأنا لست ضد فكرة البطولة المطلقة إذا كانت التجربة تستحق وأفضل المشاركة في عمل جماعي عن المشاركة في عمل بمفردي غير مقتنعة به.
    ماذا عن فيلمك الجديد “أخلاق العبيد”؟
    تدور أحداث الفيلم في اطار اجتماعي عن الأمراض النفسية المترسبة في نفوس من حولنا من دون وعي أو إدراك منهم، وأنا سعيدة بالتعاون مع الممثل الكبير خالد الصاوي فالعمل معه ممتع لدرجة كبيرة واستفيد منه أكثر من أي عمل قدمته من قبل.
    وفي النهاية هل هناك جديد لك في الفترة المقبلة؟
    لم أتعاقد على أي عمل جديد حتى الآن فكل تركيزي حالياً على الانتهاء من تصوير الفيلم ثم الحصول على اجازة طويلة لأنني لم أذهب الى أي مصيف حتى الآن ولم أستطع أن أقضي إجازتي التي تعود عليها كل عام فسوف افعل ذلك قريباً بمجرد اقتراب عيد الاضحى المقبل.
  • ندوات للموسيقى التصويرية والعراق بلا سينما

    سعدون شفيق سعيد

     من المضحك المبكي ان العراق لازال بلدا غير سينمائيا بالرغم انه ابتدأ الولوج لعالم السينما منذ الاربعينات وجنبا الى جنب مع السينما المصرية .. وحتى ان البدايات شهدت افلام سينمائية مشتركة ما بين العراق ومصر كفيلم (ابن الشرق عام 1946 من بطولة مديحة يسري وعادل عبد الوهاب وعزيز علي وبشارة واكيم وفيلم ( القاهرة بغداد) عام 1947 من بطولة  مديحة يسري وحقي الشبلي وابراهيم جلال وعفيفة اسكندر وعبد الله العزاوي وفيلم (ليلى في العراق) عام 1949  وفيلم ( ارز وقنبر) عام 1952 وفيلم ( طاهر وزهرة) عام 1952  وهما انتاج عراقي تركي ..
    وفي البداية كانوا يقولون  ان السينما اعتمدت في بداياتها على القطاع  الخاص .. وكان هناك مغامرون في انتاج الافلام العراقية ومنها على سبيل المثال سعيد افندي ومن المسؤول وارحموني وتسواهن … وقبلها عليا وعصام  وفتنه وحسن ثم ظهرت الافلام الحكومية ومنها : الاسوار والعجلة وفائق يتزوج والقادسية والهدود الملتهبة..
    ثم جاءت افلام مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية لعام 2013 الذي خصصت فيه لتلك الافلام المبالغ الطائلة ولكن بدون جدوى .. وعندها اصبح المثل القائل : ( تيتي مثل ما رحت جيتي) ينطبق على واقع السينما العراقية.
    ولكن هناك مبادرات شهابية لابد الاشارة اليها كخطوة اولى على طريق بناء سينما عراقية تواكب سينمات العالم والدليل على تلك الافلام قد حصدت العديد من الجوائز العالمية في المهرجانات الدولية وفي مقدمتها ( احلام) و (ابن بابل) واخيرا وليس اخرا ( الكرنتينة) .
    والمضحك المبكي ان هناك ندوات تعقد في العراق لا من اجل العمل على تدوير عجلة السينما العراقية باتجاه العالمية .. ولكن تعقد على  ضرورة واهمية الموسيقى التصويرية في الافلام والمسلسلات التلفازية .. ومدى تاثيرها على المشاهدين؟!
    والسؤال الوجيه:
    لماذا لا يقيم المركز الثقافي في الاتحاد الاذاعيين والتلفزيونيين دورات خاصة بشؤونه .. بدلا من اختراق السينما العراقية التي لا وجود لها لحد اليوم .. فنجده يقيم ندوه للموسيقى التصويرية للافلام السينمائية وهو بعيد عنها كل البعد ؟!
  • ديانا حداد : هذه حقيقة قبولي الزواج من هذه الشخصية العربية

    ÈíÑæÊ – ÇáÝäÇäÉ ÏíÇäÇ ÍÏÇÏ ÔÎÕíÉ ãÊÝÑÏÉ Ýí ÕÈÑåÇ æÌãÇá ÃÎáÇÞåÇ. ßáãÉ áÇ äÇÏÑÇð ãÇ ÊÞæáåÇ Ãæ ÊÓãÚåÇ ÊÊÃÝÝ. ÝÚäÏãÇ íÊØáÈ ÚãáåÇ ãäåÇ ÇáÌåÏ ÊÑÇåÇ ãäßÈÉ Úáì ÇÎÊíÇÑ ÃÚãÇáåÇ Èßá ÍÑÝíÉ. åí Ãã ãÍÇÝÙÉ Úáì ÇÈäÊíåÇ æÍÑíÕÉ Úáì ÊÑÈíÊåãÇ æÝÞ ÇáÃÕæá ãÚ ãÑÇÚÇÉ ÊØæÑ ÇáÒãä. ÇÎÊÇÑÊ áäÝÓåÇ ÇáÈÞÇÁ ÈáÇ ÒæÇÌ áÊÊÝÑÛ áÃÓÑÊåÇ. 
    •ÈÚÏ ÍÝáÇÊß ÎáÇá ÇáÕíÝ¡ åá ÃÚÏÏÊ ÎØÉ ÇÎÊíÇÑÇÊ áÃáÈæãß ÇáãÞÈá¡ æåá Óíßæä åäÇß ÚæÏÉ Åáì ÓíÇÓÉ ÇÎÊíÇÑÇÊß ÇáÓÇÈÞÉ¿
    ÃáÈæãí ÇáãÞÈá ÓíÊÖãä ÃáæÇäÇð ÛäÇÆíÉ ÚÏøÉ ãäåÇ ÇááÈäÇäí æÇáãÕÑí æÇáÈÏæí Çááæä ÇáÐí ÃÍÈäí ÇáÌãåæÑ Èå æßÇä ÓÈÈÇð Ýí ÔåÑÊí ÚÑÈíÇð.
    •ÃÛäíÊß «äÕÝí ÇáËÇäí» ÚäæÇä áíÓ ÈÌÏíÏ Ýí ÇáÓÇÍÉ ÇáÛäÇÆíÉ¡ ÅÐ ÓÈÞ æÇÓÊÎÏã ÚÏÉ ãÑÇÊ ßÚäæÇä áÃÛÇä ÚÏÉ ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáÝäÇäíä. Ýí åÐå ÇáÍÇáÉ¡ ßíÝ ÊÊÕÑÝ ÏíÇäÇ¿
    åäÇß ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãæÇÖíÚ ÇáÛäÇÆíÉ ÇáãÊÔÇÈåÉ Ýí ãÖÇãíäåÇ æÚäÇæíäåÇ ßÃÛÇäí ÇáÍÈ ãËáÇð. Çáãåã ãÚÇáÌÉ ãæÖæÚ ÇáÍÈ ÈÃÓáæÈ ÌÏíÏ. ÝÃÛäíÉ «äÕÝí ÇáËÇäí» ÛíøÑäÇ Ýí äÕåÇ æÊæÒíÚåÇ ÚÏøÉ ãÑÇÊ ÞÈá ØÑÍåÇ Ýí ÇáÓæÞ. ÇáÃÛäíÉ ßáãÇÊ ÇáÔÇÚÑ ÇáÓÚæÏí ÊÑßí ÇáÔÑíÝ æÃáÍÇä ÇáãáÍä ÇáßæíÊí ÚÈÏÇááå ÓÇáã æÊæÒíÚ ÍÓÇã ßÇãá.
    •ãÇ ÊÚáíÞß Úáì ãÇ ßÊÈ ÈÃä «ßáíÈ» ÃÛäíÊß «äÕÝí ÇáËÇäí» íÔÈå Ýí ÝßÑÊå «ßáíÈ» ÇáÝäÇäÉ ÈáÞíÓ «Ïí Ìí»¿
    ÇáÃÝßÇÑ áíÓÊ ÍßÑÇð Úáì ÃÍÏ. ãÚ ÇÍÊÑÇãí ááÂÎÑíä¡ ÝÃäÇ ÓÈÇÞÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá æÇáÔÑßÉ ÇáãäÊÌÉ celebrity event management
    åí ÕÇÍÈÉ ÇáÝßÑÉ æÇáããËáÉ ÝÇØãÉ ÇáÌÇÓã ÇáãÔÇÑßÉ Ýí «ÇáßáíÈ» ÕÏíÞÉ áí¡ æÃäÇ ßäÊ ÇáÓÈÇÞÉ Ýí ÇáÊÚÇæä ãÚ ßÈÇÑ äÌæã ÇáÏÑÇãÇ Ýí «ßáíÈÇÊí».
    •ãÄÎÑÇð¡ æãä ÎáÇá ÕÝÍÊß Úáì «ÊæíÊÑ»¡ ÎÑÌÊ Úä ÕãÊß æÏÈáæãÇÓíÊß æßÊÈÊ Úä ÇáÐíä ÇäÊÞÏæÇ ÅØáÇáÊß Ýí ßáíÈ «äÕÝí ÇáËÇäí». æßÇä ÑÏß ÞæíÇð. åá ÞÑÑÊ ÏíÇäÇ ÚÏã ÇáÕãÊ æÇáÑÏ ÚäÏ ÇááÒæã¿ æåá ãÇ ßÊÈ «ÒÚáß»¿
    «ãÇ ÍÏÇ ãÒÚáäí» ÃäÇ ãÚ ÇáäÞÏ ÅÐÇ ØÇæá ÇáÚãá ÝäíÇð. áßä¡ ÚäÏãÇ íØÇá ÇáäÞÏ ãáÇÈÓí æíÞæáæä Åä ÏíÇäÇ ÞÏ ßÈÑÊ Úáì ÇÑÊÏÇÁ ÇáÌíäÒ. ÈíäãÇ åäÇß ÝäÇäÇÊ ÃßÈÑ ãäí ÓäÇð æíÑÊÏíä ãáÇÈÓ «ÃÖÑÈ» ããÇ áÈÓÊ. áÞÏ ßäÊ Ãæá ãä áÈÓÊ ÇáÌíäÒ Úáì ÇáãÓÇÑÍ ãä Ëã ÇÑÊÏÊå ÇáÝäÇäÇÊ ãä ÈÚÏí. Åä ÇáÐíä ÇäÊÞ쾂 ãáÇÈÓí Ïæä Ãä íÔÇå쾂 ̾ íÚáÞæÇ Úáì «ÇáßáíÈ» ÝäíÇð¡ áä íÄËÑ ßáÇãåã Úáíø. Ýáæ ÇäÊÞ쾂 ÇáÚãá ÝäíÇð áßäÊ ÊÞÈáÊ äÞÏåã. ãä Ëã ÞÇáæÇ Åä ÏíÇäÇ ÇÓÊÚÇäÊ ÈäÌæã ÇáÏÑÇãÇ Ýí «ÇáßáíÈ» ÝÃäÇ ÃÞæá áåã Åäí Ãæá ãä ÊÚÇãá ãä 15 ÓäÉ Ýí ÊÕæíÑ «ßáíÈÇÊí» ãÚ Ãåã äÌæã ÇáÏÑÇãÇ ÃãËÇá ÇáããËáíä ãäì æÇÕÝ¡ ÓæÓä ÈÏÑ¡ ÛÓÇä ãØÑ¡ ÝÇÏí ÇÈÑÇåíã. æÇáíæã¡ ÊÚÇãáÊ ãÚ ÕÏíÞÊí ÇáããËáÉ ÝÇØãÉ ÇáÌÇÓã Ýí ßáíÈ «äÕÝí ÇáËÇäí». ÝÃäÇ * ßäÊ ÇáÓÈÇÞÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá ÝãÇ åæ ÇáÌÏíÏ Ýí äÞÏåã¿ ÞÇáÊ ãÊÓÇÆáÉ æãæÌåÉ ÓÄÇáåÇ Åáì ÇáÐíä ÇäÊÞÏæåÇ ÚÈÑ æÓÇÆá «ÇáÓæÔíÇá ãíÏíÇ».
    •åá ÊÝßÑ ÏíÇäÇ Ýí ÇáÒæÇÌ ãÑÉ ÃÎÑì¿
    áÇ¡ áÞÏ ÇÚÊÏÊ Úáì ÇáÍíÇÉ ÈáÇ ÑÌá. æÇáãÑÃÉ ÚäÏãÇ ÊÚÊÇÏ Úáì ÇáÚíÔ ÈáÇ ÑÌá ãä ÇáÕÚÈ Ãä ÊõÏÎá ãÑÉ ÃÎÑì Úáì ÍíÇÊåÇ ÑÌáÇð ÂÎÑ ÎÇÕÉ ÈÚÏ ÊÌÑÈÉ ÒæÇÌ ÓÇÈÞÉ. æÇåÊãÇãí ÇáÂä ÈÇÈäÊíø ÝåãÇ ßá ÔíÁ Ýí ÍíÇÊí. æáÇ ÃÍÈ Ãä ÃÏÎá ÑÌáÇð Åáì ÍíÇÊí Ýí æÞÊ áÏí ÇÈäÊÇä Ýí Óä ÇáÔÈÇÈ.
    ÃÝåã ãä ßáÇãß Ãäß ßÇãÑÃÉ áÓÊ ÈÍÇÌÉ Åáì ÑÌá íÞÝ Åáì ÌÇäÈß æíÓÇäÏß¿
    áÞÏ ÇÚÊÏÊ Úáì ÊÓííÑ ÃãæÑí ÈäÝÓí. áßä¡ ÇáÍãÏ ááå¡ áÏí ãÏíÑ ÃÚãÇá ÇáÃÓÊÇÐ Íáãí íåÊã ÈßÇÝÉ ÃãæÑí ÇáÝäíÉ æáÏí ãÓÄæá ÅÚáÇãí ãÑÇÏ ÇáäÊÔÉ. ÃãÇ Ýí ãÇ íÊÚáÞ Ýí ÅÏÇÑÉ ÈíÊí æÇÈäÊíø ÝÃäÇ¡ ÇáÍãÏ ááå¡ Úáì ÞÏÑ åÐå ÇáãÓÄæáíÉ æÇááå åæ ÇáãÚíä.
    •Ãí äæÚ ãä ÇáÑÌÇá íáÝÊ ÏíÇäÇ ßÇãÑÃÉ¿
    íáÝÊäí ÇáÑÌá ÇáãÊÒä ÝÌãÇá ÇáÑÌá áíÓ ÈÔßáå Èá ÈÔÎÕíÊå. æÃãÇ ÈÇáäÓÈÉ áÔßáå ÇáÎÇÑÌí ÝÃÍÈ ÇáÑÌá ÇáÃÓãÑ. áÇ ÃÍÈ ÇáÑÌá ÇáÃÔÞÑ. Ýßá ÇáäÓÇÁ ÃÍÈÈä ÇáããËá ÇáÊÑßí ãåäÏ(ßíÝÇäÔ ÊÇÊáíÊæÛ) ÈíäãÇ ÃäÇ áã íÚÌÈäí.
    •ÚáãÊ ãä ãÕÇÏÑ ÎÇÕÉ Ãä åäÇß ÔÎÕíÉ ÚÑÈíÉ ÈÇÑÒÉ ÞÏ ÊÞÏãÊ ááÒæÇÌ ãäß¡ åá åÐÇ ÇáÃãÑ ÕÍíÍ¿
    äÚã. æÊÓÇÁáÊ ßíÝ ÚáãÊ ÈåÐÇ ÇáÃãÑ¡ æÃÖÇÝÊ: ØÇáãÇ áÏíßã ÇáãÚáæãÉ ÓÃÞæáåÇ æááãÑÉ ÇáÃæáì¡ ãä ÔåÑ æäÕÝ ÇáÔåÑ¡ ÊÞÏã áÃåáí ÔÎÕ áå ãÑßÒ ãåã ÚÑÈíÇð ØÇáÈÇð ãäí ÇáÒæÇÌ. æÍÞíÞÉ åÐÇ ÇáãæÖæÚ ÈÇáäÓÈÉ áí ÛíÑ æÇÑÏ æáÓÊ ÌÇåÒÉ ááÒæÇÌ ãÑÉ ÃÎÑì. åãí ÇáæÍíÏ ÊÑÈíÉ ÇÈäÊí æÇßÊÝÊ ÏíÇäÇ ÈåÐÇ ÇáÑÏ Ïæä ÇáÎæÖ Ýí ÇáÊÝÇÕíá.
    •ÇÈäÊß ÕæÝí ÃÕÈÍÊ ÔÇÈÉ æåí ÌÇåÒÉ áÊßæä ÚÑæÓÇð åá ÏíÇäÇ ÌÇåÒÉ áÇÓÊÞÈÇá ÚÑíÓ áÇÈäÊåÇ¡ æåá ÕæÝí ÊÕÇÑÍß ÈãßäæäÇÊ ÞáÈåÇ¿
    ÕæÝí ãäåãßÉ Ýí ÏÑÇÓÊåÇ æåí ÓÊÓÇÝÑ Åáì ÇáÎÇÑÌ áÇÓÊßãÇá ÇÎÊÕÇÕåÇ Ýí Úáã ÇáÌÑÇÆã (Criminology) æÚáÇÞÊäÇ ÊÓæÏåÇ ÇáÕÑÇÍÉ æåí ÔÇÈÉ ãä ÇáØÈíÚí Ãä ÊãÑ ÚáíåÇ ÞÕÕ ÍÈ ãËáåÇ ãËá Ãí ÝÊÇÉ ÈÓäåÇ áßä ÏÑÇÓÊåÇ åí ÇáÃåã ÍÇáíÇð ÈÇáäÓÈÉ áåÇ.
    •åá ÓÊÊÏÎáíä ãÓÊÞÈáÇð Ýí ÇÎÊíÇÑ ÅÍÏì ÇÈäÊíß áÔÑíß ÍíÇÊåÇ¿
    áÇ¡ áä ÃÊÏÎá æåá ÃäÇ ÇáÊí ÓÊÊÒæÌ ãäå¿ ßá ãÇ íåãäí åæ ÇÍÊÑÇãå áÇÈäÊí æÇÍÊÑÇãå ááãÑÃÉ¡ ÎÇÕÉ ÃääÇ ÃãÓíäÇ Ýí Òãä áã íÚÏ ÇáÑÌá íßäø ÇÍÊÑÇãÇð ááãÑÃÉ Úáì ÚßÓ ÇáÒãä ÇáÐí ÚÇÔ Ýíå ÃåáäÇ ÍíË ßÇä ÇÍÊÑÇã ÇáÑÌá áÒæÌÊå æÇáãÑÃÉ ÈÔßá ÚÇã ãä ÃæáæíÇÊå.
    •åá ÊÎÇÝ ÏíÇäÇ Úáì äÝÓåÇ ãä ãÑæÑ ÇáÒãä¿
    áÇ ÃÎÇÝ Úáì äÝÓí ÅäãÇ Úáì ÇÈäÊíø ãä ÈÚÏí áÃäí ÇáÏÇÚã ÇáÃÓÇÓí áåãÇ. .
  • لطيفة: انتظروا مفاجأتي مع محمد منير

     ÇáÞÇåÑÉ – åá ÓíÌãÚåÇ «Ïíæ» ÛäÇÆí ãÚ ÇáÝäÇä ãÍãÏ ãäíÑ¿ ãÇÐÇ ÊÍÏËÊ Úä ÇáÝäÇäíä ÚãÑæ ÏíÇÈ æÃäÛÇã¿ áãÇÐÇ ÊÚíÔ ãÚ ÔÞíÞåÇ ÞíÓ æÔÞíÞÊåÇ Ýí ÇáÞÇåÑÉ¿ ãÇ åí äÕíÍÊåÇ áßá ÝäÇä ÞÈá Ãä íÌáÓ Úáì ßÑÓí ÈÑÇãÌ áÌÇä ÇáÊÍßíã¿ æÃí ãßÇä ÊÞÕÏå ááÇÓÊÌãÇã¿ ßá ÇáÅÌÇÈÇÊ Úä åÐå ÇáÃÓÆáÉ æÛíÑåÇ ãä ÇáÃãæÑ Ýí åÐÇ ÇááÞÇÁ ãÚ ÇáÝäÇäÉ áØíÝÉ:
    •ÈÓÈÈ ÕÏÇÞÊß ÇáßÈíÑÉ ÈÇáÝäÇä ãÍãÏ ãäíÑ¡ åá ÍÑÕÊ Úáì ãÔÇåÏÉ ãÓáÓáå ÎÇÕÉ Ãä ãÓáÓáß ßÇä íÚÑÖ ÈÚÏ ÚÑÖ «ÇáãÛäí» Úáì äÝÓ ÇáÞäÇÉ¿
    ÊÈÊÓã æÊÞæá: ÔÇåÏÊ ãÓáÓá ãÍãÏ ãäíÑ æßäÊ ÃÊæÇÕá ãÚå Ýí ÇáÊÕæíÑ æÃÞæá áå «åÇäÊ íÇ ãáß» æÔÚÑÊ ÃäåÇ ÊÌÑÈÉ ãåãÉ áå.
    áßä ãäíÑ ÊÚÑÖ áåÌæã Úáì ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí¡ ßíÝ ÑÃíÊ åÐÇ ÇáÇäÊÞÇÏ¿
    ÇáåÌæã Úáì ÇáäÌã ÇáßÈíÑ ãÈÇáÛ Ýíå æÃÚÊÞÏ Ãäå áíÓ åÌæãÇð Èá ÇáÌãåæÑ íÍÈ ãäíÑ. æÏÇÆãÇð íÑÛÈ Ýí Ãä íÑÇå Ýí ÇáÞãÉ æåÐå ÛíÑÉ Úáì ãäíÑ æáíÓ ÇäÊÞÇÏÇð áå áÃäå ÞÇãÉ æÞíãÉ.
    •ßíÝ ÊÝßÑíä Ýí ÇáÓÇÍÉ ÇáÛäÇÆíÉ æåá áÏíß ãÔÑæÚ ÃÛäíÉ ÊØÑÍíäå ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ¿
    ÚäÏí ÃÑÈÚ ÃÛäíÇÊ Èßá ÇááåÌÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÃæáì ãÕÑíÉ æÇáËÇäíÉ ÊæäÓíÉ æÇáËÇáËÉ ÎáíÌíÉ æÇáÃÎíÑÉ ãÛÑÈíÉ. ßãÇ Ãääí ÈÇáÝÚá ÃÓÚì ÌÇåÏÉ áßí ÃÞÏã ÃÛäíÉ ãÒíÌÇð Èíä ÇááÛÊíä ÇáÚÑÈíÉ æÇáÝÑäÓíÉ ãËá «ÅäÔÇÇááå» ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ãä ÞÈá áÃä åÐå ÇáÃÛäíÉ ßÇäÊ ãËíÑÉ áÇåÊãÇã ÇáÌãåæÑ ÇáÚÑÈí ßáå áÃäåÇ ãÈåÌÉ.
    •åá áÏíß «Ïíæ» ÛäÇÆí ãÚ äÌã ÚÑÈí ãÚíä¿
    ßÇä ÚäÏí ãÔÑæÚ «Ïíæ» ãÚ ãÍãÏ ãäíÑ ãäÐ ÝÊÑÉ æáßä áã äæÝÞ Ýí ÊÞÏíãå. áßä ÓæÝ ÃÞÏã «Ïíæ» ÛäÇÆíÇð ÌÏíÏÇð ãÚå áÃä ÈíääÇ ßíãíÇÁ ßÈíÑÉ æÃÚãÇáå ÇáÝäíÉ ÊÍÞÞ äÌÇÍÇð ÖÎãÇð¡ æÈÇáØÈÚ ÓæÝ Ãßæä ÓÚíÏÉ ÈåÐÇ ÇáÊÚÇæä.
    •ãä ÇáæÇÖÍ Ãäß ÊÊÇÈÚíä ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ ÈÔßá ÏÞíÞ ÌÏÇð¡ ÝãÇ åí ÇáÃáÈæãÇÊ ÇáÊí ÌÐÈÊß ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ¿
    ÃÚÌÈäí ßËíÑÇð ÃáÈæã ÚãÑæ ÏíÇÈ æÃíÖÇð ÃáÈæã ÃäÛÇã.
    •åá ÊÃËÑ ÇáÛäÇÁ ÈãÇ íÍÏË ÓíÇÓíÇð Ýí ÚÇáãäÇ ÇáÚÑÈí¿
    ÅÐÇ áã äÞá Ðáß äßæä Ýí ÚÇáã ÂÎÑ æáÇ äÚíÔ Úáì ÇáÃÑÖ¡ æÇáÍÞíÞÉ Ãä åäÇß ÈÚÖ ÇáÔÚæÈ ÇáÚÑÈíÉ ÊÚíÔ Ýí ÚÐÇÈ ÔÏíÏ¡ æÃÔÚÑ ÈÍÒä ÚãíÞ ÈÓÈÈ ãÇ ÂáÊ Åáíå ÇáÃæÖÇÚ Ýí æØääÇ ÇáÚÑÈí.
    •ÇáÈÚÖ íÑì Ãä ááÛäÇÁ ÏæÑÇð ááÎÑæÌ ãä åÐå ÇáÃÒãÇÊ¡ ÝãÇ ÑÃíß¿
    áÇ íãßä Ãä äÛÝá 쾄 ÇáÛäÇÁ áßääí ÃÑì Ãä ÇáÍá åæ ÇáæÍÏÉ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÇåÊãÇã ÈÇáÊÚáíã æÊäæíÑ ÇáÚÞæá æÊËÞíÝ ÇáãÌÊãÚ ãä ÇáÌåá¡ æÃÑì Ãäå ãä ÇáÖÑæÑí Ýí åÐÇ ÇáÊæÞíÊ Ãä äÝÊÍ ÍÏæÏäÇ Ýí ßá ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ ãä ÃÌá ÅÞÇãÉ ÊÙÇåÑÇÊ ÝäíÉ íÔÇÑß ÝíåÇ ßá ÇáÔÚæÈ ÇáÚÑÇÞíÉ æÇáÓæÑíÉ æÇáÝáÓØíäíÉ áÃä ÇáãæÌæÏ ÍÇáíÇð áÇ íÑÞì áãÓÊæì ÇáÍÏË.
    •ÊãÊáßíä ÌãÚíÉ ÎíÑíÉ¡ Ýåá ãÇÒÇáÊ ÊÞæã ÈÏæÑåÇ¡ æãÇ åí ÇáãÔÑæÚÇÊ ÇáÊí ÍÞÞÊåÇ¿
    ÈÇáØÈÚ ãÇÒÇáÊ åÐå ÇáÌãÚíÉ ÊÞæã ÈÏæÑåÇ¡ æßãÇ ÞáÊ áß ãä ÞÈá¡ Åä åÐå ÇáÌãÚíÉ ÊÎÕÕÊ Ýí ÇáÊÚáíã áÃä åÐå ÇáÞÖíÉ åí ÓÈÈ ÇáÃÒãÇÊ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí. æÈÇáÝÚá¡ ÇÓÊØÚÊ Ãä ÃÓÇåã Ýí ÈäÇÁ ãÏÇÑÓ ÚÏíÏÉ Ýí ÊæäÓ æÝáÓØíä æáÈäÇä æÃÞæã ÈÅÏÇÑÊåÇ ãä ÎáÇá ãæÞÚí ÇáÅáßÊÑæäí «áØíÝÉ Ãæä áÇíä» æÃÏÚæ ßá ÇáãÓÄæáíä Ýí ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ Åáì ÇáÇåÊãÇã ÈÇáÞÖÇÁ Úáì ÇáÌåẠáÃä ÇáãÔßáÇÊ ÇáÊí äÚÇäí ãäåÇ Ýí ÚÇáãäÇ ÇáÚÑÈí ÓÈÈåÇ ÇáÊÚáíã.
    •ÏÇÆãÇð ãÇ íÞÇá Úäß Åäß ÊÚíÔíä ãÚ äÝÓß æÊÈÊÚÏíä Úä ßá ãÇ íËÇÑ Ýí ÇáæÓØ ãä ãÔßáÇÊ æÃÒãÇÊ¡ ãÇ ÑÏß¿
    ÃäÇ ãÊÓÇãÍÉ ãÚ äÝÓí æÊÑÈØäí ÚáÇÞÉ ãÊãíÒÉ Èßá ÇáÒãáÇÁ Ýí ÇáæÓØ. ßãÇ Ãääí ÔÎÕíÉ ÚÇãÉ¡ æÈÇáÊÇáí áÇ íãßä ÊÍÊ Ãí ÙÑÝ ÇáÅÓÇÁÉ áÃí ÔÎÕ æÚäÏãÇ íåÇÌãäí ÃÍÏ áÇ ÃÑÏ Úáíå áÃääí ÅÐÇ ÝÚáÊ Ðáß ÓæÝ ÃÌÚá ãäå ÈØáÇð æÈÇáÊÇáí ÃÊÌÇåáå.
    •ÃäÊ æÔÞíÞß ÞíÓ æÔÞíÞÊß ÊÚíÔæä Ýí ÇáÞÇåÑÉ¡ ãÇ ÓÈÈ Ðáß¿
    ÊÖÍß æÊÞæá: «ÍäáÇÞí Ýíä ÃÍÓä ãä ãÕÑ» æãäÐ ÝÊÑÉ ÃÚíÔ Ýí ÇáÞÇåÑÉ. ßãÇ Ãä ÔÞíÞí ÞíÓ ÌÇÁ Åáì ÇáÞÇåÑÉ æÃíÖÇð ÔÞíÞÊí æÞÑÑäÇ ÌãíÚÇð ÇáÇÓÊÞÑÇÑ åäÇ Ýí ãÕÑ¡ æÃæáÇÏåã Ýí ÇáãÏÑÓÉ æÇáÍÞíÞÉ Ãääí ÃÍÈ ÍíÇÉ ÇáÃÓÑÉ ÇáæÇÍÏÉ æÃÔÚÑ ÈÝÑÍÉ áÊæÇÌÏ ÃÓÑÊí ãÚí ØæÇá ÇáæÞÊ æßáäÇ äÍÈ ÇáÞÇåÑÉ æäÓÊãÊÚ ÈÌãÇáåÇ.
    •ÇäÊÔÑÊ ÙÇåÑÉ ÇáÈÑÇãÌ ÇáÛäÇÆíÉ ÈÔßá ßÈíÑ¡ ÝãÇ ÑÃíß Ýí ÊæÇÌÏ ÇáäÌæã ÈåÇ ÈÔßá ãßËÝ¿
    áÇ ÃÚÇÑÖ ãÔÇÑßÉ ÇáÝäÇä Ýí åÐå ÇáÈÑÇãÌ¡ áßä ÃäÕÍ Ãí ÝäÇä ÞÈá Ãä íÌáÓ Úáì ßÑÓí áíÍßã Ãä íäÙÑ Åáì ÅãßÇäíÇÊå ÇáÝäíÉ æåá áÏíå ÎáÝíÉ Ãã áÇ¡ ãËá ßÇÙã ÇáÓÇåÑ æãÍãÏ ÚÈÏå æÕÇÈÑ ÇáÑÈÇÚí áßä Ãä ÊÌáÓ ÔÎÕíÇÊ ÌÇåáÉ ÈÇáãæÓíÞì æÊÍßã Èíä ÇáãÊÞÏãíä ÝåÐÇ ÛíÑ ãÞÈæá æáÇ íÕÍ.
    •ãÇ ÃßËÑ ÇáÃÔíÇÁ ÇáãÍÈÈÉ áß Ýí ÇáÏäíÇ¿
    ÇáÛäÇÁ ÃÔÚÑ ÈÃäå Ãåã ÔíÁ Ýí ÍíÇÊí ÎÇÕÉ ÚäÏãÇ ÃÛäí Ýí ÇáÍÝáÇÊ æÃÌÏ ÇáÌãåæÑ íÛäí ãÚí ÝÃÑì äÝÓí ÃÍáÞ Ýí ÇáÓãÇÁ ãä ÇáÝÑÍ¡ æÈÕÑÇÍÉ Åääí ÓÚíÏÉ ÌÏÇð áÃääí ÚãáÊ Ýí ãÌÇá ÇáÛäÇÁ ÇáÐí ÃÍÈÈÊå. .
    ÇÓÊãÊÚÊ ÈÃáÈæãíø ÚãÑæ ÏíÇÈ æÃäÛÇã æÃÓÊÚÏ áÜ«Ïíæ» ãÍãÏ ãäíÑ
    •ßíÝ ÊÓÊÌã áØíÝÉ Ýí ÃæÞÇÊ ÝÑÇÛåÇ¿
    ÃÍÈ ÇáÇÓÊÌãÇã ÈÇáÊæÇÌÏ Úáì ÇáÈÍÑ æÇáÞÑÇÁÉ. æÚäÏãÇ ÃäÙÑ Åáì ÇáÈÍÑ ÃÔÚÑ Ãääí ÃÎÑÌ ßá ãÇ ÈÏÇÎáí ãä ÊÚÈ Ãæ ÍÒä¡ æáÐáß ÃäÊåÒ Ãí ÅÌÇÒÉ ááÊæÇÌÏ Úáì ÇáÈÍÑ¡ áßí ÃÈÏà ãÑÍáÉ ÌÏíÏÉ æÃÚÊÈÑ ÅÌÇÒÊí ÇáÔÇØÆíÉ ÝÇÕáÇð áßí ÃæÇÕá ÇáÚãá ÈÔßá ãÊãíÒ..
    •åá ÊäÝÚá áØíÝÉ ÃÍíÇäÇð Ãã Ãäß ÞÇÏÑÉ Úáì ÇáÊÒÇã ÇáåÏæÁ ÏÇÆãÇð¿
    áÇ íæÌÏ ÔÎÕ Ýí ÇáÚÇáã áÇ íÛÖÈ¡ æáßääí Ãßæä ÍÑíÕÉ ÞÏÑ ÇáÅãßÇä Úáì ÇáÊÒÇã ÇáåÏæÁ Ýí ÍíÇÊí ÍÊì ÃÓÊØíÚ ÇÊÎÇÐ ÇáÞÑÇÑÇÊ ÇáÕÍíÍÉ æáÇ ÊÊÃËÑ ÍíÇÊí ÇáÚãáíÉ æÇáÎÇÕÉ ÈÓÈÈ áÍÙÉ ÛÖÈ..
    •åá ÊÃÎÐíä ÞÑÇÑÇÊß Ïæä ÇÓÊÔÇÑÉ Ãã Ãäß ÊÍÑÕíä ãä æÞÊ áÂÎÑ Úáì ÇÓÊÔÇÑÉ ßá ãä Íæáß¿
    Ýí ÇáÛÇáÈ¡ ÃÓÊÔíÑ áÃääí ÃÍÈ Ãä ÃÓãÚ ÂÑÇÁ ãÎÊáÝÉ áßí ÃÕá Åáì ÇáÑÃí ÇáÕÍíÍ¡ æÎÇÕÉ Ãääí ÃÓÊÔíÑ ÇáãÞÑÈíä ãäí Ýí ßá ÃãæÑí áÃäåã íÍÑÕæä Úáì ãÕáÍÊí ÃßËÑ ãäí.
  • ياسمين صبري تتسبب بخلاف بين أحمد السقا ومحمد رمضان

    صرّح الفنان أحمد السقا من فترة بأنه حتى الآن لم يوقع على أي عمل جديد لعام 2017 وذلك لانشغاله بفيلمه الجديد، إلا أننا تمكنا من معرفة تفاصيل عن مسلسله الجديد الذي تعاقد عليه بالفعل مع المنتج اللبناني صادق الصباح وسيعمل على تصويره قريباً.
    يحمل المسلسل اسم “عكس عقارب الساعة” حيث يعكف المؤلف محمد سليمان عبد الملك على تأليفه في الوقت الحالي على أن يتولى إخراجه أحمد خالد موسى الذي اضطرّ للاعتذار عن فيلم هند صبري الجديد ليتفرغ لتجربته مع السقا، وهناك العديد من الأسماء المرشحة لتشاركه البطولة من بينها ياسمين صبري وإنجي المقدم التي سبق أن شاركته بطولة “خطوط حمراء”، حيث يحاول السقا من خلاله تقديم عمل لايت اجتماعي كوميدي ويبتعد عن شخصية الضابط التي قدّمها في أعماله الأخيرة.
    من ناحية أخرى هناك خلافات بين السقا ومحمد رمضان مع إصرار السقا على أن تشاركه ياسمين صبري بطولة فيلمه ومسلسله الجديد فيما يصر رمضان على أن تكون ياسمين بطلة مسلسله خاصة بعد أن شاركته في “الاسطورة” وحققت نجاحاً كبيراً ما دفعها للمشاركة في العديد من البطولات حيث اعتذرت أخيراً عن المشاركة في فيلم الفنان محمد حماقي الجديد،
     وبالرغم من نفي كلّ من أحمد السقا ومحمد رمضان وجود خلافات تسبّبت بتراجع السقا عن المشاركة في فيلم “الكنز” أزعج ظهور رمضان كنجم أول للعمل السقا الذي قرر الاعتذار ويعمل حالياً على تصوير “هبوط اضطراري”.
    من ناحية أخرى يعاني محمد رمضان من اكتئاب بسبب خروج فيلمه “جواب اعتقال” من موسم عيد الاضحى الا انه قرر عرضه خارج أيّ موسم سينمائي وقد عاد من لبنان قبل العيد بساعات قليلة ليواصل تصوير الفيلم ويتابع عرضه المسرحي “أهلاً رمضان”.
  • نيكول سابا تتسبّب بتأجيل الجزء الثاني من “نصيبي وقسمتك”

    عُرض مسلسل نصيبي وقسمتك منذ عدة شهور خارج الموسم الرمضاني حيث أدّى دور البطولة فيه الممثل هاني سلامة ضمن حلقات متصلة منفصلة بمشاركة عدة نجمات من العالم العربي كانت أبرزهن الممثلة نيكول سابا، وفي معلومات جديدة لنواعم علمنا أنّ تصوير الجزء الثاني منه سيؤجَّل.
    وباتصال خاص مع الكاتب والممثل عمرو ياسين، مؤلف مسلسل “نصيبي وقسمتك” علمنا أنّه بالفعل حُكي عن جزء جديد من المسلسل المذكور إلا أن الجزء الثاني أُجّل دون تبيان أسباب واضحة.
    علماً بأنّ الفنانة نيكول سابا اعتذرت عن المشاركة في الجزء الثاني ما يجعل هناك احتمالاً بأن يكون ذلك سبباً من أسباب تأجيل الجزء الثاني للعمل من أجل البحث عن بطلة جديدة بديلة من سابا، ورغم الشائعات التي أفادت بأنّ هناك خلافاً ما بين هاني ونيكول وقف عائقاً لمشاركة الأخيرة في نصيبي وقسمتك 2 نفت نيكول كل ذلك في تصريح سابق لها وأكدت الصداقة التي تجمعهما.
    وفي الحديث عينه، صرّح لنا ياسين باستعداده لكتابة فيلم سينمائي جديد سيكون من بطولة الممثل هاني سلامة لكن لم تحدد هوية البطلة التي سوف تقف أمامه في دور البطولة.
    مع الإشارة إلى أنّ الفنانة نيكول سابا قد بدأت بتصوير مسلسلها الجديد ولاد تسعة لذلك هي حالياً في مصر إلا أن الجهة المنتجة أي شركة الصباح تتحفّظ عن تفاصيل المسلسل كما تمنع أبطال العمل من الإفصاح عن أي معلومة حول المسلسل والإدلاء الإعلامي عن أدوارهم.