التصنيف: فنون

  • أحمد حلمي يخاطر بنجاحه لدعم المواهب الشابة

    البرنس احمد حلمي، كما يلقبه جمهوره، يكفي أن يحمل الفيلم اسمه ليعتلي قمة الإيرادات فجمهوره يثق باختياراته ثقة عمياء وهذه المرة بشخصية نور قباني المرشد السياحي الذي يحاول الزواج بأجنبية كي يهاجر معها بعيداً عن البلد، أطلّ احمد حلمي على جمهوره بتجربته السينمائية الجديدة “لف ودوران” أمام دنيا سمير غانم في ثاني عمل سينمائي يجمعهما معاً بعد تجربتهما الاولى في فيلم “إكس لارج”.
    ولم يخشَ أحمد حلمي ان يعود الى جمهوره بعد غياب عامين بتجربة سينمائية جديدة تحمل توقيع كاتبة جديدة وهي منة فوزي، حيث وجّه لها احمد حلمي رسالة شكر على مجهودها الكبير في هذه التجربة وخروج سيناريو الفيلم بهذا الشكل في هذه الفترة القصيرة مؤكداً انها من اكثر من بذلوا مجهوداً شاقاً في هذا العمل.
    ويضيف في تصريحاته لنواعم انه لم يتردد في قبول سيناريو فيلم “لف ودوران” لإعجابه بفكرة العمل ولم يكترث ابداً بأنه لكاتبة جديدة في الوسط الفني بل ارتأى أن من واجبه كفنان أن يدعم هذه المواهب الشابة ويضع فيهم ثقة كاملة لإثبات مواهبهم، فالموهبة من وجهة نظره لا تعترف بجديد او قديم، وكل ما في الامر ان فكرة الفيلم أعجبته كثيراً بالاضافة الى انه وجد منة فوزي كاتبة موهوبة للغاية. 
    ويأخذ حلمي جمهوره في الاعتبار قبل اختيار أي عمل جديد، على ان يكون العمل ملائماً للجمهور وينال إعجابه علماً بأن من الممكن ان يُعجب بفكرة عمل ما ولكن يرى مسبقاً أنها لا تتلاءم مع جمهوره فيتراجع فوراً عن تقديمها فهو يعمل للجمهور اولاً واخيراً لا لنفسه فقط، او بحسب تعبيره “عيني على الجمهور دايماً”، كما يحرص على ان يختار الاعمال التي تحمل معها رسالة انسانية حتى لو كانت بسيطة وغير مباشرة ولكنه دائماً يضع ذلك نصب عينيه عند اختيار مشاريعه الفنية ويشعر بأن الفيلم يصبح اهم إذا حمل رسالة معينة. 
    وعن نجاح الفيلم وجّه أحمد حلمي رسالة شكر لكل صنّاع العمل ولأصحاب دور العرض السينمائية ايضاً ولكل الجمهور الذي هو اساس نجاح اي خطوة يقدمها وهو معيار النجاح بالنسبة اليه في اي عمل فني يقدمه.
    البرنس هو اللقب الذي يلازم احمد حلمي في كل مكان منذ تصوير اولى حلقات برنامج أراب غوت تالنت، فقد قام فريق عمل البرنامج بالبحث عبر صفحات السوشيال ميديا الخاصة بأحمد لمعرفة بماذا يلقبه جمهوره، فوجدوا ان معظمهم يلقبه بالبرنس الذي ارتبط بدوره في فيلم كده رضا حيث تعلق الجمهور به وقت عرضه ومنذ ذلك الحين اصبحوا ينادونه بالبرنس.
    وتمنى احمد حلمي ان يشارك في عمل فني عن تاريخ مصر مؤكداً ان مثل هذه النوعية من الاعمال تحتاج لدعم الدولة وان كبار النجوم سيشاركون فيها دون اجر تعبيراً عن حبّهم لمصر.
    وأكد انه بصدد التحضير لعمل درامي جديد وتجربة مسرحية اخرى ولكن في الوقت المناسب ولا سيّما أنهما يحتاجان الى دراسة وتجهيزات طويلة، ولكنه أنهى كتابة ما يقرب من نصف كتابه الجديد الذي سيطرحه في الاسواق خلال الفترة المقبلة. 
  • نغم صالح: لن ألتفت لمن هاجموني بسبب ملابسي

    ÇáÞÇåÑÉ-: ÞÈá ÓÊÉ ÃÚæÇã¡ ßÇäÊ ÇáÝÊÇÉ ÇáÕÛíÑÉ (ÐÇÊ ÇáÚÔÑíä ÚÇãÇð)¡ ÊÌáÓ ãÚ ÃÕÏÞÇÆåÇ¡ ÊÛäí áåã ÃÛäíÇÊ ÞÑíÈÉ Åáì ÞáÈåÇ¡ ÊØÑÈåã¡ íÕÝÞæä áåÇ. ÈÚÏ æÞÊ¡ ÈÇÊÊ ÇáÔÇÈÉ «äÛã» ÇáÊí ÊÏÑÓ ÍÇáíÇð Ýí ÇáÓäÉ ÇáËÇáËÉ Ýí ãÚåÏ ÇáÝäæä ÇáãÓÑÍíÉ æÇÍÏÉ ãä Ìíá ÇáÔÈÇÈ ÇáÐíä ÓÇåãæÇ Ýí äÔÑ ãæÓíÞì «ÇáÃäÏÑÛÑæÇäÏ»¡ Ãæ ãÇ íÓãì ÈÇáÝä ÇáãæÓíÞí ÇáãÓÊÞá Ýí ãÕÑ. 
    ÈÔÑÊåÇ ÇáÓãÑÇÁ¡ æãáÇãÍåÇ ÇáãÕÑíÉ¡ æÕæÊåÇ ÇáÅÓÊËäÇÆí¡ ÌÚáåÇ ÊÕØÝ Ýí ÞÇÆãÉ ÇáÔÈÇÈ ÃËäÇÁ ËæÑÉ 25 íäÇíÑ¡ ÝÞÏ ßÇäÊ ÊÛäí ÃÛÇäí ÇáÔíÎ ÅãÇã ÇáÞÏíãÉ¡ æåí ÇáÃÛÇäí ÇáÍãÇÓíÉ ÇáÊí ßÇä ÚÏÏ ßÈíÑ ãäÇ íÑÏÏåÇ Ýí ãíÏÇä ÇáÊÍÑíÑ. 
    ÃÚÑÝ «äÛã» ãäÐ ÓäæÇÊ¡ æÊÍÏíÏÇð ÎáÇá ËæÑÉ íäÇíÑ¡ ßäÊ ÃáãÍåÇ ÊÓíÑ ÈÎÝÉ æÓØ ÃÕÏÞÇÆåÇ Ýí ãäÇØÞ æÓØ ÇáÈáÏ Ýí ÇáÞÇåÑÉ – ÇáãÚÑæÝÉ ÈÊÌãÚ ÇáÝäÇäíä æÇáãËÞÝíä ÇáãÕÑííä – Ýí ßá ãÑÉ ßäÊ ÃáÊÞíåÇ¡ ÃäÊÙÑ Ãä ÊÎÈÑäí Úä ÌÏíÏ íÓÊÍÞå ÕæÊåÇ ÇáãÊÝÑÏ. 
    åí ãä ÚÇÆáÉ ÝäíÉ – ßãÇ ÊÞæá – ÝæÇáÏåÇ ßÇä ãÎÑÌÇ ãÓÑÍíÇ¡ æÎÇáÊåÇ ßÇäÊ ãÏÑÈÉ ÕæÊ «ÝæßÇáíÒ» áÏì ÇáãäÊÌ æÇáãáÍä ÇáãæÓíÞí «äÕÑ ãÍÑæÓ» ææÇáÏÊåÇ ßÇäÊ ÊãÊáß ÕæÊÇð ÌãíáÇð. ÔÞíÞÊåÇ ÇáÃßÈÑ «ãÑíã ÕÇáÍ» æåí ãÛäíÉ ãÚÑæÝÉ Ýí ãÕÑ æÇáæØä ÇáÚÑÈí æÅÔÊåÑÊ ÈÅÍíÇÁ ÃÛÇäí ÇáÝáßáæÑ ÇáãÕÑí æÇáÚÑÈí ÇáÞÏíã. 
    ÈÏÇíÊåÇ Ýí ÇáÛäÇÁ¡ ßÇäÊ Ýí ÇáÊÇÓÚÉ ãä ÚãÑåÇ¡ áÝÊÊ äÙÑ æÇáÏíåÇ¡ ÚäÏãÇ ßÇäÊ ÊÛäí ãÇ ÊÓãÚå. ÓÇåã æÇáÏÇåÇ Ýí ÊØæíÑ ãæåÈÉ ÇáÛäÇÁ¡ ÝãäÍÇåÇ ÝÑÕÉ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ãÓÇÈÞÇÊ ÇáÛäÇÁ Ýí ÇáãÏÑÓÉ¡ Ëã ÇáÝÑÞ ÇáãÓÑÍíÉ. 
    ÊÞæá: æÇáÏÊí ÃÑÇÏÊ áí Ãä ÃÏÑÓ ÇáãæÓíÞì Ýí ãÚåÏ ÇáãæÓíÞí Ýí ãÕÑ¡ ÈÇáÝÚá äÝÐÊ ÑÛÈÊåÇ¡ áßä ÈÚÏ æÞÊ ÔÚÑÊ Ãä ÍÈí ááãÓÑÍ æÑÛÈÊí Ýí ÇáÚãá Ýíå ÓæÝ íÝíÏÇäí ÃßËÑ ãä ÏÑÇÓÉ ÇáãæÓíÞì Ýí ÇáãÚåÏ¡ æÇáÐí æÌÏÊ Ãäå áä íÖíÝ áí ÔíÆÇð¡ ÝÞØ åæ íÓÇÚÏ ÇáØÇáÈ ÚÞÈ ÊÎÑÌå áßí íÕÈÍ ãÏÑÓÇð ááãæÓíÞì¡ æáíÓ ãØÑÈÇ áÏíå ÎÈÑÇÊ Ýí ÇáÕæÊ æÇáÓáã ÇáãæÓíÞí. áÐÇ ÞÑÑÊ ÊÑß ãÚåÏ ÇáãæÓíÞí Ýí ÇáÚÇã ÇáËÇáË¡ áÏÑÇÓÉ ÇáãÓÑÍ Ýí ãÚåÏ ÇáÝäæä ÇáãÓÑÍíÉ¡ Ýåí ÊÚÊÈÑå ãä Ãåã ÇáÝäæä ÇáÊí íÓÊÝíÏ ãäåÇ ÇáãØÑÈ Ýí ÇáæÞæÝ Úáì ÇáãÓÑÍ¡ æíØæÑ ÚáÇÞÊå ÈÌÓÏå ÃËäÇÁ ÇáÛäÇÁ. 
    ÎáÇá åÐå ÇáÝÊÑÉ ÊÊÇÈÚ ÇáãØÑÈÉ ÇáÔÇÈÉ äÛã ÕÇáÍ ÈÇåÊãÇã ÔÏíÏ ÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá Úáì ÇáßáíÈ ÇáÐí ÚÑÖ ãÄÎÑÇð Úáì ÞäæÇÊ ÇáÊáÝÒíæä æÅÐÇÚÇÊ ÇáÃÛÇäí æÇáÐí íÍãá ÅÓã «ÚÇãáÉ äÝÓí äÇíãÉ» ßáãÇÊ æÃáÍÇä ÚÒíÒ ÇáÔÇÝÚí æÊæÒíÚ ãæÓíÞí æÅÎÑÇÌ ÇáãäÊÌ äÕÑ ãÍÑæÓ. 
    æÑÛã ÇáäÌÇÍ ÇáÐí ÍÞÞå ÇáßáíÈ¡ æÊÚÏÊ äÓÈÉ ãÔÇåÏÊå 400 ÃáÝ ÅáÅ Ãä «äÛã» ÊÚÑÖÊ áåÌæã ßÈíÑ ÚÞÈ ÚÑÖå¡ ÝÞÏ ÇÊåãåÇ ÈÚÖ ããä íÚÑÝæäåÇ ãäÐ ÓäæÇÊ – æÓÈÞ Ãä ÚãáÊ ãÚåã – Ãä ãÇ ÞÏãÊå áÇ íÊäÇÓÈ ãÚ ãÇ ßÇäÊ ÊÞÏãå Ýí ÇáÓÇÈÞ¡ ãä äæÚ ÛäÇÆí ãÎÊáÝ¡ ãÑÊÈØ ÈÇáÊÑÇË ÇáÛäÇÆí ÇáãÕÑí. 
    ÊÞæá Ýí ÈÏÇíÉ ÇááÞÇÁ «ÃäÇ ãäÏåÔÉ ãä ÇáåÌæã ÇáÐí ÊÚÑÖÊ áå¡ æáÇ ÃÌÏ ÓÈÈÇ áåÐÇ Çáßã ãä ÇáÇäÊÞÇÏ¡ ÑÛã Ãä ÇáÃÛäíÉ «ÚÇãáÉ äÝÓí äÇíãÉ» ÇÚÊãÏÊ Ýí ÃáÍÇäåÇ Úáì áÍä ÃÛäíÉ ãä ÇáÊÑÇË ÇáÛäÇÆí ÇáãÕÑí ÇáÞÏíã¡ æÊãÊ ßÊÇÈÉ ßáãÇÊåÇ Úáì åÐÇ ÇááÍä. æááÃÓÝ ÇáÔÏíÏ ÓãÚÊ ÂÑÇÁ ÓáÈíÉ¡ ãä ÃÕÏÞÇÁ ÚãáÊ ãÚåã áÓäæÇÊ ØæíáÉ áÊÞÏíã äæÚ ãÎÊáÝ ãä ãæÓíÞì «ÇáÃäÏÑÛÑÇæäÏ». 
    Ýí ÍÏíËåÇ ãÚäÇ¡ ßÇäÊ ÊÊÍÏË ÈáåÌÉ ÝíåÇ ÅÓÊíÇÁ ÔÏíÏ¡ ÊÞæá: ÒãáÇÆí Ýí ÝÑÞ «ÇáÃäÏÑÛÑÇæäÏ» Ýí ãÕÑ¡ ÊÚÇãáæÇ ãÚí æßÃä Úãáí ãÚåã ßÇä ÈãËÇÈÉ ÎØæÉ áßí – ÃØáÚ Óáã ÇáÔåÑÉ – Úáì ÍÏ ÊÚÈíÑåã. ßÐáß ÏåÔÊåã æÛÖÈåã ÊÌÇå ãÇ ÇÑÊÏíÊå Ýí ÇáßáíÈ¡ áÃäåã ÇÚÊÇ쾂 ãÔÇåÏÊí ÏæãÇð ÃÛäí Ýí ãíÏÇä ÇáÊÍÑíÑ ÈÈäØáæä ÌíäÒ¡ ÝÈÇáÊÃßÈÏ áä ÃÑÊÏí ÝÓÊÇäÇ ÞÕíÑÇ Ýí ÇáãíÏÇä»! 
    æÊÖíÝ ÞÇÆáÉ: ÇÍÊÑãæÇ ÇáÓÈÚÉ ÃÚæÇã ÇáÊí ÞÖíÊåÇ ãÚßã. æÈÚãáí ááßáíÈ ãÚ æÇÍÏ ãä Ãåã ãäÊÌí ÇáãæÓíÞì æÇáÛäÇÁ Ýí ãÕÑ ãËá «äÕÑ ãÍÑæÓ» áã ÃÚãá ÑÇÞÕÉ Ýí ÔÇÑÚ ÇáåÑã!
    æÊÄßÏ: ßÇä áÇ ÈÏ áí Ãä ÃãÑ ÈåÐå ÇáÊÌÑÈÉ¡ æÃÚÑÝ ÅÐÇ ßäÊ ÓæÝ ÃßãáåÇ Ãã áÇ.. ÕæÊí áíÓ áå ÍÏæÏ¡ ãËá ØÇÆÑ. æÃÞæá áãä åÇÌãæäí Åäå áÇ íæÌÏ ÃÍÏ íÓÊØíÚ Ãä íÍßã Úáì ÕæÊí¡ æáä íÛíÑå». 
    æÇÚÊÈÑÊ ÃÛäíÊåÇ «ÚÇãáÉ äÝÓí äÇíãÉ» ÝÑÕÉ áßí ÊÕá áÃßÈÑ ÚÏÏ ãä ÌãåæÑ ÇáÛäÇÁ æÇáãæÓíÞì «ãÔ ÃÈíÚ ÏãÇÛí»¡ æÃäÇ ãÊÃßÏÉ Ãäå ÈÚÏ ÝÊÑÉ ÓæÝ íÊÃßÏæä Ãäí áã ÃÈíÚ ÚÞááí. ãÇ ÝÚáÊå åæ Ãäí ÇÎÊÑÊ äæÚÇ ãæÓíÞíÇ ÃÍÈå áßí íÕá áÚÏÏ ÃßÈÑ ãä ÇáäÇÓ». ÞÈá ÃÑÈÚÉ ÃÚæÇã¡ ÅáÊÞÊ äÛã ÕÇáÍ ÇáãäÊÌ äÕÑ ãÍÑæÓ¡ ææÞÚÊ ãÚå ÚÞÏÇ áãÏÉ ÓÈÚÉ ÃÚæÇã áÅäÊÇÌ ÓÈÚÉ ÃáÈæãÇÊ ÛäÇÆíÉ. æÊÄßÏ Ãä ÚãáåÇ ãÚå¡ ßÇä ÍáãÇ íÑÇæÏåÇ ãäÐ ÓäæÇÊ ØæíáÉ¡ Ýåí ÊÚÊÈÑå ÕÇäÚ ÇáäÌæã¡ ÝÞÏ æÖÚ ÇáãØÑÈíä «ÔíÑíä ÚÈÏ ÇáæåÇÈ» æ «ÊÇãÑ ÍÓäí» Úáì Óáã ÇáäÌæãíÉ¡ ãäÐ ÅßÊÔÇÝå áåãÇ Ýí ÈÏÇíÉ ÇáÃáÝíÉ ÇáËÇäíÉ. ãÖíÝÉ Åáì Ãä äÌÇÍ Ãí ãØÑÈ íÚÊãÏ Åáì ÍÏ ßÈíÑ Úáì ÇáÌãåæÑ¡ æáíÓ ÇáãäÊÌ ÝÞØ¡ Ãæ ÇáÃÛÇäí. æÊÄßÏ ÃäåÇ ÊÌÑí ÇáÂä ÈÑæÝÇÊ Úáì ÕæÊåÇ¡ áæÖÚ ÇááãÓÇÊ ÇáÃÎíÑÉ Úáì ÃáÈæãåÇ ÇáÃæá¡ æÇáÐí áã ÊÓÊÞÑ Úáì ÅÎÊíÇÑ ÅÓãå – ÍÓÈ ÞæáåÇ- æãä ÇáãÝÊÑÖ ØÑÍå Ýí ÓæÞ ÇáßÇÓíÊ Ýí ÈÏÇíÉ ÇáÚÇã ÇáÌÏíÏ.
  • ريم مصطفى: أهلي قاطعوني بسبب دخولي الفن

     نجمة شابة جمالها طاغ ويُضاهي أداءها المميز، ولقد حققت النجاح من خلال عدة شخصيات قدمتها خلال مشوار فني قصير لكنها حققت ما لم تُحققه كثيرات خلال سنوات طويلة، فكانت بدايتها من خلال مُسلسل “هبة رجل الغراب” بشخصية “بيري” الفتاة الجذابة الجميلة..
    هي الفنانة ريم مصطفى التي تتحدث لـ”الفن” عن خطواتها الجديدة ودخولها فيلماً سينمائياً وإعتذارها عن مُسلسل “السبع بنات” وعن ملامحها ومعايير إختيارها لأدوارها والكثير من الأشياء كان لنا معها اللقاء الآتي .
     في البداية.. أين أنت من السينما؟
    لدي فيلم سينمائي جديد سوف أبدأ بتصويره قريباً حيث قد تم الحديث عنه قبل الموسم الرمضاني الماضي، إلى جانب عروض كثيرة قُدمت لي ولم أقبلها لأنها لن تُفيدني في شيء وغير مناسبة لي.
     وماذا عن خطواتك الدرامية الجديدة؟
    في الوقت الحالي ليست لدي أية اعمال درامية جديدة بخاصة أنني عقب الخروج من شهر رمضان الماضي كنت أرغب في الحصول على إجازة وقُدمت لي أعمال إعتذرت عنها.
     وما المعايير التي تختارين على أساسها أدوارك؟
    أقرأ القصة والسيناريو ولا بد أن تجذبني إلى جانب أنني لا بد أن أحب الشخصية وأن أشعر بأنني أُريد تقديم الدور المعروض علي.
     بالرغم من أنكِ في بداية مشوارك الفني، إلا أنكِ لم تتعاملي بمبدأ الإنتشار في الكثير من الأعمال الفنية.. فما السبب؟
    أنا ضد مبدأ الإنتشار لأنني أحب أن أُقدم العمل الذي أحبه وليس الإنتشار في أكثر من عمل حتى أنني غير مُنتشرة في الظهور الإعلامي، لاسيما وأنني أحب تقديم أدوار أنا مُقتنعة بها وأحبها.
     وهل عُرضت عليكِ المُشاركة في الجزء الثالث من مُسلسل “هبة رجل الغراب”؟
    بالطبع.. عُرض علي لكنني لم أستطع قبول العمل بدون فريق العمل الذي بدأت معه خاصة أن إيمي سمير غانم صديقتي، وظللنا نصور في العمل لمدة عامين وأصبحنا عائلة واحدة.
     وما رأيك بالجزء الثالث؟
    رأيي بهذا العمل مجروح حيث شاهدت حلقة واحدة ولم أستطع إستكماله لأنني مُتأثرة بخاصة أن شخصية “بريهان مأمون” جزء من شخصيتي حتى أنه حينما يناديني أحد بـ”بيري” ألتفت إليه وهذه الشخصية أعتبرها جزءاً من شخصيتي.
     وهل صحيح أنكِ إعتذرت عن مُسلسل “السبع بنات”؟
    بالطبع.. عُرض علي العمل وإعتذرت عنه لأنني كُنت أرغب في الحصول على إجازة بعد مُشاركتي في رمضان الماضي بثلاثة أعمال دفعة واحدة، فكان لا بد أن أفصل بين أعمالي الرمضانية والأعمال التي أُقدمها فيما بعد.
     هل ترين أن ملامحك شكلت عاملاً رئيسياً في حصرك بأدوار مُعينة؟
    أتمنى تقديم شخصيات بعيدة عما قدمتها وعن ملامحي وأحاول بشتى الطرق الإبتعاد عن النمطية والتكرار، ولا أنكر أن ملامحي كانت عاملاً رئيسياً في بدايتي، لكن في “هبة رجل الغراب” كانت الشخصية تستلزم مني أن أكون جميلة لكن الموضوع كان يتطلب أداءاً تمثيلياً، وبالدخول في أدوار أخرى بعد ذلك بخاصة مُسلسل “نصيبي وقسمتك” بدأت الناس تنظر إلي كممثلة في المقام الأول وليس للشكل وأنا عملت على هذا الأمر وركزت في إختيار أدوار بها أداء وليس أن أضع نفسي في “فاترينة” ومن خلال ظهوري في رمضان الماضي بثلاث شخصيات مُختلفة هذا الشيء أكد على موهبتي وإهتمامي بإختيار أدواري من دون النظر لفكرة الشكل أو الجمال. 
    كانت هُناك أقاويل عن خلافات بطلات “الأسطورة”.. فما حقيقة ذلك؟
    ليست لدي خلافات مع أي أشخاص، ففي الأساس مي عمر صديقتي هي وزوجها محمد سامي بعيداً عن العمل، فأنا لا أحب إفتعال المشاكل مع الناس، لكن الأقاويل الأخرى لا علاقة لي بها.
     وما حقيقة تصريحك بأن دخولك الفن جعل أهلك يقاطعونك لشهور؟
    حدثت خلافات بيننا وأهلي قاطعوني لثلاثة شهور لأنهم كانوا يرفضون فكرة عملي في الفن بخاصة أنني أُحب التمثيل من زمان وكُنت أتمنى أن أُشارك في أعمال تمثيلية، وحينما عُرض علي مُسلسل “هبة رجل الغراب” كان هُناك إعتراض منهم لكن حين عُرض المُسلسل على التلفزيون تغيرت وجهة نظرهم تماماً وأصبحوا ينتظرون أعمالي.
     قد يكون أهلك قلقين بشأن دخولك الفن بسبب النظرة السطحية للبعض للفنانات؟
    بالضبط.. هذا صحيح.
     وماذا يُمثل لك النجاح؟
    مُتعة وأفضل شيء في الدنيا لأن أي شخص حين يبذل مجهوداً ويُحقق النجاح يكون له طعم كبير، وأتذكر أنني أول يوم رمضان كُنت مُتأثرة من المجهود الذي بذلته لكن ذلك تم تعويضه بنجاحي بعد رمضان.
     هل يحبطكِ الكلام السلبي على أعمالك أو حياتك ؟
    لم أواجه هذا الكلام إلى الآن، لكنني واجهت ذلك حينما قدمت شخصية “بيري” في “هبة رجل الغراب” لكن هذا نجاح، والحمد لله لم أواجه أي إنتقاد شخصي على أي دور أو عمل قدمته إلى الآن.
     وهل تذرفين الدموع بسهولة؟
    دموعي ليست سهلة ولا أحب البكاء أمام الأشخاص الآخرين، فعلى قدر ما أنا إنسانة قوية إلا أن بداخلي غير ذلك وفي الوقت نفسه أستطيع أن أقف قوية أمام أي موقف صعب.
     النساء يرين كل الرجال خائنين.. فما رأيك؟
    هذا الكلام ينطبق على الرجل الشرقي لأنه تربى على مبدأ أنه لو خان الرجل فالمرأة تسامحه ولكن العكس صحيح على الرغم من أنه في كل الاديان الخيانة حرام.
     البعض يرى أن زواج الفنانة يتأخر عن الفتاة العادية.. فما رأيك؟
    هذا يعود لنفس ما ذكرته لك لأن الرجل الشرقي أناني، فهو متعود أن المرأة تجلس في المنزل ولا تعمل.
     وفي النهاية.. إلى أين تصل طموحاتك الفنية؟
    طموحي أن أظل أُقدم أعمالاً أكون راضية عنها ولا أندم عليها على الإطلاق.
  • لورا خباز لا تقدر العواقب وتوقع صديقتها في مشاكل كبيرة جداً

    áã ÊÍÞøÞ ÇáããËáÉ áæÑÇ ÎÈøÇÒ ÇáäÌÇÍ ÈÓåæáÉ¡ ÅÌÊåÏÊ ßËíÑÇð æÃÕÈÍ áÏíåÇ ÎÈÑÉ ÃßËÑ ãä ÚÔÑ ÓäæÇÊ Ýí ÇáÊãËíá Úáì ÎÔÈÉ ÇáãÓÑÍ æÇáÊáÝÒíæä..æÕæáÇð Çáíæã Åáì ÇáÔÇÔÉ ÇáßÈíÑÉ Ýí Ýíáã And Action.
    ÈÚÏ äÌÇÍåÇ Ýí ãÓáÓá “ÔæÇÑÚ ÇáÐá” ÇáÐí ÔÇÑßÊ Ýí ßÊÇÈÊå æÈØæáÊå ÛÇÈÊ áæÑÇ áËáÇË ÓäæÇÊ Úä ÇáÏÑÇãÇ æááíæã áã ÊÚÏ Ýí Ãí ÏæÑ¡ æÝí åÐå ÇáãÞÇÈáÉ ÊßÔÝ Úä ÓÑ ÛíÇÈåÇ Úä ÇáÔÇÔÉ ÇáÕÛíÑÉ æÊæÞÝåÇ Úä ÇáßÊÇÈÉ ÝÌÃÉ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÏæÑåÇ Ýí ÇáÝíáã ÇááÈäÇäí ÇáÌÏíÏ.
    •ÈÚÏ ÛíÇÈ áËáÇË ÓäæÇÊ Úä ÇáÔÇÔÉ¡ ÊÚæÏíä Çáíæã È쾄 ÇáÈØæáÉ Ýí ÇáÝíáã ÇááÈäÇäí “ÃäÏ ÃßÔ䔡 ÃÎÈÑíäí ÃßËÑ Úäå.
    ßäÊ ÃäÊÙÑ ãËá åÐÇ Çá쾄 ÍÞíÞÉð áßí ÃØá¡ ÏæÑí ãÍÑøß æáã Ãßä ÃÑÛÈ ÈÃä ÃØáø ÈÃí ØÑíÞÉ ÈÚÏ äÌÇÍí Ýí ãÓáÓá “ÔæÇÑÚ ÇáÐá”. ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÃáÚÈåÇ ÅÓãåÇ ÑíÊÇ åí ÇáÅäÓÇäÉ ÇáÌíÏÉ æÇáãÎØÆÉ Ãí ÃäøåÇ áíÓÊ ãËÇáíÉ áßäåÇ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå áíÓÊ ÔÑíÑÉ äæÇíÇåÇ ÕÇÝíÉ áßä ØÑíÞÉ ÊÕÑÝÇÊåÇ ÎÇØÆÉ æáÇ ÊÞÏÑ ÇáÚæÇÞÈ. ÊÑÈØåÇ ÕÏÇÞÉ ãäÐ ÇáØÝæáÉ ãÚ “äÇíÇ” ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÊáÚÈ ÏæÑåÇ ÇáããËáÉ ÔíÑíä ÇáÍÇÌ¡ æåÐå ÇáÕÏÇÞÉ äÊÌÊ ÚäåÇ ÚÞÏÉ ÐäÈ ßÈíÑÉ ÌÏÇð áÑíÊÇ¡ áÃäå ÈÓÈÈåÇ æÞÚÊ “äÇíÇ” Ýí ãÔÇßá ßÈíÑÉ ÌÏÇð…
     •ãÇ ÇáÝÑÞ Èíä ÇáÃÏÇÁ Úáì ÇáÔÇÔÉ ÇáßÈíÑÉ æÇáÕÛíÑÉ¿
    ÃäÇ ÃÍÈ ÇáÊãËíá ÇáÚÝæí æÇáØÈíÚí æáÇ ÃÝáÓÝ ÇáÃãæÑ ßËíÑÇð¡ ÃÏÑÓ ÇáÔÎÕíÉ ÈØÑíÞÉ ÌíÏÉ æÚäÏãÇ ÃÏÎá Åáì ãßÇä ÇáÊÕæíÑ ÃÏÎá Ýí ÍÇáÉ ÇáÔÎÕíÉ æÃÙåÑ ÇáÅÍÓÇÓ ÇáÕÍíÍ áåÇ ÈÏæä “ÒíÇÏÉ Ãæ äÞÕÇä ÈáÇ ÊãËíá ãÇ ÈÍÈ ãËøá”.
    •ÔÞíÞß ÇáããËá æÇáßÇÊÈ æÇáãÎÑÌ ÌæÑÌ ÎÈÇÒ ÞÏøã ÃÚãÇáÇð ÚÏíÏÉ Ýí ÇáÓíäãÇ áßäß áã ÊáÚÈí Ãí 쾄 ãÚå. åá ßÇä åÐÇ ÞÑÇÑÇð ãäß¿
    áã íßä ÞÑÇÑÇð¡ áßä ÇáÙÑæÝ áã Êßä ãäÇÓÈÉ Ãí Ãäøå áã íßä íæÌÏ ÏæÑ íäÇÓÈäí Ýí ÃÝáÇãå¡ ÔÑßÉ “G&J PRODUCTION” ÚÑÖÊ Úáíø åÐÇ Çá쾄 Ýí ÇáÝíáã¡ æÃäÇ ÃÍÈÈÊ ÇáäÕ æÇá쾄 æÞÈáÊ ÈÇáãÔÇÑßÉ.
    •ßíÝ æÌÏÊ Ã䨿äí ÊæãÇ æÅÓãÇÚíá ÃÍãÏ Ýí Ãæá ÊÌÑÈÉ ÊãËíáíÉ áåãÇ¿
    “æáÇ ÃåÖã” ÅÓãÇÚíá æÃ䨿äí ÚÝæíÇä ÈÔßá ÛíÑ ØÈíÚí æáÇ íÙåÑÇä ÃäøåãÇ íãËøáÇä. æåÐå ÇáãÏÑÓÉ ÇáÊí ÃÍÈåÇ. æÃÕÈÍäÇ Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáÔÎÕí ÃÕÏÞÇÁ.
    •ÇáÌãíÚ ÊÓÇÁá Úä ÓÈÈ ÚÏã ÙåæÑß Úáì ÇáÔÇÔÉ Ýí Ãí Úãá ÈÚÏ “ÔæÇÑÚ ÇáÐá”..ãÇ ÇáÓÈÈ¿
    áÃääí ÅÍÊÑãÊ äÌÇÍí “ßÊøÑ ÎíÑ Çááå íÚäí” æáÇ ÃÑíÏ Ãä ÃÝÑØ Ýíå ÈÓåæáÉ ÝÃäÇ ÊÚÈÊ áßí ÃÕá áå¡ “ãÔ ãä ÈÚÏ ÚÔÑ Óäíä ÊÚÈ áÃÕá áåÐÇ ÇáäÌÇÍ ÅÓÊÎÝ Ýí唡 ÝÝÖáÊ ÅäÊÙÇÑ Çá쾄 ÇáãäÇÓÈ.
    •æÅáì ãÊì åÐÇ ÇáÅäÊÙÇÑ¿
    ÓÃÚæÏ Åáì ÇáÔÇÔÉ ÈÝíáã And Action.
    ÃÞÕÏ ÇáÔÇÔÉ ÇáÕÛíÑÉ.
    ÇáÔÇÔÉ ÇáÃßÈÑ ÊÏÚãäí ÃßËÑ Ýí åÐÇ ÇáæÞÊ.
    •ßíÝ ÊÞíãíä ÇáÓíäãÇ ÇááÈäÇäíÉ Çáíæã¿
    ÓÚíÏÉ ÌÏÇð ÈÚÏÏ ÇáÃÝáÇã ÇáÐí íÕÏÑ ÓäæíÇð..áÃä ÇáÓíäãÇ åí ÇáÊÇÑíÎ æáíÓ ÇáÊáÝÒíæä.
     •ÇáßËíÑ ãä ÇáããËáíä íÑÝÖæä Ãä íÎÖÚæÇ ááßÇÓÊíäÛ¿
    äÚã¡ æáåÐÇ ÇáÓÈÈ ÓÚíÏÉ ÌÏÇð ÃäøäÇ Ýí åÐÇ ÇáÝíáã ÌãíÚäÇ ÎÖÚäÇ ááßÇÓÊíäÛ “ãäøí æÌÑ” æåÐÇ ãÇ íÌÈ Ãä íÍÕá¡ æÇáÐí íÓÊÍÞ åæ ãä íÍÕá Úáì ÇáÏæÑ. ÈÚÖ ÇáããËáíä áíÓ áÏíåã ÎÈÑÉ Ýí ÇáÊãËíá¡ ÞÇãæÇ ÈÇáßÇÓÊíäÛ äÌ꾂 æãÖæÇ ÇáÚÞÏ ÈåÐå ÇáÈÓÇØÉ¡ æåÐÇ ãÇ äÝÊÞÏå ÍÞÇð Ýí áÈäÇä¡ ÇáÅäÓÇä ÇáÕÍíÍ Ýí ÇáãßÇä ÇáÕÍíÍ.
     •ãÇÐÇ Úä ãÓÑÍíÉ ÌæÑÌ ÎÈøÇÒ ÇáÌÏíÏÉ åá ÓÊÔÇÑßíä ãÚå¿
    ÈÇáÊÃßíÏ¡ ÅäÊåì ÌæÑÌ ãä ßÊÇÈÉ ÇáãÓÑÍíÉ áßä áÇ íÍÞ áí Ãä ÃßÔÝ Ãí ÊÝÕíá..ÅÓÃáæÇ ÌæÑÌ.
  • الوسط الفني العربي الموبوء بالشهرة

    سعدون شفيق سعيد

     كنا ولا نزال نعتبر الوسط الفني وسطا يخلوا من الاحداث المسيئة  للفن لكونه منزها وقدوة للاخرين … حتى ان الكثيرون كانوا يتمنون العيش في ظل تلك الاجواء الرومانسية .. ولكن الذي حصل ويحصل اليوم ان هناك شخوصا باتت تسيء لسمعة الفن والفنانين وكمثال على ذلك قصة ارتباط الراقصة المصرية (دينا)  برجل الاعمال المصري حسام ابو الفتوح بزواج عرفي .. والتي انتهت سريعا بعد القبض على ابو الفتوح في عدد من القضايا الخاصة باعماله التجارية .. والحكم عليه بثلاث سنوات  بعد انتشار مقطع فيديو لهما وتم بيعها للمواطنين في الشوارع العامة !
    والمثال الثاني هو من ابشع الزيجات التي ارتبط فيها المال بالفن … وهي زيجة الفنانة اللبنانية الراحلة سوزان تميم … من رجل الاعمال المصري هشام طلعت مصطفى والتي راحت ضحية لها … بعد ان طلب هشام من احد رجاله التخلص منها في قضية شهيرة لا يزال طلعت تميم المتهم حتى الان في السجن بسببها !
     والمثال الثالث هي الزيجة الثالثة لغادة عبد الرازق من رجل الاعمال والمنتج وليد التابعي .. حيث كانت تلك الزيجة اطول  زيجة لها في زيجاتها الخمس… ولقد استفاد كلا منهما من تلك الزيجة .. فوليد انتج لغادة عدد من الافلام السينمائية كما ان غادة  كانت تريد وبشدة اقتحام مجال السينما لكونها لم تحقق نجاحا كبيرا فيها مثلما حققت في التلفزيون .. ولكن بعد عرض فيلم (ازمة شرف) باسابيع قرر وليد الانفصال عن غادة … وبعدها تزوجت غادة من الصحافي ورجل الاعمال محمد فودة … والتي  انفصلت عنه ولتتزوج من الخامس .
    والذي وددت قوله : ان الوسط الفني الان لم يعد كالوسط الفني  في الامس .. والدليل ان الكثير من الفنانات اللواتي يبغين الشهرة نجدهن يركضن وراء رجال الاعمال اينما كانوا لعقد الزيجات والصفقات وحتى لو كانت الزيجة الواحدة تستمر لاسابيع او شهرا واحدا ابتغاء للشهرة وكسب المال وحتى لو ادت تلك الزيجة الى الفضيحة او السجن والقتل !!
  • باسمة: صغار العقول هم الذين يبحثون عن الفن الهابط

     åí “ÈÇÓãÉ” ÝäÇäÉ áåÇ Ýí ãÓíÑÊåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÈÞíÊ ÚÇáÞÉ Ýí ãÓÇãÚ ÇáäÇÓ æÞáæÈåã¡ ÍÊì ÈÇÊÊ ÅÓãÇð ÊÑß ÈÕãÊå ÇáÊí áÇ ÊõäÓì Ýí ÇáãÌÇá .
    ßÑÓÊ äÝÓåÇ äÌãÉ Úáì ÇáÓÇÍÉ ÈÚãá “ÏæÈäí ÏæÈ” Ýí ÃæÇÎÑ ÇáÊÓÚíäÇÊ æÇÓÊãÑÊ äÌÇÍÇÊåÇ Ýí ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá ÈíäåÇ “ÚäÏí ÓÄÇá” æ”Úíäí íÇãæ” æ”Ôæ ÑÌÚß” æ “Ôæ ÚÈÇáí” æÛíÑåÇ ..
    ÕæÊåÇ ÇáÌãíá æÍÖæÑåÇ ÇááÈÞ ÕÝÊÇä ÊÊæÌÇäåÇ ÝäÇäÉ ÑÇÞíÉ Ýí ãÌÇá ÇáÛäÇÁ .
    æÝí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ ÃËÈÊÊ ÈÇÓãÉ ãæåÈÊåÇ ÇáßÈíÑÉ ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÊåÇ Ýí ÈÑäÇãÌ ÊÞáíÏ ÇáÔÎÕíÇÊ “Ôßáß ãÔ ÛÑíÈ”.
    ãæÞÚ ÇáÝä ßÇä áå åÐÇ ÇááÞÇÁ ãÚ ÇáÝäÇäÉ ÈÇÓãÉ .
     •ØÑÍÊ ãÄÎÑÇð ÃÛäíÊß “ÌÑÍß ÚäÏ픡 áãÇÐÇ ÇÎÊÑÊ ÊÍÏíÏÇð åÐÇ ÇáäæÚ ÇáÚÇØÝí ãä ÇáÃÛÇäí¿
    “ÌÑÍß ÚäÏí” ÃÛäíÉ ÊÝÓÑ ÃåãíÉ ÔÚæÑí æÅÍÓÇÓí Ýí ßá ÃÛäíÉ ÃÞÏãåÇ¡ åÐå ÇáÃÛäíÉ ãä ßáãÇÊ ãäíÑ Èæ ÚÓÇÝ æÃáÍÇä æÊæÒíÚ ÈáÇá ÇáÒíä æåí “áÈÓÊäí áÈÓ” ãä äÇÍíÉ ãÇ ÊÍÊæíå ãä ÃÍÇÓíÓ ÝÇÆÖÉ¡ ßãÇ Ãä ÈáÇá æãäíÑ ÊãßäÇ ãä ÊÝÕíá ÇáÃÛäíÉ Úáì ÍÌã æÕæÊ ÈÇÓãÉ¡ æÇáÚãá íÃÊí ßáæä ÌÏíÏ ÃÚÊãÏå¡ æåí ÎÈØÉ ÚÇØÝíÉ ÌÏíÏÉ.
    •ãÇÐÇ Úä ÃÕÏÇÁ ÇáÃÛäíÉ ¿
    ãäÐ Ãä ÕÏÑÊ ÇáÃÛäíÉ æÈÏÃÊ ÇáÃÞáÇã ÊßÊÈ Úä ÊÝÇÕíá ÇáÃÛäíÉ ÇáÌãíáÉ ãä áÍä æßáãÇÊ æÛäÇÁ¡ ÝÇáÃÛäíÉ ãÊßÇãáÉ .
    •Ýí ÊÇÑíÎß ÇáÝäí ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÛÇäí ÇáÊí ÊÑßÊ ÃÕÏÇÁ áÇ ÊãæÊ¡ ãËá “ÏæÈäí ÏæÈ” æ”Íáã ÇáØíæÑ” æ”Ôæ ÚÈÇá픡 åá ÊÊæÞÚíä Ãä ÊÊÑß åÐå ÇáÃÛäíÉ ÕÏì ßÇáÃÛÇäí ÇáÊí ÓÈÞÊåÇ ¿
    ÓÃÈÞì ãËáãÇ ÊÚæÏ Úáíø ÇáÌãåæÑ ÇáÐí íäÊÙÑ ÃÚãÇáí¡ áã ÃØÑÍ ÃÛäíÉ íæãÇð ÅáÇ æÇÓÊãÑÊ¡ ÝáÓÊ ãä ÇáÝäÇäÇÊ ÇááæÇÊí íßËÝä ØÑÍ ÇáÃÚãÇá æíÈÞíä Úáì ßá ÇáÕÍÝ æÇáãÌáÇÊ áßí íÍÕÏä ÇäÊÈÇå ÇáÌãåæÑ¡ áÇ íåãäí åÐÇ ÇáÃãÑ¡ ÇáäæÚíÉ Êåãäí ÃßËÑ ãä ÇáßãíÉ¡ æÇáäæÚíÉ ÚÇÏÉð ÊæÌÏ áÏì ÇáÝäÇä ÇáÐí íÛäí æáíÓ ÇáÝäÇä ÇáÐí íÄÏí æÃäÇ ÃÚÊÈÑ Ãääí “ãØÑÈÉ”.
    ÝÏÇÆãÇð ÚäÏãÇ ÊÑíÏ ÇáÝäÇäÉ Ãä ÊÊÑß ÈÕãÉ ÚáíåÇ Ãä ÊØáÞ ÃÛäíÉ ÌãíáÉ ÌÏÇð ÊÊÑß ÃËÑÇð áÏì ÇáäÇÓ æÊÓÊãÑ ¡ æÃäÇ “ãÇ Ýíäí Ûäí ÅáÇ ÇáÔí ÇáßÈíÑ æÇáÏÓ㔡 æ”ÌÑÍß ÚäÏí” ãËá ßá ÇáÃÛÇäí ÇáÊí ÓÈÞÊåÇ ÃÚÊÞÏ ÃäåÇ ÓÊÓÊãÑ ßËíÑÇð.
     •ÅÚÊÈÑ ÇáÈÚÖ Ãä ÃÛäíÉ “ÌÑÍß ÚäÏí” åí ÚæÏÉ ÈÚÏ ÛíÇÈ Øæíá ÅáÇ Ãäß ÃØáÞÊ ÃÛäíÉ ÇáÕíÝ ÇáãÇÖí åí “ÑÌÚÊáí ÇáÃãá”.
    ÃÛäíÉ “ÑÌÚÊáí ÇáÃãá” áã ÊÍÕá Úáì ÍÞåÇ¡ ÈÓÈÈ ãÇ ßÇä íÌÑí ãä ãÙÇåÑÇÊ æÃæÖÇÚ ÃãäíÉ ÓíÆÉ Ýí ÇáÈáÏ¡ ÝÊæÞíÊ ÅÕÏÇÑåÇ ßÇä ÓíÆÇð¡ ÏÇÆãÇð ÃÚÊÑÖ Úáì ßáãÉ “ÈÚÏ ÛíÇÈ”¡ “ãÇ ÈÚÑÝ ÇáäÇÓ Ôæ ÈíÓãÚæÇ æÔæ ÈíÔæÝæÇ¡ íãßä Úã íáÊåæÇ ÈÅÔíÇ åÇÈØÉ ßÊíÑ¡ ÝÏÇíãÇð åíÏí ÇáßáãÉ ãæÌæÏÉ ÈáÞÇÁÇÊä ãÚí¡ Ãí ÛíÇÈ ¿¡ äÍäÇ ãæÌæÏíä ÈÓ ÅäÊæ ãÇ Úã ÊÔæÝæÇ áÃäæ ÈÏßä ÊÔæÝæÇ ÛíÑ äÇÓ æÛíÑ Ý䔡 ÝÇáÝä ÇáããíÒ æ”ÇáãÑÊÈ” íËÈÊ äÝÓå ãä Ïæä Ãä íÞæã ÈÖÌÉ æÍÑßÇÊ Íæáå¡ áã ÃÛÈ ÍÊì ÃÚæÏ¡ ÃäÇ ãæÌæÏÉ ÏÇÆãÇð ááäÇÓ ÇáÊí ÊÞÏÑ ÇáÃÕæÇÊ ÇáÌãíáÉ æÇáÃÚãÇá ÇáÏÓãÉ æÇáäÇÌÍÉ.
    •áãÇÐÇ ÅÎÊÑÊ Ãä ÊÞæãí ÈÎØæÉ ÊßÑíãíÉ ááÔÇÚÑ ÓÚíÏ ÚÞá ¿
    ÇáÚãá åæ ÃÛäíÉ ÌÇåÒÉ ãä ßáãÇÊ ÑæÏí ÑÍãÉ æÃáÍÇä äÇÏÑ ÎæÑí¡ ÛäíÊåÇ ÓÇÈÞÇð Ýí ãÏÑÓÉ æäÇáÊ ÑæÇÌÇð ßÈíÑÇð¡ ÝæÌÏÊ Ãäå íÌÈ Ãä äÞæã ÈÊßÑíã áÚãáÇÞ ßÈíÑ äÝÊÎÑ Èå¡ ãä ÇáÙáã Ãä áÇ íßæä áå ÐßÑì ÎÇÕÉ ÈÃÛäíÉ ÇáäÇÓ íÓÊÐßÑæäå ãä ÎáÇáåÇ¡ ÝÅÌÊãÚäÇ Úáì åÐå ÇáÝßÑÉ æÞÑÑäÇ åÐå ÇáÎØæÉ.
     •áÏíß ÊÌÑÈÉ ÓÇÈÞÉ äÇÌÍÉ Ýí ãÌÇá ÇáÏíæ ÇáÛäÇÆí ãÚ ÇáÝäÇä ãÑæÇä ÎæÑí Ýí ÃÛäíÉ “ßÇÓß ÍÈíÈí” åá ãä Çáããßä Ãä äÑÇß Ýí ÊÌÑÈÉ ÇáÏíæ ãÑÉ ÌÏíÏÉ¿
    ÇáÏíæ ßÇä æáíÏ ÇáÓÇÚÉ ÍíË Êã ÝÌÃÉ¡ ÝßÇä åäÇß ÃÛäíÉ ãäÇÓÈÉ ááÃãÑ æäÌÍÊ ÌÏÇð¡ æáßä ÏÇÆãÇð ÇáÝäÇä íÝÖá Ãä íØáÞ ÃÛäíÉ ãäÝÑÏÉ áå¡ æÊÃÊí ÝßÑÉ ÇáÏíæ ËÇäæíÉ¡ áßä ÅÐÇ ßÇä åäÇß ÃÛäíÉ ÃÎÑì ÝßÑÊåÇ ÌãíáÉ æããíÒÉ áíÓ áÏí ãÔßáÉ Ýí ÎæÖ ÇáÊÌÑÈÉ.
    •Ýí ãÞÇÈáÉ ÓÇÈÞÉ ÐßÑÊ Ãäß ÖÏ ÇáÌÑÃÉ ÇáãÈÇáÛ ÝíåÇ æÇáÊÚÑí æÞÏ ÚÑÖ Úáíß ÅÚáÇäÇÊ ÝåÇ ÌÑÃÉ æÑÝÖÊ¡ Çáíæã ÈÊäÇ äÑì ãæÌÉ ßÈíÑÉ ááÃÚãÇá ÇáãÈÇáÛ Ýí ÌÑÃÊåÇ ãËá ÝíÏíæ ßáíÈíä ÌÏíÏíä áÜ ÑæáÇ íãæÊ æãíÑíÇã ßáíÈäß .
    ÇáÍÞ áíÓ ÚáíåãÇ Èá ÇáÍÞ Úáì ÇáÃãä ÇáÚÇã ÍíË Ãäå áÇ íæÞÝ åÐÇ ÇáãæÖæÚ “ÈíÚãáæÇ ãÑÇÌá ÚáíäÇ äÍäÇ íááí ßÊíÑ ãääÊÈå æãÍÊÑãíä åíÏí ÇáÃãæÑ¡ æÚäÇ ÍÏæÏ ÈßáíÈÇÊäÇ æÈíÓã꾂 áäÇÓ ãÊØÝáÉ ÚÇáÝä ÊÝæÊ ÈåÇáÊÚÑí æÇáÝÓÇÏ” .
    áÏíäÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÃãæÑ Ýí ÈáÏäÇ ÝíåÇ ÅåãÇá Ýí ÇáÏæáÉ ÇááÈäÇäíÉ åÐÇ ÅÐÇ ßÇä ÝÚáÇð åäÇß ÏæáÉ ÝäÍä äÊÍÏË Úä ÏæáÉ æåãíÉ¡”Ôæ ÈÏí Ýíæä ãÇ ÈÊÇÈÚ ¡ ÇáÍÞ ÚÇááí ÈíÓãÍ íäÔÑ åíß ÃäæÇÚ ãä ÇáÝä”. æáÇ ÈÏ ãä ÇáÅÔÇÑÉ Åáì Ãä ÕÛÇÑ ÇáÚÞæá åã ÇáÐíä íÈÍËæä Úä åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÝä ÇáåÇÈØ¡ æÇáÊÚÑí ÃÚÊÞÏ Ãäå ãÑÖ äÞÕ áãä áíÓ áÏíå ãÇ íÚÑÖå ÅáÇ ÌÓÏå¡ ááÃÓÝ ÇáÏäíÇ ÊÛíÑÊ æÇáÈÔÑ ÃíÖÇð ÇäÊÔÑ ÇáÝÓÇÏ ÈÔßá ßÇÓÍ¡ áßä ÚáíäÇ Ãä äáãÚ æÌå ÇáÈáÏ ÈÃÚãÇáäÇ ÇáäÇÌÍÉ æÇáßËíÑ ãä ÇáÃãæÑ ¡ ÇáÝä Ýí ÇáäåÇíÉ ÑÓÇáÉ ÍÖÇÑíÉ ÓíÇÍíÉ ááÈäÇä æáßá ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí¡ æáßä äÍä ÞáÇÆá ãä ÇáÝäÇäíä äÍÇæá Ðáß æäÈÞì ãæÌæÏíä .
    •åá ãä Çáããßä Ãä äÑÇß Ýí Úãá ÈáÛÉ ÃÌäÈíÉ ¿
    ãä Çáããßä Ãä ÃØáÞ ÚãáÇð ÃÌäÈíÇð ÈãÌåæÏäÇ æãÌåæÏ Ç䨿äí ÈæäÌÇ ÈÑæÏßÔä åÇæÓ¡ Ýåæ ãä íÊæáì ÅäÊÇÌ ÃÚãÇáí¡ ÃÔßÑå ÌÒíáÇð..
  • سيمون: دعاء أمي لي قبل وفاتها… سر نجاحي

     لا تحلم بالمستحيل حتى لا ترهق أعصابها، وتشعر بالرضا عن النفس، ولا تحب أن تقارن نفسها بالآخرين. الفنانة سيمون تقول إن دعاء والدتها الراحلة لها هو سر نجاحها، وتتكلم عن عودتها الى التمثيل، وسبب قلة عدد أغنياتها، والنجوم الثلاثة الذين تعتز بالعمل معهم، ولماذا تبعد حياتها الخاصة عن الأضواء.
    – ما سر حرصك على المشاركة في مؤتمر سرطان الثدي الذي عقد في القاهرة أخيراً؟ 
    أشارك في العمل الخدماتي منذ سنوات طويلة، وأعتبره دوراً مهماً جداً يجب أن يقوم به أي فنان، ولا يمكن أحداً أن يتخيل مدى ما أضافته الى رصيدي الإنساني الأعمال الخدماتية التي شاركت فيها خلال الأعوام الماضية. 
    والحقيقة أنني اعتدت على هذا النوع من الأعمال منذ أن كنت طالبة في مدرسة الراهبات، إذ كانوا ينظمون لنا حملات نساعد فيها المرضى والمحتاجين، ثم استكملت الدور في الجامعة، ولذلك تعززت لدي فكرة أن الإنسان لا يستطيع العيش بمفرده ولا بد له من أن يشعر بمن حوله. كنت سعيدة جداً بدعوتهم لي لحضور هذا المؤتمر، وسعدت أكثر عندما اطلعت على معلومات جديدة حول هذا المرض اللعين، وضرورة الكشف المبكر عنه، خاصة سرطان الثدي، حتى نتجنب حدوثه في البداية. ومن المقرر أن نقوم بحملات توعية في جميع المحافظات والأحياء الشعبية، وسيتم الكشف مجاناً على السيدات، وهذا مجهود كبير أتوجه بالشكر الى كل من حرص عليه.
    – ما شعورك بالتكريمات الأخيرة التي حصلت عليها من مهرجانات عدة؟ 
    في الفترة الأخيرة، وتحديداً ما بين عامي 2015 و2016، حصلت على ما يقرب من عشرة تكريمات، جميعها عن دوري في مسلسل «بين السرايات»، الذي قدمت فيه شخصية «الست صباح». ورغم تخوفي من تقديمها، وذلك لابتعادي فترة طويلة عن الدراما والساحة الفنية، إلا أن ردود الفعل عليها، سواء من الجماهير أو النقاد، فاقت كل التوقعات. وأحب أن أشكر كل من كتب عني بالإيجاب أو السلب، لكن جميع الآراء التي قرأتها كانت إيجابية. وأعتقد أن كل ما حققته هو بسبب دعاء أمي لي قبل وفاتها.
    – هل وجدت صعوبة في العودة إلى التمثيل بعد فترة انقطاع طويلة؟ 
    لم أجد صعوبة إلا في فكرة أننا نبدأ تصوير مسلسل والسيناريو لم تكتمل كتابته بعد. وأتذكر أنني خلال السنوات الماضية كنت أقرأ العمل كاملاً قبل بدء التصوير، وأتسلّم السيناريو وأبدأ في دراسة الشخصية التي سأؤديها وأطّلع على الشخصيات التي ستشاركني في بطولة العمل، وعلى هذا الأساس نقوم بـ«البروفات»، أما الآن فنصوّر العمل على هيئة مشاهد سريعة متفرقة، لكن الفنان الجيد يستطيع أن يلعب أي دور مهما واجه من صعوبات، وهذا المبدأ أصبح هو السائد حالياً في الدراما المصرية والعربية، ولا بد من الاعتياد عليه.
    – ماذا عن مشاركتك في مسلسل «جراب حواء» الذي عرض أخيراً على عدد من القنوات العربية؟ 
    سعيدة للغاية بالمشاركة في هذا العمل، لأنه يعبّر بقوة عن مشاكل المرأة العربية، وسعادتي ازدادت بالمشاركة مع المخرجة سارة توفيق والسيناريست أحمد عزت، لأنهما قدما بالفعل عملاً محترماً ومميزاً. 
    وبالنسبة إليّ أجسّد شخصية مذيعة تعمل في إحدى القنوات الفضائية، وتعبر عن مشاكل هذه المهنة، وقد حاولت الابتعاد عن تقديم أي شخصية حقيقية، حتى يشعر الجمهور بأن هذه السيدة واحدة منهم، تعيش في البيت حيث يعيشون، وتعاني مشاكل كالتي تعترضهم في حياتهم اليومية.
    – شاركت الفنان محمد صبحي أكثر من عمل، فلماذا لم يتكرر تعاونكما؟ 
    التمثيل مع ممثل عملاق بحجم الفنان محمد صبحي أمر يشرّفني، وربما لا يعرف البعض أنه أصر على مشاركتي في مسرحية «كارمن»، وقال لي «إذا لم تقبلي الدور فلن أنفّذ المسرحية». وبالفعل حققت المسرحية، ومهرجان المسرح الذي قدمنا فيه أيضاً «لعبة الست» و«سكة السلامة 2000»، نجاحاً باهراً استكملناه بالمسلسل الرائع «فارس بلا جواد». 
    أما ابتعادنا عن بعضنا في الوقت الراهن فيعود إلى أنه أصبح مقلاً في أعماله، إضافة إلى أنه عاشق للمسرح الذي يعاني ركوداً بسبب غياب اهتمام الدولة.
    – ماذا عن السينما؟ 
    لم أشارك في فيلم سينمائي منذ ما يقرب من 18 عاماً، وتجربتي الأخيرة مع الفنان هشام إسماعيل في فيلم «فزاع» كانت غنائية فقط وليست تمثيلية، والآن معروض عليَّ أكثر من عمل سينمائي، منها أعمال جيدة تحمل أفكاراً مختلفة، أحاول قراءتها والتأني فيها لكي أختار الأفضل بينها وأعود من خلاله الى السينما من جديد، خاصةً أن أعمالي السينمائية الماضية حققت نجاحاً باهراً، فيكفي أنني وقفت أمام فاتن حمامة في فيلم «يوم حلو يوم مر»، وقدمت «آيس كريم في غليم» مع عمرو دياب.
    – ولماذا أنت مقلّة في طرح الأغنيات والأعمال الفنية؟ 
    المنطقة العربية تعاني منذ فترة طويلة ضعفاً وكساداً في الإنتاج الغنائي والفني، فلو عقدت مقارنة بين الوقت الذي ظهرت فيه والوقت الحالي، تجد أن في الماضي كان هناك ما يقرب من عشر شركات إنتاج كبيرة تطرح مئات الألبومات، وكانت تتبنى المواهب الصاعدة والشابة لتكوين أجيال جديدة، أما الآن فلا ترى في الساحة الغنائية سوى شركة أو شركتين. 
    فشركات الإنتاج المصرية تدهور حالها وأصبحت متخوفة من الإنتاج، كما تتعرض الأغنيات والألبومات الكاملة لأعمال القرصنة على شبكة الإنترنت قبل طرحها، فيتكبد المنتج والمطرب خسائر فادحة، إضافة إلى أنني لست منتجة ولا أعرف خبايا هذا العالم، فمنذ أن اكتشفني المنتج الكبير طارق الكاشف، وكل أعمالي تطرح من خلال شركات إنتاج.
    – إلى أين وصلت في التحضير لأعمالك الغنائية؟ 
    سجّلت أغنية جديدة بعنوان «اسهر بقى لوحدك»، من كلمات محمد علي وألحان وجيه عزيز وتوزيع باسم منير، وأنا في انتظار تصويرها وطرحها، كما أبحث عن منتج لأنني لا أنتج لنفسي ولا أجيد التسويق نهائياً.
    – ألم تشعري بالغضب بسبب خروج اسمك من المنافسة الغنائية؟ 
    لا أعتقد بنظرية التواجد لمجرد الحضور، لكنني أحب دائماً أن أقدم أعمالاً تتحدث عن نفسها، فمن السهل أن أطرح كل أسبوع أعمالاً غنائية، لكنها لن تُخلّد في ذاكرة المستمعين، في حين أن الناس الآن وبعد مرور سنوات طويلة على طرحي أعمالي الغنائية، لا يزالون يتذكرونها ويغنون كلماتها، أما قلة عدد ألبوماتي فسببها أنني لا أغني إلا ما ينبع من أحاسيسي ووجداني.
    – ما الذي تتذكرينه من مشوارك الفني من بدايته الى اليوم؟ 
    أتذكر كل شيء، الصعوبات التي واجهتني في بدايتي، ولولا إيمان من حولي بي وإصراري على موهبتي ما استمررت حتى الآن، وأحاول دائماً أن أطور من نفسي ومن أدائي، لكنني كنت على يقين دائم بأنه لا يصح إلا الصحيح.
  • سمية الخشاب تغيّر طريقة عيشها وتتمرن على الكلام

    بعد اكثر من مشروع درامي لم يكتمل قرّرت سمية الخشاب ان تعود من جديد خلال الموسم الرمضاني لعام ٢٠١٧ بنص درامي قوي على حدّ تعبيرها، وذلك من خلال مسلسل “الحلال” الذي تعكف كاتبة العمل سماح الحريري حالياً على كتابة الأحداث الاخيرة منه قبل نهاية العام الحالي. 
    وتقول سمية الخشاب في تصريحات خاصة إنها تعود الى الدراما الرمضانية بعمل درامي قوي وشخصية درامية لم تقدّمها من قبل وهي شخصية فتاة تنتمي الى الطبقة الشعبية أي شخصية بنت الحارة، وتابعت أنها كانت تحاول طوال الفترة الماضية العثور على نص يعيدها الى الشاشة بشكل مختلف وتحمّست كثيراً لدور الفتاة الشعبية وهي تعكف على دراسة الشخصية من تحضير الملابس الى طريقة كلامها.
    أما عن تصريحات مخرج مسلسل “حدائق الشيطان” بطولة جمال سليمان إخراج حسني صالح، وعن وجودها ضمن ترشيحات الجزء الثاني من العمل فقد تعجّبت سمية الخشاب من هذا التصريح مؤكدة انها لا تعلم شيئاً عن هذا الترشيح وأنها سبق أن اعتذرت عن المشاركة في الجزء الجديد لانشغالها بعملها الدرامي “الحلال”، وتابعت أنها لم تكن متحمسة من البداية لتقديم جزء ثانٍ لأنها لا تحب تقديم أجزاء مختلفة من أعمالها ولكن بعد فترة قرّرت المشاركة ولكن تعطل التصوير أكثر من مرة ما دفعها للاعتذار نهائياً حتى تعاقدت على مسلسل “الحلال”.
    مسلسل “الحلال” إنتاج صادق صباح وإخراج أكرم فريد وتشارك في بطولته سوسن بدر ويجري حالياً اختيار باقي فريق العمل ومن المقرّر عرضه في رمضان المقبل.
    بعد اكثر من مشروع درامي لم يكتمل قرّرت سمية الخشاب ان تعود من جديد خلال الموسم الرمضاني لعام ٢٠١٧ بنص درامي قوي على حدّ تعبيرها، وذلك من خلال مسلسل “الحلال” الذي تعكف كاتبة العمل سماح الحريري حالياً على كتابة الأحداث الاخيرة منه قبل نهاية العام الحالي. 
    وتقول سمية الخشاب في تصريحات خاصة إنها تعود الى الدراما الرمضانية بعمل درامي قوي وشخصية درامية لم تقدّمها من قبل وهي شخصية فتاة تنتمي الى الطبقة الشعبية أي شخصية بنت الحارة، وتابعت أنها كانت تحاول طوال الفترة الماضية العثور على نص يعيدها الى الشاشة بشكل مختلف وتحمّست كثيراً لدور الفتاة الشعبية وهي تعكف على دراسة الشخصية من تحضير الملابس الى طريقة كلامها.
  • إلهام شاهين تحت الماء من دون مكياج

    تعترف الفنانة إلهام شاهين بأنها عنصرية وتنحاز انحيازاً تاماً للمرأة، لذا اختارت فيلماً يحمل اسم “يوم للستات”، ويضم كوكبة من السيدات العاملات أمام وخلف الكاميرا بداية من المخرجة مروراً بالمصورة ومديرة التصوير والمخرجة المنفذة والستايلست وغيرهن. 
    عبّرت إلهام شاهين في تصريحات صحفية عن سعادتها لكونها منتجة هذا الفيلم الذى يُعد انتصاراً للسينما المصرية، ليمثل مصر في حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي المقبل. عن تلك التجربة تقول إلهام “تجربة مرهقة جداً، وأخذت وقتاً طويلاً في التحضير والتصويرعلى مدار عامين تقريباً، وكنا نصوّر طيلة الصيف، ثم نتوقف في فصل الشتاء وهكذا، كما أن الفيلم يضم 10 نجوم ونجمات معاً، والإرهاق لم يكن على الممثلين فقط بل أيضاً على فريق الإنتاج و الإخراج وكل العاملين فيه، خاصة التصوير الذي جاء جزء منه تحت الماء وتطلب وجود كاميرا مختلفة عن كاميرات التصوير العادية ولم تكن موجودة في مصر، كما أن السيطرة على قرابة 300 كومبارس مسألة مرهقة جداً، لذا لم يشعر أحد بيوم راحة، لكني فخورة بكوني إحدى بطلاته”.
    وعن دورها في الفيلم تقول شاهين “دوري مختلف عمّا سبق أن قدمته من قبل، ومليء بالتفاصيل و المشاعر والأحاسيس، فأنا أؤدي دور سيدة كانت موديل في شبابها تحصل على أجر من بعض الرسامين لقاء رسمها، وحينما كبرت فى السن توقفت بها الحال”، وهي تعتبره دوراً صعباً جداً و قاسياً في فكرة التحوّل من رمز للجمال الى امرأة “كبرت”.
    وتابعت “لم أضع مكياجاً طوال الوقت لأنني كنت أريد الظهور بصورة امرأة منهكة، خاصة أنني أؤدّي دور سيدة فقيرة من الحارة و متعبة، لذلك كان لا بد أن يظهر التعب على وجي لأشبه أهالي الحارة، فتخليت تماماً عن المكياج، علماً بأن معظم الممثلات كن من دون مكياج في الفيلم تقريباً من أجل خروجه بمصداقية كاملة”. 
     وتعترف إلهام قائلة “كل النجوم والنجمات جاملوني في أجورهم وهالة صدقي عملت في الفيلم دون أن تتقاضى مليماً واحداً وأنا لا أعتبرها زميلة بل أختاً عزيزة و غالية جداً على قلبي”.
    ونفت وجود خناقات على التتر بسبب الأسماء فالجميع يعلم ترتيب اسمه و مكانته محفوظة ومعروفة والجميع رحّب بالعمل دون قيد أو شرط، وأضافت إلهام “أميل إلى تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي لكن في الوقت نفسه أحب كتابات الروائية هناء عطيّة جداً، فحينما كتبت (خلطة فوزية) أخذت الرواية وأنتجتها وفعلت معها أيضاً ذلك حينما كتبت فيلم (يوم للستات)”.
  • ” انحسار مهرجانات العراق “

    سعدون شفيق سعيد

      بالامس كان لدينا اكثر من مهرجان وفي مقدمتها مهرجان بابل الدولي التي تتسابق الدول للمشاركة فيه كل عام … وفضلا عن ذلك كان هناك معرض بغداد الدولي الذي تتزاحم الشركات العربية والدولية لتقديم عروضها من خلاله…
    والى جانب كل ذلك كان هناك مهرجانا في البصرة يسمى (مهرجان المربد) … وعلينا ان لا ننسى (مهرجان الربيع) في ام الربيعين الموصل الحدباء … وهناك العديد من المهرجانات التي لا تعد ولا تحصى وكلها تصب في بوتقة الفن واهل الفن والثقافة.
    ويمها كانت العوائل العراقية لا تفارق مثل تلك المهرجانات … بل وصل الامر ان تفرض تواجدها حتى وصل تزاحمها الى توجيه قطار مجاني ذهابا وايابا لمشاهدة تلك لمهرجانات تخفيفا عن كاهل تلك العوائل ماديا…
    ذاك ما شاهدناه في العراق قبل التغيير… ووقتها ايضا كنت مولعا بمشاهدة المهرجانات خارج العراق حتى انني لا انسى (اليوم الفولكلوري الشعبي البلغاري)  الذي اقيم على سفح جبل  امثال السفوح التي يتمتع بها شمال العراق وفي ذلك اليوم حضرت الى ذلك السفح البلغاري كافة الفرق الفولكلورية البلغارية لتقديم فعالياتها على مسارح الهواء الطلق وسط اجواء من الحب والمودة والتعاون تتخللها  الاجواء الغنائية والموسيقية الراقصة وسط الدخان المتصاعد خلال اعداد وجبات الغداء!!
    والذي وددت قوله :
    لماذا نعمل على مسخ مهرجاناتنا مسخا يؤول الى ابتعاد العوائل العراقية عنها؟ ولماذا لا تلتفت (السياحة) الى (اماكن الله) التي انعم بها على العراق والعراقيين  والتي تتوافر فيها الطبيعة باشكالها الخلابة شمالا وجنوبا !!
     وكان تلك (السياحة) قد جاءت لوأد مثل تلك المظاهر التي تتباهى بها الدول كي يستثمرها ماديا وترفيهيا ؟
    ثم هل حقا اننا شعب لا يستحق الحياة  ويأبى مفارقة الخراب والدمار ؟! افتونا يا اصحاب القرار؟!!