التصنيف: فنون

  • كارين رزق الله: «مش أنا» أحدث ثورة على الموجود

     تعترف الكاتبة والممثلة اللبنانية كارين رزق الله بأن الممثل الذي يؤدي نوعاً واحداً من الأعمال على مدى سنوات سيصطبغ بها، لذلك ترفض أن يُعرف عنها بالممثلة الكوميدية، مؤكدةً أنها ممثلة تؤدي أدواراً كوميدية. 
    تنطلق كارين من حالات العنف المختلفة ضد المرأة والتي شهدناها في الآونة الأخيرة، في محاولة منها لاستصدار قانون فعّال يحاكم الجاني ويعاقبه على فعلته، فكانت «كريستين» المعنّفة من عائلتها في «قلبي دق»، وها هي «هنا» تشعر بالسعادة بعد وفاة زوجها الذي كان يعنّفها على مدى سنوات، والذي حوّل حياتها جحيماً عكسته على محيطها بعد مماته. في هذا الحوار تتحدث كارين عن أعمالها والحالة الاستثنائية التي شكّلتها بين الأعمال العربية التي عرضت في رمضان الماضي.
    – في تجربتك الثانية في شهر رمضان، كيف وجدت أصداء مسلسل «مش أنا»؟ 
    نسبة المشاهدة عالية جداً، وأشكر الناس على محبتهم ومتابعتهم للعمل.
    – هل نجاح «قلبي دق» العام الماضي، حفّز الناس على متابعة «مش أنا»؟ 
    بالتأكيد، في البداية نجاح «قلبي دق» حمّس الجمهور، ولكن في طبيعة الحال لو لم تعجبهم الحلقات الأولى من «مش أنا» لما كانوا تابعوه.
    – هل نجاح «قلبي دق» دفعك للخوف من ألا يحقق «مش أنا» نجاحاً بالمستوى نفسه؟
    بالتأكيد، شعرت بالخوف والمسؤولية باتت أكبر، ولكنني سعيدة بأن حققنا نسبة المشاهدة العالية نفسها. «مش أنا» حلّ في المرتبة الأولى منذ اليوم الأول لعرضه، وبفارق شاسع عن باقة المسلسلات المعروضة في رمضان، إذ حققنا نسبة 21.6 وهي من النسب النادر تحقيقها في موسم رمضان.
    – في ظل الثورة الدرامية التي نشهدها في رمضان، كيف استطاع العمل أن يحجز مكانه هذا؟ 
    أحببت كلمة ثورة، بالفعل أحدث هذا العمل ثورة على الموجود، لأنه شديد القرب من هويتنا ومن واقعنا، كما أن الأعمال العربية لا تشبه واقعنا اللبناني، وأعتقد أن المسؤولية تقع على النص، فمضمونه بعيد عن الواقع، ولا يلامسه بطريقة مباشرة، وربما تلعب اللهجة دوراً أيضاً.
    – كيف أقنعت بديع أبو شقرا بالعودة إلى الشاشة الصغيرة بعد غياب طويل عن الدراما اللبنانية؟ 
    اطّلع بديع على النص واقتنع به. تعاوني معه كان رائعاً، فهو شخص مهذب ومثقّف، وأصبح صديقي الدائم ولم يعد يقتصر تعاوننا على العمل. بديع كان يرغب في العودة إلى الشاشة، وعندما قرأ النص أعجبه وعملنا معاً.
    – ذكرت سابقاً أنك لم تسعي إلى أداء الكوميديا، هل يزعجك أن يُعرّف عنك بالممثلة الكوميدية؟ 
    يزعجني التعريف عني بالممثلة الكوميدية، ولكن لا يزعجني أن أؤدي أدواراً كوميدية.
    – هل ظلمتك الكوميديا؟ 
    أنا ممثلة أؤدي كل الأدوار، ولم تظلمني الكوميديا أبداً. ولكن عندما يؤدي الممثل نوعاً معيناً من الأدوار لفترة طويلة فهو يصطبغ بها. ولكن الناس تقبّلوني بأعمال درامية بعيدة عن تلك الكوميدية، وأحبوا أدائي.
    – مروان خوري يغني «تيتر» عملك للمرة الثانية. 
    على الصعيد الشخصي أحب مروان كثيراً وأهوى الاستماع إلى أغنياته ويستطيع أن يوصل إحساساً عميقاً بكلمات بسيطة، الأمر الذي يتطابق مع أسلوب عملي، إذ إنني أوصل الرسالة من خلال أعمالي بعمق ولكن بأسلوب بسيط جداً. لذلك أعتقد أننا نشبه بعضنا بعضاً من هذه الناحية، ومروان من أكثر الأشخاص الذين يستطيعون التعبير عما أود أن أقوله بطريقة سلسة.
    – ماذا عن الإنتاج، هل كان أسهل من السنة الماضية؟ 
    مي أبي رعد محترفة وأحببت العمل معها وسنستمر في تعاوننا، لأننا نعمل في الاتجاه نفسه، كما أنها تُنفق بسخاء على العمل وتحاول أن تقدم الأفضل بما تملك من إمكانات متوافرة لديها. فالتعامل كان سهلاً ولم يكن أمامنا عراقيل.
    – هل ميزانية «مش أنا» فاقت ميزانية «قلبي دق»؟ 
    الميزانية هي نفسها ولكن الإنتاج أفضل.
    – بما أنك تجمعين الكتابة والتمثيل معاً، هل ثمة صعوبة بمتابعة العمل المكتوب خلال أدائك للدور التمثيلي؟ 
    لا أبداً، أنا لا أتابع تنفيذ النص، ولكن هناك من يهتم بهذا الموضوع وخصوصاً خلال أدائي دوري، حتى أنني لا أتوجه إلى مكان التصوير إذا لم يكن لدي مشاهد لتصويرها.
    – هل تخاطرين عندما تستعينين بوجوه جديدة؟ 
    لا أعتقد أنها مخاطرة لأننا نختارهم بناءً على اختبار، ونمنح المجال لأشخاص هم ممثلون ويستحقون هذه الفرصة، وابتعدنا عن الفكرة السائدة اليوم والتي يقوم فيها كل منتج باصطحاب فريقه الخاص في كل المسلسلات ويبرز الوجوه نفسها، فليأخذ كل شخص فرصته.
    – ماذا عن التعاون الأول مع المخرج جوليان معلوف؟ 
    جوليان شاب موهوب وعنده بعد نظر، وأتوقع له مستقبلاً واعداً.
    – وصفت «قلبي دق» بأنه «فشة خلق» لكل فتاة، ماذا عن «مش أنا»؟ 
    «مش أنا» هو مزيج من المشاكل والعقد والأحاسيس والآلام.
    – غيّبت الكوميديا عن «مش أنا» فسيطرت الدراما بشكل كبير على العمل. 
    هو عمل درامي في الأساس، ولذلك أدخلنا عليه بعض المواقف الكوميدية لكي «نخفف» على المشاهد.
    – سلطت الضوء على الراقصات… 
    نفتقد اليوم مهنة الرقص، ولذلك أردت أن أذكّر الناس بها، ففي السابق كان عدد الراقصات على الساحة الفنية كبيراً نوعاً ما، بينما الآن ربما بالكاد نجد راقصة يقصد الجمهور المسرح لمشاهدتها. علماً أن الرقص فن راق وجميل، ولكن الغريب أنه غائب حالياً.
    – «فؤاد» زوج «زينة» الراقصة رفض مهنة زوجته، بينما اعتبرها «مجد» مهنة كسائر المهن. 
    حاولت أن أطرح وجهتي النظر السائدتين بين الناس في المجتمع.
    – هل من مشروع جديد؟ 
    هناك عمل جديد ولكنني لم أبدأ التحضير له، وهو بالتأكيد يلامس وجع المجتمع.
    – لماذا لم تتّجهي الى كتابة الأعمال السينمائية؟ 
    ثمة مشاريع عديدة، لكن سأرى إن كان باستطاعتي التوفيق بين العمل الرمضاني المقبل والمُضي في كتابة الفيلم.
    – إلى أي مدى يساهم الشعور بالراحة مع فريق العمل خلال التصوير في نجاحه؟ 
    الأجواء في موقع التصوير كانت رائعة، وذلك بالتأكيد انعكس على جودة العمل ونجاحه، وما ترونه على الشاشة ليس نصاً جميلاً أو ممثلين أتقنوا أدوارهم بقدر ما هو فريق عمل متجانس تفانى في عمله.
  • نيكول سابا: أنا فنانة تبحث عن الصعب

    تعترف بأنها تخشى المرض، ولا تغفر لأحد محاولته الاستخفاف بعقلها، وتكشف لنا أسلوبها في التعامل مع أعداء نجاحها. النجمة نيكول سابا تخوض مغامرة فنية جديدة من خلال مسلسل 60 حلقة، وتتكلم عن أسباب حماستها له رغم خوفها منه، كما تتحدث عن أغنياتها، والموضة التي انتهت، وما قصدته بكلامها عن هاني سلامة، وموقفها من الصداقة في الوسط الفني، 
    – تشاركين في بطولة مسلسل «ولاد تسعة» المؤلف من 60 حلقة، ألا تخشين من هذه الخطوة، خاصة أن النجوم أكدوا أن هذه النوعية من الأعمال مرهقة؟ 
    أعلم جيداً أن هناك عدداً من النجوم الذين أعلنوا عدم رغبتهم في تكرار تجربة المشاركة في مسلسل مؤلف من 60 حلقة أو أكثر، بسبب صعوبة التجربة وتعرض من يخوضها للتعب والإرهاق. ولا أنكر أنني كنت متخوفة من المشاركة في بطولة مسلسل «ولاد تسعة» بسبب عدد حلقاته، والذي من الممكن أن يزيد على 60 حلقة، ولكن خوفي ليس من الإرهاق، وإنما من أن يشعر الجمهور بالملل بعد ظهوري المكثف على الشاشة، كما كان يقلقني أيضاً عرض المسلسل بعيداً عن شهر رمضان، لأن الدراما الرمضانية تعطي الفنان قيمة كبيرة، ولا أنكر أن هذه الأمور خطرت في بالي عندما تلقيت العرض لبطولة المسلسل.
    – وما الذي حمسك له رغم كل هذه المخاوف؟ 
    في البداية، وجود المنتج صادق الصباح، الذي يطمئن أي فنان يعمل معه، لأنه واحد من أهم المنتجين في الوطن العربي، ودائماً ما يقدم أعمالاً درامية ضخمة وذات قيمة. أما السبب الثاني الذي حمسني للمسلسل فهو السيناريو، الذي بعدما قرأته غيّرت رأيي، فالقصة جديدة، كما أنني أظهر بأكثر من شخصية، ودوري لن يُشعر المشاهدين بالملل، والأحداث في تطور دائم، وأنا واثقة بأن هذا العمل سيحقق نجاحاً كبيراً.
    – هل تشعرين بأن «ولاد تسعة» هو أول بطولة مطلقة حقيقية لك؟ 
    خضت البطولة المطلقة من قبل من خلال مسلسل «نور مريم»، الذي عرض منذ خمسة أعوام، وكان تجربة ناجحة، لكن الوضع مختلف بالنسبة إلى مسلسل «ولاد تسعة»، فرغم أن دوري فيه رئيسي، لكنني أعتبره عملاً جماعياً، لأنه يضم الكثير من الخطوط الدرامية.
    – ألا تخشين من أن يؤثر المسلسل في مشاريعك الغنائية الجديدة؟ 
    هذا لن يحدث أبداً، لأنني اعتدت على تنظيم وقتي والتوفيق بين الغناء والتمثيل منذ سنوات، كما أن أي شركة إنتاج أتعاون معها تعلم أنني مطربة ولست ممثلة فقط، وتضع جدولاً زمنياً للتصوير، وهذا يريحني كثيراً.
    – كيف تقيّمين تجربة المشاركة في مسلسل «نصيبي وقسمتك»؟ 
    سعيدة جداً بها، ورغم أنني ظهرت بقصتين فقط، كانت تجربة إيجابية بالنسبة إليّ. وأعتقد أن السبب وراء نجاح هذا المسلسل هو السيناريو المميز وما تضمنه من أفكار مختلفة.
    – وماذا عن مشاريعك السينمائية الجديدة؟ 
    هناك فيلم معروض عليَّ حالياً، لكنني ما زلت أقرأ السيناريو الخاص به، ولم أتخذ قراراً بشأنه بعد، فقد تعلمت من أساتذتي في التمثيل أن تكون اختياراتي السينمائية دقيقة جداً وبعيدة عن العشوائية. وللأسف، هناك أفلام جديدة عرضت في الفترة الأخيرة لكنها لم تحقق النجاح، ولم تعش كثيراً وأصبحت في غياهب النسيان.
    – انتهيت من تصوير أغنية جديدة، ما تفاصيلها؟ 
    الأغنية بعنوان «مش وقت كلام»، من كلمات أمير طعيمة وألحان أحمد صلاح حسني وتوزيع تميم. انتهيت من تصويرها أخيراً في بيروت، وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور، لأنها مختلفة تماماً عن الأغاني التي قدمتها من قبل، لكنها تتفق مع الأسلوب الذي اعتمدته لنفسي منذ أن أصبحت مطربة، فجميع الأغاني التي قدمتها تنحاز إلى المرأة وتدعو للحرية والتفاؤل وتحمل عبرة في النهاية. أما أغنية «مش وقت كلام» فتتحدث عن امرأة حالمة تعشق رجلاً في خيالها فقط. ومن الممكن أن تثير الأغاني التي أقدمها جدلاً، لأنها تميل إلى الموسيقى الغربية والأفكار الجديدة، فأنا أسبق أفكار الوطن العربي في الأغاني، ومن الممكن ألا ينال هذا إعجاب البعض، وقد لا يفهمه البعض الآخر، لكن هذه هي قناعاتي التي سأظل متمسكة بها طوال حياتي.
    – تحتفلين بمرور عشرين عاماً على دخولك مجال الفن، فما الذي تغير في نيكول؟ 
    أصبحت أكثر خبرة، وأملك القدرة على توظيف نفسي واختيار الأدوار والأغاني التي تناسبني. في بداية مشواري الفني لم أكن أمتلك هذه القدرات، التي كان يمكنني من خلالها أن أختصر مسافات كثيرة، وأتفادى أخطاء تتسبب في تأخري.
    – وما أهم خطوة بالنسبة إليك في هذا المشوار؟ 
    المزج بين الغناء والتمثيل، والنجاح في الموازنة بينهما، فهذا الأمر لم يحدث بسهولة، وأعتبره أكبر إنجاز في حياتي.
    – من أول فنان قدم الدعم لك؟ 
    النجم الكبير عادل إمام، ولا يمكن أن أنسى فضله عليَّ، لأنه ساندني ووقف بجانبي وتعلمت منه الكثير واكتسبت منه خبرات عدة.
    – ولماذا لم تطرحي طوال هذه الفترة سوى ألبوم غنائي واحد؟ 
    لأنها كانت موضة وانتهت منذ سنوات، فالألبومات لم تعد تحقق النجاح أو الربح المادي، لكن النجاح يكون فقط من نصيب الأغاني التي يتم تصويرها على طريقة الفيديو كليب، فتعيش لسنوات طويلة، لكن أي أغنية في الألبوم لا تكون مصوّرة، تموت بسرعة وينساها الجمهور.
    – بعض الفنانين أكدوا أنهم قدموا تنازلات مادية في بداية مشوارهم الفني، فماذا عنك؟ 
    أعترف بأنني ما زلت أقدم تنازلات مادية حتى هذه اللحظة، وبعد مرور عشرين عاماً على دخولي مجال الفن، لكن التنازلات التي أقدمها تكون بمزاجي وبإرادتي الكاملة، فكثيراً ما تنازلت عن أجري مجاملةً لزملائي الفنانين والمخرجين، أو من أجل تقديم دور جيد جذبني، بل إنني أشارك أحياناً في إحياء حفلات زفاف أقارب زملائي الفنانين بأجر بسيط مجاملةً لهم.
    – تعيشين مع يوسف الخال حياة زوجية ناجحة، فما سر استقرارها؟ 
    لم أتزوج يوسف إلا بعدما تأكدت من أنه الشخص المناسب لي، فقد تزوجنا بعد قناعة كاملة، وسر نجاح زواجنا هو التفاهم الذي أصبح أساس كل شيء في حياتنا.
    – وهل صحيح أنك ترفضين دخولها مجال التمثيل في المستقبل؟ 
    بالطبع لا، لأنني مؤمنة بأن حق أي شخص تحديد مصير حياته وشكل مستقبله، لكنني في الحقيقة لن أشجعها على اتخاذ هذا القرار، لأن المهنة مرهقة وحال الفن اختلف عن السابق، وأعتقد أن والدها أيضاً لن يشجعها على دخول مجال التمثيل، لأنه يخاف عليها، ولذلك سنحذرها لكننا لن نجبرها على شيء.
  • إنجي جمال: العمل مع إليسا متعة حقيقية

    ما زال العمل قائماً على قدمٍ وساق من أجل التحضير لفيديو كليب خاص بالنجمة اللبنانية إليسا مع المخرجة إنجي جمّال، وإليكِ ما صرّحت به المخرجة لنواعم عن هذا التعاون.
    إليسا تحضّر كليباً جديداً
    سبق أن تعاونت المخرجة إنجي جمال مع الفنانة إليسا وستعيدان هذه التجربة عبر تصويرأغنية سهّرنا يا ليل على طريقة الفيديو كليب، وكانت نواعم قد التقت بالمخرجة إنجي حيث صرّحت لنا قائلة “ما زلنا في إطار التحضير للكليب مع إليسا حيث سوف يُصوَّر في لبنان”.
    إليسا تبتعد عن التكرار
    واستكملت تصريحها لتقول “أنا سعيدة جداً بهذا التعاون وأسعى لتقديم إليسا بحلة مختلفة عن تعاوناتنا السابقة معاً”.وفي معرض حديثها أكدت لنا أنّها تعتبر إليسا بمثابة صديقة وهناك تحدٍّ لإظهارها بالصورة التي اعتادها الجمهور مع السعي لإضافة هوية جديدة لكي تتجنّبا التكرار.
    العمل سيكون مفاجأة للجمهور
    وأشارت إلى أنها تعتبر العمل مع إليسا بمثابة “تسلية ومتعة” بمعنى أنها تستمع بالتعاون معها، ووعدت الجمهور عبر نواعم بأنّ هذا العمل سيحمل مفاجأة.
    علماً بأنّ أغنية سهرنا يا ليل التي طرحتها إليسا خلال شهر حزيران يونيو المنصرم هي من كلمات ملاك عادل، ألحان محمد يحيى وتوزيع يحيى يوسف، وهي آخر أغنية ضمّتها إليسا لألبومها الغنائي المقبل ومن شدّة إعجابها بهذه الأغنية ارتأت إطلاقها كأغنية منفردة قبل طرحها الألبوم كاملاً.
    مع الإشارة إلى أنّ إليسا طرحت في العاشر من شهر آب أغسطس أغنية بعنوان ملكة الإحساس وهي من كلمات أسامة مصطفى وألحان سامر أبو طالب، وتحقق أغنيتاها الآنف ذكرهما نجاحاً ملموساً.
  • ميريام فارس: عشت وابني 10 أيام من الخطر

     åí ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÊØáø ÝíåÇ ÇáÝäÇäÉ-ÇáÃã ãíÑíÇã ÝÇÑÓ ÈÚÏ ÇáæáÇÏÉ ááÍÏíË ÈÅÓåÇÈ Úä ÊÃËíÑ ÇáÃãæãÉ Ýí ÍíÇÊåÇ æØÑíÞÉ ÊÑÈíÊåÇ áÇÈäåÇ ÌÇíÏä. ÊÍßí ÈÔÛÝ æÍÈ æÊÃËÑ Úäå æÊÑÓã áå ÎØÇð ÍíÇÊíÇð ãäÙãÇð ÊÃãá ÊäÝíÐå ÈäÌÇÍ. Úä ÊÌÑÈÉ ÇáÎØÑ Úáì ÍíÇÊåÇ æÇÈäåÇ ÅËÑ ÊÚÑÖåãÇ ááÊÓãã¡ ÏÇÑ åÐÇ ÇáÍæÇÑ ÇáÐí ÊÑßÒ ÃßËÑ Úáì ÌÇäÈ ÇáÃã Ýí ÍíÇÊåÇ:
    • ãÇÐÇ ÛíøÑÊ Ýíß ÇáÃãæãÉ¿
    ßá ÔíÁ¡ ÎÇÕÉ ØÑíÞÉ ÚíÔí ÇáÊí ÊÛíøÑÊ ÈÃßãáåÇ. ßäÊ Ýí ÇáÓÇÈÞ ÃÊÍßøã ÈÇáæÞÊ ßãÇ ÃÑíÏ¡ ÃãÇ ÍÇáíÇð ÝÇáæÞÊ íÊÍßøã Èí. ÕÇÑ ßá ÔíÁ ÈæÞÊå æãÞíøÏÉ ÈÇáÓÇÚÉ. ßá ãÇ ÃÑíÏ Ãä ÃÝÚáå ÈÍÓÈ ÌÇíÏä ææÞÊå
    • åá ÚÇäíÊ Ýí ÈÏÇíÉ æáÇÏÊß áÇ ÓíãÇ Ãäå ÇáæáÏ ÇáÃæá ÇáÐí ÊäÌÈíäå¿ åá ÎÝÊ Ãã ßäÊ ÞæíÉ¿
    ßÇä æÖÚí ÕÚÈÇð ÌÏÇð æáÇ ÓíãÇ Ãääí ÊÚÑÖÊ áÊÓãã ÍÇÏ Ýí ÇáÔåÑ ÇáËÇãä ãä Íãáí ÅËÑ ÅÕÇÈÊí ÈÌÑËæãÉ ÇáÓÇáãæäíáÇ ááÓäÉ ÇáËÇäíÉ Úáì ÇáÊæÇáí¡ ÅÐ Ãä ÌÓãí áã íßä ÞÏ ÊÚÇÝì ÈÚÏ ãä Ãæá ÅÕÇÈÉ ÈÇáÊÓãã ãä åÐå ÇáÌÑËæãÉ.
    • åá ßÇä ÇáØÚÇã ÇáÐí ÊäÇæáÊå ãä ÇáãØÚã ÐÇÊå Ýí ÇáÍÇÏËÊíä¿
    ÕÍíÍ¡ æåæ ÃÔåÑ ãÍá áÈíÚ ÇáÏÌÇÌ Ýí áÈäÇä.
    • ÇáÚæÇÑÖ ßÇäÊ ÚÈÇÑÉ Úä ÊÚÈ Ãæ Ãáã¿
    ÇáÊÚÈ íÓíØÑ Úáì ÌÓãí æÂÎÐ ÝíÊÇãíäÇÊ ÎÇÕÉ ÅÐÇ áã íßä ÇáØÚÇã ØÇÒÌÇð¡ ÃãÑÖ ÝæÑÇð. åÐÇ ßáå ãä ÌÑËæãÉ ÇáÓÇáãæäíáÇ ÇáÊí ÃÕÈÊ ÈåÇ áÚÇãíä ãÊÊÇáííä. ÝíÑæÓ ÇáÓÇáãæäíáÇ íÓÊáÒã ÎãÓ ÓäæÇÊ áíÊÎáÕ ÇáÌÓã ãäå ÅÐÇ ÊÚÑÖäÇ áå ãÑÉ æÇÍÏÉ¡ ÝßíÝ ÅÐÇ ÃÕÈäÇ Èå ãÑÊíä ãÊÊÇáíÊíä¿ ÍÇáÊí ãËá ÍÇá ÇáßËíÑ ãä ÇááÈäÇäííä. ÃÊãäì Ãä íÍÙì ÃæáÇÏäÇ ÈÍíÇÉ ÃÝÖá ãä Êáß ÇáÊí äÚíÔåÇ.
    • åá ÕÑÊ ÊÎÇÝíä ßËíÑÇð¿
    äÚã. áã ÃÚÏ ÃÕÏÞ ÇáÍãáÇÊ ÇáÊÍÐíÑíÉ áÓáÇãÉ ÇáÛÐÇÁ. ææÌåÊ ÑÓÇÆá ÚáäíÉ ãÈÇÔÑÉ ááäÇÓ ÚÈÑ äÔÑÇÊ ÇáÃÎÈÇÑ ááÇäÊÈÇå Úáì ÕÍÊåã. áÇ ÃÏÑí Åä ßÇäæÇ íÚáãæä ßÝÇíÉ Ýí áÈäÇä Ãã Úáíåã ÇáÚãá ÃßËÑ áÃä ÈÚÖ ÇáãÊÇÌÑ áã ÊÑÊÏÚ áÌåÉ ÓáÇãÉ ÇáÛÐÇÁ. 
    • ßíÝ ßÇä Ãæá áÞÇÁ áß ãÚ ÌÇíÏä¿
    Ãåã áÍÙÉ Ýí ÍíÇÊí ÚäÏãÇ ÓãÚÊ ÕæÊ ÌÇíÏä. ÃÍáì ÔÚæÑ Ýí ÍíÇÊí. áÇ ÃÓÊØíÚ Ãä ÃÕÝå ÝÞÏ ßäÊ ÃÓãÚ Úäå ãä ÇáÃãåÇÊ. æßäÊ ÃÚÊÈÑå ÔÚæÑÇð ÌãíáÇð áßäå ÈÇáÝÚá ÔÚæÑ áÇ íæÕÝ. æßá íæã äÚíÔå ãÚ ØÝáäÇ äÊÚáÞ Èå æäÍÈå ÃßËÑ ÎÇÕÉ ÚäÏãÇ Êßæä ÇáÃã ÊÊÏÎá Ýí ßá ÊÝÇÕíáå æáíÓ Ãä ÊÊÑßå ááãÑÈíÉ Ãæ ÇáÎÇÏãÉ¡ ÝíÕÈÍ ÇáÃãÑ Úáì ÇáÔßá ÇáÊÇáí: åãÇ ÊåÊãÇä Èå æäÍä äáÇÚÈå ÝÞØ. ÚäÏãÇ ÊÊÏÎá ÇáÃã Ýí ßá ÔÇÑÏÉ ææÇÑÏÉ ÈØÝáåÇ¡ ÊÕÈÍ ÊÚÑÝ ãÇÐÇ íÑíÏ ãä äÙÑÊå æÈßÇÆå ÅÐÇ ßÇä ÈßÇÁ ÌæÚ Ãæ äÚÇÓ Ãæ æÌÚ. ÊÕÈÍ ÍíÇÉ ÇáÃã ÈÃßãáåÇ ãÊÚáÞÉ Èå.
    • åá ÃäÊ ãä äæÚ ÇáÃãåÇÊ ÇááæÇÊí íÎÔíä ßËíÑÇð Úáì ÃæáÇÏåäø¿
    áÓÊ «ãæÓæÓÉ» æáßä ÃÞáÞ æãäÙøãÉ ÌÏÇð. ÝÌÇíÏä íÊäÇæá ØÚÇãå ÈÇáæÞÊ ÇáãÍÏÏ æßÐáß ÈÇáäÓÈÉ áäæãå. áßá Ãã ØÑíÞÊåÇ ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÊÑÈíÉ. ÈÚÖ ÇáÃãåÇÊ íÑÏÏä äØÚãå ÚäÏãÇ äÔÚÑ Ãäå ÌÇÆÚ æäÏÚå íäÇã ÚäÏãÇ íÑíÏ Çáäæã. ÃäÇ ÃÍÈ Ãä íäÔà ÇÈäí ãäÙãøÇð ãËáí. ÝÃÍÇæá ÞÏÑ ÇáãÓÊØÇÚ Ãä ÃÌÚáå íÚíÔ ÈØÑíÞÉ äÙÇãíÉ. 
  • عادل امام بالدم العراقي

    سعدون شفيق سعيد

     خلال متابعاتي للبرامج التلفازية شد انتباهي المسلسل المصري (فرقة ناجي عطا الله) الذي قام ببطولته الفنان عادل امام والذي شارك فيه نخبة من فناني العراق الذين يعيشون المنفى ومنهم على سبيل المثال الفنان العراقي الكبير بهجت الجبوري والذي ادى فيه (دور العراقي) الذي يلتقي به ناجي عطا الله في العراق واثناء ذلك اللقاء يقدم الجبوري مساعدة لفرقة عادل امام … واثناء التوديع للفرقة … تنهمر الدموع من عين الجبوري ولتمتزج بدموع عادل امام في موقف لازال الجبوري يتذكره ويتحدث عنه في اكثر من لقاء ومحفل فني …
    واليوم يقف الفنان عادل امام لتيضامن مع العراق معبرا عن حزنه ولوعته بسبب التفجيرات الارهابية التي ضربت  حي الكرادة التجاري … والذي اودت بحياة اكثر من (250) ضحية … حيث قام الفنان عادل امام بنشر صورته موشحة بالعلم العراقي (بلون الدم) في اشارة الى تضامنه مع ضحايا تفجيرات الكرادة وسط بغداد…
    وفضلا عن ذلك كتب امام في تدوينه على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) كلمات كأنها تنزف الما ودما … والتي جاء فيها :
    ” عندما تذهب عائلة كاملة الى التسوق وتستشهد ولا ترجع … وعندما  يستشهد اكثر من 250 شخص  من تفجير في العراق ولا احد يتكلم … فاعلم ان الانسانية قد (اختفت) والذي وددت قوله :
    اننا بحاجة لمثل هكذا فنانين عرب يمتلكون احساسا وطنيا وانسانيا تجاه قضايانا المصيرية … وحتى لو كان عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) وذاك اضعف الايمان … لان المهم ان يبقى مثل ذلك الشعور متضامنا في التعبير وبمختلف الوسائل المتيسرة وبذلك نكون في اصطفاف مع قضايانا المصيرية كي تلتئم الجراح … وتهدأ النفوس المفجوعة وهي تلهج بالصبر والسلوان … وكل التحايا لامثال الفنان عادل امام !!.
  • شيري عادل : يسرا اللوزي ضُرّتي..

     ÔíÑí ÚÇÏá æÌå ãáÇÆßí íÃÎÏ ÞáÈ ãä íÔÇåÏåÇ Úáì ÇáÔÇÔÉ ¡ Ýåí áã Êßä ãÌÑÏ ããËáÉ áåÇ ÊæÇÌÏåÇ Úáì ÇáÓÇÍÉ Èá ÊÊãíÒ ÈßÇÑíÒãÇ ããíÒÉ ÊÃáÞÊ ÈåÇ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÃÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ ÓæÇÁ Ýí ÇáÏÑÇãÇ Ãæ ÇáÓíäãÇ ÈÎÇÕÉ Ýí ãÓáÓáåÇ ÇáÃÎíÑ “ÈäÇÊ ÓæÈÑ ãÇä” ÇáÐí ÍÞÞ äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð Ýí ÇáÓÈÇÞ ÇáÑãÖÇäí ÇáãÇÖí æÊÞæã ÍÇáíÇð ÈÊÕæíÑ ÝíáãåÇ ÇáÌÏíÏ “Ýíä ÞáÈí” ÇáÐí ÊÔÇÑß Ýíå ãÚ ÇáÝäÇä ãÕØÝì ÞãÑ ÈÚÏ ÛíÇÈ ÓäæÇÊ Úä ÇáÓíäãÇ ¡ áÐÇ ßÇä ááÝä åÐÇ ÇáÍæÇÑ ãÚåÇ .
     •Ýí ÇáÈÏÇíÉ åá ÅäÊåÊ ÔíÑí ÚÇÏá ãä ÊÕæíÑ ÝíáãåÇ ÇáÌÏíÏ “Ýíä ÞáÈí” æåá ÓÊÔÇÑß Èå Ýí ãæÓã ÚíÏ ÇáÇÖÍì ÇáãÞÈá¿
    ÇæÔßÊ Úáì ÇáÅäÊåÇÁ ãä ÊÕæíÑ ÇáÝíáã ÍíË áã íÊÈÞ áí Óæì ÇíÇã ÞáíáÉ æÃäÊåí ãä ÊÕæíÑå ÃãÇ Úä ÚÑÖå Ýí ÚíÏ ÇáÃÖÍì Ýãä ÇáÕÚÈ ÇááÍÇÞ Èå äÙÑÇð áÖíÞ ÇáæÞÊ áßä ãä ÇáãÊæÞÚ Ãä íÊã ÚÑÖå Öãä ÇÍÊÝÇá ÃÚíÇÏ ÑÃÓ ÇáÓäÉ æÇáßÑíÓãÇÓ.
    •æãÇ ÇáÐí ÃÚÌÈß Ýí Ýíáã “Ýíä ÞáÈ픿
    ÃßËÑ ÔíÁ ÃÚÌÈäí Ýí ÇáÓíäÇÑíæ Ãä ÇáÝíáã ÚæÏÉ ãÑÉ ÃÎÑì Åáì ÇáÃÝáÇã ÇáÑæãÇäÓíÉ ÇáÊí ÇÝÊÞÏäÇåÇ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ Ýí ÇáÓíäãÇ ÈÇáÇÖÇÝÉ Çáì Ãä ÞÕÉ ÇáÚãá ãÎÊáÝÉ ÊÊÍÏË Úä ÑÌá íÖØÑ ááÒæÇÌ ÈÅËäÊíä áÅÚÊÞÇÏå Ãäå íÍÈ ßáÇ ãäåãÇ æíÞÚ Ýí ãÔÇßá ÈÓÈÈ ÍÈ æÛíÑÉ ßá ãäåãÇ æÊ쾄 ÇáÃÍÏÇË Ýí ÅØÇÑ ßæãíÏí áÇíÊ.
    •æãÇÐÇ Úä ÏæÑß Ýí “Ýíä ÞáÈ픿
    ÃÌÓÏ ÔÎÕíÉ ÒæÌÉ ãÕØÝì ÞãÑ ÇáÊí ÊÒæÌÊå Úä ÞÕÉ ÍÈ æÃÕÈÍÊ ÍÇãáÇð ãäå æÝí ÇáÃÔåÑ ÇáÃÎíÑÉ ãä ÍãáåÇ ÊßÊÔÝ Ãä ÒæÌåÇ ÚÇÏ áÍÈå ÇáÃæá ÇáÐí ÊÌÓÏå íÓÑÇ ÇááæÒí æíÞÑÑ ÇáÒæÇÌ ãäåÇ æíÚÊÑÝ áåÇ ÝÊÞæã åí ÈÇáãæÇÝÞÉ Úáì åÐÇ ÇáÒæÇÌ áßäåÇ ãä ÇáÏÇÎá ÊÍÇæá ÞÏÑ ÇáÅãßÇä Ãä ÊÈÚÏåãÇ Úä ÈÚÖåãÇ .
    •ÍÏËíäÇ Úä ÊÚÇæäß ãÚ ÇáÝäÇä ãÕØÝì ÞãÑ ¿
    íÚÏ Ýíáã “Ýíä ÞáÈí” ÇáÊÚÇæä ÇáÃæá ãÚ ÇáÝäÇä ãÕØÝì ÞãÑ ÈÇáÑÛã ãä Ãäå ÊÌãÚäÇ ÚáÇÞÉ ÕÏÇÞÉ ãäÐ ÓäæÇÊ ØæíáÉ áßä áã ÊÔà ÇáÃÞÏÇÑ Ãä äÚãá ãÚÇð Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ ¡ æÓÚíÏÉ ááÛÇíÉ ÈÇáÚãá ãÚå ÈÎÇÕÉ Ãä ÝßÑÉ ÇáÚãá ÊÚÏ ÝßÑÊå åæ æÅíåÇÈ ÑÇÖí æÇäÊÇÌ ãÕØÝì ÞãÑ Ýí Ãæáì ÊÌÇÑÈå ÇáÅäÊÇÌíÉ ¡ áÐÇ ÃäÇ ÓÚíÏÉ ÈåÐå ÇáÊÌÑÈÉ æãÊæÞÚÉ áå Ãä íÍÞÞ äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð ÚäÏ ÚÑÖå Ýí ÇáÓíäãÇÊ.
    •æãÇÐÇ Úä ÊÚÇæäß ÇáãÓÊãÑ ãÚ ÇáããËáÉ íÓÑÇ ÇááæÒí¿
    íÓÑÇ ÈÇáäÓÈÉ áí ÃÎÊ æÕÏíÞÉ ãÞÑÈÉ æíæÌÏ ÈíääÇ ßíãíÇÁ áÏÑÌÉ ßÈíÑÉ ÊÌÚáäÇ äÙåÑ ÇáãÔåÏ ÈÔßá ÑÇÆÚ æãÎÊáÝ ÝÞÏ ÍÞÞäÇ ÓæíÇð äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð Ýí “ÈäÇÊ ÓæÈÑ ãÇä” æÃÊæÞÚ ÃääÇ ÓäÍÞÞ äÌÇÍÇð ÇßÈÑ Ýí Ýíáã “Ýíä ÞáÈí” áÃääÇ äÇÞÑ æäÞíÑ ÏÇÎá ÇáÃÍÏÇË Ýåí ÖÑÊí ßãÇ íÞæáæä æÏÇÆãÇð åäÇß ãÔÇßá ÈíääÇ ÈÓÈÈ ÍÈ ßá ãäÇ áÒæÌåÇ.
    •æãÇÐÇ Úä ÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá Úä ãÓáÓáß ÇáÃÎíÑ “ÈäÇÊ ÓæÈÑ ãÇ䔿
    ÃÛáÈ ÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá ÇáÊí ÌÇÁÊäí Úä ÇáÚãá ãÑÖíÉ ÌÏÇð ÝÇáÚãá ÍÞÞ äÇÌÍÇð ßÈíÑÇð Ýí ÑãÖÇä ÈÎÇÕÉ Ãäå ãä ÇáÃÚãÇá ÇáßæãíÏíÉ ÇáÎÝíÝÉ ÇáÊí ÊÚáÞ ÈåÇ ÇáÌãåæÑ Ýí ÑãÖÇä æåÐÇ ÃÓÚÏäí ßËíÑÇð æßäÊ ãÊæÞÚÉ Ðáß áÃä ÝßÑÉ ÇáãÓáÓá ãÎÊáÝÉ æßá ÔÎÕíÉ ÏÇÎá ÇáÚãá ÃÈÏÚÊ Ýí ÏæÑåÇ ÈÔßá ßÈíÑ.
    •áãÇÐÇ ÞãÊ ÈÊÛííÑ áæä ÔÚÑß ãä ÇáÇÔÞÑ Çáì ÇáÇÓæÏ åá ÊÊØáÈÊ ÇáÔÎÕíÉ Ðáß¿
    ÇÖØÑÑÊ áÊÛííÑ áæä ÔÚÑí ãä ÇáÃÔÞÑ Åáì ÇáÃÓæÏ ÈäÇÁ Úáì ØáÈ ÇáãÎÑÌ áÃßæä ÃÞÑÈ Åáì ÇáÔÎÕíÉ æÈÇáÝÚá ÇÎÊáÝÊ ÊãÇãÇð Ýí ÇáÔßá æÝí ÇáãÖãæä ÃíÖÇð Úä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ãä ÞÈá æåÐÇ ãÇ ßäÊ ÃÓÚì Åáíå ÞÈá ÇáãæÇÝÞÉ Úáì ÇáãÓáÓá áÃääí ßäÊ ÃÝßÑ ÈÃä ÃÙåÑ åÐÇ ÇáÚÇã Ýí Ôßá ãÎÊáÝ ÊãÇãÇð áÃä ÇáÊÛííÑ ÃãÑ ãåã áÃí ÝäÇä æÚäÏãÇ ÚÑÖ Úáí ÓíäÇÑíæ ãÓáÓá “ÈäÇÊ ÓæÈÑ ãÇä” æÌÏÊ Ãäå íÍÞÞ áí Ðáß áÃäå Úãá ßæãíÏí ÎÝíÝ íÊäÇæá ãÔÇßá ËáÇË ÔÞíÞÇÊ æÍßÇíÇÊåä Ýí Ôßá ßæãíÏí æåæ ÏÑÇãÇ ÞÑíÈÉ ãä ÇáãÌÊãÚ æÊÓÊÚÑÖ ãæÇÞÝ íãßä Ãä ÊÊÚÑÖ áåÇ ÃíÉ ÝÊÇÉ áßä ÈÔßá áØíÝ áÐÇ ÃÚÌÈäí ßËíÑÇð ææÇÝÞÊ Úáíå.
    •åá ÊÝÖáíä ÇáÈØæáÉ ÇáÌãÇÚíÉ ÃßËÑ ãä ÇáãÔÇÑßÉ Ýí Úãá áÈØá æÇÍÏ¿
    äÚã ÃÝÖáåÇ ßËíÑÇð áÃä åÐå ÇáäæÚíÉ ãä ÇáÃÚãÇá ÝíåÇ ãÈÇÑÇÉ ÝäíÉ ÞæíÉ æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå íÔÚÑ ÇáããËá ÈÃä ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí íÞÏãåÇ áåÇ ãÓÇÍÊåÇ æÊæÇÌÏåÇ ÃßËÑ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÃÎÑì.
    •ãÇ ÍÞíÞÉ ÅÚÊÐÇÑß Úä ãÓáÓá “ÇáÞíÕÑ”¿
    áä ÃÚÊÐÑ Úä ÇáÚãá ãä ÇáÃÓÇÓ áÃäå áã íÚÑÖ Úáíø. ÝÞÏ ÊÚÌÈÊ ãä ÇáÃÎÈÇÑ ÇáÊí äÔÑÊåÇ ÈÚÖ ÇáãæÇÞÚ Úä ãÔÇÑßÊí Ýí ÇáÚãá Ëã ÅÚÊÐÇÑí ÑÛã Ãääí áã ÃÚáä Úä Ðáß ÃÈÏÇð.
    •æßíÝ ÅÓÊØÚÊ ÇáÎÑæÌ ãä ÃÏæÇÑ ÇáÈäÊ ÇáÈÑíÆÉ ÇáÊí ÙåÑÊ ÈåÇ ÔíÑí Ýí ÈÏÇíÉ ÃÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ¿
    ÇÓÊØÚÊ ÇáÎÑæÌ ãä ÍÕÇÑ ÇáãÎÑÌíä áí Ýí ÊÞÏíã 쾄 ÇáÈäÊ ÇáÈÑíÆÉ Ýí ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ãä ãÔÇÑßÊí Ýí “áÚÈÉ ÅÈáíÓ” ÝÞÏ ÍÑÕÊ Úáì ÊÞÏíã åÐÇ Çá쾄 ÑÏÇð Úáì ÇÓÊÓåÇá ÈÚÖ ÇáãäÊÌíä æÇáãÎÑÌíä Ýí ÇÎÊíÇÑÇÊåã ááãËá ÇáÐí íÚãá ãÚåã ÈÇáÅÖÇÝÉ Çáì Ãääí ÇÓÊØÚÊ ÓæÇÁ Ýí “áÚÈÉ ÅÈáíÓ” Ãæ “Ýí ÈäÇÊ ÓæÈÑ ãÇä” Ãä ÃæÖÍ áßá ÇáÚÇãáíä Úáì ÕäÇÚÉ ÇáÝä æááãÔÇåÏíä Ãääí ããËáÉ ÃÄÏí ÃÏæÇÑí ÌíÏÇð æãä ÇáÓåá Ãä ÃÄÏí Ãí ÏæÑ.
     •æÃíä ÓÊÞÖí ÔíÑí ÚÇÏá ÅÌÇÒÉ ÚíÏ ÇáÃÖÍì ÇáãÞÈá¿
    ãä ÇáãÞÑÑ Ãä ÃÞÖí ÅÌÇÒÉ ÇáÚíÏ æÓØ ÃÕÏÞÇÆí æÚÇÆáÊí Ýí ÇáÓÇÍá ÇáÔãÇáí ÝÃäÇ ãä ÚÔÇÞ ÈÍÑ ÇáÓÇÍá Ýí Ðáß ÇáæÞÊ.
  • مريم أوزرلي: الحب يمكن أن يكون مؤلماً

    قد تتشابه الأسئلة التي نطرحها على النجمات أحياناً. وقد تتشابه الإجابات لكن يُصادف أن نحاور شخصيات مميزة تجعلنا نحبهم أكثر ونحلم بمستقبل أفضل. وهي كذلك مريم أوزرلي، النجمة التركية التي تُعبّر عن أفكارها بأسلوب ممتع ومؤثر تماماً كدورها في مسلسل «حريم السلطان» ودور الشخصية التي أدتها في حياة سليمان العثماني.
    – هل كان دورك في المسلسل التلفزيوني التاريخي «حريم السلطان» نقطة تحوّل حقيقية بالنسبة إليك؟ 
    نعم صحيح. بعدما أنهيت دراستي في معهد التمثيل، شاركت في العديد من المسرحيات، والمسلسلات، والأفلام القصيرة والأفلام السينمائية. لكن لا شك في أن المسلسل «حريم السلطان» كان نقطة تحوّل في مهنتي وبداية مسيرتي العالمية لأنه وصل إلى الجمهور في كل أنحاء العالم. كان ذلك المسلسل بمثابة تجربة رائعة وأتمنى أن يحظى جميع الممثلين الشباب حول العالم بالفرصة التي حظيت بها شخصياً.
    – بعد تعاونك مع نجوم «حريم السلطان» ما هي الذكرى الأعز التي تحملينها من المسلسل؟ 
    أثناء تصوير المسلسل، عملنا جميعاً بمثابة فريق واحد، وعقل واحد، وروح واحدة، وحافز واحد، ودعمنا جميعنا بعضنا البعض. بكينا معاً، وضحكنا معاً، وكان الوقت مشحوناً فعلاً. أستطيع القول نيابة عن جميع زملائي إن الوقت الذي أمضيناه معاً في التصوير كان مميزاً جداً لدرجة لا يمكن نسيانه، وسيبقى دوماً محفوراً في عقولنا. سنبقى ممتنين لهذه التجربة إلى الأبد.
    – تخيلي أنك جارية جذابة أصبحت الزوجة القوية للسلطان سليمان في القرن السادس عشر. 
    من يعلم ما كان سيحصل. لا أريد التخيل. لقد قرر الله أن تكون السلطانة هيام زوجته. أما أنا فقدري في مكان آخر.
    – كتب الكثير عنك بعد أن تركت المسلسل وغادرت إلى برلين. كيف تفاعلت مع هذا الوضع؟ 
    نادراً ما أقرأ ما يكتب عني، لكن إذا حصل وسمعت شائعة معينة لا أفكر فيها كثيراً لأني أعرف الحقيقة في النهاية، ونعلم جميعاً أن بعض وسائل الإعلام تحب اختلاق القصص والروايات ولو كانت غير حقيقية. لذا، أحب العيش في العالم الحقيقي.
    – ما هي أبزر خططك المهنية في المرحلة المقبلة؟ 
    جدول مواعيدي مزدحم جداً في الوقت الحاضر لأني أصور فيلماً مهماً في صربيا بعنوان My Mother>s Wound Annemin Yarasi سيتم الترويج له في عدد من الدول. 
    ابتكرت أيضاً ماركتي الخاصة من مستحضرات التجميل Meryem Cosmetics، عملت على تطويرها خلال العامين ونصف العام الماضية، 
    وسيتم إطلاقها قريباً في منطقة الشرق الأوسط. ويناقش مدير أعمالي حالياً إمكانية مشاركتي في العديد من الأفلام والمسلسلات المهمة، وهذا رائع فعلاً.
    – ما هي أعزّ الذكريات التي تحملينها من طفولتك؟ 
    من الرائع أن يكون لديك إخوة. كنا أربعة أولاد، صبيين وبنتين، وأنا الأصغر بينهم. أذكر أننا كنا نحب أنا وأختي المزاح مع أخوينا الأكبر سناً، بحيث كنا نقرأ رسائلهما الغرامية، ونخبئ ملابسهما ونفعل كل الأشياء المغيظة التي يفعلها عادة المراهقون. وعلى رغم هذه المناكفات الخفيفة، لطالما كنا موجودين لدعم بعضنا البعض وحماية بعضنا عند الضرورة. عشنا في منزل واحد سوياً وأمضينا وقتاً رائعاً فعلاً. ما زلنا نستمتع كثيراً وننسجم كثيراً مع بعضنا.
    – ما أهمية الحب في حياتك؟ أخبرينا قليلاً عن ابنتك لارا… 
    أعتقد أن الحب هو الذي يبقينا على قيد الحياة، ويمنحنا القوة، ويحفزنا، ويدفعنا إلى الكفاح ويمنحنا الفرصة للإحساس بأنفسنا. أعرف أن جميع الأهل يوافقونني الرأي إذا قلت إنه لا يمكنني أن أشرح أو أصف الحب الكبير الذي أكنّه لابنتي. هذا أكبر وأقوى شعور انتابني في حياتي. مع كل خفقة لقلبي وقلب لارا، أتذكر أن هذا الحب يمكن أن يكون مؤلماً جداً لكنه يجعلني سعيدة جداً في كل ثانية.
    – ماذا عن أصدقاء الطفولة؟ هل بقي أحد منهم؟ 
    التقيت بأفضل وأعزّ أصدقائي قبل عشرين عاماً. تعرفت طبعاً إلى عدد من الأصدقاء الآخرين لاحقاً، لكن أقرب الأصدقاء إليّ هم الذين التقيت بهم قبل زمن طويل وأنا ممتنة جداً لوجودهم في حياتي.
    – ما هي أكثر ميزة تقدرينها في الشخص؟ 
    اللطف والصدق. أحترم دوماً الأشخاص اللطفاء والصادقين على الدوام.
    – هل طلب منك أي مخرج تغيير مظهرك ذات مرة؟ 
    طبعاً. هذا أمر طبيعي للاستعداد للدور. ثمة جوانب نفسية وجسدية في الدور يجب التكيف معها والاستعداد لها.
    – هل من شخصيات مفضلة لديك في المسلسلات؟ 
    أحب عموماً الشخصيات غير المألوفة، لكن بصفتي ممثلة لا أستطيع القول إني أفضل أدواراً معينة. أفضل التركيز على الصورة الشاملة ونقل الحكاية.
    – ما هي أفضل نصيحة مهنية تلقيتها على الإطلاق؟ 
    اكتشاف من أنت فعلاً. اسمحي لنفسك بأن تكوني على حقيقتك. أصغي إلى قلبك وحدسك حتى لو بدا الأمر غير منطقي أحياناً. لا تخافي من الألم الذي تخبئه لك الحياة. كوني دوماً شجاعة لتكوني على طبيعتك، واعملي باستمرار على تطوير نفسك.
    – ما هي النصيحة التي توجهينها لنفسك؟ 
    الخلود إلى النوم في وقت أبكر قليلاً، وعدم تناول الكثير من الشوكولا، والتحلي بالثقة في النفس، وعدم الإحساس بالخجل.
    – هل أنت امرأة «قادرة على فعل كل شيء؟» 
    |لا! لن يكون لطيفاً إذا كان بوسعي فعل كل شيء. لكني أستطيع القول إني أحاول دوماً، لأن الاستسلام من دون التجربة ليس أبداً الحل المناسب. والتخلي عن كل شيء ليس خياراً أبداً.
    – ما هي المهارة التي تتمنين امتلاكها؟ 
    الطيران.
    – إنها زيارتك الأولى إلى بيروت لحضور حفل BIAF… 
    نعم إنها المرة الأولى التي أزور فيها بيروت وقد أحببت المدينة كثيراً. إنها مدينة مذهلة فيها الكثير من المناطق المختلفة، المتناقضة وإنما المترابطة طبيعياً في الوقت نفسه. الأشخاص فيها يضجون بالحب وأرغب في البقاء هنا نظراً للطعام المذهل. استمتعت بكل دقيقة أمضيتها في هذه المدينة وهذا البلد. التقيت أيضاً بالعديد من الأشخاص الذين يعيشون أحلامهم فيBIAF ، مما جعلني فعلاً عاجزة عن الكلام. أتمنى العودة إلى هنا في أقرب وقت ممكن. أريد شكر لجنة BIAF مجدداً على هذه الجائزة ودعوتهم لي. إنها جائزة معنوية كبيرة بالنسبة إليّ. أمضيت وقتاً رائعاً وأنا سعيدة بهذه التجربة المذهلة.
  • ” النشالون في الوسط الفني والادبي “

    فاروق يوسف 
     ليس بالجديد اذا ما ذكر لنا عدد من المطربين ان اغانيهم قد سرقت من قبل الاخرين… وكمثال على ذلك  ان المطرب رضا الخياط  قد سرقت منه الكثير من الاغاني ومنها اغنية:
    (يا طيور الطايرة) والسرقات لم تقتصر  على الاغاني فقط … وانما هناك سرقات متعددة لدى المؤلفين وكتاب القصة  والرواية  وكتاب النصوص الاذاعية والتلفزيونية  وحتى السينمائية … بل وصل الامر الى (استنساخ) اعماال تلفازية  ناجحة  بالكامل وكما حصل مع المسلسل التلفازي المصري
     (ليالي الحلمية)  حيث استنسخه الكاتب العراقي علي صبري بالكامل ولكنه قام  باستبدال اسماء الشخوص فقط!!.
    وحينما نعود للماضي البعيد القريب نجد الكثير يلجأون الى سرقة اعمال مسرحية من العالمية او العربية وتعريقها وكتابة اسماءهم عليها!!.
    والحقيقة ان السرقات الادبية والفنية لم تكن وليدت الساعة  وانما كانت  منذ زمن وكمثال على ذلك ان فيلم (ليلى البدوية) المصري وهو من انتاج السيدة بهيجة حافظ صاحبة شركة فنار للافلام المصرية قد اتفقت مع التاجر العراقي المعروف عبد الكريم الخضيري سنة 1945 بتأجير الفيلم له لمدة خمس سنوات ببدل ايجار قدره (6000) دينار لعرضه  في دور السينما في العراق …  والذي حدث ان النسخة الثانية  من هذا الفيلم موجودة بحوزة (مير زعرور) و (حسقيل داود) مديري السينما البغدادية   … وعلى اثر ذلك جاءت الى العراق بهيجة حافظ واحالتهما الى محكمة الجزاء  بتمهة سرقة الفيلم .. وعلى اثر ذلك اصدرت المحكمة قرارها المتضمن بالافراج  عن ( مير زعرور) وتجريم (حسقيل داود)  والحكم عليه بغرامة قدرها (150) دينار .. واعادة النسخة الثانية المستنسخة  لى بهيجة حافظ. والذي وددت قوله:ان السرقات الادبية والفنية ومهما طال الزمن بها فانها لابد ان تنكشف ويفتضح امرها وكما حدث لناقد ادبي عراقي حيث قام بشراء كتاب (بربع دينار)  من شارع المتنبي وقام باستبدال غلافه فقط واعادة طبعه باسمه…حتى باتت فضيحته بجلاجل!!.
  • بيرين التركية بطلة لمسلسل مشترك

     íÈÏæ ááÌíá ÇáÚÑÈí¡ ÇáÐí ÈÏà íÊÝÇÚá ãäÐ ÇáÚÇã 2005 ãÚ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊÑßíÉ¡ Ãä ÇáÃÝáÇã ÇáÊÑßíÉ- ÇáÚÑÈíÉ ÇáãäÊÙÑÉ ãÓÊÞÈáÇ¡ ÓÊßæä ÓÇÈÞÉ åí ÇáÃæáì ãä äæÚåÇ¡ ÛíÑ Ãä ÇáæÇÞÚ íÎÇáÝ Ðáß ÊãÇãÇ¡ ÝãËá åÐå ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÔåÏÊ ØÝÑÉ Ýí áÈäÇä ÞÈá ÃßËÑ ãä ÎãÓíä ÚÇãÇ¡ ÈÚÏ ÊÕæíÑ ÞÑÇÈÉ ÇáÜ60 ÝíáãÇ ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ãÇ Èíä ÚÇãí 1964 æ1975. 
    æÃÚáä ÇáãäÊÌ ÇááÈäÇäí¡ ÒíÇÏ ÔæíÑí¡ ÞÈá äÍæ ÔåÑ Ýí ÊÕÑíÍÇÊ ÕÍÇÝíÉ¡ Ãäå íÓÚì Åáì ÌÐÈ ßÈÇÑ ÇáäÌæã æÇáäÌãÇÊ ÇáÃÊÑÇß ááãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ. 
    æíÞæá ÇáäÇÞÏ ÇáÝäí æÇáÃÓÊÇÐ ÇáãÍÇÖÑ Ýí ßáíÉ ÇáÝäæä Ýí ÇáÌÇãÚÉ ÇááÈäÇäíÉ¡ ãÍãæÏ ÒíÈÇæí¡ Åä «áÈäÇä ÔåÏÊ ãäÐ ÇáÚÇã 1964 æÍÊì ÓäÉ 1975 (ÈÏÇíÉ ÇáÍÑÈ ÇáÃåáíÉ ÇááÈäÇäíÉ) ØÝÑÉ Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÊÑßíÉ – ÇááÈäÇäíÉ – ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÔÊÑßÉ». 
    æíÖíÝ «Êã ÊÕæíÑ ÃßËÑ ãä 60 ÝíáãÇ ÊÑßíÇ ÚÑÈíÇ ãÔÊÑßÇ Ýí áÈäÇä¡ ÚÏÇ Úä ÏÈáÌÉ ãÇ íÒíÏ Úä 100 Ýíáã ÊÑßí Åáì ÇááåÌÉ ÇááÈäÇäíÉ¡ ÏÇÎá ÇÓÊÏíæ ÈÚáÈß ÔÑÞ ÈíÑæÊ¡ ÃÖÎã ÇÓÊÏíæ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí¡ ÂäÐÇß». 
    ÃãÇ ÇáÈÇÍË Ýí ÇáÔÄæä ÇáÝäíøÉ æÕÇÍÈ ÃÈÑÒ ãØÈÚÉ Ýí áÈäÇä¡ ÚÈæÏí ÃÈæ ÌæÏÉ¡ ÝíÞæá Åäå «íãÊáß 12 ÃáÝ ãáÕÞ áÃÝáÇã ÚÑÈíÉ æÚÇáãíÉ ÞÏíãÉ ÈíäåÇ 600 ãáÕÞ ÊÞÑíÈÇð áÃÝáÇã ÊÑßíÉ Êã ÊÕæíÑåÇ Ãæ ÏÈáÌÊåÇ Ýí áÈäÇä». 
    æíÖíÝ «ÇäØáÞÊ ÇáÊÌÑÈÉ ÇáÊÑßíÉ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÓäÉ 1964 ãÚ Ýíáã (ÛÑÇã Ýí ÇÓÊÇäÈæá) ÇáÐí ßÊÈ ÞÕÊå æÃÎÑÌå ÓíÝ ÇáÏíä ÔæßÊ¡ æåæ ãÎÑÌ ãÕÑí ÊÑßí ÇáÃÕá». 
    æÌãÚ ÇáÝíáã¡ ÍÓÈ ÃÈæ ÌæÏÉ¡ Èíä äÌæã ãä ÓæÑíÇ æáÈäÇä¡ æÚáì ÑÃÓåã ÏÑíÏ áÍÇã¡ æäåÇÏ ÞáÚí¡ æÑÝíÞ ÇáÓÈíÚí¡ æÓãæÑÉ¡ æäÌæã ãä ÊÑßíÇ ãäåã ÈßáÇä ÃÌáÇä¡ æÓæäíÇ ÈíßæíÓÇá. 
    æÈÚÏ ÇáäÌÇÍ ÇáÐí ÍÞÞå Ýíáã «ÛÑÇã Ýí ÇÓÊÇäÈæá»¡ ÇäØáÞ Ýíáã «æÇÏí ÇáãæÊ» ãä ÈØæáÉ ÇáãØÑÈÉ ÇááÈäÇäíÉ ÇáãÚÑæÝÉ ÚÑÈíÇ ÈÇÓã «ÕÈÇÍ» æÇáäÌã ÇáÊÑßí ÇáÐí ÇÔÊåÑ ÈæÓÇãÊå ÇáãáÝÊÉ «ÌÇäíÊ ÂÑßÇä» ÅÖÇÝÉ Åáì ãÌãæÚÉ ããËáíä ãÕÑííä æÓæÑííä æÃÊÑÇß. 
    æÙåÑÊ Ýí Ýíáã «æÇÏí ÇáãæÊ» ÇáãÛäøíÉ ÇááÈäÇäíÉ «ØÑæÈ»¡ æåí ãä ÃÕá ÊÑßí ÔÑßÓí¡ æßÇäÊ Ãæá ãä ÃÏÎá ÇááÍä ÇáÊÑßí Åáì ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí¡ ßãÇ íÞæá «ÃÈæ ÌæÏÉ». 
    æíÖíÝ ÇáÈÇÍË ÇáÝäí¡ Åäå «Ýí ÇáÚÇã 1967 æÕá Åáì ÇáÚÇÕãÉ ÈíÑæÊ ÇáãäÊÌ æÇáãÎÑÌ ÇáÊÑßí ÎáÞí ÓÇÆÑ¡ æÍØø Ýí ÖíÇÝÉ ÔÑíßå ÇáËÑí Ã䨿Çä ÍÏÇÏ¡ ææÞøÚ ÇáÔÑíßÇä Úáì ÕÝÞÉ áÊÕæíÑ ÓÊÉ ÃÝáÇã áÈäÇäíÉ ÊÑßíÉ ÎáÇá ÚÇã æÇÍÏ». 
    æßÇäÊ Êáß ÇáÃÝáÇã ÇáÃæáì Ýí ÊÇÑíÎ ÇáÓíäãÇ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí ÊÕæÑ ÈÇáÃáæÇä ÇáØÈíÚíÉ ÈÚÏ Ãä ßÇä ÇáÃÓæÏ æÇáÃÈíÖ ØÇÛíÇ Úáì ãÔÇåÏ ÇáÓíäãÇ¡ ÂäÐÇß¡ æÔÇÑß Ýí ÈØæáÊåÇ ÇáäÌãÇä ÇáãÕÑí ÇáãÚÑæÝ ÝÑíÏ ÔæÞí¡ æÇáÓæÑí ÏÑíÏ áÍÇã¡ æÇáãØÑÈÊÇä ÇááÈäÇäíÉ ØÑæÈ¡ æÇáÃÑãäíÉ ÌÇßáíä. 
    æßÇä «ãæÚÏ Ýí ÈíÑæÊ» Ãæøá ÇáÃÝáÇã ÇáÓÊÉ¡ æåæ ãä ÅÎÑÇÌ ÃæÊíã ßæÑÊÔ¡ æÔÇÑß Ýí ÈØæáÊå ÇáäÌãÇä ÇáãÕÑí ÝÑíÏ ÔæÞí æÇáÊÑßí ßæßÓíá ÇÑÓæí. 
    æÍæá ÃÝáÇã «ÇáÃßÔä» ÇáÊí ÛÒÊ ÇáÃÓæÇÞ ÇáÚÑÈíÉ Ýí Êáß ÇáÝÊÑÉ ÈÝÖá äÔÇØ ÇáÓíäãÇ ÇáÊÑßíÉ Ýí áÈäÇä¡ íÞæá ÃÈæ ÌæÏÉ: Åäå «Ýí ÇáÚÇã 1968¡ Êã ÊÕæíÑ Ýíáã (ÚÕÇÈÉ äÓÇÁ) Ýí ÑÈæÚ áÈäÇä ÈßáÝÉ ÚÇáíÉ ÌÏÇð äÙÑÇð áãÔÇåÏå ÇáÈæáíÓíÉ æÇáãØÇÑÏÇÊ¡ æåæ ãä ÈØæáÉ ÇáããËáÉ ÇááÈäÇäíÉ ÕÈÇÍ¡ ÇáÊí ÃÏÊ ÏæÑ ÚãíáÉ ÓÑíÉ Úáì ØÑíÞÉ ÌíãÓ ÈæäÏ¡ Åáì ÌÇäÈ ÇáäÌã ÇáÊÑßí ÇáæÓíã ÌÇäíÊ ÂÑßÇä ÊÍÊ ÅÏÇÑÉ ÇáãÎÑÌ ÇáãÕÑí ÝÇÑæÞ ÚÌÑãÉ». 
    æíÖíÝ Ãä ÇáÓäæÇÊ ÇáÊÇáíÉ ááÚÇã 1968 ÔåÏÊ ÓáÓáÉ ÃÎÑì ãä ÇáÃÝáÇã ÇáÚÑÈíÉ- ÇáÊÑßíÉ ÇáãÔÊÑßÉ¡ ãäåÇ: «áÇÚÈ ÇáßÑÉ»¡ ÇáÐí ÃÎÑÌå ÎáÞí ÓÇÆÑ¡ æ»ãÔÇßá ÈäÇÊ»¡ ãä ÅÎÑÇÌ ÚËãÇä ÓÇÏÇä¡ æ»ÂÎÑ ÇáØÑíÞ»¡ ÅÎÑÇÌ ÅíáåÇä ÇäÌíä¡ ÅÖÇÝÉ Åáì Ýíáã «ÇáÕÚáæß»¡ áãÎÑÌå ÚÇØÝ íáãÇÒ¡ æ»ÈÚÊ ÍíÇÊí»¡ ÇáÐí ÃÎÑÌå ÎÑÇÌ ãÍãÏ ÃÕáÇä».
    æÝí ÇáÚÇã 1975¡ ÃÎÑÌ ÃæÑåæä ÃÑÈíæäæ¡ ÂÎÑ ÃÝáÇã ÇáÊÑßíÉ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÔÊÑßÉ æåí ãä ÇáäæÚ ÇáÊÇÑíÎí æÚäæÇäå «ÚäÊÑ Ýí ÈáÇÏ ÇáÑæãÇ仡 æßÇä ãä ÈØæáÉ ÇáÈØá ÇáÚÇáãí Ýí ÑÝÚ ÇáÃËÞÇá ÇááÈäÇäí ãÍãÏ Çáãæáì¡ æãáßÉ ÌãÇá ÊÑßíÇ ÂäÐÇß¡ ÓíáÝÇäÇ ÈÏÑÎÇä¡ æãÌãæÚÉ ãä ÇáäÌæã ÇáÃÊÑÇß æÇááÈäÇäííä. 
    æíÊÝÞ ßá ãä ÇáäÇÞÏ ãÍãæÏ ÇáÒíÈÇæí¡ æÇáÈÇÍË ÃÈæ ÌæÏÉ¡ Íæá Ãä «ÇáÃÚãÇá ÇáÊÑßíÉ ßÇäÊ ÊÕæøÑ Ýí ÈíÑæÊ äÙÑÇ ááÊßáÝÉ ÇáÅäÊÇÌíÉ ÇáãäÎÝÖÉ¡ æãäÇÎ ÇáÈáÏ ÇáÐí íÊãÊÚ ÈÃÑÈÚÉ ÝÕæá ÊÓÇÚÏ Úáì ÇÎÊíÇÑ ÇáæÞÊ ÇáãäÇÓÈ áÇáÊÞÇØ ÇáãÔÇåÏ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ØãæÍ ÊÑßíÇ ÈÏÎæá ÇáÓæÞ ÇáÚÑÈí ÝäíÇø¡ æßÇä Ðáß ÚÈÑ áÈäÇä ÈÓÈÈ ÇáÃÍÏÇË ÇáÓíÇÓíÉ ÇáãÊæÊÑÉ Ýí ãÕÑ¡ æßæä åÐÇ ÇáÈáÏ íÊãÊÚ ÈãáÇãÍ ÃæÑæÈíÉ¡ ÚÏÇ Úä æÌæÏ ßãíÉ åÇÆáÉ ãä ÇáäÌæã Ýíå». 
    æíÑì ÃÈæ ÌæÏÉ Ãä ÇáÓíäãÇ ÇáÊÑßíÉ äÌÍÊ ÈÊÕæíÑ ÃßËÑ ãä 60 ÝíáãÇ Ýí áÈäÇä ÅÖÇÝÉ áÜ120 ÚãáÇ ÊÑßíÇ ÊãÊ ÏÈáÌÊåã Ýí ÈíÑæÊ. 
    íÐßÑ Ãä ÇáãäÊÌ ÇááÈäÇäí¡ ÒíÇÏ ÔæíÑí¡ ÃÚáä ÞÈá äÍæ ÔåÑ Ýí ÊÕÑíÍÇÊ ÕÍÇÝíÉ¡ Ãäå íÓÚì Åáì ÌÐÈ ßÈÇÑ ÇáäÌæã æÇáäÌãÇÊ ÇáÃÊÑÇß ááãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ¡ ãÔíÑÇ Åáì Ãä ÇáäÌãÉ ÇáÊÑßíÉ «ÈíÑíä ÓÇÊ»¡ ÇáãÚÑæÝÉ ÈÇÓã «ÝÇØãÉ» Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÓÊßæä ÅÍÏì ÈØáÇÊ ãÓáÓá ÓæÑí – ãÕÑí – áÈäÇäí ãÔÊÑß¡ íÌÑí ÇáÊÍÖíÑ æÇáÅÚÏÇÏ áå ÍÇáíÇ.
  • عايدة صبرا: نجوم الدراما لا يستطيعون التمثيل على المسرح

     ÚÇíÏÉ ÕÈÑÇ ÕÇÍÈÉ ÇáÊÇÑíÎ ÇáØæíá Ýí ÚÇáã ÇáÊãËíá¡ åí ÚÇÔÞÉ áåÐå ÇáãåäÉ æÍÇÕáÉ Úáì ÏÈáæã ÏÑÇÓÇÊ ÚáíÇ Ýí ÇáÊãËíá ãä ãÚåÏ ÇáÝäæä ÇáÌãíáÉ. ÞÑÑÊ Ãä Êßæä ããËáÉ Ýí Òãä ÇáäÌæã æÇáäÌãÇÊ¡ ÞÏøãÊ ÃÚãÇáÇð ÚÏíÏÉ Ýí ÇáÓíäãÇ æÇáãÓÑÍ æÇáÊáÝÒíæä ÇáÐí åÌÑÊå æÅäÊÞáÊ ãÄÎÑÇð ÈÔÎÕíÉ “ÇáÓÊ äÌÇÍ” ÇáÊí ÇÔÊåÑÊ ÈåÇ Åáì ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÅÌÊãÇÚí æäÞáÊ åãæã ÇááÈäÇäííä ææÌÚåã ÈÝíÏíæåÇÊ ÞÕíÑÉ ãä ßäÏÇ. ÇÓÊØÇÚÊ Ãä ÊÕá Åáì ÕÝÍÇÊ ÇáÌãíÚ æÊÖÍßåã ãä ÎáÇá ÏÞíÞÉ Ãæ ÏÞíÞÊíä ¡ æãÚåÇ ßÇä åÐÇ ÇáÍæÇÑ .
     •ãä Ãíä ÃÊÊ áß ÝßÑÉ äÞá ÔÎÕíÉ “ÇáÓÊ äÌÇÍ” Åáì ÝíÏíæåÇÊ ÞÕíÑÉ ÚÈÑ ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÅÌÊãÇÚí¿
    ÈÚÏ ãÑÇÞÈÊí áãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÅÌÊãÇÚí ÇáÊí ÃÕÈÍÊ Çáíæã ãËá ÇáÎÈÑ ááäÇÓ æÊÍÏíÏÇð ÝÆÉ ÇáÔÈÇÈ¡ ÃÍÈÈÊ Ãä ÃÎæÖ åÐå ÇáÊÌÑÈÉ æäÞá ÇáÔÎÕíÉ Åáì åÐÇ ÇáÚÇáã¡ ßãÇ Ãääí ÃáÇÍÙ Ãäø ÇáäÇÓ ÈÏÃæÇ íÈÊÚÏæä Úä ÇáÊáÝÒíæä¡ ÇáÛÇáÈíÉ áã ÊÚÏ ÊÊÇÈÚ ÇáÃÎÈÇÑ æÇáÈÑÇãÌ ÇáÓíÇÓíÉ “ÒåÞæÇ ãä åÐå ÇáÃÎÈÇÑ” ÃíÖÇð ÇáÏÑÇãÇ ÇááÈäÇäíÉ¡ íãßääÇ ÇáÞæá Åäø ÇáÝÆÉ ÇáÚãÑíÉ Èíä 18 æÇáÜ 35 áÇ ÊÊÇÈÚ ÇáÊáÝÒíæä æåÐÇ áíÓ ÑÃíí ÇáÔÎÕí¡ ßãÇ Ãäå ÈæÌæÏ “ÇáäÊ ÝáíßÓ” íãßäåã ãÊÇÈÚÉ ÇáãÓáÓáÇÊ Úáì ÇáÅäÊÑäÊ æÇÎÊíÇÑ ÇáÃÚãÇá ÇáÞÑíÈÉ ãäåã ÎÕæÕÇð Ãäø ÇáÏÑÇãÇ ÇááÈäÇäíÉ ãÇ ÒÇáÊ ÊÊÎÈØ ÈãæÇÖíÚ “ÒåÞäÇ ãäåÇ”. ãÓÑÍíÉ ÇáÓÊ äÌÇÍ ÞÏãÊåÇ ÈÜ “ÇáÓÊ ßæã” ÞÈá 21 ÚÇãÇð ãä ßÊÇÈÉ ÃÍãÏ ÞÚ龄 æäÙÑÇð áãÇ ÊÑßÊ ÃåãíÉ ÚäÏ ÇáäÇÓ áÃäåÇ ßÇäÊ ÊÊÍÏË ÈáÛÊåã æåãæãåã æÃÍáÇãåã ÈÕæÊ ÚÇá æÈÇáÑÛã ãä ãÑæÑ ÇáÓäæÇÊ ßÇä ÇáÌãíÚ íÓÃáäí ÚäåÇ.
     •ÚäÏãÇ ÊäØÈÚ ÚäÏ ÇáããËá ÔÎÕíÉ ãÚíäÉ ãËáãÇ ÍÏË ãÚß Ýí ÔÎÕíÉ “ÇáÓÊ äÌÇÍ”¡ åá Êßæä äÞãÉ Úáì ÇáããËá Ãã äÚãÉ Úáíå¿
    áÇ æÇááå ÃäÇ æÌÏÊåÇ äÚãÉ¡ ÇáããËá ÚäÏãÇ íÞÏã ÊäæÚÇð Ýí ÃÏæÇÑå íËÈÊ ááÌãåæÑ Ãäøå ããËá æáã ÃÚÏ ÈÍÇÌÉ Åáì Ãä ÃËÈÊ Ãääí ããËáÉ ÌíÏÉ. ÕÍíÍ ÃäøåÇ ãä ÃßËÑ ÇáÔÎÕíÇÊ “ÇáÓÊ äÌÇÍ” ÇáÊí ØÈÚÊ Ýí ÑÃÓ ÇáÌãåæÑ áÃäøåÇ Ýí Ðáß ÇáæÞÊ ßÇäÊ ÔíÆÇð ÌÏíÏÇð æáã íßä “ÇáÓÊ ßæã” ÑÇÆÌÇð Ýí äÕÝ ÓÇÚÉ¡ Ýí ÇáÚÇÏÉ ßÇäÊ ÇáßæãíÏíÇ ÊÞÏã ÈæÞÊ ÃßËÑ¡ æßÇä ÊáÝÒíæä ÇáãÓÊÞÈá Ýí ÈÏÇíÊå æÈÝÊÑÉ ÇáÚÒ¡ æÈãÇ Ãäø ÇáÔÎÕíÉ ÊÔÈååã æÊÍßí åãæãåã ÇáäÇÓ ÊÚáÞÊ ÈåÇ.
     •Çáåãæã ÇáÊí ßÇäÊ ÊÊÍÏË ÚäåÇ ÇáÓÊ äÌÇÍ Ýí ÇáÜ 1995 åá ÊÛíÑÊ Çáíæã Ýí 2016¿
    åãæãåã ÒÇÏÊ Ýí 2016¡ Ýí ÇáÈÏÇíÉ ßÇä åã “ÇáÓÊ äÌÇÍ” Ãä ÊäÔåÑ áíÓ áÛÇíÉ ÇáÔåÑÉ Èá áÊÍÞíÞ ÔíÁ Ýí ÇáÍíÇÉ¡ Ãí ÃäøåÇ ÑãÒ áÊÍÞíÞ ÔíÁ Ýí ÇáÍíÇÉ¡ æßÇäÊ ÊæÕá ÑÓÇáÉ Åáì ÇáäÇÓ Ãä íËÞæÇ ÈÞÏÑÇÊåã æÇáØÇÞÉ ÇáÊí áÏíåã æÃäø ÇáÅäÓÇä íÌÈ Ãä íÊÃäì Ýí ÎØæÇÊå áßí íÕá ÅáíåÇ. æåÐå ÇáÞíã ÊÈÞì ãæÌæÏÉ Ýí ßá Òãä¡ æÝí åÐÇ ÇáæÞÊ ÃÕÈÍ ãä ÇáÕÚÈ Úáì ÇáÅäÓÇä Ãä íÍÞÞ Íáãå äÊíÌÉ ÇáÙÑæÝ ÇáÊí äÚíÔåÇ Ýí áÈäÇä.
      •ßíÝ ÅÎÊáÝ ÇáäÌÇÍ Èíä ÇáÊÓÚíäíÇÊ æ 2016¿
    Çáíæã ÊÑÏ ÇáÊÚáíÞÇÊ ÝæÑÇð Úáì ÇáÝíÏíæ æÇáÇäÊÔÇÑ ÃÕÈÍ æÇÓÚÇð ÃßËÑ¡ æÝí ÓÇÚÇÊ ÞáíáÉ íÊÎØì ÚÏÏ ÇáãÔÇåÏíä ÇáÂáÇÝ ¡ ßãÇ Ãäøåã íÞÊÑÍæä Úáíø ÈÚÖ ÇáãæÇÖíÚ æÝí 2016 ÇáÊÝÇÚá Íí ÃßËÑ æÓÑíÚ.
     •ãÄÎÑÇð ÔÇÑßÊ Ýí ÅÎÑÇÌ ãÓÑÍíÉ “ßæãíÏí äÇíÊ” ÃÎÈÑíäÇ Úä åÐå ÇáÊÌÑÈÉ.
    ãÇÑíæ ßÇä ÚäÏå åÇÌÓ Ýí åÐÇ ÇáÚãá Ãä íÌãÚ Èíä ÇáãÓÑÍ æÇáßæãíÏí äÇíÊ æÃä ÊÊÍæá Åáì ãÓÑÍíÉ ÐÇÊ ãæÖæÚ æÍßÇíÉ æãä ÎáÇá ÇáÍßÇíÉ íÞÏã ãÇ ÇÚÊÇÏ Ãä íÞÏãå æåæ ãÊÇÈÚ áÃÚãÇáí æíÍÈåÇ¡ åí ÊÌÑÈÉ áã áÇ¿ ßãÇ Ãäø ãÇÑíæ ÅäÓÇä ãËÞÝ æÎÌæá.
     •Ãáã ÊÎÇÝí ãä ÇáÅäÊÞÇÏÇÊ¿
    áÇ¡ áÃäå íÍÞ áí Ãä ÃÌÑøÈ æÇáÅäÓÇä íÊÚáã ãä ÊÌÇÑÈå.
     •ßíÝ ÊÞíãíä ÊÌÑÈÊß¿
    ÊÌÑÈÉ ÙÑíÝÉ¡ åÐÇ “ÔíÁ ãÇ ÈÚÑÝ ÃÚãá唡 ÈÚÏ åÐå ÇáÊÌÑÈÉ ÃÕÈÍÊ ÃÝåã äæÚ ÇáäßÊÉ ÇáÊí íÞÏãæäåÇ æØÑíÞÉ ÊÑßíÈ ÇáÃãæÑ¡ æåÐÇ äæÚ ãä ÃäæÇÚ ÇáãÓÑÍ æáÇ äÓÊØíÚ Ãä ääßÑå Ýåæ ãæÌæÏ Ýí ßá ÃäÍÇÁ ÇáÚÇáã.
     •áßä ÃäÊ ßíÝ ÊÑíä åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáãÓÑÍ¿
    “ÃäÇ ãÇ ÈÔÊÛá åíß ÃßíÏ” áßäå äæÚ ãæÌæÏ¡ æáå ÌãåæÑå æÍíËíÇÊå æÅáì ÂÎÑå. ÅÐÇ ßäÊ ÊÑÛÈ Ãä ÊÊÓáì ÈÏæä Ãä ÊÝßÑ íãßäß Ãä ÊÔÇåÏ åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáãÓÑÍ. áßääí ÃÑíÏ Ãä ÃÞæá ßáãÉ ÍÞ Úä ãÇÑíæ åæ íãÑÑ ÇáÑÓÇÆá Ýí ÃÚãÇáå æÊÍÏíÏÇð ÈÇáÔÞ ÇáÓíÇÓí æÚäÏãÇ íÓÎÑ ãä ÇáÓíÇÓííä. æÇáÐßÇÁ ãæÌæÏ ÈäÕå.
    •ãÄÎÑÇð ÔåÏ ÇáãÓÑÍ ÇááÈäÇäí äÔÇØÇð ãáÍæÙÇð ßíÝ ÊÑíä åÐÇ ÇáãæÖæÚ¿
    ÕÍíÍ¡ ÇáäÇÓ ÒåÞæÇ ãä ÇáÊáÝÒíæä áÃäø ÇáÊáÝÒíæä áÇ íÍÊÑã ÚÞá ÇáãÔÇåÏ¡ æÃÞáå ÈÇáãÓÑÍ íæÌÏ ÑÓÇáÉ æäÕ æÊÝÇÚá ãÚ ÇáããËá æÇáãÓÑÍíÇÊ ÇáÊí ÔÇåÏÊåÇ äÇÈÚÉ ãä æÌÚ ÇáäÇÓ.
     •Çáíæã ÇáãÓÑÍíÇÊ ÇáÊí íÞÏãåÇ ÌæÑÌ ÎÈÇÒ ÊÚÊÈÑ ãä ÃäÌÍ ÇáãÓÑÍíÇÊ Ýí áÈäÇä ¿
    ÕÍíÍ¡ ãÓÑÍå ÔÚÈí¡ íæÌÏ ÊãËíá ãåÖæã æÃÛäíÇÊ æÍÑÝíÉ ÈÏæä áÊ Íßí¡ æÊÊÖãä ÑÓÇáÉ¡ ßã ÃÕÈÍ áÏíå ÌãåæÑå æãÄÓÓÉ æíÚãá ãÚå ÇáßËíÑ ãä ÇáäÇÓ. Èßá Ïæá ÇáÚÇáã ÃäæÇÚ ÇáãÓÑÍ ãÊÚÏÏÉ æáíÓ ßá ÇáäÇÓ áÏíåÇ ÎáÝíÉ ËÞÇÝíÉ¡ áÇ íãßäß Ãä ÊØáÈ ãä ÔÎÕ ÛíÑ ãËÞÝ Ãä íÍÖÑ ãÓÑÍíÉ ÊÌÑíÈíÉ æÝíåÇ äÕ ÚÈËí æÅáì ÂÎÑå¡ æíæÌÏ äæÚ ãä ÇáÌãåæÑ ÇáäÎÈæí áÇ íÊÇÈÚ ãÓÑÍ ãÇÑíæ ÈÇÓíá æÌæÑÌ ÎÈÇÒ ãËáÇð.
     •äáÇÍÙ Ãäø äÌæã ÇáÏÑÇãÇ ÇááÈäÇäíÉ áÇ íÞÏãæä ÃÚãÇáÇð ãÓÑÍíÉ¡ ÃÑíÏ Ãä ÃÚÑÝ ãäß åá íÓÊØíÚæä Ãä íÞÏãæÇ åßÐÇ ÃÚãÇá ¿
    áÇ¡ ÇáäÌæã ÇáãæÌæÏæä Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇááÈäÇäíÉ áÇ íÓÊØíÚæä ÊÞÏíã ÃÚãÇá ãÓÑÍíÉ¡ ØÈÚÇð áÇ. “Çíå ãÚáí ãÇ ÈíÚÑÝæÇ íãËáæÇ ãÓÑÍ” áÃä ÏÑÇÓÊå ÕÚÈÉ¡ æÇáíæã ãä íÑíÏ Ãä íÞÏã ÚãáÇð Úáì ÇáãÓÑÍ íÌÈ Ãä íßæä ÞÏ ÏÑÓ ÇáÊãËíá æÔÇØÑÇð.