التصنيف: فنون

  • دور الوسطاء في العملية الانتاجية

    سعدون شفيق سعيد

     من خلال التساؤلات التي يطلقها البعض من المعنيين في الشؤون الاعلامية وفي مقدمتها الشؤون الاذاعية والتلفازية .. نجد ان اكثر التساؤلات تكون منصبة حول (احجام)  العديد من الكوادر الفنية عن مواصلة  طموحاتها .. رغم مرور كل ذلك الوقت بعد مرحلة  التغيير.
    والغريب في الامر ان مثل ذلك (الاحجام) ياتي في الوقت الذي هم فيه بامس الحاجة الى مثل ذلك التواصل .. ولسببين لا غير .. الاول وفي المقدمة  (الضائقة المادية) .. والثاني (الامراض) التي باتوا عندها .. واصرارهم على مزاولة ذلك العشق الفني لما يمتلكونه من قدرات فنية يصعب الانفكاك منها ولكونها باتت ملازمة لحياتهم  حتى باتت (كالصنعة) او (المهنة) لديهم !!.
    واليوم وحينما نقف عند اسباب مثل ذلك (الاحجام) نجده يقف اولا عند كل اولئك (الوسطاء) الذين باتوا ادواتا ما بين المخرجين والمنتجين وحتى المؤلفين للاسترزاق على حساب الفنانين .. وخاصة حينما تجري المقايضات في الخفاء ولقاء عمولات!.
    وبمعنى : ان الفنان الذي يبغي التواصل عليه ان يشارك في تلك (اللعبة القذرة) ووفق المعادلة التالية :
    اذا تريد (دورا) في عمل ما .. او (ادوارا) في اعمال متتالية .. عليك ان (تدفع المقسوم) وما يتم الاتفاق عليه بينه وبين اولئك الوسطاء ..
    ولهذا انزوى الكثير من الفنانين  الاصلاء الرافضين وما دام هناك انصاف او ارباع فنانين يقبلون التجاوب والاتفاق والدفع !!.
    وثانيا .. دخول العناصر النسائية اللا فنية في الاتفاقات الجانبية والتي (اقصت) الممثلات الحقيقيات عن الساحة الفنية رغم  ما يملكن من مواهب متميزة ابداعية !!.
  • عبد الفتاح القصري .. فاكهة الكوميديا

    عبد الفتاح القصري ، المعلم الفصيح ، الجاهل مدعي الثقافة ، النوري ، والألعبان واللعوب خفيف الدم والروح .. فاكهة الكوميديا في عصرها الذهبي الذي ضم كوكبة كبيرة من النجوم منهم إسماعيل ياسين والنابلسي ، وحسن فابق وزينات صدقي وغيرهم .هو “الكاركتر” الذي لم يكن مظهره يتفق مع مخبره . فهذا المعلم ” الأمي ” هو خريج المدارس الفرنسية ” الفرير ” والذي يتحدث الفرنسية بطلاقة . هو ابن طبقة الأثرياء .. فقد كان والده تاجرا في سوق الذهب ، شغف القصري بالتمثيل منذ صغره لذلك فقد التحق بفرقة عبد الرحمن رشدي ثم فرقة نجيب الريحاني وأنهي حياته التمثيلية علي مسرح إسماعيل.. وكان من أبرز من التحقوا بهذه الفرق . 
    يمكن القول أن شعبية ونجومية عبد الفتاح القصري قامت علي مفارقة ” مظهره ومخبره ” فقد أسهم في نجومية القصري ، طبعا إلي جانب موهبته التمثيلية ” حول إحدي عينيه ” ذلك ” الحول ” الذي ميزه كنجم كوميدي وصنع منه ” كاركتر ” مع ما كان يتمتع به من طريقة خاصة في نطق الكلام ” بتفاصح ” يتناقض مع هيئته .. وكلنا يذكر مرافعته البليغة في فيلم الأستاذة فاطمة ، كما نذكر نداءه الشهير في ” ابن حميدو ” أيها الصياديون ” بينما كان يدشن نورماندي تو مع أم حميدة .  
    وبسبب من هيئته ” المكعبرة”   علي حد وصفه لنفسه في إحدي المرات ”  وهي أيضا من العوامل التي اسهمت مع غيرها في نجوميته الكوميديةـ لعب القصري كثيرا دور ” المعلم ” ولكن كان دائما معلما لعوبا ” عينه زائغة ، مما كان يشكل مفارقة كوميدية خاصة مع حول إحدي عينيه .  
    وكلنا لابد مازلنا نذكر من جمله الغزلية الشهيرة: ياصفايح الزبدة السايحة ، وعندما التقي بفتاة رائعة اسمها ” قمر ” في أحد أفلامه قال : أنا ف عرض مرصد حلوان . كما لا ننسي دائما ضعفه الواضح امام زوجته ” أم حميدة ” والذي يحاول دائما إظهار عكسه وهو المعلم الكبير في فيلم ” ابن حميدو ” حين كان يحاول أن يظهر رجولته أمام ضيوفه فينهر زوجته ويرفع صوته عليها بأن كلمته لاممكن تنزل الأرض أبدا .. وبمجرد أن تزوم في وجهه أم حميدة معترضة ومستنكرة يتراجع مسرعا قائلا : خلاص تقع المره دي .. بس يكون في علمك ياام حميده ماهي واقعه أبدا بعد المره دي.. آه . كذلك لا ننسي دفاعه المستميت عن شرف ابنته في نفس الفيلم وترديده لبيت الشعر المشهور : لا يسلم الشرف الرفيع من الأذي .. حتي يراق علي جوانبه الدم ” تلك الفصاحة التي تشكل مع هيئته كمعلم كانت بلا شك من لوازمه في إثارة المفارقات الكوميدية .    
    من أشهر أعمال عبد الفتاح القصري أيضا إلي جانب ابن حميدو والأستاذة فاطمة ما قدمه مع الفنان إسماعيل ياسين.. وكلنا نذكر أدواره في “إسماعيل ياسين في مستشفي المجانين”” أبو طعمه ”  والمعلم حنفي في “ابن حميدو” والبلطجي عبد المجيد ساطور في ” سي عمر   و” “.وغيرها من الأفلام. ولعلنا لا يمكن أن ننسي أيضا دوره المتميز في فيلم سكر هانم ” المعلم شاهين الزلط ” المعلم اللعوب أيضا المتيم بسكر هانم .. ودور إبراهيم نفخو مع الريحاني في لعبة الست .  يذكر أن دوره في سكر هانم 1960 كان آخر أدواره السينمائية وانه قدم للسينما قبل هذا الفيلم حوالي ” 62 فيلما . منها “: المعلم بحبح ومبروك  ولو كنت غني  ومن فات قديمه واحب البلدي ، السوق السوداء، وفيلم الدنيا بخير ،  وسر طاقية الإخفاء ومجد ودموع وعروسة البحر وبنت المعلم ، وكذلك شارك في سكة السلامة والصيت ولا الغني واحب الرقص  ،دموع الفرح والعقل زينة وليلة الدخلة و حماتي قنبلة ذرية وبيت الاشباح وبيت النتاش وعلي كيفك وشمشون ولبلب وعشرة بلدي وحرام عليك ونساء بلا رجال وحسن ومرقص وكوهين وإسماعيل يس في مستشفي المجانين وسي عمر ولعبة الست وكانت آخر الأفلام التي شارك فيها مع مطلع الستينيات هي بين إيديك وبنات بحري.
    مأساة القصري : 
    وعلي الرغم من تلك الحياة الحافلة بالكوميديا فإن عبد الفتاح القصري عاني بشدة في أخريات أيامه ، وتحولت حياة هذا النجم الكبير الذي ملأ حياتنا بالبهجة إلي مأساة حقيقية حيث فقد بصره بينما كان علي خشبة المسرح يؤدي دوره في فرقة إسماعيل ياسين. في هذه السنوات انفض عنه كل من كان حوله حتي زوجته ، وبعد الكثير من المعاناة المالية والصحية توفي النجم الكبير في مستشفي المبرة ومما يقال أن جنازته لم يحضرها سوي أعداد قليلة من المشيعين . رحم الله عبد الفتاح القصري .. أحد أهم وابرز عمالقة الكوميديا في السينما المصرية .  يذكر أن القصري من مواليد 15 أبريل عام 1905 وأن وفاته كانت في الثامن من مارس 1964.
     
  • «بيونسيه العرب».. تطمح للعالمية بالغناء على الطريقة الغربية

    ÇáÑÈÇØ –: ãä ÇáãÑÇÊ ÇáÞáÇÆá ÇáÊí äÌÍÊ ÝíåÇ ãæÇåÈ ÈÑÇãÌ ÇáãÓÇÈÞÇÊ Ýí ÕäÝ ÇáÃÛäíÉ ÇáÛÑÈíÉ Ýí ÇáÈÞÇÁ Åáì ãÑÇÍá ãÊÞÏãÉ ãä ÇáÓÈÇÞ. áßä ÎæáÉ ãÌÇåÏ ÍÕÏÊ ÅÚÌÇÈÇ ßÈíÑÇ æÈÞíÊ Åáì ÇáÍáÞÉ ãÇ ÞÈá ÇáÃÎíÑÉ ãä «ÐÇ ÝæíÓ» Úä ÝÑíÞ ÇáÝäÇä ßÇÙã ÇáÓÇåÑ¡ áÞÈÊ ÈÜ«ÈíæäÓíå ÇáÚÑÈ» ãäÐ ÙåæÑåÇ ÇáÃæá. ÍÕÏÊ ÝíÏíæåÇÊ ãÔÇÑßÊåÇ Úáì ãæÞÚ «íæÊæÈ ÃÑÞÇãÇ» æÊÚáíÞÇÊ ßËíÑÉ ÈæÕÝåÇ ãä ÃÝÖá ãä Ûäì ÈÇáÛÑÈí Èíä ÇáãæÇåÈ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÔÇÈÉ¡ áßä ÎæáÉ æÝí Ãæá ÅÕÏÇÑÇÊåÇ ÇáÛäÇÆíÉ ÇÎÊÇÑÊ ÇááåÌÉ ÇáãÛÑÈíÉ ÈÔÑßÉ ÅäÊÇÌ ãÛÑÈíÉ. Úä åÐÇ ÇáÌÏíÏ ßÇä ãÚåÇ åÐÇ ÇááÞÇÁ:
    ■ ÃÕÏÑÊ ÃÛäíÉ ÌÏíÏÉ¿
    □ ÃØáÞÊ ÃÛäíÉ «ÃäÇ ßäÞæá» ÈáåÌÉ ãÛÑÈíÉ æåí ãä ÅäÊÇÌ Úáí ÇáÑßíß æÔÑßÉ ÅäÊÇÌ ãÛÑÈíÉ æåí «ÃÑÊßæÓÊíß»¡ ãä ßáãÇÊ ÇáåÇÔíãí åäÇÁ æÇáãæÓíÞì åí ááãÈÏÚ ÇáãÛÑÈí ÚÈÏæ ÇáÚÑÇÝ ÇáãÚÑæÝ ÈáÞÈ «ÈíÊåæÝä» ÇáÃÛäíÉ Úä ãÔÇÚÑ ÇáÍÈ ãÚ Ãäí ßäÊ ãÊÑÏÏÉ ãä ÃÛäíÉ ÈÊíãÉ ÇáÍÈ¡ áÃäå äÇÏÑÇ ãÇ ÊãÓäí Ýí ÃÚãÇÞí ÃÛÇäí ÇáÍÈ¡ æáåÐÇ ÏÑÓÊ ÌíÏÇ ÇáÝßÑÉ ÞÈá Ãä ÃÕÏÑ ÇáÃÛäíÉ æáÍÏ ÇáÓÇÚÉ æÕáÊäí ÚäåÇ ÃÕÏÇÁ ØíÈÉ.
    ■ ÈÏÃÊ ÈÇááæä ÇáÛÑÈí¡ áßäß ÇáÂä ÊÓÊÚíäíä ÈÇáÏÇÑÌÉ ÇáãÛÑÈíÉ. áãÇÐÇ¿
    □ ÈÑÒÊ ÃæáÇ Ýí Çááæä ÇáÛÑÈí ÕÍíÍ¡ áßä åÐÇ áÇ íÚäí Ãäí ãÍÕæÑÉ Ýí åÐÇ ÇáäãØ¡ ÝÃäÇ ÊÑÚÑÚÊ Ýí æÓØ ØÑÈí ÈÇãÊíÇÒ¡ áÃä æÇáÏí íÚÒÝ ÇáÚæÏ æÇáßãÇä æßËíÑÇ ãÇ ÛäíÊ ØÑÈí Ýí ÇáÈíÊ æãÚ ÇáÚÇÆáÉ æÃÍÈ ÇáÝä ÇáÚÑÈí ÇáØÑÈí ÇáÃÕíá áßä ãÚ ÇáÃíÇã æÌÏÊ äÝÓí ãÊÝæÞÉ ÃßËÑ Ýí ÇáÃÏÇÁ ÇáÛÑÈí æãæåÈÊí ÊÕÈ ÃßËÑ Ýí åÐÇ ÇáÇÊÌÇå.
    ■ ÃíÍÏ ÇáÛäÇÁ ÇáÛÑÈí ãä ÌãÇåíÑíÉ ÇáÝäÇä ÇáÚÑÈí¿
    □ ÞÏ íÄËÑ ÞáíáÇ áßä ÇáÐí íåãäí ÃßËÑ ÇáÂä Ãä ÃæÕá ÇááåÌÉ ÇáãÛÑÈíÉ ááÚÇáãíÉ ÈÃä ÊÔÊåÑ æÊÕÈÍ ãÃáæÝÉ ÓãÚÇ¡ æÅä ÈÔßá ÛÑÈí. æÞÏ ØÑÍ Úáí åÐÇ ÇáÓÄÇá ßËíÑÇ Ýí ÇáÈÏÇíÉ ßáãÇ ÛäíÊ ßáÇãÇ ÚÑÈí íÓÃáæääí áãÇ áÇ ÊÛäí ÈÇáÅäßáíÒíÉ. áßäí ÃÑíÏ ÃáÈæãÇ ÎáíØÇ ãä ßá ÇáÃáæÇä æÇááÛÇÊ ãÚ ÊÝÖíá ááåÌÉ ÇáãÛÑÈíÉ. æÝí åÐÇ ÇáÈÇÈ ÃäÇ ãÚÌÈÉ ßËíÑÇ ÈÊÌÑÈÉ ÓÚÏ ÇáãÌÑÏ¡ ÇáÐí ßÇÝÍ ßËíÑÇ ßí íÍÞÞ ÇáãßÇäÉ ÇáÊí åæ ÚáíåÇ ÇáÂä. ÝÇáßá ÕÇÑ íÑÏÏ ÃÛÇäíå ÇáãÛÑÈíÉ æÎØ áäÝÓå ãÓÇÑÇ ÝäíÇ ãÊÃáÞÇ.
    ■ äÑì Ãäß ÇÓÊÚäÊ ÈÔÑßÉ ÅäÊÇÌ ãÛÑÈíÉ¡ ÑÛã ãÇ íÞÇá Úä ãÔÇßá ÇáÅäÊÇÌ ÇáÝäí Ýí ÇáãÛÑÈ¿
    □ áÃäí ÃÝÖá Ãä ÃäØáÞ ãÛÑÈíÇ¡ ßí Ãßæä ãÚ ÚÇÆáÊí ÇáÊí áã ÃÊÚæÏ ÛíÇÈåã æÃíÖÇ áÃäí ÃæÏ Ãä ÃÓÊãÑ Ýí ÇáÏÑÇÓÉ æÇáÊÍÕíá ÇáÚáãí Ýí ÔÚÈÉ ÇáÃÏÈ ÇáÅäßáíÒí æÃíÖÇ ÔÚÈÉ ÇáÊæÇÕá æÇáÅÔåÇÑ ÇáÊí ÇÎÊÑÊåÇ ÈÚÏ ãÔÇÑßÊí Ýí «ÐÇ ÝæíÓ»¡ äÙÑÇ áÚáÇÞÉ åÐÇ ÇáÊÎÕÕ ÈãÌÇá ÇáÝä¡ æÞÏ ÓÈÞ æÊáÞíÊ ÚÑæÖ ÔÑßÇÊ ÅäÊÇÌ ÈÚÏ ÐÇ ÝæíÓ áßäí áã ÇÑÊÍ ááÚÞæÏ ÇáÇÍÊßÇÑíÉ¡ ÓæÇÁ Ýí ÇáÅäÊÇÌ Ãæ Ýí ÇáÚÑæÖ. ÝÝÖáÊ ÇáËÑíÊ ÍÊì ÌãÚÊäí ÕÏÝÉ ÈÍÊå ãÚ ÔÑßÊí ÇáãÛÑÈíÉ ÇáÍÇáíÉ ÃËäÇÁ ÊÓÌíá ÅÍÏì ÇáÃÛÇäí.
    ■ íÈÏæ Ãä ÇáÝæÒ ÈáÞÈ «ÐÇ ÝæíÓ» Ýí ÕäÝ ÇáÛäÇÁ ÇáÛÑÈí ÛíÑ ãÊÇÍ åá íÄËÑ åÐÇ Úáì ÍãÇÓ ÇáãÔÇÑß¿
    □ ÞÏ íßæä ÇáÃãÑ ßÐáß áßäí ÔÎÕíÇ áÓÊ ãåÊãÉ ßËíÑÇ ÈÃä íÞÇá ãËáÇ ÈÃä ÎæáÉ ÍÕáÊ Úáì ÇááÞÈ ÇáÐí áã íßä åÏÝí¡ áÃä ÇáÃåã åæ ãÇÐÇ ÈÚÏ ÇáÈÑäÇãÌ. ÇáÃåã åæ ÇáÅÌÊåÇÏ æÇáÌÏíÉ æÇáÚãá ÇáãÊæÇÕá Ýí ÈäÇÁ ÇáãßÇäÉ ÇáÝäíÉ æÇáÍÝÇÙ ÚáíåÇ. áåÐÇ åäÇß ÃÓãÇÁ ßËíÑÉ ÓÈÞ æÍÕáÊ Úáì ÃáÞÇÈ¡ áßä áÇ íÊÐßÑåÇ ÃÍÏ æÇáÚßÓ ÕÍíÍ¡ æÃäÇ Ííä ÊÞÏãÊ ááãÔÇÑßÉ ßäÊ ÃÏÑß ÕÚæÈÉ ÇáÃãÑ¡ ÎÕæÕÇ æÃä áÇ ÃÍÏ ÈÇáÝÚá ÍÕá Úáì ÇááÞÈ ÇáÛÑÈí æÇáÓäÉ ÇáÊí ÓÈÞÊ ãÔÇÑßÊí ßÇä ÞÏ ÝÇÒ ÝíåÇ ãÛÑÈí æãÚ Ðáß ÔÇÑßÊ ææÕáÊ áãÑÇÍá ãÊÞÏãÉ ÌÏÇ Ýí ÇáÈÑäÇãÌ.
    ■ ãÇÐÇ ÃÚØÊß ÊÌÑÈÉ «ÐÇ ÝæíÓ»¿
    □ åí ãÑÍáÉ ãåãÉ ÌÏÇ Ýí ÍíÇÉ ÇáÝäÇä æÇäØáÇÞÉ ÞæíÉ ÊßÓÈß ÓäæÇÊ ØæíáÉ ãä ÇáÚãá æÊÎÊÕÑ ßËíÑÇ ØÑíÞ ÇáÔåÑÉ æÊßæä áß ÞÇÚÏÉ ÌãÇåíÑ ÊäÊÙÑ ÌÏíÏß ÈÏá Ãä ÊÊÚÈ æÊÔÊÛá Úáì ÃÚãÇá ÝäíÉ Ëã ÊÏÎá ÊÍÏí ÇáÈÍË Úä ÌãåæÑ.
    ■ ÃÕÈÍ ÌáíÇ Ãä ÇáãÑæÑ ãä ãËá åÐå ÇáÈÑÇãÌ íÖãä áß ÇÓÊÞÈÇáÇ ÔÚÈíÇ æÇÚÊÑÇÝÇ Ýí ÈáÏß ÃßËÑ ãä ÈÑÇãÌ ÇáÈáÏ¿
    □ åí ãÌÑÏ ÈåÑÌÉ ãÑÍáíÉ ÊäÞÖí ÈÚÏ ÃíÇã ÅÐÇ áã íÍÓä ÇáÝäÇä ÇÎÊíÇÑÇÊå æÅÐÇ áã íÞÏã ÇáÌÏíÏ æíÔÊÛá Úáì äÝÓå ÓÑÚÇä ãÇ ÓíäÓì ÊãÇãÇ ãä ÇáÌãåæÑ. æáÇ Ãæãä ßËíÑÇ ÈÊáß ÇáåÇáÉ ÇáßÈíÑÉ ÇáÊí ÊÍíØ ÈÇáÝäÇä ÇáÍÏíË ÇáÊÎÑÌ ãä ÈÑÇãÌ ÇáãÓÇÈÞÇÊ Ýåí ãÓÃáÉ ÃíÇã ÝÞØ.
    ■ ßÇä æÇÖÍÇ ÊÈäí ßÇÙã ÇáÓÇåÑ áãæåÈÊß¡ åá ÊÓÊÔíÑíäå Ýí ÎØæÇÊß ÇáÝäíÉ¿
    □ ßÇÙÜã ÝäÇä ßÈÜíÑ æÅäÓÜÇä ÑÇÆÜÚ ãÜÊæÇÖÚ ÃÍÈÜå ÌÜÏÇ æÔÑÝäÜí ÇáÅäÊãÜÇÁ áÝÜÑíÞå¡ áÇ ÒÇá íÔÌÜÚäí æíÓÜÃá ÚäÜí æÈÏæÑí ÃÍÜÇæá Ãä ÃÓÊÔíÜÜÑå ÝäíÇ æåæ áÇ íÈÎá Úäí æÚä ßá ÇáãæÇåÈ ÇáÊí ÊáÌÜà áå. æÝí ÃÛäíÊí ÇáÌÏíÏÉ ÇÓÊÔÑÊå æÇÓÊÜÔÑÊ ÃíÖÜÇ ÇáÏßÜÊæÑÉ ÅíãÇä ÍÓäí ãÏÑÈÉ ÇáÕæÊ Ýí ÝÑíÞå ÈÎÕæÕ ÃÛäíÊí ÇáÌÏíÏÉ¡ ÍíË ÃÑÓÜáÊ áåÇ äÓÎÉ ÚÈÑ ÇáÅäÊÑäÊ ÝÇÓÊãÚÊ áåÇ æÃÈÏÊ ÅÚÌÇÈåÇ æãáÇÍÙÇÊåÇ.
    ■ ÊãíÒÊ ÈØáÊß ÇáãÎÊáÝÉ Úä ÇáÌãíÚ¡ åá ÓÊÍÇÝÙíä Úáì åÐÇ Çááæß¿
    □ ØáÊí ÊãäÍÜäí ÑÇÍÉ äÝÓÜíÉ æËÜÞÉ ÈÇáäÝÜÓ æÊÚÜßÓ ÔÜÜÎÕíÊí ÇáãíÜÇáÉ Åáì ÇáÊáÞÇÆíÉ Ïæä ßËíÑ ãä ÇáãÈÇáÛÉ æÇáÊÕäÚ. ãÚ Ãäí ÍÜÇæáÊ ÃÍÜíÇäÇ ÅÍÜÏÇË ÊÛííÑ æÑÇÞÈÊ ÑÏæÏ ÇáÝÚá. áßäí ÅÌãÇáÇ ÃÝÖá Ãä ÃÍÇÝÙ Úáì ÇáØáÉ ÇáÊí ÊÚÑÝ Úáí ÇáÌãåæÑ ÈåÇ Ãæá ãÑÉ Ííä Ãßæä ÃãÇãå.
  • السرقات الادبية والثقافية والفنية

    سعدون شفيق سعيد

    عمليات (السطو) كثيرة في الاوساط الفنية والثقافية .. وبامكان المتابع والباحث ان يقف عند بعض تلك السرقات او اكثرها ..
    سواء كان ذلك محليا او خارجيا .. وهناك من الامثلة الكثير والكثير ولعل من اشهرها تلك التي  تم تداولها في الاوساط الغنائية والموسيقية .. حتى ان المطرب  رضا الخياط في لقاء تلفازي ولقاءات صحفية قد ذكر الكثير عن الاغنية (يا طيور الطايرة) كمثال من تلك الامثلة ..
    ولعل من الطريف ان  نذكر هنا ان الاوساط المسرحية هي الاخرى كانت ولا تزال حافلة بعمليات السطو وفي وضح النهار .. ولكن بطرق لا تخلوا من التحايل.. ومنها (تعريق) النتاجات المسرحية  الاجنبية وحتى العربية  .. وقد كان (قصب السبق) في مثل ذلك التحايل  لدى المصريين بشكل خاص حيث قاموا (بتمصير) الكثير من النتاجات المسرحية والسينمائية وحتى التلفازية الاجنبية وبشكل خاص النتاجات المشهورة عالميا ..
    ولقد حدث ولازال في العراق ان البعض  من المؤلفين او المؤلفات يقومون باعادة كتابة  النصوص الاجنبية لتكون ملائمة للحالة الاجتماعية المعاشة في العراق ومن خلال كتابة العبارة الذائعة الصيت : (نقلت بتصرف) عن الكاتب العالمي الفلان الفلاني الراحل .. وذلك تغطية للسرقة الادبية التي يطالها القانون !!.
    والاغرب من كل هذا وذاك  ان عددا من الكتاب الذين يرتادون شارع المتنبي يبحثون عن ضالتهم الادبية.. والثقافية بين اكداس  الكتب المعروضة على قارعة الطريق كي ينتحلونها لانفسهم بعد اعادة تنضيدها واستبدال اغلفتها باغلفة جديدة!!.
  • إيفون الهاشم أطلقت ألبومها الأول معليش

       بيروت: أطلقت المغنية والممثلة إيفون الهاشم مساء الأربعاء 4 مارس(آذار) في مركز Station Beirut للأنشطة الثقافية ألبومها الغنائي الأول “معليش” الذي يأتي بعد بروزها بدور البطولة في مسرحية فرقة كركلا “أوبرا  الضيعة”، وتوليها دور البطولة في أول مسلسل تلفزيوني غنائي في الشرق الأوسط “عيلة متعوب عليها”.
    وسجلت “الهاشم” موسيقى “معليش” في بلجيكا وهو يضم  12 أغنية، كتبت ولحنت بنفسها ثمانية منها، وتعاونت في توزيعها الموسيقي مع مايك ماسي، ومن بينها أغنيتها “انتحر الحب” التي أطلقتها في العام 2012، بنسختها الأصلية وبنسخة جديدة تصفها “الهاشم” بأنها “أشبه بمشهد مسرحي أكثر منها أغنية”. وفي الألبوم أيضاً أغنية “رح فلّ” الجديدة، التي صورتها كذلك في فيديو كليب من إخراج إيلي كمال. ويتميز الكليب بأن مشاهده التقطت بالهاتف الخليوي.
    أما الأغنيات الأربع الأخرى، فإحداها من كتابة وتلحين أحمد قعبور بعنوان “كأنّي”، والثانية كتبها مهدي منصور ولحّنها زياد الأحمدية عنوانها “الحبُّ”، وهي كانت الأغنية الوحيدة بالعربية التي أدتها إيفون في مسرحية OperAdon السويسرية في جنيف، والتي تولت فيها الدور الرئيسي. وفي الألبوم أيضاً تحية لليلى مراد من خلال أغنيتها “أطلب عينيّ”.
    أما المفاجأة المميزة في الألبوم فهي أغنية Comme Ils Disent للمغني الفرنسي الكبير شارل أزنافور، بتوزيع موسيقي جديد ذي طابع شرقي. وعن هذا تقول “الهاشم”: “سجلت الأغنية بتوزيعها الشرقي وأرسلتها على DVD  لأزنافور مرفقة برسالة من القلب عبرت فيها عن تأثري به وإعجابي بهذه الأغنية بالذات لما تختزنه من شحنة عاطفية وإنسانية تمسّ مشاعري عميقاً، واستأذنته منحي حقوق إصدارها، وهذا ما حصل بالفعل، إذ جاءني الرد بالموافقة من نجله ميشا”.وعبّرت عن افتخارها بكونها المغنية الأولى في لبنان والمنطقة العربية تحصل على حق إعادة توزيع أغنية لأزنافور بموافقته شخصياً. وشرحت أن “التوزيع الموسيقي الشرقي لهذه الأغنية يُدخل آلتي الرقّ والقانون الشرقيتين إلى التشيللو والبيانو، أما هي فتؤديها بحالة إنسانية شاعرية وتخوص عمقها، خاصةً أنها امرأة تؤدي أغنية بكلمات رجل يتنكّر إمرأة. إذ أن هذه الأغنية تتناول وصف رجل وحياته ونظرة المجتمع إليه. وتضيف: “لطالما أثّرت بي هذه الأغنية، لعمق كلماتها وكمّ المشاعر الإنسانية التي تختزنها، والتي تعبّر عن الوحدة والعزلة، واضطرار الناس للسعي الدائم لإثبات حقهم في الوجود يومياً في مجتمع  لا يرحم ولا يتقبل”. وترى “الهاشم” أن أزنافور كان جريئاً ومتقدماً على عقلية عصره في الفترة التي كتب فيها هذه الأغنية”.  وتتابع: “أردت أن أغني هذه الأغنية في بيروت، دفاعاً عن حرية الانسان، وعن قيم قبول أنفسنا أولاً، وقبول الآخر، وحقه في الوجود، وأعتقد أن لدى مجتمعنا الكثير ليتعلّمه بعد في هذا المجال”. 
    أما المواضيع التي تتناولها أغنيات ألبومها “معليش”، فهي “متنوعة”، وفيها الكثير من حس الفكاهة بطريقة ساخرة أحياناً، وأغنيات أخرى تنطوي على همّ وجودي، وتختزن مشاعر الحنين والحزن والرومانسية. وفي ما يتعلق باللون الموسيقي، فهو يتنوع أيضاً، فيمتد من الـpop والجاز إلى الكلاسيكية والشرقي، ومن التانغو والفالس إلى التقسيم الشرقي مروراً بالروك والسوينغ. وهي تصف تنوع ألبومها باختصار برحلة أنماط موسيقية مختلفة ساهمت كلها مجتمعة في تكوينها  الموسيقي وفي تشكيل هويتها الفنية.
    هذا وشددت “الهاشم”على أنها “منذ بداياتها الفنية، قررت أن تنتهج خط الموسيقى الراقية والقريبة من الناس، وقررت ألا تستسلم للموجة التجارية في الفن والموسيقى والمسرح، ومشيرةً لأن ألبومها الأول يعكس تماماً هذا الإلتزام”.
    يُذكر أن “الهاشم كانت قد أدت في العام 2004  دور البطولة في مسرحية “نساء الساكسوفون” للمخرج العراقي جواد الأسدي.  ثم سافرت إلى جنيف حيث أدت بطولة عمل أوبرالي مسرحي بعنوان  OperAdonعلى مدى سنة.
    أما تجربتها الأولى “انتحر الحب” فكانت من من كلماتها وألحانها، وتوزيع الفنان يوري مرقدي. فيما تولى إيلي كمال إخراج الفيديو كليب الخاص بتلك الأغنية.
     
  • زكي رستم .. ابن الباشوات الذي عاش حياة مأساوية

    يبدو أن قدر بعض النجوم الذين أمتعونا طوال تاريخهم بأعمال متميزة وخالدة في تاريخ الفن أن تكون حياتهم الخاصة مليئة بالمآسي والأحزان، ولعل من أكثر الفنانين الذين كانت حياتهم الخاصة عبارة عن فيلم تراجيدي طويل الفنان زكي رستم الذي يعد من أهم نجوم السينما المصرية على مدار تاريخها، ولم يكن هذا بشهادة النقاد والجمهور المصري فقط، إذ اعتبره العديد من النقاد العالميين أحد أكثر الفنانين موهبة على مستوى العالم، واختارته مجلة “باري ماتش” الفرنسية كواحد من أفضل عشرة ممثلين في العالم، كما وصفته مجلة “لايف” الأمريكية بأنه من أعظم ممثلي الشرق، وأنه لا يختلف عن الممثل البريطاني الكبير تشارلز لوتون، ورغم ذلك كانت حياته الخاصة من أقسى ما يكون، فقد عاش طوال حياته وحيدا، لم يتزوج أو ينجب أبناء، ولم يكن له أية أصدقاء سواء من داخل الوسط الفني أو خارجه، وكانت علاقته بزملائه الفنانين تنتهي عند اللحظة التي يخرج فيها من الإستوديو، حتى الخروج والسهرات والحفلات لم تكن من الأشياء التي تستهويه، وفي سنواته الأخيرة أصيب بالصمم، فلم يكن يسمع على الإطلاق، فاضطر إلى الابتعاد عن الشىء الوحيد الذي أحبه في الحياة وهو التمثيل.
    وفي ذكرى رحيله نسترجع رحلة حياة فنان بارع أعطى للفن كل عمره، فاستحق أن يكون من أهم ممثلي السينما المصرية.
    ابن الباشوات
    ولد زكي رستم وفي فمه ملعقة من ذهب، حيث نشأ في قصر يمتلكه جده اللواء محمود باشا رستم في منطقة الحلمية، وكان جده من كبار ضباط الجيش، أما والده محمود بك رستم فكان من كبار ملاك الأراضي الزراعية، ولم يكن في أسرته من يحمل لقب أفندي.
    عشق زكى رستم التمثيل منذ الصغر، وكان يخرج مع مربيته لمشاهدة الموالد وعروض الأراجوز، وعندما كان طالباً في المرحلة الابتدائية كان يذهب مع أسرته لمشاهدة العروض المسرحية التي تقدمها فرقة جورج أبيض، وفي أحد المرات شاهد جورج أبيض وهو يؤدي شخصية أوديب في مسرحية أوديب ملكاً، فعاد لمنزله وحاول استرجاع طريقة تمثيله، ولم يكتف بذلك فقط، إذ كان يجمع أصدقائه وأقاربه تمثيل الروايات معه في بدروم القصر، ولم يكن التمثيل هوايته الوحيدة، إذ كان بطلا رياضيا أيضا، وكان يهوى رفع الأثقال، وحصل على بطولة هذه اللعبة عام 1923، وفي العام التالي حصل على شهادة البكالوريا. 
    مرحلة التمرد
    بعد حصوله على البكالوريا، كان من المفترض أن يستكمل دراسته لكلية الحقوق، طبقا للتقليد السائد فى العائلات الارستقراطية الذي يلزم أبنائها باستكمال دراستهم الجامعية، ولكن المفاجأة أنه رفض دراسة الحقوق، وأخبر والدته برغبته في أن يكون ممثلا، هنا ثارت الأم بشدة، وخيرته بين الفن والعيش معها، فاختار الفن وترك المنزل، فأصيبت الأم بالشلل حزناً على عمل ابنها بالتمثيل.
    جورج أبيض
    كانت بداية زكي رستم في التمثيل من خلال سليمان نجيب، والذي كان والده صديقا لوالد زكي رستم، فقدمه لعبد الوارث عسر الذي نجح في ترتيب لقاء مع جورج أبيض، وعندما رآه طلب منه أداء مشهد تمثيلي، وبعد نجاحه في أداء هذا المشهد بتفوق واضح، وافق على انضمامه لفرقته، حيث ظل يعمل فيها لمدة سنة ونصف تعلم خلالها الاندماج الكامل في الشخصية وهو الأسلوب الذي اشتهر به جورج أبيض، وقد رفض زكي رستم خلال عمله مع جورج أبيض تقاضي أي أجر، فكان حبه للتمثيل يجعله سعيدا بممارسة هوايته دون مقابل، رغم أن الأجر المحدد له كان نحو 7 جنيهات، وهو ثروة بمقاييس هذا العصر، وقد ظل يعمل بدون أجر في فرقة رمسيس التي انتقل إليها بعد تركه فرقة جورج أبيض، إلا أن يوسف وهبي أقنعه بأهمية الاحتراف وتقاضي أجر، وبالفعل تقاضى أول أجر شهري في حياته 15 جنيها، وكان من الأجور المميزة داخل الفرقة، حيث كان البطل الأول يحصل على 25 جنيها، وبعد عامين من عمله بالفرقة التحق بفرقة فاطمة رشدي وعزيز عيد، وكانت محطته المسرحية الأخيرة في الفرقة القومية. 
    “شيلها أنت”
    كان زكي رستم من الرعيل الأول الذي قامت صناعة السينما على أكتافهم، وقد بدأ مع السينما الصامتة، وظهر في فيلم زينب عام 1930، ومن المواقف الطريفة التي حدثت فى تصوير الفيلم – وتدل على خفة دم زكي رستم عكس ما كان يشاع عنه أنه متجهم وحاد المزاج – أن المخرج محمد كريم طلب منه في أحد مشاهد الفيلم أن يحمل زوجته المريضة بالسل، والتي تجسد دورها الفنانة بهيجة حافظ، وبالفعل أدى المشهد، ولكن كريم لم يعجبه أداءه، وطلب منه إعادة المشهد ليكون أكثر رومانسية، فغضب رستم لأن بهيجة كانت ثقيلة الوزن، فألقاها من يده على الأرض، وصرخ فى وجه كريم “اتفضل شيلها أنت”.
    وبعد نجاحه في فيلم زينب، قدم مجموعة من الأدوار الصغيرة في أفلام الضحايا، الوردة البيضاء، العزيمة وليلى بنت الصحراء. 
    الفنان ذو الألف وجه
    برع زكي رستم في أدوار الشر، وساعدته ملامحه الحادة على إتقان هذه النوعية من الأدوار، وقد وصل درجة إتقانه أن الناس كانت تكرهه بالفعل، وتصوروا أنه فعلاً شرير، كما تميز أيضا في أدوار الباشا الارستقراطي فى العديد من الأفلام، منها  صراع في الوادي مع عمر الشريف وفاتن حمامة اللذين قدم معهما دور الباشا في فيلم آخر هو نهر الحب، وقدمه أيضا في فيلم  أين عمري مع الفنانة ماجدة، وفيلم أنا الماضي مع فاتن حمامة وعماد حمدي، ورغم تميزه فى أداء دور الباشا الارستقراطي، إلا أنه جسد أيضا شخصية الموظف المطحون ببراعة ملحوظة لا تقل عن براعته في تقمص دور ابن البلد أو البلطجي أو تاجر المخدرات أو رجل القانون، ولهذا أطلق عليه النقاد لقب الفنان ذو الألف وجه.
    رائد مدرسة الاندماج
    كان أهم ما يميز زكى رستم قدرته العالية على تقمص أي شخصية يقدمها، وفي كثير من الأحيان عندما ينتهي من أداء مشهد معين تتصاعد موجة من التصفيق من جميع الحاضرين، بما فيهم من شاركوه أداء المشهد تعبيرا عن إعجابهم بقدرته العالية على الاندماج مع الدور، وقد صرحت فاتن حمامة فى إحدى حواراتها أنها شعرت بالرعب عندما وقفت أمامه في فيلم نهر الحب من شدة اندماجه، وعبرت بقولها “رستم يندمج في الدور لدرجة أنه لما يزقني كنت بحس أني طايرة في الهواء”، ومن المواقف الشهيرة الآخرى التي تدل على أن زكي رستم يندمج في الشخصية التي يقدمها وينفعل بها ويتجاوب معها أنه أثناء تصوير فيلم الفتوة أصر على أن يدخل فريد شوقي ثلاجة الخضار التي حبسه فيها زكي رستم في أحداث الفيلم، وذلك لأن فريد خرج من مكانه في الثلاجة ليتابع الأداء البارع لزكي رستم، فلم يستطع زكي أن يواصل الأداء عندما لمح فريد خارج الثلاجة، وأصر على دخوله الثلاجة حتى يكتسب المشهد الصدق والفاعلية.
    أشهر عازب
    رغم أن زكي رستم شارك معظم نجوم السينما في أعمالهم، إلا أنه لم تكن له أي صداقات داخل الوسط الفني، وكانت علاقته بالممثل تنتهي عند خروجه من الإستوديو، فكان لا يزوره أحد ولا يدعو أحد لزيارته، كما عاش حياته عازفاً عن الزواج، وكان لهذا أسبابا عدة، ففي البداية كانت تؤرقه عقدة والدته التي توفت بعد إصابتها بالشلل بسبب اتجاهه للفن، ومع ضغط أسرته عليه للزواج تقدم لفتاة من خارج الوسط الفني كانت أسرته قد أشادت بها، ولكن عريس آخر كان أسرع إليها منه، فلم يكرر التجربة ثانية، وعندما كبر نصحته شقيقاته بالزواج من امرأة في مثل سنه لترعاه، ولكنه رفض قائلاً “لا أنا مش هظلم معايا بنات الناس”.
    إصابته بالصمم
    عانى زكي رستم في أوائل الستينات من ضعف السمع، وقد أعتقد في البداية أنه مجرد عارض سيزول مع الأيام، وأنه بحفظه جيداً لدوره وقراءته لشفاه الممثلين أمامه قد يحل المشكلة، ولكن هذا لم يحدث، ففي آخر أفلامه إجازة صيف كان قد فقد حاسة السمع تماماً، فكان ينسى جملاً في الحوار أو يرفع صوته بطريقة مسرحية، وعندما كان المخرج يوجهه أو يعطيه ملاحظاته لا يسمعها، مما أحزنه كثيراً، حتى أنه في أحد المرات بكى فى الإستوديو من هذا الموقف. 
  • الخاسر الوحيد هو الوطن

    سعدون شفيق سعيد

     ليس بالجيد القول حينما تتعالى الاصوات هنا  وهناك في الاوساط الفنية ما بين فترة واخرى .. بان هناك جهودا تبذل في الخفاء من اجل اقتناص المهام الادارية والاعمال الفنية والاستحواذ عليها من قبل المقربين  لاصحاب القرار .. وذلك عن طريق ابعاد العناصر الكفوءة ذات القدرات الابداعية المتميزة والجديرة بالثناء والتقدير والاحترام .. عن اماكنها .. كي يخلوا الجو والمكان لاولئك المقربين الفاشلين كي يصولوا تحت (صاية عمهم) المسؤول صاحب القرار !!.
    بينما نجد اولئك المظلومون ينزوون في زوايا النسيان .. والخاسر الوحيد في مثل  هكذا التفافات لا مشروعة هو الوطن!!.والحقيقة ان المسرح الوطني ومن خلال رواده اصبح البؤرة لمثل تلك الاقاويل والتي لا تخلوا  من من الصحة والحقيقة !!.ولكن الذي يؤسف ان هنالك روادا باتوا يقاتلون من اجل البقاء داخل (بقعة الضوء) وذلك لما يمتلكونه من خبرات تستحق الاشادة والاشارة لها ..ولكن كما يقال : (تجري الرياح بما لا تشتهي السفن) لان نتيجة القتال والاقتتال ستكون في غير صالحهم .. لان المتنفذين يمررون مجرى المياه لصالحهم ولمصالحهم وعلى هدي من المثل القائل : (كلمن يدير النار لكرصته) !!.
    والذي نامله ان تلتفت الجهات المعنية  الى الرواد الاصلاء اصحاب القدرات الفنية والادارية  وان تضعهم في المكان  المناسب .. بدلا من ان تجعلهم يلجأون الى التشبثات غير المشروعة ومنها :
    (كارتات الواسطات .. وتوصيات الكيانات) !!.
  • مادونا: القلب المتمرد لا يعترف بالشيخوخة

    تشن ملكة البوب “مادونا” حرباً على من سخروا من عمرها الأسبوع الماضي عبر مواقع التواصل الإجتماعي معتبرة ما يفعلونه بمثابة “تمييز بالعمر” ضدها لمجرد أنها امرأة تقترب من عامها السابع والخمسين، وتساءلت لماذا نعتبرها سخرية مقبولة؟ هل يجروء هؤلاء على السخرية من أحد بسبب لون بشرته أو ميوله الجنسية؟
    بيروت: “القلب المتمرد” هو عنوان ألبومها الجديد وهو عنوان  يشبهها كثيراً، فملكة البوب “مادونا” كانت ولا زالت إمرأة تسير ضد التيار، سواء في مظهرها، أوعروضها الغنائية، وموسيقاها. خلقت منذ الثمانينات حالة أدهشت العالم، وأنقسموا حولها بين معجب ومستنكر، لكنها برغم كل الاعتراضات نجحت في التسيد على عرش موسيقى البوب، ومازالت محتفظة بمكانها حتى الآن، ومستمرة في مقارعة كل المنافسات الجدد، فهي بمثابة “الكاهنة الكبرى” التي تكرس كل نجمة جديدة في هذا المجال وتمنحها البركة، بدءاً من بريتني سبيرز مروراً بـ “ليدي غاغا” التي يعتبرها البعض منافستها الأشرس اليوم، وإنتهاءً بمايلي سايروس التي تغالي في التمرد في محاولة واضحة للتشبه بمادونا وتخطيها في الجرأة.
    هذه المرأة التي تفعل ما يحلو لها دون أن تلقي بالاً للإنتقادات أو الإعتراضات تقود حملة اليوم على ما أسمته “التمييز ضد المرأة بسبب التقدم بالعمر” وإعتبرت أن العالم لا يجروء اليوم أن يميز ضد أحد بسبب لون بشرته الأسود أو بسبب ميوله الجنسية، لأنها أمور لم تعد مقبولة إجتماعياً ولا قانونياً، لكنها تستغرب من هؤلاء الذين يسخرون منها بسبب تقدمها بالعمر، وترى بأنها مسألة غير مقبولة ويفترض أن يتم وضع حد لها، خصوصاً وأن هذا التمييز يطال المرأة بعد الخمسين أكثر من الرجل بكثير، فلا أحد يعاير الرجال بتقدمهم بالعمر.
    وتقول بأنها لا تفهم كيف يفكر هؤلاء، فهي ليست من نوع النساء اللواتي يتقبلن حقيقة أنهن بعد الخمسين مطالبات بتغيير أسلوب تصرفهن وتفكيرهن، ولبسهن، فهي كانت ولا تزال وستبقى تفعل ما يحلو لها، وعلى العالم أن يحترم خياراتها.
    جي كي رولينغ تساندها
    يذكر أن ملكة البوب تعرضت بعد سقوطها على مسرح حفل توزيع جوائز الـBRIT  لحملات سخرية واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث تساءل البعض إن كسرت عضامها في هذا السن كيف ستلتئم؟، ووصفها آخرون بالعجوز، وطالبها غيرهم بالتقاعد والبقاء في المنزل. 
    وفي المقابل إستاء الملايين من معجبيها بسبب هذا الكلام، ودافعوا عنها وأثنوا على حرفيتها في النهوض والتعالي على الألم وتكملة العرض بكل ثقة وإبهار، ومن بينهم الكاتبة الشهيرة جي كي رولينغ مؤلفة سلسلة كتب هاري بوتر، التي دافعت عن مادونا بتغريدة تساءلت فيها: “هل انت ممن يشمتون مسرورين عندما يرون إمرأة تقع، أم انت ممن يحتفلون بنهوضها المبهر؟”. فشكرتها مادونا على مؤازرتها لها وأعادت تغريد ما قالته الكاتبة الشهيرة.
     الكون يحاول تلقيني درساً
    وإحتل سقوط مادونا على المسرح عناوين الصحف والمجلات الفنية ووكالات الأنباء حول العالم وذهب البعض للتكهن بأنها كانت سقطة مقصودة بهدف الدعاية، وهو الإتهام الذي ردت عليه مادونا خلال حلقة سجلتها مع المذيع الساخر جوناثان روس تذاع في الثالث عشر من شهر مارس الجاري، حيث واجهها روس بأن الناس اعتقدت بانها حركة مسرحية هدفها الدعاية لأنها سقطت وهي تغني مقطعًا يقول:” أخذتني الى الجنة ثم تركتني أسقط، والآن وقد إنتهى كل شيء، سأتابع حياتي”، فضحكت وقالت بأنها لن تكتب كلمات كهذه مجدداً، حيث يبدو وكأن الكون كان يحاول أن يلقنها درساً.
     نجاح ورقم قياسي جديد
    مادونا التي تقترب من إحتلال المركز الأول في قائمة أكثر 40 أغنية إستماعاً في بريطانياً بـ Living for love تسجل رقماً قياسياً جديداً، حيث ستكون هذه هي الأغنية رقم 71 لها التي ستتربع على قمة هذا السباق. فكيف يمكن لقلب متمرد مثل قلبها الذي حقق ويحقق كل هذه الإنجازات، أن يعترف بالشيخوخة ويرضخ لشروطها؟
  • ليا مباردي: مشاركتي في باب الحارة نقلة نوعية

    دمشق: -تقوم حاليًا الفنانة السورية ليا مباردي بتصوير عدد من المسلسلات التلفزيونية للموسم الرمضاني المقبل حيث تتنوع هذه المسلسلات ما بين البيئي الشامي والاجتماعي المعاصر وتتحدث ليا لـ«الشرق الأوسط» عن دورها في هذه المسلسلات موضحة: أشارك في مسلسل (حارة المشرقة) مع المخرج ناجي طعمة وأجسد فيه شخصية (نوّارة) فتاة يتيمة الأم تفقد النطق والسمع بسبب ضرب والدها (يجسد الدور الفنان عبد المنعم عمايري) بعنف بعد أن تكتشف أنه هو من قتل والدتها. وفي مسلسل (دامسكو) أقدّم فيه شخصية (حلا) طالبة سنة أولى بقسم التاريخ في الجامعة وهي فتاة ثرية تعيش حياة الترف ولا تفكر بشيء مزعج، وفي مسلسل (ظروف غامضة) مع المخرج المثنى صبح. كذلك أنهيت تصوير دوري في الجزء السابع من مسلسل باب الحارة وهو استمرار لشخصية (بهية) في الجزء السادس حيث تعمل خادمة لدى عائلة أبو ظافر (أيمن زيدان) وتعاني من اضطهاد زوجته (مرح جبر) وسيتابعني المشاهد في الجزء السابع بمساحة أكبر للدور حيث سأتزوج ابن أبو ظافر (ظافر) فتتحول لامرأة قوية تقف في وجه حماتها التي كانت تضطهدها. وحول دراستها الأكاديمية للتمثيل تقول ليا: درست سنة أولى في المعهد العالي للفنون المسرحية ولكن تركت الدراسة لأسباب شخصية خاصة وانتسبت لكلية الإعلام حيث تخرجت مؤخرًا في الكلية ولكنني احترفت التمثيل وليس الإعلام لعشقي التمثيل الدرامي.
    أحب الكوميديا بشكل لا يوصف – تبتسم ليا ـ وأصارحك القول من جعلني أعشق التمثيل مشاهدتي وأنا فتاة صغيرة لمسلسل عيلة خمس نجوم وأحب كثيرًا أداء الفنانة المخضرمة (ساميا الجزائري) وتأثرت فيها ومن ذلك الوقت قررت أن أكون ممثلة ولكن لم تأتني الفرصة بعد لأقدم أدورًا كوميدية، فرغم أن الكوميديا فن صعب ولكن أجد نفسي فيه وأنتظر العمل المناسب الذي يضيف لتجربتي الفنية لأشارك فيه، لقد عرض علّي بعض الأعمال ولكن لم أجدها مقبولة بالنسبة لي فما يقدّم حاليًا بالكوميديا السورية باستثناء عدد قليل من المسلسلات عبارة عن تهريج وليس كوميديا حقيقية تجعل المشاهد يضحك من قلبه.
    وعن مسلسلات البيئة الشامية ورأيها فيها تقول ليا: باعتقادي أن مشاركتي في باب الحارة سيشكّل نقلة نوعية بالنسبة لي في مجال الدراما فهو مسلسل ناجح ومتابع من عدد كبير من المشاهدين خاصة خارج سوريا وقد حقق لي ما أرغب في تجسيده وهو شخصية الفتاة القوية، وأنا لا أحب العمل في هذا النوع من الدراما ولا تستهويني ولكنني أشارك فيها بين الفترة والأخرى من باب التنوع ومن منطلق أن الممثل يجب أن يقدّم مختلف الأدوار وفنون الدراما، فأنا أحب الاجتماعي والكوميدي أكثر.
    الجمال بالنسبة لي ـ تتابع ليا ـ ساهم في البداية بتقديمي للناس ولكن صدقني الجمال لا يشكل الركيزة الأساسية للممثلة فهناك ممثلات فشلن لأنهن اعتمدن على جمالهن فالمهم هنا الموهبة والثقافة والحضور القوي والذكاء الاجتماعي والشخصي فالممثلة ليست عارضة أزياء هي تقوم بعمل إبداعي متعب يحتاج لكاريزما وسرعة بديهة وليس جمال الشكل فقط. وأنا شخصيًا أتمنى أن لا ينظر لي المنتجون والمخرجون من بال جمال شكلي فقط بل أن ينظروا لي كممثلة ولدي قدرات وإمكانيات حرفية يمكن للمخرج أن يستفيد منها في تجسيدي للشخصية والدور بما يحقق نجاحًا لي وللمسلسل. كما أتمنى تقديم الشخصية التي لا تشبهني كأن تكون شخصية مركبة وأن تظهر القوة في شخصيتي وليس البراءة والنعومة.
    وحول مشاركاتها السينمائية تتنهد ليا: دعيت للمشاركة في الفيلم الروائي السينمائي الطويل (الأم) للمخرج باسل الخطيب، ولكنني اعتذرت وبحسرة لأسباب شخصية فالتصوير كان خارج دمشق وبسبب الظروف الأمنية التي تعيشها البلاد رفض أهلي أن أسافر وأشارك في هذا الفيلم الذي كان أحد اهتماماتي ولكن للأسف لم تتحقق وشاركت في عدد من الأفلام القصيرة.
    وعن قبولها بتجسيد أدوار جريئة ومثيرة تقول ليا: الجرأة بالنسبة لي هي أن أقدّم للمشاهد الرسالة التي يريد الدور إيصالها له مع احترام ثقافته وأعرافه وضمن الآداب العامة، ولكن من الممكن أن أقدّم دورًا مثيرًا وبشكل إيحائي وليس مباشرا وبشرط أن يخدم المسلسل أو الفيلم السينمائي.
    وحول مشاهدتها للمسلسلات التي تشارك فيها ومراجعتها لما قدّمته تقول ليل: أشاهد بعض هذه الأعمال حسب وقتي وأنا ناقدة قاسية على نفسي.
    تعجبني دراما السيرة الذاتية ـ تتابع ليا حديثها ـ وخاصة إذا قدمت بشكل صحيح وموثق وبالنسبة لي أرى أن من المبكّر أن أفكّر في تجسيد إحدى الشخصيات التاريخية البعيدة أو القريبة فلا عمري الشخصي ولا المهني الفني ـ برأيي ـ يسمحان لي بذلك ولكن في المستقبل بعد سنوات قليلة أطمح بتجسيد شخصيات عالمية مثل بريجيت باردو ومونيكي بوليتشي وعربيًا أتمنى تقديم شخصية المطربة (شادية) في مسلسل تلفزيوني أو فيلم سينمائي.
    وهل صوتك جميل كشادية؟!.. تضحك ليا: لا ليس كشادية بالتأكيد ولكنه مقبول إلى حد ما وفيما لو كان الدور يتطلب مني الغناء فسأغنّي لا مشكلة لدي ولكنني لست مطربة! وحول الدراما المدبلجة تقول ليا: لم أشارك فيها ولم أكن أحبها وخاصة الدراما التركية المدبلجة ولكنني عندما شاهدت مسلسل حريم السلطان أعجبني وتمنيت لو ينفّذ مسلسل عربي على غرار هذا المسلسل الجميل وأن أشارك فيه.
    وتضحك ليا عندما تسمع مواصفات زوج المستقبل التي تناسبها: أشعر حاليًا كتركيب شخصي غير مهيأة مطلقًا للارتباط والزواج فلست مستعدة لتحمل مسؤولية الزواج ومستقبلًا في حال تهيأت الظروف أتمنى أن يكون صاحب شخصية قوية ومعطاء وكريما وحنونا ومرتاحا ماديا ويحترمني ويحترم خياراتي ومتفهما لطبيعة عملي الفني ولا يغار!… وفي الحقيقة أرى حاليًا أن معظم المتزوجين من الفنانين إن كان من الوسط الفني أو من خارجه يعيشون حياة زوجية فاشلة!
  • قناة فضائية تنطق باسم الشعب

    سعدون شفيق سعيد

     لقد بات من الصعب استطلاع الراي العام بصدد ما تقدمه هذه الايام  الفضائيات المسماة باسم العراق.
    وبالامس القريب وجدت بين مجموعة من الاراء المختلفة والمتنوعة والتي تصب في المحصلة  النهائية بانه ليس هناك فضائيات تستحق ان ترتقي لمستوى المسؤولية الوطنية السمحاء.. لكونها تعمل وفق توجهاتها المعلنة وكواجهة .. وتوجهاتها المخفية .. اي تلك التي تعمل لتحقيقها في الخفاء.. والله اعلم !!.
    وفي ذات الوقت كان ينتابني  الحزن بأنه ليس في العراق ولحد اليوم قناة رسمية ناطقة باسم الشعب العراقي .. بعيدة كل البعد عن الميول والاتجاهات .. وما اكثرها هذه الايام ..
    والدليل ان ذلك الشعب  لا يدري لحد الان من  هو الناطق الرسمي باسمه وبحق وحقيق .. ولهذا نجد ذلك المواطن العراقي في دوامة من التوجه  والالتجاء.. وهو غارق وسط كل تلك التيارات المتنازعة فيما بينها حد التقاتل فيما بينها !!.
    والذي وددت قوله :
    ان هناك شريحة كبيرة م نابناء الشعب العراقي المبتلى بحاجة الى (فنار) يهتدي اليه وسط ذلك الخضم من الامواج العاتية وهو ذلك (التائه)  في بحر من الظلمات والحيتان والكواسج !!.
    نعم .. ان المشاهد العراقي اليوم بحاجة الى قناة فضائية تسمى باسمه ولا يهمها سوى المصداقية في كل شيء  .. وليس لها علاقة  بـ (حمور او صفور) وانما ارتباطها المستديم بذلك الشعب المسكين الذي تتقاذفه الامواج والافكار .. والتي تجعل رأسه على وسادته مملوءا بافكار متضاربة تقلق عليه نومه وبعد عناء يوم طويل !!.