التصنيف: فنون

  • عالـم الاسطوانات والكاسيتات المندثر !!

    سعدون شفيق سعيد

      على غرار الانشطة التي تنظم لاحياء الاسطوانات.. حيث احيت عشرات الموسيقى في العالم.. (يوم الكاسيت) بعد ان اقبل على استخدام الكاسيت في ايامنا هذه الكثير ممن يشعرون بالحنين الى هذه التقنية.. وكذلك من جيل لم يعايش تلك الكاسيتات والالبومات ولكنه يحبها ولهذا نجده اليوم يتقنها ولهذا نجد ان الكاسيت قد خرج من طي النسيان اىل الحياة مجددا.. ويعاود انتشاره في العالم كله ..
    والدليل ان شركة في كاليفورنيا وعلى طريق احياء هذه الوسيلة السمعية.. قد باعت اكثر من (350) الف كاسيت في السنوات السبع الماضية.
    والذي وددت قوله:
    انه ورغم الكمية المباعة من الكاسيتات السمعية تعد ضئيلة في بحر  الانتاج الموسيقي العالمي.. الا انها تؤشر على رغبة في العودة الى هذه التقنية ..  بعد وقوعها في غياهب النسيان منذ التسعينات.
    ومعنى ذلك ان شركات الانتاج الموسيقي المسموع ستعود ايضا لاحياء الانتاج الغزير للاسطوانات التي كانت منتشرة في الخمسينات والستينات في حضرة وجود (الكرامفون) وبوقه التراثي الذي كانت البيوتات العراقية تكاد ان لا تخلو منه والذي وددت قوله :
    ان( الاسطوانة) ومن ثم (الكاسيت) قد كانا لهما سوقهما الرائجة.. والدليل ان الكثير من محبي الموسيقى والغناء كانوا يقصدون متاجر الموسيقى والغناء للتعرف على الاعمال الجديدة.. بخلاف ما هو الحال عليه اليوم.. اذ بات بالامكان الاطلاع على كل جديد عبر الانترنت..
    ولكن تبقى نكهة (الاسطوانات والكاسيتات) نكهة عبقة بالماضي والتراث ولا تعادلها اية نكهة وحتى لو كانت ذات تقنية عالية .
  • فنانون في المحاكم بسبب «سب وقذف»

    تأتى واقعة إحالة الفنان حسين فهمى إلى محكمة الجنح بتهمة سب وقذف الفنان محمود قابيل وتحديد موعد النطق بالحكم في القضية في مطلع مارس المقبل، على خلفية تصريحات أدلي بها حسين فهمي لقناة إم بي سي مصر، اعتبرها محمود قابيل سبًا وقذفًا في حقه، مما دعاه لرفع دعوي قضائية ضد فهمي.
    قضية “فهمي” و”قابيل” تذكرنا بعدد من وقائع سب وقذف كان الفنانون طرفها أو أحد أطرافها على الأقل، ومنها:
    إلهام شاهين وعبد الله بدر
    ومن أبرز تلك الأزمات الأمة التى تعرضت لها الفنانة إلهام شاهين من عبد الله بدر حيث قام بدر باتهامها بالزنا والتى ساندها فيها جمع كبير من الفنانين, والجمهور أيضًا ضد هجوم عبد الله بدر وقت حكم الإخوان وقد صدر حكم بالحبس لمدة 6 أشهر مع الشغل، وتغريمه مبلغا وقدره 10 ألاف جنيه، إثر إدانته بسب وقذف الفنانة إلهام شاهين وتزييف صور لها مخلة بالآداب العامة.
    شيرين وشريف منير
    ومن أبرز تلك الوقائع الواقعة الأخيرة بين الفنانة شيرين, والفنان شريف منير حيث قام منير بتحرير محضر ضد شيرين لتضرره منها ، بسبب سقوط كمية من مياه التكييف على شرفة منزله أكثر من مرة.
    وجاء بالبلاغ أن العناية الإلهية أنقذت إحدى بناته عقب إلقاء أحد أفراد أسرة الفنانة قطعة رخام كادت أن تسقط على رأس ابنته، وعندما عاتبها فوجئ بالمطربة تؤنبه بألفاظ خادشة بالحياء، مما دفعه لتحرير محضر ضدها، وتولت النيابة التحقيق. ثم تم الحكم على شيرين بالحبس 6 أشهر، وكفالة قدرها 500 جنيه، ودفع تعويض مدني مؤقت قدره ألفين جنيه، في قضية سب وقذف الفنان شريف منير لكن الأمر انتهى بالتصالح بعد أن قدمت له اعتذارًا .
    غادة عبد الرازق ومحمد سامى
    ومن تلك الوقائع أيضًا قيام المخرج المخرج محمد سامى عبدالعزيز بتحرير جنحة سب وقذف ضد الفنانة غادة عبدالرازق بسبب نشوب خلاف بين المدعى وبين المعلن إليها، ويرجع الخلاف إلى واقعات النزاع إلى وجود تعاقد بين شركة “جى إم” للانتاج الفنى مع الطالب بصفته مخرج سينمائى ومع المعلن إليها بصفتها ممثلة على إنتاج عمل فنى تليفزيونى تحت مسمى (حكاية حياة) حيث يقتصر دور الطالب فيه على الاخراج والمعلن إليها، بطلة المسلسل وتم ذلك التعاقد بمقر الشركة سالفة الذكر، وتم توقيع عقد اتفاق بذلك بين الطرفين .
    بسبب مشادة حدثت بينهما فى مسلسل حكاية حياة لعدم إستعدادها لتنفيذ كافة بنود العقد المبرم بينهما ، فقام الطالب بالتنبيه عليها أكثر من مرة وحثها على احترام مواعيد التصوير والاهتمام بالعمل الفنى أكثر من ذلك ، إلا غادة إليها لم تبالى بهذه التعليمات الأمر الذى أدى إلى وجود مشادة كلامية بينهما داخل (لوكيشن) التصوير وانتهت هذه المشادة بمغادرة المخرج للمكان معلناً عدم الاستمرار فى العمل اذا تكررت أخطاء غادة .
    ولم تنته المشادة الكلامية عند هذا الحد من قبل المعلن إليها الاولى حيث فوجئ الطالب بأن غادة قامت بارسال بلطجية الى شقته وقاموا بالاعتداء عليه وعلى أثر ذلك قام بتحرير محضر والتى مازال المحضر قيد التحقيقات حتى الان .
    كما فوجئ المخرج بوابل من السب والقذف من المعلن اليها على شبكة المعلومات الدولية “الانترنت” حيث جاء على لسانها :” أنها أكدت أن مشاكل محمد سامى منذ بدأ التصوير لا تنتهى فكان دائما يوجه السباب لجميع العاملين بالمسلسل ، فكانوا يقومون بالشكوى منه لها كما أنه متواجد فى لوكيشن التصوير دائما تحت تأثير المخدر الأمر الذى يجعله غير مدرك لما يفعله طوال الوقت لكن هيئة المحكمة قرارها المتقدم ببراءة غادة بس عدم تقديم أى دليل سواء مقروء أو مسموع يدل على إرتكاب الفنانة غادة عبدالرازق لجريمة السب والقذف .
    منال عفيفي ومحمد الغيطي
    وكانت الفنانة منال عفيفي قد أقامت دعوى سب وقذف ضد محمد أحمد الغيطي المؤلف والسيناريست المشهور طالبت فيها بتوقيع أقصي العقوبة عليه لقيامه بنشر موضوع يتضمن عبارات سب وقذف في حق موكلته وقال إن موكلته فوجئت بنشر موضوع تحت عنوان «حكاية حسين سالم وفنانة الإغراء الشابة».
    وتطرقت فيه إلي أن سالم تعرف عليها من خلال فيلم مع عادل إمام مشيرًا إلي أن سالم تزوج الفنانة وقام بدفع 20 مليون دولار مهرها وشقة في المهندسين إضافة إلي قيامه بجلب أثاث الشقة من إيطاليا وإسبانيا وقيامه بإحضار المطبخ من باريس.وقال الغيطي إن سالم خصص للفنانة طائرة خاصة تقوم بنقلها إليه عندما يطلبها.
    إيمان رجائى
    قامت الفنانة إيمان رجالى برفع دعوى سب وقذف ضد أحد رجال الأعمال وإنه تعمد مضايقتها وتهديدها .
    ريم وميسرة
    وكانت الفنانة ميسرة قامت برفع دعوى سب وقذف ضد الفنانة ريم البارودي من خلال إرسال رسائل على تليفونها المحمول تضمنت عبارات تخدش الحياء وقضت المحكمة بالحبس شهر وكفالة 1000 جنيه .
     
  • شيماء فرغلي زوجة سعيد صالح النقابة لـم توف بوعدها والقضايا تلاحقني

     القاهرة: إشتكت الفنانة شيماء فرغلي أرملة الفنان الراحل سعيد صالح أن نقابة الممثلين لم تنفذ تعهدها السابق بإعادة شقة الفنان الراحل لما كانت عليه قبل وفاته بشهورٍ قليلة بعدما شب فيها الحريق الضخم، مشيرةً لأنها فوجئت بعد وفاته بتسلمها للشقة دون أثاث بالإضافة لعدم تجهيز غرفها بشكلٍ كامل، حيث تم الاكتفاء بإزالة آثار الحريق في عدد من الغرف. 
    وأضافت في تصريحٍ لـ”إيلاف” أنها أصبحت تحصل على معاش النقابة الشهري بعد وفاته لكنه مبلغ هزيل للغاية لا يكفي تكلفة سداد إيجار الشقة التي كانت تقيم فيها مع الفنان الراحل لافتة لأنها تعرضت للكثير من المشاكل منذ وفاة “صالح” حتى اليوم.وإذ شرحت أنها اضطرت لأن تعيش في الشقة لمدة 3 أشهر دون أثاث، قالت أنها فوجِئَت قبل يومين بمحضر من المحكمة يقضي بالحجز على الغرفة الوحيدة التي تقيم فيها بالإيجار والتي كانت تعيش فيها مع الفنان الراحل.
    وأوضحت أن هناك نزاع بين منتج يدعى مدحت الشريف والراحل سعيد صالح بعدما كان يفترض أن يقدما عملاً مسرحياً معاً، حيث حصل “صالح”على مبلغ 20 ألف جنيه كـ”عربون” للمسرحية، ثم سافر المنتج للخارج ولم يعد، لكنه عاد وكلف محاميه بالدخول في نزاعات قضائية من أجل استرداد الأموال، مشيرةً لأن هذه الأزمة قد بدأت منذ العام 2010 عندما جاء المحامي وطلب الحصول على 100 ألف جنيه وليس 20 ألف فقط من أجل التعويض.
     وأضافت أنها حرصت على إخفاء الخبر عن “الراحل” قبل وفاته بسبب حالته النفسية وفقره مادياً، وأكدت أنها سددت للمحامي جزءاً من المبلغ خلال السنوات الخمسة الماضية حتى وصل إجمالي ما سددته لـ35 ألف جنيه قبل أن تتعثر في السداد بعد وفاة “صالح” فقام المحامي باللجوء للمحكمة ليحصل على حكم بالحجز على أموال وممتلكات الورثة.
     إلا أنها فوجئت بالحجز على ما هو موجود في الشقة باعتباره من ممتلكاتها على الرغم من أن حكم الحجز على الورثة لابد أن يشمل ابنته هند، الأمر الذي لم يحدث حتى الآن لافتة لأنها لا تعرف السبب الحقيقي وراء الحجز على ممتلكاتها هي فقط.
  • أحمد السعدني: وقوفي أمام تامر حسني أكسبني التعاطف

     بيروت: ضيف اليوم هو نجم السينما والدراما المصريّة أحمد السعدني، الذي يخبرنا في هذا اللقاء المصوّرعن توقيت عرض فيلم “سوء تفاهم” غير المناسب في ظلّ الظروف الراهنة في مصر، وإلغاء حفل العرض الأوّل للفيلم في القاهرة. وعمّا إذا طرح على الشركة المنتجة تأجيل العرض، قال أحمد السعدني في حديثه الصحفي ” بالفعل، لقد طرحت على الشركة المنتجة فكرة تأجيل عرض الفيلم عندما كان سيصدر بتاريخ 24 يناير، وذلك بسبب أحداث 25 يناير، والشركة إستجابت فعلاً لطرحي، والأحداث تكرّرت اليوم للأسف بشكل لا يتوقّف. ولو إعتمدنا على الأحداث لن يُعرض أيّ فيلم، وكما تعلم فإنّ عرض الأفلام هو عبارة عن دورة رأس مال وعلى الأفلام أن تُعرض في وقت معيّن، وكلّ ما نستطيع فعله  هو إلغاء العرض الخاصّ، لأنّه من الصعب الإحتفال في هذا الوقت، على عكس ما حصل في بيروت، حيث أنّ الشعب اللبنانيّ إعتاد على الأحداث الأليمة، فتجده في الصباح يعاني من الضرب والنار، وفي الليل يذهب للسهر، ولكن نحن في مصر، لا نريد أن نتعوّد أصلاً، ونتمنّى أن تقف هذه الأحداث سواء في لبنان، أو في مصر، وأنا أستغلّ الفرصة لأتوجّه بالتعازي إلى كلّ أُسر الشهداء”. وعن معاناته خلال تصوير الفيلم في الغردقة، قال السعدني: “لقد صوّرنا في سهل حشيش، وهو من أجمل الأماكن في العالم، وليس في مصر فقط، وهو مكان مريح جداً للأعصاب، ولكن في وقت التصوير كان الجوّ بارداً جداً، وهناك مشهد رومانسيّ بيني وبين سيرين يُفترض بنا أن نجلس على شاطئ البحر في الليل، وهي كانت ترتدي فستاناً قصيراً، في حين كنت أرتدي تي شيرت، وكان الجوّ “تلج”، “وإحنا جالسين نرتعش من البرد، وقاعدين منحبّ في بعض، مش عارف إزّاي؟!” (يضحك). 
    إتحرقت ولعت خالص!
    وعن تعرّضه للحروق الجلديّة بسبب كثرة جلوسه للإستجمام تحت أشّعة الشمس في أوقات الراحة خلال التصوير، قال السعدني: ” في الليل كان الجوّ بارداً، في حين أنّ في النهار كان الجوّ حاراً جداً، وفي الأيّام التي لم يكن فيها تصوير “خدت حمّام شمس وإتبسطت، وبعد كده إتحرقت، ولعت خالص.”
    وقوفي أمام تامر حسني أكسبني التعاطف!
    وعمّا إذا خاف من أداء دور الأخ الحقود لتامر حسني الذي يتمتّع بجماهيريّة كبيرة في مسلسل “فرق توقيت” الذي قدّمه خلال شهر رمضان الماضي، قال: ” في الحقيقة، هذا الدور يحتوي على عمل تمثيليّ عالٍ جداً، لأنّ الشخصيّة التي أدّيتها تعود لشخص مدمن، يعاني الكثير من المشاكل، وتصل به الأمور إلى الإنتحار، مما جعل النهاية مأساوية، ولكنّه يصالح أخاه قبل الموت، ممّا جعل الشخصية تكتسب تعاطفاً كبيراً”. وعن أعماله الجديدة لشهر رمضان المقبل، قال: ” أحضّر لمسلسل “الكبريت الأحمر” من تأليف الدكتور عصام الشمّاع، وتأليف الأستاذ خيري بشارة، مع شركة “رايت ماركتينغ”، ونحن في طور إختيار باقي فريق العمل”. 
    والدي زيّ الفلّ وأتمنّى العمل معه
    وعن صحّة ما تردّد بأنّه سيشارك بعمل مع والده الممثّل صلاح السعدني، قال: “أتمنّى العمل مع والدي، ولكن حتّى الآن ليست هناك مشاريع في الوقت الحالي”. 
    وعن صحّة والده قال السعدني لعدسة “إيلاف”: “الحمد لله، هو زيّ الفلّ، وأستغلّ الفرصة لأحييه وأقول له “إزيّك يا عُمدة”.
    وعن إطلالته في الصورة الإعلانيّة لفيلم سوء تفاهم بشكل يُشبه جايمس بوند، يجيب ضاحكاً: ” لم يكن ينقصني سوى المسدّس، وبصراحة المسؤولة عن تنسيق الأزياء مايا حدّاد، قدّمت عملاً جميلاً جداً في الفيلم، وهذه المرّة الأولى التي أظهر فيها بفيلم واحد ب3 لوكات مختلفة، لأنّ الفيلم يحتوي على مراحل زمنيّة مختلفة، ومراحل ماديّة مختلفة أيضاً، ومايا بصراحة “عاملة شغل حلو جداً”، ونعم أشبه جيمس بوند”. (يضحك). 
    وعندما سألناه: “متى سيحين وقت نجوميّتك المطلقة أكان في المسلسلات، أو في السينما، أجاب: ” والله أنا لا أركّز في هذا الأمر، والمهمّ بالنسبة لي هو أن أقدّم عملاً جيّداً، ولكن إن شاء الله، مسلسل “الكبريت الأحمر” الذي أخبرتك عنه، يُعتبر أوّل بطولة مُطلقة بالنسبة لي”. 
    لم أوجّه الشتائم للناس 
    وعن صحّة توجيهه الشتائم لأصحابه من خلال تطبيقات التواصل على هاتفه، قال ضاحكاً: ” تعرّضت لقرصنة من قبل أحدهم، حيث أرسل لي فيروساً على تلفوني، وأصبح ينزل لديه تطبيقات كالواتس آب، والتانغو، ويُرسل الشتائم للناس من رقمي، والناس كانت تظنّ أنّي شخصياً من أقوم بذلك، ممّا عرّضني لمشاكل كثيرة، ولكنّي غيّرت رقمي في النهاية”. 
  • سلاف فواخرجي تخبر بصراحة عن شتاء برده قارس

    بين دبي، العاصمة السوريّة دمشق، ومدينة اللاذقية على الساحل السوري، يبدو جدول أعمال سلاف فواخرجي حافلاً بالنشاطات، حيث كرمتّها جمعية “سوريا بتجمعنا” مؤخراً، في حفلٍ خاص أقيم بدار “الأوبرا”، ومنحت العضوية الفخرية لإسهاماتها الاجتماعية والوطنية. كما اختيرت فواخرجي، لعضوية لجنة تحكيم مهرجان “خطوات” السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، بنسخته الثالثة، )تقام فعالياته بين 21 و26 شباط/ فبراير2015) ، بمدينة اللاذقية، هذا المهرجان الذي واكبت انطلاقته الأولى قبل عامين، وكرمتها إدارته العام الماضي.
    وكانت النجمة السوريّة قد عادت من دبي مطلع الشهر الجاري، بعد زيارةٍ قصيرةٍ لدبي، شاركت خلالها، بإطلاق أحد فروع مركز التجميل العالمي “أورورا”، بعد أن اختارها وجهه الإعلامي في المنطقة العربية لما تتمتع به من إشراقة دائمة.
    وبالتوازي مع ذلك، تواصل سلاف فواخرجي تصوير دور البطولة في مسلسل “بانتظار الياسمين”، (تأليف أسامة كوكش، إخراج سمير حسين، وإنتاج شركة abc لموسم دراما رمضان المقبل).
    فواخرجي وصفت المسلسل بأنّه “يلامس الواقع السوري الراهن، وربما العربي”،  ففي “شتاءٍ برده قارص، حيث عاشت مجموعة من مهجري الحرب بحديقة صغيرة، نزحوا إليها من شتات مدن سوريا، مقيمين أحزانهم و البصيص من أفراحهم.”، وعن ذلك قالت النجمة السوريّة: “ألتقي بأناسٍ كُثُر ممن هجروا من بيوتهم، وتتضروا بسبب الحرب، ولطالما طالبونا كفنانين بنقل قصصهم الحقيقية عبر التلفزيون، بعيداً عن لغة نشرات الأخبار، والخطابات؛ هذا ما نحاول تقديمه عبر هذا العمل،  لتجسيد وجعنا ووجع الناس، على الشاشة، رغم صعوبة ظروف التصوير،ويبقى الواقع أشد قسوة، وإيلاماً بدرجة تفوق الخيال.”
    وتجسّد سلاف في “بانتظار الياسمين” شخصيّة “لمى” التي: “تلخصّ مع طفليها حكاية أي حرب، خرج زوجها ليشتري ربطة خبز، ولم يعد، هربت من منطقةٍ ساخنة إلى الحديقة، وأصبحت بلا معيل، بلا أهل، وليس لديها إلّا الأمل بعودة الزوج (تيم) إليها، و إلى طفليها (سهيل) و( نور)، ولا تنتهي آلامها عند هذا الحد، بل تبدأ حكايتها من هنا… في زمنٍ يسوده الشقاء، والاستغلال.”
    وكانت النجمة السوريّة قد أنهت أواخر العام الفائت (يوم 30كانون الأوّل/ ديسمبر2014)، تصوير دورها، بطلةً لمسلسل “حارة المشرقة” (تأليف أيمن الدقر، إخراج ناجي طعمي، وإنتاج المؤسسة العامّة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي)،  وأعربت عن سعادتها بهذه التجربة، التي حملت لها “الكثير من التجديد، إلى جانب حالة المتعة التي سادت كواليس التصوير.”ونوهّت النجمة السوريّة إلى الفرق الشاسع بين الشخصيتين اللتين، تجسدّهما لموسم دراما رمضان المقبل:  “على مستوى طبيعتهما، والشكل، وطريقة الأداء.” فـ “لمى” :”تحمل في صفتها الكثير من القيم الإنسانية الكبيرة، التي تحملها نساء سوريّات كثر، وتجلت بصورة خاصّة خلال الحرب، بكيفية حفاظهن على أنفسهن، وأرواحهن، وأولادهن.”، أما “شهيرة” بمسلسل “حارة المشرقة”:”فالفساد يحكمها،ولاتستطيع الهروب من الذئاب المحيطين بها،لتتحوّل في النهاية إلى واحدة منهم.”، لكنّ رغم ذلك لا يخلو هذا الدور من لمسات إنسانية تبديها “شهيرة  الشهيرة” تجاه زوجها، وأخرى تنحو باتجاه الطرافة لونّت بها فواخرجي سلوك الشخصية، ومفرداتها، إذ “لا يوجد إنسان شرير بالمطلق”.
    أما عن المشاريع المقبلة، فتحضر النجمة السوريّة، لفيلم (مَدَد) عن نص للكاتب الصحفي سامر إسماعيل، (سينطلق تصويره بعد الانتهاء من تصوير مسلسل بانتظار الياسمين)؛ ثاني تجاربها السينمائية كمخرجة، حيث كانت التجربة الأولى بفيلم “رسائل الكرز” (سيعرض قريباً)، وهو (من تأليف نضال قوشحة، بطولة: غسّان مسعود، محمود نصر، دانة مارديني،جيانا عيد، وإنتاج شركة سيريَتل). 
  • الحرب الغنائية بين مصر ولبنان !!

    سعدون شفيق سعيد

    الذي وصل الينا مؤخرا ان نقابة الموسيقيين المصرية باتت هي في موقع المسؤولية تجاه (سوق الاغاني الغريبة المبتذلة) حينما اعلنت الحرب على مثل تلك الموجة من الابتذال واصحابها ومروجيها .. حينما راحت تفرض غرامات مادية على من يمارسون الابتذال في نتاجاتهم الغنائية الموسيقية والتي تصل في بعض الاحيان الى الاف من الدولارات من اجل السماح بممارسة مثل تلك المهنة .. والتي تكون بعدها شرعية حين الحصول على (هوية الانتماء) لتلك النقابة وكما حصل في (قضية روبي) حينما منعتها النقابة من مزاولة ذات المهنة في (الابتذال) !!.
    واليوم تتواصل وسائل الاعلام المصرية ايضا وفي مقدمتها تلك الصحف التي وجهت اتهامها للمطربات اللبنانيات اللواتي يظهرن في اشرطة مثيرة وموحية للجنس .. بأن تلك الظاهرة قد تسبب في زيادة الطلاق .. وتعاطي المخدرات في المجتمع المصري !!.
    والذي وددت قوله:
    ان الحرب الفنية الدائرة بين مطربات مصر ولبنان هي تلك التي تحرق اليابس والاخضر على حد سواء .. واذا كانت هيفاء وهبي ونانسي عجرم واليسا موجودات في ساحة الاثارة .. فهناك في مصر وعلى سبيل المثال :
    (روبي وشقيقتها) و (بوسي سمير) و (الراقصة لوسي) .. الى جانب (التونسية نجلاء) ..
    علما بان الاثارة (الممجوجة) قد وصل بها (العناد) الى الظهور وعبر الفضائيات وحتى في (برامج المسابقات) ان الفنانات المشاركات في لجان التحكيم يتبارين فيما بينهن في ارتداء الملابس (المخلة للاداب) رغم كونهن في لجنة تحمل اسم (الحكم)  وكان من المفروض ان يحترمن اسم  المهنة قبل ان يحترمن انفسهم .. وكمثال على ذلك ما ظهرت عليه (هيفاء وهبي) خلال مشاركتها كمحكمة في برنامج لاختيار المواهب الفنية وكما خلقها ربها !!.
  • شيرين رضا وأحمد الفيشاوي يحتفلان بعرض خارج الخدمة

    إحتفل الفنان أحمد الفيشاوي والفنانة شيرين رضا بعرض أحدث أعمالهما السينمائية فيلم “خارج الخدمة” المقرر عرضه يوم الأربعاء بالصالات السينمائية، وذلك بحضور مجموعة كبيرة من أصدقائهما وإعلاميين وفنانين.
       القاهرة: أقيم مساء أمس العرض الخاص لفيلم “خارج الخدمة” الذي يتقاسم بطولته أحمد الفيشاوي مع شيرين رضا وتستقبله دور العرض المصرية اعتباراً من بعد غد الأربعاء حيث انطلقت الحملة الدعائية للفيلم قبل أيامٍ قليلة. وحضر العرض الخاص لافتتاح الفيلم عدد من الفنانين منهم محمود حميده، شريف رمزي، أمير رمسيس، إنجي وجدان ونادين خان وعدد كبير من رجال الإعلام إلى جانب صناع الفيلم في مقدمتهم المخرج محمود كامل والسيناريست عمر سامي اللذين شاركا أيضاً في إنتاج الفيلم. بالإضافة إلى والدي بطل الفيلم الفنان فاروق الفيشاوي والفنانة المعتزلة سمية الألفي، وقد حرص “الفيشاوي الأبن” على تقبيل يدهما أمام عدسات المصورين.
    وتدور أحداث الفيلم خلال الأيام التي تسبق ثورة 30 يونيه(حزيران) في إطارٍ اجتماعي حيث تنشأ علاقة حب بين سيدة مطلقة تعيش بمفردها وشاب يقوم بالسرقة، ويكون الإدمان هو القاسم المشترك بينهما ودافع لإقامتهما معاً في منزلها، حيث تحدث العديد من المواقف بينهما التي تكشف بنهاية الفيلم أن السيدة أحبته ولم تجبر على أن تعيش معه.
    واللافت أن الفيلم قد استعان بعدد كبير من الفقرات السياسية التي تضمنتها برامج “التوك شو” خلال تلك الفترة حيث ظهرت الإعلامية ريم ماجد خلال تقديمها على شاشة قناة اون تي في وكذلك الإعلامي يوسف الحسيني.
  • مسلسل «عناية مشددة» … تداعيات الأزمة على السوريين

    كيف يعيش الناس وسط أزمة انطلقت منذ العام 2011؟ ما الهموم اليومية التي يعانونها؟ كيف يسيّرون أمورهم وما هي تداعيات الأحداث الحالية عليهم؟
    كلها تساؤلات تشكل العمود الفقري للمسلسل الدرامي الجديد «عناية مشددة» الذي يسلط الضوء على حاضر المواطن السوري، وعلى التحولات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية التي أرخت بظلالها كنتيجة للأزمة التي تمر فيها البلاد، من خلال مجموعة حكايات وعلاقات متشابكة وقصص حب تمرّ بتحديات كثيرة.
    المسلسل من إخراج أحمد ابراهيم أحمد وتأليف مشترك بين علي وجيه ويامن الحجلي وإنتاج شركة «قبنض» للإنتاج والتوزيع.
    المخرج أحمد ابراهيم أحمد
    – إلى أي مدى تضع المعايشة الدرامية للواقع الحالي صدقكم على المحك في تجسيد حقيقة نبض الناس ونقل ما يجري معهم؟
    عندما نقدّم الحكايات والخطوط التي تلامس المشاهد، لا نفعل ذلك بقصد الإساءة إلى أحد أو خدش إحساس أي مواطن يمر بهذه الأزمة، ما نفعله هو تقديم حكايات حقيقية، وقد يكون هناك أحداث أفظع مما نقدمها جرت فعلاً، والسؤال هنا: عندما نطرح هذه القصص هل نفعل ذلك بصدق أم لمجرد التشويق والإثارة؟ بالطبع نفعل ذلك بصدق لكننا لا نقدمها بقصد إعادة التذكير بأوجاع الناس فالوجع لا يُنسى وهو قائم.وأرى أنه ينبغي تناول الواقع كما هو دون مبالغة، أي عندما أطرح أي فكرة ولو كانت قاسية يجب أن أقدمها في شكل يتقبله الناس.
    – هل هناك حضور للمهجّرين من بيوتهم في العمل؟
    هناك خط له علاقة بشخص لم يعد لديه منزل فينام في الحديقة، ومن خلاله نرى بعض المهجرين الذين ينامون في الحدائق، فنرصد حياتهم وكيف يتعامل المجتمع معهم.
    – لماذا تنتقد الكوميديا اليوم رغم أن المشاهد في حاجة إلى العمل الذي يُخرجه من واقعه المؤلم ولو للحظات؟
    لأن هذه الأعمال لم ترصد حياة المواطن كما ينبغي وإنما تناولتها في شكل سطحي جداً.
    – في الموسم الدرامي الأخير كان هناك شبه اصطفاف عند المشاهدين مع الأعمال التي تناولت الأزمة بين مع و ضد… فإلى أي مدى سيجمع عملك من حوله السوريين على اختلافاتهم؟
    في «عناية مشددة» لا نتبنى وجهة نظر أحد، إنما نتبنى وجهة نظرنا نحن أسرة المسلسل، وهي وجهة نظر السوري وهمومه وحياته.
    تؤدي الفنانة لينا كرم في المسلسل شخصية «السيدة عتاب» زوجة رجل الأعمال الفاسد كمال بك… عن دورها تقول: «ألعب شخصية عتاب التي تملك جمعية خيرية ومقهى تدير من خلاله أعمالها المشبوهة، ويمكن اعتبارها من تجار الأزمة فقد استغلت الظروف وضغوط الحياة التي يعانيها بعض الناس وتاجرت بآمالهم وآلامهم وحتى بأعراضهم».
    الكاتب علي وجيه: الأزمة في «عناية مشددة» ليست خلفية للأحداث
    – كثيرة هي الأعمال التي تناولت الأزمة وما نتج عنها من تحولات وتداعياتها وانعكاسات… ما الجديد والمختلف في «عناية مشددة»؟
    الأزمة هنا ليست خلفية للأحداث بل نذهب فيها إلى مكان أبعد بكثير من ذلك، فسترى مجموعة من الحكايات الجديدة، وحاولنا أن نقدم طرحاً مختلفاً له علاقة بقراءة معينة.
    – إلى أي مدى حققت مع الفنان يامن الحجلي ما يمكن تسميته بورشة عمل أثناء الكتابة؟
    المشروع بالأساس ليس ثنائياً بل ثلاثياً يجمعني والمخرج أحمد ابراهيم أحمد والفنان يامن الحجلي، وحدث ذلك على صعيد تقديم مشروع فيه تنوع أكبر بالأفكار، وتوليت مع يامن جانب الكتابة، وبما أنه ممثل أتاح هذا الأمر زاوية أخرى للرؤية.
    – لأي أمر ينتصر العمل، للسوداوية أم للأمل؟
    إذا لم يكن لديك أمل لن تحقق شيئاً، ونحن نثق بأن هناك أملاً، فعلى قدر ما يلامس المسلسل الواقع يقول إن هناك أملاً.
    الفنانة روزينا لاذقاني بدور «ياسمين»
    تؤدي الفنانة روزينا لاذقاني شخصية «ياسمين» التي نزحت مع أهلها بسبب الأحداث وتلقفتها «السيدة عتاب» وتقوم بتوريطها شيئاً فشيئاً لتصبح فتاة تعمل في الدعارة… حول دورها تقول:
    «نرى ياسمين بداية فتاة خجولة لا تعرف الكثير عن الحياة، ويطرأ بعض التغيير على شخصيتها عندما تعمل لدى «السيدة عتاب» حيث تتعرف إلى كثير من الناس من خلال عملها وتدخل في الحياة العملية في شكل أكبر لكنها تبقى تلك الفتاة الخجولة وفي المرحلة الثالثة، نراها شخصاً آخر تماماً سواء بطريقة مشيتها التي تشعرك بأنها باتت تعرف قيمة نفسها أكثر أو من خلال الملابس التي باتت جريئة مما يعكس طبيعة سلوكها».
  • فاروق الفيشاوي يبدأ تصوير بعد البداية

    بدأ فاروق الفيشاوي تصوير مشاهده في مسلسل “بعد البداية” في احد فنادق القاهرة.ويعقد مخرج المسلسل أحمد خالد موسي اجتماعات يومية مع مخرج الاكشن الجنوب افريقي للاتفاق علي مشاهد الاكشن التي سيبدأ تصويرها الاسبوع القادم في شوارع القاهرة، والمنتظر ان تكون الاولي من نوعها في مجال الدراما التلفزيونية.مسلسل “بعد البداية” بطولة طارق لطفي ودرة وخالد سليم وروجينا ومحمد شاهين ومحمود الجندي، ومن تأليف عمرو سمير عاطف، وخراج احمد خالد موسي، وانتاج مجموعة فنون مصر لمحمد محمود عبد العزيز وريمون مقار.
  • كارول الحاج تكرر أدوارها

    بيروت: نال المسلسل اللبناني “ياسمينة” نسبة مشاهدة عالية، لكن التسلسل المنطقي للأحداث غاب عن سيناريو وإخراج المسلسل رغم عمقه ورسائله الإجتماعية في الكثير من المشاهد، وذلك لأن بعض المواقف لم تكن مقنعة ولا تشبه التفاعل الطبيعي للبشر بغضبهم وحقدهم وتسامحهم، فبدت القصة في بعض مفاصلها مفككة لبعدها عن الواقعية.
    لقد نجح الكاتب في اللعب على وتر العاطفة الشرقية وحنين المشاهد لزمن الأصالة والتراث الشعبي وبيوت الصخر وتقاليد بدايات القرن الماضي التي لطالما تغنى بها اللبنانيون من جيلٍ إلى جيل. وأعادنا مع “ياسمينة” إلى براءة الشابات في ذاك الزمن الأقرب للنظافة والطيبة. وعدنا معها لصوت الحق الصارخ والمناضل في سبيل المحبة والصدق أما الفنان باسم مغنية بدور “نادر” فقد عرف دوره- رغم حرفيته- بعض الأداء غير المقنع، فكأنه غاب عن تميزه وأخفق في إقناعنا بشخصيته طيلة فترة فقدان ذاكرته. ثم إن سلمنا جدلاً أن “ياسمينة” تملك كل هذه الطاقة للتسماح والمثالية، فهل يعقل أن تمرّ كل أفعال “كريمة” مرور الكرام ودون حساب بحجة أنها تصرفت بـ”غريزة الأمومة”؟! وماذا عن “الطبيب والخادمة وسامر”؟! ألم يبقيهم الكاتب على الهامش؟!