التصنيف: فنون

  • أصاله تُكثِّف دعاية ألبومها الجديد

       القاهرة: كثّفت الفنانة السورية أصالة الدعاية لألبومها الجديد “60 دقيقة حياة” المقرر طرحه خلال الأيام القليلة المقبلة بعد تأجيلاتٍ متكررة نظراً لحالة الحداد التي أُعلِنَت في البلاد العربية مؤخراً. وطالبت جمهورها عبر صفحتها على “فيسبوك” بمتابعة قناتها الرسمية على “YouTube” للاستماع للألبوم قبل طرحه في الأسواق، علماً أن عدد المستمعين لأغنية “خانة الذكريات” التي طرحتها من الألبوم قد تجاوز عبر “YouTube” حاجز المليون ونصف شخص.
    هذا ونشرت أصالة مؤخراً صورةً لها في جلسةٍ ودية مع جيرانها حيث استمعوا لألبومها للمرة الأولى كاملاً، وكتبت بتعليقها على الصورة: “لسة إستماع لألبوم ‫‏60 دقيقة حياة‬ في منزل جيراني حبايب قلبي”، فيما تخلل جلسة الإستماع التي حضرها زوجها المخرج طارق العريان قطع قالب حلوى يحمل صورتها احتفالاً بقرب خروجه للنور.
  • حكاية بروفسور عراقي في الغربة !!

    سعدون شفيق سعيد

     اليوم اتناول حكاية احد المبدعين العلماء في فنون الفيزياء العراقيين وكيف بات (بروفسورا) في مدينة الضباب لندن.
    حيث تبدأ حكايته حينما جاء اولا على العراق على المدارس الابتدائية وكانت هديته حينذاك (ساعة يدوية) وفي المتوسطة جاء اولا ايضا على مدارس العراق ولينال جائزته والتي كانت هذه المرة (قلم حبر) ووقتها قال عنه مدير مدرسته ان ذلك الطالب يستحق تمثالا !!.
    وكذا كان الامر في دراسته الاعدادية وتخرجه من كلية العلوم وليكون استاذا معيدا في نفس الكلية ..
    ولكن الذي حدث لذلك الاستاذ المعيد انه ابعد ليعمل في جنوب العراق.. ولكن اصراره جعله ينال التقدير هناك وليحصل في النهاية  (بعثة دراسية) ولينال بعدها شهادة الدكتوراه من مدينة الضباب لندن من خلال اطروحته المسماة:
    (الاشعة الكونية الافقية على سطح الارض)                                                
    ولكن الذي حدث انه حينما عاد ليخدم بعلمه بلده انه ابعد ثانية كي يدرس في البصرة.. رغم كونه يستحق وبشهادته العلمية في الفيزياء ان يدرس في جامعة بغداد.. الا ان الجهات المعنية قد عينت صاحب شهادة تحمل عنوان (الواسطة والمحسوبية) بدلا عنه .. وعلى اثر ذلك  التجافي والاجحاف حصل على عقد خاص للتدريس في السعودية .. ومن هناك عاد ثانية الى مدينة الضباب وليتواصل  الدراسة وليحصل على شهادة (البروفسورية) !!.
    هكذا كان على ذلك المبدع والعالم العراقي ان ينزوي في غربته .. ولتستفيد من علمه مدينة الضباب .. وليكون عطاؤه العلمي العالمي ثمرة لاولئك الغرباء الغرباء!!.
    تلك هي حكاية بروفسور عراقي استفادة من شهادته وعلمه دولة هي ليست بلده .. بلد الذي اضاعه في ظل كل تلك المحسوبية وعدم تقدير وتقييم العلماء العراقيين ويبقى القول: ان تلك الحكاية  ليست هي الحكاية الوحيدة في هذا البلد !!.
  • رانيا يوسف: محمد سامي خدعني

    صرّحت الفنانة رانيا يوسف أنها تشعر بالسعادة للنجاحات التي حققتها أعمالها الأخيرة مشيرةً لأنها ستكتفي خلال شهر رمضان المقبل بالإطلالة في مسلسل “أرض النعام”، فيما أشادت بقرار المنتجين عرض أعمال درامية خارج المنافسة الرمضانية.
    القاهرة: صرّحت الفنانة رانيا يوسف أنها ستكتفي خلال شهر رمضان المقبل بالإطلالة في مسلسل “أرض النعام” الذي تشارك في بطولته مع الفنان روبي مشيرةً لأنها ستفضل التركيز في العمل الدرامي من أجل خروجه بأفضل صورة، خاصةً وأن التصوير المتأخر سيضعهم تحت ضغطٍ كبير. وأضافت في حديثها لـ”إيلاف” أن هذا العمل سيشكل مفاجأة بالنسبة للجمهور وستظهر من خلاله بشخصيةٍ جديدة ومختلفة عن الأدوار التي قدمتها من قبل، لافتة لأنها تتعمد التجديد في أدوارها لتكون مفاجِئة للجمهور.
    وحول الجدل الذي أثاره فيلمها الأخير “ريجاتا” مع المخرج محمد سامي، قالت أن هذا العمل كان تجربةً فنية رائعة بالنسبة لها، وهي تعلمت منه كثيراً، مشيرةً لأنها كانت على ثقة بأن الجمهور عندما يشاهد الفيلم سيدرك أن كل ما أثير من ضجة حوله كان في غير محله ومجرد إدعاءات لا أساس لها من الصحة. وأوضحت أن شخصيات هذا الفيلم كاملة واقعية ويمكن مشاهدتها في نفس الظروف التي قدمت بالفيلم، وأنها لم تقدم إثارة فيه ولكنها قدمت دوراً لشخصية واقعية حتى في ملابسها بالمنزل الأمر الذي جاء نتيجة الإهتمام بأدق التفاصيل الخاصة بالفيلم من المخرج محمد سامي.
    وأكدت على أنها تعرضت لخدعة من محمد سامي خلال تصوير مشهد الضرب الذي تعرضت له، حيث أخبرها قبل موافقتها على الفيلم بأن المشهد لن يتم تنفيذه بشكل حقيقي ولكنها فوجئت خلال التنفيذ بتعرضها للضرب بشكل حقيقي وبقوة من زميلها عمرو سعد لافتة لأن المشهد خرج بطريقة واقعية جداً نتيجة هذه الخدعة وجعلها تشعر بالسعادة. إلا أن الضرب الذي تعرضت له من “سعد” تسبب لها بألمٍ شديد استمر عدة أيام بعد تصوير المشهد خاصة أن ظفر يدها قد انكسر بسببه ما تسبب لها بألمٍ حقيقي في أنحاء عدة من جسدها كون “سعد” ضربها بقطع أثاث كانت موجودة في ديكور المنزل الذي ظهر في الفيلم. 
    أما عن موقفها من التعاون مع المخرج محمد سامي مجدداً، فأكدت “يوسف” أنه من المخرجين المميزين على جميع المستويات ويهتم بالفنان الذي يتعاون معه بشدة، لافتة لأنها تتمنى أن تتعاون معه مجدداً لقدرته على إخراج أفضل ما لدى الممثل أمام الكاميرا. وأشارت لأن ردود فعل الجمهور عن الفيلم جاءت إيجابية بالنسبة لها ولدورها بشكلٍ عام الأمر الذي جعلها تشعر بسعادة كبيرة خاصة بعد أن نجح الفيلم في تحقيق إيرادات كبيرة بصالات السينما في فترةٍ زمنية قصيرة.
    وحول أعمالها الدرامية التي تُعرَض راهناً، قالت أن الصدفة وحدها كانت وراء تزامن عرض مسلسل “عيون القلب” و”الصندوق الأسود” في نفس التوقيت رغم اختلاف مواعيد تصويرهما لافتة لأن الفنان لا يتعاقد مع المنتجين على مواعيد عرض، ولكن على تصوير العمل فحسب ويتم ترك موعد العرض وفقا لما يراه المنتج. وأضافت أن مسلسل “الصندوق الأسود” كان يفترض أن يتم عرضه في السباق الرمضاني لكنه تأجل ليعرض الفترة الماضية مشيرةً لأن نسبة مشاهدة العمل جاءت كبيرة للغاية وعوضتها عن خروج المسلسل من السباق الرمضاني. وقالت: نسبة المتابعة التي يحظى بها المسلسل كبيرة للغاية، ولقد شعرت بالسعادة لأن العمل عُرِضَ بتوقيتٍ جيد أتاح للجمهور فرصة المتابعة.
  • أشرف عبد الباقي: لا خلاف مع محمد صبحي

    ÇáÞÇåÑÉ- æÕá ÇáÝäÇä ÇáßæãíÏí ÃÔÑÝ ÚÈÏ ÇáÈÇÞí Åáì ÇáßæíÊ¡ ÈÏÚæÉ ãä ãåÑÌÇä áíÇáí ÝÈÑÇíÑ¡ áíÞÏøã ãÔÑæÚå ÇáãÓÑÍíø ÇáããíøÒ “ÊíÇÊÑæ ãÕÑ”¡ ÈãÚíøÉ ÝÑÞÊå Ýí ÃÑÈÚÉ ÃíøÇã¡ ÈæÇÞÚ ãÓÑÍíøÊíä Ýí ßáø íæã¡ ÇÚÊÈÇÑÇð ãä ÇáÃÑÈÚÇÁ.
    æÝí ÊÕÑíÍ ÎÇÕø ßÔÝ ÃÔÑÝ Úä ÌÏíÏå.
    æÞÇá ÚÈÏ ÇáÈÇÞí Åäå ÓÈÞ áå Ãä ÞÏøã ÇáÚÑÖ ÇáÐí ÓíõÔÇåÏå ÇáÌãåæÑ ÇáßæíÊíø Ýí ãÕÑ¡ æáßäå áã íÕæøÑ áÇÝÊÇð Åáì Ãä ãä ÓíÃÊí Åáì ÇáãÓÑÍíÉ ÓíÔÇåÏ ÚÑÖíä åãÇ: “ÌÑíãÉ ÞÈá ÇáÃßá” æ”Çíå Çááí íÒÚá Ýí ßÏå”.
    æÈÓÄÇáå Úä ÇáÌÏíÏ Ýí ãÓáÓá ÇáÓíÊ ßæã “ÑÇÌá æÓÊ ÓÊÇÊ”¡ ÇáÐí ÞÏøãå ãäÐ ÝÊÑÉ¡ æÇÓÊãÑø áËãÇäí ÓäæÇÊ¡ ÞÇá: “ãäÐ ÃÓÈæÚ¡ Êãø ÇáÇÊÝÇÞ Úáì ÊÕæíÑ ÇáÌÒÆíä ÇáÊÇÓÚ æÇáÚÇÔÑ¡ Úáì Ãä íÚæÏ ÇáÝäÇä ÓÇãÍ ÍÓíä ááãÔÇÑßÉ ãÌÏÏÇð. æÓíÚÑÖ ÇáãÓáÓá ÚÞÈ ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá”.
    æÞÇá Åäø ÇáÈÚÖ ÍÇæá ÇáÅíÞÇÚ Èíäå æÈíä ÇáÝäÇä ÇáÞÏíÑ ãÍãÏ ÕÈÍí ÇáÐí ÃÈÏì ÑÃíÇð Ýí “ÊíÇÊÑæ ãÕÑ”¡ æÃÖÇÝ: “åäÇß ãä ÇÓÊÛáø ÇáÃãÑ æÍÇæá ÅÍÏÇË ÝÊäÉ¡ æáßääí ÇÓÊãÚÊ Åáì ÑÃí ÕÈÍí ßÇãáÇð¡ æåæ ÝäÇä ÞÏíÑ¡ æÑÃíå íÍÊÑã. æÈÇáÝÚá¡ ØÈíÚÉ ÇáãÓÑÍíÇÊ ÇáÊí äÞÏøãåÇ Ýí “ÊíÇÊÑæ ãÕÑ” ÊÎÊáÝ Úä ÇáÊÞáíÏí”.
    æßÔÝ ÚÈÏ ÇáÈÇÞí Úä Ãäøå ÓíÕæøÑ ÞÕÉ ÍíÇÉ ÇáÝäÇä äÌíÈ ÇáÑíÍÇäí Ýí ãÓáÓá ÏÑÇãíø¡ ãä ÇáãÞÑÑ ÚÑÖå ÎáÇá ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá¡ áÇÝÊÇð Åáì Ãäå ßÇäÊ áå ÊÌÑÈÉ ããíøÒÉ ãÚ ÃÚãÇá ÇáÓíÑ ÇáÐÇÊíÉ ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ÃÈæ ÖÍßÉ ÌäÇä” ááÝäÇä ÅÓãÇÚíá íÇÓíä¡ ÇáÐí ÚÑÖ ÞÈá ÓäæÇÊ. æÔÏøÏ ÚÈÏ ÇáÈÇÞí Úáì Ãäø ÇáãÓÑÍ áä íÍæá Ïæä ÍÖæÑå Ýí ÇáÊáÝÒíæä Ãæ ÇáÓíäãÇ¡ æÃäø ÇáÃÎíÑÉ ÊÍÊÇÌ Åáì æÞÝÉ.
    æÃßøÏ ÃÔÑÝ ÃáÇ ÎáÇÝ Èíäå æÈíä ÇáäÌã ÚÇÏá ÅãÇã¡ æÃäø ãÇ íÊÏÇæáå ÇáÈÚÖ åæ ãÌÑøÏ ÔÇÆÚÇÊ¡ æÃäå Úáì ÇÓÊÚÏÇÏ ááãÔÇÑßÉ Ýí ÃÚãÇá ÇáÒÚíã ÇáÏÑÇãíÉ¡ ÅÐÇ ÚÑÖ Úáíå Ðáß¡ áÇÝÊÇð Åáì Ãäø ÃÈäÇÁå áíÓ áÏíåã Ãíø ãíæá ÝäíøÉ¡ æÃäø ßáÇð ãäåã ÞÏ ÔÞø ØÑíÞå Ýí ÊÎÕøÕ ãÎÊáÝ¡ ÈÇáÑÛã ãä Ãäøå áÇ íõãÇäÚ ÏÎæáåã ÇáÝäø¡ ÅÐÇ ãÇ ÇãÊáß ÃÍÏåã ÇáãæåÈÉ.
    æÃÈÏì ÇáÝäÇä ÇáãÕÑí ÛÖÈå æÍÒäå æÊÖÇãäå ãÚ ÃåÇáí ÇáÔåÏÇÁ ÇáãÕÑííä ÇáÐíä ÓÞØæÇ Ýí áíÈíÇ ãäÐ ÃíÇã¡ æÞÇá: “ÇÛÊÇáÊåã ÃíÏí ÇáÛÏÑ æÇáÎíÇäÉ”.
    æÃÚáä ÚÈÏ ÇáÈÇÞí Ãäå íÞÝ ßãÊÝÑÌ æãÊÇÈÚ áãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí¡ áÇÝÊÇð Åáì ÚÏã æÌæÏ Ãíø ÕÝÍÉ ÎÇÕøÉ Ãæ ÑÓãíøÉ áå æÃäø ÌãíÚ ÇáÕÝÍÇÊ ÇáÊí ÊÍãá ÇÓãå áÇ ÚáÇÞÉ áå ÈåÇ¡ æÞÇá: “ÓÈÞ æÃä ÏÔøäÊ ÕÝÍÉ Úáì “ÝíÓÈæß” ãä ÃÌá ãÓÇÈÞÉ ÞÏøãÊåÇ¡ æÃÚáäÊ Úä ÅÛáÇÞ ÇáÕÝÍÉ ÈÇäÊåÇÁ ÇáãÓÇÈÞÉ¡ æÇáÂä áíÓ áÏíø Ãíø ÍÖæÑ Ãæ ÊæÇÌÏ Ýí ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá”.
    æÃÚÑÈ ÇáÝäÇä ÇáãÕÑí Úä ÓÚÇÏÊå áæÌæÏå Ýí ÇáßæíÊ¡ ãä ÃÌá ãÔÇÑßÉ ÃåáåÇ ÇáÇÍÊÝÇáÇÊ ÇáæØäíÉ ÈÇáÚíÏ ÇáæØäí æÚíÏ ÇáÊÍÑíÑ¡ ãÄßøÏÇð ÊÞÏíÑå ááÝä ÇáßæíÊí æÇáÎáíÌí¡ ÍíË ÐßøÑ Ãäøå ÓÈÞ áå Ãä ÔÇÑß äÌæãÇð ßæíÊííä¡ ßãÇ Ýí ÃÚãÇá ÏÇææÏ ÍÓíä æÃäå áÇ íÑÝÖ ÇáÊæÇÌÏ Ýí Ãíø Úãá ÎáíÌí.
  • إلهام شاهين معجبة بريجاتا وتعتز بهز وسط البلد

    تحدثت الفنانة إلهام شاهين عن أعمالها السينمائية الجديدة وإنتاجها، بالإضافة إلى اللقاءات الأخيرة التي شاركت فيها مع مستشارة الرئيس من أجل تدعيم صناعة السينما، وذلك في حوارها التالي مع “إيلاف”.
    القاهرة: صرّحت الفنانة إلهام شاهين أنها قررت العودة للإنتاج السينمائي من خلال فيلم “هز وسط البلد” لرغبتها في مساعدة صناعة السينما على القيام من الكبوة التي تمر بها منذ 4 سنوات مشيرةً لأن مؤلف الفيلم ومخرجه محمد أبو سيف قد انتهى من كتابته قبل عدة أعوام وفشل في العثور على جهة إنتاجية تتحمس له، نظراً لكلفته المرتفعة، بالإضافة إلى طبيعته السياسية التي لم تسمح له بالخروج إلى النور قبل العام2011. وأضافت في حديثها لـ”إيلاف” أنها قررت إنتاج الفيلم وبدأت بالتحضير له في وقتٍ لم تكن فيه الصالات السينمائية تحقق الإيرادات التي تحققها الأعمال الآن. وأشادت بموقف الفنانين المشاركين في الفيلم بتخفيض أجورهم بنسبة كبيرة من أجل خروج العمل للنور. وأكدت على أنها تعتبر نفسها مدينة  للسينما بالفضل الكبير في حياتها، وبالتالي لن تبخل عليها. كما عبّرت عن سعادتها بعرض الفيلم وردود فعل الجمهور عليه.
    وحول ما يتردد عن اقتصار بطولة الأعمال التي تقوم بإنتاجها عليها فحسب، أوضحت أنها ليست في الأساس منتجة، وبالتالي لا تقوم بإنتاج أعمال كثيرة أو بشكلٍ منتظم. بالإضافة لأن دخولها مجال الإنتاج يأتي مرتبطاً باندفاعها لأعمال سيكون لها دوراً فيها، وأكدت على أنه في تجربة “هز وسط البلد” مساحة دور زميلتها حورية فرغلي أكبر من مساحة دورها ورغم ذلك لم تجد في الأمر أي مشكلة. وذلك لأن السينما تعتبر عملاً جماعياً، ولن يكون الأمر منطقياً أن يبقى الممثل نفسه أمام الجمهور من البداية للنهاية. وقالت أن أعمال البطولة الجماعية تعطي حماساً للفنانين لإخراج أفضل ما لديهم، مشيرةً لأنها لا تشعر بمشكلة عندما تشارك في هذه النوعية من الأعمال، بل تجدها فرصةً لتقديم عمل سينمائي يبقي في ذاكرة السينما ولا ينتهي مع رفعه من دور العرض.
    وأكدت “شاهين” على اعتزازها بتجربة “هز وسط البلد” كعمل سينمائي مميز بذلت فيه مجهوداً كبيراً وحمل رسالةً مهمة تُعبِّر عن الأوضاع التي نعيشها في الفترة الحالية، لافتة لأن الرسائل التي تضمنها الفيلم عبّرت عن فئات موجودة في المجتمع، وكل شخص يمكن أن يرى نموذجاً أو أكثر يعرفهم خلال الفيلم.
    وعن دورها في فيلم “ريجاتا” والضجة التي أثارها، قالت أنها أُعجِبَت بالفيلم عندما قرأته لخصوصية دورها فيه، مشيرةً لأن الهجوم الذي تعرّض له قبل بداية عرضه كان مُفاجئاً بالنسبة لها، خاصةً وأن العمل لم يتضمن أي مشاهد تستحق الجدل. وعن ظهورها صلعاء في مشاهد الفيلم، قالت أنها كانت سعيدة بهذه التجربة خاصة وأن الحالة الإنسانية للسيدة المصابة بالسرطان والتي تقوم بارتداء الحجاب لاخفاء صلعها لم تُذكر في السينما بالعمق الموجود في “ريجاتا”، مشيدةً بقدرة المخرج محمد سامي على تقديم فيلم مميز رغم سرعة إيقاعه وتعقد أحداثه.
    وحول اللقاءات الأخيرة التي شاركت فيها مع مستشارة الرئيس لتدعيم صناعة السينما، أوضحت “شاهين” أن الرئاسة بالرغم من انشغالها بقضايا مكافحة الإرهاب وتحسين أوضاع المصريين، إلا أنها مهتمة بصناعة السينما باعتبارها مشروع قومي الأمر الذي يعكس اهتماماً غير مسبوق بصناعة السينما من أجل النهوض بها. وأضافت أنه في اللقاءات السابقة تم عرض وجهات نظر السينمائيين تجاه الأزمات المختلفة. والمطلوب من الدولة مساعدة المنتجين في أعمالهم ومن بينها التوسع في إنشاء الصالات السينمائية بما يخدم زيادة الأعمال السينمائية التي يتم إنتاجها في كل عام خاصةً مع اختفاء الصالات السينمائية من محافظات عديدة في مصر رغم حماس الجمهور لمشاهدة الأفلام الجديدة المطروحة. 
    وأشارت لأن السينمائيين قد طلبوا من الرئاسة فتح الصالات المغلقة الصالحة للاستخدام وتجديد المغلق منها فضلاً عن تخفيض رسوم التصوير التي يتم فرضها على التصوير في الأماكن الأثرية والشوارع، خاصةً وأن العائدات المالية للمنتجين لا تزال ضعيفة.
    أما عن إطلالتها في الدراما الرمضانية، فقالت “شاهين” أنها لم تحسم موقفها بعد سواء بالمشاركة أو الغياب، مشيرةً لأن الأمر لا يزال قيد الدرس بالنسبة لها وستتخذ قراراً نهائياً بشأنه في غضون أيام.
  • أصالة وآمال ماهر وسميرة سعيد ألبومات وأغاني في الطريق إليك

    تشهد الساحة الغنائية خلال الفترة القادمة حالة من الإنتعاش، حيث يستعد أكثر من مطرب لطرح ألبومه الغنائي الجديد وذلك بعد تأجيلات كثيرة بسبب الأحداث السياسية، وفي هذا التقرير سنكشف عن أبرز هذه الألبومات وتفاصيلها.
    ألبوم متنوع
    “60 دقيقة حياة”.. هو اسم الألبوم الذي ينتظره جمهور الفنانة أصالة ومن المقرر طرحه خلال الأيام المُقبلة.
    ألبوم أصالة الجديد يتضمن العديد من الأشكال والألوان الغنائية المتنوعة، حيث تتعاون من خلاله النجمة السورية مع عدد كبير من الشعراء والملحنين منهم، نور الدين محمد ومصطفى العسال وأحمد الجندي ومصطفى حسين.
    يذكر أن أصالة، طرحت أغنية واحدة من ألبومها الجديد وهي “خانات الذكريات” و قد حقق نجاحا كبيرا ونسبة استماع عالية على موقع اليوتيوب.
    عودة بعد غياب طويل
    بعد تأجيله لأكثر من مرة، يستعد الفنان حمادة هلال لطرح ألبومه الجديد والذي استقر على اسمه مؤخراً حيث سيكون بعنوان “أدفع نص عمري” و هو يضم عشرة أغنيات.
    حمادة أعلن أن ألبومه الجديد، سيتضمن العديد من المفاجآت وسوف يتناسب مع غيابه عن الساحة الغنائية طوال الفترة الماضية.
    سكة السلامة
    كان من المفترض طرح ألبومها الجديد ليلة رأس السنة، إلا أن الأحداث السياسية أجبرت الفنانة آمال ماهر لتأجيل هذه الخطوة، ولكنها أعلنت أن الألبوم والذي يحمل اسم “سكة السلامة” سيكون متواجدا بالأسواق خلال الأيام القادمة وهو بمثابة عودة لها إلى الساحة الفنية بعد غياب استمر لأكثر من عام.
    مش ندمان
    بعد غياب عن الساحة الغنائية لسنوات طويلة، يعود الفنان إيمان البحر درويش من جديد من خلال طرح ألبوم بعنوان “مش ندمان”، يتعاون من خلاله مع عدد من الشعراء والملحنين أبرزهم وليد سعد وأحمد عبد العزيز.
    أغنية سينجل
    وبعيداً عن الألبومات المُقرر طرحها خلال الفترة المُقبلة، تستعد الفنانة سميرة سعيد لطرح أغنية “سينجل” باللهجة الخليجية بعنوان “المظلوم” وذلك بعد إتخاذها قرار بتأجيل طرح ألبومها إلى نهاية شهر إبريل المُقبل.
  • انتحال نتاجات الاخرين ..جريمة

    سعدون شفيق سعيد

    اليوم ساتناول جريمة من جرائم العصر وقبل ان تأخذكم الإجابة لمتاهات الحروب التي ابتلى بها العراق قبل التغيير وبعد التغيير.زوالتي اخرها جريمة الاعتداء اللااخلاقي عن المعتقلين في سجن ابي غريب والتي كانت عقوبتها (سنة واحدة)
    كحد اقصى في القانون الامريكيواخرها (جريمة بيع الموصل )
    ساتطرق اليوم الى جريمة تختلف كل الاختلاف عن تلك الجرائمالتي ارتكبت بحق البشرية ومنها بالطبع جريمة هيروشيما وجريمة ناغازاكي والجريمة التي اود ذكرها على سبيل المثال حدثت مع مسلسلي التلفازي الموسوم (الطب عند العرب )بدءا من العصر الاسلامي وانتهاءا بالدولة العربية في الاندلس ..حيث كتبت ذلك المسلسل في ثلاثين حلقة تلفازية وشارك فيها اكثر من مائة ممثل وممثلة ..فضلا عن العشرات من الفنيين .
    والجريمة التي ارتكبت بحقي بان ذلك المسلسل بات مفقودا بعد التغيير وحتى اليوم .ولقد قيل لي بان عددا من الفضائيات  قد قامت بعرض بعض من حلقاته في ذلك الحين ..والجريمة التي قصدتها ان احدهم قد اشترى المسلسل حينما كانت حلقاته تباع على قارعة الطريق في الباب الشرقي ببغداد بثمن زهيد جدا ..والخوف الذي اعانيه ان ذلك المسلسل سيحمل غير اسمي كالعادة ..وحينما عمد الكثير من (المنتحلين السارقين)الى بيع الكثيرمن النتاجات خارج العراق وباسماء الذين دفعوا الثمن!!
    والذي وددت ذكره ان مسلسلسي المفقود ( الطب عند العرب) والذي تم عرضه قبل التغيير قد اخذ مني اربع سنوات في كتابته وعلى اثر ذلك فقدت بصري ..وقد كلفني اعادة البصر لعيني اليمنى الكثير..وكذا الحال بالنسبة لاعادة البصرلعيني اليسرى .
    ووقتها التجات لعمل (الاكياس الورقية) بصورة بدائية انا وافراد عائلتي لتوفير لقمة العيش !!
    والذي وددت قوله :
    ان جريمة انتحال نتاجات الاخرين تعتبرجريمة ما بعدها جريمة لكونها جريمة معنوية قبل ان تكون جريمة مادية !!
  • في ذكراه الـ39 الوصية الأخيرة لحسين صدقي: احرقوا جميع أفلامي إلا واحدًا

    منذ دخوله عالم الفن وفي الثلاثينيات من القرن الماضي حرص النجم الراحل حسين صدقي، على أن يقدم سينما هادفة بعيدة عن التجارة، فأسس شركة سينمائية عام 1942 سميت (شركة مصر للأفلام الحديثة). تناول “صدقي” في أفلام هذه الشركة كل المشاكل التي كانت تهم المواطن المصري ..فتعرض لمشاكل العمال من خلال فيلم (العامل ) وقضية تشرد الاطفال وانتشار اطفال الشوراع في فيلم (الابرياء). كانت قناعاته ان السينما بلا دين لا تؤثي ثمارها المطلوبة في مصلحة خدمة الشعب استمر مشواره الفني مايقرب من 20 عاما قدم خلالها 32 عملا اعتبرت اهم الاعمال التي اثرت المناخ الفني انذاك ..من اشهر هذه الاعمال ..الشيخ حسن ..الحبيب المجهول ..وطني وحبي .. العامل ..ليلي بنت الاغنياء ..ياظالمني. شاطئ الغرام ..سيف الاسلام خالد بن الوليد،  العزيمة،  ثمن السعادة. 
    ولد فتي الشاشة الأول في حي الحلمية الجديدة لأب مصري وأم تركية، حيث حرصت امه علي تعليمه اصول الدين والفقه، وبالتالي كانت نشأته أقرب للإسلام والتشبع بتقاليده، تعرف على جورج أبيض وعزيز عيد أثناء دراسته المسائية للتمثيل، ماجعل الطريق سهلا ميسرا، فقد كانت بدايته في عام 1937 باشتراكه في فيلم (تيتاوونج). لم يستطع الاستمرار في هذا الجو كثيرا، فلم تكن قناعاته ان يستمر ليحقق مجدا وشهرة فنية، ولكنه كان يريد من الفن أن يكون رسالة هادفة تعمل على حل مشاكل المجتمع، وعندما فشل في ذلك، وفي الستينيات من القرن الماضي اعتزل الفن وقطع كل شىء يربطه به، وقبل رحيله بأيام معدودة أوصى صدقي بوصيته الأخيرة وهي (احرقوا كل أفلامي ماعدا فيلم سيف الاسلام خالد بن الوليد)، وذلك حسبما جاء في احاديث زوجته الصحفية السيدة سميرة المغربي. 
    وفي مثل هذا اليوم من 39 عاما رحل حسين صدقي، دنجوان السينما، فتى الشاشة الأول، الشاب الوسيم، عف اللسان، طيب القلب، وترك لنا ميراثا عظيما ورسالة في كيفية ربط الدين وقواعده السمحة بأمور الحياة والاستفادة منه بقدر الامكان من اجل الارتقاء بالمواطن المصري، ترك خلفه أهم الأعمال التي اعتبرت من أهم وأقيم الأعمال التي أثرت السينما والمصرية والعربية.
  • السينما والإرهاب..رمزي: الفن ليس مطالبا بمحاربة السلبيات.. والبشلاوي: ساعد في استفحال الظاهرة

    يعد الفن خط الدفاع الأول ويحاول جاهدا الوقوف كحائط صد لبعض الظواهر السلبية فى المجتمع ومنها الإرهاب والتطرف المجتمعى ؛ و برغم من وجود بعض الأفلام التى تسببت بشكل أو باخر في تزايد ظاهرة الإرهاب والتطرف إلا ان هناك أعمالا عالجت هذه الظاهرة بكل قوة وحسم. 
    هناك العديد من الأعمال تناولت هذه الظواهر السلبية فى المجتمع المصرى بشكل مكثف ؛ وكان ذلك فى فترة السبعينات عقب ظهور الإرهاب و التطرف بشكل كبير ؛ مما أظهر أفلام تتناول الظاهرة منها على سبيل المثال أفلام “الإرهابى” و”الإرهاب والكباب” و ” العائلة” و “ليالى الحلمية” ؛ وغيرها من الأفلام والأعمال الدرامية الجيدة. 
    السؤال الذى يطرح نفسه هل هذه الافلام استطاعت أن تحارب التطرف والإرهاب أم ساهمت فى استفحال الظاهرة وخروج جماعات إرهابية على نطاق واسع.
    وتقول الناقدة ماجدة موريس: لا يوجد عمل فني واحد تبنى فكرة الإرهاب والتطرف إلا القليل منها ولكن هناك أعمالا ناهضت التطرف و الإرهاب بشكل صريح و قوى منها فيلم الإرهابى والإرهاب والكباب ومسلسل العائلة وليالى الحلمية وفيلم عمارة يعقوبيان ومسلسل أوان الورد. 
    وأضافت: برغم الكم الكبير من الأفلام التى تناهض الإرهاب والتطرف إلا أننا نحتاج للمزيد من الأعمال الدرامية والسينمائية التى تناهض الإرهاب والعنف . 
    وأشارت الى أن فيلم “أنا مش معاهم” يعتبر أحد الأفلام التى تناولت ظاهرة التطرف بشكل سلبى؛ حيث انتقل من موقف الشاب الذى يتحلى الرفاهية والغريب سلوكيا الى المتطرف دينيا؛ وهو ما يعنى تناول الفكرة بشكل سلبى. 
    بينما يرى الناقد كمال رمزى أن هناك عددا من الأفلام التى تطرقت الى الإرهاب والتطرف، و أرى أنه ليس من وظيفة السينما او الدراما أن تحارب ظاهرة بعينها ؛ ولكن عليها أن تقوم برصدها و كشف خباياها الى المجتمع وعلى المجتمع أن يقف ضد هذه الظاهرة بكل قوة و حسم. 
    وأشار كمال الى أفلام ” الإرهابى ” و ” الإرهاب و الكباب ” و مسلسل ” العائلة ” و ” ليالى الحلمية ” باعتبارها أعمالا جيدة تناهض التطرف و الإرهاب ؛ و لكن ليس من وظيفتها محاربته الظاهرة . 
    بينما جاء راى الناقدة خيرية البشلاوى مختلف تماما عن الأراء السابقة حيث ترى أن الأعمال الفنية تسببت فى تزايد ظاهرة التطرف و الإرهاب التى أصبحت أكثر توحشا وتوسعت بين الطبقات المختلفة ولم تقتصر فقط على الطبقات الفقيرة؛ كما أن الأعمال الفنية كان هدفها الوحيد استغلال هذه الظاهرة بالشكل الذى تراه يناسبها تجاريا دون النظر الى أى اعتبارت اخرى و الدليل على ذلك أن الظاهرة استفحلت و أصبحت على نطاق أوسع.
  • أماني السويسي :لـم أتجاهل الجمهور التونسي

    تُنتج الفنانة التونسية أماني السويسي أعمالها الفنية بنفسها في مواجهة تعنت شركات الإنتاج، وهي تعمل على ألبومين بين المصري والخليجي بينما تؤجل خطوة التمثيل. وفي حوارها التالي ” المزيد من التفاصيل.
    القاهرة: تصف الفنانة التونسية أماني السويسي صوتها بالقوي وتؤمن بحقها بالتواجد على الساحة الفنية، وتلوم بعض الفنانات اللواتي تصفن أنفسهن بالإستعراضيات. وفي حوارها مع “إيلاف” تتحدث خريجة برنامج المواهب “ستار أكاديمي” عن صعوبة طريق الفن وحياتها الخاصة، وحقيقة تحضيرها لألبومين دفعةً واحدة، كما ترد على انتقاد  الجمهور التونسي لها بسبب عدم تقديم ألبوم كامل باللهجة التونسية، إضافةً لرأيها في برامج اكتشاف المواهب وموقفها من التمثيل وغيرها من المواضيع التي ستُكشَف تباعاً في السطور التالية:
    وفيما تواصل “السويسي” التحضير لألبومين دفعةً واحدة أحدهما مصري منوّع والثاني خليجي، تشرح أنها لن تقدم الألبومين للجمهور في وقتٍ واحد. وتشرح أنها كانت قد انتهت من تسجيل الألبوم الخليجي الذي لا يزال يحتاج لبعض الإضافات التي ستنهيها فور عودتها إلى دبي. أما بالنسبة لألبومها “المصري” فهو شغلها الشاغل في الوقت الحالي، خاصةً أنها تسعى لطرحه قبل الخليجي لأنها غائبة عن الجمهور المصري مُنذ فترة، بينما تواجدت أكثر على الساحة الخليجية. وفي كواليس هذا الألبوم  تقول “السويسي” أنه يحمل 12 أغنية متنوعة بألوانها الغنائية المصرية ما بين الرومانسي والحزين والأغنيات السريعة والهادئة. كما * توضح أنها تتعاون فيه مع نُخبة من الشعراء والمُلحنين والموزعيين الموسيقيين ومنهم أيمن بهجت قمر، رامي جمال، غازي العيادي، محمد رحيم وغيرهم. وتشير  لأنها حاولت اختيار الأفكار الجديدة لتقدمها في هذا الألبوم، ووعدت الجمهور بمفاجآت فنية كثيرة فيه، مشيرةً لأنها تؤمن بموهبتها وترى أنها تستحق التواجد على الساحة الفنية، وهي شبه واثقة بأنها ستصل للنجاح وسوف تحققه مهما طال الأمر.
    وترفض “السويسي” اتهامها بتجاهلها للجمهور التونسي وعدم تخصيص ألبومات غنائية لأبناء بلدها، فتقول: لم أتجاهل الجمهور التونسي، إلا أنني أبحث عن الأفكار المميزة في الأساس، ولا أمانع تقديم الأغنية الناجحة مهما كانت لهجتها الغنائية. فتقديمي لألبومين أحدهما مصري والثاني خليجي لا يمنع أن يكون لدي أغنيات باللهجة التونسية. كما أنني أعمل بوجهة نظر خاصة مختلفة عن الآخرين، وذلك عبر قناعتي بأنه من  الأفضل أن أختار أغنية يتم تقديمها للجمهور التونسي بشكلٍ مميز  تحصد تفاعل الجمهور وتسعده دون البحث عن تقديم ألبوم كامل لا ينال إعجابه.
    وإذ تؤكد أنها لا تكترث لمن يصف خطوة غنائها بالخليجية بأنها سعي وراء المكاسب المادية، تشير لأنها تبحث عن الخلق والتجدد والإختلاف بما تُقدمه من أعمالٍ غنائية، لأنها لا تُريد لنفسها مصير بعض الفنانات اللواتي حققن الشهرة في بلادهن ولم ينجحن بالإنتشار عربياً. وتضيف: إن  توفر المال هو أمر ضروري للغاية لأي فنان ليثبت حضوره على الساحة الفنية. فإن كنت أُغني باللهجة الخليجية من أجل المكسب المادي فهذا أمر طبيعي، خاصةً أنني أتولى تمويل وإنتاج أغنياتي بنفسي، بسبب غياب الجهات الإنتاجية التي تدعم الفنان وتقف سنداً له. وتقول: لا أُنكر أن الأمر صعباً للغاية، حين أكون أنا المطربة والمُنتجة في وقتٍ واحد. فهذا يتطلب جهداً وتركيزاً في كل الخطوات التي أقوم بها سواء غنائياً أو إنتاجياً، ولكنني في المقابل أشعر بالراحة دون الإرتباط بشركة إنتاج، خاصةً أنني صاحبة تجارب سابقة في هذا المجال، وبالتأكيد لقد إستفدت منها.
    وتعطي “السويسي” رأيها بالوضع الحالي في الفن والغناء حيث ترى أن الأوضاع قد بدأت بالتحسن، مؤكدة أن السياسية والأحداث التى عاشتها مصر والعالم العربي في السنوات القليلة الماضية قد غيّرت الكثير من الأمور وأثرت بشكلٍ سلبي على الساحة الغنائية والفنية. وتُهاجم فنانات العُري والإثارة اللواتي تحاولن التخفي وراء ستار تسمية “الفنانة الإستعراضية”، مشيرةً لأنها لا تحترمهن لأنها ترفض في الأساس المُتاجرة بجسدها من خلال إثارة الجمهور سواء بالملابس أو أي شيء خادش للحياء، وتقول: “الحمد لله لدي الموهبة الصوتية ولست بحاجة للقيام بألاعيب أخرى من أجل تحقيق الشهرة والنجاح. أما بالنسبة لهؤلاء الفنانات فلو كان لديهن صوتاً قوياً فلن يقدمن الإستعراض المبتذل، إلا أنهن يحاولن إخفاء الضعف في الصوت عبر مفاتن الجسد. وتضيف: على الرغم من أنني أرى الإستعراض من منظارٍ آخر لدى العالم الغربي حيث أثبت نجاحه، فأنا أرفضه في العالم العربي، وذلك لأن الإستعراض في الأساس يعتمد على الموهبة الصوتية قبل أي شيء وبقية العوامل تكون مُساعدة فقط وليست أساسية.
    أما عن رأيها في برامج إكتشاف المواهب الغنائية، فتقول: “أعتقد أن شبكة تليفزيون “MBC” هي الوحيدة القادرة على إنتاج مثل هذه البرامج بشكلٍ مميز في الوقت الحالي. فأصبحنا نسمع أصواتاً رائعة تجذبنا إليها بشدة على عكس برامج المواهب الأخرى”، إلا أنها تستدرك موضحة أن “هذا لا ينفي الحقيقة أن برامج المواهب في الوطن العربي تسعى في الأساس للماديات وليس لخلق مواهب غنائية جديدة وتقديمها للجمهور”.
    هذا وتوضح “السويسي” موقفها من التمثيل، مؤكدة أنها لا تسعى للقيام بهذه الخطوة في الوقت الحالي لأنها تحاول التركيز أكثر في مجال الغناء لتثبت نجاحها وبعدها ربما ستتوجه للتمثيل، مع تأكيدها على أهمية وصعوبة الخطوة في الوقت نفسه. وفي هذا تشدد “السويسي” على ضرورة التأني والتفكير قبل الإقدام على هذه الخطوة وتشير لأهمية اختيار الأعمال التمثيلية المُناسبة لأن فشل الفنان في التمثيل قد يؤثر على مقدار نجاحه في الغناء، وهي تسعى للنجاح في المجالين معاً”.