التصنيف: فنون

  • ميسون الرويلي:هل أريد أن أتبلى على شيرين عبد الوهاب؟

    ÊÚÔÞ ÇáÝä¡ ÊÍÈÐ Ãä ÊÈÞì ÈÚíÏÉ Úä ÕÎÈ ÇáÅÚáÇã æáÇ Êåæì ÇáÔßáíÇÊ¡ ÌÇÏÉ æØãæÍÉ¡ Úáì ÇáÑÛã ãä ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí ÇáØæíá ÅáÇ ÃäåÇ ÊÚÑÖÊ áÙáã ÇáßËíÑíä ÇáÐíä ÊÂãÑæÇ Úáì äÌæãíÊåÇ .
    ÇáÝäÇäÉ ÇáÓÚæÏíÉ ãíÓæä ÇáÑæíáí ÝäÇäÉ ãæåæÈÉ æÌãíáÉ¡ ÊÍÏÊ ÇáãÕÇÚÈ áÊËÈÊ äÝÓåÇ Úáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ¡ ßÇä áäÇ ãÚåÇ åÐÇ ÇáÍæÇÑ 
     ÍÏËíäÇ Úä ÈÏÇíÇÊßö ÇáÝäíÉ æãä Êßæä ãíÓæä ÇáÑæíáí¿
    ßÇäÊ ÈÏÇíÊí ÕÏÝÉ æßÇäÊ ãíÓÇÁ ãÛÑÈí ÞÏ ÑÔÍÊäí æÓÇÚÏÊäí ÈÃä ÃÏÎá Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá æÃíÖÇð ÇáÝäÇä ÍÓä ÇáÚÓíÑí ÇáÐí ÃÚØÇäí ÇáÝÑÕÉ æåÄáÇÁ åã ÇáÐíä ÏÚãæäí.
    •áãÇÐÇ áÇ ÊÍÙì ãíÓæä ÈÇáäÌæãíÉ Úáì ÇáÑÛã ãä ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí ÇáØæíá¿
    ßá ÔíÁ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá íÍÊÇÌ áËãä æÃäÇ ÛíÑ ãÓÊÚÏÉ áÊÞÏíã åÐÇ ÇáËãä.
    •ßæä Ããßö ÓæÑíÉ æÊÑÈíÊö Ýí ÓæÑíÉ åá ÞÏãÊö ÃÚãÇáÇð ÓæÑíÉ¿
    áã íÓÈÞ Ãä ÞÏãÊ ÚãáÇð ÓæÑíÇð ãÊßÇãáÇð ÅáÇ ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÉ æÍíÏÉ Ýí “ÕÇíÚíä ÖÇíÚíä”.
    •ãÇ ÞÕÉ ÅÚÊÒÇáßö ÇáÝä åá åÐÇ ÕÍíÍ¿
    áíÓ ÕÍíÍÇð æáßä ÃÍíÇäÇð ÃÈÊÚÏ Úä ÇáÝä ÈÓÈÈ ÇáÅáÊÒÇãÇÊ ÇáíæãíÉ æáíÓ åäÇß äÕæÕ ÌÏíÏÉ æÌãíÚåÇ ãßÑÑÉ Ýí ÇáÎáíÌ æÓíÆÉ ÃíÖÇð.
    •áãÇÐÇ ãíÓæä ãÓÊåÏÝÉ Öãä ÇáæÓØ ÇáÝäí¿
    áÇ ÃÚÑÝ áãÇÐÇ ÝÇáãÔßáÉ áíÓÊ ãä ÚäÏí Èá ãä ÚäÏ åÄáÇÁ ÇáÐíä íßÑåæä ãíÓæä.
    •åá ÇáÊäÇÒáÇÊ ÓÈÈ Ýí ÊÃÎíÑ äÌæãíÊßö¿
    ØÈÚÇð ÓÈÈ ÑÆíÓí æááÃÓÝ Ýí ÇáÓÚæÏíÉ ÇáßËíÑæä ãä ÇáãäÊÌíä íÑíÏæä ÊäÇÒáÇÊ æáßä ßãÇ ÐßÑÊ áíÓ Çáßá¡ ÝÍÓä ÇáÚÓíÑí íÎÊáÝ æÃíÖÇð åäÇß ãËáÇð ãäÊÌ ØÇÔ ãÇ ØÇÔ.
    •ãÇ åí ÇáÊäÇÒáÇÊ ÇáÊí íÌÈ Ãä ÊÞÏãåÇ ÇáÝäÇäÉ ãÞÇÈá ÇáäÌæãíÉ¿
    ßËíÑÉ åí ÇáÊäÇÒáÇÊ æáßä åäÇß ÊäÇÒáÇÊ ÎØíÑÉ æåÐÇ ãÇ íÌÚá ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓÚæÏíÉ æÇáÎáíÌíÉ áíÓÊ ãÊÞÏãÉ.
    ãÇ åí åÐå ÇáÊäÇÒáÇÊ ÇáÎØíÑÉ¿
    ÈãÚäì ÂÎÑ íÃÊí Åáíß ãÎÑÌ Ãæ ãäÊÌ ¡ áÇ ÃÑíÏ Ãä ÃÐßÑ ÃÓãÇÁ æáíÓ Çáßá ØÈÚÇð ¡ æíÞÏã áß ÚãáÇð æíÞæá ÃÑíÏ Ðáß ãÞÇÈá ÇáÚãá.
    •ÈãÇ Ãä ÇáÝäÇäÉ ÊÚÑÝ ãÓÈÞÇð ÈÃä ÇáÝä íÍÊÇÌ áÊäÇÒáÇÊ ÝáãÇÐÇ ÏÎáÊå ÅÐÇ ßÇäÊ áÇ ÊÑíÏ ÇáÊäÇÒá ¿
    ÃäÇ áÇ ÃÈÍË Úä ÇáÔåÑÉ æÃíÖÇð áíÓ ßá ÇáäÇÓ ÓæÇÓíÉ Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá æáíÓ ÌãíÚåã íÑíÏæä ÊäÇÒáÇÊ ãä ÇáÝäÇäÉ æÏÎæáí ÇáÝä åæ æÌæÏ ãæåÈÉ áÏí æÃäÇ ÃåÊã ÈãæåÈÊí æÝäí.
    •ÍÏËíäÇ Úä ÊÌÑÈÊßö Ýí ÈÑäÇãÌ “æÇí ÝÇí” ÎÕæÕÇð Ãäßö ÕÑÍÊö ÈÃäåÇ ÍÒíäÉ æãÄáãÉ ¿
    ÔÇÑßÊ Ýí åÐÇ ÇáÚãá æáã íÚØäí ÇáãäÊÌ ÍÞí ÇáãÇÏí ÇáãÊÝÞ Úáíå æáÐáß ÇÚÊÈÑ åÐå ÇáÊÌÑÈÉ ÍÒíäÉ æãÄáãÉ.
    •ãÇ ÞÕÉ ÎáÇÝßö ãÚ ÃÍãÏ ÚÓÇÝ æÎáÝ ÇáÍÑÈí íÚäí åá ÍÇÑÈÇßö Ãã Åäßö áã ÊÞÏãí ÇáÊäÇÒáÇÊ¿
    Èßá ÈÓÇØÉ ÞØÚÇ Úáí ÇáÃÌÑ æåÐÇ Ïáíá ÈÃääí áã ÃÞÏã ÊäÇÒáÇÊ ßÇäÇ íÑíÏÇäåÇ æÍÐÝÇ áí ãÔÇåÏí áÏÑÌÉ Ãä ÇáÝäÇä ÏÇææÏ ÍÓíä ÎÑÌ Úáì Mbc æÞÇá ÈÃä ÃßËÑ ÇáãÔÇåÏ ßÇäÊ ãÚ ãíÓæä ÇáÑæíáí æáßäåãÇ ÍÐÝÇåÇ ÌãíÚåÇ ãä ÃÌá ÇáÖÛØ Úáí.
    •Ýí ÈÑäÇãÌ “Ïíæ ÇáãÔÇåíÑ” äÔÈ ÎáÇÝ Èíäßö æÈíä ÔíÑíä ãÇ ÓÈÈå æßíÝ ÊÕÑÝÊö¿
    Ýí ãËá åÐå ÇáÈÑÇãÌ íßæä åäÇß ÊÏÑíÈ Úáì ÇáÃÛÇäí æßÇäÊ åäÇß ÃÛäíÉ áÔíÑíä ÊÏÑÈäÇ ÚáíåÇ áãÏÉ ÎãÓÉ ÃíÇã æÞÈá ÇáÎÑæÌ ÈÔßá ãÈÇÔÑ íßæä åäÇß ÈÑæÝÇ ãÚ ÇáÝäÇä ÈÚÏ ÊÌåíÒ ßá ÔíÁ æÈÚÏ ÇáÅäÊÙÇÑ ÞÇáÊ ÅäåÇ áÇ ÊÛäí ãÚ ÓÚæÏííä æåäÇ äÔÈ ÎáÇÝ ÈíääÇ ææÞÝ ÇáÔÚÈ ÇáÓÚæÏí ãÚí æÃÔßÑåã Úáì åÐå ÇáæÞÝÉ.
    ÈÚÏåÇ ÎÑÌÊ ÇáÞäÇÉ ÈÈíÇä ÈÃäå áÇ íæÌÏ åäÇß ÎáÇÝ Èíä ãíÓæä æÔíÑíä æáßä ÇáÎáÇÝ ßÇä ÞÇÆãÇð æÃÕÑíÊ Úáì ÅÎÑÇÌå ááãáà æßäÊ ÃÚÑÝ ÈÃääí ÓæÝ ÃÎÑÌ æáãÇÐÇ ÃßÐÈ¿ åá ÃÑíÏ Ãä ÃÊÈáì Úáì ÔíÑíä¿
    •ãä ÃÝÖá ÃäÊö Ãã ÔíÑíä ÚÈÏ ÇáæåÇÈ¿
    ÃßíÏ ÔíÑíä áÃäåÇ ÊãÊáß ÕæÊÇð ÑÇÆÚÇð æÃÊãäì Ãä ÃãÊáß ãËá ÕæÊåÇ.
    ÐßÑÊö Ýí ãÞÇÈáÉ ÓÇÈÞÉ ÈÃäßö ÎÖÚÊö áËáÇË ÚãáíÇÊ ÊÌãíá ÃáÇ ÊÎÇÝíä ãä åÐå ÇáÕÑÇÍÉ áÃääÇ äÑì ÇáÝäÇäÇÊ íÎÝíä åÐå ÇáÊÕÑíÍÇÊ Úáì ÇáÅÚáÇã ¿
    áãÇÐÇ ÃßÐÈ¿ äÚã ÎÖÚÊ áËáÇË ÚãáíÇÊ ÊÌãíá æÃäÇ ÕÑíÍÉ.
    •åá ÓíÄËÑ ÏÎæáßö ÚÇáã ÇáÃÚãÇá Úáì ãÔæÇÑßö ÇáÝäí¿
    ØÈÚÇð ÓíÄËÑ æáÇ ÃÓÊØíÚ ÇáÊæÝíÞ ÈíäåãÇ æÚäÏãÇ ÊÎæÖ æÊÏÎá ãÌÇá ÇáÃÚãÇá Êßæä ãÊÝÑÛÇð áåÐÇ ÇáÚãá æåäÇß ãÓáÓáÇÊ ÚÏíÏÉ ÇÚÊÐÑ ÚäåÇ ÈÓÈÈ ÇáÅáÊÒÇãÇÊ ÇáÚãáíÉ.
    •ÃíÖÇð ÃäÊ Úáì ÎáÇÝ ãÚ ÍÈíÈ ÇáÍÈíÈ ãÇ åí ÊÝÇÕíáå æÃÓÈÇÈå¿
    áÇ íæÌÏ ÎáÇÝ ãÚ ÍÈíÈ ÇáÍÈíÈ æåæ ÅäÓÇä ÑÇÆÚ æãÈÏÚ æßæãíÏí ÃíÖÇð æÃäÇ ÃÍÊÑãå æÃÚÊÈÑ ÈÃäå íÃÊí ÈÚÏ äÇÕÑ ÇáÞÕÈí ÝæÑÇð.
    •Ãíä ãíÓæä ãä ÇáÍÈ¿
    ÍÇáíÇð áÇ íæÌÏ ÃÍÏ æáÓÊ ãÊÝÑÛÉ æÇáÍÈ íÍÊÇÌ áæÞÊ “æÃä Êßæä ÑÇíÞ”.
    •åá ÊÚÊÞÏíä ÈÃä åäÇß ÔááíÉ ÏÇÎá ÇáæÓØ ÇáÝäí¿
    áÇ ÃÚÊÞÏ æáßäåÇ ãæÌæÏÉ æåÐå áíÓÊ ÙÇåÑÉ ÅíÌÇÈíÉ ááÝä.
     ãÇ åí ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ÚÇã 2014 ¿
    Úãá æáã íÚÑÖ æåæ “ááæÝÇÁ Ëãä” æÚãá “ÌÑÏÇä ÇáÕÍÑÇÁ”.
  • احمد هاتف : هرعت عائدا حين اصطدم التمثال بالأرض

    رشا الخفاجي 
     احمد هاتف الكاتب والمخرج العراقي الكبير ابن دجلة المشاغب المشتعل بروح التحدي والمغامرة …مر قطاره بجميع محطات الحياة  ..بقساوتها وغربتها وألامها الا ان الحب كان اساس اعماله كتب (هستريا ,عشاق,الوصيه ,انفلونزا ,غرباء ….) عكس واقعه ..وواقع خياله على الورق متسلحا بالحبر الحبر لا غير ..نافس البعض حاربه الجميع لم يصل للعالميه ولم يحصل على جوائز الاوسكار لكنه اكتسب قلوب جماهير مخلصة ارتشفت اعماله قهوة فاخرة …
    بدأت سفينه الحديث بالابحار حين رفع الشراع متحدثا عن بدايته : لستُ علامة فارقة .. أنا علامة أستفهام دائمة ، حيث ولدتُ في السؤال ، في الداكن من العطر .. في أغنية ظلت تطول ، وتتلوى كأحجية ، لذا بقيت أصغي .. لأن كلما في طفولتي كان بسعة التعجب والدهشة ، وتابع احمد : معلمي كان نهر الحلة .. نهر أكثر أتساعا من ليل ، وأطول قامة من أعمار .. لذا بقيت وفيا للماء .. الماء الذي منه نبدأ لأن الرقرقة عمر .. والموجة لحن .. والأنعكاس أخيلة ، كيف لي أن أوقف العمر لأصفه ، من ذا الذي يستطيع أن يصف عمره ، وهو مايزال بتمام عافية الجريان .. وأردف ..سأقف لأني لم أبدأ وأعيد تكرار التدفق … يا للحلم .. أعيد تكرار التدفق .. تلك هي لعبة الحلم .. هكذا بدأت فتى على نهر الحلة يحلم بالجريان ، والذهاب الى ماوراء مخيلة الطفل .. كنت ظلا لما أريد أن أكونه ، وحين هاجمني العمر وأحاطتني الأيام .. عدتُ لأعتذر لأحلام الطفل ، تلك الواسعة كثيرا ، لأني لم أكن بسعة النهر ، وبوعيه العميق ، فــ للأنهار فلسفة يعجز العمر عن أستنباطها..
     (انا لم اعرف الكتابه منذ نعومة اظافري ) هذا ما ذكرته في احد الحوارات أذن ..متى قدحت شرارتك الاولى؟
    يوم أدركت الكتب ، كنت قد بدأت أعارك طفولتي ، بين أن أغادرها وأظل قيد الطفولة ، بين أن أظل ذاك الطفل الذي يجيد العراك والمشاكسة ، وبين الولد الذي تسلب كراته الكتب .. للأسف أنتصرت الكتب على الشغب ، وأنتهيت الى معهد الفنون الجميلة ، حيث الكتب أكثر مما ينبغي والأحلام أقل .. وربما أكثر ، لكني أصر أنني حين وقفت على نهر الحلة كنت أكثر أتساعا من كون مستقيم القلب … من هناك تعاطيت الكتابة ، صحفيا يبحث عن قامة رجل .. كنته فيما بعد ، ويوم عضني كلب الشهرة ، لم أكن أدرك أن تلك العضة ستولد كل هذا السعار .. ومن هنا بدأت طريق الوجع .. وأصطدمت بصخرة السيناريو فكتبت عملي الأول ، الذي تطاول ، فجر يد الثاني ، وصولا الى ” غرباء ” حيث تدفق الحلم وبدأت الضجة تعلو حولي .. كنت يافعا يومها وتصورت خطأ أني أجر العالم من أذنية
    توقف الحديث حين استعرضنا شريط الذاكرة فرجعنا لاحد مشاهد مسلسل غرباء .. تظهر احدى شخوص المسلسل الطالب عادل مناجيا :
    (الان ….الان وبعد مرور السنين ..واذا سقط المطر وتملكني حنين لا يوصف لان ابكي ..احس بالدنيا صغيرة ..محاصرة ..توشك ان تنتهي ..أيها الرب: الكلي القدرا ..امنحني ..امنحني القليل من الهواء لكي لا اختنق)
    مسلسل حقق انجازات كبيرة طفرة نوعية خارج اطار الشكل العام ليسيناريو كتابة المسلسل العراقي ادخل وجوه جديدة…ومنافسين جدد ..
    بعد نجاح (هستريا ,الغرباء ,عشاق ,الوحوش و……)ما سبب توقف يدك عن المطر؟
     رد: صخرة الخوف أعلى من قدرة أقدامي على الأرتقاء ، قالوا لي أصمت ، وأخرج ، وفتحت أبواب الكوابيس والغربات والليل الأسود الطويل ، كنت أتنفس الورق ، فصرت بلا رئة ، وحيدا في مدينة قاحلة أسمها الدوحة صحافيا يتعاطى المألوف ، كنت قد بلغت سن الرشد في كتابة السيناريو ، وفي هذه الفاصلة طردت خارجا ، وبقيت الورقة بيضاء حزينة … لذا صار الحبر هو الحلم . .. تلك فاصلة أحلام أخرى .. لم يدركها الفتى الذي كان يتأمل ليل النهر في الحلة … 
    في الغربه تبهت الارواح  ..هذا ما يرددونه …أبهت لونك في النفى ؟
    في الغربة ، تصير وسادتك الصغيرة أعلى من قامة كل الأحلام .. ورقة مهملة في درجك الصغير أغلى من كل واجهات الأزياء المؤنقة ، لذا كنت أحلم بلون غرفتي ، ووسادتي ، ونسيت أن العمر مايزال يجري … أحيانا يمر العمر دون بكاء .. وتدرك أنك خسرت الأيام ، ونسيت على طاولة السنوات بعضك .. كبرتُ في منفاي ، ولم أتعاطى مايشبهني.. ومتى عدت ؟ حين أصتطدم التمثال بالأرض هرعت عائدا الى ورقي لأتنفس البقاءكتبت بعجالة رجل يدرك موته السريع ، لذا كنت متعجلا … كتبت ” كوبرا ” وأخرجته ، كنت أريد أن أشم رائحة المكان الذي خسرته ، فتعاطيت الجشع ، مؤلفا ومخرجا هذه المرة .. وتوالت الأيام وصولا الى ” أعلان حالة حب ” … حيث قررت أن أصنع علامة فارقة لحياتي .. كتبت كما لو كنت شارعا مهجورا ، أو مقهى عتيق مغلق ، أو أرجوحة مهجورة ..
    ماذا حاولت ان تستعيد في صرخة  قلمك الاخيرة ؟
    عندما كتبت (اعلان حالة حب )كنت أريد أن أصرخ أستعيد ذاك الطفل ليحاور الحياة ، .. أحيانا أتساءل هل كان ذاك الطفل ينظر الي … وأذا نظر الي ماذا سيقول الآن … المشاغب حتما لا يعجبة مايفعل هذا الرجل … فقد كان يحلم كدكتاتور … كنت أحلم أن أقوم بأنقلاب سياسي ، وأغير وجه الوطن .. لم أكن أدرك أن للأوطان عنادا … أحيانا أتساءل كيف للحياة أن تكون بكل هذا العناد .. لماذا لاتكون الأيام قابلة للتلون كما المشهد ..
    لنرجع قليلا لنقطة الانطلاق ..لما اخترت كتابة السيناريو  ؟ 
    كتبت السيناريو لأني أدرك أن تغيير العالم لم يعد ممكنا ، بمعنى أن الأنقلاب كان صعبا .. ولذا عدت لأغير العالم من خلال السيناريو .. كل ماكتبته ، كان يحلم به ذاك الولد على نهر الحلة … لهذا أنا أحقد عليه ، فلولاه كنت سأكون عسكريا رفيعا ، أو محام ناجح وربما أستاذا مميزا للأدب .. وربما سائق أجرة .. لا أدري .. لكني كنت أميل لممارسة السلطة وحين لم أجدها أبتكرت عالما ومارست سلطتي عليه … تبا لذاك الولد على ليل النهر… فقد ورطني بما لا أستطيعه .. لولاه كانت الحياة أكثر سهولة..
    * بعد كل ما شهدته وعشته في مضمار الحياة مسابقات هنا ومراهنات هناك فوز وخسارة ونشوة انتصار وخيبات امل.. الا في نيتك كتابة رواية ؟كلما فكرت برواية ، أتذكر خالتي ، وأمي الأخرى ” زوجة أبي ” وأتساءل هل يمكنني أن أتفوق عليهن ؟ .. ويأتي الجواب صادما … لا يارجل .. لم ترَّ من الحياة مايؤهلك لتروي حكاية ، الحكايات أحيانا حبر العمر .. ولا يرويها بصورة جيدة كالشيوخ … سأراوغ عمري فأن أستطعت أن أبلغ الشيخوخة سأروي حكاية ، ربما تكون حكايتي أو حكاية حياة مرت بقربي ، أحيانا الحنين هو من يكتب ، بل أجزم أن الحنين هو الكاتب الأكبر .. والأكثر خطورة … أتأمل أن أبلغ ذاك الخط .. لأروي حكاية الولد على جسر الحلة
  • النظرية النقدية السلبية !!

    سعدون شفيق سعيد

      الكتابات النقدية التي نريدها اليوم هي تلك الكتابات التي تؤمن بالنقد الذاتي البناء.. ووفق المفهوم الشائع ا ناخر العلاج هو (الكي).
    فالناقد الفني الحصيف هو من يشغل نفسه بقراءة الموروث الفني ومدى صلاحيته وفائدته ومردوداته الايجابية تجاه مجتمعه.
    ولكن ليس كل من هب ودب بامكانه ان يدلو بدلوه في الابار النقدية الفنية لان الناقد المتميز هو الذي يمتلك وقبل كل شيء ادواته النقدية.. واسلوبه الابداعي المتميز عن سواه من اقرانه النقاد.. علما بانه لا تتحقق اصالة الناقد المعاصر دون ان يتبنى  نظرية نقدية متكاملة واضحة المعالم .. وواضحة السمات وتشكل بمجملها مرجعيات يستند اليها في التعبير عن رؤاه بالاسلوب الذي يمثل ذاته الناقدة .. والنظرية النقدية بطرفيها التراثي والمعاصر.
    ولكن الذب نجده اليوم على الساحة النقدية الفنية ان الكثير من النقاد يمتهنون (وان وجدوا حتما) مهنة النقد من اجل الحصول على (لقمة العيش الذليلة والممزوجة بوحل المهانة) .
    والدليل ان البعض من اولئك النقاد الفنيين كانوا ولا زالوا يتنقلون ما بين هذا وذاك .. وما بين تلك الفئة والاخرى .. على حساب الاسترزاق وحتى لو كان ذلك الاسترزاق  : (لفة فلافل) !!.والدليل ايضا انه ما بين فترة واخرى تظهر في الافق النقدي للاعمال الفنية كتابات مغموسة بـ (معاول الهدم) !!.
    والحقيقة ان مثل تلك الكتابات المدرسية والمدفوعة الثمن تكون مفضوحة .. وليس بامكانها ان تفرض نفسها في الاوساط الفنية .. ولكنها والحق يقال تجد لها من يقوم بترويجها .. وبالتالي تؤثر  وبشكل سلبي على الكثير من النتاجات واصحابها لفترة من الزمن !!.
  • جيهان عبد العظيم: لا فرق بين الدراما السورية والمصرية

    القاهرة: إستطاعت الفنانة السورية جيهان عبد العظيم أن تثبت نفسها على الساحة المصرية رغم قلة تجاربها الفنية فيها، إلا أن انخراطها في المجتمع المصري وتفاعلها معه فتح لها مجال العلاقات الواسعة، وهي تشارك اليوم في مسلسل “مذنبون أبرياء” الذي تُقدم فيه دور “طبيبة”. في حديثها لـ”إيلاف”، تكشف “عبد العظيم” بعض تفاصيل حياتها الخاصة والعامة ومشاريعها الفنية، والمزيد في الحوار التالي:
    إستهلت “عبد العظيم” حديثها مع “إيلاف” عن الأعمال المصرية الجديدة التى ستُشارك فيها خلال الفترة المقبلة، مشيرةً لأنها قرأت أكثر من سيناريو خلال الفترة الماضية وإختارت عملاً واحد فقط بعنوان “مذنبون أبرياء” وتُشارك في بطولته إلى جانب عدد من الفنانين، ومنهم جيني إسبر، فاتن شاهين وميسون أبو أسعد وغيرهم. وأوضحت أنه  يُناقش قضية المخدرات ويتحدث تفصيلياً عن الموزعين الصغار اللذين لهم إتصال بالشباب أكثر من الموزعين الكبار. وقالت: أنا أُجسد دور “طبيبة” أتآمر مع صاحب المستشفى التي أعمل بها، فأقوم بتوصيل بعض المواد من المستشفى إلى أحد الموزعين الصغار، ثم تدور بيننا قصة حب حتى ينتهى دوري في هذا العمل بالقتل. وأضافت: عندما قرأت العمل وجدته مختلفاً عما قدمته من قبل، إضافةً لوجود فريق عمل مميز وعناصر أخرى كثيرة جذبتني لقبوله، كما أن ترشيحي لهذا الدور جاء بعد أن شاهدني صُنّاع العمل في الكثير من الأعمال السورية، كما أن خطوة مشاركتي في مسلسل “قلوب” كانت فاتحة خير لافتة للنظر أيضاً. علماً أنه كانت تجربتي الدرامية الأولى في مصر رغم أنه نال قسطاً كبيراً من الجدل والنقد، لكنني أعتبره تجربة مفيدة تعايشت من خلالها مع طقوس وعادات المجتمع المصري، ولا شك أنني سأكون أفضل بأدائي وسأتكيّف مع العمل في مصر أكثر في الأعمال المقبلة.
    وعن تصريحها السابق برفضها دخول السينما من خلال فيلم سينمائي يُلزمها بارتداء “المايوه”، أكدت مجدداً أنها أدلت بهذا التصريح منذ سنواتٍ طويلة بسبب أول فيلم سينمائي عُرِضَ عليها وقتها، وكان يتضمن مشهداً يجب أن ترتدي فيه “المايوه”(لباس البحر)، فرفضت ذلك، وظلت تعمل في الدراما بعيداً عن السينما. إلا أنها مع تجديد تأكيدها على رفض تقديم ما يخدش الحياء، أوضحت أنها لا تمانع دخول السينما إن وجدت السيناريو المميّز الذي يظهرها بشكلٍ محترم دون أن تُقدم الإبتذال لأنها ترفض ذلك وبشدة، وهذه ليست مبادئها في العمل الفني.
    على صعيدٍ آخر، وصفت “عبد العظيم” الحب بالهواء الذي تستنشقه، باعتباره أمراً ضرورياً لإستمرار الحياة بين الناس. وقالت: حب الوالدين والأصدقاء شيء مهم. ولن أكذب عليك، فلا توجد فتاة بالعالم تستطيع أن تعيش بدون حب، ولا يوجد رجل أيضاً يستطيع أن يعيش بدونه، ولكن المهم هو الإختيار الصحيح، وفي النهاية التوفيق من عند الله سبحانه وتعالى. وإذ أكدت أنها لا تعيش حالياً قصة حب، علماً أنها لا تمانع الأمر إن وجدت الشخص المناسب، لأن الحب برأيها ليس له ميعاد وهي في انتظار نصيبها منه، لفتت لأنها لم تخض تجارب حب الطفولة مع إبن الجيران ولا حب الطلاب في الجامعة.
    أما عن جمال الشكل وأهميته في العمل الفني واستغلاله من قبل البعض لصالح الشهرة، أجابت: أنا شخصياً لم أسعَ على الإطلاق لإستغلال الجمال من أجل الترويج للفن والنجاح فيه، مع أنني لو قمت بذلك منذ سنوات وقبلت بأداء بعض الأدوار، أعتقد أنني كنت سأصل للنجاح بسرعة، ولكنني رفضت ذلك وفضلت إحترام نفسي وجمهوري من أجل تقديم فن راقي والإبتعاد عن الإبتذال.
     وعن سبب تأخرها في القدوم إلى مصر من أجل العمل وتحقيق الشهرة على غرار ما قامت به بعض الفنانات السوريات من قبلها مثل سلاف فواخرجي وجومانا مراد وكندة علوش وغيرهن، شرحت أنها لم تكن تضع في حسابها يوماً أنها ستتوجه للعمل في مصر، لافتة لأن الظروف السياسية في بلدها كانت السببب في إقبالها على هذه الخطوة، وقالت: لا أرى فرقاً كبيراً بين الدراما المصرية والسورية وخاصة في نجاح الإثنتين وإنتشارهما عربياً.
     أما عن مشوارها الفني وتطورها في التمثيل وتقييم النجاح، فأكدت أنها سعيدة جداً بما حققته في مشوارها وعملها حتى الآن. وختمت: “أي فنان سيقوم بخطوات فاشلة، ولكنني مؤمنة بأن ما بعد الفشل يأتي النجاح لأن الدافع يصبح أقوى لتحقيقه، كما أن المنافسة موجودة دوماً، وأنا موجودة في دائرة المنافسة،  وأتمنى وأطمح لتحقيق المزيد من النجاح والإنتشار عربياً”.
  • دراما الموسم الرمضاني تستقطب نجوم الغناء

    ÇáÞÇåÑÉ- Ýí ÇáæÞÊ ÇáÐí íÓÊÚÏø Ýíå ÇáßËíÑ ãä äÌæã ÇáÏÑÇãÇ áÎæÖ ÇáãäÇÝÓÉ ÎáÇá ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí ÇáãÞÈá ááÚÇã 2015¡ ÈÑÒ Úáì ÓÇÍÉ ÇáãäÇÝÓÉ äÌæã ÇáÛäÇÁ æÇáØÑÈ¡ ÇáÐíä ÞÑÑæÇ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáãäÇÝÓÉ ÇáÏÑÇãíÉ¡ ÈÚÏ ÍÇáÉ ÇáÑßæÏ ÇáÊí ÔåÏÊåÇ ÓæÞ ÇáßÇÓíÊ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí.
    ÊÃÊí ÇáÝäÇäÉ ÔíÑíä ÚÈÏÇáæåÇÈ Úáì ÑÃÓ äÌæã ÇáÛäÇÁ¡ æÇáÊí ÑÝÖÊ ÃßËÑ ãä ÚÑÖ ÏÑÇãí Úáì ãÏì ÇáÎãÓ ÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ¡ áÊÔÇÑß Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá “ØÑíÞí” ÇáÐí ßÊÈ áå ÇáÓíäÇÑíæ ÊÇãÑ ÍÈíÈ.
    æÊáÚÈ ÔíÑíä Ýí ÇáãÓáÓá 쾄 ãØÑÈÉ¡ ÊÈÏà ÑÍáÉ ÇáäÌæãíÉ ãä ÇáÕÝÑ¡ æÊæÇÌå ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÚÞÈÇÊ ÍÊì ÊÕá Åáì ÇáäÌæãíÉ¡ æÇáãÓáÓá ãä ÅÎÑÇÌ ãÍãÏ ÔÇßÑ¡ æÈØæáÉ ÔíÑíä ÚÈÏÇáæåÇÈ æÈÇÓá ÇáÎíÇØ æãÍãæÏ ÇáÌäÏí æÓæÓä ÈÏÑ.
    íÐßÑ Ãä ãÓáÓá “ØÑíÞí” åæ ÇáÚãá ÇáÏÑÇãí ÇáÃæá ááãØÑÈÉ ÔíÑíä¡ áßäåÇ ÔÇÑßÊ ãä ÞÈá Ýí Ýíáã “ãíÏæ ãÔÇßá” ãÚ ÇáÝäÇä ÃÍãÏ Íáãí.
    ÃãÇ ÇáÝäÇä ÍãÇÏÉ åáÇá¡ ÝíÔÇÑß Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá “æáí ÇáÚåÏ” ãÚ ÇáãØÑÈÉ ãí Óáíã¡ æÇáÐí ãä ÇáãÞÑÑ ÚÑÖå Ýí ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí ÇáãÞÈá¡ æíÔÇÑßåãÇ ÇáÈØæáÉ ßá ãä ÇáÝäÇä íÇÓÑ ÌáÇá¡ æáæÓí¡ æÚáÇ ÛÇäã¡ æÑíã ÇáÈÇÑæÏí¡ æÅíãÇä ÇáÚÇÕí¡ æäÓÑíä ÅãÇã¡ æÍÌÇÌ ÚÈÏÇáÚÙíã¡ æÇáãÓáÓá ãä ÊÃáíÝ ÃÍãÏ ãÍãæÏ ÃÈæÒíÏ¡ æÅÎÑÇÌ ãÍãÏ ÇáäÞáí.
    æí쾄 ÇáãÓáÓá Ýí ÅØÇÑ ÇÌÊãÇÚí ßæãíÏí¡ ßãÇ íäÇÞÔ ÞÖÇíÇ ÇÌÊãÇÚíÉ ãä ÎáÇá ãæÇÞÝ ßæãíÏíÉ.
    ÃíÖÇ¡ ÞÑÑ ÇáãØÑÈ ÇááÈäÇäí ÑÇãí ÚíÇÔ Ãä íÔÇÑß Ýí ãÓáÓá ÊÇÑíÎí ÈÚäæÇä “Òãä ÇáÇäÊÏÇÈ”¡ ãä ÊÃáíÝ ãäì ØÇíÚ¡ æÅÎÑÇÌ ÝíáíÈ ÃÓãÑ¡ æÊ쾄 ÃÍÏÇËå Íæá ãÏíäÉ ÈíÑæÊ Ýí ÃÑÈÚíäÇÊ ÇáÞÑä ÇáãÇÖí ÎáÇá ÝÊÑÉ ÇáÇäÊÏÇÈ ÇáÝÑäÓí ááÈäÇä.
    ßãÇ ÊÔÇÑß ÇáÝäÇäÉ ãíÓÇÁ ãÛÑÈí áÃæá ãÑÉ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáãÕÑíÉ ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ãæáÇäÇ ÇáÚÇÔÞ”¡ ãÇ ÌÚáåÇ ÊÚÊÐÑ Úä ÈØæáÉ ÃÍÏ ÇáÃÚãÇá ÇáßæíÊíÉ¡ æÇáãÓáÓá ãä ÈØæáÉ ãÕØÝì ÔÚÈÇä¡ ãÍãÏ áØÝí¡ æãÍãÏ ÇáÔÞäÞíÑí¡ æãä ÊÃáíÝ ÃÍãÏ ÚÈÏÇáÝÊÇÍ æÅÎÑÇÌ ÚËãÇä ÃÈæáÈä.
    ÃãÇ ÇáÝäÇäÉ ÇááÈäÇäíÉ åíÝÇÁ æåÈí ÝÊÎæÖ ÊÌÑÈÉ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ááãÑÉ ÇáËÇáËÉ ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ãÑí㔡 æÇáÐí ÊÞæã Ýíå È쾄 “ÊæÃ㔡 ÇáãÓáÓá ãä ÊÃáíÝ Ãíãä ÓáÇãÉ¡ æÅÎÑÇÌ ãÍãÏ Úáí¡ æíÔÇÑßåÇ ÇáÈØæáÉ Ýíå ÇáÝäÇä ÎÇáÏ ÇáäÈæí.
    ßãÇ íÎæÖ ÇáÝäÇä ãÍãÏ ÝÄÇÏ ÊÌÑÈÉ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäíÉ ãä ÌÏíÏ Ýí ãÓáÓá “ÇáÖÇåÑ”¡ æÇáÐí íÌÓÏ Ýíå 쾄 ÖÇÈØ ÔÑØÉ íÞÚ Ýí ÍÈ ÝÊÇÉ íåæÏíÉ¡ æåæ ãä ÊÃáíÝ ÊÇãÑ ÚÈÏÇáãäÚã¡ æÅÎÑÇÌ ÚÕÇã Íáãí.
    ÃãÇ ÇáÝäÇäÉ ÑæÈí¡ æÇáÊí ÇÓÊØÇÚÊ Ãä ÊËÈÊ äÌÇÍåÇ ÏÑÇãíÇ Ýí ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ÓÌä ÇáäÓÇ”¡ ÝÊßÑÑ ÇáÊÌÑÈÉ åÐÇ ÇáÚÇã ãÚ ãÓáÓá ÌÏíÏ ÈÚäæÇä “ÃÑÖ ÇáäÚÇ㔡 æÇáÐí ÊÔÇÑßåÇ ÇáÈØæáÉ Ýíå ÇáÝäÇäÉ ÑÇäíÇ íæÓÝ. íÊäÇæá ÇáãÓáÓá ÇáØÈÞÉ ÇáßÇÏÍÉ Ýí ãÕÑ¡ æãÇ ÚÇäÊå ÈÚÏ ÇáËæÑÉ ãä ãÔÇßá ÇÌÊãÇÚíÉ æÓíÇÓíÉ æÇÞÊÕÇÏíÉ.
    ÇáÝäÇäÉ ÇááÈäÇäíÉ äíßæá ÓÇÈÇ ÊÔÇÑß Ýí Úãáíä ÏÑÇãííä ÎáÇá ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá¡ ÇáÃæá ãÚ ÇáäÌã åÇäí ÓáÇãÉ ÈÚäæÇä “äÕíÈí æÞÓãÊß”¡ ãä ÅÎÑÇÌ Úáí ÅÏÑíÓ¡ æÇáËÇäí ãÓáÓá “ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ”¡ ÇáÐí ÓÊÞÏã ãä ÎáÇáå ÔÎÕíÉ “ÔåÑÒÇÏ”.
    æíÎæÖ ÇáãØÑÈ ÏíÇÈ ÊÌÑÈÉ ÇáÊãËíá ááãÑÉ ÇáÃæáì ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ÓÇÍÑÉ ÇáÌäæÈ”¡ æÇáÐí íÞæã ÈÈØæáÊå ßá ãä ÍæÑíÉ ÝÑÛáí¡ æÏíÇÈ æÕáÇÍ ÚÈÏÇááå¡ æÓæÓä ÈÏÑ¡ æãåÇ ÃÈæ ÚæÝ¡ æÊÃáíÝ ÓãÇÍ ÇáÍÑíÑí¡ æÅÎÑÇÌ ÃßÑã ÝÑíÏ.
    ÃãÇ ÇáÝäÇäÉ ãí ßÓÇÈ ÝÊÔÇÑß ÃíÖÇ Ýí ãÓáÓá ÈÚäæÇä “ãÝÑæÓÉ Ãæí”¡ æåæ ãä ÊÃáíÝ ÇáßÇÊÈÉ ÇáÕÍÝíÉ ÃãÇäí ÖÑÛÇã¡ æÅÎÑÇÌ ãäÇá ÇáÕíÝí¡ æÊ쾄 ÃÍÏÇË ÇáãÓáÓá Ýí ÅØÇÑ ßæãíÏí Íæá ÍíÇÉ ÕÍÝíÉ ãÊÒæÌÉ ãä ÒãíáåÇ ÇáÐí íÚãá ÕÍÝíÇ ÈäÝÓ ÇáãÄÓÓÉ.
    ßãÇ ÊÓÊßãá ßÓÇÈ ÊÕæíÑ ÏæÑåÇ Ýí ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãä ãÓáÓá “ÓÑÇíÇ ÚÇÈÏíä” ãÚ íÓÑÇ æÞÕí Îæáí æäæÑ æäíááí ßÑíã¡ ÝíãÇ ÊäÊÙÑ ãí ÚÑÖ ãÓáÓáåÇ “ãÈÓæØÉ íÇ ÊæÊÉ”¡ ÇáÐí ÔÇÑßÊ Ýí ÈØæáÊå ÃãÇã ØáÚÊ ÒßÑíÇ.
    æíÔÇÑß ÇáãØÑÈ ÎÇáÏ Óáíã Ýí ÏÑÇãÇ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ÈÚÏ ÇáÈÏÇíÉ”¡ ãÚ ÇáÝäÇä ØÇÑÞ áØÝí æÝÇÑæÞ ÇáÝíÔÇæí æÏÑÉ¡ æÊ쾄 ÃÍÏÇËå Ýí ÅØÇÑ ÏÑÇãí ÇÌÊãÇÚí¡ ÇáãÓáÓá ãä ÊÃáíÝ ÚãÑæ ÓãíÑ ÚÇØÝ æÅÎÑÇÌ åÔÇã ÝÊÍí.
  • نادية رشاد: الدراما ليست مجرد إبداع انها صناعة وطنية

    ÇáÞÇåÑÉ – ÇáÝäÇäÉ äÇÏíÉ ÑÔÇÏ áåÇ ÊÇÑíÎ Ýí ÇáÊãËíá¡ æßÐáß Ýí ÇáÊÃáíÝ æÃÚãÇáåÇ íÍÈåÇ ÇáÌãåæÑ ÎÇÕÉ ÃäåÇ ÑßÒÊ Ýí ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí ÇáØæíá Úáì ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ¡ æáã ÊÔÇÑß ÓíäãÇÆíÇ ÓæáÇ ÈÝíáã æÇÍÏ.
    ßËíÑÇ ãÇ ÊßÊÈ äÇÏíÉ ÑÔÇÏ¡ æáÇ ÊÔÇÑß ÈÇáÊãËíá Ýí ÃÚãÇáåÇ ÍÊì ÊÍÏË ÇáÊæÇÒä ÇáÏÑÇãí ÇáãØáæÈ.
    ÊÑì Ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÃÓÇÁÊ ßËíÑÇ ááãÑÃÉ¡ áÃäåÇ ÊÞÏã ÇáäãÇÐÌ ÇáÌÇäÍÉ ááäÓÇÁ æÊÈÊÚÏ Úä ÇáÕæÑ ÇáÇíÌÇÈíÉ áåä.
    ÊÌåÒ áÊÍæíá Ýíáã «ÇáãÔÈæå» Çáì ãÓáÓá ááãÎÑÌ äÝÓå.
    ■ ÊÑßíÒß íäÕÈ Úáì ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ¡ ÓæÇÁ Ýí ÇáÊãËíá Ãæ ÇáÊÃáíÝ¡ æáß ÊÌÑÈÉ ÓíäãÇÆíÉ æÇÍÏÉ ãÇ ÇáÓÈÈ¿
    ÇáÊáÝÒíæä ÃÓÊæáì Úáí áÃääí ãäÐ ÚãÑ ÇáÜ 12 ÓäÉ æÃÚãá Ýí ÇáÅÐÇÚÉ Ýí ãÈäì ÇáÊáÝÒíæä äÝÓå¡ æÇãÊÏ äÔÇØí ááÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ. æÊÌÑÈÊí Ýí ÇáÓíäãÇ áÝíáã ÅäÊÇÌ ÇáÝäÇäÉ ãÇÌÏÉ ÇáÕÈÇÍí æåæ «ÚÙãÇÁ ÇáÅÓáÇã» ÈÚÏå áã ÃÍÇæá ÇáÚãá ÈåÇ Ãæ ÇáÓÚí ÅáíåÇ æÚäÏãÇ ÙåÑÊ ÃÝáÇã ÇáÊáÝÒíæä ÔÇÑßÊ ÈÇáÊãËíá Ïæä ÇáÊÃáíÝ Ýí Ýíáãíä æßÊÈÊ 5 ÃÝáÇã ÔÇÑßÊ Ýí ÈÚÖåÇ.
    ■ ÇáÓíäÇÑíæåÇÊ¡ ÇáÊí ßÊÈÊåÇ áÃÝáÇã ÇáÊáÝÒíæä¡ áã ÊÔÇÑßí ÝíåÇ ÈÇáÊãËíá åá áÃäß áã ÊßÊÈí áß ÃÏæÇÑÇ ÎÇÕÉ Èß¿
    áíÓ ÔÑØÇ Ãä ÃßÊÈ ÏæÑÇ ÈÃí Úãá áí¡ æáæ ÞÕÏÊ Ðáß áä íÙåÑ ÇáÚãá ãÊÒäÇ. Åä ÊÃËíÑ ÇáÊãËíá Ãæ ÇáÊÃáíÝ ÛíÑ ãÊßÇÝÆ Ýí ÍÇáÉ ÇáÊÚãÏ Ãä ÃÊæÇÌÏ ÈÃí Úãá ÃßÊÈå.
    ■ ãÇ Ãåã ÇáÙæÇåÑ ÇáÅÌÊãÇÚíÉ ÇáÊí ÊÈÍËíä ÚäåÇ Ýí ßÊÇÈÇÊß ÍÇáíÇ¿
    ÙÇåÑÉ ÇáÅäÝÕÇá Èíä ÇáÃÒæÇÌ Ýí æÞÊ Þáíá ÈÚÏ ÇáÒæÇÌ ÊÊÖãä ÈÚÖ ÃÚãÇáí¡ ÇáÊí áã ÊÎÑÌ ááäæÑ åÐå ÇáÙÇåÑÉ æÛíÑåÇ ÊÔÛáäí.
    ■ ßíÝ ÊÑíä ÕäÇÚÉ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ÍÇáíÇ¿ 
    ÃÑì Ãä ÇáÏÑÇãÇ áíÓÊ ãÌÑÏ ÅÈÏÇÚ¡ æáßäåÇ ÕäÇÚÉ æØäíÉ¡ ãËá Ãí ÕäÇÚÉ ÃÎÑì¡ æÃØÇáÈ ÇáÏæáÉ ÈÇáÇÓÊËãÇÑ ÝíåÇ¡ áÃäåÇ ÊÍÞÞ ÇáãßÇÓÈ¡ ßãÇ Ãä ÇáÅÚáÇäÇÊ ÃÕÈÍÊ ÇáãÊÍßã Ýí ÅäÊÇÌ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÂä¡ æáÐÇ íÌÈ ÊÏÎá ÇáÏæáÉ Ýí ÅäÊÇÌ ÇáÏÑÇãÇ¡ ßãÇ ßÇäÊ ÊÝÚá ãä ÎáÇá ÇÊÍÇÏ ÇáÅÐÇÚÉ æÇáÊáÝÒíæä æÃä ÊÚãá Úáì ÝÊÍ ÃÓæÇÞ ÌÏíÏÉ ááãÓáÓáÇÊ¡ ÈÏáÇ ãä ÝÊÍ ÃÓæÇÞ ááÏÑÇãÇ ÇáÊÑßíÉ æÓíØÑÊåÇ Úáì ÇáÔÇÔÇÊ ÇáÚÑÈíÉ.
    ■ ãÇ Ãåã ãÔÇßá ÇáãÄáÝíä ÍÇáíÇ ãä æÌåÉ äÙÑß¿
    ÅÔÊÑÇØ ÌåÉ ÇáÅäÊÇÌ ãÔÇÑßÉ ÃÍÏ ÇáäÌæã ÃÕÍÇÈ ÔÈÇß ÇáÊÐÇßÑ áÈØæáÉ ÇáÚãá¡ æåÐÇ íÚäí ÊÝÕíá ÇáÓíäÇÑíæ áå¡ æÃÑì Ýí Ðáß ÅåÇäÉ ááãÄáÝ.
    ÃÍÇæá ÇáÊæÇÕá ãÚ ÕäÇÚ ÇáÏÑÇãÇ¡ æÃäÇ ãäåã ááÊÃßíÏ Ãä ÇáãÑÃÉ ÇáÂä ãÓÊåÏÝÉ¡ æáíÓ áåÇ ÇáßËíÑ ãä ÇáÍÞæÞ ÇáÊí ÍÕáÊ ÚáíåÇ Ýí ÚÏÏ ãä ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ. æÈÇÓã ÇáÅÈÏÇÚ áÇ íäÈÛí ááãÑÃÉ Ãä ÊÝÞÏ ÈÞíÉ ÍÞæÞåÇ¡ æááÃÓÝ ÕæÑ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÅãÇ ÃäåÇ ÊÚãá ÈÇáãÎÏÑÇÊ Ãæ ÈÇáÃÚãÇá ÇáãäÇÝíÉ ááÂÏÇÈ Ãæ ãä ÇááÕæÕ.
    ■ åá Êáß ÇáÕæÑ ÛíÑ æÇÞÚíÉ æÊÞÏãåÇ ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÝÞØ¿
    ãÇ äÑÇå åæ ÇáÕæÑ ÇáÌÇäÍÉ ááäÓÇÁ æåí ãÇ äÔÇåÏå Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÃäæÇÚ ÇáÖÑÈ æÇáÅÓÇÁÉ æÇáÊÍÑÔ Ýåí ãæÌæÏÉ Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ æãä ßËÑÊåÇ ÓÊÄÏí Åáì ÊÈáÏ ÅÍÓÇÓ ÇáãÔÇåÏ ÊÌÇå ÑÝÖ Êáß ÇáÕæÑ ÇáÓíÆÉ ááãÑÃÉ¡ æÊÞÈá ÇáÌãåæÑ åÐÇ ÇáæÖÚ ááäÓÇÁ æíÓÊãÑ.
    Åä ÅáÍÇÍ ØÑÍåÇ ÈÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÞÏ íÄÏí Åáì ÞÈæáåÇ æÇáÊÚæÏ ÚáíåÇ ãä ÇáÌãíÚ¡ æáÐÇ ÃáÝÊ äÙÑ ÇáÌãåæÑ æÇáãÓÄæáíä Çáì Ãä ÍÑíÉ ÇáÅÈÏÇÚ ÔíÁ æÊÏãíÑ ÇáãÌÊãÚ ÔíÁ ÂÎÑ¡ áÇä Êáß ÇáÕæÑ áíÓÊ ãÇ íØÛì ÇáÂä Úáì ÇáÔÇÑÚ ÇáãÕÑí¡ ÝÇáÝä ÇäÊÞÇÁ.
    ■ ãÇÐÇ Úä ÊÍæíáß Ýíáã «ÇáãÔÈæå» Åáì ãÓáÓá¿
    åÐÇ íÃÊí ÈÚÏ äÌÇÍ ÇáÝíáã¡ ÎÇÕÉ Ãäå ãÚ ãÎÑÌå äÝÓå Ï. ÓãíÑ ÓíÝ¡ ÇáÐí íÑì Ýíå ÊÍÏíÇ ÝäíÇ Ãä íÍÞÞ ÇáäÌÇÍ äÝÓå ÇáÝíáã æÇáãÓáÓá¡ ÇáÐí íÊÖãä ãÚÇáÌÉ ÏÑÇãíÉ ÌÏíÏÉ ÊÛØí 30 ÍáÞÉ æÊÙåÑ ÇáÃÍæÇá æÇáãäÇÎ ÇáÌÏíÏ Ýí ãÕÑ¡ æÊáß ÇáÊÌÑÈÉ áåÇ ÅÍÓÇÓ ÎÇÕ ÚäÏí áÊÍÏí ÇáäÌÇÍ.
  • الـفـنــــان الـســـارق !!

    سعدون شفيق سعيد

     من المعروف ان الكثير من (الفنون الجميلة) ترتكز اولا.. وبالذات على ضرب من المهارة اليدوية.. ولاشك ان (اليد) البارعة هي التي تستطيع ان تفرض على (الموضوع) انفعالها الخاص وان تسجل في (المادة) اعمق عواطفها الذاتية..
    وحين ينجح اي (عمل فني) في  انتزاع اعجابنا .. فلا بد لمثل هذا العمل من ان يكون قد صدر عن (جهد شاق) تكلل في النهاية بالنصر .. وكأن معيار (القيمة الجمالية) هو مدى نجاح (الفنان الصانع) في الانتصار على (المادة المتمردة) وليس من شان (المادة) نفسها ان تتسبب في ارتفاع صفة (الجمال) عن اي (موضوع صناعي) 
    بل لابد من ان يكون السبب في ذلك هو انعدام (العمل) الانساني.. واية ذلك اننا لا نقول عن المنتجات الصناعية انها (اعمال فنية) نظرا لانها تخلوا من كل اثر من اثار اليد البشرية.. او القلب البشري .. او الارادة البشرية.
    ويبقى القول:
    ان (الفن الحقيقي لايبدا الا حيث تنتهي (الحرفة) فحين يقول احد الرسامين عن لوحة ما من اللوحات انها لا تنطوي الا على (صنعة) فانه قد يعني بذلك انها:
    (ليست من الفن في شيء)  
    وبهذا المعنى يمكننا ان نقول ان (الفنان) اكثر من مجرد (صانع)
    كما ان (الفنان) اكثر من مجرد (صانع) .. كما ان (الفن) افضل من (الحرفة) .. واية ذلك انه اذا كان (الصانع) يحاكي (نموذجا ما) من النماذج .. فان (الفنان) يبتكر (صورة) من الصور.ولكن ليس من شأن (الصورة الفنية) ان تنبثق من دماغ (الفنان) منذ الوهلة الاولى .. بل هي لا تظهر الى عالم النور الا من خلال عمليات الاحتكاك بالمادة اثناء قيام الفنون بمهمة (الاداء) او (التنفيذ) ولكن الذي يحدث اليوم ان (الفنان)  بات (مقلدا اعمى) لكل اعمال الاخرين الناجحة .. بل وصل به الامر ان ينقلها ويسرقها حرفيا ويدعيها لنفسه حتى ينكشف امره.. وعندها يقال عليه انه (فنان كنمر من ورق) !!.
  • عهد ديب: لست مضطرة لأن أرى الفن عبر عمليات التجميل

    تخبئ في داخلها طموحاً لا حدود له، هواجس كثيرة تجوب مخيلتها وتؤرق تفكيرها. تكتنز من الموهبة الأصيلة ما يؤهلها لأن تكون واحدة من أهم النجمات، فهي تعرف ما تريد بدقة وتسعى إليه بكل دأب واجتهاد وإيمان بفنها وعملها. 
    امتازت بعفوية الأداء وقوة الحضور وبروح إنسانية مفعمة بالشفافية والثقة… إنها الفنانة السورية عهد الديب التي كان لنا معها هذا اللقاء.
    – إلى أي مدى تدخّلت في شخصية «غزل» التي قدمتها عبر مسلسل «فتت لعبت«؟
    كان الدور في البداية لشخصية محجبة آتية من دولة خليجية وترتدي الملابس الخليجية، ولكني تدخلت وطلبت أن تكون مجرد فتاة توفي زوجها وعادت إلى حياتها الجامعية وترتدي ملابس مبالغاً فيها أحياناً من ناحية الاستعراض لأنها كانت من بيئة فقيرة وهي اليوم باتت غنية. 
    وقد سمح لنا المخرج مصطفى برقاوي بأن نبدي رأينا في الشخصيات وحاولت أن أشتغل على شخصيتي قدر المستطاع.
    – ما ميزة المشاركة في عمل يندرج ضمن إطار الدراما الشبابية؟
    هو أمر حساس جداً، فعندما نريد تقديم عمل عن جيل الشباب، ينبغي أن نعرف أنه جيل يعيش مرحلة مغامرة ومراهقة وقد يلتقط أي فكرة نقدمها، وبالتالي يحتاج النص إلى لجنة من اختصاصيين في علم النفس ليعرفوا ما الذي يتم تقديمه عبره. 
    فعندما يأتي شاب عمره 18 ويسأل عن كلمات مرت في أعمال بطريقة مبتذلة أعتب على من سمح بتمرير نص كهذا.
    – كثيرة هي الانتقادات التي طالت مسلسل «فتت لعبت» فكيف ترينها؟ وهل شاركت فيه لأنه متميز أم لأن دورك هو المهم؟
    لم يكن دوري كبيراً ولكني أحببته وحاولت أن أقدمه بطريقة مناسبة، إلا أنني لم أقرأ النص كاملاً لأنهم لم يعطوني إياه لأقرأه، وما قرأته منه هو دوري فقط، فهم لا يعطون النص كاملاً إلا للأبطال.
    وهنا لن أتحدث عن «فتت لعبت» فقط لأنه قُدِم مثله الكثيرأخيراً، وللأسف هو مرض ينبغي إيجاد علاج له، فإن قُدِمت مثل هذه الأعمال سنصل في الدراما إلى الحضيض، خاصة أن لدينا في سورية هماً أكبر وينبغي ملامسة المشكلات الجوهرية لأنها أهم بكثير حتى من أعمال البيئة الشامية ومن مشكلات الشباب التي يتم تناولها بسطحية وتعرض صورة مشوهة عن شبابنا.
    مشكلات المرأة
    – ما مدى الجرأة المطروحة في مسلسل «نساء من هذا الزمن» الذي شاركت في تصويره؟
    إلى الدرجة التي نحن بحاجة إليها من الجرأة، فالعمل يرصد مشكلات المرأة السورية ويعالجها بطريقة سورية، بعيداً عن الابتذال والتجارة. وأرى أنه من الضروري أن تلامس المواضيع المطروحة المجتمع ككل. 
    وخلال السنوات الأخيرة قُدمت أعمال عالجت مشكلات خاصة قد تخجل الفتاة أن تحكيها مع أمها، فليس المهم أن نكشف العورات وإنما أن نعالج مشكلات المجتمع بطريقة راقية، ويتحقق ذلك عندما يكون هناك نص قوي ومخرج قوي.
    – الجرأة نوعان، حقيقية تغوص إلى عمق الواقع وأخرى سطحية تجارية أقرب إلى البزنس وتسعى للتسويق… فكيف نفرق بينهما؟
    في الموسم الدرامي الأخير كانت هناك أعمال مبتذلة وأخجل من كونها أعمالاً سورية، وأشعر بالحزن جراء ذلك لأن الدراما السورية قوية وقد تعبت الأجيال التي سبقتنا كثيراً حتى وصلنا إلى هذه المرحلة المتقدمة.
    – لمَ أصبحتِ ممثلة؟
    الفن رسالة أخلاقية كما درست في المعهد العالي للمسرح حيث بقيت أربع سنوات وتعلمت من أساتذة كبار معنى الاحساس والإبداع. وهنا أوجه رسالة إلى بعض الممثلات وأقول لهن: من فضلكن أنقذننا كجيل جديد، فأنا لست مضطرة لأن أرى الفن من خلال عمليات التجميل وتبييض الأسنان أو من خلال طريقة الملابس! فعندما كان هدفي أن أصبح ممثلة منذ أن كنت في الصف الخامس كان ذلك بسبب رؤيتي للنقاء والصفاء في عيون نجومنا وقتها.
    – بعد مشاركتك في أكثر من عمل يندرج ضمن إطار البيئة الشامية، هل ترين أنها لا تزال تحتفظ بالرونق نفسه حتى اليوم؟
    هي نوع موجود وله جمهوره، ولكن برأيي أنه حتى إن قدمنا أعمال بيئة شامية فينبغي أن تقدم بطريقة تُقارب مجتمعنا الحالي إلى حد ما، أي أن نقدم الشخصيات الحقيقية، فالمرأة الشامية لم تكن يوماً امرأة خانعة كما يقدّمونها في الأعمال وإنما هي امرأة قوية وتصنع هؤلاء الرجال، وبالتالي إن أردنا تقديم بيئة شامية يجب أن نضع روحنا فيها.
    – عديدة هي الأعمال التي تناولت الأزمة السورية، فهل ما شهدته كان مقنعاً لمن عايشها؟
    الأزمة هي وجعنا، ومن الضروري أن نقدم أعمالاً تحاكي هذا الوجع في إطار يلامس الناس ومعاناتهم، ولكن يبقى التعامل مع هذا الموضوع خطيراً وحساساً، فينبغي أن نكون دقيقين في طرح المشكلة ومقنعين. وألا تتم المتاجرة بالأزمة.
    – كيف تنظرين إلى مشاركة فنان سوري في عمل عربي، خاصة إن كانت شخصيته في العمل غير سورية؟
    قد تأتي للفنان فرص ذهبية وعروض ويكون حلمه أن يأخذ فرصته في مصر أو في أي بلد آخر، ولكن لن يظهر بشكل حقيقي إلا بلهجته. 
  • سوزان نجم الدين: هذه رسالتي لكل فنّانة خلعت الحجاب من أجل الفن

    عندما كانت تقضي أجمل الأوقات مع زوجها في شهر العسل، أشاعوا خبر طلاقها، ووقتها شعرت بالأذى. لكن بعدما حدث الانفصال بالفعل اعترفت بأن أيامها مع طليقها لن تعوّض، وأنها تركت أبناءهما معه في أميركا من أجل مصلحتهم.
    النجمة السورية سوزان نجم الدين تروي حكايتها مع «كش ملك»، وموقفها من «علاقات خاصة»، وترد على اتهامها بالديكتاتورية، وشروطها للعمل في السينما، وحياتها التي تقضي معظم أوقاتها في الطائرة، كما تتحدث عن الأدوار التي تحلم بها، ونجوم الغناء الذين تحب الاستماع إليهم، والجرح الكبير الذي يوجعها.
    – بدايةً، لماذا قبلت المشاركة في مسلسل «كش ملك»؟
    بمجرد قراءتي سيناريو المؤلف رضا الوكيل، لم أتردد لحظة في قبوله، لأنه يطرح قضية شائكة وهامة جداً، هي الصراع الأزلي بين السلطة والإعلامي، أجسّد فيه دور نيهال الصاوي التي تشكل محور الإعلام الصادق والهادف والجاد، للكشف عن الحقيقة المخبّأة بين رموز السلطة وأتباعهم… شخصية جريئة لا تخشى أحداً، تساند الحق وتتعرّض بسبب أفكارها للكثير من الضغوط والتهديدات لحياتها الزوجية، تحارب الفساد وتلاحق رموزه، وتصل بهم إلى ساحة القضاء، من خلال برنامجها «ملفات نيهال» الذي يتناول بدايات ثورة يناير في مصر. 
    فالمسلسل يرصد كيف كان الإعلام السبب الحقيقي في إشعال فتيل الثورة، أو البطل الخفي لها والمحرك لكل الأحداث.
    – أين تكمن صعوبة هذه الشخصية الإعلامية؟
    صعوبتها تكمن في أنني أنفرد بها، بحيث أقدمها بصورة وتاريخ غير مرتبطين بالإعلاميات الموجودات على الساحة، مع كل احترامي وتقديري لهن. أردت تقديمها من منظوري الخاص، المنطلق من تفاصيلها المكتوبة في السيناريو، ومن مخزوني العام لدور الإعلاميات على الشاشة، حتى أستطيع أن أوصل القضايا التي يتبناها المسلسل والرسالة التي يُعنى بها.
    – وهل من قضايا يتبناها تحديداً أم أن أحداث الثورة هي الأساس؟
    لا طبعاً، العمل يتناول الكثير من القضايا العامة التي يعانيها الشعب المصري والعربي بشكل عام، من فساد في الحكومات، والعقارات والنفايات وغلاء الأسعار، ويرصد مختلف الأزمات التي يعانيها المواطن، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، والعمل يؤكد أهمية الإعلام كونه صوتاً مسموعاً ومؤثراً، وكيف أنه سلاح ذو حدين قد يساهم في بناء الدول أو هدمها.
    – هل حصلت على أجرك في المسلسل؟
    لم ينته العمل حتى أحصل على كامل أجري، لكن الشركة ملتزمة بما وعدت به وأتمنى أن يتم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
    – قرأنا أنك ستشاركين في مسلسل «علاقات خاصة» مع المخرجة رشا شربتجي، ما حقيقة ذلك؟
    لم أحسم مصير مشاركتي في العمل من عدمه حتى الآن، على الرغم من رغبتي في العمل مع المخرجة رشا شربتجي، وحتى الآن لم ينته كل من نور الشيشكلي ومؤيد النابلسي من السيناريو، وسأقرر بعد قراءتي لدوري كاملاً، وإن كنت على دراية بالمعالجة الرئيسة التي تتناول العلاقات الزوجية، وأكثر من قصة بين زوج وزوجة يعانيان الكثير من المشاكل المختلفة في إطار اجتماعي، مكون من 60 حلقة. من المفترض أن أجسد دور امرأة مصرية، محامية وصحافية، شخصية سلبية، تثور بالانتقام، وأتوقع أن يكون العمل من أكثر الأعمال مشاهدة، لأنه يتناول قضايا إنسانية شديدة الحساسية.
    – يتردد أنك ديكتاتورة وتتدخلين في كل تفاصيل أي عمل، فما ردك؟
    (تبتسم) معلومة صحيحة، لكن ديكتاتوريتي إيجابية لا تأتي إلا بالصالح، ومع هذا فأنا لست سليطة الرأي وأقتنع بالرأي الآخر إذا قبله عقلي وتفكيري. 
    وأود أن أوضح لك أنه إذا كانت لي ملاحظات على الدور أو السيناريو، تكون قبل بدء التصوير حتى لا يحدث الخلاف، فعندها أصبح «سوزان» الممثلة فقط، التي لا تتدخل في أي شيء على الإطلاق، إلا إذا كان غير منطقي أو سيؤثر سلباً في نتائج العمل ككل.
    – ما الذي أضافه لك العمل في الدراما المصرية؟
    الدراما المصرية تحتضن كل الفنانين العرب، وتؤمن بأن الفن بلا جنسية ولا دين، وأشكر صنّاعها على استضافتي والإيمان بموهبتي، فهم سبب نجاحي وشهرتي، والفنان المصري معطاء دائماً وكل فرد في العمل منحني خبرة وإفادة على المستوى الفني من دون أن يشعر، والحمد لله لمست ردود فعل جميلة حول أدواري وأدائي من الدول العربية كافة.
    – ماذا تعني لك «البطولة المطلقة»؟
    لا شيء، فالبطولة الحقيقية تكون في تأثير الدور وفعاليته ضمن أحداث المسلسل، وليس مساحته، وأحياناً أقبل دوراً من 30 أو 40 مشهداً من أجل مشهد واحد فقط أعجبني وفيه رسالة وهدف أؤمن وأقتنع بهما. 
    لذا فالبطولة المطلقة مصطلح «خارج حساباتي» ولا أسعى إليها أبداً ومقتنعة بأن التوفيق من عند الله فممكن أن تأتيني بطولة عمل وتهبط بأسهمي ويبتعد عني الجمهور، فلماذا التسرع؟ لهذا أحاول أن تكون خطواتي محسوبة ودقيقة جداً.
    – يقولون إن لك شروطاً للعمل في السينما، ما حقيقة ذلك؟
    بالفعل لي شروط لأنني أعشق السينما وأتابعها، ولا يمكن أن أقدم فيها أي عمل والسلام كما يقولون. لذا عندما تعرض عليَّ سيناريوات سينمائية أشترط جودة النص ووجود مخرج كبير وشركة قوية لا تبحث فقط عن الربح مقدار بحثها عن الفن وعن عمل سينمائي تتناقله الأجيال. هذه شروطي وأنا لا أخفيها.
    – ماذا عن المسرح في حياتك؟ وهل تنتظرك أعمال فيه خلال الفترة المقبلة؟
    حياتي العملية بدأتها في المسرح وقد درسته فعلاً، وهو حلم جميل أتمنى أن نعيشه ونحافظ عليه، لأن التكنولوجيا الحديثة أضاعت المسرح. هناك عرض مسرحي خليجي مميز أتمنى أن أكون واحدة من أبطاله خلال الفترة المقبلة.
    – ما هي «الروشتة» التي ترينها لعودة الدراما العربية الى ريادتها؟
    الريادة تعود إلى الدراما العربية أو المصرية باعتبارها من أكبر الصناعات في تقديم عمل فني متكامل، لأن العمل الفني المتكامل قد ينهض ببلد ويضعه في الصف الأول، ويتحدث الناس من المحيط إلى الخليج عن جودة العمل، وهذا لن يتحقق إلا بكتابة عمل صادق يمس حياة الناس وواقعهم.
    – ما هو نصيب الشائعات في حياتك؟
    كثيرة جداً وبعضها آذاني نفسياً لمدة طويلة. فحياتي الخاصة كانت مستقرة جداً ولفترة طويلة، ورغم ذلك لاحقتني شائعة الانفصال عن زوجي السابق بعد شهر العسل، وهو ما ضايقني لأننا كنا نعيش حالة من الغرام والحب الكبير، إلى أن حدث الانفصال أخيراً وتم بكل ودّ، لأنه والد أطفالي الأربعة، وأنا أحترمه وأقدّره رغم الانفصال، وأعلن بكل صراحة أن أيامي معه لن تعوّض.
    – وكيف تسير حياتكما بعد الانفصال؟
    بكل ود، فأنا أحترمه وأقدّره، وأولادي يعيشون معه في الولايات المتحدة الأميركية، وأنا أذهب لرؤيتهم مرتين أو ثلاثاً كل عام، لأن مدارسهم هناك، فمن مصلحتهم البقاء مع والدهم.
    – وكيف تسير العلاقة مع أبنائك الآن وأنت بعيدة عنهم؟
    أنا أحب أولادي إلى درجة غير متخيلة، فهم سندي وسبب استمراري في الحياة، وعلاقتي بهم طيبة جداً، علاقة أمٍّ بأبنائها، وأنا فخورة بهم وبأخلاقهم العالية التي يشيد بها الجميع هناك.
    – أين تعيشين الآن؟
    أعيش في الطائرة ما بين مصر وسورية ودبي وبيروت وأميركا وفق متطلبات العمل، وإن كان الاستقرار الظاهري بحكم ارتباطاتي في القاهرة ودبي.
  • غادة عبد الرازق تبدأ تصوير «الكابوس»

    القاهرة- بدأت الفنانة غادة عبد الرازق تصوير اولى مشاهدها في المسلسل الجديد «الكابوس» تحت إشراف المخرج اسلام خيري، والمسلسل من تأليف الكاتبة الشابة هالة الزغندي، والتي قامت بتغيير اسم العمل من «كسارة البندق» الى الكابوس، ومن المنتظر عرض المسلسل خلال شهر رمضان المقبل على عدد من القنوات الفضائية.
    تتناول قصة المسلسل فاجعة أم فقيرة تعيش في العشوائيات تفقد ابنها الذي ربته وظنت أنها على حق لتكتشف وتعيش مآساة تربيتها. 
    يشارك غادة، بطولة المسلسل كل من الفنانة ايتن عامر، والفنان الكبير أحمد راتب، والشاب كريم قاسم، والفنان محمد شاهين، ندى موسى، بيومي فؤاد، عمرو عابد، محمد عادل، رحاب الجمل، سلوى عثمان، إضافة الى نخبة من نجوم الدراما المصرية.
    يذكر أن آخر أعمال الفنانة غادة عبد الرازق التليفزيونية كان العام الماضي من خلال مسلسل «السيدة الأولى» والتي جسدت فيه دور زوجة رئيس الجمهورية.