التصنيف: فنون

  • بماذا ردّت كارمن سليمان على اتهام دنيا بطمة ؟

    ماذا قالت نجمة “آراب آيدول” الفنانة كارمن سليمان عن اتهام زميلتها الفنانة دنيا بطمة لها أنها كانت مجرد “موديل” في “فيديو كليب””فنان العرب” محمد عبده؟ وما رأيها بزميلها الفنان محمد عساف؟ وكيف ردّت على اتهامها بتقليد النجمات وخضوعها لعمليات تجميل؟ وهل ستدخل موجة الإغراء؟ كل هذه التساؤلات وغيرها أجابت عنها كارمن في الحوار التالي:
    دنيا بطمة من أعز الأصدقاء
    خرجت منذ فترة المطربة المغربية دنيا بطمة وقالت في حديث لها في «سيدتي»: «إن كارمن سليمان كانت «موديلاً» فقط في ألبوم «طيري معي» بجانب الفنان محمد عبده»، ما هو ردك على مثل هذه الادعاءات؟
    دنيا من أعز الأصدقاء في «آراب أيدول»، ولها مكانة كبيرة في قلبي، وسبق لي أن أجبت عن هذا السؤال في الكثير من الأماكن، وأنا حتى هذه اللحظة فخورة جداً بالمشاركة في عمل مهم كـ«طيري معي» مع فنان العرب محمد عبده، واشتراكي كان ضيفة شرف وليس موديلاً كما يظن بعض الناس.
    تم طرح أغنية «حبيبي مش حبيبي» بطريقة مختلفة وبأسلوب جريء كما نشرت بعض المواقع الفنية، من أين أتت فكرة الأغنية والكليب؟
    الأغنية طرحت في ألبوم «أخباري» منذ فترة قصيرة، والحمدلله أعجب الكثير من الناس بها، ولاقت صدى في الشارع، فقررت شركة «بلاتينوم ريكوردز» أن تنتج فيديو كليب، وبعدها تم الاتفاق مع نفس الشركة على أن تكون الأغنية «ريمكس»، وتم التنفيذ والحمدلله حقق نجاحاً.
    اللهجة الخليجية هي الأحب على قلب
    هل كانت تجربة الغناء باللهجة الخليجية بهدف استقطاب قاعدة جماهيرية خليجية؟
    أنا أحب الغناء بجميع اللهجات العربية، ولكن اللهجة الخليجية هي الأحب على قلبي؛ لأنني أرى فيها فناً أكثر من راقٍ، وجمهور الخليج لا يمكن لأي فنان سواء كان جديداً أو قديماً أن ينكره وما يشكله هذا الجمهور على الساحة الفنية.
    كيف كانت كارمن تنظر للوسط الفني قبل دخوله؟ وكيف تنظر إليه الآن؟
    لم ولن تتغير نظرتي للوسط الفني؛ لأن كل إنسان يرى هذا الوسط من وجهة نظره، والأهم من كل ذلك أن الفنان هو مرآة نفسه، ويجب أن يرى نظرة الاحترام في عيون الناس ليستطيع تقديم فن راقٍ، وبالنسبة لي، الحمدلله، أنا أحافظ على صورتي أمام أهلي وجمهوري.
    إلى أي مدى تهتم كارمن برأي الجمهور؟
    أنا أهتم كثيراً برأي الجمهور؛ لأن الفن أساساً مقدم للجمهور، وألبومي الأول استغرق مدة طويلة جداً قبل إصداره ودققت فيه كثيراً من أجل أن يناسب رأي الجمهور.
    هل أنت راضية عن كل ما قدمته من ألبومات وأغانٍ؟
    بالتأكيد راضية والحمدلله على كل ما قدمت، رغم أن الفنان يجب أن يتبقى لديه بعض من عدم الرضا من أجل تحقيق طموحه نحو الأفضل.
    رأينا طرحكِ لأغانٍ منفردة، هل ستستمرين بها؟
    من الضروري الاستمرار في الأغاني المنفردة لكي يبقى الفنان متواجداً مع جمهوره.
    سأمر بمرحلة التمثيل
    إذا عرض عليك دور في فيلم أو مسلسل، هل ستدرسينه بجدية أم أن هذه الخطوة مستبعدة وليس وقتها الآن؟
    بالتأكيد سأمر بمرحلة التمثيل، ولكن يتطلب الأمر دراسة ملية قبل قبول أي عرض وهذه الفكرة واردة.
    كيف تنظر كارمن إلى كليبات «الديو»؟ وهل تتطلع إلى عمل من هذا القبيل؟ ومن هو الفنان أو المطرب الذي تحبين مشاركته «الديو»؟
    الديو من الأعمال التي تضيف شيئاً كبيراً وجميلاً لتاريخ الفنان، وطبعاً أتمنى أن أعمل «ديو» بمشاركة الفنان وائل جسار.
    ما هي المهرجانات التي شاركت بها العام الفائت؟
    من أهم المهرجانات التي شاركت بها مهرجان «الموسيقى العربية» في دار الأوبرا المصرية على المسرح الكبير، وكانت حفلة موفقة جداً.
    أي الأغاني ترين بأنها حققت الصدى الكبير والمطلوب؟
    هناك أغانٍ كثيرة حققت نجاحاً مهماً في حياتي، ومن أهمها: أغنية «أخباري»، وهي من ألحان فنان العرب محمد عبده، وكلمات الشاعر عبداللطيف آل الشيخ.
    برأيك، من هو المسؤول الأول عن إخفاق أي أغنية؟ هل هو الموزع أم الإخراج أم التوقيت في إصدار الأغنية؟
    الأغنية هي عمل متكامل بطبيعة الحال، والمسؤولية تقع على عاتق كل فرد مشترك فيه، وأهم شيء هو أن يكون فريق العمل على قدر كبير من الاحترافية، والتوفيق في النهاية من عند الله.
    مع من تتعاملين من شعراء وموزعين وملحنين؟
    الحمدلله، تعاملت مع عدد كبير من الملحنين والشعراء المتميزين، وإن شاء الله، في الأعمال القادمة سأبذل جهداً متزايداً من أجل التعامل مع المزيد من الشعراء والملحنين وغيرهم من المحترفين.
    لا للإغراء
    هل يمكن أن نشاهدك في أغنية جريئة تحمل شيئاً من الإغراء والإثارة؟
    لا أعتقد بأن هذا النوع من الأغاني يناسبني، ولا أفكر أبداً بأداء مثل تلك الأغاني.
    هل أنتِ مع الجرأة في الكليبات؟
    الجرأة وجهات نظر، وبالنسبة لي أنا لا أفكر إلا بأن أقدم فناً راقياً يرضى عنه جمهوري.
    أدرس الإعلام
    هل ستدرسين الإعلام كما ذكر في إحدى الصحف؟
    أنا بالفعل أدرس الإعلام، وأنا الآن في السنة الثالثة.
    كيف تنظرين للنقد؟ وكيف تصفين النقاد؟
    النقد هو مرآة الفنان وشيء مهم؛ لأن الفنان لا يعمل لنفسه فقط، ومن الضروري أن أسمع النقد والرأي الآخر، ولكن بالطريقة البنّاءة.
    نلاحظ أن الكثير من المطربات ينتهجن أسلوب الإغراء، هل من الممكن أن نرى كارمن بكليب مغرٍ؟
    لا أعتقد، ولم أفكر بأن أعمل مثل هذه الكليبات؛ لأنني أحترم نفسي وأحترم الجمهور.
    محمد عساف فنان موهوب
    ذكر البعض أن محمد عساف حقق نجاحاً أكبر مما حققتِ، هل تتحسسين لمثل هذه الأقاويل؟ وكيف تنظرين لمحمد عساف؟
    محمد عساف فنان موهوب وشخص محترم وصديق عزيز على قلبي، وأتمنى له كل الخير، وبالنهاية النجاح وغيره من الله.
    ما هي النصيحة التي تود كارمن تقديمها لمشتركي برامج المواهب في العالم العربي؟
    التركيز على مستقبلهم؛ لأنه المقياس الحقيقي لنجاحهم.
    الكثير من المشتركين في برامج المواهب بعد خروجهم يفصحون عن أمور خاصة حصلت في مطابخ هذه البرامج أو ما نسميه ما وراء الكواليس، ومنها أن القنوات لا تعتمد على تصويت الجمهور، وأنها تختار الفائزين، ماذا عن كارمن؟ وماذا تقول؟
    أرى أن مجرد ظهور المواهب في البرامج يعتبر بداية النجاح، وبالتالي سيعرفهم الجمهور، وفي النهاية شخص واحد هو من سيفوز باللقب.
    هل هناك عقود تقوم القنوات بإجبار المشتركين على توقيعها، وبالتالي يمنع المشترك من الظهور على قناة أخرى ويقدم أي أغنية دون موافقة القناة الأساسية؟
    بالتأكيد هناك عقود تلزم المشتركين مع شركاتهم.
    ما هو جديدك؟
    الجديد هو مشروع مهم جداً، وينفذ في هذه الأيام، وأستطيع القول إن هذا المشروع عالمي، وأدعو الله أن أحقق نقطة انطلاق كبيرة من خلاله، ولكن لا أستطيع أن أشرح أو أفصح أكثر عن هذا العمل
    لا أقلد النجمات
    يقولون إنكِ تقلدين بعض النجمات في الوطن العربي من حيث جلسات التصوير والمظهر وحتى أداء الكليبات، كيف لكِ أن تردي على هذا؟
    غير صحيح تماماً، وأنا أعرف كيف ألتزم في كلامي وتصريحاتي؛ لأنني أحترم نفسي قبل أن أحترم زميلاتي، ومن غير المعقول أن أعمل ذلك، وأنا لا أقلد أحداً.
  • مفهوم السخرية في الاعمال الفنية !!

    سعدون شفيق سعيد

     لا ادري لحد الان لماذا يصر الفنان العراقي على الانجراف وراء تقديم او المشاركة في اعمال تمس سمعة بلده امام البلدان الاخرى.. وخاصة حينما كان يتواصل وهو في (غربته) الى توجيه (االصفعات) لذلك الوطن الذي تربى وترعرع فيه حتى وجدناه يكيل الصاع صاعين لبلده ولابناء بلده.. وكل ذلك لقاء ثمن مدفوع من قبل جهات لا تريد الخير لبلد اسمه العراق!!.
    لقد حدث كل ذلك في فترة الضياع في الغربة.. ولكن ذات الفنان وحينما وجد نفسه في وضع لا يحسد عليه خلال وصول (النيران الى اذياله) عند تلك الاماكن التي شملها اوار الحرب.. عاد مجددا لبلده.. فوجوده يفتح له احضانه مجددا رغم  كل القساوة التي لاقاها منه وهو في الغربة..
    نعم عاد الى احضان بلده ذلك (الابن العاق) وكان عليه ان يفهم ان (الحرية الشخصية) تعني عدم الاعتداء على حرية الاخرين من ابناء جلدته وعمومته.. وكان عليه ان يفهم ايضا انه حينما يتناول النتاجات الفنية السمعية والبصرية ان لا يتناولها وكما تناولها في الغربة بكل تلك السخرية والانتقاد المؤذي لان مثل تلك السخرية التي مارسها تعني سلب حقوق الاخرين.والدليل ان المجتمع العراقي ليس جميعه هو الذي لا يؤمن بالحرية او يسخر منها.. لان هناك من يعترف بها ويناضل من اجلها.. ويعتبر السخرية منها انتقاصا لحق من حقوق العراق الجديد..
    وكذا الحال بالنسبة (للديمقراطية) فان هناك البعض يكافح من اجل تحقيقها لهذا الشعب الذي حرم منها لعقود .. وان السخرية منها يعني (وضع العصي في عجلتها) وبمعنى اخر ان مثل تلك السخرية تعني (وأد) تلك الديمقراطية وهي في مهدها.
    وعلى الذين عادوا لاحضان وطنهم ان يفهموا جيدا ان من حق ابناء الوطن ان يؤمنوا بالحرية والديمقراطية ولكن ليس معنى ذلك تقريب البنزين من النيران حفاظا على الاخضر واليابس كي لا يتحول الى رماد!!.
  • كندة علوش: يدفع الفنان دوماً ثمن رأيه السياسي

    ÈÚÏ Ãä ÇÚÊÐÑÊ Úä ÚÏã ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ãÓáÓá ÃÍãÏ ÇáÓÞÇ «ÐåÇÈ æÚæÏÉ»¡ ÝæÌÆÊ ÈÊÕÑíÍÇÊ íäÓÈåÇ ÇáÈÚÖ ÅáíåÇ¡ ÑÛã Ãä ãä ãÈÇÏÆåÇ ÚÏã ÇáßáÇã Úä Ãí Úãá ÊÚÊÐÑ Úäå¡ æáåÐÇ ÊÍãá ÚÊÇÈÇð áÈÚÖ ÇáÕÍÇÝííä¡ æÊßÔÝ ÓÈÈ ÇÚÊÐÇÑåÇ Úä åÐÇ ÇáãÓáÓá. ÇáäÌãÉ ÇáÓæÑíÉ ßäÏÉ ÚáæÔ ÊÊßáã Úä ÇáãÛÇãÑÉ ÇáÊí ÎÇÖÊåÇ¡ æÇáÚãá ÇáÐí ÃÑåÞåÇ¡ æÙåæÑåÇ ÖíÝÉ ÔÑÝ ãÚ äÌãíä ßÈíÑíä. 
    ßãÇ ÊÊÍÏË Úä åäÏ ÕÈÑí æÚÇÏá ÅãÇã æßÑíã ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ æÚãÑæ íæÓÝ æÎÇáÏ ÕÇáÍ æÃÍãÏ ÇáÓÞÇ¡ æÊÚÊÑÝ Ãä ÇáÝäÇä ÏÇÆãÇð ãÇ íÏÝÚ Ëãä ÑÃíå ÇáÓíÇÓí¡ áßäåÇ áã ÊÓãÍ áäÝÓåÇ ÃÈÏÇð ÈÇáåÌæã Úáì Ãí Òãíá Ãæ ÍÊì ÑÏ ÇáåÌæã ÇáÐí ÊÊÚÑøÖ áå.
    •- åÐÇ ÇáÚÇã ÊÔÇÑßíä Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá «ÇáÚåÏ»¡ åá ÃäÊ ããä íÝÖáä ÇáÈØæáÉ ÇáÌãÇÚíÉ Ãã ÇáãØáÞÉ Ãã Ãäß ãä ÃäÕÇÑ ÔÚÇÑ áßá Úãá ÕäÇÚå¿
    ÃäÇ ãÄãäÉ Ãä ÇáÈØæáÉ ÇáÌãÇÚíÉ ÊÛäí Ãí Úãá æÊÑÝÚ ãä ãÓÊæì ÇáÊãËíá æÇáãäÇÝÓÉ Ýíå¡ æÊßæä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÊÚÊãÏ ÚáíåÇ ÃÞæì¡ æÅä ßäÊ ÈÇáØÈÚ áÇ ÃÓÊØíÚ ÊÚãíã åÐÇ¡ æáßääí ÃÑì Ãä ÍíøÒ ÇáÊÍÏí Ýí ãËá åÐå ÇáÃÚãÇá íßæä ÃßÈÑ¡ æÇáãäÇÝÓÉ ÊÔÊÏ Èíä ÈÇÞÉ ÇáããËáíä ÇáÐíä íÚãáæä Ýíå¡ ÎÕæÕÇð ãÚ æÌæÏ ÃßËÑ ãä äÌã æÃßËÑ ãä ããËá Þæí¡ æÅä ßäÊ Ýí ÇáæÞÊ ÐÇÊå áÓÊ ÖÏ ÇáÈØæáÉ ÇáãØáÞÉ¡ ÃäÇ ÔÎÕíÇð ÖÏ ÇáÊÕäíÝÇÊ¡ ÝÞØ ÃÓÚì Åáì ÇÎÊíÇÑ ÇáÚãá ÇáÐí ÊÊæÇÝÑ Ýíå ÚæÇãá ÇáäÌÇͺ ãä äÕ æÅäÊÇÌ æÅÎÑÇÌ æÏæÑ ãåã æÌÏíÏ¡ æÈÇáäÓÈÉ Åáì ãÓáÓá «ÇáÚåÏ» åæ Úãá ÊÊæÇÝÑ Ýíå åÐå ÇáÔÑæØ ÈÇãÊíÇÒ.
    – ÊÚæÏíä Ýí «ÇáÚåÏ» ááÚãá ãÚ ãÚÙã ÝÑíÞ ãÓáÓá «äíÑÇä ÕÏíÞÉ» æÞÈáåÇ ßæäÊ ËäÇÆíÇð ãÚ ÎÇáÏ ÇáÕÇæí æÂÎÑ ãÚ ÚãÑæ íæÓÝ¡ åá ÃäÊ ããä íÍÈæä ÇáÚãá Ýí ÅØÇÑ ÝÑíÞ ËÇÈÊ¿
    ÃäÇ ÃÍÈ ÇáÊÛííÑ æÇáÚãá ãÚ ÃäÇÓ ÌÏÏ¡ ÈãÚäì ÇßÊÓÇÈ ÎÈÑÇÊ ÌÏíÏÉ æÇáÊÚÑÝ Åáì ÃÓÇáíÈ ãÎÊáÝÉ æÇáÊÚáøã ÇáÏÇÆã¡ áßääí Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå ÃÌÏ ãÊÚÉ ÎÇÕÉ Ýí ÇáÚãá ãÚ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä ÊÌãÚäí Èåã ßíãíÇÁ ãÚíäÉ¡ æÇáÐíä ÍÞÞÊ ãÚåã äÌÇÍÇð Ýí ÃÚãÇá ÓÇÈÞÉ¡ ãä Ïæä ÇÓÊÛáÇá åÐÇ ÇáäÌÇÍ æÊßÑÇÑå ÈÔßá íæáøÏ Çáãáá áÏì ÇáãÊáÞí¡ æåÐÇ ããßä Ãä íÍÏË ãÚ ããËá Ãæ ßÇÊÈ Ãæ ãÎÑÌ Ãæ ÍÊì ÔÑßÉ ÅäÊÇÌ¡ ÝåäÇß ÃÔÎÇÕ ÊÔÚÑ ÈÃä åäÇß ÃÑÖíÉ ÕáÈÉ Èíäß æÈíäåã ãä ÇáÊÝÇåã æÇáÇäÓÌÇã æÇáËÞÉ¡ ßãÇ ÍÏË ãÚ ÎÇáÏ ÇáÕÇæí Ýí «Ãåá ßÇíÑæ» æ«Úáì ßÝ ÚÝÑíÊ»¡ æßãÇ ÍÏË ãÚ ÚãÑæ íæÓÝ¡ ÝÈÚÏ Ýíáã «ÈÑÊíÊÇ» ÚãáäÇ ãÚÇð Ýí «äíÑÇä ÕÏíÞÉ» æ«ÚÏ ÊäÇÒáí»¡ æßãÇ íÍÏË Çáíæã ÚäÏãÇ ÃßÑÑ ÇáÊÌÑÈÉ ãÚ ÇáãÄáÝ ãÍãÏ Ããíä ÑÇÖí æÇáãÎÑÌ ÎÇáÏ ãÑÚí æÇáãäÊÌ ØÇÑÞ ÇáÌäÇíäí Ýí ãÓáÓá «ÇáÚåÏ»¡ ÈÚÏ äÌÇÍ ÊÌÑÈÉ «äíÑÇä ÕÏíÞÉ».
    •- ßËÑÊ ÇáÃäÈÇÁ Úä ÇÔÊÑÇßß Ýí ãÓáÓá ÇáäÌã ÃÍãÏ ÇáÓÞÇ Ëã ÇÚÊÐÇÑß Úäå¡ Ãíä ÇáÍÞíÞÉ¿
    ÏÚäí ÃæÖÍ Ýí ÇáÈÏÇíÉ ØÑíÞÊí Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ Ãí 쾄 íÊã ÚÑÖå Úáíóø¡ ÃæáÇð ÃÎÊÇÑ ãÇ íäÇÓÈäí Úáì ßÇÝÉ ÇáãÓÊæíÇÊ¡ ÓæÇÁ ÝäíÇð Ãæ ãÇÏíÇð ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÊæÞíÊ ÇáÊÕæíÑ æÇÑÊÈÇØÇÊí ÇáÃÎÑì¡ æãäÐ ÞÏæãí Åáì ãÕÑ íÚÑÖ Úáíóø ÓäæíÇð ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá æÃÚÊÐÑ Úä ÚÏÏ ßÈíÑ ãäåÇ¡ áßä áã íÓÈÞ Ãä ÕÑÍÊ ÈÇÚÊÐÇÑí Úä Ãí Úãá æáÇ ÈÇÑÊÈÇØí Èå¡ ãÇ áã Ãßä ÞÏ æÞÚÊ ÇáÚÞÏ æÇÞÊÑÈ æÞÊ ÇáÊÕæíÑ¡ æåÐÇ ÇÍÊÑÇãÇð ãäí áÕäøÇÚ ßá Úãá æáÅãßÇä ÇáÇÊÝÇÞ ãÚ ããËáÉ ÃÎÑì ÞÏ ÊÓÈÈ áåÇ ÊÕÑíÍÇÊí ÍÓÇÓíÉ Ãæ ÅÍÑÇÌ¡ æáÇ ÃÚÊÈÑ ÇáÇÚÊÐÇÑÇÊ ãËÇÑ ÇÚÊÒÇÒ æÝÎÑ¡ ÝÃäÇ ÃÚÊÒø ÝÞØ ÈäÌÇÍí Ýí Úãáí æÇáÊÒÇãí Èå.
    æÈÇáäÓÈÉ Åáì ãÓáÓá «ÐåÇÈ æÚæÏÉ» ÝÃäÇ áã ÃÏá ÈÃí ÊÕÑíÍ ÈÎÕæÕå æáÇ ÃÏÑí ãä ÝÚá¡ ÈÇáØÈÚ íÔÑøÝäí ÇáãÔÇÑßÉ Ýí åÐÇ ÇáÚãá æÚáì ßÇÝÉ ÇáãÓÊæíÇÊ¡ ÓæÇÁ áÌåÉ ÇáÅäÊÇÌ ÇáãÍÊÑãÉ ÇáãÔÑÝÉ Úáì åÐÇ ÇáÚãá ÇáããËáÉ ÈÇáÃÓÊÇÐ ÕÇÏÞ ÇáÕÈÇÍ¡ Ãæ ÇáÚãá ãÚ äÌã ßÈíÑ æÅäÓÇä ÎáæÞ ßÃÍãÏ ÇáÓÞÇ Ãæ ãÚ ÇáãÎÑÌ ÇáäÇÌÍ æÇáãÍÊÑã ÃÍãÏ ÔÝíÞ¡ æãÇ ÍÏË æÈßá ÈÓÇØÉ Ãä ÇáÔÑßÉ ÚÑÖÊ Úáíóø ÈØæáÉ ÇáÚãá ÇáäÓÇÆíÉ¡ æÚäÏãÇ áã äÓÊØÚ æÞÊåÇ ÊäÓíÞ ÇáãæÇÚíÏ ÇÖØÑÑÊ ááÇÚÊÐÇÑ Úä ÇáãÔÑæÚ¡ æÃÓÌá ãä ÎáÇá ãÌáÊßã ÚÊÈÇð Úáì ßá ÇáÕÍÇÝííä ÇáÐíä íäÔÑæä ÇáÃÎÈÇÑ ãä Ïæä ÇáÊÃßÏ ãä ÕÍÊåÇ¡ áã ÃÑÊÈØ ÍÊì ÇáÂä ÎáÇá åÐÇ ÇáãæÓã ÅáÇ ÈãÓáÓá «ÇáÚåÏ»¡ æÃÏÑÓ ÍÇáíÇð ÚÑæÖÇð ÃÎÑì æáßäí áã ÃÓÊÞÑ Úáì Ãí ãäåÇ¡ æßá ÇáÃÎÈÇÑ ÇáÊí äÔÑÊ Úä ÇÑÊÈÇØí ÈÃÚãÇá ÃÎÑì áÇ ÃÓÇÓ áåÇ ãä ÇáÕÍÉ.
    – áãÇÐÇ «ÇáÚåÏ» åæ ÇÎÊíÇÑß áÑãÖÇä 2015¿ 
    ÇÎÊÑÊå ÈÓÈÈ ÚæÇãá ÚÏÉ ÊÔßá ÈÇáäÓÈÉ Åáíø ÚäÇÕÑ ËÞÉ¡ ÃæáåÇ ÇáÓíäÇÑíæ ÇáÐí ßÊÈå ãÍãÏ Ããíä ÑÇÖí¡ ÎÕæÕÇð Ãäå åäÇ íÎæÖ ÊÌÑÈÉ ÌÏíÏÉ¡ ÝÜ«ÇáÚåÏ» íäÊãí Åáì äæÚ ÇáÝÇäÊÇÒíÇ ÇáÐí áã íØÑÍ ßËíÑÇð Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ¡ æíÚÊãÏ Ýíå Ããíä ÑÇÖí Úáì ÇáÃÓÇØíÑ æÇáÎíÇá æÇáÓíÑ ÇáÔÚÈíÉ¡ æËÇäíÇð æÌæÏ ÇÓã ÎÇáÏ ãÑÚí ßãÎÑÌ ßÈíÑ æØÇÑÞ ÇáÌäÇíäí ßãäÊÌ ãÍÊÑÝ¡ æÇÓãå ãä Ãåã ÇáÃÓãÇÁ Ýí ÚÇáã ÇáÅäÊÇÌ ÇáÏÑÇãí ÇáÚÑÈí ÍÇáíÇð¡ æËÇáËÇð ÇáãÓáÓá íÖã ÝÑíÞ ÊãËíá ããíÒÇðº ÍíË íÔÇÑßäí ÇáÈØæáÉ ßá ãä ÂÓÑ íÓ æÛÇÏÉ ÚÇÏá æÈÇÓá ÎíÇØ æÃÑæì ÌæÏÉ æåäÇ ÔíÍÉ æÓáæì ÎØÇÈ æÕÈÑí ÝæÇÒ æÇáÚÏíÏ ãä ÇáäÌæã¡ æÈÇÞí ÇáÚäÇÕÑ ÇáãåãÉ ßãÏíÑ ÇáÊÕæíÑ ÃÍãÏ íæÓÝ æÇáãÄáÝ ÇáãæÓíÞí åÔÇã äÒíå¡ ÊæÇÝÑ ßá åÐå ÇáÚäÇÕÑ Ýí Ãí Úãá íÌÚáå ãåãÇð¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ßæä Çá쾄 ÇáÐí ÓÃáÚÈå ÌÏíÏÇð ÊãÇãÇð Úáíóø¡ æåæ ãÇ ÃÚÊÈÑå ÊÍÏíÇð ÈÇáäÓÈÉ Åáíø.
    •- ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÝæÌÆ ÇáßËíÑæä ÈÞÈæáß ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá «ÏáÚ ÇáÈäÇÊ»¡ ÃáÇ ÊÑíä ÃäåÇ ßÇäÊ ãÛÇãÑÉ Ýí äæÚíÉ ÇáÚãá æÇáÌãåæÑ áíÓ ÌãåæÑß ÇáÊÞáíÏí¿
    åí ãÛÇãÑÉ ÈÇáØÈÚ¡ áßääí æÇÝÞÊ ÚáíåÇ áÓÈÈíäº ÃæáåãÇ Ãääí áã íÓÈÞ Ãä ÞÏãÊ Ãí ÃÚãÇá ßæãíÏíÉ ãä ÞÈá Ýí ãÕÑ¡ æÅä ßäÊ ÞÏ ÞÏãÊ ÃÚãÇáÇð íÛáÈ ÚáíåÇ ÇáØÇÈÚ ÇáßæãíÏí ÓÇÈÞÇð Ýí ÓæÑíÉ¡ ÃäÇ ÈØÈÚí ÃÍÈ ÇáßæãíÏíÇ ßËíÑÇð¡ ßãÇ ßäÊ ÃæÏ ßÓÑ ÇáÕæÑÉ ÇáäãØíÉ ÇáÊí ÞÏ íÖÚäí ÝíåÇ ÈÚÖ ÇáãÎÑÌíäº ÕæÑÉ ÇáÝÊÇÉ ÇáÑæãÇäÓíÉ Ãæ ÇáÍÒíäÉ¡ åÐÇ ãä ÌåÉ¡ æãä ÌåÉ ÃÎÑì ÝÇáÚãá íÛáÈ Úáíå ÇáØÇÈÚ ÇáÔÚÈí æãæÌå áÌãåæÑ æÔÑíÍÉ áã ÃÊæÌå ÅáíåãÇ ãä ÞÈá¡ ÝÔßá åÐÇ ÈÇáäÓÈÉ áí ÍÇÝÒÇð ááÊÌÑíÈ Ýí ãäØÞÉ ÌÏíÏÉ Úáíóø¡ æÇáÍãÏ ááå ÃÚÊÈÑ Ãä ÇáÊÌÑÈÉ ßÇäÊ äÇÌÍÉ¡ ÝÇáÚãá ÍÞÞ äÌÇÍÇð ÌãÇåíÑíÇð ßÈíÑÇð¡ æÞÏ ÇÓÊÝÏÊ ÌÏÇð ãä åÐÇ ÇáäÌÇÍ. 
    •- åá ÓäÔÇåÏß Ýí Úãá ÓæÑí åÐÇ ÇáÚÇã Ãã Ãäß ãßÊÝíÉ ÈÜ«ÇáÚåÏ»¿ æãÇ ÓÈÈ ÇÚÊÐÇÑß ÇáÚÇã ÇáãÇÖí Úä ãÓáÓá «ÍáÇæÉ ÑæÍ» áÔæÞí ÇáãÇÌÑí¿
    Ãßæä Ýí ÞãÉ ÓÚÇÏÊí ÚäÏãÇ ÃÞÏã ÚãáÇð ÓæÑíÇð Åáì ÌÇäÈ ÇáÚãá ÇáãÕÑí¡ ÝÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ áåÇ ãßÇäÉ ÎÇÕÉ áÏì ÇáãÊÝÑÌ ÇáÚÑÈí¡ æåí ÏÑÇãÇ ÈáÏí æÕÇÍÈÉ ÇáÝÖá ÇáÃæá Úáíóø¡ æßäÊ ÍÑíÕÉ Úáì åÐÇ ãäÐ ÞÏæãí Åáì ãÕÑ¡ æßÇäÊ ÂÎÑ ãÔÇÑßÇÊí Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ Ýí ãÓáÓá «ÓäÚæÏ ÈÚÏ Þáíá» ãÚ ÇáãÎÑÌ ÇááíË ÍÌæ¡ æßÇäÊ ÊÌÑÈÉ äÇÌÍÉ æããÊÚÉ.
    ÃãÇ ÓÈÈ ÇÚÊÐÇÑí Úä ãÓáÓá «ÍáÇæÉ ÇáÑæÍ» ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ÝßÇä áÕÚæÈÉ ÊäÓíÞ ÇáæÞÊ ßæäí ßäÊ ÞÏ ÇÑÊÈØÊ ÈÚãáíä Ýí ãÕÑ¡ åãÇ «ÚÏ ÊäÇÒáí» æ«ÏáÚ ÈäÇÊ»¡ æåÐÇ ÇáÚÇã áÏíóø ÃßËÑ ãä ÚÑÖ ááãÔÇÑßÉ Ýí ÃÚãÇá ÏÑÇãíÉ ÓæÑíÉ¡ áßäí ãÇÒáÊ ÃÏÑÓ åÐå ÇáÚÑæÖ áÇÎÊÇÑ ÇáÃäÓÈ.
  • فرقة الفنون الشعبية تحتضر !!

    سعدون شفيق سعيد

     الحق لابد ان يقال دائما وابدا.. فلقد كانت للفرقة القومية للفنون الشعبية حصة الاسد في المهرجانات التي كانت تشارك فيها عربيا ودوليا.. واليوم ونحن نعيش في العراق الجديد نجد ان الفرقة تلوذ  بالانزواء وهي تلملم جراحاتها.. وبعد ان نالها ما نالها من دمار وكان على وزارة الثقافة ان تاخذ دورها في لملمت الجراحات من اجل اعادة العافية للفرقة كي تعود لمجدها .. كواجهة اعلامية وثقافية وفنية للعراق.. وان لا تكون (الضائقة المالية) في مقدمة الاعذار وعلى حساب سمعة العراق دوليا ومحليا..
    حيث باتت تلك الفرقة العتيدة في زاوية النسيان بالنسبة لمشاركاتها الخارجية .. وحتى محليا حيث نجدها لا تمتلك الامكانيات المادية للتواصل ورفد عائلتها بالدماء الشابه وعدم اقتصارها على عدد لا يتجاوز اصابع اليدين ولهذا وجدناها مؤخرا تلوذ بالصمت وحينما اقتصرت مشاركتها على المحلية فقط.. معتمدة على المساهمات الموسمية!!.
    وفي المقابل ذلك باتت الفرق الشعبية للفنون العربية تصول وتجول من خلال كل تلك المهرجانات العربية والعالمية التي تقيمها .. او تلك التي تشارك فيها.. وخاصة بعد ان خلت الساحة من اية مشاركة للعراق!!.
    وكمثال على ما ذهبنا اليه ان (دبي) اعتادت ان تحتفي ومنذ اعوام  في مهرجان اسمته (عالم واحد عائلة واحدة) حيث تتشابك في ذلك المهرجان حياة البادية في عديد من الدول العربية والافريقية مثل سوريا والاردن وليبيا وارتيريا والسودان واليمن ودول اخرى حملت تاريخ  بلادها في حقائب تفوح منها رائحة التراث والاصالة .. حيث نرى عروس البادية السورية وهي تشارك ضمن ذلك المهرجان الفني وكاول عرس بدوي في ذلك المهرجان الذي يعود تاريخه الى سنين طويلة!!.
    بينما العراق كان بامكانه ان يقيم العديد من المهرجانات ومن خلال فرقته الوطنية للفنون الشعبية!!.
  • في ذكراها الـ40.. «الست» جاءت للقاهرة بالقشاش

    تحل اليوم ذكرى وفاة “الست” أم كلثوم الـ “40”، الطفلة الريفية البسيطة التى تنتمى لإحدى الأسر الفقيرة، ولكنها كانت تتجاهل هذا الفقر، معتزة فقط بصوتها، حتى انها كانت تغني في القرى المجاورة نظير نصف ريال و”كازوزة”. فكانت تقف أمام الجمهور تغني بإصرار، وكأنها تعلم انها ستكون كوكب الشرق القادمة، وبالفعل، اصبحت اسطورة الغناء، وقيثارة الطرب، انها “الست” أم كلثوم، التى ولدت فى 31 ديسمبر عام 1898 وتوفيت عام 1975، وعلى مدار عمرها قدمت أشهر الأغاني التي شكلت فيما بعد كلاسيكيات الغناء العربي.
    “القشاش” بداية النجومية 
    والدها إبراهيم البلتاجي، يعود الفضل إليه في الشهرة التي اكتسبتها أم كلثوم، حيث احضرها من السنبلاوين الى القاهرة، لإحياء حفل الزفاف لدى احد العمداء، فجاءت بقطار “قشاش” وأكلت بداخله لأول مرة في حياتها “سميطة وجبن رومي”، وتشاء الاقدار أن يحضر هذا الحفل بعض كبار المطربين، فأعجبوا بصوتها وأقنعوا والدها بإقامة حفل لها في القاهرة، ولكن الأب رفض أن تنشد ابنته في حفل عامة، الى ان اقتنع واحضرها بنفسه.
    تغني في ميدان التحرير
    احتفلت مصر بتوقيع اتفاقية الجلاء، وقتها كانت “أم كلثوم” على موعد للسفر الى لبنان، لاحياء احد حفلات الامراء، ولكنها لم تتردد فى الغاء سفرها، ونزلت إلى ميدان التحرير لتغني لأول مرة في الشارع “صوت الوطن”، أمام الرئيس جمال عبد الناصر والجماهير الغفيرة.
    تدعم الجيش 
    كانت كوكب الشرق أم كلثوم، على رأس الفنانين اللذين دعموا الجيش، حيث قدمت العديد من الحفلات الفنية بالداخل والخارج، وكانت إيراداتها لصالح الجيش، وكانت تتولى ايضا جمع التبرعات من المشاهير والادباء، امثال توفيق الحكيم.
    وسبق وأن تبرعت بمبلغ 10 الاف جنيه، لإعادة أعمار مدينة بورسعيد التي عانت من القصف خلال العدوان الثلاثي على مصر، كما كانت إيرادات حفلاتها الخارجية، تذهب للجيش المصري، مثل حفلها على مسرح أوليمبك فى فرنسا، وجمعت خلاله 212 ألف جنيه استرلينى، وحفلاً اخر بسينما الأندلس بالكويت، والذي قدرت إيراداته بنحو 100 ألف دينار.
    الصراع مع العندليب 
    نشأ خلاف بين العندليب عبدالحليم حافظ، وكوكب الشرق أم كلثوم، في أعقاب إحدى الحفلات المقامة تخليدًا لذكرى ثورة يوليو بحضور الرئيس جمال عبدالناصر وأعضاء مجلس قيادة الثورة.
    وكان برنامج الحفل، أن يغني عبدالحليم بعد وصلة غناء أم كلثوم، ولكنها أطالت في وصلتها إلى وقت متأخر من الليل، فبدأ العندليب يفقد أعصابه في الكواليس نتيجة تأخر ميعاد صعوده على المسرح، وشعر بأن هناك تعمد لاهانته، ومقلب مدبر من ام كلثوم وموسيقار الاجيال عبدالوهاب.
    وعندما أطل عبد الحليم حافظ على خشبة المسرح، قال جملته المشهورة: “إن أم كلثوم وعبدالوهاب أصرا أن أغنى في هذا الموعد، وماعرفش إذا كان ده شرف لي وألا مقلب”، واغضبت هذه الجملة الرئيس جمال عبدالناصر والمشير عامر، ولذا تم منع العندليب من الغناء في أعياد الثورة لمدة ثلاث سنوات، كما انه تعرض لاحراج شديد، خاصة انه كان يذهب كل عام في موعد الحفل ويجلس مع الفرقة الماسية في مسرح البالون ويتصل بـ “علي شفيق” منسق حفلات الثورة كل خمس دقائق ليطلب منه السماح له بالغناء، ولكن المشير عبدالحكيم عامر كان يرفض في كل مرة، ويعود العندليب الى منزله حزينا.
    “عبدالحليم” سعى مرارا إلى المصالحة مع “ام كلثوم”، ولكنها كانت ترفض، ولم ينتهى هذا الخلاف الا عن طريق الرئيس الراحل أنور السادات، والذي كان لديه رغبة ملحة أن يصالحهما، وبالفعل دبر “السادات” لقاء بينهما على انه مصادفة، وعندما اقترب عبد الحليم من أم كلثوم، قبل يدها، فقالت له: “أنت عقلت ولا لسه”، وهكذا انتهت القصة بينهما بعد مقاطعة استمرت لمدة 5 سنوات.
    سر المنديل :
    كان “المنديل” الذى تمسك به الفنانة الكبيرة، والكرسي الذي كانت تجلس عليه حتى انتهاء المقدمة الموسيقية، اهم الطقوس التى كانت تفعلها خلال حفلاتها، فكان المنديل يدفئها، خاصة انها كانت تشعر بالقلق والخوف وببرودة في أطرافها وهى تغنى، اما الكرسى، فكان لتجنب مشيها أمام الجمهور، لانها كانت لا تقوي علي المشى كثيرا، فكانت تحيي الجمهور وتجلس علي المقعد لكي تتأمل الحضور.
  • شمس لأحلام: شوفي ضحيّة أخرى غيري

    ÃØáøÊ ÇáäÌãÉ ÇáßæíÊíøÉ æÚÑæÓ ÚÇã 2015 ÔãÓ¡ Úáì æÞÚ ãæÓíÞì ÇáÒÝøÉ ÇááÈäÇäíøÉ¡ ÖíÝÉ Ýí ÈÑäÇãÌ “ÇáãÊøå㔡 ãÚ ÇáÅÚáÇãííä ÑÌÇ äÇÕÑ ÇáÏíä æÑæÏæáÝ åáÇá¡ Úáì ÔÇÔÊí Çá”LBCI” æÇá”LDC” ÇáÝÖÇÆíøÉ.
    ÔãÓ¡ ÇáãÞáøÉ ÈÅØáÇáÇÊåÇ ÇáÅÚáÇãíøÉ¡ ÊÍÏøËÊ ÈÕÑÇÍÉ æÚÝæíøÉ¡ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãæÇÖíÚ æÇáÅÊøåÇãÇÊ ÇáÊí ØÇáÊåÇ¡ ãÚÊÈÑÉ Ãäø ÕÑÇÍÊåÇ äÇÈÚÉ ãä ÇÍÊÑÇãåÇ áäÝÓåÇ¡ æááÌãåæÑ ÇáÐí íÊÇÈÚåÇ.
    “ÔãÓ ÈäÏÑ ÇáÃÓáãí” æÕÝÊ äÝÓåÇ Ýí ÈÏÇíÉ ÇáÍáÞÉ ÈÑÈøÉ ãäÒá ÊÍÈø ÇáÛäÇÁ¡ æÃÔÇÑÊ Çáì ÃäøåÇ ãÊÒæøÌÉ ÍÊì ÅÔÚÇÑ ÂÎÑ¡ áÃäå áÇ íÖãä ÇáãÓÊÞÈá Óæì ÑÈ ÇáÚÇáãíä ÈÍÓÈ ÞæáåÇ¡ æÚÈøÑÊ Úä ÝÑÍÊåÇ ÈÇáÒÝøÉ ÇáÊí ÞÏøãåÇ ÇáÈÑäÇãÌ¡ “ÝÇÌÃÊæäí¡ åÐå Ãæøá ãÑøÉ ÃäÒÝø¡ Øæá ÚãÑí ÃÒÝø ÇáÚÑÇíÓ¡ Ãæøá ãÑøÉ ÃäÍØø ÈãßÇäåäø¡ ÊÃËøÑÊ ßËíÑÇð”.
    ÔãÓ¡ ÇáÊí ÝÖøáÊ ÚÏã ÇáÍÏíË Úä ÊÝÇÕíá ÒæÇÌåÇ¡ ßÔÝÊ Ãäø ÒæÌåÇ íÍãá ÇáÌäÓíøÉ ÇáÓÚæÏíøÉ¡ ãÖíÝÉ ÃäøåÇ áÇ ÊÍÈøÐ ÇáßáÇã Úä ÍíÇÊåÇ ÇáÎÇÕøÉ.
    •æÚä ÔÎÕíøÊåÇ ÇáãÊãÑøÏÉ æÇáãÔÇÛÈÉ¡ ÞÇáÊ: “ÃäÇ ÕÚÈÉ ÈÚÖ ÇáÔíÁ¡ æáßä áíÓ ÈÇáãÚäì ÇáÓíøìÁ”¡ ãÖíÝÉ Ãäøå æãÚ ÏÎæá ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÅÌÊãÇÚí¡ ÊãßøäÊ ÇáäÓÇÁ ãä ÇáãØÇáÈÉ ÃßËÑ ÈÍÞæÞåäø. ßãÇ ÞÇáÊ Åä ÇáãÑÃÉ ÇáÎáíÌíøÉ ãÏáøáÉ¡ “ÈÔßá ÚÇã¡ ÇáÑÌá ÇáÎáíÌí åæ ãÕÏÑ ÑÇÍÉ æÑÇÆÚ ãÚ ÇáãÑÃÉ ÇáÎáíÌíøÉ”.
    •ÔãÓ ÃæÖÍÊ ÃíÖÇð ÍÞíÞÉ ÅÍÏì ÇáÕæÑ¡ ÇáÊí äõÔÑÊ áåÇ¡ ÈÇáÞæá: “ÇáÕæÑÉ ÝæÊæÔæÈ¡ ÑÃÓí Úáì ÛíÑ ÌÓÏ¡ æáÞÏ ÑÝÚÊ ÏÚæì Úáì ÇáÔÎÕ¡ æÍßã”. æÍæá ÍÞíÞÉ ãäÚ ßáíÈÇÊåÇ Úä ÔÇÔÇÊ ÇáÊáÝÒÉ ÈÓÈÈ áÈÇÓåÇ¡ ÞÇáÊ: “áíÓ ÕÍíÍÇð¡ ßáíÈÇÊí ÊõÚÑÖ Úáì ÇáãÍØøÇÊ ÍÊøì ÇáÂä¡ ßáíÈ ÃÛäíÉ “ÇÔØÍ” áÇÞì äÌÇÍÇð¡ áßäø ÇáãÔßáÉ ßÇäÊ Ýí ãÚäì ßáãÉ ÇÔØÍ¡ ãÇ ÇÊÝåãÊ¡ åí ßáãÉ ÚÑÇÞíøÉ ãÔåæÑÉ¡ æÊÚäí ÃÛÑÈ Úä æÌåí áÇ ÃÑíÏ ÑÄíÊß¡ æÝí ßáíÈÇÊí ÇáÃÎÑì¡ ÅíÔ Çááí ÃäÇ ÞÏøãÊåÇ áÇ íæÌÏ ãäå Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ ááÃÓÝ ÇáßáíÈ ÇáæÍíÏ ÇáÐí áã íõÚÑÖ æÇááí ßÇä Ýíå ÑÓÇáÉ ÅäÓÇäíøÉ “Ïíä ÃÈæßã ÅÓãå Çíå” ãä ßáãÇÊ ÔÇÚÑ ÇáæØä ÇáÚÑÈí ÌãÇá ÈÎíÊ áã íõÚÑÖ Óæì Úáì ÞäÇÉ ãÒíßÇ”.
    •æÍæá ÎáÇÝåÇ ãÚ ÇáäÌãÉ ÃÍáÇã¡ ÑÏøÊ ÔãÓ ÈÇáÞæá: “åí ÃÞÓãÊ ÃäøåÇ áÇ ÊÚÑÝäí¡ áßäøåÇ ÏÎáÊ ÈíÊí¡ æÔÑÈÊ æÃßáÊ ÚäÏí¡ æÕÝÊäí ÈÇáÑÇÞÕÉ¡ áíÔ áÃ Ôæ ÝíåÇ ÇáÑÇÞÕÉ¡ Ýí äÇÓ ÊÚÊÈÑ ÇáÑÞÕ Ýäø¡ ÃÞÓã Ãääí áÇ ÃÚÑÝ ÓÈÈ ÎáÇÝåÇ ãÚí¡ ÈÇáÈÏÇíÉ ÇÊÔÊãÊ ãäåÇ Ýí ÇáÚÇã 2005 ÚäÏãÇ ÞÇáÊ ãÇ ÚäÏäÇ ÈäÇÊ Ãæ ÝäÇäÇÊ ÈÇáÎáíÌ íáÈÓä ááÑßÈÉ¡ ØÈÚÇð ÈÚÏíä ÕÇÑÊ ÊáÈÓ ááÑßÈÉ”. ßãÇ ÝÖøáÊ ÔãÓ ÚÏã ãÍÇæáÉ ãÞÏøãí ÇáÈÑäÇãÌ ÅÌÑÇÁ ãÕÇáÍÉ ãÚ ÃÍáÇã¡ ÞÇÆáÉ: “ÃäÇ áÇ ÃÍÈ ÇáãÔÇßá¡ æãÈÊÚÏÉ Úä ÇáÅÚáÇã¡ ÍÇæáÊ ÅíÌÇÏ ãÈÑøÑ áÞæøÉ ÇáÔÑø ãäåÇ ÖÏøí¡ ÚäÏåÇ ãÔßáÉ ãÚ ÇáÅäÓÇäíøÉ ÌãÚÇÁ¡ ÈÓ ÇáÝÑÞ Åäøí ßäÊ ÇáÖÍíøÉ ÇáÃæáì¡ åá ãÓãæÍ áåÇ Ãä ÊÔÊãäí æÛíÑ ãÓãæÍ áí Ãä ÃÑÏø ÚáíåÇ æÃÞæá áåÇ ÃæÞÝí ÚäÏ ÍÏøß¡ ÔæÝí ÖÍíøÉ ÃÎÑì ÛíÑí”.
    ÔãÓ äÝÊ ÃíÖÇð ÝÈÑßÊåÇ ÎÈÑ ÅÕÇÈÊåÇ ÈÇáÓÑØÇä ØãÚÇð ÈÇáÔåÑÉ ÈÇáÞæá: “Çááí ÚäÏå ãÑÖ ÔåÑÉ íÎÊÑÚ åíß ÎÈÑ¡ ÃäÇ ÇáÍãÏÇááå ãÇ ÚäÏí åÐÇ ÇáãÑÖ¡ ÞáÊ Ãääí ÊäÇæáÊ ÇáßæÑÊíÒæä ÈßãíøÉ ÚÇáíÉ¡ ÚÔÇä ßÇä ÚäÏí æÑã¡ æÇÑÊÝÇÚ Ýí ÖÛØ ÇáÏã¡ áã ÃÊáÝøÙ ÈßáãÉ ÓÑØÇä Ãæ cancer”.
    •æÍæá ÍÞíÞÉ ÅÈÚÇÏåÇ Úä ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÇáÝäíøÉ¡ ÞÇáÊ: ” Ýí ãåÑÌÇä ÓæÞ æÇÞÝ áã íõÚÑÖ Úáíø ÇáãÔÇÑßÉ¡ ãåÑÌÇä ÏÈí ááÊÓæøÞ áã ÃÔÇÑß¡ Ýí ÇáÍÞíÞÉ ÃäÇ áÇ ÃÞÕÏ ÇáÅÓÇÁÉ ááãåÑÌÇäÇÊ¡ æáßä ÃØáÈ Ãä íßæä åäÇß ÇÓÊÚÑÇÖ¡ ÍÑßÉ¡ ãÄËøÑÇÊ ÕæÑíøÉ¡ æáßä åäÇß ÞæÇäíä Ýí ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÇáÎáíÌíøÉ ÈÚÏã ÇáÑÞÕ Ãæ ÇáÅÓÊÚÑÇÖ”.
    •Ýí ÇáÓíÇÓÉ¡ ÞÇáÊ ÔãÓ ÅäøåÇ æßÃí ÅäÓÇä ãÍÊÑã Ýí Ïæá ÇáÎáíÌ æÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÖÏø ÇáÅÎæÇä¡ “Çááí ÔÇÝ ÇáÅÎæÇä ÅíÔ Óæøä æÅíÔ ÞÇÚÏíä íÓæøÇ ãä ÒÚÒÚÉ Ýí ÇáÃäÙãÉ¡ ØÈÚÇð Óíßæä ÖÏøåã¡ ÃäÇ ãä ÒãÇä ÖÏøåã”. áÈäÇäíøÇð¡ ÞÇáÊ ÔãÓ Åäø ÇáÔÚÈ ÇááÈäÇäí ãÙáæã ãÚ ÓíÇÓíøå “ÇááÈäÇäíøæä ÃßËÑ ãä íÏÝÚ ÇáÖÑÇÆÈ¡ æãÇ ÚäÏåã ÎÏãÇÊ ÅÌÊãÇÚíøÉ æÕÍíøÉ”.
    ãÝÇÌÃÉ ÇáÍáÞÉ ßÇäÊ ÈãÔÇÑßÉ ÔãÓ Ýí ÍãáÉ ÏÚã áæåÈ ÇáÃÚÖÇÁ¡ ÚÈÑ ÊÚÈÆÊåÇ ÅÓÊãÇÑÉ “ÇááÌäÉ ÇáæØäíøÉ áÒÑÚ ææåÈ ÇáÃÚÖÇÁ æÇáÃäÓÌÉ”¡ æÚÈøÑÊ Úä ÓÚÇÏÊåÇ ÈÇáãÔÇÑßÉ¡ ÞÇÆáÉ: “ãÇ Ýí ÃÍáì ãä Åäøß ÊÑæÍ æÊæåÈ ÍíÇÉ áÂÎÑíä áÇ ÊÚÑÝåã¡ ãÇ Ýí ÃÍáì ãä ÇáÚØÇÁ”.
    •Ýí ÇáÝÞÑÉ ÇáÃÎíÑÉ¡ ÝÞÑÉ ÅÊøåÇãÇÊ ÇáÖíÝ áÒãáÇÆå¡ ÇÚÊÈÑÊ ÔãÓ Ãä ÇáÃÓãÇÁ ÇáÊí ÐßÑåÇ ãÞÏøãÇ ÇáÈÑäÇãÌ åí ÞÇãÇÊ ÝäíøÉ ßÈíÑÉ¡ æÚÈøÑÊ Úä ÍÈøåÇ ááÝäÇäÉ ÃÓãÇÁ ÇáãäæøÑ ÈÇáÞæá: “ÃÚÔÞåÇ¡ ÃÊøåãåÇ Ãä ãÓÊÍæÐÉ Úáì ÇáÃáÍÇä ÇáÌãíáÉ ááãáÍøä ÇáÓÚæÏí Óåã”. Úä ÇáÝäÇäÉ ÇáÞÏíÑÉ äæÇá ÇáßæíÊíøÉ¡ ÞÇáÊ: “åí ÈãËÇÈÉ ÃÎÊ¡ ÃÍÊÑãåÇ¡ ÊÑÈøíÊ Úáì ÑÞíø æÌãÇá ÕæÊ äæÇá¡ äÍä ãÍÊÇÌíä áæÌæÏåÇ Úáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíøÉ”. ááÝäÇäÉ ÝáøÉ ÇáÌÒÇÆÑíøÉ¡ ÞÇáÊ: “ÃÊøåãåÇ ÃäåÇ ÇÓÊÓáãÊ¡ åí ÍõæÑÈÊ ÈÓÈÈ ÞæøÉ ÕæÊåÇ”. æÚä ÇáÝäÇäÉ íÇÑÇ¡ ÃÌÇÈÊ: “áØíÝÉ¡ ÃÍÈø ÕæÊåÇ æÃÏÇÁåÇ”.
  • الإلهام الغني أكذوبة !!

    سعدون شفيق سعيد

     هناك ثمة سؤال يطرح نفسه في الوسط الفني
    هل الالهام اكذوبة.. والفن عمل وعرق؟!
    والجواب: مهما كانت تلك (الملكة السحرية) والتي ننسبها في العادة الى (الفنانين) .. ومهما كان امر ذلك (الالهام) الذي قد نجعله وقفا على كبار الشعراء.. فسيظل (الفنان) رجلا عاملا.. او صانعا.. او صاحب حرفة.. وان ذلك (النجاح الفني) في نظر الكثيرين ليس الا مسألة ضمير .. وعمل .. وارادة و(الفنان الحقيقي) هو ذلك الانسان العامل الذي يعتمد على (الجهد) اكثر مما يعتمد على (المعجزة) .. كما ان (العرق) لا (الالهام) .
    ولعل هذا ما عناه المثال الفرنسي الكبير (رودان) حين وجه حديثه الى شباب الفنانين قائلا :
    ” لا تعتمدوا على الالهام.. فان الالهام اكذوبة .. او وهم لا حقيقة له.. وما الصفات التي لابد للفنان من ان يتصف بها فهي الحكمة.. والانتباه.. والاخلاص .. والارادة.. ولهذا عليكم ان تضطلعوا باداء عملكم بروح العامل النزيه الشريف”
    ويبقى القول : اننا نجد لدى الكثير من الادباء والنقاد اشارات هامة الى دور (الجهد) في مضمار (الابداع الفني) لدرجة ان البعض منهم قد نظروا الى العمل الفني على انه (الهام) لابد ان يمر الى الكثير من عمليات النقد والمراجعة..  ما بين فترة واخرى ولا يمكن الاعتماد عليه والركون الى (الكسل الابداعي) ..
    وخاصة اذا ما علمنا ان الفن ليس (احلاما) .. وان (العمل الجاد) هو القاعدة التي تحكم حياة الفنان.
    وان الجانب الاكبر من اعمال الفنانين يمثل محاولات شاقة لم تكن تخلوا من عسر.. وتعثر .. وتردد .. وتحسر.
    ومغامرة .. ومخاطرة .. وقلق.. ولهفة .. وصبر .. وجلد!!.
    والتساؤل المشروع:
    اين فنانينا اليوم من كل تلك المحاولات الشاقة على طريق الابداع الثر؟!.
  • نيكول حجل: انا لا اعتمد على جمالي في تقديم البرامج

    åí ÕÇÍÈÉ æÌå Ìãíá æÃÏÇÁ ããíÒ¡ ÏÎáÊ Çáì ÞáæÈ ÇáãÔÇåÏíä ÚÈÑ Ãåã ÇáãÍØÇÊ ÇááÈäÇäíÉ ÇáÜLBCI æÃËÞáÊ ÔÎÕíÊåÇ ÈãåäíÉ ÚÇáíÉ æÅØáÇáÉ ããíÒÉ ÈÇáÔßá æÇáÃÏÇÁ¡ ãÇ ÌÚáåÇ ÊÍÌÒ áäÝÓåÇ ãÞÚÏÇð ÎÇÕÇð ÚäÏ ÇáÌãåæÑ. 
    ãËÞÝÉ¡ åÇÏÆÉ æÑÇÞíÉ¡ ÊÈÍË Úä ÇáãÚáæãÉ æãÇ æÑÇÁ ÇáÎÈÑ æáÇ Êãá¡ ÃÍáÇãåÇ áÇ ÍÏæÏ áåÇ Ýãä ÎáÝ ÇáßæÇáíÓ Çáì ÊÞÏíã ÇáäÔÑÉ ÇáÅÎÈÇÑíÉ¡ ãÑæÑÇð ÈãÍÇæÑÉ ÃÈÑÒ ÇáæÌæå ÇáÓíÇÓíÉ ÇááÈäÇäíÉ Ýí ÈÑäÇãÌåÇ ÚÈÑ ÃÚÑÞ ÇáÅÐÇÚÇÊ ÇááÈäÇäíÉ ÊØá ÚáíäÇ ÇáÅÚáÇãíÉ ÇááÈäÇäíÉ äíßæá ÍÌá ãÞÏãÉ ÇáäÔÑÉ ÇáÅÎÈÇÑíÉ Úáì ÞäÇÉ ÇáÜLBCI æÈÑäÇãÌ “ßæÇáíÓ ÇáÃÍÏ” ÚÈÑ ÅÐÇÚÉ ÕæÊ áÈäÇä.
     •ÇåáÇ Èß äíßæá ßíÝ ÈÏÃÊ ãÓíÑÊß æåá ÇáÜLBCI ßÇäÊ ÍáãÇð æÊÍÞÞ¿
    ÈÏÃÊ Ýí ßæÇáíÓ LBCI æÚäÏãÇ ÈÇÔÑæÇ ÈÊÛííÑ Ôßá äÔÑÉ ÇáÃÎÈÇÑ ÎÖÚÊ áÊÌÑÈÉ ÊÞÏíã ÇáäÔÑÉ æÊã ÇÎÊíÇÑí¡ æßá ÕÍÇÝíÉ ÏÑÓÊ ÇáÕÍÇÝÉ íßæä ÍáãåÇ ÇáÏÎæá Çáì ÞäÇÉ ÇáÜLBCI¡ æÇÐÇÚÉ ÇáÃÎÈÇÑ Úáì åÐÇ ÇáãäÈÑ¡ æÈÇáØÈÚ ßÇä ÊÞÏíãí ááäÔÑÉ Úáì ÞäÇÉ ÇáÜLBCI ÍáãÇð æÊÍÞÞ.
     •ÊÓÊÞÈáíä ÖíæÝÇð Úáì ãÓÊæì ÓíÇÓí Ýí ÈÑäÇãÌß æÃËÈÊ Ãäß ãÍÇæÑÉ ããíÒÉ¡ áãÇÐÇ áã äÑß ÍÊì Çáíæã ÊÞÏãíä ÈÑäÇãÌ “äåÇÑßã ÓÚíÏ”¿
    ÈÕÑÇÍÉ¡ ÇäÇ ÊáÞíÊ ÚÑÖ “ÕæÊ áÈäÇä” Ýí æÞÊ áã Çßä ÇÓÚì áå¡ ÝæÌÏÊ Çä ÈÇÈÇð ÝÊÍ áí æÏÎáÊ ãäå¡ æÅÐÇ ÝÊÍ áí Ãí ÈÇÈ ÂÎÑ ÓÃÏÎáå ÓæÇÁ Ýí äåÇÑßã ÓÚíÏ Ãã ÛíÑå¡ æÈÇáÊÃßíÏ ÓÃÎæÖ ÇáÊÌÑÈÉ ÇÐÇ ãÇ ÝÊÍÊ ÇáÃÈæÇÈ áí¡ æåÐÇ ÇáãæÌæÏ ÍÇáíÇð æÃÙä Ãääí ÈÓäÊíä ÇÐíÚ äÔÑÉ ÃÎÈÇÑ Ýí Ãåã ãÄÓÓÉ ÅÚáÇãíÉ¡ æáÏí ÈÑäÇãÌ ÍæÇÑí Ýí ÃÚÑÞ ÇáÅÐÇÚÇÊ ÇááÈäÇäíÉ¡ æÇÐÇ ÓäÍÊ áí ÇáÂä ÝÑÕÉ ÃÝÖá ÓÃÎæÖåÇ ãä Ïæä ÊÑÏÏ.
     •åá ÊæÇÝÞíä Çä ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÚÇãÉ ááÕÍÇÝí ãÚ ÃÕÍÇÈ ÇáÞÑÇÑ æÇáãÓÄæáíÉ ÓÈÈ ãä ÃÓÈÇÈ ÇáäÌÇÍ¿
    ÈÇáÊÃßíÏ íÌÈ Çä Êãáß ÔÈßÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáÚáÇÞÇÊ¡ áßä ÇÍíÇäÇ æãÚ ÇÍÊÑÇãí áßá ÇáÓíÇÓííä ÇÌÏ Çäå ÇÐÇ ßäÊ ÊãÊáß ÚáÇÞÇÊ ãÚ ÕÍÇÝííä ÈãÓÊæì ÚÇá íÝíÏæäß ÃßËÑ ãä ÇáÓíÇÓííä¡ ÎÕæÕÇð Çäåã íãáßæä ãÚáæãÇÊ æÞÑÇÁÇÊ áÇ íãáßåÇ ÈÚÖ ÇáÓíÇÓííä¡ æãÚ Ðáß ÃæÇÝÞß Úáì Çä ÇáÚáÇÞÉ ãÚ ÇáÓíÇÓííä ÖÑæÑíÉ ÎÕæÕÇð ÇÐÇ ßäÊ ÊÞÏã ÈÑäÇãÌÇð ÓíÇÓíÇð æÊÓÚì áãÚÑÝÉ ãÇ æÑÇÁ ÇáÎÈÑ.
     •ÛÇáÈÇð ãÇ äÑì ãÓÄæáÇð ãÇ íÚØí ÓÈÞÇð ÕÍÇÝíÇð áÕÍÇÝí ãÇ¿ åá ÊÑíä Çä  åäÇß ÚáÇÞÇÊ ÊÍÊ ÇáØÇæáÉ ÊäÔà Èíä ÇáãÓÄæá æÇáÕÍÇÝí¿
    ÔÎÕíÇð ÚáÇÞÊí ãÚ ÇáÓíÇÓííä ÚáÇÞÉ ÔÎÕíÉ ÞÇÆãÉ Úáì Ãääí ÕÍÇÝíÉ æÃäåã ãÓÄæáæä¡ æÚáÇÞÊí ÈÖíæÝí ÇáÓíÇÓííä Ýí ÈÑäÇãÌí ÚáÇÞÉ ããíÒÉ ÞÇÆãÉ Úáì ÇáÅÍÊÑÇã ÇáãÊÈÇÏá.
     •ÈÚÏ ÇáÞÑÇÑ ÇáÐí ÇÊÎÐÊå ÈÚÖ ÇáãÍØÇÊ ÈÅÏÎÇá ÇáæÌæå ÇáÌãíáÉ æÇáÕÛíÑÉ ÓäÇð Çáì ÇáÔÇÔÉ¡ ÇÊåãßã ãä íßÈÑßã ÓäÇð æÎÈÑÉ ÈÇäßã æÕáÊã Úáì ÍÓÇÈ ÇáÔßá áÇ ÇáãÖãæä¿
    ÓÃÑÏ Úáì ÓÄÇáß æÃÞæá ÈÈÓÇØÉ Åä ÑÏÉ ÝÚá ÇáãÔÇåÏíä ÊÕáäí íæãíÇð  æåã íÏÚãæääí¡ æÇäÇ ÔÎÕíÇð ÃËÈÊ Çääí áÇ ÇÚÊãÏ Úáì Ôßáí ÇáÌãíá Èá Úáì ÇÏÇÆí¡ ææÌæÏí Ýí ÇÐÇÚÉ ãä ÇÚÑÞ ÇáÅÐÇÚÇÊ íËÈÊ ßáÇãí ÈÃä ÌãÇáí áíÓ ÓÈÈ äÌÇÍí Èá ÇÏÇÆí ãÝÊÇÍ äÌÇÍí “æÝí ÇÍáì ãä áãÇ íßæä ÇáæÇÍÏ Ôßáæ Íáæ æÇÏÇÄå Óáíã ÈÔåÇÏÉ ÇáãÔÇåÏíä¿”.
    ãä åí ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÊÊãäí Çä ÊÍá ÖíÝÉ Úáì ÈÑäÇãÌß ãÍáíÇð æÚÑÈíÇð¿
    Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÏÇÎáí ÇÍÈ Ãä ÃÞÇÈá ÇáÓíÏ ÍÓä äÕÑ Çááå¡ ÇãÇ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÚÑÈí ÝÃÎÊÇÑ ÔÎÕíÉ ÛíÑ ÓíÇÓíÉ æåí ÈÇÓã íæÓÝ ÎÕæÕÇð Çäå Êßáã Úäí Ýí ÇÍÏì ÍáÞÇÊå.
     •ÃäÊ ãÞáÉ Úáì ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÅÌÊãÇÚí æåá åí äÞØÉ ÖÚÝ ÚäÏß Ýí åÐÇ ÇáÚÕÑ¿
    ÈÇáÊÃßíÏ åÐå äÞØÉ ÖÚÝ æÇÓÚì áÃßæä ÃäÔØ ÎÕæÕÇð ÇääÇ Ýí ÚÕÑ “ÇáÓæÔíá ãíÏíÇ”¡ æÃäÇ ÇÓÊÎÏã “ÊæÊíÑ” ÃßËÑ ãä “ÇáÝÇíÓÈæß” áÃääí ÇÑì Çäå ãÎÕÕ ááãÚáæãÇÊ ÃßËÑ ãä ÇáÊÑÝíå.
    •ÇÐÇ ÊÞÏãÊ ÈÇáÚãÑ æÊÛíÑÊ ãáÇãÍß åá ÊÓÊãÑíä ÈÊÞÏíã ÇáäÔÑÉ Çæ ÊÎÇÝíä ãä ÊÛíÑ ÇáÔßá¿
    “ãÇ ßÈÑÊ ÈÚÏ áíÔ ÈÏß ÊßÈÑäí ããÇÒÍÉ”¡ ãä Çáããßä Çä ÇÌÏ Ãäå áÇ íãßääí Çä ÇÓÊãÑ Ýí ÊÞÏíã ÇáäÔÑÉ æãä Çáããßä áÇ¡ áßääí æÈÛÖ ÇáäÙÑ Úä ÇáÊÞÏíã æÇáÔßá ÃäÇ ÇÍÈ ÇáÚãá ÈÇáßæÇáíÓ.
    •ãÇÐÇ ÊÑíÏíä ÈÚÏ ãä ÇáÅÚáÇã¿
    ÇÑíÏ ÇÔíÇÁ ßËíÑÉ ÎÕæÕÇð Çä ÇáÕÍÇÝí íÈÞì ãÊÚØÔÇð¡ æÝí åÐå ÇáãåäÉ æÚáì ÇáãÓÊæì ÇáÔÎÕí ÞÇÈáÊäí ÇáßËíÑ ãä ÇáãÝÇÌÃÊ æÃÊæÞÚ ÇáãÒíÏ.
    •ßã íÍÊÇÌ ÇáäÌÇÍ Çáì ãÌåæÏ ááãÍÇÝÙÉ Úáíå¿
    ÈÇáÊÃßíÏ Úáíß ÇáÅÌÊåÇÏ æÇáÚãá ßæä ãåäÉ ÇáÅÚáÇã ÊÍÊÇÌ Çáì ÌåÏ ßÈíÑ æáÇ íãßäß Çä ÊÞæá Ãääí æÕáÊ¡ Èá Úáíß Çä ÊæÇÕá ÇáÅÌÊåÇÏ æÇáÚãá Úáì ÐÇÊß ßí ÊÍÇÝÙ Úáì ãÇ ÃäÊ Úáíå ÇáÂä æÊÊØæÑ.
  • المزوّرون يهددون سمعة النجوم!

    أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي جزءاً أساسياً من حياة الفنانين، لكنها مازالت تتسبب في وقوع العديد من المشاكل التي تهدد نجوميتهم وتشوّه صورتهم أمام جمهورهم، وأبرز هذه المشاكل ما يفعله منتحلو شخصيات النجوم، وهو ما تكشفه «لها» في السطور الآتية.
    كان الفنان ماجد المصري يعلم أن هناك أكثر من حساب وصفحة تحمل اسمه على موقع فايسبوك،  ينشرون صوره وأحدث أخباره الفنية والشخصية التي تُنشر في المواقع الإخبارية اليومية، لذلك لم ينزعج من هذا الأمر؛ واكتفى بالإعلان بأنه لا يمتلك أي حسابات على هذا الموقع، لكنه  قرر مؤخراً اللجوء إلى القضاء؛ بعد علمه بوجود حساب تم تأسيسه مؤخراً يحمل اسمه؛ ويقوم منتحل شخصيته بالتحدث مع الفتيات ويطلب منهن إرسال صورهن وفتح «كاميرات» هواتفهن.
    ماجد لم يتمكن من السيطرة على أعصابه، وتحدث مع محاميه من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لوقف هذه الكارثة، مؤكداً أن هذا الشخص يخدع الفتيات.
    الموروثات المقدسة
    فوجئ الجمهور بأخبار كثيرة حول إعلان الفنانة إلهام شاهين، من خلال حساب يحمل اسمها على موقع فايسبوك، عن رغبتها في تغيير موروثات المسلمين المُقدسة من خلال أعمالها الفنية المُقبلة، وقد أثارت هذه التصريحات حالة من الغضب الشديد وتعرّضت إلهام لهجوم لاذع من الكثير من جمهورها، لتفاجئ الجميع مؤخراً بأنها لا تعرف شيئاً عن هذه التصريحات، وأنها لا تمتلك أي حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة عدم رغبتها في استخدام التكنولوجيا للتواصل مع جمهورها، وكشفت عن استغلال البعض لهذه المواقع لتشويه صورتها، مُطالبة وسائل الإعلام وجمهورها بعدم التفاعل مع هذه الحسابات المُزيفة.
     هدية
    رغم قيام إدارة فايسبوك بتوثيق صفحة محمد هنيدي، والتي اقترب عدد أعضائها من المليوني عضو، وإعلان الجمهور عن سعادتهم بالتواصل مع هنيدي، خصوصاً أن هذه الصفحة تنشر صوراً له وأحدث أخباره الفنية بشكل يومي، إلا أن الفنان محمد هنيدي فجر مفاجأة بإصدر بيان صحافي أعلن من خلاله أنه لا يعرف شيئاً عن هذه الصفحة، مُعبّراً عن دهشته من توثيق إدارة فايسبوك لها، رغم أنها صفحة مُزيفة، مؤكداً سعيه لاتخاذ الإجراءات القانونية لمقاضاة منتحل شخصيته، الأمر الذي دفع الشخص الذي أسس هذه الصفحة للدفاع عن نفسه، رافضاً اتهامات هنيدي بانتحال شخصيته، وكتب: «لم أنشر كلمة واحدة تفيد بأني محمد هنيدي، دشنت الصفحة لأنني أحبه، وبعدما وثقتها إدارة الشبكة الاجتماعية، حاولت الوصول إلى هنيدي لإهدائه إياها، لكن كل محاولاتي باءت بالفشل، تربيت على أفلام الفنان محمد هنيدي، أعشقه منذ صغري، ومن حبي له عملت صفحة باسمه، حاولت أن أصل إليه أكثر من مرة كي يتسلمها دون أي مقابل عن طريق العديد من الفنانين، وعلى رأسهم الفنان هشام إسماعيل، ووعدوني أنهم سيخبرونه، لكن لم يرد أحد، أنا طالب بكلية الطب ومش منتحل، شكراً للفنان محمد هنيدي».
     آراء سياسية
    رغم رفضه التحدث عن السياسة عبر وسائل الإعلام وتفضيله دائماً الحديث فقط عن أعماله الفنية، إلا أن الفنان كريم عبد العزيز فوجئ بوجود حساب مُزيف له على موقع تويتر، يطلق تغريدات حول ما تشهده الساحة السياسية، الأمر الذي دفعه لإصدار بيان صحافي قال من خلاله: «لا تصدقوا الآراء السياسية التي يروّجها منتحل شخصيتي على تويتر، حيث لا تعبّر عني ولا عن قناعتي الشخصية».
    رسالة حب
    «بحبك يا ياسمين ولا أخشى رفع دعوى قضائية ضدي»، بهذه الكلمات علّق مُنتحل شخصية ياسمين عبد العزيز على قرارها باتخاذ الإجراءات القانونية ضده، بعد تأسيسه صفحة تحمل اسمها على موقع فايسبوك، ونشره لصورها، حيث كتب: «بحبك يا ياسمين، ارفعي دعوى قضائية على الأقل هشوفك ونتقابل في المحكمة».و تابع: «شهادة لله ياسمين عبد العزيز من أجمل الشخصيات والفنانات المحترمات، بنت بلد وجدعة أوى ومحترمة، ربنا يحفظها ويحميها، وأنا بتأسف لو عبرت عن حبي ليها بطريقة غلط، أنا عارف إنها بتشوف كلامي دا دلوقت، وباعتذر لها وباعتذر لكم، أتمنى قبول أسفي».
                        تأييد الإخوان
    رغم تواصلها باستمرار مع جمهورها من خلال حساباتها على موقعي فايسبوك وتويتر، وتجاوز عدد أعضاء صفحتها الرسمية المليونين، إلا أن الفنانة درة لم تسلم من انتحال شخصيتها على موقع تويتر، حيث فوجئت بوجود حساب يحمل اسمها ويطلق تغريدات مؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين، ومنها تغريدة تقول: «كلنا رابعة، يسقط الانقلاب العسكري، يسقط القتلة، المجد للشهداء»، الأمر الذي أثار غضب درة وطالبت من جمهورها عدم التفاعل مع هذا الحساب المُزيف، مؤكدة تأييدها للجيش المصري.
    أما مُنتحل شخصية الفنانة كندة علوش على موقع تويتر، فقد استغلّ صورة قديمة لها وهي ترفع بشكل عفوي وغير مقصود إشارة رابعة، ليطلق العديد من التغريدات الكاذبة حول تأييدها لجماعة الإخوان المسلمين.
    كندة أعلنت من خلال مداخلة هاتفية مع أحد البرامج التلفزيونية أنها لا تعرف شيئاً عن هذا الحساب، وأن هناك أشخاصاً استغلّوا صورة قديمة لها للترويج لشائعة تأييدها للإخوان.
    أخبار كاذبة
    لم تجد الفنانة عبير صبري حلاً سوى التقدم ببلاغ رسمي لمباحث الإنترنت، بعدما فوجئت بوجود حساب مُزيف يحمل اسمها على موقع فايسبوك، ويتواصل مع المؤلفين والمنتجين؛ وينشر أخباراً كاذبة عن مشاريعها الفنية المُقبلة وعن حياتها الخاصة.عبير أسست حساباً لمحاربة منتحل شخصيتها وللتواصل مع جمهورها باستمرار.
    بلاغ رسمي
    مُنتحل شخصية سناء يوسف لم يكتف بتأسيس حساب فقط يحمل اسمها، لكنه أنشأ صفحة أيضاً على موقع فايسبوك، وقام بالتواصل مع أصدقائها والرد على جمهورها، وكتبت آراء فنية وسياسية متناقضة تماماً مع آرائها، الأمر الذي دفعها إلى تقديم بلاغ رسمي لمقاضاة هذا الشخص، ونشر فيديو على موقع اليوتيوب تعلن من خلاله عن حساباتها الرسمية.
  • محو الامية الموسيقية !!

    سعدون شفيق سعيد

     بداية هناك ثمة تساؤل يفرض نفسه:
    هل نملك الصوت للاداء الغنائي المتطور؟
    الجواب: نعم .. بعض الاصوات  الجيدة والخام.. يملكها المغنون الشباب.. ولكنهم جميعا وبلا استثناء جاتازوا جسر الغناء دونما تخطيط مسبق مدروس.. ودونما تدريب كاف لجعلهم ذوي اصوات مهذبة ناضجة تؤدي  ما يعطى لها من الالحان.. وقد  نجحت احدى اغنياتهم في ظروف جذب ملائمة من خلال محاولة غنائية فيها شيء من الجدة.. وتبنيها شعبيا.. ومن ثم انتشارها محليا وعربيا.
    وقد يكون صوت المغني فيه من الطلاوة ما يكفي لان يعجب به الناس الذين  سئموا الاصوات القديمة.
    ويبقى القول:
    ان جمال الصوت وحدة غير كاف مطلقا لان يخلق من شخص ما مغنيا ناجحا.. وان القدرة على الاداء.. والموهبة .. ليست بالضرورة كافية لخلق ذلك المغني المرتجى.. بل يجب ان يدعم الموهبة .. وجمال الصوت.. التدريب الكافي المستمر .. والثقافة الموسيقية المتطورة المتنامية .. والالتزام بنظام خاص .. من شانه الحفاظ على الصوت من الاهدار والتفاؤل..
    علما بان تنظيم حياة المطرب اجتماعيا وعلاقاته مع نفسه ومع الاخرين يخلق (المغني الناجح المتطور) 
    وهنا ثمة تساؤل يفرض نفسه:
    ماذا تعمل لخلق المغنين  الناجحين  وتدريب وتنمية اصواتهم وللجواب على هذا التساؤل.. نقترح ما يلي:
    اولا ـ فتح معهد خاص لزرع الاصوات  وتربيتها .. يلتحق به الاطفال منذ سن مبكرة قد تكون الخامسة او قبل ذلك .. يتعهدهم مختصون في تربية الاصوات .. ويهيئونهم للغناء في المستقبل.. وثانيا وثالثا ورابعا وحتى عاشرا.. واخيرا وليس اخرا تقديم ندوات توعية موسيقية من التلفزيون وخارج التلفزيون لتحليل الاغاني والاعمال الجيدة (لمحو الامية الموسيقية) يشترك فيها الملحنون والمغنون والمؤلفون.. تناقش فيها اغنية ما.. وتحلل فنيا ليدرك المشاهد العادي بان العاطفة المحفة ليست هي كل شيء في عملية التلقي الفني!.