التصنيف: فنون

  • لـم تر قط عيني

    صباح ناصر                                  
    برعاية السيد محافظ كربلاء عقيل الطريحي وبالتعاون مع دائرة السينما والمسرح وضمن فعاليات أسبوع الوحدة الإسلامية .
    قدمت مسرحية (لم تر قط عيني) المسرحية تتحدث عن سيرة الرسول الاعظم (ص) من تأليف الاستاذحسين علاوي واخراج المخرج عماد محمد وتمثيل نخبة كبيرة من نجوم المسرح العراقي يومي الخميس والجمعة المصادف 15-16-1-2015- على قاعة البيت الثقافي في كربلاء المقدسة وبحضور اعلامي وجماهيري كبير وشخصيات دينية وعدد من المسؤولين في  المحافظة وقد تكلكل العرض بالنجاح .
    وبعد يومين تم عرض المسرحية على خشبة المسرح الوطنيمساء يوم الاثنين الموافق 19-1- وبحضور السيد مدير عام السينما والمسرح الدكتور نوفل ابو رغيف ,
    وبعد انتهاء العرض قدم الدكتور نوفل ابورغيف باقة ورد لكادر المسرحية شاكرا  لهم ماقدموه من عمل يتعرض لمفصل مهم من مفاصل الاسلام .
    وبعد انتهاء العرض التقينا الدكتور نوفل ابو ارغيف وسألناه عن ما قدم على المسرح اليوم.
    حيث قال ان هذا العمل المسرحي يحمل طابعا وفائيا مميزا للإسلامتجتمع أركان المنظومة المسرحية الرئيسية على نحو يؤشر منذ البداية خلوص الرؤية لنفسها تأليفا واخراجا وحضورا حيث نتلمس بعناية وسلاسة عملا ابداعيا نادرا على صعيد المجاور والشائع ومناخا دراميا منتخبا بامتياز يضع المتلقي في قراءة جديدة لحياة النبي الخاتم (ص) منذ نزول الوحي على صدره الطاهر في أرض النبوة والقرآن الكريم حتى التحاقه بالرفيق الاعلى.
    في عرض يشتغل على بلورة المحاور الاساسية في المشروع الرسالة المحمدية واعادة بثها مسرحيا بروح تنزع نحو الحداثة المتصلة بالتراث الخالد من دون الغوص في التفاصيل الدقيقة للسيرة الزاخرة للنبي الاعظم ,وانما تركز بمناقشة جوهر الرسالة المحمدية وتعاليمها الكبرى في اطار استعادة دراميه ذكية لمناخ تلك الحقبة التاريخية في معالجة معاصرة يبلورها حوار عميق يجانس بين شخصيات تأريخيه تارة اخرى حيث يتوقف المشوار المسرحي فيها عند محطات آنساني شاخصة طالما عانت منها الانسانية عموما والمسلمون على وجه التخصيص .
    نحن بازاء عمل مسرحي له أهميته وخصوصيته وحضوره تشارك في انجازه قامات مسرحية شاخصة وجهات تحتفي بالقيم النبيلة والتاريخ المشرق وخبرات غنية..
    والتقينا بمخرج العمل الاستاذ عماد محمد الذي بادر قائلا  ان العمل عبارة عن عملية تصحيح لبعض المفاهيم الاسلامية التي أسيء استخدامهاوتوظيفهالأغراض غير أنساني وعدوانية, ضد القيم والمبادئ الحقيقية التي اوجدها الاسلام ..اهمها مفاهيم الجهاد والحرية والمرأة والتطرف والارهاب.,من خلال معالجة تنتمي الى الواقع اليوم من خلال رمز الانساني كبير هو الرسول الاعظم (ص) كونه حامل هذه الرسالة الانسانية ومبشرا …
    لقد استخدم المخرج مجاميع راقصة من الشباب جاء لتدريبهم الفنان السوري الكير وكراف (خالد عبد الرحيم) ومساعده( ضرغام عبد الخالق) وقد تم اختيار الممثلينمن بين اهم نجوم المسرح والدراما وهم عزيز خوين وعبد الستار  البصري وكثير من الاسماء الامعة ..
    ولننسى الدور الكبير الذي بذلته الفنانة عواطف نعيم ومدير المسرح الفنان سلام السكيني 
     اما المؤلف حسين علاوي فقد عبر عن العمل قالا هذا العمل سيرة معاصرة وليس سيرة سردية اخذت جوانب من السيرة النبوية  . توقفنا امام مفردات في العمل منها تحرير المرأة والعبيد والفقراء والارهاب والتطرف والعلاقة مع الاخر  ..
    وحدثنا الفنان عبد الستار البصري عن دوره قائلا فرحت كثيرا وانا اجسد هذا الدور بمشاركة نخبة من خيرة الممثلين .. لي الشرف ان  اقدم هذا العمل بمناسبة ولادة الرسول الاعظم (ص)
    والتقينا الفنان عبدالجبار الشرقاوي ان عمل الدراما يحمل أهداف ووسائل اضافية الى المتعة على المستوى الكيروكراف  استطاع أن يصنع من الشبابالخام الى الارتقاء لمستوى متقدم الاداء..
    اما الفنان حسين سلمان  عبر عن مشاركته في العمل قالا: كنت من السباقين  للمشاركة في هذا العمل مع مجموعة كبيرة من النجوم تأزرنا من اجل ايصال كلمة حقيقية وصحيح عن الاسلام..
    ومن الجدير بالذكر ان هذه المسرحية تضمنت تقنيات حديثة الداتاشووكما اشتمل على الكير كراف وتقنيات اخرى……….
    كما شاركت مجموعه شبابية من فرقة اليم للرقص المعاصر ومنهم محمد عبدالرحمن,واحمد جميل وصدام جوامير ومجموعة الشباب الواعد الذين قدموا جهدا متميزا نتمنى ان تمد لهم يد العون واحتضان طاقاتهم الابداعية……………..
  • سمية الخشاب: أنقصت وزني 20 كيلوغراماً دفعة واحدة!

    عندما ازداد وزنها بشكل ملحوظ، اتخذت قراراً بعدم الظهور فنياً حتى لا تسيء إلى صورتها لدى الجمهور، وبإرادة قوية نجحت في التخلص من 20 كيلوغراماً، واستعادت رشاقتها سريعاً لتعلن عودتها إلى الشاشة بعمل جديد مع فيفي عبده. 
    النجمة سمية الخشاب تتكلم عن مسلسلها المقبل، وسبب غيابها عن البطولة المطلقة في السينما، وإصرارها على الغناء، وألبومها الخليجي المقبل. كما تتكلم عن موقفها من الزواج مجدداً، ومفتاح شخصيتها، والأصوات التي تحب سماعها، ورياضتها المفضلة.
    – ما سبب اختفائك فنياً فترة طويلة؟
    اختفيت بعدما ازداد وزني ولم يكن مناسباً أن أظهر للناس بهذا الشكل، وهذا لأسباب مرضية خارجة عن إرادتي. وأنا أريد للناس أن يحتفظوا بصورة جميلة دوماً عن سمية الخشاب. بالإضافة إلى أنني منذ أن قدمت مسلسل «ميراث الريح» لم أعثر على السيناريو الذي يحفّزني للعودة ويدفعني إلى ترك بيتي، لذلك كان الغياب عن الجمهور فترة هو أسلم قرار.
    – البعض قال إن هذا يعود إلى شروط فنية معينة لا تتنازلين عنها!
    لديَّ معايير معينة أختار أدواري على أساسها، حتى أحافظ على نجاحي، ولا يمكن أن أجامل أحداً على حساب فني، لذلك أشترط دائماً جودة النص الذي أقدمه، وأن يكون المخرج الذي أعمل معه على دراية كاملة بمهنته، ولديه رؤية فنية مبدعة يستطيع أن يقدمها للناس. كما أنني لن أقبل تقديم أي عمل لا يحترم عقل المشاهد، ويكون الهدف منه الابتذال أو العري.
    – شائعات الارتباط تطاردك دائماً، ما حقيقة كل ذلك؟
    كما قلت شائعات، وأنا اعتدت ألا ألتفت إليها مطلقاً ولا أهتم بها، وتركيزي هو على شغلي وفني، كما أن حياتي ليس فيها أسرار وكلها في النور، والحب ليس عيباً حتى أخفيه.
    – أين أنت من السينما؟ وهل تقبلين تقديم فيلم سينمائي عن رواية أدبية؟
    أمامي الآن مجموعة من السيناريوهات، وبإذن الله سأختار واحداً منها لتقديمه خلال الفترة المقبلة. أما في ما يتعلق برغبتي في أن أقدم فيلماً سينمائياً عن قصة أدبية فهذا حلم عمري، خصوصًا أن المرة الوحيدة التي حدث فيها ذلك كانت في فيلم «عمارة يعقوبيان» مع نور الشريف وعادل إمام، وكانت التجربة ناجحة جداً.
    وهناك كثير من الروايات والأعمال لنجيب محفوظ، ومنها «أولاد حارتنا» التي أتمنى أن أقدمها في فيلم سينمائي، علاوة على «ملحمة الحرافيش» التي لم تنته أسطورتها بعد، وبالإمكان تقديم أكثر من فيلم عنها.
    – لماذا لم تقدمي فيلماً من بطولتك المطلقة حتى الآن؟
    شاركت في بطولة أفلام كثيرة منها «الريس عمر حرب» و«خيانة مشروعة» و«حين ميسرة»، لكن البطولة النسائية المطلقة لم تعد موجودة منذ فترة طويلة. والمشكلة ليست فيّ، بل تكمن في المؤلفين الذين لا يكتبون إلا للفنانين الرجال، مهما كان تألق الفنانة وجماهيرتها.
    – هل هناك مخرجون تتمنين التعامل معهم؟
    هنك كثر مبدعون، منهم المخرج الكبير شريف عرفة الذي أبدع في فيلم «الجزيرة 2»، والمخرج الكبير سامح عبد العزيز في أفلام «حلاوة روح» و«كباريه» و«الفرح» وغيرها… المخرج الكبير يُظهر الفنان بشكل مختلف دائماً، ويفتح أمامه آفاقاً واسعة لتجسيد مزيد من الشخصيات الثرية.
    – تعودين إلى الدراما من خلال مسلسل جديد مع فيفي عبده، فماذا عنه؟
    سعيدة جدًا بتكرار التجربة مع الفنانة الجميلة فيفي عبده، خصوصًا أن العملين السابقين أحبهما المشاهد، وهما «الحقيقة والسراب» و«كيد النسا».
    والمسلسل الجديد «يا أنا يا أنت» من تأليف فتحي الجندي، لمست فيه قضية مختلفة وأبعاداً درامية هائلة، لذلك جاءت موافقتي على المسلسل بمجرد أن قرأت المعالجة، أضف إلى ذلك أن المسلسل من إنتاج مها سليم، وهي منتجة متميزة وأنتجت مجموعة من الأعمال الضخمة.
    – ماذا عن قضيته؟ ولماذا قبلت العمل مع مخرج يقدّم نفسه للمرة الأولى؟
    العمل هدفه إضحاك الناس في إطار كوميدي اجتماعي، من خلال كوميديا الموقف وليس من خلال الإفيهات المتدنية التي أرفضها تمامًا، وهو من إخراج أحمد حمودة الذي لا يعيبه أنه مخرج جديد، لأن معظم الأعمال التي حقّقت نجاحاً كبيراً في الآونة الأخيرة أصحابها مخرجون جدد، ورغم ذلك أحمد حمودة له خبرته.
    – كيف تفسرين تعاونك المتكرر مع فيفي عبده؟
    أنا وفيفي ثنائي ناجح ومحبوب من الجمهور، وأنا شخصيًا أحب فيفي الإنسانة، الجدعة، والفنانة الخفيفة الظل، وعملنا معًا مرتين من قبل في «كيد النسا» و«الحقيقة والسراب»، والتجربتان نالتا نجاحاً كبيراً جداً كما قلت، فلماذا لا نكرر التعاون؟
    – كيف ترين الهجوم على الأعمال الشعبية الآن سواء في السينما أو التلفزيون؟
    الأعمال الشعبية ليست جريمة في ذاتها، لكن الإسفاف والألفاظ الشعبية المبتذلة والتدني في الحوار هي تفاصيل مرفوضة. كما أن المواضيع المقدمة في الأفلام الشعبية، كالبلطجية والراقصات… أصبحت مستهلكة وغير مقبولة، ولا بد من تنويع الأعمال التي تقدم في إطار البيئة الشعبية.
    – أليس «يا أنا يا أنت» عملاً شعبياً؟
    نعم، لكن ليس فيه ما يخدش حياء الأسرة المصرية، أو ما يجعلها تنفر من مشاهدته. والكوميديا فيه ستقدم بشكل راق جدًا.
    – ماذا عن ألبومك الجديد؟
    قاربت الانتهاء من الألبوم الخليجي، وهو يضم أيضاً ثلاث أغنيات مصرية، وتعاونت مع شعراء من مصر والخليج، مثل أسير الرياض من السعودية وحمد الخضر من الكويت ومحمود الخيامي من مصر ووائل توفيق من مصر وأحمد يحيى، لكن لم يحدَّد بعد موعد طرحه في الأسواق، وإن كنت أعد جمهوري بأن يكون قريباً.
    – تجمعين بين الغناء والتمثيل، ألا يسبب ذلك ارتباكاً؟
    أجّلت خطوة الغناء في بداياتي حتى لا تشغلني عن التمثيل، لكني الآن أشعر بالحنين إلى تقديم أغنية مميّزة، وما المانع من أن أكون مطربة وممثلة معروفة؟ كما أن كثيرين نجحوا في الجمع بين المجالين.
    – هل تعتقدين أنك قادرة على المنافسة في عالم الغناء؟
    أنا مقتنعة بأن الأداء الصادق يصل إلى الناس في أقصى سرعة، لقد دخلت مجال التمثيل وكنت فنانة مغمورة والحمد لله أصبحت اليوم نجمة، فما المانع من أن أكون مطربة مشهورة؟ حلمي أن يصل صوتي وإحساسي من خلال كلمة جميلة ومعبّرة.
    – كيف ترين الدراما الآن؟
    هناك نقلة حقيقية فيها، والعام الماضي شهد ظهور ما لا يقل عن 40 عملاً فنياً، أكثر من نصفها أعمال كبيرة وذات مضمون.
    – ألا تفكرين في الحب والزواج مجدداً؟
    الحب سر الحياة، والإنسان من دونه شجرة جوفاء، وأنا رومانسية جداً وأتعايش مع الأعمال الرومانسية، وأعتبر الكلمة الرقيقة مفتاح شخصيتي. لكن كل شيء نصيب.
  • كلب لوبيز وحذاء مهيرة !!

    سعدون شفيق سعيد

     بالامس كنت اتناول عالم النجوم الغريب في العالم الغربي.. وخاصة عندما وجدت ذلك العالم ينطبق عليه القول القائل المشهور (عجيب امور غريب قضية) والذي اطلقه الفنان الراحل جعفر السعدي من خلال  دوره في  المسلسل التلفازي (الذئب وعيون المدينة)..
    وكمثال على ما تناولته انذاك ان المغنية الامريكية والممثلة (جنيفر لوبيز) باتت تمتلك مجموعة من احزمة من جلود الحيوانات تساوي اثمانها على ما لا يقل عن (850) الف دولار امريكي.. وان (حمام السباحة) لكلبها يكفي لارواء العطش لاربعين قرية عراقية او عربية…
    والجدير بالذكر ان (كلب لوبيز) ما زال يستمتع بسعادته في حمامه الذي تستبدل مياهه كل يوم..
    والذي احزنني حقا ان هويتي وبطاقتي الشخصية الصادرة عن دائرة الاحوال الشخصية تعترف بي بأنني انسان .. ولكن جمعية الرفق بالحيوان ترفض ان تقدم لي اية مساعدات من باب (الرفق بالحيوان) لكوني من بلد نفطي يطفوا على بحيرة من الذهب الاسود تأتي بالملايين والمليارات من الدولارات.. ولكن تلك الجمعية عليها ان تعلم بأن كل تلك الملايين والمليارات  تستحوذ على اكثرها بالامس واليوم وربما غدا (مافيا الفساد) حتى باتت (متخمة) ولكنها يبدوا انها لا تشبع ابدا!!.ولهذا تتواصل جمعية الرفق بالحيوان الاعتناء (بكلب لوبيز) ولا تجعله يمرض او يعطش او يهان.. لان الفنانة لوبيز تدفع لتلك الجمعية (فواتير) حسابات ذلك الكلب وبالدولارات!!.
    فمن سيدفع عني مثل تلك (الفواتير) ؟!.
    وقبل ان نصل للاجابة.. ظهرت مؤخرا الاعلامية الاماراتية (مهيرة عبد العزيز) باطلالة مبهرة حيث انتعلت حذاء ذو رقبة (مرصع بالماس) وكشفت ان ثمنه يقدر بـ (3,1) مليون دولار .. علما بأن وزنة بصل الى (4,5) كيلوغرام!!.
    حقا انها (عجيب امور غريب قضية)  ورحم الله الفنان جعفر السعدي!.
  • حنان مطاوع :الكوميديا تميّزني في أنا الرئيس

    القاهرة: أعربت الفنانة حنان مطاوع عن سعادتها بالعودة للوقوف على خشبة المسرح من خلال مسرحية ” أنا الرئيس” مع الفنان الكوميدي سامح حسين والتي ينطلق عرضها غداً الأحد مشيرةً لأنها كانت متحمسة لهذه الخطوة منذ فترة طويلة.
    وأضافت في مقابلة صحفية” أنها من عشاق العمل المسرحي ولديها رغبة في تقديم أعمال مسرحية منذ فترةٍ طويلة. وقالت أنها سبق ووافقت على أكثر من نص مسرحي لكن لأسباب مرتبطة بالإنتاج والظروف المحيطة بالعمل المسرحي لم تخرج هذه الأعمال للنور، مؤكدة على أن الوقوف أمام الجمهور على المسرح ومتابعة رد فعله له مذاق خاص ومختلف باعتبار أن المسرح هو أبو الفنون.
    وشرحت “مطاوع” سبب حماسها لخوض تجربة “أنا الرئيس” وموافقتها على النص بعدة أسبابها من بينها الإسقاطات السياسية والإجتماعية التي يتضمنها على الأحداث في الفترة الحالية والجانب الكوميدي الموجود في المسرحية بالإضافة إلي اقتباس النص عن رواية “المفتش العام” الشهيرة والتي تعتبر من الأعمال المميزة. وأضافت أن المسرحية تقدمها بشكل جديد ومختلف للجمهور خاصة فيما يتعلق بالجانب الكوميدي الذي لم تقدمه من قبل بهذه الجرعة في عملٍ فني، مشيرةً لأنها رأت في المسرحية فرصةً جيدة لإظهار قدرتها التمثيلية في الكوميديا.
    وعن سبب تأخرها في الإتجاه لتقديم عمل كوميدي بشكل كامل حتى الآن، أجابت بأن اللمسة الكوميدية جاءت في أعمالٍ سابقة قدمتها لكنها لم تكن بمساحة كبيرة نظراً لأن أي من المنتجين أو المؤلفين لم يعرضوا عليها أدواراً كوميدية بمساحاتٍ أكبر. وأوضحت أن دورها في المسرحية بالفترة الحالية يقدمها بشكلٍ مغاير لدور الشريرة الذي ظهرت به في مسلسل “دهشه” مع الفنان يحيي الفخراني خلال شهر رمضان الماضي، مشيرةً لأنها تحاول التنويع في اختياراتها حتى لا تقع أسيرة إطار محدد من الأدوار.
    وعن نسبة الإقبال الجماهيري على العروض المسرحية ومدى تخوفها من ضعف الإقبال على هذا العمل، ردت أنها تتمنى أن يستمر المسرح طوال العام كي يعود لسابق عهده لكونه جزءاً من الثقافة المصرية، مشيرةً لأنها سعيدة بإعادة افتتاح المسرح القومي والعروض التي ستقدم عليه، وترى في عودة الحركة المسرحية بقوة فرصةً لاستعادة الحضور الجماهيري الكثيف للعروض المسرحية.
    ولفتت “مطاوع” لأن العمل مع الفنان الشاب سامح حسين سيكون ممتعاً لكونه ممثل موهوب ويسعى لتقديم أفضل ما لديه على خشبة المسرح، مشيرةً لأن المخرج محسن رزق تمكن من إضافة لمسات عدة على المسرحية ستجعلها تخرج للجمهور بشكل متميز بالإضافة لحرص فريق العمل على تقديم أفضل ما لديهم من طاقة لإنجاح المسرحية. وقالت أنها إذا لم تعثر على عمل يدفعها للعودة للدراما بعد النجاح الكبير الذي حققه مسلسل “دهشه” قد تتفرغ للمسرح ما لم تجد الدور المناسب لها.  
  • خزعل مهدي .. البغدادي الأخير الذي دخل جنة الفن خلسة

    áã íßä ãÔåÏå æåæ íÛäí Ýí ÃÝáÇã ãäÊÕÝ ÇáÞÑä ÇáãÇÖí íæÍí ÈãæåÈÉ áÇÝÊÉ ÓíÒÏÍã ãä ÃÌáåÇ ÇáÌãåæÑ Úáì ÔÈÇÈíß ÇáÊÐÇßÑ¡ áÇ Ýí ÇáÛäÇÁ æáÇ Ýí ÇáÊãËíá. ÕæÊ ÚÇÏí¡ áÇ ÕÝÉ Ãæ áãÓÉ ÇÓÊËäÇÆíÉ Ýíå æããËá ËÇäæí íãßä ÊÝÇÏí ÙåæÑå Ãæ ÇáÇÓÊÛäÇÁ Úäå ÈÊÚÏíá ÈÓíØ Ýí ÇáÓíäÇÑíæ.
    ÇáÑÌá ÇáÐí ÍõÑã ãä ÏÑÇÓÉ ÇáÝä æåæ ÔÛÝ ÍíÇÊå ÈÓÈÈ ãæÞÝ ÚÇÆáÊå ÇáÛÇÖÈ¡ ßíÝ ÊÃÊì áå Ýí ãÇ ÈÚÏ ÙåæÑå ÇáÝÇÔá æÇáåáÇãí Ýí ÇáÓíäãÇ Ãä íßæä ãßÊÔÝ äÌæã¡ ãØÑÈíä æãáÍäíä ßÈÇÑ¡ ÞÏøÑ áíÏå ÇáÓÍÑíÉ Ãä ÊÖÚåã Úáì Óáã ÇáäÌÇÍ¿
    ßÏÍ íæãí ÎÝí ÌÚá ãäå ÚÇÒÝÇ ãáåãÇ áÂáÉ ÇáÊÔáæ ÇáÊí áã íÚÑÝåÇ ãä ÇáÚÑÇÞííä ÅáÇ ÍÓíä ÞÏæÑí¡ æãäåÇ ÞÝÒ ÈÎÝÉ æãÑÍ áÇ íÎÝí ÍÒäå Åáì ÇáÃÛäíÉ ÇáÈÛÏÇÏíÉ ÇáÊí ÇÍÊá ÝíåÇ ãÓÇÍÉ¡ ÕÇÑÊ ÈãËÇÈÉ ãÓÇÍÊå ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÊÔíÑ Åáíå ãáÍäÇ æÔÇÚÑ ÃÛäíÉ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå.
    ÓíÑÉ ÎÒÚá ãåÏí åí ÍßÇíÉ ÝäÇä ÚÇãí ÃÎáÕ áãæåÈÊå ÇáÝØÑíÉ ÝÕÞáåÇ ÈäÝÓå ãÓÊÚíäÇ ÈÅÑÇÏÉ ÐÇÊíÉ ÓÇÚÏÊå Úáì Ãä íÊÎØì ÞÏÑå ÇáÇÌÊãÇÚí æÇáËÞÇÝí ÇáÐí ßÇä ÝÞíÑ ÇáÎíÇá áíßæä ÇáÔÎÕ ÇáÐí ßÇä íÍáã Ýí Ãä íßæäå¡ ãÇßäÉ ÅäÊÇÌ ãÈÏÚÉ.
    ÝÇáÃÛäíÇÊ ÇáÊí ßÊÈ ßáãÇÊåÇ æáÍäåÇ æÛäÇåÇ ßÈÇÑ ãØÑÈí ÇáÚÑÇÞ æãØÑÈÇÊå ßÇäÊ ÔÇåÏÇ Úáì ÎíÇá äÖÑ ÇãÊÒÌ ÈÊãßä ãÊÞä ãä ÇáÍÑÝÉ ÇáÊÞäíÉ. æÅÐÇ ãÇ ßÇä ãåÏí ÞÏ ßÝ Úä ÇáÛäÇÁ ÈÚÏ Ãä ÊÍæá Åáì ÇáÊáÍíä ÝÅä Êáß ÇáÎØæÉ ÇáÊí ÇÊÎÐåÇ ãÈßÑÇ ÅäãÇ ÊÏá Úáì äÖÌ ãæÞÝå ÇáÌãÇáí ÇáäÞÏí. Ýãä ÎáÇá Ðáß ÇáãæÞÝ ÃÍíÇ ÚÈÞÑíÊå Ýí ÇáÊáÍíä æÃãÇÊ ãØÑÈÇ ßÇÏ íÖãå Åáì ÌæÞÉ ÇáãØÑÈíä ÇáÝÇÔáíä.
    ãßÊÔÝ ÇáäÌæã íáÇÍÞ ÍÏÓå
    ßÇä ÎÒÚá ãåÏí (1928 ÜÜ 2012) ãÎÑÌÇ ÊáÝÒíæäíÇ æããËáÇ ÓíäãÇÆíÇ æãÓÑÍíÇ æÕÇäÚ ÃÝáÇã ÊÓÌíáíÉ æãÛäíÇ æãáÍäÇ æÔÇÚÑ ÃÛäíÉ¡ ÛíÑ Ãäå ÝæÞ ßá Ðáß ßÇä ÕÇÍÈ ÝÖá Úáì ÇáÃÛäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Ííä ÇßÊÔÝ æåæ Ýí ÞãÉ ÅáåÇãå ÚÏÏÇ ãä ÇáãæÇåÈ ÇáÊí Óíßæä áåÇ ÏæÑ ãæÓíÞí æÛäÇÆí áÇÝÊ Ýí ÇáãÓÊÞÈá. ÃÐßÑ åäÇ Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá: ßæßÈ ÍãÒÉ¡ ãÍÓä ÝÑÍÇä¡ ÓíÊÇ åÇßæÈíÇä¡ ÍÓíä äÚãÉ¡ ÍÓä ÇáÔßÑÌí¡ ÞÕí ÇáÈÕÑí¡ ßÇÙã ÝäÏí.
    ãÇ ÇáÐí áã íÝÚáå ÅÐä¿ ßÇä ÕÇÍÈ ÍÏÓ ÑÝíÚ ãä äæÚå¡ æåæ ãÇ ÊÄßÏå ÓáÓáÉ ÇáÝäÇäíä ÇáãæåæÈíä ÇáÐíä ÇäÊÞáæÇ ãä ÇáÙá Åáì ÇáÖæÁ ÈäÇÁ Úáì ÎÈÑÊå ÇáÊí áÇ ÊÎØÆ ÇáØÑíÞ Åáì åÏÝåÇ. åá ÇáãæåÈÉ ÇáÝØÑíÉ æÍÏåÇ ÊßÝí áßí íßæä ÇáãÑÁ ãáãøÇ æÚÇÑÝÇ Èßá åÐå ÇáÎÈÑÇÊ ÇáÝäíÉ¿ ÅäåÇ ÇáÕäÇÆÚ ÇáÓÈÚ ÇáÊí ÃÔÇÑ ÅáíåÇ ÇáãËá ÇáÔÚÈí¡ æáßä ÈÎÊ (ÍÙ) ÎÒÚá ãåÏí áã íßä ÖÇÆÚÇ¡ ÅáÇ ÅÐÇ äÙÑäÇ Åáì ãÇ ÃÍíØ Èå ãä ÅåãÇá Ýí ÔíÎæÎÊå¡ æåæ ÃãÑ ÕÇÑ ØÈíÚíÇ Ýí ËÞÇÝÊäÇ ááÃÓÝ. ÝáÃäåÇ ËÞÇÝÉ áÇ ÊÚäì ÈÇáÊÑÇßã¡ ÝÞÏ ÕÇÑ ØÈíÚíÇ Ãä ÊØæì ÕÍÝåÇ Èãä ÚáíåÇ Ýí ßá ãÑÍáÉ ÌÏíÏÉ¡ áíßæä ÇáäÓíÇä ÓíÏ ÇáãÚÑÝÉ. æåæ ãÇ ßÇä ãåÏí ÖÍíÊå.
    ÓíÑÉ ÎÒÚá ãåÏí åí ÍßÇíÉ ÝäÇä ÚÇãí ÃÎáÕ áãæåÈÊå ÇáÝØÑíÉ ÝÕÞáåÇ ÈäÝÓå ãÓÊÚíäÇ ÈÅÑÇÏÉ ÐÇÊíÉ ÓÇÚÏÊå Úáì Ãä íÊÎØì ÞÏÑå ÇáÇÌÊãÇÚí æÇáËÞÇÝí
    ÇáÏÇÎá Åáì ÇáÌäÉ ÎáÓÉ
    ßÇä ãåÏí ÞÏ áÞÈ ÈÞÏíÓ ÇáÅÐÇÚÉ æÇáÊáÝÒíæä ÇáÍÇÑÓ ãä ÞÈá ãóä ßÇä äÝÓå ÓÈÈÇ Ýí ÏÎæáåã Åáì ÚÇáã ÇáÝä æåæ ÇáÐí ÏÎá ÚÇã 1948 ÎáÓÉ æÈÇáÕÏÝÉ Åáì ãÈäì ÇáÅÐÇÚÉ.Ýí Ðáß ÇáÚÇã æÞÚÊ ÍÑÈ ÝáÓØíä ÝßÇäÊ ÇáÍÇÌÉ Åáì ÈÑäÇãÌ ÅÐÇÚí ãæÌå Åáì ÇáÞæÇÊ ÇáãÓáÍÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí Êáß ÇáÍÑÈ¡ ÝßÇä Ãä æÞÚ ÇáÇÎÊíÇÑ Úáì ãåÏí æßÇä ÌäÏíÇ ãßáÝÇ áíßæä Öãä ÇáãÌãæÚÉ ÇáÊí ÊÚÏ æÊÞÏã Ðáß ÇáÈÑäÇãÌ ÇáÊÚÈæí.
    íæãåÇ ÏÎá ÇáÔÇÈ ÇáÍÇáã ÈÇáÝä Åáì ÌäÊå ÇáãÊÎíáÉ ÇáÊí áä íÛÇÏÑåÇ ÅáÇ æåæ Úáì ÃÚÊÇÈ ÔíÎæÎÊå. áÞÏ ÍÞÞ Ýí ÇáÈÏÁ Íáãå Ýí Ãä íßæä ããËáÇ¡ ÍíË Êã ÇÎÊíÇÑå Ýí ÊãËíá ÃÏæÇÑ ËÇäæíÉ Ýí ÃÝáÇã ÇáÎãÓíäÇÊ æÇáÓÊíäÇÊ “ÝÊäÉ æÍÓä” æ”ÚÑæÓ ÇáÝÑÇÊ” æ”ÊÓæÇåä” æ”äÚíãÉ” æ”ÚÝÑÉ æÈÏÑ” æ”ÇáÈÕÑÉ ÓÇÚÉ 11” æ”ÇáÌÇÈí”.
    Ûäì æãËøá ÛíÑ Ãäå ßÇä ÔÈíåÇ ÈÚÔÑÇÊ ÇáÔÈÇÈ ÇáÑæãÇäÓííä ÇáÐíä ÍÝáÊ Èåã Êáß ÇáÍÞÈÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÈÇáÑÛã ãä ÚÏã ÇÓÊÞÑÇÑåÇ ÇáÓíÇÓí ÍÇÖäÉ áÊÞÇáíÏ æÞíã ËÞÇÝíÉ ÑÇÓÎÉ.
    ÝßÇä ãåÏí íÞÝ Úáì ÇáåÇãÔ ãä ÍÞÇÆÞ ÇáãÔåÏ ÇáÝäí ÇáßÈÑì ÈÓÈÈ ãæåÈÊå ÇáãÊæÇÖÚÉ Ýí ÇáÛäÇÁ æÇáÊãËíá. ÇáÃãÑ ÇáÐí Ôßá ÕÏãÉ áå æÏÝÚå Åáì Ãä íÓÊÛíË ÈãæÇåÈå ÇáÃÎÑì ÈÚíÏÇ Úä ÇáÊãËíá æÇáÛäÇÁ æßÇäÊ ÈÆÑ ÎíÇáå ÛäíÉ ÈÇáãíÇå ÇáÍÇáãÉ. ÝÙåÑ ÇáÚÇÒÝ æÇáÔÇÚÑ æÇáãáÍä Ýí ÔÎÕíÉ æÇÍÏÉ¡ Óíßæä ãä ÔÃä ÙåæÑåÇ Ãä íÖÝí Úáì ÚÇáã ÇáÛäÇÁ ÇáÈÛÏÇÏí ØÇÈÚÇ ÎÇÕÇ¡ åæ Ðáß ÇáØÇÈÚ ÇáÎÝíÝ ÇáÐí íÓÊãÏ ÊÃËíÑå ãä ÞæÉ ÇáÃáã ÇáÏÝíä. áÞÏ æáÏ íæãåÇ ÇáÝäÇä ÇáÐí ÎÈÃÊå ÇáÃíÇã Ýí ÕäÏæÞåÇ ãËá æÏíÚÉ ÕÇãÊÉ.
    ÇáãáÍä æÇáÔÇÚÑ ãÚÇ
    ÞÇá ÈáÓÇä ÚÝíÝÉ ÇÓßäÏÑ æåí ÓíÏÉ ÇáÛäÇÁ Ýí ÒãÇäåÇ “ÌæÒ ãäåã (ÃÊÑßåã) áÇ ÊÚÇÊÈåã ÈÚÏ ÌæÒ”. æÃæÍì áÃÎÊå ÇáÚãíÇÁ åäÇÁ æåí ÕÇÍÈÉ ÕæÊ äÇÏÑ Ýí ÑÞÊå æÚÐæÈÊå æÃÎæíÊå ÃÛÇä ÚÏíÏÉ ãäåÇ ÃÛäíÊåÇ “ÕÈÇÍ ÇáÎíÑ” æåí ÃÛäíÉ ÍÈ ÊÔÈå ÇáÕÈÇÍ ÇáÈÛÏÇÏí ÊãÇãÇ.ÎÒÚá ãåÏí ÇáÐí áã íÊÚáã ÇáãæÓíÞì ãÏÑÓíÇ æÞÝ Åáì ÌÇäÈ ÇáãæÓíÞÇÑ ÍÓíä ÞÏæÑí áíÚÒÝÇ ãÚÇ Ýí ãÇ íäÊãí Åáì “ãæÓíÞì ÇáÛÑÝÉ”. æßÇä ÎÒÚá ÞÏ Êãßä ãä Ãä íÊäÞá Èíä ÇáãÞÇãÇÊ ÈÍÑíÉ áíÕæÛ ÃÌãá ÇáÃáÍÇä ÈÚÏ Ãä Úáøã äÝÓå ÐÇÊíÇ
    Ýí “íÇ Íáæ íÇ ÕÛíÑ íÇ ãÏáá” ÇäÍÑÝ ÈÕæÊ ãÇÆÏÉ äÒåÊ ÇáÞæí æÇáÕÇÑã æåí ÇáÊí ÇÚÊÇÏÊ Ãä ÊÄÏí ÇáÍÇä ÒæÌåÇ æÏíÚ ÎäÏå ÇáÊí áã Êßä ÊÑåÞ ÕæÊåÇ ÝßÇäÊ Êáß ÇáÃÛäíÉ ÊãåíÏÇ ááÇäÊÞÇáÉ ÇáßÈíÑÉ ÇáÊí ãËáÊåÇ ÃÛäíÉ “ÍãÏ íÇ ÍãæÏ” ÇáÐí áã íÊæÞÚ ÃÍÏ Ãä ÊÄÏíåÇ ãÛäíÉ ãä äæÚ äÒåÊ ÇáØÇÚäÉ Ýí ÈÛÏÇÏíÊåÇ. ÃãÇ “ÇÊÑß åæì ÇáÍáæíä” ÝÞÏ ßÇäÊ ÚáÇãÉ ããíÒÉ Ýí ãÓíÑÉ ÝÄÇÏ ÓÇáã æßÇäÊ ÃÛäíÉ ÑæãÇäÓíÉ áÏÇæÏ ÇáÚÇäí åí “ÃÍÈå æÃØíÚå” ÞÏ ãåÏÊ áåÇ. ÇááÇÝÊ Ýí ÇáÃãÑ Ãä ÎÒÚá ãåÏí ßÇä åæ äÝÓå ÇáÔÇÚÑ æÇáãáÍä áßá ÇáÃÛäíÇÊ ÇáÊí ÞÏãåÇ Åáì ÇáÂÎÑíä. Ýåá ßÇä íßÊÈ ÈÞæÉ ÇááÍä Ãã Ãäå ßÇä íáÍä ÈÊÃËíÑ ÇáßáãÇÊ¿
    ÈÛÏÇÏí ÇáÃÛäíÉ ÇáÃÎíÑ
    áã íßä ÎÒÚá ãåÏí ÈØÈÚå íãíá Åáì ÇáÔåÑÉ æÇáÙåæÑ. áÐáß ßÇä áÞÈ “ÇáÞÏíÓ” ÇáÃÞÑÈ Åáì ÇáÊÚÈíÑ Úä ÍíáÊå æåæ íÊæÇÑì æÑÇÁ ÚÏÓÇÊ ÇáÊÕæíÑ Ýí ÇáÃÓÊæÏíæ ÈÇÚÊÈÇÑå ãÎÑÌÇ. ßÇÊÈ Ãæá ÃÛäíÉ ÑíÇÖíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ ßÇä íäÙÑ Åáì ÇáãÔåÏ ÃãÇãå ÈÇÚÊÈÇÑå ãáÚÈÇ. ÚÇã 1966 ßÊÈ ãåÏí æáÍä ÃÛäíÉ “ÇáÚÈ íÇ ÍÈíÈí ÇÊãÑä” ÇáÊí ÃÏÊåÇ ÃÎÊå åäÇÁ.
    Êáß ÇáÃÛäíÉ ÈÈÓÇØÉ ßáãÇÊåÇ æáÍäåÇ ÇáÑÇÞí áã ÊÛÇÏÑ ãæÞÚåÇ Ýí ÓÈÇÞ ÇáÃÛÇäí ÇáÑíÇÖíÉ. åí ÇáÃæáì ÏÇÆãÇ æßÇä ãåÏí áÇ íÑì Ýí ÊÝæÞå ÅáÇ äæÚÇ ãä ÇáÅÎáÇÕ áÐÇÊå ÇáÊí ÝÑÖÊ Úáíå ãÈÏà ÇáÚãá ÇáÐí ÚæÖå Úä ÎÓÇÑÉ ÝÑÕÊå Ýí ÏÑÇÓÉ ÇáÝä. “áÞÏ ÊÚáãäÇ ãäå” íÞæáåÇ áß ÛíÑ ãÎÑÌ æãáÍä æãÛä æåã íÔíÏæä ÈÞÏÑÇÊå ÇáÊí áÇ ÊßÝ Úä ÇÑÊÌÇá ÊÌáíÇÊåÇ Ýí ãÎÊáÝ ÇáÝäæä ÇáÅÈÏÇÚíÉ. ÓíÞÇá ÏÇÆãÇ Åä ÇáÑÌá ÏÎá Åáì ÇáÝä ãä ÎáÇá ÈÇÈ ßÇäÊ ãæÇÑÈÉ.
    æáßäå ÕäÚ ÃÓØæÑÉ ãæÓíÞíÉ ßÇä ãÞÏÑÇ áå Ãä íÕäÚåÇ. ÝÇáÑÌá ÇáÐí áã íÊÚáã ÇáãæÓíÞì ãÏÑÓíÇ æÞÝ Åáì ÌÇäÈ ÍÓíä ÞÏæÑí ÇáÚÇáã ÈÔÄæä ÇáãæÓíÞì áíÚÒÝÇ ãÚÇ Ýí ãÇ íäÊãí Åáì “ãæÓíÞì ÇáÛÑÝÉ”. æÇáãæÓíÞí ÇáÐí ÊÚáã ÃÕæá ÇáÚÒÝ ÐÇÊíÇ ÕÇÑÊ áå ÇáÞÏÑÉ ãä ÎáÇá ßÏÍå Çáíæãí Ãä íÊäÞá Èíä ÇáãÞÇãÇÊ ÈÍÑíÉ áíÕæÛ ÃÌãá ÇáÃáÍÇä. ßÇä ÎÒÚá ãåÏí åæ ÇáÈÛÏÇÏí ÇáÃÎíÑ Ýí ÊÇÑíÎ ÇáÃÛäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ.áã íÞÈá ÈÇáÇäÏãÇÌ Ýí ÇáÃÛäíÉ ÇáÑíÝíÉ ÇáÊí ÈÏÃÊ ÛÒæÊåÇ Ýí ÓÈÚíäÇÊ ÇáÞÑä ÇáãÇÖí ÅáÇ Ýí ÍÏæÏ ÖíÞÉ.
    ßÇäÊ ÇáÃÛäíÉ ÇáÊí ÃÏÊåÇ ãÇÆÏÉ äÒåÊ äæÚÇ ãä ÇáÊÑÍíÈ ÇáÈÛÏÇÏí ÇáÍÐÑ ÈÇáÑíÝ ÇáÐí ÓÚì Åáì ÊÞÏíã äÝÓå ÈÕíÛÉ ãåÐÈÉ ãä ÎáÇá ÃáÍÇä ãÍãÏ ÌæÇÏ ÃãæÑí æØÇáÈ ÇáÞÑå Ûæáí æßæßÈ ÍãÒÉ.
  • الفضائيون والفائضون !!

    سعدون شفيق سعيد

      معذرة انا لست من فطاحل الاقتصاد في بلدنا ولكنني اعترف انني من الاميين في هذا المجال.. ومع ذلك امتلك فهما اقتصاديا اخذته من ابائي واجدادي حينما كانوا يخططون لواقعهم الاقتصادي  واكثرهم من الاميين الذين لا يعرفون القراءة والكتابة..
    حتى ان حاسبتهم الالكترونية في ذلك الوقت الذي مضى كانت تسمى : (حسبة عرب) ومع ذلك كانت حساباتهم معترف بها ولحد اليوم.. حيث نجد البعض اليوم يقول (احسبها حسبة عرب) !!.
    والذي وددت قوله:
    ان (الفضائي) او (الفضائيين) يعني (الفائض) او (الفائضين) .. وقد سبق للعراق ان مر عند ذلك المفهوم.. حيث  كانت هناك اعداد من (الفضائيين) في الدوائر.. وعلى اثرها تقرر توزيع اولئك على الدوائر الاخرى للاستفادة منهم بدلا من كونهم (بطالة مبطنة) وبالفعل تم الاخذ بهذا الاجراء في وقتها
    ولكن (الفائضون) في ذلك الوقت ليسوا كالفائضين او (الفضائيين) في هذا الزمن.. حيث ظهر ان الرواتب التي يتقاضونها ينطبق عليها (السحت الحرام) لكونها تذهب لجيوب (لا تحلل خبزتها)  بعد ان باعت ضمائرها!!.
    والذي وددت قوله :
    ان الحل اقتصاديا يكمن باحصاء الفائضين او الفضائيين وابعادهم على تلك المؤسسات باي شكل من الاشكال وكمثال على ذلك ان مؤسسة اعلامية صرحت بأن عدد العاملين لديها ما يقارب السبعة الاف موظفا وموظفة وانها لا تحتاج سوى الف وخمسمائة شخص.. وبامكان تلك المؤسسة الاعلامية ان تدير شؤونها دون ان يؤثر ذلك على نتاجاتها !!.
    ولكن التساؤل المشروع الذي جاء به :
    اين سيكون مصير اولئك تخلصا من ذلك التضخم ؟!
    حقا انه تساؤل مشروع وعلى الاقتصاديين الاجابة عليه!.
  • سوزان نجم الدين :الارتقاء بالدراما العربية ضرورة للحفاظ على الهوية

    أكدت النجمة السورية سوزان نجم الدين، أن استمرار المحاولات الجادة للقائمين على صناعة الدراما العربية لتقديم أعمال هادفة للارتقاء بمستواها أصبح ضرورة حتمية للحفاظ على الهوية والثقافة العربية في ظل بعض المخططات لفرض ثقافات تحمل رسالة تؤذي المجتمع مستنسخة من الغرب عبر الدراما التركية والهندية.
    وقالت سوزان نجم الدين “أرفض سيطرة الدراما التركية والهندية على مجتمعاتنا العربية أو تبني تلك الأعمال للحفاظ على هويتنا الثقافية، وبالفعل حاربت الدراما التركية والمدبلجة ورفضت تقديمها من خلال شركة الإنتاج الخاصة بي ، مشددة على ضرورة الاستمرار في مواصلة النجاح الذي حققته الدراما المصرية والعربية خلال الفترة الماضية من خلال تقديم أعمال هادفة وذلك عبر البحث عن الموضوع والمضمون الجيد بعيدا عن الإسفاف”.
    وأوضحت أن هناك العديد من العوامل ساهمت في نجاح الدراما التركية من بينها الدبلجة باللهجة السورية إلي جانب الحرية التي يمتلكونها في تنفيذ بعض الموضوعات التي لا تتناسب مع قيم وعادات وتقاليد المجتمعات العربي ، بالإضافة إلي الإخراج المتميز وحسن اختيار الوجوه المناسبة والموسيقى الجيدة.
    وقالت:”إنه برغم مرور مصر والعالم العربي بأحداث صعبة خلال السنوات الماضية كان لها تأثير على مجال الفن والسينما والدراما ، إلا أننا تجاوزنا ذلك وعدنا من جديد وهناك محاولات حقيقية وجادة لرفع مستوى الدراما العربية ، مؤكدة أن المبدعين العرب بإمكانهم الحفاظ على الريادة العربية في مجال الدراما”.
    وعن نشاطها الفني الجديد، أشارت النجمة سوزان نجم الدين إلي أنها ستبدأ خلال أيام تصوير مسلسل سوري جديد بعنوان “امرأة من رماد” للمخرج نجدت أنزور، مشيرة إلي أنها تجسد خلال أحداثه شخصية مركبة تمر بكل مراحل العذاب والحرمان والألم والامل ، حيث يلقي الضوء على معاناة امرأة سورية تفقد ابنها نتيجة حادث تفجير،لافتة في الوقت ذاته إلي أنها تعاقدت على المشاركة في بطولة عمل فني مصري ، رافضة الإفصاح عن تفاصيله حاليا.
    ونوهت سوزان إلي أنها انتهت من تصوير مشاهدها بالكامل في مسلسل “كش ملك” ، والذي تدور قصته حول الإعلام ودوره في كشف قضايا الفساد التي يتورط بها بعض رجال الأعمال الذين يحاولون شراء الرأي العام بالأموال ، حيث يشارك في بطولته مجدي كامل،نهال عنبر،عايدة رياض وإبراهيم يسري، ومن إخراج حسام عبد الرحمن.
    وأعربت سوزان عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل “كش ملك” الذي تهدي دورها فيها إلي كل الإعلاميين الشرفاء في كافة أنحاء العالم العربي ، مؤكدة أهمية دور الإعلام دعم الحقائق وكشف الفساد والمساهمة في الحل.
    وعبرت عن سعادتها أيضا بالتعاون مع الكاتب الكبير وحيد حامد والمخرج تامر محسن في أول أعمالها السينمائية في مصر “قط وفأر” والمشاركة مع النجم محمود حميده ومحمد فراج وفريق عمل الفيلم ، واصفة مشاركتها بالفيلم بأنه خطوة إضافة مهمة لرصيدها الفني ، حيث ينقل رسالة مهمة في إطار كوميدي.
    وعن فيلمها السوري الجديد “الحب في الحرب” ، أشارت سوزان إلي أنها وافقت على المشاركة في الفيلم إيمانا منها بأهمية القضية التي يناقشها ، حيث يلقي الضوء على الواقع اليومي الذي تشهده سوريا حاليا ،ويرصد نماذج ووقائع حقيقية وحالات انسانية وانعكاس الحرب عليها ، كما نجد بين طيات الفيلم قصص حب معبرة عن الأمل والحياة.
    وأوضحت أنها تجسد خلال أحداث الفيلم ، دور امرأة تزوجت بعد قصة حب من رجل من طائفة غير طائفتها وكانوا يعيشون في حب وسعادة ، إلا أن ما يشهدها الوطن العربي من أحداث يحول الحب إلي فتنة طائفية وهذا ما يحدث بالأسرة السوري بعد الثورة”، مشيرة إلي أنها ستنتهي خلال أيام من تصوير مشاهدها في الفيلم.
    وأشارت إلي أنها أوشكت على الانتهاء من تصوير مشاهدها في مسلسل “طوق البنات” والذي تدور احداثه في 60 حلقة،وتجسد خلال أحداثه شخصية شامية يسيطر عليها الشر.
  • ميس حمدان:كانت لي مواقف مع بيتر سمعان..

    åí äÌãÉ ãÊäæÚÉ ãÇ Èíä ÇáÛäÇÁ æÇáÊãËíá æÝä ÇáÊÞáíÏ ¡ ÊØá ÚáíäÇ åÐÇ ÇáÚÇã ãä ÎáÇá 3 ÇÚãÇá ÏÑÇãíÉ ÏÝÚÉ æÇÍÏÉ æåí “ÚÔÞ ÇáäÓÇÁ” æ “ÇáÃÎæÉ” ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí æ”ßíßÇ ÚÇáÚÇáí” .
    ãíÓ ÍãÏÇä ÇáÝäÇäÉ ÇáÔÇãáÉ ãÊÚÏÏÉ ÇáãæÇåÈ ÊÍÏËäÇ Úä ÇÚãÇáåÇ æ Úä ÊæÞÝåÇ Úä ÇáÛäÇÁ Ýí åÐÇ ÇááÞÇÁ .
     •Ýí ÇáÈÏÇíÉ ÍÏËíäí Úä ãÔÇÑßÊß Ýí ÇáãÓáÓá ÇááÈäÇäí “ÚÔÞ ÇáäÓÇÁ” æãÇ ÊÞííãß áå¿
    “ÚÔÞ ÇáäÓÇÁ” ãÓáÓá áÈäÇäí íäÇÞÔ ÞÖÇíÇ ÇáãÑÃÉ ÈÚãÞ æÐáß ãä ÎáÇá ÇáÞÕÕ ÇáÊí ÊãÑ ÈåÇ ÇáÈØáÇÊ Ýí ÇáãÓáÓá ¡ æÓÚíÏÉ ÈåÐå ÇáÊÌÑÈÉ æáã ÇÊÎíá äÌÇÍ ÇáãÓáÓá Ýí áÈäÇä ÈåÐÇ ÇáÔßá ÇÖÇÝÉ Çáì Çäå ãßÊæÈ ÈÍÑÝíÉ ÚÇáíÉ æíÚÑÖ ÍÇáíÇð Úáì ÇÍÏì ÇáÞäæÇÊ ÇáÝÖÇÆíÉ ÈãÕÑ æÝí ÇäÊÙÇÑ ÑÏ ÇáÝÚá ÊÌÇåå.
    •ãÇ ÑÏæÏ ÇáÇÝÚÇá ÇáÊí ÌÇÁÊ Úáì ÇáãÓáÓá¿ æßíÝ ßÇäÊ ÇáßæÇáíÓ Èíäßã¿
    Ýí ÇáÈÏÇíÉ ÇáäÇÓ ÚäÏãÇ íÑæääí íÓÊÛÑÈæä Çääí ÛíÑ áÈäÇäíÉ æÐáß áÇÊÞÇäí ÇááåÌÉ ÈÔßá ÌíÏ æåÐÇ íÚæÏ Åáì Çääí ÊãÑäÊ ÚáíåÇ ÌíÏÇ æíÓÃáæäí Úä ÇáÇÍÏÇË ÇáãÞÈáÉ æÇáÞÕÕ ÇáÊí ÓäÊÚÑÖ áåÇ. æÚä ÇáßæÇáíÓ ÝßÇäÊ áí ãæÇÞÝ ãÚ ÈíÊÑ ÓãÚÇä æÓÚÏÊ ÚãæãÇ æÇáßæÇáíÓ ßÇäÊ áØíÝÉ æÈíäåã Ìæ ãÍÈÉ æÕÏÇÞÉ æÇáãÓáÓá ãáíÁ ÈÇáäÌæã ãä Èíäåã æÑÏ ÇáÎÇá æÈÇÓá ÇáÎíÇØ æ äÇÏíä äÌíã ¡ æÃÔßÑ ßá ÔÎÕ ÓÇåã Ýí äÌÇÍ ÇáÚãá æÇÚÊÒ ÈãÔÇÑßÊí Ýíå . æíÌÈ Úáí Ãä ÃæÌå ÔßÑÇð ÎÇÕÇð ááãÎÑÌ ÝíáíÈ ÃÓãÑ ÇáÐí ÇÙåÑ åÐå ÇáÕæÑÉ ÇáÑÇÆÚÉ æáÇÙåÇÑå ßá ããËá ÈÇÝÖá ãÇ áÏíå.
    ÃäÊ ÞáÊ Çäß ÊÏÑÈÊ Úáì ÇááåÌÉ ÇááÈäÇäíÉ¡ ãä ÞÇã ÈÊÏÑíÈß ÚáíåÇ æãÇ ÇßËÑ áåÌÉ ÊÊÞäíäåÇ ¿
    ÇäÇ ÇÚÑÝ Çä ÇÊÍÏË ÇááÈäÇäíÉ æáßäí ÊÏÑÈÊ ãä ÎáÇá ÇÕÏÞÇÆí ÇááÈäÇäííä æÇíÖÇ ÌáÓÇÊ ÇáÊÍÖíÑ¡ æÓÇÚÏäí ÚáíåÇ ãÚÙã ÇáÚÇãáíä ÈÇáãÓáÓá æÇáÍãÏááå ÇÊÞäÊåÇ ÈÌÏÇÑÉ æßÇä íÌÈ Úáí ÇáÊÑßíÒ Ýí ÇÊÞÇäåÇ ÎáÇá ÇáÜ30 ÍáÞÉ ¡ æÇßËÑ áåÌÉ ÇÊÞäåÇ åí ÇáãÕÑíÉ Ýåí ÞÑíÈÉ áÞáÈí ßãÇ Çääí äÔÃÊ ÈãÕÑ .
    • ÃÎíÑÇ Êã ÇáÇÝÑÇÌ Úä “ßíßÇ ÚÇáÚÇáí” æÊã ÚÑÖå¡ ÍÏËíäÇ Úä ÏæÑß æáãÇÐÇ ßÇä åÐÇ ÇáãÓáÓá Ýí ÍÇáÉ ÇÎÊÝÇÁ¿
    åÐÇ ÇáãÓáÓá Êã Ýß ÃÓÑå (ÊÖÍß) ¡ ÃäÇ ÅäÊåíÊ ãä ÊÕæíÑå ãäÐ 3 ÓäæÇÊ æÓÚÏÊ ÈÃäå ÇÎíÑÇð ÙåÑ ááäæÑ¡ æåÐÇ æÞÊ ãäÇÓÈ áÚÑÖå æíÔÊÑß Ýíå ÍÓä ÇáÑÏÇÏ æÇíÊä ÚÇãÑ æÇÍãÏ ÕÝæÊ ¡ ÊÇáíÝ ÍÓÇã ãæÓì æÇÎÑÇÌ äÇÏÑ ÌáÇá .
     •ÍÏËíäÇ Úä ÏæÑß Ýí ÇáãÓáÓá æåá ÃäÊ ÑÇÖíÉ Úäå¿
    ÇäÇ áã ÇÞÈá ÏæÑÇð ÇáÇ ÇÐÇ ßäÊ ÑÇÖíÉ Úäå¡ ÃÌÓøÏ ÔÎÕíÉ ÊÚÔÞ ÇáãÇá ÈÔßá ÛíÑ ØÈíÚí æãÓÊÚÏÉ áßí ÊÝÚá Ãí ÔíÁ ßí ÊÍÕá Úáíå¡ æáßäåÇ ÎÝíÝÉ ÇáÙá ÇÖÇÝÉ Åáì ÇäåÇ ÊÚãá ÑÇÞÕÉ Ýí ÝÑÞÉ ÇáÝäæä ÇáÔÚÈíÉ ¡ æÇßÑÑ áß Çääí ÑÇÖíÉ Úä åÐÇ ÇáãÓáÓá áÇäå íÞÏãäí ááÌãåæÑ ÈÔßá ãÎÊáÝ áã íÑäí Ýíå ãä ÞÈá æÇáÊäæÚ Íáæ.
    ãíÓ ÍãÏÇä åá ÃäÊ ãÚ Ãã ÖÏ ÎáÞ ãæÓã ÌÏíÏ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ ÎÇÑÌ ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí¿
    ÇäÇ ãÚ åÐÇ ÇáãæÖæÚ ÌÏÇ ÝÝí ÇáãÇÖí ßÇä íæÌÏ ÇßËÑ ãä ãæÓã æáßä ÍÇáíÇ ÇÕÈÍ ÑãÖÇä Èå æÌÈÉ ÏÓãÉ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ æÈÚÖåÇ áã ÊÃÎÐ ÍÞåÇ Ýí ÇáãÔÇåÏÉ ¡ ÝÇäÇ ãÚ ÎáÞ ãæÓã ÌÏíÏ ÎÇÑÌ ÑãÖÇä æÃßËÑ ÇáãÓÊÝÏíä ãä ÇáãæÓã åæ ÇáããËá.
    •åá ãä Çáããßä Çä ÊÞÏãí ÇßËÑ ãä ÌÒÁ Ýí ÇáãÓáÓá ÇáæÇÍÏ “ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÏÑÇãíÉ ÇáØæíáÉ” ¿
    áãó ÇÑÝÖ¿ .. ÇÐÇ ßÇä ÇáãÓáÓá ãßÊæÈÇð ÈÍÑÝíÉ ÚÇáíÉ æÈå ÇÍÏÇË ãÊäæÚÉ ÇÖÇÝÉ Åáì Çääí ÇÖÚ äÝÓí Ýí áÍÙÇÊ Çßæä ÝíåÇ ãÔÇåÏÉ æáã ÇÔÚÑ Èãáá ÓÇÞÏã ÇáãÓáÓá .
     •ÑÇäíÇ íæÓÝ ÇÚÊÐÑÊ Úä ÊÞÏíã ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãä ÇáÇ뾃 .. åá áÏíß ãÔßáÉ Ýí Çä ÊÞÏãí ÏæÑÇð ÞÏãÊå ÒãíáÉ ÇÎÑì áß ¿
    ÑÇäíÇ ÇÚÊÐÑÊ ÈßÇãá ÇÑÇÏÊåÇ áÙÑæÝ ÎÇÕÉ ÈåÇ .. æáíÓ åäÇß ãÔÇßá Çä ÊÞÏã ÇáããËáÉ ÏæÑÇð ÇÚÊÐÑÊ Úäå ÒãíáÉ áåÇ .
     •åá ÇäÊ ÑÇÖíÉ Úä ÊÞÏíãß ááÏæÑ¿
    Ýí ÇáÚãæã ÏæÑí ãÞÈæá æÑÇÖíÉ Úäå æáßä Êã ÍÐÝ ãÔÇåÏ ÚÏíÏÉ áí . æáÇ ÇÚÑÝ ãä ÇáÐí ÇÚÊÈ Úáíå ÅÐ ßÇä åäÇß ÊÓÑÚ Ýí ÇäåÇÁ ÊÕæíÑ ÇáãÓáÓá.
     áãÇÐÇ áã ÊÔÇÑßí Ýí ãÓáÓá ÚáÇÞÇÊ ÎÇÕÉ ¿
    áã ÊÓãÍ ÇáÙÑæÝ ßí ÇÔÇÑßåã.
     ãíÓ ÍãÏÇä ßÇäÊ ãä ÝÊÑÉ Çáì ÇÎÑì ÊÞÏã ÃÛäíÉ æßÇä ãä ÇáãÞÑÑ Çä ÊÞÏã ÇáÈæãÇð ÛäÇÆíÇð Çíä ÇáÛäÇÁ ÈÇáäÓÈÉ áß ¿
    ÇäÇ ÍÇáíÇ ÇÑßÒ ÝÞØ ÈÇáÊãËíá æÇæÞÝÊ Çí äÔÇØ ÛäÇÆí ÍÊì ÇÚØí ÇáÊãËíá ÍÞå æÇÐÇ ßÇä åäÇß ÇÛäíÉ ÈäÝÓ ãÓÊæì ÇÛäíÇÊí ÈÇáÊÃßíÏ ÓÃÞÏãåÇ .
    •ãÇ åæ ÌÏíÏß ¿
    ÃÊÇÈÚ ÍÇáíÇ ÑÏæÏ ÇÝÚÇá ãÓáÓá “ÚÔÞ ÇáäÓÇÁ” ÈãÕÑ ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì Çääí ÇÞæã ÈÞÑÇÁÉ ãÓáÓáíä æáßääí áã ÇæÞÚ Úáì ÇÍÏåãÇ.
  • تشجيع إسرائيل على الإرهاب

    جهاد الخازن
    الميديا الإسرائيلية ومكتب رئيس الوزراء أكّدا أن فرنسا لم تكن تريد أن يشارك بنيامين نتانياهو في التظاهرة الفرنسية ضد الإرهاب، إلا أنه أصرّ على الحضور، وفي النهاية خضع الرئيس فرانسوا هولاند للتهديد وهاتَف نتانياهو ودعاه إلى الحضور، بل ذهب معه إلى كنيس.
    الحكومة الفرنسية وجهت دعوة للرئيس محمود عباس للمشاركة في التظاهرة من دون أن يطلب أبو مازن أن يُدعى أو يهدد باقتحام «الحفلة» إذا تجاهله منظموها.
    القاسم المشترك بين إسرائيل والإرهاب المجرم في باريس وغيرها هو كره العالم إسرائيل والإرهاب، لأن الأولى سبب الثاني ولأن الاثنين يتنافسان في ارتكاب الجرائم. في فرنسا قتِل 17 شخصاً، بينهم أربعة يهود ومسلمان، في إرهاب ندينه إدانة شاملة كاملة، ولن أغوص في التاريخ ولكن أذكّر أنصار إسرائيل، وهم في الكونغرس الأميركي فقط، أن حكومة نتانياهو شنت حرباً على قطاع غزة قبل سبعة أشهر، وقتلت حوالى ثلاثة آلاف إنسان، معظمهم من المدنيين الأبرياء وكان بينهم 517 طفلاً.
    إذا قارنا بين جريمتي غزة وباريس نجد أن ما ارتكبت إسرائيل يفوق إرهاب باريس 180 مرة (3000 مقسومة على 17).الولايات المتحدة تريد استضافة مؤتمر لمكافحة الإرهاب في 18 من الشهر المقبل. هذا مطلوب والإرهاب يجب أن يُدحَر، بل أن يُدمَّر، ولكن أسأل هل ستكون الولايات المتحدة صادقة وتعترف بمسؤوليتها عن الزيادة الهائلة في الإرهاب بعد احتلال العراق بموجب أدلة زُوِّرَت عمداً؟ هل سنرى مجرمي الحرب الأميركيين، مثل بوش الابن ونائبه تشيني ووزير الدفاع في حينه رمسفيلد، يقفون أمام محكمة جرائم الحرب الدولية ليحاكَموا بتهمة قتل مليون عربي ومسلم؟ هل نرى النصّ الكامل لتقرير تشيلكوت عن دور بريطانيا في تلك الحرب المشؤومة؟ هل يقف توني بلير مع حليفه بوش الابن أمام محكمة جرائم الحرب؟
    الإرهاب جريمة ضد الأفراد وضد الإنسانية، ولا أجد عذراً له على الإطلاق، فكل ما أقول هو إن الحكومات الغربية تريد مقاومته ودحره، وهذه رغبتي أيضاً، ولكن من دون أن تدخل في أسبابه حتى لا تدين نفسها معه.
    فرنسا جنّدت أمنها وجيشها لحماية مدارس اليهود، وهذا مطلوب، ولكن مَنْ يحمي المهاجرين المسلمين في فرنسا وألمانيا، وحتى السويد وغيرها، من «الإسلاموفوبيا» التي أطلقها إرهابيان أو ثلاثة، وليس حكومة بكاملها تضم مجرمي حرب أتهمُهم بقتل المدنيين في غزة في أربع حروب خلال السنوات الأخيرة؟هل يعرف القارئ أن وزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان، واسمه يتردد مع تهم فساد في إسرائيل، شارك في تظاهرة باريس؟ العدالة تقضي أن تقوم تظاهرة ضد هذا المهاجر المولدافي إلى فلسطين المحتلة.
    الآن الولايات المتحدة تريد من دول غرب أوروبا أن توقف مقاطعة إسرائيل الاقتصادية إلى ما بعد انتخابات الكنيست في آذار (مارس) المقبل. إدارة باراك أوباما تُتَّهم في الكونغرس وميديا ليكود بالتقصير مع فرنسا وكأن المطلوب دخولها حرباً أخرى خاسرة. وإدارة أوباما، مثل كل إدارة سبقتها، جبانة تجد الأعذار لإسرائيل، فلا تفعل سوى تشجيعها على ارتكاب الإرهاب التالي.
  • باسكال مشعلاني تطرح ألبومها اليوم

    قررت الفنانة اللبنانية باسكال مشعلاني طرح ألبومها الجديد الذي يحمل عنوان “باسكال مشعلاني 2015 ” اليوم “الخميس” في عدد كبير من الدول العربية والأوربية.
    من المقرر أن يضم الألبوم الجديد 8 أغنيات هي”يا مدقدق،شايف نفسه، حبيبي إيش بيك،يل جنون،أحبك وانت رايق،مرح ومرح،يل خيزرانه،من إنت هين”.
    جدير بالذكر أن ألبوم “باسكال 2015” يعد أول ألبوم للنجمة اللبنانية بعد أن أنجبت ابنها إيلي البالغ من العمر 4 سنوات ، وكان آخر ألبوم لها في الأسواق عام 2010.