التصنيف: فنون

  • لصوص.. ولكن باقنعة متعددة !!

    سعدون شفيق سعيد

     في كل الاوساط الفنية والادبية والثقافية هناك (مرتزقة) يدعون لانفسهم ما ليس فيهم.. وكمثال على ذلك ان البعض يدعي انه (فنان فلته) ولا يمكن الاستغناء عنه وعن قابلياته ومواهبة.. ولكن حينما تحق الحقيقة .. وتزول عنه (الاصباغ البراقة) التي صبغ نفسه بها.. يظهر معدنه.. واذا به ذلك (الخاوي) الذي (لا يهش ولا يكش) اي انه لا نفع منه .. بل ان تواجده في الوسط الفني بمثابة (عالة على غيره) !!.
    وكذا الحال بالنسبة للادباء والمثقفين ومن لف لفهما من (المرتزقة) والذين ما ان ينكشف امرهم وتشرق عليهم شمس الحقيقة .. حتى نجدهم يتواروا عن الانظار.. والمؤلم المؤلم حقا اننا نجدهم يظهرون ثانية وثالثة  ورابعة وعاشرة باقنعة جديدة !!.
    ولكن الخطورة كل الخطورة  حينما يدعي الكاتب الصحفي بانه  ذلك (المخضرم) الذي لا يجارى.. ولا يمكن ان  يقال عنه (على راسك ريشة) !!.
    او كذاك الرسام الذي لا نفهم من رسوماته شيئا لانه الوحيد القادر على فك (طلاسم)  لوحته!.
    والذي وددت قوله :
    ان هناك من يمتهن الفن والادب والثقافة والصحافة وينتقي كلماته ونتاجاته من هنا وهناك .. وينتحلها لنفسه تحت ابواب ومسميات لا يحسد عليها..
    اي انه يمارس (السرقة) باشكال مختلفة وبدون وازع من ضمير.. والانكى من ذلك انه حينما ينتحلها لنفسه.. يجد نفسه في حالة يرثى  لها حينما ينكشف امر تلك السرقة وامر ذلك الانتحال .. وخاصة اذا ما كان ذلك السارق والمنتحل (فارغا) وينطبق عليه  المثل القائل (ثور الله بارض الله) وعند ذاك تصبح (فضيحته بجلاجل) كما يقال !!.
    ولكن المؤلم حقا ان امثال اولئك يجدون لهم ارضا خصبة لتمرير سرقاتهم واحابيلهم الملتوية!!.
  • تعاون مع كبار المخرجين وأحمد زكى بداية انطلاقته السينمائية

    حلت قبل ايام  ذكرى ميلاد الفنان محمود حميدة، أو محمود حسن محمود حميدة، فنان يتمتع بموهبة كبيرة، من مواليد عام 1953 في حي مصر الجديدة بالقاهرة، التحق بكلية الهندسة التي استمر بها سبع سنوات ثم انتقل إلى كلية التجارة، وعقب حصوله على شهادة البكالوريوس عام 1981، عمل بإدارة المبيعات لإحدى الشركات العالمية، ولكنه تركها ليتفرغ للعمل الفني، وهو متزوج ولديه أربع بنات هن “أسماء وإيمان وآية وأمنية”.
    بدأ محمود حميدة في مجال التمثيل منذ الصغر حيث كان عضواً في فريق التمثيل بالمدرسة، كما حرص أيضاً أن يكون عضواً في فريق التمثيل بالكلية، وعقب تخرجه استمر في ممارسة التمثيل من خلال فرق الهواة حتى أُسند إليه المخرج التليفزيوني أحمد خضر دور البطولة في مسلسل تليفزيوني بعنوان “حارة الشرفاء” حيث لفت الأنظار بشدة إلى موهبته ولاقى أداءه اهتمام العاملين بصناعة السينما في مصر.
    الانطلاق نحو عالم الشهرة
    اتجه محمود حميدة بعد ذلك إلى السينما التي انطلق منها إلى عالم الشهرة، حيث قدم أول أدواره السينمائية مع الفنان الراحل أحمد زكي الذي شاركه البطولة في فيلم “الامبراطور”، ثم انطلق للعمل كممثل سينمائي في أدوار مختلفة متعاملاً مع كبار المخرجين أمثال حسين كمال ومحمد خان وعاطف الطيب وخيري بشارة ويوسف شاهين”.
    قدم محمود حميدة العديد من الأدوار السينمائية المتميزة، ومن أبرز أعماله السينمائية “احكي يا شهرزاد ويوم ما اتقابلنا ودكان شحاتة وآسف على الإزعاج وليلة البيبى دول وملك وكتابة وإسكندرية نيويورك وبحب السيما وجنة الشياطين والأبواب المغلقة والآخر وأمن دولة والمصير واغتيال وقليل من الحب كثير من العنف وامرأة هزت عرش مصر والمهاجر وحرب الفراولة وسوق النساء وبوابة إبليس وشمس الزناتى وعصر القوة”، كما قدم بعض الأدوار التلفزيونية منها “الوسية وحارة الشرفاء وولكنه الحب”.
    جوائز وتكريمات
    حصل محمود حميدة خلال مشواره الفني على العديد من الجوائز منها جائزة البطولة من مهرجان الفيلم السنوي عن فيلم “الباشا” عام 1994، وجائزة أحسن ممثل عن فيلم “الرجل الثالث” عام 1995 من الجمعية المصرية لفن السينما، وجائزة التمثيل من المهرجان القومي للسينما المصرية عن فيلم “عفاريت الإسفلت” عام 1996، كما حصل على جائزة الإنتاج من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن فيلم “جنة الشياطين” عام 1999، وجائزة الإنتاج والتمثيل من المهرجان القومي السادس للسينما المصرية عن فيلم “جنة الشياطين” عام 2000.
    كما حصل على جائزة أحسن ممثل من جمعية فن السينما “جوائز أوسكار السينما المصرية” عن فيلم “إسكندرية نيويورك” عام 2005، ومن المهرجان القومي للسينما المصرية عن فيلم “بحب السينما”.
    تأسيس شركة انتاجية
    وفي عام 1990 قام بتأسيس شركة إنتاج سينمائية تحت عنوان “البطريق للإنتاج الفني والخدمات السينمائية” التي قدمت العديد من الأعمال الفنية سواء من إنتاجها الخاص، أو القيام بأعمال المنتج المنفذ لجهات فنية أخرى، ويعتبر فيلم “جنة الشياطين” الذي قامت الشركة بإنتاجه واحداً من أهم الأعمال السينمائية التي أنتجت في مصر حيث اعتبره النقاد واحداً من أهم مائة فيلم منذ قيام صناعة السينما في مصر.
    “ستوديو” لتدريب المواهب
    في عام 1996 قام محمود حميدة بتأسيس “استوديو الممثل” كمركز تدريب للمواهب الشابة من أجل إعداد الكوادر الفنية المؤهلة للعمل في السينما، بالإضافة إلى مجلة فنية باسم “الفن السابع” عام 1997 كأول مطبوعة عربية سينمائية متخصصة بصناعة السينما في الشرق الأوسط، التي اعتبرها الدراسيين لهذا النوع من الفن مرجعاً تاريخيا لمختلف الأعمال سواء كانت محلية أو عالمية، ولكنها لم تحقق النجاح التجاري على مستوى الإعلانات والتوزيع مما أدى إلى إغلاقها.
  • يارا : عملي الخليجي شارف على الصدور

    بيروت: بعد تردّد العديد من الشائعات حول العلاقة العاطفية التي تربطهما، جاءت يارا وعادل كرم ليثيرا مزيداً من علامات الإستفهام حول طبيعة علاقتهما من خلال حفل إطلاق كليب يارا الجديد “ما بعرف”، وتوقيع ألبومها الجديد “عايش بعيوني”.
    ويعدّ هذا الكليب التجربة الإخراجيّة الأولى للمخرج ناصر فقيه في عالم الكليبات، وهو أيضاً الكليب الأوّل الذي يقوم ببطولته الممثّل الكوميديّ عادل كرم، حيث يلعب فيه دور أستاذ العزف على آلة الغيتار الذي تقع في حبّه تلميذته “يارا”.
     هذا الكليب يطرح أيضاً العديد من علامات الإستفهام حول كونه تمهيداً لإرتباط يارا وعادل كرم الرسميّ ببعضهما البعض، أم أنّهما يستغلان هذا الأمر لإثارة المزيد من الضجّة الإعلاميّة حولهما، خصوصاً وأنّ ظهورهما في هذا الكليب لن يتوقّف عند نقطة إنتهاء هذا العمل، لا بل سيُكمل ليتطوّر إلى فيلم دراميّ يخرجه فقيه أيضاً. ولا شكّ أنّ الأيّام القادمة ستكشف عن خبايا وطبيعة هذه العلاقة التي دأب كلّ من يارا وعادل على عدم توضيحها جليّاً لجمهورهما. 
    إلتقت يارا، وعادل كرم، وناصر فقيه في أحاديث جانبيّة ، كما إلتقت بعدد من الضيوف الذين حضروا هذا الإفتتاح، ومنهم الملحّن اللبنانيّ ومدير أعمال يارا طارق أبو جودة، والشاعر اللبنانيّ نزار فرنسيس، والملحّن والموزّع اللبنانيّ جان ماري رياشي، والإعلاميّة كاتيا كعدي، وعات إليكم بهذا التقرير المصوّر. 
    يارا: لو أنّي أعيش قصّة الحبّ، لفضّلت أن يشاركني بها كلّ الناس
    بداية التقرير كانت بلقاء مع يارا التي سألناها عمّا إذا كانت الرومانسيّة الطاغية في كليبها الجديد “ما بعرف” حقيقيّة أم هي مجرّد تمثيل، فأجابت: ” من المعروف عنّي أنّي رومانسيّة، كما أعطي هذا الطابع الرومانسيّ في كلّ أغنياتي وكليباتي، وأغانيّ فيها الكثير من الحبّ مما يجعلني أشعر بهذا الإحساس الجميل بشكل مضاعف”. 
    وعن علاقتها بعادل كرم التي تظهر أواصرها قويّة من خلال متابعتهما على وسائل التواصل الإجتماعي بحيث يظهران سوّياً في العديد من المناسبات، والنزهات، وعمّا إذا كانت هذه العلاقة ستُتوّج بالزواج كما في أحداث كليبها الجديد، قالت يارا في حديثها “: “نحن نعتبر بأنّنا عائلة واحدة، وأنا أكنّ له كلّ الإحترام والحبّ، ونحن قريبان من بعضنا البعض، ونمضي وقتنا سوياً في معظم الأحيان، وبإعتقادي أنّ هذا هو المهمّ، أن تجمعنا المحبّة دون الحاجة لأن تكون بيننا علاقة جديّة”. 
    وعن عدم رغبتهما بإعلان علاقة حبّهما، قالت يارا: ” لو أني أعيش قصّة الحبّ، لفضّلت أن يشاركني بها كلّ الناس، وأن يُدرك الجميع كم أنا سعيدة ومغرومة، وإذا كنت أعيش هذه الحالة من المؤكّد أنّي سأخبر عنها”. 
    وعندما سألناها: ” وهل هذا يعني أنّ عادل كرم ليس حبيب يارا؟”، أجابت: ” عادل حبيب قلبي!”. 
     يارا: أرفض الخوض في موضوع دعوى وائل كفوري القضائيّة
    وعن الدعوى القضائيّة التي صرّح الفنّان وائل كفوري بأنّه ينوي رفعها ضدّها بسبب تسريب الدويتو الذي سجّلاه سويّاً بعنوان “بعيوني”، ولم يكن يودّ طرحه بسبب عدم موافقته عليه من حيث الرؤية الفنيّة، قالت يارا: ” لا أعلم شيئاً عن هذا الموضوع، ولا أودّ التحدّث به، لأنّي سبق أن صرّحت عبر “تويتر” بأنّ لا يُعرض الدويتو، وألّا يتمّ الحديث عنه”. 
    وعن رغبة الفنّان اللبنانيّ زياد برجي الذي أعلن عبر برنامج “هيدا حكي” الذي يقدّمه عادل كرم على شاشة “أم. تي. في” بأنّه يودّ أن يقدّم أغنيّة ليارا لو أنّ الملحن طارق أبو جودة، (مدير أعمال يارا) يسمح بذلك، قالت يارا لعدسة “إيلاف”: “بالعكس أنا أحبّ زياد كثيراً، وأعرفه منذ فترة طويلة، وتربطني به صداقة، ولي الشرف بالتعامل معه، علماً أنّ طارق لم يلحّن لي كلّ ألبوماتي، وأنا بإنتظار العمل من زياد”. 
    يارا: عملي الخليجي شارف على الصدور
    وعن تعاونها مع الفنّان فايز السعيد، الذي إلتقيناه في مهرجان “هلا فبراير 2015″، وصرّح لنا بأنّه يحضّر لنا أغنية خليجيّة، قالت يارا: ” أحضّر دوماً الأعمال الخليجيّة، وألبومي الخليجيّ شارف على صدوره، ونحن في طور تسجيل الأغنيات الأخيرة منه، وتعاوني مستمرّ مع “فيّوز” (تقصد فايز السعيد)… لقد حقّقنا نجاحات كثيرة سوياً، أحبّه كثيراً، وأتمنّى أن يبقى هذا التعاون مستمراً”. 
    وعن إنطباعاتها بنجاح ألبومها الأخير “عايش بعيوني”: ” أنا سعيدة أكثر ممّا تتصوّر، وأحمد الله على ذلك”. 
    عادل كرم: أحبّ يارا كيفما كانت!
    بعد ذلك إلتقينا بالممثّل الكوميديّ، ومقدّم برنامج “هيدا حكي” عادل كرم، وسألناه عن إنطباعاته بمشاركته للمرّة الأولى كبطل في الفيديو كليبات، من خلال كليب “ما بعرف” بمشاركة يارا، فقال: ” ممتاز، ورائع… وأخاف من الحديث عن المخرج ناصر فقيه، لأنّ الناس تقول بأنّي أتكلّم عنه دائماً، فشهادتي به مجروحة، ولكن كفيديو كليب، أنا وناصر نقدّم هذه التجربة للمرّة الأولى، وللحقيقة أقول أنّ ناصر يذهلني عملاً تلو الآخر”.وعندما سألناه عمّا إذا كانت صوره مع يارا في السهرات والمناسبات تعكس علاقة جديّة يتردّدان في الإعلان عنها، صمت عادل ورفض أن يجيب”. 
     عادل كرم: ميليسّا فنّانة شاؤوا أم أبوا!
    وعن مشاركته ليارا في تمثيل فيلم دراميّ جديد يجمع ما بينهما، قال عادل لا أودّ إستباق الأمور، لأنّ الفكرة ما زالت في مرحلة التحضير الأوّلي، وكلّ شيء جميل في وقته، ولكن يمكنني القول بأنّ قصّة الفيلم ستكمل من نقطة إنتهاء الكليب!”. 
    وعن الإنتقادات التي تلقّاها بعد إستضافته للفنّانة ميليسا، قال عادل: “ميليسا فنّانة شاؤوا أم أبوا! وأنا برنامجي كبيتي، وبيتي مفتوح للجميع”.
    ناصر فقيه: يارا ممثّلة بارعة!
    وعن تجربته الأولى في عالم إخراج الكليبات، قال المخرج ناصر فقيه في حديثه “: ” هذا الكليب جميل بإذن الله، وتجربتي مع يارا وعادل كانت تجربة جميلة أيضاً، القصّة رومانسيّة، قريبة من القلب، والكليب عبارة عن قصّة حبّ يجمع ما بين أستاذ موسيقى وما بين فنّانة تتعلّم منه العزف على آلة الغيتار، وتتكلّل القصّة بالزواج في نهاية الكليب”. وبحكم قربه من يارا، وعادل، وعمّا إذا كان يظنّ بأنّ علاقتهما ستُكلّل بالزواج، قال ناصر: ” إن شاء الله، لِم لا؟ ولكن لا أحد يعرف”. 
  • نجومٌ صغار… على خطى آبائهم وأمهاتهم

    على خطى آبائهم وأمهاتهم من المشاهير يسيرون، وقد ورثوا عنهم الموهبة التي برزت لديهم منذ طفولتهم. احتلّوا مواقع التواصل الاجتماعي بأعمالهم، وسحروا الناس بغنائهم وشؤونهم اليومية وأخبارهم المفاجئة. فهل نراهم نجوماً في المستقبل؟ الجواب عند أولاد فنانين من لبنان والعالم، الذين ساروا على خطى آبائهم.
    ماريتا عاصي الحلاني
    تدرك ابنة الفارس ما تريد تماماً من الفن، بدأت رحلتها في هذا العالم منذ كانت طفلة، حين أطلّت في أحد كليبات والدها، وعادت لتقدّم نماذج موسيقية عديدة، بعضها كان مدهشاً، سجّلتها وصوّرتها وأخرجتها بمفردها، وأطلقتها عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب.
    أولى حفلاتها الغنائية كانت خيرية، سخّرت صوتها فيها لدعم قضية «التنمّر المدرسي»، وهو العنف الذي يُمارسه التلامذة ضدّ بعضهم البعض، ثم انضمّت إلى نجوم شباب وغنّت لبنان. وعلى الرغم من تصريحه مراراً وتكراراً بأنه لا يحبّذ دخولها الوسط الفني في هذه السن، دعم عاصي الحلاني ابنته ماريتا وبقوّة، بدايةً بإيقافها إلى جانبه على أدراج بعلبك لإحياء ليالي المهرجان الصيف الماضي، ومشاركته تأدية أغنيتين إحداهما بالعربية والثانية بالإنكليزية، ثم باصطحابها معه إلى رحلة النجوم Stars On Board وإحيائها برفقته سهرة غنائية ممتعة.
    ماريلين وائل جسار
    لفتته موهبة ابنته وأُعجب بصوتها الأخاد، فشجّعها على أن تواصل الغناء وقدّم لها بعضاً من دروس الموسيقى، مشترطاً عدم مطالبتها لاحقاً بدخول الوسط الفني، لما فيه من مشقّة وتعب.غنّت ماريلين بالإنكليزية، فصوّرها والدها الفنان اللبناني وائل جسار وحمّل الفيديو عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك» طالباً من محبيه إبداء آرائهم في صوتها، ففوجئ جمهوره بجمال صوتها وكانت تعليقاتهم إيجابية، آملين أن يتراجع وائل عن قراره ويدعمها فنياً لأن مستقبلاً مهماً بانتظارها.
    تيا ابنة نوال الزغبي…
    لم ترث تيا عن والدتها النجمة الذهبية نوال الزغبي الصوت الجميل بل الجمال. تتميّز بشعرها الأشقر الطويل الأملس وملامح وجهها الناعمة وقامتها الممشوقة، تتبع آخر صيحات الموضة العالميّة وتبرع في تنسيق الملابس، وبدأت تلمع في عالم الموضة والأزياء على أنها Fashionista.
    نالت تيا شهرة واسعة منذ طفولتها حين غنّت لها نوال «يا تيا نورتي هالبيت» بعد ولادتها، وبعد غياب دام سنوات عن الإعلام، بدأت تعتاد على التواجد في دائرة الضوء وتنشر يومياً صوراً لها تظهر إتقانها لاتخاذ وضعيات تصوير مناسبة لصورتها. وقد أعلنت عبر حسابها الخاص على «إنستغرام» أنها متأثرة بالنجمة الأميركية ليدي غاغا Lady Gaga ونجمة الراب إيغي أزاليا.
    مريم ابنة شيرين
    ومن مصر تعتبر شيرين ابنتها مريم نقطة ضعف بالنسبة إليها فهي تبكي وتشعرها بالذنب قبل سفرها، وقد ورثت عنها الحسّ الفني والجرأة. لها دنياها وعالمها الفني، ترقص الباليه وقد حفظت أغنيات والدتها وكل الأغنيات الإنكليزية، وتمضي معظم الوقت في المنزل وهي تغني.
    تفتقد والدتها في غيابها وتقول لها: «أنا لا أحب عملك هذا»، وأحياناً أخرى تقول لها: «أريد أن أصبح فنانة مثلك».
  • حلم الفوازير الرمضانية امام العراقية

    سعدون شفيق سعيد

     عند الحديث عن الفوازير الرمضانية التلفازية لابد لنا من الرجوع الى (ثلاثي اضواء المسرح) الذي ظهر في الخمسينات وبالابيض والاسود وقبل ظهور التلفزيون الملون والذي تابع نجاحاته المخرج الراحل (محمد سالم) والذي قدمه الثلاثي (سمير غانم وجورج سيدهم والضيف احمد) .
    حتى ظهرت علينا الفنانة  (نيللي) في فوازيرها الرمضانية المشهورة مع المخرج الراحل فهمي عبد الحميد .. ثم جاء سمير غانم ليقدم لنا فوازيره الرمضانية بشكل اخر تحت عنوان (بطوطه) التي ابدع بادائها في حينها.. ثم ظهرت في افق الفوازير (شريهان) من خلال كل تلك (التابلوهات) و (الرقصات) الجميلة .. حتى نصل الى محطة الفنانة (غادة عبد الرازق) التي قدمت الفوازير تحت عنوان : (فرح فرح) مع مخرج بحجم محمد خان.
    والذي وددت قوله:
    ان الفوازير الرمضانية مكلفة ماديا للتلفزيون  .. ولكن في  المقابل كانت تستقطب الاعلانات بالملايين وطوال الشهر الفضيل.. حتى ان الشركات المعلنة للترويج عن بضائعها كانت تقدم شقق تمليك وسيارات وغيرها الكثير كجوائز للمشاهدين.
    وبمعنى اخر:
    علينا ان نبحث عن كاتب عراقي للفوازير الرمضانية على غرار تلك الفوازير والتي كان (الفيصل) بكتابتها امثال صلاح جاهين وعبد السلام امين ومحمد رجب .. اولئك الذين كانوا عباقرة في تعميم الفوازير خلال شهر رمضان المبارك بمثل تلك النكهة  وكل ذلك السحر والجمال.. واليوم يحق لي ان اتذكر محاولة الفنان الكوميدي هاشم سلمان على طريق الولوج اىل مثل هكذا فن تلفازي رمضاني.. لكن محاولته باءت في حينها لاسباب قد تكون مجهولة لحد اليوم.
    والتساؤل المشروع : هل بأمكان شبكة الاعلام العراقي ومن خلال قنواتها الفضائية العراقية تقديم الفوازير الرمضانية ؟.
  • محمد عدوية: زوجتي صديقتي ولـم أقلد والدي

    رغم شهرة والده الكبيرة كأبرز نجوم الغناء الشعبي، إلا أنه كان حريصاً على ألا يقع في فخ تقليده، وأن يقدم نفسه في عالم الغناء بشكل مختلف. المطرب الشاب محمد عدوية، ابن الفنان أحمد عدوية، يكشف لنا الكثير من جوانب حياته الشخصية التي لا يعرفها أحد. يتكلم عن زوجته، وهواياته، وعلاقته بالرياضة والقراءة والأكل والسيارات والموضة.
    فلسفتي في الحياة: «إنَّ الله لا يضيّع أجر من أحسن عملاً»، فأنا أبذل كل ما في وسعي بعملي، أرضى بكل ما كتبه الله لي، سواء كان خيراً أو شراً، «عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم».
    موجود دائماً في حقيبة سفري: كل ما أحتاجه من ملابس، وأيضاً أدواتي الإلكترونية كالهواتف الخليوية والأجهزة اللوحية والإلكترونية.
    علاقتي بالتسوق: أحب التسوق، وأرافق زوجتي لشراء احتياجاتنا.
    الفصل الذي أفضله: كل فصول العام.
    النادي الذي أشجعه: الأهلي، فمن صغري وأنا أعشقه وأشجعه دائماً في كل مبارياته، وتجدني حزيناً لدى خسارة الفريق.
    اللاعب المفضل: هناك أكثر من لاعب ولا أفضّل ذكر أسماء حتى لا أنسى أحدهم.
    سيارتي المفضلة: BMW
    أكثر شيء أفتخر به في حياتي: أنني حققت أمنيتي الكبيرة في احتراف الغناء، وقدمت أعمالاً غنائية مميزة جعلت أبي المطرب الكبير أحمد عدوية فخوراً بي.
    الموسيقى التي أحب الاستماع إليها: أستمع كثيراً إلى الأعمال الأجنبية، بالإضافة إلى أعمالنا الشعبية الرائعة القديمة.
    مطربي المفضل: أحمد عدوية، فهو رمز من الرموز التي تربينا على سماعها، ورغم ذلك لم أسع إلى تقليده، وإنما حاولت أن أستفيد منه وفي الوقت ذاته أقدم نفسي بشكل مختلف.
    مطربتي المفضلة: فيروز.
    أغنيتي المفضلة: جميع أغنيات والدي.
    أغنية حققت لي نجاحاً: «الطيب أحسن» كانت صاحبة فضل عليَّ، وأيضاً «المولد» التي قدمتها بطريقة الدويتو مع والدي.
    آخر كتاب قرأته: لست من هواة القراءة.
    آخر فيلم شاهدته: أشاهد أفلاماً كثيرة، سواء كانت عربية أو أجنبية.
    آخر ألبوم استمعت إليه: «شفت الأيام» لعمرو دياب.
    نجمي المفضل: عادل إمام.
    نجمتي المفضلة: يسرا.
    التمثيل: مازال لديَّ هاجس من هذا المجال، فأنا لست ممثلاً وأخشى التجربة، فرغم الأعمال الكثيرة التي عرضت عليَّ للمشاركة فيها، مازلت قلقاً من فكرة التمثيل، فأنا نجحت في الغناء واستطعت أن أترك بصمة.
    المسرح: ربما في بداية الأمر كنت أتخوف من الوقوف على خشبته، لكن مع مرور الأيام أصبحت صديقاً له وأصبح يساعدني في نجاح حفلاتي.
    علاقتي بالموضة: على الفنان دائماً متابعة أحدث صيحات الموضة لكي لا يتأخر عن باقي منافسيه، لكنني أختار ما يناسبني ويناسب عادات وتقاليد مجتمعي الذي تربيت فيه.
    رياضتي المفضلة: ليس لديَّ الوقت الكافي لممارسة رياضات عدة، لكنني أحاول دائماً أن ألعب كرة القدم وأن أحافظ على لياقتي من خلال الذهاب إلى «الجيم».
    أكلتي المفضلة: أحب المكرونة بالبشاميل والكشري.
    وقت الفراغ: أبقى في المنزل وأشاهد الأفلام والمسلسلات العربية مع زوجتي.
    أكثر شيء أحب شراءه: الأشياء المتعلقة بالموسيقى.
    الشيء الذي لا يعرفه الجمهور عني: أنني متواضع للغاية، وأحب دائماً أن أفعل الخير، وأن أتواصل مع الناس، فأنا أكره التعالي والتعامل مع الجمهور بفتور، فلولا الجمهور لما كان هناك فنان ناجح.
    سر النجاح: الكفاح.
    أكثر صفة تميزني: التواضع.
    علّمتني الحياة: عدم إعطاء الثقة الكاملة لأي شخص مهما كانت درجة حبي له.
    الزواج: استقرار وحياة جديدة.
    أكثر شيء يعجبني في المرأة: الطيبة والذكاء.
    أكثر ما يضايقني فيها: الكذب.
    جمهوري: هو سبب نجاحي الأول والأخير، فأنا أعشقه وأتمنى أن أحقق له كل ما يحلم به، ولذلك أحاول دائماً أن أتواصل معه وألبي كل طلباته.
  • كندة علوش: يدفع الفنان دوماً ثمن رأيه السياسي

    مع أنها منتجة فيلم «يوم للستات»، لم تتمسك بالدور الرئيسي عندما قررت المخرجة كاملة أبو ذكري سحبه منها ومنحه لنيللي كريم.
    الفنانة إلهام شاهين تتحدث عن تلك التجربة التي تصفها بالأصعب والأمتع في مشوارها، كما تتكلم عن حقيقة وجود مشاهد ساخنة في فيلمها الأخير «هز وسط البلد»، وتعاونها مع محمد سامي في «ريجاتا»، وسبب اعتذارها عن «شجر الدر». كما تتكلم عن الصديقة التي فقدتها وأكثر ما أحزنها وأسعدها العام الماضي.
    – ما الذي شجعك على خوض تجربة الإنتاج السينمائي مرة ثانية في فيلمك الجديد «يوم للستات»؟
    «يوم للستات» لن يكون أول فيلم يعرض لي في الفترة المقبلة، لأنني بدأت تصوير فيلم «هز وسط البلد» وأيضاً فيلم «ريجاتا». و«يوم للستات» من تأليف هناء عطية وإخراج كاملة أبو ذكري، ويضم كوكبة مميزة من النجوم، مثل محمود حميدة وفاروق الفيشاوي وابنه أحمد وإياد نصار وأحمد داوود، ومن الفنانات نيللي كريم وهالة صدقي وسماح أنور وناهد السباعي، وضيفي الشرف طارق التلمساني ورجاء حسين. 
    وأرى أنها تجربة مهمة وصعبة جداً، لأنني استطعت جمع هؤلاء النجوم معاً في عمل فني واحد، بالإضافة إلى أماكن التصوير أيضاً وعدد الكومبارس. هذه أمتع تجربة إنتاجية وفنية مررت بها في مشواري.
    – ما الذي تقصدينه بذلك؟
    التجربة ممتعة لأنني أتعاون فيها مع المخرجة المتميزة كاملة أبو ذكري التي تهتم بكل التفاصيل الدقيقة في العمل، وتهتم أيضاً بالممثل وتحبه وتوجّهه.
    – لكن يقال عنها إنها ديكتاتورة وعصيبة جداً في التصوير!
    لم ألاحظ ذلك أبداً، وسعدت بالعمل معها في «يوم للستات»، وأنا التي اخترتها لأنني تعاونت معها سابقاً في فيلم «واحد صفر»، لذلك أحببت تكرار التجربة معها.
    – تتعاونين للمرة الثانية مع النجمة نيللي كريم بعد «واحد صفر» أيضاً، كيف ترينها فنياً؟
    نيللي صديقة عزيزة على قلبي قبل أن نكون معاً في «يوم للستات»، وفي الفترة الأخيرة أصبحت تهتم كثيراً بتفاصيل دقيقة في عملها، ومجتهدة للغاية، وتريد تقديم أفضل شيء للجمهور. وهي من أطيب الأشخاص الذين عملت معهم في الفن، لأنها في حالها وتلتزم مواعيد التصوير. وبصدق شديد هي شخصية رائعة للغاية، وأتمنى التعاون معها مراراً وتكراراً.
    – أعلم أنك تحضرين لـ«يوم للستات» منذ تقديمك فيلم «خلطة فوزية». ما الذي جعلك تتمسكين به كل هذا الوقت؟
    كاتبة «خلطة فوزية» هي هناء عطية أيضاً، وكنا لنصوّر «يوم للستات» في الوقت نفسه، لكن الظروف السياسية في مصر حالت دون ذلك، خاصةً أن معظم أحداثه خارجية في الشوارع، والحالة الأمنية لم تكن تسمح. 
    بالإضافة إلى أنني انشغلت عن الفن طوال الثلاث سنوات الماضية، واهتممت أكثر بالأمور والأوضاع السياسية في بلدي، لكن شعرت منذ طرح فكرة الفيلم أنه سيكون عملاً سينمائياً متميزاً.
    – الفيلم متهم بالانحياز إلى المرأة.
    لأن اسمه «يوم للستات»، فكاتبته ومخرجته ومديرة تصويره ومعظم بطلاته سيّدات، وهي تجربة مثيرة للغاية تناقش قضايا عديدة تخص المرأة.
    – هل صحيح أن نيللي كريم أخذت دورك في الفيلم؟
    بالفعل نيللي أخذت دور ليلى الرئيسي في الفيلم بدلاً مني، والاستقرار عليه جاء بقرار كاملة أبو ذكري.
    – ألم تحدث خلافات بينكما بسبب ذلك؟
    أنا ونيللي صديقتان مقربتان جداً، ولا يمكن أن يكون دور فني سبباً لخلاف بيننا أبداً.
    – الكثيرون يرونك مغامرة لأنك تنتجين الفيلم على نفقتك الخاصة في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها، فما تعليقك؟
    أولاً الفيلم الجيّد سيقبل عليه الجمهور، بالإضافة إلى أنني يجب أن أجتهد في مجالي، وكل شخص عليه دور في هذا التوقيت من عمر الوطن، وأنا كفنانة يجب أن أعطي السينما مثلما أعطتني شهرة ونجاحاً لكي تتطور وتصبح صورتها رائعة أمام العالم.
    – ألا يشغلك تحقيق الفيلم إيرادات عالية؟
    لا يشغلني أبداً لأنني لست تاجرة وإنما فنانة، وأريد تقديم هدية قيّمة للسينما المصرية لأنني أقول دائماً إنها صنعتني كفنانة، وحان الوقت لرد الجميل لها.
    – كيف ترين مستقبل السينما المصرية؟
    ستصبح أفضل، لأننا جميعاً حدث بداخلنا تغيير جذري في السنوات الماضية، ليس في الفن فقط وإنما في جميع مجالات الحياة، وأدركنا جيداً قيمة بلادنا عندما كنا سنفقدها في وقت من الأوقات. لذلك أعتقد أن طريقة تفكيرنا تغيّرت كثيراً، وذلك سينعكس بالضرورة على السينما من ناحية الموضوعات التي ستقدم فيها، وأرى أن هناك مخرجين سيكون لهم شأن كبير، مثل كاملة أبو ذكري ومحمد أبو سيف ومحمد سامي أيضاً. 
    شاركت أخيراً في لجنة تحكيم المهرجان القومي للسينما ووجدت أن هناك ستة مخرجين شباب متميزين، وذلك أشعرني بالطمأنينة على حال السينما، وأشعر بأن 2015 ستكون سينمائياً متميزة بدرجة كبيرة.
    – هل صحيح أن فيلم «هز وسط البلد» يحوي مشاهد ساخنة كما ردّد الكثيرون؟
    ليس فيه أي مشاهد ساخنة، وهو تأليف محمد أبو سيف وإخراجه، ويضم كوكبة من النجوم، مثل زينة وحورية فرغلي وهياتم ودانا حمدان وفتحي عبد الوهاب وعمر حسن يوسف ولطفي لبيب ومحمود قابيل وتامر عبد المنعم وأنوشكا، ويحكي يوماً في حياة المصريين بكل فئاتهم وطبقاتهم، ويتناول أوجه الفساد الموجودة في أي مهنة.
    – حضرت مهرجان القاهرة السينمائي الماضي، ما تقويمك له؟
    لم أحضر سوى حفلة الافتتاح لتشجيع المهرجان والقائمين عليه، وذلك بسبب انشغالي بتصوير أعمالي الفنية، ولم أستطع متابعة المهرجان، لكن أحببت المشاركة. 
    وأنا أعيب على الفنانين المصريين عدم وجودهم في مهرجان بلدهم على الدوام، لأن ذلك مهم للغاية حتى لو لم يكن لديَّ فيلم في المهرجان أو سيجري تكريمي.
    بالإضافة إلى أنني أؤكد أننا أقمنا المهرجان هذا العام في ظروف صعبة للغاية، بعد توقفه سنتين تقريباً، لذلك يجب أن نغضّ الطرف عن أي سلبيات حدثت فيه، لأننا لن نستطيع إصلاح كل شيء بين يوم وليلة.
    – كيف وجدت تجربة يسرا كأول رئيسة لجنة تحكيم في مهرجان القاهرة السينمائي الماضي؟
    يسرا فنانة واسم كبير وشخصية وواجهة مشرفة للسينما المصرية، وسعدت بأنها كانت رئيسة لجنة تحكيم، كما أنها كانت عضو ورئيسة لجنة التحكيم في العديد من المهرجانات خارج مصر.
    – كيف تجدين العمل للمرة الأولى مع المخرج محمد سامي في فيلم «ريجاتا»؟
    هو مخرج رائع أستمتع كثيراً بالعمل معه، ورغم أن تجاربه السينمائية والتلفزيونية قليلة استطاع ترك بصمة كبيرة، لأنه نشيط للغاية ويعمل أكثر من 20 ساعة في اليوم ويحب عمله كثيراً. 
    ويضم الفيلم مجموعة مميزة من الفنانين، مثل عمرو سعد ورانيا يوسف وفتحي عبد الوهاب وأحمد مالك وأمير شاهين، وأتمنى أن يحقق نجاحاً كبيراً، وأجسد فيه مأساة مرض السرطان بمظهر وأسلوب مختلفين.
    – هل خطفتك السينما من الدراما؟
    بالفعل السينما أخذتني كثيراً من الدراما التلفزيونية، وحتى هذه اللحظة لم أستقر بشكل نهائي على أي عمل تلفزيوني جديد.
  • مخرج سينمائي يستحوذ على الميزانية مرتين !!

    سعدون شفيق سعيد

     مؤخرا دخلت عالم التصوير السينمائي الكاميرا الرقمية حتى باتت تستخدم في انتاج الافلام السينمائية الرقمية (سينما الديجتال) نظرا لتكلفتها البسيطة  والمؤثرة والتي لا تقارن بالتكلفة الباهظة للطرق التقليدية التي كان المعمول بها في الانتاج السينمائي بكاميرات التصوير السينمائي المعتادة والتي كانت تكلف الملايين من الدولارات عند تصويرها وانتاجها لاي فلم من الافلام وفي مقدمتها الافلام الهوليودية.
    بينما نجد ان فيلما من افلام الرعب قد تم تصويره بكاميرة الديجتال قد كلف (35) الف دولار فقط.. ومع ذلك حقق ارباحا وصلت الى (140)  مليون دولار.. اي ان تلك الارباح توازي او تساوي الافلام المنتجة بالكاميرات المعتادة والتي تبلغ تكلفتها الملايين!!.
    وهنا يبدوا الفرق شاسعا ما بين الافلام التي تصور بكاميرات الديجتال الرقمية والارباح التي تحققها .. وما بين الافلام  التي تصور بالكاميرات المعتادة والارباح التي تحققها.. حيث يكون الفارق لصالح الافلام المنتجة عن طريق سينما الديجتال!!.
    والذي حدث خلال تصوير مجموعة الافلام العراقية المختارة لعام 2013 باعتبار بغداد عاصمة للثقافة العربية ان المخرج العراقيث محمد شكري جميل قد اصر على شراء الكاميرا المعتادة والمتطورة  قياس (35 ملم) لتصوير فيلمه (المسرات) الماخوذ عن رواية الكاتب العراقي الراحل فؤاد التكرلي.. ومما حرم الكثير من زملائه بتنفيذ افلامهم المختارة للمشروع لان الكاميرا المذكورة قد استحوذت على الميزانية المرصودة لانتاج (21) فيلما بينما الذي تم انتاجه اربعة افلام فقط!!.
    علما بان المخرج المذكور سبق له وان استحوذ قبل التغيير على ميزانية دائرة السينما والمسرح والتي كانت مخصصة لانتاج اكثر من خمسة افلام كان من المقرر انتاجها خلال العام الذي انتج فيه فيلم (الملك غازي) فما اشبه اليوم بالبارحة !!.
  • ماريا في كواليس كليبها الجديد حلم باللغة الأرمينية

     
    ÊÓÊÚÏ ÇáãØÑÈå ÇáÃÑãíäíÉ ãÇÑíÇ¡ áØÑÍ Ãæá ÃáÈæã ßÇãá áåÇ ÈÇááÛÉ ÇáÃÑãíäíÉ ÈÚäæÇä “ãì íÑÇÒ Mi Eraz” æÊÚäì ÈÇáÚÑÈíÉ ” Íáã A Dream”¡ ÍíË íØÑÍ ÇáÃáÈæã íæã ÚíÏ ÇáÍÈ ÇáãæÇÝÞ ÇáÑÇÈÚ ÚÔÑ ãä ÔåÑ ÝÈÑÇíÑ ÇáÌÇÑì Ýì ÃÑãíäíÇ æÃæÑæÈÇ æÃãÑíßÇ æÇáæØä ÇáÚÑÈì Ýì äÝÓ ÇáÊæÞíÊ¡ ßãÇ ÓæÝ ÊØÑÍ ãÇÑíÇ Ýì äÝÓ Çáíæã ÝíÏíæ ßáíÈ ÌÏíÏ ááÃÛäíÉ “Íáã” Úáì ÞäÇÉ ãÒíßÇ ÇáÝÖÇÆíÉ æÓíßæä ãÕÍæÈ ÈÊÑÌãÉ ÈÇááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ ÍÊì íÊÓäì ááÌãåæÑ ÇáÚÑÈì Ýåã ãÚÇäì ßáãÇÊ ÇáÃÛäíÉ æÊÙåÑ ãÇÑíÇ Ýì ÇáßáíÈ ÇáÌÏíÏ ÈÇááæß ãÎÊáÝ. æÞÇáÊ ãÇÑíÇ Åä ÇáÃáÈæã ÇáÌÏíÏ íÖã ËãÇäí ÃÛÇäì åì: “Íáã” æ”ÚíÏ ãíáÇÏ ÓÚíÏ” æ”ÇäåÖæ íÇ ÃÑãä ” æ”ÇäÓÇäí” æ”ãÇ Ýí ÍÈ” æ” ãÔ ÍÓÇãÍ” æ”ÑÓÇáÉ ÚÑæÓ” æ”ÑæÍ ÈÚíÏ” æßá ÇáÃÛÇäì ÈÇááÛÉ ÇáÃÑãíäíÉ¡ æÞÏ ÊÚÇæäÊ ãÇÑíÇ Ýì ÇáÃáÈæã ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáãáÍäíä æÇáÔÚÑÇÁ ÇáÃÑãä ãäåã ÇÑãÇä ÇäÊæäíÇä æÇáÐì ßÊÈ ßáãÇÊ ææÖÚ ÃáÍÇä ÃÛäíÉ Íáã – ãì íÑÇÒ. 
    æÚä ÓÈÈ ÃÞÏÇãåÇ Úáì ÊÌÑÈå ÊÞÏíã ÃáÈæã ÛäÇÆì ßÇãá ÈÇááÛÉ ÇáÃÑãíäíÉ¡ ÞÇáÊ ãÇÑíÇ: áÃääì ÃÑãíäíÉ æÃÚÊÒ ÈÈáÏì æËÞÇÝÊì æáÛÊì¡ ßãÇ Ãäå ßÇä Íáãì Ãä ÇÚÑÝ ÇáæØä ÇáÚÑÈì ÈÇáËÞÇÝÉ æÇáãæÓíÞì æÇááÛÉ ÇáÃÑãíäíÉ¡ ÎÇÕÉ æÃä ãæÓíÞÇäÇ ÇáÃÑãíäíÉ ãÚÑæÝå Úáì ãÓÊæì ÇáÚÇáã æ ãÍÈæÈå ÌÏ Ýì ÃæÑæÈÇ¡ ÝãËá Ýì ÓÈÇÞ íæÑæ ÝíÌä ÊÍÊá ÇáÃáÍÇä ÇáÃÑãíäíÉ ÇáãÑÇÊÈ ÇáÃæáì¡ æåÐÇ ÇáÚÇã ÇÍÊáÊ ÇáãæÓíÞì ÇáÃÑãíäíÉ ÇáãÑÊÈå ÇáËÇáËå ßÃÌãá ãæÓíÞì æÃáÍÇä ÃÛÇäì Ýì ÃæÑæÈÇ¡ ÝßÇä åÏÝì Ãä ÊÕá ãæÓíÞÇäÇ æËÞÇÝÊäÇ áÌãåæÑì æãÍÈíäì Ýì ÇáæØä ÇáÚÑÈì æÇáÐì íÚäì äÌÇÍì Ýíå ÇáßËíÑ áì¡ ÍíË Ãä åÐÇ ÇáÌãåæÑ ÐæÇÞ æãÍÈ ááãæÓíÞì æáÞÏ ÛäíÊ áå ÈÇááåÌÉ ÇáãÕÑíÉ æÇááÈäÇäíÉ æÃÍÈäì æãäÍäì ÇáäÌÇÍ æÇáËÞÉ¡ æÇÊãäì Ãä ÊÍÙì ÃÛäíÇÊì ÈáÛÊì ÇáÃã äÝÓ ÇáäÌÇÍ æÇáÞÈæá áÏì ÇáÌãåæÑ ÇáÚÑÈì Åä ÔÇÁ Çááå æÃä íÍÈäì Ýì Çááæä ÇáÌÏíÏ ÇáÐì ÓÃÙåÑ Èå Ýì ÇáßáíÈ æÇáÃáÈæã æíÍÈ ÇáãæÓíÞì ÇáÃÑãíäíÉ¡ ßãÇ ÃÍÈåÇ ÇáÌãåæÑ Ýì ãäÇØÞ ÚÏå ãä ÇáÚÇáã. 
  • باسم يحيى: أعطيت يارا الأغنية التي منحتها الشهرة ولـم تشكرني

    ãÇ ÇáÐí íäÞÕ ÝäÇäÇð æãáÍøäÇð æßÇÊÈÇð ÔÇÈÇð æÖÚ ÃÔåÑ ÇáÝäÇäíä ËÞÊåã Èå æÛäøæÇ ãä ÃÚãÇáå¡ æÇãÊáß ÇáÔßá æÇáÍÖæÑ¡ ãä Ãä íÓØÚ äÌãå¿
    íÚÇäí ÈÇÓã íÍíì ãä ÊÚÊíã ÅÚáÇãí æíÊÓÇÁá Úä ÓÈÈå. æíÕÑøÍ Ãäå áíÓ «æÞÍÇð» áßí íÝÑÖ äÝÓå Úáì ÇáÌãåæÑ æíÝÊÚá ÖÌøÉ Íæá ÇÓãå. 
    åæ ãáÍøä «äÓíÊåÇ»¡ ÂÎÑ ÃÛäíÉ ÕÏÑÊ ÈÕæÊ ÇáÝäÇä ÇáãÚÊÒá ÝÖá ÔÇßÑ¡ ÇáÃÛäíÉ ÇáÊí ÊÓÑøÈÊ æÇäÊÔÑÊ ÈÚÏ ÅÚáÇäå ÎÈÑ ÇáÇÚÊÒÇá¡ æÇáÊí ÇÚÊÈÑåÇ ÇáÈÚÖ ÊãåíÏÇð áÚæÏÊå Åáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ. Ýåá ßÇä ÊÓÑíÈåÇ ãä ãÕáÍÉ ÈÇÓã¿ æãÇ åí ÇáÑÓÇáÉ ÇáÊí ÊæÌøå ÈåÇ Åáì ÇáÌãåæÑ æÅáì ÔÇßÑ¿! 
    • ãä åæ ÈÇÓã íÍíì¿
    ÔÇÈ áÈäÇäí ãä ÇáÈÞÇÚ¡ ÇäØáÞÊ ãä ÈÑäÇãÌ «ÓÊæÏíæ ÇáÝä» ÚÇã 2001 æäáÊ ãíÏÇáíÉ ÐåÈíÉ Úä ÝÆÉ ÇáÃÛäíÉ ÇáØÑÈíÉ ÇáÚÑÈíÉ. ÛäøíÊ Ýí áÈäÇä æÇáÎáíÌ æáÍøäÊ áÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáäÌæã ÃãËÇá ÑÇÛÈ ÚáÇãÉ æÝÖá ÔÇßÑ æíÇÑÇ æÃíãä ÒÈíÈ æÛíÑåã.
    •åá ÊØãÍ Åáì äÌæãíÉ ÇáÊáÍíä Ãã ÇáÛäÇÁ¿
    ÇáÊáÍíä æÓíáÊí Åáì ÇáÛäÇÁ! ÃÍÇæá ÇÓÊÛáÇáåÇ ÞÏÑ ÇáãÓÊØÇÚ áßí ÃËÈÊ äÝÓí ßÝäÇä¡ ÝÃäÇ Ýí ÇáÃÓÇÓ ãÛäòø¡ ãæåÈÊí ÛäÇÆíÉ æãåäÊí ÊáÍíäíÉ.
    •ÚæÏÉ ÇáÝäÇä ÇáãÚÊÒá ÝÖá ÔÇßÑ ÇáÅÝÊÑÇÖíÉ Åáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ ßÇäÊ Úä ØÑíÞ ÃÛäíÉ ãä ÃáÍÇäß. ÃÛäíÉ «äÓíÊåÇ» ÇáÊí ÕÏÑÊ Úáì «íæÊíæÈ» ÈÚÏ ÅÚáÇäå ÎÈÑ ÇÚÊÒÇáå ÇáÝä äåÇÆíÇð. ÍÏøËäÇ Úä ÇáÃÛäíÉ æÚä ÚáÇÞÊß ÈÝÖá æÚä áÞÇÆßãÇ ÇáÃÎíÑ.
    áÍøäÊ áÝÖá ÃÛäíÊíä ßÇä ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä íÖãøåãÇ Åáì ÃáÈæãå ÇáÃÎíÑ. ÇáÊÞíÊå ÞÈá 3 ÓäæÇÊ áÊÓáíãå ÇáÚãáíä¡ ÞÕÏäÇ ÇáÇÓÊæÏíæ ãÚÇð áÃßËÑ ãä ãÑøÉ æÇÌÊãÚäÇ Ýí ãäÒáå¡ æáã ÃÊæÞøÚ íæãÇð Ãä íßæä ãÕíÑ åÐÇ ÇáÊÚÇæä Úáì åÐÇ ÇáÔßá…
    • ÊÓÑíÈ ÇáÃÛäíÉ ßÇä áÕÇáÍß!
    ÇáÃÛäíÉ ÌãíáÉ ÌÏÇð «ÍÑÇã ãÇ ÊäÒá».
    • ÇáÃÛäíÉ ÕÏÑÊ áßä ÇáÖæÁ áã íÓáøØ ÚáíåÇ ßãÇ íÌÈ…
    áã ÊõÏÚã Ãæ ÊäÊÔÑ ÈÓÈÈ ÇáãÔßáÇÊ ÇáÞÇäæäíÉ ÇáÊí íÚÇäí ãäåÇ ÝÖá æÇáÇäÞáÇÈ ÇáÐí ÞÇã Èå. áßä ÇáäÇÓ ÃÍÈøæåÇ æÊÏÇæáæåÇ ÚÈÑ ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí æÊÍÏøËÊ ÚäåÇ ÇáÕÍÇÝÉ æáæ ÈÓáÈíÉ.
    •ßÊÈÊ áÜ íÇÑÇ æáÍøäÊ áåÇ ÅÍÏì ÃÔåÑ ÃÛäíÇÊåÇ ÇáÊí ÇäØáÞÊ ÈåÇ «áæ ÈÓ ÈÕáí»¡ áãÇÐÇ áã ÊßÑÑÇ åÐÇ ÇáÊÚÇæä¿
    ÚÊÈí ßÈíÑ Úáì íÇÑÇ¡ ÝÞÏ ÃÚØíÊåÇ ÇáÃÛäíÉ ÇáÊí ãäÍÊåÇ ÔåÑÉ Ýí ÈÏÇíÇÊåÇ æáã ÊÔßÑäí Ãæ ÍÊì ÊÊæÇÕá ãÚí áÓãÇÚ ÃáÍÇä ÌÏíÏÉ ãä ÈÚÏåÇ.
    • åá ÚáÇÞÊß ÈãÏíÑ ÃÚãÇáåÇ ÇáãáÍä ØÇÑÞ ÃÈæ ÌæÏÉ ÌíÏÉ¿ ÈãÇ Ãäå ãä íÎÊÑ áåÇ ÇáÃÛäíÇÊ…
    ßäÇ äáÊÞí Ýí ÌãÚíÉ ÇáãÄáÝíä æÇáãáÍäíä Ýí áÈäÇä áßääÇ áÓäÇ ÕÏíÞíä¡ ãÚÑÝÊäÇ ÓØÍíÉ æÍÊì Ýí ÊÚÇæääÇ ÇáÓÇÈÞ Êãø ÇáÃãÑ Úä ØÑíÞ ÕÇÍÈ ÞäæÇÊ «ãíáæÏí» ÌãÇá ãÑæÇä.
    • åá Ýí ÌÚÈÊß ÃáÍÇä ÊáíÞ ÈÜ íÇÑÇ¿
    ÈÇáÊÃßíÏ.
    •ÌÏíÏß ãÚ Ãíãä ÒÈíÈ ÓíÕÏÑ ÞÑíÈÇð¡ ÃÎÈÑäÇ Úä ÊÝÇÕíá ÇáÚãá.
    Ãíãä ÕÏíÞí æÃÞÑÈ ÇáÝäÇäíä Åáì ÞáÈí¡ ÃÍÈ ÕæÊå æÞÏ Ûäøì ãä ÃáÍÇäí 3 ÃÛäíÇÊ æÇäÊåì ÃÎíÑÇð ãä ÊÓÌíá «ÚÒøÇÈí» Ýí ÇáÇÓÊæÏíæ¡ ÈÚÏãÇ ÃÏøÇåÇ ãÈÇÔÑÉ Ýí ÅÍÏì ÅØáÇáÇÊå ÇáÊáÝÒíæäíÉ¡ æÞÏ ßÊÈåÇ ÇáÔÇÚÑ ÇáÃÑÏäí ÅíåÇÈ ÛíË ææÒøÚåÇ ãÇÑß ÚÈÏ ÇáäæÑ¡ æÓæÝ ÊÕÏÑ ÈÚÏ ÃíÇã.
    • ÃäÊ ãÞÑøÈ ãä ÚÇÆáÉ Çáãæáì ÇáÊí ÊÏíÑ ÃÚãÇá ÕÇÈÑ ÇáÑÈÇÚí¡ åá ãä ãÔÑæÚ ÊáÍíäí áå¿
    ÃÍÖøÑ áÕÇÈÑ ÈÚÖ ÇáÃáÍÇä ÇáËÞíáÉ ÇáÊí ÊáíÞ ÈÕæÊå æÞÏÑÇÊå ÇáÕæÊíÉ.
    • ãä åæ ÇáäÌã ÇáÐí ÊØãÍ Åáì Ãä íÛäøí ãä ÃáÍÇäß¿
    ÃÑÓáÊ Åáì ÅáíÓÇ DemoáÃÛäíÊíä ÂãáÇð Ãä ÊÖãøåãÇ Åáì ÃáÈæãåÇ ÇáÌÏíÏ. ßãÇ ÃÑÛÈ Ýí ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáäÌãíä æÇÆá ßÝæÑí æãáÍã Òíä¡ æÃÍÖøÑ ÈÚÖ ÇáÃáÍÇä áÝÇÑÓ ßÑã.
    • ãÇÐÇ Úä ÈÇÓã íÍíì ÇáÝäÇä¿
    ÝæÌÆÊ áÃä ÇáÃÛäíÇÊ ÇáÊí ÃÕÏÑåÇ áÇ ÊÃÎÐ ÍÞåÇ ãÚ ÃäåÇ ÌãíáÉ ÌÏÇð¡ ÃßÇä «Ýí áíáÉ» ÇáÊí ÕæøÑÊåÇ ÝíÏíæ ßáíÈ ÞÈá ÓäæÇÊ Ãæ «ßáøä Åáß» ÇáÊí ÃÕÏÑÊåÇ ÃÎíÑÇð æÛíÑåãÇ.
    • åá ÊÚÊÈÑ äÝÓß ãÞÕøÑÇð ÈÍÞ ãæåÈÊß¿
    ÃÚÊÑÝ ÈÊÞÕíÑí áßä ÇáÅäÊÇÌ ÇáÔÎÕí áíÓ ÈÇáÃãÑ ÇáÓåá.
    •åá ÓÈÞ Ãä ÊÚÇæäÊ ãÚ ÔÑßÉ ÅäÊÇÌ¿
    áã ÃäÖãø Åáì Ãí ÔÑßÉ¡ ÃäÊÌÊ áäÝÓí ãäÐ ÇäØáÇÞÊí æÃÍÖøÑ ÍÇáíÇð áÅÕÏÇÑ ÃÛäíÉ ÌÏíÏÉ.
    • åá ÊÌíøÑ ßá ãÇ ÊÌäíå ãä ÇáÊáÍíä ááÃÛäíÇÊ ÇáÎÇÕÉ¿
    ãÏÎæáóí ãä ÇáÛäÇÁ æÇáÊáÍíä ãÌÏò¡ áßä ÇáÅäÊÇÌ áäÝÓí íÑåÞäí. ÝÈÚíÏÇð Úä ÊäÝíÐ ÇáÃÛäíÉ¡ ÊØáÈ ÇáÅÐÇÚÇÊ ãÈÇáÛ ßÈíÑÉ áßí ÊÈËøåÇ¡ æíÍÊÇÌ ÊÕæíÑ ÇáßáíÈ Åáì ãæÇÒäÉ ÚÇáíÉ æíÊØáøÈ ÚÑÖå Úáì ÇáÞäæÇÊ ãÈáÛÇð áíÓ ÈÇáÞáíá ÃíÖÇð.