التصنيف: فنون

  • اوكي مفردة في لغة الضاد !!

    سعدون شفيق سعيد

     تظهر ما بين فترة واخرى وعبر الشاشات الفضائية مذيعة او مقدمة  للبرامج.. ولكن الغريب في الامر ان تلك الشحصية النسائية تريد ان تفرض تواجدها في الساحة الاعلامية ولكن من خلال النظرية القائلة (خالف تعرف) وعلى ذات الطريقة التي ظهر فيها في بغداد الشخصية الظريفة (حسون الامريكي) حيث كان يظهر على هيأة كاريكاتيرية بدءا من حذائه المسمى في ذلك الزمان بحذاء (جم جم) المقتبس من الفيلم الهندي والذي يحمل ذات الاسم .. ولكنه اضاف اليه اجراسا كي تلفت اصواتها المارة في شارع الرشيد.. واستزادة بالمخالفة كان يرتدي الشورت القصير والتيشرت بدون اردان كي يظهر جسده (المشعر) والذي يضيف لسمرته مسحة داكنه تلفت الانتباه !!.
    وفوق هذا وذاك كان يقود بيده كلبا من الكلاب ذات الشعر الطويل !!.
    حتى جلب انتباه الفنان الراحل فخري الزبيدي فقدمه في حلقة من حلقات برنامجه (صندوق السعادة) ولم يكتف بذلك .. بل اظهره ثانية في برنامجه الاخر (شايف خير) ..
    علما بأن (حسون الامريكي) يشبهه كنسخة طبق الاصل مع الفنان الراحل الكوميديان (نجاح الموجي) المصري..
    المهم ان تلك المذيعة الفضائية وامثالها  ارادت ان تفرض تواجدها على الشاشة ومن خلال مخالفتها لعدة امور كي تعرف لدى المشاهدين .. وعلى ذات الحالة التي ظهر عليها حسون الامريكي في الستينات .. علما بان اول مخالفة لها انها (تلكن) و (تلحن) بلهجة غير عراقية .. وهي خليط ما بين المصرية واللبنانية .. وضربت عرض الحائط قواعد اللغة العربية لكونها لا تفقه من تلك اللغة الجميلة .. لغة الضاد  سوى كلمة (اوكي) .. والى جانب ذلك كانت تؤمن بالرزق ورق من الالوان وفي مقدمتها (الليموني) و (العنبرلي) و (البمبي) .. ولا تكتفي (بطلة واحدة) لانها تريد ان (تسبي العباد) .. ولا علاقة لها بالفراهيدي او حتى سيبويه !!.
  • هيا عبدالسلام : أبحث عن الجرأة وهذه حقيقة زواجي من فؤاد علي

    في حديث صريح جداً، وضعت النجمة هيا عبدالسلام النقاط على الحروف، وردّت دون تردّد على جميع ما أثير عنها وعن أعمالها التي قدمتها في شهر رمضان، والتي توّجت من خلال استفتاء مجلة” سيدتي” لمسلسلات وبرامج رمضان 2014 بجائزتي أفضل ممثلة خليجية عن مسلسلي: “للحب كلمة” و”مسكنك يوفي”. هيا عبدالسلام تحدثت عن المؤامرات التي تعرضت لها مؤخراً، مؤكدة أنها لم تتأثر بها ولا تستطيع توجيه الاتهام لأشخاص معينين؛ لأنها تربّت على عكس ذلك، وأشارت إلى طبيعة علاقتها مع زميلاتها وزملائها، نافية ارتباطها وزواجها من الفنان فؤاد علي، وذكرت شروطها ومواصفات زوج المستقبل في الحوار التالي:
    قدمت 3 أعمال دفعة واحدة خلال شهر رمضان الفائت، ألم تخشي من تشتت الجمهور؟
    لله الحمد، حققت مسلسلاتي التي قمت ببطولتها في شهر رمضان الفائت متابعة كبيرة بشهادة الجمهور والنقاد، سواء كان «للحب كلمة» أو «مسكنك يوفي» أو «يا من كنت حبيبي». ولا أخفيك أنني أبحث عن الكيف على حساب الكم ولازلت أعتبر نفسي في عز وذورة نشاطي الفني، ناهيك عن أن التنويع صعب في اختيار الأدوار التي تعرض علي. فالجمهور يترقب ما هو جديد ومختلف عن الأعمال السابقة التي قدمتها. ومن هنا، تكمن المعادلة الصعبة
    بين الكمّ والكيف معاً، لأنني لا أرضى بنجاح عمل واحد فقط على حساب العملين الآخرين؛ لأنني حرصت على تقديم شخصيات مختلفة بجميع تلك الأعمال.
    وماذا عن الـ «نيو لوك» في شخصية دينا بمسلسل «للحب كلمة»؟
    الـ «نيو لوك» الذي ظهرت به في شخصية دينا بمسلسل «للحب كلمة» تطلبته ظروف العمل وشخصية الفتاة الحرة بآرائها وأفكارها والعنيدة أيضاً، والتي تعيش مدللة من والديها وتقود مركبة رياضية. وهي نموذج واقعي وموجود بمجتمعاتنا وتسعى لترسيخ والتأكيد على القاعدة الاجتماعية والنفسية «لا تحكم على الإنسان من منظره الخارجي بعيداً عن جوهره ومعدنه الحقيقي». وواقعياً، لن أقصّ شعري بهذه الطريقة وأظهر بتلك التسريحة.
    هل تفضلين أيضاً قيادة المركبات الرياضية؟
    نعم، ولديّ واحدة منها أستمتع بقيادتها ولكني أقودها بسرعة معقولة وألتزم بقواعد المرور.
    تجنّوا عليّ
    كان من المفترض أن تقومي ببطولة فوازير رمضان على شاشة أبوظبي؟
    بالفعل، كان هناك مشروع لتقديم فوازير على شاشة أبو ظبي الفضائية برمضان الفائت، وكانت المفاوضات مبدئية. ولكن، مع ضيق الوقت، لانشغالي بتصوير 3 أعمال معاً والشروط التي وضعتها بضرورة الظهور بشكل مختلف؛ لأنني مقتنعة تماماً أنني لست فنانة استعراضية رغم كوني بنتاً للمسرح، وعندما يحين وقت تقديمي للفوازير لا بد أن أكون مرتاحة لظروف التجربة بشكل كامل. فهناك قيود معينة سألتزم بها من المستحيل تجاوزها.
    ما تقييمك لعام 2014؟
    كانت سنة عجيبة وجميلة معاً.
    ولكنك تعرضت لمؤامرات مختلفة وشائعات وصلت إلى حياتك الشخصية واتهامك بقضية مخدرات؟
    لا أعلم من وراء تلك المؤامرات والتي لم تحرك شعرة برأسي لأنني واثقة بنفسي وبجمهوري، وأصدقك القول إن تربيتي والأجواء الأسرية التي نشأت بها تمنعني من أن أوجّه أصابع الاتهام لأي شخص تسبّب بنشر صورة من أوراقي الشخصية والتجني عليّ في قضية مخدرات، رغم أنني كنت حينها خارج الكويت أقضي إجازتي في تركيا. وعموماً، القضية يتولاها أحد المحامين ولم أسأله عنها بعد، فالقضاء الكويتي العادل سينصفني كما ينصف المظلومين دوماً، وربما سؤالك يجعلني أساله عن القضية وماذا حدث بها «تضحك»، وكما قلت لك لا أستطيع من منطلق مبادئي وتربيتي أن أتعامل مع الآخرين بسوء نية وأوجّه اتهاماً مباشراً لأشخاص معينين. ولا أجزم أن نجاحي خلال أعمالي الثلاثة بشهر رمضان استفز البعض من ضعاف النفوس لتدبير مؤامرة وإشاعة بغيضة؛ لأن توقيتها جاء بالصدفة بعد نجاحي حينها.
    يؤخذ عليك الطيبة في إجاباتك، رغم أن كل المؤشرات تشير إلى وجود فعل فاعل بنشر صورة من رخصة المرور؟
    مثل هذه الأمور سهلة بنشر الإثباتات الشخصية لأي شخص ولا تقتصر على الفنانين أو المشاهير.
    ماذا عن انتقاد فهد العليوة مؤلف «للحب كلمة» والفنان أحمد حسين لإخراجك المسلسل؟
    ولماذا قاموا باستلام جوائزهم عن المسلسل بأحد المهرجانات؟! عموماً، لا تعليق، فالكلام سهل جداً!
    ما أتمناه من شقيقتي
    يقال إنك حالياً الأغلى أجراً بين الفنانات في الكويت؟
    لا أعرف أجور زميلاتي الأخريات حتى أجيب عن سؤالك، لكني أقوم برفع أجري باستمرار بعد الانتهاء من كل مسلسل ناجح.
    وأجرك كمخرجة؟
    أؤكد لك أن أجري كمخرجة الآن مساو للمخرجين المتميزين حالياً في الوسط الفني الخليجي.
    ماذا عن شقيقتك المخرجة لولوة عبدالسلام؟
    أتمنى أن يأتي يوم وأكون ممثلة في مسلسل تقوم بإخراجه شقيقتي لولوة. ونحن نشجع بعضنا البعض باستمرار، وقد حالت ارتباطاتها مؤخراً دون أن نتعاون معاً، وهي تحضّر لعدّة أعمال ستكون مفاجأة للجميع، أتمنى لها التوفيق بها.
  • ميريام عطا الله : لا أتسلق على أكتاف غيري..

    تخرجت من ستار أكاديمي منذ عشر سنوات، علما انها لم تفز باللقب الا انها شقت طريقها باحتراف الى ان وصلت الى النجومية، متفوقة بذلك على اخوتها في البرنامج.
    مرحة ومتواضعة، ذكية وتملك من الصوت والاحساس الكثير حيث تتنقل بين الطرب والسريع مثل تنقل النحلة الجامعة للرحيق، ميريام عطا الله خصت موقع الفن بحديث تناولنا به مواضيع عديدة… 
    أحييت مؤخراً حفلين ليلة رأس السنة في مطعم ايولي ومطعم هيريتاج اخبرينا عن اجواء الحفل
    الحفلان كانا جميلين جدا كنت اتمنى تواجدكم وفرحت جدا عندما غنيت “بولاد” وردد الجمهور الاغنية وكان متفاعلا كثيرا معي الحمد لله كنت سعيدة اكثر مما كنت اتمنى. 
    شاركك بالحفل الفنان ربيع الاسمر، هل من الممكن ان نراك معه في ديو غنائي؟
    فكرة الديو ليست هدفي، ولكن يشرفني ان اقوم بعمل مع ربيع الاسمر ولكن يجب ان يكون المشروع بمكانه، ان كان مع الاستاذ ربيع او فنان آخر. 
     عادة الديو يزيد من شعبية الفنان من خلال إعجاب متابعي الفنان الاول للثاني والعكس، الا تعتقدين انها خطوة ايجابية؟
    بلى ولهذا السبب لا احبذ الديو لانني لا اريد ان يقول الناس انني اتسلق على اكتاف غيري، بل اريد ان اكسب محبة الناس من خلال اعمالي، والدليل انه مرة سئلت عن صداقاتي المقربة في الوسط الفني، فذكرت اسماً معيناً وفوجئت بان البعض بدأ يقول انني اريد ان اكتسب الشهرة على اكتافه ومنذ تلك اللحظة قررت ان لا اقوم بديو او اتحدث مع احد عن صداقاتي الفنية لاتجنب الاقاويل، واساسا انا لا اسعى للوصول عن طريق غيري بل احب ان اتعب وتكون اعمالي نتيجة جهد وتعب وسهر وعندما يصبح هناك من يتقرب مني ليشتهر عندها افكر بالديو. 
    صرحت مرة قائلة بأن الشهرة افقدتك جزءاً كبيراً من المتعة مع العلم بأن الشهرة تعطي الكثير من المتعة
    ربما لان لدي احساس بالمسؤولية تجاه الجمهور والناس الذين دخلت بيوتهم من خلال الشاشة، والشهرة جميلة حيث انك تصبح محاطا بالمحبة ولانني احترم هذه المحبة واتعامل مع جمهوري الذي اصبح جزءا من حياتي على انهم مسؤولية، لذلك فقدت المتعة لانني احاول دائما جاهدة ان اكون عند حسن ظنهم وهذا متعب جدا، فالشهرة مثل المواد المخدرة من يتعاطاها تعطيه شعوراً بالسعادة لفترة الا ان الادمان خطر جدا والشهرة تماما كذلك دائما تطلبها، واتمنى ان احصل على حب الناس اكثر وهذا هو رصيدنا الذي يبقى. 
    كم تسعين الى ان لا تصلي الى مرحلة معينة من الغرور وتبقي تواضعك امام عينيك بعد عشر سنوات من ظهورك في ستار اكاديمي؟
    دائما اقول انه بسبب تواصلي مع محبيني باستمرار ولان اهلي دائما ما ينبهونني لهذا الامر ويصرون على ان اهتم بمعجبيني والذي يخرج من بيت اصيل يعرف ان قيمة الانسان هي بالتواصل مع الآخر الذي يتكامل معه ومع نجاحه فكيف سأتعالى على من يحبني وأنا لا أساوي شيئاً من دونهم. 
    الى اي مدى اختلف برنامج ستار اكاديمي بين موسمه الاول والموسم العاشر؟
    تغيّر الوقت، دائما كل شيء جديد يكون انجح، والظروف العامة السياسية في البلاد المحيطة أثرت، في البداية كانت الظروف مساعدة اكثر والناس لديها فراغ اكثر، وكل ما هو جديد له “رهجة” وكل البرامج في الموسم الاول تلمع وفي الثاني اقل والثالث يقل بريقها تدريجيا، واساسا انا اتابع البرامج كثيرا مع احترامي لهم وهذا العام لم اشاهد اياً من البرامج. 
    هل اختلفت ادارة رلى سعد عن ادارة كلوديا مرشليان؟
    لا استطيع التقييم لانني فعلا لم اتابع، ولو كانت السيدة مرشليان في الموسم الثاني كنا نستطيع المقارنة ولكن ليس بعد 10 سنوات، وكذلك بالنسبة للاساتذة، لان بعض الجمهور كان يتابع الاساتذة ايضا، وعند تغييرهم لم يعودوا يتابعوا.
     ماذا عن الانتاج؟
    مازلت انتج بنفسي، لا احد يساعد الفنان، وبنظر البعض فان الفنان لديه اموال طائلة الا ان هذه الاموال اغلبها تصرف على الاعمال من حيث الاغنيات او الدعم على الاذاعات الذي يصل الى الـ 40 الف دولار خلال شهر، نسعى للتعاون مع الجميع وهذا موضوع محرج ان يتكلم به الفنان ولكن هذه الحقيقة، والمواهب الجديدة لا احد يساعدها ومن ليس لديهم صوت يتنازلون عن اشياء كثيرة مقابل الانتاج ومن لديه صوت وكرامة لا احد ينظر اليه، واتفاجأ انه بعد مسيرة 10 سنوات اعامل مثلما يعامل أي فنان مبتدئ ليس لديه اي رصيد، والكثيرون من النجوم الكبار يعانون من هذه المشكلة، ولكن لا نستطيع ان نلوم المؤسسات لان لديهم ايضا مصاريف وموظفين، كانت هناك شركات تدعم ماديا القنوات عندما كانت الظروف احسن، والاذاعات كانت تبث الاغنيات “لتعبي هوا” من دون مقابل. 
    في ظل هذه الاوضاع بعض الفنانين لجأوا الى التمثيل هل تفكرين بالموضوع خصوصاً ان لديك الكثير من التجارب التمثيلية السابقة؟
    كانت لدي العديد من البطولات وآخرها مسلسل صبايا منذ سنتين، وصورت العام المنصرم مسلسلاً لم يعرض وايضا يوميات مدير عام بجزئه الثاني، وانا احب التمثيل والغناء وكل انواع الفن لانه يلامسني انسانيا، ولكن المشكلة ان الشركات والقنوات يطلبون اسماء معينة وهناك اسماء مسيطرة على البطولات المطلقة لاسباب، واليوم المنتج هو الذي يقرر في حين انه منذ 7 سنوات كان المخرج من يختار. 
    عاطفيا، هل هناك اي بوادر ارتباط قريب؟
    لا حاليا لا. 
    هل يؤثر الارتباط على حياة الفنانة؟
    هناك الكثيرات من الفنانات تزوجن وانجبن وما زلن في اوج نجاحاتهن واحيانا الزوج هو الداعم، ولكن بالنسبة لي عموما من المستحسن ان تتزوج الفتاة باكرا بعمر الـ 25، وكلما تأخرت اصبح الموضوع اصعب، وانا كانسانة اشعر انه من الصعب ان ارتبط، لان من سأرتبط به يجب ان يكون واعيا بما يكفي ليكون فتى احلامي.
      لو اغرمت برجل خيرك بينه وبين الفن ماذا تختارين؟
    من سأختاره عليه ان يكون منفتحا وقابلاً للنقاش، ومن الممكن ان اطرح اغنية بين الحين والآخر لارضي طموحي الفني ويستطيع الفنان ان ينسق بين العائلة والفن، وانا بالنسبة لي الغناء بدمي، وعندما بدأت لم يكن هدفي الشهرة بل ان اقوم بما احب. 
    كم يؤثر عليك نفسيا الوضع في بلدك سوريا؟
    الموضوع محزن، وكل انسان يوجع لما يحدث في بلده، ولكن مهنتي هي الغناء وعلى ان اعمل، مثل الطبيب الذي لم يتوقف لان عليه ان يعيش، وما يحصل مؤلم بالنسبة لي، وسوريا بلد محب وعلمتي الحب والاحتضان، وكانت اماً للجميع، في القلب حرقة، ولكن اذا جاء من يقتلنا لا نستطيع ان نبقى مكتوفي الايدي وننتظر الموت بل علينا ان نعيش ونبقى موجودين الى ان يتحقق الموت، لا نستطيع ان نموت في كل لحظة، واتمنى السلام وان يذهب الوجع من كل البلاد التي تعاني من الارهاب الذي يمتد في وطننا العربي، لا اعرف من اين ظهر هذا الوباء.
     ما هو جديدك في العام الجديد؟
    حاليا احضر لاغنية لبنانية بعنوان “الشب الشببلكي” ايقاع دبكة وكلام مميز ستصدر في زمن قريب من عيد العشاق وهي من الحان الاستاذ وسام الامير ومن كلمات حسين اسماعيل. 
    ميريام اتمنى لك سنة مميزة ومليئة بالمناسبات الفرحة والاعمال الكثيرة
    وانا ايضا اتمنى لكم دوام النجاح واقول لمحبيني “الله يخليلي ياهن”، وانتم كموقع الفن اشكر اهتمامكم الدائم بي وانتم صلة وصل بيني وبين الناس واشكر صدقكم ونزاهتكم في الوسط الاعلامي .
  • جينيفر لوبيز: تعرضت لصدمات عاطفية..

    تحدثت النجمة جينيفر لوبيز عن دورها بفيلم ” The boy Next door ” والتي تُجسد من خلاله دور امرأة مُطلقة لديها أطفال و تقع في حب جارها الشاب الذي يصغرها في العمر.
    وقالت “لوبيز”، من خلال حوار اجرته مع مجلة self،: “تعاطفت مع شخصية كلير التي جسدتها خلال احداث الفيلم لانها تشبهني , فانا مثل جميع نساء العالم , تعرضت للخداع و العديد من الصدمات العاطفية”.
    و أضافت : ” أنا وقعت ايضاً في حب رجل يصغرني في العمر مرة واحدة في حياتي , لذلك عرفت جيداً مشاعر هذه الشخصية”.وحول عملها مع النجمات تقول: شاركت بمسلسلين مع النجمة ميرفت أمين في «كلمة حق» و «مدرسة الأحلام» ووجدتها متواضعة جدا وجميلة في تعاملاتها وعملت مع حنان ترك في «القطة العميا» و «الأخت تريز»، ودائما أجدها الأخت والصديقة. وبالنسبة لتقديمها أغنية في مسلسل «مدرسة الأحلام» وعدم ظهورها في الغناء تقول: في مرحلة الثانوية تقدمت إلى مسابقة «سوبر ستار» ونجحت في المرحلة الأول ولم أكمل وقالوا لي إن صوتي يشبه صوت أصالة لكنني أبعدت.
    وتضيف: أحب الغناء جدا وأفضل الأصوات عندي الراحلة وردة، التي أؤدي أغانيها بشكل جيد كما أحب أصوات جنات وشيرين عبد الوهاب.
    وتعمل رانيا الخواجة على إثبات نفسها بالتمثيل أولا ثم تسعى لتقديم صوتها للجمهور كلما أمكن.وعن السينما تقول: قدمت فيلما واحدا هو «البلد دي فيها حكومة»، إخراج عبد العزيز حشاد، واتمنى دخولها وأتفاءل بالعام الحالي وأمامي بعض العروض ما زالت في مرحلة المناقشة والاتفاق.واختتمت: السينما مهمة جدا لأي ممثل لأنها كما يقال ذاكرة التاريخ ويهمني أن ادخل تلك الذاكرة بأعمال جيدة.
  • اغان تتحايل على الرقيب

    سعدون شفيق سعيد

     لا ادري ما الذي حدث للطرب الاصيل مؤخرا؟1
    ولم كل ذلك الابتعاد عن الرصانة وقبل اليوم تم تصوير مجموعة من (الكليبات الغنائية) داخل غرف النوم.. وحتى على الفراش.. ووقتها قلنا : وماذا سيحصل بعد ذلك ؟!
    والذي حدث ظهرت (كليبات اخرى) داخل الحرم الجامعي.. ولكن بشكل ملفت للانتباه والامتعاض.. وكمثال على ذلك اغنية (بتكذب علي) التي قامت المطربة (ماريا) بتصويرها داخل مدرسة للبنات.. حيث قامت المطربة بتجسيد دور  طالبة وهي تؤدي حركات ذات ايحاءات مغرية من خلال اظهارها لمفاتنها للايقاع بمدرسها داخل الصف.. حتى يتبين للمشاهد بأن تلك المؤسسة التربوية كأنها مكان لممارسة الحب.. او ملتقى للعشاق!!.
    وليس هذا فقط.. بل تمادت الاغنية باظهار المدرسات وحتى  مديرة المدرسة وهن يهمن حبا وغراما بذلك المدرس الذي يشاركهن في تلك الافعال والحركات المنافية للاداب العامة !!.
    ثم ياتي المطرب (عزيز عبدو) حينما يتخيل نفسه مريضا داخل احدى المستشفيات .. ووسط جمع من (ملائكة الرحمة) يتسابقن من اجل الحصول عليه.. حتى يجد نفسه اسيرا تحت (رحمة الطبيبة) التي تعامله وبكل تلك (السادية) بدءا من الكي بالكهرباء .. واستخدام المشارط الجارحة لتنال من جسده.. حتى يصل الامر ان تفقأ عينية .. وما ان تصل  الى مبتغاها .. وبمشاهد اباحية حد التعري في الفراش .. حتى تتقدم منه لتطبع على جبينه قبله الثناء والشكر لما حققه لها من رضوخ واستجابة لرغباتها (السادية) !!.
    عند ذاك  يصحو ذلك المريض من حلمه ليجد نفسه على فراش  المرض والى جانبه تلك الطبيبة وهي عارية وتغطي جسدها بملابس ملائكة الرحمة!!.
    نعم لقد وصلت مثل تلك الاغاني تحاكي (الافلام الممنوعة) ولكن عن طريق الاغاني المفبركة المتحايلة على الرقيب!!.
  • محمود عبدالعزيز: نيللي كريم تعجبني وهذا الشخص يزعجني

    يعترف أنه مثلما يشعر أحياناً بالأمل والتفاؤل يشعر أحياناً أخرى بالخيبة والحسرة، ويتكلم عن الأسباب. النجم الكبير محمود عبد العزيز يعلن أنه اتخذ قراراً بالغياب عن شاشة رمضان المقبل، ويتحدث عن يحيى الفخراني ونيللي كريم وأحمد حلمي ومنى زكي، وعودته إلى السينما بعد غياب طويل، وينفي الشائعة السخيفة التي فوجئ بها، ويكشف المكان الذي يشعر فيه بالراحة والدفء، وطريقته للتخلص من التوتر، ورأيه في ولديه محمد كمنتج وكريم كممثل.
    – هل صحيح أنك قررت الغياب عن ماراتون رمضان 2015؟
    حتى الآن لا ينتابني شعور بتقديم مسلسل جديد في رمضان، لأنني أرى أن مسلسلي الأخير «جبل الحلال» حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً في رمضان الماضي، ولا أريد أبداً أن أقدم تجربة فنية جديدة تكون في مستوى أقل منه، بالإضافة إلى أن تقديم مسلسل كل عام ليس بالأمر السهل أبداً، فذلك يحتاج مني ومن المؤلف والمخرج إلى عقد جلسات عمل مكثفة، ووقتاً طويلاً للاستقرار على سيناريو جيد لأقدمه للجمهور، وأرى أن الوقت لم يعد كافياً، ولذلك الأفضل ألا أتعجّل تنفيذ أي عمل.
    – «جبل الحلال» مسلسل حقّق نجاحاً كبيراً مع الجمهور لكن لم ينل النجاح نفسه مقارنة بمسلسلات أخرى، ما تعليقك؟
    لا أعتقد ذلك أبداً، لأنه حقق نجاحاً كبيراً لدى الجمهور المصري عامة وفي الوطن العربي أيضاً. وعموماً فكرة المقارنة هذه لم تشغلني يوماً في تاريخي الطويل.
    – لم تقدم في الدراما التلفزيونية سوى أعمال قليلة عكس أفلامك السينمائية التي ملأت مشوارك الفني، فما السبب؟
    السينما عشقي الأول والأخير، لكن حبي للدراما المصرية يدفعني لتقديم تجارب قليلة من حين إلى آخر. والحمد لله أن المسلسلات التي قدمتها في مشواري الفني، مثل «رأفت الهجان» و«البشاير» و«محمود المصري»، حققت نجاحات كبيرة أعتز بها.
    – كيف ترى مستوى الدراما المصرية في السنوات الأخيرة؟
    الأعمال الدرامية تطوّرت بشكل كبير السنين الماضية، وحدثت قفزة كبيرة في الشكل والمضمون، فمواضيع المسلسلات أصبحت تلامس الواقع المصري بشكل كبير، رغم أن هناك أعمالاً تلفزيونية لا تتناول الحدث الذي نعيشه، وتستورد أفكارها من السينما العالمية الغربية.
    علاوة على أن تصوير المسلسلات أصبح مختلفاً حالياً عما كنا نقوم به في بدايتنا الفنية، حين كنا نصور بكاميرات ذات أحجام كبيرة، أما حالياً فالكاميرات تكاد لا ترى بالعين المجردة، وذلك يدل على مستوى التطور الذي وصلنا إليه في الدراما التلفزيونية.
    – هل أنت من الفنانين الذين يؤمنون بأن فنهم يجب أن يوجّه رسالة للجمهور أم أنه لمجرد المتعة والتسلية فقط؟
    الفن لا بد أن يرتقي بمشاعر المشاهد وإنسانيته، ويوعيه أيضاً على واقعه ومشاكله، ويحاول إيجاد حلول حتى لو بدائية لبعض المشكلات أو حتى لفت نظره إليها، لذلك أرى أن أي عمل فني يجب أن يكون فيه رسالة إنسانية، حتى لو كانت بسيطة، إلى جانب تقديم متعة وترفيه في هذا العمل، حتى لا يكون ثقيلاً على المشاهد في النهاية.
    – ماذا تقول عن بعض الفنانين الذين تعانوا معك في الفترة الأخيرة؟
    مسلسل «جبل الحلال» جمع كوكبة من الفنانين، مثل نيرمين الفقي وطارق لطفي والنجمة الكبيرة وفاء عامر وإيهاب فهمي وهبة مجدي وخالد سليم ونيرمين ماهر والفنانة القديرة سلوى خطاب، وكلهم فنانون موهوبون جداً. 
    وتجمعني بوفاء عامر وسلوى خطاب صداقة قوية منذ سنوات طويلة، بالإضافة إلى أن طارق لطفي فنان محترم وقدم أدواراً مميزة في مشواره الفني، وأعجبني كثيراً دوره في مسلسل «عد تنازلي» الذي قدمه رمضان الماضي.
    – هل صحيح أن ثمة خلافات بينك وبين شركة «فنون مصر» رغم أن ابنك محمد أحد ملاكيها مما أدى لعدم تقديمك مسلسلاً جديداً رمضان 2015؟
    هذا الكلام غير صحيح، فعلاقتي بـ«فنون مصر» جيدة جداً ولا توجد أزمات أو خلافات أو مشاكل بيننا، وهذه كلها شائعات سخيفة ولا أعرف مصدرها. 
    أما بالنسبة إلى عدم تقديمي مسلسلاً في رمضان المقبل، فكما أكدت الأمر يرجع إلى أنه لم يقنعني سيناريو جديد حتى الآن لأخوض به الموسم الرمضاني.
    – «أوضتين وصالة» فيلمك السينمائي الجديد الذي تنوي تقديمه لجمهورك أوائل العام الجديد ما سبب تأجيل تصويره حتى الآن؟
    التأجيل يعود إلى الظروف السياسية التي تواجهها البلاد، بالإضافة إلى سفري إلى المغرب لتكريمي هناك وبقائي فيها لفترة، لكني أشعر بأنه سيكون فيلماً رائعاً وعودة قوية لي إلى شاشة السينما الفترة المقبلة.
    – ألم يتدهور حال السينما بشكل كبير في السنوات الأخيرة؟ ألا يقلقك ذلك من خوض تجربة سينمائية في هذه الفترة بالتحديد؟
    التدهور ليس موجوداً في السينما أو الفن فحسب، وإنما أصبحنا نعاني تخبطاً كبيراً في كل مجالات الحياة. أما بالنسبة إلى السينما المصرية فالأمر يعود إلى تراجع منتجين كبار عن المساهمة في تقديم أفلام جيدة، وذلك لم يحدث منذ عشرات السنين ومرحلة أفلام الأبيض والأسود. لكن أشعر بأن السينما ستعود بقوة في الفترة المقبلة، خاصة بعد ظهور أفلام مميزة في الفترة الأخيرة.
  • هاديسي : سأكون أماً جيدة وسأعتزل الفن في عمر الستين

    القاهرة: تتحدث الفنانة التركية “هاديسي” ببساطة وعفوية وتتعامل بتواضع وبساطة رغم شهرتها العالمية. ذلك لأنها عانت في نشأتها بعد انفصال والديها وشهدت معاناة والدتها خلال تربيتها. تنوي الزواج وتتمنى الأمومة وتعتبر أن الفنان يجب أن يعتزل في عقده الستين، وفي هذا الحوار المزيد عن هاديسي:
    *هل ساهم تحقيقك للنجاح في وقتٍ قصير وفي سنٍ صغير في نضجك أيضا؟
    – نعم، أشعر أنني أصبحت أكثر نضجاً، وحقاً كلما تقدم الإنسان بالعمر سيرغب بطريقةٍ ما أن يرتاح ويشعر بالسكينة من داخله. وإن أراد أن يجعل عالمه الخاص سعيداً ومليئاً بالطمأنينة يجب أن يحاول جاهداً في تحقيق هذا بنفسه. 
    *لو عشتِ في مكانٍ أخر غير تركيا ، هل كنتِ سترسمين لنفسك طريقاً مختلفاً؟
    – ربما لو تسألوني “لو لم ينفصل والداك وأنتِ في عمر الحادية عشر أين كنتِ ستكونين”، فهذا هو السؤال بالضبط . وفي الحقيقة أنا كنت أعيش مع والدتي. ربما لو كان والدي يعيش معنا باستمرار، لم يكن سيرغب بممارستي للموسيقى. وكان من الممكن أن تطرأ في حياتي تطورات مختلفة. ولكن أنا مؤمنة أن لكل شخص قدره المكتوب.
    *إذاً كيف أثّر عليكِ انفصال والديك؟
    – أنا كبرت مع أم قوية جداً. حتى يمكنني القول أن أمي ربتنا بمفردها. ولم يكن لدينا علاقة قريبة مع أبي . وأنا كنت شاهدة على معاناة أمي مادياً ومعنوياً خلال فترة تربيتنا، ولكنها حتى في هذه الأوقات الصعبة كانت دائما تقول لنا: “لا تسمحوا أبدا لأي شخص في هذه الحياة أن يحط من قدركم أو يستحقركم. تعلموا واكسبوا المال بنفسكم” . دعمتنا كثيراً في موضوع التعليم . لهذا أريد الآن أن أجعل أمي تعيش مثل الأميرات. وهي بالنسبة لنا ملكة حقيقية.
    *برأيك، أي نوع من الأمهات ستكونين؟
    – سأكون أماً متفهمة ومنفتحة جداً. ولكني أريد الإعتناء بطفلي أيضاً. أرى من حولي الأمهات والآباء يعملون بشكل مبالغ فيه، ويتركون أولادهم للمربيات. أريد أن أقضي وقتاً مع طفلي، وأن أكون بجانبه في لحظاته المهمة من حياته.
    *هل تعيشين أزمة ثقة في علاقاتك باعتبار أنك طفلة لأم وأب منفصلين؟
    – يوجد في حياتي الكثير من الناس الذين عرفتهم وأراهم مثل أصدقائي ولكن لدي القليل جداً من الأصدقاء المقربين، لا أستطيع أن أثق في الناس بسرعة.  حتى بعدما أصبحت مشهورة أيضاً لم أكوّن العديد من الصداقات. أنا حريصة في علاقاتي، فماضي الإنسان، يؤثر بمستقبله وخطواته بالطبع.
    *هل دللتك الشهرة؟
    – أنا أتكلم بصدق ، لم يسبق أن تكبّرت أبداً. في رأيي أنا لم أتدلل. في داخلي كنت أشعر ببعض الدلال الصغير ولكن هذا ليس نوعاً من الدلال القبيح . أنا أعطي اهتماماً لمن يحضر الشاي في موقع التصوير تماما بنفس قدر اهتمامي بالمخرج. ولا أترك موقع التصوير قبل أن أسلم على كل طاقم العمل بيدي.
    *ما هي أكثر الصفات التي تحبينها بنفسك؟
    – أنني أنظر إلى الكل بنفس النظرة. لدي تكوين شخصية عادلة. حتى مساعدتي في البيت تعني الكثير بالنسبة لي.
    *أين تتخيلين نفسك بعد عشرين عاماً من الآن؟
    – بعد عشرين عاماً سأكون في عمر التاسعة والأربعين . إن شاء الله حتى ذلك الوقت سأنجح بتكوين زواج ناجح. وأريد أن يصبح لدي بعض الأطفال. وأن أكون ما زلت أعمل في مجال الفن. لأنني أرى أن سن الستين هو الأنسب لاعتزال الفن. وأن أعتقد إذا أعطاني الله عمراً سأعتزل في سن الستين. 
    *تم تداول صورك في وسائل الإعلام مع رجل الأعمال “هاكان باش”، هل هذا بداية لقصة حب جديدة؟
    – “هاكان” هو صديق مقرب لي وشخص أحبه كثيراً. ولكن لا أعرف ماذا ستجلب لنا الأيام القادمة. ولكن أنا قول اذا رأيتمونا معا لا تستغربوا. خيراً إن شاء الله، وهذا الموضوع “قسمة ونصيب”.
    *ما هي المعايير المهمة بالنسبة لكِ في العلاقات؟ 
    – أن يكون حبيبي وسيماً، لكن، ليست تلك المشكلة الكبيرة بالنسبة لي. فأهم شيء بالنسبة لي هو أن يفهمني، وأن يظهر الإحترام لعملي. يجب أن يتقبل الشهرة بشكلٍ ما. يجب أن يكون هادئاً وواثقاً بنفسه ليستحقني. لأنه إذا كان سيتقلب بمزاجه، وسيدخل في حرب “الأنا ” لن تسير علاقتنا بشكل جيد.
    * تم توزيع ألبومك الأخير “توصية ” في الأسواق في منتصف فصل الصيف. فهل تظنين أنه حقق النجاح المنتظر؟
    – عندما أنظر إلى غلاف الألبوم أشعر بالغرابة وأقول “كم أنا مختلفة هنا”. في الألبوم الماضي كانت توجد “هاديسي” التي لا تستطيع أن تعرف ماذا تريد. ولكن في هذا الألبوم، وبمجرد النظر على غلافه، سنرى إمرأة شابة واثقة من نفسها. فالغلاف حقاً معبر جداً .ولقد تحملت لأول مرة في هذا الألبوم مسؤولية الانتاج مع أختي، وهذه أيضا كانت تجربة مختلفة تماماً. هذا الألبوم أثر بي جداً، وقدمت فيه أغاني أعجبتني كثيراً.
    *عندما اخترتي اغنيات ألبومك، هل كنتِ مقتنعة بها تماماً؟
    – أنا أستمع إلي الأغاني بنفسي . ولا اُسمعها لأشخاص كثيرين. إنما مثلا أختي “ديريا” تسمع الأغاني بعد قراءتها، لكني قليلاً ما أسألها “ما رايك في الأغاني”. فأنا أثق بنفسي جداً في هذا الموضوع .
    *لقد أحب الناس أغنيتك “أين أنت يا حبيبي” جدا وخاصة الأطفال، لماذا برأيك؟
    – أنا أعتقد أنها أعجبت الكثيرين لأن موسيقاها كلها هتاف. وأيضا  لأن كلماتها ممتعة جداً. أما بالنسبة لأسلوب كلماتها فهي ذكرتني بكلمات أغنيتي ” الشاب المجنون”.  
  • غفرانك أيها الأحمق

     صدر حديثا، عن دار ليان للنشر والتوزيع رواية “غفرانك أيها الأحمق” للروائية هاجر رضا، تأتى الرواية في إطار إجتماعى رومانسى لتناقش مهزلة الطب في المستشفيات المصرية، ليبقى السؤال هل تقوم المستشفيات بالقضاء على المرض أم المرضى ؟ وكيف تحول الطب والدواء إلى تجارة يحرسها جزارو المهنة ليسقط الطب في مقبرة القيم.
    كما تناقش الرواية أيضا كيف تتحول المرأة من امرأة هادئة محبة إلى امرأة مدمرة لتتحقق تلك المقولة “كل ما هو شر حقا قد بدأ بالبراءة “.
    تتسلسل أحداث الرواية لتنقل لنا الصراع الأبدى بين العقل والقلب، ليبقى السؤال هل يجوز التخلى عن كبريائنا من أجل الحب، فتجيب الكاتبة أنه من أفتى بأن ﻻ كبرياء في الحب، ربما كان يعانى خللا عقليا ما فالحب دون كبرياء حرب عاطفية لعينة البقاء فيها للأقسى.
  • “الدراما والاطفال وشبح الحرب”

    سعدون شفيق سعيد

     ما بين فترة واخرى تظهر علينا الفضائيات باعمال تسمى درامية.. ولكن الغالب عليها : (القتل والدماء والدمار) .. وهي بذلك تروج بشكل وبأخر لمسخ الهوية الانسانية وذلك من خلال كل ذلك الكم الهائل من العصابات والعتاة الذين همهم الاول والاخير القتل والسلب والنهب والاعتداء على الاعراض.
    والغريب في الامر ان المساهمين في مثل تلك الاعمال باتوا معروفين لدى المشاهدين كونهم لا يؤدون الا مثل تلك الادوار الشريرة ما بين مسلسل واخر.. ولكن باسماء مختلفة .. وجميعها تحت مظلة الجريمة!!.
    والاغرب من كل ذلك ان العوائل التي باتت تشاهد مثل تلك الاعمال والنتاجات تلبي رغبات وطلبات الاطفال لديها.. فتشتري لهم ما يرغبون به من كل تلك (اللعب والاسلحة) التي باتت هي الاخرى تملا الاسواق التجارية.. وعلى حساب لعب الاطفال البريئة .. وكان هناك هجمة موجهة تبغي النيل من العراق واطفاله .. ولتجعله في دوامة تلك الحالة المفروضة عليه!!
    ووسط تلك الدوامة المسعورة تذكرت موقفا حدث امامي للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عند زيارته لاطفال فلسطين في معسكر لاطفال العالم اقامته المانيا الديمقراطية حينها عند عام 1975 عندما طلبوا من ذلك الزعيم ان يترك سلاحه الشخصي لدى استعلامات المعسكر قبل ان يزور الاطفال !!
    والحقيقة انني سألتهم في وقتها عن ذلك التصرف تجاه زعيم فلسطيني؟!
    فجاء الجواب : بانهم وبعد كل ويلات الحروب التي عاشوها.. عملوا  وبكل الوسائل التربوية والنفسية  على ابعاد  ذلك الشبح المخيف عن اطفالهم واحلامهم  البريئة… وان رؤية السلاح وحتى لو كان سلاحا شخصيا يؤثر على اطفالهم وبالتالي يؤثر سلبا على كل ما حققوه ولسنوات!!.
  • هاجمت «ياسمينا» وتشاجرت مع راغب وشمس ونضال وشذى على مواقع التواصل

    تعد المطربة أحلام من الشخصيات الأكثر جدلاً فى الفترة الأخيرة بسبب آرائها والتى أصبحت مثيرة للجدل والغريب والمدهش فى الأمر أن هذه الآراء الجريئة تتسبب فى نشوب خلاف حاد بينها وبين عدد من الفنانين وتفتح على نفسها جبهات كثيرة تصل الى حد الصدام بينها وبين الاشخاص الذين توجه اليهم هذه الآراء وكل ذلك عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعى “الفيس بوك وتويتر” وكان آخرها الخلاف الحاد الذى نشب بينها وبين الاعلامى محمد الغيطى بسبب آرائها اللاذعة ضد المطربة ياسمينا التى تشارك فى برنامج “عرب جوت تالنت”. 
    وتبادلا سويا سيلا من الشتائم المتبادلة بسبب ياسمينا حيث انتقدت أحلام صوت ياسمينا معتبرة أنها صوت خال من الاحساس وهو ما راه الغيطى نوعا من فرض راى على الجمهور و تؤثر على اختياراتهم وهو قاله عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى : “أنتي يا ياسمينا ماتزعليش من أحلام كل الإماراتيين وكل العرب بيحبوكي بالغيظة في أحلام المطربة المصطنعة واللي بتعمل حاجات غريبة كده متشوفش زيها إلا في جنينة الحيوانات “.
    بينما ردت أحلام على هذا الهجوم بسخرية على حسابها الخاص على موقع ” تويتر “حيث قالت: ” على فكرة مكنتش عارفة إني جامدة أوي كده في مصر دنا شغلاكم كمان، وياليت تقولوا للغيطي “هس ولا كلمة”.
    ومن ناحية أخرى نفت هجومها على ياسمينا بقولها: “اللي يقول عكس كلامي أقول له نظف ودانك، بس ماهجمتهاش بالعكس قلت صوت قوي بس خال من الإحساس وهو أي عامل للنجاح وهذا رأيي الشخصي”.
    وكانت احلام قد انتقدت صوت الموهبة الشابة ياسمينا، ووصفت صوتها بالمصطنع ويخلو من الإحساس.
    و من بين المعارك ايضا التى خاضتها احلام مع الفنانين كانت مع المطربة شمس حيث نشرت أحلام على حسابها الرسمي بموقع تويتر صورة للفنانة شمس وهي على ما يبدو مغشى عليها ويساعدها زميلها على النهوض، وادعت أحلام أن المطربة الكويتية مخمورة.
    وفسرت أحلام السر وراء خلافاتها مع شمس إلى أن الكثيرين يسعون لسبها وانتقادها من أجل الحصول على الأضواء والشهرة على حسابها.
    أما المطربة شمس فاعتبرت نفسها منتصرة بجعل أحلام لا تستطيع التوقف عن الحديث عنها، كاتبة على حسابها بموقع “تويتر”: “أنا الإنسانة التي جعلتك تكلمين نفسك وتنهارين”، في إشارة منها إلى أن أحلام نشرت تغريدة قالت فيها أن هذه آخر تغريدة تتحدث فيها عن شمس، لكنها لم تتمالك نفسها .
    ومن المعروف أن هذه ليست المرة الأولى التي ينشب فيها الخلاف بين شمس وأحلام، فخسارة فريق “الهلال” السعودي في نهائي بطولة دوري أبطال آسيا بعد دعم المطربة الإماراتية أحلام، أعادت الحرب بين الفنانتين.
    و طالت قائمة أسماء النجوم الذين وقعوا في خلاف مع أحلام المطرب اللبناني راغب علامة الذي شاركها عضوية تحكيم برنامج ” اراب ايدول” ولكن زاعت خلافتهم سواء في كواليس عرض البرنامج أو بعده، بعدما لاحضت أحلام خلال عرض حلقات البرنامج أن راغب ومواطنته نانسي عجرم يضحكان عليها وقت الادلاء برأيها في المتسابقين مما اعتبرته أحلام سلوكاً مستفزاً ومعيباً لها.
    وزاد الخلاف عندما ذكر راغب أنه رئيس لجنة التحكيم، وهو الأمر الذي كذبته أحلام وأكدت أن اللجنة التي تضمنها وراغب ونانسي وحسن الشافعي ليس لها رئيس وكلهم سواسية.وكانت المفاجآة عندما خرج راغب على وسائل الإعلام ليعلن أنه انسحب من لجنة التحكيم وتم استبداله بمواطنه وائل كافوري، وهو الأمر الذي رحبت به أحلام.
    أما خلاف أحلام الثاني فكان مع الصحفية اللبنانية نضال الأحمدية فكان سببه انتشار خبر وفاة نضال الأحمدية على مواقع التواصل الإجتماعي واتهمت حينها احلام وفانزها قالت الأولى إنها من اكتشف شذى وقدمتها للساحة الفنية وأنها كانت توصي بمشاركتها في أى عرس وكذلك مهرجان موازين الذي يقام بالوقوف خلفه ومن ثم لقرصنة حسابها على تويتر و نضال لم تتحمل الصمت كثيراً فخرجت لتهدد أحلام عبر مقطع فيديو تهددها فيه وتؤكد أنها اساءت لسمعتها وسمعة عائلتها الأصيلة وغردت: ” أنا نضال الأحمدية بدي أعرف زوج أحلام رجال ولا شرابة خرج؟ وإذا الطقاقة بنت شارع ما عندا أهل يضبوها وينك يا مبارك أو بتخاف تاكل قتلي من مرتك؟»
    ومن جانبها أحلام ردت عليها عبر تغريدة قائلة : ” تضحكني الاحمقيه تقول بنت الأصول اي أصول اذا اصلا ما في أصول الأصول طلعت امريكية سانت كريستوفر يعني مشترية جوازها عشان تسافر” .
    اما خلاف أحلام الثالث فكان مع المطربة العراقية شذى حسون بعدما قالت الأولى إنها من اكتشف شذى وقدمتها للساحة الفنية وأنها كانت توصي بمشاركتها في أى عرس وكذلك مهرجان موازين الذي يقام بالمغرب وأضافت أن شذى مازالت صغيرة في المجال ولا تصلح أن تنافسها أو تقف نداً لها.
    ويبدو أن هذه التصريحات أغضبت شذى ودفعتها للدفاع عن نفسها وأكدت أن أحلام ليس لها أى فضل عليها، وأنها من صنعت نجوميتها بنفسها منذ مشاركتها في برنامج ستار اكاديمى وفوزوها باللقب كأول عراقية تفوز في البرنامج.