التصنيف: فنون

  • حورية فرغلي: حياتي تغيرت تماما بعد دخولي الفن

    ÇáÞÇåÑÉ –ÃßÏÊ ÇáÝäÇäÉ ÍæÑíÉ ÝÑÛáí ÃäåÇ ÏÎáÊ ãÑÍáÉ ÝäíÉ ÌÏíÏÉ Ýí ÍíÇÊåÇ æÊÞæá: ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÑÈÚ ÇáÃÎíÑÉ Ãåã ÓäæÇÊ ÍíÇÊåÇ¡ æÊÛíÑÊ ÈÚÏ ÑæÊíä Ãä ÃäÇã Ýí ÇáÊÇÓÚÉ ãÓÇÁ æÃÓÊíÞÙ Ýí ÇáÓÇÏÓÉ ÕÈÇÍÇ æÃÐåÈ Åáì ÈØæáÇÊ ÑíÇÖíÉ æÛíÑåÇ ãä ÍíÇÊí ÇáÊí ßäÊ ÃÓíÑ ÚáíåÇ.æÊÖíÝ: ÎÑÌÊ Úä ÇáÚÇáã ÇáÎÇÕ Èí æÏÎáÊ ÚÇáã ÇáÊãËíá æÃßËÑ ÕÏíÞÇÊí ÇáÝäÇäÉ áÈáÈÉ ãäÐ ãÔÇÑßÊäÇ ÈÝíáã «äÙÑíÉ ÚãÊí» Ýåí ÊÚØíäí ÇáäÕÇÆÍ ÇáãåãÉ æÍÈ ÇáÕÏíÞÉ æÇáÃã æÇáÃÎÊ æßá ÔíÁ ÈÌÇäÈ ÍÈ Ããí ØÈÚÇ ÇáÊí ÊÏÚæ áí ÏÇÆãÇ.Úä ÇáããËá ÇáÐí ÊÊãäì ÇáÚãá ãÚå ÊÞæá: ÇáÝäÇä ãÍãæÏ ÍãíÏÉ æÃÓÚÏäí ÇáÚãá ãÚ ÇáÝäÇäÊíä ÓæÓä ÈÏÑ æÓåíÑ ÇáãÑÔÏí.
    äÓÃáåÇ: ÇáÈÚÖ íÑì Ãä ÃÏæÇÑß Ýí ÇáãÓáÓáÇÊ ÃÞæì ãä ÇáÓíäãÇ æÊÑÏ: ÞÏãÊ ÈØæáÇÊ Ýí ÇáÓíäãÇ ãËá «ÇáÞÔÇÔ» æ «äÙÑíÉ ÚãÊí» æÃÝáÇã ããíÒÉ ÃÎÑì¡ æÇáÓíäãÇ ÊÌÐÈ ÇáÌãåæÑ áíÏÎá 쾄 ÇáÚÑÖ¡ ÈíäãÇ ÇáãÓáÓáÇÊ ãæÌæÏÉ Ýí ÇáÈíæÊ ØæÇá ÇáÚÇã.æÊÔíÑ Åáì ÃäåÇ ÇÈÊÚÏÊ Úä ÇáÃÏæÇÑ ÇáÔÚÈíÉ æÏÎáÊ ÃÝáÇãÇ ÊÚÑÖ Ýí ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÍÊì ÊËÈÊ ááÌãíÚ ÃäåÇ ããËáÉ ÌíÏÉ¡ æÊÞæá: ÃÚÊÈÑ Ýíáã «íßæÑ» ãä åÐå ÇáäæÚíÉ æÚÑÖ ÏÇÎá «ãåÑÌÇä ÇáÞÇåÑÉ ÇáÓíäãÇÆí» ÈÏæÑÊå ÇáÃÎíÑÉ æÝí «ãåÑÌÇä áäÏä» æ»ãåÑÌÇä ÞÑØÇÌ ÇáÓíäãÇÆí» Ýí ÊæäÓ æÚäÏãÇ íÚÑÖ Ýí 쾄 ÇáÓíäãÇ ÓíÌÏ ÇáÌãåæÑ äæÚíÉ ÓíäãÇÆíÉ ãÎÊáÝÉ æáä íÚÑÝæäí.æÍæá ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÔßáÊ ãÝÕáÇ Ýí ÍíÇÊåÇ ÇáÝäíÉ ÊÞæá: Ýíáã «ÏíßæÑ» äÞØÉ ÊÍæá áí æááÃÝáÇã ÇáÓíäãÇÆíÉ æåæ ÓÈÈ ÊÑÔÍí áãÓáÓá «ÓÇÍÑÉ ÇáÌäæÈ» Ýí 쾄 ÕÚÈ ÌÏÇ æÇáÃÏÇÁ ÈÇáÍÑßÇÊ æÇááåÌÉ ÇáÕÚíÏíÉ¡ æáÐÇ ÃÊÏÑÈ Úáì ÇááåÌÉ ãÚ ÇáãÊÎÕÕ ÚÈÏ ÇáäÈí.
    æÚä ÇÎÊíÇÑÇÊåÇ ÊÞæá: ÃÍÈ ÇáÊãËíá æÇáÊÝÇäí Ýíå æÃÚãá ãÇ íÓÚÏäí.
  • باسم مغنية: لا تزعجني منافسة ممثلين سوريين في الدراما اللبنانية

    بيروت: -قال الممثل باسم مغنية إن مشاركة نجوم من سوريا أو غيرها في أعمال الدراما اللبنانية المختلطة لا تزعجه، كما أنها لا تؤثّر على وهج الممثل اللبناني عامة.
    وأضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لا يمكن أن أنكر أن دخول عابد فهد أو باسل خياط وغيرهما من نجوم الدراما السورية في هذه الأعمال أسهم دون شك في انتشارها بشكل أكبر، فهم لديهم قاعدة شعبية كبيرة كونهم نجوما معروفين في الدراما السورية التي كانت الأقوى، كما أن هذا الأمر انعكس إيجابا على الممثل اللبناني بشكل عام، فصار بدوره معروفا في العالم العربي ويشكّل أساسا فيها، كما أن منتجي هذه الأعمال يطلبونه لمهارته واحترافه أيضا». وعما إذا كان لديه عمل قريب في هذا الصدد، أي في دراما مختلطة، أجاب «لقد كنت أول ممثل من أبناء جيلي يشارك في مسلسلات مصرية في الماضي. أما اليوم فأنا أستعدّ للاشتراك في عمل مختلط، إلى جانب عابد فهد وسيرين عبد النور، وهو (24 قيراط)». وعن عمليه الأخيرين «فرصة عيد» و«ياسمينا»، إذ وقع إخراج الأول وشارك في بطولة الثاني، أجاب «هذان العملان شكلا علامتين فارقتين في مشواري الفني، فالأول كان أول تجربة إخراجية لي في عالم الدراما، إذ سبق أن أخرجت كليبات غنائية وإعلانات تلفزيونية. أما (ياسمينا) فجعلني أتذوّق طعم الشهرة الحقيقية في عالم التمثيل على الرغم من مرور 20 عاما على دخولي هذا المجال».وعن كيفية فصله ما بين أدائه كمخرج وكممثل أثناء تنفيذه أي عمل أجاب «عندما أمثّل أفكر أيضا كمخرج والعكس صحيح. وأحيانا أستطيع أن أتشاور مع مخرج العمل حول بعض الملاحظات التي أرغب في تعديلها في أدائي. هناك مخرجون يتجاوبون معي بسرعة كإيلي معلوف مثلا، إذ يترك لي حرية التصرف، والبعض الآخر أعرف سلفا أنه لا يحبذّ فكرة تدخلي في عمله، فأتأقلم في التمثيل دون أن أولّد أي حساسية معه. لا يعجبني أسلوب جميع المخرجين الذين أتعامل معهم، لكني أتبع الليونة في هذا الموضوع، وأحاول أن أقولب الدور على طريقتي بشكل غير مباشر لأحافظ على محبة جمهوري، فأنا ممثل أولا وأخيرا، وتهمني الاستمرارية في هذا المضمار». أما عن عمله كمخرج فأشار إلى أنه تعلّم أن يهتم براحة الممثل، وأن يتعامل معه برقي، لأن هذا الأمر يخوّل لهذا الأخير أن يقوم بدوره بشكل أفضل. وتابع «حاولت أن آخذ من إيجابيات كل مخرج تعاونت معه، فعصارة تجاربي بأكملها كممثل مع عدة مخرجين استخدمتها في هذا الإطار». وعن أهم ما أدرجه في هذا الموضوع قال «أكثر ما يهمني في عملي كمخرج أن أجعل الكاميرا تتكلّم هي أيضا بموازاة الدور الذي يؤديه الممثل، إذ آثرت أن تمتلك هي أيضا في حركتها إحساسا معينا، لا أن تكون فقط مجرّد آلة تتنقل بين مشهد وآخر». وعن وضع الدراما اللبنانية اليوم قال «لقد توقعت الانتشار للدراما اللبنانية منذ عدة سنوات، إذ كررت في عدة تصريحات ماضية لي أنها ستشهد انطلاقة حقيقية لها قريبا. 
    وبالفعل حصل ما فكّرت به وصار المنتج اللبناني اليوم يعمل بقلب قوي بعد أن صارت محطات التلفزة العربية عامة تهتم بأعماله فتطلب منها أن يريها العمل بدل أن تلاقيه بالرفض كما كان يحصل في الماضي». ورأى أن «الممثلين اللبنانيين جاهدوا كثيرا للوصول بالدراما اللبنانية إلى هذا المستوى، حتى إن بعضهم لم يتوان عن أداء دوره دون أي مقابل مادي من أجل الحفاظ على استمرارية الأعمال اللبنانية، ولذلك يجب ألا ننسى جهد هؤلاء الذي نلمس ترجمته اليوم على أرض الواقع».
    وعن ملاحظاته على دوره في مسلسل «ياسمينا» قال «في البداية كانت لدي ملاحظات على شخصية (نادر) التي أجسدها في المسلسل، إذ وجدت أنها تنقصها مواقف حازمة، فظهر وكأنه (ابن أمّه) بامتياز، ولكن بعد أن اجتمعت بالمخرج والكاتب وأطلعاني على وجهة نظرهما، اقتنعت لأن (نادر) سيتصرّف بحزم في الوقت اللازم وإلا فقد المسلسل عقدته الأساسية». ورأى باسم مغنية أنه لا مجال للمقارنة بين «ياسمينا» ومسلسل «النهر» الذي عرض في السبعينات، وقال «لقد تحدثت مع كاتب العملين مروان العبد، واستوضحته عن هذا الأمر، فأكّد لي أنهما يختلفان اختلافا تاما في التفاصيل، رغم أنهما يدوران في نفس الحقبة تقريبا». وأضاف «لم تسنح لي الفرصة أن أشاهد النسخة القديمة لـ(النهر) إلا في بعض اللقطات أثناء إعادة عرضه في الثمانينات على شاشة تلفزيون لبنان (TL)، وكنت صغيرا يومها فبالكاد أتذكّر منه بعض المشاهد، لكن دون شك المسلسل وقتها أخذ شهرة واسعة لا سيما أن ممثليه كانوا من الرعيل الأول».وأشار إلى أن «البعض يحاولون المقارنة بينه وبين (ياسمينا)، حتى إنهم تطرقوا إلى ناحية أداء الممثلين فيه بأنها كانت أفضل في الماضي، لكني أردّ على هؤلاء بالقول إن الأصداء الإيجابية التي حصدها مسلسل (ياسمينا) منذ عرض أولى حلقاته حتى اليوم برهنت على العكس تماما.
  • نيكول سابا : إن طلبني عادل إمام لن أتردد

    أكدت الفنانة اللبنانية نيكول سابا فى حديثها أن تعاونها مع زوجها الفنان يوسف الخال سيكون منفصلاً عن الرابطة الزوجية بينهما، لأن نجاح العمل يعتمد على أهمية السيناريو والإخراج وتميّز العمل بحد ذاته، ونفت الأنباء حول مشاركتها في مسلسل مولانا العاشق وتحدثت عن تعاونها مع الفنان عادل إمام، وذلك في حديثٍ تطرقت فيه لشؤون خاصة وعامة، والتفاصيل بين السطور التالية:
       القاهرة: تميّزت الفنانة اللبنانية نيكول سابا بإثبات حضورها الفني على الساحتين اللبنانية والمصرية، كما نجحت بالتوفيق ما بين الغناء والتمثيل. وهي لم تنسَ نصائح “الصبوحة” التي كانت نجمة مصر ولبنان، وقد التقتها قٌبيل مجيئها للعمل في مصر، حيث زارتها في المستشفى عندما تعرضت لأزمةٍ صحية وأخبرتها عن سفرها لمصر وعملها مع الفنان عادل إمام، فقدمت لها الكثير من النصائح قبل الشروع بعملها الفني وشرحت لها أهمية النجاح على الساحتين اللبنانية والمصرية. وإذ وصفت رحيل الصبوحة بالخسارة للعالم العربي، قالت: إن نجاح الأسطورة صباح بجدارة في التوفيق بين التمثيل والغناء جعلها بالنسبة لي المثل الأعلى والقدوة الفنية التي شكلت بعطائها ومثابرتها جسراً ثقافياً بين مصر ولبنان بقدرتها على تحقيق النجاح بالتوازي بينهما.  وإستطردت: “لقد كانت الشحرورة فنانة محبة للحياة، وكانت لديها طاقة إيجابية كبيرة لا يُمكن إغفالها فى التعامل مع الآخرين، لأنها كانت تُحب الناس والجمهور بصدقٍ شديد، ولذلك كانت وفاتها مؤثرة بالنسبة لمن يقدرون الفن والعطاء الإنساني الكبير”.
     ونفت “سابا” في حديثها الأنباء التي ترددت عن مشاركتها في مسلسل “مولانا العاشق”، وأكدت أن العمل لم يُعرَض عليها من الأساس، موضحة أنها قد تٌشارك بأي عمل درامي آخر في موسم رمضان المقبل إلى جانب “ألف ليلة وليلة”، ولكنها لم تختره حتى الآن. ورغم من أن بدايتها افي التمثيل كانت مع الفنان عادل إمام من خلال فيلم “التجربة الدنماركية” الذي رفع أسهمها في البورصة الفنية بفارقٍ كبير، إلا أن المستغرب هو عدم تكرار التعاون بينها وبين “إمام”. في هذا السياق، تُوضِح “سابا” أن الفنان عادل إمام يعرف أنه إن طلبها للعمل معه في أي وقت ستكون حاضرة، وقالت: أنا مقتنعة بأن الأدوار هي التي تُنادي على أصحابها. وبالتأكيد إن عرَضَ عليّ التعاون معه مجدداً، لن أتردد، وأعتقد الأمر عينه ينطبق على أي فنان آخر غيري. أما مسلسل “ألف ليلة وليلة” الذي تخوض به الماراثون الرمضاني مع شريف منير وأمير كرارة، فوصفته بـ”العمل المختلف عن أية أعمال أخرى حملت التسمية ذاتها”، وأكدت أنه سيكون مفاجأة للجمهور في رمضان المقبل، لافتة لأنها ستخوض السباق الدرامي الرمضاني بعملين هذا العام، ولكنها رفضت الإفصاح عن تفاصيل العمل الثاني لحين الإستقرار عليه.
    بين العائلة والفن:
    على صعيدٍ آخر، أكدت “سابا” أنها تحاول التوفيق بين العائلة والعمل الفني دون خللٍ أو تقصير، لافتة لأنها تتواجد دوماً في المناسبات العائلية والواجبات ولا تتغيب عندما يكون حضورها مع الأسرة ضرورياً، وقالت: منذ طفولتي أعتمد على عُنصر التنظيم فى حياتي فقد كنت طفلةً منظمة أيضاً ولا يزال الأمر مستمراً معي حتى الآن، ولكنني فى الوقت نفسه أبذل جهداً كبيراً من أجل التوفيق بين حياتي الخاصة والفنية وأحرص على عدم حدوث أخطاء بالتخطيط والتفكير المستمر، ولكن في النهاية هذا يعود عليّ بسعادةٍ كبيرة لأنني لا أقصر في حق طرف على حساب الآخر.
     ورداً على السؤال “ماذا غيّرت الأمومة بشخصيتها”، أجابت بأنها لم تتغيّر بل تسير على النمط عينه والمبادئ ذاتها وأكدت أن أسلوب حياتها لم يتغير قبل وبعد الزواج والأمومة مشيرةً لأنها كانت تحرُص على تنظيم مواعيدها وإعطاء والدتها جزءاً كبيراً من وقتها ثم تعود للعمل بشكلٍ  منظم ما بين التمثيل والغناء حتى تُعطي لكل شيءٍ حقه”.
    واستذكرت محطات العام 2014 الهامة في حياتها الفنية والشخصية قائلة أن العام المنصرم لم يمسها بسوء، بل حققت فيه نجاحات كثيرة بنشاطها الفني حيث تواجدت بشكلٍ جيد على صعيد الغناء والتمثيل من خلال مشاركتها في مسلسل “فرق توقيت” برمضان الماضي، إلى جانب طرحها أغنيات منفردة.  وردت “سابا” حول تساؤل الجمهور الدائم عن سبب تأخرها وزوجها الفنان يوسف الخال بالظهور بعملٍ مشترك، موضحة أن الأمر يتوقف على وجود الفكرة المناسبة والمميزة التي سيُقدماها معاً، وشددت على أنها لا تسعى وزوجها للتعاون في عملٍ فني انطلاقاً من كونهما يعملان معاً في مجال التمثيل على قاعدة “الضرورة” بداعي زواجهما، لأن  الفكرة والسيناريو وعناصر العمل هم الذين يتحكمون في هذا الأمر. وإذ رفضت أن تُبدي رأيها حول تعاون “الخال” مع الممثلة نادين نسيب نجيم للمرة الثانية وللعام الثاني على التوالي من خلال مسلسل “تشيللو” بعد تجربة “لو”، أوضحت: أعتقد ان فكرة التعاون بين الفنانين وبين وأي ثنائي فني تقوم في الأساس على السيناريو وليس على فكرة “الديو الفني” لأن تميّز الموضوع يحمل إضافةً للفنانين والعكس صحيح، وأضافت: عموماً، أنا لم أُشاهد مسلسل “لو” في رمضان الماضي بسبب ظروف العمل والتصوير، ولذلك لا أستطيع الحُكم على أداء يوسف ونادين معاً فيه. 
    الإنترنت أسرع من الفضائيات:
    وعبّرت “سابا” عن رأيها في المتغيرات على الساحة الغنائية ولفتت لزيادة نسبة مشاهدة الكليبات المصوّرة على الإنترنت بدلاً من الفضائيات لأنه بات أسرع من الفضائيات الغنائية بوصول الأعمال للجمهور، وقالت: اليوم أصبحنا نحمل الهواتف الذكية التي تُمكننا من متابعة أي عمل فني جديد بلحظاتٍ قليلة، فلماذا سينتظر الناس التليفزيون؟ واستدركت: ولكن هذا لا يمنع أننا مازلنا نطرح أعمالنا الغنائية على الفضائيات حتى الآن. لقد كان الجمهور ينتظر مشاهدة الأعمال الغنائية الجديدة على الفضائيات وكانت الأعمال تُطِلُ مُبهرة للمشاهدين، وأعتقد أن النقطة السلبية الوحيدة لإنتشار الأعمال الغنائية على الإنترنت تتمثل بملل الجمهور من عرض الأعمال الجديدة بكثرة ووجودها في متناوله بشكلٍ دائم، وهذه النُقطة تُحسب للفضائيات الغنائية وليس ضدها.
  • انجلينا جولي نجمة حفل جوائز النقاد الأميركيين

     شكل حضور النجمة المتألقة انجلينا جولي حالة خاصة في حفل توزيع جوائز رابطة النقاد الأميركيين في دورتها العشرين، والتي أقيمت في لوس انجليس، بمشاركة عدد كبير من الأسماء الهوليوودية البارزة. وجاءت إطلالة جولي لتخطف الأضواء وتعكس حقيقة قصة النجاح التي حققتها هذه النجمة الأنيقة في عالم الفن السابع. أما بالعودة الى أبرز جوائز الحفل فقد حصد فيلم المراهقة بجائزة أحسن فيلم وأحسن اخراج بينما فاز الممثل مايكل كيتون بجائزة أحسن ممثل وحصلت الممثلة جوليان مور على جائزة أحسن ممثلة. كما رشح الفيلم أيضا لست جوائز من جوائز الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم السينمائية أوسكار منها جائزة أحسن فيلم. ورابطة نقاد السينما الأميركية هي أكبر رابطة للنقاد في الولايات المتحدة وكندا وتضم أكثر من 250 عضوا. 
    وكرم النقاد مخرج الفيلم ريتشارد لينكليتر واختاروه كأفضل مخرج بعد ان نجح في تقديم الفيلم بنفس الممثلين رغم انه صوره على مدى 12 عاما وهو شيء غير مسبوق. كما اختارت رابطة النقاد باتريشيا آركيت كأفضل ممثلة مساعدة. واختار النقاد كيتون عن ادائه في فيلم الرجل العصفور الذي يدور حول ممثل لافلام الحركة انحسرت عنه الأضواء فحاول ان يجرب حظه في مسارح برودواي ومنحته رابطة النقاد جائزة أحسن ممثل في فيلم كوميدي وجائزة أحسن ممثل. كما حصل الفيلم في المجمل على سبع جوائز. 
    وكان كيتون نال جائزة غولدن غلوب، وهو مرشح أيضا لجائزة أوسكار لأفضل ممثل. وفازت مور المرشحة للاوسكار لأحسن ممثلة عن فيلم أليس باقية، الذي تلعب فيه دور استاذة جامعية تصاب بالزهايمر. واختارت رابطة النقاد فيلم فندق بودابست الكبير للممثل رالف فينس كأفضل فيلم كوميدي. 
  • نتاجات عراقية لا يراها العراقيون!!

    سعدون شفيق سعيد

      على اثر التهميش الفني والاعلامي في فترة ما قبل التغيير غابت عن المشاهد العراقي العديد من الاعمال والتي من الصعوبة العودة اليها.. وذلك لمرور الوقت عليها.. وربما عدم ملائمتها للوضع الحالي.. والتي قد تتناقض مع كل تلك المفاهيم التي كانت مطروقة في الساحة الفنية والاعلامية.
    وتاكيدا على ما ذهبنا اليه اننا كنا نسمع من هنا وهناك في تلك الفترة ان ثمة اعمال فنية  واعلامية عراقية يتم عرضها على الساحة الخارجية والسبب كان واضحا في حينها والذي كان يعود الى تلك الجهات الرقابية الامنية.. حتى ان الامر قد وصل الى حرمان الكثير من الاسماء المشاركة في مثل تلك الاعمال بعدم تداولها حتى في الاسواق المحلية الى جانب المنع الصادر بحقها م نقبل الجهات المعنية.. ولهذا ال مصير تلك الاعمال الرفوف العالية التي لا يمكن انش تمتد لها الايدي لكونها محذورة وبسبب تلك الاسماء شكة فيها والتي وصمت بالخيانة العظمى .. وتم ادراجها في اكثر من قائمة للمنع!!.
    تلك واحدة.. والثانية ان هناك نتاجات فنية واعلامية كثيرة سمعنا بها.. ولكننا لم نراها لحد اليوم.. ومنها على سبيل المثال الافلام السينمائية الوثائقية التي شاركت في المهرجانات الى  جانب الافلام الروائية سواء داخل او خارج العراق ومن بينها وعلى سبيل المثال لا الحصر (العودة الى الوطن) لوليد المقدادي وفيلم (الليلة الابدية) وفيلم (كوابيس) لقيس الزبيدي وفيلم (ماذا احكي بعد) لماجد جابر…
    وفيلم (العراق موطني) لهادي ماهود.
    والذي وددت قوله ان عرض مثل تلك النتاجات على المستوى الخارجي يعتبر ثروة وطنية لكونها اعمالا عراقية قام بانتاجها ابناء  من هذا البلد وهي بالتاكيد تنقل صدق المعاني والمشاعر الوطنية فلماذا لا يتم اعادة عرضها عبر القنوات العراقية  وتكرارها في اكثر من قناة فضائية  لتعميم الفائدة  ولكي تكون في الذاكرة العراقية بدلا من اقتصارها على الذاكرة الاجنبية ؟!.
  • لوريس قزق :ليست لدي خطوط حمراء.. إلا إذا كانت هناك مشاهد قاسية

    ÊäÊãí ÇáããËáÉ ÇáÓæÑíÉ áæÑíÓ ÞÒÞ Åáì Ìíá ÇáÝäÇäÇÊ ÇáÔÇÈÇÊ ÇááÇÊí ÈÑÒä Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ ÈÔßá áÇÝÊ ááÇäÊÈÇå Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ¡ æßÇä áÌãÇáåä æãæåÈÊåä æÍÖæÑåä ÇáãÊãíÒ ßãÇ áÏÑÇÓÊåä ÇáÃßÇÏíãíÉ Ýí ÇáãÚåÏ ÇáÚÇáí ááÝäæä ÇáãÓÑÍíÉ¡ Çá쾄 ÇáÈÇÑÒ Ýí ÊÃáÞåä Ýí ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÊáÝÒíæäíÉ.
    æáæÑíÓ¡ ÇáÊí ÊäÊÓÈ áÚÇÆáÉ ÝäíÉ ÚÔÞÊ ÇáãÓÑÍ æÇáÏÑÇãǺ ÍíË Åä ÚãåÇ ÇáÝäÇä ÇáãÎÖÑã ÝÇíÒ ÞÒÞ¡ ÔÇÑßÊ ãÄÎÑÇ Ýí ÈØæáÉ ãÓÑÍíÉ «ÏÇÆÑÉ ÇáØÈÇÔíÑ» ÇáÊí ÚÑÖÊ Úáì ãÓÑÍ «ÇáÍãÑÇÁ» ÇáÏãÔÞí ááãÎÑÌ Ãíãä ÒíÏÇä¡ ßãÇ ÃäåÇ ÊÕæÑ ÍÇáíÇ ÏæÑåÇ Ýí ÇáãÓáÓá ÇáÇÌÊãÇÚí ÇáãÚÇÕÑ «ÏÇãÓßæ».. æÝí ÍæÇÑ ãÚåÇ ÊÊÍÏË áæÑíÓ ÞÇÆáÉ: «ÃÞæã ÍÇáíÇ ÈÊÕæíÑ ãÓáÓá (ÏÇãÓßæ) ááãÎÑÌ ÓÇãí ÌäÇÏí.. æÃáÚÈ ÔÎÕíÉ (äÓÑíä) ØÇáÈÉ ÇáÌÇãÚÉ Ýí ÇáÓäÉ ËÇäíÉ – ÊÇÑíÎ.. ÇáÝÊÇÉ ÇáæÇÒäÉ ÇáãÌÊåÏÉ (ÈäÊ ÈÓíØÉ ÚÝæíÉ) ÊÞÚ Ýí ÍÈ ÔÎÕ ÊÍÕíáå ÇáÚáãí ÃÞá.. æåÐÇ ãÇ ÓíÌÑí Öãä ÇáÃÍÏÇË.. æåÐå ÇáÔÎÕíÉ ãÎÊáÝÉ ßáíÇ ÚãÇ ÓÈÞÊåÇ ãä ÔÎÕíÇÊ ÞÏãÊåÇ Ýí ãÓáÓáÇÊ ÓÇÈÞÉ».
    •æÍæá ÇäØáÇÞÊåÇ ÇáÝäíÉ æÏæÑ ÇáÝäÇä ÝÇíÒ Ýí ÊÔÌíÚåÇ Úáì ÏÎæá ÇáÏÑÇãÇ¡ ÊæÖÍ áæÑíÓ: «ßÇäÊ ÈÏÇíÉ ÇáãÔæÇÑ Ýí ÇáÍÞíÞÉ ÕÚÈÉ ÌÏÇ æãÑÈßÉ æÈÇáäÓÈÉ áí. ÈÚÏ ÊÎÑÌí ãä ÇáãÚåÏ ßÇäÊ ÈÏÇíÉ ÇáãÔæÇÑ ÇáÕÚÈ.. ØÈÚÇ ÇáãÚåÏ ÇáÚÇáí ÞÏã áí ÇáßËíÑ¡ ÎÕæÕÇ Úáì ÕÚíÏ ÇáãÓÑÍ æÊäãíÉ ÇáãæåÈÉ.. ÈÇáäåÇíÉ ÇáÃßÇÏíãí íÚÊãÏ Úáì ÃÓÇÓ ãÊíä íÊÈÚå ÎáÇá ÃÏÇÆå æÏÑÇÓÊå ááÔÎÕíÇÊ Åä ßÇä Ýí ÇáÏÑÇãÇ Ãæ ÇáãÓÑÍ Ãæ ÇáÓíäãÇ.. æÇáÝäÇä ÝÇíÒ ÈÇáäÓÈÉ áí (ÞÇãæÓí ÇáÐí ÃÓÊäÏ Úáíå Ýí ÍíÇÊí ÇáÝäíÉ)¡ Ýåæ ÇáãÑÌÚ ÇáæÍíÏ Öãä ãÌÇáí¡ ÎÕæÕÇ ÎáÇá ÏÑÇÓÊí ÈÇáãÚåÏ ÇáÚÇáí».
    •æÊÑì áæÑíÓ Ãä ÌãÇáåÇ áÇ íßÝí áÊÍÞíÞ ÇáäÌÇÍ Ýí ÇáÏÑÇãÇ: «ÈÕÑÇÍÉ Ýí åÐÇ ÇáãæÖæÚ ÈÇáÐÇÊ¡ ÇáÌãåæÑ æÇáãÎÑÌæä åãÇ ÇááÐÇä íÍÏÏÇäå.. ÝãæÖæÚ ÇáÌãÇá ÈÇáäÓÈÉ áí ÊÍÕíá ÍÇÕá.. ÈÇáäåÇíÉ ÅÐÇ ßÇäÊ ÇáããËáÉ ãáßÉ ÌãÇá æßÇä ÇáÃÏÇÁ Ïæä ÇáãÓÊæì ÇáãØáæÈ¡ ÝãÇ äÝÚ Ðáß¿!!! ÈÇáäåÇíÉ åÐÇ ÇáãæÖæÚ íÎÊáÝ ÈæÌåÉ ÇáäÙÑ ãä ÔÎÕ áÂÎÑ.. ÝåäÇáß ããËáÇÊ íãáßä ÌãÇáÇ ÃÞá ãä ÚÇÏí¡ æáßä ÍÖæÑåä Þæí¡ æÇáÚßÓ ÕÍíÍ».
    •ÊÈÊÓã áæÑíÓ æåí ÊÌíÈ Úä ÓÄÇá Íæá ÇáÃÏæÇÑ ÇáÌÑíÆÉ æÇáÎØæØ ÇáÍãÑÇÁ æÞÈæáåÇ ÃÏæÇÑÇ ÝíåÇ ãÔÇåÏ ÓÇÎäÉ æáÈÇÓ ãËíÑ: «äÚã ÃÞÈá ÈåÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ÇáÃÏæÇÑ ÊÞÏãäí ÈÔßá ÃäíÞ æßÇäÊ ÇáÑÓÇáÉ æÇÖÍÉ.. áãÇ áÇ¿ áíÓÊ áÏí Ãí ÎØæØ ÍãÑÇÁ ÅáÇ ÅÐÇ ßÇäÊ åäÇß ãÔÇåÏ ÞÇÓíÉ æÇáãÔÇåÏ ÛíÑ ãÚÊÇÏ ÚáíåÇ¡ Ýí åÐå ÇáÍÇáÇÊ ÝÞØ íÊã ãäÇÞÔÉ ÇáãÎÑÌ áäÕá Åáì Íá ãäÇÓÈ.. áíÓÊ ÚäÏí ãÔßáÉ Ýí ÃÏÇÁ Ãí ÔÎÕíÉ ãÇ ÏÇãÊ ÇáÑÓÇáÉ æÇÖÍÉ æãäØÞíÉ¡ áåÇ åãåÇ æÓíÑÉ ÐÇÊíÉ ÎÇÕÉ ÈåÇ æÈÚíÏÉ Úä ÇáÓÎÝ.. áíÓÊ ÚäÏí Ãí ãÔßáÉ..».
    •æÍæá ãÇ ÅÐÇ ßÇäÊ ãÊØáÈÉ Ýí ÚãáåÇ ÇáÏÑÇãí¡ æÊÝÖíáåÇ ÇáÚãá ãÚ ãÎÑÌ Ïæä ÂÎÑ¡ ÊÞæá áæÑíÓ: «áÓÊ ãÊØáÈÉ ãØáÞÇ.. ÈÑÃíí Ãä ÇáããËá ÇáÐßí ÇáÐí íÞÈá ÈÔÎÕíÇÊ ãÛÇíÑÉ æãÎÊáÝÉ Úä ÓÇÈÞÇÊåÇ ãä ÔÎÕíÇÊ¡ æåæ ÇáÐí íÛäí ÇáÔÎÕíÉ æíÏÑÓåÇ Èßá ÌæÇäÈåÇ áÊßæä ÃÝÖá ããÇ áÚÈåÇ ãä ÔÎÕíÇÊ. ÈÇáäåÇíÉ¡ åÐÇ íÚÊãÏ Úáì ÊØæíÑ ÃÏæÇÊ ÇáããËá Ýí ßá ãÑÉ íÞæã ÝíåÇ ÈÊÌÓíÏ ÔÎÕíÉ ãÇ.. ÈÇáÊÃßíÏ ÃäÇ ÖÏ Ãä íßÑÑ ÇáããËá äÝÓå æíäãøöØ äÝÓå Öãä ÞÇáÈ ãÚíä.. ÝÇáÊäæÚ íÌÚá ãä ÇáããËá ãØáæÈÇ ÃßËÑ æÃßËÑ¡ æÈÐáß ÊÙåÑ ãæåÈÊå ÈÔßá æÇÖÍ. æÈÇáäÓÈÉ ááãÎÑÌíä¡ ÝáíÓ ÚäÏí ãÔßáÉ ãÚ Ãí ãÎÑÌ.. ÚãáÊ ãÚåã ÌãíÚåã¡ æÃßä áåã ÇáãæÏÉ æÇáÇÍÊÑÇã.. æÇáãÎÑÌ ÇáãÝÖá áÏí åæ ÇáÐí íÍÊÑã ÌåÏ ÇáããËá æÊÚÈå».
    •æÚä ÑÃíåÇ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáãÏÈáÌÉ æåí ÇáÊí ÔÇÑßÊ Ýí ßËíÑ ãäåÇ¡ ÊÔÑÍ áæÑíÓ: «äÚã ÔÇÑßÊ Ýí ÃÚãÇá ãÏÈáÌÉ ÊÑßíÉ ßËíÑÉ.. åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÃÏÇÁ ÕÚÈ ÌÏÇ¡ æáßäå Ýä ÈÍÏ ÐÇÊå¡ ÊÚáãÊ ÇáßËíÑ ãäå.. ÇßÊÔÝÊ ÚÏÉ ØÈÞÇÊ áÕæÊí ÇáÐí ÃÓÊÎÏãå áÚÏÉ ßÑÇßÊÑÇÊ Ýí ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáÊÑßíÉ æÇáÅíÑÇäíÉ ãä ÌÏíÏ.. íÇ ÕÏíÞí äÚã ÕÍíÍ ÃäåÇ ÊáÞÊ ÇåÊãÇãÇ ßÈíÑÇ ææÇÓÚÇ áÏì ÇáãÔÇåÏ Úáì ÍÓÇÈ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ¡ æáßä äæÚ ßåÐÇ ãä ÇáãÓáÓáÇÊ ÇáØæíáÉ ÇáÊí ÃÛáÈåÇ íÍßí ÞÕÕ ÍÈ¡ æÇáãÑÇåÞÉ¡ ÕÏÞäí ÚÈÑ ÇáÒãä ÊäÊÓì æáÇ ÊÚáã Ýí ÇáÐÇßÑÉ ÈÔßá ÏÇÆã.. ãËÇá ÈÓíØ (áãíÓ æíÍíì) ÃäÇ æÃÕÏÞÇÆí ßäÇ ãä ÇáãÊÇÈÚíä áå¡ ÃãÇ ÇáÂä ÝáÇ ÃÐßÑ Óæì ÈÚÖ ÇáÊÝÇÕíá ÇáÕÛíÑÉ Úáì ÚßÓ (ÇáÎÔÎÇÔ) ãËáÇ¡ æåæ ãÓáÓá ÓæÑí ÚÑÖ ÞÈá 20 ÚÇãÇ¡ æßäÊ ØÝáÉ æÊÇÈÚÊå¡ ÍíË ÇäØÈÚ Ýí ÇáÐÇßÑÉ ãäÐ ØÝæáÊí».
    •æáæÑíÓ ÇáãÚÌÈÉ ÈãÓáÓáÇÊ ÏÑÇãÇ ÇáÓíÑÉ ÇáÐÇÊíÉ¡ ÊÞæá Åäå «áÇ ÈÏ Ýí åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÏÑÇãÇ Ãä íßæä ÎíÇÑ ÇáÔÎÕíÉ ÇáÑÆíÓíÉ ãÊØÇÈÞÇ ãä ÍíË ÇáãæÇÕÝÇÊ æÇáÓáæß ãÚ ÇáÔÎÕíÉ ÇáãÑÇÏ ÊÃÏíÊåÇ.. æßÊÇÈÉ ÇáãÚáæãÇÊ ÇáÏÞíÞÉ ááÔÎÕíÉ ÇáãÑÇÏ ÇáÍÏíË ÚäåÇ¡ æáÐáß ÃÊãäì ÊÞÏíã ÔÎÕíÉ ãÇ Ýí åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÏÑÇãÇ¡ æÃÚÊÈÑ Ðáß ãÛÇãÑÉ».
    •æááÓíäãÇ ÍÕÉ ÌíÏÉ Ýí ÑÍáÉ áæÑíÓ ÇáÝäíÉ ÇáÞÕíÑÉ äÓÈíÇ.. ÊÞæá ÚäåÇ: «Ýí ãÌÇá ÇáÓíäãÇ¡ ÔÇÑßÊ ÈËáÇËÉ ÃÝáÇã æåí: (áíáì)¡ ÅÎÑÇÌ ãÍãÏ ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ¡ æÇáËÇäí Ýíáã (ÇáÑÌá ÇáÐí ÕäÚ ÝíáãÇ) ÅÎÑÇÌ ÃÍãÏ ÅÈÑÇåíã ÃÍãÏ¡ æÇáËÇáË Ýíáã ÞÕíÑ (ÌÏÇÑíÉ ÇáÍÈ) ÅÎÑÇÌ ÃæÓ ãÍãÏ. æÃÊãäì ÇáãÔÇÑßÉ ÃßËÑ Ýí ÇáãÓÊÞÈá Ýí ãÌÇá ÇáÓíäãÇ¡ ÝäÍä äãáß ÇáÅãßÇäíÉ¡ æááÃÓÝ ÇáÔÏíÏ ÑÛã ÛíÇÈ ÇáÏÚã ááÝä ÇáÓÇÈÚ Ýí ÈáÏäÇ¡ ÝäÍä ÚäÏäÇ ãÎÑÌæä áåã ÊÇÑíÎåã ÇáÓíäãÇÆí¡ æÃíÖÇ ãÎÑÌæä ÔÈÇÈ ãÈÏÚæä æÅãßÇäÇÊåã ÌíÏÉ.. äÑíÏ ÝÞØ ÊÞÏíã ÇáÏÚã áåÐå ÇáãæÇåÈ».
    •æáÇ ÊÎÝí áæÑíÓ ÚÔÞåÇ ÛíÑ ÇáãÍÏæÏ ááãÓÑÍ ãæÖÍÉ: «äÚã ÃÚÔÞ ÇáãÓÑÍ¡ æáä ÃÝÇÑÞ åÐÇ ÇáÝä ÇáÌãíá ÇáÑÇÆÚ¡ ÝäÍä ÃæáÇÏ ÇáÎÔÈÉ¡ æÏÑÇÓÊí ÇáÃÓÇÓíÉ Ýí ÇáãÚåÏ ÇáÚÇáí æãÔÇÑíÚ ÇáÊÎÑÌ ßÇäÊ Úáì ÎÔÈÉ ÇáãÓÑÍ. áä ÊãÑ ÓäÉ áÇ Êßæä áí ÝíåÇ ãÔÇÑßÉ æáæ æÇÍÏÉ Úáì ÇáÃÞá Úáì ÎÔÈÉ ÇáãÓÑÍ¡ æÂÎÑ Úãá áí ßÇä ÚÑÖå ÞÏ ÇäÊåì ãäÐ ÝÊÑÉ ÞÕíÑÉ¡ æåæ ãÓÑÍíÉ (ÏÇÆÑÉ ÇáØÈÇÔíÑ) ÅÎÑÇÌ ÇáÝäÇä Ãíãä ÒíÏÇä».
  • الفنانون يودعون فاتن حمامة: مصر في عزاء

    فى هدوء رحلت عن عالمنا الفنانة فاتن حمامة، التي لقبت بسيدة الشاشة العربية، لما قدمته للسينما المصرية والفن المصرى طوال حياتها. 
    بدأت حياتها الفنية مبكرا جدا وهى طفلة عندما شاركت الفنان محمد عبد الوهاب فى فيلم يوم سعيد 1940.. وآخر أعمالها كانت من خلال الشاشة الصغيرة في مسلسل “وجه القمر” عام 2000. 
    وكان آخر ظهور للراحلة فاتن حمامة أثناء لقائها بالرئيس السيسي، ومجموعة من الفنانين، وذهب الرئيس واستقبلها بنفسه، أما آخر تكريم لها فكان من خلال عيد الفن وسلم لها الدرع الرئيس السابق عدلى منصور. 
    ورصدت ” ما قاله الفنانون عن فاتن حمامة فور سماع خبر وفاتها.
    قالت الفنانة القديرة مديحة يسري، إن فاتن حمامة أسعدت كل العالم العربي قبل المصريين، فلقد فقدنا قيمة كبيرة، وأضافت أن فاتن حمامة قيمة فنية كبيرة لم تعوض وهى صديقة العمر، وكنا نسكن فى عمارة واحدة فى العجوزة فى بداية حياتنا، وقالت إنها استمتعت بالعمل معها فى فيلم “لحن الخلود”، وكنا أسعد أصدقاء وسافرنا مع بعضنا البعض إلى أوروبا أكثر من مرة.
    أما الفنانة القديرة نادية لطفى فقالت إنى أتوجه بالعزاء لمصر كلها وكل العالم العربى، وأصعب لحظة عشتها اليوم، سماعى خبر وفاة فاتن حمامة، فهي جزء من مصر وجزء من وجدان كل المصريين، وإنسانة جميلة وطول عمرها محترمة وذكية وحكيمة، وأكملت “لطفي”: الله يرحمها ويسعدها كما أسعدت الملايين.
    وأضافت “لطفي”: تحدثنا من فترة طويلة أثناء تكريمنا فى عيد الفن، فى عهد الرئيس السابق عدلى منصور، وتحدثنا طويلا واستعدنا أحلى الذكريات.
    أما الفنان عزت العلايلي، فقال إن مصر فقدت قيمة كبيرة ولم ننس فاتن حمامة، معشوقة القلوب وسيدة الشاشة المصرية والعربية، فهي لم تتكرر.. وطالب العلايلى بإطلاق اسمها على أهم معاهد الفنون أو أهم الشوارع فى مصر، وذلك أقل تقدير لها.
    أما الفنان أشرف عبد الغفور نقيب الفنانين، فقال لـ”صدى البلد” إن فاتن حمامة رحلت فى هدوء كطبيعتها الهادئة، وطالب بعمل جنازة شعبية غدا الأحد، من مسجد الحصرى، وطالب كل الفنانين والسينمائيين ومحبيها بحضور الجنازة، وقال إن النقابة ووزارة الثقافة سيقومون بتكريم اسمها فى أقرب وقت.
    أما الفنان يوسف شعبان، فقال إنه تشرف بالوقوف أمام الراحلة من خلال 3 أعمال، واستفاد منها كثيرا؛ لأنها فنانة صادقة وصلت لقلوب الجمهور سريعا، وأضاف أنه قدم أمامها مسلسل “ضمير أبلة حكمت”، وقام بدور شقيقها، وعندما رأس نقابة الفنانين رفض إعطاء تصاريح التمثيل لاى شخص دخيل على الفن، وكان يقول وقتها كي أستطيع أن أعطى الكارنية الذى تحمله فاتن حمامة لأي شخص.
    أما الفنانة سميرة عبد العزيز، والتى كانت من أقرب صديقتها فى الفترة الأخيرة، فقالت إن آخر مكالمة تليفونية جمعت بينهما كانت أول أمس الخميس، وتحدث مع الراحلة عن زيارتي لمشروع قناة السويس، وقالت لى إنها كانت تتمنى أن ترى هذا المشروع العظيم لولا مرضها. 
    وأكملت سميرة أنها التقت بحمامة لأول مرة فى مسلسل “ضمير أبلة حكمت” ومسلسل “وجه القمر”، وتعلمت منها الكثير، وأهم ما كان يميزها التواضع الشديد، وكانت تستمع لأصغر ممثل فى اللوكيشن، فهى فنانة لن تتكرر، وأضافت أنها كانت سعيدة بنجاح غادة عادل ونيللى كريم وأحمد الفيشاوي، الذين ظهروا معها لأول مرة من خلال مسلسل “وجه القمر”.
    عبير صبري ناعية فاتن حمامة: رحل الزمن الراقي بلا رجعة
    نعت الفنانة عبير صبرى، سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، عبر صفحتها على فيس بوك وكتبت “رحلت سيدة الشاشة العربية.. سيدة القصر.. ونهر الحب.. وحبيبتي.. رحل زمن الرقي بلا رجعة”. 
    هيفاء وهبي: وداعا «سيدة الشاشة» ولترقد روحك في سلام
    ودعت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي سيدة الشاشة العربية 
    ونشرت “هيفاء” عبر حساباتها علي مواقع التواصل الاجتماعي صورة للراحلة وكتبت عليها “وداعا سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة”، واضافت “فلترقد روحك في سلام”.توفيت الفنانة فاتن حمامة، نتيجة هبوط فى الدورة الدموية. 
    فاتن حمامه «السياسية»: كانت خائفة على مصر من «الإخوان
     ويذكر ان للفنانة فاتن حمامة آراؤها السياسية الجريئة، وقت الثورة، وأثناء حكم “الإخوان” وحتى اللحظات الأخيرة قبل وفاتها، حيث كانت تتفاءل بالرئيس عبدالفتاح السيسى بعد فوزه بالرئاسة، وعبّرت عن ذلك فى أكثر من لقاء وتصريح خاص لها، حيث أكدت تعرّض الشباب لعملية “غسيل مخ” أثناء فترة حكم “الإخوان” وبعد اندلاع ثورة 25 يناير مما تسبّب ذلك فى حالة من التخبط والانقسام لشباب وحتى الكبار وهو أكبر خطأ تقع فيه المجتمعات. 
    ومن بين آرائها أيضا أن الشباب تم خداعهم وإغواؤهم من خلال الأموال الكثيرة التى تم ضخها من أجل إغواء الشباب العاطل غير الفاهم، مؤكدة وجود تمويل خارجى. وقالت أيضًا عن المظاهرات التى شهدتها الميادين إنها لم تشارك فى أى مظاهرة، ولكن ترى أن كل إنسان لابد أن يتكلم بلغته وأدواته، يعنى الكاتب بما يكتبه ويؤثر فى الناس، الممثل من خلال ما يقدمه من عمل فنى والممثل المهتم بالسياسة من الممكن أن يشارك فى المظاهرات ويقول آراءه السياسية، ولكن دون أن يؤثر ذلك على فنه، ومن الأفضل أن يقول رأيه عن طريق فنه والمهم الصدق.
    وكان عودة “عيد الفن” بالنسبة لها بمثابة سعادة كبيرة، لأنه فى الحقيقة كانت هناك محاولة للاعتداء على الفن والتعامل معه باعتباره مهنة سيئة السُمعة، ومحاولة لاختطاف هوية مصر، في رأيها، وفى الحقيقة “فإن المصريين محتاجون لبعض الفرح ويعتبر يوم 30 يونيو إنقاذًا لمصر، حيث كادت الهوية والعادات المصرية تضيع، وأكثر ما يؤكد ذلك أن المصريين كانوا يباركون لبعضهم البعض بالشوارع لأنهم شعروا أن مصر تحررت، وأنا شعرت أن مصر التى كادت أن تخطف رجعت مرة أخرى لنا”.
    ومن بين آرائها السياسية أيضًا دفاعها المُستميت عن القضية التى طالت الفنان عادل أمام والتى أتهم فيها بازدراء الأديان فى عهد “الإخوان”، وهو الأمر الذى دفعها للخروج عن صمتها ومُهاجمة كل من تسول له نفسه ويتحدث باسم الدين ويكفر من يشاء.
  • سهير رمزي: خصلات شعري تظهر “غصباً عني”

     القاهرة: قالت الفنانة سهير رمزي أنها تستعد لإستئناف تصوير مسلسلها الجديد “جداول” الذي تقوم ببطولته بعد توقف دام نحو عامين مؤكدة على أن التوقف كان لأسباب انتاجية لدى شركة صوت القاهرة المنتجة للعمل والتي وعدتها بحل المشكلة في غضون أسابيع قليلة حتى يلحق المسلسل بالعرض الرمضاني.وأضافت رمزي في تصريح صحفي خاص أنها تشعر بسعادة كبيرة لقرب عودة استئناف تصوير العمل مشيرة إلى أن قصة “جداول” عن كفاح سيدة مصرية من أجل تربية بناتها رغم الصعوبات التي واجهتها بداية من والد بناتها المهمل في تربيتهم والغير مسؤول عنهم، مروراً بالمشاكل اليومية التي تمر بها الفتيات في مرحلة المراهقة خاصة قصص الحب ومحاولات الشباب الإيقاع بهن.وأكدت على أن إعجابها بالمسلسل جعلها متمسكة به على مدار أكثر من 6 سنوات حيث كان يفترض أن يرى النور عام 2009 لكن الظروف الإنتاجية حالت دون ذلك مشيرة إلى أن العمل يتبقى فيه تصوير نحو 30% فقط من أحداثه وهي المشاهد التي لا تستغرق وقتاً طويلاً.وحول الإنتقادات التي تتعرض لها لإظهارها خصلاً من شعرها وهي ترتدي الحجاب، قالت رمزي أنها حرصت منذ اتخاذها قرار الحجاب أن يكون شكله “مودرن” ومن ثم في بعض الاحيان تظهر منها خصلات شعرها دون قصد قائلة “غصب عني” مؤكدة على أنها لا تتعمد ذلك خاصة وأنها تعتبر نفسها محتشمة وليست محجبة.وشددت على تمسكها بإرتداء الحجاب بإعتباره القرار الأكثر صواباً الذي اتخذته ولن تتراجع عنه مشيرة إلى انه لا يعقوها عن التمثيل ولكن ما يحرمها من الوقوف أمام الكاميرا عدم وجود نصوص درامية وسينمائية مناسبة لها سواء من حيث الجودة أو المرحلة العمرية التي جعلت السينما مقتصرة على الشباب.وأضافت أنها ترفض ارتداء الباروكة في التمثيل مطلقاً لعدم قناعتها بها، ومن ثم تفضل دوماً أن يكون هناك مبرراً للحجاب من خلال وجود أشخاص في المشاهد التي تظهر بها فلا يمكنها كسيدة محجبة أن تتخلى عن الحجاب أمامهم.
     
     
     
  • السيدة ذات الرداء الأسود في السينما العالمية

     Ýíáã ÇáÑÚÈ ÇáÈÑíØÇäí ÇáÃßËÑ äÌÇÍÇ “ÇáÓíÏÉ ÐÇÊ ÇáÑÏÇÁ ÇáÃÓæÏ”¡ íÚÑÖ ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãäå ÍÇáíÇ Ýí ÞÇÚÇÊ ÇáÓíäãÇ ÇáÚÇáãíÉ¡ æÞÏ ÃÎÑÌå Êæã åÇÑÈÑ ÈÚäæÇä “ÇáÓíÏÉ ÐÇÊ ÇáÑÏÇÁ ÇáÃÓæÏ: ãáÇÆßÉ ÇáÑÍãÉ”.ÇáÝíáã íÃÎÐ ÇáãÔÇåÏ Ýí ÑÍáÉ ãÑÚÈÉ¡ ÊÖØÑ ÝíåÇ ãÌãæÚÉ ãä ÇáÃØÝÇá ÇáíÊÇãì Åáì ÇáÇäÊÞÇá ááÚíÔ Ýí ÃÍÏ ÇáãäÇÒá ÇáãÓßæäÉ ÈÇáÃÔÈÇÍ Ýí ÇáÑíÝ ÇáÈÑíØÇäí ÃËäÇÁ ÇáÍÑÈ ÇáÚÇáãíÉ ÇáËÇäíÉ¡ ÑÝÞÉ ÇáãÓÄæáÉ Úäåã “ÅíÝ”¡ ÇáÊí ÃÏøÊ ÏæÑåÇ ÇáããËáÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ ÝæíÈ ÝæßÓ¡ æåäÇß ÊÊÓÇÑÚ ÇáÃÍÏÇË Èíä ÇáÊÔæíÞ æÇáÑÚÈ
  • السيدة ذات الرداء الأسود في السينما العالمية

    Ýíáã ÇáÑÚÈ ÇáÈÑíØÇäí ÇáÃßËÑ äÌÇÍÇ “ÇáÓíÏÉ ÐÇÊ ÇáÑÏÇÁ ÇáÃÓæÏ”¡ íÚÑÖ ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãäå ÍÇáíÇ Ýí ÞÇÚÇÊ ÇáÓíäãÇ ÇáÚÇáãíÉ¡ æÞÏ ÃÎÑÌå Êæã åÇÑÈÑ ÈÚäæÇä “ÇáÓíÏÉ ÐÇÊ ÇáÑÏÇÁ ÇáÃÓæÏ: ãáÇÆßÉ ÇáÑÍãÉ”.ÇáÝíáã íÃÎÐ ÇáãÔÇåÏ Ýí ÑÍáÉ ãÑÚÈÉ¡ ÊÖØÑ ÝíåÇ ãÌãæÚÉ ãä ÇáÃØÝÇá ÇáíÊÇãì Åáì ÇáÇäÊÞÇá ááÚíÔ Ýí ÃÍÏ ÇáãäÇÒá ÇáãÓßæäÉ ÈÇáÃÔÈÇÍ Ýí ÇáÑíÝ ÇáÈÑíØÇäí ÃËäÇÁ ÇáÍÑÈ ÇáÚÇáãíÉ ÇáËÇäíÉ¡ ÑÝÞÉ ÇáãÓÄæáÉ Úäåã “ÅíÝ”¡ ÇáÊí ÃÏøÊ ÏæÑåÇ ÇáããËáÉ ÇáÈÑíØÇäíÉ ÝæíÈ ÝæßÓ¡ æåäÇß ÊÊÓÇÑÚ ÇáÃÍÏÇË Èíä ÇáÊÔæíÞ æÇáÑÚÈ