التصنيف: فنون

  • الفاظ رانيا يوسف الجريئة تعطل “ريجاتا”

    القاهرة: اعترض رئيس هيئة الرقابة على المصنفات الفنية عبد الستار فتحي على 3 جمل حوارية مرتبطة بمشاهد موجودة في الفيلم السينمائي الجديد “ريجاتا” من بينها جملتين ترد على لسان الفنانة رانيا يوسف بطلة الفيلم.
    ويشارك في بطولة الفيلم رانيا يوسف، عمرو سعد، الهام شاهين، محمود حميدة، وينتجه محمد السبكي، فيما شن رئيس الرقابة هجوماً حاداً على أسرة الفيلم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “العاشرة مساءً” مع الإعلامي وائل الإبراشي أمس مؤكداً على أن الإعلان الترويجي الموجود على الانترنت يضم مشاهد غير موجودة في الفيلم.
    وأضاف فتحي أنه تمسك بحذف 3 لقطات مرتبطة بجمل حوارية خادشة للحياء العام قبل الموافقة على عرض الفيلم ومن دون ذلك لن يستطيع منتجه الحصول على موافقة بالعرض، موضحاً أن المنتج صور مشاهد الإعلان الترويجي دون أن يكون لها وجود بالفيلم.
    لكن مخرج الفيلم محمد سامي نفى وجود مشاهد خادشة للحياء بالفيلم مؤكداً على أن الالفاظ التي ترد في الفيلم أمر نسبي ودور الجهات الرقابية تحديد الفئة التي يمكن أن تشاهد العمل سواء كان سيعرض للكبار فقط أم لجميع المراحل العمرية.
  • الفن براء من الكفر والالحاد

    سعدون شفيق سعيد

    ذات يوم ومن خلال متابعتي للقنوات الفضائية توقفت عند تقليعة جديدة.. ولكن تلك التقليعة كانت (تكفر بالنعمة الفضيلة) وامام العالم اجمع.. حيث ظهرا احدى الراقصات حافية القدمين وهي ترقص داخل قالب من (الكيك) وامام مرأى ومسمع الوسائل الاعلام المرئية والمسموعة.. وتلك الراقصة كانت هي: (ماريا) !!
    والغريب في الامر ايضا.. ان تلك الراقصة قد وصل بها الضلال والكفر والالحاد ان تستحم بالحليب.. وتقوم بالتدخين في ساحة مدرسة.. وذلك من خلال نتاجات فنية ظهرت على شكل اغاني للفيديو كليب حتى وصل بها الحال الى ان تهين النعمة الفضيلة باقدامها العارية وسط قالب كبير من الكيك.. وترقص داخله ووسط مجموعة من اصدقائها وهم يصفقون لها مشاركين لها في (الحادها) والتمادي بالكفر!!
    والذي وددت قوله:
    هل باتت الشهرة والنجومية لا تمر الا من خلال كل تلك النتاجات البعيدة كل البعد عن القيم والمبادئ والشرائع السماوية؟
    ثم.. هل بات ثمن الشهرة باهضا الى الحد الذي يجعل من المرء ان يكون (ملحدا) وناكرا للنعمة الفضيلة وامام مرأى ومسمع من الناس؟!!
    واذا كان مثل ذلك التمادي بالالحاد يودي للشهرة فلماذا تكون النعمة الفضيلة تكون الفمية حينما تذهب كل تلك الاقدام العارية الى مثل ذلك (العُهر) الذي يندى له الجبين؟!!
    والتساؤل المشروع:
    هل تلك الظاهرة علامة من علامات الساعة؟!
    ام ان مثل تلك الظاوهر اللامسؤولية تودي بالسقوط في قاع الرذيلة والكفر بعيدا عن مبادئ الايمان والتقوى وصدق القائل: (اذا لم تستح فأفعل ما شئت)!!
  • الذكرى 18 لـ”مديحة كامل”: نجمة الإثارة تمسكت بالحجاب

    نلقي الضوء على المسيرة الفنية الحافلة للفنانة مديحة كامل في ذكرى وفاتها الثامنة عشر، وتشير إلى أبرز أعمالها وتوضح علاقتها بابنتها وسبب اعتزالها المفاجئ للفن وارتداء الحجاب
       القاهرة: قبل 18 عاماً من اليوم، استيقظ الوسط الفني المصري على فاجعة رحيل الفنانة القديرة مديحة كامل عن عمرٍ يناهز 49 عاماً بعد عدة سنوات من اعتزالها الحياة الفنية وارتدائها الحجاب، لتنهي مشوار واحدة من أكثر نجمات الفن موهبةً في التمثيل، والإكثر إثارةً للجدل أيضا خاصة وأنها اشتهرت بالإدوار الجريئة الصادمة أحيانا قبل ارتدائها الحجاب بشكلٍ مفاجئ في بداية التسعينات.
    ولدت “كامل” في 3 أغسطس(آب) 1948 بمدينة الإسكندرية وساهم انتقالها مع عائلتها إلي القاهرة ودراستها بمدارسها في إتاحة الفرصة لها للتعرف عن عالم السينما عن قرب خاصةً وأنها عملت خلال دراستها الثانوية كعارضة أزياء بسبب جمالها اللافت، وهو الباب الذي طرقت عبره عشرات الفنانات بوابة التمثيل في تلك الفترة. والتقط المخرج أحمد ضياء الدين موهبتها الفنية وعرض عليها المشاركة في أحد أعماله الجديدة لكن أسرتها رفضت رغم موافقتها وإصرارها. وقبل أن تنهي دراستها الثانوية كانت قد تزوجت رجل الأعمال محمود الريس الذي وافقت عليه بعدما سمح لها بالعمل في المجال الفني، حيث بدأت خطواتها السينمائية من خلال دور جيد مع الفنان رشدي اباظة في أحد أعماله وهو العمل الذي كان سبباً في انفصالها عن زوجها لاحقاً بسبب غيرته الشديدة عليها وما تردد عن قصة الحب التي تجمع بينها وبين الفنان رشدي أباظة، وكانت “كامل” في تلك الفترة تقوم بدراسة الآداب في جامعة القاهرة.
    “الصعود إلى الهاوية” نقطة التحوّل:
    بدأت مسيرتها في التمثيل بالتركيز في التليفزيون في العام 1964 حين تقدمت للعمل كممثلة في التليفزيون بالاختبارات التي كان يُعلَن عنها بين الحين والاخر، وهي الفترة التي قدمت فيها مسلسل “الحائرة”، وفيلم “دلال المصرية” وغيرها من الأدوار الثانوية ومنها الدور الذي قدمته في فيلم “30 يوم في السجن” مع فريد شوقي وعرفت الناس من خلاله بشخصيتها. أنجبت ابنتها الوحيدة ميرهان التي كانت السبب الرئيسي في تحملها ظروف الحياة الصعبة مع زوجها قبل أن تقرر الإنفصال عنه وتصطحب ابنتها معها بسبب اعتراضه على عملها الفني وطلبه منها أن تكتفي بالدراسة وعائلتها والابتعاد عن التمثيل بسبب غيرته عليها من الشائعات التي بدأت تلاحقها مع تزايد نجوميتها.
    تزوجت مرتين بعد والد ابنتها الأولى من المخرج شريف حموده ولم تستمر سوى عدة أشهر والثالثة من المحامي جلال الديب الذي ارتبط بابنتها ميرهان رغم انفصاله بعد عدة سنوات عن والدتها. وفي منتصف السبيعنات كانت نقطة التحوّل الكبرى في حياتها حيث وافقت على قبول دور البطولة في فيلم “الصعود إلي الهاوية” بعد اعتذار كافة النجمات في تلك الفترة عن الفيلم نظراً لجرأته، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية تميزت فيها بتقديم أدوار الإثارة والجرأة بالإضافة لأدوار عبّرت فيها عن تميز موهبتها الفنية فقدمت نحو 75فيلم سينمائي في غضون 12 عاماً فقط.
    أرشيف الصحافة:
    ويقول الملف الصحافي الخاص بسيرتها الفنية والموجود بمكتبة المركز الكاثوليكي التي نشرت عنها في أواخر السبيعنات أنها اتهمت بتهريب المخدرات خلال عودتها من العاصمة اللبنانية بيروت لكن تم الافراج عنها سريعاً وتسوية القضية. وبين الأوراق هناك معلوماتٍ تؤكد أن “كامل” لم تكن تحب الصحافة في تلك الفترة فكانت تصريحاتها قليلة ومحدودة على عكس فنانات جيلها رغم محدودية المطبوعات الفنية في زمانها، فضلاً عن حرصها إبعاد ابنتها عن الأضواء وعدم ظهورهما معاً في وسائل الإعلام. واللافت في تصريحاتها القليلة عنها أنها وصلت لمرحلة شاركت فيها بثماني أفلام سينمائية في عامٍ واحد، وهو ما جعلها تقول أنها لم تستطع النوم إلا إلا لساعات قليلة، بينما كانت تفضل السينما على العمل المسرحي والمسلسلات الدرامية. وهي تُعتبَر أكثر الفنانات المصرية التي قدمت بطولات سينمائية نسائية مطلقة على الشاشة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر “شوادر، الصعود إلى الهاوية”، “بوابة إبليس”، “ملف في الأداب”، “فتاة شاذة”وغيرها من الأعمال التي خلدت اسمها في تاريخ السينما المصرية.
    ابنتها سبب ارتدائها الحجاب:
    والجدير بالذكر هو أنها على الرغم من حياة الحرية التي كانت تعيشها قبل ارتدائها الحجاب الا انها تمسكت به ورفضت خلعه بعد ارتدائه مما سبب مشاكل بينها وبين منتج آخر أعمالها السينمائية “بوابة إبليس” فبعدما صورت جزءاً كبيراً من مشاهدها في الفيلم أوقف المنتج الفيلم واستعان ببطله الفنان محمود حميدة لتصوير فيلم آخر وكان يتبقى لها عدداً محدوداً من المشاهد، إلا أنها خلال فترة التوقف كانت قد اتخذت قرار ارتداء الحجاب ورفضت استكمال مشاهد اليومين المتبقين في تصوير الفيلم مما دفع فريق العمل للاستعانة بدوبليرة من أجل استكماله وخروجه للنور حيث حقق نجاحاً كبيراً لدى عرضه بالصالات السينمائية. ويقال أن إبنة “كامل” التي عاشت مع خالتها بالإسكندرية لفترة وارتدت الحجاب قبل أن تصل لعمر العشرين كانت السبب الرئيسي في دفع والدتها لارتداء الحجاب وإبعادها عن حياة الخمر والسهر لساعاتٍ متأخرة من الليل عبر الكتب والدروس الدينية التي منحتها لوالدتها.
  • أروى جودة: هذا سر أحمد السقا وهذه وصفة رشاقتي!

    وافقت على المشاركة في فيلم «الجزيرة 2» من دون أن تقرأ السيناريو أو تعرف دورها، وكانت لديها أسبابها، وخاضت تحديات كثيرة في هذا العمل، وجاءتها ردود أفعال تؤكد نجاحها في تلك التحديات. الفنانة أروى جودة تتحدث عن مشاعر الرعب والإحباط والاستفزاز بسبب تلك التجربة، والجملة التي لا تنساها لأحمد السقا، وعلاقتها  بهند صبري. وتعترف بارتكابها أخطاء في the Voice، وتفسر رفضها للحديث عن حقيقة اعتذارها عن مسلسل «الإخوة». وبعيداً عن الفن، تتكلم عن الزواج والموسيقى والقراءة والرقص، وأسرار الرشاقة وعلاقتها بالمطبخ والرياضة.
    – شاركت في بطولة الجزء الثاني من فيلم «الجزيرة» فكيف تقوّمين هذه التجربة؟
    الدور الذي قدمته في فيلم «الجزيرة» هو نقطة تحول في مشواري الفني بلا مبالغة، فمشاركتي في هذا الجزء نقلة كبيرة في حياتي، وتجربة لا يمكن أن أنساها، لأنني تعلمت منها ولأن كواليسها كانت أكثر من رائعة. وعندما تلقيت عرضاً من الشركة المُنتجة للمشاركة في الجزء الثاني لم أتمكن من استيعاب الأمر، ولم أصدق أنني مُرشحة بالفعل للمشاركة في البطولة، وبصراحة وافقت قبل قراءة السيناريو ومعرفة دوري، لأن العمل مع المخرج شريف عرفة حلم يراود جميع الفنانين، وكنت واثقة أن العمل معه ومع هذه النخبة من النجوم سيضيف إليَّ، لكن في الحقيقة حماستي زادت لهذه التجربة بعدما قرأت السيناريو، فأنا كانت لديَّ رغبة مُسبقة في تجسيد شخصية الفتاة الصعيدية، ولا أنكر أنني قبل التصوير كنت أشعر بالرعب من الوقوف أمام كاميرا شريف عرفة، لأنه مخرج قدير والعمل معه يحتاج إلى تركيز شديد، كما أن النجاح الذي حققه الجزء الأول ووجود هذه النخبة من الفنانين وضع على عاتقي مسؤولية كبيرة لتقديم أفضل ما لديَّ.
    – لكن ما حقيقة حذف بعض مشاهدك في الفيلم؟
    هذا صحيح، لكني لم أفاجأ بحذف المشاهد، فأنا كنت أعلم أن المخرج شريف عرفة سيحذف مشاهد لي ولمعظم الأبطال بسبب طول مدة الفيلم، وبالتالي كان لا بد من حذف مشاهد بدون أن تؤثر على السياق الدرامي للأحداث، ولذلك لم أتضايق أبداً.
    – ما تعليقك على تسريب الفيلم على المواقع الإلكترونية بعد أيام قليلة من عرضه؟
    شعرت بالإحباط عندما علمت بهذا الأمر، خاصةً أننا بذلنا جهداً كبيراً فيه، وبالتالي تسريبه بعد أيام قليلة من عرضه شيء مستفز، وأتمنى من الجمهور عدم التفاعل مع المواقع المُسرب عليها الفيلم ومشاهدته في دور العرض السينمائية، حيث ستكون المشاهدة  مختلفة وممتعة.
    – ما أصعب المشاهد التي واجهتك أثناء التصوير؟
    كل مشهد قدمته بالفيلم كان بمثابة تحدٍ كبير لي، واحتاج مني مجهوداً خاصاً، لكن لا أنسى المشاهد الطبية التي قمت من خلالها بإجراء جراحة لابن منصور، وأيضاً المشهد الذي قمت من خلاله بتوليد شقيقتي، هذه المشاهد أرهقتني، كما أن المشهد الذي أنزع من خلاله قناع القوة وأعترف بحبي الشديد لمنصور، وأطلب منه التخلي عن قناع الكبرياء الذي يرتديه باستمرار، كان من أصعب المشاهد التي واجهتني.
    – لكن ما الموقف الذي تمنيت وضع قناع فيه؟
    في بعض الأحيان أتمنى وضع قناع يخفي حزني وغضبي من بعض الأشخاص.
    – هل وجدت تشابهاً بينك وبين الشخصية التي قدمتها في الفيلم؟
    العناد من أبرز الصفات المشتركة بيني وبين صفية، فأنا شخصية عنيدة ولديَّ رغبة دائمة في تنفيذ قراراتي.
    – هل تقبلين الزواج من رجل يحب امرأة أخرى كما فعلت «صفية» ووافقت على الزواج من «منصور» في الفيلم؟
    بالطبع لا، لكن يجب أن أوضح شيئاً أن منصور الحفني اُعجب بصفية رغم أن قلبه مُتعلق بكريمة التي لعبت دورها هند صبري، كما أن صفية وافقت على الزواج منه انتقاماً من كريمة، التي كانت تظن أنها السبب في مقتل والدها، فزواج صفية ومنصور الحفني كانت تسيطر عليه المصالح أيضاً.
    – دائماً ما تلاحق الأفلام التي تنتمي إلى البطولات الجماعية شائعات حول وجود خلافات بين أبطالها وهذا ما حدث بالفعل خلال تصوير الجزء الثاني من فيلم «الجزيرة» فما ردك؟
    لم تحدث أي خلافات، وكواليس العمل كانت أكثر من ممتعة، وعندما انتهيت من تصوير جميع مشاهدي، شعرت بحزن وكنت أريد البقاء مع فريق الفيلم وعدم مغادرة مكان التصوير، بل وقلت لهم من الممكن أن أتحول لمساعدة مخرج من أجل البقاء فقط.
    – ما النصيحة التي قالها لك أحمد السقا أثناء التصوير؟
    تعلمت من أحمد السقا الكثير، فهو فنان مجتهد وناجح، وكنا نتحدث دائماً في الكواليس، وهناك جملة كان يقولها لي باستمرار ولا يمكن أن أنساها، وهي أن الروح الجميلة هي التي تظهر على الشاشة، وأن الكاميرا لا تصور الشكل لكنها تصور الروح أيضاً.
    – كيف كان شكل علاقتك بالفنانة هند صبري؟
    هناك علاقة صداقة تجمعني بهند صبري منذ عشر سنوات، وأنا أكنُّ لهذه الفنانة كل الاحترام والتقدير، وأشعر أنها مثل أعلى يحتذي به الكثير من الفتيات والنساء، لأنها نجحت في الحفاظ على حياتها الخاصة كزوجة وأمّ وتحقيق منجزات فنية أيضاً، وقدمت أفلاماً ومسلسلات ناجحة ناقشت من خلالها قضايا ومواضيع مهمة.
    – تخوضين سباق الدراما الرمضاني المُقبل من خلال مسلسل «العهد» فماذا عن تفاصيل دورك فيه؟
    بصراحة شديدة لا أحب التحدث عن أي عمل إلا بعد عرضه، لأنني أشعر بالتشاؤم إذا فعلت ذلك، وكل ما يمكني قوله إنني أقدم دوراً مختلفاً، والسيناريو متميز للغاية، والمسلسل ينتمي إلى نوعية أعمال البطولة الجماعية، حيث أشارك غادة عادل وهنا شيحا وآسر ياسين وصبري فواز وباسل الخياط البطولة، والعمل من إخراج خالد مرعي وتأليف محمد أمين راضي وإنتاج طارق الجنايني.
    – ما حقيقة اعتذارك عن المشاركة في بطولة مسلسل «الإخوة»؟
    لا أريد التعليق على هذا السؤال، لأنني لا أحب أن أعلن عن الأعمال التي أعتذر عنها احتراماً لخصوصية العمل، فما الفائدة من انتشار خبر عن اعتذاري عن أي عمل يُعرض عليَّ سوى التسبب في إحراج للشركة المنتجة أو الممثلة المُرشحة بدلاً مني، لذلك لن أرد على هذا السؤال سواء بالنفي أو التأكيد.
    – ما أقرب أدوارك إليك؟
    لديَّ أحلام وطموحات فنية كثيرة، إلا أنني راضية عما قدمته خلال السنوات الماضية، ومن أقرب أعمالي إلى قلبي أفلام «الجزيرة 2» و«زي النهاردة» و«على جنب يا أسطى» ومسلسلا «خطوط حمراء» و«المواطن إكس».
    – لكن ما حقيقة ندمك على تجربة تقديم برنامج the Voice؟
    بالعكس، the Voice من التجارب المهمة التي خضتُها، فالبرنامج خطوة مختلفة في مشواري الفني، وتعلمت منه شجاعة الوقوف على خشبة المسرح والتفاعل مع الجمهور بدون ارتباك، ولا أنكر أنني لم أستعد جيداً قبل عرض الحلقات الأولى، ومدة التحضيرات لم تتجاوز 48 ساعة فقط، لذلك ارتكبت العديد من الأخطاء واعتذرت لجمهوري من خلال صفحتي على موقع فيسبوك وقتها، لكنهم تمكنوا من استيعاب الموقف وأدركوا أن ما حدث كان خارجاً عن إرادتي، ورغم هذه الأخطاء إلا أنني سعيدة بهذه التجربة.
  • علي كاظم داود: عدم انسجام الهويات الثقافية العراقية خلق جوّاً مشحوناً ومحتقناً

          ÕÝÇÁ ÐíÇÈ
    Úáì ÇáÑÛã ãä ÙåæÑ ÇáßÇÊÈ Úáí ßÇÙã ÏÇæÏ ßÞÇÕ ÔÇÈ áå ÈÕãÊå ÇáÊí ÊãíÒå Úä ÇáßËíÑ ãä ÞÕÇÕí Ìíáå¡ ÛíÑ Ãäå íÄßÏ Ýí ßá ãÑøÉ Ãäå ãä ÇáÕÚÈ æÖÚå Ýí ÎÇäÉ ãÛáÞÉ¡ ÝãÚ ÇáÞÕÉ ßÊÈ ÇáÔÚÑ æäÔÑ ÇáßËíÑ ãäå¡ æãä ÌåÉ ÃÎÑì ÈÑÒ ÌåÏå ÇáäÞÏí ááÚíÇä¡ ÎÕæÕÇð ÈÚÏ ÍÕæáå Úáì ÌÇÆÒÉ ÇáÔÇÑÞÉ Ýí ÇáäÞÏ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí Úä ßÊÇÈå «ÔÚÑíÉ ÇáÍÏË ÇáÓÑÏí» æåæ ÏÑÇÓÉ Ýí ÃÚãÇá ÇáÑæÇÆíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÃäÚÇã ßÌå Ìí.
    ÏÇæÏ áÇ íßá ãä ÇáÈÍË æÇáÊäÞíÈ Ýí ÃÓÇáíÈ ÇáäÞÏ ÇáãÎÊáÝÉ¡ ÝíÊÇÈÚ ÇáÔÚÑ æÇáÞÕÉ æÇáÑæÇíÉ¡ ÝÖáÇð Úä äÞÏå ááäÞÏ ÇáÚÑÇÞí Ýí ÃßËÑ ãä ãÍÝá¡ ÎÕæÕÇð Ýí ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÊí ÊÚÇäí ãä ÇáÇÓÊåáÇß æÏÚæÉ äÞÇÏ áÇ ÚáÇÞÉ áåã ÈÇáßÊÇÈÉ¡ ÛíÑ Ãä ÊÚáíÞÇÊå Úáì Êáß ÇáÌáÓÇÊ ÌÚáÊ ãäå äÏÇð æÇÖÍ ÇáãÚÇáã ÏÝÇÚÇð Úä ÇáßÊÇÈÉ ÇáÌÇÏÉ æÇáÊÞäíÇÊ ÇáãäåÌíÉ.
    ■ ßíÝ ÊÞÑà ÇáËÞÇÝÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÈÚÏ ÇáÊÍæáÇÊ ÇáÊí ØÑÃÊ ÚáíåÇ¿ æåá åäÇß ãÇ íÓãì ÝÚáÇð ËÞÇÝÉ Úáì ÇáÑÛã ãä ÇáÔÊÇÊ ÇáÐí äÚíÔ ÝíåÇ¿
    □ ÈÏÁÇð íÌÈ ÚáíäÇ ÇáÇÚÊÑÇÝ Ãä ÅíÌÇÏ ÊÚÑíÝ ãÍÏÏ æãÊÝÞ Úáíå ááËÞÇÝÉ åæ ÃãÑ ÈÇáÛ ÇáÊÚÞíÏ¡ ßãÇ íÏÑß ÇáãÎÊÕæä Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá¡ æÃä ÇáÑßæä Åáì Ýåã æÇÍÏ æäåÇÆí áåÇ ÛíÑ ããßä ÚãáíÇð¡ æáÐáß ÝÅäåÇ ÃÈÚÏ ããÇ íÔíÑ Åáíå ÇáÇäØÈÇÚ ÇáÃæáí ÇáÐí íËíÑå åÐÇ ÇáÓÄÇá. áßä ÅÐÇ ÃÑÏäÇ ÇáÇäØáÇÞ ãä ãÍÏÏÇÊ ÇáÓÄÇá¡ ÇáÊí ÊõÚÑøÝ ÈÇáËÞÇÝÉ ÊÈÚÇð áÇÑÊÈÇØåÇ ÈÇáäÊÇÌ ÇáãÚÑÝí æÇáÃÏÈí æÇáÝäí æÇáÅÚáÇãí ááãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí Ãæ áäÎÈå ÇáÝÇÚáÉ¡ ÑÈãÇ íãßääÇ ÇáÞæá ÈÚÏã æÌæÏ ËÞÇÝÉ ÚÑÇÞíÉ æÇÍÏÉ¡ ÎÇáÕÉ æäÞíÉ æãÊãÇÓßÉ¡ ÅÐ íãßä ÑÕÏ æÊÃÔíÑ ÚÏÉ ËÞÇÝÇÊ ÚÑÇÞíÉ¡ ÊÓíÑ ßáåÇ ÈÔßáò ãÊæÇÒò¡ Ãæ ãÊÞÇØÚ ÃÍíÇäÇð¡ Ýí ÇáãÔåÏ ÇáËÞÇÝí ÇáÚÑÇÞí ÇáÑÇåä¡ ßáøñ ãäåÇ íäÈÚ ãä ãÑÌÚíÇÊ ÓíÇÓíÉ æÏíäíÉ æÞæãíÉ æÃíÏíæáæÌíÉ ãÎÊáÝÉ¡ Ãí Ãä ßáÇð ãäåÇ íãËá åæíÊå ÇáÝÑÚíÉ¡ æíÞÏãåÇ¡ Ýí ÃÍíÇä ßËíÑÉ¡ Úáì ÇáåæíÉ ÇáæØäíÉ ÇáÚáíÇ¡ æÚáì ÇáËÞÇÝÉ ÇáÊí ÊãËáåÇ¡ æÊäØÞ ÈáÓÇäåÇ.
    ÞÏ Êßæä ÇáËÞÇÝÇÊ ÇáãÊÚÏÏÉ æÇáåæíÇÊ ÇáÝÑÚíÉ ÃãÑÇð ØÈíÚíÇð Ýí ßá ÇáãÌÊãÚÇÊ æÇáÈáÏÇä Ýí ãÎÊáÝ ÃäÍÇÁ ÇáÚÇáã¡ áßä ÇáÅÔßÇáíÉ¡ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÈÇáÊÍÏíÏ¡ Êßãä Ýí Ãä Êáß ÇáËÞÇÝÇÊ æÇáåæíÇÊ ÇáËÞÇÝíÉ áã ÊäÓÌã æÊÊÕÇáͺ áßí ÊÊÚÇíÔ Ýí ÝÖÇÁ ÍæÇÑí Óáãí¡ Èá ÊÚÇÑÖÊ æÇÔÊÈßÊ¡ ãÇ ÃÏì Åáì ÎáÞ Ìæøò ãÔÍæäò æãÍÊÞä¡ ãÇ íáÈË Ãä íäÝÌÑ Èíä Ííä æÂÎÑ.ÍÏË ÇáÊÛííÑ Ýí ÇáÚÑÇÞ ÚÇã 2003 ßÇä ÈãËÇÈÉ ÇáÒáÒÇá ÇáÐí ÞÕã ÙåÑ ÇáÇÊÓÇÞ ÇáÊÇÑíÎí Ýí ãÓíÑÉ ÇáÍÏË ÇáÚÑÇÞí¡ ÝßÇä ÇáÊÍæøá ÇáÃåã Ýí ÊÇÑíÎå ÇáãÚÇÕÑ¡ æÞÏ ÃÍÏË ÊÛííÑÇÊ ÌæåÑíÉ Ýí ÇáÈäíÉ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáËÞÇÝíÉ æÇáÊÑßíÈÉ ÇáÓíÇÓíÉ¡ ÈæÕÝå ãäÚØÝÇð ÃÓÇÓíÇð Ýí ÇáãÓÇÑ ÇáÊÇÑíÎí ááÈáÏ¡ ÃÚÞÈÊå åÒÇÊ ÇÑÊÏÇÏíÉ ÚÏíÏÉ æãÊæÇÕáÉ¡ ÝßßÊ ÇáãÌÊãÚ æãÒøÞÊ äÓíÌå æÈÚËÑÊ ãßæäÇÊå Åáì ÃÞÕÇåÇ¡ ÍÊì ÃÙåÑÊ ãÚÇÏäå ÇáÃÕáíÉ ÇáÊí ßÇäÊ ãØãæÑÉ ÊÍÊ ÑßÇã åÇÆá ãä ÇáÊÚÞíÏÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáËÞÇÝíÉ æÇáÓíÇÓíÉ¡ æÈÇáÃÎÕ ÇáÓíÇÓíÉ.
    ■ ÇáÞÕÉ ßÇäÊ æãÇ ÒÇáÊ ÚÇáãÇð ÃËíÑÇð ÈÇáäÓÈÉ áß¡ ÝÃÕÏÑÊ «ÊÔÊÚá æáÇ ÊÖíÁ»¡ ãÇ ÇáÐí ØÑà Úáì ÇáÞÕÉ ÇáÞÕíÑÉ ãäÐ ÈÏÇíÇÊåÇ ÞÈá ÃßËÑ ãä ËãÇäíä ÚÇãÇð¿ æåá ßÇäÊ åäÇß ÊÍæáÇÊ ãåãÉ ÛíÑÊ ãä ãÓÇÑåÇ¿
    □ ÇáÞÕÉ ÇáÞÕíÑÉ- ÈáÇ Ôß- ÔåÏÊ ÊØæÑÇð ßÈíÑÇð¡ Úáì ÃíÏí ßÊÇÈ ßËÑ¡ ãä ãÎÊáÝ ÃäÍÇÁ ÇáÚÇáã¡ æãäåã ÚÑÈ æÚÑÇÞíæä¡ ßÇä áåã ÇáÝÖá Ýí ÊÌÏíÏ åÐÇ ÇáÝä ÇáÓÑÏí ÇáããíÒ¡ ÇáãÛÇãÑ æÇáãÊÌÏÏ¡ æÇáæÕæá Èå Åáì Ãä íÕíÑ ÚÇáãÇð ÓÑÏíÇð ÔÇÓÚ ÇáãÏì¡ áåÐÇ ÝÅä ÇáÊÌÑíÈ æÇáÊÌÏíÏ Ýí åÐÇ ÇáÝä ãåãÉ ÕÚÈÉ¡ áßäåÇ ãÚ Ðáß áã ÊÊæÞÝ íæãÇð¡ ÍíË äÔåÏ ÈÔßá ãÊæÇÕá Õ쾄 äÕæÕ æãÌÇãíÚ ÞÕÕíÉ ããíÒÉ Ýí ÈäÇÆåÇ æãæÖæÚÇÊåÇ¡ ÊÄßÏ ÍíæíÉ æÏíãæãÉ åÐÇ ÇáÝä ÇáÌãíá æÇáËÑí.
    áÞÏ ÏÎáÊ ÇáÞÕÉ ÇáÞÕíÑÉ¡ ãäÐ æÞÊ ãÈßÑ¡ ÍáÈÉ ÇáÕÑÇÚ ÇáÝßÑí æÇáËÞÇÝí¡ æÃÎÐÊ ÊÏÑß ÍÞíÞÉ ãåãÊåÇ Ýí ÊãËíá ÇáæÇÞÚ ÇáãÍÊÔÏ ÈÇáÕÑÇÚÇÊ æÇáÅÔßÇáíÇÊ æÇáÃÒãÇÊ¡ æÈÏÃÊ ÈãÑÇÌÚÉ ÌÇÏÉ áãæÇÞÝ æÃÍÏÇË áåÇ æÞÚ æÊÃËíÑ ÎÇÕ Úáì ÍíÇÉ ÇáÅäÓÇä ææÌæÏå¡ æÐáß ÈÍÓÈ ãÇ ÊÊíÍå ããßäÇÊ ÇáÔßá æÇáÝÖÇÁ ÇáÞÕÕí. æÞÏ ÔåÏ ÚÕÑäÇ ÇáÑÇåä¡ ÈÇáÎÕæÕ¡ ÊäÇãíÇð ßÈíÑÇð áåÐÇ ÇáæÚí ÇáÓÑÏí ãä ÞÈá ßÊÇÈ ÇáÞÕÉ ÇáÞÕíÑÉ¡ ÍÊì ÑÃíäÇ Ìáøåã íÛÇÏÑ ãäÇØÞ ÇáßÊÇÈÉ ÇáÔÇÚÑíÉ æÇáÑæãÇäÓíÉ æÇáÐÇÊíÉ¡ æíÊÌå Åáì ÊãËíá ÇáÞÖÇíÇ ÇáßÈÑì Ýí ÍíÇÉ ÇáÅäÓÇä æÇáãÌÊãÚ æíäÇÞÔ¡ ÓÑÏíÇð¡ ÃÈÑÒ ÇáÅÔßÇáíÇÊ ÇáãáÍøÉ Ýí ÇáæÇÞÚ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÇäÝÊÍ ÈåÐÇ ÇáÝä ÇáÃÏÈí ÇáãßËøÝ æÇáÔßá ÇáÞÕÕí ÇáãÍÏæÏ Ýí ÍÌãå æÞÇáÈå Úáì ãÏíÇÊ ÃæÓÚ æÃÑÍÈ æÃßËÑ ÊÃËíÑÇð.
    ■ ÕÏÑ ÃßËÑ ãä 600 ÑæÇíÉ ÚÑÇÞíÉ ãäÐ ÚÇã 2003 ÍÊì ÇáÂä… ÃáÇ ÊÑì Ãä åÐÇ ÑÞã íãßä Ãä íÄÓÓ áÚÇáã ÑæÇÆí ÚÑÇÞí ãÊÝÑÏ¿ Ãã Ãä åÐÇ ÑÞãÇð ÑÈãÇ íÖíÚ æÓØ ÇáãäÌÒ ÇáÚÑÈí æÇáÚÇáãí¿ æåá ßÇäÊ åäÇß ÃÚãÇá íãßä Ãä íäÈäí ÚáíåÇ ãÓÊÞÈá ááÑæÇíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ¿
    □ ÊÈÑÒ ÇáÑæÇíÉ Úáì ÃäåÇ ÇáÝä ÇáßÊÇÈí ÇáÃÞÏÑ Úáì ÇÓÊíÚÇÈ æÊãËíá ÇáÊÍæáÇÊ ÇáßÈÑì ÈÕæÑÉ ÚÇãÉ¡ æÞÏ ÍÇæáÊ ÃíÖÇð¡ ÈØÈíÚÉ ÇáÍÇá¡ ÇÓÊíÚÇÈ ÇáÊÍæøá ÇáÚÑÇÞí¡ ÇáãÊãËá ÈÍÏË ÇáÊÛííÑ ÚÇã 2003¡ æÚãáÊ Úáì ÞÑÇÁÊå æÇÓÊÚÇÏÊå æÊãËíáå æÊÍáíáå¡ æãä Ëãø ÞÑÇÁÉ æÊÍáíá ÇáÃÍÏÇË ÇáÊÇáíÉ áå¡ æäÞÏ æÊÝßíß ÇáãÌÊãÚ æÊÔÎíÕ ãÇ ØÑà Úáíå ÅËÑå. æáåÐÇ íÙåÑ ááãÊÊÈÚ ÈæÖæÍ Ãä ãä ÂËÇÑ ÍÏË ÇáÊÛííÑ ÇÑÊÝÇÚ äÓÈÉ ÇáãõäÊóÌ ÇáÑæÇÆí Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÊÇáíÉ áå¡ ãÞÇÑäÉ Èßá ÊÍÞíÈÇÊ ÇáÑæÇíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÓÇÈÞÉ¡ æÈÇáÊáÇÒã ãÚ Ðáß¡ Ãæ ÓÇÈÞÇð Úáíå¡ ÇÒÏíÇÏ ÚÏÏ ÇáÑæÇÆííä ÈÔßá ãáÍæÙ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ßá ÇáÃÌíÇá ÇáÓÇÈÞÉ.
    ãä ÇáØÈíÚí Ãä ÊÊÝÇæÊ ÇáãÓÊæíÇÊ ÇáÝäíÉ Ýí ÇáãäÌÒ ÇáÑæÇÆí ÇáÌÏíÏ¡ áßä ÇáæÇÖÍ¡ ãä Èíä ßá Ðáß¡ Ãä ÚÏÏÇð ÌíÏÇð ãä åÐå ÇáÑæÇíÇÊ ÊãíÒ ÈÈäÇÁ Ýäí äÇÌÍ¡ ÃäÊÌ ÚæÇáã ÑæÇÆíÉ ããíÒÉ¡ ßãÇ Ãäå ÍÞÞ ÍÖæÑÇð áÇÝÊÇð Ýí ãÍÇÝá ãåãÉ¡ ÚÑÈíÉ æÍÊì ÚÇáãíÉ¡ æÈÐáß íãßä Ãä äÚÏø ÚÕÑäÇ ÇáÍÇÖÑ ÇáÚÕÑ ÇáÐåÈí ááÑæÇíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ¡ æåæ íäÈÆ ÈãÓÊÞÈá ÃÝÖá æÃßËÑ ÛÒÇÑÉ áåÐÇ ÇáÝä ÇáÃÏÈí Ýí ÇáÚÑÇÞ¡ ÍíË ãÇ ÊÒÇá ÇáÃÞáÇã ÊÊÓÇÈÞ¡ æåí Ýí ÊÒÇíÏ ãØÑÏ¡ áßÊÇÈÉ ÇáÑæÇíÇÊ æÊÌæíÏåÇ.
    ■ Úáì ÇáÑÛã ãä Ãäß ÈÏÃÊ ÞÇÕÇð¡ ÛíÑ Ãä ÇáäÞÏ ÃÎÐ ãäß ÇáßËíÑ¡ æÊæøÌ ÌåÏß ÈÍÕæáß Úáì ÌÇÆÒÉ ÇáäÞÏ Ýí ÇáÔÇÑÞÉ… áãÇÐÇ ÇáäÞÏ¿ æãÇ ÇáÝáÓÝÉ ÇáÊí ÊÔÊÛá ÚáíåÇ ãä ÃÌá ÅßãÇá ãÔÑæÚß ãÓÊÞÈáÇð¿
    □ íÈÏæ Ãä Ýåã ÇáÔßá ÇáÞÕÕí¡ æÇáÞÑÇÁÇÊ ÇáãÑßÒÉ Ýí ÍÏæÏå¡ æÝí ãÇ ÃÍÇØ Èå ãä ßÊÇÈÇÊ äÞÏíÉ¡ ãÏÉ ØæíáÉ¡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÃÓáæÈ ÇáßÊÇÈí ÇáÐí ØæøÚå ÇáÓÑÏ¡ ÃãæÑ åíøÃÊ áí ÇáÊÌÑíÈ Ýí ßÊÇÈÉ ÇáãÞÇáÇÊ æÇáÏÑÇÓÇÊ ÇáäÞÏíÉ Íæá ÇáãäÌÒ ÇáÓÑÏí ÈÔßá ÚÇã æÇáÑæÇÆí ãäå ÈÇáÎÕæÕ¡ æåæ ãÇ ÃÏì Èí ÃíÖÇð Åáì äíá ÌÇÆÒÉ ÇáÔÇÑÞÉ ááÅÈÏÇÚ ÇáÚÑÈí Ýí ãÌÇá ÇáäÞÏ ÇáÃÏÈí Úä ÏÑÇÓÉ ÈÚäæÇä «ÔÚÑíÉ ÇáÍÏË ÇáÓÑÏí» ØÈÚÊ ÈÚÏ Ðáß Ýí ßÊÇÈ ÕÏÑ Úä ÏÇÆÑÉ ÇáËÞÇÝÉ æÇáÅÚáÇã Ýí ÇáÔÇÑÞÉ ÚÇã 2014.
    ãÑÌÚíÊí ÇáÅÌÑÇÆíÉ åí ÇáäÕ ÐÇÊå¡ ÅÐ ÃÚÊÞÏ Ãä ÇáäÕ åæ ÇáÐí íÝÑÖ ÃÓáæÈ ÇáÊÚÇãá ÇáäÞÏí ãÚå¡ æåæ ÇáÐí íÍÏÏ ØÈíÚÉ ÅÌÑÇÁÇÊ ÇáäÞÏ ÍíÇáå¡ Ýåæ ÇáãÓÊåÏÝ ÈÇáäÞÏ¡ æåæ ÇáÛÇíÉ ãä æÑÇÁ åÐå ÇáÚãáíÉ ßáåÇ. æÃÑì Ãä ãä Ãåã ÎÕÇÆÕ ÇáäÇÞÏ ÇáÌíÏ ÇãÊáÇßå ÑÄíÉ ÅÈÏÇÚíÉ æÐÇÆÞÉ ÍÓÇÓÉ ææÚíÇð ãäåÌíÇð æÞÏÑÉ Úáì ÇáÝåã æÑÕíÏÇð áÛæíÇð æÇÕØáÇÍíÇð æÇÓÚÇð¡ æÅáãÇãÇð ÈÇáÚáæã ÇááÛæíÉ æÇáÈáÇÛíÉ¡ ãÚ ÅÏÑÇß ÌíÏ ÈããßäÇÊ ÇááÛÉ æÇáÇÕØáÇÍÇÊ æÍÏæÏåãÇ¡ æÞÇÈáíÉ Úáì ÊæÙíÝåÇ ÈÔßá ÏÞíÞ æãÄËÑ¡ íÄÏí ÇáÛÇíÉ æÇáãÚäì ÈÃÞÕÑ ÇáØÑÞ æÃíÓÑåÇ. 
    ßãÇ ÃÑì ÈÃä Úáì ÇáäÇÞÏ Ãä áÇ íÑßä Åáì ÇááÛÉ ÇáäÞÏíÉ ÇáãÚíÇÑíÉ ÊãÇãÇð¡ ÇáÊí ßËíÑÇð ãÇ ÊæÕÝ ÈÃäåÇ áÛÉ ÌÇÝøÉ æÌÇãÏÉ¡ Èá Úáíå Ãä íãÊáß áÛÉ æÕÝíÉ ÍíæíÉ¡ ÊÞÊÑÈ ãä ÇáãÊáÞí Úáì ÇÎÊáÇÝ ãÓÊæíÇÊ æÚíå æËÞÇÝÊå¡ æÊÛÑíå ÈÇáÊÝÇÚá ãÚåÇ¡ áÊÐæÞ æÇÓÊßäÇå ÇáäÕæÕ ÇáãäÞæÏÉ¡ ãËáãÇ ÊÞÊÑÈ ãä åÐå ÇáäÕæÕ æÊÓÈÑåÇ ÈÐßÇÁ Úáãí ææÚí ÅÈÏÇÚí¡ ÝÇáäÞÏ ÅÈÏÇÚ ÃíÖÇð¡ æáÇ íÕÍ ÇáÊÚÇãá ãÚå Úáì Ãäå äÙÑíÇÊ ÑíÇÖíÉ ÊØÈÞ ÈØÑíÞÉ ãíßÇäíßíÉ ÝÞØ.
  • قبضايات ضد الصحفيين العرب

    سعدون شفيق سعيد

    ليس بالجديد القول ان الصحافة لدينا تتعامل مع  الفنانين ونشاطاتهم بروح من المودة والالفة.. ونادرا ما يحدث ان فنانا عراقيا اعتدى على  احد الصحفيين.. او ان  فنانة عراقية (ضربت بالشلوت) احدهم.. وكما يحدث لدى النجوم العرب الكبار ومنهم على سبيل المثال ما قام به المطرب المعروف عمرو دياب في يوم ما حينما اعتدى على احد المصورين الصحفيين.. ووقتها وقف القضاء العادل الى جانب ذلك المصور الصحفي.. ولم ينحني امام شعبية ذلك النجم (الظاهرة المؤقتة) .. لان القضاء كان اعلى من كل ظاهرة وفي كل زمان ومكان!.
    وكذا الحال بالنسبة للمطربة (احلام) الاماراتية التي هاجمت احد الصحفيين ذات يوم وكأنها كانت في (حلبة الملاكمة) وليس في (الحلبة الطربية)!!.
    هذا ولم يقف الحال عند عمرو دياب واحلام فقط وانما تعدى ذلك الى (شيرين) التي فاخرت في يوم من الايام ومن خلال الوسائل الاعلامية بان الشعب الاسرائيلي (شعب طيب) وبالتالي  قامت بعدها باستئصال احد الصحفيين من عمله وقطعت رزقه.. حينما استغلت علاقاتها لاجل تحقيق ذلك المأرب..
    بل انها لم تكتف بذلك بل اعتدت على ذلك الصحفي اعتداء ساخرا حينما تسببت في وضعه داخل صندوق سيارته.. مستبيحه بذلك كرامة الفرد وقدسية الكلمة والحرف والراي!!.
    وحمدا لله اننا لا نملك اليوم مثل هكذا (قبضايات) لا يتفاهمون مع الصحفيين الا من خلال : (اللسان السليط) و (الخيزرانة) و (كيبلات ايام زمان) !!.
    لان فناننا العراقي وحتى لو كان (على رأسه ريشة) وكما يقال : (ايده بالدهن) فانه لا ولن يهبط الى مثل تلك المستويات (الضحلة والوحلة) التي وصل اليها بعض النجوم العرب!!.
  • فرح بيطار:لا مشكلة بالأدوار الجريئة..وفيتامين أنقذني

     ããËáÉ ÔÇÈÉ ãæåæÈÉ ÌÏÇð¡ ÚÇáã ÇáÝä æÇáÊãËíá ßÇä ÇÎÊíÇÑåÇ ãäÐ ÇáÕÛÑ Çáì Ãä ÏÑÓÊ ÇáãÓÑÍ æÈÏÃÊ ãÔæÇÑåÇ Ýí ÈÑäÇãÌ “ÅÑÈÊ ÊäÍá” æãÇ ÒÇáÊ ãÓÊãÑÉ.
    ÊÌÑÈÊåÇ ÇáÓíäãÇÆíÉ ÇáÃæáì ßÇäÊ ããíÒÉ ÈÝíáã áÈäÇäí äÇÌÍ ÌÏÇð “ÝíÊÇãíä” æåæ ÇáÐí íÍÕÏ äÓÈÉ ãÔÇåÏÉ ÚÇáíÉ ÍÇáíÇð.
    ãÚ ÇáããËáÉ ÝÑÍ ÈíØÇÑ ßÇä åÐÇ ÇááÞÇÁ ÇáÕÑíÍ..
     •Ãæáì ÊÌÇÑÈß ÇáÓíäãÇÆíÉ ßÇäÊ Ýí Ýíáã ÝíÊÇãíä ÇáÐí íÚÑÖ ÍÇáíÇð ÃÎÈÑíäÇ ÇßËÑ ÚäåÇ æÚä ÏæÑß
    åæ Ãæá Ýíáã ÓíäãÇÆí ÇÔÇÑß Ýíå æáÚÈÊ ÏæÑ “ÇÓÚÇÝ” ÝÊÇÉ ÛäæÌÉ æÇÕÛÑ æÇÍÏÉ ÈÇáÚÕÇÈÉ ãÚ ãÇÛí Èæ ÛÕä æãí ÓÍÇÈ æåí ÝÊÇÉ æÍíÏÉ áÏì ÃåáåÇ æáÐáß ÕæÑæÇ áåÇ Ãä Çáßæä “ßÊíÑ ãäíÍ æÍáæ” æÐáß ÃËÑ Úáì ÔÎÕíÊåÇ æÇÕÈÍÊ “ßÊíÑÚáì äíÇÊåÇ” áßä Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå áíÓÊ ÓÇÐÌÉ Èá åí ÈÓíØÉ æÊÑì ÇáÇÔíÇÁ ÈÈÓÇØÊåÇ”.
     •Úáì ÇáÑÛã ãä ÃäåÇ ÝÊÇÉ ÈÓíØÉ áßäåÇ ÃËÑÊ ÈÃÍÏÇË ÇáÝíáã¡ Åáì Ãí ãÏì åäÇß ÊÔÇÈå Èíä ÔÎÕíÊß ÇáÍÞíÞíÉ æÈÚÖ äæÇÍí ÇáÔÎÕíÉ ÈÇáÝíáã¿
    ÅÓÚÇÝ ÊÔÈåäí ÈÔíÁ æÇÍÏ ÝÞØ åæ Ãäí ÃÍíÇäÇ ÃÓÊÚãá ÛÈÇÁ ÇÓÚÇÝ Ýí ÇáÍíÇÉ áÂÎÐ ãä ÇáäÇÓ ãÇ ÃÑíÏ.
     •åÐÇ ÐßÇÁ ÈÍÏø ÐÇÊå..
    (ÖÇÍßÉ) ÃíÖÇ ÊÔÈåäí ãä äÇÍíÉ ÇáÝÊÇÉ ÇáÛäæÌÉ ßÃí ÝÊÇÉ (ãÚ Çäí ãäí æÍíÏÉ áßä ÑÈíÊ ÈÇáßæíÊ æÏÇÆãÇ ÚäÏãÇ íßæä ÇáÃåá ÈÇáÛÑÈÉ ÈÎÇÝæÇ Úáì ÇæáÇÏåã ßËíÑÇ æáãÇ ÌíÊ ãä ÇáßæíÊ ßÃäí ÇÓÚÇÝ).
     •ßíÝ ÊÕÝíä ÇáÊÌÑÈÉ ãÚ ãÇÛí æßÇÑáæÓ æÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáããËáíä¿
    ÚäÏãÇ ÚÑÝÊ ÈÃäí ÓÃßæä ãÚ ÃæáÆß ÇáããËáíä ßÇä ÊÍÏíÇð ßÈíÑÇð ÈÇáäÓÈÉ áí ÝßäÊ ÞÈáÇð ÇÔÇåÏåã æãÚÌÈÉ Èåã ÌãíÚÇð ¡ æ æãÇ ßÇä íÎíÝäí Ýí ÊÃÏíÉ ÏæÑí åÐÇ åæ Çáì Çí ãÏì ÓÃÊÍãá åÐå ÇáãÓÄæáíÉ.
     •ÊÔÇÑßíä ÃíÖÇ ãäÐ ÓäæÇÊ ÈÈÑäÇãÌ “ÅÑÈÊ ÊäÍá” ÃÎÈÑíäÇ Úä ÇáÊÌÑÈÉ
    äÚã ÈÏÃÊ ÈåÐÇ ÇáÈÑäÇãÌ ãäÐ ÃßËÑ ãä ËáÇË ÓäæÇÊ ßÇä áÏí ÎæÝ Ýí ÇáÈÏÇíÉ áÃä ÇáãäÊÌíä ÇááÈäÇäííä íÖÚæä ÇáããËá Ýí ÎÇäÉ ÞÏ íßæä áÇ íÑíÏåÇ “ÃäÇ ãÇ ßäÊ ÈÏí ßæä ÇáÈäÊ Çááí ÈÊÚãá ÓßÊÔÇÊ æÌÇÁ ÝíÊÇãíä áíÎáÕäí ãä Ðáß”.
     •Úáì ÇáÑÛã ãä Ãäå ÈÑäÇãÌ äÇÌÍ æáßä ÃáÇ ÊÚÊÞÏíä Ãäß áæ ßäÊ ØíáÉ åÐå ÇáÓäæÇÊ ÈãßÇä ãÎÊáÝ áßäÊ ÍÞÞÊö ÇäÊÔÇÑÇð ÃæÓÚ æÇÕÈÍ ÇÓãß ÃßÈÑ¿
    ÈåÐÇ ÇáãÌÇá áÇ ÇÚÑÝ ãÇ ÇÐÇ ßäÊ ÓÃÔÇÑß ÈÚãá Ãæ Úãáíä Ãæ 10 æáßä ÈåÐÇ ÇáÈÑäÇãÌ ÃÚÑÝ Ãä ßá ÃÑÈÚÇÁ áÏí ¾ ÇáÓÇÚÉ Úáì ÇáåæÇÁ æÌãåæÑ ãÚíøä íäÊÙÑ.
  • همام: أتمنى الغناء على مسرح مدينة بابل

    عبدالجبار العتابي
    يستعد الفنان العراقي الشاب همام للوقوف على مسرح الأولمبيا الشهير في باريس لتقديم أغانيه الى جانب الفنان اللبناني راغب علامة، وهو يبني طموحات كبيرة على هذه الحفلة بعد غنائه مسبقاً مع مواطنه كاظم الساهر الذي يعتزّ به بينما يأسف لموجة الفن الهابط للأغنية العراقية. وفيما يلي المزيد من التفاصيل:
    بغداد: أعرب الفنان العراقي همّام عن سعادته لمشاركة الفنان راغب علامة في الحفل الفني الذي سيُقام على أشهر المسارح العالمية في مدينة باريس، موضحاً أنه يسير بخطواتٍ مدروسة ويجتهد للوصول لأرقى المستويات الفنية. وأوضح في حوارٍ صحفي ” أن طريق الفن شائك وصعب جداً رغم أنه تخرّج من برنامج المواهب “ستار كلوب” وحصد اللقب والجائزة الأولى، فكانت انطلاقته الأكبر وسط التحديات. وفيما يلي المزيد من تفاصيل الحوار معه:
    *ما شعورك في طور تحضيراتك للوقفة على مسرح الأولمبيا الشهير في باريس إلى جانب الفنان راغب علامة؟
     – إنه شعورلايوصف. فهذه مسؤولية كبيرة، وإن شاء الله سأمثل العراق خير تمثيل. والسوبر ستار راغب علامة فنان كبير وله قاعدة جماهيرية كبيرة، ولي الشرف بالغناء معه.
    * ما سر هذه الدعوة ومن كان سببها، علماً أنه لا ينال هذا التكريم إلا من اجتهد فعلاً وحفزّ الآخرين لتكريمه؟
    – أنا أسير بخطواتٍ مدروسة منذ بداية مسيرتي الفنية. وأجتهد للوصول لأرقى المستويات الفنية، وهذا طموحي، لذلك أقدم أعمالاً تليق بالمستوى الفني الراقي الذي أطمح لتثبيت مكانتي فيه.
    * لقد سبق لك أن غنيت مع كاظم الساهر ؟
    – نعم، وأنا أفتخر بذلك ولا أنسى هذا. فقد أحييت معه عيد رأس السنة الميلادية عام 2011، وغنيّت أيضاً مع الفنان اللبناني مروان خوري في كازينو لبنان. هناك الكثير من الفنانين يتمنون الغناء مع كاظم الساهر وأنا نلت شرف الغناء معه ولقد أضاف لي قيمةً فنية مهمة. وأنا أعتبره أستاذي وعلاقتي به ممتازة من أيام برنامج المواهب “ستار كلوب” عام 2004 الذي فزت به بالمركزالأول على مستوى الوطن العربي. وقد أرسل لي آنذاك باقة ورد على المسرح، ومن ثم اتصل بي وهنأني، وقال لي “بيّضت وجوهنا، بارك الله فيك”. وأنا لا زلت أذكر جميل كلماته عندما جلس معي وكلمني ونصحني، وقال “أتأمل فيك خيراً”. 
    * ما سبب غيابك عن الإعلام، وخاصةً الإعلام العراقي؟
    – أنا لم اغب عن الإعلام العراقي ولكن دوامة الفن الهابط غيبت الكثير من الفنانين وأنا أحدهم، مع كل التقدير للصحافة العراقية. ربما أكون بعيداً عن الجمهور العراقي فعلاً، وذلك لأنني مقيم منذ سنوات في بيروت. لكن، رغم اعترافي بتقصيري مع الجمهور العراقي، هنالك أيضاً الأسباب التسويقية كما أنني اخترت عدم الإنخراط في موجة الغناء السائدة حالياً، والتي تسيء في جزءٍ منها للفن العراقي. ولهذا فضلت أن أبقى متفرجاً، حتى أطل بشيءٍ مميز يليق بي وبالمستمعين.
    * هل لعبت إقامتك في بيروت دوراً في شهرتك؟
    – لبنان بلد خرّج الكثير من الفنانين، وله فضل عليّ لأن انطلاقتي كانت من برنامج لبناني للهواة.
    * ما الأغنيات التي قدمتها وشعرت أنها منحتك شهرة؟
    – أغنية “قلبي وقلبك” في ألبومي الأول الذي عرفني الجمهور من خلالها وتلتها أغنية “ذكرني” وأغنية “مالي حظ”، ومؤخراً أغنية “علمني”.
    * ولماذا تُقدِّم معظم أغانيك باللهجة اللبنانية ؟
     – أنا مقيم في لبنان منذ أكثر من 13 سنة، ومن الطبيعي أن تكون لي أغنيات لجمهور هذا البلد بلهجته التي أحبها طبعاً. وهذا ما أعتبره جزءاً من الوفاء للبنان الذي احتضنني ومنحني الكثير. كما أنني من خلال هذا أحببت أن أؤكد أن المطرب العراقي يستطيع الغناء بلهجاتٍ مختلفة، ومع ذلك يُعتبر غنائي باللهجة اللبنانية من باب التنويع، وليس من باب القولبة بلونٍ غنائي.
    * بعد انقطاع الوصل بينك وبين روتانا مع من تتعامل حالياً ؟
    – روتانا شركة كبيرة وأنا أعتز بالتعامل معها. ومن بعدها تعاملت مع شركه بلاتينيوم ريكوردز، وأنا حالياً مستعد لفتح خطوط التواصل مع أي شركة قد تخدم مسيرتي الفنية.
    * كيف ترى واقع الغناء العراقي وأنت جزء منه ؟
    – أرى أن الساحة الغنائية العراقية مزدحمة، ولكن يجب الإعتراف أن لدينا مطربين مهمين جداً، مثلما نمتلك ملحنين وموسيقيين وشعراء مهمين جداً، لكنني أعتقد أن هناك عشوائية، وهذه تحتاج إلى تنظيم وتعاون إعلامي.
    * هل تعتمد على شاعر معين، وأي الملحنين يعرف أكثر من غيره إمكانيات صوتك ؟
    – تعاملت مع شعراء وملحنين عرب وعراقين وكل منهم أضاف لي شيئاً جميلاً. أحبهم وأحترمهم جميعاً.
    *هل مررت بتجارب صعبة خلال مسيرتك الفنية ؟
    – عالم الفن صعب جداً وطريقه شائك. ومسيرتي لا تخلو من الصعوبات. وإن شاء الله سأتجاوزها وأحقق طموحي.
    *وهل تبني طموحات خاصة على نجاحاتٍ إضافية تتوقعها بعد حفلك في باريس على مسرح الأولومبيا مع راغب علامة ؟
    – أتمنى أن أغني على أهم مسارح العالم، أما الأمنية التي لا تفارقني هي الغناء على مسرح مدينة بابل التاريخية العريقة.
  • لطيفة: كليباتي عوّضت انقراض السينما الغنائيّة

    اعتادت خلال مشوارها الغنائي ألا يطول غيابها عن عامين لتطل على الجمهور بألبوم جديد، لكنها هذه المرة غابت أربع سنوات قبل أن تعود بألبوم «أحلى حاجة فيا». وللغياب أسباب تحكيها لطيفة، وتكشف كيف ولدت أغنياته وحالة الذهول التي أصابتها عندما طلب منها المخرج وليد ناصيف الغطس بملابسها. 
    ، وتبدي آراءها في محمد منير وعمرو دياب وإليسا وأصالة ونوال الزغبي وغيرهم. وفي النهاية تسمي الزهرة التي تمثل لها نقطة ضعف.
    – لماذا استغرق ألبومك «أحلى حاجة فيا» فترة طويلة من التحضيرات؟
    للمرة الأولى أنتظر ما يقرب من أربع سنوات لكي أطرح ألبوماً، فدائماً ما كنت أختفي عامين وأطرح العمل الجديد في بداية العام الثالث، لكن هذه المرة الأمر لم يكن بيدي، بل كانت هناك عوامل عديدة جعلتني أتأخر في الطرح، أولاً الأوضاع في المنطقة العربية جعلتني غير راغبة في الغناء، وشعرت بعدم القدرة على الذهاب إلى استوديوهات التسجيل من أجل وضع صوتي على أغنية رومانسية أو صاخبة، فكان كل تفكيري منصباً على تقديم أغانٍ وطنية، ثانياً المستمع العربي نفسه لم يكن قادراً على الاستماع لأغنيات وهو يفكر في حال بلده ووطنه.
    – البعض استغرب اختيارك اسم أغنية «أحلى حاجة فيا» كعنوان للألبوم لأنه يدل على الغرور؟
    من يعرف لطيفة جيداً، يعلم أن شخصيتها لا تعرف هذه السمة البغيضة، ومن يستمع للأغنية كاملة سيتفهم أن الحالة الغنائية ليست عن عاشقة مغرورة، بل عاشقة تصف حبيبها بأحلى الصفات وتقول له، إنه أجمل شيء في حياتها بل هو حياتها، واخترت هذه الأغنية كعنوان للألبوم لادهاش الناس، لكي يستمعوا لها، ويفسرها كل مستمع حسب وجهة نظره، إضافة إلى أن هذه التركيبة لم يتم استخدامها من قبل بهذا الشكل.
    – لماذا أكثرت من حالة التضاد في كلمات أغنية «بالعربي» خاصة في مقطع «لما السما تنزل على الأرض.. ولما الطول يصبح بالعرض.. ولما في يوليو تموت من البرد.. والخسران يشمت في الفايز»؟
    أحب هنا أن أشكر الشاعر الرائع ملاك عادل على هذه الفكرة لأنه استخدم شكلاً جديداً من حالات رفض الحبيبة لحبيبها، فبدلاً من أن ترفضه أو تظهر له عدم رغبتها في مبادلته الحب بشكل صريح، تضع عدداً من المستحيلات أمامه، إن تحققت وهذا مستحيل، قد تفكر في مبادلته الحب. 
    – حقق كليب «بحة بحة» نسبة مشاهدة عالية ما تفسيرك لهذا النجاح؟
    عليَّ أن أعترف أولاً، بأن الأغنية ككلمات وألحان أكثر من رائعة، وكانت تحتاج إلى فكرة تصوير جيدة لكي تخرج في أفضل صورة، وهنا لابد أن أشكر المخرج الرائع والمتميز وليد ناصيف، الذي وضع كل لمساته الرائعة على الكليب مستخدماً كل أساليب التقنية الحديثة.
    – لماذا اخترت صورة المناضل تشي غيفارا فقط لكي تظهريها في الكليب؟
    تدور فكرة الأغنية حول كل إنسان متجبر وخائن وكذاب، استغل منصبه أو كرسيه لتحقيق مكاسب شخصية، وأساء إلى الناس والشعب الذي يحكمه، فكان لا بد أن نأتي برمزية المناضل تشي غيفارا، أعظم مناضل في القرن العشرين، والذي يرمز إلى الثورات الحقيقية ويعد مثالاً للحرية والعزة والشرف.
    – بأغنيتك «يا حياتي وأنا جنبك» قد يشعر المستمع بأنك تسيئين للفتاة في محاولة إظهار أن حبها لحبيبها هو كل ما تتمناه فقط في الحياة؟
    هذه الأغنية من أجرأ الأغنيات التي قدّمتها بالألبوم، وفيها نوع من الحب الموجود بمجتمعنا العربي، ولا أعتقد أنه إساءة، بالعكس أرى أن الأغنية وصفت بشكل رائع فرحة الحب والعشق التي يصاب بها العاشقان، فالشاعر محمد رفاعي وصف الحالة بدقة في جملة «مجنونة أنا بحبك ومش هعقل من اللي أنا فيه»، وأيضاً في جملة «طبلي ع الواحدة أنا فرحانة من قلبي».
    – ما أقرب أغنيات ألبومك إلى قلبك؟
    كل أغنيات الألبوم قريبة لقلبي، لكن هناك بعض الأغنيات التي لها معزة خاصة، مثل «أحلى حاجة فيا»، و«بالعربي»، و«كرهني»، و«مأفورها».
    – وما أقربها إلى شخصيتك الحقيقية؟
    أغنية «أحلى حاجة فيا»، لسببين، الأول إنساني فهي تعبّر عن لطيفة فأنا أغني بالمطلق، وأقول لكل الناس الذين أحبهم أنتم «أحلى حاجة فيا» ومعكم أشعر بالدنيا والسعادة، والثاني فني، حيث إن الملحن محمد عبد المنعم والموزع رفيق عاكف قدما لي مساحات رائعة لإبراز صوتي، ومنحوني فرصة التألق بالغناء، ولابد أن أشكر مهندس الصوت الرائع هاني محروس، فهو القائد الحقيقي للألبوم.
    – من الملحنون الذين يفهمون صوت لطيفة ومساحاته ويسهل عليك التعاون معهم؟
    هناك عدد كبير من الملحنين، فلو تكلمت عن البداية فبالتأكيد سيكون على رأسهم الموسيقار الكبير الراحل عمار الشريعي، وخلال الفترة الماضية هناك أكثر من ملحن وموسيقار، أمثال زياد الرحباني ومنصور الرحباني في المسرحية التي تعاونا فيها، وأيضا الفنان الرائع كاظم الساهر، وفى الجيل الحالي هناك محمد عبد المنعم ومحمد يحيى ومحمد رفاعي ومحمد راجح، وتعاونت معهم جميعاً في ألبومي الأخير.
    – لماذا منع ألبومك من الطرح في الأسواق التونسية؟
    ألبوم «أحلى حاجة فيا» لم يمنع من الأسواق التونسية، لكن تأخر طرحه في الأسواق لبعض المشاكل التسويقية والإنتاجية، واستطاع خلال فترة وجيزة أن يحقق مبيعات رائعة رغم تسربه على الإنترنت.
    – هل هناك أغنيات أخرى سيتم تصويرها خلال الفترة المقبلة؟
    صوّرت ثلاث أغنيات حتى الآن مع المخرج وليد ناصيف، «أحلى حاجة فيا» و«بالعربي» و«بحة بحة»، والآن نعقد جلسات عمل من أجل تصوير أغنيتين جديدتين، ووضعنا نصب أعيننا عدداً من تلك الأغنيات، وهي «يا حياتي أنا جنبك» و«بنتقابل» «مكتوبلي»، ونعمل حالياً على دراستها وأفكر أيضاً في طرح استطلاع رأي لجماهيري على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، لكي يختاروا الأعمال المفضلة لهم، كما اتخذت قراراً نهائياً، بتصوير الكليب الجديد في تونس، نظراً إلى غيابي الطويل عن تصوير أعمالي فيها.
    – وما حقيقة تقديمك دويتو مع المطرب محمد منير؟
    جلست مع منير أكثر من مرة، وفي كل مرة نتفق على العمل لكن الظروف دائماً ما تبعدنا، والعمل قيد الانتظار، لم نقرر بعد تسجيله من عدمه.
    – ما رأيك في نجاح عمرو دياب إلى الآن؟
    أحب عمرو دياب كثيراً، وأعماله الغنائية وطريقة تخطيطه لشغله ولفنه، فمن وجهة نظري هو من أنجح الفنانين الذين استطاعوا أن يحافظوا على استمراريتهم بفضل ذكائه وولعه بالعمل.
    – ما الصوت الذي تعشقه لطيفة؟
    صوت العظيمة فيروز، فهو الصوت الذي أعطاه الله لنا في هذه الدنيا، فعندما أشعر بالحزن وأستمع لمقطع غنائي بصوتها أنسى معاناتي وحزني وأشعر بالفرحة، فأنا أشكر الله على أنه أوجدني في الحياة في الوقت الذى كانت تغني فيه فيروز.
  • أنجلينا جولي تعترف: بيت وأنا تزوجنا قبل حفل زفافنا

     القاهرة: صرّحت النجمة العالمية “أنجلينا جولي” أنها تزوجت من زوجها النجم العالمي “براد بيت” قبل أن تتزوجه رسمياً في فرنسا في أغسطس(آب) الماضي. واعترفت “جولي” بذلك في حوار أجرته مع مجلة  Lo Donna الإيطالية . وأوضحت “جولي” البالغة من العمر 39 عاماً قائلة: “قبل زواجنا في فرنسا مع أطفالنا الستة، لقد تزوجنا بيت وأنا بالفعل في ولاية كاليفورنيا الأمريكية”. وأضافت في حوارها مع المجلة بعددها الصادر اليوم 10 يناير(كانون الثاني): ” نحن كأمريكيين لا يمكننا الزواج قانونياً في فرنسا”.
    وكانت “جولي” قد ذهبت إلى أيطاليا في زيارة لبابا الفاتيكان الخميس الماضي، وقالت في مقابلتها: “طلبت من “بيت” بأن نتقابل بعد الساعة الرابعة والنصف مساءً في أحد الأيام، وذهبنا للقاضي المختص بالزواج ووقعنا عقد ووثيقة رسمية للزواج حسب تقارير Us weekly. فقد حصل الزوجان على رخصة زواج في كاليفورنيا وتبادلا أيضاً وعود الزواج قبل أن يقولاها مرةً أخرى في القصر بفرنسا.
    هذا وكانت قد خرجت قبل عشر سنوات بعض الأخبار التي تُفيد بزواج “جولي” و”بيت” ، وقد أخبر مصدر Us weekly في مارس(آذار) الماضي أن “جولي” متزوجة بالفعل وأنه في كل مرة يسألها تقول أنها متزوجة.
    ومع ذلك فقد أراد الزوجان أن يقيموا حفل زفاف رسمي من أجل أطفالهما الستة مادوكس 13، باكس 11، زهرة 10، شيلوه 8، والتوأم فيفان ونوكس 6 سنوات.
    يُذكر أن “جولي” قد صرّحت لـUs weekly الشهر الماضي أن عام 2014 كان عاماً رائعاً بالنسبة لها، حيث قالت: “لقد تزوجت هذا العام وأصبح إبني “مادوكس” في سن المراهقة.