بيروت: أكدت النجمة التونسية فريال يوسف أنها ستبدأ يوم الأحد المقبل تصوير أول مشاهدها فى مسلسل “ذهاب وعودة” والذي تشارك في بطولته امام النجم أحمد السقا وينتظر ان يتم عرضه في شهر رمضان المقبل، وأعربت فريال عن سعادتها بالمشاركة في هذه التجربة و بالعمل مع السقا للمرة الأولى و بتكرار التعاون مع شركه صادق الصباح للمرة الثالثة بعد مسلسلات “نقطة ضعف” و “لو”، كما أعربت عن سعادتها بالتعاون للمرة الثانية مع المخرج أحمد شفيق بعد لقائهما في المسلسل الناجح نقطة ضعف.جدير بالذكر أن فريال تنتظر عرض مسلسل “ألوان الطيف” على قناة ام بي سي مصر منتصف الشهر الجاري و الذي تشارك في بطولته مع النجوم لقاء الخميسي، أحمد وفيق، عبير صبري، أميره فتحي وهو من تأليف أحمد صبحي، وإخراج عبدالعزيز حشاد.وتجسد فيه شخصية فتاة شعبية تعيش في إحدى الحارات المصرية حيث تدور أحداث المسلسل عن أربع فتيات مصريات يقمن في إحدى المناطق الشعبية، ويعانين من الفقر المدقع، وفي نفس الوقت لديهن الكثير من الأحلام لتحقيقها، فهل سينجحن في ذلك بالرغم من كل الظروف المحيطة؟
التصنيف: فنون
-
ماجدة الرومي :يداً بيد مع حملة القلب الكبير
تستعد الفنانة ماجدة الرومي للسفر إلى الإمارات العربية المتحدة حيث ستحيي حفلاً على مسرح المجاز في الشارقة في 23 من الشهر الجاري يعود ريعه لحملة القلب الكبير ضمن حملة مخصصة للأطفال المحتاجين حول العالم تُعنى بحمايتهم وتأمين مستقبل أفضل لهم .ونشرت صفحة الفنانة ماجدة الرومي منذ قليل :”إلى الشارقة يداً بيد مع حملة القلب الكبير لنُبقي بصيص الأمل حياً في قلوب أطفال متألمين”.
-
سوزان نجم الدين تدخل دراما البيئة الشامية
أكدت الممثلة السورية سوزان نجم الدين انها وقعت على بطولة الجزئين الثاني والثالث من مسلسل “طوق البنات” ليكون أول عمل لها في البيئة الشامية.وقالت نجم الدين: قدمت لي الكثير من العروض لدخول دراما البيئة الشامية ورفضتها لأنني لم أجد نفسي بالدور، ولكن أخيراً جاء الدور الذي كنت انتظره ورأيت بأنه هو من يناسبني، خصوصاً وأن الجزء الاول لاقى نجاحا كبيرا وبعد اجتماعات عديدة مع الكاتب أحمد حامد والمخرج الشاب اياد نحاس وقعت العقد مع شركة قبنض للانتاج والتوزيع الفني واتمنى أن يكون العمل كما أتمناه.وكانت الممثلة السورية قد اكدت في وقت سابق من الشهرالماضي أنها تستعد لتصوير دورها في الفيلم السينمائي “حب في الحرب” للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد.وقالت نجم الدين: “الفيلم يتحدث عن الواقع المعاش واليومي في سوريا من خلال يوميات أسرة سورية تعيش بشكل يومي المشاكل التي تتعرض لها أي أسرة ضمن هالازمة وتعصف بهم المشاحنات الداخلية”. -
أحمد السعدنى ينتظر عرض “سوء تفاهم”
قال النجم الشاب احمد صلاح السعدنى إن فيلمه السينمائى الجديد “سوء تفاهم” يخضع حاليا لمرحلة المونتاج والمكساج وتركيب الصورة والصوت والمؤثرات الصوتية والموسيقى التصويرية حتى يكون جاهزا للعرض على شاشة السينما فى إجازة منتصف العام.وأشار السعدنى في تصريح صحفي الى ان الفيلم الجديد من نوعية الافلام الاجتماعية ذات الطابع الرومانسي وتم تصويره كاملا فى اماكن عديدة داخل مصر وخارجها.وأضاف : “اتمنى ان نكون وفقنا فى تقديم وجبة سينمائية ممتعة من خلال الفيلم الجديد وان يلقى القبول والاعجاب لدى المشاهدين عند عرضه على شاشة السينما خلال الايام المقبلة باذن الله”.“سوء تفاهم” من اخراج احمد سمير فرج وبطولة احمدالسعدنى وسيرين عبدالنور وشريف سلامة وريهام حجاج ومها ابوعوف واشرف مصيلحى ورجاء الجداوى. -
الــزواج التــلــــفـــازي
سعدون شفيق سعيد
مع ظهور مختلف وسائل التقنية في العالم جاءنا (الزواج التلفزيوني) فما هو ذلك الزواج يا ترى؟!!لقد ظهر ظهر مثل ذلك الزواج من خلال برنامج تلفازي يسهل التعارف على الهواء مباشرة.. حيث عرض قبل فترة من الزمن ومع ظهور مثل تلك التقنيات الفنية برنامج تلفازي يساعد الباكستانيين في البحث عن شركاء لحياتهم.. على الرغم من ان معظم الباكستانيين لا يزالون يتزوجون بالطرق التقليدية بشركاء من ابناء القبيلة او العشيرة او العائلة.الا انه لم يعد مستغربا وفي عصر التقنيات الفنية ان يتم زواج حبيبين بعد قصة حب طويلة.. او بعد قصة تعارف على (شبكة الانترنت) !!.حيث يقوم الباحثون عن شريك الحياة في الباكستان بالبحث عن نصفهم الاخر في (غرف المحادثة) من خلال برنامج يحمل اسم (شادي اونلاين) وكان يذاع على احدى الشبكات التلفازيةوالجدير بالاشارة ان ذلك البرنامج كان يعتمد على اسلوب بسيط.. حيث يقوم باستضافة العريس او العروس ليتحدث كل منهما عما يريده نحديدا في شريك حياته امام ملايين من مشاهدي البرنامج.. ويبدو الامر كما لو كان عرسا سيقام على شاشة التلفزيون!!.وقد تكون مسأئل التعارف على شبكة الانترنت او مثل هكذا برنامج تلفازي امرا جديدا في الباكستان.. لكنها تعكس تغييرا كبيرا في الاتجاهات للتعبير عن الراي بصورة جريئة.. والحصول على بعض المتعة في اثناء عملية الاختيار!!.والذي وددت الوصول اليه ان التطور التقني العلمي بات يفعل الاعاجيب يوما بعد اخر.. والضحية اولا واخرا هو ذلك الانسان الذي بات في (متاهات الضياع) والتي جعلته لا يفرق ما بين الذي يفيده والذي يضره!!. -
خــــريــطــة درامــا 2015
بدأ استعداد الفنانين لموسم دراما 2015، حيث سارع الفنانون لتوقيع عقود مع المنتجين، للمشاركة فى كعكة “رمضان”، والفوز بمقعد على الشاشة الصغيرة.ويجهز حاليا عدد من نجوم الشباك، التحضيرات والبروفات النهائية لأعمالهم الدرامية، للانتهاء من تصويرها في أقرب وقت ممكن، بعيدا عن زحام بلاتوهات التصوير التى تشهد زخما كبيرا مع اقتراب الموسم.الزعيم “رئيس قسم”تعاقد عادل إمام على بطولة مسلسل “أستاذ ورئيس قسم” وهو من تأليف يوسف معاطى، ومن المقرر بدء التصوير بداية من منتصف ديسمبر المقبل، ليكون العمل جاهزا للعرض قبل رمضان القادم.محمد رمضان “أوباما”يجهز محمد رمضان حاليا لمسلسله الجديد “غريب أوباما” والذي سيناقش قضية تمس الناس، ولكن لم يتم الكشف عن سر تسمية العمل بهذا الاسم، وقرر “رمضان” خوض تلك التجربة الدرامية في الماراثون الرمضاني، وكان “رمضان” قد طرح أفيش تجريبي للمسلسل الجديد، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” والعمل من إنتاج شركة “فيرجي”.شريف منير “شهريار”يعقد شريف منير جلسات عمل مكثفة مع السيناريست محمد ناير، لمناقشة التفاصيل النهائية لمسلسله الجديد “ألف ليلة وليلة”، قبل بدء تصوير دوره مطلع ديسمبر المقبل. ويجسد “منير” خلال أحداث العمل شخصية “شهريار” بصورة عصرية، المسلسل ستكون أحداثه في ثلاثة أجزاء قابلة للزيادة حسب الضرورة الدرامية، ومن المنتظر عرضه خلال شهر رمضان القادم، ويشارك فى البطولة نيكول سابا وآسر ياسين وأمير كرارة.يوسف الشريف “ساحر”تعاقد الفنان يوسف الشريف، على مسلسل جديد يحمل اسم “لعبة إبليس”، ويؤدي فيه دور ساحر، ومن المقرر عرضه خلال رمضان المقبل، وهو من إخراج أحمد نادر جلال.“مولانا” مصطفى شعبان “العاشق”يعقد المخرج عثمان أبو لبن حاليا جلسات عمل مكثفة مع الفنان مصطفى شعبان، للاستقرار على التفاصيل النهائية لمسلسله الجديد “مولانا العاشق”، الذي يخوض به سباق دراما رمضان القادم، وهو من تأليف السيناريست أحمد عبد الفتاح، وحتى الان لم يتم ترشيح ابطال وطاقم العمل.فيفى وسمية “حركات ستات”كما تعاقد الثنائى سمية الخشاب وفيفى عبده مع المنتج عادل حسنى لتقديم البطولة لعمل درامى جديد بعنوان “حركات ستات”، للمخرج مجدى أبوعميرة، والسيناريست حسام موسى، الذى انتهى من كتابة الحلقات كاملة، ويتم حاليا معاينة وتصميم الديكورات الخاصة بالمسلسل، ويشارك فى البطولة رياض الخولى ومحمد كريم وصلاح رشوان، ويدور العمل فى اطار الفانتازيا.غادة عبد الرازق “نقطة تحول”بدأت الفنانة غادة عبد الرازق التحضير للشخصية التي ستطل بها خلال رمضان المقبل في مسلسل “نقطة تحول” الذي قررت خوض السباق الرمضاني من خلاله، وهو من اخراج إسلام خيري، وتأليف أيمن سلامة، الذى بدأ تنفيذ الديكورات الخاصة بالمسلسل، ووضع جدول مكثف للانتهاء من التصوير مبكرا.مى عز الدين “بدون عنوان”تعاقدت الفنانة مي عزالدين مؤخرا على عمل درامى جديد لموسم دراما رمضان 2015، حيث وقعت العقد بشكل رسمى مع الشركة التى تعاونت معها من قبل فى مسلسل “دلع بنات”، دون الإعلان عن أى تفاصيل خاصة به.مى كساب “مفروسة”اختيرت الفنانة مى كساب، لبطولة مسلسل “يوميات زوجة مفروسة أوى”، ويجرى اختيار باقى فريق العمل، وتدور أحداث العمل حول زوجين صحفيين ينشأ بينهما صراع بسبب المواقف السياسية بعد ثورة 25 يناير، لأنهما يعملان فى جريدة واحدة، ومدى تأثير قوة شخصية المرأة وعلاقة الرجل الشرقى بها، خاصة عندما تكون منافسة له فى العمل.نيللى كريم “تحت السيطرة”تنافس نيللي كريم سباق دراما رمضان المقبل لسنة 2015 من خلال مسلسل يحمل عنوان “تحت السيطرة”، وهو من تأليف مريم ناعوم، ومن إخراج تامر محسن، ومن إنتاج “العدل جروب”.حورية فرغلى “صعيدية”وقعت الفنانة حورية فرغلي على عقد موسم الدراما الرمضاني، لعام 2015 ، وذلك من خلال مسلسل درامي جديد بعنوان “ساحرة الجنوب”، وهو يتألف من 60 حلقة، من تأليف سماح الحريري، وإخراج أكرم فريد، وهو من بطولة سوسن بدر، هالة فاخر، صلاح عبدالله، صفاء الطوخي، صفوة، وتدور احداثه في الصعيد حول تجارة الآثار. -
من روّاد المجدّدين في الموسيقى العربية وفي الأغنية الشعبية
كان فريد الاطرش يشعر ان هناك من يحاربه في الخفاء، ويجهد لكي لا ينال شرف غناء ام كلثوم وعبد الحليم من ألحانه.ففي لقاء تلفزيوني اخر عبر فريد الاطرش بحسرة واضحة عن الامر قائلا:ـ أمنيتي ان ألحن لام كلثوم ولعبد الحليم الذي استمع الى العديد من ألحاني، وفي ليلة اتجنن واتصل بالصحفيين والمصورين والاذاعات جت واخذت منا أحاديث وفي الآخر تبخرت كل هذه الاشياء، ووجدته يتهرب. ليه مش فاهم.هناك سر لم اعرف اوصل له. أضاف: السيدة أم كلثوم عرضت عليها قبل النكسة، لحناً لقصيدة لحنتها قبل سنة ونصف وكانت جاهزة عشان أديها لأم كلثوم وهي عن فلسطين، تصوري، وللشاعر الكبير اللبناني الأخطل الصغير بشارة الخوري، رحت طلبتها منه وقدمها لي هدية. مطلعها:سائل العلياء عنا والزمانا هل خفرنا ذمةً مذ عرفاناالمروءات التي عاشت بنا لم تزل تجري سعيرا في دمانارحت للسيدة ام كلثوم واسمعتها اللحن، مش حقولك اد أيه باللحن والكلمات وتناقشنا نسميها ايه وخلاص اتفقنا حتغنيه، وبعدين ابص الاقي…. مش حتكلم انا مش حقدر اتكلم يمكن في ناس بتتداخل. ناس غيري عندهم حظ انهم يغنوا باصوات ناس كتير.سيرة مختصرةولد فريد الأطرش سنة 1915. اضطرت العائلة إلى التنقل والسفر منذ طفولته، من سوريا الى بيروت ثم القاهرة مع والدته هرباً من الفرنسيين المعتزمين اعتقاله وعائلته انتقاما لوطنية والدهم فهد الاطرش وعائلة الاطرش في الجبل الذي قاتل ضد ظلم الفرنسيين في سوريا. عاش فريد في القاهرة في حجرتين صغيرتين مع والدته عالية بنت المنذر وشقيقه فؤاد وأسمهان. التحق فريد بإحدى المدارس الفرنسية «الخرنفش». ذات يوم زار المدرسة هنري هوواين فأعجب بغناء فريد وراح يشيد بعائلة الأطرش أمام أحد الأساتذة فطرد فريد من المدرسة. ثم الحق بمدرسة البطريركية للروم الكاثوليك، استنفدت والدته كل المال التي تملك وانقطعت أخبار الوالد. فقررت الغناء في روض الفرج لأن العمل في الأديرة لم يعد يكفي فوافق فريد وفؤاد بشرط مرافقتها حيثما تذهب.حرصت والدته على بقائه في المدرسة غير أن زكي باشا أوصى به مصطفى رضا في دخوله معهد الموسيقى. فعزف فريد وتم قبوله فأحس وكأنه ولد في تلك اللحظة.. وبعد عام بدأ بالتفتيش عن نوافذ فنية ينطلق منها حتى التقى بفريد غصن والمطرب إبراهيم حمودة الذي طلب منه الانضمام إلى فرقته للعزف على العود. أقام زكي باشا حفلة يعود ريعها إلى الثوار، أطل فريد تلك الليلة على المسرح وغنى أغنية وطنية ونجح في طلته الأولى.استعان بفرقة موسيقية وبأشهر العازفين كأحمد الحفناوي ويعقوب طاطيوس وغيرهم وزود الفرقة بآلات غربية إضافة إلى الآلات الشرقية وسجل الأغنية الأولى وألحقها بثانية (يا بحب من غير أمل) وبعد التسجيل خرج خاسرا لكن تشجيع الجمهور عوض خسارته وعلم أن الميكروفون هو الرابط الوحيد بينه وبين الجمهور. وفاة أخته أسمهان في حادث سيارة ترك أثرا عميقا في قلبه. تعرض لذبحة صدرية وبقي سجين غرفته، تسليته الوحيدة كانت التحدث مع الأصدقاء وقراءة المجلات، اعتبر أن علاجه الوحيد هو العمل. وبينما كان يكد في عمله سقط من جديد وأعتبر الأطباء سقطته هذه النهائية، ولكن في الليلة نفسها أراد الدخول إلى الحمام فكانت السقطة الثالثة وكأنها كانت لتحرك قلبه من جديد وتسترد له الحياة، فطلب منه الأطباء الراحة والرحمة لنفسه لأن قلبه يتربص به، وهكذا بعد كل ما ذاقه من تجارب وما صادف من عقبات عرف حقيقة لا يتطرق إليها شك وهي أن البقاء للأصح. توفي في مستشفى الحايك في بيروت إثر أزمة قلبية وذلك نهار الخميس الواقع في 26/12/1974.تطرق فريد الأطرش خلال مسيرته الفنية الى شتى انواع الالحان والمقامات والايقاعات وكان اكثر فنان تطرق الى الاوبريت والبعض يقول انه كان اول من ادخل الاوبريتات الى الافلام واولها «بساط الريح»، «الحب قسمة ونصيب»، «الشرق والغرب». كما انه اثبت انه يتمتع بفكر تأليفي سمفوني من خلال كتابته لبعض المقدمات الموسيقية الاوركسترالية والمطولة كما في مقدمات: «لحن الخلود»، او «بنادي عليك» و«حبيب العمر» و«الربيع». ناهيك عن ادخاله تلك الافكار وتنفيذها في كل اغنية لحنها بخاصة في أفلامه والحانه لشقيته اسمهان التي افتقد صوتها الذي كان يلبي افكاره والحانه ذات المساحات المقامية اضافة الى تلوينه ومزجه الشرقي بالغربي ومقدرة اسمهان على تنفيذها بسهولة وسلاسة.استطاع فريد الأطرش أن يرتقي بفن المونولوغ الذي جاء به القصبجي، وتشهد أعماله على شاعريته الشفافة التي أعطاها وبخاصة في مونولوغ «رجعت لك يا حبيبي» ففي هذا المونولوغ الذي غنته أسمهان ما بين عامي 1939 1940 يرى النقاد أنه جسد أسلوباً خاصاً به وبشخصيته الفنية.أما على صعيد القصائد فقد قدم ما بين عامي 19341940 مجموعة من الأغاني والقصائد من بينها «ختم الصبر بعدنا بالتلاقي» «ثم يا نسمة تسري». ولم تأخذ منه القصيدة حيزاً كبيراً كما الأوبريت والمونولوغ والأغاني الشعبية، فاتهم بالتقصير في مرحلة من حياته الفنية، حتى تجرأ البعض ليقول بأنه غير قادر على تلحين القصائد، فانكب فريد على تلحين قصائد الأخطل الصغير وغيره من الشعراء بطريقة الملحن المحترف بعد أن توقف لعشرة دقائق قلبه في أحد المشافي البريطانية حيث نصحه الأطباء بترك الغناء والحفلات لأن وضعه الصحي لا يسمح بذلك، وعاد في قلبٍ ضعيف جداً ليقدم لجمهوره ومحبيه الأغاني العاطفة والطربية والوطنية والشعبية، وعلى الرغم مما كان عليه فقد لحن «عش أنت، وأضنيتني بالهجر، لا وعينيكي، ووردة من دمنا، وغيره الكثير». اما الاغنية الشعبية فخير مصدر نستقي منه رأي فيه الكثير من العلم والصواب والتحليل التقني الرفيع مقالة نادرة كتبها الموسيقي العراقي الراحل جميل بشير، نقتطف منها بعض ما جاء فيها:ـ …لا يمكن القول إن الأغنية الشعبية انطلقت من فريد الأطرش فلقد سبقه في هذا المضمار سيد درويش بتلاحينه الرائعة وعظمة الطاقة الإبداعية التي صاغ بها أغانيه الشعبية»، ويستطرد قائلاً: «غير أنه يمكن التحديد تماماً أن فريد الأطرش حقّق وحدة الانسجام النغمي العربي في الأغنية الشعبية عن طريق استخدام آفاق مقامية متنوعة لبيئات عربية متعددة.لائحة أفلامهأحبك انت – ، آخر كدبة – ، إزّاي أنساك – ، إنت حبيبى – ، الحب الكبير – احلام الشباب – انتصار الشباب ، بلبل افندي ، تعالى سلم – ، جمال ودلال – ، فيلم حبيب العمر – حكاية العمر كله – ، الخروج من الجنة – رسالة غرام – رسالة من إمرأة مجهولة – زمان يا حب: ، فيلم شاطئ الحب- شهر العسل – عايزة اتجوز- ، عفريته هانم – عهد الهوى – فريد الأطرش، فيلم قصة حبي ،فيلم لحن الخلود – لحن حبى – ما اقدرش – ماتقولش لحد – ، ماليش غيرك – ، فيلم من أجل حبى – ، ودعت حبك – فيلم نغم في حياتي – ، يوم بلا غد – -
زيجات في الوسط الفني أثارت الجدل!
زيجات غير متوقعة وعلاقات تفتقد التوافق وقصص حب غريبة، هذا ما شهده الوسط الفني في الفترة الأخيرة. وقد أثارت بعض زيجات الفنانين وعلاقاتهم العاطفية حالة من الجدل، دفعت الجمهور للإعلان عن استيائه منها وانتقادهم بدلاً من تهنئتهم. في السطور التالية قصص أبرز ست زيجات أثارت الجدل… أثار إعلان مي كساب استعدادها للزواج من المطرب الشعبي أوكا حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، فتعرضت لانتقادات لاذعة من الكثيرين. البعض كشف أنه فوجئ بأن تتزوج مي من مطرب شعبي يقدم أغاني هابطة، كما وصفوها، موضحين أنها تملك خبرة فنية مهمة. ورأوا أن الشعبية الضخمة التي كونتها لا تقارَن بشعبية أوكا، أما البعض الآخر فرفض أن تتزوج مي من شخص يصغرها بعشر سنوات تقريباً. وأجمع محبوها على أن هذه الزيجة تعاني عدم توافق اجتماعي وثقافي، وأيضاً في السنّ. و خرجت مي عن صمتها وأكدت أن هذه الانتقادات لا تشغلها، ووصفت أوكا بحب عمرها وسندها الحقيقي في الحياة. كما أن هذه الانتقادات دفعت العديد من الفنانين للدفاع عن مي وأوكا، وأبرزهم خالد الصاوي الذي وصف كل شخص هاجمهما بالحاقد، وطالب الجميع بالتوقف عن كتابة التعليقات السخيفة.الظهور الأولبعد مرور أكثر من عام على انفصاله عن الفنانة لقاء سويدان، أعلن حسين فهمي زواجه من امرأة سعودية مقيمة في مصر تدعى رانيا العصيمي.جمهور حسين استقبل هذا الخبر بفرحة، وتمنوا له حياة سعيدة، لكن بعد الظهور الأول لحسين مع زوجته في إحدى المناسبات الفنية، ثارت تساؤلات، وذلك بعد اكتشاف أصدقاء حسين والموجودين في هذه المناسبة أن زوجته كفيفة.حسين عبّر بعد انتهاء هذه المناسبة بأيام عن استيائه من تداول البعض لصور زوجته على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتابة التعليقات السخيفة كما وصفها، مؤكداً أن زوجته تعاني مرضاً نادراً سبب مشكلة لديها في الإبصار، وطالب الجميع باحترام خصوصيته .رجل متزوجبعد مرور ستة أشهر على زواجها، قررت الفنانة روبي كشف هذا الحدث، معلنة زواجها من المخرج سامح عبد العزيز بعد قصة حب طويلة . هذه الزيجة أثارت حالة من الجدل، إذ لم يتوقع أحد أن تتزوج روبي من شخص متزوج ولديه ثلاث بنات .وقد رفضت روبي التعليق على الانتقادات، وأكدت أنها ترفض تدخّل أي شخص في حياتها الخاصة .زواج سريفي ظل انشغال الرأي العام بمتابعة خلافات أحمد عز وزينة، بعد إعلان الأخيرة إنجابها توأمين منه وإقامة دعوى قضائية عليه لإثبات نسبهما إليه، فوجئ الجميع بظهور وثيقة رسمية تكشف زواج أحمد عز من المطربة أنغام خلال عام 2011 .هذه الزيجة أثارت الرأي العام بسبب إخفاء أحمد وأنغام هذا الخبر، حتى بعد انفصالهما بشكل رسمي، إذ إن زواجهما لم يستمر سوى أشهر، الأمر الذي جعل أنغام تتعرض لانتقادات كثيرة من جمهورها. وحرص أحمد عز على الدفاع عنها، مؤكداً أنهما اتفقا على إخفاء زواجهما لكي تحتفظ أنغام بحضانة طفليها. -
مـعـونــات بــس بــــالاســـم
سعدون شفيق سعيد
في الزمن الذي مضى.. وفي فترة ما بعد التغيير مباشرة عندما بات (الاعلاميون) على قارعة الطريق يلهثون وراء لقمة العيش بعد حل وزارة الثقافة والاعلام.. في تلك الفترة بالذات وما بعدها ايضا.. ظهرت في الساحة الاعلامية (الفنية والثقافية) مجاميع جعلها العوز تركض وراء المساعدات المسماة بالمساعدات الانسانية زرافات زرافات وتحديدا حينما تقاطرت على نقابة الصحفيين لشمولها ببعض من تلك المساعدات الانسانية والتي باتت تظهر على شكل وجبات وبقوائم محددة بالاسماء.. وكل ذلك كان يتم عبر مستمسكات مصورة وغير مصورة.. اصولية وغير اصولية!!.وكذا الحال كان بالنسبة للاتحادات الفنية والثقافية التي تم تشكيلها هنا وهناك وبعد ان اتخذت لها مقرات مؤقتة لتوحيد مثل تلك الطلبات.. وفق ذلك كانت تقوم باستحصال الرسوم واصدار الهويات وما اكثرها والدليل ان البعض بات يحمل العديد من تلك الهويات.. وكل ذلك على امل الحصول على مثل تلك المساعدات الانسانية وحتى (الدولارات الامريكية)!!.وبالطبع ان (الدولارات الامريكية) محجوزة للمعارف والحبايب.. وليس هب ودب!!.وهكذا بات الوسط الاعلامي في حينها نجد فيه (التفرقة الدولارية) وكمثال على ذلك ما كانت تمنحه (مؤسسة المدى) لاسماء محددة ومعينة.. بينما الاخرون (المعدمون) يركضون وراء احلامهم وهم يتواصلون في استنساخ اوراقهم الرسمية الثبوتية والحصول على الكم الهائل م نالهويات.. وبالنتيجة لا يحصلون سوى على (سلة غذائية بائسة) او لا يحصلون حتى على تلك (السلة) التي تبرعت بها مؤسسات ومنظمات الاغاثة الدولية..و(على هالرنة طحينج ناعم)!!. -
كارول سماحة: الخلطة الدرامية وضعتنا على الخط
بيروت: -قالت الممثلة اللبنانية كارول الحاج إن الخلطة المتبعة في الدراما العربية حاليا ساهمت في تحريك عجلتها على الصعيد المحلي. وأضافت في حديث صحفي : «لقد وضعتنا على الخط العربي بامتياز وساهمت في انتشار مواهب لممثلين لبنانيين، وبرأيي أنها حملت كثيرا من الإيجابيات لنا ولغيرنا».واعتبرت أن المسلسلات التي تعرض اليوم على شاشات التلفزة، هي بمثابة محاولات يجري فيها تقليد الغرب مما جعلها تبتعد نوعا ما عن جذورنا، فعكست صورة حديثة للحياة الاجتماعية العربية بشكل عام.ورأت كارول الحاج الذي يعرض لها حاليا مسلسل تلفزيوني بعنوان «ياسمينا»، أن المسلسلات اللبنانية المبنية على أرضية لبنانية بحتة ما زالت بدورها تجذب المشاهد اللبناني. فهي تعيده إلى الجذور، لا سيما إذا كان نصها محبوكا بشكل جميل وسلس. وقالت: «لدينا حنين دائم للدراما اللبنانية القديمة بالأسود والأبيض، فهي تذكرنا بعمالقة التمثيل من ناحية والكتابات القيمة من ناحية ثانية. فلقد كانت فترة السبعينات والثمانينات غنية بأعمال تركت لدينا أثرا كبيرا لقيمتها الفنية الكبيرة ولقيام ممثلين محترفين في تجسيدها، هؤلاء شكلوا مدرسة لنا نتعلم منهم الأداء الصحيح والاحتراف ذا المستوى الرفيع».وعن دور البطولة الذي تؤديه في «ياسمينا» قالت: «هو دور تعاطفت معه بسرعة وأنا عادة ما أنتقي أدوارا من هذا النوع، إذ أحب أن تلمسني الشخصية التي أنوي تجسيدها وأن تخرج مني طاقة جديدة في التمثيل». وعن الجديد الذي حمله لها هذا الدور أجابت: «حاولت قدر الإمكان أن أسير فيه على قاعدة «أول مرة»، يعني أن أجسد دور الفتاة البريئة التي تكتشف أحاسيسها لأول مرة في حياتها. كما أن الشخصية تطلبت مني إبراز العناد والتشبث بالأرض وبالجذور، فـ«ياسمينا» أمضت حياتها وهي تنتظر عودة والدها ليشعرها بالأمان والاستقرار، هي التي عانت الأمرين منذ طفولتها أي منذ تركها والدها لظروف خاصة لدى امرأة لا يعرفها».والمعروف أن مسلسل «ياسمينا» هو النسخة المحدثة لـ«النهر»، العمل الدرامي الذي لاقى شهرة واسعة في الثمانينات. فهو من تأليف مروان العبد أحد أبرز كتاب الدراما اللبنانية في الحقبة الذهبية لها. أما بطولته فكانت يومها لنهى الخطيب سعادة إحدى أشهر الوجوه التمثيلية أيضا في تلك الفترة. وعلقت كارول الحاج على هذا الموضوع بالقول: «لم تسنح لي الظروف أن أشاهد المسلسل في نسخته القديمة، كما أنني لا أعرف بطلته إلا كمقدمة برامج، ولكن النص بشكل عام بقي محافظا على مكوناته الأساسية مع إجراء بعض التحديث عليه من ناحية شخصياته وأسمائها. وما يمكنني قوله أن مروان العبد صاحب قلم فذ فهو شخص مثقف جدا، وعندما يكتب تشعر تلقائيا بعمق معاني الرسائل التي يوصلها بأسلوبه الخاص والمستوحاة من الواقع الذي نعيشه».وعما إذا كان دورها في «ياسمينا» كرر بشكل أو بآخر تجربتها في مسلسل «مريانا»، إذ تجسد في العملين دور الخادمة، أوضحت قائلة: «لا أجد أي تشابه بين العملين فالقصة مختلفة تماما أن بأحداثها أو بالدور الذي أقدمه وحتى في الفترة الزمنية التي تدور فيها مجرياتها».وعن الأعمال الدرامية التي تابعتها في الفترة الأخيرة ردت موضحة: «لم يسنح لي وقتي بمتابعة أعمال كثيرة، ولكنني شاهدت بعض الحلقات من مسلسل «عشق النساء»، فأعجبت بحبكته وطريقة إخراجه إضافة إلى أداء الممثلين فيه بشكل عام».وفي شخصية «ياسمينا» استطاعت كارول الحاج أن تجسد الشخصية بكل تفاصيلها، حتى إن شكلها الخارجي لعب دورا أساسيا فيها كون ملامح وجهها تلاءمت مع ملامح فتاة القرية البريئة، فلا أثر لحقن الـ«بوتوكس» أو وشم الحاجبين اللذين من شأنهما أن يشوها حقيقة الشخصية. وتعلق على هذا الموضوع، فتقول: «في الحقيقة لا أحب إجراء أي تغييرات في شكلي الخارجي ولا أستسيغها بتاتا، وذلك يريحني في عملي إذ أجد أن هذا الأمر يساهم في انسجامي مع أي شخصية ألعبها».ولم تستبعد كارول الحاج فكرة مشاركتها في عمل درامي ذي خلطة عربية، فصحيح أنها لم تقم بتجربة مماثلة بعد إلا أنها لا تستبعدها في حال كان الدور يحمل قيمة فنية في طياته.وهنا سألتها عن مسلسل «الإخوة» الذي لم يبنَ على نص عميق أو أدوار صعبة، ومع ذلك لاقى نجاحا لا يستهان به، فأجابت: «هناك دائما عناصر تحدد نجاح عمل ما أو العكس وأعتقد أنه في مسلسل «الإخوة» لفت المشاهد بإنتاجه الضخم وبأسماء الممثلين الذين يشاركون به، الأمر الذي انعكس إيجابا على تغلفته ككل فحقق النجاح».وكانت الممثلة اللبنانية قد شاركت العام الماضي في برنامج «يلا نرقص»، فلفتت أنظار المشاهدين وأعضاء لجنة الحكم في أدائها. وعما إذا ما زالت تمارس هذه الهواية حتى اليوم، قالت: «أنا بطبعي أحب الرقص وحاليا أتابع دروسا خاصة في (التانغو الأرجنتيني)، فهو بمثابة هواية تشعرني بالمتعة ولذلك أنا مثابرة في ممارستها».وعن الأعمال الجديدة المنتظر أن نشهدها فيها قريبا، قالت: «هناك بعض العروض التي أدرسها، ولكن ليس هناك من عمل محدد أستطيع أن أتحدث عنه، وعندما يحين الوقت لذلك فإنني سأعلن عنها». وبخصوص التقديم التلفزيوني الذي سبق أيضا ومارسته منذ سنوات عدة، قالت: «في هذا الشأن أيضا ليس هناك من مستجدات، فحاليا أنا متفرغة لعائلتي وعندما يعرض علي الدور المناسب في عمل درامي ما فإنني لن أتوانى بالتأكيد عن القيام به».وعما إذا لديها دور معين تحلم في تحقيقه، قالت: «لا أفكر بهذه الطريقة ولم يراودني أي حلم في هذا الخصوص، بل أترك الأمور تسير كما هي ولكل موقف مقامه».