رغم نجاحها كممثلة ومنتجة، تصر على الاستمرار في الغناء، بل تعترف بأنها تشعر بضيق عندما لا تستطيع استكمال مشروع ألبوم جديد، وهو ما دفعها إلى مواصلة تسجيل أغنيات ألبومها الذي تتحدث معنا عن المفاجآت التي يضمّها.
بشرى تتحدى أن تكون هناك مطربة في سنّها تنافسها، وتتكلم عن شيرين وآمال ماهر وسميرة سعيد وأسطورة عمرو دياب، وتكشف وجود مشاريع فنية تجمعها بنيللي كريم.
– تحضرين أغنيات ألبومك الجديد، ما هي المفاجآت التي ستقدمينها فيه؟
أقدم أغنية باللغة الإنكليزية وأخرى باللهجة النوبية، بالإضافة إلى أن الألبوم يتضمن أيضاً توليفة مختلفة من الأغنيات، وأتعاون فيه مع مجموعة مميزة من المؤلفين والملحنين والموزعين الموسيقيين، منهم محمد رحيم ومحمد النادي وبهاء الدين محمد ومحمد مصطفى.
وللمرة الأولى أتعاون مع الشاعر هادي أبو يزيد في أغنية «طول ما جواك أمل»، وأقدم فيه أيضاً أغنية ذات طابع «تكنو» و«هاوس»، وأخرى تميل إلى الطابع الدرامي.
– ما سبب حماستك للعودة إل الغناء؟
أشعر بضيق عندما لا أستطيع أن أكمل مشروع ألبوم جديد لي أو تحدث عثرات معينة أثناء عملي فيه، لأن الغناء يرفع من قدر صاحبه ويضعه في منطقة نجومية معينة، خاصةً أنه لا توجد منافسة بيني وبين المطربات في سني، والساحة الفنية تتحمل وجود الكثير من الأصوات فيها.
– من تحبين من المطربات؟
أعشق صوتَي شيرين وآمال ماهر، ومن المطربين صابر الرباعي ولؤي، وأحب كل صوت جميل. وأحب أيضاً سميرة سعيد وأعتز بصداقتها على المستوى الإنساني، لأنها تربّعت على عرش النجومية بعد تعب سنين طويلة.
وعندما نقول عمرو دياب وسميرة سعيد كأننا نقول: «الأسطورتان مايكل جاكسون ومادونا». فعمرو دياب أحترم فنه وذوق الناس، وهما من الأشخاص الذين يعملون باجتهاد ودأب شديد.
– ما هي علاقتك بعمرو دياب؟
ثمة علاقة إنسانية بيننا، وعندما أقابله في أي مناسبة اجتماعية أو حفلة معينة نسلّم على بعضنا، ويكفي أنه أحيا حفلة زفافي وكان في قمة الكرم والفرحة وكان مستمتعاً. وأعتبره قدوة كبيرة كفنان ناجح في عمله، بالإضافة إلى أنه من برج الميزان وأنا أعتز بهذا البرج، ومثله أيضاً النجمة شيرين عبد الوهاب، وأؤمن جيداً أن هذا البرج يجب أن يكون من ينتمي إليه فناناً من الدرجة الأولى، خاصة في مجال الموسيقى والغناء.
– على ذكر حديثك عن زفافك كيف جاءت فكرة تبرعك بفستان زفافك؟
الأمر كان رمزياً في البداية، لأننا نعيش في مجتمع يعاني اقتصادياً، بالإضافة إلى أن ملابسنا وأزياءنا ثمنها مكلف وباهظ أحياناً، لذلك يجب أن نشعر بمن حولنا، لأننا نرتدي ملابس للظهور في مناسبة معينة خلال ساعتين فقط ولا نرتديها مرة ثانية، وذلك في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمرّ بها مصر الآن، قد يصنف «سفهاً» في التصرفات.
لذلك دعوت صديقاتي الفنانات للمشاركة في هذه الفكرة بالتبرع بملابسهن التي لا يحتجن إليها في خزائنهنّ.
– علاقتك بالنجمة نيللي كريم تمتد لسنوات طويلة على المستويين الفني والإنساني، فهل صحيح أنكما تفكران في مشاريع فنية مشتركة؟
بالفعل هناك مشاريع فنية بيني وبين نيللي وأحمد الفيشاوي أيضاً، واتفقنا على أن نقدم أعمالاً فنية ذات مستوى وقيمة وجودة فنية كبيرة، وأفكر مع كل منهما على حدة، وأن نساعد بعضنا أيضاً، فقد أساعد في إنتاج أعمالهما الفنية، كما أنتجت فيلم «678» سابقاً.
– وكيف ترين نيللي كريم على المستويين الفني والإنساني؟
أحب العمل معها دائماً فقد شاركنا معا في فيلم «678»، وفيلم «فتح عينيك» أيضاً مع النجم مصطفى شعبان، ونيللي فنانة غير أنانية ومتعاونة جداً ومجتهدة كثيراً في عملها من دون أن تشتكي أبداً، وتساعد زملاءها في العمل ولديها أخلاقيات وقيم لم تعد موجودة في العديد من الأشخاص.
– هل ستعودين إلى الإنتاج الفني بعد توقف؟
أفكر في العودة لكن بعد أن أحقق خطوات جيدة ترضيني فنياً ومعنوياً في مشواري الفني في التمثيل والغناء، لأنني أهملت الغناء ثلاث سنوات أو أكثر بسبب تركيزي على الإنتاج والتمثيل، لذلك يجب أن أعطيه حقه، ثم أفكر في الإنتاج من جديد.
– هل أنت راضية عما حققته حتى الآن؟
الحمد لله راضية بدرجة كبيرة، ولم أكن أحلم بأن أحقق ما وصلت إليه.
– هل صحيح أن مسلسل «الشهرة» لعمرو دياب الذي تشاركين فيه لن يعرض في رمضان؟
حتى الآن لست متأكدة من هذا الأمر، وفي النهاية يرجع القرار إلى شركة الإنتاج والنجم الكبير عمرو دياب، وأتمنى أن نبدأ تصويره قريباً حتى نلحق بالموسم الرمضاني.
– ما حقيقة وجود خلافات كبيرة بينك وبين الفنانة رانيا يوسف؟
لا خلافات بيني وبين رانيا، وكنا معاً في مناسبة خاصة بسرطان الثدي، وجلسنا معاً، وهي صديقة عزيزة على المستوى الإنساني وأحببت لقاءها مع الإعلامية وفاء الكيلاني. وهي صريحة للغاية وواضحة جداً، وتعيش في حالها ولا تفكر سوى في عملها وبناتها، ولا يوجد بيني وبينها سوى كل خير.
لكن هناك بعض الجهات الإنتاجية تفتعل خلافات بين بعض الفنانين، بسبب عدم توضيح بعض أمور التعاقد على الأعمال الفنية وعدم مراعاة مشاعر الفنانين واحترامهم وأدبيات المهنة.