التصنيف: فنون

  • كاميرون دياز تدخل القفص الذهبي.. بعد طول انتظار

     دبي- أخيراً دخلت الممثلة الأميركية الشقراء كاميرون دياز القفص الذهبي، بعد أن تزوجت الاثنين 5 يناير، المغني بنجي مادن الذي يصغرها بـ 7 سنوات.وقد حضر حفل الزفاف الذي اقتصر على بعض الأصدقاء وأفراد العائلة حوالي 100 شخص، توافدوا إلى منزل دياز في بيفرلي هيلز، ولعل أبرزهم ريس ويذرسبون وغوينيث بالترو والإشبينتين درو باريمور ونيكول ريتشي وزوجها جويل مادن.يذكر أن خطوة الزواج أتت بعد خطوبة عقدت سراً وعلاقة دامت حوالي 8 أشهر. ويبدو أن دياز وجدت في عريسها السعادة التي كانت تبحث عنها، فقد أكد أحد المقرّبين منها أنها: “لم تشعر بهذه السعادة منذ زمن، وهي اليوم وجدت شخصاً يدرك تماماً كم هو محظوظ لأنّها أصبحت ملكه. هؤلاء الرجال كلهّم أساؤوا معاملتها، لكنّ بنجي مستعد دائماً ليقوم بأي شيء ليسعدها”.
    وعلى الرغم من أنّ كاميرون تعرّفت منذ سنوات على مادن، إلّا أنّ صديقتها ريتشي، المتزوّجة من شقيقه هي التي جمعت بينهما.
  • باسل خياط .. الوسامة وحدها لا تكفي

    áã íßä ÈÇÓá ÎíÇØ íÚáã Ãä ØÑíÞ ÇáãÓÑÍ ÇáÐí ÚÑÝå æåæ Ýí ÇáËÇãäÉ ãä ÚãÑå ÓíÞæÏå Åáì ßá åÐÇ ÇáÊÃáÞ¡ ÎÕæÕÇð Ýí ÃÚãÇá ÊáÝÒíæäíÉ ÍÞÞÊ áå äÌæãíÉ ßÈíÑÉ¡ ÓæÇÁ Ýí ÈáÏå ÓæÑíÉ Ãæ Ýí ÇáÞÇåÑÉ ÍíË ÚÑÝ ÇáØÑíÞ Åáì ÃÚãÇáåÇ ÇáÏÑÇãíÉ ÃÎíÑÇð.
    • Ãæá ãÇ íÃÊí Åáì ÇáÐåä åæ ãÓáÓá «ÇáÃÎæÉ» ÇáÐí ÍÙí ÈãÊÇÈÚÉ ÌãÇåíÑíÉ æÅÔÇÏÉ äÞÏíÉ ßÈíÑÊíä¡ ÝãÇÐÇ ÊÞæá Úäå¿
    ÑÏÉ ÇáÝÚá ÇáÅíÌÇÈíÉ Úáì «ÇáÃÎæÉ» ÊÄßÏ Ãä ÇáÚãá ÇáÌíÏ ÏÇÆãÇð íÌÏ ãä íäÕÝå¡ ÝÚæÇãá äÌÇÍ ÇáÚãá ÇáÏÑÇãí ÊÍÞÞÊ Ýí ÇáãÓáÓá Ýí Ôßá ãáÍæÙ¡ ÑÛã Ãäå áíÓ ãÄßÏÇð Ãä íßæä ááÚãá ÇáãÊãíÒ ãä æÌåÉ ÇáäÙÑ ÇáäÞÏíÉ ÃÕÏÇÁ áÏì ÇáÌãÇåíÑ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå.
    • «äíÑÇä ÕÏíÞÉ» ßÇä ÇáÙåæÑ ÇáÃæá áß Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáãÕÑíÉ¡ åá ÑÔÍß åÐÇ ÇáÙåæÑ áÏæÑß Ýí ãÓáÓá «ãßÇä Ýí ÇáÞÕÑ»¿
    ÇáÎØæÉ ÇáÃæáì ÊÈÞì ÇáÃÕÚÈ Ýí ßá ÇáãÌÇáÇÊ¡ ÝßíÝ ÅÐÇ ßÇä ÇáÃãÑ íÊÚáÞ ÈÇáÊÃÓíÓ áÙåæÑ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáãÕÑíÉ æÈÇááåÌÉ ÇáãÕÑíÉ¿ áÐáß ßÇä ãä Çáãåã Ãä íßæä åäÇß ãÓÇÍÉ ãÇ ÊÓÈÞ áÚÈ ÏæÑ ÇáÈØæáÉ¡ æÃÚÊÞÏ Ãä «äíÑÇä ÕÏíÞÉ» ßÇäÊ åÐå ÇáãÓÇÍÉ ÇáÊí ÚÑøÝÊäí Åáì ÇáÌãåæÑ ÇáãÕÑí.
    áßääí ÃÄßÏ Ãääí áÇ ÃÒÇá Ýí Ãæá ÇáØÑíÞ¡ æÝí ßá Úãá Ýäí ÃáÊÍÞ Èå ÃÚÊÈÑ Ãäí áÇ ÃÒÇá Ýí Ãæá ÇáØÑíÞ¡ æÝí ÍÇÌÉ Åáì ÇáÊÚáã ãä ÇáÂÎÑíä.
    •åá ÏÎáÊ «ãßÇä Ýí ÇáÞÕÑ» ÈäÌæãíÉ ÈÇÓá ÎíÇØ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ Ãã ÈÃÏæÇÊå ÇáÝäíÉ Ãã ÈæÓÇãÊå¿
    ÇáÃÏæÇÊ æãÏì ÇáÊãßä ãäåÇ åí ãÇ íäÕÝ ÇáÝäÇä ÎÕæÕÇð Ýí ãÑÇÍá ãÝÊÑÞÇÊ ÇáØÑÞ. æÍÊì Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ äÝÓåÇ áÇ íãßä Ãä íßæä ÇáÊÚæíá Úáì ÑÕíÏß áÏì ÇáÌãåæÑ¡ áÃä åÐÇ ÇáÑÕíÏ ÅÐÇ áã íÊÌÏÏ ÝäíÇð ÓíäÝÏ. ßãÇ Ãä ÇáæÓÇãÉ æÍÏåÇ áÇ ÊßÝí. ÝÖáÇð Úä ÃäåÇ åí ÇáÃÎÑì ÑÕíÏ íäÝÏ.
  • بشرى: لا توجد مطربة في عمري تنافسني ولهذا السبب تبرعت بفستان زفافي

    رغم نجاحها كممثلة ومنتجة، تصر على الاستمرار في الغناء، بل تعترف بأنها تشعر بضيق عندما لا تستطيع استكمال مشروع ألبوم جديد، وهو ما دفعها إلى مواصلة تسجيل أغنيات ألبومها الذي تتحدث معنا عن المفاجآت التي يضمّها. 
    بشرى تتحدى أن تكون هناك مطربة في سنّها تنافسها، وتتكلم عن شيرين وآمال ماهر وسميرة سعيد وأسطورة عمرو دياب، وتكشف وجود مشاريع فنية تجمعها بنيللي كريم. 
    – تحضرين أغنيات ألبومك الجديد، ما هي المفاجآت التي ستقدمينها فيه؟
    أقدم أغنية باللغة الإنكليزية وأخرى باللهجة النوبية، بالإضافة إلى أن الألبوم يتضمن أيضاً توليفة مختلفة من الأغنيات، وأتعاون فيه مع مجموعة مميزة من المؤلفين والملحنين والموزعين الموسيقيين، منهم محمد رحيم ومحمد النادي وبهاء الدين محمد ومحمد مصطفى.
    وللمرة الأولى أتعاون مع الشاعر هادي أبو يزيد في أغنية «طول ما جواك أمل»، وأقدم فيه أيضاً أغنية ذات طابع «تكنو» و«هاوس»، وأخرى تميل إلى الطابع الدرامي.
    – ما سبب حماستك للعودة إل الغناء؟
    أشعر بضيق عندما لا أستطيع أن أكمل مشروع ألبوم جديد لي أو تحدث عثرات معينة أثناء عملي فيه، لأن الغناء يرفع من قدر صاحبه ويضعه في منطقة نجومية معينة، خاصةً أنه لا توجد منافسة بيني وبين المطربات في سني، والساحة الفنية تتحمل وجود الكثير من الأصوات فيها.
    – من تحبين من المطربات؟
    أعشق صوتَي شيرين وآمال ماهر، ومن المطربين صابر الرباعي ولؤي، وأحب كل صوت جميل. وأحب أيضاً سميرة سعيد وأعتز بصداقتها على المستوى الإنساني، لأنها تربّعت على عرش النجومية بعد تعب سنين طويلة.
    وعندما نقول عمرو دياب وسميرة سعيد كأننا نقول: «الأسطورتان مايكل جاكسون ومادونا». فعمرو دياب أحترم فنه وذوق الناس، وهما من الأشخاص الذين يعملون باجتهاد ودأب شديد.
    – ما هي علاقتك بعمرو دياب؟
    ثمة علاقة إنسانية بيننا، وعندما أقابله في أي مناسبة اجتماعية أو حفلة معينة نسلّم على بعضنا، ويكفي أنه أحيا حفلة زفافي وكان في قمة الكرم والفرحة وكان مستمتعاً. وأعتبره قدوة كبيرة كفنان ناجح في عمله، بالإضافة إلى أنه من برج الميزان وأنا أعتز بهذا البرج، ومثله أيضاً النجمة شيرين عبد الوهاب، وأؤمن جيداً أن هذا البرج يجب أن يكون من ينتمي إليه فناناً من الدرجة الأولى، خاصة في مجال الموسيقى والغناء.
    – على ذكر حديثك عن زفافك كيف جاءت فكرة تبرعك بفستان زفافك؟
    الأمر كان رمزياً في البداية، لأننا نعيش في مجتمع يعاني اقتصادياً، بالإضافة إلى أن ملابسنا وأزياءنا ثمنها مكلف وباهظ أحياناً، لذلك يجب أن نشعر بمن حولنا، لأننا نرتدي ملابس للظهور في مناسبة معينة خلال ساعتين فقط ولا نرتديها مرة ثانية، وذلك في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمرّ بها مصر الآن، قد يصنف «سفهاً» في التصرفات.
    لذلك دعوت صديقاتي الفنانات للمشاركة في هذه الفكرة بالتبرع بملابسهن التي لا يحتجن إليها في خزائنهنّ.
    – علاقتك بالنجمة نيللي كريم تمتد لسنوات طويلة على المستويين الفني والإنساني، فهل صحيح أنكما تفكران في مشاريع فنية مشتركة؟
    بالفعل هناك مشاريع فنية بيني وبين نيللي وأحمد الفيشاوي أيضاً، واتفقنا على أن نقدم أعمالاً فنية ذات مستوى وقيمة وجودة فنية كبيرة، وأفكر مع كل منهما على حدة، وأن نساعد بعضنا أيضاً، فقد أساعد في إنتاج أعمالهما الفنية، كما أنتجت فيلم «678» سابقاً.
    – وكيف ترين نيللي كريم على المستويين الفني والإنساني؟
    أحب العمل معها دائماً فقد شاركنا معا في فيلم «678»، وفيلم «فتح عينيك» أيضاً مع النجم مصطفى شعبان، ونيللي فنانة غير أنانية ومتعاونة جداً ومجتهدة كثيراً في عملها من دون أن تشتكي أبداً، وتساعد زملاءها في العمل ولديها أخلاقيات وقيم لم تعد موجودة في العديد من الأشخاص.
    – هل ستعودين إلى الإنتاج الفني بعد توقف؟
    أفكر في العودة لكن بعد أن أحقق خطوات جيدة ترضيني فنياً ومعنوياً في مشواري الفني في التمثيل والغناء، لأنني أهملت الغناء ثلاث سنوات أو أكثر بسبب تركيزي على الإنتاج والتمثيل، لذلك يجب أن أعطيه حقه، ثم أفكر في الإنتاج من جديد.
    – هل أنت راضية عما حققته حتى الآن؟
    الحمد لله راضية بدرجة كبيرة، ولم أكن أحلم بأن أحقق ما وصلت إليه.
    – هل صحيح أن مسلسل «الشهرة» لعمرو دياب الذي تشاركين فيه لن يعرض في رمضان؟
    حتى الآن لست متأكدة من هذا الأمر، وفي النهاية يرجع القرار إلى شركة الإنتاج والنجم الكبير عمرو دياب، وأتمنى أن نبدأ تصويره قريباً حتى نلحق بالموسم الرمضاني.
    – ما حقيقة وجود خلافات كبيرة بينك وبين الفنانة رانيا يوسف؟
    لا خلافات بيني وبين رانيا، وكنا معاً في مناسبة خاصة بسرطان الثدي، وجلسنا معاً، وهي صديقة عزيزة على المستوى الإنساني وأحببت لقاءها مع الإعلامية وفاء الكيلاني. وهي صريحة للغاية وواضحة جداً، وتعيش في حالها ولا تفكر سوى في عملها وبناتها، ولا يوجد بيني وبينها سوى كل خير.
    لكن هناك بعض الجهات الإنتاجية تفتعل خلافات بين بعض الفنانين، بسبب عدم توضيح بعض أمور التعاقد على الأعمال الفنية وعدم مراعاة مشاعر الفنانين واحترامهم وأدبيات المهنة.
  • أسرار النجوم على «واتس آب»

    أصبح «واتس آب» واحداً من أكثر تطبيقات الدردشة انتشاراً في العالم، نظراً إلى سهولة استخدامه على كل أنظمة تشغيل الهواتف الخليوية والأجهزة اللوحية. ولهذا تحول إلى أسلوب حياة لدى الكثير من النجوم، بل أصبح يُستخدم في إجراء الحوارات أحياناً وإرسال كلمات الأغنيات والسيناريوات الدرامية. «لها» تكشف أسرار النجوم مع «واتس آب»، وتظهر صورهم وحالاتهم الشخصية التي يكتبونها على صفحاتهم الخاصة، فمنهم من لا يستطيع الابتعاد عن التطبيق، وبعضهم يذهب إليه في الأمور الخاصة، وآخرون لا يهتمون به إطلاقاً.
    كلمات شخصية
    المطرب اللبناني علاء زلزلي من المولعين باستخدام البرنامج ويضع دائماً صورة له وهو يغني، أما في حالته الشخصية فكتب «مشتاق إلى أمي».أما المطربة آمال ماهر، فتعد من المتعلقين باستخدام تطبيق «واتس آب»، وتستخدمه لترد على أصدقائها وجمهورها. ولكثرة شغفها بالتصوير تغيّر دائماً صورتها. أما جملتها الشخصية فكتبت فيها «يارب سامحني إن ألحقت الأذى بأحد أو جعلته يبكي جرحاً مني، ربي لا تجعلني ضيقاً لأحدهم».
    المطربة اللبنانية أمل حجازي أيضاً من محبي برامج المحادثة والاتصال، ودائماً ما تضع صورها على التطبيق، وفي الفترة الأخيرة أبدلت صورتها بورقة مكتوب عليها «أمل حجازي» وإلى جانبها قلم، وفي جملة كتبت: «رقمي للاتصال فقط».
    رسالة والرئيس
    الفنانة داليا البحيري انضمت حديثاً إلى مستخدمي هذا التطبيق. في بداية الأمر لم تكن تضع صورها، لكن في الفترة الأخيرة وضعت صورة لها أرفقتها برسالة تقول: «أن يسقط قناعك أمامي هذا أمر محرج، لكن أن تعيد وضعه أمامي فهذا أمر مقزز».أما الفنانة الاستعراضية دومينيك حوراني فدائماً ما تغيّر صورتها عليه، سواء كان على رقمها المصري أو رقمها اللبناني، وتصف حالتها في جملة واحدة تقول فيها «فرق كبير».
    ويعد إيهاب توفيق من أحدث الفنانين المنضمّين إلى التطبيق، ومن وقت لآخر يغير صورته الشخصية، وبعد وفاة والدته وضع صورة دوّن عليها جملتي: «إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون»، و«البقاء لله»، وفي حالته الشخصية وضع جملة: «الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم».
    المطربة لطيفة تعشق التطبيق وتستخدمه دائماً، ونادراً ما تغيّر صورتها الشخصية، فمنذ أكثر من عام لم تبدل صورتها وهي تصافح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال احتفالات نصر 6 أكتوبر.
    الحب والرجولة
    أما المطربة الشابة مروة نصر فتضع بوستر ألبومها الجديد «أحلى حالاتي»، وفي حالتها الشخصية وضعت مقولة تاريخية: «حب الرجل للمرأة فطرة لكن الحفاظ عليها رجولة، الرجل الحقيقي لا يحب مليون امرأة ولكن يحب امرأة واحدة بمليون طريقة».المطرب راغب علامة ليس من هواة التحدث والدردشة كثيراً على «واتس آب»، فهو يستخدمه في الأمور المهمة فقط، ومع ذلك يغير صورته عليه باستمرار. وآخر تحديث لصورته الشخصية كان لقطة له وهو يلقي كلمة في احتفال في مدينة صيدا عاصمة الجنوب اللبناني.
     المطربة سيمون من أكثر الفنانات تطبيقاً لتطبيق «واتس آب»، وتغيّر أحياناً صورتها الشخصية عليه، وآخر صورة وضعتها كانت لها وهي طفلة يحملها والداها. أما المطرب سامو زين فهو من مفضلي برنامج «فايبر»، لذلك لا نجده يهتم كثيراً بالتطبيق، لكن في الفترة الأخيرة أصبح يكثر من تغيير صوره إلى درجة أنه يغير الصورة مرتين في اليوم الواحد.
    لا تعليق
    يعد المطرب هشام عباس الفنان الوحيد الذي انضم إلى البرنامج ولم يغير صورته عليه ولو لمرة واحدة، فصورته لم تتغير منذ ما يقرب من عامين، وهو يستخدم التطبيق في الحالات الاستثنائية، وفي جملة تعريفه عبارة «لا تعليق».
    أما المطرب وائل جسار فيضع صورة زوجته على تطبيقه لتأكيد حبه لها، وهو من محبي استخدام التطبيق لكن في الأمور المهمة. وفي جملة تعريفه كتب: «الحب هو الحياة، هو الهواء الذي نتنشقه، هو الدواء الشافي للقلوب. أحبوا بعضكم ولا تتركوا الشر يتغلب عليكم».المطربة مي كساب من هواة استخدام تطبيق «واتس آب»، لكن منذ رحيل والدتها أقتصرت صورها وتعليقاتها الكاملة عليها، وفي تعليقها الشخصي كتبت: «كان نفسي تكوني جنبي تدعيلي، محتاجتلك أوي يا أمي».
     إبدال الصور
    أما المطربة أنغام فليست من هواة استخدام التطبيق وترد فقط على المقربين منها. صورتها على التطبيق لا تغيرها كثيراً، فمنذ أن استخدمت «واتس آب» وهي تضع صورة شخصية عادية، لكنها استبدلتها حديثاً بصورة من حفلتها الأخيرة في سلطنة عمان في يوم تكريم المرأة العمانية، وكتبت في حالتها الشخصية «at work».المطربة السورية أصالة من رواد استخدام التطبيق أيضاً، وكانت تضع صورة لها ولزوجها المخرج طارق العريان وأبنائهما، لكنها أبدلت تلك الصورة عقب وفاة شقيقها أيهم بصورة له، وكتبت  في حالتها الشخصية رسالة إلى أخيها الراحل قالت فيها: «غصة في قلبي لن تزول يا عمري يا أخي».
    أما الفنان أحمد فهمي، مقدم برنامج «أراب آيدول»، فهو من محبي التطبيق ويستخدمه من حين إلى آخر، ويضع حالياً على حسابه صورة له وهو يضع نظارتين شمسيتين، أما جملة وصف شخصيته فوضع فيها عنوان صفحته الرسمية على موقع «تويتر».
    أبيض وأسود وطفلة
    أما المطرب الشاب محمد عدوية فمنذ انضمامه إلى التطبيق وهو يضع صورة لابنه الوحيد أحمد. أما المطرب محمد حماقي فهو نادراً ما يستخدم البرنامج، ومنذ استخدامه لم يغير صورته إلا مرتين، الأولى فيها صورة لنفسه بالأبيض والأسود، والثانية صورة له مع طفلة. وكتب في حالته الشخصية «مشغول».
    تامر حسني من أكثر الفنانين المولعين باستخدام البرنامج، لكنه لا يضع صورة شخصية لنفسه.
    المطرب مصطفى قمر لا يحبّ «واتس آب» كثيراً، ومن فترة إلى أخرى يستخدمه، ويضع حالياً صورة له مع ابنيه وهما صغيران. والفنانة نيكول سابا من محبي استخدام التطبيق، ودائماً ما تضع صورة لنفسها، وفي جملة تعريفها التي لم تغيرها منذ عامين كتبت: «هفضل أحلم».
    أما الفنانة رزان مغربي فمن أكثر الفنانات المستخدمات لـ «واتس آب»، بل إنها أحياناً تجري حوارات صحافية من خلاله، وتضع دائماً صورة لها، وفي جملة تعريفها كتبت life and more with ram mom dad.
    ونرى الفنانة صابرين فتضع صورة عليها الآية القرآنية: «وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ على اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ». وفي حالتها الشخصية كتبت جملة قالت فيها: «بر الوالدين قصة تكتبها أنت ويرويها لك أبناؤك، فأحسن الكتابة».
  • التأليف الجماعي .. ظاهرة خلقها صناع السينما والدراما لحل أزمة التكرار والملل

    حاول صناع السينما والدراما خلق نوع جديد من الابداع، وهو التأليف الجماعى، أو ما يسمى بورش الكتابة، فى محاولة منهم لحل مشكلة تكرار افكار النصوص الدرامية سواء فى السينما أو التليفزيون، وهذا الامر ادى الى تألق مثل هذه النوعية من الاعمال التى تعتمد على الكتابة الجماعية.وانتشرت في السينما والدراما، ما يسمى بورش كتابة السيناريو أو “التأليف الجماعى”، وبدأت هذه الفكرة منذ القدم، ولكنها اصبحت ظاهرة بعد انتشار وظهور نوعية مسلسلات “سيت كوم” و”مينى كوم”، وكأن هذه الورش تصلح أكثر لمثل هذه النوعية من الاعمال، وبالفعل يبدو ان الأعمال التجارية يصلح لها العمل بنظام الورشة. 
    جدل حول الفكرة :
    وكان اصحاب هذا النهج يرون ان “الورش” مفيدة جدا، لان الفردية تنتج عنها الملل لدي المشاهد أو تكرار في الأفكار الموجودة داخل العمل، وبالتالي لن يحقق النجاح المرجو، ولكن مجموعة ورشة العمل الكل فيها يجتهد مما تنتج عنها أفكار مختلفة وجديدة تختلف من كاتب لآخر وتصب كلها في إطار وصالح العمل المطروح. ولكن المشكلة التى تواجه كتاب الورش هو “التيتر” خاصة ان هناك اسماء شبابية يتم استبعادها من المقدمة الاعلانية للعمل. ويبدو ان نجاح نظام الورش يمكن ان يحقق العديد من الفوائد، بشرط كتابة أسماء جميع المؤلفين علي تيتر العمل الدرامي، سواء فى السينما أو التليفزيون.
    مهمة صاحب الورشة :
    هو المسئول عن ظهور جميع الحلقات في إطار متكامل ومنفصل، فمهمته أن يسير العمل كله في خط واحد ووظيفته أن يرى ما كتبه زملاؤه في ورشة العمل وإذا احتاجت إلي تعديل يقوم به كما ان المشرف علي العمل يقوم “بتضفير” الموضوعات حتي يكون للعمل طعم واحد وفكرة عامة.
    السينما :
    اما فى السينما، فقد انتشرت ظاهرة ورش كتابة السيناريوهات، فهناك من يراها جيدة وآخرون يرونها تقضي على طموحات كتاب السيناريو الجدد، ومما زاد الامر تعقيدا ان كبار المؤلفين والمخرجين والفنانين اختلفوا حول تلك الفكرة. وقد أقام عدد من كتاب السينما ورشا لها منهم محمد حفظي وخالد دياب وغيرهم.
  • رسائل السبتايتل المبتذلة

    سعدون شفيق سعيد

     تعمل اليوم  ومنذ الامس بالعمل وفق المفاهيم التجارية وعن طريق الترويج (للاهداءات) عبر الهاتف المحمول ولقاء مكاسب مادية متفق عليها مسبقا مع شركات الاتصالات هنا وهناك.. رغم ان مثل ذلك الترويج قد يستغل في ايصال (الشفرات الملغومة) عبر ذلك الاسلوب المادي الذي تقوم به جميع الفضائيات على حد سواء الا البعض منها حتى وصل الامر الى خروج مثل تلك (الاهداءات) عن الذوق العام والقيم والعادات.. وخاصة  بعد ان بات الامر عند كل ذلك (الابتذال) في انتقاء العبارات المتبادلة ما بين المشاهدين..
    والبعيدة كل البعد عن الاخلاق العربية وحتى الانسانية على حد سواء!!.ولكن الذي ألمني ان التمادي وصل ببعض الفضائيات الى التواصل في الترويج اللااخلاقي..وخاصة تلك الاهداءات المدسوسة بحق المراة العراقية تحديدا.. ومن فضائيات ومع الاسف كونها عربية.. ومن تلك الاهداءات على سبيل المثال:
    ” انا اسير العراقيات .. حاب اتعرف على عراقية”
    و (البرتقالة شرف للعراقية) و (ابو مرشد يهدي جسم البرتقالة الى ابو علي) و (احلى بنات العراق البرتقالة) علما بان مثل تلك الاهداءات ابتدأت بعد فترة التغيير مباشرة وبعد ظهور اغنية البرتقالة تحديدا!!.
    وماذا بعد؟هناك اليوم البعض من الفضائيات تروج من (مستحضرات طبية للرجولة) للاستدراج وايقاع المشاهدين في حبائل تلك الشركات التي تنتج مستحضراتها في الخفاء !!.
    كما علينا ان نشير الى كل تلك الطلبات للزواج وبألفاظ يندى لها  جبين الانسانية  حينما يبغي احدهم الزواج من امراة او فتاة او حتى عجوز ووفق مواصفات مخجلة وكذا الحال بالنسبة للطلبات الانوثية التي لاتخلوا من الاشارة للحالة المادية وعلى طريق اغراء الرجل !!.
  • ياسمينا متسابقة “أراب جوت تالنت” تثير الجدل!

    أثارت ياسمينا، متسابقة “أراب جوت تالنت”، حالة من الجدل الساخن بعد ظهورها في البرنامج بصوت أثار دهشة وإعجاب لجنة التحكيم، خاصة نجوى كرم، التي محتها الزر الذهبي لتنتقل لمرحلة النهائيات مباشرة، بينما لم يتمالك أحمد حلمي دموعه من قوة صوتها، وبعدها حدثت حالة من الاختلاف حول ياسمينا؛ ليس فقط على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن بين نجوم الموسيقى والغناء أنفسهم.وهبة ياسمينا لم تمر مرور الكرام, فقد نجح صوتها في إثارة حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تخطت نسبة مشاهدة مقطع الفيديو الخاص بغناء ياسمينا على قناة “أراب جوت تالنت” على اليوتيوت مليونيْ مشاهدة في أقل من يومين من عرض الحلقة الأولى، بينما تداول العشرات هذا المقطع على موقع “فيس بوك”، ووصفوا صوتها بأقوى وأجمل صوت في مصر، مطالبين شركات الإنتاج الغنائية والموسيقيين بالاهتمام بهذه الموهبة، التي منحوها لقب “خليفة أم كلثوم”، كما تم تأسيس أكثر من صفحة على موقع فيس بوك تحمل اسم “محبي ياسمينا”، وأخرى “ياسمينا نجمة أراب جوت تالنت”.
    انتقادات أحلام
    ورغم حالة الإعجاب التي سيطرت على متابعي برنامج “أراب جوت تالنت”، وزيادة نسبة مشاهدة مقطع الفيديو الخاص بغناء ياسمينا
     فاجأت أحلام الجميع بانتقادها لموهبة ياسمينا، وإعلانها عن عدم إعجابها بصوتها
     حيث أطلقت أكثر من تغريدة وقالت: “الصوت هو الإحساس؛ صوتها ضخم جداً، لكنها فقط تسيء استخدامه، وهو صوت مستعار مثل صوت القربة
     يا ليتني معاهم أمس مع احترامي لكل الكبار في اللجنة”.
     وأضافت: “للأسف الصوت بلا إحساس مثل الوردة بلا ريحة”، كما أطلقت تغريدة أخرى وقالت من خلالها: “أنا مش ضد البنت, تستاهل كل خير؛ بس هذه الحقيقة والأسابيع المُقبلة راح تثبت لكم صحة كلامي”.
    ورغم أن نجوى كرم تتواصل مع جمهورها دائماً عبر صفحتها على موقع فيس بوك وحسابها على موقع تويتر، إلا أنها رفضت الرد على انتقادات أحلام وتجاهلت كلامها تماماً.
    رسالة تحذير
    أحلام لم تكن الفنانة الوحيدة التي تنتقد صوت ياسمينا وتهاجمها, فالموسيقار عمرو إسماعيل أعلن عدم إعجابه بصوت ياسمينا واتهمها بالتقليد، بل ووجه رسالة تحذير لها من خلال حسابه الخاص على موقع “فيس بوك”، وكتب: “لم تبهرني البنت المصرية ياسمينا في برنامج “”Arabs got talent لسبب بسيط، أن هذا صوت مستعار وغير حقيقي، البنت صوتها وهي بتتكلم والطبيعي ليس كذلك, المشكلة أنها تقلد وتحاول تعريض صوتها وهذا خطأ، وواضح من صوتها الطبيعي أنه ليس كما ظهر في الغناء، الموضوع بسيط، اسمع صوت أنغام أو أي مطربة ناجحة تجد صوتها في الكلام هو صوتها في الغناء، بخلاف ذلك يصبح الأمر غير طبيعي ومستعاراً، ولو أرادت تقديم أي لون آخر من الغناء لن تنجح”.
    وأضاف: “محاولة تعريض الصوت وإخراجه بالشكل ده من بنت صغيرة معناه تدمير أحبالها الصوتية”.وجهة نظر عمرو إسماعيل أثارت حالة من الغضب، حيث تلقى العديد من التعليقات التي تنتقده وتؤكد أن رأيه غير صحيح، ليخرج عن صمته ويقرر الدفاع عن نفسه وكتب: “بالنسبة للناس المعترضة على رأيي الخاص بموهبة الغناء ياسمينا, مش عيب لو مش عارف ومش عيب لو تعبت نفسك ولجأت للقراءة والبحث قبل ما تتعصب, العلم نور على فكرة, في حاجات اسمهاVoice Register ، Tessitura، Falsetto and Contralto  ابحثوا عن المفاهيم دي”.
    موهبة تستحق الاحترام
    “صوت أكثر من رائع وموهبة تستحق الاهتمام”، بهذه الكلمات تحدث الموسيقار حلمي بكر لـ”لها” عن رأيه في موهبة ياسمينا، وأضاف: “هذه الفتاة تمتلك خامة صوت جيدة للغاية، وأتمنى أن تهتم شركات الإنتاج بموهبتها, فأنا أتوقع لها مُستقبلاً فنياً ناجحاً إذا كانت حريصة على التطوير من نفسها ومن موهبتها، وإذا تلقت الاهتمام الذي تستحقه”.وعن رأيه في الانتقادات التي تعرضت لها ياسمينا واتهامها بالتقليد والاستعارة، يقول: “من يقول هذا الكلام جاهل ولا يفقه شيئاً في الموسيقى والغناء, يجب تشجيع هذه الفتاة والاهتمام بموهبتها بدلاً من انتقادها”.من ناحية أخرى، أعلن عصام الأمير؛ رئيس التلفزيون المصري؛ أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون قرر تبني موهبة ياسمينا ودعمها، من خلال تدريبها على أيدي متخصصين في الموسيقى.
  • سليمة مراد سيدة عصرها الذي لـم تكتب له النجاة

     ÝÇÑæÞ íæÓÝ 
    ÃÐßÑ Ãäí ÞÈá ÓäæÇÊ ÓÃáÊ ÇáÑæÇÆí ÚÈÏÇáÓÊÇÑ äÇÕÑ íæã ßÇä ãÞíãÇ Ýí ÚãÇä Úä ãæÞÚ ãÍáÉ ÇáØÇØÑÇä¡ æßÇä ÞÏ ÃÕÏÑ ÑæÇíÉ ÈåÐÇ ÇáÚäæÇä æåí ÇáãÍáÉ ÇáÈÛÏÇÏíÉ ÇáÊí æáÏ ÝíåÇ. áã ÃÎÈÑå íæãåÇ Ãä ÕæÊ ÓáíãÉ ãÑÇÏ ßÇä íäÈÚË ãä Èíä ÓØæÑ ÑæÇíÊå ÇáÃßËÑ ÔåÑÉ ãä Èíä ÑæÇíÇÊå.
    ÇáæÌÏÇä ÇáÚÑÇÞí íÍáÞ ÈÌäÇÍíåÇ
    íÈÏà Ðáß ÇáÕæÊ ÇáÓÇÍÑ ÈÜ”ÞáÈß ÕÎÑ ÌáãæÏ ãÇ Íä Úáíå” æáÇ íäÊåí ÈÜ”Úáì ÔæÇØí ÏÌáÉ ãÑ”. ßÇä Ðáß ÇáÕæÊ ÎÒÇäÉ ãä ÇáÚæÇØÝ ÇáÅäÓÇäíÉ ÇáÊí ÊÊÓÇãì ÑæÍíÇ Èãóä íÓÊãÚ Åáíå¡ ÈÚÏ Ãä ÊÖÝí Úáíå ÇáÔíÁ ÇáßËíÑ ãä ÃÑíÍíÊåÇ. ÝßÇäÊ ÇáØÇØÑÇä ÍíË æáÏÊ ÓáíãÉ ãÑÇÏ ÈãËÇÈÉ ÇáãßÇä ÇáÐí ÔåÏ æáÇÏÉ ÅÍÏì ãÚÌÒÇÊäÇ Ýí ÇáÚÕÑ ÇáÍÏíË.
    ÃÓØæÑÉ ÇáÛäÇÁ ÇáÚÑÇÞí ÇáÊí ÒÇÏåÇ ÒæÇÌåÇ ãä äÇÙã ÇáÛÒÇáí áãÚÇäÇ æÊÞÏíÑÇ ÑÛã ÃäåÇ ßÇäÊ ÊßÈÑå íæã ÒæÇÌåãÇ Ýí ÇáÚÇã 1953 ÈÜ16 ÚÇãÇð¡ ßÇäÊ ÇáãÑÃÉ ÇáÚÑÇÞíÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÍÙíÊ ÈáÞÈ ÈÇÔÇ¡ ãä ÞÈá ÑÆíÓ ÇáæÒÑÇÁ íæãåÇ äæÑí ÇáÓÚíÏ. æåæ ãÇ íßÔÝ Úä äÙÑÉ ÇáÇÍÊÑÇã æÇáÅÌáÇá ÇáÊí ßÇä íäÙÑ ãä ÎáÇáåÇ ÇáãÌÊãÚ ÇáÚÑÇÞí ááÝäÇä¡ æåæ Ýí åÐå ÇáÍÇáÉ ÇãÑÃÉ¡ Ýí ËáÇËíäÇÊ ÇáÞÑä ÇáãÇÖí. æåæ ÇááÞÈ ÇáÐí ÍÑÕÊ Úáì Ãä ÊÍãá ãÚÇäí åíÈÊå íæã ÛäÊ Ýí ÈÇÑíÓ Ýí ÇáÚÇã 1936 æÝí ßá ãßÇä ÐåÈÊ Åáíå ãÊæÌÉ ÈäÈáåÇ.
    ÇáÈÇÔÇ ÊÑÝÖ ãÛÇÏÑÉ ÇáÚÑÇÞ
    ÇÈäÉ ÇáÚÇÆáÉ ÇáíåæÏíÉ ÇáÊí ÑÝÖÊ ãÛÇÏÑÉ ÇáÚÑÇÞ íæã ÛÇÏÑ ÇáíåæÏ ãÖØÑíä Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÊí ÃÚÞÈÊ ÇÛÊÕÇÈ ÝáÓØíä ßÇäÊ ÊÏÑß Ãä æØäåÇ ÇáÍÞíÞí íÞÚ Ýí ÇáÝä ÇáÑÝíÚ ÇáÐí ÞÏøÑ áåÇ Ãä Êßæä ãä ÎáÇá ÕæÊåÇ ÇáäÇÏÑ æÓíØÉ Èíäå æÈíä ÈÔÑ ÈÚíäåã¡ æåã ÇáÚÑÇÞíæä ÇáÐíä ÃÍÈæåÇ ææåÈæåÇ ÃæÓãÉ ÇáÊÞÏíÑ ÇáÊí ÊÓÊÍÞåÇ¡ ÝßÇäÊ ÚÑÇÞíÊåÇ ÈãËÇÈÉ ÌäÇÍí ÔæÞ æÍäíä æÔÝÇÝíÉ æÑåÇÝÉ ÓÇÝÑÇ ÈÇáÚÑÇÞííä ãä ÃÑÖ ÇáæÇÞÚ Åáì ÃÑÖ ÇáÎíÇá¡ ÝßÇä æÇÌÈåÇ ÇáÅäÓÇäí íÍÊã ÚáíåÇ Ãä ÊÈÞí ÌäÇÍíåÇ Ýí ÍÇáÉ ÊÍáíÞ ÏÇÆã¡ ÊÃßíÏÇ áÔÚæÑåÇ ÇáæØäí ÇáÐí áã íßä æÇÑÏÇ ÈÇáäÓÈÉ ÅáíåÇ æáÇ ÈÇáäÓÈÉ Åáì ÒãäåÇ ÇáÐí ßÇä Úáì ÞÏÑ ãä ÇáÑÝÚÉ ÇáÃÎáÇÞíÉ Ãä ÊÚÑÖå Ýí ÇáãÒÇÏ.ÇáÍíÇÉ ÇáãÔÊÑßÉ ÇáÊí ÚÇÔÊåÇ ãÚ äÇÙã ÑÛã ÞÕÑåÇ ßÇäÊ åí ÇáÍíÇÉ ÇáÍÞÉ ßáåÇ ÈÇáäÓÈÉ ÅáíåÇ. ÈÚÏ ÑÍíáå ÇáãÝÇÌÆ æßÇä íæãåÇ Ýí ÞãÉ äÖæÌå ÇáÅÈÏÇÚí ÇäØÝà ßá ÔíÁ ÝíåÇ
    ÓíÏÉ ÚÕÑåÇ
    ÓáíãÉ ãÑÇÏ (1905ÜÜ 1974) åí ÇÈäÉ ÚÕÑåÇ ÇáãÊãÑÏÉ¡ Ðáß ÇáÚÕÑ ÇáÐí ßÇä ÇáÑÌÇá åã ÓÇÏÉ ÇáÛäÇÁ¡ Èá æÓÇÏÉ ßá ÔíÁ Ýíå¡ ÍÊì Ãä ÇãÑÃÉ ãæåæÈÉ ãä ÇáÌäæÈ¡ ãÍÇÝÙÉ ãíÓÇä ÈÇáÊÍÏíÏ ßÇäÊ ÞÏ ÇÊÎÐÊ áåÇ ÇÓãÇ ÑÌÇáíÇ åæ “ãÓÚæÏ ÇáÚãÇÑÊáí” áÊÛäí ãä ÛíÑ ÍÑÌ¡ ÛíÑ ÃäåÇ ßãÇ ÊÞæá ÇáÍßÇíÉ ßÇäÊ ÞÏ ÊãÇåÊ ÈÌäæä ãÚ ÐßæÑÊåÇ ÇáãäÊÍáÉ ÝÊÒæÌÊ ãä ÇãÑÃÉ ãä ãÏíäÊåÇ.
    Ííä ÇßÊÔÝÊ Êáß ÇáãÑÃÉ ÓÑåÇ ÏÓÊ áåÇ ÇáÓã Ýí ÇáØÚÇã æÞÊáÊåÇ æåí áã ÊÊÌÇæÒ Óä ÇáÃÑÈÚíä æßÇäÊ ÞÏ ÊÑßÊ æÑÇÁåÇ ÚÏÏÇ ãä ÃÌãá ÇáÃÛÇäí ÇáÚÑÇÞíÉ. ÔíÁ ãä “ßÕíÊ ÇáãæÏÉ” æåí ÃÛäíÊåÇ ÇáÔåíÑÉ íÙá ÚÇáÞÇ Ýí ÇáÐÇßÑÉ ÇáÚÑÇÞíÉ.
    ÓáíãÉ ãÑÇÏ æåí ÇÈäÉ ÈÛÏÇÏ ÇáãÊØáÚÉ Åáì ÛÏåÇ ßÇäÊ ÞÏ ÍÖÑÊ Åáì ÇáÝä ãäÚãÉ ÈÃäæËÊåÇ ÇáØÇÛíÉ áÊÝÊÍ ÇáÈÇÈ ÃãÇã ÃÌíÇá ãä ÇáãØÑÈÇÊ ÇááæÇÊí ÇÊÈÚä ÎØæÇÊåÇ ÇáæÇËÞÉ. ÒßíÉ ÌæÑÌ¡ ÚÝíÝÉ ÇÓßäÏÑ¡ ÒåæÑ ÍÓíä¡ äåÇæäÏ (ÇááÈäÇäíÉ)¡ áãíÚÉ ÊæÝíÞ¡ ÝÇíÒÉ ÃÍãÏ (ÇáÓæÑíÉ) æãÇÆÏÉ äÒåÊ¡ Úáì ÚßÓ ãÓÚæÏ ÇáÚãÇÑÊáí¡ ÇáÊí ßÇä ÛäÇÄåÇ ÑíÝí ÇáØÇÈÚ.
    ÊãÇåÊ ÓáíãÉ ãÑÇÏ ãÚ ËÞÇÝÉ ÈíÆÊåÇ ÇáÈÛÏÇÏíÉ æåí ËÞÇÝÉ ãÏíäíÉ ÝßÇä ÇáãÞÇã ÇáÚÑÇÞí ãÑÌÚåÇ ÇáÃÓÇÓ¡ ÑÛã ÃäåÇ áã ÊÍÑÌ äÝÓåÇ ÈÃÏÇÁ (ÞÑÇÁÉ) ÇáãÞÇãÇÊ ÇáÕÚÈÉ ÇáÊí ÇÚÊÈÑÊåÇ ÇÎÊÕÇÕÇ ÑÌÇáíÇ¡ æÞÏ áÇ íßæä ãÕÇÏÝÉ Ãä ÇáÛÒÇáí ÇáÐí ÞÇÓãÊå ÇáÚíÔ æÇáÛäÇÁ áã íßä åæ ÇáÂÎÑ íãíá Åáì ÇáãÞÇãÇÊ ÇáÊí åÑÈÊ ãäåÇ.
    ÛíÑ ÃäåÇ íæã ßÇäÊ ÊÄÏí ÇáãÞÇãÇÊ ÇáÃÞá æØÃÉ áã Êßä ÊÊÛäÌ. ßÇäÊ ÊÛäí ßãä íáÞí ãæÚÙÉ¡ ßãä íÔíÑ Åáì ØÑíÞ ÇáäÌÇÉ. æåæ ãÇ íÚäí ÃäåÇ ßÇäÊ ÞÏ ÇßÊÓÈÊ ÇáßËíÑ ãä Óáæß ÞÑÇÁ ÇáãÞÇã. ßÇäÊ ÓáíãÉ ÈÇÔÇ ãÍÙæÙÉ Ííä ÊÈäÇåÇ ÔÇÚÑ ÃÛäíÉ ãÑåÝ ÇáÍÓ åæ ÚÈÏÇáßÑíã ÇáÚáÇÝ¡ æãáÍä åæ ÕÇáÍ ÇáßæíÊí¡ ÇáÐí ßÇä íåæÏí ÇáÏíÇäÉ ãËáåÇ ÝÝÊÍÇ ÃãÇãåÇ ÇáÃÈæÇÈ ÇáÊí ÊÞæÏ Åáì ÇáÑæÍ ÇáÈÛÏÇÏíÉ. ÝÊÌáÊ ãæåÈÊåÇ ÇáÛäÇÆíÉ ÇáÝÐÉ Ýí “åÐÇ ãæ ÅäÕÇÝ ãäß” æ”äæÈÉ ãÎãÑÉ äæÈÉ ãÛÔÇíÉ” æ”íÇ äÈÚÉ ÇáÑíÍÇä” æ”íÇ íãå ËÇÑí åæÇí” æ”ÎÏÑí ÇáÌÇí ÎÏÑí” æ”Îíå áæÕí ÇáãÇí” æåí ÇáÃÛÇäí ÇáÊí ÃÎÐÊ ØÑíÞåÇ Åáì ÇáæÌÏÇä ÇáÚÑÇÞí æÕÇÑÊ ÈãËÇÈÉ ÌÒÁ ãä ÔÝÑÊå ÇáæÑÇËíÉ. Íäíä ÇáÚÑÇÞííä Åáì ÕæÊ ÓáíãÉ ãÑÇÏ åæ ÌÒÁ ãä Íäíäåã Åáì åæíÊåã.
    ÓíÏÉ ÇáÛäÇÁ ÊæÏÚ ÃÓØæÑÊåÇ
    ßÇäÊ ãÊæÌÉð ãáßÉ ááÛäÇÁ ÇáÚÑÇÞí íæã ÊÚÑÝÊ Úáì äÇÙã ÇáÛÒÇáí (1921 ÜÜÜ 1963) ÇáÐí ÈÏÊ ãæåÈÊå ÇáÛäÇÆíÉ ÇáãÓÊäÏÉ Åáì ÎíÇá ÕæÊí ÔÇÓÚ ãËá ÍÞæá ÈÑíÉ ÎÇÑÞÉ ãäÐ ÇáÈÏÁ.ßÇä ÇáÛÒÇáí ÇßÊÔÇÝ ÍíÇÊåÇ¡ ÇáÐí ÞÑÑÊ Ãä íßæä ÃÑæÚ æÃÌãá æÃÚÙã ãÞÊäíÇÊåÇ ÇáÔÎÕíÉ ÝÊÒæÌÊå¡ ßãÇ áæ ÃäåÇ ÊÛáÞ ÍíÇÊåÇ Èå. æãä íÓÊãÚ Åáì ÛäÇÆåãÇ ãÚÇ Ýí “ßÇä ÇáÞáÈ ÓÇáíß” áÇ ÈÏ Ãä íÞÑ Ãä ÊÇÑíÎ ÇáÛäÇÁ ÇáÚÑÇÞí ßÇä ÞÏ ÔåÏ áÞÇÁ Èíä ßæßÈíä Ýí ãÌÑÉ áÇ ÊÙåÑ ÅáÇ Ýí áÍÙÉ ÎáÞ ÇÓÊËäÇÆí.áã íßä ÇáÛÒÇáí ÈÑÌæáÊå ÇáæÇÖÍÉ ßÇÆäÇ ÃÓíÑÇ ÅáÇ Úä ØÑíÞ ÇáÍÈ æÇáÔÛÝ ÈãÇ áÇ íäÊåí. æåæ ãÇ ÇÓÊÓáãÊ áå ÓáíãÉ ÈÎÈÑÉ ÌáæÓåÇ ãÚ Çáãáæß æÇáÃãÑÇÁ æÑÄÓÇÁ ÇáæÒÇÑÇÊ.
    ßÇä ãáß ÇáæÌÏÇä ÇáÚÑÇÞí äÇÙã ÇáÛÒÇáí åæ ÓíÏåÇ Ýí ÇáÈíÊ ãä ÛíÑ ãäÇÒÚ. áÐáß ßÇäÊ ÕÏãÊåÇ ÈãæÊå æåæ ÇáÃÕÛÑ ãäåÇ åÇÆáÉ ÇáæÞÚ.
    ÕÍíÍ ÃäåÇ áã ÊÑå æåæ íãæÊ ÛíÑ Ãä ÝßÑÊåÇ Úä ãæÊåÇ ÇáãÄÌá ÇáÐí ÕÇÑÊ ÊÊãäì æÞæÚå Ýí Ãíø áÍÙÉ ßÇäÊ ÊÍíØ ÈåÇ ãä ßá ÌÇäÈ. áÞÏ ÑÃíÊåÇ æßäÊõ ÕÛíÑÇ Ýí ÇáÊÔííÚ ÇáãåíÈ ÇáÐí ÃÞíã ááÛÒÇáí.
    ßäÇ äÞÝ Ýí ÔÇÑÚ ÇáäÖÇá ÈÇáÞÑÈ ãä ÇáÞÕÑ ÇáÃÈíÖ ÍÇãáíä ÇáÒåæÑ Ýí ÇäÊÙÇÑ Ãä íãÑ ãæßÈ ÌäÇÒÉ ÝÞíÏ ÇáÚÑÇÞ Ííä ÞÇá ãÚáãäÇ æåæ íÔíÑ Åáì ÅÍÏì ÇáÓíÇÑÇÊ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÓíÑ ÈÈØÁ “Êáß ÓáíãÉ ÈÇÔÇ”¡ ÓáíãÉ ÈÇÔÇ ÇáÊí ÃßÊÈ ÚäåÇ ÇáÂä ßÇäÊ ÓíÏÉ ÚÕÑ áã äßä äÊæÞÚ Ãäå ÓíõãÍì ÈåÐå ÇáÓÑÚÉ. áã äßä íæãåÇ äÏÑß Ãä ÓíÏÉ ÇáÛäÇÁ ÇáÚÑÇÞí ÊæÏÚ ÓíÏ Ðáß ÇáÛäÇÁ.
    ÓáíãÉ ÈÇÔÇ ÊÊãÇåì ãÚ ËÞÇÝÉ ÈíÆÊåÇ ÇáÈÛÏÇÏíÉ æåí ËÞÇÝÉ ãÏíäíÉ ÝßÇä ÇáãÞÇã ÇáÚÑÇÞí ãÑÌÚåÇ ÇáÃÓÇÓ¡ ÑÛã ÃäåÇ áã ÊÍÑÌ äÝÓåÇ ÈÃÏÇÁ ÇáãÞÇãÇÊ ÇáÕÚÈÉ ÇáÊí ÇÚÊÈÑÊåÇ ÇÎÊÕÇÕÇ ÑÌÇáíÇ
    ãÃÓÇÉ ÇáÍíÇÉ ÇáÞÕíÑÉ
    íÞÇá Åä äÇÙã ÇáÛÒÇáí ÊÒæÌ ÕæÊåÇ æÞÏ ßÇä ÕÛíÑÇ. íÞÇá ÃíÖÇ Åäå ÊÒæÌ ÔåÑÊåÇ æÞÏ ßÇä ãÌåæáÇ. æåãÇ ÞæáÇä áÇ íãÊÇä ÈÕáÉ ÅáÇ Åáì ÌÒÁ ÕÛíÑ ãä ÇáÍÞíÞÉ.
    ßÇä ÇáÛÒÇáí ãËá ÇáßËíÑíä ãÚÌÈÇ ÈÕæÊåÇ¡ ÃãÇ ÔåÑÊåÇ ÝÞÏ ßÇäÊ Ýí ÇáÈÏÁ ãÝÊÇÍÇ áÃÈæÇÈ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÎãáí ÇáÊí ÇäÝÊÍÊ ÃãÇãå¡ ÛíÑ Ãä ãáßÊå ÇáÕæÊíÉ ÇáÚÙíãÉ æÍÖæÑå ÇáÔÎÕí ÇáØÇÛí¡ ÑÛã ÇáÎÌá ÇáÐí ßÇä íÊÎáá Ðáß ÇáÍÖæÑ ßÇäÇ ÞÏ ÇäÊÞáÇ Èå æÈÓÑÚÉ ãä ÇáÙá Åáì ÇáÖæÁ.
    ßÇä ãØÑÈ ÇáÚÑÇÞ ÇáÃæá¡ ÑÓæá ÇáÃÛäíÉ ÇáÚÑÇÞíÉ Åáì ÇáÚÇáã ÇáÚÑÈí ÝÕÇÑÊ ÓáíãÉ áÇ ÊÎÝí ÓÚÇÏÊåÇ ãä ãÔÇÑßÊå ÇáÛäÇÁ ÇáÚáäí¡ æåæ ãÇ ßÇäÇ ÍÓÈ ÞæáåÇ íÝÚáÇäå ÓÑÇ Ýí ÇáÈíÊ ÇáÓÚíÏ. áã íßä ÇáÛÒÇáí Ýí ÚáÇÞÊå ÈåÇ äÝÚíÇ¡ æåí ÇáÊí ßÇäÊ ãÚÑæÝÉ ÈÞæÉ ÔÎÕíÊåÇ æÇÚÊÏÇÏåÇ æÊÑÝÚåÇ.
    ßÇäÊ ÇáÍíÇÉ ÇáãÔÊÑßÉ ÇáÊí ÚÇÔÊåÇ ãÚ äÇÙã ÑÛã ÞÕÑåÇ åí ÇáÍíÇÉ ÇáÍÞÉ ßáåÇ ÈÇáäÓÈÉ ÅáíåÇ. ÈÚÏ ÑÍíáå ÇáãÝÇÌÆ æßÇä íæãåÇ Ýí ÞãÉ äÖæÌå ÇáÅÈÏÇÚí ÇäØÝà ßá ÔíÁ ÝíåÇ¡ ÈÇáÑÛã ãä ÃäåÇ æÈÅáÍÇÍ ãä ÇáÊáÝÒíæä ÇáÚÑÇÞí ßÇäÊ ÞÏ ÕæÑÊ ÚÏÏÇ ãä ÃÛÇäíåÇ ÇáÞÏíãÉ.áßä ãÔåÏåÇ æÞÏ ÛáÈ Úáíå ÇáÍÒä áã íßä ÞÇÏÑÇ Úáì Ãä íÓÑø ÃÍÏÇ. ßãÇ áæ Ãä ÇáÛÒÇáí ßÇä íÞÝ ãËá ÔÈÍ ÈíäåÇ æÈíä ÇáÑæÍ ÇáÊí ÃØÑÈÊ ÇáÚÑÇÞííä ÈÊÌáíÇÊåÇ æßÑã ÕæÊåÇ ÇáæÝí áÈÛÏÇÏíÊå. áÇ ÊÒÇá ÓáíãÉ ãÑÇÏ ÈÚÏ ÃÑÈÚíä ÓäÉ ãä æÝÇÊåÇ ÓíÏÉ ÇáÛäÇÁ ÇáÈÛÏÇÏí.
  • سناء يوسف : دراستي للاخراج ساعدتني كثيراً في التمثيل

     
    أكدت الممثلة سناء يوسف ان الاخراج ساعدها كثيراً في التمثيل، وقالت “دراستي للاخراج ساعدتني كثيراً وافادتني، فأستطيع التمييز بين العمل القوي والعمل الضعيف”.وتابعت يوسف، في مقابلة صحفية  ، “اصبحت لدي رؤية لمعرفة العمل الناجح والقوي واستطيع اختيار السيناريو الذي يناسبني وايضاً ساعدني في التعامل مع الكاميرا والحركة”.يذكر ان الممثلة سناء يوسف كانت قد اكدت في وقت سابق  انها لم تترك تونس من اجل الاقامة في مصر، وقالت “لم اترك تونس بل أوفق بينها وبين تواجدي في مصر، فانا لم ابتعد عن المشاركة في اعمال من انتاج بلدي، بل قدمت عملاً تونسياً مؤخراً وانهيته ثم عدت الى مصر”.وتابعت يوسف، “الاعمال في تونس قليلة جداً عكس مصر، لانه لا توجد لدينا شركات انتاج خاصة تقدم عدداً من الاعمال، فما يقدم انتاج حكومي، والاوضاع السياسية ليست على ما يرام، ما يقلل من الانتاج الفني بشكل عام”.
  • جايمس جردي: أتمنى أن أكون عمر الشريف الثاني..

       ßÇÊÈ æããËá áÈäÇäí ÇáÃÕá ãä ÇáÔæíÝÇÊ æáÏ Ýí áæÓ ÇäÌáæÓ æÞÏ ÃãÖì ãÚÙã ÍíÇÊå ÝíåÇ ÅáÇ Ãäå ßÇäÊ áå ÒíÇÑÇÊ ãÊßÑÑÉ Åáì áÈäÇä.
    ÅÔÊÑß Ýí ãÓáÓáÇÊ ãÎÊáÝÉ Ýí ÇãíÑßÇ ãäåÇ: “The Bold and the Beautiful”æ “Melrose Place” æÛíÑåãÇ Ëã ÔÇÑß Ýí ÇÝáÇã ÞÕíÑÉ æÞÏ ÚÑÖ ÃÍÏ åÐå ÇáÇÝáÇã ãäÐ ÓäÊíä ÊÞÑíÈÇð Ýí ãåÑÌÇä “ßÇä” ÇáÓíäãÇÆí ÍíË äÇá äÌÇÍÇ ßÈíÑÇ.ÈÚÏåÇ ÕæøÑ Ýíáãíä åãÇ: Reaper ¡ Pocket listing.
    ãä áÈäÇä Çáì ÇáÚÇáãíÉ ßÇäÊ ÑÍáÉ ÌÇíãÓ ÌÑÏí ãÈåÑÉ áíÑÝÚ ÇÓã áÈäÇä ÚÇáíÇ¡ æãÚå ßÇä åÐÇ ÇááÞÇÁ ÇáÎÇÕ 
    •ÊßÑãÊ ÃÎíÑÇ Ýí ãÏíäÊß ÈÚÏ Ãä ÇÔÊåÑ ÇÓãß Ýí åæáíææÏ ÃÎÈÑäÇ ãÇ åæ ÔÚæÑß¿
    åÐÇ ÔÚæÑ ÑÇÆÚ ßãÇ ÓÈÞ æÐßÑÊ Ýí ÎØÇÈí.. ÚæÏÊí Çáì åäÇ åÐå ÇáãÑÉ ßÇäÊ ÞíøãÉ æáåÇ ØÇÈÚ ÎÇÕ Úáì ÇáÕÚíÏíä ÇáÔÎÕí æÇáÚÇÆáí..
    Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáÔÎÕí ÇÌÊãÚÊ ãÚ ÚÇÆáÊí æÃÕÏÞÇÆí æÃäÇÓ áã ÃÞÇÈáåã ãäÐ Òãä..
    Úáì ÇáÕÚíÏ ÇáÚãáí ÃÔÚÑ ÈÇáÔÑÝ.
     ÃÎÈÑäÇ ÃßËÑ Úä ãÔÇÑíÚß ÇáÝäíÉ ÍÇáíÇð
    åäÇß ÝíáãÇä ãÇ íÒÇáÇä íÓæÞÇä Ýí ãÎÊáÝ ÇáãÏä æÇÊæÇÌÏ Ýí ÏÈí ãä ÇÌá åÐÇ Ç