التصنيف: فنون

  • سينما مصر تنتعش بـ2014 والجزيرة2 يتصدر الإيرادات

    القاهرة: إنتعشت صناعة السينما المصرية مجدداً خلال 2014 ليس فقط على مستوى الإنتاج السينمائي حيث تجاوز إنتاج الأفلام الـ40 فيلماً، ولكن أيضاً على مستوى الإيرادات التي سجلت أرقاماً قياسية جديدة للمرةِ الأولى منذ سنوات. وشهدت السينما المصرية موسمين من أقوى مواسمها على الإطلاق، خلال موسم عيد الفطر حيث تخطت التكلفة الإنتاجية للافلام حاجز الـ15 مليون دولار، وموسم عيد الأضحى حيث طُرِحَ 9 أفلام دفعةً واحدة للمرة الأولى.
    وسجل فيلم “الجزيرة 2”- الذي قام ببطولته أحمد السقا، الراحل خالد صالح، خالد الصاوي، هند صبري، وأروى جودة- الإيرادات الأكبر بتاريخ السينما المصرية بعدما وصل إجمالي إيراداته إلى أكثر من 40 مليون جنيه، بينما تجاوزت إيرادات فيلمي “الفيل الأزرق” لكريم عبد العزيز وخالد الصاوي، و”الحرب العالمية الثالثة” للثلاثة من بطولة هشام ماجد، شيكو، وأحمد فهمي حاجز الـ30 مليون جنيه لكل فيلم وهي إيرادات لم يحققها أي عمل سينمائي على مدار السنوات الخمسة الماضية.
    ورغم تسريب نسخة عالية الجودة من الفيلم السينمائي “صنع في مصر” الذي قام ببطولته أحمد حلمي مع ياسمين رئيس إلا أنه نجح في تحقيق إيرادات اقتربت من 15 مليون جنيه غطت تكاليف إنتاجه لكنها شكلت تراجعاً في الإيرادات التي يحققها حلمي والتي كانت عادة ما تتجاوز 20 مليون جنيه فيما واجه الفيلم انتقاداتٍ حادة من الجمهور الذي وصفه البعض بأنه من أسوء ما قدم النجم الكوميدي في مسيرته الفنية.
    وحافظت الفنانة ياسمين عبد العزيز على مكانتها كنجمة شباك التذاكر من خلال فيلم “جوازة ميري” الذي حققت من خلاله إيرادات وصلت لأكثر من 10 مليون جنيه وهو رقم كبير مقارنةً بتكلفة إنتاج الفيلم التي لم تتخطى نصف هذا المبلغ.
    ورغم مشاكل التوزيع التي تعرض لها فيلم “واحد صعيدي” للفنان الشاب محمد رمضان إلا أنه نجح في تحقيق إيرادات وصلت لـ15 مليون جنيه وهو رقم كبير جداً مقارنةً بالتغيير الذي قدمه “رمضان” في  الفيلم وتكلفة انتاجه التي لم تتخطى 5 ملايين جنيه أيضاً.
  • جهاد النكاح يعيد هند صبري الى تونس

    شرعت الممثلة التونسية هند صبري في تصوير فيلم «زهرة حلب» الذي يدور حول ظاهرة جهاد النكاح التي انتشرت في سورية وبعض الدول العربية وخطف أو تطوع الفتيات للانضمام في صفوف الجماعات المتطرفة.
     ويتناول الفيلم التونسي الذي يخرجه رضا الباهي طرق الاستغلال الجنسي للفتيات والتغرير بهن والطبقة التي يستهدفها المتشددون لاستقطاب الفتيات.
     وتؤدي صبري في العمل دور صحافية تغطي الأحداث في سورية وتكشف ما يحدث للنساء والفتيات من عنف جنسي وجسدي تحت اسم الدين.
     وقالت صبري في تصريحات صحافية: «أعود بهذا الفيلم إلى السينما التونسية بعد غياب 7 سنوات. وهو يتعرض لقضية استغلال البشر تحت ستار الدين ومصير الأطفال الذين يولدون نتيجة جهاد النكاح وصعوبة وضعهم القانوني. وأجسد شخصية صحافية ترصد تلك الإنتهاكات».
     
  • دقت ساعة الاغاني الوطنية

    سعدون شفيق سعيد

     في مثل هذه المرحلة الراهنة التي يمر بها العراق هذه  الايام لابد من التاكيد والرجوع الى الاغاني الوطنية لكونها تلعب دورا مهما في تاجيج المشاعر النبيلة والوطنية.. وقيم  تنهل من حب الانسان لارضه وعرضه.
    ولكن على شرط ان لا تكون مثل تلك الاغاني التي كانت تسمى بالاغاني الوطنية في فترة ما قبل التغيير والتي كانت تعني واول  ما تعني تمجيد وتأليه الشخوص اكثر مما تدعوا  لحب الاوطان والدفاع عنها والاستبسال في سبيلها.. او تلك الاغاني التي تؤجج للحروب والغزو والاعتداء.
    وبمعنى اننا بحاجة الى اغان وطنية تؤجج الحمية العراقية لاسترداد ما اخذ منها في غفلة من الزمن.. وتشحذ الهمم  للوقوف وجه الارهاب والارهابيين وكشف نواياهم الخبيثة  والبعيدة كل البعد عن المفاهيم الاسلامية السمحاء.. والحقيقة انه في مثل هذه  الفترة ظهرت مؤخرا مجموعة من الاغاني الوطنية التي فرضت نفسها في الساحة المعاشة اليوم.. واخترقت الضمائر الحية لتكون الامل المرتجى لاولئك الابرار في ساحات الوغى وعلى طريق تحقيق المزيد من المكاسب والانجازات والانتصارات لاعادة الهيبة للعراق والعراقيين امام العالم اجمع.
    والذي وددت قوله:
    ان العراق اليوم بأمس الحاجة الى مثل تلك الاغاني الوطنية التي تنبع من الواقع المعاش.. وتبعث في النفوس المتعبة الثقة والتفاؤل.. وتمسح على رؤوس الاطفال والمهجرين بكلمات ونغمات كي تطمئن حنايا صدورهم للقابل من الايام.. والتطلع الى حب الحياة.
  • إلهام شاهين..بدأت التمثيل خلال الدراسة وحققت انطلاقة بفيلم العار

    هي امراة في ورطة.. امراة من نار.. نعم ما زالت انسة زهرة في (ليالي الحلمية) هي نجمة الجماهير هي الفنانة الهام شاهين ولدت في 3 يناير عام 1960 نشات وتربت بحي مصر الجديدة التحقت بمعد الفنون المسرحية وحصلت علي البكالوريوس عام 1982. وهي طالبة بالمعهد قامت بالعمل في بعض الاعمال فقد اكتشفها المخرج (كمال ياسين) لتمثل دور بسيط في فيلم حورية من المريخ وفي عام 1981 مثلت في فيلم (أمهات في المنفي) حصلت علي اول جائزة عن دورها في فيلم (الهلفوت) وهي مازالت طالبة بالمعهد العالي للسينما. 
    لفتت اليها الانظار ليختارها لتقف امام كوكبة من المع النجوم في فيلم (العار) منهم حسين فهمي نور الشريف محمود عبد العزيز، وأمينة رزق، والذي اعتبر هذا الفيلم الانطلاقة الفعلية للالهام شاهين بدا نجمها يسطع ذاع صيتها حيث شهدت الثما نيتات رواجا فنيا وانتشارا واسعا لمشوارها الفني فقد مثلت فيها ما يقرب من 33 فيلما. 
    بلغ رصيدها الفني 74 فيلما .تنع فيهما الاداء وبلغت اعلي درجات النضج الفني من ناحية المعايشة والتقمص مثلت لحم رخيص العار .وسوق المتعة والرغبة والحجر الداير ويادنيا يا غرامي وخالي من الكولسترول والسجينتان ودانتيلا. 
    لم يكن تالقها متوقف علي السينما حيث التالق والتوهج الفني ولكنها تفوقت علي نفسها في الاداء التليفزيوني فمثلت الحاوي الامبراطور لا تسالني من انا نصف ربيع الاخر نعم مازلت انسة امراة في ورطة امراة من نار نجمة الجماهير ايضا وقفت علي خشبة المسرح امام الفنان سمير غانم في مسرحية (بهلول في اسطنبول. لم تكتف بالابداع في الاداء بل طرقت ابواب اخري فقد قامت بانتاج العديد من الاعمال التي اصبحت من اهم علامات السينما المصرية مثل واحد صفر خلطة فوزية خالي من الكولسترول ويوم للستات. 
    نظرا لجهودها في مجال العمل التطوعي والعام عينت مؤخرا سفيرة للنوايا الحسنة من قبل المنظمة الدولية للرعاية والاغاثة بالامم المتحدة. 
    ترعرعت وسط عائلة فنية فشقيقها هو الفنان امير شاهين الذي يقاسمها في معظم اعمالها ايضا شقيقتها هي الفنانة اماني شاهين وهي تعمل (استليش) وتقوم باختيار الملابس وتشرف علي اطلالة الفنانة الهام ايضا شقيقها الرابع هو المنتج ايمن شاهين الذي يعمل هو ايضا في المجال الفني. 
    هي حاصدة الجوائز فقد حصلت علي جائزة (الموركس دور) كافضل ممثلة في 2010 عن افلام الهلفوت الجنتل يا دنيا يا غرامي دانتيلا خلطة فوزية .زنالت جائزة ( الصقر الذهبي) عن فيلم خلطة فوزية جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان القاهرة عن فيلم الرغبة حصلت علي 11 جائزة كاحسن ممثلة . نال فيلم خلطة فوزية 17 جائزة وعرض في 23 مهرجانا. عملت في المسرح وكان اول عمل لها عام 1980 وكان اجرها انذاك 100 جنيها وبعد الضرائب اصبح 70 جنيها اشترت بهما خاتما مازالت تحتفظ به حتي الان.
  • رويدا عطية :كنت إتدرب على الاحتراف..أنا حاليا بمستشفى المجانين

    ãä ÃÌãá ÇáÃÕæÇÊ ÇáãæÌæÏÉ Úáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÛäÇÆíÉ ¡ ÅäØáÞÊ ãä ÈÑäÇãÌ “ÓæÈÑ ÓÊÇÑ” æÊãíÒÊ ÈÃÏÇÆåÇ ÇáÌãíá .
    ÞÏãÊ ÃÌãá ÇáÃÛäíÇÊ æãÇ ÒÇáÊ ¡ æÇáíæã ÊÚÊÈÑ ÃäåÇ ÈÏÃÊ ãÔÑæÚÇð ÌÏíÏÇð æãÎÊáÝÇð ááÅÍÊÑÇÝ æÐáß ÈÚÏ Ãä æÞøÚÊ ÚÞÏÇð ÑÓãíÇð áÅÏÇÑÉ ÃÚãÇáåÇ ãÚ ÔÑßÉ “Çáãæáì ÈÑæÏÇßÔä”.
    ÅäåÇ ÇáÝäÇäÉ ÑæíÏÇ ÚØíÉ ÇáÊí ÅáÊÞíäÇåÇ áíáÉ ÑÃÓ ÇáÓäÉ Ýí ãØÚã “ÓíÝ ÇáÈÍÑ” ÍíË ÃÍíÊ ÍÝáÇð ããíÒÇð ãÚ ÇáÝäÇä Øæäí ßíæÇä æÚÇÒÝÉ ÇáßãÇä Ïí ÝÇäíÓÇ ¡ æßÇä áäÇ ãÚ ÑæíÏÇ åÐÇ ÇáÍæÇÑ ÞõÈíá ÅØáÇáÊåÇ Úáì ÇáÌãåæÑ .
     •ßá ÚÇã æÃäÊ ÈÃáÝ ÎíÑ ÑæíÏÇ
    ÔßÑÇð ¡ æÃäÊ ÈÎíÑ .
    •ßíÝ ßÇä ÇáÚÇã 2014 Úáíß ¿
    ÂÎÑ ÓÊÉ ÔåæÑ ãä 2014 ßÇäÊ ããÊÇÒÉ ÌÏÇð ÈÇáäÓÈÉ áí ¡ “ÑÍ ÈáøÔ ÓäÊí ãÈÔøÑÉ ÈÇáÎíÑ Åä Çááå ÑÇÏ”.
    •æÃæá 6 ÔåæÑ ãä ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ßíÝ ßÇäÊ ¿
    ßÇä åäÇß ÓÝÑ æÊÚÈ æáßä áã íßä åäÇß ßãíÉ Úãá ¡ ÈÂÎÑ 6 ÔåæÑ  ßÇä åäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáÖÛØ ¡ ÅØáÇáÇÊ ÇÚáÇãíÉ æÃÛäíÉ “ÑÔÑÔ” ÇáÊí ãÇ ÒÇáÊ ÊÍÕÏ ÇáäÌÇÍ ¡ æÇáíæã ÓÑÑÊ ßËíÑÇð áÃäå ßÇä åäÇß ÅÓÊÝÊÇÁ ßÈíÑ ÌÏÇð Ýí ÓæÑíÇ æÊã ÅÎÊíÇÑ “ÑÔÑÔ” ÇáÃÛäíÉ ÇáÃÝÖá ¡ æÃÊãäì Ãä Êßæä ÇáÃÛäíÉ ÇáÑæãÇäÓíÉ ÇáÊí ÕæÑäÇåÇ ãÚ ÓíáÝÇäÇ Çáãæáì ÈäÝÓ ÇáãÓÊæì ÇáãØáæÈ .
     •ãÇ ÅÓã åÐå ÇáÃÛäíÉ ÇáÊí ÕæÑÊåÇ ¿
    ØÈÚÇð áä ÃÞæá áß ÅÓãåÇ áÃääÇ äÚÊãÏ ÇáÂä ÇáÎØÉ ÇáÌÏíÏÉ ßæäí ÃäÇ ÌÏíÏÉ ãÚ “Çáãæáì ÈÑæÏÇßÔ” ÃÚÊÈÑ äÝÓí “ÇáÈäæÊÉ ÇáæÍíÏÉ ÊÈÚõä”(ÖÇÍßÉ)¡ ÝäÍä äÚÊãÏ Úáì ÚäÇæíä ÕÇÏãÉ æÊáÝÊ äÙÑ ÇáäÇÓ ãËá “ÑÔÑÔ” ÇáÊí áÝÊÊ äÙÑ ÇáäÇÓ ßËíÑÇð “Åäæ Ôæ ããßä Êßæä Úã ÊÛäí ÑæíÏÇ” ÝæÌ쾂 Ãä ÇáãæÖæÚ ãÎÊáÝ ÌÏÇð ¡ ÇáÃÛäíÉ ÇáÑæãÇäÓíÉ Óíßæä ÅÓãåÇ ÛÑíÈÇð æáßä ÃÚÏßã “ÊÚíツ ÈÜ ÈÍáã ßÊíÑ Íáæ”.
    •ÚäÏãÇ æÞøÚÊ ãÚ “Çáãæáì ÈÑæÏÇßÔä” ÞáÊö Åäß ÈÏÃÊö ãÚåã “ãÔÑæÚÇð ÌÏíÏÇð æãÎÊáÝÇð ááÅÍÊÑÇÝ” ¡ ÅÍÊÑÇÝ ÑæíÏÇ ÚØíÉ ÞÈá åÐÇ ÇáÚÞÏ ãÇÐÇ ßÇä ¿
    “ßäÊ Úã ÅÊÏÑÈ ÚÇáÅÍÊÑÇÝ (ÖÇÍßÉ) ¡ ÇáÂä ÃÕÈÍÊ ÎØæÇÊí ÝíåÇ ËÞÉ ÃßÈÑ ¡ Çáíæã ÃäÇ ÃÛäí “ÈÓ ãÇ ÈÚãá Ôí ÊÇäí Åäæ ÅÓÃá Ãæ ÅÊÚÈ ÈÏí ßÐÇ æÈÏí ßÐÇ ¡ æÇÌÈí ÍØ ÕæÊí æåäøí Ããíäíä æÈÚÊÞÏ ÅÓãä ÓÇÈÞä ãÇ Ýí ÏÇÚí äÍßí Úää æåäøí ÇáæÍíÏíä Çááí ãÇ Úã äÔæÝ ÃÓÇãíåã ÛíÑ ÈÚãáåã ” ¡ Çáíæã ÃäÇ ãÑÊÇÍÉ æÃÚÑÝ Ãäí “Úã ßæä ÈÇáãÍá ÇáÕÍ ÈÇáæÞÊ ÇáÕÍ” ¡ æÇáäÇÓ ãÓÑæÑæä¡ Çáíæã ãÇÐÇ íåãß ÛíÑ Ãä ÇáÝÇäÒ ÇáÐíä åã Íæáß Ãä íßæä áÏíåã ÍãÇÓ ááäÇÓ ÇáÐíä íÚãáæä áß .
     • åá ÊÊÔÇæÑíä ãÚ “Çáãæáì ÈÑæÏÇßÔä” Ýí ÅÎÊíÇÑ ÇáÃÛäíÇÊ ¿
    äÚã ØÈÚÇð ¡ Çáíæã ÓãíÑ ßæäå æßíá ÃÚãÇáí æÑÝíÞ ÏÑÈí ÇáãÞÈá ÚäÏí ÇáËÞÉ ÇáßÇãáÉ Èå ÈÕÑÇÍÉ áÃä ÇáÝäÇä ããßä Ãä íÐåÈ ÈÅÊÌÇå ÅÍÓÇÓå æíßæä ÅÍÓÇÓå ÎØÃ¡ áÐáß äÊäÇÞÔ æíãßä Ãä ÃÞæá “áÇ” æÃßæä ÚäíÏÉ æÈÚÏåÇ ÃÔÚÑ ÈÃä ÇáÃÛäíÉ ÊÓÊÍÞ ÈÇáÝÚá Ãä äÓÌáåÇ .
    •ÊÞæáíä Åäß ÊÚÑÖÊ ááÛÏÑ æÇáÎíÇäÉ æÚÇäíÊ ÞáÉ ÇáæÝÇÁ¡ ÈÇáÚÇã 2015 äÊæÞÚ Ãä Êßæä ÑæíÏÇ ÚØíÉ ÅãÑÇÉ ÍÏíÏíÉ Ãæ ÅãÑÃÉ ÃÎÑì ¿
    ÃäÇ ÏÇÆãÇð ÍÏíÏíÉ æÚäÏí ÞæÉ ¡ ÅßÊÔÝÊ ÈÇáÚÇã 2014¡ ÈÓÈÈ ÇáãØÈÇÊ ÇáÊí æÞÚÊ ÝíåÇ ¡ Ãäå “ÅÐÇ ÅäÊ ÈÊÖÍß ßá Ôí ÈíÖÍßáß”¡ ÝáÐáß ÃäÇ ÃÏÎá ÈÇáÚÇã 2015 æÃäÇ ÃÖÍß æÓÚíÏÉ ÌÏÇð¡ ßãÇ Ãäí ÓÚíÏÉ áÃäí Ýí “ÓíÝ ÇáÈÍÑ” ÇáãØÚã ÇáÌãíá ÌÏÇð “Åä ÔÇÁ Çááå íßæä æÌí ÎíÑ ÚÇáäÇÓ ¡ æãÈÓæØÉ ÞÏøí Ýí ÚÇáã” ¡ æÓÚíÏÉ ÈÃä Ãßæä ãÚ ÇáÝäÇä Øæäí ßíæÇä “íÇ ÑÈ 2015 ÑÍ ÃÚØíßí ßá Ôí Íáæ ÚäÏí æÈÇáãÞÇÈá ÈÏøí ãäåÇ ßãÇä Ôí Íáæ”.
    •Ãíä ÃÕÈÍÊ ÇáÃÛäíÉ ÇáãäÊÙÑÉ ãÚ Óáíã ÚÓÇÝ ÈÚÏ äÌÇÍßãÇ Ýí “Ôæ Óåá ÇáÍßí” ¿
    áã äÕá ÈÚÏ Åáì ÇáÃÛäíÉ ãÚ Óáíã áÃäå ÞÇá áí “ÃäÇ ãÍÖÑáß Ôí Ìäæä” ÝÃäÇ “åáà ÈãÓÊÔÝì ÇáãÌÇäíä äÇØÑÉ íÚØíäí ÇáÚãá”.
    •ãÇÐÇ Úä ÇáÃÛäíÉ ÇáÊí ÊÍÖÑíäåÇ ÎÕíÕÇð áÃÑÈÚíä ÕÈÇÍ ¿
    ãÇ ÍÕá åæ ÃääÇ ßäÇ ÈÏÃäÇ ÈÇáÊÍÖíÑ ¡ æÕáäí ÇáßáÇã æÃÚÌÈäí ßËíÑÇð ¡ æÇááÍä áã íßä ÈÇáãÓÊæì ÇáãØáæÈ “ãÇ Ýíí ÞÏøã Úãá Ïæä ÇáãÓÊæì” ¡ ÕÇÑ ÇáÈÚÖ íÞæá “Âå ÑæíÏÇ Úã ÊÈáÔ ÊÓÊÛá ÛíÇÈ ÕÈÇÍ” áÃäí ÙåÑÊ Ýí ÈÑäÇãÌ “ÓÊÇÑ ÃßÇÏíãí” ÈÚÏ ÑÍíá ÕÈÇÍ Èíæã æÛäíÊ “ÓÇÚÇÊ ÓÇÚÇÊ”¡ æÇáÍãÏ ááå áÇÞÊ ÕÏì ßÈíÑÇð ÌÏÇð áÏì ÇáäÇÓ ¡ ÝÞáÊ áåã “áÇ¡ ÃäÇ ßá ÚãÑí ÈÍÈÇ ãÇ ÑÍ ÅÓÊÛáøåÇ ÑÍ ÃÌøá ÇáÚãá “¡ ÓäÍÖøÑ “ÃáÈæã áÇíÝ” Åä æÌÏÊ ÎíÇÑÇÊ ãÝíÏÉ æÌãíáÉ æÊäÚÔ ÐÇßÑÉ ÇáäÇÓ ¡ æáßä ÃäÇ ÃÛäí áÕÈÇÍ ÈæÌæÏåÇ æÈÑÍíáåÇ æÃßÑøãåÇ Ýí ßá ãßÇä¡ æÃäÇ ÞáÊ áßá ÇáÕÍÇÝÉ ÇáÚÑÈíÉ Åä ÇáÕæÑÉ ÇáÔÎÕíÉ áí Úáì ßá ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÅÌÊãÇÚí ÓÊßæä ÏÇÆãÇð áÕÈÇÍ .
     •åá ÊÓíÑ ÇáÃãæÑ Úáì ãÇ íÑÇã ÈÇáäÓÈÉ ááÍÝáÉ ÇáÊßÑíãíÉ áÕÈÇÍ Ýí ÈÇÑíÓ ÔÈÇØ/ÝÈÑÇíÑ¿
    ãÇ ÒáäÇ äÊßáã Úä ÈÚÖ ÇáÊÝÇÕíá¡ ßá ÔíÁ ãæÌæÏ ¡ íÈÞì åäÇß ÃãæÑ ÊÊÚáøÞ ÈÅÏÇÑÉ ÇáÃÚãÇá “ÃäÇ ãÔ ßÊíÑ ÈÝæÊ ÝíåÇ” ¡ æáßäí ÈÇáÊÃßíÏ ÌÇåÒÉ ¡ æÈÇáãÞÇÈá ÃäÇ Çáíæã ÃÑßÒ Úáì ÃÛäíÇÊí áÃä ÇáäÇÓ íäÊÙÑæä ÓãÇÚ ÑæíÏÇ ÈÃÛÇäíåÇ ÈÃÚãÇá ÌÏíÏÉ .
    •ãÇÐÇ ÊÑíÏíä Ãä íÃÎÐ ãÚå ÇáÚÇã 2014 ¿
    ÃÑíÏ Ãä íÃÎÐ ãÚå ßá ÊÚÈ æßá åã æíÑÝÚ “ÇáßÑÈ” Úä Ãåá ÓæÑíÉ æÚä ÇáÔíÁ ÇáÐí íÚíÔæäå æÚä ÚÇáãäÇ ÇáÚÑÈí ¡ æÃäÇ ÃÒÚá ßËíÑÇð Úáì ÚÇáãäÇ ÇáÚÑÈí “ßíÝ Úã ÈíÕíÑ Ýíå åíß”.
    •æãÇÐÇ ÊØáÈíä ãä ÇáÚÇã 2015 ¿
    Ãä íÌáÈ áäÇ ãÚå ßá ÇáÝÑÍ æÇáÓÚÇÏÉ .
     ãÇÐÇ ÊÞæáíä áÜ ÓæÑíÉ ¿
    ÓæÑíÉ “ãÇ Ýí ßáãÉ ããßä ÊäÞÇáåÇ” æåí ÓÊßæä ÃãäíÊí ßá ÚÇã¡ Çä ÔÇÁ Çááå ÊÈÞì ÔãÚÉ ãÖíÆÉ Úáì ßá ÇáÚÇáã .
    •ßáãÉ áÜ áÈäÇä ¿
    ÃäÇ ÓæÑíÉ ÇáÌäÓíÉ áÈäÇäíÉ Çáåæì¡ áÈäÇä áå ÝÖá ßÈíÑ ÌÏÇð Úáíø “ÕÑáí 10 Óäíä ÚÇíÔÉ ÈåÇáÈáÏ ÇáäÇÓ Çááí ÈÊÓÊÞÈáäí æÈÊÍÈäí ¡ ÇáÕÍÇÝÉ Çááí ÈÊÍÈäí” ¡ æÃÑíÏ Ãä ÃÔßÑß ßËíÑÇð 
  • بوسي شاركت في 7 حفلات

       القاهرة: شهدت العاصمة المصرية القاهرة حفلات كبرى بالتزامن مع استقبال العام الجديد والتي تركزت في الفنادق الكبرى التي استضافت مجموعةً من كبار الفنانين المصريين والعرب، وسط حضورٍ جماهيري كبير خاصة من الخليجيين الموجودين في القاهرة، فيما تراوحت أسعار التذاكر بين 220 و500 دولار.
    ويعتبر الحفل الذي أحياه الفنان راغب علامة والفنانة اللبنانية مايا دياب داخل أحد الفنادق هو الأكبر والأهم من بين الحفلات، فيما حرصت الشركة المنظمة على عدم السماح بالتصوير بداخله لكي يشعر الضيوف بالحرية، علماً بأن الحفل تواجد فيه عدد من الفنانين منهم فريال يوسف، والممثل الشاب عمر السعيد، وارتدت الفنانة اللبنانية مايا دياب فستان من الالوان النارية فاجئ الحضور. والتقط “علامة” و”دياب” الصور مع عدد من الحضور في الكواليس قبل صعودهما على المسرح، فيما سيطرت الإجراءات الأمنية المشددة على الحفل لتأمينه بشكل كامل حيث مرّ دون وجود مشكلات تذكر.وكعادتها، شاركت الفنانة آمال ماهر في إحياء حفلين الأول كان في فندق كونكورد حيث قامت بتقديم مجموعة من أغانيها في حفل غنائي جمع بينها وبين الفنان السوري سامو زين والفنانة الشابة يسرا، والفنانة الشعبية بوسي، فيما شاركت بالغناء في حفلٍ كبير بفندق كونكورد السلام مع الفنانة الشعبية أمينة، وتامر عاشور ورامي صبري الذي أرسل مكتبه الإعلامي بياناً صحفياً ذكر فيه أنه تعرّض للتحرش من الفتيات خلال مغادرته الحفل في الساعات الأولى من الصباح.
    وشاركت الفنانة المغربية جنات مع الفنانة بوسي والفنان مصطفى كامل والراقصة صوفينار في حفل رأس السنة بفندق “سميراميس” مع الفنان اللبناني وائل جسار الذي أحيا أيضا حفلاً بفندق الفور سيزون مع تامر عاشور، بوسي، والفنانة يسرا، فيما شاركت الراقصة إليسار في الحفل الذي يعتبر الأول لها بحفلات رأس السنة في مصر.وفي مدينة بورتو كايرو أحيا الفنانون الشباب أحمد جمال، محمد رشاد ومينا عطا حفلاً غنائياً شبابياً، فيما شارك محمد رشاد بحفلين آخرين أحدهما بأحد المطاعم المطلة على النيل والآخر في مدينة طنطا مسقط رأسه في أول ظهور له بالحفلات الغنائية منذ خروجه من التصفيات النهائية لبرنامج “آراب أيدول”.وأحيت الفنانة اللبنانية دوللي شاهين حفلين الأول بمدينة القاهرة الجديدة داخل أحد المقاهي والثاني بمنطقة المهندسين، فيما أطلت المتسابقة المصرية في برنامج “آراب أيدول” ميرفت رشاد في أحد الحفلات بمقاهي المهندسين.
  • الفنون جنون

    سعدون شفيق سعيد

     تواصلا مع هوايتي الفنية في متابعة الارقام القياسية الغريبة والعجيبة في الاوساط الفنية هنا وهناك والتي بامكاننا ان نصنفها داخل باب: (صدق او لا تصدق).. لان تلك الارقام حقيقية مائة بالمائة.. والدليل انها قد دخلت في كتاب الارقام القياسية (غينيتس) المشهور!.
    ولكي تكون لديكم مثل هذه الهواية.. وهي هواية الغوص في عالم الارقام الغريبة الفنية اخترت لكم مجموعة من المعلومات الرقمية عن احد الفساتين الفضية و (البيكيني) المطعم بالماس.. فالفستان الفضي اللون قد اطلق عليه اسم شبكة العنكبوت) وهو مغطى بالجواهر حتى انه دخل موسوعة غينيتس القياسية كاغلى فستان على الاطلاق.. حيث بلغت تكلفته تسعة ملايين من الدولارات!!
    ولباس البحر (البيكيني) الذي تم عرضه من موديلات الربيع الماضي يعد بدوره اغلى (بيكيني) تمت صناعته حتى هذه اللحظة وهو مطعم بالماس.. وبلغت كلفته (3,6) مليون دولار فقط!!.
    ومن جدير الاشارة ان عارضة ذلك (البيكيني) كانت خائفة.. حيث كانت تتوقع ان يهجم عليها احد اللصوص وينتزع البيكيني ويهرب به امام الحضور.. او في غفلة منها قبل العرض.. او ينتزع احدى الماسات منه!!.
    ولهذا تم القيام بالعرض تحت حراسة مشددة  من رجال الامن.. وما ان انتهى العرض حتى هجم الحراس على (البيكيني) لحظة قيام العارضة بخلعه حفاظا عليه من السرقة؟!.
    والذي وددت قوله:
    اذا كان كلفة فستان واحد وبيكيني قد بلغت (12,6) مليون دولار.. فمن حق كلب النجمة (جنيفر لوبيز) ان يسبح يوميا بحوض مملوء بالحليب والمسك والعنبر ما دام هناك جياع في العالم!!.
  • راندا البحيري :أحترم عقلية المشاهد

    ÇáÞÇåÑÉ: ÈÏÃÊ ÇáããËáÉ ÇáãÕÑíÉ ÑÇäÏÇ ÇáÈÍíÑí ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí ãä ÎáÇá ÇáÅÚáÇäÇÊ æÇáßáíÈÇÊ ÇáÛäÇÆíÉ ÍÊì ÌÇÁÊåÇ ÝÑÕÉ ÇáÊãËíá áÊÈÏà ÍíÇÊåÇ ßããËáÉ ãäÐ 15 ÓäÉ¡ ÍíË ÃËÈÊÊ äÝÓåÇ Úáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ æÈÑÒ ÍÖæÑåÇ ãä ÎáÇá ãÔÇÑßÊåÇ Ýí ãÓáÓá “ÚÔÞ ÇáäÓÇÁ” Ýí ÑãÖÇä ÇáãÇÖí. Ýí ÑÕíÏåÇ ÇáÝäí ÍæÇáí ËáÇËíä Úãá. æÇáÈÚÖ ÔÈøå ÃÝáÇãåÇ ÇáÓíäãÇÆíÉ ÇáÃÎíÑÉ ÈäÔÑÇÊ ÇáÃÎÈÇÑ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí ÓÊÑÏ Úáíå Ýí ÍÏíËåÇ ÇáÕÍÝí æÊæÖÍ ÓÈÈ ÞÈæáåÇ ÇáãÔÇÑßÉ ÈÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáÃÝáÇã Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ¡ æÊÊÍÏË ÃíÖÇð Úä ØÝáåÇ ÇáæÍíÏ “íÇÓíä” æÝíáã “æÇÍÏ ÕÚíÏí” æÊÝÇÕíá ÃÎÑì ßËíÑÉ: 
     •ÊõÌÓÏ ÇáÝäÇäÉ ÑÇäÏÇ ÇáÈÍíÑí 쾄 “ãÍÇãíÉ” Ýí ãÓáÓá “ÓáÓÇá ÇáÏã” ÇáÐí ÊæÇÕá ÍÇáíÇð ÊÕæíÑ ÇáÌÒÁ ÇáËÇäí ãäå¡ æãä åÐÇ ÇáãäØáÞ ÊÍÇæá ÇáÈÍË Úä ËÃÑ ÔÞíÞåÇ ÇáÐí ÊÚÑøÖ ááÞÊá Ýí ÇáÌÒÁ ÇáÃæá ãä ÇáÚãá æÐáß ãä ÎáÇá ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÓÇáíÈ ÇáÞÇäæäíÉ æáíÓ ãä ÎáÇá ÇáØÑÞ ÛíÑ ÇáãÔÑæÚÉ.
     •æÃæÖÍÊ Ãä ãÓáÓá “ÓáÓÇá ÇáÏã” ßõÊöÈó ÈÜ90 ÍáÞÉ ãäÐ ÈÏÇíÊå¡ ãæÖÍÉ Ãäå áÇ íõÔÈå ÈÞíÉ ÇáÃÚãÇá ÇáÊí íÊã ÊÞÏíã ÃÌÒÇÁ ÃÎÑì ãäåÇ ÅÓÊÛáÇáÇð áäÌÇÍåÇ¡ áÃäå ãä ÇáÈÏÇíÉ íäÊãí áäæÚíÉ ÇáÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ ÇáØæíáÉ. æÅÓÊØÑÏÊ Ýí ÇáÍÏíË Úä ÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí æÇÌåÊåÇ Ýí ÃÏÇÁ ÇááåÌÉ ÇáÕÚíÏíÉ ãä ÎáÇá ÇáãÓáÓá áÇÝÊÉ áÃä  ÕÚæÈÉ Çá쾄 áÇ Êßãä ÝÞØ Ýí ÇááåÌÉ ÇáÕÚíÏíÉ¡ áÃä ãÔÇåÏåÇ Ýí ÇáÚãá ÊÍÊÇÌ áÊÑßíÒò ÔÏíÏ¡ ÍíË Ãä Çá쾄 äÝÓå Ýí ÇáÌÒÁ ÇáÃæá ãä ÇáÚãá íÍÊæí Úáì ãÑÇÍá ßËíÑÉ¡ áßæäå ã꾄 ÃÍÏÇË ßËíÑÉ¡ æÞÇáÊ: ßäÊ ÎÇÆÝÉ ãä ÇáÔÎÕíÉ æÇáÃÏÇÁ ÇáÕÚíÏí¡ æÞãäÇ ÈÇáÊÍÖíÑ ááÚãá Úáì ãÏÇÑ ÃßËÑ ãä ÚÇã ÍÊì Ãääí ÅÚÊÐÑÊ Úäå áßäí ÈÞíÊ Úáì ÇÊÕÇá ÈÕõäøÇÚ ÇáãÓáÓá. 
    •æÃÖÇÝÊ: áÞÏ ÇÓÊÎÑÊ ÑÈäÇ ÞÈá ÞÈæá ÇáÏæÑ¡ æÊÍÏËÊ ãÚ ÇáÝäÇäÉ ÚÈáÉ ßÇãá ÇáÊí ÔÌÚÊäí ááÛÇíÉ. æãä åÐÇ ÇáãäØáÞ ÞÑÑÊ Ãä ÃÏÑÓ ÇáÔÎÕíÉ ÈÔßáò ÌíÏ ãä ÎáÇá ÏÑÇÓÉ ÇááåÌÉ ÈÅÊÞÇä ÔÏíÏ ãÚ ÃÍãÏ ÇáÞäÇæí ãÕÍÍ ÇááåÌÉ ÇáÕÚíÏíÉ ÇáÐí ÞÏã ãä ÞÈá ãÓáÓá “ÇáßÈíÑ Ãæí” æÕÇÍÈ ÇáÌãáÉ ÇáÔåíÑÉ “ÌÒÑÉ æÞØãåÇ ÌÍÔ” ááÝäÇä ÃÍãÏ ãßí¡ ßãÇ Ãääí ÕããÊ Ãä ÃÞÏã ÇááåÌÉ ÇáÕÚíÏíÉ Ïæä Ãí ÃÎØÇÁ¡ æÇáÍãÏ ááå æÕáÊäí ÑÏæÏ ÃÝÚÇá ÌíÏÉ Úä ÇáÌÒÁ ÇáÃæá ãä Ãåá ÇáÕÚíÏ ÇáÐíä ÃÔÇ쾂 ÈÃÏÇÆí ááåÌÉ æåÐÇ ÔíÁ ÃÓÚÏäí ááÛÇíÉ ÈÚÏ Ãä ÃÎÐÊ ÇááåÌÉ ÇáÕÚíÏíÉ ßá ÊÑßíÒí ÍÊì Ãä ßá ØÇÞÇÊí ÇáÝäíÉ áã ÊÎÑÌ Ýí åÐÇ ÇáÚãá.
     •æáÝÊÊ “ÇáÈÍíÑí” Åáì ÃäåÇ ãÇ ÚÇÏÊ ÊåÊã ÈÇáÙåæÑ ÇáÏÑÇãí Ýí ßá ÚÇã ßãÇ ßÇäÊ Ýí ÈÏÇíÊåÇ ÇáÝäíÉ¡ æÞÇáÊ ÃäåÇ ÊæÌåÊ Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí ááÓíäãÇ ÃßËÑ ãä ÇáÏÑÇãÇ¡ æÐáß ÈäÇÁð Úáì ÇáÓíäÇÑíæåÇÊ ÇáÊí ÊõÚÑÖ ÚáíåÇ. æÑÏÊ Úáì ãæÖæÚ ÊÔÈíå ÇáÈÚÖ áÃÝáÇãåÇ ÇáÃÎíÑÉ áäÔÑÇÊ ÇáÃÎÈÇÑ ÈæÕÝåÇ ÛíÑ ãÄËÑÉ ÞÇÆáÉ: “ßäÊ Ýí ÝÊÑÉ ãä ÇáÝÊÑÇÊ ãÊæÞÝÉ Úä ÇáÚãá áÃÓÈÇÈ ßËíÑÉ ãäåÇ ÇáËæÑÉ æÙÑæÝ ÎÇÕÉ¡ æÍíäãÇ ÞÑÑÊ ÇáÚæÏÉ ÞÑÑÊ ÞÈæá ÃÝÖá ÇáÃÚãÇá ÇáãÚÑæÖÉ Úáíø. ÇáÈÚÖ ÃÚÌ龂 ÈÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÞÏãÊåÇ æÇáÈÚÖ áã íõÚÌóÈ ÈåÇ¡ æåÐÇ ÃãÑ ØÈíÚí¡ ÚáãÇð Ãääí ÃÚÊÑÝ Ãääí ÞÏãÊ ÈÚÖ ÇáÃÝáÇã ÈãíÒÇäíÇÊ ÞáíáÉ æÊÎááåÇ ÈÚÖ ÇáãÔÇßá¡ æáßääí áÓÊ ãÓÄæáÉ Úä Ðáß¡ ÝÞÈæáí áÚãá Ýäí íßæä Úáì ÃÓÇÓ ÚäÇÕÑ ãÚíäÉ ÊÌÐÈäí Åáì ÇáÏæÑ¡ æäÍä Ííä äÞÈá Ãí Úãá áÇ äÚÑÝ Åä ßÇä ÓíäÌÍ Ãã áÇ¡ ÝÇáäÌÇÍ ÃãÑ ãä ÚäÏ Çááå”.
     æÃæÖÍÊ ÈÎÕæÕ Ýíáã “æÇÍÏ ÕÚíÏí” ÇáÐí ßÇäÊ ÊáÚÈ ÏæÑ ÇáÈØæáÉ Ýíå¡ æÊæÞÝ ãäÐ ÇáÚÇã 2009 ÃäåÇ ÞÈáÊ ÇáÝíáã áßäåÇ áã ÊõÚÌóÈ Èå ÔÎÕíÇð. áÇÝÊÉ áÃäåÇ ÞÈáÊ Çá쾄 ÈÚÏ ÍÏæË ÚÏÉ ÊÛííÑÇÊ Ýí ÇáÝíáã ÇáÐí ßÇä ÇÓãå Ýí ÇáÈÏÇíÉ “åí æÇÍÏÉ”¡ æÃäåÇ ßÇäÊ ãÊÚÇÞÏÉ Úáì 60 ãÔåÏ Ýí ÇáÝíáã¡ æáßä Êã ÅÎÊÒÇá Çá쾄 Ýí 12 ãÔåÏ¡ ãæÖÍÉ ÃäåÇ ÊÞÈáÊ Êáß ÇáãÊÛíÑÇÊ ÊÈÚÇð áãÊØáÈÇÊ ÇáÓæÞ¡ æÃäå ßÇä ÈÅãßÇäåÇ ÇáÅÚÊÐÇÑ Úä åÐÇ ÇáÚãá¡ æáßäå äÌÍ ÈÚÏ Ðáß. æÃÖÇÝÊ: ÚäÏãÇ ÞÏãÊ Ýíáã “ÃæÞÇÊ ÝÑÇÛ” æåæÌãÊ ãä ßá ÃÕÏÞÇÆí æãÍíØí¡ áã Ãßä ÃÚÑÝ Ãä ÇáÚãá ÓíäÌÍ¡ áÃääí ßäÊ ÇáÝäÇäÉ ÇáæÍíÏÉ ÇáãÚÑæÝÉ Ýí åÐÇ ÇáÚãá. æÈÇáäÓÈÉ áÝíáã “ÓÈæÈÉ” ÞÈáÊå áÃäå ßÇä Ãæá ÇáÃÚãÇá “ÇáÅËÇÑÉ Action” ÇáÊí ÚõÑÖÊ Úáíø¡ æÇáÎáÇÕÉ Ãääí ÞÈáÊ ßá Úãá áÃÓÈÇÈ ãÚíäÉ”.
     •æÍæá ÇáÃÕÏÇÁ Úä Ýíáã “æÇÍÏ ÕÚíÏ픡 ÞÇáÊ “ÇáÈÍíÑí”: “ÇáÍãÏ ááå ÊáÞíÊ ÃÕÏÇÁð ÅíÌÇÈíÉ ááÛÇíÉ Úä ÇáÚãá¡ æÎÇÕÉð ÇáãÔåÏ ãÚ ÇáÝäÇä ãÍãÏ ÓáíãÇä ÇáÐí áÞí ËäÇÁð ßÈíÑÇð¡ æÞÇáÊ: ÃäÇ ÓÚíÏÉ ááÛÇíÉ ÈÊÍÞíÞ ÇáÝíáã ÅíÑÇÏÇÊ ßËíÑÉ æÅäÊÔÇÑå Èíä ÇáÌãåæÑ ÈÔßáò ßÈíÑ”.
    •æÑÏÇð Úáì ãÇ ÊÑÏÏ Íæá ÇÔÊÑÇØ ÃÍÏ ÇáãäÊÌíä ÚáíåÇ ÈÒíÇÏÉ æÒäåÇ ááãÔÇÑßÉ Ýí Ýíáã ÓíäãÇÆí ãÚå¡ ÃæÖÍÊ Ãäå áã íÔÊÑØ ÚáíåÇ¡ Èá ÃÔÇÏ ÈåÇ¡ æÓÃáåÇ: ÃáÇ ÊÑíä Ãäß ÈÍÇÌÉ áÒíÇÏÉ ÇáæÒä ÞáíáÇð¿ ÝÑÏÊ Úáíå ÈÃäåÇ æÕáÊ ááãÞÇííÓ ÇáÚÇáãíÉ Ýí ÇáæÒä ãËá “ÇáãæÏíá”(ÚÇÑÖÉ ÇáÃÒíÇÁ) æÐáß ãä ÎáÇá ÇáÑíÇÖÉ ÇáãÓÊãÑÉ¡ æÃäåÇ áíÓÊ ÈÍÇÌÉ áÒíÇÏÉ Ãæ äÞÕÇä Ýí ÇáæÒä ÅáÇ ÅÐÇ ÇÍÊÇÌ Çá쾄 áÐáß.
     •æÝí ÍÏíË “ÇáÈÍíÑí” Úä ÇÈäåÇ ÇáæÍíÏ “íÇÓí䔡 ÊÕÏÑÊ ÇáãÔÇÚÑ æÚÇØÝÉ ÇáÃãæãÉ ÇáÍæÇÑ¡ æØÛÊ ÇáÑÞÉ Úáì ÇáßáÇã¡ ÝÞÇáÊ: “ãåãÇ ÊÍÏËÊ Úä ÅÈäí æÍÈí áå æÓÚÇÏÊí Èå¡ Ýáä ÊÕÏÞäí Óæì ÇáÃãåÇÊ¡ áÐáß áÇ ÃÍÈ ÇáÍÏíË Úäå¡ áßäí ÃÄßÏ ÃäÇ ÅÈäí åæ Ãåã ÔíÁ Ýí ÍíÇÊí”. æÈÇáÑÛã ãä ÅäÊÔÇÑ ÈÚÖ ÇáÃÎÈÇÑ ÈÃäåÇ ÃÙåÑÊ ÕæÑÉ ÇÈäåÇ Ýí ÇáÅÚáÇã Ýí ÚíÏ ÇáÃã ÇáãÇÖí¡ äÝÊ Ðáß ãÄßÏÉ Úáì ÃäåÇ ÊÎÇÝ Úáì ÇÈäåÇ æÃåáåÇ¡ ãæÖÍÉ ÃäåÇ ÊÎÝíå Úä ÇáÅÚáÇã áÃäåÇ áÇ ÊÍÈ ãÖÇíÞÊå. 
    •æÚä ÊÍÝÙÇÊåÇ Ýí ÇáÝä¡ ÃæÖÍÊ: “áÇ ÃÑíÏ ÊÞÏíã ÇáÃÚãÇá ÇáÊí áÇ ÊÍÊÑã ÚÞáíÉ ÇáãÔÇåÏíä¡ æÃÍÇæá ÇáÅÈÊÚÇÏ Úä ÇáÅÓÝÇÝ æÇáÅÈÊÐÇá ÞÏÑ ÇáÅãßÇä”.
     
  • الفن العراقي يودع الفنان الريفي عبد الزهرة مناتي

     بغداد/عبد الجبارالعتابي
     بكى أهل الفن العراقي رحيل الفنان العراقي الريفي الكبير عبد الزهرة مناتي، الذي وافته المنية في منزله بمدينة الصدر- شرقي بغداد، بعد صراعٍ طويل مع المرض، وأغدقوا عليه بالثناء والرحمات.
    والراحل من مواليد محافظة ميسان “جنوبي العراق”، ذاع صيته في فترة الستينيات حيث كانت الأغنية الريفية رائجة وعشاقها يتزايدون، ومن ثم اشتهر أكثر مع أغنيته الشهيرة “نازل يا قطار الشوك” التي نالت نصيبها من الشهرة في المجتمع العراقي الريفي والمدني في السبعينيات. 
    وفي كلام الفن، يُعد مناتي من مجددي الأغنية الريفية بين السبعينيات والثمانينيات، وقد غنى لأبرز الملحنين في تلك الفترة. وعُرِفَ عنه زهده بالشهرة وتواضعه وتفضيله بساطة العيش والإبتعاد عن الأضواء، ثم قرر الإعتزال بعد عام 2003 ومن ثم داهمه المرض. وللراحل العشرات من الأغاني الجميلة، أشهرها: مو كلها مني، يا غايب الروح، لا تزعل، نازل يا قطار الشوك، عودوا يا غياب، يا وليدي، سنين العمر.
    كلام في عطاء الراحل:
    الفنان مقداد عبد الرضا: أصفى القلوب وأنبلها
    واعتبر الفنان مقداد عبد الرضا يوم رحيل “مناتي” يوماً حزيناً، وقال: حزن قاتل ينتابني مع نهاية كل عام. يحدث هذا لي منذ مراهقتي وانتباهتي الأولى، وأحتار لمعرفة السبب، واليوم جاءني نعي واحد من أصفى القلوب وأنبلها، عبدالزهرة مناتي، يا للحزن! انا أبكيه الآن حقاً. أعرفه، وسنوات فرح وغناء وبهجة ومسرات جمعتنا. كان كل من حولي يغني، عبدالزهرة مناتي، حسين السعدي، جاسم الخياط، كل شيء كان يغني ببهجة لاتضاهى. يا إلهي، الحزن يسكننا أرفق بنا. لك الرحمة أيها القلب الطيب والصديق العذب، ولأهلك ومحبيك الصبر.
    الموسيقار سامي نسيم: طير شادي 
    ووصف الموسيقار سامي نسيم “الراحل” بأنه  صوت الروح، وقال: “ودع البردي والقصب طيره الشادي وصوته المدوف بأسى الجنوب. وحلقت أناته وأشجانه بعيداً خلف نهاراتنا المثقلة بالحزن وانتظارات لا طائل منها سوى عقم ويباس عرش بأرواحنا”.  وأضاف: “رحل عبد الزهرة مناتي دون إكليل ورد أو دمعة خالطت كحل أو خطى حزينة رافقت نعشه لمن كانت تستحم أرواحهم العاشقة بماء صوته فتعود الى سالف طهرها وسجيتها الأولى. حصد منجل الزمن سنبل بذاره ونسي المسافر حقيبة روحه المودعة بعربة قطار ظل محطته الأخيرة فأوغل بظلامٍ طويل لا إياب له”.
    الروائي عبد الأمير المجر: شجن بسعة العراق كله
     وبعد تنهيدة، استذكر الروائي عبد الأمير المجر بحزن اسم أغنيته متأوهاً: “عبدالزهرة مناتي …. ياوسفة ظني”!، وأضاف: “تعرفت عليه قبل عدة عقود منذ كنت صغيراً أعبث العشب والطين في قريتي في المجر الكبير، حين كان يأتينا صوته مثل رذاذ الندى في أيام القيظ، عبر “الراديو”. فهو حين كان يغني يجعل الرؤوس تطوح في الفضاء، ويُغرق الجميع بأحلام يقظة، فيضج المكان بصور الجمال التي يبثها الصوت الشجي القادم عبر الأثير من بغداد!” .
     وتابع: عبد الزهرة مناتي، هو الفنان الذي توزعت أيامه وسنينه على مساحة العراق التي ساح فيها كادحاً في السنين الخوالي، فصار بعذوبة هذا الصوت وما يبثه من شجن بسعة العراق كله. عرفه الجميع مغنياً مبدعاً اسمه عبد الزهرة مناتي الذي التقيته قبل نحو عشر سنوات حين أصبحت بالمصادفة جاراً له في منطقة الشعب. وتعرفت عليه عن كثب إنساناً طيباً ومحباً ترك الزمن في قلبه النقي كميةً كبيرة من الحزن بسبب فقدانه لابنه البكر”خالد” في حرب الثمانينيات. ولقد حدثني عنه وعن أيامه السابقة واللاحقة ليغدو صديقاً لي. فصرنا نلتقي باستمرار ونتحدث ليعيدني لإيامٍ جميلة مضت ولن تعود. إلا أنني بعد بضعة سنين انتقلت من المنطقة وابتعدنا عن بعضنا، ولم نلتق منذ مدة. وكنت أسال عنه وعن صحته وأردت اللقاء به مجدداً إلا أن الموت سبقني إليه وترك في نفسي غصةً وشعوراً بالتقصير تجاهه، لأنني لم أزره. فعذراً ياصديقي العزيز، وإلى روحك الرحمة أيها الإنسان الجميل.
    الفنان مهدي السيد: صوت مليء عذوبة 
     وقال الفنان مهدي السيد: “ذكر لي أحد الموسيقيين القدامى أنه عندما تقدم عبد الزهرة مناتي للإختبار ليكون مطرباً معتمداً في الإذاعة- كما يسمونها سابقاً، وكانت لجنة الاختبار برئاسة وديع خوندة وأساتذة آخرين. سجل “خوندة” سابقة استغربها الأساتذة معه في اللجنة، حيث أنه  عندما تكلم المرحوم “مناتي” مع اللجنة قبل أن يغني، قال له “خوندة” أنت مجاز كمطرب، فاستغرب الأساتذة موقفه، فرد عليهم: عندما تكلم خرجت بكلماته زخارف وعرب فكيف إذا غنى. وعندما طلبوا منه الغناء أذهل الأساتذة بصوته وأجيزَ كمطرب” .
    الصحافي قحطان جواد جاسم: 
    من جانبه قال الصحافي قحطان جواد جاسم : أتذكر هذا الفنان المبدع حين خدمت العسكرية كمكلف في المسرح العسكري وكان مديرنا الفنان الراحل راسم الجميلي. وكان “مناتي” برتبة رئيس عرفاء وقد جمعتنا صداقة كبيرة وحميمة لان أخي الكبير التشكيلي الرائد رافع جاسم كان مصمماً في الإذاعة وكنت أتوسط لمناتي كي يبثوا أغنياته لاسيما أغنية “نازل ياقطار الشوك” ألحان الفنان عبد الجبار الدراجي. وقد غناها أيضا الفنان إسماعيل شبانة شقيق عبدالحليم حافظ. وأضاف: كنت اتوسط له أسبوعيا وكان “مناتي” يدفع صحن التمن والمرق في المطعم المجاور للمسرح العسكري قرب جامع عادلة خاتون قرب الجسر الحديدي في عام 1971، ويقول جملته المأثورة “أول جندي ينام براس رئيس عرفات” بعد أن كان المتعارف عليه أن الجندي هو الذي يغدي رئيس عرفات لاعتباراتٍ يعرفها من خدم العسكرية. وأذكر أنه كان معنا الفنان الراحل رياض أحمد والفنان الراحل حسين اللامي والفنان الكوميدي عماد بدن والفنان العريف عكلة علي. ألف رحمة على هذا الفنان الطيب القلب. 
    الناقد الموسيقي محمود موسى: علامة فارقة 
     أما الناقد الموسيقي محمود موسى، فقال: يُعتبر الفنان عبد الزهرة مناتي واحداً من أهم عمالقة الأغنية الريفية في العراق. فقد تميز بأسلوبٍ خاص به، وهو أحد المحدّثين للغناء الريفي العراقي، بحيث منحه “مدينية واضحة” فجعل من أغنياته الريفية علامةً فارقة في الغناء العراقي، وذلك من خلال اعتماده على ملحنين كبار أمثال كمال السيد ومحمد نوشي وعبد الحسين السماوي .
    وأضاف: من أشهر أغنياته: “ياوسفه ظني” و”الرسائل” من كلمات الشاعر كريم راضي العماري وألحان محمد نوشى، وكذلك أغنية “الك يومين شايل غيض بعيونك”، “سنة وچفوفكم ادگت الباب”، “هاك روحي “، “بالي الناس بلوى”، “نسمات المحبة”، “انه المانسيتك يوم”، “أم رمش الذهب”، “مدللين”، “اعبري بيّه سنين الولايات”، “خليني ابات ويه الرمش” و”حنيّه ورحم ماكو بگلبكم “، وهي من ألحان الفنان كمال السيد الذي لحن له أغنية أخرى هي “گضت ياغايب الروح”، والتي كان يغنيها مستذكراً نجله البكر “خالد” الذي استشهد في مطلع الثمانينيات في الحرب مع إيران .
     وتابع: في رصيد عبد الزهرة مناتي أكثر من ثمانين أغنية إنفرادية ويعتبر هذا رقماً كبيراً إذا ما عرفنا أنه لم يكن متفرغاً للغناء. فقد تطوع في الجيش العراقي برتبة نائب ضابط وكان يعيل عائلته أيضا من خلال عمله كسائق سيارة أجرة(تاكسي) في أوقات فراغه. وأضاف: لقد كنت على تواصل معه في السنوات الأخيرة، حيث كنت أزوره في منزله الكائن في نهاية منطقة الشعب “شرق بغداد”. ولقد عانى من أمراض الشيخوخة، وكذلك الإهمال الذي لاقاه من قبل المؤسسات الرسمية ماعدا التكريم الذي حظي به من قبل مؤسسة المدى الثقافية.
  • صراعات قرقوزية فضائية

    سعدون شفيق سعيد

     من الموروثات الشعبية التي كانت ولا تزال تمارس في المحلات والمقاهي الشعبية وخاصة في بغداد (صراع الديكة).. حيث المنازلات تجري لقاء رهانات وبحضور عدد لا بأس به من هواة ومحترفي مثل هكذا صراعات ومنازلات.. والضحية كانت تلك الديكة التي تثخن اجسادها بالجراحات والدماء..
    بعدها جاءت الفترة المشهورة بالمصارعة الحرة التي جاء بها الى العراق وبعد غيبة طويلة المصارع المشهور عدنان القيسي.. تلك الرياضة المكشوفة والمتفق عليها مسبقا ما بين رموز تلك المصارعة.. وبين المتعهدين بها.. وذلك من اجل الحصول على انواع متعددة من (الاحزمة الوهمية) وغير المعترف بها دوليا.. سوى اعتراف اصحاب الصالات وحلبات المصارعة التي تقام عليها مثل تلك الرياضة المفبركة.. وخاصة تلك المتواجدة اليوم وبكثرة في امريكا من اجل التجارة ليس الا.
    والحقيقة ان (صراع الديكة) و (صراعات عدنان القيسي) قد انتقلت الى الفضائيات وعبر برنامج يسمى (الاتجاه المعاكس) وأمثاله.. حيث نجد وعبر الفضائيات وشبكاتها صراعات بشكل اخر ما بين شخوص همها الاول والاخير الاستحواذ على متابعة الجمهور والانشداد لها وبأي شكل من الاشكال وحتى لو اقتضى الامر الى (السباب والشتم والتلفظ بشتى انواع الكلمات البذيئة) والتي تكاد في اكثر الاحيان الى التشابك بالايدي.. والى مثل تلك (الحركات القرقوزية) حيث يكون مقدم البرنامج قد اشعل فتيل مثل تلك الصراعات المدفوعة الثمن مسبقا للنيل من فكرة او مبدأ او قضية مطروحة في الساحة او حزب او كيان.. حتى تنتهي تلك المسرحية على مرأى ومسمع من المشاهدين وتكون الغلبة للقناة الفضائية التي اوجدت مثل تلك البرامج على غرار (صراع الديكة) ولكن بدون اراقة الدماء!!.