التصنيف: فنون

  • داليا مصطفى في اجازة إجباريّة بسبب مخرج

    بعدما صوّر ما يقرب من نصف مشاهد مسلسل الكبريت الأحمر فوجئ فريق المسلسل بانسحاب مخرج العمل خيري بشارة، علماً بأنه حُدّد موعد عرض المسلسل قبل نهاية العام الحالي على إحدى القنوات الفضائية، وهو ما جعل بطل العمل أحمد السعدني يبحث مع شركة الإنتاج عن مخرج بديل يستكمل تصوير المسلسل حتى تُنجز المشاهد الباقية قبل الموعد المحدد للعرض.
    البحث عن مخرج وداليا في إجازة
    وفي تصريحات خاصة تقول بطلة المسلسل داليا مصطفى إنها لا تعلم مصير المسلسل بعد انسحاب المخرج خيري بشارة وإنها تقضي إجازتها خارج مصر برفقة زوجها الفنان شريف سلامة وأولادها لحين إخبارها بمواعيد تصوير المشاهد الباقية لها ضمن أحداث المسلسل، وأكدت أنها كانت قد أنهت تصوير أغلب مشاهدها ويبقى لها النصف، وتابعت داليا أنها بالتأكيد تتمنّى أن يُعرض المسلسل في موعده خاصة أنها تحمّست كثيراً لفكرته التي لم تُتناول من قبل في الدراما.
    الجنّ والأشباح تسيطر على القصّة
    والجدير بالذكر، أن مسلسل الكبريت الأحمر يتناول فكرة الجن والاشباح وتأثير بعض الدجالين على حياة بعض الأشخاص، وتجسّد داليا مصطفى شخصية فتاة تدعى جيرمين من عائلة ارستقراطية تحاول تدمير كل من حولها بعد أن تقع في غرام صديق زوجها ويجسّده أحمد السعدني الذي يقوم بشخصية ضابط شرطة ضمن أحداث المسلسل، ما يجعلها تلجأ للسحر والشعوذة للإيقاع به في شباكها.
    المسلسل من تأليف عصام الشماع ويشارك في بطولته ريهام حجاج، هاني عادل، أشرف زكي، مسيرة مقرون وعبد العزيز مخيون، غير أن العمل توقف لأكثر من مرة بسبب ظروف إنتاجية حيث كان من المقرر عرضه في الموسم الرمضاني قبل الماضي.
  • غادة عبد الرازق: لا أستفز جمهوري بثيابي

    “لا أستفز جمهوري بثيابي… بل أحبه”، هكذا نفت الممثلة المصرية غادة عبد الرازق، أن تكون قصدت أي محاولة لإستفزاز جمهورها بـ”النيو لوك” الذي ظهرت به أخيراً برفقة صديقاتها، وأثار جدلا على مواقع التواصل الإجتماعي، خصوصاً أنها كانت ترتدي ملابس شفافة وتنورة قصير. وأشارت في تصريح لجريدة الراي الكويتية، إلى أن حياتها الشخصية جزء لا يتجزأ منها، وأنها تحاول طوال الوقت أن تسعد نفسها بعيداً عن الأضواء والحياة العملية التي تجعلها دائماً محطاً للأنظار، وأنا أحترم جمهوري وأقدره وأحبه، وأنا أقبل منه أي نقد ما دام يأتي بشكل راقٍ ومهذب ولا يسبب خدشاً لي، أما التعليقات التي تحتوي على ألفاظ خارجة، وتطعن في الوسط الفني كله، فهي في نظري تكون صادرةً من أشخاص مرضى لا يحترمون ثقافة النقد ولا يعرفونها”. وكشفت عبد الرازق عن أنها تقضي إجازتها الصيفية حالياً خارج مصر، برفقة إبنتها وأحفادها وشقيقتها، وبصحبتهم جمع من أصدقائها المقربين.
  • ” احمد حسن موسى يعود للمسرح “

    سعدون شفيق سعيد

       بعد غياب ليس بالقصير عاد مؤخرا المخرج المسرحي احمد حسن موسى الى خشبة المسرح ومن خلال مسرحية (فوبيا) للكاتب عبد الكريم العبيدي وبرفقة مؤسسي العرض ( عزيز خيون ـ سناء عبد الرحمن ـ صلاح  منسي) ليكون المشاهد المسرحي عند عالم بانورامي متسارع … مشوب بقلق الاحداث والاحتمالات يحاول من خلاله تلخيص تلك العقود بما انطوت عليه من تناقضات وممارسات لم تحقق اثارها حتى اللحظة  … كيف لا ؟!
     وهي امتداد لعقود من المعاناة والتشظي والامل الذي لا ينتهي .
    ولقد اعتمد المخرج على هر هذه الثيمات المركزية في مشغلة المسرحي المميز ووفق ر}اه المسرحية لتجسيد عالم يشير بكل ما فيه الى (فوبيا) الحياة العامة ويومياتها واسئلتها القصية 
    وهكذا جاءت مسرحية (فوبيا) بمثابة رحلة في لغة الموت المزمن والمشهد المأهول بالاحتمالات … بدءأ من علاقة المؤسسة الانية القامعة بالمواطن … والزام الناس بافكار الافاق الحزبية قسرا … مرورا بالحصارات واحلام العمال المهدورة … وحقوق المراة التي لم تنضج بعد … وانتهاءا بالمفخخات العمياء والتفجيرات المجنونة وحصاد الارواح ولقد ايدع المخرج احمد حسن موسى  في مزجه لادواته  الرؤيوية في مناخ مسرحي يعي اهمية ربط النسق الحداثي تارة والتغريب تارة اخرى .. بيوميات لغة جماهيرية حافلة بالوجع والتفاصيل والجزئيات.
    والحقيقة التي لابد ان تقال  بان المخرج احمد حسن موسى  قد مازج ما بين  تجاربه الاخراجية السابقة وما بين هذه المسرحية … وعززها على نحو متميز بفريق شاخص من الفنانين المحترفين وهم يقدمون حضورا شاخصا جديدا.
    وعن عودته  الى خشبة المسرح بعد غياب طويل فقد ذكر المخرج احمد حسن موسى بان لديه الرغبة في التعلم التي تدفعه للعودة الى  الخطوة الاولى التي تقربه من الناس … وتبعده  عن فوبيا المصطلحات وبانه سيكون عند  الخطوات المقبلة اكثر التصاقا بفكرة التواصل مع الناس .
  • داريـن حـمـزة: أنـا مـتـحـررة لـكـن بـحـدود

     قالت الممثلة دارين حمزة “هناك إعتقاد سائد أنني متحررة، هذا صحيح لكن بحدود، فنحن لا نعيش في الولايات المتحدة، تحرري يخولني أن أقبل بالزواج المدني مثلاً، في حياتي أميل الى الأمور المدنية أكثر من غيرها بحكم البيئة التي نشأت فيها، لكن في الوقت نفسه أحترم جميع الأديان وأفهم لماذا أتت والرسالة من ورائها، فهذه الأديان هدفها ترويض الشعوب وضبطها وتسعى للخير وليس الشر”. وأشارت حمزة خلال مقابلة مع الزميلة آية الزعيم في مجلة الهديل، الى أنه “لا شك أن هناك تقدماً ملحوظاً في الدراما اللبنانية لكن ينقصها الكثير بعد، خاصة من ناحية النص، عندما شاركت بأعمال مصرية أكثر ما لفت إنتباهي هو واقعية النص وقوة ربط الأحداث.  من ناحية ثانية أكدت الممثلة دارين حمزة في حديث خاص ، إن فيلم “بالحلال” الذي لعبت فيه دور البطولة سيحبه المسلمون بشكل خاص لأنه يتحدث عن القوانين الدينية الخاصة بهم. وإعتبرت دارين أن السينما اللبنانية حالياً بإزدهار كبير، ونشاطها جيد، ومن الأفلام التي تعتبرها الأفضل قالت “فيلم كتير كبير”. واوضحت حمزة أنها من عائلة متحررة الى حد كبير والقصة التي قدمتها في فيلم “بالحلال” لا تعنيها شخصياً ولم تعشها ولكن عاشها ناس مقربون منها. 
    وعن الجرأة التي تقدمها بأعمالها تقول دارين إنها تحب الجرأة بطرح المواضيع مثلا في فيلم “بيترويت” كان الموضوع جريئاً وتحدث عن تعنيف المرأة لكنني لا أشعر بأنه أكثر جرأة من الأفلام العادية التي تتناول هذه المواضيع.  اما فيلم “بالحلال” فهو يدخل إلى غرف النوم، يدخل عالم المرأة المسلمة وما تتعرض له في حياتها الزوجة وحياتها الخاصة، القوانين التي وضعها فيها الدين تحتم عليها أسر نفسها بالعديد من المواقف، المرأة هذا الكائن الضعيف والقوي في آن، هي التي يجبرها مجتمعها على ما هو بعيد عن قناعاتها الشخصية. دارين حمزة المطلقة المسلمة والتي اختارت أن تتحرر من قيود المجتمع وأن تحب الرجل الذي رسمته بخيالها لمدة سنوات بالرغم من أنه متزوج، أغرمت به وأحبته الى أن تقربت منه لتكتشف أنه لا يملك الشخصية التي كانت تعتقد أنه يملكها. فبين صورة الرجل الرومانسي الراقي التي رسمتها له وبين الرجل الشهواني الذي يفكر بغريزته الجنسية أولا فرق كبير أدى بها الى تركه.  فتحاول أن تهرب من عائلتها ونظرة مجتمعها لها بالسفر عند شقيقها إلى أستراليا لكنها تفشل مراراً وتكراراً بالحصول على الأوراق المطلوبة لأنها امرأة ولأنها لبنانية ولأنها مطلقة والخ.
  • جنات: سأصوّر “عايزة أقرب” مع رندا علم

    ÌäÇÊ ÝäÇäÉ ãÛÑÈíÉ ÐÇÊ ÅÍÓÇÓ ÚÇáò ÊÊãíÒ Èå Úä Ãí ÝäÇäÉ ÃÎÑì ¡ Ýãä íÓãÚ ÕæÊåÇ ÊÌÚáå íÚíÔ ÍÇáÉ ÇáÇÛäíÉ Èßá ãÚÇäíåÇ æÊßÑÇÑ ÓãÇÚåÇ ãÑÇÊ ßËíÑÉ ¡ æÑÛã ÊÝæÞåÇ Ýí ÇÎÊíÇÑ ÇáÇÝßÇÑ ÇáÛäÇÆíÉ ÇáÊí ÊÞÏãåÇ Ýí ÃÛÇäíåÇ ÇáÇ ÃäåÇ ÊãÑÏÊ Ýí ÃáÈæãåÇ ÇáÃÎíÑ “ÈäÝÓ ÇáßáÇã” ÇáÐí Êã ØÑÍå Ýí ÇáÃÓæÇÞ ãäÐ ÚÏÉ ÃÔåÑ ãä ÎáÇá ÊÞÏíãåÇ ÃÔßÇáÇð æãæÖæÚÇÊ ãÎÊáÝÉ Úä ßá ãÇ ÊÔÚÑ æÊãÑ Èå ÇáãÑÃÉ.
    áÐÇ ÞÑÑäÇ Çä äÞæã ÈÅÌÑÇÁ ÍæÇÑ ãÚåÇ Úä ÇáÌÏíÏ ÇáÐí ÊÞæã ÈÊÍÖíÑå ¡ æÚä ÃÔíÇÁ ßËíÑÉ ÅÓÊØÇÚÊ ãä ÎáÇá ÅÌÇÈÊåÇ ÚáíåÇ Ãä ÊÝÕÍ Úä ÇáßËíÑ æÇáßËíÑ .
    •Ýí ÇáÈÏÇíÉ ãÈÑæß ÍÕæáß Úáì æÓÇã ÇáãßÇÝÃÉ ÇáæØäíÉ ãä ÏÑÌÉ “ÝÇÑÓ” æÊßÑíãß ãä ÞÈá ãáß ÇáãÛÑÈ Çáãáß ãÍãÏ ÇáÓÇÏÓ .
    Çááå íÈÇÑß Ýíßã ¡ ÃäÇ ÓÚíÏÉ ááÛÇíÉ ÈåÐÇ ÇáÊßÑíã ÇáÐí ÍÕáÊ Úáíå ãä ÞÈá ÕÇÍÈ ÇáÌáÇáÉ Çáãáß ãÍãÏ ÇáÓÇÏÓ ÝÚäÏãÇ ÚáãÊ Ãääí ÓæÝ ÃßÑã ãä ÞÈá Çáãáß æÓíÊã ãäÍí æÓÇã ÇáãßÇÝÃÉ ÇáæØäíÉ áã ÃÕÏÞ ãÇ ÓãÚÊå áßääí ÚäÏãÇ ÐåÈÊ æÞÇÈáÊ ÓíÏí Çáãáß ãÍãÏ ÇáÓÇÏÓ ÍÏË ÈíääÇ ÍÏíË Øæíá áä ÇäÓÇå Ýí ÚãÑí ßáå æÇáÐí ÃÚØÇäí ãä ÎáÇáå ÌÑÚÉ ãä ÇáÍãÇÓÉ æÇáÊÔÌíÚ ÊÌÚáäí ÃÞÏã ÇÞÕì ãÇ áÏí æÃÊÍãÓ ÃßËÑ Ýí ßá ÔíÁ ÃÞÏãå ÝÃäÇ ÝÎæÑÉ ÈÃääí ãÛÑÈíÉ æÃÚÔÞ ÈáÏí Èßá ãÇ Ýíå.
    •äÚáã ãÏì ÍÈß áÈáÏß ÇáãÛÑÈ ¡ áßä ÍíÇÊß æÅÓÊÞÑÇÑß Ýí ãÕÑ áãÇÐÇ¿
    ãÕÑ ÈáÏí ÇáËÇäí æÃÚÔÞåÇ ßËíÑÇð ¡ ÈÇáÇÖÇÝÉ Åáì Ãä ÃÛáÈ ÃÚãÇáí æÍÝáÇÊí ÈÏÇÎáåÇ Ýåí ÍÖä ÏÇÝÆ áßá ÚÑÈí ¡ æáä ÃÔÚÑ Ýí íæã ãä ÇáÇíÇã ÈÃääí ÛÑíÈÉ ãÚ ãä ÃÊÚÇãá ãÚåã Èá íÊÚÇãáæä ãÚí Úáì Ãääí ãÕÑíÉ æáÓÊ ãÛÑÈíÉ ¡ ÝåÐå ÚáÇÞÇÊ ÅäÓÇäíÉ ÌãíáÉ ãä ÇáÕÚÈ Ãä ÊÊÚæÖ ¡ áßääí ãä æÞÊ ááÂÎÑ ÃÓÇÝÑ Åáì ÇáãÛÑÈ æÃÞÖí ÅÌÇÒÊí ãÚ ÃÞÇÑÈí æÃåáí åäÇß æÃÕÏÞÇÆí áÐÇ ÃÔÚÑ ÈÇáÓÚÇÏå ÓæÇÁ Ýí ÈáÏí ÇáãÛÑÈ Ãæ Ýí ãÕÑ.
     
    •ÚáãäÇ ãÄÎÑÇ Ãäß ÊÓÊÚÏíä áÊÕæíÑ ÃÛäíÉ “ÚÇíÒÉ ÃÞÑÈ” ãä ÃáÈæãß ÇáÃÎíÑ “ÈäÝÓ ÇáßáÇã” ¡ ãÊì ÓíÊã ÊÕæíÑåÇ ¿
    ÎáÇá ÃíÇã ÓíÊã ÊÕæíÑåÇ ¡ æÇáÃÛäíÉ ãä ßáãÇÊ ÊÇãÑ ÍÓíä æÃáÍÇä ÊÇãÑ Úáí æÊæÒíÚ ÃÍãÏ æÌíå æÓÊßæä ãä ÅÎÑÇÌ ÑäÏÇ Úáã ¡ æÓíÊã ÊÕæíÑåÇ Ýí ÈíÑæÊ æÊã ÇÎÊíÇÑåÇ ÈÚÏ ÇáÇÊÝÇÞ ãÚ ÔÑßÉ ÇáÅäÊÇÌ æÃíÖðÇ ÈÚÏ ÇÎÊíÇÑ ÇáÌãåæÑ áåÇ Úä ØÑíÞ ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí ÚÞÈ ØÑÍ ÇáÃáÈæã ¡ æÃÊãäì Ãä ÊÍÞÞ äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð ÚäÏ ØÑÍåÇ Úáì ÇáÇäÊÑäÊ æÚáì ÇáÞäæÇÊ ÇáÊáÝÒíæäíÉ ¡ æåí ãä ÅäÊÇÌ ÑæÊÇäÇ.
     •ãÇ ÍÞíÞÉ ÅÚÊÐÇÑ ÇáãÎÑÌ íÇÓÑ ÓÇãí Úä ÅÎÑÇÌ ßáíÈ “ÚÇíÒÉ ÃÞÑÈ”¿
    ßÇä ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä íÞæã ÈÅÎÑÇÌ ÇáßáíÈ ÇáãÎÑÌ íÇÓÑ ÓÇãí áßä áÅäÔÛÇáå ÈÊÕæíÑ ÃÚãÇá ÃÎÑì Ýí Ðáß ÇáæÞÊ ÇÖØÑ ááÅÚÊÐÇÑ Úä ÅÎÑÇÌ ÇáßáíÈ ÈÓÈÈ ÚÏã ÊäÓíÞ ÇáãæÇÚíÏ ÈíääÇ áÐÇ ÇÖØÑÑÊ ááÅÓÊÚÇäÉ ÈÇáãÎÑÌÉ ÑäÏÇ Úáã áÅÎÑÇÌ ÇáßáíÈ ÈÏáÇð ãäå äÙÑÇð áÅáÊÒÇãí ÈÊæÞíÊ ãÚíä áÊÕæíÑ ÇáÃÛäíÉ .
     •æãÇÐÇ Úä ÍÝáÇÊß ÇáÛäÇÆíÉ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ¿
    ÃÓÊÚÏ ÈãÌÑÏ ÚæÏÊí ãä ÈíÑæÊ áÅÍíÇÁ ÍÝá ÛäÇÆí ÈãÏíäÉ ÇáÛÑÏÞÉ Ýí ÓÈÊãÈÑ ÇáÞÇÏã ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ãÌãæÚÉ ÍÝáÇÊ ÛäÇÆíÉ ÓíÊã ÅÍíÇÄåÇ Ýí ãÕÑ æÈÚÖ ÇáÈáÏÇä ÇáÚÑÈíÉ.
     •ÍÏËíäÇ Úä ãÏì ÚáÇÞÊß ÈÔÑßÉ ÑæÊÇäÇ ÈÚÏ ÊÚÇæäßãÇ ãÚÇð Ýí ÃáÈæãí “ÍÈ ÌÇãÏ” æ”ÈäÝÓ ÇáßáÇ㔿
    ÇáÍãÏ ááå ÚáÇÞÊäÇ ÑÇÆÚÉ ÝÃäÇ ÃÊÚÇãá ãÚ ÃÔÎÇÕ íÍÊÑãæä ÊÚÇÞÏÇÊåã æØÑíÞÉ ÚãáäÇ ãäÙãÉ æãÑÊÈÉ Úáì ÃÍÓä æÌå æÃÚØíåã ÍÞåã æíÚØæääí ÍÞí ¡ æáã ÃÑó ãäåã ÅáÇ ßá ÎíÑ æáÇ íæÌÏ Ãí ãÔÇßá ãØáÞÇð ÈíääÇ æäÚãá ÏÇÆãÇð áßí äõÙåÑ ÃÚãÇáäÇ Ýí ÃÍÓä æÃÝÖá ÕæÑÉ æÎíÑ Ïáíá Úáì ßáÇãí ãÇ ÍÏË Ýí ÇáÃáÈæãíä.
     •æãÊì ÓäÑì ÌäÇÊ Ýí Ýíáã ÓíäãÇÆí¿
    ÎØæÉ ÇáÊãËíá ãÇ ÒÇáÊ ÈÇáäÓÈÉ áí ÎØæÉ ãÄÌáÉ áÍíä ÃÔÚÑ ÈÃä åÐÇ ÇáæÞÊ ãäÇÓÈ áÎæÖ ÚÇáã ÇáÓíäãÇ æÞÊåÇ ÓæÝ ÃÈÍË Úä Úãá ãäÇÓÈ íÞÏãäí ÈÇáÔßá ÇáÐí ÃÑíÏå áÐÇ ÅÚÊÐÑÊ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ Úä ÃßËÑ ãä ÓíäÇÑíæ áÝíáã ÓíäãÇÆí ÈÓÈÈ ÊÑßíÒí ÇáÍÇáí Úáì ÊÞÏíã ßá ãÇ åæ ãÎÊáÝ æÌÏíÏ áí ßãØÑÈÉ .
     •åá ÃäÊ ÑÇÖíÉ Úä ãÇ ÞÏãÊå ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ¿
    ÑÇÖíÉ ÊãÇãÇð ÝáÓÊ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí ÊÝÚá ÔíÆÇð ãä Ïæä ÅÞÊäÇÚ æßá ãÇ ÇåÊã Èå åæ ÊÞÏíã ÔíÁ ãÎÊáÝ áÌãåæÑí ÇáÐí áå ÇáÝÖá Ýí ãÇ æÕáÊ Çáíå æÍÈå áãÇ ÞÏãÊå áÐÇ Ýßá ãÇ ÃÝÚáå ÍÇáíÇð Ãäí ÃÝßÑ ÌíÏÇð Ýí ßá ÎØæÉ ÃÝÚáåÇ ÍÊì áÇ ÃÎÐá ÌãåæÑí.
     •ÃíÇã ÞáíáÉ æäÏÎá Ýí ÚíÏ ÇáÃÖÍì ÝÃíä ÓÊÞÖí ÌäÇÊ ÅÌÇÒÊåÇ Ýí ÇáÚíÏ¿
    ÓæÝ Ãßæä Ýí ÇáÞÇåÑÉ æÓæÝ ÃÞÖí ÇáÚíÏ ãÚ ÃÕÏÞÇÆí æÃåáí ÈÇáÇÖÇÝÉ Çáì Ãääí ãÔÛæáÉ Ýí ÔåÑ ÓÈÊãÈÑ ÈÅÍíÇÁ ÍÝá ÛäÇÆí ÈÇáÛÑÏÞÉ áÐÇ ÓÃßæä Ýí ÇáÞÇåÑÉ Ýí Ðáß ÇáæÞÊ.
  • نجوم شباب تربطهم علاقه قرابة بفنانين كبار… فهل استفادوا منهم؟

    بعض النجوم الشباب تربطهم علاقة قرابة بفنانين كبار، فإلى أي مدى استفادوا منها؟ وهل سهلت عليهم دخول عالم الفن وفتحت لهم الأبواب الموصدة، أم أنهم فضلوا عدم استغلال تلك العلاقة؟
    أميرة هاني
    بدايتها الفنية انطلقت مع خالتها النجمة نبيلة عبيد، التي كانت حريصة على وضعها على أولى سلالم النجومية، حيث أسندت اليها دوراً مهماً في مسلسل «العمة نور»… الممثلة الشابة أميرة هاني، لا ترى نبيلة عبيد مجرد خالة لها، وإنما تعتبرها بمثابة والدتها.
    تتحدث أميرة عن دور خالتها في النجاح الذي وصلت إليه، وتقول: «النجمة نبيلة عبيد وضعتني على أولى سلالم النجاح من خلال إسنادها أحد الأدوار لي في «العمة نور»، لكنها أكدت بعدها أنها لن تسند لي أي دور، ويجب أن أعتمد على نفسي، موضحة أن بإمكاني أن أثبت نفسي بدونها، وأن الممثل الحقيقي يجب ألا يعتمد على أحد». وتضيف: «لا أنكر أنني كلما تلقيت عرضاً سينمائياً أو درامياً أعود الى خالتي لاستشارتها ومعرفة رأيها به، لأنني أثق بها كثيراً، كما أنها تدرّبني على كل شخصية أجسدها من خلال اختيار الملابس واللوك المناسب».
    وتتابع: «أحاول تطبيق كل نصيحة أسدتها لي خالتي منذ دخولي مجال التمثيل، ومن أهم نصائحها لي الالتزام بمواعيد التصوير، فهي أكدت لي ضرورة الحضور الى موقع التصوير قبل البدء بأكثر من ساعة، كما تنصحني بوجوب الفصل بين فني وحياتي الخاصة».
    خالي عادل إمام
    البعض يعرف أن الفنان الشاب عمر متولي هو نجل النجم الراحل مصطفى متولي، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن النجم عادل إمام هو خال عمر وبمثابة والده.
    عمر الذي حقق نجاحاً كبيراً من خلال أكثر من عمل فني كان آخرها عروض «مسرح مصر» وفيلم «أوشن 14»، تحدث عن صلة القرابة التي تجمعه بالزعيم قائلاً: «عادل إمام ليس خالي فقط، لكنه بمثابة والدي أيضاً. ورغم أنه يمثل قدوة لي وللكثير من الفنانين، أجد أن عدم عملي معه حتى الآن قد أبعد عني الاتهامات والانتقادات التي تلاحق بعض الفنانين، ومنها أنني دخلت مجال التمثيل من طريق خالي، وأن الوساطة والمجاملات سبب شهرتي».
    ويضيف: «الجميع يعلم أنني لم أعتمد على خالي للدخول الى هذا المجال، بل واجهت صعوبات كثيرة مثلي مثل أي فنان في بداية مشواره»… مؤكداً: «ورغم عدم وجود أي عمل فني يجمعني بخالي عادل إمام، إلا انني تعلمت منه الكثير وقدم لي نصائح كثيرة».
    عمّتي شمس البارودي
    منذ دخول ريم البارودي مجال التمثيل، أصبح السؤال الأهم الذي يلاحقها هو حقيقة وجود أي علاقة تربطها بالنجمة المعتزلة شمس البارودي.
    ريم كانت حريصة على التأكيد أن شمس هي عمّتها، موضحة أنها فخورة بكونها تنتمي الى هذه العائلة، بل وكشفت عن حرصها الدائم على التواصل مع عمّتها وزوجها الفنان حسن يوسف. لكن عند سؤالها عن الدور الذي تلعبه عمّتها في مشوارها الفني، أجابت: «بصراحة شديدة، عمّتي لا تتدخل إطلاقاً في اختياراتي الفنية، وعلاقتي بها تقتصر على درجة القرابة التي تجمعنا، كما لا أحب أن أستشير أحداً في اختياراتي أو في العروض التي أتلقاها، وأفضّل دائماً أن أتخذ قراراتي بنفسي».وأضافت: «عمّتي اعتزلت الفن منذ سنوات طويلة، لكنها تحرص من حين الى آخر على متابعة بعض الأفلام والمسلسلات، كما لم أطلب منها المساعدة في بداية مشواري، بل قررت الاعتماد على نفسي».
    بعد الوفاة
    قد لا يعرف كثر أن نجمة «ستار أكاديمي» نسمة محجوب تجمعها علاقة قرابة بالممثل الراحل ممدوح عبدالعليم، إذ إنها لم تكشف عن هذا الأمر إلا بعد وفاته أخيراً، حيث أكدت أن ممدوح هو ابن عم والدها. وتقول عن علاقتها به: «يجب أن أعترف بأن علاقتي به لم تكن قوية، لكنني فخورة بالقرابة التي تجمع بيني وبينه». وتضيف: «فخر لأي إنسان أن تجمعه علاقة من أي نوع بالراحل ممدوح عبدالعليم، لأسباب عدة، منها أنه نجم محترف بكل معنى الكلمة، كما أنه فنان حقيقي ومخلص لعمله، ومثال للممثل الراقي، وشديد الاهتمام بنفسه وصحته، كما كان يتعامل مع الجميع بطيبة وحب وتواضع».
    علاقة مخبأة
    رغم علاقة القرابة التي تجمع بين أمير كرارة والراحل محمود شكوكو، كان أمير حريصاً على عدم الكشف عن هذه القرابة، ويقول: «كنت حريصاً على إخفاء علاقة القرابة التي تجمعني بهذا النجم الكبير، حتى لا يقال إنني أستغل اسمه لتحقيق الشهرة والنجومية، وقررت دخول مجال الفن معتمداً على نفسي، وواجهت كل الصعوبات، وعندما وصلت إلى مكانة مميزة، بدأت الكشف عن هذه القرابة التي سأظل فخوراً بها طوال حياتي».
    جدّي محمد عوض
    بعدما نجحت جميلة عوض بفضل موهبتها المميزة، في تحقيق نجاح كبير في مسلسل «تحت السيطرة»،  أعلنت أنها حفيدة نجم الكوميديا الراحل محمد عوض… مؤكدةً أن جدّها لم يشجعها على دخول مجال الفن، لأن السنوات التي قضتها في جواره قبل رحيله لم تكن طويلة، وكانت لا تزال طفلة صغيرة لم تتعدّ  السنوات السبع، كما لم تكن قد تبلورت لديها أي ميول فنية، وكانت لا تحب سوى مشاهدة الأفلام فقط. وتتحدث جميلة عن دور جدّها في حياتها، قائلة: «جدّي لم يعلمني التمثيل، ولم يشجّعني على حب هذه المهنة، لأنني كنت طفلة صغيرة، ورغم ذلك أنا فخورة بأن جدّي كان واحداً من أهم نجوم الزمن الجميل».
  • سميّة الخشاب تصوّر في لبنان

    بعد طول انتظار، أنهت الفنانة سميّة الخشاب تصوير فيديو كليب أغنية جديدة تحمل عنوان “يا مسكين” في لبنان، اليوم نكشف تفاصيل هذا الكليب.
    سميّة في أربع إطلالات جريئة
    كنا قد أعلنا خلال الأيام المنصرمة عن قرار الممثلة سمية الخشاب العودة إلى الغناء واستعدادها لتصوير أغنية خليجية تحمل عنوان “يا مسكين” على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرجة رندلى قديح. 
    وبالفعل علمنا من مصادر مقرّبة، أنّ سميّة أنهت تصوير كليبها داخل أحد الاستديوهات في لبنان ضمن ديكورات متعدّدة.
    والمميّز في هذا العمل المصوّر بحسبما تشير لنا مصادرنا في معلومات خاصة، أنّ ملابس خاصة صُمّمت للنجمة المصرية من أجل هذا الكليب من تصميم محمد عربي بالتنسيق مع المخرج الفني علي قديح لكي تتناسب ملابسها مع أجواء الكليب.كذلك علمنا أنّه سيكون للفنّانة سميّة الخشاب أربع إطلالات متنوّعة وجريئة مختلفة بعضها عن بعض، إضافة إلى أنّه يمتاز بالألوان الباهرة.
    الكليب يتضمّن لوحات راقصة
    وترتكز فكرة الكليب على لوحاته الراقصة و إطلالات سمية الجديدة التي تُظهرها بحلّة جديدة ستفاجئ الجمهور خاصة بعدما خسرت الكثير من وزنها، فستبدو في هذا الكليب بكامل أناقتها ورشاقتها، وهذا العمل هو مزيج بين البساطة والتميّز. علماً بأنّ هناك راقصين شباباً وفتيات سوف يشاركون الخشاب في هذا الكليب الذي تتخلله عدة لوحات راقصة.
    ومن الجدير ذكره، أنّ من المفترض طرح الأغنية والكليب خلال موسم عيد الأضحى.مع الإشارة إلى أنّ سمية كانت قد قامت ببعض تمرينات الرقص الخاصة باللوحات الاستعراضية في الكليب الجديد قبل التصوير.
    متى تطلق ألبومها الغنائي؟
    علماً بأنّ الخشاب تعمل على ألبوم غنائي منذ خمس سنوات لكنها تؤجّل طرحه مرة بسبب الأوضاع السياسية في مصر ومرة أخرى لأسباب إنتاجية لكن السبب الحقيقي على ما يبدو أنها قلقة من اتخاذ هذه الخطوة، لكن حان الوقت أخيراً للإقدام على خطوة تنفيذية من سميّة حيال ذلك.
  • لجين عمران تكشف حقيقة استقالتها

    انتشرت الأقاويل منذ فترة عن استقالة الإعلامية لجين عمران من محطة أم بي سي، وتداولتها صفحات المواقع الاجتماعية، ليعود ويتداول خبر رجوعها عن الاستقالة. وما زال اللغط بشأن هذا الموضوع إلى يومنا، بين تراجع عن القرار ونفي كلي لخبر الاستقالة من الأصل. ولمعرفة صحة الأقاويل، كان لنااتصال مباشر مع لجين عمران لاستيضاح الأمر وكان لنا معها هذه الدردشة.
    وفي اتصال مع الإعلامية لجين عمران، علّقت قائلة “بصراحة أنا لا أستطيع التعليق كثيراً على موضوع الاستقالة ولا أستطيع أن أقول ما إذا كان حقيقة أو لا، ولكن كل ما أستطيع قوله إن الأهم من موضوع الاستقالة هو الذي سيحصل بعد هذا الموضوع وهو البرنامج الجديد الذي أحضّر له”. 
    وعن البرنامج الجديد قالت لجين ضاحكة “منطول الغيبة لنجيب الغنايم، يعني لنجيب شيء محرز”، وأضافت “أنا لن أغيب عن السوشال ميديا ولن أغيب عن الناس، بل سأغيب عن الشاشة لفترة مؤقتة لأنني أحضّر لبرنامج أجمل إن شاء لله، فأنا لا أحب أن أكون شبيهة لأحد ولا أن أقلّد أو أقتبس عن أحد لا في الشخصية ولا في المضمون الذي أقدمه، لذلك عندما عرضت عليّ أفكار عدة عن برنامج توك شو، فضّلت أن يكون لديّ برنامج مختلف كلياً. ومن المعروف أن كل شخص بين فترة وأخرى يتعرّض لمراحل انتقالية ونقاط تحوّل في حياته ومسيرته، وقد آن الأوان أن تكون لي نقطة تحوّل من بعد مرور 8 سنوات في برنامج “صباح الخير يا عرب” إلى نقطة جديدة، والإنسان دائماً يسعى لتكون النقطة المقبلة أحسن بكثير من النقطة السابقة، لذلك أنا أحضّر لشيء يليق بشاشة أم بي سي كما يليق باسمي، وبالمشاهدين والمتابعين المتوسمين فيّ خيراً وبما أقدّمه من مستوى”.
    وبحسب ما أفادتنا لجين، من المتوقع أن ينطلق البرنامج الجديد على شاشة أم بي سي مع بداية سنة 2017.
    وعن مشاريعها المقبلة، صرّحت لنا لجين أنها متفائلة بسنة 2017 وأضافت “سنة 2017 ستحمل معها أموراً كثيرة بالنسبة لي على صعيد الإعلام والصعيد الشخصي والمشاريع الخاصّة، أنا جداً متحمسة لعام 2017 وأنا متأكدة أنها ستحمل لي أشياء جميلة إن شاء الله”.
    وعما تحمله 2017 من نقط تحوّل ومشاريع، صرّحت لجين أنها ستنتقل إلى منزل جديد، وتنتقل إلى برنامج جديد، وأيضاً إلى إطلاق مشروع خاصّ أو Business جديد. وعن سؤالنا عن هذا المشروع الخاصّ، أفادتنا ضاحكة بأنها تحضّر قريباً لإطلاق مستحضر في الأسواق خاصّ بالنساء فقط ومن المتوقّع أن تحبه النساء.
  • جنات: لـم أقم بعمليات تجميل

    Ýí ÙåæÑåÇ ÇáÃÎíÑ ÓæÇÁ Úáì ÛáÇÝ ÃáÈæãåÇ ÇáÌÏíÏ “ÈäÝÓ ÇáßáÇ㔡 ÈÏÊ ÇáäÌãÉ ÇáãÛÑÈíÉ ÌäÇÊ æßÃäøåÇ ÞÏ ÝÞÏÊ æÒäÇð ßËíÑÇð ããøÇ ßÇäÊ Úáíå Ýí ÇáãÇÖí¡ æåæ ãÇ ÌÚá ÇáÈÚÖ íÚÊÞÏ ÃäåÇ ÊÚÇäí ãä ãÔßáÇÊ ÕÍíÉ. Ýí ÇáÍæÇÑ ÇáÊÇáí ÊßÔÝ ÌäÇÊ ÈÚÖ ÇáÊÝÇÕíá áäæÇÚã Úä ÇáÃáÈæã æÇáÍãíÉ ÇáÊí ÊÊÈÚåÇ æßËíÑ ãä ÇáÊÝÇÕíá:
    •Ýí ÇáÈÏÇíÉ áãÇÐÇ ÃÕÈÍÊö ÃÞá æÒäÇð ÇáÝÊÑÉ ÇáãÇÖíÉ Úáì ÛáÇÝ ÃáÈæãß æÕæÑß ÇáÃÎíÑÉ¿
    åÐÇ ÞÑÇÑ¡ æÃÚÊÞÏ Ãäø ÝÞÏÇä ÇáæÒä ÃãÑ ÕÍøí áÃí ÅäÓÇä æßäÊ ÃÑíÏ ÊÛííÑ Çááæß ÇáÎÇÕ Èí ãä ÎáÇá ÝÞÏÇä ßíáæÛÑÇã Ãæ ÇËäíä Ýí ÇáÈÏÇíÉ¡ æáßäøäí ÝæÌÆÊ ÈÃääí ÝÞÏÊ 8 ßíáæÛÑÇãÇÊ ãä æÒäí ÝÔÚÑÊ ÈÚÏåÇ ÈÃä ãÇ ÝÚáÊå ãäÇÓÈ ÌÏÇð æÍÞÞÊ ÇáÔßá ÇáÐí ÃÊãäøÇå.
    •æßíÝ ÝÞÏÊö åÐÇ ÇáæÒä æÞãÊö ÈÚãá áæß ÌÏíÏ ÎÇÕÉ Ýí Ùá ãÇ íÞæáå ÇáÈÚÖ ÈÃäøßö ÎÖÚÊö ááÊÌãíá¿
    (ÊÖÍß æÊÞæá)… ãÇ ÒáÊ ÕÛíÑÉ ÌÏÇð Úáì ÚãáíÇÊ ÇáÊÌãíá¡ æáßä ßá ãÇ Ýí ÇáÃãÑ Ãääí ÇÊÈÚÊ ÍãíÉ ÛÐÇÆíÉ æÃÕÈÍÊ ÃåÊãø ÈäæÚíÉ ÇáØÚÇã ÇáÐí ÃÊäÇæáå æÃÈÊÚÏ Úä Êáß ÇáÊí ÊßÓÈäí æÒäÇð ßÈíÑÇð Ïæä ÝÇÆÏÉ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ãääí ÃÕÈÍÊ ãåÊãÉ ßËíÑÇð ÈÇáÑíÇÖÉ ÇáÊí ÃãÇÑÓåÇ ßá íæã ÊÞÑíÈÇð.
    •Ýí ÃáÈæãß ÇáÓÇÈÞ ÞÏãÊö ÏæíÊæ ãÚ ÇáÔÇÈ ÑÖæÇä¡ áãÇÐÇ áã ÊßÑøÑí ÇáÊÌÑÈÉ Ýí ÃáÈæãß ÇáÌÏíÏ¿
    åÐå ÇáÎØæÉ ÊÍÊÇÌ Åáì ÝßÑÉ ãÚíäÉ¡ æíßæä åäÇß ÊæÇÝÞ ãÚ ãØÑÈ Ãæ ãØÑÈÉ¡ æÈÕÑÇÍÉ ãä æÌåÉ äÙÑí ÝÇáÏæíÊæ ÇáÌíÏ áÇ ÈÏ ãä Ãä íÃÊí ÕÏÝÉ¡ ÝÍíäãÇ äÚãá Úáíå áÇ íÎÑÌ ÏÇÆãÇð ÈÇáÕæÑÉ ÇáÊí äÑíÏåÇ. æÇáÏáíá Úáì Ðáß Ãääí ãäÐ ÝÊÑÉ ÈÓíØÉ ßäÊ Ýí ÍÝá ÛäÇÆí ãÚ ÇáÝäÇä ãÕØÝì ÞãÑ¡ æÞÏøãäÇ ãÚÇð ÃÛäíÊå ÇáÔåíÑÉ “áÓå ÍÈÇíÈ” æáÇÞÊ ÇáÃÛäíÉ äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð ÚÈÑ ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí.
    •ÈÕÑÇÍÉ ÇáÈÚÖ íÑì ÌäÇÊ ãÊÍÇãáÉ Úáì ÇáÑÌá Ýí ÃÛäíÊåÇ “ãÝíÔ ÑÌæáÉ”¿
    ãÚ ÇÍÊÑÇãí áßá ÇáÑÌÇá ÇáãÍÊÑãíä ÇáÐíä íÞÏøÑæä ÇáãÑÃÉ æíÚØæä áåÇ ÍÞæÞåÇ¡ æáßä ÇáÃÛäíÉ ÇäÚßÇÓ áæÇÞÚ ÍÞíÞí ÊÚíÔå ÇáãÑÃÉ¡ áÃäø åäÇß ÍÇáÇÊ ßËíÑÉ ãä ÇáÑÌÇá ÊÔÈå ãä ÛäøíÊ áå¡ ÇáÐí íÊáÐÐæä ÈÅåÇäÉ ÇáãÑÃÉ æÌÑÍåÇ.
    •áÇÈÑÃíß åá åäÇß ÝÊÇÉ Êãáß ÌÑÃÉ ÃÛäíÉ “ÃßíÏ ÒÚáÊ”¿
    áíÓ ßËíÑÇð¡ äÇÏÑÇð ãÇ ÊÚÊÑÝ ÇáÝÊÇÉ ÈÃäåÇ ÊÛÇÑ Úáì ÇáÔÎÕ ÇáÐí ÊÑßÊå ÈãÍÖ ÅÑÇÏÊåÇ æÐåÈ Åáì ÝÊÇÉ ÇÎÑì¡ æááÚáã ÝÇáÃÛäíÉ åí ÂÎÑ ÇÛäíÉ ÓÌáÊåÇ ááÃáÈæã æÃÖÝÊåÇ¡ ÝÝæÑ ÓãÇÚí áßáãÇÊåÇ ÊãÓøßÊ ÈåÇ ãËá ÇáÇØÝÇá.
  • قاسم السومري وحكايته مع السياب

    سعدون شفيق سعيد

      من المعروف ان هناك الكثير من الفنانين والكتاب نجدهم ينزوون وراء الكواليس وتكون  الصحافة والاضواء بعيده عنهم … ولذلك نجدهم ورغم ما يمتلكون من قدرات ابداعية مشهود لها … حتى نجدهم ومع مرور الزمن في زوايا النسيان .
     وكمثال  مؤخرا  عند مسرحية ( حكاية بدر ووفيقة)  اعدادا واخراجا والتي تستحضر (سياب البصرة) في نزعة الاخير لينطلق منه الى فضاء الابداع السحيق متوقفا عند قامات شعرية  شاخصة في الادب ولا تزال تشكل مثابات تضيء ذاكرة الجمال … وحيث تجتمع في (الليلة الاخيرة لوفيقة) اللغة الذكية  التي اقتنصها المخرج من رموزه الذين وظفهم في هذا العمل المنتخب بعناية واضحة عبر فريقة الفني المميز  ” ((نسرين عبد الرحمن ـ جاسم محمد ـ طه المشهداني ـ سلوى الخياط ـ منتظر الساري ـ احمد شوقي  علي عماد ـ تيسير محمد ـ محمد النقاش)   والذي حرص (السومري) من خلالهم  على مسرحة تجارب شعرية …
    مهمة في مشهدها …. لا تنفك تصافح ايامنا … تسأئلها بعض الوقت … وتعاتبها احيانا كي تفتح لها باب الاجابات اللا محسومة والعودة الى الذات …
    وبمعنى اخر ان مسرحية (حكاية بدر ووفيقة)  تعتبر مساحة للتأمل والاصغاء في نسق يبتعد عن الضجيج والمباشرة والشخصنات … لتضع المتلقي بازاء عرض مسرحي هاديء  مشحون بالبوح والتأمل.
    بقي ان نعلم ان المخرج قاسم السومري فقد سعى الى محاولة  تركيب مشاهد وافعال بصرية وتعبيرية تعمق الصورة الشعرية وتوضيفها دراميا  بما يخدم فرضية العرض المقترح وليلامس الوجع العراقي والانساني ويرتقي به الى سماوات التطهير والتذكير بالذي كان والذي سيأتي .
    ويبقى القول ان المخرج السومري انطلق من ترميز حالة السياب شاعرا وانسانا  … متعمدا على الفعل وطاقته التعبيرية وتحويلها الى دلالات واشارات بصرية تأويليه من خلال الانتقال ما بين تماسات الواقع … وبين الغوص في كوابيس  وهذيانات لا حد لها .