التصنيف: فنون

  • ” الموسوعي السينمائي مهدي عباس “

    سعدون شفيق سعيد

         مرة ثانية وثالثة ورابعة وحتى ما لا نهاية  ساكتب عن قاعة سينمائية  عراقية رصينة لا تمتلك من سفر حياتها سوى عالم واحد ولا غير اسمه السينما … ولكنها ومع الاسف الشديد ما ان ارادت ان يستمر عالمها السينمائي من خلال مطبوعها الصحفي الاسبوعي وعنوانه (عالم السينما) حتى وأدته الضائقة المادية وهو لم يزل عند ربيعه الرابع عشر … رغم ان ذلك الوليد قد نقش  ميلاده كأول جريدة  سينمائية في العراق !!!
     نعم .. ذاك هو (مهدي عباس) الذي يحار المرء امام اختيار توضيف له.. لكونه قد انفرد دون غيره من العاملين في الصحافة ما بين كاتب وناقد ومحرر ومترجم.
    وموسوعي سينمائي ومديرا ونائبا ورئيسا للتحرير.
    وفضلا عن كل ذلك فقد اشرف على صفحات السينما في عدة  صحف ومجلات عراقية … وشارك في الكثير من لجان فحص النصوص والافلام في دائرة السينما والمسرح كما وشارك في عدة لجان تحكيم سينمائية داخل العراق الى جانب كونه منسقا دائما لمهرجان بغداد السينمائي الدولي وعضو الهيئة  الادارية لاتحاد السينمائيين العراقيين .. وتم تكريمه  اكثر من مرة من دائرة السينما والمسرح ووزارة الثقافة وقام بترجمة حوار عدة افلام عراقية الى الانكليزية  منها :
    (المسرات والاوجاع .. الكعكة الصفراء.. سر  القوارير..الحصان .. اغتيال مع وقف التنفيذ..برج بابل ..قاع المدينة..صمتا انه يتحدث..شاشاتنا..نوري الراوي..وغيرها)
    كما اصدر عدة كتب ومنها:
    ((دليل لفيلم الروائي العراقي/ 1997..موسوعة المخرجين العرب في القرن العشرين /2000 .. كتابات في السينما العراقية/2006.. قضية شعب:جولة مع السينما الكردية/2009..دليل الفيلم الروائي العراقي الطويل الجزء الاول.. الدليل الشامل للفيلم الروائي العراقي الطويل 1946/2012/2013 السينما العراقية عام 2013/2014 السينما العراقية  عام 2014/2015 افلام ولكن (افلام بغداد عاصمة الثقافة العربية 2015.. بغداد في عناوين  الافلام 2015.
  • مدحت صالح يعيد تقديم أغان من التراث

    ÇáÞÇåÑÉ –íÙá ãåÑÌÇä ÞáÚÉ ÕáÇÍ ÇáÏíä ááãæÓíÞì æÇáÛäÇÁ ÇáÐí ÊäÙãÉ ÏÇÑ ÇáÃæÈÑÇ ÇáãÕÑíÉ Ýí ÕÏÇÑÉ ÇáãÔåÏ ÇáËÞÇÝí æÇáÝäí ÎáÇá ÔåÑ ÇÛÓØÓ/ÂÈ ÇáÍÇáí äÙÑÇð áãÇ íÊãÊÚ Èå ãä ÞÇÚÏÉ ÌãÇåíÑíÉ ÚÑíÖÉ æáãÇ íÍÊæíå ãä ÊäæÚ ÝÞÑÇÊå æËÑÇÆå ÇáÝäí.
    æÝí æÇÍÏÉ ãä áíÇáí ÇáÝä ÇáÓÇÍÑÉ ÇáÊí ÌãÚÊ Èíä ÇáÑæÍÇäíÇÊ ÇáÓæÑíÉ æÇáØÑÈ ÇáãÕÑí ÍíË ÊÌãÚ ÃßËÑ ãä ÓÊÉ ÂáÇÝ ãÔÇåÏ ãä ãÍÈí ÇáÝäæä áíÓÊãÊÚæÇ ÈÝÑÞÉ ÇáÅ뾃 ÃÈæ ÔÚÑ ãä ÓæÑíÇ æßÃäåã íÑÓáæä ÑÓÇáÉ Åáì ÇáÚÇáã ÊÍË Úáì ÇáÊÓÇãÍ æãßÇÑã ÇáÃÎáÇÞ ÇáÐí ÃãÑ ÈåÇ ÇáÏíä ÇáÅÓáÇãí ãÓÊÔåÏíä ÈÓíÏ ÇáÎáÞ ÃÌãÚíä ÓíÏäÇ ãÍãÏ Õáí Çááå Úáíå æÓáã ÈÈÚÖ ÞÕÇÆÏ æÇáÃÛÇäí ÇáÕæÝíÉ Ýí ÇáÍÝá ÇáÐí ÃÞíã Ýí ãÓÑÍ ÇáãÍßí Öãä ÝÚÜÇáíÇÊ ÇáÜíæÈíá ÇáÝÖÜí áãåÜÑÌÇä ÇáãæÓíÜÞì æÇáÛÜäÇÁ.
    ÊÃáÞÊ ÇáÝÑÞÉ ÇáÓæÑíÉ ÇáÊí ÊãíÒÊ ÈÞæÉ æÊäÇÛã ÃÕæÇÊ ÃÚÖÇÆåÇ ÈÌÇäÈ ÚÇÑÖí ÇáãæáæíÉ Ýì ÊÞÏíã ÈÇÞÉ ãäæÚÉ ãä ÃÔåÑ ÇáÇÈÊåÇáÇÊ æÇáÊæÇÔíÍ ÇáÕæÝíÉ ÇáÊí ÊÝÇÚá ãÚåÇ ÇáÌãåæÑ ÈÕæÑÉ áÇÝÊÉ¡ æãäåÇ «ÞãÑ ÓíÏäÇ ÇáäÈí» ãä ßáãÇÊ ÇáÔíÎ ÃÍãÏ ÃÈæ ÇáÍÓä æ«ãæáÇí Õáì æÓáã ÏÇÆãÇ ÃÈÏÇ» ãä ßáãÇÊ ÇáÅãÇã ÇáÈæÕíÑí æ«Õáì Úáíß Çááå íÇ åÇÏíÇ ááå» ãä ßáãÇÊ ÇáÔíÎ ÕÇáÍ ÇáÌÚÝÑí¡ æ«íÇ ãä íÑÇäí æáÇ ÃÑÇå» ãä ßáãÇÊ ÇáÅãÇã ÇáÑæÇÓ æ«ãäæÑ ÇáÞáÈ æÇáæÌå» ãä ßáãÇÊ ÇáÅãÇã ãÇÖí ÃÈæ ÇáÚÒÇÆã æÃíåÇ ÇáãÎÊÇÑ.  æÞÏãÊ ÇáÝÑÞÉ áÃæá ãÑå ÃÛäíÉ ÌÏíÏÉ ÊÍíÉ áãÕÑ æÔÚÈåÇ ÇáÐí ÇÍÊÖä ÃÔÞÇÁåã ãä ÓæÑíÇ ÈÚäæÇä íÇ ãÕÑ ÍÖäß æØä.
    æÈÅØáÇáÊå ÇáãÔÑÞÉ ÃÈåÑ ÇáÝäÇä ãÏÍÊ ÕÇáÍ æÝÑÞÊå ÇáãæÓíÞíÉ ÈÞíÇÏÉ ÇáÝäÇä ÚãÑæ Óáíã ÇáÌãÇåíÑ¡ ÍíË ÊÝÇÚá ãÚå ÇáÌãåæÑ æÑÏ쾂 ÇáÃÛÇäí ÇáÊí ÞÏãåÇ æÊäæÚÊ ãÇÈíä ÇáÊÑÇË æÃÚãÇáÉ ÇáÎÇÕÉ¡ æãäåÇ Òí ãÇ åí ÍÈåÇ ¡ Ìãíá æÃÓãÑ¡ ÈáíÊÔæ¡ ÇáÍáæÉ ÏÇíÑ ÔÈßåÇ¡ ÞáÈ æÇÍÏ¡ ÇáãáíæäíÑÇÊ ÇáÊí ÏÇÚÈ ÝíåÇ ÇáÌãåæÑ¡ Åä ÔÇ Çááå ãÇ ÃÚÏãß ¡ ÈÍáã Úáì ÞÏí ¡ ßæßÈ ÊÇäí ¡ íÇ æÍÔäí ÑÏ ÚáíÇ ¡ æÇÎÊÊã ÇáÍÝá ÈÊáÇÊ ÓáÇãÇÊ.
  • سميرة سعيد: ملكية شركات الإنتاج لبعض أعمالي القديمة منعتني من تجديدها

    نجمة من عالم ثان تُغرد في عالمنا بالأغنيات المُبهجة وحتى في الحزينة منها تجدها مميزة للغاية، أهم ما يُميزها النظرة المُستقبلية لأعمالها، فلقد قدمت أغنيات في الثمانينات وما زالت تعيش إلى الآن مع الجمهور مثل “قال جاني بعد يومين” و “إحكي يا شهرزاد” و “علمناه الحب”..
    هي النجمة سميرة سعيد التي تتحدث عن خطواتها الجديدة في الغناء وتعاونها مع شركة “روتانا” وتطورها الموسيقي، وموقفها من تجديد أغنياتها القديمة والغناء بلغات أجنبية ، وعن طموحاتها وعلاقتها بالموضة و”الفاشن” وأشياء أخرى كثيرة في الحوار الآتي .
     في البداية ، ماذا عن خطواتك الغنائية المُقبلة بعد ألبوم “عايزة أعيش”؟
    بدأت التحضير لألبوم خليجي مغربي جديد وجار إختيار أغنياته في الوقت الحالي، وسأبدأ بتسجيل أغنياته خلال الفترة المُقبلة.
     وهل شركة “روتانا” هي من دفعتك بإتجاه خطوة الألبوم الخليجي؟
    الفكرة نفسها في أن تعاقدي مع “روتانا” كان يتضمن تقديم ألبومين أحدهما مصري والثاني خليجي مغربي من البداية، والموضوع لم يكن جديداً لكن الفكرة نفسها في توقيت الإعلان عنه، كما أنني لست حديثة على الغناء الخليجي بل قدمت أغنيات كثيرة حققت نجاحاً، وأنا في الأساس أعشق الأغنية الخليجية والموسيقى نفسها جديدة، لاسيما وأنني أُحب أن أرضي الأذواق كلها.
     من أين جاء تطورك في الموسيقى وجمعك بين الشرقي والغربي؟
    إكتسبت ذلك من عدة أشياء أهمها كثرة إستماعي للموسيقى الغربية والعربية، فمنذ طفولتي كُنت أستمع لأم كلثوم وعبدالوهاب وغيرهم، هذا إلى جانب أن الثقافة المغربية تختلف قليلاً وهي الحديث بالفرنسية والإنجليزية في بعض الأوقات وهذا ساعدني على المزج بين الشرقي والغربي، كما أن تعاوني مع كبار الملحنين في بداية مشواري الفني أفادني كثيراً، إلى جانب أنني لا أُحب تقديم أعمال عادية للجمهور بل لا بد أن يكون الإختلاف والتمرد والمفاجأة للجمهور.
    ولماذا لا تحاولين إعادة تجديد أغنياتك القديمة؟
    الملكية لشركات إنتاجية قد تجعلني أدخل في مشاكل بخاصة أن أغنياتي موزعة في أكثر من مكان، فالناس يتعاملون مع هذا الأمر على أنهم يملكونها، لذا مثل هذه الأمور قد تُعطلني عن إعادة تقديم هذه الأغنيات فأفضل الإبتعاد والتركيز في أعمالي الجديدة.
     وما موقفك من الغناء بلغات أجنبية مثل الإنجليزية والفرنسية؟
    ليس لدي مُشكلة في المزج بين اللغة العربية ولغات أخرى لكن لا بد من وجود الفكرة المُناسبة التي تكون موضوعة في المكان الصحيح من دون زيادة أو نقصان، فالفكرة ليست في الغناء بأية لغة أو لهجة من أجل التغيير أو القيام بخطوة فنية جديدة لكن الفكرة في تقديم أعمال مميزة في الأساس.
     فكرة العالمية، الكثير يراها أنها تأتي بالديوهات مع الأجانب.. أنت كيف ترينها؟
    العالمية هي أن تكون أغنياتي مشهورة ومُنتشرة في العالم كله ويستمع إليها أشخاص من كل الجنسيات وليست الغناء مع مُطربين أجانب، والفكرة نفسها أننا نروج للمُطربين الأجانب بخاصة ان الديو الذي نُقدمه معهم يتم طرحه في الوطن العربي لذا فنحن نسوق له وليس هو من يسوق لنا في بلاده، لذا فالمُطرب الأجنبي هو من يستفيد وليس نحن، ولكن ما يحدث أننا ندفع الكثير من الأموال للمُطربين الأجانب وتظل الديوهات في السوق العربي فقط.
     وهل غيرت وجهة نظرك بالمُشاركة في أي أعمال تمثيلية؟
    المسألة مرّ عليها وقت طويل، فالظروف والأدوات والشكل المثالي إختلف حيث أصبح الأمر مُغرياً أكثر خصوصاً أن هُناك ورشات لتعليم التمثيل ولم يكن هذا الأمر موجوداً من قبل، فأنا بصراحة لم أُفكر بالأمر ولم يُعرض عليّ كي أُفكر لكن في الوقت الحالي أقول لا للتمثيل لأنني لا أمتلك أدوات التمثيل على الرغم من تشجيع الكثير من الناس لي لدخول مجال التمثيل، فلو عُرضت عليّ فكرة مُناسبة فسوف أفكر في الأمر.
     وماذا عن طموحاتك ، إلى أين قد تصل؟
    طالما أن لدي المقدرة فيكون لدي الطموح أن أُقدم الأفضل دائماً من حيث الأغنيات المميزة والشكل الجديد للموسيقى والحفلات تُسعد الجمهور، وهذا الطموح ليس له حدود، فحينما أكون مُستعدة لتقديم عمل فني جديد لا أضع في بالي أي شيء سوى أن أكون مُختلفة وما أُقدمه يُناسب كل الأجيال الموجودة في الوقت الحالي، لذا فطموحاتي لا تتوقف أمام أي شيء.
     وما أكثر شيء يُعطيك دفعة معنوية؟
    الطاقة التي أحصل عليها من الناس فحب الناس وتقديرهم وآراؤهم الإيجابية وهذه الاشياء تُعطيني سعادة كبيرة أياً كان الشخص صغيراً أم كبيراً، لاسيما لأن أغنياتي منتشرة وحينما أستمع إلى أحد يُغني لي أغنياتي أكون سعيدة للغاية، فأنا في الأساس شخصية إيجابية وأتفاءل دائماً، كما أن إبني شادي من الأشخاص الذين يجعلونني مُتفائلة في حياتي وفي كل شيء.
     وفي النهاية ، ماذا عن علاقتك بالموضة و”الفاشين”؟
    علاقة أية إمرأة بها، فالموضوع لم يأتِ مُنذ أن أصبحت فنانة بل أنني أهتم بمظهري فأنا إمرأة وأحب أن أرى نفسي بأفضل مظهر بعيداً عن كوني فنانة أو شخصية مشهورة.
  • ميليسيا هذه حقيقة انفصالي

     ÈÚÏãÇ ÞÏãÊ ÚÏÏÇð ãä ÇáÏæíÊæåÇÊ ãÚ ÝäÇäíä ÚÇáãííä¡ åÇ åí ÇáÝäÇäÉ ãíáíÓÇ ÊÞæã ÈÎØæÉ ããíÒÉ æÌÑíÆÉ æÊÞÏã áÌãåæÑåÇ ÃÛäíÉ ÈÇááåÌÉ ÇáÇäßáíÒíÉ ÚÇÏÊ ãä ÎáÇáåÇ Çáì ÚÇáã ÇáßáíÈ ÈÚÏ ÛíÇÈ ÃßËÑ ãä ÓäÉ. ãíáíÓÇ ÊÊÍÏË Úä ÌÏíÏåÇ æÊßÔÝ ÓÑø ÇäÝÕÇáåÇ Úä ÌÇä ÕáíÈÇ Ýí åÐÇ ÇááÞÇÁ.
    • ßíÝ ÊÕÝíä ÚæÏÊß ÈÚÏ ÛíÇÈ ÓäÉ Úä ÚÇáã ÇáÝíÏíæ ßáíÈ ãä ÎáÇá ÃÛäíÉ “Nananahe”¿
    áÇ Ôß Ýí ÃäøåÇ ÚæÏÉ ÌÏíÏÉ æÝÑíÏÉ ãä äæÚåÇ ÃÍÈÈÊ Ãä Êßæä ãä ÎáÇá ÃÛäíÉ ÙÑíÝÉ æÈÇááåÌÉ ÇáÇäßáíÒíÉ¡ æáÇ ÊÎÊáÝ Úä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí íÞÏãæäåÇ Ýí ÇáÛÑÈ. áØÇáãÇ ÃÍÈÈÊ Ãä ÃÞæã ÈÎØæÉ ããÇËáÉ æÅÕÏÇÑ ÃÛäíÉ ÃÌäÈíÉ¡ ÎÕæÕÇð Ãäø ÓÈÚíä Ýí ÇáãÆÉ ãä ÇáäÇÓ Ýí ÇáæØä ÇáÚÑÈí íÓÊãÚæä Çáì ÇáÃÛäíÉ ÇáÃÌäÈíÉ æÎÕæÕÇð ÇáÌíá ÇáÌÏíÏ.
    • åá ßäÊ ÑÇÖíÉ Úä ÃÏÇÆß ÇááåÌÉ ÇáÇäßáíÒíÉ¿
    ÃÍÈÈÊ ÕæÊí ÈÇááåÌÉ ÇáÇäßáíÒíÉ¡ æáØÇáãÇ ßäÊ Úáì ËÞÉ ÈÃäø ÕæÊí íÓãÍ áí ÃíÖÇð ÈÃÏÇÁ ÇáÃÛäíÉ ÇáÃÌäÈíÉ.
    • ÎáÇá ÇÓÊãÇÚäÇ Çáì ÇáÃÛäíÉ áãÓäÇ Ýí ÕæÊß ØÈÞÇÊ áã äßä äÓãÚåÇ ÃËäÇÁ ÃÏÇÆß ÇááåÌÉ ÇáÚÑÈíÉ¿
    ÇáÃÛäíÉ ÇáÚÑÈíÉ ÈÍÇÌÉ Çáì ÅÍÓÇÓ ÃßÈÑ Ýí ÇáÃÏÇÁ Úáì ÚßÓ ÇáÃÛäíÉ ÇáÛÑÈíÉ ÇáÊí íÊÓã ÃÏÇÄåÇ ÈãÑæäÉ ÃßÈÑ. áÏíß ÇáÇãßÇäíÉ Ýí ÇáÊÍßã ÈØÈÞÇÊß ÇáÕæÊíÉ.
    • ãÇ åí ÇáÚäÇÕÑ ÇáÊí ÏÝÚÊß Çáì ÇáÇÞÊäÇÚ ÈÃÛäíÉ Nananahe¿
    ÇáÃÛäíÉ ÌãíáÉ æÞÑíÈÉ ãä ÇáÞáÈ¡ æåí ßÇãáÉ ãÊßÇãáÉ ãä ÍíË ÇáßáÇã æÇááÍä æÇáÊæÒíÚ.
    • Çáì Ãí ÍÏø ÃäÊ ãÞÊäÚÉ ÈåÐÇ ÇáÚãá ÇáÌÏíÏ¿ æåá íÏÎá Öãä ÎØÉ ÌÏíÏÉ Ýí ãÓíÑÊß ÇáÝäíÉ¿
    ÃÊÑÞÈ ãÇ ÓíÍÕÏå åÐÇ ÇáÚãá æãÇ ÓÊßæä ÑÏæÏ ÇáÝÚá ÇáäåÇÆíÉ Úáíå. æÈäÇÁ Úáì Ðáß¡ ÓÃÖÚ ÎØÉ ãÓÊÞÈáíÉ æÃÞÑÑ ãÇ ÅÐÇ ßäÊ ÓÃÕÏÑ áÇÍÞÇð ÃÛäíÇÊ ããÇËáÉ.
    • ãÇÐÇ ÊÚäí ÚÈÇÑÉ NANANAHE¿
    åí ßáãÉ ÊõÓÊÎÏã Ýí ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÛäíÇÊ ÇáÃÌäÈíÉ æÞÏ áÇ ÊÍãá Ýí ØíÇÊåÇ Ãí ãÚäì. ÇáÃÛäíÉ ÈÔßá ÚÇã áÇ ÊÍãá ãæÖæÚÇð ãÚíäÇð¡ Èá ÊÍãá Ýí ãÖãæäåÇ ÇáÑÞÕ Ýí ÇáãáÇåí ÇááíáíÉ. ÇáÃÛäíÇÊ ÇáÃÌäÈíÉ ÈÓíØÉ Ýí ãÖãæäåÇ ÈÔßá ÚÇã. íßæä ÇáÊÑßíÒ ÃßËÑ Úáì ÇáÔÞ ÇáãæÓíÞí ÝíåÇ¡ Úáì ÚßÓ ÃÛäíÇÊäÇ ÇáÚÑÈíÉ ÇáÊí ÊõÈäì Úáì ãæÇÖíÚ ÚãíÞÉ.
    • åá ÊÚÊÞÏíä Ãäø ÃÛäíÉ ããÇËáÉ ÊÍÊÇÌ Çáì ÈÕãÉ ãÎÑÌ ÃÌäÈí áíÚØíåÇ ÍÞåÇ ÇáßÇãá ãä ÇáäÌÇÍ¿
    Èßá ÊÃßíÏ¡ ÎÕæÕÇð Ãäøå ÓíÊãßä ãä ÅíÕÇáåÇ ÈÇáØÑíÞÉ ÇáÕÍíÍÉ Çáì Úíä ÇáãÔÇåÏ ßæä ÅÍÓÇÓå íÍãá ØÇÈÚÇð ÛÑÈíÇð æíãÊáß äÙÑÉ ãÎÊáÝÉ.
    • ÈÇáÚæÏÉ Çáì ãÔÇÑíÚß ÇáÝäíÉ Ãíä ÃÕÈÍ ÃáÈæã “ãä ãíä ÎÇíÝ” ÇáÐí ßÇä íõÝÊÑÖ Ãä íßæä Ýí ÇáÃÓæÇÞ ÇáÂä¿
    áã ÃÔà ÅÕÏÇÑ ÇáÃáÈæã ÞÈá ÃÛäíÉ Nananahe ÇáÊí ÝÖøáÊ ÅØáÇÞåÇ ßÓíäÛá áÃÚØíåÇ ÍÞåÇ ãä ÇáäÌÇÍ. áÐÇ ÊÚãÏÊ ÅÑÌÇÁ ÅÕÏÇÑ ÇáÃáÈæã Çáì æÞÊ ÂÎÑ ßí ÃÝí ßá Úãá ÍÞøå! ÇáÃáÈæã ÌÇåÒ ÈÇáßÇãá æÓíÕÏÑ Åä ÔÇÁ Çááå ãÚ ÈÏÇíÉ ÝÕá ÇáÕíÝ. ÃÑíÏ ÇáÅÔÇÑÉ Åáì Ãäøå áã äÎÊÑ ÈÚÏ ÇáÚäæÇä ÇáäåÇÆí ááÃáÈæã¡ Ýåæ íÊÃÑÌÍ Èíä ÃÛäíÊíä åãÇ “ãä ãíä ÎÇíÝ” æ”ÃäÇ ÚÔÞÇß”.
    • ãÇÐÇ Úä ÇáÊÝÇÕíá ÇáãÊÚáÞÉ Èå¿
    ÓíÊÖãä ÍæÇáí 11 ÇÛäíÉ¡ ÈÏÁÇð ãä ÇáÏæíÊæ ÇáÐí ÌãÚäí ÈÜ “Ãíßæä” ÇáÐí ÓíÊæÇÝÑ ÃíÖÇð ÈäÓÎÊå ÇáÃÌäÈíÉ. æÓíÖã ÃÛäíÉ “ÃäÇ ÚÔÞÇß” æåí ÚÈÇÑÉ Úä ÏæíÊæ ãÚ ÇáÝäÇä åÇÏÇæÇí¡ ÝÖáÇð Úä ÃÛäíÇÊ ÈÇááåÌÉ ÇáÚÑÈíÉ ãäåÇ “ãä ãíä ÎÇíÝ”¡ ” æ”áÇ íæã”¡ æÞÏ ÊÚÇæäÊ Ýíå ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáÔÚÑÇÁ ßÚÇÏá ÑÝøæá¡ æãÍãÏ ÇáÑÝÇÚí¡ æÇáãáÍä ÌÇä ÕáíÈÇ. æÊã ÊæÒíÚ ãÚÙã ÃÛäíÇÊ ÇáÃáÈæã Ýí áäÏä.
    • åá Êãø ÇíÞÇÝ ÇáÏæíÊæ ÇáÐí ßÇä íõÝÊÑÖ Ãä íÌãÚß ÈÇáÝäÇä ÇáÚÇáãí Ñíßí ãÇÑÊä æÊÍÏËÊ Úäå ãÑÇÑÇð¿
    áã íÊã ÅíÞÇÝ ÇáãÔÑæÚ Ýåæ ãÇ ÒÇá ÞÇÆãÇð¡ áßäå ãÄÌá ÍÇáíÇð äÙÑÇð Åáì ÇáÙÑæÝ ÇáÓíÇÓíÉ æÇáÃãäíÉ ÇáãÊÔäÌÉ Ýí ÇáÈáÇÏ. ÃÊãäì Ãä ÊÃÎÐ ÇáÃæÖÇÚ ãÑì ÃÝÖá Ýí áÈäÇä ÎáÇá ÝÕá ÇáÕíÝ áíÊÓäì áäÇ ÊäÝíÐ ÇáÏæíÊæ¡ ÎÕæÕÇð Ãäø Öãä ÇáÎØØ ÇáãæÖæÚÉ áÅØáÇÞ åÐÇ ÇáÏæíÊæ ÇáÊÍÖíÑ áÍÝá ÖÎã ÓäÍííå ÃäÇ æÑíßí ãÇÑÊä Ýí ÈíÑæÊ!
    • åá ÊÃËøÑÊ ßÝäÇäÉ ÈÇáÃæÖÇÚ ÇáÊí ÊÔåÏåÇ ÇáãäØÞÉ¿
    ÈÇáØÈÚ¡ áßä ãÚ Ðáß ÝÇáÍÝáÇÊ ÇáÊí ÃÍííåÇ Ýí ÃæÑæÈÇ æÈÚÖ ÇáÈáÏÇä ÇáÚÑÈíÉ ÊÔßøá ÊÚæíÖÇð ÍíË ÇáÍíÇÉ ØÈíÚíÉ æÇáÃÍæÇá ÈÃáÝ ÎíÑ¡ æíÚíÔ ÇáäÇÓ ÈØãÃäíäÉ ÃßËÑ Úáì ÚßÓ áÈäÇä ÇáÐí íãÑ ááÃÓÝ ÈÊÔäÌÇÊ ÃãäíÉ æÈÇáÊÇáí íÔÚÑ ãÚåÇ ÇááÈäÇäíæä ÈÞáÞ ÏÇÆã.
    • åá ÊÍÖøÑíä áÍÝáÇÊ ÖÎãÉ ãÚ ÇÞÊÑÇÈ ÝÕá ÇáÕíÝ¿
    Èßá ÊÃßíÏ¡ ÓÃÍíí ÃßËÑ ãä ÍÝáÉ Ýí áÈäÇä ÎáÇá ÝÕá ÇáÕíÝ ÈãÔÇÑßÉ ãÌãæÚÉ ãä ÇáÝäÇäíä ÇáÚÇáãííä Èíäåã Ãíßæä. æÃÊãäøì Ãä ÊÊÍÓä ÇáÙÑæÝ ÇáÃãäíÉ æÇáÓíÇÓíÉ Ýí ÇáÈáÇÏ æÊÓãÍ áäÇ ÇáÃæÖÇÚ ÈÊÞÏíã ÍÝáÇÊ ÖÎãÉ Çáì ÇáäÇÓ.
    • ãÇ ÞÕÉ ÇäÝÕÇáß Úä ãÏíÑ ÃÚãÇáß ÇáãäÊÌ ÇáãæÓíÞí ÌÇä ÕáíÈÇ¿
    ÇáÇäÝÕÇá Êãø Èßá ãÍÈÉ æãæÏÉ æãä Ïæä ãÔÇßá ãÓÈÞÉ. ÇäÝÕáäÇ ÇÏÑÇíÇð ÈÓÈÈ ÇäÊåÇÁ ÇáÚÞÏ ÈíääÇ æáßä åÐÇ áÇ íÚäí Ãäøå áä íÌãÚäÇ Ãí ÊÚÇæä Ýäí Ýí ÝÊÑÉ áÇÍÞÉ. ÇáÕÏÇÞÉ áÇ ÊÒÇá ÊÌãÚäÇ æáÇ ÚÏÇæÉ ÈíääÇ ßãÇ Íáá ÇáÈÚÖ.
    • ãä íåÊã ÍÇáíÇð ÈÔÄæäß ÇáÅÏÇÑíÉ¿
    åäÇß ÔÎÕ íåÊã ÈÇáÃãæÑ ÇáÅÏÇÑíÉ¡ ÇáÇ Ãäøäí ÃÝÖøá ÚÏã ÇáßÔÝ Úä åæíÊå Ýí ÇáæÞÊ ÇáÑÇåä¡ Úáì Ãä ÃõÚáä Úä ÇÓãå Ýí ÇáæÞÊ ÇáãäÇÓÈ.
    • áßä ÚÏã ÊÌÏíÏ ÚÞÏß ãÚ ÌÇä ÕáíÈÇ ØÑÍ ÃßËÑ ãä ÚáÇãÉ ÇÓÊÝåÇã æÏÝÚ ÇáÈÚÖ Çáì ÅÚØÇÁ ÊÍáíáÇÊ ãÎÊáÝÉ¿
    ÈÇÊ ÖÑæÑíÇð Ãä ÃÌÏ ÇáÔÎÕ ÇáÐí íÊÝÑÛ áÅÏÇÑÉ ÃÚãÇáí æíÑÇÝÞäí Ýí ßá ÃÓÝÇÑí æÍÝáÇÊí¡ ÎÕæÕÇð Ãäø ÌÇä ÕáíÈÇ áÏíå ÇäÔÛÇáÇÊå æÇåÊãÇãÇÊå ÇáßËíÑÉ ÇáÃÎÑì ãä ÊäÙíã ÇáÍÝáÇÊ ÇáÖÎãÉ Çáì ÇÓÊÞØÇÈ ÇáÝäÇäíä ÇáÚÇáãííä.
    • Ãáä íÄËÑ ÇäÝÕÇáß Úä ÌÇä ÕáíÈÇ Úáì ÇáÏæíÊæåÇÊ ÇáÊí ÞÏ ÊÌãÚß Ýí ÇáãÑÍáÉ ÇáãÞÈáÉ ãÚ ÝäÇäíä ÚÇáãííä ÎÕæÕÇð Ãäø ÌÇä íÓÊÞØÈ ãÚÙã ÇáÝäÇäíä ÇáÚÇáãííä¿
    Úáì ÇáÇØáÇÞ¡ ÝÇáÊÚÇæä ÇáÝäí ÈíääÇ áä íÊæÞÝ ßãÇ ÓÈÞ æÐßÑÊ!
    • Èãó ÊÚÏíä ÌãåæÑß Çáíæã¿
    ÃÚÏå ÈÃáÈæã Ìãíá æÃÊãäøì Ãä íäÇá ÅÚÌÇÈå æÃÚÏå ÈÃÚãÇá ÌãíáÉ ÏæãÇð¡ æÈÍÝáÇÊ ÖÎãÉ ÈÅÐä Çááå ÎáÇá ÝÕá ÇáÕíÝ. æÃÊãäì ááÈäÇä ÕíÝÇð ÌãíáÇð ãáíÆÇð ÈÇáÝÑÍ æÇáØãÃäíäÉ æÃä ÃÈÞì ÚäÏ ÍÓä Ùäø ÇáäÇÓ. ÔßÑÇð áßã æáãæÞÚßã ÇáããíÒ.
  • الدراما وإسقاط التاريخ على الحاضر في مسلسل «سمرقند»

    ßÑíã ÇáØíÈí:
     ËãøÉó ÃÚãÇá ÓäíãÇÆíÉ æÏÑÇãíÉ ßËíÑÉ ØÈÚÊú ÇáãÔåÏ ÇáÊáÝÒíæäí Ýí ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãäÕÑã¡ ÓÚì ÃÛáÈåÇ Åáì ÅáÞÇÁ ÇáãÔÇåÏ Ýí ÃãÏÇÁ ÇáãÊÚÉ æÇáÊÓáíÉ¡ æÝí ÇáãÞÇÈá ØóÝóÊú ÃÚãÇá ÝäíÉ ÃÎÑì ãåãÉ ÍÇæáÊ ÇáÌãÚ Èíä ÇáÅäÝÇÚ æÇáÅãÊÇÚ¡ æãÒÌÊ Èíä ÇáÎíÇá æÇáæÇÞÚ¡ æÍÇæÑÊ ÇáÍÇÖÑ ÈÇáãÇÖí¡ æÏãÌóÊú ÇáãÓÊÍíá ÈÇáããßä¡ æíÃÊí åÐÇ ãä ÎáÇá ÇáÊÕÏí áãæÇÖíÚó ÊæÇßÈõ ÇáÊÍæøáÇÊ ÇáÇÌÊãÇÚíÉ æÇáÓíÇÓíÉ æÇáãÚíÔíÉ¡ ÇáÊí íÔåÏåÇ æÇÞÚ ÇáãÌÊãÚ ÇáÅÓáÇãí ÇáãÚÇÕÑ. æáÚá Ãåã Úãá ÏÑÇãíø ÊäØÈÞ Úáíå ÇáãáÇÍÙÇÊ ÇáÓÇÈÞÉ åæ ãÓáÓá «ÓãÑÞäÏ»¡ ÇáÐí ÈËÊå ÞäæÇÊ ÚÑÈíÉ ÚÏøÉ.
    ÇáÍÈßÉ ÇáÏÑÇãíÉ ááÚãá
    ÊÊã꾄 ÍÈßÉ «ÓãÑÞäÏ» Íæá ÊíãÉ «ÇáÅÑåÇÈ»¡ æÐáß ãä ÎáÇá ÇáæÞæÝ ÚäÏ ãäÇÈÚå ÇáÃæáì¡ æáÇ Ôß Ãä åÐÇ ÇáãæÖæÚ íÝÑÖ äÝÓå ÈÞæÉ¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí íÌÚá ãäå ÔÈÍÇ ãÎíÝÇ íÞÖø ãÖúÌóÚó ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÅäÓÇäíÉ ããÇ íÌÚá ÊÓÎíÑ ÇáÃÏÇÉ ÇáÅÚáÇãíÉ¡ æÇáÃÔßÇá ÇáÊæÇÕáíÉ ãä Ýä æÃÏÈ æÓíäãÇ ÃãÑÇ ÖÑæÑíÇ áÊæÚíÉ ÇáäÇÓ ÈãÎÇØÑ åÐå ÇáÙÇåÑÉ æÈÇáÃÓÈÇÈ ÇáÊí ÊÌÚá åÄáÇÁ ÇáÅÑåÇÈííä íÓÊãíáæä ÇáÞæá¡ æíÓÊÌÐÈæä ÇáÚÞæá¡ äÙÑÇ áãÇ ÊßÊÓíå «ÇáÔÇÔÉ ãä ÝÇÚáíÉ Ýí ÊæÚíÉ ÇáäÇÓ æÊäãíÉ ãÏÇÑßåã.
    æÊÊÃØÑ ÃÍÏÇË ÇáãÓáÓá Ýí ÝÊÑÉ Íßã ÏæáÉ Èäí ÓáÌæÞ¡ ÎÕæÕÇ ÝÊÑÉ Íßã Çáãáß ÔÇå Èä ÃáÈ ÃÑÓáÇä¡ æíáÞí ÇáÚãá ÇáÓíäãÇÆí ÇáÖíÇÁ Úáì ÍíÇÉ ÇáÞÕæÑ æßíÝ íÚíÔ ÇáÃãÑÇÁ æíÞÏøã ÕæÑÉ æÇÖÍÉ Úä ãßÇäÉ ÇáãÑÃÉ æÇáÅäÓÇä Ýí Ðáß ÇáæÞÊ. æÊÊÑßÒ ÃÍÏÇË ÇáãÓáÓá Úáì ÇÞÊÑÇÈ äåÇíÉ Çáãáß ÔÇå ÍíË ÙåÑÊ ÌãÇÚÇÊ ÅÑåÇÈíÉ ÊÓãì¡ ÍÓÈ ÇáãÓáÓá ÈÜ «ÇáÈÇØäíÉ» æÊÚÏÏÊ ÃÓãÇÄåÇ Ýí ßÊÈ ÇáÊÇÑíÎ ÅÐ ÊÓãì ÃíÖÇ:»ÇáÍÔÇÔæä» æ»ÇáÅÓãÇÚáíæä». æÞÇÆÏåã åæ ÍÓä ÇáÕÈøÇÍ ÇáÐí íÏøÚí ÎÏãÉ (ÇáÅãÇã).
    ÃÕá ÇáÚãá ÇáÏÑÇãí
    ÊÌÏÑ ÇáÅÔÇÑÉ Åáì Ãä ãÓáÓá «ÓãÑÞäÏ» ãÞÈæÓ ãä Úãá ÑæÇÆí íÍãá ÇáÚäæÇä äÝÓå «ÓãÑÞäÏ» ááßÇÊÈ ÇáÑæÇÆí Ããíä ãÚáæÝ¡ æíãßä ÅÌãÇá ÈÄÑÉ ÇáÑæÇíÉ Ýí ÃäåÇ ÊÏæÑ Íæá ËáÇË ÔÎÕíÇÊ ÝÇÑÓíÉ ÕÏíÞÉ ÚÇÔÊ Ýí ÇáÝÊÑÉ äÝÓåÇ æåí- ßãÇ ÞÇá ÇáÈÇÍË ÃÑæÇäí ÞÏÓí: «ÚãÑ ÇáÎíÇã ÇáÐí ÑÕÏ ÇáÚÇáã¡ æäÙÇã Çáãáß ÇáÐí Íßã ÇáÚÇáã¡ æÍÓä ÇáÕÈÇÍ ÇáÐí ÃÑåÈ ÇáÚÇáã». æÊäÊãí åÐÇ ÇáÑæÇíÉ Åáì äæÚ ÑæÇÆí íÏÚì «ÇáÑæÇíÉ ÇáÊÇÑíÎíÉ» æÇáãÞÕæÏ ÈåÐÇ ÇáäæÚ ÇáÑæÇÆí Êáß «ÇáÑæÇíÉ ÇáÊí ÊÕæÑ ÍÞíÞÇÊ ÊÇÑíÎíÉ ãÚíäÉ ÈÕæÑÉ æÇÖÍÉ ßãÇ åí Úáíå Ýí ÇáÚÇáã ÇáÍÞíÞí ÇáæÇÞÚí Ïæä ÌäæÍ Åáì ÇáÝÇäÊÇÒíÇ Ãæ ÇáÑæãÇäÓíÉ». áÞÏ ÇÚÊãÏÊ ÓãÑÞäÏ Úáì åíßá ÊÇÑíÎí ÊÔßá ãä ÔÎÕíÇÊ ÊÇÑíÎíÉ ÍÞíÞíÉ (ÚãÑ ÇáÎíÇã¡ ÍÓä ÇáÕÈÇÍ¡ äÙÇã Çáãáß¡ Çáãáß ÔÇå…) æÝÖÇÁ ÒãßÇäí æÇÞÚí (ÓãÑÞäÏ¡ ÃÕÝåÇä¡ ÈÛÏÇÏ¡ ÇáãæÊ…) æÃÍÏÇË ãÑæíÉ Ýí ÃãåÇÊ ÇáßÊÈ ÇáÊÇÑíÎíÉ. ããÇ íÌÚáåÇ ÑæÇíÉ ÊÇÑíÎíÉ ÊÓÊËãÑ ÇáãÚØíÇÊ ÇáæÇÞÚíÉ Ýí ÕíÇÛÉ ÞÇáÈåÇ ÇáÝäí ÇáÊÎííáí. æÑÛã Øæá åÐå ÇáÑæÇíÉ (375 ÕÝÍÉ ØÈÚÉ ÇáÝÑÇÈí) ÝÞÏ äÌÍ ÇáãÄáÝ ÇáÃáãÚí ãÍãÏ ÇáÈØæÔ Ýí ÊßËíÝ ÃÍÏÇË ÇáÑæÇíÉ æÊÍæíáåÇ Åáì ÓíäÇÑíæ ããíÒ¡ íÚßÓ ÊÌÑÈÊå ÇáÝÐÉ Ýí ßÊÇÈÉ ÇáÓíäÇÑíæåÇÊ ÇáÊáÝÒíÉ ÎÕæÕÇ ãäåãÇ ÇáÊí ÊÍßí ÇáÊÇÑíÎ æáå Ýí åÐÇ ÇáãÖãÇÑ ÊÌÇÑÈ ÚÏíÏÉ áÚá ÃÈÑÒåÇ ãÓáÓá» ÃÈæ ÌÚÝÑ ÇáãäÕæÑ» æãÓáÓá ÇáÝÑÒÏÞ» æÛíÑåãÇ. íÛäã ÇáãÔÇåÏ áãÓáÓá ÓãÑÞäÏ ÈÕæÑ ãÚÑÝíÉ æÅÔÇÑÇÊ ÊÇÑíÎíÉ ãåãÉ¡ ÅÐ íÓáØ ÇáÖæÁ Úáì ÌãáÉ ãä ÇáãÓÇÆá ÇáÊí ÓäÍÇæá ÇáÊÕÏí áåÇ.
    ÞÏøã åÐÇ ÇáÚãá ÇáÏÑÇãí ÕæÑÉ ãåãÉ Úä «ÇáÅÑåÇÈ»¡ ÅÐÇ Åäå ÃãÇØ ÇááËÇã¡ æÃÓÞØ ÇáÞäÇÚ Úä åÐå ÇáÙÇåÑÉ ÇáÎØíÑÉ ÇáÊí ÊÓíÑ ÚßÓ äæÇãíÓ Çáßæä¡ æÊãÔí Ýí ÇáØÑíÞ ÛíÑ ÇáãÓÊÞíã¡ æíÊÌáì Ýí ÅÈÑÇÒ ÍÞíÞÉ ÇáÍÑßÉ ÇáÈÇØäíÉ ÇáÊí íÊÒÚãøåÇ ÍÓä ÇáÕÈÇÍ¡ ÅÐ ÊõÙåÑ åÐå ÇáÌãÇÚÉ ÇáÍÞ¡ æÊÈØä ÇáÈÇØá¡ ÝÙÇåÑåÇ åæ ÇáÏÚæÉ Åáì ÇáÅãÇãÉ æÇáÏÝÇÚ Úä ÇáÅÓáÇã æÊØÈíÞ ÇáÚÏá æÇáÍÞ æÇáãÓÇæÇÉ¡ æÇáÞÖÇÁ Úáì ÇáÚÈæÏíÉ æÇáÙáã æÇáÙáãÇÊ. æÊÊÈÚ ÃÝÚÇá ÔÎÕíÉ ÍÓä ÇáÕÈÇÍ ÈæÕÝå ããËáÇ áÊíÇÑ ÇáÅÑåÇÈ Ýí ÞÕÉ ÇáãÓáÓá íãßä ÃÎÐ ÊÕæÑ Úä ÍÞíÞÉ åÐå ÇáÍÑßÉ ÇáãÝÓÏÉ¡ ÅÐ Åä ÇáÑÌá íÞÊá ÇáÃÈÑíÇÁ¡ æíÓÑÞ ÃãæÇá ÇáäÇÓ¡ æíÎØÝ ÇáÃØÝÇá ÇáÕÛÇÑ¡ æíÓÍÑ ÃÊÈÇÚå áíÕÏÞæÇ ÈÏÎæáåã ÇáÌäÉ¡ ßá åÐå ÇáÃÝÚÇá ÇáÔíØÇäíÉ ÊÄßÏ Ãäå ãÓÊÚÏ áÝÚá ßá ÃãÑ ÔäíÚ¡ æÊÕÑÝ æÖíÚ¡ ãä ÃÌá ÇáÙÝÑ ÈÇáÓáØÉ áíÚËæ Ýí ÇáÃÑÖ ÝÓÇÏÇ.
    ÕæÑÉ ÇáãÑÃÉ:
    ßÇä ááãÑÃÉ äÕíÈ ÛíÑ ãäÞæÕ Ýí åÐÇ ÇáÚãá ÇáÏÑÇãí ÇáÈÏíÚ¡ ÅÐ ÕæÑ æÖÚíÉ ÇáãÑÃÉ Ýí Ðáß ÇáÚÕÑ¡ æíãßä ÇÓÊÌáÇÁåÇ Ýí æÖÚíÊíä¡ ÃãÇ ÇáÃæáì Ýåí ÇáãÑÃÉ ÇáÍÇßãÉ¡ æÊãËáåÇ «ÇáãáßÉ ÊÑßÇä» æ»ÇáãáßÉ ÒÈíÏÉ» æÊãËáÇä åÇÊÇä ÇáãÑÃÊÇä äãæÐÌ ÇáãÑÃÉ ÇáãÊÓáØÉ ÇáÞæíÉ ÇáÊí ÊÓÚì Åáì ÝÑÖ ÑÃíåÇ æÇáÊÍßã Ýí ÇáÓáØÇä æÊÓííÑ ÔÄæä ÇáããáßÉ. ÝíãÇ ÊÊÌáì ÇáæÖÚíÉ ÇáËÇäíÉ Ýí ÇáãÑÃÉ ÇáÌÇÑíÉ¡ ÅÐ ßÇäÊ ÇáãÑÃÉ ÈÖÇÚÉ ÊÈÇÚ æÊÔÊÑì Ýí ÓæÞ ÇáäÎÇÓÉ¡ íÓÎÑåÇ ÇáÑÌá áÎÏãÊå æáÅØÝÇÁ äåãå ÇáÛÑíÒí.
    ÕæÑÉ ÇáÚáãÇÁ
    íÔßá ÚãÑ ÇáÎíÇã æÇáÐí ÌÓÏ ÏæÑå ÇáããËá ÇááÈäÇäí ÇáãÊÃáÞ íæÓÝ ÇáÎÇá¡ äãæÐÌÇ ãåãÇ íÈíä ÚÙãÉ ÇáÚáãÇÁ æÇáÔÚÑÇÁ Ýí Ðáß ÇáÚÕÑ¡ ÝÇáÑÌá ßÇä ãåææÓÇ ÈÇáÔÚÑ æÇáÝáß¡ æÒÇåÏÇ Ýí ÍíÇÉ ÇáÒåæ æÇáÊÑÝ æÇáÞÕæÑ¡ æåí ÕæÑÉ ÑÇÆÏÉ ÊÈíä ãËÇá ÇáÚÇáã ÇáÍÞ¡ æáÚá ÇáÍÏË ÇáÃÌãá åæ ÍíäãÇ ÞÇã äÙÇã Çáãáß ÈÇÓÊÞÈÇáå Ýí ÞÕÑå æÊæÝíÑ ãäÒá æãßÇÝÃÉ æÃÏæÇÊ ÇáÝáß ÇáÊí ÓíÍÊÇÌåÇ Ýí ÇÎÊÑÇÚÇÊå æÏÑÇÓÇÊå¡ æåÐÇ íÄßÏ Úáì ÇåÊãÇã ÏæáÉ ÇáÓáÇÌÞÉ ÈÇáÚáãÇÁ¡ æÊÞÏíÑåã ááÔÚÑÇÁ¡ æåÐÇ ÅíãÇä ÈÃä ÇáÏæáÉ áÇ ÊÞæã æáÇ ÊÊØæÑ ÅáÇ ÈÚáãÇÆåÇ. áÞÏ ÈÑÚ ÇáãÎÑÌ ÇáÃÑÏäí ÅíÇÏ ÇáÎÒæÒ æÃÎÑÌ åÐå ÇáÑæÇíÉ Ýí ÍáÉ ÝäíÉ ÑÇÆÚÉ¡ æÐáß ÈÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ããËáíä ãÊãíÒíä ãä Ïæá ÚÑÈíÉ ãÎÊáÝÉ¡ ßÇáããËá ÇáÓæÑí ÚÇÈÏ ÝåÏ ÇáÐí ÈÑÚ Ýí ÊÞãÕ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊÇÑíÎíÉ ßÇáÍÌÇÌ Èä íæÓÝ ÇáËÞÝí æÇáÙÇåÑ ÈíÈÑÓ¡ æÇáããËá ÇáÃÑÏäí ÚÇßÝ äÌã ÇáÐí ãËá 쾄 äÙÇã Çáãáß æÃÊÞäå ÅÊÞÇäÇ ÈÇÑÚÇ¡ æÇáããËáÉ ÇáãÛÑÈíÉ ãíÓÇÁ ãÛÑÈí ÇáÊí ÊÞãÕÊ ÏæÑ ÇáãáßÉ ÊÑßÇä¡ æÇáããËáÉ ÇáÌÒÇÆÑíÉ Ããá ÈæÔæÔÉ ÇáÊí ÃÎÐÊ ÏæÑ ÇáÌÇÑíÉ äÑãíä¡ æÅáì ÌÇäÈ ÊãíÒ ÃÈØÇá ÇáÝíáã¡ ÇÚÊãÏÊ ÇáÚãÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ Ãæ ÇáÏíᑥ Úáì ãáÇÈÓ ÊÊæÇÁã ãÚ ØÈíÚÉ ÇáÚÕÑ æÇáÃÍÏÇË¡ æÊÌåíÒÇÊ æáæÍÇÊ æãäÍæÊÇÊ ãÊÞäÉ ÊÌÚá ÇáãÊáÞí íÚíÔ ãÚ ÃÍÏÇË ÞÕÉ ÇáãÓáÓá æßÃäå ÍÇÖÑ ÝíåÇ. ßá åÐå ÇáÎÕÇÆÕ æÚäÇÕÑ ÓíäíãÇÆíÉ ÃÎÑì ßÇáÅÖÇÁÉ æÇáãæäÊÇÌ æÇáÃÛÇäí ÇáÑÇÆÚÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÄÏíåÇ ÇáÝäÇäÉ ÍäÇä áÎÖÑ (ÒãÑÏÉ) ÃÓåãÊ Ýí ÊÔßíá Úãá ÏÑÇãí ãÊãíÒ¡ íØÑÍ ÇáãÇÖí áíÌíÈ Úä ÃÓÆáÉ ÇáÍÇÖÑ¡ æíÌãÚ Èíä ÇáãÊÚÉ æÇáÝÇÆÏÉ.
  • سيرين عبد النور – نجوم غير متوقعة غردت لبحبك يا مهذب

    أطلقت النجمة سيرين عبد النور خلال الأيام الأخيرة فيديو كليب أغنيتها “بحبك يا مهذب” التي كتبها ولحّنها الفنان سليم عساف حيث تعاونت في هذا العمل المصوّر مع المخرج حسن غدار، ويحقق هذا الكليب نجاحاً ملموساً، فماذا قالت سيرين لنواعم في تصريح خاص حول أصداء هذا العمل؟
    ما إن طرحت الفنانة سيرين عبد النور كليبها الأخير، حتى انهالت عليها التعليقات الإيجابية حول هذا العمل حتى إنّ بعض زملاءها من الوسط الفني لم يتوانوْا عن تهنئتها على هذا العمل رغم أنّ بعضهم مُقلّ في الإقدام على مثل تلك الخطوة لكن حرص كل من النجوم تامر حسني، وائل كفوري، عاصي الحلاني، نادين الراسي، داليدا خليل وغيرهم على تهنئة سيرين عبر حساباتهم الرسمية على موقع تويتر. 
    وفي تصريح خاص للفنانة سيرين عبد النور، عبّرت عن مدى سعادتها بنجاح كليب بحبّك يا مهذب من حيث أصداؤه ونسبة مشاهدته، كما أنّها سعيدة برد فعل الجمهور، فالكليب استطاع أن يستفز المشاهد، بالمعنى الإيجابي، حتى إنّ بعض النجوم الذين ليس من عادتهم تهنئة زملائهم أقدموا على نشر تغريدات تهنئة للنجمة سيرين عبد النور وهذا ما أسعدها كثيراً، بحسب ما قالت لنا.
    وأشارت سيرين في معرض حديثها إلى أنّها وضعت فكرة الكليب مع غدار بالتعاون معاً إذ تمتاز علاقتهما المهنية بكيمياء خاصة.
    وعن سر اختيارها منطقة البترون تحديداً حيث صوّرت كليبها، كشفت لنا سيرين أنّها تحب هذه المنطقة وكلما كانت منزعجة من أمر ما تتوجه إلى البترون لكي تتمتع بمناظرها الطبيعية ما يمدّها بالراحة النفسية، واستكملت تصريحها مشيرة إلى أنّها حاولت من خلال هذا الكليب تسليط الضوء عربياً على هذه المنطقة اللبنانية الجميلة فهي ترفض التمثّل دوماً بالغرب والتوجّه لاختيار مواقع تصوير في الخارج لأن في لبنان مناطق خلابة، لذا أصرّت عبد النور على أن تصوير كليبها الأخير في لبنان تحديداً في البترون دعماً منها لسياحة بلدها، وبالفعل نجحت سيرين في هدفها إذ إنها بدأت تتلقى الاتصالات من البلدان العربية لمعرفة أين تقع هذه المنطقة التي تم التصوير فيها للتوجّه إليها، فاستطاعت سيرين إيصال رسالتها.
    وكنا قد لاحظنا مدى البساطة في الكليب إذ ابتعدت سيرين عن المبالغة في الإبهار، فأكدت لنا عبد النور أنها تفضّل تلك البساطة لكي تصل الفكرة بسهولة إلى الجمهور دون تكلّف ولا فلسفة.
    كذلك تميّزت سيرين في هذا الكليب بدور تلك الفتاة القوية وفي الوقت عينه لديها في شخصيتها جانب العاطفة والشغف، فكرّست خبرتها التمثيلية في عالم الدراما لتنقلها إلى عالم الكليب.
  • نيللي كريم تشترط على قناة DMC بالرغم من المبلغ الطائل

    تعاقدات عديدة قامت بها أخيراً قناة dmc لضم مجموعة من الفنانين الى شاشتها لتقديم برامج جديدة ومتنوعة، وقد تمّ التعاقد بالفعل مع بعض النجوم مثل ياسمين عبد العزيز التي تخوض تجربة تقديم البرامج لأول مرّة، كما يجري التفاوض مع شيرين عبد الوهاب وحسن الشافعي وأحمد السقا. 
    البحث عن تجربة مختلفة
    وفي تصريح خاص تنفي الفنانة نيللي أن يكون البرنامج يحمل تيمة المسابقات على غرار تجربتها في برنامج اكتشاف المواهب في الرقص، بل إنها تبحث عن برنامج يحمل فكرة فنيّة تناسبها فهي لا ترى نفسها مذيعة حوارية، غير أنها أفادتنا أنهم ما زالوا في مرحلة الاستقرار على فكرة.
    شروط نيللي لإتمام الاتفاق
    وقد علمنا بأن القناة قررت ضم الفنانة نيللي كريم لتقديم احد برامجها إلا أن نيللي اشترطت أن تحسم قرارها النهائي بعد أن تقرأ فكرة البرنامج وكيف سيُنفّذ، بحيث يُنفّذ بشكل يليق بها، علماً بأنها رحبت بالأمر، أما الشرط الثاني فهو أن تصوّر الحلقات قبل أن تنشغل بأعمالها الفنّية خلال الفترة المقبلة خاصة أنها في مرحلة إجازة بعدما أنهت أخيراً عرض مسلسلها “سقوط حر” وفيلم “اشتباك” المعروض حالياً في دور السينما.
    Dmc تغري النجوم
    علمال ايضا أن قناة DMC تعمل على جذب النجوم للانضمام الى شاشتها من خلال إغوائهم بالمبالغ الهائلة التي تعرضها عليهم مقابل تقديم البرامج على شاشتها، وقد علمنا من مصادرنا الخاصة أنها تعرض مبلغاً لا يقل عن 10 ملايين جنيه لتحصل منهم على الموافقة.
    تعود للدراما بأمن قومي
    من جانب آخر تعاقدت نيللي أخيراً مع العدل غروب للمشاركة في مسلسل جديد تعود من خلاله الى دراما 2017 وهو بعنوان “أمن قومي”، تتعاون فيه مع مجموعة من المؤلفين الجدد منهم أمين جمال وعبد الله حسن، بعد أن قررت الابتعاد عن المؤلفة مريم ناعوم التي حققت معها العديد من النجاحات في الفترة الأخيرة وجاء هذا القرار لتتنوّع في الأعمال التي تقدمها، كما ستتعاون أيضاً مع المخرج مندو العدل.وكانت نيللي قد قدمت العام الماضي مسلسل “سقوط حر” الذي عرّضها للانتقاد بسبب تقديمها شخصية مليئة بالنكد والدراما على غرار التجارب السابقة.
    من ناحية أخرى تنشغل نيللي ايضاً بقراءة بعض السيناريوهات لتخوض تجربة سينمائية جديدة بعد فيلم “اشتباك” الذي عُرض على هامش مهرجان كان السينمائي الدولي ليُعرض بعدها في دور العرض المصرية.
  • عيد السينما العراقية

    سعدون شفيق سعيد

        بعد ان كان الفيلم العراقي (عليا وعصام) يتصدر الذاكرة والتراث السينمائي العراقي لفترة  طويلة من الزمن كونه اول  فيلم عراقي اصيل … اقدمت دارة السينما والمسرح مؤخرا ومن خلال الاحتفال  والاحتفاء بميلاد السينما العراقية حيث اعتبرت فيلم (فتنة وحسن) هو اول فيلم عراقي اصيل لكون العاملين على انجازه كلهم من العراقيين … وهكذا بات عيد السينما العراقية يحتفى به  كل عام بتاريخ (22) حزيران  من كل عام وهو  اتلاريخ الذي تم فيه عرض فيلم (فتنة وحسن)  في 20/6/1955 , والجدير بالذكر ان فيلم فتنة  عليا وعصام والذي ابعد عن الاحتفاء به رغم كونه قد تم انتاجه في الاربعينات لم يكن فيلما عراقيا صرفا … والدليل ان الانتاج لعائلة يهودية وهي العائلة التي اسست في تلك الفترة (مدينة روكسي السينمائية ) في شارع الرشيد … والقصة كتبها يهودي وهو (انور شاؤول) … وان الاخراج لفرنسي اسمه :
    اندريا شوتان … والتصوير لشخص غربي اسمه : جاك لامار وبطلة الفيلم يهودية قبل ان تستسلم  ويصبح اسمها (ماجدة الغزالي)  بعد ان كان اسمها (سليمة مراد)  والتي تزوجها الفنان ناظم الغزالي بعد اشهار اسلامها !!
    اما بقية المشاركين في التمثيل فكان اكثرهم لم يكن يهمه اي شيء بقدر ما كان يهمهم الظهور في فيلم سينمائي وكان ذلك عام 1949 … ومنهم ابراهيم جلال  وعبد الله العزاوي وعزيمة توفيق  بينما فيلم (فتنة وحسن) والذي بات يحتفى به كونه اول فيلم عراقي صميم 100% فهو من اخراج حيدر العمر اوالقصة والسيناريو والحوار لهادي مبارك والتصوير لسيمون مهران وموسيقى ناظم نعيم وانتاج شركة افلام  دنيا الفن وبطولة ياس علي الناصر ومديحة رشدي وغازي التكريتي وجميعهم عراقيون اصلاء … (فنيون وفنانين) ولقد  كان قرار دائرة السينما  والمسرح صائبا كل الصواب حينما اعتبرت ميلاد هذا الفيلم عيدا للسينما العراقية وبتاريخ عرضه لاول مرة في 20/6/1955 بدلا من فيلم (عليا وعصام) رغم كونه قد عرض ولاول مرة في 12/3/1049
  • مي عز الدين: هذه قصتي مع عمليات التجميل !

     ترفض الرّد على الشائعات التى تطاردها باستمرار عن ارتباطها العاطفي، ولا تتكلم عنها حتى لا توليها اهتماماً… مي عز الدين تحدّثنا عن مسلسلها الأخير «وعد»، وإطلالتها في الدعاية الخاصة به، وإثارتها للجدل والاهتمام الشديد، ورأيها في تشبيهها بنيكول سابا، وشكل علاقتها بأحمد السعدني وحازم سمير وتامر حسني والفنانة زينة.
    – صرحت بأن سعادتك بنجاح مسلسل «وعد» مختلفة عنها بنجاح أي عمل فني آخر، فما السبب؟ 
    لأن هذا المسلسل بالتحديد تضمّن نوعاً من المجازفة، وتحديت نفسي من خلاله، إذ حاولت لبضع سنوات إقناع المنتجين بتقديم مسلسل رومانسي في شهر رمضان، لكنهم كانوا يخافون من اتخاذ تلك الخطوة، ويرفضونها قلقاً من عدم نجاحها، خصوصاً أن أغلبهم مقتنع بأنها فكرة لا تناسب الشهر الكريم، ورغم ذلك أصررت على رأيي بأن الجمهور يحتاج إلى تلك النوعية من الأعمال، ويشتاق إليها، بدليل أنه يتجه لمشاهدة المسلسلات التركية، لأنها تعتمد على الرومانسية والعلاقات الإنسانية، إلى أن أتيحت لي الفرصة لتحقيق رغبتي في مسلسل «وعد»، وتحمست شركة O3 لإنتاجه، وما أشدّ ما كانت فرحتي عندما استقبلت ردود الفعل الإيجابية حول العمل، لأنها أثبتت أنني كنت على صواب.
    – أنت صاحبة اسم «وعد»، لماذا اخترت هذا العنوان بالتحديد؟ 
    هناك موقف شخصي يجمعني بهذا الاسم، فابنة إحدى صديقاتي تدعى «وعد»، وعندما سمعت الاسم للمرة الأولى لفت انتباهي كثيراً لغرابته وعدم انتشاره، وأصبحت كلما أقابل صديقتي وابنتها أتأمل الاسم وأتذكر معناه، وفي جلسات التحضير للمسلسل اقترحت على المخرج والمؤلف تسمية الشخصية الرئيسة بهذا الاسم، فأُعجبا به كثيراً وقررا أن يكون هو نفسه اسم المسلسل، وتحمست لتلك الفكرة، لأن في هذا العنوان الكثير من الرومانسية والوعود في الحب والعواطف. – ما سبب اختيارك التعاون مع الفنان الشاب حازم سمير للمرة الثانية على التوالي؟ 
    في الجلسات الأولى من التحضير للعمل، والتي تجمع بيني وبين المخرج إبراهيم فخر والمؤلف محمد سليمان عبدالمالك، اتفقنا جميعاً على ترشيح حازم للدور، ووجدنا أنه الأقرب اليه ومناسب جداً للشخصية، وهو قدم الشخصية بشكل مميز وبذل مجهوداً كبيراً كي تظهر أكثر صدقيةً للمشاهد. 
    وعندما تعاونت معه العام الماضي في مسلسل «حالة عشق» اكتشفت أنه ملتزم ومجتهد على المستوى المهني، وشعرت بمتعة العمل معه، لأنه محترف إلى أقصى الحدود، كما أنه محب لعمله لدرجة أنه يحرص على الذهاب الى موقع التصوير يومياً تقريباً، وحتى في الأيام التي لا يكون له فيها تصوير مشاهد. 
    – وما شكل العلاقة بينك وبين أحمد السعدني؟ 
    أحمد صديقي المقرب منذ أكثر من ثلاثة عشر عاماً، وعلى مدى تلك الفترة تعرفت إلى أشخاص كثيرين وتوطدت علاقتي بهم لفترة ثم ابتعدنا بعدها، لكن علاقتي بالسعدني لا تتغير مع مرور الزمن، وعندما نجتمع معاً في مكان واحد يسود جو من الفكاهة والكوميديا، لأنه خفيف الظل ويحب المرح، فنحن مثل الأطفال بمجرد أن نتقابل نظل نلعب ونمرح حتى داخل موقع التصوير، وأطلقت عليه من قبل «هاشتاغ» على مواقع التواصل الاجتماعي «الغالي
    – لماذا لا تعلّقين على اتهام البعض لكِ بإجرائك عملية تجميل غيرت من شكلك؟ 
    لم أخضع لأي عمليات تجميل، لأنني لا أشعر بالحاجة إليها، وفضلت عدم الحديث عن تلك المسألة وقتها، وكنت على يقين بأنها ستنتهي بمجرد عرض الحلقة الأولى من المسلسل، ومشاهدة الجميع لشكلي الطبيعي، وإثبات أنني لم أُجر أي عملية تجميل في وجهي أو جسدي، وهذا أقوى رد على تلك النوعية من الشائعات.
    – ما سبب غيابك عن السينما لمدة تتجاوز الأربعة أعوام منذ آخر أفلامك «غيم أوفر» مع يسرا؟ 
    أخذت إجازة من السينما في الفترة الماضية، بعدما قدمت أفلاماً كثيرة تتضمن كل الأنواع والأشكال، بداية من البطولة المشتركة مع البطل ونهاية بالبطولة المطلقة «نجمة شباك»، وحققت نجاحاً باهراً من خلالها، كما شاركت في سلسلة الأجزاء من فيلم «عمر وسلمى» مع نجم محبوب وله جماهيرية عريضة على مستوى الوطن العربي كله، وأقصد تامر حسني، وهذه المجموعة حققت نجاحاً كبيراً ودخلتْ تاريخ السينما وما زالت عالقة في أذهان الجمهور المصري والعربي حتى الآن. كل هذه النجاحات جعلتني أشعر بأنني حقّقت إنجازات مميزة في السينما، وفكرت في التوجه إلى الدراما التلفزيونية لأحقق فيها نجاحات مماثلة
    – هل يستهويك تقديم الأعمال التي تمس قضايا المرأة ومشاكلها؟ 
    يجذبني العمل الذي يتناول قصة مهمة ويوجّه رسالة، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، فمثلاً أعمالي الكوميدية تحمل مضموناً ما، لكنها تتناوله بشكل خفيف وترفيهي، وتهدف إلى رسم الابتسامة على وجه الجمهور، ولا أحمّل نفسي مسؤولية مناقشة قضايا المرأة، مثل قضية التحرش أو غيرها، وإنما أستعرض بعض الأمور البسيطة، ولا أحصر نفسي في مكان معيّن، أو أعد بشيء قد لا أستطيع تنفيذه في كل أعمالي الفنية.
    – هل تُعدّين لمشروع سينمائي جديد حالياً؟ 
    هناك مشروع مؤجّل منذ أكثر من ثماني سنوات أسعى إلى تنفيذه هذا العام، وهو بعنوان «فتفوتة»، من تأليف أحمد البيه، ومأخوذ عن القصة الشهيرة «عقلة الإصبع»، وكان من المفترض البدء في تصويره منذ سنوات، لكنه توقف لأسباب عدة، أبرزها أنه يحتاج إلى ميزانية ضخمة، خصوصاً أنه يعتمد على استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في التصوير والغرافيك، وأتوقع أن يحقّق نجاحاً كبيراً إذا تم تقديمه بالشكل المطلوب.
  • شيرين :كان من الممكن أن أؤذي نفسي

    في صوتها كل الطرب ، وفي أعمالها الغنائية يصلك إحساسها الرائع الذي يرسخّ إسمها على الساحة الفنية يوماً بعد يوم.
    إنها النجمة شيرين عبد الوهاب، التي إلتقيناها بعد وصولها إلى بيروت منذ أيام والتي قدّمت أجمل الأغاني والكليبات، ومسلسل “طريقي”، وتميزت بحضورها في لجنة تحكيم برنامج “ذا فويس” ، والتي أطلت بالأمس في مهرجانات بعلبك لتضيف إلى نجاحاتها نجاحاً جديداً ومن نوع آخر.
     ما هو شعورك بأنك ستقفين على مدرجات بعلبك التي هي بالنسبة إلينا ليست فقط مكاناً مقدساً بل مكاناً عظيماً وقف عليه العظماء أمثال وردة الجزائرية وفيروز ؟
    أشعر برهبة كبيرة وبأن قيمتي كبيرة عند الناس ، وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية.
     هل تفكرين بأن تغني أغنية لبنانية في بعلبك ؟ 
    في حال غنيت باللبناني سيكون فخراً لي، أنا أحب اللبناني لأن اللبناني كلمته جميلة وناعمة ، وهناك أغنيات لبنانية أحبها كثيراً وسأغني اللبناني لأجل الفن اللبناني ، سأغني “بحبك يا لبنان” ، و”ساعات وساعات” .
     تعاملت مع الملحن والموزع بلال الزين ومع مؤلف مصري ولم تكن الأغنية بالكامل لبنانية، لماذا إخترت بلال الزين بالذات ، هل لأنه تعامل مع وردة أم لأنك تحبينه؟
    بلال هو الذي إختارني وكان يحب أن يعمل معي وبالفعل أحببت أن أعمل معه، وفي هذه السفرة قلت لمدير أعمالي إنني أحب أن ألتقي به.
    هل ستلتقين بلال وتغنين كلمات لبنانية أم فقط من لحن بلال وكلمات مصرية؟
    أتمنى أن أغني ما تحبونني أن أغنيه.
     شيرين بكل تواضع بعد 30 عاماً من عملي في مجال الإعلام أعلم وأقدر أنك من أعظم الأصوات في الشرق الأوسط وصدمتنا حين قررت أن تعتزلي، ما الذي جعلك تعتزلين؟ وما الذي جعلك تغيرين رأيك وتعودين عن قرار الاعتزال؟
    الأمر كبير جداً، كانت نفسيتي تعبانة جداً وكنت أرى كل الدنيا سوداء “وشايفة كل حاجة وحشة وكنت خائفة”، وكنت أفكر تفكير أشخاص سيئين ممكن أن يؤذوا أنفسهم. جمهورك يراك أنك نجمة وديفا وأغانيك رائعة ولا يعرفون أنك إنسانة أيضاً تخافين وتحبطين. فعلاً هذه حقيقة وأنا أتأثر بكل شيء ، وأشبه نفسي دائماً بأبسط حاجة على وجه الأرض ألا وهي ورقة الشجر.
    أنا سأربطها بموسم الخريف كي لا تقع عن الشجرة لتظل معلقة وفيها حياة .
    معك حق وأنا أود أن يأتي الخريف في الوقت المناسب حين أكون راضية رب العالمين سبحانه وتعالى ، وأكون قد قمت بواجباتي كاملة تجاه عائلتي وفني وإسمي وتجاه صورتي كمطربة عربية.
    هل ما زلت أنت ومنة شلبي صديقتين؟ حين قررت أن تعتزلي ألم تقصديها كي تقف إلى جانبك وتلازمك؟
    هي أتت إليّ، هل من المعقول أن آخذ قراراً كهذا ولا يعلم من حولي؟ منة طوال عمرها تلازمني وأعتز بها جداً وأتمنى أن نشيخ معاً.
    هل تعتبرين أنك إذا إعتزلت ستخلو الساحة الفنية؟
    ليس فعلاً.
    ألست أنت خليفة وردة وأم كلثوم ؟ من يغني الطرب الذي تغنينه؟
    معك حق ولكن ليس من حقي أن أقول ذلك ، وأنا كنت في مكان ووضعي لا يسمح بذلك فأنا لا أملك نفسي خصوصاً كما قلت المطربات الموجودات في الوسط العربي قليلات، فإذا قررن أن لا يكملن سيحزن الكثيرون، أما إذا قررت فنانات أخريات الإعتزال فلن يحزن أحد، أنا شعرت بأن الناس فعلاً محتاجون إليّ وأحسست كم قيمتي كبيرة لديهم، حبهم لي هو ما جعلني أقف على قدمي مرة ثانية.
     لم تريدي العودة إلى الموسم الثاني من “ذا فويس” ولكنك عدت ، ما الذي حصل؟
    كنت أصور مسلسل “طريقي” وشعرت بأنه لن يتسنى لي الوقت لذلك، ولست قادرة بدنياً ونفسياً وحين كنت أصور “طريقي” لم أكن أغني في حفلات، بل كنت “دليلة” (دوري في المسلسل) ،  وبقيت 8 أشهر من عمري كـ”دليلة”.
    في “ذا فويس كيدز” كنت قريبة جداً من الأطفال ، ولديك مسلسل ستنتجه mbc للأطفال وغنيت لهم ، لماذا إبتعدت عن ذا فويس كيدز؟
    عندها كان السبب نفسه، أنني كنت تعبانة جسمانياً ولم أكن قادرة وهم أطفال يحتاجون لأحد لديه القليل من الصبر.
    هل قام تامر حسني بهذا الأمر مكانك؟
    في السابق لم يكن مشغولاً بعمل فني مثلي ، ولم يكن موضوعاً في ضغط عمل مثلي.
    كاظم الساهر قال لي في مقابلة إنه لا يريد أن يشارك في ذا فويس كيدز لأنه كلما يخسر طفل يتأثر ، هل كان يمكن أن تتأثري إلى هذه الدرجة أو أن تبكي إذا خسر أحد الأطفال؟
    جيد أنهم إختاروا أحداً “cool” لأنني كنت سأحزن.
    هل تجدين فرقاً بين كاظم الجيل المخضرم وتامر الجيل الجديد ونانسي الجيل الوسط ؟ هل تجدين أنه يجب أن يكون هذا الفرق موجوداً لدى أعضاء لجنة التحكيم أم أنهم يجب أن يكونوا كلهم كباراً في السن؟
    يجب أن يكون هناك تنوع كي تستطيعي أن تقدمي للناس إنتاجاً جميلاً، ولا يكون كل شيء متشابهاً.
    هل لفتك برنامج ذا فويس كيدز أم أنك لم تتابعيه؟
    طبعاً تابعت بعض الحلقات.
    هل سمعت جويرية؟
    هناك أربع بنات أكلوا قلبي.
     هل أحببت جويرية؟
    أحببتها كثيراً هي غنت “قال جاني بعد يومين” ، هي “مش طبيعية”.
    ماذا توجهين لها كلمة في هذه المقابلة ؟
    أقول لها “ستصبحين في يوم من الأيام مثل ويتني هيوستن”.
     لماذا ويتني هيوستن ؟ هي تميل للشرقي أم للغربي؟
    هي سمراء وشكلها آسيوي.
    ولكن كم لديها من إحساس بالمغنى المصري والأداء والإلقاء؟
    هذا موجود في صوتها.
    مبروك الكليب مع حسام حبيب ، لم نرك منذ فترة بديو مع أحد؟
    أحب أن أتعامل مع فنانين ألبومهم جميل.
    سمعنا أن لديك مشروعاً فنياً مع كاظم الساهر ، هل هو ديو أم لحن ؟
    في يوم من الأيام سيجمعني ديو مع الفنان كاظم الساهر.
    هل تحضران له؟
    أنا في إنتظاره.
     أنت تعرفين أن كاظم يغني كثيراً لنزار قباني وغنى لجبران خليل جبران ، ويغني كثيراً بالفصحى ، إذا طلب منك أن تغني بالفصحى هل تقبلين؟
    بالطبع أقبل.
    ما هي مشاريعك الجديدة؟
    لدي أعمال، لن أفصح عنها حالياً.