التصنيف: فنون

  • ” مذكرات على حبل الغسيل “

    سعدون شفيق سعيد
     كتابة المذكرات للنجوم العرب جاء متلازما مع كتابة المذكرات للنجوم في العالم … حتى ان بعض تلك المذكرات  قد اخذت طريقها الى النشر او تنفيذ عدد من الاعمال الفنية وكمثال على ذلك (مارلين مونرو والفيس برسلي ومحمد عبد الوهاب وام كلثوم وعمر الشريف وسعاد حسني وعبد الحليم حافظ ونظام الغزالي وعفيفة اسكندر.
    والحقيقة التي لابد ان تقال ان تلك المذكرات قد اعتمدت على معلومات سطحية لاتخلوا من المغالاة وعدم الصدق … لاسباب عديدة ولعل في مقدمتها الحفاظ على (السمعة)  او الخوف من (المسائلة القانونية) من قبل الورثة الشرعيين  وكما حصل عند انتاج فيلم (السندريلا) عن حياة الفنانة الراحلة  (سعاد حسني) التي لم تتطرق الى الكثير من المعلومات الشخصية وفي مقدمتها اشاعة او حقيقة زواجها من المطرب عبد الحليم حافظ  اضافة الى السبب الحقيقي لموتها !! 
    والجديد في سلسلة كتابة المذكرات ان الوسط الفني بانتظار ثلاثة نجمات مصريات حيث قررت ثلاثة نجمات كتابة مذكراتهن مؤخرا للكشف عن التفاصيل التي لا يعرفها احد في حياتهن الخاصة بمسيرتهن الفنية الطويلة ومشاركتهن  في احداث سياسية وفنية هامة.
    فالفنانة (نبيلة عبيد) قدمت  جزءا من قصة حياتها في برنامج (نجمة العرب) فضلا عن قيامها بالاتفاق مع الاعلامي (محمود سعد) على كتابة مذكراتها.
    وهناك الفنانة (نجوى فؤاد) التي من المتوقع ان تثير مذكراتها الجدل خاصة فيما يتعلق بعلاقاتها برجال السياسة المصريين ووزير الخارجية الامريكي (كيسنجر)
    والفنانة الثالثة هي ( فيفي عبده) التي اعلنت مؤخرا عن اعتزامها على كتابة  مذكراتها والتي ستشهد فصولا عديدة  هامة ومنها (الزيجات) السرية المتعددة وعلاقاتها بازواجها السابقين بالاضافة الى   كواليس عملها كراقصة  لسنوات عديدة!
     والذي وددت قوله : ان سوق الفضائح ستعود مجددا  للصحافة المقروءة والنتاجات المرئية على غرار مذكرات السندريلا سعاد حني التي توفيت في ظروف غامضة بعد فترة وجيزة من اعلانها البدء في كتابة مذكراتها التي ترصد علاقاتها مع الفنانين ورجال السياسة !!
  • الفنانة المغربية سميرة هشيكة تستعد لرمضان بسلسلة «الكوبل»

    ÇáÑÈÇØ –: ÑÛã ÊãÑÓåÇ Úáì ÇáÝä ÏÑÇÓÉ æÊØÈíÞÇ Úáì ÇáÑßÍ æÝí ÇáÊáÝÒíæä æÇáÔÇÔÉ ÇáÝÖíÉ ÅáÇ Ãä ÓáÓáÉ ÇáßæÈá ÇáäÇÌÍÉ Åáì ÌÇäÈ ÇáÝäÇä ÇáßæãíÏí ÍÓä ÇáÝÐ æÏäíÇ ÈæØÇÒæÊ ÔßáÊ ÌæÇÒåÇ ÇáÐåÈí äÍæ ÇáÌãåæÑ ÇáãÛÑÈí ãä ÎáÇá 쾄 «ÒåÑÉ ÈäÊ ß龄 ÈäÇäí ÇáÓãíÑÓ»¡ æåí ÇáÓáÓáÉ ÇáÊí ÚÑÝÊ ÃßÈÑ äÓÈÉ ãÔÇåÏÉ Ýí ÊÇÑíÎ ÇáÊáÝÒíæä ÇáãÛÑÈí æÚÑÝÊ ÍáÞÇÊåÇ ÃßÈÑ äÓÈ ÊÊÈÚ æãÔÇÑßÉ Úáì ãæÞÚ «íæÊæÈ» ÇáÚÇáãí¡ ÓãíÑÉ ÊÓÊÚÏ áãæÌÉ ËÇäíÉ ãä ÇáäÌÇÍ Ýí ÇáÌÒÁ ÇáËÇáË¡ ÇáÐí íÍãá ÇÓã «ßÈæÑ» ÇáãÊÜæÞÚ ÚÑÖÜåÇ Ýí ÑãÖÇä ÇáãÞÈá æíÍÖÑ ÝíåÇ Åáì ÌÇäÈ ÍÓÜä ÇáÝÐ æÓãíÑÉ åÔíßÉ ßá ãä åíËã ãÝÊÇÍ æÓÜÚÇÏ ÇáÚÜáæí æãÌíÏ ÇáÓÚíÏí. ÝíãÇ ÇáÛÇÆÈ ÇáÃßÜÈÑ Úä ÇáÓáÓÉ åí ÔÎÕíÉ ÇáÔÚíÈíÉ ÇáÊí ÔÎÕÊåÇ Ýí ÇáÃÌÒÇÁ ÇáÓÇÈÞÉ ÇáÝäÇäÉ ÏäíÇ ÈæØÇÒæÊ ÇáÊí ÊÊÏÇæá ÇáÕÍÇÝÉ ãÄÎÑÇ ÎáÇÝÇÊ æÊÕÑíÍÇÊ ãÊÈÇÏáÉ ÈíäåÇ æÈíä ÇáÝäÇä ÍÓä ÇáÝÐ.
    ■ ÍÏËíäÇ Úä ãÔÇÑßÊß Ýí ÓáÓáÉ «ßÈæÑ»¿
    □ ãÔÇÑßÊí ÊÈÞì Ýí ÇáÅÊÌÇå äÝÓå æÇáÊÕæÑ áÓáÓáÉ «ÇáßæÈá» ÅÐ ÓÊÙá ÒåÑÉ ÈäÇäí ÓãíÑÓ æÝíÉ áÏæÑåÇ æÙåæÑåÇ ÈãÙåÑ ÇáÝÊÇÉ ÇáãÔÇßÓÉ ãÚ ÃÈíåÇ æåäÇ ÃÔíÑ Åáì Ãääí ÕæÑÊ ÍáÞÊíä ÝÞØ Ýí åÐÇ ÇáÌÒÁ¡ ÇáÐí áã ÊÓãÍ áí ÇáÙÑæÝ ÈÇáãÔÇÑßÉ Åáì ÌÇäÈ ÍÓä ÇáÝÐ Ýí ßÊÇÈÉ ÍáÞÇÊå ÈÍßã ÙÑæÝí ÇáÕÍíÉ ÇáãÑÊÈØÉ ÈÇáÍãá¡ æÇáÊí äÌã ÚäåÇ ÝÞÏÇäí ááÌäíä Ýí ÔåÑå ÇáÊÇÓÚ.
    ■ æãÇÐÇ ÊÚäí áß ÇáÇäØáÇÞÉ Åáì ÌÇäÈ ÇáÝäÇä ÍÓä ÇáÝÐ Ýí ÓáÓáÉ «ÇáßæÈỿ
    □ ÕÍíÍ Ãääí ÇÔÊÛáÊ Ýí ÇáãíÏÇä ÇáÝäí ÓäæÇÊ ãä ÞÈá¡ áßä ÊÌÑÈÊí ãÚ ÇáßÈíÑ ÍÓä ÇáÝÐåí ÈÇáäÓÈÉ áí ÅÚÇÏÉ ÅäØáÇÞÉ æÞÝÒÉ ÝäíÉ ÌÏíÏÉ ÇÓÊÝÏÊ ãäåÇ ßËíÑÇ¡ ÓæÇÁ ãä ÍíË ÇáßÊÇÈÉ æÇáÊÃáíÝ Ãæ Ýí ÇáÊÔÎíÕ¡ ÝÃä ÊãËá Åáì ÌÇäÈ ÍÓä ÇáÝÐ æÏäíÇ ÈæØÇÒæÊ ÝÃäÊ ÊÖíÝ áãæåÈÊß æÑÕíÏß ÇáÝäí ÇáÔíÁ ÇáßËíÑ æßÐáß ÇáÔÃä ÈÇáäÓÈÉ áÊßæíäß ÇáãÚÑÝí æÇáÃßÇÏíãí.
    ■ ÇáÓáÓáÉ ãä ÃäÌÍ ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ Ýí ÇáãÛÑÈ¡ åá ÇÎÊÕÑÊ ãÓÇÝÇÊß ÇáÝäíÉ¿
    □ ÇáÚãá Åáì ÌÇäÈ ÇáÝÐ æÈæØÇÒæÊ ßÇä ÈÍÞ ÊÌÑÈÉ ÌÏíÏÉ æãåãÉ ÈÇáäÓÈÉ áí ÍíË ÇÓÊÝÏÊ ãäåÇ Åáì ÌÇäÈ ÇáÔåÑÉ æÍÈ ÇáÌãåæÑ ÃíÖÇ ãÏÇÑß Ýí ÇáÊÔÎíÕ æÇáßÊÇÈÉ ßãÇ ÊÚáãÊ ãä ÍÓä ÇáÝÐ ÇáÇÍÊÑÇÝ ÇáÝäí¡ Ýåæ ããËá ãÍÊÑÝ ÈÇáãÚäì ÇáÍÞíÞí ááßáãÉ æÝäÇä ãÌÏ æãÌÊåÏ æÏÞíÞ Ýí ÇÎÊíÇÑÇÊå æãÎáÕ áÝäå¡ ÍíË íÚØí áßá ÔíÁ ÍÞå íåÊã ÈÇáßÊÇÈÉ æÇáäÕ æíÚØíåÇ ãÇ ÊÓÊÍÞ ãä æÞÊ æÇáÔíÁ äÝÓå ÈÇáäÓÈÉ ááÊÔÎíÕ æÇáÃÏÇÁ¡ æáÚá åÐÇ ÓÈÈ äÌÇÍ ÃÚãÇáå ææÕæáåÇ Åáì ÞáæÈ ÇáãÛÇÑÈÉ ÇáÐíä íÊÝÇÚáæä ãÚåÇ ßËíÑÇ¡ ÃÊãäì ÏÇÆãÇ ÇáÚãá Åáì ÌÇäÈ åÐÇ ÇáããËá.
    ÃãÇ ÈÇáäÓÈÉ áÏäíÇ ÈæØÇÒæÊ æÑÛã ÚÏã ÇÍÊßÇßí ÈåÇ ßËíÑÇ¡ ÍíË ßäÇ äáÊÞí ÝÞØ Ýí ÌáÓÇÊ ÇáÊÕæíÑ ÝÃäÇ ÃÚÊÈÑåÇ «ãÚáãÉ» æããËáÉ ãÞÊÏÑÉ æãæåæÈÉ¡ æßæäåÇ ÓÈÞÊäí ááãíÏÇä ÇáÝäí¡ ÝÃßíÏ Ãääí ÇÓÊÝÏÊ ãä ÊÌÑÈÊåÇ æãä ãÓÇÑåÇ ÇáÝäí ÇáäÇÌÍ ÝÇáÝäÇä ÇáäÇÌÍ áÇ íãßäß ÅáÇ Ãä ÊÓÊÝíÏ æÊÓÊãÏ ãäå ÓÈá æÍæÇÝÒ ÇáäÌÇÍ æÇáÊÃáÞ.
    ■ Úáì ÐßÑ ÏäíÇ ÈæØÇÒæÊ¡ ãÇ ÊÚáíÞß Úáì ãÇ ÍÏË áåÇ ãÚ ÇáãæÇØäÉ ÎæáÉ Ýí ÅÍÏì ãÞÇØÚÇÊ ÇáÏÇÑ ÇáÈíÖÇÁ¡ æÇáÐí æÕá ÕÏÇå Åáì ÑÏåÇÊ ÇáãÍÇßã¿
    □ ÊáÞíÊ ÇáÎÈÑ ßÈÇÞí ÇáäÇÓ ãä ÎáÇá ãÇ ÊÏÇæáÊå æÓÇÆá ÇáÅÚáÇã¡ áÇ ÃÚÑÝ ãÇÐÇ ÍÏË ÈÇáÖÈØ æáÇ ÃÚÑÝ ÎæáÉ¡ áßääí ÃÚÑÝ ÏäíÇ ÈæØÇÒæÊ ßããËáÉ ãÊÎáÞÉ ÛíÑ Ãä ãÇ íãßääí Þæáå åæ Çááå íÕÝí ãÇ ÈÇáÎæÇØÑ æÚáì ÇáÙÇáã ÇáÇÚÊÐÇÑ æÇáãÙáæã ÇáÕÝÍ æÇáÊÓÇãÍ æÝí ÇáÕáÍ ÎíÑ.
    ■ ÈÚÏ ÊÌÑÈÉ «ÇáßæÈá» åá ÃÕÈÍ ÇáÇÎÊíÇÑ Ýí ÇáÃÏæÇÑ æÇáÃÚãÇá ÕÚÈÇ¿
    □ ÃÚÊÞÏ Ãä ÇáÃãÑ ßÐáß¡ ÝÃí ÝäÇä áãÇ íÞÏã ÚãáÇ ãÊãíÒÇ ÝÃßíÏ Ãäå íØãÍ Åáì ÇáÃÍÓä æÃÏÇÁ ÇáÃÝÖá¡ áßä æÈßá ÕÑÇÍÉ ÝåÇãÔ ÇáÅÎÊíÇÑ ÃãÇã ÇáÝäÇä ÇáãÛÑÈí ÕÛíÑ æÖíÞ¡ ÎÕæÕÇ ÃãÇã ÞáÉ ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ æÇáÊäÇÝÓ ÇáÐí íÚÑÝå ãÌÇá ÇáÏÑÇãÇ¡ áßäí ãÚ Ðáß ÃÍÓ ÈÃäå ÈÇáÝÚá ÃÕÈÍ ãØáæÈÇ ãäí ÈÐá ãÒíÏ ãä ÇáÌåÏ ÍÊì ÃÞÏã ÇáÃÝÖá æÃáÇ ÃäÒá Úä ÇáãÓÊæì ÇáÐí ÙåÑÊ Èå Ýí ÓáÓáÉ «ÇáßæÈá».
    ■ ãÇÐÇ Úä ÌÏíÏß ÇáÝäí Ýí ÇáãÓÑÍ æÇáÊáÝÒíæä æÇáÓíäãÇ¿
    □ ÓÊßæä áí ãÔÇÑßÉ Ýí «ÓíÊßæã» ãä ÅÎÑÇÌ ÃÍãÏ ÚáæÉ æÓíÚÑÖ Úáì ÞäÇÉ «ãíÏí1» ÎáÇá ÔåÑ ÑãÖÇä Åä ÔÇÁ Çááå¡ ßãÇ áÏí ãÔÇÑßÉ Ýí ãÓÑÍíÉ «ÇáÍÑ ÈÇáÛãÒÉ»¡ æÇáÊí ÓäÞæã ÈÊÞÏíã 15 ÚÑÖÇ Ýí ãÏä ãÛÑÈíÉ ÚÏÉ¡ æÐáß Åáì ÌÇäÈ ÇáããËáÉ ÅáåÇã æÇÚÒíÒ æãÍãÏ ÞÈáí æÛíÑåã ãä ÇáããËáíä ÇáãÊãíÒíä.
    ■ åá íãßä Ãä ÊÞÈáí ÈÃÏÇÁ ÇáÃÏæÇÑ ÇáÌÑíÆÉ Ýí ÇáÓíäãÇ ÇáãÛÑÈíÉ¿
    □ ÓÈÞ Ãä ÚÑÖÊ Úáí ÃÏæÇÑ ãä åÐÇ ÇáÞÈíá¡ áßääí ÑÝÖÊåÇ¡ äÍä ãÌÊãÚ ãÍÇÝÙ æãåãÇ ßäÇ ÍÏÇËííä ÝÅääÇ äÙá äÝßÑ ÈÊÝßíÑ ÂÈÇÆäÇ æÃÌÏÇÏäÇ Ýåã ÏÇÆãæ ÇáÍÖæÑ ÈæÌÏÇääÇ¡ ßãÇ Ãääí ÃÝÖá Ãä ÃÙá æÌåÇ ÈÑíÆÇ áÏì ÇáÌãåæÑ ÇáãÛÑÈí ææÝÜíÉ ááÕÜæÑÉ ÇáÊÜí ÊáÜÞÇåÇ ÚäÜí.
  • تخومٌ ثكْلى

    مـيسـاء محمود العباس
    تتلو شواطئك أغنية المرافئ وتتلاسن سفني ..
    عالقةٌ في شرنقة قلبي ..
    ألتحفُ الفراشة أحلل عطرك ,,
    جئتك بلا نوم ..
    متورّطة بخيل ليلٍ ..
    وقنديلكَ .. 
    يعرّج على صبر الورد في تخومي ..
    امرأةٌ .. 
    تكافح مغصاً استبدَّ في بطن أحلامها ..
    فاختلّ نور رحمها …
    ……..
    لن أُشارككَ الكأسَ ..
    فتخومي ثكلى ..
    أغفو في بعضي ..
    قبل |أن يطْفح الشجن ..
    إليكَ مناسك عمْرةٍ 
    والسلام عليك 
    ولارحمة العشق 
    على قلبي
  • حينما كان البث مباشرا في التلفزيون

    سعدون شفيق سعيد

       لسنا مبالغين القول … او مجافين للحقيقة حينما نذكر ان العراق ( هو اول  بلد عرف التلفزيون)  … وليس على الصعيد العربي فقط … وانما على  صعيد منطقة الشرق الاوسط … حيث تم افتتاح (تلفزيون بغداد) في مايس 1956 لمناسبة عيد ميلاد الملك الراحل  فيصل الثاني … لذلك يمكننا ان نعتبر ان الجمهور العراقي  كان ايضا هو (اول جمهور تابع برنامج التلفزيون)  وكانت بدايتها بالابيض والاسود … علما بأن تلك البرامج كانت في بدايتها بسيطة ومتواضعة لاسباب كثيرة في مقدمتها عدم وجود الاستوديوهات المؤهلة لهذا الغرض … حيث كانت  محطة تلفزيون بغداد عبارة عن قاعة مقطعة اىل مجموعة غرف وديكورات تبعث على الاسى … ولكنها في الحقيقية كانت جديرة بالثناء والتقدير … والمعلومة التي اريد تثبيتها ان (تلفزيون بغداد) كان يسمى وقتها بـ ( البنكله)  اي ان سقف تلك القاعة مغطى بـ (الجينكو) والذي كان معرضا للسقوط او عدم مقدرته (بحجب) صوت المطر او اصوات الطائرات الى داخل (استوديو البث) والذي كان على الهواء مباشرة والحقيقة انني واكبت تلك المرحلة وعند عام 1956 حينما كنت مشاركا في التمثيل في البرناج اليوم نادي جحا الذي كان يعده ويقدمه الفنان الراحل يحيى عبد الله زكي … حتى انني قمت لاحقا بتقديم برنامج للاطفال عنوانه ( شوف عندك يا سلام) من اخراج الراحل حيدر العمر … ثم قدمت برنامجا اخر لاطفال ايضا عام 1963 وعنوانه (مجلة الاولاد)  من اخراج الراحل عبد الهادي مبارك … وكان البث على الهواء مباشرة … اي عدم وجود (الفيديو) انذاك حيث كانت العروض تقدم على الهواء مباشرة الامر الذي يقتضي الاعداد السليم لمجريات الحوار او نصوص التمثيليات والبرامج التلفزيونية  ورغم ذلك فقد كانت تقع وفي احيان كثيرة اخطاء لا يمكن تجاوزها لان البث مباشر من غير توقف .
    وللحقيقة التاريخية نذكر انه وبعد ثمانية اعوام  على تأسيس التلفزيون … (اي في عام 1964) عرف  تلفزيون بغداد (التسجيل الصوري والصوتي بالفيديو) من اجل تسجيل المواد واعادة عرضها في اوقات محددة  واعادة عرضها في اوقات اخرى وعند الحاجة  لها ولتبقى ارشيفا صوريا وصوتيا للتلفزيون وحتى اليوم.
  • سلاف فواخرجي: سأختفي عن الجميع و”أحمر” علامة فارقة في حياتي

    أعلنت الممثلة السورية سلاف فواخرجي أنها ستحتفل بأول يوم راحة بعد رحلة تصوير طويلة، لمسلسلها الرمضاني الجديد “أحمر” الذي تنتجه شركة “سما الفن الدولية للإنتاج الفني”.وأكدت فواخرجي أنها راضية تماماً وسعيدة بكل تفاصيل العمل الذي كتبه علي وجيه ويامن الحجلي، وأخرجه جود سعيد وقالت: “كنت سعيدة جداً بالقصة والفريق الكبير من كبار نجوم الدراما السورية واللبنانية، الذين تشاركوا ببطولة هذا العمل، والذي أستطيع القول أنه من عيون الإنتاجات لهذا العام”.
    وأضافت: “هيا بنا، فلنحتفل… من اليوم أنا في إجازة تمتد لغاية أول أيام الشهر الكريم، حيث سأختفي عن الجميع لآخذ قسطاً من الراحة مع الأسرة، التي تحمّلت معي الكثير لكي ننتهي من هذا المسلسل الذي أعتقد أنه سيشكّل علامة في حياتي الفنية… يبقى أن ننتظر رأي الجمهور الذي نثق أنه يقدّر العمل المتقن”.
    الممثل عباس النوري أكد أنه يعود هذا العام بعمل له ملء الثقة بأنه العمل الدرامي الأكثر تميّزاً لهذا الموسم. معرباً عن إعجابه بالنص والدور الذي أعتبره “مختلفاً عن الكثير من الأدوار التي أديتها في حياتي الفنية”.
    الممثل اللبناني رفيق علي أحمد قال: “أنا مقلّ جداً بالأعمال الدرامية، وخصوصاً المودرن منها، لكن الدور هنا، أغراني وشجعني أن أخوض هذه التجربة الجميلة، وهي ليست الأولى لي في الدراما السورية”.
    يذكر أنه من المقرر أن تنتهي أعمال المونتاج خلال أيام قليلة، ليكون “أحمر” جاهزاً للعرض في شهر رمضان المبارك. وقد أفاد مكتب شركة “سما الفن الدولية” أن “أحمر” ليس المسلسل الوحيد الذي تقدمه الشركة للمشاهدين في السباق الرمضاني، حيث هناك مسلسل “الندم” للممثل سلوم حداد، بالإضافة الى مسلسل “بقعة ضوء” النقدي الساخر الذي صار جزءاً سنوياً من الكوميديا السورية الساخرة والناقدة.
  • مايا دياب: لا أرد على الانتقادات وأفرح عندما يقلدونني

    Ýí áÞÇÁ ãÚ ÇáÝäÇäÉ ãÇíÇ ÏíÇÈ¡ ÍÇæÑäÇåÇ æÓÃáäÇåÇ ÇáÃÓÆáÉ ÇáÊÇáíÉ¡ æßÇäÊ Êáß åí ÅÌÇÈÊåÇ:
    •ãä ÃÓÈæÚíä æÕáÊ äÓÈÉ ãÊÇÈÚÉ ÈÑäÇãÌß Åáì 35 ÃáÝ ãÊÇÈÚ ÚÑÈí Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ Åáì ãÇÐÇ íÚæÏ Ðáß¿ åá Åáì æÌæÏ ãÇíÇ ÏíÇÈ Ãã áÊßÇãá æÌæÏåÇ ãÚ ÝßÑÉ ÇáÈÑäÇãÌ¿
    Ýí ÑÃíí Åä ÇáÇËäíä ãÚÇð åãÇ ÓÑø äÌÇÍ ÇáÈÑäÇãÌ¡ ÝÇáãõÖíÝ áå ÚáÇÞÉ ßÈíÑÉ ÈäÌÇÍ ÇáÈÑäÇãÌ¡ ßÐáß äæÚíÊå ÇáÃæáì ãä äæÚåÇ áåÇ ÚáÇÞÉ.
     •Ãíä ßäÊö ãÏááÉ ÃßËÑ: Ýí MTV Ãã MBC ¿
    ÃäÇ ãÏááÉ ÃßËÑ ÍíËãÇ ÃäÇ ãæÌæÏÉ.
    •ßíÝ ÊÊÚÇãáíä ãÚ ÇáÊÚáíÞÇÊ Úáì ÇáÓæÔíÇá ãíÏíÇ¿
    áÇ ÃÊÚÇãá ÅØáÇÞÇð ãÚ Ãí ÊÚáíÞÇÊ Úáì ÇáÓæÔíÇá ãíÏíÇ¡ Ðáß áÃääí ÃÚÊÈÑ ÇáÓæÔíÇá ãíÏíÇ æÓíáÉ ÊæÇÕá ãÚ ÇáÌãåæÑ¡ áÃÌÚáåã íõÔÇåÏæä ãÇÐÇ ÃÝÚá¡ æÝíãÇ ÃÝßÑ¡ áßääí áÇ ÃäÊÙÑ ãäåã ÑÏæÏÇð Úáì Ðáß.
     •åá ÊäÒÚÌíä ÍíäãÇ íõÞÇá Åä ãÇíÇ ÏíÇÈ ÊõÞáÏ ÈíæäÓíå æáíÏí ÛÇÛÇ¿
    áÇ ÃäÒÚÌ¡ áÃääí ÃÓÊãÊÚ ßÐáß Ííä íÞæáæä Åä ÇáäÇÓ íÞáøÏæääí æåÐÇ Ãåã.
     •ÈÇáäÓÈÉ Åáíßö ãÇ åæ ÇáÈÑäÇãÌ ÇáÍáã ÇáÐí ÊÑÛÈíä Ýí ÊÞÏíãå¿
    ÃßíÏ áÏíø ÈÑäÇãÌ Íáã¡ æÃßíÏ ÓÃÞæã ÈÊÍÞíÞå¡ æÍíä íÍÏË åÐÇ ÓÃÎÈÑßã Ãä åÐÇ åæ ÈÑäÇãÌ ÇáÍáã ÇáÎÇÕ Èí.
    •åá ãä ÇáãÚÞæá Ãä ÊÔÇÑßß “ßÇí” Ýí Úãá ÛäÇÆí ÈÚÏãÇ ÔÇÑßÊß ÈÅØáÇáÇÊß æÃÚãÇáß ÇáÎíÑíÉ¿
    ÃäÇ áÇ ÃÌÈÑåÇ áÊßæä ãÚí Ýí Ãíø ãßÇä Ãæ ÍóÏóË¡ Èá ÃÊÑß áåÇ ÍÑíÉ ÇáÇÎÊíÇÑ¡ æÍíä ÊõÞÑÑ ÇáÍÖæÑ ãÚí íõÔÚÑäí Ðáß ÈÇáÝÎÑ.
     Íõßí ÃÎíÑÇð Úä ÚæÏÊß ááÊãËíá¡ Ãíä ÃäÊö ãä åÐÇ ÇáãæÖæÚ¿
    ÓÃÞæã ÈÐáß Ííä íÕÈÍ ÇáÃãÑ ÕÇÆÈÇð æÊæÞíÊå ãõäÇÓÈÇð.
     æÚÏÊö ÌãåæÑß ÈÊÕæíÑ 7 ÃÑæÇÍ¡ Ãíä ÃÕÈÍ ÇáßáíÈ¿
    ÓíÙåÑ ÇáßáíÈ ÈÅÐä Çááå ÈÚÏ ÇáÚíÏ.
    •ãÇíÇ ÏíÇÈ ÈÇáäÓÈÉ áÈßÑÇ Ôæ¿ Ãíä ÃÕÈÍ ÊÚÇæäß ãÚ ÒíÇÏ ÇáÑÍÈÇäí æáãÇÐÇ ÊæÞÝ¿
    ÒíÇÏ ÏÇÆãÇð Ýí ÍíÇÊí¡ ÝÃäÇ ÃõÍÈå ßËíÑÇð.
     ãÇÐÇ ÊõÍÖÑíä áÂÎÑ ÍáÞÉ ãä “ÇÓÃá ÇáÚÑÈ”¿
    Çááæß ÈÇáØÈÚ Óíßæä ãõÝÇÌÃÉ¡ åÐÇ ÈÌÇäÈ ãÝÇÌÂÊ ÃÎÑì ÍÖÑåÇ áßã ÑÇãí ÇáÞÇÖí¡ ÃãøÇ ÇáÖíæÝ ÇáËáÇËÉ ÝÓíßõäø ËáÇË äÌãÇÊ ÚÑÈíÇÊ áä íõÔÇÑßåä ÃÍÏ ÇáãäÕøÉ¡ æÓÊßæä ÍáÞÉ ããíÒÉ æÌÏíÑÉ ÈÂÎÑ ÍáÞÉ ÈÇáãæÓã ÇáÃæá æÊãåíÏÇð ááÇäÊÞÇá ááãæÓã ÇáËÇäí.
    æÞÏ ÃÚÑÈÊ ãÇíÇ ÏíÇÈ Ýí äåÇíÉ ÇááÞÇÁ Úä ÍõÈåÇ áäæÇÚã æÝÎÑåÇ ÈåÇ¡ ÈÓÈÈ ßæäåÇ Úáì ÞóÏÑ ÇáãÓÄæáíÉ æÏÇÆãÉ ÇáÍÖæÑ ãÚ ßá ÇáäÌæã æÇáÃÍÏÇË¡ ÈÌÇäÈ ßæäåÇ ÏÇÆãÇð Úáì ãÓÊæì ÇáÍóÏóË áÊóÝí ÈæÚæÏåÇ.
  • ميرهان حسين: حظي “وحش” في الحب

    القاهرة: صرّحت الفنانة الشابة ميرهان حسين أنها ستشارك في الدراما الرمضانية عبر ثلاثة أعمال درامية هي “الكيف” مع المخرج محمد النقلي، “الخانكة” مع غادة عبد الرازق بالإضافة إلى “المغنّي” مع الفنان محمد منير مشيرةً إلى أنها انتهت من تصوير “الكيف” بشكلٍ كامل حيث تُجسِّد ذات الدور الذي قدمته الفنانة نورا في الفيلم بينما ستواصل تصوير دورها في مسلسلي “المغني” و”الخانكة” خلال شهر رمضان.
    وأضافت في مقابلة صحفية” أنها تخوض تحدي من نوعٍ خاص في السباق الرمضاني هذا العام وتترقب ردة فعل الجمهور عليه. حيث سُتقدّم شخصية مذيعة في عملين هما “الخانكة” و”المغنّي” و تتشابه التفاصيل الخاصة بهما بنسبة تقترب من 70% وهو ما وضعها أمام تحدي القدرة على تقديمهما بطريقةٍ تتناسب مع كلٍ منهما دون أن يشعر الجمهور بالتكرار، لافتة إلى أنها قررت خوض التحدي مع الإصرار على النجاح.لأن التحدي الخاص بها هنا يكمن بكيفية التعامل مع الدورين، موضحة أنها أرادت الحديث بالأمر قبل عرض العملين حتى لا يتهمها الجمهور بتكرار الأدوار لاسيما وأنها أحبت طبيعتهما وشعرت أنها لا تستطيع الإعتذار عنهما.
    وعبّرت عن سعادتها بالتعاون مع الفنان محمد منير في أولى تجاربه الدرامية بمسلسل “المغنّي” خاصةً وأنها واحدة من جمهوره وسعدت كثيراً بالإشتراك في العمل معه، لافتة إلى أن السيناريو كان فيه مشهداً واحداً فقط يجمعهما، لكن، تم إلغائه لاحقاً، وهو ما دفعها إلى حضور تصويره بعض المشاهد للحديث معه.
    وفيما اعتبرت نفسها محظوظة بالتعاون مع غادة عبد الرازق في “الخانكة” باعتبارها فنانة مخضرمة قادرة على التعايش مع الشخصية التي تقوم بتقديها بشكلٍ جيد، لفتت إلى أن أحداث هذا المسلسل تشهد مفاجآت وتطورات عديدة. وقالت أنها لا تتعمّد التواجد بأعمالٍ مع نجوم كبار في الدراما لكن الصدفة لعبت دوراً كبيراً معها هذا العام، وأكدت على أنها توافق على الدور الجيّد الذي يعجبها وتشعر به وتصدّقه، ولا تتردد في تقديمه على الشاشة.أما حول شخصية الفنانة نورا التي تعيد تقديمها في “الكيف” قالت أنها لم تتاثر بأحداث الفيلم المستوحى منه فكرة تقديم المسلسل مؤكدة على أنها سعت لتقديم الشخصية بطريقتها وأسلوبها.
    هذا وكشفت عن خوضها تجربة الكوميديا مع الفنان سامح حسين ونجوم من فرقة مسرح مصر بفيلم “عسل أبيض” المقرر طرحه خلال موسم عيد الفطر، مؤكدة على أن الفيلم يحمل الكثير من التفاصيل والأحداث الكوميدية التي جعلتها توافق على المشاركة فيه. وأضافت أن هذا الدور قد منحها اللمسة الكوميدية التي ترى أنها لم تخرج بعد من شخصيتها أمام الكاميرا، لافتة إلى أنها تعتبر هذا العمل فرصةً كبيرة بالنسبة لها، وهي تترقب ردة فعل الجمهور عليها أيضاً.
    من جهةٍ أخرى، أكدّت “حسين” أن عملها في الفن نابع من حبها له وليس بحثاً عن الشهرة والأموال التي يعتقد البعض أن الفنانين يحصلون عليها بكثرة، مشيرة إلى ان الفنان لديه التزامات كثيرة في أعماله ينفق عليها أموالاً ليست بالقليلة مثل الملابس والأكسيسوارات وغيرها من التفاصيل.
    وعن الحب في حياتها، قالت ميرهان أنها تعتبر حظها “وِحش” في الحب ومع الرجالة، وهو أمر لا يضايقها لثقتها في أن الله يعوضها في أمورٍ أخرى، مؤكدة على أن قلبها خالي وليست مرتبطة .
    أما حول أزمتها الأخيرة مع ضابط الشرطة، فأوضحت أن القضية لا تزال مستمرة أمام القضاء، وأنها لم تقم بالتنازل عنها أو التصالح فيها بعدما تم تضخيمها إعلامياً لكونها فنانة تشاجرت مع ضابط شرطة، لافتة إلى أنها لا تصدّق كيف انفعلت بهذه الطريقة، وتشعر أنها كانت واحدة أخرى بهذا الموقف.
  • جرائم وتحرّش وقصص تاريخية في دراما رمضان

    القاهرة: تُلقي ” الضوء عبر عدة تقارير خاصة على تفاصيل أبرز الأعمال الدرامية الرمضانية، والتي يبقى على موعد انطلاق عرضها أقل من أسبوعين، في وقت انطلقت فيه الحملات الدعائية والإعلانات الترويجية الخاصة بالأعمال الفنية على الشاشات المختلفة التي حصلت على حق عرضها في مصر ما بين الحصري والعرض المشترك عبر عدة شاشات.
     يونس ولد فضة
    تدور أحداث مسلسل “”يونس ولد فضة” ” داخل المجتمع الصعيدي، ويقوم ببطولته عمرو سعد مع سوسن بدر، حيث يواصل المخرج أحمد شفيق تصوير العمل الذي كتبه السيناريست عبد الرحيم كمال، ويسعى فريق العمل للإنتهاء من تصوير المسلسل قريباً.
    ويشهد هذا العمل أحداثاً متسارعة تبدأ من الحلقة الاولى، حيث يظهر يونس في طفولته وهو يرتكب جريمة قتل دفاعاً عن شرف إحدى شقيقاته، قبل أن يقرر الهرب خوفاً من الحبس ويتعرّف على السيدة فضة التي تقرر تربيته بدلاً عن ابنها وزوجها اللذين رحلا قبل فترة وتطلق عليه اسم يونس بدلاً من اسمه الحقيقي، فيما تخفي هويته الحقيقية ولا يعرف غالبية الناس أنه ليس ابنها الحقيقي.
    المسلسل الذي صُوِّرَ جزء كبير من مشاهده في محافظة الأقصر بصعيد مصر يشهد الظهور الأول لنجل الفنان عمرو سعد، حيث يجسد نفس شخصيته في الطفولة، فيما سيعرض العمل حصرياً عبر شاشة mbc مصر خلال رمضان. 
     الخانكة
    الأستاذة أميرة التي تقوم بدورها غادة عبد الرازق تعمل في مدرسة دولية تتعرض لتحرّش من تلميذ لديها في المدرسة، وتحاول الحصول على حقها، لكن تواجه مشكلة نفوذ والده رجل الأعمال الذي يتدخل في القضية ويقلب الحقائق، لكن أميرة تواصل الدفاع عن حقها وتقف في وجه المصاعب التي تتعرض لها.
    تحمل قصة أميرة العديد من التفاصيل فهي المُدّرِسة التي عاشت طفولة حرمت فيها من أمورٍ كثيرة مرتبطة بعدم قدرتها على مخالفة قيود المجتمع الريفي الذي نشأت فيه، ومُنِعَت من أشياء كثيرة كانت ترغب فيها وتحاول تعويضها عندما تكبر، وهي تعيش في القاهرة بسبب طبيعة عملها في المدرسة.
    ويشارك “عبد الرازق” في بطولة المسلسل ماجد المصري وفتحي عبد الوهاب، بالإضافة إلى نهى العمروسي وميرهان حسين ونهال عنبر، فيما كتب المسلسل محمود الدسوقي ويخرجه محمد جمعة الذي سيواصل التصوير حتى منتصف شهر رمضان المقبل بسبب التأخر في الإنتهاء من التصوير نتيجة مرض “عبد الرازق”، الذي تسبب بمنعها من التصوير لأكثر من أسبوعين.
    ورغم ما تردد عن الخلافات التي نشبت بينها والمنتجة مها سليم، إلا أن كلتيهما نفتا حدوث خلافات بالتصوير، خاصةً وأنها ليست المرةِ الأولى لتعاونهما في الدراما، علماً بأن شائعات متعددة أحاطت ببطلة العمل خلال التصوير.
     ليالي الحلمية 6
    يعود صنّاع أحد روائع الدراما التلفزيونية مجدداً إلى الشاشة معاً من خلال الجزء الجديد الذي يأتي بعد أكثر من عقدين على تقديم آخر أجزاء العم، علماً أنه من كتابة أيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين اللذين وضعا خبرتهما لاستكمال الأجزاء التي كتبها الراحل أسامة أنور عكاشة. وتشير التوقعات الى أن هذا الجزء سيواجه بحالة من الجدل عند عرضه، خاصةً بغياب عدد كبير من الشخصيات الرئيسية بالأحداث، من بينهم الأدوار التي قدّمها الفنانان صلاح السعدني ويحيي الفخراني. فيما يشارك من الأبطال القدامى إلهام شاهين، محمد رياض، هشام سليم وصفية العمري، بينما ينضم للجزء الجديد كل من دره، كارمن سليمان، تامر سمير، أحمد صيام، شريف باهر، حجاج عبد العظيم، محمد عادل، حمدي المرغني، ميساء مغربي، ومصطفى هريدي.
    هذا وتبدأ أحداث المسلسل بوفاة علي البدري، وهو الدور الذي كان يقدمه الفنان الراحل ممدوح عبد العليم الذي كان من المفترض أن يشارك في العمل قبل أن تؤدي وفاته المُفاجِئة إلى تغيير أحداث العمل، بينما تستكمل الفنانة إلهام شاهين دور زهرة المحامية التي تتولى عدة قضايا في ظل حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.
      الخروج
    بطولة هذا العمل جماعية ويقوم فيها شريف سلامة، ظافر العابدين، علا غانم ودره. وهو من كتابة السيناريست محمد الصفتي ويخرجه ماندو العدل، حيث تدور الأحداث حول 4 جرائم قتل غامضة تُرتَكب في توقيتٍ متتالٍ تدفع الضابط عمر الذي يقوم بدوره ظافر العابدين إلى البحث عن الحقيقة من أجل الوصول إلى الجاني الحقيقي، بينما تنشأ خلال رحلة بحثه عن القاتل قصة حب تجمعه بليلى التي تقوم بدورها درّه.
    ويشهد المسلسل عودة الشحات مبروك إلى التمثيل بعد غياب عدة سنوات، فيما يجري التصوير بين أماكن متفرقة بالقاهرة، حيث لم يقم فريق العمل ببناء أي ديكورات خاصة بالمسلسل، بينما يتواصل البحث عن القاتل في أجواء من التشويق والإثارة خاصةً مع اتهام شهيرة التي تقوم بدورها علا غانم في الجريمة التي لم ترتكبها.
    هذا ويشهد المسلسل ظهور عدد من الفنانين بأدوارٍ صغيرة في الأحداث، لكنها مؤثرة للغاية، ومنهم أحمد كمال، محمد أبو داوود وياسر علي ماهر، فيما ستتم الإستعانة بمشاهد يعاد استحضارها على طريقة “الفلاش باك”، لتوضيح طبيعة العلاقة بين الشخصيات المختلفة التي تظهر بالأحداث.
     السلطان والشاه
    وتعتبَر هذه الدراما التاريخية هي الأضخم بالميزانية لدراما رمضان، حيث تدور الأحداث في إطارٍ تاريخي وتحمل اسقاطات واقعية على ما يحدث في العالم العربي اليوم من خلال الصراع العثماني بين سليم الأول والشاه اسماعيل الصفوي والمكيدات بينهما، بالإضافة إلى الصراع النسائي بين التركيات على الزعامة مما يدخل السلطنة في دوامة من الصراعات، فيما يشهد المسلسل صراعاً كبيراً بين الأبطال على السلطة، بالإضافة الى حوادث قتل وانتحار عديدة بين الأبطال لتتصاعد تدريجياً خلال الأحداث.
    يُذكر أن المسلسل فكرة هيثم السيد وسيناريو وحوار عباس حربي، وهو من بطولة محمد رياض، كمال أبو رية، صفاء سلطان، مادلين طبر، لقاء سويدان، ديمة بيّاع، سميرة بارودي، عبد الرحمن أبو زهرة، وسامر المصري، ومن إخراج محمد عزيزية، فيما سيُعرّض عبر أكثر من شاشة حكومية في الخليج والمغرب العربي.
  • كندة حنا تعيش مأساة وما الذي جعلها تخاف من زوجها؟

    تتابع النجمة السورية كندة حنّا، تصوير أحداث شخصية “سارة”، الزوجة الثانية للعكيد معتز في الجزء الثامن من مسلسل “باب الحارة” للمخرج ناجي طعمي.
    وبحسب ما علمت “نواعم”، فإنها تتسبّب بطريقة غير مباشرة بوفاة ضرتها “خيرية” (عهد ديب) عدا عن المشاكل التي تستمر نتيجة زواجها خطيفة بـ”معتز”، بينما ستكون من العناصر الفاعلة في عائلة “أبو عصام” والمشاكل التي تواجهها.
    حبّ يقلب حياتها 
    ولن تتخلى كندة عن البيئة الشامية هذا الموسم، حيث تشارك في بطولة مسلسل “خاتون” للمخرج ناجي طعمي حيث تؤدي شخصية “خاتون” وهي امراة ساحرة من حيّ العمارة الدمشقي، تقع في حبّ الضابط الفرنسي من أصل لبناني “كريم” الذي يؤدي دوره النجم يوسف الخال، ما يوقعها في مواجهة أهلها بينما تقف مع شقيقتها في مواجهة “نعمت” (سلافة معمار) التي تسعى لفرط عقد العائلة.
    سرّ يجعلها جارية 
    ومن جهة أخرى، تخوض كندة تجربة الدراما الاجتماعية في عمل ثالث من إخراج زوجها ناجي طعمي وهو “لست جارية” حيث تؤدي شخصية “ميس” المتزوجة بـ”غالب” (عبد المنعم عمايري)، ويعيشان علاقة تنطوي على حبٍّ كبير، وتتكلل بالزواج. 
    إلا أن هذا الزواج يتحوّل إلى مأساة حقيقية، حين يكتشف الزوج أن عروسه تخفي سراً كبيراً، ما يجعل حياتها معه جحيماً حقيقياً، بعد رضوخها لشرطه تحت وطأة شعورها بالذنب بأن تبقى مدى العمر جاريةً له.
    تحارب المافيا 
    كذلك تشارك كندة في بطولة الموسم الثاني من مسلسل التشويق “مذنبون أبرياء” للمخرج أحمد سويداني حيث تجسّد شخصية “ريهام” وهي فتاة عانت من المافيا، حيث يكون لها ماضٍ صعب ومعقد معهم وعندما يُكلّف “سومر”، بمهمّة محاربة المافيات، يختار “ريهام” اليد اليمنى له لما لها من ماضٍ معهم حيث يبدأون مع مجموعتهم بملاحقة هذه المافيات ويصلون إلى زعمائها  ليتعرّضوا خلال هذه الملاحقات للكثير من المواقف الصعبة والمفاجآت، بأسلوب مشوّق.
  • الأزمات تهدد إستكمال مسلسل يسرا الرمضاني

    القاهرة: وقع فريق عمل مسلسل “فوق مستوى الشبهات” للفنانة يسرا في مأزق كبير، فرغم تسويق العمل لأكثر من محطة فضائية مصرية وعربية، يواجه في تصويره عراقيل قد تمنع إستكماله في الموعد المحدد.
    ورغم فرض المنتج جمال العدل حالة من السرية حول ظروف التصوير، إلا أن “إيلاف” علمت بأنه تم مؤخراً الإستعانة بوحدة تصوير إضافية لتعمل بالتوازي مع وحدة التصوير الرئيسية التي يباشرها المخرج هاني خليفة، وصورت الحلقات الثماني عشر الماضية، فيما يدرس خيار الإستعانة بوحدة ثالثة ورابعة إذا لزم الأمر للإنتهاء من العمل مع الأيام الأخيرة من شهر رمضان.والأزمة الحقيقية لا تكمن في التصوير فقط، حيث أن نص المسلسل لم ينتهي بعد، وتنقصه الحلقات الخمس الأخيرة.
    مما أثار إنزعاج الفنانين المشاركين الذين تلقوا وعوداً بأن تصلهم خلال الأسبوع الحالي، بعدما تسبب إنسحاب السيناريست مريم نعوم قبل التصوير، وطلبات يسرا التي عدلت في الأحداث أكثر من مرة بتأخير تسليم ما تبقى من النص الذي يكتبه كلاً من عبد الله حسن، وأمين جمال، وهما شابان تراهن الفنانة المصرية على موهبتهما.
    ويقضي فريق عمل المسلسل أكثر من 18 ساعة تصوير يومياً على أمل اللحاق بموعد العرض، حيث يركز هاني خليفة على الانتهاء من الحلقات الـ15 الأولى بشكل كامل ما بين تصوير ومونتاج، علماً بأن جميع فريق العمل في حالة طوارئ قصوى.