التصنيف: فنون

  • نجوم هربوا من المنافسة الرمضانية من هم؟ وما أسبابهم؟

    نفضّل عدد من النجوم عدم خوض ماراثون دراما رمضان لهذا العام، والابتعاد تماماً عن المنافسة رغم مشاركتهم العام الماضي. ويعود هذا الغياب إما لانشغالهم بأعمال سينمائية جديدة، أو لعدم اقتناعهم بالأعمال التي عرضت عليهم ليشاركوا بها في دراما هذا العام. وفضل هؤلاء النجوم الجلوس في صفوف المشاهدين ومتابعة ما سيتم عرضه من بعيد.
    سيرين عبدالنور
    بعد مشاركتها لأربعة أعوام متتالية في أعمال درامية رمضانية ناجحة، رفضت سيرين المشاركة في أي عمل هذا العام، خاصة بعد إعلانها عدم رضاها عن تجربتها الأخيرة في مسلسل «24 قيراط»، الذي شاركت فيه العام الماضي، لعدم ظهورها بالشكل المناسب، كما تقول، وفضّلت الظهور حالياً على شاشة التلفزيون كعضو لجنة تحكيم في برنامج «نجم الكوميديا». كما تواصل سيرين حالياً التحضير لفيلمها الجديد «لوكيشن»، الذي تعاقدت عليه أخيراً، وستقوم بتصويره في القاهرة.
    آسر ياسين
    رفض تقديم أي عمل درامي هذا العام، وذلك لعدم حصوله على سيناريو جيد يستطيع من خلاله دخول المنافسة لموسم رمضان، على عكس ما أنجزه العام الماضي، حيث قدم عملين دفعة واحدة، وهما مسلسلا «العهد» الذي حقق نجاحاً ملحوظاً، و«ألف ليلة وليلة» الذي قدمه مع نيكول سابا وشريف منير.
    ولم يحسم آسر بعد موقفه من بطولة فيلم «تراب الماس»، المأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه.
    حسن الرداد
    على الرغم من نجاحه في كل الأعمال الدرامية التي قدمها، خاصة العام الماضي مع مسلسل «حق ميت»، فضّل حسن الراد عدم المشاركة في أي عمل درامي هذا العام، الى حين التوصل الى فكرة جيدة يستطيع من خلالها العودة الى جمهور الدراما مرة أخرى.ويعكف الرداد حالياً على التحضير لفيلمه الجديد الذي تعاقد على بطولته أخيراً مع المنتج أحمد السبكي، ومن المفترض البدء في تصويره خلال في الفترة المقبلة.
    أحمد مكي
    بعد تقديمه لسلسلة أجزاء مسلسل «الكبير أوي» على مدار خمس سنوات، ارتبط الجمهور فيها بأحمد مكي وبالشخصيات التي يقدمها، إلا أن هذا العام سيشهد غيابه ولن يقدم جزءاً جديداً، بسبب عدم تحقيق الجزء الأخير أي نجاح يذكر، خاصة بعد اعتذار دنيا سمير غانم عن عدم المشاركة في الجزء الخامس، وتفضيلها القيام ببطولة أعمال بمفردها.وسيكتفي مكي هذا العام بالظهور ضيف شرف في مسلسل «لغز ميكي»، ولم يحدد حتى الآن وجهته المقبلة، وما إذا كان سيقدم فيلماً سينمائياً جديداً أو عملاً درامياً لرمضان 2017.
    أحمد السقا
    يغيب عن رمضان هذا العام، بعد مشاركته العام الماضي في مسلسل «ذهاب وعودة»، ويبدو أن عدم تحقيق المسلسل النجاح المتوقع له قد دفع «السقا» للابتعاد عن الدراما هذا العام، ورفض كل السيناريوات التي عرضت عليه، وفضل تقديم عمل سينمائي جديد، خاصة بعد ابتعاده عن السينما عاماً كاملاً منذ الجزء الثاني من فيلم «الجزيرة».
    ويعود السقا الى السينما من خلال فيلم «من 30 سنة»، الذي كان انشغاله بتصويره أحد الأسباب أيضاً للابتعاد عن الدراما. وهو يتعاون مع منى زكي، وشريف منير، في الفيلم الذي يفترض عرضه في عيد الفطر المقبل.
    كريم عبدالعزيز
    يبدو أن عدم نجاح التجارب الدرامية التي قدمها خلال الأعوام الماضية قد حال دون تقديمه عملاً جديداً في رمضان هذا العام، فلم تحقق تجربته الأولى في الدراما، وهو مسلسل «الهروب» في عام 2012 النجاح الضخم، ليتكرر الأمر نفسه مع مسلسله الثاني «وش تاني» العام الماضي. وقرر كريم حالياً العودة إلى السينما والتحضير لفيلم سينمائي جديد، خاصة بعد نجاح تجاربه في السينما على خلاف الدراما، فحقق فيلمه الأخير «الفيل الأزرق» نجاحاً كبيراً، وتربع على عرش الإيرادات وقت طرحه.
    هيفاء وهبي
    على الرغم من إعلانها خوض منافسات رمضان لهذا العام، عادت هيفاء وقررت عدم المشاركة في أي عمل، وذلك بعد مشاركتها لعامين متتاليين في الدراما. ففي رمضان 2014 قدمت مسلسل «كلام على ورق»، وفي رمضان الماضي مسلسل «مريم» الذي حقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه، وكذلك مسلسل «مولد وصاحبه غايب». وقررت هيفاء أن تأخذ قسطاً من الراحة هذا العام، لكنها لم تحدد بعد وجهتها المقبلة، وما إذا كانت ستقدم فيلماً سينمائياً أم ستركز على إصدار أغانٍ جديدة.
    منة شلبي
    بعد توقيعها على المشاركة في رمضان 2016 في مسلسل «واحة الغروب»، عن رواية تحمل الاسم نفسه، قررت شركة «العدل غروب» المنتجة للمسلسل تأجيله الى رمضان 2017، لما يحتاج اليه المسلسل من وقت للعمل عليه بالشكل الصحيح، حتى يخرج بصورة جيدة، مما منع منة شلبي من المشاركة هذا العام في أي عمل درامي، ودفعها للموافقة على بطولة فيلم «الماء والخضرة والوجه الحسن» مع ليلى علوي وباسم سمرة، الذي انتهت من تصويره أخيراً تمهيداً لعرضه في الصيف المقبل.
    سمية الخشاب
    بعد تقديمها «يا أنا يا إنتي» العام الماضي، اعتذرت سمية الخشاب عن كل الأعمال التي عرضت عليها في رمضان، لعدم اقتناعها بالأدوار التي قدمت لها، وعدم رغبتها في المجازفة والموافقة على أي منها. ورغم موافقتها المبدئية على بطولة الجزء الثاني من مسلسل «حدائق الشيطان»، إلا أن رفض أسرة المؤلف الراحل محمد صفاء عامر إضافة جزء جديد الى المسلسل حال دون تنفيذه، وأخرجها من ماراثون هذا العام. كما فضلت سمية العمل على ألبومها الجديد، الذي تستعد لطرحه، إلى جانب تصويرها فيديو كليب لإحدى أغنيات الألبوم لتعود مرة أخرى الى الساحة الغنائية، بعد غياب استمر لستة أعوام، بعد تقديمها أغنيتها الخليجية الأخيرة «كله بعقله راضي».
    نيكول سابا
    اكتفت بظهورها أخيراً ضيفة شرف في حلقات مسلسل «نصيبي وقسمتك»، الذي يعرض على إحدى القنوات الفضائية، ورفضت كل الأعمال الأخرى التي عرضت عليها للظهور في رمضان هذا العام، لعدم اقتناعها بها. وتركز نيكول حالياً على الأغنيات الجديدة التي ستطرحها خلال الفترة المقبلة.
  • كارول سماحة :إنتظروني بعمل كبير في مصر

    القاهرة: إلتقينا بالنجمة كارول سماحة على السجّادة الحمراء لمهرجانات الروّاد للتكريم التي أقيمت في القاهرة، حيث تحدّثت عن تكريمها في لبنان ومصر مؤخراً، كما تحدّثت عن جديدها الغنائي، وأعلنت للمرّة الأولى عن سبب عدم تقديم مسرحيّة “السيّدة” في القاهرة، لتعد جمهورها بمفاجأة كبيرة تعلن عنها في الربيع. عن هذه الأمور وغيرها كان هذا اللقاء مع كارول سماحة.  
    عن تكريمها من قبل مهرجان “كاييل” في بيروت، ومن مهرجانات “الروّاد” في مصر، قالت: ” من المؤكّد أنّ التكريم جميل، ودائماً عندما يتصّلون بي من أجل التكريم، أوّل ما يراودني هو فكرة أنّه ما زال مبكّراً أن أُكرّم لأنّي أشعر أنّه ما زال هناك الكثير من الأشياء التي أريد إنجازها، ولم أقدّم كلّ ما لديّ، ولكنّي في الوقت نفسه أشكرهم لأنّ هذا يدلّ أنّهم يقدّرون عملك، وتعبك. أسعد لأنّي أجد التقدير لكلّ الأعمال التي قدّمتها حتّى اليوم، ولكنّي بالطبع أسعى إلى ما هو أعلى وأهمّ، وأعدكم بذلك”. 
     وعن ألبومها الجديد، قالت: “تضمّن الألبوم 14 أغنية ما بين اللبنانيّ والمصري، وقد جاء بلون “البوب” مئة بالمئة، وهو بعيد كليّاً عن الرتابة، وليست هناك أغنية تشعر أنّها عادية، هناك جنون في الأغاني، وهناك أيضاً جديد على صعيد الكلمة، والمواضيع، وهناك مفاجأة تشبه أغنية “وحشاني بلادي” التي حقّقت نجاحاً عربياً فظيعاً، حيث أعدت التجربة ولكن بنمط آخر، فقد أخذت موسيقى مهمّة لموسيقار مهمّ وقديم، وأشعر بأنّ هذا الألبوم سيشكّل بصمة مهمّة في مسيرتي الفنيّة”. 
    وعن عدم تقديم مسرحيّة “السيّدة” في مصر بحسب ما كان مفترضاً، قالت: ” صادف الوقت حينها مع قرار مهمّ في حياتي، حيث كان يجب أن أختار إمّا أن أنجب ولداً، وإمّا أقدّم الإستعراض”. 
    (أقاطعها) “لم تُتح لي الفرصة لأبارك لكِ بولادتك إبنتك  (تالا)، كيف هي؟ “
    (تضحك وتلمع عيناها): “أنا مغرومة بها، “بتجنّن” حبيبتي. 
    ونعود لنتحدّث عن عدم عرض “السيّدة” في مصر: ” أنت تعلم هناك مواضيع تدوم لمدى الحياة، وهناك مواضيع أخرى من الممكن أن تؤجّل، وبصراحة فقد حزنت قليلاً حيث أنّه كان من المفترض أن تُعرض “السيّدة” في دار الأوبرا المصريّة، وقد حُدّد تاريخ العرض في سبتمبر 2014، وكانت هناك 5 ليالٍ من العروض، وصودف حينها أنّي كنت حاملاً، ولم نكن نودّ أن نُعلن هذا للناس، وأجّل العرض ولم تُكشف الأسباب في حينها، وبقي الموضوع محاطاً بسريّة تامّة، ولم يفهم الجمهور لماذا لم تُقدّم “السيّدة” آنذاك، وهذه المرّة التي أكشف فيها السبب، حيث أجّلنا كلّ شيء بسبب إنتظاري لمولودتي “تالا”. 
    وعّما تحضّر من مفاجآت قريبة، قالت: “بعيداً عن الألبوم، أحضّر لمفاجأة سأعلن عنها في الربيع، سيكون هناك عمل كبير جداً لي في مصر، ولكنّي سأعلن عنه في الربيع وليس الآن”. 
    ثمّ سألناها: “بعد خوضك للتمثيل في مسلسل “الشحرورة”، هل ننتظرك في تجربة تمثيليّة أخرى؟ “، فأجابت: “في العام القادم إن شاء الله، فقد تلقيّت عرضاً هذا العام، ولكنّي أجّلته حتّى العام المقبل لأنّي أودّ أن أعيش مع “تالا” وأرافقها، وهي تكبر في هذه الفترة، فما زالت صغيرة، ولا أحبّ أن أبتعد عنها كثيراً”. 
  • من هي “سكر” التي خطفت آيتن عامر من ابنتها؟

    على الرغم من أنّه لم تمر فترة بسيطة على وضعها طفلتها الأولى، التي اختارت لها اسم آيتن أيضاً، بدأت الفنانة آيتن عامر بتصوير مسلسلها الجديد “شقة فيصل”، وقد استطعنا معرفة تفاصيل الشخصية التي تعود بها آيتن إلى الدراما من جديد.
    “سكر” فتاة شعبية
    آيتن تعود إلى شخصية الفتاة الشعبية من خلال “سكر”، شابة مصرية تضطر لتعيش مع شقيقتها في منزلٍ واحد، فتجمعها بابن زوجها العديد من المواقف الكوميدية.
    والعمل تدور أحداثه حول قصص أربعة من الشباب، يلتقون وكل شخص يمر بتجربة مختلفة وسط العديد من المواقف الكوميدية والمحطات المضحكة، ويشارك في بطولة العمل الرمضاني كلّ من النجوم صلاح عبد الله ومحمد فتحي و نسرين أمين، وهو من تأليف محمد صلاح العزب إخراج شيرين عادل.
    زيادة وزن لافتة
    من ناحية أخرى، كانت آيتن عامر قد تعرّضت لسيل من الانتقادات عبر حساباتها على السوشيال ميديا، وذلك بعد ظهورها بوزنٍ زائد من خلال الصور التي نشرتها منذ فترة، إلا أنّها لم تنقص وزنها بعد الولادة لمرورها بوعكة صحية أثّرت عليها، حيث نصحها الأطباء بعدم الدخول في أيّ حمية غذائية حتى تسترد صحتها أولاً ومن ثمّ تفكّر بالرشاقة.
    عمل واحد يكفي
    آيتن عامر التي اعتادت المشاركة في أكثر من عمل درامي، قرّرت هذا العام رفع شعار “عمل واحد يكفي”، خاصّةً أنها تحاول التوفيق بين ظهورها في رمضان المقبل وقضاء أكبر وقت ممكن مع ابنتها التي لا تزال في أشهرها الأولى وتحتاج منها إلى رعاية كبيرة، ولذلك حرصت آيتن على أن تكثّف مشاهدها لتحصل على أكبر قدر من الوقت الكافي لتقضيه مع آيتن الصغيرة، فيما رفضت بعض الأعمال الأخرى التي عُرضت عليها لتشارك فقط في مسلسل واحد لأول مرة في مسيرتها.
  • أول أفيش لمسلسل يسرا الجديد بدون عنوان ؟

    طرحت شركة العدل جروب أول أفيش لمسلسل يسرا الجديد الذي يعرض رمضان المقبل.
    وجاء الأفيش بدون عنوان، ما يؤكد أن أسرة المسلسل لم تستقر بعد على عنوان نهائي له، وأن يسرا لا تزال حائرة في اختيار العنوان. وكان عنوان المسلسل قد تغير أكثر من مرة، فبعد أن كان “خيط حرير” اصبح “رصاصة رحمة” ثم تغير إلى “فوق مستوى الشبهات”.
    يشارك في بطولة المسلسل نجلاء بدر وشيرين رضا وأحمد حاتم وسيد رجب.
  • ما الذي يجمع الوسوف بنادين نجيم بعد وفاة والده؟

    علمنا من مصادر فنية خاصة أنّ سلطان الطرب جورج وسوف في صدد تصوير حلقة جديدة من برنامج “عالبكلة” من تقديم الإعلامية نسرين ظواهرة عبر شاشة الجديد.
    وبحسب معلوماتنا، عُرض على الوسوف تصوير حلقة ضمن البرنامج المذكور، ولكن لم يُقرّر اتفاق نهائي بين سلطان الطرب والقيّمين على البرنامج، إلا أنّ من المقترح أن تُصوّر تلك الحلقة داخل منزل الوسوف ليصرّح بأمور عائلية ومهنية على حدّ سواء، لتكون تلك إطلالته الإعلامية الأولى بعد رحيل والده.وهو الذي يستعد للعمل على أغنية خاصة بمثابة إهداء لروح والده فقد اجتمع بالمخرج طوني قهوجي واستمعا معاً لأغنية جديدة تحمل عنوان “تركني وغاب”، حيث إنّ أبو وديع في صدد تسجيل تلك الأغنية بصوته في الاستديو لتُصوّر على طريقة الفيديو كليب لاحقاً للعمل عليها خلال فترة زمنية سريعة، إلا أنّه لم يحدّد وقتاً معيناً لطرحها. وحينما استفسرنا أكثر عن مضمون الكليب أكّد لنا قهوجي أنّ كافة أعمال الوسوف تتناول جانباً من حياته وشخصيته وسيقدّمه بالصورة التي تشبه الوسوف.
    وبالعودة للحديث عن برنامج “عالبكلة”، تشير معلوماتنا بحسب مصدر مقرّب، إلى أنّ من المقترح أيضاً أن تطل الممثلة نادين نسيب نجيم في برنامج “عالبكلة”، في حلقة مصوّرة من داخل منزلها وستظهر بصورة عفوية إذ كان من المفترض أن تصوّر تلك الحلقة خلال اليومين الأخيرين، لكن أُرجئت إلى الموسم المقبل من البرنامج حيث اقترح تصوير حلقات جديدة منه لما يحققه من نسبة مشاهدة.كذلك فإن الممثل باسل خياط ضمن الضيوف المقترحة أسماؤهم في الحلقات المقبلة التي ستُصوَّر وتُعرض قبل بداية شهر رمضان.
  • مريم حسين: والدتي فضحتني بسبب شفتي..

    هي من أبرز الممثلات الخليجيات اللواتي ظهرن في الفترة الأخيرة.
    تجمع الروح المرحة والجميلة والشكل الخارجي المميز والجمال الطبيعي.مريم حسين كانت ضيفة موقع الفن حين زارت لبنان لاستلام جائزة أجمل ممثلة خليجية.. فزت بلقب ملكة جمال الفنانات الخليجيات في لبنان أخبرينا اكثر عنه..
    كنت فرحانة اني من بين المتباريات على اللقب كنا ثلاث فنانات في النهائيات لم أكن أعرف أني سأفوز ولو فازت احدى زميلاتي لكنت فرحت جداً أيضاً لهنّ فنحن نتنافس منافسة شريفة.
    من نافسكِ؟
    أما العوضي وشيلاء سبت. الاثنتان صديقتاي وأحبهما.
    لمن تعطين اللقب شخصياً؟
    أعطيها مثلاً لفنانة لم تقم بهوليوود سمايل.
    مثل من؟
    أنا لم أقم بهوليوود سمايل ولسه جمالي طبيعي.
    ألم تجري أية عملية تجميل؟
    نفخت مرة شفتي الفوق عارت امي وعملت لي فضيحة قائلة جمالك طبيعي حرام ان تجري عملية لتجملين لذلك اجريت عملية لشفاهي قبل 3 سنوات ولا اخفي الموضوع فانا لست ضد عمليات التجميل بل ضد ان تكون الفتاة جميلة وتبشع نفسها بالعمليات.
    من اين اخذت جمالك؟
    عن أمي طبعاً وهي السبب الرئيس لدخولي التمثيل فأنا نسخة عنها.
    كل هذا الجمال ولا زلت عذباء..
    لا أريد الإرتباط الآن لكنني لا أعرف هذا العام أردت أن أشعر بالأمومة والرغبة بهذا الشعور كبيرة فالأهم أن يختار الطريق الصحيح والشخص المناسب.
     من الفنانة التي تعتبرينها المثل الذي يحتذى به بالجمال؟
    هيفا وهبي طبعاً. هي ملكة الجمال والأنوثة و my idol بالجمال أحبها جداً.
    هل تبشهينها؟
    لا، كل واحدة جمالها مختلف. هيفا جمالها فوق العادي ولا أحد يشبهها هي رمز الجمال وقليل أن ترى فتاة تتحدث عن هذا الامر.
     ما الذي يميزها ويجعل الكل يحبها؟
    كل شيء، كنا قريبتين من بعضنا في رحلة ستارز اون بورد وأموت عليها وأرسل لها قبلاتي.
    ماذا عن الاعمال الفنية؟
    لدي مسلسل خليجي جديد “الدائرة”، وهناك مسلسل عربي مختلط.
  • ليلى إسكندر تفاجئ جمهورها بصورة قبل عمليات التجميل

    إستعادت الفنانة ليلى اسكندر ذكريات حصولها على الميدالية الذهبية عن فئة “الطرب العربي”، في برنامج ستوديو الفن، بصورة نشرتها عبر صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي،، سببت مفاجأة لجمهورها، حيث بدت بشكل مغاير تماماً عما تبدو عليه حالياً، حيث كشفت الصورة عن حجم عمليات التجميل التي خضعت لها، حتى غيرت ملامحها ولون بشرتها تماماً.
    وعلّقت إسكنر على الصورة، قائلة: “بدأت مسيرتي صغيرة جداً، حصلت على الميدالية الذهبية عندما كان عمري 15 عاماً، أنا فخورة جداً بما أنا عليه منذ اليوم الأول، ذلك لأني أثق من نفسي، ومخلصة لأحلامي، وأحترم ذاتي منذ ذلك الحين”.
    وأضافت “فعندما تبدأ في شق الطريق الصحيح، ثق في، ستحقق أهدافك، نعم الأمر سيستغرق وقتاً، ولكن من الأفضل أن تستمتعوا بالرحلة أصدقائي، أعتقد أنني كنت جميلة جداً في هذه الصورة، ولا أخجل أبداً من كيف كنت أبدو حينها، لأني كما انا حتى الآن”.
  • محمد هادي … المطرب الذي بات ملحنا

    سعدون شفيق سعيد 
    اول لقاء معه حينما كنت صحفيا  لقناة السومرية ومن خلال ايام تقديمها لبرنامجها (عراق ستار) بدوراته الاربع والذي كان من فكرة واعداد مدير القناة في وقتها الفنان  جاسم اللامي …
    انه الملحن ( محمد هادي) والذي كان في حينها احد اعضاء (لجنة التحكيم) لذلك البرنامج.
    والحقيقة انني كنت عند التزامه في تقديم كل ما هو يؤدي الى رصانة التقديم وانجاح حلقات البرنامج من خلال اظهاره بالمظهر  اللائق … والذي يليق بكونه اول برنامج يتابع الطاقات الابداعية  الغنائية العراقية من الشمال والى الجنوب .
    وقبل هذا علينا ان نعرف ان  للفنان الملحن (محمد هادي) ألحانا خزنت في الذاكرة قبل ان تخزن في المكتبات الغنائية … فضلا عن كونه يمتلك القدرة في صناعة النغم  واللحن وبما يحاكي المشاعر والاحاسيس والروح بطريقة تكاد  ان تكون اكثر تماسا مع النفس.
    كما علينا ان نعلم  ان الملحن (محمد هادي) قد دخل الوسط الفني عن طريق (الصدفة) تلك ( الصدفة)  التي قادته  الى  الفرقة النغمية مفضلا التلحين على الغناء  وخاصة بعد نجاح اول اغنية لحنها وهي (بعدك وينك ووين بعد كدامك هواي)  حيث كانت انطلاقته الاولى لان يكون ملحنا وموجودا في الساحة الفنية العراقية بقي ان نذكر  ان الفنان ( محمد هادي)  قد فضل ان يكون ملحنا على ان يكون مطربا  لانه ادرك  ان الالحان تبقى خالدة في الذاكرة على عكس ال2صوت الذي يكون عمره قصيرا والذي وددت قوله :
     ان (محمد هادي) لم نسمح للفوضى اللحنية ان تدخل الحانه بعد ان تدهورت الاغنية العراقية في بداية التسعينات .. وكان له الفضل في ظهور  مجموعة من المطربين  الشباب وكتاب الاغنية العراقية وباتت الحانه محفورة في الذاكرة.
  • كريم محسن: لا أستطيع أن أوفي حق زوجتي

    لم يتردّد في ضم أغنية «مرت أيام» التي قدّمها في حفل زفافه إلى ألبومه الأخير «أنا عربي»، وذلك كرمى لعيني زوجته التي يعلن أنه لن يستطيع أن يوفّيها حقها مهما تحدّث عن مجهودها معه. 
    النجم كريم محسن يكشف لنا كواليس ألبومه الجديد، ومن هي صاحبة فكرة تصوير أغنية «أنا عربي»، وحقيقة انتهاء صداقته بتامر حسني، ولماذا قرر ألا ينتج لنفسه مرة أخرى.
    – ما الجديد الذي تقدمه في ألبومك «أنا عربي» الذي طُرح أخيراً؟
    منذ أن بدأت التفكير في تقديم ألبوم جديد، كنت أركز على أن يكون هناك نضج في المحتوى الذي سيتم طرحه على الجمهور، من حيث الأفكار والألحان والكلمات، وكنت مصمماً على أن يُحدث هذا الألبوم نقلة نوعية في مشواري الفني، وأعتقد أنني نجحت في ذلك.
    – أغنية «أنا عربي» جديدة من حيث الكلمات والموسيقى وأسلوب الغناء، هل كنت حريصاً على ذلك؟
    استهوتني فكرة دمج الإيقاعين المغربي والخليجي مع الكلمات المصرية، وقد حقق هذا الإيقاع نجاحاً كبيراً في دول المغرب العربي، كما اشتغلت على أغنية «أنا عربي» حوالى شهر كامل.
    – كيف جاءتك فكرة أغنية «أنا عربي»، وهل هي مقتبسة من أي أعمال مغربية؟
    فكرة الأغنية ليست مقتبسة من أي فنان مغربي، وإنما تحمل خليطاً موسيقياً متنوعاً بين المغربي والخليجي والمصري، ومثال على ذلك فن الراي الذي حقق نجاحاً كبيراً عند ظهوره، وكل بلد في النهاية أخذ منه ما يناسبه وأخرجه بشكل يرضي جمهوره.
    ومثال آخر، سعد لمجرد الذي أدخل لوناً جديداً إلى الساحة الغنائية المصرية، وأغنية «غانغم ستايل» لم يفهمها أحد، لكنها حققت نجاحاً باهراً على مستوى العالم كله، وفي النهاية ما من لون غنائي يبقى حكراً على أحد.
    – ما الأغاني التي قررت ضمها إلى الألبوم منذ أن سمعت كلماتها؟
    أغنية «حب الدنيا» جذبتني كثيراً، لأنها اجتماعية، كما أنها جديدة عليَّ كمطرب، وأيضاً أقرب الأغاني في الألبوم إلى قلبي «مرت أيام»، لأنني غنيتها في حفل زفافي، وحرصت على ضمها إلى الألبوم لتخلّد هذا اليوم الجميل.
    – لماذا لم تفكر في الإنتاج لنفسك مرة أخرى بعد الألبوم الأول؟
    لم ولن أفكر في الإنتاج لنفسي مرة أخرى، لأن الإنتاج صعب ومكلف جداً، ومرهق ذهنياً، حيث إنك تجازف بكل شيء… لكن في حال العمل مع شركة إنتاج، تكون الأجواء مهيأة أمامك وتتفرغ تماماً للعمل الذي تفهم فيه، وهو الغناء، فيخرج في أجمل صورة.
    – ما الأغاني التي طُرحت أخيراً وأعجبتك؟
    أغنية «تعالى» لرامي صبري من أكثر الأغاني التي أعجبتني في الألبومات التي طُرحت أخيراً، خصوصاً أن رامي قد أداها بأسلوب جميل. وفي الحقيقة، رامي من أوائل الفنانين الذين حرصوا على تهنئتي بالألبوم الجديد، وأشاد بالمستوى الذي ظهر به، وبما يحتويه من أغنيات.
    – هل وفرت لك شركة «مزيكا» كل ما تحلم به؟
    في الحقيقة، شركة «مزيكا» لم تبخل عليَّ بشيء، وأرى أن العمل مع كيان كبير مثل هذه الشركة يفرض ضغوطاً كبيرة على الفنان، فلها مكانتها في عالم الغناء، وتوفر لمطربيها كل ما يتمنونه من أجل الحفاظ على اسمها واسم الفنان الذي يعمل معها، وأتمنى أن يستمر نجاحنا معاً… فـ «مزيكا» بيتي الثاني، ومحسن جابر أستاذي وأخي الأكبر، وهو يحافظ حتى الآن على مركز شركته وقوتها، كما أن تعاوني السابق مع شركة «ستاجيت» لمنتجها طارق العريان لم يستمر طويلاً، وبعدها تعاونت مع النجم تامر حسني من خلال شركته «ذا ريكورد»، وتعاوني مع ميلودي كان مقتصراً على التوزيع فقط.
    – على ذكر تامر حسني، كيف تقيّم العلاقة بينكما الآن؟
    لتامر حسني فضل كبير عليَّ، بعد وقوفه إلى جواري في مرحلة هامة من حياتي، لكن حان الوقت لأكمل مشواري الغنائي بمفردي، لأن له أيضاً انشغالاته الفنية وأعماله التي يقوم بها وحده. وعلى مستوى الصداقة، فما زلت أنا وتامر صديقين، وتركيز كل منا في عمله بمفرده لا يعني أنّ العلاقة بيننا قد انقطعت.
    – ماذا عن تجربة التمثيل الوحيدة في حياتك، ولماذا قررت التوقف بعدها عن التمثيل؟
    ظهرت ضيف شرف في فيلم «نور عيني»، بسبب صداقتي لبطل الفيلم تامر حسني، لكنني كنت أؤجل التمثيل بسبب انشغالي بالألبوم ومن قبلها بالزواج، وعموماً لدي عروض عدة أدرسها حالياً.
    – ماذا عن دور زوجتك في الألبوم؟
    زوجتي هي كل حياتي، وآخذ رأيها في كل شيء، وكانت صاحبة فكرة تصوير كليب «أنا عربي»، ووضعت بصمتها المميزة على الألبوم، ورغم أنها لم تدرس الموسيقى، لكنها تملك حساً غنائياً وتطرح أفكاراً جيدة باستمرار.
    – هل تغيّرت حياتك بعد الزواج؟
    بالتأكيد، وبنسبة مئة في المئة، وقد أكرمني الله بزوجة لا أستطيع أن أوفّيها حقها مهما تحدثت عن مجهودها معي… وربما لهذا السبب حرصت على ضم أغنية حفل زفافنا إلى الألبوم تخليداً لأجمل ذكرى في حياتي.
  • كارمن لبس: الممثلة اللبنانية لا تتكل على الجمال

    تصعب مقارنة تجربة أي ممثلة لبنانية معاصرة بما تمتلكه الفنّانة القديرة كارمن لبّس من غنى المسيرة التي بدأت تحت نيران الحرب المحلية في ثمانينات القرن العشرين، والتنوع الذي يشمل مختلف ضروب الدراما في التمثيل الإذاعي، واعتلاء خشبة المسرح، والحضور العميق في الفن السابع، والشاشة الفضيّة في مصر وسورية ولبنان. يحق لناقد درامي تسميتها بإنصاف «سيدة الشاشة اللبنانية».
    تتحدث لبّس بوضوح حادّ عن دورها الجديد في بطولة مسلسل «كواليس المدينة» (كتابة غادة عيد وإخراج أسامة الحمد) الذي يعرض حالياً. تقول: «أؤدي شخصية رنا حيدر التي تتعامل مع الناس كحجارة داما. أصابت الغنى بالاحتيال بعد أن كابدت الفقر، لذا المال بالنسبة إليها يصير الأهم. هو مفتاح السلطة المغرمة بها، لا يهمها أحد، وتدوس على كل شيء لأجل المال».
    ورداً على سؤال حول ربط المشاهدين العمل بملف «بنك المدينة» ودور لبّس بشخصية رنا قليلات التي ارتبط اسمها بالقضية الشهيرة، تجيب بأن الأمر متروك لحكم المشاهدين بما يحلّلون من إسقاطات ضمن الخطوط الدرامية، لكنها تعتقد بأن غالبية الناس في مجتمعنا للأسف، لن توفر فرصةً لتكون مكان «رنا»، مضيفةً: «كثيرون يحلمون بأن يحصلوا على ما حصلت عليه رنا، النفوذ والمال والسلطة، ولا يوجد لديهم مشكلة بأن يتصرفوا بطريقتها، لا مشكلة لديهم بأن يُشتروا ويباعوا. عموماً اللبناني تهمه المظاهر بنسبة مبالغ فيها، وهذه مشكلة كبيرة لدينا».
    وتوضح لبّس بعض الانتقادات التي تُنقل لها من الجمهور حول بعض الأمور التي تتعلق بالمشهدية الدرامية في خط «رنا» ومفردات حوارها كارتداء خادماتها أزياءً نمطية أو لفظها كلمات إنكليزية في شكل خطأ كـ «رولاكس» بدل «ريلاكس» (استجمام في السياق). تقول مبتسمةً بحق: «أنا سعيدة بهذه (القفشات) الدقيقة التي التقطها الجمهور، فهذا دليل متابعة في المقام الأول». وتكشف أن «زي الخادمات مقصود أن يكون في هذا الشكل لأن مجـريات الأحداث ســــتكشف استغلال رنا خادماتها بعلاقات مع رجال من أجل الوصول إلى بعض أهدافها، إضافة إلى أنها ليست سيدة مجتمع أو امرأة راقية في المقام الأول، وهي ليست ملمةً باللغات الأجنبية، بل تتصنعها للظهور بمستوى أعلى من حقيقتها الماضية».
    وعن تركيز الدراما اللبنانية على قصص الحب في شكل أساسي، ترفض لبّس الوقوف في موضع التقويم، لكنها ترى أن على الدراما أن «تتضمن قصص الحب والاتجاهات التاريخية، وأيضاً القصص التي تلامس الواقع وغيرها، لكن المشكلة تحصل إذا ذهبت الدراما كلها في اتجاه واحد».
    وتتابع في سياق مشاكل الدراما المحلية معتبرةً أنها لا تزال تحتاج إلى الكثير، قائلةً: «طالما أن المسلسل اللبناني يبقى ضمن إطار المحطات اللبنانية ومن دون أن يباع للخارج إلا كعرض ثان أو ثالث، لن يتطور أبداً». وتؤكد أنه «عندما يرتفع الإنتاج يرتفع معه كل شيء، من كتابة ووقت وتصوير وإضاءة وفريق عمل وكل العناصر الأخرى»، لافتةً إلى أن «الممثل اللبناني أصبح معروفاً في الخارج بفضل الأعمال العربية وليس المحلية، مثلاً سيرين عبدالنور خرقت القاعدة في الخارج، ولكن ضمن مسلسل عربي لا لبناني». وتضيف: «الحرب كسرت الدراما اللبنانية، فنزل مستواها إلى درجة لم يعد هناك دراما، بل أصبحت تجارة. نحن في حاجة إلى دولة لدعم الدراما وتطويرها وهو ما لم يحصل أبداً على عكس سورية».
    وعن الجدل الدائر حول طغيان عامل الجمال أخيراً في الصف الأول للبطلات اللبنانيات في الأعمال الدرامية، تشدّد لبّس على أنه لا توجد ممثلة لبنانية تتكّل فقط على جمالها. هناك أيضاً ممثلات سوريات ومصريات يتكلن على جمالهن من ضمن ما يتكلن عليه. القصة أكبر من لبنان، ربما اللبنانيات يسلَّط الضوء عليهن لأنهن يُعرفن بجمالهن وأناقتهن وجرأتهن. لكن المشكلة تكمن في الدراما العربية عموماً، إذ أصبح الجمال هو المعيار الأول وليس التمثيل. وليس فقط على صعيد الدراما فقط، بل على صعيد الغناء أيضاً، ولكن إذا وجدنا الاثنين يكمل بعضهما بعضاً فهو أمر ممتاز».
    وترى أن «الموضوع يرجع إلى اختيار المنتج»، مضيفةً: «لدينا الكثير من الجامعات في لبنان التي تخرّج ممثلين موهوبين، ولكن لا أحد يهتم بهم، والمنتج دائماً يفرض اختياره. المشكلة في المنتج والمخرج والكاتب الذين يجب أن يقدموا شخصيات لا تعتمد على الجمال أولاً».