التصنيف: فنون

  • كارمن لبس : هذا الدور الذي لفتتني به نادين نسيب نجيم

    ممثلة حقيقية ، تجمع الحضور، الكاريزما، الأداء، توصل ما تريد الى المشاهد بكل بساطة وسهولة.
    عشرات الأدوار بالدراما اللبنانية والعربية جعلتها على العرش، وهي حالياً تشارك في مسلسل كواليس المدينة.
    كارمن لبس ضيفة موقع الفن في هذا الحوار.
     تؤدين دوراً جديداً في كواليس المدينة أخبرينا أكثر عنه..
    ألعب دور رنا التي تعتقد أنها راقية جداً ومهمة جداً وتعتبر نفسها ملكة.
    تلعبين دور الشريرة هل هذا الدور جديد بالنسبة لكِ؟
    لعبت دور الشريرة من قبل، في مسلسلات: الاخوة، سنعود بعد قليل، وتشيللو لكن كل واحد بطريقة مختلفة لكن العامل الذي يجمعهم هو أنني امرأة تكون غنية ولديها السلطة والقوة. الناس اعتبروه دوراً شريراً، مثلاً في تشيللو أنا أراها إنسانة طيبة ولكن الناس يعتبرون المرأة القوية شريرة، هنا أجسد الشر الحقيقي والفعلي.
    تلحقين الأذى بالناس.طبعاً تدوس على كل الناس وما يهمها هو نفسها وأن تكون السلطة بيدها فهي تشتري وتبيع من تريد.
    كم أنت بعيدة عن هذه الشخصية بالحياة؟ أم لديك أحياناً الانا وتقولين أنا كارمن لبس؟
    في الكثير من الأحيان يخطر ببال أي أحد يمشي على الطريق ويرى الفساد والفوضى ينتشران أن ينتقم ليس بقتلهم مثلاً بل لِنقُل “كرسحتهم” أو اطلاق النار على رجليهم، هذا الفعل موجه للناس المؤذية التي تحب ان تربيها.
     هل وجدت صعوبة بهذا الدور؟
    طبعاً خصوصاً حين بدأت أولى مشاهدي لأني لم ارد ان تكون تلك الشخصية وقحة وفاجرة وبالوقت نفسه راقية فأتمنى ان أكون قد استطعت تأدية الدور مثلما أريد.
    أين تجدين نفسك حالياً اكثر بالدراما اللبنانية أم بالعربية المختلطة؟
    بالاثنين، طبعاً أي دور عربي يحقق لك انتشاراً أكبر لكني أتمنى من خلال دوري بكواليس المدينة ومن خلال فريق العمل كله أن يكون مسلسلاً لبنانياً ينافس الاعمال العربية.
    بالنسبة الي كلنا عرب ومجتمعاتنا عربية. الصعوبة تكمن باللكنة أحياناً مثلاً لدي مسلسل أتحدث فيه باللهجة المصرية.
     أخبرينا أكثر عن هذا الدور 
    دور وعد وهذه ثاني مرة أكون مصرية بعد سرايا عابدين ـ وعد والدة مي عز الدين المصرية وهنا أخاف لانك تفقد القدرة على التحكم بالكراكتير والتفاصيل وتحتاج لتركيز كبير.
    هذه الصعوبة تؤثر على أداء الممثل؟ 
    شاهدوني في سرايا عابدين وأحبوني وهذا الأهم وطبعاً هناك من يساعدني باللهجة لا أعتقد ان اللهجة واللغة عائقان خصوصاً انني قدمت دوراً بالانكليزي والفرنسي ولم تكن لدي مشكلة وهذا ما قالوه لي شعروا بأنني طبيعية وغير متفلسفة.
    اي دور لممثلة لبنانية لفتك مؤخراً؟
    لا اريد ان أتهرب من السؤال لكن كل الفترة الماضية كنت اصور في لبنان وخارج لبنان.
    هل أعدّ لكِ اسماء؟
    لا لأني لم أتمكن من متابعة الأعمال لذلك لا أريد أن يزعل أي شخص مني. ممكن أن أقول بالفترة السابقة التي تابعت فيها آخر عمل أحببت نادين نجيم في عشق النساء ودورها والكراكتير بالنسبة لي كان لافتاً.
  • هدى حسين ومرام «ضرائر» في «المحتالة»

    ÇáßæíÊ – ÇäÊåÊ ÇáÝäÇäÉ ãÑÇã ãä ÊÕæíÑ ãÔÇåÏåÇ Ýí ãÓáÓá «ÇáãÍÊÇáÉ» áÑãÖÇä ÇáãÞÈá ãÚ ÇáÝäÇäÉ åÏì ÍÓíä¡ ÅÐ ÊáÚÈ ÏæÑ (ÖÑÊåÇ)¡ Ãí ÇáÒæÌÉ ÇáËÇäíÉ áÒæÌåÇ¡ æÊÞæá Úäå: ÃæÇÌå «ÔÑíÌÊí» ÇáãÍÊÇáÉ æÇáãÇßÑÉ Ýí ÇáÊÎØíØ ááãÔÇßá¡ æáÏíåÇ ÞÏÑÉ Úáì ÇáÇÍÊíÇá æÞáÈ ÇáÃãæÑ áãÕáÍÊåÇ¡ ÊäÌÍ Ýí Ãä ÊæÞÚäí Ýí ÔÈÇßåÇ!
    æÇÖÇÝÊ: ÃÍÈÈÊ Çá쾄 ÝÇáäÕ ãßÊæÈ ÈÍÑÝíÉ ÚÇáíÉ¡ æÇáÃÍÏÇË ÊÊãíøÒ ÈÅíÞÇÚ ÓÑíÚ¡ ãÇ íÌÚá ÇáãÊáÞí íÓÊãÊÚ ÈÇáÊÔæíÞ æÇáÅËÇÑÉ ÇáÚÇáíÉ»¡ æãÚÑÈÉð Úä ÓÚÇÏÊåÇ ÈÇáÚãá ãÚ ãÎÑÌ ÇáÚãá ãÍãÏ ÇáÚæÇáí.
    æÞÇáÊ: Åä «ÇáãÍÊÇáÉ» íÌãÚåÇ ááãÑÉ ÇáÃæáì ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáÝäÇäíä ãä Èíäåã ÚÈíÑ ÚíÓì æÓÍÑ ÍÓíä æíÇÓÑ ÇáãÕÑí¡ ãæÖÍÉ: ááÃãÇäÉ ÃÕæøÑ ãÔÇåÏí Èßá ÃÑíÍíÉ¡ æÃÌÏ ÇáÊÚÇæä ãáÍæÙÇð Èíä ÇáÌãíÚ¡ æÊÓæÏ ãæÞÚ ÇáÊÕæíÑ ÑæÍ ÇáãæÏÉ æÇáÊÞÏíÑ¡ æåæ ÃãÑ íäÚßÓ Úáì ÇáãÊáÞí¡ ÅÐ íÑì ÂËÇÑå Úáì ÌæÏÉ ÇáÚãá.
    ãä ÌÇäÈ ÂÎÑ¡ ÔÇÑßÊ ãÑÇã ÇáÈáæÔí Ýí ÓÏÇÓíÉ ÍãáÊ ÚäæÇä «ÑæÍ ÑæÍí»¡ ãÄßÏÉð ÃäåÇ ãÊÔæÞÉ Åáì ÚæÏÉ ÇáÓåÑÇÊ ÇáÊãËíáíÉ ÇáãÍáíÉ ÇáÊí ÊÚæÏäÇ ÚáíåÇ áÓäæÇÊ ØæÇá Ýí ÇáËãÇäíäíÇÊ æÇáÊÓÚíäíÇÊ.
    ÈÏæÑåÇ æÕÝÊ ÇáÝäÇäÉ åÏì ÍÓíä ÏæÑåÇ Ýí ãÓáÓáåÇ ÇáÌÏíÏ ÇáãÍÊÇáÉ ÈÃäå ÅØáÇáÉ ãÎÊáÝÉ æãÊãíÒÉ¡ ÊÊÎááåÇ ÎÝÉ ÇáÏã ãä ßá ÌÇäÈ¡ æíÊÑÇÞÕ ÝíåÇ ßíÏ ÇáäÓÇÁ Úáì æÊÑ ÇáÃÍÏÇË¡ áÊÞÏã ßæãíÏíÇ ãÊãÇÓßÉ¡ ÊÊÃÑÌÍ ÝíåÇ ÇáãÔÇÚÑ Èíä ÇáÍÈ æÇáßÑÇåíÉ¡ Ýí Úãá ãÊÎã ÈÇáäÌæã¡ íÊáÃáà Úáì ÔÇÔÉ ÊáÝÒíæä ÇáßæíÊ Ýí ÑãÖÇä ÇáãÞÈá.
    æÞÇáÊ: ÃÄÏí 쾄 ÓíÏÉ ãÊÒæÌÉ ãä ÑÌá áÓäæÇÊ ØæíáÉ¡ æáã ÊäÌÈ ãäå ÃØÝÇáÇ¡ áÊßÊÔÝ ÝíãÇ ÈÚÏ¡ Ãäå ÊÒæÌ ÚáíåÇ ÓíÏÊíä ÃÎÑííä¡ ÊáÚÈ ÏæÑíåãÇ ÇáÝäÇäÉ åíÇ ÇáÔÚíÈí æÇáÝäÇäÉ ãÑÇã¡ æíäÌÈ ãäåãÇ ÇáÈäíä æÇáÈäÇÊ¡ áÊÈÏà ÇáÃÍÏÇË æÇáãÝÇÑÞÇÊ¡ æÊÊæÇáì ÇáãÕÇÆÈ Úáì æÇÍÏÉ Êáæ ÇáÃÎÑì¡ áÃÌÏ äÝÓí ãØÑæÏÉ ÈáÇ ÈíÊ æáÇ ãÇá æáÇ ÓäÏ.
    ÝíÊÃÌÌ ÌÑÍí¡ æÃÞÑÑ ÊÑß ÏãæÚí ÌÇäÈÇ¡ æÃÈÏÃ ÎØæÇÊí äÍæ ÇáÇäÊÞÇã¡ ãÇ íÏÝÚäí áÃä ÃáÚÈ ÏæÑ ÇáãÍÊÇáÉ¡ æåí ÔÎÕíÉ ÙÑíÝÉ¡ ÊÍÊÇá Úáì ÇáÒæÌÊíä ÈÛÑÖ ÇáÇäÊÞÇã ãäåãÇ¡ ÈÚÏ Ãä ØÑÏÊÇåÇ ãä ÇáãäÒá¡ æÃÎÐÊÇ ãäåÇ ßá ãÇ ßÇäÊ Êãáßå¡ ÒæÌåÇ æÍíÇÊåÇ æãÔÇÚÑåÇ æÃÍÇÓíÓåÇ.
    æÚä ÇáÌÏíÏ Ýí ÇáãÓáÓá¡ ÞÇáÊ: åæ ãä ÇáäæÚ ÇáÐí ÃÕÝå ÈáÇíÊ ßæãíÏí¡ æíÊÍÏË Úä ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÃÓÑíÉ¡ æãÏì ÃåãíÉ ÏæÑ ÇáÃÈ æÇáÒæÌ Ýí ÇáÍÝÇÙ Úáì ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÇáÃÈäÇÁ¡ æßíÝ Ãä ÚÏã æÚíå ÞÏ íÊÓÈÈ Ýí ÒíÇÏÉ ÇáäÒÇÚÇÊ Èíäåã æÞØÚ ÎØæØ ÇáÊæÇÕá æÇáÊÝÇåã¡ æÓÈÞ Ãä ÞÏãÊ ÃÚãÇáÇ ãä äæÚ ÇááÇíÊ ßæãíÏí Ýí ãÓáÓáí «ÇáÔÞÑÏí» æ»ÎÇÏãÉ ÇáÞæã».
    æÊÊÚÇãá åÏì ÍÓíä Ýí ãÓáÓáåÇ ÇáÌÏíÏ ãÚ ÔÞíÞÊíåÇ äÌÇÉ ÍÓíä ßßÇÊÈÉ¡ æÓÍÑ ÍÓíä ßããËáÉ¡ æÚä Ðáß ÞÇáÊ: ÇáÊÚÇæä Ýí Úãá ãÔÊÑß áíÓ ÈÌÏíÏ ÚáíäÇ¡ ÝÏÇÆãÇ ãÇ äÊÚÇãá ãÚÇ Ýí ÃÚãÇá ãÓÑÍíÉ¡ ßãÇ ÓÈÞ æÊÚÇãáÊ ãÚ äÌÇÉ Ýí ãÓáÓá «ÈÓãÉ ãäÇỡ ãÚ ÇáãÄáÝ ãÍãÏ ÇáßäÏÑí.
    æÞÏ ßÊÈÊ áí «ÇáãÍÊÇáÉ»¡ æÞÏ ÇÚÊÏäÇ Úáì ÇáÚãá ãÚ ÈÚÖäÇ ÇáÈÚÖ¡ æÏÇÆãÇ ãÇ äÊÈÇÏá ÇáÂÑÇÁ æÇáÃÝßÇÑ¡ æäÊÔÇÑß ÇáÞÑÇÑÇÊ æÇáÇÞÊÑÇÍÇÊ¡ ÈåÏÝ ÇáÇÑÊÞÇÁ ÈÇáÃÚãÇá ÇáÊí äÞÏãåÇ.
    æÚä ãíÒÉ ÏæÑåÇ¡ ÞÇáÊ: ãÇ íãíÒ åÐÇ ÇáÏæÑ¡ Ãääí ÓÃáÚÈ ãä ÎáÇáå ÃßËÑ ãä ÔÎÕíÉ¡ æíÙåÑ Ýí ÇáãæÇÞÝ ÎÝÉ ÇáÙá æÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÍÏæÊÉ¡ ÊÊÖãä ãæÇÞÝ ßæãíÏíÉ¡ ÊÚÑÖ Öãä ÞÕÕ æÃÍÏÇË ÌãíáÉ æãÔæÞÉ.
    æÐßÑÊ åÏì ÍÓíä Ãä ÇáãÓáÓá ãÎÕÕ ááÚÑÖ Ýí ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá¡ æÚä ÞäæÇÊ ÇáÚÑÖ ÞÇáÊ: ÇÊÝÞäÇ Úáì ÚÑÖ ÇáãÓáÓá ÍÕÑíÇ Úáì ÊáÝÒíæä ÇáßæíÊ¡ æåÐÇ ÇáÇÊÝÇÞ ÊÖãä æÌæÏ äÎÈÉ ãä äÌæã ÇáßæíÊ Ýí ÇáÚãá¡ ãÇ íÄßÏ ÍÑÕ æÇåÊãÇã ÇáÊáÝÒíæä ÇáßæíÊí ÈÝäÇäíå æÏÚãåã.
    æÇáãÓáÓá ÊÃáíÝ äÌÇÉ ÍÓíä¡ æÅÎÑÇÌ ãÍãÏ ÇáÚæÇáí¡ æíÔÇÑß Ýíå äÎÈÉ ãä Ãåã ÇáÝäÇäíä¡ ãäåã åÏì ÍÓíä¡ ÌÇÓã ÇáäÈåÇä¡ ãÍãÏ ÌÇÈÑ¡ ãäì ÔÏÇÏ¡ ÚÈÏ ÇáÑÍãä ÇáÚÞá¡ ÕÇÏÞ ÏÈíÓ¡ ÚÈÏ ÇáäÇÕÑ ÇáÒÇíÑ¡ íÇÓÑ ÇáãÕÑí¡ ÚÈíÑ ÚíÓì¡ ÓÍÑ ÍÓíä¡ åíÇ ÇáÔÚíÈí¡ ãÑÇã¡ ÃÍãÏ ÇíÑÇÌ¡ ãí ÇáÈáæÔí¡ æÛíÑåã.
    ÊÕÑ ÇáÝäÇäÉ åÏì ÍÓíä Ýí ßá ãÓáÓá¡ Úáì Ãä ÊáÚÈ ÏæÑÇ ÌÏíÏÇ íÖíÝ Åáì ÑÕíÏåÇ ÇáÝäí¡ ßãÇ ÊÓÚì Åáì ÇáÊäæíÚ Ýí ØÈíÚÉ ÇáÃÏæÇÑ¡ Èíä ÇáÌÏí æÇáßæãíÏí¡ æåÐÇ ÇáÐßÇÁ ÇáÝäí Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ ÇáÃÏæÇÑ¡ íÖíÝ ÇáßËíÑ ááÝäÇä¡ æÝí ÇáãÍÊÇáÉ¡ ÊØá åÏì ÍÓíä ÈÃßËÑ ãä æÌå¡ ãÇ íßÔÝ Úä ÞÏÑÇÊ æØÇÞÇÊ ÌÏíÏÉ¡ ÊÚßÓ ÔÎÕíÉ ãÎÊáÝÉ Úä Êáß ÇáÊí áÚÈÊåÇ Ýí ÃÚãÇáåÇ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ.
  • أمل العوضي: سعاد عبدالله رشحتني لتقديم شخصية بسمة

    علمنا من مصادر فنية خاصة أنّ سلطان الطرب جورج وسوف في صدد تصوير حلقة جديدة من برنامج “عالبكلة” من تقديم الإعلامية نسرين ظواهرة عبر شاشة الجديد.
    وبحسب معلوماتنا، عُرض على الوسوف تصوير حلقة ضمن البرنامج المذكور، ولكن لم يُقرّر اتفاق نهائي بين سلطان الطرب والقيّمين على البرنامج، إلا أنّ من المقترح أن تُصوّر تلك الحلقة داخل منزل الوسوف ليصرّح بأمور عائلية ومهنية على حدّ سواء، لتكون تلك إطلالته الإعلامية الأولى بعد رحيل والده.وهو الذي يستعد للعمل على أغنية خاصة بمثابة إهداء لروح والده فقد اجتمع بالمخرج طوني قهوجي واستمعا معاً لأغنية جديدة تحمل عنوان “تركني وغاب”، حيث إنّ أبو وديع في صدد تسجيل تلك الأغنية بصوته في الاستديو لتُصوّر على طريقة الفيديو كليب لاحقاً للعمل عليها خلال فترة زمنية سريعة، إلا أنّه لم يحدّد وقتاً معيناً لطرحها. وحينما استفسرنا أكثر عن مضمون الكليب أكّد لنا قهوجي أنّ كافة أعمال الوسوف تتناول جانباً من حياته وشخصيته وسيقدّمه بالصورة التي تشبه الوسوف.
    وبالعودة للحديث عن برنامج “عالبكلة”، تشير معلوماتنا بحسب مصدر مقرّب، إلى أنّ من المقترح أيضاً أن تطل الممثلة نادين نسيب نجيم في برنامج “عالبكلة”، في حلقة مصوّرة من داخل منزلها وستظهر بصورة عفوية إذ كان من المفترض أن تصوّر تلك الحلقة خلال اليومين الأخيرين، لكن أُرجئت إلى الموسم المقبل من البرنامج حيث اقترح تصوير حلقات جديدة منه لما يحققه من نسبة مشاهدة.كذلك فإن الممثل باسل خياط ضمن الضيوف المقترحة أسماؤهم في الحلقات المقبلة التي ستُصوَّر وتُعرض قبل بداية شهر رمضان.
  • ماجدة الرومي تحيي حفلين في الجزائر

    بيروت: وصلت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي إلى مطار محمد بوضياف بقسنطينة، بدعوة من الديوان الوطني للثقافة والإعلام، حيث كان في استقبالها كل من وزير الثقافة عزالدين ميهوبي، ووالي قسنطينة حسين واضح ومحافظ “تظاهرة قسنطينة” سامي بن الشيخ، و المدير العام للديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي. و تأتي زيارة الفنانة اللبنانية إلى الجزائر، في سياق الحفلات الفنية التي ينظمها الديوان الوطني للثقافة الإعلام  في إطار تظاهرة “قسنطينة عاصمة الثقافة الجزائرية”، التي تشرف على نهايتها، وتم خلالها إنتاج أكثر من 200 مؤلف و15 عملاً سينمائياً و 39 مسرحية. هذا وستُحيي “الرومي” حفلتين، الأولى ستكون بقاعة العروض الكبرى “أحمد باي بمدينة قسنطينة” غداً الأربعاء، و الثانية سيتم تنظيمها بالجزائر العاصمة، هذا الجمعة، بالقاعة البيضاوية، بحسب ما أعلنه الديوان الوطني للثقافة والإعلام.

  • مغتربون يرفعون اسم العراق في قرطاج

     تاريخ المسرح العراقي حافل بالمشاركات المتميزة في المهرجانات العربية والدولية … حتى باتت المهرجانات لا تعتبر مهرجانات  مهمة الا  اذا شارك فيها العراق وذلك باعتراف المقيمين لتلك المهرجانات 
    واليوم وبعد انحسار مشاركة العراق في المهرجانات  المسرحية نظرا لاسباب عديدة وفي مقدمتها (شماعة التقشف) تاتي مشاركة العراق في (مرهجان ايام قرطاج السينمائية  في دورته السادسة والعشرين) 
    التي اقيمت تحت شعار : ( الدنيا كلها سينما) هذا ولقد شهد المهرجان حضورا فنيا واعلاميا  لافتا فقد تقاطر نجوم وصناع السينما في مختلف قارات العالم ليشكل حضورهم عرسا سينمائيا يليق بقرطاج التونسية.
    والذي وددت  ذكره ان مشاركة العراق في ذلك المهرجان القرطاجي كانت بثلاثة افلام لثلاثة مخرجين عراقيين يعيشون الغربة … فالاول هو المخرج العراقي الكردي ( هشام زمان) المقيم في النرويج والذي حصد فيلمه ( رسالة الى الملك)  جائزة افضل سيناريو للافلام الطويلة.
    وحصد المخرج العراقي عباس فاضل المغترب بالجائزة الفضية للاشرطة الوثائقية عن فيلمه ( العراق السنة صفر) اما المخرج الثالث المغترب في المغرب المخرج فؤاد الربيعي والذي شارك بفيلم عنوانه (مستوطنة العقاب) والجدير بالاشارة ان فيلم ( رسالة الى الملك) للمخرج هشام زمان  يتحدث عن الناس الذين يعيش  معهم  المخرج  في العاصمة النرويجية (اوسلو) كلاجئين في العالم وبالاخص اللاجئين العراقيين والسوريين الذين يعانون الامرين!
    بقي ان نذكر ان مثل هكذا مشاركات ذاتية في المهرجانات وباسم العراق تأتي متحدية (لحصار التقشف) وخاصة اذا ما علمنا ان الذين حضروا لمشاهدة مهرجان قرطاج السينمائي كانوا اكثر من (150) الفا من الجمهور وشاركت في المهرجان المذكور (56)  دولة عربية واوربية وافريقية.
  • ديالا عودة تصور «نوايا بريئة»

    ÇáÞÇåÑÉ –ÊÓÊßãá äÌãÉ ÓÊÇÑ ÃßÇÏíãí ÇáÝáÓØíäíÉ¡ ÏíÇáÇ ÚæÏÉ¡ ÊÕæíÑ ãÔÇåÏåÇ Ýí ãÓáÓá «äæÇíÇ ÈÑíÆÉ»¡ æÇáÐí íÚÑÖ ÍÇáíðÇ Úáì ÞäÇÉ «OSN» ÇáãÔÝÑÉ¡ æÊÌÓÏ ÏíÇáÇ Ýí ÃÍÏÇË ÇáÚãá ÔÎÕíÉ ÝÊÇÉ ÊÏÚì «ãÇíÇ» äÌáÉ ÊÇÌÑ ÓáÇÍ ßÈíÑ ÊÞæã ÈÎíÇäÉ ÒæÌåÇ ããÇ íÖÚåÇ Ýí ãÔÇßá ÚÏÉ ÊäÊåí ÈÇáÎØÝ áÊæÇÌå ÈÚÏ Ðáß ÕÚæÈÇÊ ÚÏÉ ÊÛíÑ ãÌÑì ÍíÇÊåÇ áÊäÊåí ÇáÃÍÏÇË ÈãÝÇÌÃÉ Ýí ÅØÇÑ ãä ÇáÅËÇÑÉ æÇáÊÔæíÞ æÇáÃßÔä.
    æÃÚÑÈÊ Úä ÓÚÇÏÊåÇ ÈÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá ÇáÅíÌÇÈíÉ ÇáÊí ÊáÞÊåÇ ÍÊì ÇáÂä Úáì ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÊÞæã ÈÊÌÓíÏåÇ æÇáÊí ÃÚÌÈ ÈåÇ ÇáãÔÇåÏæä¡ ÎÇÕÉ æÃäåÇ ÊÞÏãåÇ ÈÇááåÌÉ ÇáÝáÓØíäíÉ¡ æÃßÏÊ ÃäåÇ ÊäÊÙÑ ÚÑÖ ÇáãÓáÓá Úáì ÞäÇÉ «ÇáäåÇÑ» Ýí ÔåÑ ÑãÖÇä¡ ãæÖÍÉ Ãä ÇáÞäæÇÊ ÇáãÔÝÑÉ ÊÍÌã ÑÏæÏ ÃÝÚÇá ÇáÌãåæÑ¡ áÐáß ÊäÊÙÑ ÚÑÖå Úáì ÞäÇÉ ÝÖÇÆíÉ ãÝÊæÍÉ ááãÔÇåÏíä.
    ãÓáÓá «äæÇíÇ ÈÑíÆÉ» ÈØæáÉ ÎÇáÏ Òßí¡ æÚÇÈÏ ÝåÏ¡ æÃÍãÏ ÍÇÊã¡ æäåÇá ÚäÈÑ¡ æÓæÓä ÈÏÑ¡ æÊÇãÑ ÖíÇÆí¡ æÃäæÔßÇ¡ æÅäÌí ÇáãÞÏã¡ ææáÇÁ ÇáÔÑíÝ¡ æåÇÌÑ ÃÍãÏ¡ æÃÍãÏ ÇáÚæÖí¡ æÅíäÇÓ ÇááíËí¡ æÃÍãÏ ÇáÚÏæí¡ æãä ÊÃáíÝ ÃÍãÏ ÔæÞí¡ æÅÎÑÇÌ ÚËãÇä ÃÈæ áÈä.Úáì ÕÚíÏ ÂÎÑ¡ ÊÓÊÚÏ ÇáÝäÇäÉ ÇáÔÇÈÉ áÈÏÁ ÊÕæíÑ ãÔÇåÏåÇ Ýí ãÓáÓá «áíÇáí ÇáÍáãíÉ» ÇáÌÒÁ ÇáÓÇÏÓ¡ æÇáÐí ÊÚÇÞÏÊ Úáì ÇáãÔÇÑßÉ Ýíå ãÄÎÑðÇ¡ æÇáÚãá íÞæã ÈÈØæáÊå ÇáÝäÇäÉ ÅáåÇã ÔÇåíä æåÔÇã Óáíã æãÍãÏ ÑíÇÖ æÃäÚÇã ÓÇáæÓÉ æÃÍãÏ ÚÈÏ ÇáæÇÑË æãÍãÏ ãÊæáí æÚåÏì ÕÇÏÞ æÚáÇÁ ãÑÓí æÓÇãÍ ÇáÕÑíØí æÍäÇä ÔæÞí æÝÇÑæÞ ÝáæßÓ æÅÓãÇÚíá ãÍãæÏ¡ æÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáäÌæã ÇáÔÈÇÈ¡ æåæ ãä ÊÃáíÝ Ãíãä ÈåÌÊ ÞãÑ æÚãÑæ ãÍãæÏ íÇÓíä¡ æÅÎÑÇÌ ãÌÏí ÃÈæ ÚãíÑÉ. ÌÏíÑ ÈÇáÐßÑ Ãä ÂÎÑ ÃÚãÇá ÏíÇáÇ ßÇä Ýíáã «ßÇÈÊä ãÕÑ» ãä ÈØæáÉ ãÍãÏ ÅãÇã¡ æÅÏæÇÑÏ¡ æÍÓä ÍÓäí¡ æÈíæãí ÝÄÇÏ¡ æÃÍãÏ ÝÊÍí¡ æÚáí ÑÈíÚ¡ æãÍãÏ ÓáÇã¡ æåÇáÉ ÝÇÎÑ¡ æÚÈÏ Çááå ãÔÑÝ¡ æãä ÊÃáíÝ ÚãÑ ØÇåÑ¡ æÅÎÑÇÌ ãÚÊÒ ÇáÊæäí.
  • رانيا يوسف :خالد النبوي شجعني على الأكشن

    تعيش الفنانة رانيا يوسف نشاطاً فنياً هذه الأيام، بعدما بدأت تصوّر ثلاثة أعمال درامية دفعة واحدة، الأول مسلسل “ليلة” الذي يشاركها فيه الممثل مكسيم خليل، والثاني مسلسل “سبع أرواح” مع خالد النبوي و إياد نصار، والثالث هو “أفراح القبة”.
    معلّمة في مسلسل “ليلة”
    لكنّ رانيا تعيش في المسلسلات الثلاثة تجارب مختلفة، خاصة مسلسل “ليلة” الذي تعيش فيه صراعاً من نوع خاص، بين حبيب فقدته وزوج تعيش معه لكنّها لا تحبّه وهو موسيقي ثري، بينما تقوم هي بدور “معلمة”.
    وتقول رانيا في تصريح لنواعم إن هذه التجربة مختلفة عليها لأنّ الصراع النفسي الذي تعيشه فيه قاسٍ، خاصة بعد أن يعود حبيبها من هجرته بعدما ارتبط بها في قصة حب كبيرة، فتشعر بأنها ممزقة بين زوج يحبّها لكن لا تحبّه، وحبيب هجرها وسافر لكنها ما زالت متعلقه به، وأكّدت أنها بدأت تصويره في نوفمبر الماضي، وقاربت على إنهائه. 
    أزمتها مع زينة انتهت
    وعن عودتها للعمل مع المنتج عاطف كامل مرة أخرى في مسلسل “7 أرواح”، مع خالد النبوي بعد أزمتها معه في مسلسل “أرض النعام” في رمضان الماضي بسبب أسبقية اسم الفنانة زينة على الشارة، قالت: “الموضوع قصة وانتهت، ولا أريد الخوض فيها”.وأضافت أنها سعيدة بالعمل مع خالد النبوي لأنه صديق قديم على المستوى الشخصي، وعملت معه سابقاً، والعمل معه متعة خاصة وهو من شجّعها على الأكشن، كما أنّ الدور الذي تقوم به مختلف، والأحداث مليئة بالأكشن الذي تقدمه للمرة الأولى، كما أن البطولة في هذا المسلسل لرجلين.
    تتكتّم عن “أفراح القبّة”
    أما المسلسل الثالث فهو “أفراح القبة”، الذي رفضت رانيا الإفصاح عن أي تفاصيل خاصة، لطوق السرية الذي فرضه المخرج محمد ياسين على الأبطال، لكن كل ما قالته هو أنه دور مفاجأة بالنسبة لها بكل المقاييس، وهي سعيدة بالعمل مع ياسين للمرة الثانية بعد مسلسل “موجة حارة” لأنه مخرج مختلف.  هذا وتحدّثت رانيا عن الضغط الذي تشعر به وهي تقوم بثلاث شخصيات مختلفة في وقت واحد، أوضحت أنها لم تستطع رفض كل دور منها، لأن كل شخصية تحمل اختلافاً ما، بالإضافة إلى أنّها تعمل فيهم مع مدارس إخراجية مختلفة الأول مع محمد بكير والثاني مع طارق رفعت والثالث مع محمد ياسين. 
  • رامي عياش يدير عصابة متنكراً

    استطاع البوب ستار رامي عياش، بدقيقتين، أن يخطف انتباه مشاهدي فيلم Welcome To Lebanon (كتابة محمد السعود- إخراج سيف الشيخ نجيب)، حيث يحلّ ضيف شرف بشخصية “سام”، رئيس العصابة التي تنصب لأحد رجال الأعمال فخّاً خلال زيارته إلى لبنان.
    دور مركّب لرامي عياش
    ومن الحكم المؤكّد أنّه من الصعب التعرّف إلى رامي بشخصية “سام”، فهو متقدّم في السنّ، سمين، وحتى إنّه أصلع، في رأسه بعض الشعر الأبيض الطويل، وقد ظهر في أحد المشاهد وهو يُدندن أغنيته “مجنون” ولكن بصوتٍ مختلف، ما أثار دهشة جمهور الفيلم ومتابعيه في عرضه الأول، ليُبدي الكثيرون إعجابهم بهذا الدور، الذي باعتبار البعض أنّه مركّب وتفوّق به على أدائه ضمن فيلم “باباراتزي- للحب حكاية”.رامي عياش تخلّى عن رشاقته ومظهره الأنيقة، فخدم الفيلم والمشهد، بدقيقتين مليئتين بالضحكة والتشويق، إذ كانت مهمّته تصفية رجل الأعمال اللبناني زهير شميلي خلال زيارته إلى بيروت بعد 30 سنة من الغربة في الولايات المتحدة الأميركية.
    هذا وتتمحور قصّة الفيلم حول رجل الأعمال اللبناني زهير شميلي الذي يصطحب زوجته وابنته إلى لبنان كي تتعرّفان إلى وطنهما الأم، ويقع الاختيار على سائق التاكسي فاروق ليكون دليلهم السياحي في لبنان حيث يعيشون جميعاً سلسلة مغامرات تنتهي بإلقاء القبض على المجرمين الذين أسرلهم “سام” لملاحقتهم.
    رامي بين الألبوم والمسلسل
    وفي سياقٍ منفصل، غاب رامي عياش عن العرض الأول للفيلم، وذلك بسبب انشغاله بتصوير أحداث مسلسله الجديد بعنوان “أمير الليل”، وهي تجربته الدرامية التلفزيونية الأولى، في مسلسلٍ تاريخي- اجتماعي، طال انتظاره، وقد شهد على عراقيل وعقبات عديدة في الفترة الماضية. ومن المرتقب عرضه في الأشهر المقبلة، وعلمنا أنّه بعد انتهائه التصوير أمس، سافر إلى الإمارات العربية المتحدة للقيام بنشاط فنيّ خاصّ.
    من ناحية أخرى، ورغم إعلان رامي قرب موعد طرح ألبومه، وذلك منذ منتصف الشهر المنصرم في مصر ولبنان، نستغرب هذه المماطلة في طرحه، وحاولنا الاستفسار عن ذلك الأمر من مصدر مقرّب جداً من البوب ستار، لكن لم نصل لأي جوابٍ شافٍ إذ إنه لا مبرّر لتلك المماطلة في طرح ألبومه الغنائي.
    الجدير ذكره، أنّ رامي عياش حصل اليوم على لقب “النجم الأفضل في عالم الجمال والأناقة في الوطن العربي” وهو الخبر الذي أعلنته لجنة تحكيم “دي أند دي ليتست” المؤلفة من إعلاميين ومدوّني الموضة في العالم العربي عبر صفحتها على الفايسبوك.
  • رسمياً… مايا دياب وبشرى خارج حسابات “الشهرة”

    يبدو أنّ عودة النجم عمرو دياب إلى التمثيل مرة أخرى، ستظل محاطة بالشائعات حتى يخرج العمل للنور، خاصّةً أنّ مسلسل “الشهرة” الذي ينتظره جمهوره منذ ثلاث سنوات، شهد العديد من التغييرات بداية من الإخراج الذي أسنِد إلى رامي إمام ثم أحمد نادر جلال.
    وقد وصل العمل إلى المخرج طارق العريان، الذي أكّد أنه لم يُعجب كثيراً بالنص الذي كتبه السيناريست مدحت العدل، وطالبه بإجراء تعديلات عليه الأمر الذي رفضه العدل مما أدى إلى انسحابه. 
    وبعدها أسند العريان مهمة كتابة المسلسل للمؤلف وسام صبري، ليبدأ تصوير العمل في مايو المقبل، ليكون جاهزاً للعرض في شهر رمضان 2017، وأوضح أنّ المسلسل لن يجسّد فيه عمرو دياب قصة حياته مثلما تردّد، مؤكداً أنّ اسم المسلسل سيتغير ولن يكون اسمه “الشهرة”.
    استبعاد مايا، أمينة وبشرى
    أما المأزق الحقيقي فسيكون لأبطال العمل، الذين سبق أن تعاقدوا على أدوارهم في المسلسل الذي كتبه العدل مع المنتج تامر مرسي وهم بشرى، إدوارد، أحمد فهمي، محمد لطفي، أمينة خليل و مايا دياب.
    وأكّد مصدر مقرب من فريق العمل الجديد أن السيناريو مختلف كلياً عما كتبه العدل، وبالتالي لن يكون هناك أي وجود لهذه الشخصيات في القصة الجديدة، خاصة أنّ ترشيح الابطال سيكون من صميم عمل المخرج طارق العريان، وأكّد أن من الصعب الإفصاح عن الأسماء التي ستشارك الهضبة المسلسل قبل إنهاء كتابة النص الجديد.
    أحمد فهمي يوضح
    اللافت للانتباه أنّ دياب لم يعلّق على كل ما يحدث، وهو ما جعل موقفه صعباً، ومن جانبه علق الفنان أحمد فهمي في تصريح لنواعم أنّ تعاقده كان بخصوص السيناريو الذي كتبه العدل، وبانتهاء العام الذي كان من المفترض عرض المسلسل فيه انتهت علاقته بالعمل.
    أما بخصوص السيناريو الجديد، فأكد أنه ليس بالضرورة أن يسند له دور، لكنه لا يعرف إذا كان الأمر ينطبق على باقي النجوم أم لا.
    ومن جانبها أكّدت بشرى لنواعم، أنّها ستكون مرتبطة بالعمل إذا بقي الدور يتطلب وجودها، خاصّةً أنها لا تعرف أي شيء عن التغيرات الجديدة التي طرأت، وأضافت أنها تتوقع أنه في حالة عدم الاستعانة بها ستعلن ذلك. 
    عمرو يحتار في تقديم رواية جديدة
    أما عن السيناريو الذي يعود به دياب، فكانت هناك روايتان للقصة، الأولى ترصد مفهوم الشهرة بمميزاتها وعيوبها، وأهم لحظة في حياة النجم وهي لحظة وصوله إلى القمة، وتُعرَض الأحداث بطريقة الفلاش باك، ويبدأ باكتشاف ما هو حقيقي وما هو مزيف، ومن هم الأشخاص الذين أثروا في حياته وتعامل معهم.
    والثانية تدور أحداثها حول مطرب شهير، لديه طفلان، يعيش حياة هادئة مليئة بالنجاحات الكبيرة وأثناء احتفاله بعيد ميلاده في منزله تُقتل إحدى الفتيات الحاضرات في الحفل، ونظراً لوجود علاقة صداقة وطيدة بين نجم الغناء الشهير وبين القتيلة قبل قتلها يكون هو أول المتهمين في الجريمة.
    وتظهر هذه القضية للرأي العام ويكلّف وزير الداخلية أحد ضباط الوزارة البارزين بالكشف عن ملابسات القضية، ونظراً لوجود حقد دفين من أحد الضابط الذي يسعى لإثبات الأدلة على النجم الشهير، يُورّط في الجريمة ويُحكم عليه بالفعل بالسجن المؤبد، ويبدأ بعدها النجم الشهير رحلة البحث عن براءته.
  • هدى حسين ومرام «ضرائر» في «المحتالة»

    ÇáßæíÊ – ÇäÊåÊ ÇáÝäÇäÉ ãÑÇã ãä ÊÕæíÑ ãÔÇåÏåÇ Ýí ãÓáÓá «ÇáãÍÊÇáÉ» áÑãÖÇä ÇáãÞÈá ãÚ ÇáÝäÇäÉ åÏì ÍÓíä¡ ÅÐ ÊáÚÈ ÏæÑ (ÖÑÊåÇ)¡ Ãí ÇáÒæÌÉ ÇáËÇäíÉ áÒæÌåÇ¡ æÊÞæá Úäå: ÃæÇÌå «ÔÑíÌÊí» ÇáãÍÊÇáÉ æÇáãÇßÑÉ Ýí ÇáÊÎØíØ ááãÔÇßá¡ æáÏíåÇ ÞÏÑÉ Úáì ÇáÇÍÊíÇá æÞáÈ ÇáÃãæÑ áãÕáÍÊåÇ¡ ÊäÌÍ Ýí Ãä ÊæÞÚäí Ýí ÔÈÇßåÇ!
    æÇÖÇÝÊ: ÃÍÈÈÊ Çá쾄 ÝÇáäÕ ãßÊæÈ ÈÍÑÝíÉ ÚÇáíÉ¡ æÇáÃÍÏÇË ÊÊãíøÒ ÈÅíÞÇÚ ÓÑíÚ¡ ãÇ íÌÚá ÇáãÊáÞí íÓÊãÊÚ ÈÇáÊÔæíÞ æÇáÅËÇÑÉ ÇáÚÇáíÉ»¡ æãÚÑÈÉð Úä ÓÚÇÏÊåÇ ÈÇáÚãá ãÚ ãÎÑÌ ÇáÚãá ãÍãÏ ÇáÚæÇáí.
    æÞÇáÊ: Åä «ÇáãÍÊÇáÉ» íÌãÚåÇ ááãÑÉ ÇáÃæáì ãÚ ÚÏÏ ãä ÇáÝäÇäíä ãä Èíäåã ÚÈíÑ ÚíÓì æÓÍÑ ÍÓíä æíÇÓÑ ÇáãÕÑí¡ ãæÖÍÉ: ááÃãÇäÉ ÃÕæøÑ ãÔÇåÏí Èßá ÃÑíÍíÉ¡ æÃÌÏ ÇáÊÚÇæä ãáÍæÙÇð Èíä ÇáÌãíÚ¡ æÊÓæÏ ãæÞÚ ÇáÊÕæíÑ ÑæÍ ÇáãæÏÉ æÇáÊÞÏíÑ¡ æåæ ÃãÑ íäÚßÓ Úáì ÇáãÊáÞí¡ ÅÐ íÑì ÂËÇÑå Úáì ÌæÏÉ ÇáÚãá.
    ãä ÌÇäÈ ÂÎÑ¡ ÔÇÑßÊ ãÑÇã ÇáÈáæÔí Ýí ÓÏÇÓíÉ ÍãáÊ ÚäæÇä «ÑæÍ ÑæÍí»¡ ãÄßÏÉð ÃäåÇ ãÊÔæÞÉ Åáì ÚæÏÉ ÇáÓåÑÇÊ ÇáÊãËíáíÉ ÇáãÍáíÉ ÇáÊí ÊÚæÏäÇ ÚáíåÇ áÓäæÇÊ ØæÇá Ýí ÇáËãÇäíäíÇÊ æÇáÊÓÚíäíÇÊ.
    ÈÏæÑåÇ æÕÝÊ ÇáÝäÇäÉ åÏì ÍÓíä ÏæÑåÇ Ýí ãÓáÓáåÇ ÇáÌÏíÏ ÇáãÍÊÇáÉ ÈÃäå ÅØáÇáÉ ãÎÊáÝÉ æãÊãíÒÉ¡ ÊÊÎááåÇ ÎÝÉ ÇáÏã ãä ßá ÌÇäÈ¡ æíÊÑÇÞÕ ÝíåÇ ßíÏ ÇáäÓÇÁ Úáì æÊÑ ÇáÃÍÏÇË¡ áÊÞÏã ßæãíÏíÇ ãÊãÇÓßÉ¡ ÊÊÃÑÌÍ ÝíåÇ ÇáãÔÇÚÑ Èíä ÇáÍÈ æÇáßÑÇåíÉ¡ Ýí Úãá ãÊÎã ÈÇáäÌæã¡ íÊáÃáà Úáì ÔÇÔÉ ÊáÝÒíæä ÇáßæíÊ Ýí ÑãÖÇä ÇáãÞÈá.
    æÞÇáÊ: ÃÄÏí 쾄 ÓíÏÉ ãÊÒæÌÉ ãä ÑÌá áÓäæÇÊ ØæíáÉ¡ æáã ÊäÌÈ ãäå ÃØÝÇáÇ¡ áÊßÊÔÝ ÝíãÇ ÈÚÏ¡ Ãäå ÊÒæÌ ÚáíåÇ ÓíÏÊíä ÃÎÑííä¡ ÊáÚÈ ÏæÑíåãÇ ÇáÝäÇäÉ åíÇ ÇáÔÚíÈí æÇáÝäÇäÉ ãÑÇã¡ æíäÌÈ ãäåãÇ ÇáÈäíä æÇáÈäÇÊ¡ áÊÈÏà ÇáÃÍÏÇË æÇáãÝÇÑÞÇÊ¡ æÊÊæÇáì ÇáãÕÇÆÈ Úáì æÇÍÏÉ Êáæ ÇáÃÎÑì¡ áÃÌÏ äÝÓí ãØÑæÏÉ ÈáÇ ÈíÊ æáÇ ãÇá æáÇ ÓäÏ.
    ÝíÊÃÌÌ ÌÑÍí¡ æÃÞÑÑ ÊÑß ÏãæÚí ÌÇäÈÇ¡ æÃÈÏÃ ÎØæÇÊí äÍæ ÇáÇäÊÞÇã¡ ãÇ íÏÝÚäí áÃä ÃáÚÈ ÏæÑ ÇáãÍÊÇáÉ¡ æåí ÔÎÕíÉ ÙÑíÝÉ¡ ÊÍÊÇá Úáì ÇáÒæÌÊíä ÈÛÑÖ ÇáÇäÊÞÇã ãäåãÇ¡ ÈÚÏ Ãä ØÑÏÊÇåÇ ãä ÇáãäÒá¡ æÃÎÐÊÇ ãäåÇ ßá ãÇ ßÇäÊ Êãáßå¡ ÒæÌåÇ æÍíÇÊåÇ æãÔÇÚÑåÇ æÃÍÇÓíÓåÇ.
    æÚä ÇáÌÏíÏ Ýí ÇáãÓáÓá¡ ÞÇáÊ: åæ ãä ÇáäæÚ ÇáÐí ÃÕÝå ÈáÇíÊ ßæãíÏí¡ æíÊÍÏË Úä ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÃÓÑíÉ¡ æãÏì ÃåãíÉ ÏæÑ ÇáÃÈ æÇáÒæÌ Ýí ÇáÍÝÇÙ Úáì ÇáÚáÇÞÇÊ Èíä ÇáÃÈäÇÁ¡ æßíÝ Ãä ÚÏã æÚíå ÞÏ íÊÓÈÈ Ýí ÒíÇÏÉ ÇáäÒÇÚÇÊ Èíäåã æÞØÚ ÎØæØ ÇáÊæÇÕá æÇáÊÝÇåã¡ æÓÈÞ Ãä ÞÏãÊ ÃÚãÇáÇ ãä äæÚ ÇááÇíÊ ßæãíÏí Ýí ãÓáÓáí «ÇáÔÞÑÏí» æ»ÎÇÏãÉ ÇáÞæã».
    æÊÊÚÇãá åÏì ÍÓíä Ýí ãÓáÓáåÇ ÇáÌÏíÏ ãÚ ÔÞíÞÊíåÇ äÌÇÉ ÍÓíä ßßÇÊÈÉ¡ æÓÍÑ ÍÓíä ßããËáÉ¡ æÚä Ðáß ÞÇáÊ: ÇáÊÚÇæä Ýí Úãá ãÔÊÑß áíÓ ÈÌÏíÏ ÚáíäÇ¡ ÝÏÇÆãÇ ãÇ äÊÚÇãá ãÚÇ Ýí ÃÚãÇá ãÓÑÍíÉ¡ ßãÇ ÓÈÞ æÊÚÇãáÊ ãÚ äÌÇÉ Ýí ãÓáÓá «ÈÓãÉ ãäÇỡ ãÚ ÇáãÄáÝ ãÍãÏ ÇáßäÏÑí.
    æÞÏ ßÊÈÊ áí «ÇáãÍÊÇáÉ»¡ æÞÏ ÇÚÊÏäÇ Úáì ÇáÚãá ãÚ ÈÚÖäÇ ÇáÈÚÖ¡ æÏÇÆãÇ ãÇ äÊÈÇÏá ÇáÂÑÇÁ æÇáÃÝßÇÑ¡ æäÊÔÇÑß ÇáÞÑÇÑÇÊ æÇáÇÞÊÑÇÍÇÊ¡ ÈåÏÝ ÇáÇÑÊÞÇÁ ÈÇáÃÚãÇá ÇáÊí äÞÏãåÇ.
    æÚä ãíÒÉ ÏæÑåÇ¡ ÞÇáÊ: ãÇ íãíÒ åÐÇ ÇáÏæÑ¡ Ãääí ÓÃáÚÈ ãä ÎáÇáå ÃßËÑ ãä ÔÎÕíÉ¡ æíÙåÑ Ýí ÇáãæÇÞÝ ÎÝÉ ÇáÙá æÇáÇÚÊãÇÏ Úáì ÍÏæÊÉ¡ ÊÊÖãä ãæÇÞÝ ßæãíÏíÉ¡ ÊÚÑÖ Öãä ÞÕÕ æÃÍÏÇË ÌãíáÉ æãÔæÞÉ.
    æÐßÑÊ åÏì ÍÓíä Ãä ÇáãÓáÓá ãÎÕÕ ááÚÑÖ Ýí ÔåÑ ÑãÖÇä ÇáãÞÈá¡ æÚä ÞäæÇÊ ÇáÚÑÖ ÞÇáÊ: ÇÊÝÞäÇ Úáì ÚÑÖ ÇáãÓáÓá ÍÕÑíÇ Úáì ÊáÝÒíæä ÇáßæíÊ¡ æåÐÇ ÇáÇÊÝÇÞ ÊÖãä æÌæÏ äÎÈÉ ãä äÌæã ÇáßæíÊ Ýí ÇáÚãá¡ ãÇ íÄßÏ ÍÑÕ æÇåÊãÇã ÇáÊáÝÒíæä ÇáßæíÊí ÈÝäÇäíå æÏÚãåã.
    æÇáãÓáÓá ÊÃáíÝ äÌÇÉ ÍÓíä¡ æÅÎÑÇÌ ãÍãÏ ÇáÚæÇáí¡ æíÔÇÑß Ýíå äÎÈÉ ãä Ãåã ÇáÝäÇäíä¡ ãäåã åÏì ÍÓíä¡ ÌÇÓã ÇáäÈåÇä¡ ãÍãÏ ÌÇÈÑ¡ ãäì ÔÏÇÏ¡ ÚÈÏ ÇáÑÍãä ÇáÚÞá¡ ÕÇÏÞ ÏÈíÓ¡ ÚÈÏ ÇáäÇÕÑ ÇáÒÇíÑ¡ íÇÓÑ ÇáãÕÑí¡ ÚÈíÑ ÚíÓì¡ ÓÍÑ ÍÓíä¡ åíÇ ÇáÔÚíÈí¡ ãÑÇã¡ ÃÍãÏ ÇíÑÇÌ¡ ãí ÇáÈáæÔí¡ æÛíÑåã.
    ÊÕÑ ÇáÝäÇäÉ åÏì ÍÓíä Ýí ßá ãÓáÓá¡ Úáì Ãä ÊáÚÈ ÏæÑÇ ÌÏíÏÇ íÖíÝ Åáì ÑÕíÏåÇ ÇáÝäí¡ ßãÇ ÊÓÚì Åáì ÇáÊäæíÚ Ýí ØÈíÚÉ ÇáÃÏæÇÑ¡ Èíä ÇáÌÏí æÇáßæãíÏí¡ æåÐÇ ÇáÐßÇÁ ÇáÝäí Ýí ÇáÊÚÇãá ãÚ ÇáÃÏæÇÑ¡ íÖíÝ ÇáßËíÑ ááÝäÇä¡ æÝí ÇáãÍÊÇáÉ¡ ÊØá åÏì ÍÓíä ÈÃßËÑ ãä æÌå¡ ãÇ íßÔÝ Úä ÞÏÑÇÊ æØÇÞÇÊ ÌÏíÏÉ¡ ÊÚßÓ ÔÎÕíÉ ãÎÊáÝÉ Úä Êáß ÇáÊí áÚÈÊåÇ Ýí ÃÚãÇáåÇ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ Ýí ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ.