التصنيف: فنون

  • مسلسلات السباق الرمضاني تخلو من المشكلات والخلافات

    بدأت منذ فترة ليست بقليلة التحضيرات والتجهيزات الخاصة بمسلسلات الخريطة الرمضانية لعام 2016 ولكن مع بدء التحضيرات برزت مشاكل تواجه شركات الانتاج سواء اعتذار عدد من النجوم او خلافات بين مخرجين ومؤلفي تلك الاعمال ومن ابرز المشكلات التي واجهتها المسلسلات انسحاب نجومها الرئيسين ومن بينها انسحاب الممثلة لوسي من المشاركة في الجزء السادس والجديد من مسلسل ليالي الحلمية اعتراضاً على الأجر معلنة بذلك اكتفاءها بمسسلسل تلفزيوني واحد في السباق الرمضاني لهذا العام، جدير بالذكر أن ليالي الحلمية في الجزء الجديد من سيناريو وحوار أيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين.
     
    كما كانت الفاجعة أكبر بالنسبة للمسلسل الجديد “أفراح القبة” حيث قابل المسلسل مشكلة كبرى وهي انسحاب مؤلفه محمد امين راضي ورفضه استكمال كتابة حلقاته بسبب خلافات مع مخرج العمل وخلافاته مع  الشركة المنتجة للعمل مما وضع صناع العمل في مأزق صعب للبحث عن سيناريست جديد لاستكمال حلقات المسلسل. مسلسل “أفراح القبة” يتم تصويره حالياً وهو بطولة منى زكي ورانيا يوسف وإياد نصار ودينا الشربيني ومن المقرر عرضه خلال شهر رمضان القادم.
    كما شهد مسلسل الطبال بطولة الفنان أمير كرارة اعتذار أكثر من مخرج عن إخراج العمل منهم المخرج محمد بكير الذي أعلن عدم عمله مع المنتجة دينا كريم مرة أخرى لعدم حصوله على حقوقه المادية عن آخر عمل قدماه معاً في رمضان الماضي وهو حواري بوخارست مما دفع الشركة غلى الاستعانة بالمخرج محمد جمال العدل الذي بدأ التحضير الفعلي للعمل ولكنه اعتذر من دون أسباب وكتب على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي أنه ليس لديه عمل في رمضان 2016 ليخرج بعدها الفنان أمير كرارة لينفي اعتذاره.
    هذا وكان لمسلسل “وعد” الجديد نصيب هو الآخر من الخلافات والانسحابات حيث انسحب السيناريست أيمن سلامة من كتابة مسلسل وعد الذي تلعب بطولته الممثلة مي عزالدين ويخرجه إبراهيم فخر، وجاء الانسحاب نتيجة اختلاف في وجهات النظر بين أيمن وشركة O3 وقام بالتعاقد مع الشركة على عمل آخر خلال الفترة المقبلة وتم إسناد العمل إلى السنياريست محمد سليمان عبد المالك ليحل محله.
    كما إعتذرت الممثلة ليلى علوي عن المشاركة في مسلسل افراح القبة لانشغالها بتصوير فيلم الوجه الحسن للمخرج يسري نصرالله وصعوبة الجمع بين مواعيد تصوير العملين ويشاركها في بطولة المسلسل منى زكي وإياد نصار، والعمل مأخوذ عن رواية أفراح القبة للكاتب الكبير الراحل نجيب محفوظ.
    في السياق نفسه صارت الممثلة غادة عبد الرازق حيث اعتذرت هي الأخرى عن  المشاركة في مسلسل فعل فاضح وجاء ذلك بسبب أن غادة كانت لديها بعض الملاحظات على العمل وطلبت تعديلات في السيناريو ليصبح أكثر إثارة وعندما وجدت أن المسلسل لن يخرج بالشكل الذي تنتظره قررت الانسحاب و التعاقد على مسلسل الخانكة وهو من تأليف محمود دسوقي، وإخراج محمد جمعة.
    اما مسلسل واحة الغروب بطولة الممثلة منة شلبي والفنانة روبي فتم تأجيله لرمضان 2017 بسبب عدم انتهاء فريق العمل من التحضيرات النهائية له.

  • رضا الخياط والاعمال الوطنية

    سعدون شفيق سعيد

    يوما شاهدته على خشبة المسرح وبيده كاسيتا لانشودته الوطنية الاخيرة ( لا للدم) التي انتجتها قناة العراقية ووقتها بالتمام والكمال اربعة دقائق وعشر ثواني … وحينما استمعنا لها هزنا الشوق ان يعود العراق لكل ذلك التألق  والتاخي والتوحد بعيدا عن الطائفية والاقتتال …
    حقا لقد انشودة المطرب الفنان (رضا الخياط) البلسم الشافي   لكل تلك الجراحات لاهل العراق.
    وفي اكثر من مرة  بات الفنان (رضا الخياط)  عند مجموعة من الاغاني الوطنية بعد عودته من خارج العراق وكان يأمل التواصل في ذاك النهج لكونه كان يعتقد بأن انشودة وطنية واحدة تعادل  (20) لواء في جبهة القتال لان كل كلمة عنده تحمل الرصاص باتجاه العدو ذاك ما ذكره فناننا المطرب (رضا الخياط) الذي كان يعمل منذ ( 42) عاما ولم يسمح لنفسه بالفشل والغريب في امر هذا المطرب الفنان انه قد قدم الكثير من الاقتراحات  وللعديد من القنوات بصدد الانشودة الوطنية ودعمها …  ولكنه في كل مرة لا يجد دعام للاغاني او الاناشيد الوطنية لانه ليس هناك اية جهة داعمة للاعمال الوطنية وان هناك فرق كبير بين الاهازيج وبين انشودة  مثل
    (( جنة .. جنة يا وطننا ))
    وعن مفهوم الاغنية الوطنية ذكر الفنان رضا الخياط بأنها وبالدرجة الاولى يجب ان تكون لكل الوطن .. وان تحمل بمضمونها (صدق الوطنية) .. وان لا يكون في كلماتها (دم وقتل)  بل استنهاض بالاتجاه الصحيح..
    بقي ان نذكر بان المطرب الفنان رضا الخياط كان مؤخرا  عند اغنية عاطفية عنوانها (شريكة حياتي) وهي من كلمات الشاعر كريم العراقي وألحانه وهي تحمل الوفاء والتقدير لكل زوجة وأم.
    والذي يقلقه انه لا جديد لديه في الوقت الحاضر وذلك لان الانتاج الفني الجديد يحتاج الى سيولة مادية !

  • أحمد زاهر: زوجتي أنقذتني من الاكتئاب

    يعترف بأن فترة مرضه التي استمرت ثلاث سنوات، كانت من أصعب مراحل حياته، وقد اكتشف خلالها حقيقة أصدقائه، وأن زوجته تحملت معه الكثير وأنقذته من الاكتئاب.
    أحمد زاهر يتحدث عن تلك الفترة، وعن سبب قراره إبعاد ابنتيه عن التمثيل، وموقف زوجته من هذا القرار، والتي تُكلّمنا بدورها عن الخوف الذي انتابها وهي تقرر الزواج من فنان، ومتى تتحول الغيرة عندها إلى غضب.
    – تشارك في بطولة مسلسل «مدرسة الحب»، فما الذي حمسك لهذا العمل؟
    رغم أنني لا أظهر إلا في ثلاث حلقات، لأن العمل ينتمي إلى الدراما الثلاثية التي تعتمد على قصص منفصلة تقدم كل واحدة منها في ثلاث حلقات فقط، سأظل أشعر بأن مشاركتي في هذا المسلسل هي بمثابة نقطة تحول في مشواري، لأنني قدمت من خلاله دوراً مهماً ومختلفاً تماماً عن الأدوار التي لعبتها من قبل.
    – أصبحت تشارك أخيراً في بطولة أعمال لبنانية، فما السبب؟
    في البداية، أؤكد أن مسلسل «مدرسة الحب» ليس عملاً لبنانياً كما يعتقد البعض، وإنما هو مسلسل عربي يضم نجوماً من كل أنحاء الوطن العربي، وإنتاجه سوري.
    أما مشاركتي في الدراما اللبنانية فلم أخطط لها على الإطلاق، لأنني أشارك في أي عمل يضيف إلي، بغض النظر عن جهة الإنتاج، سواء أكانت مصرية أم لبنانية أم سورية.
    – ما سبب انسحابك من دراما رمضان هذا العام؟
    تلقيت عروضاً كثيرة هذا العام، لكنها لم تجذبني ولم أتردد في الاعتذار عنها، فلا يمكن أن أشارك في عمل فني لمجرد إثبات وجودي، أو أقبل بدور يقلّ أهمية عما قدمته في أعمالي السابقة، ومنها «حكاية حياة» و«كلام على ورق»، لكنْ هناك مسلسل جديد أستعد له عقب شهر رمضان، ومن المقرر أن تشاركني بطولته درة، وسيكون بمثابة مفاجأة للمشاهدين.
    – وما المعايير التي تختار على أساسها الأدوار التي تعرض عليك؟
    أبحث دائماً عن الدور الصعب، والذي أشعر من خلاله بالتحدي والمغامرة.
    – ما سبب ابتعادك عن السينما؟
    ضعف العروض، فالأفلام التي تعرض عليَّ مستواها ضعيف، ولا يمكن أن أقبل المشاركة فيها.
    – اتخذت أخيراً قراراً بإبعاد ابنتيك عن مجال التمثيل رغم نجاحهما في أكثر من فيلم ومسلسل، فما السبب؟
    هذا القرار لمصلحة ابنتيَّ، لأنني أريد أن يفصل الجمهور بين طفولتهما ومرحلة نضوجهما، فإذا لم أبعدهما عن التمثيل، سيظل المشاهد ينظر إليهما كطفلتين، وهما الآن تخطتا هذه المرحلة، ولا بد من أن ينسى الجمهور شكلهما الطفولي، وزوجتي هدى كانت مؤيدة لقراري ومقتنعة به، ولم تعارضني على الإطلاق.
    – ما أكبر الصعوبات التي واجهتكما؟
    خلال فترة مرضي تحملت زوجتي ما لا يقوى بشري على تحمله، فهي تقبّلت عصبيتي الزائدة، وأنقذتني من شعور الاكتئاب، ونجحت في جعلي أتخطى هذه الأزمة. فقد كان من السهل عليها ترك المنزل والعودة إلى منزل والدها، لكنها رفضت وأصرّت على أن تبقى بجانبي وتدعمني وتساندني في محنتي، رغم المشاكل المادية والصحية والنفسية التي كانت تواجهني، وطوال فترة مرضي عرفت جيداً مدى حبها وإخلاصها لي، وتأكدت من أنني متزوج من «أجدع» سيدة في العالم.
    – ما الذي تغير في شخصيتك بعد أزمة مرضك والتي استمرت لأكثر من ثلاث سنوات؟
    أصبحت أكثر قرباً من الله سبحانه وتعالى، وعلمت أنه كلما زاد إيماني بالله شعرت براحة نفسية وتفاؤل بالمستقبل، كما جعلتني أزمة مرضي أدرك جيداً قيمة زوجتي، وأنها كنز أمتلكه، خصوصاً أنها ساعدتني في التمييز بين أصدقائي المخلصين، والذين كانوا يدّعون أنهم مقربون مني ويخافون عليَّ.
    – هل تستشير زوجتك في اختياراتك الفنية؟
    بالطبع، لأنها ليست زوجتي فقط، وإنما تتولى الآن إدارة أعمالي، وأثق برأيها كثيراً، وأستشيرها في كل عرض أتلقاه. لكن بصراحة أحب أن أقدم الأدوار التي تدخل قلبي، فمن الممكن أن تحاول زوجتي إقناعي بدور معين، لكن إذا لم يدخل قلبي أعتذر عنه، ودائماً ما تتفهم ذلك.
    – هل يؤثر عملك في اهتمامك بعائلتك؟
    هذا صحيح، ولا يمكنني أن أنكر ذلك، فمهنة التمثيل صعبة للغاية وتسرق حياتنا، لكنني أفضّل البقاء معهم طوال فترة إجازتي وعدم انشغالي بالتصوير.
    – ما أكثر الصفات التي تحاول غرسها في ابنتيك؟
    عدم الغرور والتعامل مع الجميع بتواضع. وكنت أخشى أن يؤثر دخول ليلى وملك مجال التمثيل في شخصيتيهما، وكنت خائفاً من أن تُصابا بمرض الغرور، لكن لم يحدث شيء من هذا القبيل.
    – كيف تتعامل مع غيرة زوجتك؟
    غيرة زوجتي ليست قاتلة بل طبيعية، وأي امرأة في الحياة مهما بلغت درجة ثقتها بنفسها تشعر بالغيرة على زوجها، لكن هدى تتفهم جيداً طبيعة عملي، وعندما ترى معجبة تريد التقاط صورة معي أو تصافحني بقوة، لا تغضب وتتعامل مع الموقف بطبيعية.
    – ما العيب الذي تحاول التخلص منه؟
    العصبية الزائدة، فعندما أفقد السيطرة على أعصابي أتحول إلى شخص غريب، وبصراحة أتمنى التخلص من هذا العيب بسرعة.
    – ما الذي يميز أحمد؟
    أحمد رجل بكل معنى الكلمة، رجل في تصرفاته وقراراته، وهو زوج محترم وطيب وحنون وأب كريم ورجل لا يكذب ولا يخون.
    – ما أقرب أعماله إلى قلبك؟
    كل عمل قدمه له مكانة خاصة في حياتي، فأنا أحب دوريه في مسلسلي «حكاية حياة» و«كلام على ورق»، كما أبدع في مسلسلي «علاقات خاصة» و«مدرسة الحب».

  • نسرين طافش: لدي مئة شرط للزواج ولا أؤمن بالحب

    áÇ ÊÚÊãÏ ÇáäÌãÉ ÇáÚÑÈíÉ äÓÑíä ØÇÝÔ Úáì ÌãÇáåÇ Ãæ ãæåÈÊåÇ ÝÞØ¡ Èá ÊåÊã ÈÚÝæíÉ ÔÎÕíÊåÇ ÇáãÊÃÕáÉ Ýí ÑæÍåÇ. íËÈÊ Ðáß ÓãÇÚõåÇ¡ ÞÑÇÁÉõ ßáãÇÊåÇ¡ æÇáäÙÑõ Ýí ÚíäíåÇ. ÇÓÊÍÖÇÑ ÃÑÔíÝåÇ Ýí ÇáÊãËíá¡ áä íãßøä ÇáÈÇÍË Ýíå ãä ÇáæÞæÚ Úáì ÃÏÇÁ ãßÑÑ¡ ÍÊì ÇÎÊÕÑÊ ÈÇÞÉ ãÊäæÚÉ ãä ÇáããËáÇÊ Ýí ÝäøÇäÉ æÇÍÏÉ ÊÏÞÞ ÈÚäÇíÉ ÞÈá Ãä ÊÓáß ÌÏíÏåÇ¡ ÝÊÑÝÖ ÃÚãÇáÇð ÃßËÑ ããÇ ÊÞÈá… æÑÛã ÅÈÞÇÆåÇ ÍíÇÊåÇ ÇáÎÇÕÉ ÈÚíÏÉð Úä ÇáÃÖæÇÁ¡ ÊÝÊÍ äÓÑíä ßá ÏÝÇÊÑåÇ ÇáãåäíÉ æÇáÚÇÆáíÉ æÇáÚÇØÝíÉ Ýí åÐÇ ÇáÍæÇÑ.
    – ÊÕæÑíä ÍÇáíÇð ãÓáÓá «ÇáØæÇÑíÏ» ÇáßæãíÏí Ýí ÇáÅãÇÑÇÊ¡ ÃÎÈÑíäÇ Úä «æÖÍÉ» ÈíäãÇ ÊÄÏíä 쾄 ÇáÈØæáÉ…
    «æÖÍÉ» ÇÈäÉ ÔíÎ ÇáÞÈíáÉ¡ ÝÇÑÓÉ ãÈÇÑÒÉ æÅäÓÇäÉ ÐßíÉ ÌÏÇð ÊÊãíÒ ÈÇáÍßãÉ æÞæÉ ÇáÔÎÕíÉ¡ æåí ÅÐ ÊÍÈ ãæÇÕÝÇÊ ÇáÝÑæÓíÉ æÓãÇÊåÇ¡ ÊÔÊÑØ Úáì ßá ãä íÊÞÏøã áØáÈ íÏåÇ¡ Ãä íÊÍÏÇåÇ æíäÊÕÑ ÚáíåÇ Ýí ãÈÇÑÒÉ¡ æãä ÃÈÑÒ ÇáãÊäÇÝÓíä ááÝæÒ ÈÞáÈåÇ «ÎáÝ» æ «ãåÇæÔ».
    – ÅÐÇð áæÖÍÉ ÔÑØ ááÒæÇÌ¡ áßä ãÇ åæ ÔÑØ äÓÑíä ØÇÝÔ¿
    (ÊÖÍß) «áæÖÍÉ ÔÑØÇä ááÒæÇÌ: Ãä ÊÊÛáÈ ÈÇáãÈÇÑÒÉ ÃæáÇð¡ æÃä ÊØÑÍ ãä Ëã áÛÒÇð áíÍáøå ãä íÎØÈ æÏøåÇ. ÃãÇ ÃäÇ ÝáÏí ãÆÉ ÔÑØ ááÒæÇÌ… Ãåã Ôí ÈÇáäÓÈÉ Åáíø ÇáäÖÌ ÇáÚÇØÝí¡ Ãä íßæä ÑÌáÇð Èßá ãÚäì ÇáßáãÉ¡ æÅäÓÇäÇð äÇÌÍÇð æÍäæäÇð ææÇËÞÇð æÕÇÏÞÇð æØÈíÚíÇð æíÚÇãáäí ßãáßÉ. Ãåã ãÇ íÚäíäí Ýí ÇáÑÌá åæ ÇáäÖÌ ÇáÝßÑí æÇáÚÇØÝí æÇáÑæÍí æÇáÇÌÊãÇÚí¡ æÃä íÚÑÝ ÌíÏÇð ãÇ íÑíÏ ãä ÇáÍíÇÉ¡ ÝÇáÇäÓÌÇã ÇáÑæÍí íØÛì Úáì Ãí ÔíÁ ÂÎÑ.
    – ÃÎÈÑíäÇ ÔíÆÇð áÇ íÚÑÝå ÇáäÇÓ Úäß¿
    ãÚ Ãä ÇáäÇÓ íÚÑÝæä ÃÏÞ ÇáÊÝÇÕíá Ýí ÍíÇÊí¡ ÝËãÉ ÔíÁ æÇÍÏ áã íÊÓäø áåã ãÚÑÝÊå¡ æåæ Ãääí ÕÈæÑÉ ÌÏÇð æØæíáÉ ÇáÈÇá. ÝåäÇß ãÓÇÆá íÌÈ Ãä Êßæä ÇáÞÑÇÑÇÊ ÍÇÓãÉ Ýí ÔÃäåÇ Ýí ãÞÇÈá ÃÎÑì ÊÊØáÈ ÇáÊÃäí æÇáÑæíÉ¡ æßËíÑÇð ãÇ ÃÚÊãÏ åÐÇ ÇáÃÓáæÈ áÃÑíÍ äÝÓí.
    – ÔÇåÏäÇ ãÞÇØÚ ÝíÏíæ ÊÙåÑ ÊÏÑøÈß Úáì ÇáÞÊÇá ÇáÚäíÝ¡ ßíÝ ßÇäÊ ÇáÊÌÑÈÉ¿
    ÚäÏãÇ íÊÚáÞ ÇáÃãÑ ÈÝäí áÇ ÃÊÑß ãÌÇáÇð ááÕÏÝÉ¡ ÝÇÍÊÑÇÝí íÞÊÖí ãäí ÊÌÓíÏ ßá 쾄 ÈãÎÊáÝ ãæÇÕÝÇÊå æÓáæßíÇÊå¡ ÓæÇÁ ãä ÍíË ÇáÔßá Ãæ ÇáÕæÊ Ãæ ÇáÊÕÑÝ Ãæ ÍÊì ÇáäÙÑÇÊ… æ «æÖÍÉ» ÝÇÑÓÉ¡ æÚáíåÇ Ãä ÊÌíÏ ÇáÞÊÇá¡ áÐÇ ÊÏÑÈÊ Úáì ÇáÝÑæÓíÉ Úáì íÏ ãÎÑÌ ÇáãÚÇÑß æÝäæä ÇáÞÊÇá ÌãÇá ÇáÙÇåÑ.
    – Èãó ÊÊãíÒ ÇáßæãíÏíÇ Úä ÈÇÞí ÇáÃäæÇÚ ÇáÏÑÇãíÉ ÇáÊí ÊÄÏíäåÇ¿
    ÇáßæãíÏíÇ ÃäæÇÚ¡ ÝãäåÇ ßæãíÏíÇ ÇáãæÞÝ æ«ÇááÇíÊ ßæãíÏí» æßæãíÏíÇ ÇáÝÇÑÓ ÇáÊí ÊÚÊãÏ ÇáãÈÇáÛÉ¡ æßæãíÏíÇ ÇáÊåÑíÌ… æÚãæãÇð¡ ÇáßæãíÏíÇ ããÊÚÉ ÈÃÏÇÆåÇ ÑÛã ÕÚæÈÊåÇ¡ ßãÇ ÃäåÇ ÊÞÊÖí ÇáÕÏÞ Ýí ÌãíÚ ÇáÃÍæÇá.
    – ÊÍÖÑíä áÏæÑß Ýí ÈØæáÉ «ÇáÚÑÇÈ – äÇÏí ÇáÔÑÞ» áÍÇÊã Úáí ÈÚÏãÇ ßäÊ Ýí ÈØæáÉ «ÇáÚÑÇÈ» ááãËäì ÕÈÍ¡ ÃÎÈÑíäÇ ÊÝÇÕíá Ðáß!
    Êã ÇáÊæÞíÚ ÈÇáÝÚá Úáì ÇäÖãÇãí Åáì ÃÈØÇá ãÓáÓá «ÇáÚÑÇÈ» ÈÔÎÕíÉ ÌÏíÏÉ æãÎÊáÝÉ¡ æáßä ÇÖØÑÑÊ ááÅÚÊÐÇÑ ÈÓÈÈ ÇäÊåÇÁ ãÏÉ ÌæÇÒ ÓÝÑí æÏæÇÚí ÊÌÏíÏ ÅÞÇãÊí Ýí ÏÈí¡ ÇáÃãÑ ÇáÐí  íÍÊÇÌ ãÏÉ ÔåÑ Úáì ÇáÃÞá¡ æßÇä ÇáÊÕæíÑ ÞÏ ÈÏÃ. æÃÊãäì áÃÓÑÉ ÇáÚãá ßá ÇáäÌøÇÍ.
    – ÇÚÊÐÑÊö Úä ÃÚãÇá ÚÏøÉ åÐÇ ÇáãæÓã ßÜ«ÎÇÊæä» æ «ÇáÓáØÇä æÇáÔÇå»… åá ãä ÎáÇÝÇÊ¿ æãÇÐÇ Úä «ÇáÍÑãáß»¿
    áÇ ÃÈÏÇð¡ ÝÕÏÇÞÊí ãÚ ÔÑßÉ «ÛæáÏä áÇíä» ÇáãäÊÌÉ áÜ«ÎÇÊæä» ÞæíÉ ÌÏÇð¡ æÇÚÊÐÇÑí Úä ÚÏã ÊÞÏíã 쾄 «ÎÇÊæä» ÓÈÈå ÇáÊÖÇÑÈ Ýí ãæÇÚíÏ ÇáÊÕæíÑ ãÚ «ÇáØæÇÑíÏ»¡ æÇáÃãÑ äÝÓå íäØÈÞ Úáì «ÇáÓáØÇä æÇáÔÇ廡 æÃÊãäì áåã ÇáÊæÝíÞ. æÃãøÇ «ÇáÍÑãáß» ÝÞÏ Êã ÊÃÌíá ÇáÊÕæíÑ.
    – áÇ ÊÒÇá ÍáÞÇÊ ÇáÃÌÒÇÁ ÇáãÇÖíÉ ãä «Ãåá ÇáÛÑÇã» ÊõÚÑÖ ÈÇÓÊãÑÇÑ Úáì ÔÈßÇÊ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí¡ ÝãÇ ÑÃíß Ýí ÊÕæíÑ ÌÒÁ ËÇáË ãäå¡ æáãÇÐÇ ÇÚÊÐÑÊ Úä ÇáãÔÇÑßÉ Ýíå æåá ÓÊÔÇåÏíäå¿
    «Ãåá ÇáÛÑÇã» ãä ÃÌãá ÅäÊÇÌÇÊ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÓæÑíÉ¡ æÞÏ ÇÚÊÐÑÊ Úä ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÅÍÏì ÎãÇÓíÇÊå ÈÓÈÈ ÇáÊÒÇãí ÈÊÕæíÑ «ÇáØæÇÑíÏ» Ýí ãÏíäÉ ÇáÚíä¡ æÃÊãäì ÇáäÌÇÍ áåÐå ÇáÎãÇÓíÇÊ ÇáÌãíáÉ æÇáÊæÝíÞ áãäÊÌÉ åÐÇ ÇáÚãá ÇáÖÎã ÑÈÇ ÎíÑ.
    – ßã ÈáÛ ÃÌÑß ÇáÃæá¿
    ÊÞÇÖíÊ 200 ÇáÝ áíÑÉ ÓæÑíÉ (ãÇ íÚÇÏá ÍíäåÇ 4 ÂáÇÝ ÏæáÇÑ ÃãíÑßí) Úä ÏæÑí Ýí «ÑÈíÚ ÞÑØÈÉ».
    – Ãíä ÃÕÈÍ ÃáÈæãß ÇáÛäÇÆí¿
    ÝßÑÉ ÇáÃáÈæã áÇ ÊÒÇá ÞÇÆãÉ áßäåÇ ÞíÏ ÇáÏÑÇÓÉ. ãÔßáÊí ÇáÃÓÇÓíÉ ãÚ ÇáæÞÊ¡ ÅÐ ÃäÊÞá ãä ÊÕæíÑ Úãá Åáì ÂÎÑ¡ æÃÍÊÇÌ Åáì ãÊÓÚ ãä ÇáæÞÊ ááÊÑßíÒ Úáì ÇáÛäÇÁ¡ áÃäå áíÓ ÓåáÇð¡ ÎÇÕÉ Çääí ÃåÏÝ Åáì ÊÞÏíã Ýä Ìãíá æããíÒ¡ æÅÐÇ áã íÊæÇÝÑ Ðáß Ýáä ÃõÞÏã Úáì åÐå ÇáÎØæÉ. æØÈÚÇð ÞÏ ÃÛäí ãä ÃÔÚÇÑ æÇáÏí íæÓÝ ØÇÝÔ.
    – åá ÇáãÔÑæÚ ãÑÊÈØ ÈÏíæ ãÚ ÇáÝäøÇä ãÍãÏ ÚÓøÇÝ¿
    ãÇ ãä Ïíæ ÛäÇÆí¡ ÇÞÊÕÑ ÇáÏíæ Úáì ÌáÓÉ ÇáÊÕæíÑ ÝÞØ.
    – åá ÊÍÖøÑíä áãÔÑæÚ Ýäøí ÎÇÕ¿
    ÃßËÑ ãÇ íåãäí Ãä ÃÞÏã ÚãáÇð Úä ÇáÞÖíÉ ÇáÝáÓØíäíÉ¡ æÃä ÃÑßÒ Úáì ÇáÓíäãÇ¡ áÃääí ÃÍÈåÇ ßËíÑÇð¡ ßãÇ ÊÚäíäí ÃíÖÇð ÞÖÇíÇ ÇáãÑÃÉ ÇáÊí íÌÈ Ãä ääÇÞÔåÇ æäÚÇáÌåÇ ÈÚãÞ¡ ÈÚíÏÇð Úä ÇáãÚÇáÌÉ ÇáÊÞáíÏíÉ. ãÓáÓá «ÌáÓÇÊ äÓÇÆíÉ» æÇÍÏ ãä Ãåã ÇáÇÚãÇá ÇáÐí ÊäÇæáÊ ãÔÇßá ÇáãÑÃÉ ÈÃÓáæÈ ÑÇÞò æÚãíÞ¡ æíÌÈ Ãä äÓÊãÑ ÈåÐå ÇáØÑíÞÉ.
    – åá ÊÓíÁ ÇáÏÑÇãÇ Åáì ÇáãÑÃÉ ãä ÎáÇá ÈÚÖ ÇáÃÚãÇá¿
    ÊÚäíäí ÇáäÞÇØ ÇáãÖíÆÉ ÃßËÑ ãä Êáß ÇáÓæÏÇÁ.
    – ÔÇÑßÊ Ýí ÇáãæÓã ÇáãÇÖí Ýí ÈØæáÉ ËáÇËÉ ÃÚãÇá ÈÇÑÒÉ¡ ßíÝ ßÇäÊ ÇáÊÌÑÈÉ¿ áäÈÏà ÈãÓáÓá «ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ» Ýí ãÕÑ…
    åæ äæÚ Ýäí ÌÏíÏ Ýí ÇáæØä ÇáÚÑÈí¡ áÃäß ÊÞÏã ÇáãæÑæË ÇáÊÞáíÏí ÈÚäÇÕÑ ÅÈåÇÑ ÈÕÑí ßËíÑÉ æããíÒÉ. ÛÇáÈíÉ ÇáäÇÓ íÍÈæä åÐÇ ÇáäæÚ¡ ÎÇÕÉ Ýí ãæÓã ÑãÖÇä¡ ÝÞÕÕ ÇáÌÏøÇÊ æ«ÃáÝ áíáÉ æáíáÉ» ãäÇÓÈÉ ÌÏÇð ááíÇáí ÑãÖÇä. ÝÑÍÊ ÈÇáÚãá ßËíÑÇð¡ ÎÇÕÉ Çääí ÊÚÇãáÊ ãÚ ÅÍÏì Ãåãø ÇáÔÑßÇÊ Ýí ãÕÑ¡ æãÚ ãÎÑÌ ããíøÒ ÌÏÇð¡ æãÚ ßÈÇÑ ÇáäÌæã ÇáãÕÑííä ÇáÐíä ÃÍÈåã æÃÍÊÑãåã¡ ÝßÇäÊ ÊÌÑÈÉ äÇÌÍÉ Èßá ÚäÇÕÑåÇ¡ æÇáÊí ßäÊ ÃÍáã Ãä ÇäØáÞ ÝíåÇ ÈÇáÏÑÇãÇ ÇáãÕÑíøÉ¡ æØÈÚÇð ÃäÇ ãÊÍãøÓÉ Çáíæã áÊÌÑÈÉ ãÕÑíøÉ ÃÎÑì.
    – æãÓáÓá «Ýí ÙÑæÝ ÛÇãÖÉ»¡ åá Ùõáã¿
    ÍÞÞ åÐÇ ÇáÚãá äÌÇÍÇð ÝÇÞ ÊæÞÚÇÊäÇ. æãÚÙã ÃÚãÇáäÇ Çáíæã ÊÞæã Úáì ÇáÊÑæíÌ ÇáÅÚáÇäí æÇáÅÚáÇãí¡ ãËáÇð ÅÐÇ ßÇä ÇáÊÑæíÌ ãÊæÇÕáÇð ÈäÌÇÍ ÃËäÇÁ ÊÕæíÑ ÇáÚãá¡ æÃÛäíÉ ÇáÔÇÑÉ ÊõÞÏã ÈÕæÊ ãØÑÈ ãÔåæÑ… ßáåÇ ÃãæÑ ÊÍÞÞ ÇáÔåÑÉ ááÚãá. ãÓáÓá «Ýí ÙÑæÝ ÛÇãÖÉ»¡ áã íßä ãÊæÇÝÑÇð áå Ãí ÔíÁ ãä åÐÇ ÇáÞÈíá¡ æÙõáã ÅÚáÇãíÇð æÅÚáÇäíÇð¡ æÑÛã Ðáß ÝæÌÆäÇ ÈÍÕæáå Úáì ÌãÇåíÑíÉ æÇÓÚÉ Ýí ÓæÑíÉ.

  • هادي ماهود وذوي الاحتياجات الخاصة

    سعدون شفيق سعيد

    كثيرة هي اللقاءات التي اجريتها داخل الاوساط الفنية والثقافية وطوال فترة من الزمن ليست بالقصيرة … ولكن  اللقاء الذي  اجريته والذي لازال عالقا في ذاكرتي هو ذلك اللقاء الذي تم بيني ونبين فنان عراقي مرهف ويعمل بصمت رغم كل تلك الانجازات التي حققها لبلده العراق سواء كان داخله او خارجه.
    ولكن الذي ألمني حقا ان ذلك الفنان العراقي الاصيل والذي اسمه (هادي ماهود)  كان عند معاناته التي كادت ان لا تفارقه في (الحال والترحال) … تلك المعاناة المستديمة وكأنه ومن خلال  كل تلك الانجازات التي حققها لبدله قد اجرم بحق بلد اسمه العراق !! 
    نعم … ان الفنان (هادي ماهود) عملة نادرة تتلاقفها وتتداولها الدول الاخرى عدا بلده … لكون تلك العملة براقة بابداعها المتميز بين اقرانها من العملات المعدنية الرديئة والتي تبوأت المكانات  التي لا ولن تستحقها لخوائها اولا .. وتسلقها اللامشروع ثانيا والمهم ان نذكر هنا ان هذا العراقي الاصيل (هادي ماهود) لا يستكين ابدا فهو طاقة ابداعية لا تنضب … والدليل انه اليوم عند فيلمه الجديد ( عربات) وهو مشروع خيري لذوي الاحتياجات الخاصة …  يتناول فيه قضية ذوي الاحتياجات الخاصة في العراق بسبب الحروب والتفجيرات  وحوادث السير وغيرها.
    والجدير بالذكر ان المخرج الفنان هادي ماهود له عدة افلام حصدت جوائز عالمية وعربية ومنها : ( العراق  موطني)  الذي ترشح لجائزة الفيلم الاسترالي  لعام 2004 وفيلم (ليالي هبوط  الغجر) في مهرجان روتردام السينمائي في هولندا  الذي حصل على جائزة  الصقر الفضي … وفيلم ( العربانة) الذي حصل على جائزة التنوية في دبي … وعلى جائزة  افضل فيلم عراقي عام 2013 في استفتاء مؤسسة عيون وعلى جائزة افضل فيلم في مهرجان العراق الدولي للفيلم القصير … واخرها الجائزة الاولى في مهرجان  الـ ( بي بي سي ) ذاك هو العراقي (هادي ماهود) والذي بات اليوم مقيما في استراليا بعيدا عن  وطنه في الغربة !!
  • دنيا سمير غانم تصور أغنية “هيبتا”

    القاهرة: سجلت الفنانة دنيا سمير غانم الأغنية الدعائية لفيلم “هيبتا المحاضرة الأخيرة” بعنوان أغنية “حكاية واحدة”.
    وصورت “غانم” مشاهد سيتم عرضها في الفيديو كليب الدعائي للفيلم الذي يعتمد على الأغنية من خلال مشاهد لأبطال العمل، علماً بأنها ستُطرَح خلال ساعات عبر شاشات الفضائيات المختلفة للترويج للفيلم الذي تستقبله الصالات السينمائية في الأسبوع المقبل، ضمن أفلام موسم الصيف الذي انطلق مبكراً في العام الجاري بسبب القدوم المبكر لشهر رمضان.
    يُذكر أن “هيبتا المحاضرة الأخيرة” مأخوذ عن الراوية التي تحمل الإسم نفسه، وهو من إخراج هادي الباجوري ويشارك في بطولته عدد من الفنانين منهم نيللي كريم، كنده علوش، عمرو يوسف، ماجد الكدواني، أحمد داود، جميلة عوض، وشيرين رضا.
  • ديالا عودة تصور «نوايا بريئة»

    ÇáÞÇåÑÉ –ÊÓÊßãá äÌãÉ ÓÊÇÑ ÃßÇÏíãí ÇáÝáÓØíäíÉ¡ ÏíÇáÇ ÚæÏÉ¡ ÊÕæíÑ ãÔÇåÏåÇ Ýí ãÓáÓá «äæÇíÇ ÈÑíÆÉ»¡ æÇáÐí íÚÑÖ ÍÇáíðÇ Úáì ÞäÇÉ «OSN» ÇáãÔÝÑÉ¡ æÊÌÓÏ ÏíÇáÇ Ýí ÃÍÏÇË ÇáÚãá ÔÎÕíÉ ÝÊÇÉ ÊÏÚì «ãÇíÇ» äÌáÉ ÊÇÌÑ ÓáÇÍ ßÈíÑ ÊÞæã ÈÎíÇäÉ ÒæÌåÇ ããÇ íÖÚåÇ Ýí ãÔÇßá ÚÏÉ ÊäÊåí ÈÇáÎØÝ áÊæÇÌå ÈÚÏ Ðáß ÕÚæÈÇÊ ÚÏÉ ÊÛíÑ ãÌÑì ÍíÇÊåÇ áÊäÊåí ÇáÃÍÏÇË ÈãÝÇÌÃÉ Ýí ÅØÇÑ ãä ÇáÅËÇÑÉ æÇáÊÔæíÞ æÇáÃßÔä.
    æÃÚÑÈÊ Úä ÓÚÇÏÊåÇ ÈÑÏæÏ ÇáÃÝÚÇá ÇáÅíÌÇÈíÉ ÇáÊí ÊáÞÊåÇ ÍÊì ÇáÂä Úáì ÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÊÞæã ÈÊÌÓíÏåÇ æÇáÊí ÃÚÌÈ ÈåÇ ÇáãÔÇåÏæä¡ ÎÇÕÉ æÃäåÇ ÊÞÏãåÇ ÈÇááåÌÉ ÇáÝáÓØíäíÉ¡ æÃßÏÊ ÃäåÇ ÊäÊÙÑ ÚÑÖ ÇáãÓáÓá Úáì ÞäÇÉ «ÇáäåÇÑ» Ýí ÔåÑ ÑãÖÇä¡ ãæÖÍÉ Ãä ÇáÞäæÇÊ ÇáãÔÝÑÉ ÊÍÌã ÑÏæÏ ÃÝÚÇá ÇáÌãåæÑ¡ áÐáß ÊäÊÙÑ ÚÑÖå Úáì ÞäÇÉ ÝÖÇÆíÉ ãÝÊæÍÉ ááãÔÇåÏíä.
    ãÓáÓá «äæÇíÇ ÈÑíÆÉ» ÈØæáÉ ÎÇáÏ Òßí¡ æÚÇÈÏ ÝåÏ¡ æÃÍãÏ ÍÇÊã¡ æäåÇá ÚäÈÑ¡ æÓæÓä ÈÏÑ¡ æÊÇãÑ ÖíÇÆí¡ æÃäæÔßÇ¡ æÅäÌí ÇáãÞÏã¡ ææáÇÁ ÇáÔÑíÝ¡ æåÇÌÑ ÃÍãÏ¡ æÃÍãÏ ÇáÚæÖí¡ æÅíäÇÓ ÇááíËí¡ æÃÍãÏ ÇáÚÏæí¡ æãä ÊÃáíÝ ÃÍãÏ ÔæÞí¡ æÅÎÑÇÌ ÚËãÇä ÃÈæ áÈä.Úáì ÕÚíÏ ÂÎÑ¡ ÊÓÊÚÏ ÇáÝäÇäÉ ÇáÔÇÈÉ áÈÏÁ ÊÕæíÑ ãÔÇåÏåÇ Ýí ãÓáÓá «áíÇáí ÇáÍáãíÉ» ÇáÌÒÁ ÇáÓÇÏÓ¡ æÇáÐí ÊÚÇÞÏÊ Úáì ÇáãÔÇÑßÉ Ýíå ãÄÎÑðÇ¡ æÇáÚãá íÞæã ÈÈØæáÊå ÇáÝäÇäÉ ÅáåÇã ÔÇåíä æåÔÇã Óáíã æãÍãÏ ÑíÇÖ æÃäÚÇã ÓÇáæÓÉ æÃÍãÏ ÚÈÏ ÇáæÇÑË æãÍãÏ ãÊæáí æÚåÏì ÕÇÏÞ æÚáÇÁ ãÑÓí æÓÇãÍ ÇáÕÑíØí æÍäÇä ÔæÞí æÝÇÑæÞ ÝáæßÓ æÅÓãÇÚíá ãÍãæÏ¡ æÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáäÌæã ÇáÔÈÇÈ¡ æåæ ãä ÊÃáíÝ Ãíãä ÈåÌÊ ÞãÑ æÚãÑæ ãÍãæÏ íÇÓíä¡ æÅÎÑÇÌ ãÌÏí ÃÈæ ÚãíÑÉ. ÌÏíÑ ÈÇáÐßÑ Ãä ÂÎÑ ÃÚãÇá ÏíÇáÇ ßÇä Ýíáã «ßÇÈÊä ãÕÑ» ãä ÈØæáÉ ãÍãÏ ÅãÇã¡ æÅÏæÇÑÏ¡ æÍÓä ÍÓäí¡ æÈíæãí ÝÄÇÏ¡ æÃÍãÏ ÝÊÍí¡ æÚáí ÑÈíÚ¡ æãÍãÏ ÓáÇã¡ æåÇáÉ ÝÇÎÑ¡ æÚÈÏ Çááå ãÔÑÝ¡ æãä ÊÃáíÝ ÚãÑ ØÇåÑ¡ æÅÎÑÇÌ ãÚÊÒ ÇáÊæäí.
  • رانيا يوسف :خالد النبوي شجعني على الأكشن

    تعيش الفنانة رانيا يوسف نشاطاً فنياً هذه الأيام، بعدما بدأت تصوّر ثلاثة أعمال درامية دفعة واحدة، الأول مسلسل “ليلة” الذي يشاركها فيه الممثل مكسيم خليل، والثاني مسلسل “سبع أرواح” مع خالد النبوي و إياد نصار، والثالث هو “أفراح القبة”.
    معلّمة في مسلسل “ليلة”
    لكنّ رانيا تعيش في المسلسلات الثلاثة تجارب مختلفة، خاصة مسلسل “ليلة” الذي تعيش فيه صراعاً من نوع خاص، بين حبيب فقدته وزوج تعيش معه لكنّها لا تحبّه وهو موسيقي ثري، بينما تقوم هي بدور “معلمة”.
    وتقول رانيا في تصريح لنواعم إن هذه التجربة مختلفة عليها لأنّ الصراع النفسي الذي تعيشه فيه قاسٍ، خاصة بعد أن يعود حبيبها من هجرته بعدما ارتبط بها في قصة حب كبيرة، فتشعر بأنها ممزقة بين زوج يحبّها لكن لا تحبّه، وحبيب هجرها وسافر لكنها ما زالت متعلقه به، وأكّدت أنها بدأت تصويره في نوفمبر الماضي، وقاربت على إنهائه. 
    أزمتها مع زينة انتهت
    وعن عودتها للعمل مع المنتج عاطف كامل مرة أخرى في مسلسل “7 أرواح”، مع خالد النبوي بعد أزمتها معه في مسلسل “أرض النعام” في رمضان الماضي بسبب أسبقية اسم الفنانة زينة على الشارة، قالت: “الموضوع قصة وانتهت، ولا أريد الخوض فيها”.وأضافت أنها سعيدة بالعمل مع خالد النبوي لأنه صديق قديم على المستوى الشخصي، وعملت معه سابقاً، والعمل معه متعة خاصة وهو من شجّعها على الأكشن، كما أنّ الدور الذي تقوم به مختلف، والأحداث مليئة بالأكشن الذي تقدمه للمرة الأولى، كما أن البطولة في هذا المسلسل لرجلين.
    تتكتّم عن “أفراح القبّة”
    أما المسلسل الثالث فهو “أفراح القبة”، الذي رفضت رانيا الإفصاح عن أي تفاصيل خاصة، لطوق السرية الذي فرضه المخرج محمد ياسين على الأبطال، لكن كل ما قالته هو أنه دور مفاجأة بالنسبة لها بكل المقاييس، وهي سعيدة بالعمل مع ياسين للمرة الثانية بعد مسلسل “موجة حارة” لأنه مخرج مختلف.  هذا وتحدّثت رانيا عن الضغط الذي تشعر به وهي تقوم بثلاث شخصيات مختلفة في وقت واحد، أوضحت أنها لم تستطع رفض كل دور منها، لأن كل شخصية تحمل اختلافاً ما، بالإضافة إلى أنّها تعمل فيهم مع مدارس إخراجية مختلفة الأول مع محمد بكير والثاني مع طارق رفعت والثالث مع محمد ياسين. 
  • كيف علقت نيللي كريم على خبر خطبتها؟

    فوجئ الجمهور بانتشار أخبار تؤكّد خطبة الفنانة نيللي كريم ولكن في سرية تامة، وفي تصريح خاص لنواعم تقول نيللي كريم: “هذا الكلام عارٍ تماماً من الصحة، وإذا حدث أي ارتباط في حياتي، بالتأكيد سيكون في العلن، ولكن حالياً أنا مشغولة بمسلسلي الجديد (سقوط حرّ)، ولا أجد وقتاً لأيّ شيء آخر، فوقتي مقسم بين المسلسل وبين أبنائي وأسرتي”.
    سأرتبط في العلن
    وتابعت نيللي أنها باتت تُفاجأ بالعديد من الأخبار المغلوطة التي ترد في الإعلام نقلاً عن لسانها، فبعض التصريحات التي أدلت بها بعد انفصالها فُهمت بشكلٍ خاطئ أيضاً، ولذلك فهي لم تعد تتعجّب من كمّ الشائعات حولها، وتابعت أنها دائماً ما تعلن لجمهورها عن أي جديد في حياتها؛ فلماذا ترتبط في السر؟!
    حلم مهرجان “كان”
    وفي سياقٍ منفصل، وعن اختيار فيلمها الجديد “اشتباك” ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي، كفيلم مصري، تقول نيللي لنواعم إنّ “كان” حلم لأيّ فنان بالتأكيد، وهي تشعر بفخر وفي نفس الوقت رهبة، لكون العمل الذي تشارك فيه يمثّل مصر في مهرجان كبير مثل مهرجان كان السينمائي الدولي. الفيلم يشارك في بطولته إلى جانب نيللي كريم، كل من هاني عادل، أحمد مالك و طارق عبد العزيز وللمخرج خالد دياب وإنتاج محمد حفظي، والفيلم يشارك في مسابقة “نظرة ما”، وهو أول فيلم مصري يشارك في المهرجان بعد 4 سنوات منذ عرض فيلم النجمة منة شلبي بعنوان “بعد الموقعة”.
    انتحال شخصيتها
    من ناحية أخرى، وحول ما نشر عن انتحال شخصيتها تقول نيللي لنواعم: “السوشيال ميديا يحمل الضدين، فبقدر ما أتواصل مع جمهوري بشكل مباشر، أفاجأ بعدد من الصفحات التي تحمل اسمي، وهي صفحات وهمية”، وقالت إن ما يزعجها في الأمر هو استغلال اسمها بطريقة لا تليق بها، واستغلال جمهورها أيضاً.
  • لماذا اعتذر عابد فهد عن “في يوم من الأيام”؟

    اعتذر النجم السوري عابد فهد عن المشاركة في بطولة فيلم “في يوم من الأيام” من تأليف وليد سيف وإخراج محمد مصطفى، الذي لطالما ارتبط اسمه به منذ فترةٍ في الإعلام.
    وكشف النجم السوري في حديث صحفي أنّ اعتذاره جاء بسبب ضيق الوقت، حيث إنّ تأخير سير الفيلم وتصويره جعل مواعيده تتضارب مع التزامات أخرى، كان عابد قد وقّع عليها مسبقاً.
    ولم يكن عابد فهد أول المعتذرين عن العمل، فقد سبقته النجمة لبلبة التي انضمّت إلى مسلسل “مأمون وشركاه” مع النجم عادل إمام، وحلّت بدلاً منها الفنانة مشيرة إسماعيل، وكذلك اعتذر الفنان الشاب كريم قاسم الذي برّر اعتذاره بالتزامات فنية أخرى. 
    ولفت عابد إلى أن التأخير في التصوير وحصول عدد من الاعتذارات التي تسببت بذلك، منعاه من الالتزام بتصوير الفيلم وهو السبب الوحيد الذي دفعه للاعتذار.   وأوضح عابد فهد في معرض حديثه أنّه يتابع تصوير مسلسل “سمرقند” للمخرج إياد الخزوز، ويؤدي فيه شخصية الحسن الصباح، وتجري أحداث المسلسل في قالب تاريخي فانتازي، يستند في مرجعيته التاريخية إلى أمهات الكتب العربية مثل “البداية والنهاية” لابن كثير و”الكامل في التاريخ” لابن الأثير.
    ويشارك في بطولة العمل كل من يوسف الخال و أمل بوشوشة و ميساء مغربي وعدد كبير من النجوم الأردنيين والعرب، على أن ينتقل تصويره إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي حيث سيُعرض على قناتها في شهر رمضان المبارك. 
    كذلك يتابع عابد فهد، بالتزامن مع عرض مسلسل “نوايا بريئة” للمخرج عثمان أبو اللبن، تصوير بقية مشاهده في المسلسل، حيث يجسّد شخصية رجل أعمال يُدعى “فؤاد الحناوي”، وهو رجل مستعد لأن يعمل في شتى أنواع التجارة سواء كانت مشروعة أو غير مشروعة، من أجل كسب المزيد من المال والتقرّب من السلطة. ولفت عابد إلى أن العمل يتناول عالم المال والسلطة، حيث يرتكز العمل على صراع شخصياته من أجل هذين الأمرين.