التصنيف: فنون

  • بيروت تحقق لسعد لمجرد أمنيته

    يستعد الفنان سعد لمجرد لإحياء أولى حفلاته في لبنان، فماذا يحضّر لجمهوره اللبناني؟
    سعد رغم أنّه انطلق من بيروت وذلك خلال مشاركته في برنامج “سوبر ستار”، غاب عن إحياء الحفلات في هذه المدينة ليكون موعد حفله الأول في لبنان يوم السادس والعشرين من شهر تموز يوليو المقبل ضمن فعاليات مهرجانات أعياد بيروت.
    وبحسب مصدر مقرّب، لقد كان لمجرد يتمنى منذ فترة إحياء حفل في لبنان لكن لم تتسنّ له الفرصة المناسبة للتعاقد مع متعهد أو منظم حفل ضمن تطلعاته فلمجرد حريص ودقيق جداً في انتقاء أعماله من جهة وتنظيم حفلاته من جهة أخرى. لذا لم يوافق في السابق على أي حفل في بيروت إلى أن تلقى عرض القيّمين على مهرجانات أعياد بيروت، واقتنع بكافة التحضيرات والتجهيزات الخاصة به. ومن المتوقع أن يحشد حفله عدداً كبيراً من جمهوره اللبناني الذي ينتظر حفله. ويحضّر لمجرد مفاجآت فنية ضمن هذا الحفل المرتقب. وهو الذي أحيا هذا العام أيضاً لأول مرة حفلاً في مصر.
    من جهة أخرى يستعد لمجرد للعمل على أغنية جديدة، فالنجاح الساحق الذي حققه في كليبه الأخير حثه على إعادة التعاون مع نفس المخرج ألا وهو أمير الرواني، حيث سيصوّر معه أغنية جديدة على طريقة الفيديو كليب،
     وسيطلق الأغنية كسينغل ثم يطرح الكليب الخاص بها والأرجح أن يصدر جديده خلال أقل من شهرين بحسب ما أكده لنا مدير أعماله دون الإفصاح عن تفاصيل أخرى، لكن معلوماتنا تشير إلى أنّ تلك الأغنية هي من كلمات وألحان مؤلف أغنياته السابقة جلال الحمداوي. 
    ونشير إلى أنّ لمجرد حالياً في الكويت من أجل إحياء حفل فني وسيعود يوم الثلاثاء إلى المغرب بحسب ما أشار لنا مدير أعماله.
  • داخل حسن والدراجي والأصالة

    سعدون شفيق سعيد

     ليس بالغريب القول اننا اليوم نقرأ على الاغنية العراقي الاصيلة والرصينة السلام والدليل ان الساحة الطربية الغنائية باتت خالية من امثال ناظم الغزالي ويوسف عمر وداخل حسن وفؤاد سالم وصلاح عبد الغفور وعبد الجبار الدراجي  وعفيفة اسكندر  ومائدة نزهت  واحلام وهبي .. واخرون.
    والسبب يعود بالطبع ان الجيل الجديد لا يمتلكون المعرفة وروحية الاداء  واطوار الغناء  والمقامات تلك المعرفة التي كانت متوفرة لدى اولئك العمالقة في الغناء العراقي وفي مقدمتهم وعلى سبيل المثال (داخل حسن) و (عبد الجبار الدراجي) … حيث نجد ان داخل حسن كان صوته يمتاز  بحنجرة  قوية ونفس طويل … وكذلك كان يملك (بحه) في صوته ميزته عن جميع اقرانه من مطربي الريف …
    كما انه اتخذ من (السبحة) جزءا من الالات الموسيقية التي كانت ترافقه … حتى ترك لنا : (عيني يا بو عيون السود) و (شلك على ابن الناس) و (انه غريب بهالبلد ) 
    اما المطرب عبد الجبار الدراجي فقد تاثر هو الاخر بعملاق الاغنية الريفية داخل حسن وقد بدأت ملامح صوته تتشكل من خلال خزينة المعرفي باصول الغناء عموما والغناء الريفي على وجه الخصوص … حيث قدم العديد من الاعمال الغنائية التي ظلت شاهدا حيا على تاريخ هذا المبدع العراقي الكبير .. والتي ما زالت عالقة في ذاكرة محبي ومتابعي فن هذا الفنان الراحل الكبير الذي كان يجيد الى جانب الغناء كتابة الشعر والتلحين والذي ترك لنا الكثير من الروائع ومنها : (دكتور) و (مكتوب) و (ماريد المايردوني)
    والمهم ان نذكر هنا ان مبدعي الطرب العراقي الاصيل كانوا الى جانب تمتعهم بالموهبة والحنجرة … كانوا يتمتعون بالمعرفة باصول  الغناء العراقي الذي جمع ما بين الريف والمدينة مما اسهم كل ذلك في انتشار الاغنية العراقية في الزمن الجميل وعلى مستوى العالم العربي.
  • دنيا عبدالعزيز: لهذا السبب قررت الابتعاد عن الشاشة

    رغم غيابها السينمائي الطويل، لم تتردد الفنانة دنيا عبدالعزيز في الاعتذار عن عروض سينمائية عديدة، لأنها لم تعجبها، لكنها في المقابل تخوض منافسات شاشة رمضان المقبل بعملين، الأول «الأسطورة» مع محمد رمضان، والثاني «في بيتنا ونوس» مع يحيى الفخراني.
    دنيا تعترف بأنها تعرضت لحالة اكتئاب، وتعلن بكل صراحة أنها لم تحصل على حقها بعد، وتتكلم عن الخبر الذي أحزنها، والنجمة الكبيرة المريضة التي كان لها دور في نجاحها، .
    – ما الذي جذبك للمشاركة في مسلسل «الأسطورة» مع الفنان محمد رمضان؟
    أعجبت كثيراً بالسيناريو، ورأيت أنني أقدم فيه شيئاً مختلفاً للجمهور عن شخصية «رحاب»، التي قدمتها في مسلسل «حواري بوخاريست» العام الماضي، التي نالت إعجاب الكثيرين.
    – هل وجود نجم بحجم محمد رمضان كبطل للعمل جذبك أكثر إلى المسلسل؟
    بالطبع، إذ تربطني بمحمد رمضان علاقة صداقة قوية على المستوى الشخصي منذ سنوات، وتعاونت معه من قبل في مسلسل «إحنا الطلبة»، وقدمنا معاً مسرحية «رئيس جمهورية نفسه»، وهو شخص محترم وموهوب جداً، ويحب عمله كثيراً ويجتهد فيه إلى أقصى درجة، وسعيدة بالعمل معه في «الأسطورة».
    – ألا ترين أن محمد رمضان الذي شاركت معه في «إحنا الطلبة» مختلف عنه في «الأسطورة» بعد تحقيقه نجومية كبيرة في السنتين الأخيرتين؟
    لم أشعر بذلك أبداً خلال تعاملي الشخصي معه، فهو ليس متكبراً ولا مغروراً، وما زال على حاله كما عرفته منذ سنوات، ولم يتغير فيه شيء سوى اهتمامه الشديد بعمله، وحرصه على المحافظة على مستواه ومكانته التي حققها.
    – ما الذي تقدمينه للجمهور في مسلسل «في بيتنا ونوس» مع الفنان الكبير يحيى الفخراني؟
    أجسد فيه شخصية مختلفة تماماً عن شخصيتي في «الأسطورة». ففي مسلسل «ونوس» أقدم دوراً له طابع كوميدي وسيفاجأ به الجمهور كثيراً في رمضان المقبل.
    – كيف تجدين العمل مع فنان بقيمة يحيى الفخراني؟
    هو من أهم وأكبر الفنانين في الوطن العربي، وعلى المستوى الإنساني أحبه كثيراً، وتعاونت معه من قبل في مسلسل «ألف ليلة وليلة»، وكان أبي الروحي في الفن وينصحني دائماً، وسعيدة بتعاوني معه في مسلسله الجديد «في بيتنا ونوس».
    – ألا ترين أن مشاركتك في مسلسلين معاً في شهر رمضان سيؤثر فيك فنياً ويشتت الجمهور أيضاً؟
    لا أعتقد ذلك أبداً، لأن الجمهور كان يطالبني في الفترة الماضية بالعودة الى الشاشة الصغيرة، وعندما قدمت «رحاب» في «حواري بوخاريست» العام الماضي أعجب كثيراً بالشخصية، وحضّني على المشاركة، ولو عرض عليَّ عمل درامي ثالث لرمضان 2016 ووجدته مناسباً لي فسأوافق عليه فوراً.
    – أشعر في حديثك بأنك نادمة على غيابك الطويل عن الشاشة؟
    بالطبع، لكن غيابي في السنتين الماضيتين كان لظروف شخصية، بالإضافة إلى الأوضاع التي عاشتها البلاد من ثورات وانعدام الأمان… فأُصبت حقيقة باكتئاب نفسي شديد قرّرت على أثره الابتعاد عن الشاشة.
    – يرى كثيرون أنك تمتلكين موهبة ومقومات فنية كبيرة لكنك لم تحققي بعد المكانة الفنية التي تستحقينها بين نجمات جيلك، ما ردك؟
    أشعر بذلك أيضاً، لكنني تربيت فنياً على أيدي الكبار: محمود مرسي وعادل إمام وغيرهما، وتعلمت منهم أن أظهر بفني وعملي فقط، ولا أعرض نفسي على أي مخرج، وحتى اليوم لم تتسنّ لي الفرصة التي أحقق من خلالها نقلة نوعية فنية.
    – بصدق شديد، مع من ارتحت بالعمل أكثر: أمير كرارة العام الماضي أم محمد رمضان هذا العام؟
     )بابتسامة(، الاثنان من أصدقائي المقرّبين جداً قبل أن أتعاون معهما في أي عمل فني، وأحبهما كثيراً وتربطني بهما علاقة صداقة قوية منذ سنوات، لذلك ارتحت بالعمل معهما.
    – كيف وجدت العمل مع المخرج محمد سامي للمرة الأولى في مسلسل «الأسطورة»؟
    هو مخرج موهوب، واستمتعت كثيراً بالعمل معه، وأثق بأننا سنقدم عملاً درامياً مميزاً.
    – ابتعدت عن السينما لفترة طويلة، ما السبب؟
    تعرض عليَّ أعمال لا تعجبني أبداً، لذلك أعتذر عنها، لأنني لن أقدم عملاً سينمائياً لمجرد إثبات الوجود فقط.
    – هل أعجبتك أفلام معينة أخيراً؟
    لو عدنا قليلاً الى الوراء، أرى أن فيلمي «الفرح» و«كباريه» لهما مكانة خاصة في قلبي، رغم عرضهما من سنوات.
    – شاركت في مسرحية «رئيس جمهورية نفسه» مع الفنان محمد رمضان، كيف ترين تجارب بعض الفنانين المسرحية في الفترة السابقة؟
    سعيدة كثيراً بهذه التجارب المسرحية، مثل أشرف عبدالباقي وتجربة الفنان الكبير يحيى الفخراني أيضاً، وأؤكد أننا حين خضنا تجربتنا منذ عام تقريباً، قدمناها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، وذلك شجع الكثيرين على تقديم المسرح في ما بعد، خاصة أن البعض كان يردد مقولة: «لا يوجد جمهور للمسرح» وهذا غير صحيح، لأن الجمهور عندما يقدم له مسرحاً مميزاً، سيذهب لمشاهدته.
    – هل ستكملين تجربتك في المسرح؟
    أركز الآن على مسلسليْ «الأسطورة» و «في بيتنا ونوس»، لكن بعد موسم رمضان قد أفكر في العودة الى المسرح من جديد، لأنني أحبه كثيراً.
    – ما هي التجربة الفنية التي تتمنين تقديمها؟
    أحلم منذ فترة طويلة بتقديم عمل فني استعراضي، لأنني تربيت على الاستعراض، ولا أقصد الفوازير، لأنها أصبحت مرتبطة بـشيريهان ونيللي، بل أعني عملاً استعراضياً مختلفاً.
    – عملت في بداياتك مع نجلاء فتحي، فماذا تقولين لها في مرضها؟
    أتمنى لها الشفاء العاجل، فهي من أكثر الفنانين الذين وقفوا إلى جانبي في فيلم «كاراج»، ودفعتني كثيراً إلى الأمام، وأكسبتني ثقة كبيرة في نفسي، والكثيرون يقولون لي إنني أشبهها، وهي من أكثر من الفنانات اللواتي أثّرن فيّ فنياً وشخصياً.
    – ما أكثر خبر أثر فيك أخيراً؟
    خبر رحيل الفنان الكبير ممدوح عبدالعليم أحزنني كثيراً، لأنني تعاونت معه فنياً منذ سنوات طويلة، وهو كان في منتهى الذوق والأخلاق والاحترام والرقي في التعامل مع الناس، وقيمة فنية كبيرة لن تعوض أبداً.
  • يسرا: عانيت من أشخاص حاولوا إقحام أنفسهم في حياتي

    تعترف بأنها لا تخشى في المنافسة إلا نجماً واحداً فقط، ودونه تشعر وكأنها تنافس نفسها. الفنانة يسرا، تحدثنا عن مسلسلها الجديد «رصاصة رحمة»، بعد غيابها عن دراما رمضان العام الماضي، وتكشف عن العمل الذي يجمع بينها وبين منة شلبي، وتتناول علاقتها بزوجها خالد سليم، وسبب عدم ظهوره معها في المناسبات الفنية، وأسباب عدم امتلاكها حسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ومعاناتها من محاولات البعض التدخل في حياتها، وتدلي باعترافات أخرى جريئة وصريحة في حوارنا معها.
    – تشاركين في دراما رمضان هذا العام بمسلسل «رصاصة رحمة»، فما الذي جذبك اليه؟
    سعيدة بعودتي إلى الدراما الرمضانية بعدما غبت عنها العام الماضي لعدم توافر السيناريو المناسب لي، وتحمست كثيراً لفكرة مسلسل «رصاصة رحمة»، لأنه يناقش إحدى القضايا الهامة بطريقة مختلفة لم تقدم من قبل في الدراما، كما يحمل خيوطاً درامية قريبة من الواقع. فمحور المسلسل يدور على الوجوه المتعددة للبشر، فكل شخص يحمل في داخله نسبة من الخير والشر، ويضع على وجهه أكثر من قناع، وأحياناً يتغلب أحد الوجوه على الأخرى من دون أن يكتشف ذلك الجميع، وأجسد في العمل شخصية امرأة تعاني عقدة نفسية، لكنها تتعامل مع المحيطين بشكل طبيعي وتخدع الكثيرين بطريقتها وأسلوبها.
    – البعض يرى أنكِ تكررين نفسك نظراً الى التقارب الكبير بين فكرة هذا المسلسل، ومسلسلك «خاص جداً»، فما تعليقك؟
    هناك اختلاف كبير بين المسلسلين في طريقة التناول والمعالجة، وسيتضح هذا عند عرض «رصاصة رحمة» في رمضان المقبل.
    فمسلسل «خاص جداً» يناقش المرض النفسي، لكن بأسلوب طبي، وكنت أقدم شخصية طبيبة نفسية تعالج المرضى، بينما في العمل الجديد أجسد شخصية امرأة تعاني أمراضاً نفسية، وتكون محور الأحداث.
    كما أن هذا المسلسل لا يتشابه مع أي عمل فني قدمته من قبل، لا من قريب ولا من بعيد، حتى إنه لا يتقارب مع أي أعمال درامية أخرى، إذ يحمل تفاصيل وأحداثاً مشوقة في إطار اجتماعي إنساني.
    – ما سبب تغيير اسم المسلسل من «خيط حرير» إلى «رصاصة رحمة»؟
    نحاول الوصول الى عنوان يقترب من موضوع المسلسل، ولم نستقر بعد على اسم العمل النهائي، ولا نزال في طور البحث واختيار الأنسب.
    ورغم أن «رصاصة رحمة» يعكس كثيراً المضمون، فما زلنا نطرح أسماء بديلة ونتناقش فيها كفريق عمل، لكننا استبعدنا «خيط حرير» تماماً، لأنه لا يتلاءم مع أحداث المسلسل، كما لاحظنا أنه أطلق من قبل على اسم أحد البرامج التلفزيونية، وهذا أمر طبيعي يحدث في معظم الأعمال الفنية للوصول إلى أفضل عنوان يمكن أن يكشف الفكرة العامة للمشاهد.
    – أيضاً تعودين للعمل مع المنتج جمال العدل بعد فترة من الغياب…
    (قاطعتني قائلة) شركة «العدل غروب» هي بيتي الذي لا أستطيع الاستغناء عنه أبداً، لكن جعلتني الصدفة على مدار السنوات الأربع الماضية أقدم أعمالاً فنية بعيداً عنهم، لكنني أشعر بالراحة النفسية في عملي الجديد لأنني أتعاون معهم، لأنهم يسعون الى توفير كل الإمكانيات لتقديم عمل فني محترم، ويساعدون الفنان على التفرغ للتركيز فقط في دوره وعدم التفكير في التفاصيل الأخرى، وهذا هو سر نجاحهم في جمع النجوم الكبار وتحقيق النجاح الضخم معهم.
    – كيف ترين المنافسة بين الأعمال الدرامية في رمضان المقبل؟
    لا أخشى منافسة أحد في رمضان باستثناء الزعيم عادل إمام، وبخلاف ذلك أعتبر أنني أنافس نفسي ولا أفكر في الأعمال الأخرى، بل كل ما يشغلني هو خروج عملي بأفضل صورة ممكنة، وأن ينال رضا الجمهور وإعجابه. وبالنسبة الى الزعيم فهو حالة فريدة ولا يمكن أن تتكرر، ومن أكثر الفنانين الذين أحرص على متابعة أعمالهم الفنية، سواء في السينما أو التلفزيون، وأنتظر مشاهدة مسلسله الجديد «مأمون وشركاه» الذي أتوقع له النجاح الكبير كعادة أعمال الزعيم.
    – ما نوع العلاقة بينكما الآن؟
    علاقتنا تعدّت الصداقة بمراحل، فهو على المستوى الإنساني من أقرب الشخصيات الى قلبي، ودائماً ما نحرص على التواصل والاطمئنان إلى أحوال بعضنا بعضاً.
    أما على المستوى المهني فأفتخر بأنه أكثر فنان جمعني به «دويتو» في السينما، حيث قدمنا معاً سبعة عشر فيلماً من أمتع الأعمال بالنسبة إليّ، وأتمنى أن أقدم معه أعمالاً فنية جديدة، لأن الوقوف أمامه شيء رائع وله متعة خاصة.
    – هل تحضّرين حالياً لأعمال سينمائية جديدة؟
    أستعد لفيلم «أهل العيب» من تأليف تامر حبيب وإخراج هادي الباجوري، وتشاركني بطولته الفنانة منة شلبي، وتم الانتهاء من كتابته، لكن لم يُحدد بعد موعد بدء تصويره، خصوصاً لانشغالي بتصوير مسلسلي الجديد، والذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي، وأقدم من خلاله شخصية مختلفة ستكون مفاجأة لجمهوري، كما لا أريد الخوض في تفاصيله حتى يكتمل فريق العمل ونبدأ في تصوير مشاهده الأولى.
    – أعلنتِ في الحفلة أنكِ تفكرين في العودة الى الغناء، فهل تخططين لذلك؟
    كان يقدم لي الجائزة الفنان القدير والقريب الى قلبي عزت أبو عوف، وحينها تذكرت الأغنية التي قدمتها معه من قبل في فرقته «فور إم»، وقلت له سأغني معك مرة ثانية إذا عدت الى الغناء أنت وفرقتك، فهو من أقرب أصدقائي ومن الأشخاص الذين لا أستطيع أن أرفض لهم طلباً، كما أنني أحب الموسيقى بعامة وتؤثر فيَّ كثيراً، هذا بالإضافة إلى إعجابي بتجاربي الغنائية، خصوصاً أنها حققت نجاحاً وتفاعل معها الجمهور.
    – تم اختيارك أخيراً من جانب الأمم المتحدة لتكوني سفيرة للنوايا الحسنة لمحاربة مرض الأيدز، فكيف استعددت لتلك الخطوة؟
    هذه مسؤولية كبيرة أتمنى أن أقدر على تحمّلها للقضاء على هذا المرض، وذلك لن يأتي إلا من طريق المواجهة، واعتراف المريض به، وهناك خطة مرسومة للقضاء على هذا المرض بشكل كامل في عام 2030، ودوري كسفيرة نوايا حسنة مسؤولة عن هذا الملف هو السفر إلى كل دول الشرق الأوسط ونشر التوعية بالمرض، مع ضرورة تشجيع المريض على ألا يخجل أو يخاف من الأيدز، مع تنظيم حملات للتبرع، كما يجب أن نتكاتف جميعاً لتحقيق حلمنا في القضاء على الأيدز قبل أن نفقد السيطرة عليه.
    – هل أنتِ راضية عما حققته في حياتك بشكل عام؟
    لا بد من أن نعترف بأن ما من إنسان ينال كل شيء في الحياة، لكن في الوقت نفسه لديَّ أشياء كثيرة تسعدني وتجعلني راضية عما كتبه الله لي، فأعيش حالة من الرضا والقبول وعدم النظر إلى الأشياء التي لم أحصل عليها، وهذا على المستويين المهني والشخصي.
    – ضعي عنواناً لحياتك؟
    أعشق البساطة في كل شيء، ولا أحب المغالاة في الأمور، وأعيش الحياة بالطريقة التي أحبها بعيداً عن التعقيد.
  • تنبيه للسيد اينشتاين

    سعد عودة 

    لا علاقة لي بالكائناتِ الفضائية
    ولم أزوّر بطاقةَ سكن لأحدى احياءِ المريخ
    سرعتي لم تعثر على ضوئيتها بعد
    وأصابعي لم تنتف شوارب السيد اينشتاين
    حتى انني لم انتبه لكل هذه الثقوب السوداء
    في أدمغتكم….
    انا مستقيمٌ جدا 
    ولا أدور لا على نفسي 
    ولا على الهالات السوداء فوق الرؤوس
    ورغم انني اخضعُ كغيري لقانونِ الجاذبية
    لكنني اطير في كل السموات 
    وبتوصيةٍ من الرب
    وأجالسُ كل ليلة صديقي الماموث
    أتلقى رسائلاً على بريدي الالكتروني
    من كل ديناصورات العالم
    قبل ان افتحَ ثقباً في المجرة 
    اتركُ سمكاتي السبعة بيد الليل
    وأقماري اليتيمة اخبأُ لها سر الخليقة
    حتى اجدادي اليافعين 
    احررهم من حفاظاتهم 
    وأضعُ العيوب في كيسٍ كبير
    احملهُ على ظهري
    وأضعهُ بين يديه
    وأنتظر 
    أها…نسيتُ ان اخبركم
    انه ما يزالُ يلعب النرد
  • سوما تستعين بزوجها وابنتها في أول حفلاتها

    احيت المطربة سوما حفلها الغنائي الأول بساقية الصاوي بحضور عدد كبير من محبيها من مختلف الأعمار، ممن شاركوها الغناء ووصلات الرقص طوال فقرتها.
    سوما حضرت بصحبة زوجها الملحن مصطفى حلمي أمين وابنتهما مريم، ليكون وجودهما بجوارها حافز لها على التألق، وحرصت على تقديم عدد كبير من أغاني ألبومها الأخير “ندمانة”، بالتبادل مع أغانيها الشهيرة منها ده حبيبى”، “لوحدك”، “أجدع صحاب”، “هتروح” و”الله يا سيدى”، وغيرها ممن طالب بها المعجبين.
  • حورية فرغلي تتفرغ لإجراء عمليات تجميل

    علم “من مصادر فنية” ان الفنانة حورية فرغلي تستعد للسفر إلى المانيا خلال الأيام المقبلة وذلك من أجل إجراء أكثر من عملية تجميل بأنفها بعد فشل العمليات السابقة.من ناحية اخرى تستعد حورية للعودة إلى السينما من خلال فيلم “طلق صناعي”. 

  • “باب الحارة” بين مشاكل العكيد وعودة سامر المصري

    يتابع المخرج ناجي طعمي تصوير الجزء الثامن من مسلسل “باب الحارة”، للكاتب سليمان عبد العزيز والإشراف العام للمخرج بسام الملا، بعد سلسلة من الخلافات التي وصلت إلى القضاء بين المنتج محمد قبنض الذي كان سينتج نسخة ثانية من العمل وبسام الملا، إلا أن الأمر انتهى بعقد اتفاق بين الطرفين.
    مشاكل العكيد الجديد
    وضمن سياق أحداث العمل، علمنا ، أنّ العكيد “معتز” الذي يؤدي دوره الفنان مصطفى سعد الدين، بعد اعتذار الفنان وائل شرف عن متابعة أداء الشخصية إثر رفض المخرج بسام الملا الحصول على أجر مادي يبلغ مليون دولار أميركي، سيتسبب بوفاة زوجته الأولى “خيرية” إثر القهر الذي عانته منه بعد زواجه بـ”سارة”.
    وفي المعلومات التي حصلنا عليها ، فإنّ مشاكل كبيرة تواجهها عائلة “أبو عصام” ستقود “معتز” وزوجتيه للعيش في منزل جديد غير منزل والده، كما علمنا أنّ مفاجأة غير سارة بانتظار العكيد “معتز” وهي عدم إنجاب زوجته الجديدة “سارة” للأطفال، ليسبّب هذا الأمر مشكلة كبيرة وخصوصاً في ظل وفاة زوجته الأولى بسببه. 
    سامر المصري لن يعود 
    وأمس انتشرت الكثير من الصور حول عودة الفنان سامر المصري للجزء الثامن من مسلسل “باب الحارة”، وبدء تصوير مشاهده في العمل وهو ما أثار الكثير من الجدل حول حقيقة الموضوع.
    مصادر في شركة “ميسلون فيلمز” المملوكة للمخرج بسام الملا أكّدت في حديث خاص لـ”نواعم” أنّ الصور مفبركة وأنّه لا مجال إطلاقاً لعودة سامر المصري إلى العمل، لأنّ الشخصية انتهت بالفعل بموتها وكل ما يقال غير ذلك فهو ليس صحيحاً.
    من جهته كان سامر قد أكّد في أكثر من مناسبة أنّه لن يعود إلى “باب الحارة”، مهما كلّف الأمر وأنّ انتشار أخبار تفيد بعودته يهدف إلى الترويج للمسلسل ليس أكثر.
  • غادة عبد الرازق تطل بالشورت

    ظهرت الفنانة غادة عبد الرازق بإطلالة مختلفة خلال العرض الخاص لفيلم “اللي اختشوا ماتوا” الذي أقيم مساء أمس، فيما حرص الفنان محمود عبد العزيز على الحضور لمشاهدة الفيلم الذي يلعب نجله محمد دور البطولة فيه.
    القاهرة: خطفت الفنانة غادة عبد الرازق الأضواء مساء أمس في العرض الخاص لفيلم “اللي اختشوا ماتوا” الذي تستقبله دور العرض السينمائية اعتباراً من يوم غد ويشاركها في بطولته عدد من الفنانات، علماً أنه يتناول قضايا نسائية متعددة لسيدات جمعتهن الظروف للإقامة معاً في فندق(بنسيون) بمنطقة وسط البلد.
    وشهد العرض الخاص الظهور الأول لـ”عبد الرازق” بقصة شعرها الجديدة وكانت لافتة أيضاً بارتدائها “الهوت شورت”، بينما حرصت على التقاط الصور التذكارية مع باقي بطلات العمل قبل دخولهن إلى قاعة العرض الأول لمشاهدة الفيلم.
    وشارك بحضور العرض بطلات الفيلم سلوى خطاب، عبير صبري، هيدي كرم، مروى اللبنانية بالإضافة إلى الفنان محمد محمود العزيز الذي حرص والده الفنان القدير محمود عبد العزيز على حضور العرض بينما اعتذر عن التسجيل مع المحطات التليفزيونية المختلفة التي تواجدت لتغطية العرض.
    وترصد أحداث الفيلم حكاية مجموعة سيدات تدور حولهن الأحداث، فإحداهن تنتظر السفر إلى زوجها بعدما هربت معه من بلدتهما إلى القاهرة للزواج، إلا أنه سافر للعمل وتركها حامل ومقيمة ببنسيون السيدات حيث تضع مولودها الأول بينما يحاول هو إنهاء أوراق سفرها. وهناك صاحبة “البنسيون” الراقصة المعتزلة التي أحبت مرةً واحدة في حياتها الرجل الذي أعلن حبه لها رغم عملها كراقصة دون أن يطلب منها الإعتزال، بينما تكون القصص الأكثر إثارةً من نصيب ليل الممرضة التي دخلت السجن وقضت 7 سنوات بقضية ملفقة ويتم اتهامها مع فتيات البنسيون بقضية دعارة ملفقة أيضاً، أما شخصية كوكي التي قدمتها عبير صبري فهي تعمل بمركز مساج وتتعرض للإصابة بورم في الرحم وتقوم ببيع جسدها بالدولار لثري يرغب في إقامة علاقة مع فتاة عذراء.
    هذا وحرص على حضور العرض عدد من الفنانين هنأوا فريق العمل، ومنهم ماجد المصري، مها أحمد، بالإضافة إلى والد وشقيقة الفنانة هيدي كرم.
  • إليسا تدمع وتقول “القلب اليوم يدق”

    رغم قوتها وثقتها بنفسها، تمرّ النجمة اللبنانية إليسا بلحظة تظهر الدموع في عينيها عند إجابتها عن أحد أسئلة وفاء الكيلاني في “المتاهة” على MBC1. تعترف إليسا وتُحدّد أين ومتى يُمكن للمرأة أن تبدو ضعيفة، ومن هم الأشخاص الذين تسمح لنفسها بأن يرونها في أوقات الضعف، وتؤكّد أن “السيدة الضعيفة في شخصيتها حدودها باب بيتي، ولا أسمح لها بالخروج منه”. وتتابع إليسا: “الدنيا رسمت ملامح طريقي، والحياة مدرسة علّمتني الكثير”، لافتة إلى “أنني أتربّع اليوم على القمة، ولكي أحافظ على هذا النجاح علي الاجتهاد والقيام بالمزيد من العمل”. بعد كل هذا النجاح، هل ما تزال تستمتع بطعم النجاح أم بات أمراً اعتادت عليه؟ تجيب إليسا لتُشير بأن إلى اللحظة التي قرّرت فيها الاعتزال كانت بعد اندلاع ما أُطلق عليه تسمية “الربيع العربي”، فاتصلت بأحد أصدقائها المقرّبين وقالت له بأنها لا تريد أن تكمل مشوارها الفني، “ليست عندي ما أقوله بعد اليوم”، فنصحها هذا الصديق بالتريث والتفكير ملياً بمثل هذه الخطوة قبل إعلانها، فوافقت ثم تراجعت عن فكرتها للأسباب العامة المعروفة. وفي سياق الحلقة، تتكلّم إليسا باللهجة السورية، فتقول: “يبليك بقتلك!”، فلمن تقولها؟.
    أما في الجانب الشخصي، فتشير اليسا إلى المرحلة الصعبة التي عاشتها في المدرسة الداخلية، معتبرة إلى أن “هذه المرحلة حمّلتني المسؤولية مبكراً، وأشعرتني بالاستقلالية”. هذه الاستقلالية أكملتها إليسا، حين اتخذت قرارها بأن تستقل في منزلها وأن تعيش في بيتها الخاص وليس في منزل والديها، وتكشف عن موقف والدها من هذا الأمر… وتوضح “أعيش على راحتي، وأقوم بكل شيء يسمح به مجتمعي ولا أتخطى ذلك”… كما تتطرّق إلى مسألة الزواج، فتؤكّد بأنه لم يكن هاجساً بالنسبة لها في الماضي، لكنها تعترف لوفاء بأن “القلب اليوم يدق…”. وتلفت بالقول: “ضل راجل ولا ضل حيطة”… لتتابع: “هذا الإنسان خط أحمر، لا أقبل المساس به، بأي شكل من الأشكال، وإلاّ…”.
    أخيراً، تُجيب إليسا على اتهام فارس اسكندر لها بسرقة أغنية “مرايتي”، كما تؤكّد بأن لديها أسبابها التي تحول دون التعامل معه بعد الأغنية اليتيمة والشهيرة “ع بالي”… وتفتح إليسا الملفات مع الفنان مروان خوري، وترد على ما قاله عنها، كما تُفاجئ وفاء بقولها: “لن أجيب عن هذا السؤال!”، وتطلب منها تبديله… كما تشير إلى الأسباب التي أفضت إلى رفضها تسلّم جائزة الـ “موركس دور”، وتجيب على كلام كارول سماحة حول عدم اعترافها بنجاح برنامج “the X Factor” على MBC4…. وتختم قائلة: “هؤلاء الأشخاص يتربّصون بي، ولا يريدون لي النجاح”… وترد على من انتقد أداءها لنشيد “موطني”.