التصنيف: فنون

  • بين راغب وكاظم… تبديل كراسي ذا فويس كيدز مؤجّل

    صرّح القيصر كاظم الساهر، لإحدى وسائل الإعلام، بقراره اعتزال التحكيم ومغادرة لجنة برنامج “ذا فويس كيدز” في موسمه المقبل، وذلك رغبةً منه في الانسحاب إذ إنّه لم يستطع أن يرى ردود فعل الأطفال المشتركين عند رفض اللجنة لهم، وقد تبعت ذلك سلسلة مواقف وردود فعل من متابعيه حول هذا التصريح الناري. وخرجت بعض المواقع الإلكترونية، لتشير إلى أنّ السوبر ستار راغب علامة سيكون بديلاً للساهر في لجنة تحكيم البرنامج، الذي حصد نسبة متابعة عالية خلال عرضه عبر شاشة MBC1 ما دعا الشركة المنتجة “تالبا” إلى تقديم أوّل The Voice Kids Tour حول العالم، وهي عبارة عن جولة غنائية للأطفال المشتركين.
    كلّ الاحتمالات مفتوحة ليكون علامة مكان الساهر في لجنة “ذا فويس كيدز” إلى جانب النجمين نانسي عجرم و تامر حسني، إذا قرّرا أن يبقيا ضمن اللجنة أيضاً، في الوقت الذي تنطلق فيه مهمة البحث عن أصوات جديدة للموسم الثاني من البرنامج بحسب معلومات نواعم، والبرنامج سيكون على خريطة المجموعة السعودية ولكن في ربيع 2017.
    ومن المتعارف عليه، أنّ المحطة لا تعلن أي أمر عن برامجها سواء تغييرات لجنة تحكيم أو تعديل في الـformats إلّا من خلال مؤتمراتها الصحافية الدورية التي تصاحب البرامج.
    وفي معلومات خاصة، أفدنا بأنّ كاظم لم يبلّغ حتى اليوم المحطة أو الشركة المنتجة رغبته في ترك اللجنة أو العودة إليها في الموسم الجديد، بل إنّه اليوم مشغول بسلسلة نشاطات فنية، وجدول أعمال مزدحم بين حفلاته في بيروت والمغرب وعدد من الدول العربية، وبالتالي فإن بت موضوع إطلالته المقبلة على MBC على كرسي التحكيم، ما زال مبكراً الحديث عنه.
    فالقيّمون على المحطة مشغولون ببرنامج Project Runway وإطلاقه في سبتمبر المقبل، وحتى برنامج “توب شيف” الجاري العمل على توليف حلقاته، في الوقت الذي يعمل فيه فريق عمل “ذا فويس كيدز” على الكاستينغ الأولي للموسم الجديد، دون التركيز على موضوع لجنة التحكيم في الوقت الراهن.
  • شيماء عادل : ربع محبه الجمهور لي واحترامهم يحلم به اي مسؤول !

            حـــــــوار : رغـــدة صلاح
    بعد ان اثبتت  تميزها في الكتابه الصحفية في مجلة الف باء ,  ودخلوها المفاجئ الى  شاشه التلفزيون الصغيرة ,   برهنت  شيماء حضورها الاعلامي المتمكن   داخل البيوت العراقيه واصبحت برامجها تتابع  بشغف ومحبه كبيرة ,  ومنه البرنامج الذي يعد الانطلاقة ( فطوركم علينا)  وبرامج لاحقة منها  “معي”   و “رسالة من تحت الماء”  “و” الحواش” و”الكرسي”  ..  كانت ولا تزال شيماء عماد زبير  مذيعه عراقيه شابه تمثل شعله اعلامية في نشاطها ومثابرتها وتجددها الدائم  خصوصأ ,بعد ان منحها التلفزيون البريطاني وجريده الكارديان لقب ( اوبرا وينفري العراق ) في استسفاء جماهيري …
    شيماء الجريئة والذكية وصاحبة القدرة لاختراق قلوب الجماهير والمتابعين بدون عناء كانت معنا * من كان وراء دخولك المجال الاعلامي؟
    _ الصـــدفة 
    * ماهو تخصصك الدراسي؟
    -_ بكلوريوس تربيه رياضيه الجاد ريه، وحاصله على شهاده مدرسه التضامن للصحافه
    * هل تعتقدين الدراسة الأكاديمية للإعلامي ضرورية ؟
    _ ضرورية لمن يمتلك الرغبة لتتطوره وضروريه للموهوب لتنحت الموهبه بازميل البلوره.
    * ماهو اصعب موقفك واجهك أمام الكاميرا ؟
    _ كل لحظات البث المباشر صعبه ومسوليتها تزداد كلما ازداد عدد المتابعين والمحبين واعداء النجاح ومن تفتك الغيره بقلوبهم . لذلك لايوجد اصعب موقف بل يوجد مواقف تتوالى دائما بالصعوبه
    * كيف تتعاملين مع القيود التي تفرضها الشهرة؟
    _احترم القيود وأتعامل معها بحذر شديد وادرك معنى ان تكون مشهور
    * اين تقيمين الان ؟
    القاهرة .
    هل سبب رفضك للعديد من عروض الزواج هو ابنك، ام الخوف من الوقوع في زوج متزمت ام  ماذا ؟*
    _ سبب الرفض هو عدم وجود رجل يقنعني بحبه لنا نحن الاثنين انا وعلي.
    * هل توقف لديك الطموح واكتفيتي بتقديم البرامج, ام ان هناك طموحات مؤجلة ؟
    _ الطموح موجود في خلية ال ,,, الخاصة بي كل مغامرة لديها زمانها ومكانها لتكون محسوبة ومضمونه النجاح .
    *من يعجبك من مقدمي البرامج المحليين والعرب والاجانب ؟
    _ يعجبني المقدم الذي اذا شاهدت تقديمه للبرنامج اقول في نفسي انه افضل مني . 
    * هناك من يرى ان الإعلام مهنة ذكورية لاتناسب المرأة .. ماهو ردك ؟
    _ الإعلام مهنه عبقرية يتنظم فيه العقل والروح ولغه الجسد بمقادير ومقاسات مذهله … والعبقرية ليست حكرا على جنس معين .
    * ماصحة الاتهامات التي تطالك بالغرور والتعالي والمناداة المستمرة  بالحرفنه ؟
    _الاحتراف يقدمه لي كل من التقيته من النجوم في مختلف المجالات وحاورتهم باجتهاد شهاده الاحتراف قدمت لي من خلال عين الرضى التي ينظرون بها لاي انجاز يجمعهما.. اما الغرور فيمكنكم سوئل اي مشاهد هل يعرف شيماء عماد؟ كيف يشعر بها ؟ وسيصلكم الجواب
    *قدمتى الكثير من البرامج، ايهما كان بوابتك نحو النجومية ؟
    _البرامج منذ دخولي عالمها وهي صنعت لي نجومية متحدرجه ومتصاعدة والحمد لله
    * هل مازلت  تحلمين برئاسة العراق كما صرحتي في إحدى المقابلات الصحفية ؟
    _لم احلم يوما برئاسة العراق ولم اصرح بهذا يوما …إنما هو مانشيت للقاء صحفي استخدم فيه الصحفي عبارة انك تسيطرين على قلوب الناس وتجلسين على عرش محبتهم هذه المحبة لاتدفعك للترشيح للرئاسة … طبعا لا أفكر بالمناصب أبدا بل أجد اي مسوول في ألدوله العراقية اليوم يحلم ان يحصل على ربع ماحصلت عليه من حب واحترام في قلوب العراقيين والحمد لله
    * كيف تتعاملين مع من ينتقد أدائك المهني ؟
    _أصغي وأميز النقد وادرسه والقرار لي
    *هل هناك ضغوطات تتعلق بسياسة القناة تفرض عليك قيودا في تحديد الشخصيات التي تحاورينها؟
    _العمل في ألقناه مليء بالثقة والحرية المتبادلة والمهنية الرصينة
    * هل تلقيني عروض للعمل مع قنوات أخرى محلية او عربية ؟
    _ العروض مستمرة ولكني أفضل البغدادية لأنها الأنسب لتحقيق رغبتي بالتواجد مع أبناء العراق وآلامه ومعاناته المستمرة .
    *استمرار مقدم البرامج لفترة طويلة مع نفس القناة عامل نجاح ام جمود ورتابة ؟
    _عامل الثبات الوظيفي عنصر مهم من عناصر النجاح وليس الركود
    * كيف تنظرين إلى قضية المهنية في الإعلام العراقي ؟
    -_ المهنية جيده في العراق بين زملاء المهنة الواحدة ولكني اؤيد تفعيل قوانين صارمة تحد من استغلال القنوات الفضائية الإعلامي وتشويه المهنية
    * هل ترين ان وزنك فيه زيادة وتحتاجين الى نظام غذائي ؟
    ١٩-نعم طبعا وزني فيه زيادة وانا في حميه مستمرة ولا اعرف كيف ارضي الجمهور لأنهم يمتعضون اذا فقدت الوزن !_ 
    * ماسر نجاحك الإعلامي ؟
    _ امتلك صفات جعلتني قريبه للقلوب واعتقد اني مجتهدة وحريصة وأحب عملي كثيرا ولكل مجتهد نصيب.. وأرجو ان تتبنو استبيان للطلبة ليحددوا سر نجاحي الإعلامي فطلاب كليه الإعلام شريحة ممتازة لبيان الرأي
    * هل هناك شي يجعلك تشعرين بالندم ؟
    -_ ليس في قاموسي الندم ابدا
    * كلمة (شكر) من يستحقها ؟
    -_ كل من علمني فجعلني أدرك  وكل من إساءة اليه فجعلني اقوى وأذكى
    * كلمة ( اعتذار) لمن تقولينها ؟
    – _ اعتذر من العراق دائما  
    * لو عاد قطار العمر، هل تطرقين أبواب الاعلام مرة اخرى، ام سيكون لكي خيارات اخرى ؟
    -_ ان عاد وان لم يعد انا سعيده وراضيه تماما عن اختياراتي في الحياه
    * كف تجدين أكثر المذيعات اليوم  من حيث الكفاءة المهنية ؟
    _ اجدهن جيدات رغم التخبط بين مقلد ومودي ولكن من تمتلك الموهبه ستجد الطريق والاسلوب الخاص بها لتصل من خلاله لقلوب الناس
    * هل تعتقدين ان الجمال عامل رئيس لنجاح مقدمة البرامج، ام ان هناك عوامل اكثر اهمية ؟
    _ بالطبع .. الجمال ضروري جدا وحسن الطله والروحيه . وبنفس الاهميه الثقافه والاطلاع والذكاء الحاد
  • آيتن عامر: أكره المتطفلين ومن حقي الحفاظ على أسرار بيتي

    دخلت عالم الأمومة أخيراً، بعدما أنجبت ابنتها «آيتن»، لكن تجربتها مع الحمل والإنجاب لم تمر بسهولة، بحيث تعرضت خلالها للعديد من الشائعات، حتى أن هناك من ردد أن زوجها طلب منها الاعتزال.
    الفنانة آيتن عامر تتكلم عن إحساس الأمومة الذي تعيشه للمرة الأولى، وترد على الشائعات، وتتحدث عن نصيحة والدتها التي تعمل بها
    – تستعدين لخوض سباق الدراما الرمضاني المقبل من خلال مسلسل «شقة فيصل»، فما الذي حمّسك له؟
    اشتقت للمشاركة في عمل كوميدي، وأشعر بأن الجمهور يحتاج إلى مشاهدة هذه النوعية من الأعمال، ولذلك عندما قرأت سيناريو مسلسل «شقة فيصل» تحمست كثيراً له، لأنني وجدت فيه ما أبحث عنه، كما أتعاون من خلاله مع نخبة من الفنانين، منهم كريم محمود عبدالعزيز وصلاح عبدالله ونسرين أمين.
    – وماذا عن تفاصيل دورك فيه؟
    أجسد دور فتاة توفي والداها وتضطر للعيش مع شقيقتها، التي تعمل راقصة، وتدور الأحداث في إطار كوميدي اجتماعي، حيث تحدث مواقف طريفة عدة بين الشخصية التي أقدمها، وبين ابن زوج شقيقتها، الذي يحاول إرغامها على ترك المنزل والعيش في أي مكان آخر.
    – هل اكتفاؤك بالمشاركة في عمل درامي واحد جاء بناءً على طلب زوجك؟
    لا، فزوجي يحب عملي ولا يطلب مني أن أحِدّ من الأعمال التي أشارك فيها، لكن ابنتي ما زالت رضيعة وتحتاج مني التفرغ لرعايتها، لذا اكتفيت بعمل واحد لرغبتي البقاء إلى جانبها، كما أنني حريصة على التوفيق بين عملي وبيتي، ولا أريد أن يؤثر أحدهما في الآخر.
    – تشاركين في بطولة مسلسل إذاعي بعنوان «السبع لفات»، ماذا عن تفاصيله؟
    بصراحة، رغم أن العمل الإذاعي صعب جداً، لكنه لا يحتاج إلى وقت طويل، على عكس الدراما التلفزيونية، فمن الممكن أن يستغرق تصوير مسلسل تلفزيوني أكثر من ستة شهور، وأنا أحب الإذاعة وأحترم جمهورها العريق، وأحرص على تثبيت وجودي فيها، وعندما عرض عليَّ مسلسل «سبع لفات»، وافقت عليه فوراً لإعجابي به ولرغبتي في العمل مع النجم محمد هنيدي، الذي تعاونت معه من قبل في بطولة مسلسلين إذاعيين.
    – ماذا عن دورك فيه؟
    أجسد دور فتاة تقع في حب ابن الجيران، لكنها تحاول أن تساعده في حياته وتبحث له عن وظيفة مناسبة، فتتحدى كل الظروف الصعبة من أجله، حتى يصبح واحداً من أنجح رجال الأعمال في مصر.
    – ألا تخشين من المنافسة هذا العام؟
    بالعكس، أنا سعيدة بالمشاركة في سباق الدراما الرمضاني لهذا العام، ومؤمنة بأن لكل مجتهد نصيباً، ونحن نبذل في مسلسل «شقة فيصل» مجهوداً ضخماً، ولذلك أتوقع نجاحه، خصوصاً أن الجمهور يشتاق إلى مشاهدة الأعمال الكوميدية.
    – ولماذا رفضت الإفصاح عن اسم ابنتك؟
    هذا الكلام غير صحيح، وكل ما في الأمر أنني كنت مترددة ومحتارة بين اسمين، وهما «آيتن ومريم»، وأخذت رأي جمهوري على «تويتر» وطلبت منهم اختيار اسم منهما، والكثيرون رشحوا لي اسم «آيتن»، وبالفعل أطلقته على ابنتي، فهي اسمها آيتن محمد عز العرب.
    – ماذا غيّرت الأمومة في حياتك؟
    كل ما يمكنني قوله انني أعيش أسعد أيام حياتي، والأمومة جعلتني أفضل في كل شيء، فقد أصبحت أكثر صبراً وحباً للحياة، كما بت أشعر بالمسؤولية بشكل أكبر، ورغم ذلك أتحوّل إلى طفلة صغيرة مع ابنتي، وهذا الإحساس رائع لا يمكن وصفه.
    – لكن ألا تخشين أن تؤثر الأمومة في نجاحك الفني؟
    لا، لأنني أملك القدرة على التوفيق بين حياتي العائلية والمهنية، فرغم انشغالي بتربية ابنتي ورعايتها، حرصت على المشاركة في دراما رمضان لهذا العام، وعندما وجدت السيناريو المناسب من خلال «شقة فيصل» لم أتردد في الموافقة عليه، وكنت واثقة بأن هذا العمل لن يؤثر في حياتي الخاصة ومتطلباتها.
    – كيف تتعاملين مع الشائعات؟
    للأسف أنا لا أسلم منها، لكنني أحرص على نفيها، خاصةً تلك التي تتعلق بحياتي الخاصة، فخلال الفترة الماضية روَّجوا لشائعة اعتزالي التمثيل بناءً على رغبة زوجي، لكنني حرصت على نفيها بنفسي، لأنها أزعجتني كثيراً وجعلتني أشعر بالدهشة، فثمة كثر يعلمون أن زوجي يدعمني في خطواتي الفنية، فكيف يطلب مني الاعتزال.
    – تعملين في مجال التمثيل منذ أكثر من عشر سنوات، ما النصيحة التي يمكن أن تعطيها لكل ممثلة ما زالت تخطو خطواتها الأولى؟
    أقول لكل فتاة تسعى إلى إثبات نفسها في التمثيل إن الجمال والشكل الخارجي لا يحققان النجاح، فالأهم الموهبة لأنها المعيار الرئيس للاستمرار في هذا المجال، ولا بد من أن تحرص على تنميتها وتطويرها، وتكون مخلصة لعملها إلى أبعد الحدود، وأن تدرس جيداً كل دور تقدمه.
    – هل يعني هذا أنك لا تؤمنين بأن جمال الفنانة وأناقتها يلعبان دوراً في نجاحها؟
    اهتمام أي فتاة بمظهرها الخارجي وأناقتها يزيد من ثقتها بنفسها، وهذا ما يؤثر إيجاباً في عملها ونجاحها فيه، لكن ما أقصده أن الموهبة هي المعيار الأول والأساسي لنجاح أي فنانة، فأنا أحب الموضة وأحرص على تغيير شكلي باستمرار، لكن لا أعتمد على أناقتي أو شكلي في الدور الذي أقدمه.
    – بعد كل هذه السنوات، ما العمل الذي لا تشعرين بالرضا التام عنه؟
    ما من عمل، فكل ما قدمته طوال الفترة الماضية راضية عنه بشكل كامل، لأنني بذلت مجهوداً كبيراً في أي دور قدمته.
    – ما أقرب أعمالك إلى قلبك؟
    مسلسل «حضرة المتهم أبي»، لأنه جمعني بالنجم الراحل نور الشريف، مما يُشعرني بالفخر دائماً، وكنت تلميذة في مدرسته الفنية العريقة. مسلسل «أفراح إبليس» أيضاً من أقرب الأعمال التي قدمتها إلى قلبي.
    – ما سبب تركيزك على الدراما أخيراً؟
    هذا الكلام غير صحيح، لأنني حريصة على الوجود في السينما والدراما، لكن السيناريو الجيد هو الذي يفرض نفسه عليَّ، وقد تعاقدت أخيراً على بطولة فيلمين، الأول بعنوان «القمر من بعيد» وتدور أحداثه في إطار اجتماعي رومانسي، والثاني لم نستقر على اسمه بعد، لكننا سنصوره في لبنان وتدور أحداثه في إطار من التشويق.
    – ما الأقرب إلى قلبك: السينما أم الدراما؟
    للاثنين المكانة نفسها، لكن السيناريو الجيد هو الذي يفرض نفسه عليّ، سواء كان سينمائياً أو درامياً.
  • بشرى تطرح “طول ما جواك أمل”

    القاهرة: طرحت الفنانة بشرى أغنيتها المصورة الجديدة “طول ما جواك أمل” والتي سينطلق عرضها على الفضائيات خلال الساعات المقبلة.
    يُذكر أن الأغنية من كلمات هادي أبو اليزيد وألحان محمد النادي، وقام بتوزيعها زوم، فيما صورتها تحت إدارة المخرج محمد خضر.
    وتقول كلمات الأغنية:
    طول ماجواك أمل عيش ومايهمكش مـ الدنيا…..طول ماجواك نفس عيش واتعب لأخر ثانيه…..طول ماجواك حياه غني وصل لكل الناس صوتك…..طول ماجواك كلام قولوا وماتستسلمش لسكوتك…..حب الدنيا وعيش …ماتسيبش حاجه للظروف .. اصل الحياه مش عايزه خوف…..حب الحياه بعنيك تشوف .. شكل الحياه بقي حاجه تانيه
  • عمرو دياب متهم بالسرقة

    القاهرة: إتهم الفنان حسام حبيب صديقه الفنان عمرو دياب بسرقة إحدى أغنياته التي كان سيُصدرها ضمن ألبومه المقبل بعدما إستمع إليها بلقاءٍ ودي، وذلك بشكلٍ غير مباشر حيث سرّب حبيب مقطعاً من الأغنية التي سجّلها بصوته مع البرومو الخاص بأغنية عمرو دياب “معاك قلبي” التي سيتضمنها ألبومه الجديد “أحلى وأحلى”.
    والتزم حبيب الذي سرّب الخبر ومزيج الأغنية عبر أصدقائه بالصمت خلال الأيام الماضية، وأغلق هاتفه لتجنب الرد على اتصالات واستفسارات الصحافيين، فيما كان لافتاً صدور الإتهام من الصديق الذي ظهر معه في أكثر من مكان، بينما التزمت إدارة أعمال “دياب” الصمت تجاه تصريحات “حبيب” حيث فضلوا عدم الرد عليه.
    إلى ذلك، سُرِّب الألبوم كاملاً عبر الإنترنت يوم أمس بعد ساعاتٍ من طرحه عبر إحدى شركات الإتصال يوم الإثنين الماضي، حيث وفرت الشركة أغاني الألبوم كاملاً ضمن الحملة الترويجية قبل طرحه بالأسواق يوم الخميس، علماً أنه تم طرح نسخ مزورة من الألبوم تزامناً مع تسريبه.
  • “إشتباك” الفيلم العربي الأكثر جذباً للمهرجانات

    القاهرة: بعد اختيار الفيلم المصري “إشتباك” الذي تقوم ببطولته الفنانة نيللي كريم للإشتراك بمسابقات مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته المقبلة حيث سيكون فيلم الإفتتاح لعروض قسم “نظرة”، إختارته مجلة “سكرين انترناشيونال” ليكون الفيلم العربي الوحيد ضمن قائمة أكثر الأفلام جذباً لمديري المهرجانات السينمائية خلال العام الجاري. ووضعته ضمن 54 فيلم سينمائي سيشاركون في مهرجانات سينمائية هامة خلال العام الجاري، بينما جاء وضع الفيلم المصري بينهم للمرة الأولى منذ سنوات لم يدخل فيها أي عمل مصري في هذا التصنيف. تجدر الإشارة إلى ان “إشتباك” يناقش ما حدث في الشارع المصري بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي إثر ثورة 30 يونيه حيث يرصد عدة أحداث بارزة خاصة فيما يتعلق بالإحتجاز داخل سيارات الترحيلات.
  • الموصلية فرقد … ونسمات ام الربيعين

    سعدون شفيق سعيد

    لا ادري لماذا ولحد اليوم اتذكر النتاجات الابداعية في الزمن الذي كان لايؤمن بالقدرات الابداعية حتى انه كان يترك لها المجال كي تتناما لتحقيق طموحاتها المستقبلية … ومن تلك النتاجات الابداعية والتي فرضت تواجدها قبل التغيير وحتى بات لها جمهورا واسعا من المثقفين والمشاهدين البرنامج الاسبوعي (نسمات من بدلاي) لتلفزيون الموصل والذي كانت تقدمه المذيعة والاعلامية (فرقد) حيث كان البرنامج يتناول مسحا شاملا عن المحافظة … وبعد ان توقف البرنامج عند عام 1990 جاءت فكرة (ام الربيعين) والذي بدأ مع ظهور تلفزيون الشباب عام 1992 … فكانت فكرة (الجريدة المرئية) والتي لاقت رضا الجميع ولهذا استمرت الجريدة المرئية نحو (11) سنة ولقد كان السبب وراء استمرارها هو احترام الجريدة للمشاهد من خلال المواضيع التي كانت تقدمها والحقيقة التي لابد ان تقال ان (نسمات من بدلاي) كانت البداية الاعلامية للموصلية ( فرقد) رغم كونها كانت تمثل في المسرح المدرسي والانشطة الفنية المدرسية قبل ولوجها لعالم الاعلام عن رطيق الصحافة … حتى صارت لها الجرأة في الوقوف امام الكاميرا..
    كما علينا ان نذكر هنا ان (فرقد) قد شاركت في المسلسل التلفازي (المسافر)؟ من بطولة كاظم الساهر واخراج فلاح زكي … الا انها لم تتواصل مع التمثيل  وانما تواصلت مع الاعلام لكونها كانت تميل لذلك العالم وصاحبة الجلالة…
    واستزادة من المعلومات عن (فرقد) والتي اصبحت من نجوم نينوى الحدباء … انها تواصلت مع الاعلام طوال (30) عاما واكتسبت من خلال ذلك خبرة كبيرة ولكن اسولبها لم يتغير … الى جانب حصولها على ثقافة عالية من خلال الجريدة المرئية (ام الربيعين)  الاسبوعية لانها كانت متنوعة وفتحت لها الابواب كي تتعرف على الفنانين والمثقفين من مدينة الموصل … واطلاعها على العراق بكل محافظاته!
  • إليسا لـم تغن “عبالي حبيبي” وطلبت أن تقلد يارا

    áã ÊÚÏ ÃÑæÞÉ ÇáÇÓÊæÏíæåÇÊ æÌáÓÇÊ ÇáÊÍÖíÑ áÃÛäíÇÊ ÇáÝäÇäíä ÊÍÊæí ÃÓÑÇÑÇð¡ ÝãÇ Åä íÞÚ Ãí ÎáÇÝ Ãæ ÓæÁ ÊÝÇåã Èíä ÇáÝäÇäíä æÇáãÞÑøÈíä ãäåã ãä ãáÍäíä¡ ÔÚÑÇÁ Ãæ ãÔÑÝíä Úáì ÃÚãÇáåã¡ ÍÊì ÊÎÑÌ Åáì ÇáÚáä ÃÓÑÇÑ æÝÖÇÆÍ ãä ÇáÚíÇÑ ÇáËÞíá.
    æÂÎÑ Êáß ÇáÝÖÇÆÍ æÃÈÑÒåÇ¡ ÎÑæÌ ÇáãáÍä ÇááÈäÇäí æÇáÔÇÚÑ ÝÇÑÓ ÅÓßäÏÑ Ýí ÊÕÑíÍò äÇÑí ÎáÇá ÇÓÊÖÇÝÊå Ýí ÈÑäÇãÌ “áåæä æÈÓ” ãÚ ÇáãÐíÚ åÔÇã ÍÏÇÏ¡ ÍíË ÑÏø Úáì ÊÕÑíÍÇÊ ÇáÝäÇäÉ ÇááÈäÇäíÉ ÅáíÓÇ Öãä ÈÑäÇãÌ “ÇáãÊÇåÉ”¡ Íæá ÃÛäíÊíåÇ “íÇ ãÑÇíÊí” – ÍíË ÞÇá ÅäøåÇ ãÞÊÈÓÉ Úä ÃÛäíÉ ãÕÑíÉ ÞÏíãÉ – æ”ÚÈÇáí ÍÈíÈ픡 ÇáÊí ÞÇáÊ Åäøå áíÓ åæ ãä ßÊÈåÇ¡ ÅÐ Åäøå áã íõÞÏøã ÈÚÏåÇ Ãí ÃÛäíÉ “åíÊ” ÊõÖÇåíåÇ äÌÇÍÇð¡ æÞÏ ÞÑøÑ ÅÓßäÏÑ Ãä íÍÓã ÇáÌæáÉ áãÕáÍÊå ÈãÝÇÌÃÉò æãÚáæãÉ ÛíÑ ãÊæÞøÚÉ.
    ÅÓßäÏÑ ÞÇá Åäø ÅáíÓÇ íæã ÍÖÑÊ Åáì ÇáÇÓÊæÏíæ áÊÓÌíá ÇáÃÛäíÉ “ÍßÊåÇ Íßí Úáì ÇáãÇíßÑæÝæä”¡ æáíÓÊ åí ãä ÛäøÊåÇ¡ ÝÈÌåæÏ ãåäÏÓ ÇáÕæÊ Ýí ÇÓÊæÏíæ Audiovision ãæÑíÓ ØæíáÉ¡ æÚãáå Úáì ãäÊÌÉ æãíßÓÇÌ ÕæÊåÇ ãä ÎáÇá ÈÑÇãÌ ãÈÊßÑÉ Ýí ÚÇáã ÇáÕæÊ¡ ÎÑÌÊ ÇáÃÛäíÉ ÈÇáÕæÑÉ ÇáÊí ÚåÏäÇåÇ ÝíåÇ. æÃÖÇÝ ÝÇÑÓ – ßÇÊÈ ÃßËÑ ãä 350 ÃÛäíÉ ãäÐ ÍæÇáì 13 ÚÇãÇð – Ãäø ÅáíÓÇ “ÍßÊ” ßáãÇÊ ÇáÃÛäíÉ Ýí ÃÓáæÈ ÃÞÑÈ ááäËÑ¡ æÇáÃÏåì ÃäøåÇ ØÇáÈÊ ÇáãæÒøÚ æÇáãæÓíÞí ÈÃä íßæä ÕæÊåÇ ÞÑíÈÇð Åáì ÕæÊ ÇÈäÉ ÖíÚÊåÇ æÒãíáÊåÇ íÇÑÇ¡ ãÇ Ôßøá ÕÏãÉð ßÈíÑÉ áãÞÏøã ÇáÈÑäÇãÌ æßÐáß ÑæøÇÏ ÇáÓæÔíÇá ãíÏíÇ¡ ÇáÐíä ÇÓÊÚÇäæÇ ÈßáãÇÊ ÃÛäíÉ ÅáíÓÇ “ãÕÏæãÉ ÈÌÏ æãÔ ÈäØÞ”.
    åÐÇ æßÔÝ ÅÓßäÏÑ Ãäøå ÇÓÊõÚíä ÈãÛäøíÉ ÔÇÈÉ ãä ÇáãÚåÏ ÇáÚÇáí ááãæÓíÞì Ýí áÈäÇä – ÇáßæäÓÑÝÇÊæÇÑ ÇáæØäí – ÕæÊåÇ íõÔÈå ÕæÊ ÅáíÓÇ æáÏíåÇ äÝÓ ÇáÎÇãÉ¡ ÍÊì ÓÌøáÊ ÇáÞÝáÇÊ ÇáãæÓíÞíÉ ááÃÛäíÉ æÇáØÈÞÇÊ ÇáÚÇáíÉ ÝíåÇ¡ æÏõãÌ ÕæÊåÇ ÈÕæÊ ÇáäÌãÉ.
    æÃßøÏ ÅÓßäÏÑ ãÇ ÞÇáå¡ ãÓÊÔåÏÇð ÈÈÚÖ äÓÎ ÇáÃÛäíÉ ÇáãæÌæÏÉ Úáì ÇáíæÊíæÈ áÜ”ÚÈÇáí ÍÈíÈ픡 ÍíË ÞÇá: “ÈÓ ÅÓãÚåÇ Úáì ÇáíæÊíæÈ ÈÑÌÚ ÈÊÃßøÏ Åäæ ãÔ åíí Çááí ãÛäíÊåÇ… ÇÓãÚæÇ ßíÝ ÈÊÛäíåÇ áÇíÝ Úáì ÇáãÓÑÍ”.
    æÝí Ãæøá ÊÚáíÞ áÅáíÓÇ Úáì ÊÕÑíÍ ÝÇÑÓ ÅÓßäÏÑ¡ ÇßÊÝÊ ÈÇáÊÛÑíÏ ÚÈÑ ÍÓÇÈåÇ Úáì ÇáÊæíÊÑ ÞÇÆáÉð: “and life goes on” Ãí ãÇ íÚäí “æÇáÍíÇÉ ÊÓÊãÑø”¡ æÇÎÊÝÊ ÈÚÏ Ðáß Úä ÇáÊæíÊÑ.
  • تنقل فوتوغرافيات أشرف بزناني إلى مصاف العالمية

    عن أشرف بزناني
    أشرف بزناني (ولد في مراكش) فنان فوتوغرافي ومخرج سينمائي مغربي، بدأ حياته الفنية الاحترافية بفيلم مهاجر. قام بكتابة سيناريوهات وأخرج العديد من الأفلام القصيرة والوثائقية مثل مسيرة وبيدانيكرو وعيون. ويعتبر رائد فن التصوير السريالي والغرائبي في المغرب والعالم العربي. اختير ضمن أفضل 100 فوتوغرافي في العالم سنة 2015. وظهرت أعماله الفنية على أغلفة مجلات عالمية معروفة وعرضت في فرنسا وأمريكا وهنغاريا والبرتغال وألمانيا. 
    الفوتوغرافي أشرف بزناني يفوز بالجائزة الكبرى لمسابقة الأوركيدية الذهبية بنيويورك
    عن سلسلة أعماله “داخل أحلامي”، حصد الفنان الفوتوغرافي المغربي أشرف بزناني الجائزة الكبرى لمسابقة الأوركيدية الذهبية الدولية للتصوير الضوئي في دورتها لهذه السنة، والتي تكرم أفضل الفوتوغرافيين. 
    حيث احتفت الجائزة منتصف أبريل/نيسان الجاري بجامعتي بنسلفينيا ونيويورك الأمريكيتين بالفائزين في مختلف الأصناف الفنية المشاركة، ومنحتهم جوائز تقديرية مهنئة إياهم على إبداعاتهم، وتعد الجائزة التي منحت للفوتوغرافي أشرف بزناني، الأرفع، والمخصصة لمحور التصوير الضوئي. وكان بزناني قد شارك بسلسلة من أعماله الفوتوغرافية السريالية، التي يظهر فيها هو نفسه وحيدا في عوالم ملؤها الخيال والغموض. 
    يذكر أن المسابقة شهدت منافسة قوية من حيث الكم والجودة حسب ما كشف عنه المنظمون، فقد عرفت مشاركة 3000 صورة من 70 دولة حول العالم.ونال بزناني الجائزة الأولى في مسابقة للتصوير نظمتها المجلة الأمريكية  Not Indoor، عن عمله السريالي  إلى الهاوية متفوقا على الآلاف من المشاركات في مختلف الأصناف. العمل الذي عرض في يوليوز 2015 في متحف اللوفر، وهو صورة مركبة يظهر فيها الفنان ذاته يسير على خيط معلق بالكاد في توازن خارق بينما يقطع طرفي الخيط بمقص وولاعة، في انتظار مصير غامض ينتظر المعلقين على الحبال، في عمل غارق في سرياليته.و عقب حصوله على الجائزتين، قال أشرف بزناني: “الجمال مرتبط بالغريزة والعاطفة، وما أراه جميلا لايراه غيري كذلك بالضرورة. لكن في كثير من الأحيان، الغرابة في الصورة تجعلها مميزة وجميلة ويجمع الكل على ذلك بالنظر لتفردها”.
  • نجاة خير الله: أدوار الجرأة تحتاج لمؤهلات جسدية

    الرباط: صرّحت الممثلة المغربية المثيرة للجدل نجاة خير الله في حديثٍ خاص لـ”إيلاف”، أن الجمهور يربط دائماً جرأة الممثلة بالإغراء،لأنه مرتبط بأنوثتها كإمرأة. بيد أنها ترى أنه ليست كل الممثلات مؤهلات لأداء مثل هذه الأدوار، لأن هناك أشياء لا تكتسب عند الجميع بل هي أشياء فطرية، مشيرةً إلى أن الممثلات اللواتي يصرحن بأنهن ضد الجرأة ليست لديهن مؤهلات جمالية، أو لديهن عقد مع أجسادهن. فالممثل- برأيها- هو عبارة عن جسمٍ وفكر، ولذلك وجب عليه – إضافةً إلى نظرية روحه – أن يصقل جسمه من خلال الرياضة والرقص وكل ما ينمّي التعبير الجسدي.
    ” التقينا”خير الله”، وأجرت معها الحوار التالي:
    *كانت بدايتك الحقيقية مع المخرج “محمد يس” في فيلم “الوعد”، هل من تفاصيل معينة رافقت هذا الظهور؟
    – بدايتي الحقيقية تعود الى عشر سنوات قبل ذلك من خلال برنامج “وقائع”، وتوالت تجارب عديدة بعده، ما بين مسرح وتلفزيون وسينما من تراجيديا وكوميديا. فيلم “الوعد” بالنسبة لي كان فرصة تنتظرها أية ممثلة غير مصرية للإنتشار أوسع عربياً. واستغليت هذه الفرصة لإثبات قدراتي التمثيلية بحجمها آنذاك، وإثبات ذاتي في عالم الفن.
    وتابعت: من المؤكد أنها كانت تجربة صعبة مع مخرج وسيناريست كبير من حجم وحيد حامد، وإنتاج ضخم، إضافةً الى الشائعات التي عرقلت التصوير بالمغرب.لكن هذه التجربة قربتني لحسن حظي من عالم صناعة السينما العربية بمصر. فحينما أكملت تصوير مشاهدي باستوديوهات في القاهرة لمست حرفية ودقة المصريين في إنتاج عمل سينمائي متكامل تقنياً وفنياً. وهذا العالم جعلني أحلم أكثر بغدٍ أفضل لموهبتي كممثلة، وأعود الى بلدي لأبحث عن فرص عمل أفضل بنضج فني أكبر من خلال هذه التجربة. فقد حظيت بأدوارٍ رئيسة مميزة بأعمال كنت من عناصر نجاحها كمسلسل “بنت بلادي” سيتكوم “الكيتي” سلسلة “مينة” وأفلام تلفزيونية كـ”حفيد الحاج” و “أحلام مؤجلة”، الذي تُوجت به بجائزة أحسن تشخيص نسائي في “مهرجان مكناس للأعمال الدرامية” سنة 2015.
    *برأيك ما سبب محبة المشاهد المغربي لك، وتحديداً في فيلمك الأخير “أحلام مؤجلة”؟
    –  أولاً، هو حب مبنيّ بيني وبين جمهور يحترمني، ويحب أدائي وخفة ظلي، وذلك من خلال عدة أدوار في مشواري الفني “الكوميديا والتراجيديا”.الحمد لله، الناس يتقبلونني كوجه غير مستهلك وكأداء عضوي وصادق. وآخر أفلامي أحبه الجمهور هو “أحلام مؤجلة” الذي يشاركني بطولته الفنان المغربي المرموق رشيد الوالي الذي جسدت فيه شخصية “الدريسية” التي تبقى شخصية موجودة بكثرة في المجتمع المغربي، وهي تلامس واقع شريحة كبيرة من الطبقة الفقيرة وتمثل أحلامها. وأنا بدوري كممثلة جعلتها حية في الفيلم إشتغلت على الشكل والمضمون لأعطي شخصيتي البساطة والعفوية المطلوبتين عندما كانت خادمة وأضفت اليها تفاصيل من شخصيتي الحقيقية لأظهر الاختلاف عند تطورها، لا سيما عندما تصل الى أحلامها، لأن المشاهد المغربي محتاج الى أن يحلم ويبتعد عن الضعط النفسي اليومي. والفيلم هو سفر إلى الحلم من الواقع البائس.
    *ماذا عن أدوار الجرأة في أعمالك السينمائية؟
    –  أولاً أعمالي في السينما محدودة جداً وأنا أؤمن بأن الجرأة من متطلبات الإبداع أيًا كان صنفه، وتتمثل في الموضوع، وفي طريقة تناوله، الجرأة في التقنية المستعملة لتصوير العمل، والجرأة في الأداء حسب الممثل. وإن كنا نربط دائماً جرأة الممثلة بالإغراء لأنه مرتبط بأنوثتها كامرأة، لكن ليست كل الممثلات مؤهلات لأداء مثل هذه الأدوار، لأن هناك أشياء لا تكتسب عند الجميع بل هي أشياء فطرية، فأغلب الممثلات اللواتي يصرّحن بأنهن ضد الجرأة ليست لديهن مؤهلات جمالية، أو لديهن عقد مع أجسادهن .فالممثل جسم وفكر، ولذلك وجب على الممثل- إضافةً إلى نظرية روحه – أن يصقل جسمه من خلال الرياضة والرقص وكل ما ينمّي التعبير الجسدي.
    *تعرضت لتحرشٍ جنسي سافر وتهديد بالقتل، كيف كانت نهاية تلك القصة؟
    – هي ضريبة من ضرائب الشهرة. وبالنسبة للشخص الذي تحرش بي فإنه بعد صدور مقالة نشرها أحد الصحافيين من دون إذن مني تعمّد الى مضايقتي خلال شهر رمضان المبارك الماضي. وبعد دخولي في أزمة نفسية حادة اعتذر لي والتزم بعدم القيام بذلك مرةً أخرى. فهذه مضايقات ألفناها، وأتخيل أن العديد من الفنانات يتعرّضن لها، ولقد تعلمت كيف أتكيّف معها.
    * ما مدى صحة ارتباطك بلاعب كرة القدم المغربي الشهير عزيز بودربالة؟
    – هذا موضوع قديم تجاوزته بصعوبة، وتفوقت بعده للمرور الى التالي من حياتي المهنية والشخصية. وقد صرحت أكثر من مرة أن الخبر لا أساس له من الصحة، ويبقى عزيز بودربالة صديقي العزيز.
    *يقال انك قررت في أكثر من مرة اعتزال الفن، ما الذي منعك من تنفيذ قراراتك؟
    – حتى الآن  لم أقرر الإعتزال في حياتي. لأن الاعتزال يأتي بعد تاريخ إبداعي طويل. وتاريخي أنا ما زلت بصدد صناعته. فقط ابتعدت عن المجال عدة مرات لعدم ارتياحي فيه أو لقلة الفرص التي تناسب مبادئي فقط، وأنا أتفاجأ دائمًا بتصريحات تُنسَب لي عن هذا الموضوع.
    *ما هو جديدك اذن ؟
    – شاركت في فيلم سينمائي بعنوان “نوح” من إنتاج وإخراج الفنان رشيد الوالي، وفيلم تلفزيوني “الشيفور” (السائق) للمخرج المغربي حسن غنجة، وفيلم “البحر من ورائكم” للمخرج المغربي هشام العسري، وأدرس حالياً عروضاً جديدة أتمنى أن تكون موفقة.