التصنيف: فنون
-
شمس الكويتية: “سند ظهري” حقيقية
تحدّثت الفنانة شمس الكويتية عن أغنيتها الجديدة “سند ظهري”، فقالت: “الأغنية حيل حابتها وعاجبتني، وحقيقية مريت بنفس ظروفها، وهي تشبهني، وفيديو الكليب كان رائعا، وشركة لايف ستايل ما قصرت معاي للامانة بالصرف على الكليب والدعاية والتسويق، واستخدمنا (فانتوم كامير) من هوليوود، وبناء ديكورات ضخمة، بالإضافة الى الغرافيك المستخدم، والأغنية كلفتنا تقريبا 270 ألف دولار”.وأضافت شمس في تصريح لجريدة الأنباء الكويتية، “الحمد لله الاصداء كانت جدا حلوة من أول يوم تم فيه بث الأغنية، كذلك اللوك حبيت أنه يكون جديداً، وحالياً أجهّز لتصوير أكثر من أغنية جديدة”.يُذكر أن الأغنية من كلمات فراس الحبيب، ألحان علي صابر، توزيع محب الراوي، هندسة محمد عصمت، وإشراف محمد المهدي، والكليب من إخراج فادي حداد. -
كيف ستفاجئ ديانا حداد الجمهور المغربي
تفتتح الفنانة ديانا حداد فعاليات مهرجان موازين في المغرب وذلك يوم الجمعة الواقع فيه العشرون من شهر أيار مايو الجاري، وهي تحضّر لهذا الافتتاح منذ فترة ليكون بالمستوى الذي تطمح له خاصة أنّ مهرجان موازين يُعدّ من أهم المهرجانات العربية العالمية ويستضيف نجوماً عالميين.ديانا تبذل مجهوداً كبيراًوقد علمنا من مصادرنا الخاصة أنّ الفنانة ديانا حداد تحضّر مع فريق عملها مفاجأة لهذا الحفل، ورغم أنّ هناك تكتماً شديداً حول تفاصيلها، عرفنا أنّها تأخذ مجهوداً كبيراً جداً من ديانا لتكون مشاركتها مميزة ومختلفة عن كل حفلاتها السابقة، ومن هنا نضع تساؤلاً: هل ستكون المفاجأة خاصة بإطلالتها مثلاً أم ستقدّم لوناً غنائياً جديداً عليها ومحبوباً من المغاربة؟ديانا تعيد توزيع “لافيستا”أيضاً نفّذت ديانا توزيعاً موسيقياً جديداً لأغنيتها المغربية “لا فيستا”، لتطلقها مباشرة على مسرح مهرجان موازين وتم توزيع لافيستا بنسختها الجديدة خلال اليومين المنصرمين على كل الإذاعات. علماً بأنّ النسخة الجديدة من هذه الأغنية ليست هي المفاجأة التي تحضّر لها ديانا بحسب معلوماتنا.وكانت قد نشرت ديانا حداد عبر حساباتها المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لها ظهرت من خلالها مرتدية العلم المغربي، وعلقت عليها قائلة: “بدأ العد التنازلي لزيارة شعب المسيرة الخضراء المغرب الحبيب في مهرجان موازين، ويستاهلوا كل التحضيرات اللي عم بجهزها لهم والمفاجآت كثيرة بالزاف”.من هم فنانو موازين 2016؟ومن الفنانين الذين سيحيون فعاليات هذا المهرجان نذكر: ملحم بركات يوم السبت في الواحد والعشرين من شهر أيار مايو الجاري، وفي اليوم التالي اي الثاني والعشرين من الشهر عينه يستضيف المهرجان الفنانة ميريام فارس. وستحيي الفنانة يارا حفلاً في المهرجان يوم الرابع والعشرين من هذا الشهر ليكون موعد حفل فارس الغناء العربي عاصي الحلاني يوم الأربعاء في الخامس والعشرين من شهر أيار، أما الختام فسيكون مع الفنان صابر الرباعي -
حقيقة مغادرة أنغام إلى ميلودي
أثار الإعلان عن أغنية النجمة المصرية أنغام الجديدة بعنوان “واحدة كاملة”، على قنوات ميلودي التي عادت بقوّة إلى ساحة الغناء، العديد من الأقاويل والتساؤلات، خاصة أنّ أنغام تُعدّ واحدة من نجمات روتانا المدلّلات في الفترة الراهنة.وكانت أنغام بالفعل قد طرحت مع الشركة ألبومها الأخير “أحلام بريئة”، محقّقةً جماهيرية واسعة ونجاحاً كبيراً، وكانت تنوي تصوير أكثر من أغنية منه على طريقة الفيديو كليب وذلك أيضاً بالاتفاق مع روتانا.إلّا أنّنا علمنا أن أغنية أنغام الجديدة، هي من إنتاجها وعلى نفقتها الخاصة، بينما تولت شركة ميلودي التوزيع فقط، ولكن بالفعل تجري اليوم بعض المفاوضات بشأن انضمام أنغام إلى ميلودي، ولا سيّما أنّ ألبومها الذي طرحته منذ أشهر، كان هو الألبوم الأخير في عقدها مع روتانا.ولكنّها حتى هذه اللحظة، لم توافق أو ترفض العرض، حيث تفكّر بجدية خاصة أن روتانا وفّرت لها منذ فترة كل الإمكانيات التي تساعدها على نجاح ألبومها، وتُشاركها في تقديم الحفلات الغنائية.وتفكر أنغام خلال الفترة المقبلة، في طرح أغنية سينغل من إنتاجها على أن تقوم ميلودي بتوزيعها، وذلك كل ثلاثة شهور، خاصة أن الأغنية الجديدة حققت نجاحاً كبيراً. من ناحية أخرى، قررت أنغام عدم الدخول في أي تجربة تمثيل خلال الفترة المقبلة، وقد أجّلت الإقدام على خطوة جديدة في التمثيل لحين العثور على عمل يعيدها بقوة وتتلافى من خلاله الأخطاء التي حدثت في العمل السابق. وقالت أنغام أنها تتمنى المشاركة في عمل سينمائي جديد، خصوصاً وهو الأمر الذي يخلّد ذكرى أي فنان، كما كان يحدث مع عبد الحليم حافظ، وأم كلثوم، وصباح، وغيرهم، ولكن العاملين في مجال السينما أنفسهم لا يجدون الفرصة، والسينما في مصر ليست في أحسن أحوالها، وحجم الأعمال بها لا يتناسب مع حجم بلد بقيمة مصر الفنية، وعدد مخرجيها وكتابها، ويعود ذلك إلى عدم جرأة الإنتاج بها.وكانت أنغام قد أعلنت عن طرحها لأغنية جديدة خلال الأيام القليلة المقبلة، من كلمات أمير طعيمة ألحان خالد عز، تووزيع طارق مدكور.الجدير بالذكر أن أغنية “واحدة كاملة”، من كلمات أمير طعيمة ولحن خالد عز وتوزيع طارق مدكور، وستصوّرها أنغام على طريقة الفيديو كليب وسيكون التصوير في بيروت خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي لم تُعلم فيه هوية المخرج، وما إذا كانت أنغام ستُعيد التعاون مع حسن غدّار أو تختار مخرجاً جديداً. -
علي عيسى … العلامة الفارقة في التصوير
سعدون شفيق سعيد
علي عيسى … اسم عراقي عبر ببريقه الحدود لتكون عدسته مرأة ساطعة لابداع يكاد ان لا يتوقف … حتى وجد نفسه عند كل ذلك الزخم من الكنوز التي لا تعد ولا تحصى وكيف لا ؟! وهو تلك العلامة الفارقة بين مصوري بلده والعرب والعالم !!نعم … كان ذلك المصور الفنان والصحفي الذي لا تفارقه كاميرته الفوتوغرافية يتسابق مع الزمن كي يكون عنك كل ذلك الحصاد الثر والذي لا ينضب والذي ابتدا احترافه في عالم التصوير منذ عام 1971 وعند عام 1977 عندما بات مصورا صحفيا واعلاميا في دائرة السينما والمسرح … وليتخصص في التصوير المسرحي حتى عمل لدائرته ولطموحه الشخصي ثمانين معرضا حتى اليوم عن المسرح العراقي ومسرح الطفل والفنون الشعبية والسينمائية الى جانب اقتناصه للحظة الهاربة عند الشارع العراقي سلبا او ايجابا وبلقطات فنية رشحته لنيل الجوائز المحلية والعربية والعالمية … وليحصد اول جائزة عربية ودولية عند الثمانينات في مهرجان الجمعية العراقية للتصوير وهي الجائزة الثانية عالميا وليحصد الجائزة الثانية في مهرجان الترويج الفني للصورة المسرحية في تونس عن مسرحية (عزة في الكريستال) للدكتور صلاح القصب … وليعتلي منصة الفوز الاولى في دمشق عن مسرحية الدكتورة عواطف نعيم وكان كل ذلك قبل مرحلة التغييروبعد التغيير يحصد الجائزة الاولى الصحفية في مهرجان (الصدريين) عام 2002 عن صورة اظهرت بشاعة الجندي الامريكي تجاه امراة عراقية … ثم تتوالى بعد ذلك رحلة حصاده للجوائز والتكريمات والشهادات التقديرية داخل وطنه لتكون جميعها الى جانب شهادة الدبلوم الدولية التي حصل عليها عام 1981 من المانيا الغربية .والجدير الاشارة وللتاريخ ان علي عيسى كاد ان يودي بحياته حينما اخترق بكاميرته المناطق الساخنة والخطرة عند الايام الاولى لمرحلة التغيير عام 2003 وعندما سجلت عدسته كل ذلك التدمير والخراب كوثيقة ادانه للاعتداء الامريكي على العراق ومؤسساته الفنية والثقافية … ومع ذلك نجحت محاولاته في انقاذ ما يمكن انقاذه من الارشيف الخاص لدائرة السينما والمسرح والذي كان له شرف اعداده … وليقيم معرضا لما تم انقاذه من تحت الانقاض.\ذاك هو (علي عيسى) الانسان والفنان الذي لازال يدين بالفضل لخاله عيسى علوان المطيري الذي جعله مصورا وليكون اليوم مديرا لقسم التصوير في دائرة السينما والمسرح -
سوزان نجم الدين : إنسحابي من الموريكس قرار صائب
ممثلة سورية تعدّدت ألقابها وتنوّعت أدوارها وتنامت شهرتها حتى تعدّت جغرافية بلدها لكنها آثرت الحفاظ على تواضعها ورقيّها وابتسامتها… إنها سوزان نجم الدين أو “مارلين مونرو 2016″، كما بدت في الحملة الإعلانية الأخيرة التي تحمل من خلالها لواء شركة للهواتف الخلوية بعدما باتت سفيرة لها في الشرق الأوسط، والتي أعلنت أخيراً انسحابها من الترشيحات النهائية لجائزة الموريكس دور وكان معها هذا الحوار.مبروك اختيارك كوجه إعلاني لهواتف “أكيومن” في الشرق الأوسط. هل تعتقدين أن هذا المشروع سيضيف إلى مسيرتك الفنية؟سبق وأن عرضت عليّ مجموعة كبيرة من الإعلانات لكنّي رفضت الأمر، أما اليوم فالمشروع مختلف كونه يتعلّق بالسينما. كما تعلمين هذا الهاتف يحمل خاصية عرض الصور والفيديوهات بشكل واضح وعلى مساحة كبيرة من خلال تقنية العرض السينمائيّ المتقدمة، كما أن شعاره “أكبر مما تتصوّر”، لذلك فأنا سعيدة وفخورة جداً لاختيارهم لي لأكون سفيرة لهذا الهاتف الذكي والوجه الإعلاني لهذه العلامة التجارية نظراً لعلاقته المباشرة بعملي سواء في السينما أو التلفزيون أو حتى مواقع التواصل الاجتماعي.ولكن بسبب هذا الاختيار اضطررت للإنسحاب من المنافسة على جائزة الموريكس دور. ألا يزعجك الأمر؟على العكس، هذا قراري الذي أجده صائباً ويتضمّن احتراماً كبيراً للجميع. لقد تمّ ترشيحي عن فئة أفضل ممثلة عربية لعام 2015 ووصلت بفضل تصويت الجمهور والمحبّين بين أفضل خمس مرشحات للفوز بالجائزة، لكن بعدما باتت الشركة هي الراعي البلاتيني لحفل توزيع جوائز الموريكس دور لهذا العام وجدت من الأفضل الانسحاب من المنافسة حفاظاً على المصداقية وحرصاً على نزاهة النتائج، ومنعاً لأي تأويل قد ينتج عن فوزي بخاصة وأنني سبق وأن كنت عضواً في لجنة التحكيم في الجائزة نفسها وأعلم تماماً مدى الشفافية التي يتمتع بها الشقيقان د. فادي ود. زاهي الحلو.سمير سعادة، الرئيس التنفيذي لـ”أكيومن”، اعتبرك أيقونة فنية والأمير فريد شهاب شبّهك بمارلين مونرو ود. فادي الحلو مصرّ على تكريمك. هل تعتبرين نفسك مدللة بينهم؟(تضحك) لمَ لا؟ ولكنه ليس دلالاً بل تقديراً لعملي وأشكرهم على ذلك وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية الكبيرة التي أولوني إياها.خلال المؤتمر علّقت بمزاح أن مارلين هي التي تشبهك. لو قدّر لك الحصول على جزء خاص من حياتها ماذا تختارين؟لقد حصلت على اللوك الخاص بها وهذا يكفيني. لا شك بأن اللوك الخاص بي يعجبني لكن لديّ حالياً مشروعاً يقوم على اختيار إحدى أيقونات السينما العربية والعالمية كل فترة للإضاءة عليها وتقديمها من الناحية التي ألمس فيها شبهاً مني.ألهذا عرضت لك صورة وأنت تجسدين شخصية نفرتيتي؟ أم أنها خاصة بعمل فني آخر؟لا أستطيع التحدث عن الأمر حالياً وربما سأبوح بالتفاصيل في مؤتمر صحفي ثانٍ، لكني أؤكد لك أنها ليست خاصة بعمل فني بل بمشروع هام… و(كل شي بوقته حلو).يبدو أنك تحبّذين المفاجآت…أعشق المفاجآت كثيراً، بخاصة عندما تتعلّق بأعياد الميلاد.2016 سيكون عام النجاح أم التحديات؟أعتبر هذا العام إنطلاقة جديدة لحياتي بأكملها ولأحلامي أيضاً بإذن الله، لأنني تعبت كثيراً ولم أستسلم أمام الحرب والحزن والألم والطعنات والجروح… تألمت كثيراً وتعبت جداً وبكيت بيني وبين نفسي وأعتقد أن ما يحدث معي اليوم هو مباركة من الباري على ما تحمّلته. إن أي عمل يعرض عليّ، حتى وإن رفضته، هو نتيجة التعب والمجهود اللذين بذلتهما للحفاظ على مكانتي كممثلة وليس من السهولة بمكان إبداء الموافقة أو الرفض على أي دور إلا بعد تفكير وتدقيق حول ما إذا كان سيفيدني أم لا خاصة في الفترة الأخيرة التي حوربت خلالها بسبب مواقفي السياسية وغيرها من الأمور. لقد صبرت طويلاً لكن الحمدلله عوّضني الله بما هو خير لي.هل أنت نادمة اليوم على تصريحاتك السابقة؟أبداً… لا أندم على شيء لأن كلامي كله ناجم عن وعي وإدراك وقرار وقناعة. في حياتي كلها لا أنطق حرفاً أو كلمة إلا عن قناعة.على الرغم من كل الصعوبات إلا أنك حصدت الألقاب والتكريمات خلال العام المنصرم. ماذا تخبريننا عنها؟بالفعل حصدت لقب “نجمة السوشيل ميديا”، “نجمة الشام”، و”نجمة سوريا الأولى” الذي انتشر في شوارع مصر بالتزامن مع عرض مسلسل “إمرأة من رماد” والأهم من كل ما سبق هو لقب “سفيرة المحبة والسلام” الذي أحبه كثيراً لأنه حقيقة سوزان.هل أنت راضية عن أصداء “إمرأة من رماد”؟ وماذا تحضّرين بعده؟هذا المسلسل حقق نجاحاً مدوياً لدى عرضه العام المنصرم وأحدث ضجة في الساحة الفنية، وحالياً ثمة مسلسل جديد بعنوان “أيام لا تُنسى” سيعرض خلال شهر رمضان المبارك وهو من إخراج أيمن زيدان وأؤدي خلاله دور امرأة شريرة.هل يعقل أن تتحوّلي إلى شريرة في الواقع؟مستحيل لأني امرأة مسالمة ومتصالحة مع ربي ومع نفسي ومع الناس… هذا من سابع المستحيلات.كيف وجدت العمل مع أيمن زيدان كمخرج هذه المرة؟(بيجنّن) ليس فقط لأنني أحبه على الصعيد الشخصي والإنساني فهو رفيق الدرب، لكنني بالفعل أجده مخرجاً مميزاً جداً في هذا العمل وقائداً حقيقياً. -
ناهد السباعي: أعشق الأدوار الجريئة
ÇáÈÚÖ íÕäÝåÇ ßããËáÉ ÅÛÑÇÁ¡ äÙÑÇð Çáì ÊÞÏíãåÇ ÚÏÏÇð ãä ÇáÃÏæÇÑ ÇáÌÑíÆÉ Ýí ÝÊÑÉ æÌíÒÉ¡ ÍÊì ÃäåÇ ÞÈáÊ ÃÎíÑÇð ÝíáãÇð ÇÚÊÐÑÊ Úäå ÍæÑíÉ ÝÑÛáí ÈÓÈÈ ÌÑÃÊå ÇáÔÏíÏÉ.äÇåÏ ÇáÓÈÇÚí¡ ÊÊÍÏË ÅáíäÇ Úä ÝíáãåÇ ÇáãËíÑ «ÍÑÇã ÇáÌÓÏ»¡ æÍÞíÞÉ ÎáÇÝåÇ ãÚ ãÍãÏ ÑãÖÇä æÑæÈí¡ æÃÓÈÇÈ ÎæÝåÇ ãä ãÞÇÑäÊåÇ ÈÛÇÏÉ ÚÈÏÇáÑÇÒÞ æãäÉ ÔáÈí æÅíãí ÓãíÑ ÛÇäã¡ æÑÃíåÇ Ýí ÛÇÏÉ ÚÇÏá æÅáåÇã ÔÇåíä¡ æãæÞÝåÇ ãä ÇáÅÚáÇãí ÈÇÓã íæÓÝ ÈÚÏ ÓÎÑíÊå ãäåÇ.– ÊÏÎáíä ÓÈÇÞ ÑãÖÇä åÐÇ ÇáÚÇã ÈãÓáÓá «ÇáãíÒÇ仡 ÝãÇ ÇáÐí ÍãÓß ááãÔÇÑßÉ Èå¿ÊãäíÊ ÇáÚãá ãÚ ÇáãÎÑÌ ÃÍãÏ ÎÇáÏ¡ áßä áã ÊÓäÍ áí ÇáÝÑÕÉ ááÊÚÇæä ãÚå ØæÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ¡ æÚäÏãÇ ÑÔÍäí áãÓáÓá «ÇáãíÒÇä» æÇÝÞÊ Úáì ÇáÝæÑ¡ Ýåæ ãÎÑÌ áÏíå ÑÄíÉ ÅÈÏÇÚíÉ æÞÇÏÑ Úáì ÅÙåÇÑ ÇáããËáíä ÈÔßá ãÎÊáÝ.ÃíÖÇð æÌæÏí Çáì ÌÇäÈ ÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáäÌæã æÇáäÌãÇÊ¡ ÃãËÇá ÛÇÏÉ ÚÇÏá æÈÇÓá ÇáÎíÇØ æÔíÑíä ÑÖÇ æÃÍãÏ Ýåãí æãÍãÏ ÝÑÇÌ¡ ØãÃääí ßËíÑÇð¡ áÃä ãÌÑÏ æÌæÏåã íÖíÝ Åáì ÇáÚãá æíÒíÏ ãä äÓÈ äÌÇÍå¡ ßãÇ ÃÊãäì ÊÌÓíÏ ÇáÔÎÕíÉ ÈÇáÔßá ÇáãØáæÈ¡ áÃä Çá쾄 íÍÊÇÌ Åáì ÃÏÇÁ ãä äæÚ ÎÇÕ¡ æÝíå ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÊØæÑÇÊ ãÚ ãÑæÑ ÇáÃÍÏÇË.•æãÇ ÍÞíÞÉ ãÇ ÊÑÏÏ Íæá ÇÚÊÐÇÑ ÑæÈí Úä ÇáãÓáÓá ÈÓÈÈ ÍÏæË ÎáÇÝÇÊ ÈíäåÇ æÝÑíÞ ÇáÚãá¿áÇ ÃÚáã ÔíÆÇð Úä åÐÇ ÇáãæÖæÚ¡ æßá ãÇ ÃÚÑÝå Ãä ÑæÈí ÇÚÊÐÑÊ æáã ÃÓÃá Úä ÇáÃÓÈÇÈ¡ áÃäåÇ Ýí ÇáäåÇíÉ áÇ ÊÎÕäí Ýí ÔíÁ¡ æÍáøÊ ÈÏáÇð ãäåÇ ÇáÝäÇäÉ ÛÇÏÉ ÚÇÏá¡ æÚä äÝÓí Ãßäøõ ßá ÇáÍÈ æÇáÇÍÊÑÇã æÇáÊÞÏíÑ áåãÇ¡ æÇáÚãá ãÚ Ãí ãäåãÇ íãËá ÅÖÇÝÉ áí.•åá ÇÚÊÐÇÑß Úä ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ãÓáÓá «ÇáÃÓØæÑÉ» ßÇä ÈÓÈÈ ÎáÇÝÇÊ Èíäß æÈíä ãÍãÏ ÑãÖÇä¿áÇ ÎáÇÝÇÊ Èíäí æÈíä ÑãÖÇä Ãæ Ãí ÝäÇä ÂÎÑ¡ æäÍä Úáì ÚáÇÞÉ ÌíÏÉ ãäÐ Ãä ÊÚÇæäÇ ãÚÇð ãä ÞÈá Ýí Ýíáã «ÅÍßí íÇ ÔåÑÒÇÏ»¡ ßãÇ Ãä ÇÚÊÐÇÑí Úä ÇáãÓáÓá áíÓÊ áå ÚáÇÞÉ ÈÃÈØÇáå¡ æãÇ ÍÏË Ãä ÇáÔÑßÉ ÇáãäÊÌÉ ØáÈÊ ãäí ÅÈÑÇã ÇáÚÞÏ æÇáãæÇÝÞÉ Úáì Çá쾄 ÞÈá Ãä ÃÞÑà ÇáÓíäÇÑíæ¡ æãä Ïæä Ãä ÃÚÑÝ Ãí ÊÝÇÕíá Úä ÞÕÉ ÇáÚãá ÈÔßá ÚÇã Ãæ ÈÇÞí ÇáÃÏæÇÑ… ÝÑÝÖÊ Ðáß•Ãáã ÊÞáÞí ãä ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ãÓáÓá «åÈÉ ÑÌá ÇáÛÑÇÈ»- ÇáÌÒÁ ÇáËÇáË ßÈÏíáÉ ááÝäÇäÉ Åíãí ÓãíÑ ÛÇäã ÈÚÏ ÇáäÌÇÍ ÇáÐí ÍÞÞÊå Ýí ÇáãæÓãíä ÇáÓÇÈÞíä¿ËãÉ Íáã íÑÇæÏäí ãäÐ ÇáÊÍÇÞí ÈÇáÊãËíá¡ æåæ ÊÞÏíã ÏæÑ ßæãíÏí¡ æÑÛã ÃäåÇ ãÛÇãÑÉ ÈÇáäÓÈÉ Åáí¡ áßääí ßäÊ ÃÑÛÈ Ýí ÇáãÌÇÒÝÉ æÎæÖ ÇáÊÌÑÈÉ¡ æÇÔÊÑßÊ ãä ÞÈá ÈÃÏæÇÑ ÈÓíØÉ áÃÌÑÈ äÝÓí Ýí åÐÇ ÇáäæÚ¡ æãäåÇ ÙåæÑí ÖíÝÉ ÔÑÝ Ýí Ýíáã «ÅßÓ áÇÑÌ» ãÚ ÇáÈÑäÓ ÃÍãÏ Íáãí¡ æÝæÇÒíÑ «ãÓáÓáíßæ» ãÚ ãÍãÏ åäíÏí¡ æÇÓÊÞÈáÊ ÑÏæÏ ÃÝÚÇá ÌíÏÉ ÍãÓÊäí áÊßÑÇÑ ÊÌÑÈÉ ÇáßæãíÏíÇ ãÑÇÊ ÃÎÑì¡ æÚäÏãÇ ÚÑÖ Úáíøó ÊÞÏíã ÔÎÕíÉ «åÈÉ» ÈÚÏ ÇÚÊÐÇÑ Åíãí Úä ÇÓÊßãÇá ÈÇÞí ÃÌÒÇÁ ÇáãÓáÓá¡ ÝßÑÊ ÞáíáÇð ÑÛã ÅÚÌÇÈí ÈÇáÏæÑ¡ ÅáÇ Ãääí ÞáÞÊ ãä ÝßÑÉ ÇáãÞÇÑäÉ Èíäí æÈíäåÇ¡ áßääí Ýí ÇáäåÇíÉ ÞÑÑÊ Ãä ÃÌÓÏ Çá쾄 ÈÃÓáæÈí æØÑíÞÊí¡ æÃÊãäì ÃáÇ ÊõÚÞÏ ãÞÇÑäÉ ÈíääÇ¡ áÃä Åíãí ãä Ãåã ÝäÇäÇÊ ÇáßæãíÏíÇ ÇáãæÌæÏÇÊ Úáì ÇáÓÇÍÉ ÇáÝäíÉ Ýí Êáß ÇáÝÊÑÉ¡ æÊÞÏíãí ÏæÑÇð ßæãíÏíÇð áÇ íÖÚäí Ýí Êáß ÇáãäØÞÉ Úáì ÇáÅØáÇÞ¡ ßãÇ áÇ ÃäßÑ äÌÇÍ Åíãí Ýí ÇáÃÌÒÇÁ ÇáÓÇÈÞÉ¡ Èá Åä åÐÇ ÇáÚãá íäÓÈ ÅáíåÇ ÞÈáí¡ æÃÊãäì Ãä ÃÞÏã Çá쾄 ÈÇáÔßá ÇáÐí íäÇá ÅÚÌÇÈ ÇáÌãåæÑ æíÖíÝ Çáì ãÔæÇÑí ÇáÝäí.• ãÇ ÇáÐí ÌÐÈß ááãÔÇÑßÉ Ýí Ýíáã «ÍÑÇã ÇáÌÓÏ»¿åÐÇ ÇáÝíáã ãä ÃßËÑ ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÃÎÐÊ ÞÑÇÑí ÈÇáãÔÇÑßÉ ÝíåÇ ÈÏæä Ãä ÃÊÑÏÏ ááÍÙÉ æÇÍÏÉ¡ ÝÝí ÎáÇá 48 ÓÇÚÉ ÝÞØ ÞÑÃÊ ÇáÓíäÇÑíæ ÈÇáßÇãá æÏÎáÊ áÊÕæíÑ ãÔÇåÏí¡ æÊÍãÓÊ ßËíÑÇð ááÝíáã ÈÔßá ÚÇã æÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÃÌÓÏåÇ ÈÔßá ÎÇÕ¡ æÑÛã ÃäåÇ ÊÈÊÚÏ ßá ÇáÈÚÏ Úä ÔÎÕíÊí ÇáÍÞíÞíÉ æáÇ ÊÊÞÇÑÈ ãÚí Ýí Ãí ÔíÁ¡ ÅáÇ Ãääí ÔÚÑÊ ÈÇáÊÚÇíÔ ãÚåÇ æÇáÇÞÊÑÇÈ ãäåÇ¡ æÊÚÇØÝÊ ãÚåÇ Çáì ÍÏ ßÈíÑ¡ Ýåí ÝÊÇÉ ÑíÝíÉ ÊÏÚì ÝÇØãÉ¡ ÊÊÒæÌ ãä ÑÌá íÏÚì ÍÓä æíÚãá ÍÇÑÓÇð áÅÍÏì ÇáãÒÇÑÚ¡ áã ÊÌÏ ãÚå ÇáÍíÇÉ ÇáÒæÌíÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÍáã ÈåÇ¡ áßäåÇ ßÇäÊ ÊÕÈÑ æÊÍÇæá Ãä Êßãá ãÔæÇÑåÇ¡ ÍÊì íÙåÑ ÇÈä Úã ÒæÌåÇ Ýí ÍíÇÊåãÇ¡ ÝíÞáÈåÇ ÑÃÓÇð Úáì ÚÞÈ….•åá ÊÔÚÑíä ÈÇáÞáÞ ãä ãÞÇÑäÊß ÈÛÇÏÉ ÚÈÏÇáÑÇÒÞ æãäÉ ÔáÈí ÈÓÈÈ ãäÇÝÓÊß áåãÇ Ýí ÇáãæÓã ÇáÓíäãÇÆí äÝÓå¿áã ÃÊÏÎá Ýí ÊæÞíÊ ÚÑÖ Ýíáãí¡ æÝæÌÆÊ ÈÃäå ÍõÏÏ ÈÇáÊÒÇãä ãÚ ÚÑÖ Ýíáãíú «Çááí ÇÎÊツ ãÇÊæÇ» áÛÇÏÉ ÚÈÏÇáÑÇÒÞ æ«äæÇÑÉ» áãäÉ ÔáÈí¡ æÈÇáÊÃßíÏ ÃÔÚÑ ÈÇáÎæÝ æÇáÞáÞ¡ áÃäåãÇ äÌãÊÇä áÏíåãÇ ÌãÇåíÑíÊåãÇ ÇáÖÎãÉ¡ ÓæÇÁ Ýí ãÕÑ Ãæ Úáì ãÓÊæì ÇáæØä ÇáÚÑÈí ßáå¡ ÎÕæÕÇð ÃäåÇ ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÃÊÍãá ÝíåÇ ãÓÄæáíÉ Ýíáã ÓíäãÇÆí¡ áßä Ýí ÇáäåÇíÉ ÇáãäÇÝÓÉ Èíä ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÓÊßæä Ýí Ãí ÊæÞíÊ ááÚÑÖ¡ æåÐÇ íÕÈ Ýí ãÕáÍÉ ÇáãÔÇåÏ ÃæáÇð.ÃãÇ ÈÇáäÓÈÉ Åáíø ÝáÇ ÃÞÇÑä äÝÓí ÈÛÇÏÉ Ãæ ãäÉ¡ áÃä áÏíåãÇ ÑÕíÏÇð ÝäíÇð íÝæÞ ÑÕíÏí¡ æÇáãÞÇÑäÉ Èíäí æÈíäåãÇ áíÓÊ Ýí ãÕáÍÊí Úáì ÇáÅØáÇÞ¡ æßá ãÇ ÃÓÚì Åáíå åæ ÇáÇÌÊåÇÏ Ýí ÃÏÇÆí ÇáÊãËíáí æÊØæíÑ äÝÓí áÊÍÞíÞ ÎØæÇÊ ÅíÌÇÈíÉ Ýí ãÔæÇÑí ÇáÝäí.• æãÇÐÇ Úä Ýíáã «ÍÇÑ ÌÇÝ ÕíÝÇð» ÇáÐí ÔÇÑßÊ Èå Ýí ãåÑÌÇäíú ÏÈí æÈÑáíä ÈÏæÑÊíåãÇ ÇáÓÇÈÞÊíä¿ÓÚÏÊ ßËíÑÇð ÈãÔÇÑßÉ ÇáÝíáã Ýí ÚÏÏ ãä ÇáãåÑÌÇäÇÊ ÇáÏæáíÉ¡ æáÇÞì ÇÓÊÍÓÇä ÇáÌãåæÑ¡ ÎÕæÕÇð Ãä ÇáÚãá íÍãá ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÑÓÇÆá ÇáåÇãÉ ÇáÊí íÊã ÇÓÊÚÑÇÖåÇ ãä ÎáÇá ÞÕÉ ÅäÓÇäíÉ ÇÌÊãÇÚíÉ ãÔæÞÉ¡ æåæ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÞÑíÈÉ Åáì ÞáÈí¡ áÃääí ÌÓÏÊ ãä ØÑíÞå ÔÎÕíÉ ÌÏíÏÉ æãÎÊáÝÉ áã ÃÞÏãåÇ Ýí ÃÚãÇáí ÇáÓÇÈÞÉ¡• ßíÝ ÊÞíãíä Ôßá ÇáÊÚÇæä ãÚ ÅáåÇã ÔÇåíä Ýí Ýíáã «íæã ááÓÊÇÊ»¿ÊÚÇæä ãËãÑ æÃÝÊÎÑ Èå¡ æÃÊãäì Ãä íÑì ÇáÝíáã ÇáäæÑ ÞÑíÈÇð¡ áÃäå Úãá íÍãá ÞíãÉ ÝäíÉ æíÍÊÑã ÚÞáíÉ ÇáãÔÇåÏ. ÃãÇ ÈÇáäÓÈÉ Çáì ÇáÝäÇäÉ ÅáåÇã ÔÇåíä ÝÃÚÔÞåÇ Úáì ÇáãÓÊæííä Çáãåäí æÇáÔÎÕí¡ æÃÍÊÑã ÍÈåÇ ááÓíäãÇ¡ æåí ÏÚãÊ ÇáÕäÇÚÉ Ýí Ùá ßÈæÊåÇ¡ æÃäÊÌÊ ÃÝáÇãÇð ãä Ïæä Ãä ÊäÙÑ Çáì ÇáÚÇÆÏ ÇáãÇÏí¡ Èá ßÇäÊ ÊÈÍË Úä ÇáÑÓÇáÉ æÇáãÖãæä¡ æíÍÓÈ áåÇ ÃäåÇ ÊÍÑÕ Úáì ÌãÚ ÃßÈÑ ÚÏÏ ãä ÇáäÌæã æÇáäÌãÇÊ Ýí Úãá Ýäí æÇÍÏ¡ áÐÇ ÃÚÊÈÑåÇ ÝäÇäÉ ãÛÇãÑÉ¡ æÇáÏáíá Úáì Ðáß ÃäåÇ ÃÞÏãÊ Úáì ÊÌÑÈÉ ÇáÅäÊÇÌ Ýí æÞÊ ÚÒÝ Ýíå ÇáßËíÑ ãä ÇáãäÊÌíä Úä ÃÏÇÁ åÐÇ ÇáÏæÑ.• ÈÚÖ ÇáäÞÇÏ íÕäÝæäßö Öãä ããËáÇÊ ÇáÅÛÑÇÁ äÙÑÇð Çáì ÊÞÏíãß ÚÏÏÇð ãä ÇáÃÏæÇÑ ÇáÌÑíÆÉ¡ ÝãÇ ÊÚáíÞß¿áÇ ÃÚÊÈÑ äÝÓí ããËáÉ ÅÛÑÇÁ¡ áßääí ÃÚÔÞ ÇáÃÏæÇÑ ÇáÌÑíÆÉ¡ æåí ÇáÓÈÈ Ýí äÌÇÍí æÊÍÞíÞ ÔåÑÊí ãäÐ Ãæá 쾄 ÞÏãÊå Ýí ÍíÇÊí Ýí Ýíáã «ÅÍßí íÇ ÔåÑÒÇÏ»¡ æáÇ ÃãÇäÚ Ýí ÊÞÏíã Úãá Ýäí íÊÖãä ãÔåÏÇð ÓÇÎäÇð Ãæ íÍãá ÞÈáÉ¡ ØÇáãÇ íÓíÑ Ýí ÓíÇÞ ÇáÏÑÇãÇ æáÇ íÊã æÖÚå ãä ÃÌá ÅËÇÑÉ ÇáãÔÇåÏ.• ãÇÐÇ ÊÚáãÊö ãä æÇáÏÊß äÇåÏ ÝÑíÏ ÔæÞí ææÇáÏß ãÏÍÊ ÇáÓÈÇÚí¿ÊÚáãÊ ãä æÇáÏÊí ÇáÅÕÑÇÑ æÊÍÏí ÇáÕÚÇÈ ãä ÃÌá ÇáæÕæá Åáì ÊÍÞíÞ ÇáÍáã¡ æãä æÇáÏí ÇáÊÝÇÄá ÈÇáãÓÊÞÈá ãåãÇ ßÇäÊ ÇáãÚæÞÇÊ ÇáÊí ÊæÇÌåäí¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ÇáÍÑÕ Úáì ÊäãíÉ ËÞÇÝÊí ÈÇáÞÑÇÁÉ ÇáãÓÊãÑÉ¡ áÃäåÇ ÊÊíÍ ááÅäÓÇä ÇáÊÚÑÝ Úáì ÃÓÑÇÑ æÊÌÇÑÈ ÍíÇÊíÉ áÃÔÎÇÕ ÂÎÑíä¡ æåÐÇ íÒíÏ ãä ÎÈÑÇÊí ÇáÔÎÕíÉ. -
عمارة يعقوبيان .. رواية كتبت لتكون فيلما ..فماذا عن الرواية العراقية ؟؟
خالد الوادي
حين يحتضر الوطن ينسف العمل المنظم فيه وتستشري العدوى في كل تفاصيله ، فهو كالجسد ان كان معافى تجده نظرا وجميلا ومنظما ، وان اصابه المرض فتنهار وظائف الاعضاء وتدمر الخلايا تباعا .. هذا الوصف المقتضب ينطبق على ما جاء في رواية ( عمارة يعقوبيان ) للمبدع علاء الاسواني الذي ضغط المجتمع وبيئاته وطبقاته وأزماته في عمارة شاخت بعد زمن ممتلئ بالمجد والعنفوان ، ترافقه تداعيات السياسة والهزائم والانكسارات ، تلك الاشكاليات التي سارت بهذا المجتمع نحو القبول التدريجي لما يحدث او بالاحرى رضوخ الاجيال لمنطق المراحل وحرائقها ، فبعد مجد الارستقراطية تأتي الاشتراكية بديلا للهزيمة الناقصة ، وبعد الجيل الاول للصحافة الرصينة ، يأتي جيل جديد من الصحافة الداعرة المنتهكة المطبلة لكل ما هو شاذ ، وبعد الاجيال المكتنزة بالثقافة والتطلع الى الحداثة يأتي جيل تنهار أمامه القيم ويتحول الى أدنى قيمة وأهبط مستوى وتتنامى الافكار المتطرفة التي تصنع من الدين شبكات منظمة تمارس الارهاب والقتل والتدمير .. وأجمل ما في الرواية أنها تحولت الى فيلم أعده من أهم انجازات السينما العربية ، وقد برع المبدع عادل امام وجيل الممثلين المكملين لابداعه أمثال نوري الشريف ، احمد بدير ، اسعاد يونس ، أحمد راتب ، يسرا .. فيما ساهم مبدعون من الجيل الرابع في نجاح العمل ووضعه في كفة النجاح ، ونعتقد هنا ان بعض الروايات العراقية التي صدرت بعد عام 2003 مؤهلة لصناعة سينما عراقية بمواصفات جديدة ، وأرى وبعيدا عن دعم الدولة لو ينتبه المنتجون الى هذه الروايات وينطلق أحدهم في مغامرة أعتقد ان نجاحها فيه الكثير من المضمونية ، التي ستحقق طفرة نوعية غائبة ومنتظرة في نفس الوقت تساهم في تمييع الجمود السينمائي في العراق ، وتطلق العنان الى مشاريع سينمائية واعدة تحقق الربح المادي للمنتج وتسجل اسمه في التاريخ وتكون بوابة لبث الوعي المجتمعي المتلكأ على أقل تقدير في الاوساط الشعبية العراقية . -
يسرا اللوزي في إجازة عائلية والسبب بنات سوبرمان
أنهت الممثلة يسرا اللوزي أخيراً تصوير دورها، في مسلسل “بنات سوبرمان” الذي تقوم ببطولته مع النجمتين شيري عادل و ريهام حجاج.ولأنّ العمل ينتمي إلى نوعية الدراما الطويلة، التي تستغرق وقتاً طويلاً في التصوير، فقد قررت يسرا اللوزي الحصول على إجازة عائلية لتقضيها مع ابنتها الوحيدة دليلة، وسافرت بالفعل إلى العاصمة اللبنانية بيروت، حيث تحب أن تقضي أغلب إجازاتها بصحبة صديقاتها هناك، وأغلقت هاتفها لتتفرّغ لقضاء وقتها مع ابنتها وزوجها أيضاً في إجازة عائلية.وفيما تردّد أنّ هناك خلافات كبيرة بين بطلات العمل الثلاث على ترتيب الأسماء وظهورها على تتر المسلسل، إلّا أنّنا علمنا من مصدر بداخل العمل، أنه لا توجد أي خلافات بين اللوزي أو شيري عادل حيث سيُكتب اسمهما معاً، أمّا ريهام حجاج فلم تعترض نهائياً على وضع اسمها بعدهما، بل رحّبت بالأمر لأنّ المسلسل هو أول بطولة مطلقة لها.من ناحية أخرى أشيع أخيراً، أنّ يسرا اللوزي تخفي خبر حملها في طفلها الثاني، ولكن اللوزي نفته للمقربين لها، خاصة أنّ ابنتها دليلة لا تزال صغيرة في السن، وتحتاج لرعايتها أغلب الوقت، ولذلك فهي لا تفكّر في الحمل مجدّداً خلال هذه الفترة، وهي متفرّغة لمهنتها وعملها وكذلك أسرتها الصغيرة.على صعيدٍ آخر، فيسرا اللوزي يُعرض لها حالياً فيلم “حسن وبقلظ” الذي تشارك بطولته مع الممثل علي ربيع، والفيلم على الرغم من نجاحه، حقّق أقل إيرادات في الموسم الحالي مقارنة بفيلم “نوارة” و”اللي اختشوا ماتوا” و”قبل زحمة الصيف”، التي اكتسحت شباك التذاكر في مصر.
-
أروى تكشف ” كيف طلب زوجها يدها… ؟
«كانت أجمل طريقة لطلب الزواج»، هكذا تحدثت الفنانة أروى عن زواجها من المنتج عبدالفتاح المصري، وتقول: «لا يمكن أن أنسى لقائي الأول به، كان ذلك في بيروت بينما كنت موجودة في قنوات «إم بي سي» لعقد اجتماع مع المسؤولين فيها، وكان عبدالفتاح يعمل وقتها مدير إنتاج في هذه القنوات، وشعرت بتعلقه بي، وتناولنا الغداء مع أصدقاء مشتركين لنا، وقلت له إنني مسافرة إلى مصر، وفوجئت في اليوم التالي بجلوسه الى جواري في الطائرة، وكان ذلك بمثابة مفاجأة كبيرة لي تبادلنا على أثرها أرقام هواتفنا». وتتابع: «اتصل بي بعدها، وقال بدون أي مقدمات: «إنت هتبقي زوجتي وأم أولادي»، وشعرت بالصدق في حديثه ووافقت، لكن حدثت بعض الخلافات بيننا وانقطعت علاقتنا لأيام، الى أن فوجئت به يطرق باب بيتنا ليطلب يدي، وكانت تلك أجمل مفاجأة في حياتي».
-
ديمة الجندي: أمل عرفة استفزتني وللزواج حسابات
ÍÞÞÊ ÇáäÌãÉ ÏíãÉ ÇáÌäÏí ÍÖæÑÇð áÇÝÊÇð Ýí ÇáãæÓã ÇáãÇÖí ãä ÎáÇá ÔÎÕíÉ “ÔáÈíÉ”¡ ÈíäãÇ ÊÊÇÈÚ ÍÖæÑåÇ Ýí ÇáãæÓã ÇáÍÇáí ÚÈÑ ÃßËÑ ãä Úãá¡ áÚáø Ýí ãÞÏãÊåÇ ãÓáÓá “ãÏÑÓÉ ÇáÍÈ”¡ ÇáÐí ÃÏøÊ Ýí ÅÍÏì ËáÇËíÇÊå ÃÏÇÁð ÇÓÊËäÇÆíÇð. ÇáäÌãÉ ÇáÓæÑíÉ ÏíãÉ ÇáÌäÏí ÖíÝÉ äæÇÚã Ýí åÐÇ ÇáÍæÇÑ ÊÊÍÏË Úä ÇáßËíÑ ãä ÇáãæÇÖíÚ æÚä ÌÏíÏåÇ.•ÈÏÇíÉð ÍÏËíäÇ Úä ãÔÇÑßÊß Ýí ãÓáÓá “ÊÍÊ ÇáÍÒÇã”..ÃÌÓøÏ Ýí ÇáÚãá ÔÎÕíÉ “äÓÑíä” æåí ÇãÑÃÉ ãØáÞÉ áÏíåÇ ØÝá æÍíÏ æÊÚíÔ Ýí ÍÇÑÉ ÇáÕÍÝí “äæÑÓ” ÇáÐí íÄÏí ÏæÑå ÇáãÎÑÌ ÍÇÊã Úáí¡ æÊäÔà ÈíäåÇ æÈíäå ÚáÇÞÉ ÍÈ æÝí äÝÓ ÇáæÞÊ ÊÕÇÏÝåÇ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÔÇßá ãÚ ØáíÞåÇ.•ßíÝ ÊÑíä ÊÌÑÈÊß ãÚ Ããá ÚÑÝÉ Ýí åÐå ÇáËáÇËíÉ¿ÈÕÑÇÍÉ Ããá ÔÑíßÉ ÑÇÆÚÉ æããËáÉ áíÓÊ ÈÍÇÌÉ áÔåÇÏÉ ÃÍÏ¡ æåí ÈÃÏÇÆåÇ ÇáÕÇÏÞ æÇáÌãíá ÇÓÊÝÒÊäí¡ ßãÇ ÃäÇ ÝÚáÊ ãÚåÇ¡ ÝßÇä ÃÏÇÄäÇ ÈÅÍÓÇÓ Þæí æÔÑÇßÉ ÍÞíÞíÉ¡ ÍíË ÃÎÐäÇ ÈÚÖäÇ ãä ÈÚÖ ÍÇáÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáÅÍÓÇÓ Ýí ÇáÊÚÇØí ãÚ ÇáÚãá.•ÈÇáÚæÏÉ Åáì ÇáãæÓã ÇáãÇÖí¡ ßíÝ ÊÞíøãíä ÊÌÑÈÊß Ýí ãÓáÓá “ÈäÊ ÇáÔåÈäÏÑ”¿ÃÚÊÈÑ ÇáãÓáÓá ãä ÇáÃÚãÇá ÇáããíÒÉ æÇáÌãíáÉ ÌÏÇð ÈÇáäÓÈÉ áí¡ ÍÊì Ãäøäí ÊãäíÊ ÃáÇ íäÊåí ÇáÚãá¡ ÝÇáÔÎÕíÉ ÇáÊí ÃÏíÊåÇ “ÔáÈíÉ” ßÇäÊ ÌãíáÉ æãÎÊáÝÉ ÍíË ÅäøäÇ äÇÏÑÇð ãÇ äÑì ÎØøÇÈÉ ÈÚãÑ ÇáÔÈÇÈ¡ ßãÇ ÃäåÇ ßÇäÊ ãßÊæÈÉ ÈØÑíÞÉ ããÊÇÒÉ.•åá ÊÑíä Ãä ÇáÏÑÇãÇ ÇáãÔÊÑßÉ ÍÇáÉ ÇÓÊåáÇßíÉ Ãã åí ÍÇáÉ ÊØæíÑ ááÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ¿áÇ ÃÓÊØíÚ Ãä ÃÍÓã ÇáãæÖæÚ Ãæ Ãä ÃÚãøã¡ ÝÃÍíÇäÇð Êßæä ãÓÊåáßÉ æÃÍíÇäÇð Êßæä ÌãíáÉ æãÚÈøÑÉ¡ æáßä ÇáÚäÕÑ ÇáÃåã ÈÇáäÓÈÉ áäÌÇÍ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÔÊÑßÉ¡ åæ ÊæÇÝÑ ÇáÔÑæØ ÇáÕÍíÍÉ ãä ÍíË ÇáäÕ æÇáÅÎÑÇÌ æÇáããËáæä¡ æÃä Êßæä ÞÕÉ ÍÞíÞíÉ äÇÈÚÉ ãä æÇÞÚ æÃáøÇ Êßæä ãÌÑÏ ÊÌãíÚ áäÌæã ãä ÈáÏÇä ãÎÊáÝÉ¡ Ïæä æÌæÏ ãÈÑÑÇÊ áÇÌÊãÇÚåã Ýí ãßÇä æÇÍÏ ÝåäÇ Êßæä ÍÇáÉ ÊÌÇÑíÉ ÇÓÊåáÇßíÉ áÇ ÃßËÑ.•åá ãä ãÔÇÑíÚ ÌÏíÏÉ ÊÍÖÑíä áåÇ¿åäÇß ãÔÑæÚ ÖÎã íÌÑí ÇáÊÍÖíÑ áå ÊÍÊ ÅÔÑÇÝ MBC æÔÑßÉ ÃÎÑì¡ æáßä ãä ÛíÑ ÇáãÓãæÍ ÅØáÇÞÇð ÇáÍÏíË Úäå æåæ Úãá ÖÎã ÌÏÇð æÓíßæä áÑãÖÇä 2017 æÅä ÔÇÁ Çááå ÓÊßæä Çæá ãä íÚáã ÈÊÝÇÕíáå.•åá ÊÑíä Ãäø ÇáÕÏÇÞÇÊ Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí ÍÞíÞíÉ Ãã åí ãÌÑÏ ÒãÇáÉ ÝÞØ¿Ýí ÇáÍÞíÞÉ åäÇß ÇáÇËäÇä¡ æÃäÇ ÔÎÕíÇð áÏíø ÕÏÇÞÇÊ ÍÞíÞíÉ Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí æãäÐ Òãä Øæíá ÌÏÇð.•åá åäÇß ÃÏæÇÑ ãÚíäÉ ÊÊãäíä ÊÞÏíãåÇ¿ÈÇáØÈÚ åäÇß ÃÚãÇá ÃÊãäøì Ãä ÃÞÏãåÇ æÝí ãÞÏãÊåÇ ÃÏæÇÑ ÇáÃßÔä¡ ßãÇ Ãä ÇáÓíäãÇ ãæÖæÚ åÇã ÌÏÇð ÈÇáäÓÈÉ áí.ÃáÇ ÊÝßÑíä ÈÇáÒæÇÌ Ãã ÇáÚÒæÈíÉ ÃÍáì¿ÍÇáíÇð áÇ¡ æáßä ÅÐÇ ÝßÑÊ ÈÇáãÓÊÞÈá ÝÅä ÊÝßíÑí Óíßæä ÕÚÈÇð æØæíáÇð¡ áÃä ãÚØíÇÊí Ýí ÇáÍíÇÉ ÊÛíøÑÊ Úä ÇáÓÇÈÞ æÔÑæØí ÇÕÈÍÊ ÃÕÚÈ ÈßËíÑ.•ãÇÐÇ Úä ÚãáíÇÊ ÇáÊÌãíá¡ åá ÎÖÚÊö áåÇ¿ÈÕÑÇÍÉ áã ÃÎÖÚ áÃíø ÚãáíÉ ÊÌãíá¡ æÝí ÇáãÓÊÞÈá ÚäÏãÇ ÃßÈÑ ÈÇáÚãÑ¡ Ýáä ÃãÇäÚ Ãä ÃÎÖÚ áÚãáíÇÊ ÈÓíØÉ¡ æáßäøäí ÖÏ ÇáÚãáíÇÊ ÇáÊí ÊÛíøÑ ÇáÔßá ÈÇáãØáÞ ÈÍíË íÕÈÍ ÇáÅäÓÇä ÈÔßá ÂÎÑ ãÎÊáÝ ÊãÇãÇð ÝÃäÇ ÃÍÈ ÇáÔíÁ ÇáÈÓíØ Ãæ áäÓãøå “ÑÊæÔ” ÈÓíØÉ.