التصنيف: فنون

  • دنيا سمير غانم :”أتمنى ماتنسونيش في دعواتكم”

    نشرت الفنانة دنيا سمير غانم صورة لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام.وكتبت دنيا تعليقا على الصورة “صباح الفل .. إحنا في شهر شعبان أتمنى ماتنسونيش في دعواتكم.. ربنا يتقبل منكم جميعا يا رب”.
    يذكر أن دنيا مازالت تصور دورها في مسلسل “لغز ميكي” المقرر عرضه في شهر رمضان المقبل بمشاركة شقيقتها إيمي سمير غانم.
  • ماريتا الحلاني فخورة بالتعاون مع والدها

    بيروت: أطلّت الفنانة اللبنانية الشابة ماريتا الحلاني في برنامج “سكوب” مع الإذاعي إيلي أبو نجم عبر “جرس سكوب اف ام”، لتتحدث عن تجربتها الفنية عقب إطلاق أغنيتها الجديدة “شو بدك”.التي عبّرت عن سعادتها بإطلاقها كأول عمل فني باللغة العربية، مشيرةً إلى أنها ترعرعت على الأغنيات اللبنانية منذ طفولتها.
    واعتبرت نفسها محظوظة بتعاونها بأغنيتها الجديدة مع والدها الفنان عاصي الحلاني، فقالت: “ما فيك تتخايل قديش أنا محظوظة إن أوّل أغنية بقدمها بالعربية من ألحان فنان كبير متل عاصي الحلاني” وأضافت أن هذا التعاون يعني لها كثيراً لأنه يجمعها بوالدها.  
  • بلقيس تطل مع القرد بكليب “إنت”

    بيروت: طرحت الفنانة بلقيس فيديو كليب أغنيتها “إنت” عبر قناتها الخاصة على “YouTube” وصفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” ولاقت تفاعلاً واضحاً بنسبة المشاهدة التي تستمر تصاعدياً، علماً أنها من ألبوم “زي ما أنا”، كلمات أحمد ماضي، ألحان عادل العراقي، توزيع هادي شرارة وإنتاج روتانا. ولقد صوّرتها على طريقة الفيديو كليب في إسبانيا على مدى يومين متواصلين تحت إدارة المخرجة رندلى قديح التي أظهرتها بقصّة جديدة أطلّت فيها بدور فتاة فقيرة ذات وجهٍ شاحب، دخلت الى عالم الخيال مع صديقها القرد وتحوّلت إلى إنسانة مختلفة، ترتدي الأكسيسوارات وتتمايل أمام الكاميرا بتنوع إطلالتها.
    والجدير بالذكر أنه فيما كشفت بلقيس في تعليقٍها عن مدى خطورة تصويرها لأحد المشاهد بالشموع التي بدأت بالذوبان على رأسها وكادت تحرق شعرها، اتهمها البعض بتقليد مشهد صورته الفنانة سميرة سعيد مستعينة بالشموع بفيديو كليب أغنيتها “مازال”.
  • هاني شاكر يواجه القضاء الإداري

    القاهرة: قضت محكمة القضاء الإداري أمس بقبول الدعوى المقامة من نقيب المهن الموسيقية الأسبق إيمان البحر درويش، وبطلان قرار الدعوة لانتخاب نقيب ومجلس نقابة المهن الموسيقية، وما ترتب على ذلك من آثار أهمها انتخاب مجلس النقابة الحالي برئاسة الفنان هاني شاكر.
    وقالت المحكمة في أسباب حكمها أنه تبين لها أن قرار الدعوة لتلك الإنتخابات صدر بالمخالفة لأحكام عديدة نهائية من محكمة القضاء الإداري ونهائية من المحكمة الإدارية العليا، كانت قد صدرت لصالح إيمان البحر درويش بأحقيته في استكمال مدة ولايته كنقيب، ولم تنفذها مجالس إدارات النقابة المتعاقبة مشيرةً إلى أن حجية أحكام القضاء تعلو على أي إرادة حتى ولو كانت إرادة الجمعية العمومية. وأكدت أن “درويش” لم يستكمل مدته كنقيب رغم انتخابه لمدة 4 سنوات قضى منها سنتين فقط، مشيرةً إلى أن إرادة الجمعية العمومية لا تملك تصويب ما يعتري قرارات مجلس النقابة من مخالفة قانونية.
    في المقابل، عقد مجلس النقابة يوم أمس اجتماعاً طارئاً برئاسة “شاكر” حيث قرروا الطعن على الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا مؤكدين أن إيمان البحر درويش ليس له صفة قانونية ليقيم الدعوى القضائية ضد مجلس النقابة.
  • شيماء سعيد: أركز حاليا على الغناء وأؤجل التمثيل

    ÇáÞÇåÑÉ –ÃßÏÊ ÇáÝäÇäÉ ÔíãÇÁ ÓÚíÏ Ãä ÇáÚÇãíä ÇáÃÎíÑíä ÓÇÝÑÊ ÎáÇáåãÇ ááÎÇÑÌ¡ æßÇä ÓÈÈÇ áÚÏã ÙåæÑåÇ Ýí ÃÛÇä ÌÏíÏÉ Ãæ ÃÚãÇá ÝäíÉ ãÎÊáÝÉ¡ ßãÇ ßÇä áÑÍíá æÇáÏÊåÇ ÊÃËíÑ ßÈíÑ.
    ÓÌáÊ ÓäÌá áÃÛäíÉ «ÌÑÇÍ»¡ æÊÚÊÈÑåÇ ãä ÇáÃÛÇäí ÇáÊí ÏÎáÊ ÞáÈåÇ ãä ÊáÍíä ÃÔÑÝ ÓÇáã¡ æßÇäÊ ÓÈÈÇ Ýí ÚæÏÊåÇ ááÛäÇÁ æáíÓÊ ãÑÊÈØÉ ÈÞÕÉ ãÚíäÉ¡ ßãÇ ÑÏÏ ÇáÈÚÖ Úáì ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÈÞÏÑ ÇÑÊÈÇØåÇ ÈÑÍíá æÇáÏÊåÇ æåí ßáãÇÊ ÍÓä ÚØíÉ æÇáÌãåæÑ ÇÓÊÞÈáåÇ ÌíÏÇ.
    æÃæÖÍÊ ÃäåÇ ÊÚæÏ ÇáÂä æÊÄÌá ÇáÊãËíá¡ ÅáÇ ÅÐÇ ÚËÑÊ Úáì ÏæÑ Þæí ÌÏÇ.
    æÚä ÑÃíåÇ Ýí ÈÑÇãÌ ÇáãÞÇáÈ ÞÇáÊ: ÈÑÇãÌ ÇáãÞÇáÈ ãÎíÝÉ ÃÔåÑåÇ ÈÑäÇãÌ ÑÇãÒ ÌáÇá¡ æåæ ÕÏíÞí æÇáÍãÏ ááå¡ Ãääí áã ÃÛä ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáÓÇÈÞÉ ÍÊì áÇ íÊÍÇíá Úáì ÊæÇÌÏí¡ áÃä ÃÚÕÇÈí ÎÝíÝÉ áÏÑÌÉ Ãääí ÃÑÝÖ ÇáãáÇåí¡ ÑÛã ÐåÇÈí áåÇ¡ áßääí áÇ ÃÑßÈ ÃáÚÇÈåÇ æÃÌÏ ÌÓÏí áÇ íÍãáäí.
    æÃÖÇÝÊ: ÈÚÏ ÅäÌÇÈí ÔÚÑÊ ÈãÓÄæáíÉ æÇÈäí ÇáßÈíÑ íÍÈ ÇáÃáÚÇÈ ÇáÎØíÑÉ.
    æÍæá ÈÑÇãÌ ÇáãæÇåÈ æåá ÊÔÇÑß ÝíåÇ ÞÇáÊ: ÃÍÈåÇ æÏÇÆãÇ ãÇ ÇÎÊÇÑå ÃãÇã ÇáÔÇÔÉ íÎÊÇÑå ÃÍÏ ÃÚÖÇÁ áÌäÉ ÇáÊÍßíã Ãí ÈíääÇ ÊæÇÝÞ¡ Ýåí ÈÑÇãÌ ÌíÏÉ.
    æÚä ÃßËÑ ÇáÃÕæÇÊ ÇáÊí ÃÚÌÈÊåÇ ÞÇáÊ: ÇáãØÑÈ ÃÍãÏ ÌãÇá ØíÈÇ¡ æÃÊãäì áå ÇáÇÓÊãÑÇÑ ÎáÇÝ ÂÎÑíä áÇ íßãáæä ÇáãÓíÑÉ ÈÚÏ äÌÇÍåã Ýí ÇáÈÑÇãÌ.
    æÃÖÇÝÊ Êáß ÇáÝßÑÉ äÇÌÍÉ ÌÏÇ¡ ÓæÇÁ ãÚ ÇáßÈÇÑ Ãæ ÇáÃØÝÇá æáå ÊÃËíÑ ãÚ ÇáÌãåæÑ¡ ÇáÐí íÊÇÈÚåÇ ÌÏÇ.
    æÚä ÃÕÏÞÇÆåÇ ÇáãÞÑÈíä áåÇ ãä ÇáæÓØ ÇáÛäÇÆí ÞÇáÊ: åÔÇã ÚÈÇÓ æÔíÑíä.
    æÚä ÇáÃÈ ÇáÑæÍí áåÇ æãä ÊÈäì ãæåÈÊåÇ ÞÇáÊ: æÇáÏí ÃßËÑ ÇáäÇÓ ÅíãÇäÇ ÈãæåÈÊí¡ æÇáÐí æÌåäí ááÛäÇÁ ÇáÝäÇä ÚÒÊ ÃÈæ ÚæÝ.
    æÃÖÇÝÊ: Ï. ÚÒÊ æÇáÝäÇä ãÍãÏ ÝÄÇÏ ÕÏíÞÇä áæÇáÏí æØáÈÇ ÊÑÔíÍí Ýí ÇáÊãËíá ãÚåãÇ Ýí Ýíáã «ÅÓãÇÚíáíÉ ÑÇíÍ ÌÇí»¡ æßäÊ ÎÌæáÉ ÌÏÇ.
    æÃÔÇÑÊ Åáì æÌæÏ ÕÏÇÞÉ ÞæíÉ ÃíÖÇ ÈíäåÇ æÈíä ÇáÝäÇäÉ ÕÝíÉ ÇáÚãÑí¡ æÐáß ãäÐ ãÓáÓá «åæÇäã ÛÇÑÏä ÓíÊí».
    æÚä ÇáÌÏíÏ ÞÇáÊ: ãÚ ãÒíßÇ ÊÚÇÞÏÊ æÓÃÕæÑ ßáíÈÇ ÞÑíÈÇ ÍíË ÇÊÝÞ ãÍÓä ÌÇÈÑ æ åÔÇã ÇáÌÒÇÑ ãÚ ßÑíã ßÈÇÑÉ Úáì ÇáÚÞÏ æÓÊßæä ÚæÏÉ ÞæíÉ áí æÃÌåÒ áÃáÈæãí ÇáÌÏíÏ.
  • نجلاء بدر تتحدث عن “فوق مستوى الشبهات”

    تواصل الممثلة نجلاء بدر تصوير مسلسلها الجديد “فوق مستوى الشبهات” غداً داخل فيلا بالشيخ زايد استعدادا لعرضه في رمضان المقبل.
    وقالت نجلاء في تصريح خاص ” :”إقتربت من الانتهاء من تصوير المسلسل حيث لم يتبقَ لي سوى شهر فقط وانتهي من تصويره تماماً”.
    وأضافت :”المسلسل تدور احداثه في إطار إجتماعي عن مجموعة من الأسر يقيمون داخل كمبوند في إحدى المناطق الراقية ، وتنشأ علاقات ما بين بعض السيدات اللوتي يسكنّ هناك ويحدث بينهن مشاكل ومصائب “بس عاجبني الفكره”. “فوق مستوى الشبهات” من بطولة يسرا، كريم فهمي، نحلاء بدر، شيرين رضا، من تأليف مريم نعوم، وسيناريو نجلاء الحديني ، إخراج هاني خليفة، ومن المقرر عرضه في شهر رمضان المقبل .
  • افلام الكرتون بين السلب والايجاب

    سعدون شفيق سعيد

     عند الحديث عن صناعة افلام الكرتون لابد من الرجوع الى العقد الثالث من القرن العشرين تقريبا عندما بدأت شركات قديمة  ترسم بطريقة اولية ومجهدة … ثم اخذت تلك الشركات  تروج لشخصيات معينة وعبر احداث درامية حيث ظهرت شخصيات مثل (ميكي ماوس) و (توم وجيري) و (باباي) التي يزيد عمرها على سبعين سنة … وللامانة التاريخية ان شخصية (توم وجيري) لوحدها قد ولدت عام 1946 وعمرها الان اكثر من ستين عاما حتى انني وحينما كان عمري عشر سنوات اي في عام 1950 كنت لا اذهب الى السينما الا اذا كانت افلام الكرتون تصاحب عرض الفيلم وفي مقدمته … وانني لاتذكر ان تلك الافلام كانت بالالوان الزاهية ولهذا احببناها واستمتعنا بها طوال دقائق  عرضها التي لا تتجاوز الربع ساعة قبل العرض.
    وحينما ظهر تلفزيون بغداد بالاسود والابيض عام 1956 تواصلنا في متابعة الافلام الكرتونية وشخوصها التي احببناها والتي باتت لصيقة بذاكرتنا لحد اليوم … وليس بالمستغرب اذا ما قلت انني والكثير من الكبار نتواصل في متابعة الافلام تلك … ونتأثر بمقالبها وافكارها المتاحة والمسلية … وفي ذات الوقت كنا نتعاطف مع القط (توم) جراء مشاكسات الفار (جيري) له وما اكثرها 
    لكننا لابد من القول 
    بان افلام الكرتون والتي صنعها الامريكان والاوربيون واليابانيون كلها غير عربية الصنع  وهي تحاكي ثقافة  اصحابها لكونها صنعت كي تحاكي الانسان الغربي والياباني ولحاجات الطفل  الغربي والياباني  ولا يخفى ان بين  ثقافتنا العربية والاسلامية فرق شاسع بين ثقافتهم … ولهذا لطالما نجد ان مثل تلك الشركات الصانعة للافلام الكرتونية تعمل على  تمرير الافكار البعيدة  عن افكارنا … بل انها في بعض الاحيان تسعى للترويج عن الافكار الهدامة لكل المباديء والقيم والاعراف التي لدينا … وبالتالي مما تؤثر على اطفالنا سلبا  ومن هنا يأتي دور الرقابة الوطنية للحد دون انتشار مثل تلك الافكار
  • سامر المصري: حزني أبعدني ثلاث سنوات

    بعد غياب دام ثلاث سنوات، يعود الفنان السوري سامر المصري الى جمهوره بعملين جديدين، حيث يتحدث في حوارنا معه عن فيلمه الجديد «وورفي»، الذي انتهى من تصويره في رومانيا، ويستعد لعرضه قريباً، وعودته الى الدراما بمسلسل «السلطان والشاه» في رمضان المقبل. ويكشف سر غيابه، وأسرار حياته الخاصة التي لا يعرفها الجمهور عنه، وصداقاته في الوسط الفني وعلاقته بزوجته وأولاده.
     – لماذا غبت أكثر من ثلاث سنوات عن الساحة الفنية؟
     توقفت حزناً على سورية وما حدث فيها من كارثة إنسانية بحق الشعب السوري، مما جعلني أترك بلدي وبيتي وذكريات طفولتي، بعدما استعرت الحرب الأهلية، والعالم كله يقف متفرجاً، لا بل يحاول تأجيج الحرب بدلاً من محاولة وقفها.
    وعلى المستوى الشخصي، باعتباري فناناً محبوباً في بلدي، ساهمت في إطلاق مبادرات للتهدئة، لكنها باءت كلها بالفشل، فدخلت في حالة حزن شديد، وكنت أرفض كل الأعمال التي تعرض عليَّ حتى قبل قراءتها.
    – كيف خرجت من تلك الحالة وتقبّلت أعمالاً فنية جديدة؟
    ثمة أصدقاء نصحوني بالعودة، وألا أضحي بما حققته طوال السنين الماضية، وبدأت أقتنع بما قالوه لي، ففي بداية الأزمة كانت الأمور صعبة كثيراً عليَّ، وها أنا أعود من جديد بمسلسل «السلطان والشاه» المنتظر عرضه في الموسم الرمضاني المقبل.
    – ماذا عن دورك فيه؟
    أجسد شخصية السلطان سليم بن بايزيد، الذي حكم الدولة العثمانية في الفترة الممتدة من أواخر 1400م وبداية 1500م، وهو والد السلطان سليمان بن بايزيد، الذي جُسّد دوره في مسلسل «حريم السلطان». وقد انتزع السلطان «سليم» الحكم من والده بسبب الضغوط التي تعرضت لها السلطنة من جهات خارجية كثيرة، وبعد تفككها وتزعزع وضعها الأمني في الداخل، أجبره أخوه ولي العهد الأمير أحمد على انتزاع الحكم، ليعيد الاستقرار الى السلطنة، فعاش حياته كلها على صهوة جواده مولعاً بالحرب، ونجح في إعادة العز الى السلطنة.
    – هل ترى أن الممثلين السوريين يتميزون عن المصريين في الأعمال التاريخية؟
    الفنانون السوريون اهتموا بالأعمال التاريخية أكثر من المصريين الذين ركزوا على الأعمال الشعبية والمعاصرة، وغيرها.
    – هل تتوقع أن يحقق مسلسل «السلطان والشاه» النجاح الذي حققه المسلسل التركي «حريم السلطان»؟
    أعتقد أن النجاح الذي حققه مسلسل «حريم السلطان» كان سببه الأول اعتماده على اللغة العامية من طريق الدبلجة، وهذا يتناسب مع واقع الشارع العربي، الذي يعتمد كثيراً على اللغة العامية. وفي مسلسل «السلطان والشاه» سنجد صعوبة في تقبّل الشارع للغة العربية الفصحى، لكن المسلسلات التاريخية تهدف إلى الحفاظ على الهوية العربية، ولغتنا بعدما دمرتها العولمة ومواقع التواصل الاجتماعي، فهذه لغتنا الأم، وإن تركناها تضيع سنضيع معها.
    – بمناسبة الحديث عن مسلسل «باب الحارة»، ما سبب النقد الذي وجهته أخيراً الى المسلسل، خاصة أنك حققت نجاحاً كبيراً فيه وتميزت بدور «العقيد أبو شهاب»؟
    أحداث المسلسل الرئيسة تتلخص في جزءين فقط، هما الأول والثاني، لكن النجاح الذي حققه العمل بعد عرض هذين الجزءين، وتسجيله أعلى نسبة مشاهدة في الوطن العربي، جعلا الجهة المنتجة تضيف إليه أجزاء أخرى، وكما يقول المثل: «كل شيء يزيد على حده ينقلب إلى ضده»، فهناك طاقة استيعابية لأحداث المسلسل، إذا نفدت سوف تدخل المشاهد في مرحلة من المط والتطويل، خاصة أن المشاهد ذكي، ويميز إن كان هذا المسلسل انتهى دراميًا أم لا، وأرى أن الأجزاء الأخيرة من المسلسل أظهرته وكأنه مريض في غرفة الإنعاش يقاوم الموت.
    – هل أنت نادم على مشاركتك في المسلسل من البداية؟
    لست نادماً على الإطلاق، فالجزآن الأول والثاني من المسلسل مهمان وحققا نجاحاً كبيراً، لكنني أرى أن هناك ضرراً قد أُلحق بالمسلسل، وبطبيعتي إذا اتخذت قراراً، لا أتراجع عنه مهما كان، فأنا ممثل أستطيع تجسيد الكثير من الأدوار، لذا لا أقف عند دور واحد.
    – هل من أعمال أخرى جديدة غير «السلطان والشاه»؟
    انتهيت أخيراً من تصوير فيلم عنوانه «وورفي» في رومانيا، من تأليف الكاتب الأميركي فيكرام ويت، وإنتاج «إيمدج نيشن» أبوظبي، وإخراج الإماراتي علي مصطفى، وسأتعاون فيه مع أهم صنّاع الأفلام في هوليوود، مثل ستيفن شنايدر، وهو فيلم أكشن يشاركني بطولته علي سليمان، وهو ممثل عربي له سبعة أفلام أميركية، والممثل السوري سامر إسماعيل ونجوم آخرون من الأردن وفلسطين وأميركا، وسيعرض في السينما غالباً في شهر حزيران/يونيو أو تموز/يوليو المقبل.
    – بمناسبة صداقتك مع المنتج محمد السبكي، هل تحب أعماله أم تؤيد الهجوم عليه؟
    هناك الكثير من الأفلام الجيدة التي قدمها المنتج محمد السبكي وشركته، والتي لن تُنسى، فلمَ الهجوم عليه؟
    – كيف تستعد للشخصيات التي تجسدها؟
    أقرأ كثيراً عن الشخصية التي أجسدها، خاصة في الأعمال التاريخية، والآن أصبح البحث أسهل على الإنترنت بدلاً من الكتب والمراجع. أما الشخصيات الاجتماعية فأعايشها بشكل يومي من خلال الشارع وعلاقتي بأصدقائي، فمعظم صداقاتي من خارج الوسط الفني، وأحب التعامل مع الناس البسطاء، وهذا بلا شك يُعد مخزوناً للممثل يستعين به في كل أعماله.
    – ألا تفكر في العودة الى الغناء؟
    نعم غنيت في البداية، وكنت أغني قبل دخولي معهد التمثيل، أثناء دراستي في الجامعة، وبدأت العمل على طرح ألبوم، لكنني وجدت نفسي في التمثيل أكثر، فأنا أحب التمثيل أكثر الغناء، والغناء موهبة تظهر عندي كل فترة، لقد قدمت عدداً من أغاني المسلسلات التي أحبها الجمهور، إلا أن التمثيل يسيطر على تركيزي، وأرى أن طبيعتي الفنية تتلاءم مع التمثيل أكثر من الغناء.
    – ماذا عن أسرارك الشخصية التي لا يعلمها جمهورك؟
    أنا خريج أدب إنكليزي، ودرست في معهد التمثيل، وعملت في المسرح لفترات طويلة وعرضت في أوروبا، وصعدت السلّم درجة درجة. متزوج وعندي ولدان وبنت، مخلص للفن وأحب أن أقدم عملاً كل خمس سنوات، فذلك أفضل من خمسة أعمال كل عام، فالجودة عندي أهم من الكم، ولذلك يناديني الجمهور بأسماء شخصياتي نتيجة إتقاني لعملي ونجاحي في تقمص أدواري.
  • إلهام شاهين: هذه حقيقة إنشائي قناة دينية

    رغم إعلانها عدم مشاركتها في الجزء الجديد من مسلسل «ليالي الحلمية»، تراجعت النجمة إلهام شاهين عن قرارها وقبلت العمل… كما تبيّن لنا السبب، وتحكي كيف جاملها نجوم فيلمها الجديد، وتكشف سر ريجيم الماء الذي أنقصت به وزنها، وسبب كراهيتها لمواقع التواصل الاجتماعي، وتتكلم أيضاً عن القضية التي سترفعها ضد غادة إبراهيم إذا تجرأت ونطقت اسمها. وعندما سألناها: هل اعتدت الحياة بلا رجل؟ كان هذا ردها…
    – رغم إعلانك عدم رغبتك في المشاركة في الجزء الجديد من مسلسل «ليالي الحلمية»، إلا أنك تراجعت عن هذا القرار، فما السبب؟
    وافقت مبدئياً على هذا الجزء الجديد بعدما نجح الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم في إقناعي بالمشاركة فيه، لكن بعد وفاته وجدت أن من المستحيل أن أقدم شخصية «زهرة» بدون علي البدري، وهي الشخصية التي كان يقدمها ممدوح، كما رأيت أن من الصعب الاستعانة بممثل آخر بعد رحيله المفاجئ، لذلك اعتذرت عن عدم المشاركة، لكنني فوجئت بأيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين يؤكدان لي أنهما أجريا تعديلات كثيرة على السيناريو، وحذفا دور علي البدري، حيث يتوفى في الحلقة الأولى، وعندما قرأت الحلقات الأولى من هذا الجزء، تحمّست بشدة للمسلسل وقررت الموافقة عليه.
    – ما الجديد الذي طرأ على شخصية «زهرة»؟
    في الأجزاء السابقة كان علي البدري كل شيء في حياة زهرة، لكن بعد رحيله تفقد زهرة الجزء الرومانسي في حياتها، وتتصدر السياسة كل اهتماماتها، فتشغل منصب وزيرة في عهد حسني مبارك.
    – معظم المسلسلات التي قدمت أجزاء جديدة منها لم تحقق النجاح المتوقع لها، ألا تخشين أن يواجه «ليالي الحلمية» المصير نفسه؟
    بصراحة، أنا متفائلة للغاية بهذا الجزء الجديد، لأنه مصنوع بروح شبابية، فأيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين قدما سيناريو أكثر من رائع، بالإضافة إلى الرؤية الإخراجية المميزة لمجدي أبو عميرة.
    ومن الأسباب التي ستجعل هذا المسلسل مميزاً، انضمام أكثر من 35 نجماً ونجمة إليه، فالعمل يجمع بين جيلين ويضم نخبة مميزة من الفنانين.
    – ما سبب تأجيل عرض فيلم «يوم للستات»؟
    الفيلم لم يتعرض للتأجيل، وقد أعلنت منذ البداية أنه سيُطرح في موسم الصيف المقبل، وأنتظر هذا الموعد بفارغ الصبر لمعرفة ردود أفعال المشاهدين حول هذا العمل الذي استغرق تصويره أكثر من ثلاث سنوات.
    – هل سيشارك الفيلم في مهرجانات دولية؟
    بالفعل، فقد قدمنا نسخة لمهرجان «كان» السينمائي، ونتمنى أن يشارك الفيلم في هذا المهرجان لأنني أرى أنه يستحق ذلك.
    – تتحملين التكلفة الإنتاجية الخاصة بالفيلم، ألا تخشين الخسائر المادية؟
    لا أهدف الى الربح المادي من الأساس، وإنما تقديم فيلم جيد يضيف الى السينما المصرية ويشارك في مهرجانات دولية هو الهدف من خوضي تجربة الإنتاج، لكن هذا لا يمنع أنني أتمنى أن يحقق فيلم «يوم للستات» إيرادات جيدة، فأنا لا أنتج سوى الأفلام التي تهدف الى رفع اسم السينما المصرية عالياً، وتشارك في مهرجانات دولية، وهذا ما حدث بالفعل في فيلم «واحد صفر».
    – ما الرسالة الفنية التي يقدمها الفيلم؟
    الفيلم يناقش مشاكل اجتماعية عدة يعانيها المجتمع، كالزواج المبكر والحرمان من التعليم والبطالة وغيرها… وأؤكد شيئاً مهماً، وهو أن الفيلم لا يناقش قضايا المرأة فقط، بل يعالج مسائل عدة وسينال إعجاب الرجال والنساء، لأنه فيلم هادف ولا يقلل من شأن المشاهدين ويستخف بعقولهم.
    – ما سبب ابتعادك عن البطولات المطلقة أخيراً؟
    لا أختار أعمالي على أساس البطولة المطلقة أو الجماعية، لكن النص الجيد هو الذي يفرض نفسه عليَّ، وهذا ما حدث في أعمالي الأخيرة، ومنها فيلم «يوم للستات» ومسلسل «ليالي الحلمية»، وهناك مسلسل من بطولتي من المقرر أن يعرض عام 2017 وهو بعنوان «قطر الندى»، لكنني لا أريد الكشف عن تفاصيله، وأتركها مفاجأة لجمهوري.
    – من هن الفنانات اللواتي تحبين مشاهدة أعمالهن الفنية؟
    الساحة الفنية مليئة بالنجمات المميزات اللواتي تمكنَّ من إثبات أنفسهن في فترة زمنية قصيرة، ومن أبرزهنّ نيللي كريم وناهد السباعي ومنة شلبي.
    – ما النصيحة التي يمكن أن تسديها الى كل فنانة ما زالت في بداية مشوارها الفني؟
    أنصحها بتثقيف نفسها، فالثقافة تلعب دوراً مهماً في حياة أي فنانة، وكلما زادت درجة وعيها وإدراكها لما يحدث في الساحة الفنية من تطورات، تمكنت من تحقيق النجاح بشكل أكبر.
    كما أنصحها أيضاً بعدم تقديم أي تنازلات في بداية مشوارها، وألا تشارك في عمل تخوض من خلاله البطولة المطلقة من دون أن يضيف اليها شيئاً، ففي الكثير من الأحيان تكون البطولات المطلقة بمثابة فخ يقع فيه الفنان، الذي تغريه فقط مساحة الدور بغض النظر عن مضمونه. فثمة أفلام قدمت من خلالها مشاهد قليلة، لكنها أغنت رصيدي الفني، واكتسبت منها خبرات عدة، وأهمها «العار» و«لا تسألني من أنا».
    – هل من أعمال شاركت فيها ولا تشعرين بالرضا الكامل عنها؟
    بالفعل، بعض الأفلام التي قدمتها في بداياتي لا أشعر بالاقتناع التام بها، لكنني ألتمس لنفسي العذر، لأنني لم أكن أملك الخبرة الفنية والحياتية الكافية وقتها.
    – ما المشاكل التي تعانيها السينما المصرية حالياً؟
    ضعف المضمون، فللأسف ثمة الكثير من الأفلام التي عرضت أخيراً تعاني ضعفاً في مستواها الفني، فهناك أعمال فنية قدمت بلا مضمون أو هدف وأساءت الى السينما المصرية، ومن أبرز المشاكل التي تعترض الفن حالياً، غياب النجوم الكبار، وقد أُتيحت لي الفرصة في بداية مشواري الفني للالتقاء بنجوم كبار والوقوف أمامهم، ومن أبرز هؤلاء: شادية ومديحة يسري وأحمد زكي ونور الشريف، لكن للأسف الأعمال الفنية التي تعرض اليوم لا تجمع بين جيلين، ولا أعرف السبب.
    – انتشرت أخبار كثيرة حول استعدادك لإنشاء قناة دينية تهدف الى نشر السلام والتشديد على سماحة الدين الإسلامي؟
    مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، وللأسف بعض الصحف والمواقع الإلكترونية تصر على نشر أخبار كاذبة عني في محاولة منها لإثارة الرأي العام وتحقيق نسبة متابعة عالية من خلال هذه النوعية من الأخبار.
    – أكدت غادة إبراهيم أنك السبب في القضية التي تورطت فيها أخيراً، فما تعليقك؟
    هذا الكلام غير صحيح، فغادة لم تجرؤ على نطق اسمي كاملاً، وقالت إن إلهام سبب كل المصائب، لكنها لم تقل إلهام شاهين، وإذا تجرأت ونطقت اسمي، فسأرفع دعوى قضائية ضدها، والسجن سيكون مصيرها، فعندما سألها النقيب أشرف زكي عما إذا كانت تقصدني، أجابت: «أقسم بالله لم أنطق اسم إلهام شاهين»، ولذلك لن أعلّق على الأمر، لأنني لست طرفاً في مشاكلها.
    – هذا يعني أن ما تردد عن استعدادك لرفع دعوى قضائية ضدها غير صحيح؟
    لم أفكر في ذلك أبداً، لأنها كما قلت لم تذكر اسمي، لكن إذا حدث العكس فسيكون رد فعلي عنيفاً جداً، ولن أترك حقي، وسأوجّه اليها اتهام التشهير بي.
    – تجمعك علاقة صداقة قوية بيسرا وليلى علوي، هل من الممكن أن نرى مسلسلاً يجمعكن؟
    قدمت مع يسرا أفلاماً عدة، أبرزها «دانتلا» و«لا تسألني من أنا»، كما شاركت ليلى علوي بطولة أفلام كثيرة، أبرزها «يا دنيا يا غرامي»، ورغم ذلك لا أخفي رغبتي الشديدة في إيجاد مسلسل أو فيلم يجمعني بهما، لكنني لم أجد السيناريست القادر على كتابة نص يناسب كلاً منا ويضيف الى تاريخنا الفني.
  • أنغام: أتمنى المشاركة في عمل سينمائي

    قالت الفنانة المصرية أنغام أنها تتمنى المشاركة في عمل سينمائي جديد، خصوصاً وهو الأمر الذي يخلّد ذكرى أي فنان، كما كان يحدث مع عبد الحليم حافظ، وأم كلثوم، وصباح، وغيرهم، ولكن العاملين في مجال السينما أنفسهم لا يجدون الفرصة، والسينما في مصر ليست في أحسن أحوالها، وحجم الأعمال بها لا يتناسب مع حجم بلد بقيمة مصر الفنية، وعدد مخرجيها وكتابها، ويعود ذلك إلى عدم جرأة الإنتاج بها.
    وكانت أنغام قد أعلنت عن طرحها لأغنية جديدة خلال الأيام القليلة المقبلة، من كلمات أمير طعيمة ألحان خالد عز، تووزيع طارق مدكور.