التصنيف: فنون

  • كريستينا صوايا تتخلى عن الأشقر

    بيروت: تحلّ الفنانة كريستينا صوايا ضيفة على برنامج “LipSync Battle ولعانة” عبر قناة “LBCI” مساء غد السبت، حيث ستقلِّد الراحلة سعاد حسني.
    وتطلّ في إطارٍ ترفيهيّ فنيّ ضمن مباراة غنائيّة لتتنافس مع مجموعة من المشاهير على إتقان أداء الأغنيات عبر تحريك الشفاه وتقليد شخصيّات فنيّة مختارة.
    وقد اختارت “صوايا” تقليد الراحلة سعاد حسني في إطلالةٍ إستعراضيّة عفويّة جسّدت من خلالها الدور، فتخلّت عن شعرها الأشقر لصالح الشخصيّة التي قلّدتها. علماً أنها اختارت أزياءها من مجموعة المصمّم نجا سعادة
  • ممثلة كويتية تؤخر Project Runway

    خلال الفترة الراهنة، يجري تصوير الحلقات المسجّلة من برنامج Project Runway في استديوهات MBC في بيروت، قبل البدء بعرض حلقاته في سبتمبر المقبل، حيث تُبقي المحطة الحلقة الأخيرة مباشرة من دبي، في سابقةٍ هي الأولى بالنسبة لها.
    ولكن بعدما كان من المفترض أن تُصوّر إحدى حلقات البرنامج يوم الجمعة الماضي، ثمّة أمر ما دفع إلى تأجيل التصوير، فما هو السبب وراء ذلك؟
    وفي التفاصيل، أنّه كان من المفترض تصوير إحدى حلقات Project Runway المسجّلة يوم الجمعة الماضي بحضور ضيفة الحلقة، إذ كنا قد أعلنا أنّه في كل حلقة سيكون هناك ضيف من أهل الفن والإعلام.
    والحلقة المذكورة كان يُفترض أن تستضيف الممثلة الكويتية هيا عبد السلام، لكنها تأخرت في الوصول إلى لبنان فاضطر فريق العمل لتوقيف التصوير ريثما تحضر الضيفة وبالفعل استُكمل التصوير يوم السبت ضمن وتيرته العادية لكن ذلك أثار انزعاج فريق العمل.
    وبعدما كشفنا أنّ من ضيوف البرنامج النجمة هيفاء وهبي في حلقته الأولى، والإعلامية وفاء الكيلاني في حلقته الثانية، وبحسب معلومات خاصة، فإنّ الممثلة سلافة معمار تصوّر خلال الأسبوع الحالي، إحدى حلقات هذا البرنامج أيضاً لتنضم إلى قائمة ضيفاته، وهي التي تتعرّض لأزمة صحّية جراء إصابتها بفيروس الكبد الوبائي ومع ذلك تخوض موسماً درامياً حافلاً بأعمال مقبلة.
  • نيللي كريم: العمل الجيد يفرض نفسه

    áÃäøåÇ ÊÈÍË ÏÇÆãÇð Úä ÇáÚãÞ æÇáÊØæÑ Ýí ÃÚãÇáåÇ¡ ÊÍÇæá ÇáäÌãÉ äíááí ßÑíã ÇáåÑæÈ ãä ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊÞáíÏíÉ ÇáÇÚÊíÇÏíÉ áÊÎÑÌ ãä ÚÈÇÁÉ ãáÇãÍåÇ ÇáÃæÑæÈíÉ æÑÔÇÞÊåÇ¡ æÊÞÏøã ÔÎÕíÇÊ ÍÝÑÊ ÇÓãåÇ áÊßæä æÇÍÏÉ ãä Ãåã äÌãÇÊ ÇáÏÑÇãÇ æÇáÓíäãÇ. Úä åÐå ÇáÃÏæÇÑ æÌÏíÏåÇ¡ ÊÊÍÏøË äíááí ßÑíã Ýí åÐå ÇáÏÑÏÔÉ 
    ÊÔÇÑßíä Ýí “ßÇä” ãä ÎáÇá Ýíáã “ÇÔÊÈÇß”º ßíÝ ßÇäÊ ÑÏøÉ ÝÚáßö ÈÚÏ ãÚÑÝÊß ÈÇáãæÖæÚ¿
    ÊÇÈÚÊ ÈÇáÝÚá ßá ãÇ ßõÊÈ Úä ÇáÃãÑ¡ ÝÇáÝíáã ÓíÔÇÑß Ýí ãÓÇÈÞÉ “äÙÑÉ ãÇ” Ýí ãåÑÌÇä “ßÇä ÇáÓíäãÇÆí”¡ æÈÇáÊÃßíÏ íÓÚÏäí Ãä íÔÇåÏ ÇáÚãá ÌãåæÑ ßÈíÑ Ýí ÇáÚÇáã¡ æáßäøäí Ýí ÇáäåÇíÉ ÃÑì Ãäø ÇáÚãá ÇáÌíÏ íÝÑÖ äÝÓå ÚäÏ ÚÑÖå Ýí ÇáÓíäãÇ¡ æÈÇáÊÃßíÏ ÝÎæÑÉ æÓÚíÏÉ áÊãËíá ÇáÝíáã ááÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ Ýí ãåÑÌÇä ßÈíÑ ãËá ßÇä.
    •ÊÚæÏíä Åáì ÇáÓíäãÇ ÈËáÇËÉ ÃÝáÇã… åá Ðáß ÈÓÈÈ ÛíÇÈß ãä ÞÈá¿
    áã ÃÈÊÚÏ Úä ÇáÓíäãÇ¡ æáßäøí ÞÑøÑÊ ãäÐ ÝÊÑÉ ÃáøÇ ÃÞÏøã ÃÚãÇáÇð Ýí ÇáÊáÝÒíæä æÍÊì Ýí ÇáÓíäãÇ áÇ ÊäÇÓÈ ÞäÇÚÇÊí¡ æåæ ãÇ ÌÚáäí ÃÑÝÖ Ãí Úãá áÇ ÃÔÚÑ ÈÇáÇÑÊíÇÍ ÊÌÇåå¡ Ýáä ÃÞÈá Ãä ÃÙåÑ áãÌÑøÏ ÇáÙåæÑ.
    •ãÇÐÇ Úä ãÔÇÑíÚß ÇáÓíäãÇÆíÉ¿
    ÈÇáÝÚá ÃäåíÊ ÃÎíÑÇð ÊÕæíÑ ãÔÇåÏ Ýíáã “íæã ááÓÊÇÊ” ÈÏæÑ ÑÆíÓí¡ æáßäøäí Ýí Ýíáã “åíÈÊÇ”¡ ÃÔÇÑß ßÖíÝÉ ÔÑÝ¡ ÃãÇ “ÇÔÊÈÇß” Ýáã íõÍÏøóÏ ãæÚÏ áÚÑÖå Ýí ÕÇáÇÊ ÇáÓíäãÇ¡ ÓíÊã Ðáß ÈÚÏ ÇáãåÑÌÇä.
    •ÊÊÚÇæäíä ãÚ ÇáãÎÑÌ ÔæÞí ÇáãÇÌÑí Ýí “ÓÞæØ ÍÑø” ßíÝ ÊÑíä ÇáÊÚÇæä ãÚå¿
    ÇáãÎÑÌ ÔæÞí ÇáãÇÌÑí æÇÍÏ ãä Ãåã ãÎÑÌí ÇáæØä ÇáÚÑÈí¡ æÊÌÑÈÊí ãÚå ÌÇÁÊ ãä ÎáÇá ãÓáÓá “ÓÞæØ ÍÑ”¡ ÇáãÞÑÑ ÚÑÖå Ýí ÑãÖÇä ÇáãÞÈá¡ æáßäøäí ÊÚÇæäÊ ãÚå ãä ÞÈá Ýí ãÓáÓá “åÏæÁ äÓÈ픡 æåæ ãÇ íÌÚá åäÇß ÍÇáÉ ãä ÇáÊÝÇåã æÇáÊäÇÛã ÈíääÇ.
    •æãÇÐÇ ÊÎÈÑíääÇ Úä ÇáÚãá¿
    ÇáãÓáÓá íÞæã ÈÈØæáÊå ßáøñ ãä ÃÍãÏ æÝíÞ æ ÝÑíÇá íæÓÝ¡ æÊÃáíÝ æÑÔÉ Úãá ãä ÇáßÊÇÈ¡ ÊÔÑÝ ÚáíåÇ ãÑíã äÚæã¡ æÊ쾄 ÃÍÏÇËå Úä ÇÊåÇãí ÈÞÊá ÒæÌí æÔÞíÞÊí ÈÚÏ ÇßÊÔÇÝí áÎíÇäÊåãÇ¡ áÊÓÊÞÑø Èí ÇáÍÇá ÏÇÎá ãÓÊÔÝì ÇáÃãÑÇÖ ÇáÚÕÈíÉ æÇáäÝÓíÉ.
    •æãä Ãí ÌÇäÈ íÊØÑøÞ ÇáÚãá Åáì åÐå ÇáÔÎÕíÉ ÇáãÙáæãÉ¿
    ÇáÚãá íÑßøÒ Úáì ÇáÌÇäÈ ÇáäÝÓí ááÔÎÕíÉ¡ æåæ ãÇ ÌÚáäÇ äÓÊÚíä ÈÇáÝÚá ÈãÓÊÔÇÑ ØÈí ÃáÇ æåæ ÇáÏß澄 äÈíá ÇáÞØ¡ ÇáÐí íáÇÒãäÇ ãäÐ ÈÏÇíÉ ÇáÊÕæíÑ æíõÔÑÝ Úáì ÇáÊÝÇÕíá ÇáØÈíÉ ÇáãÊÚáøÞÉ ÈÇáÔÎÕíÉ.
    •ÈÚíÏÇð Úä ÇáÊÕæíÑ ßíÝ ÊÞÖí äíááí ßÑíã æÞÊåÇ¿
    ÈÕÑÇÍÉ ÃÍÈ ßËíÑÇð ÇáÌáæÓ Ýí ÇáãäÒá¡ æáÇ ÃÓÚì ááÙåæÑ Ýí ÇáãäÇÓÈÇÊ ÇáÚÇãÉ ÈÏæä ãÈÑøÑ¡ ÃÍÇæá ßËíÑÇð Ãä ÃÌáÓ ãÚ ÃÈäÇÆí æÃä ÃÞÖí ãÚåã ÃæÞÇÊÇð ØæíáÉ¡ ßãÇ ÃÍÈ ßËíÑÇð ããÇÑÓÉ ÇáÑíÇÖÉ ÑÛã ÖíÞ ÇáæÞÊ.
  • نهضة ميمونة لمسرحي ديالى

    سعدون شفيق سعيد

    بعيدا عن العاصمة بغداد ظهرت في ساحات المحافظات  ظواهر فنية وثقافية فرضت تواجدها وذلك من خلال انجازاتها الابداعية … وكمثال على ذلك ما جرى في الفترة الاخيرة حينما تضامن المسرحيون في ديالى ومن خلال استنفارهم لطاقاتهم الابداعية من اجل الاحتفاء والاحتفال بيوم المسرح العالمي لثلاثة ايام متتالية وتحت شعار : ( مسرح ديالى رسالة محبة وسلام) … اقامته جمعية المسرحيين العراقيين فرع دياىل … حيث تضمن منهاج اليوم الاول عروض مسرحية لمسرح بعقوبة وكلية الفنون الجميلة … وتضمن اليوم الثاني اقامة عروض مسرحية لمعهد الفنون الجميلة والنشاط المدرسي ونقابة الفنانين فرع ديالى وكلية الفنون الصباحي … كما وتضمن اليوم الثالث اقامة عروض مسرحية لفرقة ديالى للتمثيل وفرقة شكسبير…
    والجدير بالذكر ان تلك الفرق المسرحية قد قدمت العديد من الاعمال المسرحية والتي لابد من الاشارة والاشادة بها وكذلك الشكر والتقدير للعاملين فيها … ومنها : مسرحية (الشاهد) تاليف واخراج الدكتور وعد عبد الجبار ومسرحية (السوق) للدكتور ابراهيم نعمة ومسرحية (بنات) تاليف واخراج الدكتورة باسمة احمد واشراف عقيل عباس ومسرحية  (الذي التهمه حلم) تاليف واخراج  عدنان احمد ومسرحية (الطماطم) تاليف واخراج خالد جدوع ومسرحية (العرس وحشي) تاليف فلاح شاكر واخراج محمد الخالصي ومسرحية (الاستجواب) تاليف واخراج سالم الزيدي ومسرحية ( انتظرناهم) تاليف  علي عبد الجبار واخراج وضاح طالب.
    والذي وددت قوله ان تلك الكوكبة من المبدعين في المسرح الديالي نهضت مؤخرا كظهور العنقاء من تحت الرماد … وبعد كل ذلك السبات الطويل … لتكون عند ذلك الكم العددي والنوعي … ولكنها ومع الاسف الشديد جوبهت ومن قبل المسؤولين بلامسؤولية تذكر ومما سيؤدي بتلك الكوكبة ان تعود مجددا عند معاناتها بعد ان لم تجد من يمد لها يد العون المادي والمعنوي … ومن يدري قد تعود تلك العنقاء لمكانها الازلي تحت الرماد !!
  • فايا يونان في حفل بالأردن

    أنشدت المغنية السورية فايا يونان لبلدها الذي تمزقه حرب ضروس في حفل أحيته في العاصمة الأردنية عمان مساء الأربعاء.
    وعاشت فايا طفولتها في حلب ثاني أكبر المدن السورية. وتشهد حلب في الآونة الأخيرة موجة أعمال عنف وحشية.
    وأوضحت المغنية الشابة أثناء حفلها في عمان أنها تعتبر الغناء وسيلة للتعبير عن آلامها لما يجري في بلادها. وقالت «قررت إني أغني. هلا إنه أكيد كأي حدا بيحب يغني دائماً كان مثل حلم بس كان شوية بعيد. ف الشيء اللي عم بصير حواليك مثل إنه بيدفشك (يدفعك) وبتحس إنه لازم تعبر. يعني الشيء اللي عم بصير ببلدي سوريا واللي عم بصير بكل بلداننا هو نوع من الألم اللي ما فيك تسكت عنه. فأي حدا بعبر بطريقته. أنا طريقتي كانت الغناء فقررت أغني.» وخصصت فايا (23 عاما) عدة أغنيات للشعب السوري ولمن يعيشون وسط الحرب والدماء في سوريا.
    وأضافت المغنية التي تقيم في السويد «هلا كوني أنا سورية بس يعني كمان أنا من الخارج. فباعرف كتير عالم من رفقاتي ومن الناس اللي جوا اللي عم تعاني. باعرف أديه (إلى أي قدر) الأمور صعبة. باقول لهن بس إنه ما تفقدوا الأمل وقلوبنا معكن.»
    وتمارس فايا الغناء وتعزف البيانو منذ صغرها. وحققت شهرة عبر موقع «يوتيوب» بعد أن حقق فيديو لها عنوانه «لبلادي» أكثر من ثلاثة ملايين مشاهدة.
    وكانت الأغنية أصلا مخصصة للصراع الذي يضرب عدة دول في المنطقة.
    وأُقيم حفل فايا يونان في مسرح الأوديون في العاصمة عمان في إطار احتفال لمدة يومين نظمته جمعية تجلي للموسيقى والفنون التي تسعى لنشر الثقافة والفن في المملكة الأردنية. وقالت رُسل الناصر مؤسسة جمعية تجلي للموسيقى والفنون «هذا عرض خاص شكله تعاوني ثقافي بحت. حبينا يكون لفايا مساحة إنها تقدم عرضها هون في الأردن من خلال جمعية تجلي للموسيقى والفنون. فايا هي مُغنية شابة واللي عم تقدمه خاص جداً وعندها ما شاء الله بلش يصير جمهور وامتداد.»
    ويوفر الأردن مأوى لجالية متزايدة من اللاجئين وقبل أكثر من 630 ألف لاجئ سوري مُسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين.
    وتقول منظمات لحقوق الإنسان إن معظم اللاجئين في الأردن يعيشون في فقر خارج مخيمات اللاجئين.
  • ياسمين صبري: تراودني فكرة الحجاب!

    القاهرة: صرّحت الفنانة الشابة ياسمين صبري أنها اوشكت على الإنتهاء من تصوير دورها بمسلسل “الأسطورة” مع الفنان محمد رمضان والمخرج محمد سامي، حيث سينتهي تصوير  العمل تصوير بالكامل قبل شهر رمضان مشيرة إلى أنها شعرت بالحماس لهذا العمل لعدة أسباب أبرزها أن محمد رمضان هو النجم رقم واحد برأيها، بالإضافة إلى اختلاف هذا الدور عن الشخصيات التي قدمتها من قبل.
    وأضافت  في مقابلة مع “ايلاف” أنها تجسد شخصية تمارا وهي فتاة ارستقراطية لكنها لم تكشف عن مزيد من التفاصيل حتى لا تحرق أحداث العمل متمنية أن يحقق المسلسل نجاحاً كبيراً عند عرضه على الشاشة في السباق الرمضاني. وقالت أنها تترقب ردود فعل الجمهور ايضا على دورها في فيلم “جحيم في الهند” الذي يعتبر أول بطولة سينمائية لها مع محمد عادل إمام حيث انتهت من تصوير دورها بالكامل قبل نحو 4 اشهر في الهند مشيرةً اإلى أن التصوير استغرق شهراً كاملاً.
    وأوضحت أن حماسها للفيلم جاء لكونه البطولة السينمائية الأولى لها بالاضافة إلى جماهيرية محمد عادل إمام الذي حقق فيلمه الأخير “كابتن مصر” نجاحاً كبيراً بوجود مجموعة كبيرة من نجوم الكوميديا بفريق مسرح مصر المشاركين معهم بالعمل، لافتة إلى أن الفيلم يُعتبر رحلةً ترفيهية للجمهور لاختلافه عن نوعية الأفلام التي يتم تقديمها فلأول مرة سيشعر الجمهور بأنه داخل رحلة ترفيهية وليس يشاهد فيلماً سينمائياً فحسب.
    وعن المشاكل التي واجهتها بالتصوير في الهند وصفت ياسمين التجربة بأنها كانت فرصة جيدة لها لزيارة هذا البلد التي لم تكن تفكر في زيارتها من قبل، خاصةً وأن التصوير تم في بوليود بمدينة مومباي الهندية وسط غابات ومناظر طبيعية خلابة للغاية لكن ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة وكثرة التوابل والبهارات والشطة في الطعام وريحتها في الجو بالإضافة إلى الزحمة غير الطبيعية للسيارات جميعها  وغيرها من العوامل، جعلتها تجربة صعبة لكن ممتعة.
    واعتبرت أن طرح  فيلم “جحيم في الهند” خلال موسم عيد الفطر الذي يشهد طرح مجموعة كبيرة من الأفلام السينمائية يُعتبَر تحدياً إيجابياً بالنسبة لها، ولا يجعلها تشعر بالقلق خاصةً وأنها تحدد خطواتها المقبلة بناءً على ردود فعل الجمهور حول أعمالها وهو ما خلق لديها حالة ترقب شديدة لاستقبال الجمهور للفيلم والمسلسل تباعاً، لاسيما وأن طموحها بأن تصل للسينما العالمية.والجدير بالذكر أن ياسمين- التي تحولت لفتاة أحلام قطاع عريض من الشباب بشكلٍ واضح يظهر بمتابعة تعليقات الجمهور عبر صفحتها على “فيسبوك” أو عبر صفحات المعجبين بها، فضلت عدم الاجابة عن أسئلة الحب والإرتباط في حياتها مفضلة أن تبقي حياتها الشخصية بعيدة عن الأضواء، ومتمنية أن تكون نموذجاً إيجابياً لفتاة الأحلام.
    وعبّرت عن رغبتها في إبعاد حياتها الشخصية عن الإعلام موضحة أنها بعيدة نسبياً عن الأضواء، فلا تظهر في المناسبات والحفلات الفنية بالإضافة إلى إقامتها بمدينة الإسكندرية حيث يقتصر قدومها للقاهرة على تصوير ارتباطتها الفنية فحسب، وهو أمر يجعلها تشعر بالسعادة والهدوء في حياتها، حيث أنها تكتفي بالتواجد أمام الكاميرا وتعيش بتوازن بين حياتها الخاصة وحياتها الفنية.عائلة ياسمين التي يعمل غالبيتها من ناحية والدها بحارة كقبطان ووالدها الطبيب، لم يؤثروا عليها كثيراً سوى في بإقناعها بضرورة حصولها على شهاداتها الجامعية حتى لو تعمل بها، حيث أنها انتهت من دراسة الاعلام، لافتة إلى أنها عملت كمراسلة في الإسكندرية لقناة الحياة لمدة أسبوعين فقط.
    ياسمين صبري بالحجاب
    وعن الفارق بين العمل كمراسلة وممثلة وصفت ياسمين التجربة بالمشوقة للغاية لأنها تنقل الواقع المرّ بكل معاناته على العكس من التمثيل الذي ينقل الواقع لكن يكون به مؤثرات، أما عن صورة ياسمين بالحجاب، والتي انتشرت مؤخراً ومقارنتها بصورها الحديثة لها بدون حجاب، فقالت أنها جعلتها تشعر بالخجل لأن الفارق بين الصورتين فترة زمنية كبيرة نسبياً، بالإضافة إلى أن صورتها الحديثة قد أظهرت انخفاض وزنها وتغيّر ملامحها على العكس من صورتها بالحجاب التي لم تكن فيها بأفضل حالاتها، حيث كانت عائدة من المصيف وهو ما تسبب في تغيير لون بشرتها أيضاً.
    هذا ولا تزال “صبري”تعتز بتجربتها في برنامج “خطوات الشيطان” مع الداعية معز مسعود والذي تراه شخصا لديه علم يحاول إفادة الناس به، فيما أكدت على قناعتها بأن الحجاب فريضة على الفتيات وهو ما يجعلها تفكر في ارتدائه باستمرار وسيكون من حظها أن يهديها الله لارتدائه لأنه شيء جيد للغاية.
  • غادة عبد الرازق: أنا رومانسية عندما يدق قلبي

    تصف نفسها بأنها قوية وعنيدة، وعندما تدخل في صراع مع أحد لا تفكر في شيء سوى الانتصار. تسرّعها وصراحتها أوقعاها في الكثير من المشاكل والأزمات، لكنها لم تستطع التخلي عنهما. النجمة غادة عبدالرازق تحدثت معنا عن تفاصيل مسلسلها الجديد «الخانكة» الذي سيعرض في رمضان المقبل، وكشفت حقيقة تقاضيها أجراً ضخماً نظير هذا العمل، ورأيها في قصي خولي وباسل الخياط وكارمن لبس، والحلم الذي تتمنى تحقيقه مع الزعيم عادل إمام، والسبب وراء جرأتها المعروفة بها، وحزنها الذي يسببه لها ابن شقيقتها، وشكل علاقتها بابنتها روتانا.
    – قبل موافقتك على مسلسل «الخانكة» كنت حائرة في الاختيار بين عدد من المشاريع الدرامية، فكيف حسمت قرارك بينها؟
    كلما أحقق النجاح في عمل درامي أشعر بمسؤولية أكبر عند اختياري المسلسل الجديد، وأحاول التركيز في اختياراتي حتى أستطيع تحقيق الاختلاف، وفي الوقت نفسه تقديم عمل على مستوى فني عالٍ. وفي هذا العام عرض عليَّ عدد من المشاريع والمعالجات الدرامية، لكنني اعتذرت عنها لأنني شعرت بأنها تتشابه إلى حد ما مع مسلسلي «الكابوس»، الذي عرض العام الماضي، وكان أغلبها يدور حول الطبقة الشعبية، وعندما قرأت السيناريو الخاص بمسلسل «الخانكة» وجدت فيه كل ما أبحث عنه، وهناك مشاريع درامية أخرى نالت إعجابي لكنني أجّلتها الى العام المقبل، وأبرزها مسلسل «فعل فاضح» للكاتب الرائع مدحت العدل، لأنه يحتاج إلى تحضيرات مكثّفة، وحتى يتم الانتهاء أيضاً من كتابة السيناريو بشكل كامل.
    – وما الذي جذبك في هذا المسلسل ليكون عملك في رمضان المقبل؟
    هناك عوامل كثيرة جعلني أتحمس لتقديم هذا المسلسل، أبرزها قصة العمل الرائعة للمؤلف محمود الدسوقي، وهو عمل مختلف تماماً عما قدمته طوال مشواري الفني، كما أنه يناقش عدداً من القضايا والمشاكل القريبة من مجتمعنا المصري، وهذا ما كنت أبحث عنه، خصوصاً أنني اعتدت في الأعوام الأخيرة أن أقدم دراما قريبة من الجمهور وليست بعيدة عنه، يشعر بها ويتفاعل معها أثناء متابعته لأحداثها. أيضاً تقديم العمل بصورة مميزة، والمسؤول عن ذلك هو المخرج محمد جمعة، من العوامل التي شجعتني، وكذلك التعاون مع باقي فريق العمل، ومنهم ماجد المصري بحيث حققنا معاً نجاحاً كبيراً من قبل في مسلسل «مع سبق الإصرار»، وفتحي عبدالوهاب والفنانة الجميلة سميرة عبدالعزيز وانتصار وأحمد السعدني وإيهاب فهمي ونهال عنبر ومشيرة إسماعيل وغيرهم، فالعمل يضم مجموعة كبيرة من الفنانين ذوي الخبرات، وحتى النجوم الشباب لديهم نجاحاتهم السابقة، وبالتأكيد وجودهم جميعاً يعتبر إضافة إلى المسلسل.
    – هل دورك في العمل كان يحتاج منكِ الى تحضير خاص؟
    أجسّد شخصية امرأة تعمل مدرّسة وتدعى «أميرة»، وهي سيدة متحررة تحاول أن تعيش حياتها كما يحلو لها، وليس كما يريد المجتمع أو المحيطون بها، لكنها تتورط في مشكلة تغير مسار حياتها وتجبرها على دخول مستشفى الأمراض العقلية «الخانكة»، وتتحول إلى شخصية أخرى تبحث عن الثأر من كل شخص حاول إيذاءها، وتدور الأحداث في إطار اجتماعي تشويقي، وقد رسمت ملامح الشخصية من خلال قراءتي للسيناريو وجلسات العمل التي جمعتني بالمؤلف والمخرج، لمعرفة كل التفاصيل الخاصة بتلك الشخصية وخلفيتها المجتمعية التي أثرت في نشأتها وتربيتها، وهي شخصية تحتاج إلى تحضير خاص، لأن أداءها يختلف باختلاف كل مرحلة تمر بها خلال الأحداث، وهذا تطلب مني مجهوداً كبيراً حتى تظهر بالشكل اللائق، وفي أحيان كثيرة كنت أشعر بالإرهاق النفسي نتيجة تقمص الشخصية والتعايش معها في إحساسها ومشاعرها، لكنني مستمتعة بتقديم عمل فني مختلف، وأتمنى أن ينال رضا جمهوري وإعجابهم عند عرضه على الشاشة.
    – لكن هناك عدد من المسلسلات الأخرى التي ستعرض في رمضان المقبل وتتحدث عن المرض النفسي، ألم تقلقي من ذلك؟
    لم أنشغل بهذا الأمر، خصوصاً أن مسلسل «الخانكة» لا يتحدث عن الأمراض النفسية والعقلية فقط، بل يناقش العديد من الأمور والقضايا الهامة والمتعلقة بالسلبيات في المجتمع، و«الخانكة» جزء من العمل وليس المسلسل كله، كما نوجّه عدداً من الرسائل من خلال بطلة العمل التي تتعرض للعديد من المشكلات وتحاول أن تخرج منها، ولا أريد الخوض في تفاصيل المسلسل، لكنني أعد الجمهور بأنه سيشاهد عملاً درامياً مختلفاً عن أي عمل آخر.
    – أيضاً تردد حصولك على أجر باهظ نظير تقديمك المسلسل، فما صحة ذلك؟
    هذا الكلام يتكرر في كل عام، ويحاول البعض نشر أرقام خرافية للأجور الذي يتقاضاها الفنانون، وعادة ما تكون مبالغاً فيها وغير حقيقية، ولذلك لا أعير هذا الكلام أي اهتمام ولا يشغلني نهائياً، فما يهمني هو البحث عن عمل مميز ومحاولة تقديمه بأفضل شكل ممكن، ومسألة الأجر يتم الاتفاق عليها مع جهة الإنتاج، ولم يحدث أي خلاف عليها، ولا أتحدث عن عملي الجديد فقط، بل هذه طبيعتي في كل أعمالي الفنية، وإذا كان البعض يرى أنني أغالي في أجري، فأُجيبهم بأن هذا نتيجة تعب ومجهود استمر لأكثر من خمسة وعشرين عاماً، بدأت فيها من الصفر وصولاً إلى ما أنا عليه اليوم.
    – أصبحت في الأعوام الأخيرة من أهم نجمات الدراما في الموسم الرمضاني، فهل تضعين نفسك في المرتبة الأولى؟
    الجمهور هو الذي يحدد نجمته الأولى، كما أنني لست مشغولة بالمنافسة، بل أنافس نفسي دائماً وأحاول أن أكون مختلفة عما قدمته من قبل، ولا أنظر إلى غيري، وأثق بأنني أبذل قصارى جهدي في عملي لأمتاز عن الآخرين، وكل ما يهمني هو إرضاء جمهوري الذي يضعني دائماً في مكانة خاصة لا تُقارن مع أي شخص آخر، وهذا ليس غروراً مني، وإنما القاعدة التي أتعامل على أساسها وأعتبرها أحد أسباب نجاحي وتحقيق هذه المكانة في قلوب جمهوري.
    – انتهيت من تصوير فيلم «اللي اختشوا ماتوا»، كيف ترين تلك التجربة؟
    شكّل هذا الفيلم إضافة إلى مشواري الفني، وهو يمثل لي تجربة مختلفة وممتعة، وقد تم عرضه واسعدتني ردود أفعال الجمهور عليه. استطاع مؤلفه محمد عبدالخالق رسم الشخصيات بشكل أكثر من رائع، وقام المخرج إسماعيل فاروق بنقلها بصورة ممتازة، وأجسد خلال أحداث الفيلم شخصية امرأة من الطبقة الكادحة، تلهث وراء لقمة العيش، وتحاول تكوين أسرة لكي تعيش حياة هادئة ومستقرة، لكن الظروف تقف عائقاً أمامها وتدخلها في العديد من الأزمات والمشاكل، وأكثر ما جذبني للدور أنه يمثل نموذجاً من النساء أصبح منتشراً بكثرة في مجتمعاتنا.
    – هل هناك مشاريع سينمائية جديدة تحضّرين لها؟
    عرض عليَّ عدد من المشاريع السينمائية وما زلت في مرحلة القراءة للاختيار من بينها، وهناك فيلم يحمل اسماً موقتاً هو «اللعبة الأميركاني»، من تأليف الكاتب الراحل مدحت السباعي وإخراج مريم أحمدي وإنتاج ناهد فريد شوقي، ويشاركني بطولته كلٌ من ناهد السباعي وأحمد الفيشاوي، وأجسد من خلاله شخصية جديدة لم أقدمها من قبل وستكون مفاجأة لجمهوري.
    – ماذا يمثل الحب في حياتك؟
    الحب هو كل شيء في حياتي، فلا أستطيع العيش من دون أن أشعر بالحب وأن هناك طرفاً آخر يبادلني الشعور نفسه، فأنا رومانسية بطبيعتي، وعندما يدق قلبي يمكن أن أتنازل عن أشياء كثيرة من أجل استمرار العلاقة.
    – هل معنى كلامك هذا أنك قدمت تنازلات من قبل في علاقاتك؟
    نعم تنازلت من قبل عن أشياء كثيرة، كان منها مثلاً عندما قبلت في إحدى زيجاتي بأن يكون المهر والمؤخر 25 قرشاً فقط، ورغم ذلك خرجت شائعات كثيرة بأن مهري كان 2 مليون جنيه.
    – ما أسعد اللحظات بالنسبة اليكِ؟
    عندما أجلس مع حفيدتيَّ وألعب معهما، وعندما أقدم عملاً فنياً يحقق النجاح الضخم.
  • دومينيك حوراني تثير الجدل بخاتمها..

    أثارت الفنانة دومينيك حوراني الجدل بعد أن نشرت عبر صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، صورة جديدة لها وهي ترتدي “خاتم”.
    وعلّقت حوراني على الصورة، قائلة: “عندما أختار المجوهرات أختار البسيطة والجميلة”.
    وإنهالت تعليقات جمهور حوراني على الصورة معجبين بالخاتم الذي ترتديه، وتساءل بعضهم من أين تشتري المجوهرات. يُذكر أن حوراني طرحت الأسبوع الماضي، فيديو كليب أغنيتها التي تحمل عنوان “ونون”، وهي المرة الأولى التي تغني فيها شعبي إماراتي، وقد صوّرت الكليب في قصر إبنتها ديلارا في فيينا.
  • زينة تنشر صورة توأميها!

    ÔÇÑßÊ ÇáÝäøÇäÉ ÒíäÉ ÌãåæÑåÇ ÚÈÑ ÔÈßÇÊ ÇáÊæÇÕá ÇáÅÌÊãÇÚí ÕæÑÉ ÊæÃãíåÇ Òíä ÇáÏíä æÚÒø ÇáÏíä Ýí ãÑÉ äÇÏÑÉ¡ áßäåÇ áã ÊÙåÑ æÌåíåãÇ.æÔÇÑßÊ ÇáããËáÉ ÇáãÕÑíÉ ÕæÑÉ ÊæÃãíåÇ ÚÈÑ ÍÓÇÈåÇ Úáì ÊØÈíÞ “ÇäÓÊÛÑÇ㔡 æÇááÐíä ÙåÑÇ áÇÈÓíä Êí–ÔíÑÊÇÊ ãÑÓæã ÚáíåÇ ÇáÃÍÑÝ ÇáÃæáì ãä ÇÓãíåãÇ Åáì ÌÇäÈ ÞáÈ æÍÑÝ Z äÓÈÉ áÇÓã ÇãåãÇ.
    æßÇäÊ ÒíäÉ äÔÑÊ ãäÐ ÃíÇã ÕæÑÉ áåÇ ÈÇáËíÇÈ ÇáãÈáøáÉ ÞÑÈ ÍãÇã ÇáÓÈÇÍÉ ãÚ Òíä ÇáÏíä æÚÒø ÇáÏíä ãä Ïæä Ãä ÊÙåÑåãÇ.æÃÑÝÞÊ ÒíäÉ ÇáÕæÑÉ ÈÊÚáíÞ ÌÇÁ Ýíå: “åååååååååååå íáÇ ÝÏÇᑀ íÇ ÍÈÇíÈí¡ ÇáåÏæã æÕÇÍÈÉ ÇáåÏæã¡ ÛÑÞæÇ ÈÑÇÍÊßã¡ ÇáÍÈ ßáå”.
  • وفاء عامر: يوم واحد فقط

    كشفت الممثلة المصرية وفاء عامر أنه لم يتبق سوى يوم واحد لها وتنتهي من تصوير كافة مشاهدها بمسلسل “شطرنج”.
    من جهة أخرى أشارت عامر الى أنها وفور انتهائها من هذا العمل سوف تحصل على إجازة لمدة شهرين. الى ذلك أكدت وفاء أنه “لا يوجد لديها محظورات فى إختيار الأدوار، فمنظورها إختلف فى الإختيار، فترفض تكرار الأدوار التي جسدتها من قبل، لكن في نفس الوقت ترفض المحظورات، لأنها ممثلة، وتحترم مهنتها كممثلة، ولا ترفض أي نوعية من الأدوار ما دامت مقتنعة بالتركيبة”.
    وعن تحضيراتها لكل دور تقوم بتمثيله، قالت: :أشتغل على الدور، من خلال التعاون مع القائمين على الأزياء، وأهتم بالعمل على معايير الشخصية وقوة تأثيرها فى العمل، ودائماً حبص للعمل هو الذص يدفعنص لأن أشارك فيه، وأجتهد على نفسص، بحثاً عن إقناع الجمهور، بغض النظر عن المساحة”.وكانت عامر قد إنتهت من تصوير آخر مشاهدها في مسلسل شطرنج 3، مع المخرج محمد حمدي، واحتفلت مع صناع اعمل بوجود نضال الشافعي، الذى يشاركها البطولة، والسيناريست حسام موسى وفراس سعيد.