التصنيف: فنون

  • أزمة التأليف تحاصر دراما رمضان

    القاهرة: شهدت الكثير من الأعمال الدرامية الرمضانية أزمات بين أبطالها ومؤلفيها، وكانت شركات الإنتاج تنتصر فيها دوماً للنجم الذي تم تسويق العمل باسمه. “إيلاف” ترصد في التقرير التالي عدداً من الأعمال الدرامية التي تغيّر مؤلفوها لخلافاتٍ مع الأبطال، بعد انطلاق تصويرها بالإسم نفسه الذي وضعه السيناريست الأول.
    الأسطورة:بعد وقتٍ قصير من إعلان الفنان محمد رمضان تعاقده مع شركة o3 والإتفاق مع السيناريست هشام هلال على كتابة حلقات المسلسل، أعلن عن اعتذار هلال واستبداله بالسيناريست محمد عبد المعطي الذي أعلن بعد إسناد مهمة كتابة العمل له بيومين فقط انتهائه من كتابة 10 حلقات. وهذا المسلسل الذي يخرجه محمد سامي انطلق تصويره في موعده بٍظل جدول زمني قاسي، حيث قرر فريق العمل الإنتهاء من تصويره في أوائل شهر مايو(أيار) المقبل.
     وعد:إعتذر السيناريست أيمن سلامة عن استكمال كتابة مسلسل “وعد” الذي تقوم ببطولته مي عز الدين ليخرج من السباق الرمضاني بعد أكثر من 3 شهور على تعاقده مع الشركة لتقديم العمل خلال شهر رمضان. وكانت شركة o3 المنتجة للعمل قد اتفقت مع السيناريست أيمن سلامة علي اعتذاره عن المسلسل على أن تُقدّم معه عملاً درامياً خلال رمضان 2017، فيما تم إسناد العمل على “وعد” للسيناريست محمد سليمان عبد الملك، علماً أن فريق العمل قد تأخر بالتصوير بسبب عدم الإنتهاء من كتابة كافة الحلقات.
     أفراح القبة:إعتذر السيناريست محمد أمين راضي عن كتابة المعالجة الدرامية للمسلسل المأخوذ عن رواية الأديب العالمي نجيب محفوظ، بعد انتهائه من كتابة غالبيتها، 
    فيما لم تكشف الشركة المنتجة عن الفريق الذي سيقوم باستكمال العمل عليها. ويقوم ببطولة هذا المسلسل جمال سليمان ومنى زكي، علماً أن تصويره قد انطلق، رغم أن السيناريو الخاص به لم ينتهِ حتى الآن.
     خيط حرير:رغم تسليم السيناريست مريم نعوم السيناريو والحوار الخاص بمسلسل “خيط حرير” الذي تقوم ببطولته الفنانة يسرا إلي الشركة المنتجة بعد أن قامت بكتابته عبر ورشة سرد، قرر فريق العمل إجراء تعديلات على العمل بناءً على طلب بطلته، وهو ما تم بالفعل. حيث يقوم مؤلفان من جيل الشباب بإجراء التعديلات التي طلبتها يسرا.
     المغني:اعتذر السيناريست وليد يوسف عن كتابة مسلسل “المغنّي” الذي يقوم ببطولته الفنان محمد منير فتسبب بتأجيل تصوير العمل، إلا أن المنتج محمد فوزي قد أسند مهمة كتابة المسلسل إلى ورشة سيناريو تباشر راهناً العمل للإنتهاء من كتابة الحلقات تمهيداً لبداية التصوير.
  • ظافر العابدين يكشف غموض شخصيته في “المتاهة”

    بيروت: إنتقل الفنان ظافر العابدين من عالم كرة القدم والأزياء إلى النجومية بعالم التمثيل انطلاقاً من بلده تونس ثم إلى أعمال بالجملة في السينما والتلفزيون في بريطانيا وصولاً إلى نجوميّة أكبر وأوسع في مصر. ولقد دخل “المتاهة” مع وفاء الكيلاني على MBC1 ليتحدث بصراحة وشفافية، انطلاقاً من النجومية التي حققها في مصر في الأعوام الأخيرة، بدءاً من خلال “فرتيجو” ثم “نيران صديقة” و”أريد رجلاً”، ثم مؤخراً في “تحت السيطرة” برمضان الماضي مع نيللي كريم. 
    وتسأله وفاء عن التربية العسكرية التي نشأ عليها في المنزل مع والده الذي كان يعمل مع الحرس الوطني التونسي، وعن الأحلام الرياضية التي لم تكتمل، ليصبّ اهتمامه على عالم التمثيل في تونس، من خلال مجموعة من الأعمال الدرامية، قبل أن تفتح أمامه بوابة النجومية في لندن. كما تتوقف عند حياته الشخصيّة وزواجه من ممثلة بريطانية، وتنقله بحكم عمله بين لندن وتونس والقاهرة. 
    ويجيب العابدين على سؤالها عن صفات الرجل الشرقي التي ما زال يحتفظ بها، وتلك التي تغيّرت بحكم إقامته الطويلة خارج العالم العربي، وعن الغيرة والفرق بين المرأة العربيّة والغربية. كما يتطرق إلى عمله كمقدم برامج عبر فضائيات عربية متعددة، وإلى التمثيل مع المخرج نجدت أنزور في نص للكاتبة أحلام مستغانمي. 
    من جهةٍ أخرى، يجيب “العابدين” على سؤال يتعلق بمشاركته في أكثر من 40 عمل درامي بين التلفزيون والسينما في بريطانيا، من دون أن يحقّق النجومية التي وصل إليها في مصر. فهل سيوافق على هذه التوصيفات، أم سيدلي بآراءٍ مختلفة؟ الجواب في حلقة المتاهة حيث سيتحدث أيضاً عن خيبات الأمل التي عاشها في حياته، وكيفية تجاوزه لها. فهل ستنجح “الكيلاني” بالكشف عن الشق الغامض من شخصية ضيفها؟
  • هيفاء وهبي تغيب عن جمهورها في رمضان

    ÈíÑæÊ –ãä ÇáãÞÑøÑ Ãä ÊÍííø ÇáäÌãÉ åíÝÇÁ æåÈí ÍÝáÇð ÝäíøÇð ÖÎãÇð Ýí ÊÑßíÇ ÅÐ ÓÊÞøÏã ãÌãæÚÉ ãä ÃáãÚ ÃÛÇäíåÇ ÇáÞÏíãÉ æÇáÌÏíÏÉ¡ æááÛÇíÉ ÚíäåÇ ÛÇÏÑÊ áÈäÇä ãÊæÌåÉ Åáì ÊÑßíÇ¡ ÊãåíÏÇð áÇÍíÇÁ ÇáÍÝá ÇáÐí íäÊÙÑå ÇáÚÏíÏ ãä ãÚÌÈíåÇ æÚÔøÇÞåÇ åäÇß.
    Çáì Ðáß¡ Êäåãß ÈÊÍÖíÑÇÊåÇ ÇáÚãáÇäíÉ áÇäÌÇÒ ÃáÈæãåÇ ÇáÛäÇÆí ÇáÌÏíÏ ÇáãÑÊÞÈ ÕÏæÑå Ýí ÔåÑ äíÓÇä/ÃÈÑíá ÇáãÞÈá Úáì ÃÈÚÏ ÊÞÏíÑ¡ æåí ááÛÇíÉ ÚíäåÇ ÇäÊåÊ ãä ÊÓÌíá ÃÛäíÉ ÈÇááåÌÉ ÇáÈíÖÇÁ æåí ÊÚãá ÌÇåÏÉ Úáì ÇÊãÇã ÎãÓ ÃÛäíÇÊ áÊÖøãåÇ Åáì ÇáÃáÈæã ÇáÌÏíÏ¡ ÇáÐí íÊæøÞÚ Ãä íßæä ãä ÇäÊÇÌ ÔÑßÉ «ÑæÊÇäÇ» ááÕæÊíÇÊ æÇáãÑÆíÇÊ Ýí ÍÇá äÌÍÊ ÇáãÝÇæÖÇÊ ÇáÌÇÑíÉ ÈíäåãÇ Úáì ÞÏã æÓÇÞ Úáì Êæáíø «ÑæÊÇäÇ» ÇäÊÇÌ ÇáÃáÈæã.
    æÎÊÇãÇð ÊÌÏÑ ÇáÅÔÇÑÉ Åáì Ãä åíÝÇÁ¡ ÇáÊí ßÇäÊ ÞÏ ÎÇÖÊ ÇáÓÈÇÞ ÇáÑãÖÇäí ÇáãÇÖí ãä ÎáÇá ãÓáÓáí «ãÑíã» æ»ãæáÏ æÕÇÍÈå ÛÇíÈ» ÓÊÛíÈ Úä ÌãåæÑåÇ Ýí ÇáÓÈÇÞ ÇáÑãÖÇäí ÇáãÞÈá ááÚÇã 2016 Úáì ÇáÑÛã ãä ßá ø ÇáÚÑæÖ ãä ÃÈÑÒ ÇáãäÊÌíä Ýí ãÕÑ¡ Ýí Ííä ÈÏÃÊ ÇáÚãá ÈÚÏ ãæÇÝÞÊåÇ Úáì ÇáÊÍÖíÑ áãÓáÓá ÖÎã ÓíøÊã ÚÑÖå Ýí ÇáÚÇã ÇáãÞÈá.
  • إيمان العاصي تحلم بالعمل مع أحمد حلمي

    ÇáÞÇåÑÉ –ÞÇáÊ ÇáÝäÇäÉ ÅíãÇä ÇáÚÇÕí ÅäåÇ ÊÊãäì ÇáÚãá ãÚ ÇáÝäÇä ÃÍãÏ Íáãí¡ ãÔíÑå Åáì Ãä åÐÇ Íáã íÑÇæÏåÇ ãäÐ ÝÊÑÉ æÊÓÚì áÊÍÞíÞå ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ.æÃÖÇÝÊ ÃäåÇ ÊÓÊÚÏ áÊÕæíÑ ãÓáÓá ÌÏíÏ ÈÚäæÇä «ÇáÓÈÚ ÈäÇÊ»¡ æíÔÇÑßåÇ ÇáÈØæáÉ Ýíå ÇáÝäÇäÉ ÚáÇ ÛÇäã¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ãí Óáíã æÓãÑ ÇáÕÇíÛ æãíÑíåÇä ÍÓíä¡ ãæÖÍå Ãä ßáÇ ãäåä äÌãÉ ßÈíÑÉ¡ æÓíÊÑß ÇáãÓáÓá ÕÏì ßÈíÑÇ áÏì ÇáãÔÇåÏíä. æÅÚÊÑÝÊ Ãä áÏíåÇ ãÔßáÉ ßÈíÑÉ Ýí ÔÎÕíÊåÇ æåí ÇáÊæÊÑ æÇáÚäÏ ãÚ ÇáÃÎÑíä¡ æáßäåÇ ÊÓÚì áÊÛííÑ ÔÎÕíÊåÇ æÇáÊÕÇáÍ ãÚ äÝÓåÇ¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ ÃäåÇ áÇ ÊÝßÑ Ýí ÇíÐÇÁ Ãí ÔÎÕ íÊÚÑÖ áåÇ.
    íÐßÑ Ãä ÂÎÑ ÇáÃÚãÇá ÇáÝäíÉ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ÇáÝäÇäÉ ÇáÔÇÈÉ åæ Ýíáã «ÈÇÈÇÑÇÊÒí.. ááÍÈ ÍßÇíÉ» Åáì ÌÇäÈ ÇáÝäÇä ÑÇãí ÚíÇÔ¡ æÇáÐí íÚÏ ÇáÈØæáÉ ÇáÓíäãÇÆíÉ ÇáÃæáì áÚíÇÔ.
  • علا غانم بطلة “أحلام ممنوعة”

    القاهرة: وافقت الفنانة علا غانم على المشاركة ببطولة الفيلم السينمائي الجديد “أحلام ممنوعة” حيث تعتبر الوجه النسائي الأبرز الذي تم الإتفاق معه على الإشتراك في هذا الفيلم الذي كتبه أحمد صلاح حسني فيما لم يتم الإستقرار على باقي فريق عمله حتى الآن، حيث من المتوقع أن يبدأ تصويره بعد شهر رمضان بسبب ارتباط غالبية المرشحين بأعمال درامية خلال الشهر الفضيل. يُذكر أن “غانم” كانت قد وافقت قبل أيام على المشاركة في بطولة مسلسل “السبع بنات” مع المخرج محمد النقلي والمؤلف أحمد صبحي وهو العمل الذي ينتمي لنوعية المسلسلات الإجتماعية وتشاركها في بطولته إيمان العاصي، فيما يستمر اختيار باقي الأبطال.
    وتجدر الإشارة إلى أنها تقوم حالياً بتصوير دورها في مسلسلي “الكيف” و”أبو البنات” المقرر عرضهما في السباق الرمضاني لهذا العام.
  • فرقة الفنون الشعبية سفيرة الابداع للعراق

    سعدون شفيق سعيد
      واخيرا اضاءت الفرقة الوطنية للفنون الشعبية العراقية (مهرجان القرين الدولي بدولة الكويت) … وابهجت الحضور الذين حيوا الفرقة بالتصفيق وكلمات الثناء والاعجاب … وذلك من خلال تقديمها ( 12) لوحة شعبية وفولكلورية من تصميم واخراج الفنان فؤاد ذنون وبمساعدة  الفنانة هناء عبد الله.
    والجدير بالاشارة ان الفرقة استطاعت وخلال تواجدها في المهرجان ومن خلال ما تتمتع به من روعة الاداء والتقديم والاخراج ان تهيمن على اعجاب الحاضرين لاسيما انها ابدعت في تقديم لوحات التراث الشعبي المميزة التي تختلف عما قدمته الفرق الاخرى.
    كما علينا ان نعلم ان هذه المشاركة قد جاءت بعد انقطاع طويل عن المسارح الكويتية  وتصب ضمن سلسلة من الزيارات والمشاركات  التي قامت بها الفرقة الى الكويت  في سبعينات وثمانينات القرن الماضي …. فضلا عن مشاركتها الخليجية والعربية والدولية … حيث كانت ما زالت (السفير الابداعي) للفنون الشعبية والتراثية العراقية المختلفة وهنا لابد ان نذكر ايضا ان الفرقة كانت عند اخر  مشاركة لها في مهرجان مؤسسة عيون للثقافة والفنون بلوحة (فضاء بين النهرين) سيناريو فؤاد ذنون وبمساعدة هناء عبد الله.
    وحول ما وصلت اليه الفرقة من نشاطات متميزة ذكر الفنان فؤاد ذنون بأن الفرقة تبحث عما مر به العراق من مأسي وظروف صعبة  واقتتال… لتقدم للعالم اجمع رسالة مفادها ان العراق  باق بحضارته التي تمتد الى سبعة الاف سنة … وان العراق نسيج متكامل متحد .. ويتحدى جميع الاخطار المحيطة به ..
    كي يبقى العراق وبكل فخر واعتزاز  انه من بلاد ما بين النهرين وان اهله لازالوا بناة حضارة والذي وددت ذكره ان فرقة الفنون الوطنية الشعبية لازالت تنحت في الصخر وعند معاناتها التي ابعدتها عن المشاركة  في المهرجانات العربية  والعالمية وكسفيرة للعراق.
  • راندا البحيري: البطولة المطلقة لا تهمني

    ÔåÏ ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí ÊÛíÑÇð ßÈíÑÇð Ýí ÃÏÇÆåÇ Úáì ãÑÇÍá ÚÏíÏÉ¡ ÝÚáì ÇáÑÛã ãä ÃäåÇ ÅäÊÞÏÊ ÈÚÖ ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÔÇÑßÊ ÈåÇ ãä ÞÈá ÅáÇ ÃäåÇ ãõäÐ ÇáÓäæÇÊ ÇáÞáíáÉ ÇáãÇÖíÉ ÈÏÃÊ ÈÇáÊÏÞíÞ Ýí ÅÎÊíÇÑÇÊåÇ ÇáÝäíÉ ÍÊì ÃËÈÊÊ æÌæÏåÇ Úáì ÇáÓÇÍÉ..
    åí ÇáÝäÇäÉ ÑÇäÏÇ ÇáÈÍíÑí ÇáÊí ÊÊÍÏË áÜ”ÇáÝä” Úä ÃÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ ÇáÌÏíÏÉ æãæÞÝåÇ ãä ÇáÈØæáÉ ÇáãõØáÞÉ æÚä ÅÈäåÇ “íÇÓíä” æÝßÑÉ ÇáÊÕäíÝÇÊ ÇáÝäíÉ æÃÓÈÇÈ ÊÍÝÙåÇ Úáì ÃÏÇÁ ÇáÅÛÑÇÁ æÃÔíÇÁ ÃÎÑì ßËíÑÉ .
     
     •ãÇÐÇ áÏíß ãä ÇÚãÇá ÏÑÇãíÉ áÑãÖÇä 2016¿
    æÞÚÊ ãõäÐ ÇíÇã ÞáíáÉ Úáì ãõÓáÓá “ÈæÇÈÉ Ìåäã” ãÚ ÇáãõäÊÌ ãÍãæÏ ÔãíÓ ÍíË ÃõÞÏã ÏæÑÇð ãõÎÊáÝÇð æÌÏíÏÇð Úáíø ¡ æáßä áÇ ÇÓÊØíÚ ÇáÅÝÕÇÍ Úäå ÍÑÕÇ Úáì ÚõäÕÑ ÇáãõÝÇÌÃÉ¡ ßãÇ íõÔÇÑß Ýí åÐÇ ÇáÚãá ÒíäÉ æÚõáÇ ÛÇäã æÚÏÏ ãä ÇáäÌæã æÇáäÌãÇÊ¡ ßãÇ Ãäí ÃÞÑà ÈÚÖ ÇáÓíäÇÑíæåÇÊ ÇáÃÎÑì æáßäí áã ÃÎÊÑ ÈÚÏ ÃíÉ ÃÚãÇá ÇÎÑì¡ ÝÃäÇ áíÓ áÏí ãÇäÚ Ýí ÇáÙåæÑ ÈÃßËÑ ãä Úãá Ýí æÞÊ æÇÍÏ æáßä ÇáÃãÑ ãõÊÚáÞ ÈÇá쾄 æÇáÚãá ÈÔßá ÚÇã.
    •æÈÎÕæÕ ÇáÌÒÁ ÇáËÇáË ãä ãõÓáÓá “ÓáÓÇá ÇáÏã”.. åá ÅÎÊáÝÊ ÃÕÏÇÄå Úä ÇáãæÓãíä ÇáÓÇÈÞíä¿
    ÈÇáÊÃßíÏ.. ÇáÇÕÏÇÁ ÞæíÉ ááÛÇíÉ ÎÕæÕÇð ÈÚÏãÇ ÍÞÞ ÇáãõÓáÓá äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð Ýí ÌÒÃíå ÇáÓÇÈÞíä¡ æÇáÍÞíÞÉ Ãä ÇáÚãá ÞÏ ÔåÏ ÊØæÑÇÊ ßËíÑÉ Ýí ÃÍÏÇËå ÎáÇá ÇáÌÒÁ ÇáËÇáË ÇáãÚÑæÖ ÍÇáíÇ¡ æÃäÇ ÓÚíÏÉ ÈåÐÇ ÇáÚãá æÝÎæÑÉ Èå æÈßá ÝÑíÞ ÇáÚãá¡ ßãÇ äæÇÕá Ýí ÇáæÞÊ ÇáÍÇáí ÊÕæíÑ ÇáÌÒÁ ÇáÑÇÈÚ ãä ÇáÚãá.
    •ÈÚÏ ÅäÊåÇÁ ÚÑÖ ãõÓáÓá “ÍÈ áÇ íãæÊ”.. ßíÝ ÊÑíä åÐå ÇáÊÌÑÈÉ¿
    ÃÑÇåÇ ÊÌÑÈÉ ããíÒÉ æÍÞÞÊ äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð ÍíË Ãä ÇáãõÓáÓá ßÇä ÎáØÉ ÏÑÇãíÉ ãÚÌæäÉ ÈÇáÏÑÇãÇ æÇáÊÔæíÞ¡ ßãÇ Ãä Çá쾄 ßÇä ãõÎÊáÝÇð Úáí ææÕáÊäí Úäå ÃÕÏÇÁ ÑÇÆÚÉ¡ ÝÃåã ÔíÁ ÈÇáäÓÈÉ áí åæ Çá쾄 ÇáÌíÏ ÇáÐí íÓÊÞØÈäí äÍæ Ãí Úãá Ýäí æßÐáß ÇáãõÎÑÌ æÝÑíÞ ÇáÚãá.
    •æßíÝ ÊõÞíãíä ÚáÇÞÊß ÈÅÈäß ÇáæÍíÏ “íÇÓí䔿
    ÚáÇÞÊí Èå ØíÈÉ ááÛÇíÉ æÃäÇ æåæ ÃÕÏÞÇÁ¡ æáßääí áÇ ÃÍÈ Ãä ÃÍßí Úäå Ýí ÇáÅÚáÇã Èá ÃÍÊÑã ÎÕæÕíÊå Úáì ÇáÑÛã ãä ÕÛÑ ÚõãÑå¡ áÐÇ ÝÃÚÊÈÑ ÍíÇÊí ãÚå ÎØÇð ÃÍãÑ æßÊÇÈ áÇ íõãßä ÝÊÍå áÃí ÃÍÏ.
    •æáãÇÐÇ ÕÑÍÊ ÈÃäßö ÏÎáÊ ÇáÝä ÈÇáÕÏÝÉ¿
    ÈÇáØÈÚ åÐÇ ãÇ ÍÏË æáã ÃõÎØØ áÏÎæá ÇáÝä Èá Åä ÇáÝÑÕÉ ÌÇÁÊ Úä ØÑíÞ ÇáÕÏÝÉ ÍíË ßÇä ãä ÇáãõÝÊÑÖ Ãä Ãßæä “ãæÏíá” æáßä ÈÚÏ Ðáß ÏÎáÊ ÇáÝä æÍÕáÊ Úáì ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÍÞÞÊ ÔåÑÊí æäÌÇÍí.
     •åá ÊÞÈáíä ÝßÑÉ ÇáÊÕäíÝÇÊ ÇáÝäíÉ¿
    áÇ ÃÞÈáåÇ áÃä ÇáÝäÇä íÓÊØíÚ ÃÏÇÁ ßá ÇáÃÏæÇÑ¡ ßãÇ Ãä ÇáÊÕäíÝ ÞÇÊá ÈÇáäÓÈÉ ááÝäÇä áÃäå ÞÏ íÍÕÑå ÏÇÎá ÏÇÆÑÉ ãõÚíäÉ áÇ íÓÊØíÚ ÇáÎÑæÌ ãäåÇ¡ æÈÇáäÓÈÉ áí ÝÇáÅÎÊáÇÝ åæ ÌæåÑ ÇáÚãá ÈÇáãÌÇá ÇáÝäí¡ áÐÇ ÝÃÍÇæá ÅäÊÞÇÁ ÃÏæÇÑí ÈÏÞÉ ßí ÃÊäæÚ ÝíãÇ ÃõÞÏãå ááÌãåæÑ¡ ßãÇ Ãä ÇáÝäÇä ßáãÇ ÞÇã ÈÃÏÇÁ 쾄 ÌÏíÏ ÈãäØÞÉ ÌÏíÏÉ Ýí ÇáÊãËíá ßáãÇ ÅÓÊØÇÚ Ãä íõÈÏÚ.
    •æáãÇÐÇ ÞÏãÊ ÔÎÕíÉ ÇáÝÊÇÉ ÇáÑæãÇäÓíÉ ÇáÈÑíÆÉ Ýí ÃÚãÇá ÊãËíáíÉ ÚÏíÏÉ¿
    áÇ ÃäßÑ Ãääí ÞÏãÊ åÐå ÇáÊíãÉ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ãÑÇÊ ÚÏíÏÉ æáßä ÈÔßá ãõÎÊáÝ áÃäå ÞÏ íõÞÏã ÇáÝäÇä ÏæÑå Ýí ãäØÞÉ ãõÚíäÉ æáßä ÈÃßËÑ ãä Ôßá ÍíË Ãä Èíä ÃÏæÇÑ ÇáØíÈÉ æÇáÔÑ ãÆÇÊ ÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí íõãßä ÊÞÏíãåÇ æÇáãõåã åæ ÇáÕÑÇÚ ÇáäÝÓí ÇáÐí íÊã ÅÙåÇÑå ááÌãåæÑ¡ åÐÇ æÞÏãÊ ÃÏæÇÑ ÇáÔÑ æÇáßæãíÏíÇ æÊäæÚÊ Ýí ÃÏæÇÑí ÝÃäÇ ÛíÑ ãÍÕæÑÉ ÈãäØÞÉ ãõÚíäÉ ãä ÇáÃÏæÇÑ.
    •æãÇ ÓÈÈ ÍÑÕß ÇáÏÇÆã Úáí ÇáÊæÇÌÏ ßá ÚÇã Ýí ÏÑÇãÇ ÑãÖÇä¡ åá ÇáÓÈÈ åæ ÊÑÇÌÚ ÇáÓíäãÇ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáãÇÖíÉ¿
    áÇÔß ÈÃä ÇáÓíäãÇ ßÇäÊ ÛÇÆÈÉ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáÃÎíÑÉ ÈÓÈÈ ÊÎæÝ ÇáãõäÊÌíä ãä ÚÏã ÊÍÞíÞ ÃÚãÇáåã ÇáÅíÑÇÏÇÊ áÃä ÇáÓíäãÇ íÐåÈ ÅáíåÇ ÇáÌãåæÑ æáßä ÇáÏÑÇãÇ äõÍä ãä äÐåÈ ÅáíåÇ¡ ßãÇ Ãä ÝßÑÉ ÊæÇÌÏí Ýí ÇáÓÈÇÞ ÇáÑãÖÇäí ßá ÚÇã Êßæä Úáì ÃÓÇÓ ãÇ íõÚÑÖ Úáíø¡ Ýáæ áã ÃÌÏ Çá쾄 ÇáãõäÇÓÈ ÝÇáÃÝÖá Ãä ÃÛíÈ áÃÚæÏ ÈÃÚãÇá ããíÒÉ¡ ÝÃäÇ ÊÎØíÊ ãÑÍáÉ ÇáÊæÇÌÏ æÇáÅäÊÔÇÑ æÇÎÊÇÑ ÃÏæÇÑí ÈäÝÓí ãä Ïæä Ãä ÃõÌÈÑ äÝÓí Úáì ÞÈæá ÃÚãÇá áÇ ÊõäÇÓÈäí.
    •åá ÊåÊãíä ÈÇáÈØæáÉ ÇáãõØáÞÉ¿
    áÇ Êåãäí ÇáÈØæáÉ ÇáãõØáÞÉ æáÇ ÃÓÚì ÅáíåÇ Úáì ÇáÅØáÇÞ¡ ÝÃäÇ ÃÚÊÈÑ äÝÓí Ýí ÇáÈÏÇíÉ æÃãÇãí ÝÑÕ ßËíÑÉ áÇ ÈÏ Ãä ÃÓÊÛáåÇ ÈÇáÔßá ÇáÕÍíÍ ÇáÐí íÌÚáäí ãõÊãíÒÉ ãä Ïæä Ãä ÇÖÚ Ýí ÅÚÊÈÇÑí ÝßÑÉ ÇáÈØæáÉ Ãæ æÖÚ ÅÓãí Úáì ÇáÊÊÑ ÞÈá ÝäÇäÉ ÃÎÑì æãÇ Åáì Ðáß¡ ÝÃäÇ ÃÔÚÑ ÈÍãÇÓ ÃßËÑ äÍæ ÇáÚãá ÍíäãÇ ÃÊæÇÌÏ Ýí ÃÚãÇá ÝäíÉ Êßæä áåÇ ÈØáÇÊ ÚÏíÏÇÊ¡ ßãÇ Ãääí ÑÇÖíÉ Úä ãÔæÇÑí ááÛÇíÉ æÇÕÚÏ ÇáÓáã ÎØæÉ ÈÎØæÉ ãä Ïæä ÇáÊÓÑÚ Ýí ÞÑÇÑÇÊ ÃäÏã ÚáíåÇ.
    •ãõäÐ ÈÏÇíÊß ÇáÝäíÉ áÇÍÙäÇ ÊÍÝÙß äÍæ ÃÏæÇÑ ÇáÅÛÑÇÁ ¡ ãÇ ÇáÓÈÈ¿
    ÇáÝßÑÉ äÝÓåÇ áíÓÊ Ýí ÃÏæÇÑ ÇáÅÛÑÇÁ ÎÕæÕÇð Ãä åäÇß ÃÏæÇÑÇð Ýí åÐå ÇáãäØÞÉ íÊã ÊÞÏíãåÇ ÈÇáÔßá ÇáÕÍíÍ æãä Ïæä Ãí ãÔÇåÏ ÎÇÏÔÉ ááÍíÇÁ¡ ÝÃäÇ áÇ ÃÞÈá ÃÏÇÁ ÃÏæÇÑ ÛíÑ ãõäÇÓÈÉ ááÃÓÑÉ æÇáãõÌÊãÚ áÃääí ÃõÍÇÓÈ äÝÓí æÃÍÊÑãåÇ ááÛÇíÉ¡ æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå ÏÎáÊ ÇáÝä æÃäÇ ÃÖÚ Ýí ÎíÇáí ÃÝßÇÑÇð ãõÚíäÉ áÊÞÏíãåÇ ááÌãåæÑ ãä ÎáÇá ÇáÈÍË Úä ÃÚãÇá æÇÞÚíÉ ÊÄËÑ Ýí ÇáäÇÓ æÊÍÊÑã ÚÞæáåã.
    •Ýí ÇáÎÊÇã ¡ åá ÃäÊ ãä åæÇÉ ÇáÊÝßíÑ ÇáÏÇÆã Ýí ÇáãõÓÊÞÈá ææÖÚ ÍÓÇÈÇÊ áÍíÇÊß Ãã Ãäßö ÊÊÑßíä ÃãæÑß Úáì Çááå æÊØãÆäíä áãÇ íÃÊí ÓæÇÁ ÃßÇä ÎíÑÇð Ãæ ÔÑÇð¿
    ÃÊÑß ÃãæÑí Úáì Çááå æåæ íÎÊÇÑ áí ÇáÃÝÖá ÏÇÆãÇ¡ ÝäÍä áÇ äÚáã ÇáÛíÈ æáÇ äÚÑÝ Åä ßÇä ãÇ íÃÊí áäÇ ÎíÑÇð Ãæ ÔÑÇð ¡ ÝÞÏ äÑì Ýí ÈÚÖ ÇáÃÍíÇä Ãä ÈÚÖ ÇáÃÔíÇÁ ÔÑ áäÇ æáßäåÇ Ýí ÇáÍÞíÞÉ ÎíÑ áÇ íÚáãå ÅáÇ Çááå¡ ßãÇ Ãääí áÇ ÇÍÈ ÇáÊÎØíØ áÃí ÔíÁ æÃõÝßÑ Ýí Çáíæã ÇáÐí ÃÚíÔå ÝÞØ .
  • فيروز كراوية: أم كلثوم تغزلت بالرجل في أغانيها

    ÊÚÊÑÝ ÈÃäåÇ ÓÌáÊ ÃÛÇäí ÃáÈæãåÇ ÇáÌÏíÏ «ÞáÈß ÒÍÇã» æåí Ýí ÍÇáÉ ÅÍÈÇØ¡ áßäåÇ ÍÇæáÊ Ãä ÊÈÚË ãä ÎáÇáå áäÝÓåÇ æáÌãåæÑåÇ ÑÓÇáÉ ÊÝÇÄá. ÇáãØÑÈÉ ÝíÑæÒ ßÑÇæíÉ¡ ÇáÊí ÊÕÝ äÝÓåÇ ÈÃäåÇ «ÕÇÍÈÉ ÇÊÌÇå ÛäÇÆí ãÎÊáÝ»¡ ÊÊßáã Úáì ÏæÑ ÒæÌåÇ Ýí ÊÔÌíÚåÇ Úáì ÇáÊÍæá ãä ÇáØÈ Åáì ÇáÛäÇÁ¡ æÍÑÕåÇ Úáì Ãä ÊÊÚáã ÇÈäÊåÇ ÇáãæÓíÞì¡ ßãÇ ÊßÔÝ ÓÑ ÅäÊÇÌåÇ áäÝÓåÇ¡ æÊÑÏ Úáì ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÇáÊí ÊØÇæáåÇ.
    • áãÇÐÇ ÛÈÊ ßá åÐå ÇáÝÊÑÉ ÇáØæíáÉ Úä ÇáÓÇÍÉ ÇáÛäÇÆíÉ¿
    ÑÈãÇ ÇÈÊÚÏÊ ÞáíáÇð Úáì ÕÚíÏ ÇáÃáÈæãÇÊ. ÃãÇ Úáì ãÓÊæì ÇáÃÛÇäí¡ ÝØÑÍÊ ÃßËÑ ãä ËãÇäí ÃÛäíÇÊ «ÓíäÛỡ ÅÖÇÝÉ Åáì ÚÏÏ ãä ÇáÃÛäíÇÊ ÇáãÕæÑÉ¡ ßãÇ ÇÍÊÇÌ ÃáÈæã «ÞáÈß ÒÍÇã» ÇáÐí ØÑÍÊå ÃÎíÑÇð Çáì ÊÍÖíÑÇÊ ãßËøÝÉ¡ ÈÍíË ÇÓÊÛÑÞÊ ßá ÃÛÇäíå æÞÊÇð ØæíáÇð Ýí ÊäÝíÐåÇ¡ ÅÐ ÞÑÑäÇ ãäÐ ÇáÈÏÇíÉ Ãä äÞÏã ãæÓíÞì ãÎÊáÝÉ Ýí ÇáÃáÈæã¡ æááãÑÉ ÇáÃæáì äÞÏã ÃáÈæãÇð ÛäÇÆíÇð ßÇãáÇð ÈãæÓíÞì ÍíÉ¡ æáíÓÊ ãÓÌáÉ¡ æßá ãä íÝåã Ýí ÇáãæÓíÞì íÏÑß ÌíÏÇð Ãä åÐÇ ÇáÃãÑ íÊØáÈ æÞÊÇð ØæíáÇð.
    • áãÇÐÇ ÓíØÑÊ «ÇáÝÑÍÉ» Úáì ãÚÙã ÃÛÇäí ÃáÈæãß¿
     Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ ÓíØÑÊ ãÓÍÉ ãä ÇáÍÒä Úáì ãÚÙã ÇáÃáÈæãÇÊ ÇáÛäÇÆíÉ¡ æáÐáß ÞÑÑÊ Ãä íÍãá ÃáÈæãí ãÞÏÇÑÇð ãä ÇáÍÑßÉ æÇáØÇÞÉ æÇáÍãÇÓÉ¡ ÍÊì äõÓÚÏ ÇáÌãåæÑ ÇáÐí íåæì ÇáÇÓÊãÇÚ Åáì ÇáÃÛÇäí. áßä åÐÇ ÇáÃãÑ áã íÎáõ ãä ÇáÊäæÚ Ýí ÇáÃáÈæã¡ ÝÍíäãÇ ÊÓÊãÚ Åáì ÃÛÇäíå ßÇãáÉ¡ ÊÌÏ Ãä åäÇß ËáÇË ÃÛäíÇÊ ÊÍãá ØÇÈÚ ÇáÔÌä æÇáÍÒä¡ ãËá «áÇã Çáåæì» æ«ÔÇáß»… áÐÇ ÍÇæáÊ ÞÏÑ ÇáãÓÊØÇÚ Ãä ÃÌÚá ÃáÈæãí ãÊäæÚÇð.
    • åá ãä ÔÇÚÑ ãÚÑæÝ ÊæÏíä ÇáÚãá ãÚå¿
    ÃÚÊÞÏ Ãääí áæ ÊÚÇãáÊ ãÚ ÔÇÚÑ ßÈíÑ æÞÇãÉ ÝäíÉ ÈÍÌã Ãíãä ÈåÌÊ ÞãÑ¡ ÝÓäÞÏã ÃÚãÇáÇð ÌíÏÉ æãÎÊáÝÉ¡ áÃäå ÔÇÚÑ ÌíÏ æäÇÌÍ æíÞÏã ßáãÉ ÌãíáÉ.
    •áãÇÐÇ ÇÎÊÑÊ ÃÛäíÉ «ÞáÈß ÒÍÇã» ÚäæÇäÇð ááÃáÈæã¿
    áÃääí æÌÏÊåÇ ÞÑíÈÉ ãä ÔÎÕíÊí¡ Ãí ÊÚÈøÑ Úä ãÔÇÚÑí¡ ÅÖÇÝÉ Åáì Ãä ÇáÃáÈæã Ííä ÊÓÊãÚ Åáì ÃÛäíÇÊå¡ ÓÊÊÝÇÌà ÈÒÍãÉ ÃáæÇä ãæÓíÞíÉ ãÊäæÚÉ¡ Èíä ÇáãÕÑíÉ æÇáãÛÑÈíÉ æÇáÌÒÇÆÑíÉ æÇáÅÝÑíÞíÉ¡ Ãí ÓÊÔÚÑ æßÃäß Ýí ãåÑÌÇä ãæÓíÞí ÖÎã.
    •ÃÛäíÊß «ÝÑíÓßÇ» ÊÚÑÖÊ ááÇäÊÞÇÏÇÊ ÈÓÈÈ ÌÑÃÉ ßáãÇÊåÇ ÇáÊí ÊÍË ÇáãÑÃÉ Úáì ÇáÍÈ¡ ÝãÇ ÑÏß¿
    áæ ÚÏäÇ Åáì ÍÞÈÉ ÇáÓÊíäíÇÊ ãä ÇáÞÑä ÇáãÇÖí¡ æÇÓÊãÚäÇ ÌíÏÇð Åáì ÃÛäíÇÊ äÌÇÉ ÇáÕÛíÑÉ ææÑÏÉ ÇáÌÒÇÆÑíÉ æÕÈÇÍ æÃã ßáËæã æÔÇÏíÉ¡ ÓäÌÏ ßá Êáß ÇáÊÚÈíÑÇÊ Ýí ßáãÇÊ ÃÚãÇáåä ÇáÛäÇÆíÉ¡ ÍíË ßá ãäåä ßÇäÊ ÊÊÛÒá ÈÍÈíÈåÇ æÊÏáÜáå Èßá ÇáØÑÞ.
    æÃÊÐßÑ «ßæÈáíå» Ýí ÃÛäíÉ Ãã ßáËæã «ÇáÍÈ ßáå» íÞæá: «ãä ÇáÑÈíÚ Çááí Ýí ÔÝÇíÝß ááíÇáí Çááí Ýí Úíäß¡ ãä ÇááåíÈ Çááí Ýí ÎÏæÏß ááÍäÇä Çááí Ýí ÅíÏíß¡ ÑÍáÉ ÊÇåÊ ÑæÍí ÝíåÇ æÊåÊ ÝíåÇ»… åÐå ÇáßáãÇÊ ßÇäÊ ÊõÞÏã Ýí ÇáãÇÖí¡ ÝáãÇÐÇ äÊÑÇÌÚ ÚäåÇ Çáíæã¿ áÐÇ ÃÑíÏ Ãä äÊØæÑ æäÞÏã ÊÚÇÈíÑ ÍÏíËÉ¡ ÝÌãÇá ÇáÝä íÙåÑ ÌáíÇð ÍíäãÇ íßæä ãÑÂÉ ááãÔÇÚÑ æÇáÃÍÇÓíÓ.
    •ãÇ ÇáÃÛÇäí ÇáÊí ÃÑåÞÊß ÎáÇá ÊÓÌíáåÇ Ýí ÇáÃáÈæã… æÊáß ÇáÊí áã ÊÓÊÛÑÞ æÞÊÇð ØæíáÇð Ýí ÇáÚãá ÚáíåÇ¿
    áßá ÃÛäíÉ ÍÇáÊåÇ æÑÍáÊåÇ Ýí ÇáÊÓÌíá¡ ÝÃÍíÇäÇð Êßæä áÏíäÇ ÇáãæÓíÞì ÇáÎÇÕÉ ÈÇáÃÛÇäí æäÚãá ÝÞØ Úáì ßÊÇÈÉ ÇáßáãÇÊ ÚáíåÇ¡ Ãæ ÇáÚßÓ. æÝí åÐÇ ÇáÃáÈæã¡ ÊÚãÏÊ Ãä ÃäÊÞí ÇáßáãÇÊ ÈÔßá ÌíÏ¡ ÝãËáÇð ÚäÏãÇ ÇÔÊÑíÊ ÃÍÏ ÏæÇæíä ÇáÔÇÚÑ ÃÍãÏ ÇáäÌÇÑ æáã Ãßä ÃÚÑÝå Ýí Ðáß ÇáÍíä¡ æÃÚÌÈÊ ÈÅÍÏì ÇáÞÕÇÆÏ ÇáÊí ßÊÈåÇ¡ ÇÊÕáÊ Èå Úáì ÇáÝæÑ æØáÈÊ ãäå Ãä äÊÚÇæä ãÚÇð¡ æåæ ÈÏæÑå ÑÍÈ ÈÔÏÉ¡ æßÇäÊ ÃÛäíÉ «ÎÇáí Úäß Çáíæã» æåí ãä ÃßËÑ ÇáÃÛÇäí ÇáÊí ÃÑåÞÊäÇ Ýí ÇáÊÓÌíá¡ áÃäåÇ ÊäÊãí Ýí ÇáÃÓÇÓ Çáì ÇáÝáßáæÑ.
     ÝÇÌÊãÚäÇ ãÚ ÇáãÄáÝ ÇáãæÓíÞí ßÑíã ÍÓÇã¡ æÙááäÇ ÃíÇãÇð äÚãá ÚáíåÇ¡ æÇáÃãÑ äÝÓå íäØÈÞ Úáì ÃÛäíÉ «ÃäÇ ÚÇíÔÇ廡 ÇáÊí ÓÌáÊåÇ ãäÐ ËáÇË ÓäæÇÊ æáã Ãßä ãÊÍãÓÉ ááÍäåÇ¡ æáÐáß ÃÌøáÊ ØÑÍåÇ ÃßËÑ ãä ãÑÉ Åáì Ãä ÞÏãäÇåÇ ÈÔßá ãÎÊáÝ. ÃãÇ ÇáÃÛäíÉ ÇáÊí áã ÃÔÚÑ ÈÇáÅÑåÇÞ ÃËäÇÁ ÇáÊÍÖíÑ áåÇ¡ Ýåí ÃÛäíÉ «ÞáÈß ÒÍÇ㻡 ßãÇ ÃäåÇ áã ÊÓÊÛÑÞ æÞÊÇð ØæíáÇð Ýí ÇáÊÓÌíá.
    •åá åäÇß ÃÛäíÇÊ ãÕæÑÉ ãä ÇáÃáÈæã¿
    ÇäÊåíÊ ÃÎíÑÇð ãä ÊÕæíÑ ÃÛäíÉ ÈØÑíÞÉ ÇáÝíÏíæ ßáíÈ ãÚ ÇáãÎÑÌÉ ÝÇÊä ÇáÈäÏÇÑí¡ æåæ Ãæá ßáíÈ áåÇ áßæäåÇ ãÊÎÕÕÉ Ýí ÇáÃÝáÇã ÇáÞÕíÑÉ æÇáÊÓÌíáíÉ¡ æÇáÃÛäíÉ Êã ÊÕæíÑåÇ Ýí ÔæÇÑÚ ÇáÞÇåÑÉ.
    • Ãáã ÊÞáÞí ãä ØÑÍ ÃáÈæãß ÇáÛäÇÆí ÈÇáÊÒÇãä ãÚ Õ쾄 ÃáÈæãí ÓãíÑÉ ÓÚíÏ æÃäÛÇã¿
    ÏÇÆãÇð ãÇ íÑÏÏ ÃÕÍÇÈ ãÍáÇÊ ÈíÚ ÇáÃÓØæÇäÇÊ ÇáÛäÇÆíÉ æÔÑßÇÊ ÇáÊæÒíÚ¡ Ãä ÃÝÖá ãæÚÏ áØÑÍ ÃáÈæã ÛäÇÆí åæ ÚäÏãÇ íÊÒÇãä ãÚ ÅÕÏÇÑ ãÌãæÚÉ ßÈíÑÉ ãä ÇáÃáÈæãÇÊ¡ ÈÍíË íõÍÏË åÐÇ ÇáÃãÑ ÇäÊÚÇÔÉ Ýí ÇáÓæÞ æíÊíÍ ááÌãåæÑ ÇáÇÓÊãÇÚ Åáì ßá ÇáÃáÈæãÇÊ ÇáãØÑæÍÉ. ÃãÇ ÈÇáäÓÈÉ Çáì ÇáãäÇÝÓÉ¡ ÝÃÍÈ ÓãíÑÉ ÓÚíÏ æÃäÛÇã¡ áßä áßá ãØÑÈÉ ÈíääÇ ÍÇáÊåÇ æÔßáåÇ ÇáÛäÇÆí ÇáãÎÊáÝ Úä ÇáÃÎÑì.
    • ãä ÇáÝäÇä ÇáÐí ÊÊãäíä ÊÞÏíã ÏæíÊæ ãÚå¿
    áæ ÃÑÏÊ ÊÞÏíã ÏæíÊæ ÛäÇÆí¡ ÃÝÖøöá Ãä íßæä ãÚ ÇáãØÑÈ ÇáãÛÑÈí ÚÈÏÇáÝÊÇÍ ÇáÌÑíäí¡ ÍíË ÃÑì Ãäå ÝäÇä «ãØÑÞÚ»¡ æíÞÏã ãæÓíÞì ãÈÊßÑÉ æÌíÏÉ¡ æáÏíå ÃÝßÇÑ ãÊÌÏÏÉ ÏÇÆãÇð Ýí ÃÛäíÇÊå ÇáÊí íÞÏãåÇ.
    • åá ÓÊÓÚíä íæãÇð Åáì ÊÞÏíã ÃÛäíÉ «ÚÇáãíÉ»¿
    ÇäÊåíÊ ÃÎíÑÇð ãä ÊÓÌíá ÏæíÊæ ÛäÇÆí ÈÚäæÇä «ÊÇíã» ãÚ ÇáãØÑÈÉ ÇáÃãíÑßíÉ «ßí Ìí ÏÇäÑ»¡ æåí ãØÑÈÉ ÌÇÒ ÊÚÑÝÊ ÅáíåÇ ÎáÇá ãåÑÌÇä ÇáÌÇÒ¡ æÇÓÊÖÝÊåÇ æÞÏãäÇ ãÚÇð ÍÝáíä Ýí íæã ãæÓíÞí¡ æåäÇ ÃÊÑß ÇáÃãÑ ááÌãåæÑ áíÍßã Úáì ÇáÊÌÑÈÉ.
  • التوانسة يغزون الدراما..درة لا تكتفى بعمل واحد

    أصبحت الأسماء التونسية في السنوات الأخيرة علامة جودة وتميز فى الدراما المصرية, وأثبتت عام تلو الآخر على قوتها فى المنافسة بسباق رمضان الفنى.
    الفنانة درة كعادتها مؤخرا لم تكتف بمسلسل واحد تخوض به سباق دراما العام الحالى, وذلك بعد تعاقدها مؤخرا على بطولة مسلسل “الخروج” امام كل من شريف سلامة وابن بلدها ظاهر العابدين, ومن تأليف محمد الصفتى واخراج ماندو العدل.
    ايضا تتواجد فى ظهور خاص بالجزء السادس من مسلسل “ليالى الحلمية” والتى تقدم فيه شخصية جديدة تماما على أحداث المسلسل الشهير وسط كوكبة من النجوم, ومن تأليف أيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين، وإخراج مجدي أبو عميرة.
    اما وجود المطربة لطيفة في هذا الموسم الرمضاني من خلال مسلسل “كلمة سر” فهو بمثابة المفاجأة للكثيرين, العمل هو الأول للنجمة التونسية, ويشاركها هشام سليم وليلى طاهر وحسن يوسف وريهام عبد الغفور وهو من إخراج سعد هنداوي وتأليف أحمد عبد الفتاح.
    فى حين يجسد الفنان تميم عبده دور السفير الأمريكي في مصر خلال احداث مسلسل الزعيم عادل إمام الجديد “مأمون وشركاه”, إلى جانب كل من لبلبة وخالد سليم وكمال أبو رية وخالد سرحان وأحمد فؤاد سليم وتامر هجرس, وهو من تأليف يوسف معاطى واخراج رامى امام.
    فريال يوسف اختارت المشاركة في عملين فى رمضان 2016 وهما “أزمة نسب” للفنانة زينة ومسلسل “سقوط حر” مع النجمة نيللي كريم وهو من إخراج التونسى شوقى الماجرى.
    عائشة بن احمد بدأت دورها فى مسلسل “شهادة ميلاد”, وهو من تأليف سمير عاطف وإخراج أحمد مدحت ويشارك في بطولته طارق لطفى وإنجي المقدم وصلاح عبد الله , بعد ان قدمت اداء لافت العام الماضى من خلال مسلسل “الف ليلة وليلة” مع المخرج رؤوف عبد العزيز .
    الحضور التونسى يضم أيضا عددا آخر من الممثلات الشابات منهن سميرة مقرون التى تشارك في مسلسلي “أبو البنات” مع مصطفى شعبان , و”الميزان” امام غادة عادل, بخلاف مشاركة سامية الطرابلسى في مسلسل “الطبال” مع أمير كرارة و”الأسطورة” الذى يعود به محمد رمضان الى دراما رمضان بعد غياب العام الماضى, فضلا عن مشاركة ساندي في مسلسل “المغنى” للمطرب محمد منير.
  • باسم ياخور : لـم أصب بجلطة

    انتشرت العديد من الأخبار خلال اليومين الماضيين التي تفيد بتعرّض النجم السوري باسم ياخور، لجلطة قلبية خلال تصوير مشاهده في مسلسل “نادي الشرق” في الجزء الثاني الذي يحمل عنوان “تحت الحزام”، للكاتب خالد خليفة والمخرج حاتم علي في العاصمة اللبنانية بيروت. 
    وعن الحادثة قال النجم السوري باسم ياخور في حديث صحفي “: “الحمد لله لم تكن جلطة، بل مجرد وعكة صحّية نتيجة الارهاق والتعب، وحالتي جيدة جداً مع متابعة العلاج ببعض الأدوية، ولكن الألم في البداية كان يشير إلى ما يشبه الجلطة ولكنها لم تكن كذلك، وحالياً أتابع تصوير مشاهدي في مسلسل (تحت الحزام)”.
    وكشف النجم السوري في حديثه أن شخصية “قيصر” في الجزء الثاني ستتطور أكثر، وسيكون لها حضور قوي في مواجهة التحديات والمصاعب التي تواجه عائلة “أبو عليا”، وكيف ستنعكس هذه المشاكل على مكانة العائلة وقوتها وسنشاهد قيصر الذي يفعل كل شيء للحفاظ على مكانة عائلته.  
    ويتابع باسم في نفس الوقت تصوير شخصية “عكاش” في مسلسل البيئة الشامية “خاتون” للمخرج تامر إسحاق وهو شخص يتعرض لظلم، فيقرر الانتقام من أهل حارته ويعيش صراعات كبيرة مع الزعيم “أبو العز” وأولاده.
    كذلك أنهى باسم تصوير شخصية “أبو معروف” في مسلسل “زوال” للمخرج أحمد إبراهيم أحمد، وهو شخص مولع بجمع المال والثروة حيث حلّ ضيفاً على العمل.