التصنيف: فنون

  • مي سليم وأيتن عامر لبطولة “القمر من قريب”

    إضطر المنتج المصري احمد السبكي لتغيير فريق فيلم القمر من قريب، الذي كان من المقرر أن تقوم ببطولته زينة وهنا شيحة، ولكن لإنشغالهما بمسلسلات رمضان، قرر السبكي إسناد البطولة لأيتن عامر ومي سليم.
    الفيلم من إخراج أمير شوقي وهو أولى تجاربه الإخراجية، تأليف سامح سر الختم، ومن المقرر بدء التصوير قريباً.
  • محمود ابو العباس المعطاء الذي لا ينضب

    سعدون شفيق سعيد 
    يوم كان مسرح الرشيد عامرا في بغداد قبل التغيير شاهدته في مسرحية وهو يجسد شخصية ( حسين مردان) وكان برفقته على خشبة  مسرح الرشيد نخبة من النجوم في مقدمتهم الفنان الراحل عبد الخالق المختار … ووقتها كانت هناك (لافته) شكر وامتنان باسم المختار للمطرب كاظم الساهر  الذي كان قد تبرع للمختار ( بكلية واحدة)  لعجز في كليتيه!!
    المهم شاهدت (حسين مردان) من خلال ذلك العمل المسرحي وتجسيد شخصيته م نقبل الفنان الخاطف للجوائز (محمود ابو العباس) ذاك الفنان الذي صال وجال في اكثر الامكنة الفنية يترك ايدعه المتميز بصمت كصمت وهدوء شخصيته الحقيقية في الحياة … تلك الشخصية التي تحس وانت قبالتها انك امام شخصية طفل كبير لا يعرف التكبر والتكابر طريقا الى براءته التي قل وجودها … فكيف اذا  ما كانت تلك الشخصية من (القامات العالية)  في سفر الفن العراقي الابداعي الراقي ؟!
    والذي وددت قوله :
    ان (محمود ابو العباس) الذي لا  ازال  اراه طفلا كبيرا وهو يحمل حقيبته اينما يكون وكأنه يريد  ان يقول لنا بأن الفنان ومهما بلغ من ابداع فهو ذلك الباحث عن المجد حتى يجده … والدليل انه حينما غادر العراق اثبت انه ذلك المعطاء الذي لا ينضب واينما يكون حتى بات اليوم مشرفا على ثلاثة مسارح في الخليج … ( تلميذا ومعلما  وممثلا ومخرجا ومشرفا وخبيرا) ولهذا احبه الجميع هناك واعتبروه واحدا  منهم بعد ان فرض مقدرته في كل مجال كان فيه.واليوم يخطف الممثل العراقي الكبير  ( محمود ابو العباس) جائزة  افضل ممثل في المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل في مهرجان ( دكا) السينمائي الدولي عن دور الاب حميد الصكر في الفيلم العراقي ( صمت الراعي) للمخرج رعد مشتت.
    وعن هذا الفوز ذكر الفنان (محمود ابو العباس) على صفحته على الفيسبوك : ( الحمد الله … فوزي بجائزة افضل ممثل في مهرجان دكا السينمائي الدولي … شكرا للمخرج الرائع رعد مشتت … للممثلين جميعا في الفيلم … للفنيين والاداريين … محبات للجميع)
  • شقيقات تحت الأضواء… هل تشتعل الغيرة بينهن؟

    عندما تجمع الأضواء والشهرة الشقيقات ويجدن أنفسهن يعملن في مجال واحد، هل تشتعل بينهن الغيرة والمنافسة؟ وهل تسعى كل منهن لإثبات أنها أفضل من شقيقتها وأكثر موهبة منها؟ أم أن كل ما يقال عن الغيرة والخلافات مجرد كلام لا أساس له من الصحة؟ «لها» تقتحم علاقات الشقيقات الشهيرات وتكشف أسرارها…
    رغم أن الفنانة المصرية مروة صبري، شقيقة الفنانة عبير صبري، لا تعمل في التمثيل، إلا أن عملها في الإعلام وتقديمها العديد من البرامج التلفزيونية يجعلها تحت الأضواء دائماً مثل شقيقتها، فهما تحرصان على الظهور معاً بأي مناسبة أو حدث فني.
    تقول عبير عن علاقتها بشقيقتها: «وجود شقيقتين تعملان في المجال نفسه ظاهرة جيدة للغاية، لأن كل واحدة منهما لن تتردد في مساعدة أختها وتقديم النصيحة اليها، خاصةً إذا كانت الأخت الكبيرة مثلي، ففي كثير من الأوقات أشعر بأنني مسؤولة عنها، ومروة مذيعة مجتهدة جداً، ولا تحتاج الى مساعدتي، لأنها حريصة على تقديم عملها بأفضل شكل، لكنني أسدي لها بعض النصائح الخاصة بالتعامل مع أعداء النجاح، وأقول لها دائماً، لا تهتمي بأي حروب قد تتعرضين لها، ولا تكترثي لعدو نجاحك أو للشخص الذي يحاول منحك طاقة سلبية تقلل من حماستك على العمل».
    وعن حقيقة رفضها عمل شقيقتها في مجال التمثيل، تقول: «مروة لم تفكر في خوض مجال التمثيل، لأنها لا تحب سوى الإعلام، لكنها تلقت عروضاً تمثيلية، وفي كل مرة كنت أنصحها بالاعتذار ورفض هذه الخطوة، لأن مهنة التمثيل مرهقة وتسرق حياة من يعمل فيها وتجعله يرزح تحت الضغوط دائماً».
    نصفي الآخر
    بعد دخول ساندي التونسية مجال التمثيل، قررت شقيقتها إيناس اللحاق بها والعمل معها في المجال نفسه، مما دفع البعض لترويج شائعات عن وجود غيرة فنية بينهما ومنافسة خفية، وعن ذلك تقول ساندي: «إيناس هي نصفي الآخر الذي لا يمكن أن أعيش من دونه، ووجودها معي في التمثيل جعل هذا الإحساس يزداد قوة، وجعلني أشعر بأن كلاً منا تكمل الأخرى، فلا يمكن أن أقبل دوراً من دون استشارتها، وهي أيضاً لا يمكن أن تتخذ أي خطوة من دون معرفة رأيي ووجهة نظري بها».
    وتضيف: «لا يوجد أي منافسة بيني وبين إيناس، لأن كلاً منا تكمل الأخرى وتحرص على أن تكون فخورة بها. أما عن النصيحة التي أسديها لإيناس باستمرار، بحكم أنني دخلت هذا المجال قبلها بسنوات عدة، فهي عدم قبول دور لا تشعر بالاقتناع التام به. وهناك أمر آخر قد لا يعرفه كثيرون عنا، فأحياناً أتلقى دوراً وأشعر بأنه يناسبها أكثر، ويمكنها أن تقدمه بشكل أفضل مني، فأتنازل عنه لها، وأقنع المخرج بترشيحها بدلاً مني، والعكس صحيح، فروح المحبة هي التي تسيطر على علاقتنا ونتعامل كأننا شخص واحد».
    شائعات
    مي سليم لديها شقيقتان تعملان في الفن، هما ميس ودانا، وتؤكد مي أنها تسعى دائماً الى تقديم أعمال جيدة، لأنها لا تضيف فقط إلى رصيدها الفني، بل الى رصيد شقيقتيها أيضاً، لذا تحرص على أن تكون أعمالها مصدر فخر وسعادة لهما. ورغم تأكيد مي أن وجود شقيقتين لها تعملان في المجال نفسه ظاهرة إيجابية للغاية، لكنها كشفت عن بعض العيوب في هذا الأمر، وتقول: «رغم سعادتي بنجاحي ونجاح ميس ودانا في عملنا، إلا أننا لا نسلم من الشائعات الغريبة التي تزعم وجود خلافات بيننا وغيرة فنية. بصراحة هذه النوعية من الشائعات لا نرد عليها ونكتفي بالضحك على مروجيها، لأنهم يقولون كلاماً غير منطقي ولا يمكن شخصاً طبيعياً أن يصدقه». وتضيف: «أجمل شيء في الحياة عندما تجد أشخاصاً قريبين منك لا يجاملون ولا ينافقون، وفي الوقت نفسه يعملون في المجال الذي تعمل فيه، ففي هذا الموقف تصبح متأكداً من أنهم سيقولون لك النصيحة السليمة التي تساعدك ولن تضرّك».
    مهنة صعبة
    رغم الصعوبات الكثيرة التي واجهت وفاء عامر في بداية مشوارها الفني، وتأكيدها أكثر من مرة أن مهنة التمثيل مرهقة وتسرق الحياة الخاصة لمن يعمل فيها، لم تعارض وفاء رغبة شقيقتها آيتن في دخول مجال التمثيل، بل دعمتها وكانت حريصة على مساندتها باستمرار.
    تتحدث وفاء عن دخول آيتن مجال التمثيل، وتقول: «فخورة بها وسعيدة بكل ما نجحت في تحقيقه خلال هذه الفترة. آيتن في بداية مشوارها الفني كانت حريصة على معرفة رأيي في كل عرض تتلقاه، لكنها اليوم تملك الخبرة الكافية للتمييز بين العمل الجيد والعمل السيِّئ، ولا تطلب نصيحتي إلا إذا وقعت في حيرة فقط». وتضيف: «لا أنكر أنني كنت أخاف عليها في البداية، لأن المجال صعب وكنت أحب متابعتها باستمرار ومعرفة مواعيد عملها، لكنها أصبحت اليوم قادرة على الاعتماد على نفسها واتخاذ قرارات وتحمّل نتائجها، لكنني أنصحها دائماً بعدم السماح للفن بسرقة حياتها والعمل جاهدة على التوفيق بين حياتها الخاصة والفنية».
    وعن الشائعات التي تطاردهما باستمرار وتزعم وجود خلافات بينهما بسبب الغيرة، تقول: «لن أرد على هذا الكلام لأنه لا يستحق التعليق عليه».
    ذكاء
    بعد توجه ميار الغيطي الى التمثيل عام 2007 ونجاحها بالمشاركة في أفلام ومسلسلات عدة، قررت شقيقتها مي الانضمام الى المجال نفسه أيضاً، وبالفعل نجحت كل منهما في التواجد في الدراما والسينما.
    تتحدث ميار عن شقيقتها ووجود كل منهما في المجال نفسه، قائلةً: «بصراحة، فكرة أن أستشير مي في اختياراتي الفنية، وأن تقوم هي أيضاً باستشارتي ومعرفة وجهة نظري في العروض التي تتلقاها غير واردة على الإطلاق، لأن تربيتنا في البيت والمدرسة نفسهما جعلت طريقة تفكيرنا واحدة ومتشابهة كثيراً، ولذلك نحب أن نتخذ آراء مختلفة، لأن آراءنا واحدة في كل شيء، وأكبر دليل على ذلك أن مي تتخذ نفس الخطوات التي اتخذتها في بداية حياتي، حيث تعمل مع الأشخاص الذين عملت معهم في بداية حياتي، وأبرزهم المخرج مجدي أبو عميرة». وتضيف: «رغم صغر سن مي، أرى أنها فنانة ناضجة، واختياراتها الفنية تدل على ذكائها، ولا أقول ذلك لأنها أختي، بل لأن هذا رأيي الصريح بها بدون أي مجاملة». وعن رأيها في الشائعات التي تلاحق الشقيقات الفنانات باستمرار، وتردد وجود غيرة فنية بينهن تقول: «الحمد لله لم تطاردنا هذه الشائعة حتى الآن، وهذه النوعية من الشائعات مبتذلة ولا يصدقها أحد، لأنها غير منطقية، مثلاً أنا أعلم جيداً أن الفنانة وفاء عامر تساعد أختها آيتن وتدعمها باستمرار، ومساعدة الفنانة لشقيقتها أمر طبيعي ولا يوجد أي غيرة فنية أو أي مجال للمنافسة».
    ثقة
    أما علا رامي وشقيقتها سحر فقد تمكنتا من تحقيق نجاحات لسنوات طويلة، وكانت الأضواء تُسلّط عليهما باستمرار.
    تتحدث علا عن فكرة عملها وشقيقتها في المجال نفسه وتقول: «أجمل شيء في الحياة عندما تجد شخصاً قريباً جداً منك يشاركك وتشاركه العمل نفسه، فوجود سحر في مجال عملي نفسه منحني مزيداً من الثقة، وهي كانت سنداً لي، وأنا كنت سنداً لها، وكنا حريصتين على أن نستشير بعضنا باستمرار». وتضيف: «شائعة وجود خلافات أو غيرة فنية بين شقيقتين ليست جديدة، بل أعتقد أنني أول فنانة طاردتها هذه الشائعة، وأتذكر جيداً أن عدم ظهورنا معاً في بعض المناسبات دفع البعض للترويج لشائعة نشوب خلافات ضخمة بيننا انتهت بانقطاع علاقتنا، بل تسبب سفري إلى الخارج وابتعادي عن الفن لفترة في ترويج البعض شائعة اتخاذي قراراً باعتزال الفن، هروباً من منافسة شقيقتي التي اتهمتها بعض الصحف بأنها تحاربني وتحاول إبعادي عن التمثيل، لكن كل ما قيل عن خلافات الشقيقات في الوسط الفني كلام لا يُعقل وغير منطقي، ولا يمكن أحداً أن يصدقه».
  • عماد نافع لـ( المستقبل العراقي ) : المستشكيل أسلوب فني جديد أسسته قبل 18 سنة تقريباً

    Ýí ÊÌÑÈÉ ÝäíÉ áÇÝÊÉ ÇäÌÒåÇ ÇáãÓÊÔßíá ÇáãÈÏÚ  ” ÚãÇÏ äÇÝÚ ” ÇáÓÈÊ ÇáãÇÖí , æÖãÊåÇ ÞÇÚÉ ” ßæáÈäßíÇä ” ÃÚÑÞ ÞÇÚÉ ÊÔßíáíÉ Ýí ÇáÚÑÇÞ , ÇäåÇ ÊÌÑÈÉ ” ÝÌÑ ÓÑíÇáí ” ÇáÊí ÊäÊãí Çáì ÇÓáæÈ ” ÇáãÓÊÔßíá ” åÐå ÇáãÏÑÓÉ ÇáÊí ÃÓÓåÇ ÚãÇÏ äÇÝÚ ÞÈá ” 18″  ÓäÉ ÊÞÑíÈÇ , æÇÖÇÝ áåÇ ÊæÞíÚ ãÌãæÚÊå ÇáÔÚÑíÉ ÇáÌÏíÏÉ  æÇáãæÓæãÉ ” ÝÌÑ ÓÑíÇáí ” ÈÇáÇÖÇÝÉ ÇáãæÓíÞì ÇáÊí ÍáÞÊ ÈäÇ ÌãíÚÇ áÝÖÇÁÇÊ ÇáÌãÇá ÇáãÛÇíÑÉ æ ÇáÑÍÈÉ , Çä åÐå ÇáÊÌÑÈÉ ÊÚäí æáÇÏÉ ÇÓáæÈ Ýäí ÌÏíÏ , æÚä åÐÇ ÇáÇÓáæÈ Çæ ÇáãÏÑÓÉ ÇáÝäíÉ ÊæÌåÊ ” ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí ” ááÝäÇä ÇáÊÔßíáí ÚãÇÏ äÇÝÚ  æÑÆíÓ ÊÍÑíÑ  ÕÍíÝÉ ” ÇáÈíäÉ ” áãÞÑ Úãáå Ýí ÇáÕÍíÝÉ æßÇä áåÇ åÐÇ ÇáÍæÇÑ ãÚå : 
    -ãÇåí ãÑÌÚíÉ ãÕØáÍ ” ãÓÊÔßíá ” ¿
    -ÇáãÓÊÔßíá ÇÓáæÈ Ýäí ÌÏíÏ ÍÇæáÊ Çä ÇÒÇæÌ Ýíå Èíä ÚÇáã ÇáÇáæÇä æÚÇáã ÇáÍÑßÉ , æÇÞÕÏ ÇáÝä ÇáÊÔßíáí æÇáãÓÑÍ , Ïæä Çä Êßæä åäÇáß ÝÇÕáÉ ÈíäåãÇ Çí ÊÒÇæÌ ÑæÍí æÚÖæí Ýí Çä . áÐÇ ßÇä ÇáÊÒÇæÌ ÍÊì Ýí ÇáÊÓãíÉ áíßæä ãÕØáÍ ” ãÓÊÔßíá ” Çí ÇáãÓÑÍ ÇáÊÔßíáí .
    -ãÊì ÈÏÃÊ ÈåÐÇ ÇáÊÌÑíÈ ” Çä ÕÍ ÇáÊÚÈíÑ ” ¿
    -ßÇäÊ ÎØæÇÊí ÇáÇæáì ÈåÐå ÇáãÏÑÓÉ ÚÇã ” 1995″ ÚäÏãÇ ÍÇæáÊ Çä ÇÎÊÑÞ ÇááæÍÉ ÇáÊÞáíÏíÉ æÇÍÑß ÔÎæÕåÇ ÚÈÑ äÕÈ ÎÔÈí ..æßÇäÊ ÇáÊÌÑÈÉ ÇßËÑ ãä ÑÇÆÚÉ æÚÑÖÊ Ýí ÞÇÚÉ “Ñ æÇÞ ÇáÍÕä ” Ýí ÇáÇÑÏä æäÇáÊ ÇÚÌÇÈ ÌãíÚ ÇáäÞÇÏ æÇáÍÖæÑ , æáßä åÐå ÇáÊÌÑÈÉ áä  ÊÚØäí ãÇÇÈÍË Úäå ÈÇáÝÚá , ÝßÇä ÇåÊãÇãí ãäÕÈÇ ÈÊÍÑíß ÇáÓÇßä , æÇáäÕÈ ÇáÎÔÈí ãÚ ÇåãíÊå æÔßáå ÇáÌãÇáí ÇáÇ Çäå íÈÞì ÓÇßä , ãä åäÇ ÌÇÁÊ ÝßÑÉ ÊÍÑíß ÇáÔÎæÕ ÈÇÓáæÈ áÛÉ ÇáÌÓÏ .
    -åÐå íÚäí Çäß ÇäÊÙÑÊ ÇÑÈÚ ÓäæÇÊ ÊÞÑíÈÇ áÊÍÑß ÔÎæÕ áæÍÇÊß Ýí ÊÌÑÈÉ ” ÇáÝÖÇÁ ÇáÓÇÈÚ ” ¿  
    -ÕÍíÍ ÇäÇ ÇÔÊÛáÊ Úáì åÐå ÇáÝßÑÉ ÊÞÑíÈÇ ÇÑÈÚ ÓäæÇÊ áÊÃÊí ÊÌÑÈÉ ÇáÝÖÇÁ ÇáÓÇÈÚ ” åÐå ÇáÊÌÑÈÉ ÇáÚÇáãíÉ ÇáÊí áã ÊÃÎÐ ÍÞåÇ ãä ÇáÇÚáÇã
    -áãÇÐÇ ¿
    -ÇÚÊÞÏ Çä Çæá ÇáÇÓÈÇÈ åæ ãæÖæÚ ÇáÊÌÑÈÉ ßÇä ÓÇÎäÇ ÌÏÇ æáÇíÊäÇÓÈ Çæ ÛíÑ ãÑÛæÈ Èå Ýí Ðáß ÇáÚåÏ , ÝÇáãæÖæÚ ßÇä ÍÓíäí ÍÏ ÇáÇáã æÇáÝÖÇÁ ÇáÓÇÈÚ ßÇä ÇÓãå ÇáÍÞíÞí åæ” ÑÍáÉ Çáãíãæä Çáì ÇáÝÖÇÁ ÇáÓÇÈÚ ” , æÇÞÕÏ ÈÇáãíãæä åæ ÝÑÓ ÇáÇãÇã ÇáÍÓíä ” Úáíå ÇáÓáÇã ” æÍæÇÑíÇÊå ãÚ ÑÃÓ ÇáÇãÇã ” Ú” æãÚ äÓÇÁ ÇáØÝ ” æÌÓÏ ÇÈæ ÇáÝÖá ÇáÚÈÇÓ ÇáãÞØæÚ ÇáßÝíä  ” Ú” , Çáãåã Çä åÐå ÇáÍæÇÑíÇÊ ÈãÌãáåÇ ßÇäÊ ãä ÇáããäæÚÇÊ . æáßä ÇáÇÑÇÏÉ æÇáÇÕÑÇÑ æãä Ëã áØÝ Çááå ÓÈÍÇäå ÇÏì Çáì æáÇÏÉ åÐå ÇáÊÌÑÈÉ ÇáÝÑíÏÉ .
    -æåá Êã ÊæËíÞåÇ …Çæ Úáì ÇáÇÞá Çä ÊÓÌá ÈÇÓãß åÐå ÇáæáÇÏÉ ÇáÝäíÉ ¿
    -äÚã Èßá ÊÇßíÏ , áÞÏ ßÇäÊ åäÇß äÏæÉ ÍæÇÑíÉ ãåãÉ , ÔÇÑß Ýíå ÇáÊÔßíáíæä ÈÑÆÇÓÉ ÑÇÆÏ ÇáÊÔßíá ÇáÑÇÍá ” äæÑí ÇáÑÇæí ” æÇáãÓÑÍííä æÝí ÇáãÞÏãÉ ãäåã Ï – ãíãæä ÇáÎÇáÏí , æ Ï ÕáÇÍ ÇáÞÕÈ , æÌæÇÏ ÇáÔßÑÌí . æÚä ÊÌÑÈÉ ÇáãÓÊÔßíá  ÞÇá ÇáÊÔßíáí äæÑí ÇáÑÇæí : ” ÚãÇÏ äÇÝÚ ÒÑÚ ÈÐÑÉ ÝäíÉ , ÓÊÕÈÍ ÛÇÈÉ ãä ÇáÇÈÏÇÚ ÇáÚÑÇÞí , ÇãÇ ÇáäÇÞÏ ÇáÚÇáãí Ï ÚÒ ÇáÏíä äÌíÈ ÝÞÇá : ÇÏåÔÊäí åÐå ÇáÊÌÑÈÉ æåí ÊäÞáäí Çáì ÝÖÇÁÇÊåÇ ÇáÚÔÑ æáíÓ ÇáÓÈÚ ßãÇ ÇØáÞ ÚäåÇ ãÈÊßÑåÇ ÚãÇÏ äÇÝÚ , æÇáÇÖÇÝÉ ÇáÎáÇÞÉ áåÐå ÇáÊÌÑÈÉ ÇáÑÇÆÏÉ åí ÊÍæíá ÔÎæÕ ÇááæÍÉ ÇáÊÔßíáíÉ Çáì ÇÈØÇá ãÓÑÍ .
    -äÚæÏ Çáì ÊÌÑÈÊß ÇáÌÏíÏÉ ” ÝÌÑ ÓÑíÇáí ” ..ãÇåæ ÇáÌÏíÏ ÝíåÇ ¿
    -ÇÚÊÞÏ Çä  åÐå ÇáÊÌÑÈÉ ßá ÔíÁ ÝíåÇ ÌÏíÏ , Ýåí ÊÖã ãÚÑÖ ÊÔßíáí íÖã 32 áæÍÉ ÒíÊíÉ ÊÍãá ÚäæÇä ” ÝÌÑ ÓÑíÇáí ” ÈÇáÇÖÇÝÉ Çáì ËáÇËÉ ÇÚãá ÊäÊãí Çáì ÇáãÓÊÔßíá æåí : ” ÇáÞÈÑ ÇáÇÎíÑ ” æ ” ÚÇ쾂 áÚÑÇÞß ãä ÌÏíÏ ” æ ” ÕÑÎÉ ÇáÏã ” æÝíåÇ ÇíÖÇ ÊæÞíÚ ãÌãæÚÊí ÇáÔÚÑíÉ ÇáÌÏíÏÉ æÇáÊí ÊÍãá ÐÇÊ ÇáÚäæÇä ” ÝÌÑ ÓÑíÇáí ” åÐÇ ÈÇáÇÖÇÝÉ Çáì ÏÎæá ÇäÛÇã ÇáãæÓíÞì ÇáãÕÇÍÈÉ áÚæÇáã Çááæä -ßíÝ æÌÏÊ ÇÏÇÁ ããËáíä ÇáÌÓÏ ¿
    -ÇÚÊÞÏ Çä áæáÇ ÇáÊÇáÞ ÇáßÈíÑ áããËáí ÇáÌÓÏ ” ÇÍãÏ ãÍãÏ ” æ ” Úáí ÚÈÇÓ ” áãÇ ßÇäÊ ÊÌÑÈÉ ÝÌÑ ÓÑíÇáí ÈåÐÇ ÇáÊÇáÞ æÇáäÌÇÍ , æßÐáß ÏæÑ ÇáãæÓíÞì Çáãåã æÊÇáÞ ” ÇÍãÏ ÍÓä ” æ ” ãÍãÏ ÚÇÒÝ ÇáßæäÊÑÈÇÓ ” , ÈÇáÇÖÇÝÉ Çáì ãåäÏÓíä ÇáÕæÊ æÇáãäÊÌÉ ” ÇáãåäÏÓ ÕÈíÍ ÌÇÓã æÇáÝäÇä ÇáÞÏíÑ ÈÇÓã ÇáÈÛÏÇÏí æãÍãÏ ÕÈíÍ ” .
    -åá ÊÚÊÞÏ Çä ÇáÚÑÇÞ ÈæÖÚå ÇáÍÇáí ÞÇÏÑ íäÇÝÓ ÇáÏæá ÇáãÊÞÏãÉ ÝäíÇ æËÞÇÝíÇ , æíÕÏÑ áåÇ ÇÓÇáíÈ ÌÏíÏÉ ¿
    -äÚã Èßá ÊÃßíÏ ÇáÚÑÇÞ ÈáÏ ÇáËÞÇÝÉ æÇáÝä , æÇáÇæÖÇÚ ÇáÕÚÈÉ æÇáÏãæíÉ  ÇáÊí íãÑ ÈåÇ ÇáÔÚÈ ÇáÚÑÇÞí , áã æáä ÊËäíå Úä ãßÇäÊå  æ ÑíÇÏÊå ááÊÔßíá æÇáãÓÑÍ .æÇáÏáíá ÊÌÑÈÊí ” ÇáãÓÊÔßíá ” ÇáÊí ÇÏåÔ ÈåÇ ÎíÑÉ äÞÇÏ ÇáÚÇáã . 
    -áãÇÐÇ áÇÊÝßÑ ÇÐÇ Ýí ÊæÓíÚ ÞÇÚÏÉ åÐå ÇáÊÌÑÈÉ ¿ 
    -ÇäÇ ÓÇÚí ÈÞæÉ áÊæÓíÚ ÞÇÚÏÉ åÐå ÇáÊÌÑÈÉ æÕÇÑ áí ÝÑíÞ Úãá ãÊßÇãá ãä ÇáÊÔßíáííä æÇáãÓÑÍííä , æÝí ãÞÏãÊåã ÇáÝäÇä ÇáÑÇÆÚ ÝåÏ ÇáÕßÑ æÇáÊÔßíáí Úáí ÚÈÏ ÇáßÑíã , æãÄ쾂 ÇáÌÓÏ ÇáããËá ” ÇÍãÏ ãÍãÏ ” æÚáí ÚÈÇÓ ” æÑÇãí æÇÓá æÚÈÏ ÇáÛÝÇÑ æÇÎÑíä .
    -ßáãÊß ÇáÇÎíÑÉ ¿
    -ÇÊÞÏã ÈÎÇáÕ ÔßÑí æÊÞÏíÑí áÏÇÆÑÉ ÇáÝäæä ÇáÊÔßíáíÉ Ýí æÒÇÑÉ ÇáËÞÇÝÉ æÚáì ÑÃÓåÇ Ï ÔÝíÞ ÇáãåÏí , æÇáÝäÇä æÇáäÇÞÏ Úáí ÇáÏáíãí æãÏíÑ ÞÇÚÉ ßæáÈäßíÇä ÇáÝäÇä ÔÈíÑ ÇáÈáÏÇæí æÌãíÚ ÇáÚÇãáíä Ýí åÐå ÇáÞÇÚÉ ÇáÑÇÆÏÉ ÇáÊí ÇãäÊì Çä ÊÊÍæá Çáì ÕÑÍ ËÞÇÝí æÝäí ãåã Ýí ÇáÚÇÕãÉ ÈÛÏÇÏ …æÔßÑ áßá ãä ÏÚãäí Ýí ÊÌÑíÊí ÝÌÑ ÓÑíÇáí , æÇÎÕ ÈÇáÐßÑ ÇáÏß澄 ÑÇÝÏ ÕÇÍÈ ÇáÓæÏÇäí ÇáÐí ÊÈÑÚ ãÔßæÑÇ ÈäÝÞÇÊ ØÈÇÚÉ ÇáãÌãæÚÉ ÇáÔÚÑíÉ , æÇáÕÏíÞ ÝåÏ ÇáÕßÑ æÇáÝäÇäÉ ÇáÞÏíÑÉ ÒåÑÉ ÇáÑÈíÚí , æÌãíÚ ãä Úãá ãÚí . æÔßÑ ÎÇÕ áÕÍíÝÉ ” ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí ” .
  • رويدا عطية تتراجع عن أقوالها

    نفت الفنّانة رويدا عطية كلام سابق نسب إليها حول تعرضها للضرب من قبل المنتج الفنّي علي المولى او ابنه سمير، مؤكّدة خلال مقابلة إعلامية انها لم تتعرض إلى أي عنف جسدي.
    وقالت عطية في حوار اذاعي أجراه معها المذيع فاروق درزي على اثير إذاعة “ستار إف إم” أنها لم تُعنّف، علماً أن تقارير صحافية سابقة نقلت عن المطربة السوريّة ووكيلها القانوني المحامي أشرف الموسوي أن المولى “اعتدى بالضرب على موكلته، وأنه سيتّخذ كل الإجراءات القانونية بحقّه”. ورداً على سؤال درزي لعطية حول تعرضها للضرب، رفضت الجواب معتبرةً أنها تركت الكلام للمحامين، ولكن ازاء إصرار درزي قالت إن الأمور لم تصل إلى حد الضرب.وكان سمير علي المولى نفى سابقاً الكلام حول تعرضها للضرب من قبلهما. وأكّد في اتصال مع “لها”: “عدم صدقية الإدعاءات حول الضرب وغيرها من المزاعم التي لا اساس لها من الصحة”. وأشار إلى وجود عقد رسمي يحكم العقد بين الطرفين، إضافة إلى كمبيالات مادية على الفنّانة السورية.
    وأشارت عطية في حديثها إلى عدم إصدارها أي أغنية منذ “ضرب العصا” في شهر تشرين الثاني “نوفمبر” مع المنتج المولى، ولكن تجدر الإشارة إلى أن عطية أصدرت في فترة تقل عن سنة ونصف السنة، في انتاج مشترك مع المولى، 5 اغنيات و4 كليبات، الأمر الذي لم تقم بها أي شركة انتاج لفنانة واحدة.
  • سيرين عبد النور تكشف أسرار تجربة التحكيم

    تخوض النجمة اللبنانية سيرين عبد النور، تجربةً جديدة في مسيرتها الفنية، وهي الجلوس على كرسي لجنة التحكيم، ضمن لجنة برنامج “The Comedy-نجم الكوميديا”، الذي تستعدّ محطّتا “الحياة” و MTV اللبنانية لعرضه قريباً.
    تجربة تحكيم جديدة
    وفي تصريحٍ خاص كشفت سيرين أنّها متفرّغة تماماً لتجربتها الجديدة، لِذا لا إصدارات غنائية في الفترة المقبلة ولا تصوير أي عمل جديد، وهي سعيدة تماماً بلقائها مع النجمين المصريين حسن حسني و محمد هنيدي، بالتعاون مع المخرج باسم كريستو في “نجم الكوميديا”، الذي يضم مواهب تمثيلية كوميدية من مختلف الفئات العمرية.
    وعن تجربتها في البرنامج تقول سيرين: “الموضوع فيه مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقنا كلجنة تحكيم، فلا نريد أن نشعر بأنّنا ظلمنا أيّاً من المشتركين، لِذا التنسيق ضروري في ما بيننا، وبطبيعة الحال، إذا لم تعجبني موهبة، فقد تُعجب هنيدي أو حسن، ونحن نتناوب على القرار النهائي في اللجنة، فإذا حصلت الموهبة على 2 نعم على الأقلّ تتأهل، وإذا لم تحصل على 2 على الأقلّ تُرفض من البرنامج”.
    خبرة كافية للتحكيم
    بعيداً عن المسؤولية، وعمّا إن كانت مرتاحةً في لجنة “نجم الكوميديا” وتجد نفسها في هذه التجربة، تقول: “أنا ما بحب إحكي عن حالي… ولكن لدي خبرة كافية تخوّلني أن أعطي رأيي كممثلة بممثل يقف أمامي ويؤدّي مشهداً تمثيلياً، فأنا عملت في الدراما من تراجيديا وكوميديا، وهذه فرصة متميّزة”. وتمنّت سيرين أن يحبّ الجمهور البرنامج الجديد، فهي لا تنكر أنّ “المهضوم مهضوم وبيضحك”.
    وعن إمكانية المقارنة بين “نجم الكوميديا” وسلفه “أراب كاستينغ”، قالت سيرين إنّ الموضوع جائز، لا فقط بين البرنامجين، بل بين كل البرامج التي تنتمي إلى التيمة الواحدة، ولكن لا يجب الاعتماد على المقارنة وبناء آراء الجمهور عليه، فيجب عليهم المتابعة ثمّ الحكم على البرنامج.
    جائزة مسلسل 30 حلقة
    وكشفت شيرين أنّ شبكة قنوات “الحياة”، ستُقدّم للفائز في البرنامج جائزة هي عبارة عن مسلسل من ثلاثين حلقة، سيكون من بطولته، وعندما سألناها عن إمكانية اختيارها لأحد المشتركين حتى ينضمّ إليها في أحد الأعمال، قالت سيرين: “إذا عنجد كان شخص موهوب أكيد بتعاون معه”، مشيرةً إلى أنّها تنوي تقديم مشروع كوميدي في الفترة المقبلة وتعمل على ذلك، وإذا اقتنعت بموهبة أي مشترك فسيكون إلى جانبها في عمل جديد، ونوّهت بأنّ هذا البرنامج سيسدّ شحّ الممثلين الكوميديين الجُدد في العالم العربي.
  • داليا البحيري تبدأ “يوميات زوجة مفروسة 2”

    القاهرة: حدد المنتج والمخرج أحمد نور الأسبوع المقبل موعداً لبداية تصوير الجزء الثاني من مسلسل “يوميات زوجة مفروسة” المقرر عرضه خلال شهر رمضان 2016. وهي تقوم ببطولة المسلسل مع خالد سرحان ومروة عبد المنعم، علماً أنه سيتم بناء الديكورات الخاصة به بأحد الاستوديوهات حيث ستُصوّر غالبية أحداث العمل، علماً بأن السيناريست أماني ضرغام قد انتهت من كتابة جميع حلقاته.
    والجدير بالذكر أن “البحيري” ستتفرغ وخالد سرحان للإنتهاء من التصوير خلال الشهر الفضيل، حيث سيدخل فريق العمل معسكراً مغلقاً وفق جدولٍ مكّثف بعدما تأجل التصوير عدة أسابيع لأسبابٍ انتاجية.
  • مايا دياب وسعد لمجرد نجما حفلات ياس لايف

    بيروت: تستعد حلبة مرسى ياس لإطلاق مجموعة من الحفلات الموسيقية التي سيحيها نخبة من  نجوم العرب، مما يزيد من متعة البرامج الترفيهية التي تقدمها الحلبة خلال هذا الشهر. ويقام “ياس لايف” بالشراكة ما بين إم بي سي أكشنها وشركة ميرال لإدارة الأصول المسؤولة عن تطوير وإدارة معالم الضيافة والرياضة والتسلية والترفيه في جزيرة ياس، فيما تنطلق فعاليات الحدث في 18 مارس/آذار، إذ سيشارك في الحفلات نخبة من الفنانين ومنهم اللبنانية مايا دياب، والمغربي سعد لمجرد المعروف بأغنيته الشهيرة “المعلم” التي شهدت شعبية كبيرة محققة أكثر من 277 مليون مشاهدة على فيديو YouTube.
  • عراقيون ينظمون المهرجانات في الغربة

    سعدون شفيق سعيد 
    ليس مبالغا القول  ان الفنانين  العراقيين المغتربين في الامارات تحديدا والخليج عموما … قد تركوا ولا زالوا يتركون  لصمة في التقدم الفني وفي مختلف المجالات هناك … وكمثال على ذلك كل تلك المهرجانات التي تقام ما بين فترة واخرى  المحلية منها والعربية والتي نجد  عندها كل ذلك (الباع الطويل) للفنان العراقي حتى باتت الامارات والخليج زاخرة بكل تلك الانجازات والنتاجات الفنية  المتميزة وبفضل الفنانين العراقيين .
    وتأكيدا لما ذهبنا اليه ان مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية  الذي انطلقت فعالياته مؤخرا  في امارة الشارقة قد نظمه الموسيقار القادم من العراق (فرات قدوري)  من خلال (مركز فرات قدوري للموسيقى) وبرعاية هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير شروق بهدف تعزيز الحضور الثقافي والفني لامارة الشارقة ودولة الامارات  العربية المتحدة … وتعريف المجتمع الاماراتي  بمختلف الثقافات  الموسيقية حول العالم … وتوفير منتج ثقافي فني سياحي يضاف الى رصيد الامارة  وبدعم  واع من مسؤوليها.
     لكن المهم ان تذكر هنا ان هذا المنجز الغير مسبوق يقوده  الفكر العراقي الخلاق   بشخص الموسيقار الفراتي (فرات قدوري) 
    وهو اضافة نوعية متصاعدة تضاف بفخر الى انجازات من سبقوه من الذين نحتوا ملحمة الطاقات العراقية الخلاقة والتي تؤسس وتنفرد في كل بقعة من هذا الكون.
    والجدير بالاشارة ايضا ان هذا المهرجان قد اختار الفنان العراقي الكبير ( فاروق هلال) كأبرز شخصية عربية فنية في المهرجان لكونه قامة فنية كبيرة عراقية .
    بقي ان نذكر ان هذا المهرجان كان عراقيا من خلال تنظيمه من قبل مركز فرات قدوري … ولقد اقتصرت الرعاية على هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير .
    ومعنى ذلك ان العراقيين كانوا ولا زالوا  عند مكانتهم الفنية والثقافية وحتى لو كانوا في الغربة !!
  • تامر عبدالمنعم: زينة كانت خطيبتي

    «ÃäÇ ÎØíÈ ÒíäÉ ÇáÓÇÈÞ æáã ÃÊÎáøó ÚäåÇ ÎáÇá ÃÒãÊåÇ ãÚ ÚÒ»¡ ÈåÐå ÇáßáãÇÊ ÝÌøÑ ÊÇãÑ ÚÈÏÇáãäÚã Ýí ÍæÇÑå ãÝÇÌÃÉ áÇ íÚáãåÇ ÇáßËíÑæä¡ æÊÍÏË Úä ÑÃíå Ýí ÞÖíÉ ÒíäÉ æÃÍãÏ ÚÒ¡ æÇáÊí ÃËÇÑÊ ÇáÌÏá áÃßËÑ ãä ÚÇãíä¡ ãÄßÏÇð Ãäå Ùá íÓÇäÏåÇ æíÏÚãåÇ ÎáÇá åÐå ÇáÃÒãÉ áËÞÊå ÇáßÈíÑÉ ÈåÇ.
    ÊÇãÑ ÊÍÏË ÃíÖÇð Úä ãæÞÝå ãä ÇáÚãá ãÚ ÇáÝäÇä ÎÇáÏ ÃÈæ ÇáäÌÇ¡ ÇáÐí íÎÊáÝ ãÚå ÓíÇÓíÇð¡ æÇáÌÒÁ ÇáÌÏíÏ ãä Ýíáã «ÇáãÔÎÕÇÊí»¡ ÇáÐí íÚæÏ ãä ÎáÇáå Åáì ÇáÓíäãÇ¡ æÍÞíÞÉ ÊáÞíå ÊåÏíÏÇÊ ÈÇáÞÊá.
    • ÑÛã ãÑæÑ ÃßËÑ ãä ÚÔÑÉ ÃÚæÇã Úáì ÚÑÖ Ýíáã «ÇáãÔÎÕÇÊí»… ÅáÇ Ãäß ÞÑÑÊ ÊÞÏíã ÌÒÁ ËÇäò ãäå¡ ÝãÇ ÇáÓÈÈ¿
    ÇáÙÑæÝ åí ÇáÊí ÃÌÈÑÊäí Úáì ÇáÊÝßíÑ Ýí ÊÞÏíã ÌÒÁ ËÇäò ãä Ýíáã «ÇáãÔÎÕÇÊí»¡ ÝÃäÇ áã ÃÎØØ áåÐå ÇáÎØæÉ æáã Ãßä Ãäæí Ííä ÞÏãÊ ÇáÌÒÁ ÇáÃæá ãä ÇáÝíáã ÊÞÏíã ÌÒÁ ÌÏíÏ ÈÚÏ åÐå ÇáÓäæÇÊ ÇáØæíáÉ¡ áßä ãÇ ÍÏË Ýí ãÕÑ ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáÎãÓ ÇáãÇÖíÉ ÌÚáäí ÃÔÚÑ ÈÑÛÈÉ Ýí ÊäÇæá åÐå ÇáÝÊÑÉ ÇáÒãäíÉ æãÇ ÌÑì ÝíåÇ¡ ãä ÎáÇá Úãá Ýäí¡ æáã ÃÌÏ ÃÝÖá ãä «ÇáãÔÎÕÇÊí» áÃäÝÐ ãä ÎáÇáå åÐå ÇáÝßÑÉ¡ ÝÚÈÑ åÐÇ ÇáÝíáã ÊãßäÊ ãä ÊÌÓíÏ ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí ÃËÇÑÊ ÇáÌÏá æßÇäæÇ ÃÈØÇá åÐå ÇáãÑÍáÉ.
    • áßä ÇáÈÚÖ áÇ íÊÝÞ ãÚ ÂÑÇÆß ÇáÓíÇÓíÉ¡ ÝßíÝ ÊäÇæáÊ åÐå ÇáÔÎÕíÇÊ¿
    áÇ ÊÔÛáäí ÂÑÇÁ ÇáäÇÓ æáÇ ÊÄËÑ Úáì ãÚÊÞÏÇÊí ææÌåÇÊ äÙÑí¡ áÃääí ÔÎÕ ÍÑø æãä ÍÞí ÚÏã ÇáÇÚÊÑÇÝ ÈËæÑÉ íäÇíÑ¡ æåÐå ÇáÔÎÕíÇÊ ÊäÇæáÊåÇ ãä æÌåÉ äÙÑí ÇáÎÇÕÉ¡ áÃääí ÇáãÄáÝ æÇáãäÊÌ¡ æáíÓ ãä ÍÞ ÃÍÏ Ãä íÚÇÑÖäí¡ æãä ÇáØÈíÚí ÃáÇ íÚÌÈ ÇáÚãá ÇáÝäí ÇáÌãíÚ¡ ÝÂÑÇÁ ÇáÌãåæÑ ãÊÈÇíäÉ ÏÇÆãÇð¡ æßËíÑÇð ãÇ äÌÏ äÌãÇð ßÈíÑÇð íÊÚÑÖ ááÇäÊÞÇÏÇÊ. ÝÈÚÖ ÃÝáÇã ÝÇÊä ÍãÇãÉ¡ ÇáÊí ÃÑì ÃäåÇ ÃÝÖá äÌãÉ Ýí ÊÇÑíÎ ÇáÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ¡ ÞÏ ÊÚÑÖÊ ááåÌæã¡ áÐÇ ÝÇáäÞÏ áÇ íÞáá ãä ÞíãÉ ÇáÚãá ÇáÝäí.
    – áãÇÐÇ ÑÝÖ ÌåÇÒ ÇáÑÞÇÈÉ Úáì ÇáãÕäøÝÇÊ ÇáÝäíÉ åÐÇ ÇáÚãá ÞÈá ÊÕæíÑå¿
    ÇáÑÞÇÈÉ ßÇä áÏíåÇ ÈÇáÝÚá ÈÚÖ ÇáãáÇÍÙÇÊ Úáì ÇáÓíäÇÑíæ¡ æØáÈÊ ÍÐÝ ÈÚÖ ÇáãÔÇåÏ¡ ÇáÊí ÑÃÊ ÃäåÇ ÊÖÑ ÈÇáÃãä ÇáÚÇã Ýí ãÕÑ¡ áßääí ÊäÇÞÔÊ ãÚ ÇáãÓÄæáíä æÊæÕáäÇ Åáì äÞØÉ ÊÝÇåã Ýí ÇáäåÇíÉ¡ æÍÐÝÊ ÈÚÖ ÇáãÔÇåÏ ÈÚÏ ÇÞÊäÇÚí ÈæÌåÉ äÙÑåã.
    • áßäß ÃßÏÊ ÑÛÈÊß Ýí ÇÚÊÒÇá ÇáÝä ÈÚÏ ÇÚÊÑÇÖ ÇáÑÞÇÈÉ Úáì ÇáÓíäÇÑíæ.
    åÐÇ ÕÍíÍ¡ áÃääí ßäÊ ÃÔÚÑ ÈÇáíÃÓ ÈÓÈÈ ÑÝÖåã ÓíäÇÑíæ ÇáÝíáã¡ ÇáÐí ßäÊ ÃÑÇå íÎÏã ÈáÏí æíæËøÞ áÝÊÑÉ ÊÇÑíÎíÉ åÇãÉ¡ æÞÑÑÊ æÞÊåÇ ÇáÇÚÊÒÇá¡ áßä ÈÚÏãÇ ÊäÇÞÔÊ ãÚåã¡ ÇßÊÔÝÊ Ãä åäÇß ÓæÁ Ýåã æÞÏ ÊæÕøáäÇ Åáì ÅíÌÇÏ Íá áå.
    • áãÇÐÇ áã ÊÝßÑ Ýí ÊÞÏíã åÐÇ ÇáÚãá ãä ÎáÇá ÇáÏÑÇãÇ¡ ÎÇÕÉð Ãä ÇáÓíäãÇ ÊÚÇäí ÍÇáíÇð ãÔÇßá ÚÏÉ¿
    ãä ÇáãÚÑæÝ Ãä ÇáÃÝáÇã ÊÈÞì ÎÇáÏÉ ãÏì ÇáÍíÇÉ¡ æíÑÊÈØ ÈåÇ ÇáÌãåæÑ ÈÔßá ÃÞæì¡ Úáì ÚßÓ ÇáÏÑÇãÇ¡ ÈÍíË áÇ íÊÐßÑ ÇáãÔÇåÏæä ÇáãÓáÓáÇÊ æÊäÊåí ÚáÇÞÊåã ÈåÇ ÈÇäÊåÇÁ ÔåÑ ÑãÖÇä. ÝÑÛã Ãä ÇáÝäÇä ÚÇÏá ÅãÇã åæ äÌã ãÕÑ ÇáÃæá¡ áßä ãÓáÓáÇÊå áÇ ÊÚíÔ ØæíáÇð æíäÓÇåÇ ÇáÌãåæÑ ÈÚÏ ÕáÇÉ ÇáÚíÏ¡ Úáì ÚßÓ ÃÝáÇãå ÇáÊí áÇ ÊÒÇá ÊÍÙì ÈäÓÈÉ ãÔÇåÏÉ ÚÇáíÉ¡ æåÏÝí Ãä íÕÈÍ åÐÇ ÇáÚãá æËíÞÉ ÊÇÑíÎíÉ ÝäíÉ ÊÑÌÚ ÅáíåÇ ÇáÃÌíÇá ÇáÞÇÏãÉ¡ æåÐÇ ÇáåÏÝ áä íÊÍÞÞ ÅáÇ ãä ÎáÇá ÇáÓíäãÇ.
    • ÞÏãÊ ÈÑäÇãÌ «ÇáÚÇÕãÉ» áÃßËÑ ãä ÚÇãíä¡ ÝãÇ ÓÈÈ ÊæÞÝå¿
    áÇ íæÌÏ ÓÈÈ ãÚíä¡ áßääí ÃÓÊÚÏ ááÚæÏÉ Åáì ÇáÅÚáÇã ãä ÎáÇá ÊÞÏíã ÈÑäÇãÌ ÓíÇÓí íäÊãí Åáì äæÚíÉ ÈÑÇãÌ «ÇáÊæß Ôæ».
    •åá ÕÍíÍ Ãäß ÏÚãÊ ÒíäÉ Ýí ÞÖíÊåÇ ÖÏ ÃÍãÏ ÚÒ¿
    åÐÇ ÕÍíÍ¡ æåäÇß ÃãÑ åÇã áÇ íÚÑÝå ÇáßËíÑ¡ æåæ Ãä ÒíäÉ ßÇäÊ ÎØíÈÊí ãäÐ ÓäæÇÊ¡ æßäÊ ÃÓÊÚÏ ááÒæÇÌ ÈåÇ¡ áßä áã íÍÏË äÕíÈ æÇäÝÕáäÇ¡ æÑÛã Ðáß ÍÇÝÙÊ Úáì ÚáÇÞÉ ÇáÕÏÇÞÉ ÇáÊí ÊÌãÚäí ÈåÇ.
    •æåá ÚáÇÞÉ ÇáÕÏÇÞÉ ÇáÊí ÌãÚÊ ÈíäßãÇ ÈÚÏ ÇáÇäÝÕÇá åí ÇáÓÈÈ ÇáæÍíÏ æÑÇÁ ÏÚãß áåÇ¿
    ÇáÑÌæáÉ ÊÍÊã Úáíøó ãÓÇäÏÊåÇ æÇáæÞæÝ Åáì ÌæÇÑåÇ Ýí åÐå ÇáÃÒãÉ¡ áÃääí ÃËÞ ÈåÇ æÃÚÑÝ ÃäåÇ áã ÊßÐÈ Ýí åÐÇ ÇáÃãÑ.
    • åá åÐÇ íÚäí Ãä ÚáÇÞÊß ÈÃÍãÏ ÚÒ ÊæÊÑÊ ÈÓÈÈ ÏÚãß áÒíäÉ¿
    ÃäÇ áã ÃÎØÆ Ýí ÍÞ ÚÒ æáã ÃåÇÌãå¡ áßääí ØáÈÊ ãäå ÅÌÑÇÁ ÊÍáíá ÇáÜ DNA¡ áßäå ÑÝÖ¡ æåÐÇ åæ ÇáÅËÈÇÊ ÇáæÍíÏ Úáì ãÏì ÕÏÞå Ãæ ßÐÈå… áÐÇ ÞÑÑÊ Ãä ÃÏÚã ÒíäÉ ãä Ïæä Ãä ÃäÏã Úáì Ðáß¡ æßäÊ ÍÑíÕÇð Úáì ÊåäÆÊåÇ ÈÚÏ Úáãí ÈÕ쾄 Íßã ÞÖÇÆí áãÕáÍÊåÇ.
    åá íãßä Ãä äÑì ÚãáÇð ÝäíÇð íÌãÚß ÈÒíäÉ¿
    ÈÇáÝÚá ÞãÊ ÈÊÑÔíÍåÇ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ááãÔÇÑßÉ Ýí ÈØæáÉ ãÓáÓá «ÇáÖÇåÑ» ÇáÐí ÃäÊÌå¡ ÅáÇ Ãä åÐÇ ÇáÚãá ÊÚÑÖ ááÊÃÌíá.
    • ãÇ ÇáÃÞÑÈ Åáíß¡ ÇáÓíäãÇ Ãã ÇáÏÑÇãÇ¿
    Èßá ÊÃßíÏ ÇáÓíäãÇ¡ æÃÚÊÞÏ Ãä ãÚÙã ÇáÝäÇäíä íÊÝÞæä ãÚí Ýí åÐÇ ÇáÑÃí¡ æÃßÈÑ Ïáíá Úáì Ãääí Ããíá Åáì ÇáÓíäãÇ¡ åæ ÇÎÊíÇÑí áåÇ áÊæËíÞ ãÇ ÍÏË ÎáÇá ÇáÓäæÇÊ ÇáÎãÓ ÇáãÇÖíÉ¡ ÝÇáÃÝáÇã ÊÚíÔ ÎÇáÏÉ ãÏì ÇáÍíÇÉ¡ ÃãÇ ÇáãÓáÓáÇÊ ÝÚãÑåÇ ÞÕíÑ ááÛÇíÉ.
    • åá ÃËÑ ÇÊÌÇåß Åáì ÇáÅäÊÇÌ ÇáÓíäãÇÆí æÇáÏÑÇãí Ýí ÎØæÇÊß ÇáÊãËíáíÉ¿
    åÐå ÇáÎØæÉ áã ÊÄËÑ ÅØáÇÞÇð Ýí ÇáÊãËíá¡ Èá Úáì ÇáÚßÓ¡ æíÌÈ Ãä ÃÚÊÑÝ ÈÃä ÇáÅäÊÇÌ ÌÚáäí ÃßÊÓÈ ãÒíÏÇð ãä ÇáÎÈÑÇÊ Ýí ÍíÇÊí¡ æÃÚÊÞÏ Ãä ÇáÃãÑ äÝÓå íäØÈÞ Úáì ÃÍãÏ Íáãí ÃíÖÇð¡ ÝÑÛã ÊÍæøáå Åáì ÇáÅäÊÇÌ¡ áã ÊÄËÑ ÎØæÊå åÐå Ýí ÇáäÌÇÍ ÇáÐí ÍÞÞå ßããËá.
    • áßä åá ÕÍíÍ Ãä ÇáÝäÇäíä ÇáÐíä íÎæÖæä ÊÌÑÈÉ ÇáÅäÊÇÌ ÊÕÈÍ ÚáÇÞÇÊåã ÈÇáæÓØ ÇáÝäí ÓíÆÉ ÈÓÈÈ ÇáÎáÇÝÇÊ Úáì ÇáÃÌæÑ¿
    ßáÇã ÛíÑ ãäØÞí æáÇ ÃÓÇÓ áå ãä ÇáÕÍÉ¡ áÃä ÇÊÌÇå ÇáÝäÇä Åáì ÇáÅäÊÇÌ ÃÝÇÏ ÕäÇÚÉ ÇáÓíäãÇ æÃËÑ ÅíÌÇÈÇð Ýí ÇáÏÑÇãÇ¡ æÈÇáÊÇáí æØøÏ ÚáÇÞÉ ÇáÝäÇäíä ÈÈÚÖåã ÈÚÖÇð.