تعاقدت النجمة درة على البطولة النسائية لمسلسل “الخروج”، مع ظافر العابدين وشريف سلامة وأحمد راتب وصلاح عبد الله.المسلسل يكتبه محمد الصفتي ويخرجه ماندو العدل، وتدور أحداثه في عالم من الاثارة والتشويق، الذي قدمته الشركة المنتجة في عدد من الأعمال السابقة مثل لعبة ابليس والصياد وظرف اسود.المسلسل بدء تصويره منذ عدة ايام، بمشاهد جمعت الفنانين شريف سلامة ونورهان.
التصنيف: فنون
-
قصص مثيرة لفنانات وأزواجهن ..
ضرب وتهديدات بالقتل واجبار على التنازل عن أموالهن ومحاولات للتشهير..هذا هو ما اتهمت به بعض الفنانات أزواجهن، وتحولت زيجاتهن إلى علاقات معقدة تهدد حياتهن ومستقبلهن الفني.“لها ” ترصد أبرز الفنانات اللاتي تعرضن للإبتزاز من أزواجهن، وكيف دافع الأزواج عن أنفسهم.سانديرغم دخولها مجال الفن منذ أكثر من خمس سنوات، لكن جمهورها لم يكن يعلم أن حياتها الخاصة شيئاً طوال هذه الفترة، حتى فجرت مفاجأة عندما اعترفت أنها متزوجة من مدير أعمالها منذ ثمان سنوات، وانفصلت عنه مؤخراً لشعورها أن حياتها معه غير مستقرة.وأضافت أنه رفض الإنفصال عنها على مستوى العمل لأنه يعتبرها مصدر رزقه الوحيد، ولكنها واجهت العديد من المتاعب معه وشعرت بانه يستغلها ويحصل على أموالها، الأمر الذي دفعها لرفع دعوى قضائية لخلعه لتفاجأ بتهديده لها بنشر صور فاضحة و خاصة، وأكد أنه لن يتركها تعيش حياة مستقرة.زوج ساندي رفض الوقوف صامتاً أمام إتهاماتها، وأكد أنه سيرفع دعوى قضائية ضدها يتهمها بالتشهير به، وأوضح أنه أنفق على ألبوماتها والأغاني التي قامت بتصويرها في العديد من الدول العربية ولم يبخل عليها بشئ بل قام بشراء فيلا لها بأرقى المناطق بالقاهرة حسب وصفه.وتابع انه فؤجئ بهذه التصريحات وبتأكيدها أن زواجهما كان في الخفاء، رغم أنه اقام لها حفل زفاف ضخم بفندق شهير وبحضور عدد كبير من الموزعين والملحنين وعلى رأسهم الملحن محمد رحيم.رانيا يوسفلم يتوقع الكثير أن تتحول قصة الحب التي جمعت بين رانيا يوسف ورجل الأعمال كريم الشبراوي إلى علاقة عداوة.ورغم أن الكثير من الفنانين والصحفيين الذين تعاملوا مع رانيا يعلمون أنها تتمتع بشخصية قوية، لكنها أصيبت بإنهيار كامل بسبب تهديد كريم لها بقتل ابنتيها وإلقاء ماء النار على وجهها.كريم الشبراوي لم يكتف بهذه التهديدات بل لفق لرانيا قضية حيازة مواد مخدرة وهو ما اثبتته النيابة فيما بعد.رانيا بعد طلاقها من كريم أكدت أنه استولى على أموالها، التي تقدر بمليوني جنيه.دينامن أبرز الفنانات اللاتي تعرضن للإبتزاز والتهديد من أزواجهن الراقصة دينا، والتي أثارت قضيتها الرأي العام لفترة طويلة حيث انتشر منذ سنوات فيلم فاضح يجمعها برجل الأعمال حسام ابو الفتوح.دينا أكدت أن حسام زوجها، وأظهرت وقتها المستندات التي تثبت ذلك، واتهمته بالمرض النفسي لتصويرها بغرفة نومها دون أن تعلم.وأكدت في لقاء تلفزيوني أنها نجحت في تجاوزهذه الأزمة، ولا تشعر انها مخطئة لأن زوجها قام بإبتزازها.إيمان العاصيبعد مرور شهرين فقط على زواجهما تعرضت الفنانة إيمان العاصي للإبتزاز من زوجها رجل الأعمال نبيل زانوسي، حيث اتهمته بخطفها والإعتداء عليها بالضرب، بالإضافة إلى منع الطعام عنها لعدة أيام رغم انها كانت حامل بالشهور الأولى بإبنتها ريتاج، وإنتهت هذه الخلافات بالطلاق. -
نانسي عجرم : شعرت بالصدمة بسبب شيرين..
أقيم مؤتمر صحفي للفنانة اللبنانية نانسي عجرم بفندق كمبنسكي بالتجمع الخامس وسط حشد كبير من الإعلاميين وأهل الصحافة .وقالت نانسي إنها تعشق تراب مصر ، وتستجيب لدعواتها في اي وقت ، معبرة عن سعادتها عندما عرض عليها إحياء حفل بمصر لأنها لا تنسى أنها عرفت كفنانة من خلال الحفلات التي أحيتها في مصر في بدايتها .وأضافت نانسي :”لن أنسى أن شهرتي الحقيقية كانت في مصر من حفلاتي الغنائية وتعلق جمهور المصري بأغنياتي فهما شهادة نجاح لأي فنان في الوطن العربي”. وعن خبر إعتزال شيرين قالت نانسي :”شعرت بالصدمة عندما إستقبلت هذا الخبر ، فأنا من معجبي شيرين وأستمتع بطريقة غنائها ، فهي صوت لن يُعوض في الساحة الغنائية ، وأعتبر هذا القرار قراراً مصيرياً مثله مثل قرار الزواج ، ولكني كنت متأكدة تماماً من أنها ستعود لجمهورها ولفنها الذي تعشقه وها هي عادت”.وقالت نانسي :”أستعد لتصوير فيديو كليب وإعلان تلفزيوني في مصر خلال الفترة المقبلة دعماً للسياحة المصرية” ، وعن تجربتها في “The Voice Kids” قالت :”أرى أنها تجربة صعبة جداً بالنسبة لي على قدر سعادتي بها ، فالصعوبة بالنسبة لي أنني لا أستطيع أن أجرح وأضايق أي طفل لحبي الشديد للاطفال ، وأتمنى أن أكون قد ساعدت في إختيار أطفال موهوبين من خلال البرنامج ، بالرغم من انني لا أدري مدى تأثير هذه التجربة على الاطفال الذين يخرجون من البرنامج ، لذا أوجه نصيحه لأولياء أمور هؤلاء الاطفال بأن يتحدثوا اليهم ويقفوا بجانبهم ويدعموهم حتى اذا لم يحققوا نجاح في البرنامج”. وعن إمكانية مشاركة إبنتيها في البرنامج قالت نانسي :”أرفض مشاركة إبنتَي في البرنامج لأنني لا أعلم إذا كان لديهما موهبة أو لا ، ولكني أقوم بتشجيعهما على الوقوف بالمسرح والغناء أمام الجمهور”. -
مايا دياب ترقص بالعصا لبهاء سلطان
قدّم الفنّانان بهاء سلطان ومايا دياب ديو غنائي في برنامج Coke Studio على شاشة mbc، حيث ظهرا في الحلقة بكليب خاص، رقصت فيه دياب بالعصا، إلى جانب غنائها مع سلطان.وأدّى النجمان أغنية “الدنيا” في الكليب الذي اتخذ ديكور أحد المطاعم، حيث كان سلطان بشخصية أحد الزبائن، بين أدّت مايا دور المطربة على المسرح.وأطلت دياب بفستان جلدي مكشوف الأكتاف، بلون الزهر الحاد.وحقق الفيديو على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” نحو ربع مليون مشاهدة خلال أقل من 24 ساعة. -
أمل خضير الواجهة الغنائية للبلد
سعدون شفيق سعيداكثر من لقاء صحفي فني اجريته معها … وفي كل مرة اجد عندها (لوعة) و (تذمر مشروع) لكن صدقها وصراحتها كنت عندهما حينما اجرى معها تلفزيون ديالى لقاء … حتى انها وضعت النقاط على الحروف ومعاناتها التي جوبهت بها عند وزارة الثقافة حينما لم تجد عندها من يسمع عن معاناتها تلك وبعد كل تلك السنوات من العطاء الابداعي الثر … وفضلا عن ذلك وجدناها عند معاناتها بصدد التواصل مع ابداعها الغنائي وذلك للاجور التي جوبهت هي الاخرى عند تسجيل اية اغنية … فكيف الحال اذا ما كانت الشهرة والانتشار يعنيان انها تحتاج الى عشرة اضعاف ما تعانيه من اجل تسجيل اغنية واحدة فقط !!والغريب في الامر ان المطربة املخ ضير باتت الوحيدة في الساحة الغنائية … لكن الجهات المعنية لا تعي دورها الفاعل في التواصل مع الاغنية العراقية الاصيلة ؟!وعن تفردها بالغناء في الساحة الغنائية النسائية اشارت الى ان ظروف البلد لا تسمح بظهور اسماء نسائية فاعلة … كذلك لا توجد جهات رسمية تتبنى ظهور تلك المواهب … فضلا عن ان النقابة غير قادرة على احتضان تلك المواهب الجديدة في حال ظهورها ..كما لفتت المطربة املخ ضير الى ان الغناء اصبح تجارة … ومن يمتلك المال بمقدورة ان يصبح مطربا او ممثلا بماله وليس موهبته .بقي ان نذكر ان (أمل خضير) قد تركت تراثا غنائيا فذا حتى ان العديد من اغانيها نالت الشهرة ولسنوات طويلة … حتى ان الناس لا زالوا يتذكرونها ومنها وعلى سبيل المثال لا الحصر : ( سلم بعيونك الحلوة) و (على الميعاد اجيتك) و (لو كتلك حبيبي عيني فدوة) والجدير بالذكر ا ناول اغنية لامل خضير هي اغنية (سلم بعيونك الحلوة) وان اخر اغنية سجلتها هي : (شلك علي يا زمن)والذي يؤلمها ويؤلمنا ان الفنانين لا يجدون الاهتمام من قبل الدولة … رغم كونهم واجهة للبلد !! -
الفكر الانتحاري
هيثم حسينلعل من الغرابة بمكان توصيف الفكر بالانتحاري، أو الجمع بين الفكر والانتحاري في تركيب واحد، ذلك أن الفكر يفترض وجود شخص يعمل عقله وفكره في إجراء مقارنة بين مختلف الأمور، ويستوجب حضور حد أدنى من التوازن والمساءلة، لكن أن يتحول الفكر إلى أداة انتحارية، فهذا ما يضعه في خانة الأسلحة الفتاكة التي تتفوق بخطورتها على خطورة الأسلحة المادية. تشدّقت الأنظمة الاستبدادية بأنها تسعى إلى بناء جيوش عقائدية، في الوقت الذي أثبتت الوقائع والمجريات فشل تلك التربية العقائدية التي سعت إلى تأليه الزعيم وتهميش الوطن، وحرصت تلك الأنظمة على أن يكون الفداء للزعيم قبل الهتاف بافتداء الوطن، وأجرت نوعا من المزاوجة بين الزعيم والوطن بطريقة تلغي مفهوم الوطنية لصالح الولاء للزعيم الأوحد. وقد فشلت في صناعة الولاء، أو بناء الولاء للوطن، وكانت مساعيها وسياساتها العقائدية محصورة في إلغاء التفكير الحر، وحشو رؤوس الأتباع بمقولات تمجد القائد فقط، وتبرر القتل من أجل الدفاع عنه، ويكون هناك دوما عدو يتم تضخيمه ليوازي الرعب المصنوع المفخخ بدوره. وكان السعي لانتهاج سياسة تدريب وصناعة انتحاريين وتسميتهم بفدائيين. الجماعات الدينية التي تستخدم الدين وسيلة لسياساتها في السيطرة على المجتمعات والدول، تجهد بدورها لترويج الفكر الانتحاري بين أتباعها، ويكون الأمر بتهيئة انتحاريين محشوة أدمغتهم بأوهام الجنان وعظمة ما سيقدمون عليه، ولا يخلو الأمر من تصنيع شعارات مضخمة لتبرير الجرائم المقترفة باسم الدين، والإيداء بالأبرياء من المدنيين والأطفال والنساء.وهناك جماعات سياسية تزعم محاربتها للتوظيف السياسي للدين، لكنها تعتمد تطبيقات دينية بصبغة مؤدلجة، من قبيل إسباغ صفات العظماء ونزلاء الفراديس على أتباعها الذين تدفعهم للقيام بعمليات انتحارية، وهنا يناقض الفكر نفسه، فالفكر الذي يزعم حداثته وتحرره يقود إلى المستنقع نفسه الذي يقود إليه الفكر الظلامي، ويكون اللجوء إلى العمليات الانتحارية كوسيلة لتحصيل بعض الأمور أو تطبيق بعض السياسات، وسيلة تفاوض دموية.الفكر الانتحاري وسيلة أولئك الذين يفكرون بلؤم ودهاء لتطويع وتجنيد أولئك الذين يكون التفكير لديهم معطلا، يؤمنون بما يدس في رؤوسهم من مزاعم بعظمة الغاية التي تستوجب العملية الانتحارية المنتظرة، ويكون ذاك الفكر ميدان حرب بين الجماعات الدينية والسياسية سواء سواء، بحيث يصل السائرون إلى الانتحار إلى درجة من التبعية المطلقة، يبدون معها كالسائرين نياما خلف منوميهم. قد يحضر اختلاف حول التسمية من قبل هذا الطرف أو ذاك، كأن يكون توصيف العمليات بالفدائية أو الاستشهادية، ويكون لكل طرف ذرائعه المقنعة له ليضفي القداسة على ما يقوم به، لكن في هذه الحالات يكتسي الفكر حللا خطيرة وبائسة حين يصبح في خدمة غايات تقتل الإنسان وتفتك بالإنسانية، وحين يتحول إلى سلاح مفعل ضد الإنسان نفسه، في الوقت الذي يفترض به أن يكون للارتقاء بصاحبه ومحيطه. -
هيدي كرم: ابني هو كل حياتي ولا أفكر في الزواج
ÈÚÏ ÛíÇÈ Øæíá Úä ÇáÓíäãÇ¡ ÊÚæÏ ãÚ Ýíáã «Çááí ÇÎÊツ ãÇÊæÇ»¡ æÊÏÇÝÚ Úä ÛÇÏÉ ÚÈÏÇáÑÇÒÞ ÇáÊí ÊÔÇÑßåÇ ÇáÈØæáÉ¡ ãÄßÏÉ ÃäåÇ áíÓÊ ÏíßÊÇÊæÑÉ æáÇ ÊÊÏÎá Ýí ãÇ áÇ íÚäíåÇ. ÇáÝäÇäÉ ÇáÔÇÈÉ åíÏí ßÑã ÊßÔÝ ÃÓÈÇÈ ÛíÇÈåÇ ÇáÓíäãÇÆí¡ æÃÚãÇáåÇ ÇáÌÏíÏÉ¡ æÊÑÏ Úáì ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ ÇáÊí ÊæÇÌå ÈÑäÇãÌåÇ «äÝÓäÉ»… ßãÇ ÊÊßáã Úä ÇÈäåÇ ÇáæÍíÏ¡ æãæÞÝåÇ ãä ÇáÒæÇÌ ãÑÉ ÃÎÑì.• ÈÚÏ ÛíÇÈ ÓÈÚ ÓäæÇÊ ÊÚæÏíä Åáì ÇáÓíäãÇ ÈÝíáã «Çááí ÇÎÊツ ãÇÊæÇ»¡ ÝãÇ ÇáÐí ÌÐÈß Åáíå¿ÃßËÑ ãÇ ÌÐÈäí ÔÎÕíÊí Ýí ÇáÝíáã¡ Ýåí ÈÚíÏÉ ÊãÇãÇð Úä ÔÎÕíÊí ÇáÍÞíÞíÉ æÇáÃÏæÇÑ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ ãä ÞÈá¡ Èá ÊÎÊáÝ Úäí ÊãÇãÇð Ýí áÛÉ ÇáÌÓÏ æØÑíÞÉ ÇáßáÇã æãÙåÑåÇ¡ æÐáß ÃßËÑ ãÇ ÔÌÚäí Úáì ÊÌÓíÏåÇ.æåÐå ãÌÇÒÝÉ ÊÍÓÈ áãÎÑÌ ÇáÚãá ÅÓãÇÚíá ÝÇÑæÞ Ãä íÎÊÇÑäí á쾄 áã ÃÞÊÑÈ ãäå ÞÈá Ðáß¡ Ýí æÞÊ ÇÈÊÚÏ ÃÛáÈ ÇáãÎÑÌíä Úä åÐÇ ÇáÃÓáæÈ¡ ÅÐ íÑÔÍ ÇáãÎÑÌ ÏÇÆãÇð ÇáÝäÇä á쾄 íÊÔÇÈå ãÚ ãÇ ÞÏãå ãä ÞÈá¡ ÍÊì íÖãä äÌÇÍå Ýíå¡ áßä ãä íÊÈÚæä ÃÓáæÈ ÇáÊÛííÑ ÇáÊÇã Þáíáæä ÌÏÇð¡ ÍÊì íßÊÔÝ ÇáããËá äÝÓå Ýí ÔÎÕíÇÊ æÃÏæÇÑ ÃÎÑì.• áßä áãÇÐÇ ÇáÇÎÊÝÇÁ ßá åÐå ÇáÃÚæÇã Úä ÇáÓíäãÇ¿ÃäÇ ÈØÈíÚÊí áÇ ÃÍÈ ÇáãÔÇÑßÉ Ýí Ãí Úãá ÓíäãÇÆí áãÌÑÏ ÇáãÔÇÑßÉ¡ æáßí ÃÔÇÑß Ýí Ýíáã¡ íÌÈ Ãä Ãßæä ãÞÊäÚÉ ÊãÇãÇð ÈÃä åÐÇ ÇáÚãá ÓíÖíÝ ÈäÓÈÉ ßÈíÑÉ¡ æÞÏ ÚõÑÖÊ Úáíøó ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÃßËÑ ãä Ýíáã¡ æßäÊ ÃÑÝÖ áÃä Çá쾄 áã íÔÌÚäí æáä íÖíÝ Åáí.æãä äÇÍíÉ ÃÎÑì¡ ÊÃËÑÊ ÇáÓíäãÇ ÈÇáÙÑæÝ ÇáÊí ãÑøÊ ÈåÇ ãÕÑ¡ æÎÕæÕÇð ÇáÃÒãÉ ÇáÇÞÊÕÇÏíÉ ÇáÊí ÖÑÈÊ ÚÏÏÇð ßÈíÑÇð ãä ÇáãäÊÌíä ÇáÓíäãÇÆííä¡ áßä Çáíæã íÔåÏ ÇáÅäÊÇÌ ÇáÓíäãÇÆí ÊÍÓäÇð ãáÍæÙÇð æíÒÏÇÏ ÚÏÏ ÇáÃÝáÇã ãæÓãÇð ÈÚÏ ÂÎÑ¡ æÃæÖÍ Ãä ÛíÇÈí ßÇä ÈÇáÊÃßíÏ ÑÛãÇð Úäí ææÝÞÇð ááÙÑæÝ ÇáãÍíØÉ ÇáÊí ÃËÑÊ Ýí ÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáÝäÇäíä æáíÓ ÃäÇ æÍÏí.• ãÇÐÇ Úä ÏæÑß Ýí åÐÇ ÇáÝíáã¿ÃÌÓÏ ÔÎÕíÉ «ÈíÑæ» Ãæ ÚÈíÑ¡ æåí ÊÚãá ßæãÈÇÑÓ Ýí ÇáÓíäãÇ æÊØãÍ Ýí Ãä ÊÕÈÍ äÌãÉ¡ áßäåÇ ÊæÇÌå ãÕÇÚÈ æãÔÇßá ÚÏíÏÉ ÊÍæá Ïæä ÅÝÇÏÊåÇ ãä åÐå ÇáÝÑÕÉ¡ ÝÊÊÈÚ ÃÓÇáíÈ ãÎÊáÝÉ ãä ÃÌá ÊÍÞíÞ ÍáãåÇ ÇáßÈíÑ¡ æåÐÇ ßá ãÇ ÃÓÊØíÚ Þæáå Úä ÇáÏæÑ¡ áßä ÃÚÏ ÇáÌãåæÑ ÈãÔÇåÏÊí ÈØÑíÞÉ æÔßá ãÎÊáÝíä ãÚ åÐÇ ÇáÝíáã.• ãÇ ÓÈÈ ÊÓãíÉ ÇáÝíáã ÈåÐÇ ÇáÇÓã «Çááí ÇÎÊツ ãÇÊæÇ»¿ÇÓã ÇáÝíáã íÚÈøÑ Úä ÔÎÕíÇÊå æãÌÑíÇÊå¡ æíÌÈ ãÔÇåÏÊå ÍÊì íÝåã ÇáÌãåæÑ ÞÕÏí ãäå.•åá åäÇß ãäÇÝÓÉ Èíäß æÈíä ÚÈíÑ ÕÈÑí æÛÇÏÉ ÚÈÏÇáÑÇÒÞ æãÑæÉ æÈÇÞí äÌãÇÊ ÇáÝíáã¿åí ãäÇÝÓÉ ÔÑíÝÉ æãÝíÏÉ ááÚãá æÈÍË Úä ÇáÃÝÖá Ýí ßá ÇáãÔÇåÏ¡ æÇáããËáæä ÇáãÔÇÑßæä Ýí ÇáÝíáã ãÍÊÑÝæä Èßá ãÚäì ÇáßáãÉ¡ æÚáì ÏÑÌÉ ÚÇáíÉ ãä ÇáãæåÈÉ¡ æßá ãäåã ßÇä íÏÑß ÌíÏÇð ØÈíÚÉ ÏæÑå æãÇ ÓíÞæã Èå¡ æÌãíÚäÇ ÇáÊÒãäÇ ÈÐáß… ÇáÚáÇÞÉ ÈíääÇ íÓæÏåÇ ÇáÍÈ æÇáÇÍÊÑÇã ÇáãÊÈÇÏá æÇáÊÞÏíÑ¡ æáÏì ÇáÌãíÚ ÑÛÈÉ ÈÇáÎÑæÌ ÈÃÝÖá Úãá¡ áÐÇ áÇ ÃÍÏ íÑíÏ ÅÝÓÇÏå.•Þíá Åä ÛÇÏÉ ÚÈÏÇáÑÇÒÞ ßÇäÊ ÊÊÏÎá Ýí ßá ÊÝÇÕíá ÇáÝíáã¡ åá åÐÇ ÕÍíÍ¿áíÓ ÕÍíÍÇð¡ Ýáßá ããËá ÏæÑå ÇáÐí íÑßÒ Ýíå¡ æÛÇÏÉ ÚÈÏÇáÑÇÒÞ äÌãÉ ßÈíÑÉ¡ æáíÓÊ ÏíßÊÇÊæÑÉ¡ æÃäÇ ÃÍÈåÇ Úáì ÇáãÓÊæííä ÇáÔÎÕí æÇáãåäí¡ æÇáÌãåæÑ íÍÈ ãÔÇåÏÊåÇ æãÊÇÈÚÉ ßá ÌÏíÏ áåÇ¡ æÈÇáÊÃßíÏ æÞæÝí ÃãÇãåÇ Ýí åÐÇ ÇáÝíáã ÅÖÇÝÉ ßÈíÑÉ áí.• ÊÕæøÑíä ãÓáÓá «áíáÉ» ãÚ ÑÇäíÇ íæÓÝ¡ ãÇ ÇáÐí ÍãÓß áå¿ÇáãÓáÓá íÖã ÚÏÏÇð ßÈíÑÇð ãä ÇáäÌæã ÇáÐíä ÃÊÔÑÝ ÈÇáÚãá ãÚåã¡ æÃÓÊãÊÚ ÈÏæÑí Ýíå¡ ÝÃÌÓÏ ÔÎÕíÉ ÇÈäÉ ÑÌá ÃÚãÇá ÔåíÑ íõÊåã Ýí ÞÖíÉ ÑÔæÉ¡ Ëã ÊÊÚÑÖ ÈÚÏ Ðáß ááÚÏíÏ ãä ÇáãÔÇßá ÈÓÈÈ ÇäåíÇÑ ÍíÇÊåÇ¡ æÊÊÕÇÚÏ ÇáÃÒãÉ¡ æáÇ ÃÓÊØíÚ ÇáßÔÝ ÃßËÑ Úä ÊÝÇÕíá ÇáÚãá ÍÊì áÇ ÃÍÑÞ ÃÍÏÇËå.•åá ÓíÚÑÖ ÇáÚãá Ýí ãæÓã ÈÚíÏ ãä ÔåÑ ÑãÖÇä¿ÈÇáÝÚá ÇáÚãá ÓíÚÑÖ ÎÇÑÌ ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí¡ ÝåÐÇ ÃÝÖá ÍÊì ÊÊã ãÔÇåÏÊå ÈÔßá ÌíÏ¡ ÈÏáÇð ãä ÇÒÏÍÇã ÇáÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ Ýí æÞÊ æÇÍÏ¡ æäÊíÍ ááãÔÇåÏ ÝÑÕÉ áãÊÇÈÚÉ ÇáÚãá¡ æÃäÇ ãÚ ÇáãæÇÓã ÇáÃÎÑì ááÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ¡ æÇäÊåíÊ ãä ÊÕæíÑ ÌÒÁ ßÈíÑ ãä ãÔÇåÏí¡ áßä áÇ ÃÚáã æÞÊ ÚÑÖå ÈÇáÊÍÏíÏ.• æãÇÐÇ Úä ÃÚãÇáß áÑãÖÇä ÇáãÞÈá¿ÍÊì ÇáÂä áã ÃÓÊÞÑ Úáì Ãí ãÓáÓá áÑãÖÇä ÇáãÞÈá¡ ÝÃÖÚ ßá ÊÑßíÒí Ýí ÊÕæíÑ ÇáÝíáã æãÓáÓá «áíáÉ»¡ áÐáß áã íÞÚ ÇÎÊíÇÑí ÈÚÏ Úáì Ãí Úãá¡ áßä ÎáÇá ÇáÝÊÑÉ ÇáÞáíáÉ ÇáãÞÈáÉ ÓÊÖÍ ÇáÑÄíÉ ÈÔßá ÃßÈÑ.• ÞÏøãÊ ÇáÚÇã ÇáãÇÖí ãÓáÓá «ÈÚÏ ÇáÈÏÇíÉ»¡ åá ÊæÞÚÊ äÌÇÍå¿ÏÇÆãÇð ÃÞæá Åä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí íõÈÐá ÝíåÇ ãÌåæÏ æÍÈ æÅÎáÇÕ ãä ÌÇäÈ ÝÑíÞ ÇáÚãá¡ áÇ ÈÏ ãä Ãä íÞÇÈáåÇ äÌÇÍ¡ æåÐÇ ãÇ ÍÏË æßÇÝÃäÇ Çááå ÈäÌÇÍå¡ æÊæÞÚÊ äÌÇÍ ÇáãÓáÓá¡ áßä áíÓ ÈåÐå ÇáÖÎÇãÉ¡ ÅÐ ßÇäÊ ÑÏæÏ ÇáÝÚá ßÈíÑÉ ãäÐ ÇáÍáÞÉ ÇáÃæáì¡ æåÐÇ äÕíÈ ßá ãÌÊåÏ¡ æßá ÇáãÔÇÑßíä Ýí åÐÇ ÇáãÓáÓá ßÇäæÇ íÓÊÍÞæä Ðáß ÈÇáÊÃßíÏ.• ãÇ ÇáÐí ÏÝÚß ááãÔÇÑßÉ Ýí ÊÞÏíã ÈÑäÇãÌ «äÝÓäÉ»¿ÇáÊÌÑÈÉ Ýí ÍÏ ÐÇÊåÇ ãÎÊáÝÉ¡ æßÇäÊ áÏíøó ÑÛÈÉ ßÈíÑÉ ãäÐ ÝÊÑÉ Ýí ÊÞÏíã ÈÑäÇãÌ ÊáÝÒíæäí íÍãá ØÇÈÚÇð ãÎÊáÝÇð Úä ßá ÇáÈÑÇãÌ ÇáÍÇáíÉ¡ æßÇäÊ ÃãäíÉ ßÈíÑÉ áÏíøó æÍáãÇð íÑÇæÏäí ÈÇÓÊãÑÇÑ¡ æÇäÊÙÑÊ ÍÊì ÚÑÖÊ Úáíøó ÇáãÔÇÑßÉ¡ áÐáß ÚäÏãÇ ÌÇÁÊäí ÇáÝÑÕÉ áã ÃÓÊØÚ ÇáÑÝÖ¡ ÝÃÑì ÏÇÆãÇð Ãä ÇáÊÌÇÑÈ ÇáãÎÊáÝÉ æÇáÌÏíÏÉ æãÍÇæáÉ ÇáÊØæíÑ Ýí ÚãáäÇ ÊÌÚáäÇ äÎÊÇÑ ÇáÃÝÖá ÏÇÆãÇð Ýí ÇáãÓÊÞÈá¡ æåæ ãÇ ÍÏË ãÚí Ýí åÐÇ ÇáÈÑäÇãÌ.•åá íÊÚãÏ ÇáÈÑäÇãÌ ÇáæÞæÝ Ýí ÕÝ ÇáãÑÃÉ ÖÏ ÇáÑÌá¿áíÓ ÔÑØÇð¡ áÃääÇ ÃÍíÇäÇð äÞÝ Ýí ÕÝ ÇáÑÌá ÖÏ ÇáãÑÃÉ æáíÓ ØæÇá ÇáÎØ ãÚåÇ¡ ÝåäÇß ÞÖÇíÇ íßæä ÇáÑÌá ãÙáæãÇð ÝíåÇ¡ áßääÇ áÇ äÓÊØíÚ ÅÑÖÇÁ ÇáÌãíÚ.•åá ãÔÇÑßÊß Ýí ÈÑäÇãÌ æÝíáã æãÓáÓá Ýí æÞÊ æÇÍÏ ÕÏÝÉ Ãã ÈÊÑÊíÈ ãÓÈÞ¿ÈÇáÊÃßíÏ ÕÏÝÉ¡ Ýáã ÃÑÊÈ áÐáß Úáì ÇáÅØáÇÞ¡ ÈÍíË ÏÎáÊ ÃæáÇð Ýí ÇáÈÑäÇãÌ Ëã ÌÇÁäí ÇáÝíáã ææÇÝÞÊ Úáíå æãä Ëã ÇáãÓáÓá¡ æåÐå ÙÑæÝ æäÕíÈ Ýí ÇáäåÇíÉ.• æãÇÐÇ Úä ÇÈäß ÇáæÍíÏ «äÏíã»¿åæ ßá ÍíÇÊí¡ æáÇ ÃÓÊØíÚ ÇáÚíÔ ÈÚíÏÇð Úäå ÅØáÇÞÇð. æÑÛã ÇäÔÛÇáí Ýí ÊÕæíÑ ÃÚãÇáí¡ ÃÍÑÕ Ýí ÃæÞÇÊ ÇáÝÑÇÛ æÚäÏãÇ íäÊåí ãä ÏÑæÓå Úáì Ãä äßæä ÏÇÆãÇð ãÚÇð¡ ßãÇ äÞÖí ÅÌÇÒÉ ÇáÕíÝ Ýí ÇáÓÝÑ Ãæ Ýí ÇáÎÑæÌ ãÚÇð Åáì Ãí ãßÇä.•åá ÊÝßÑíä Ýí ÇáÒæÇÌ æÇáÇÑÊÈÇØ ãÑÉ ÃÎÑì¿áÇ ÃÝßÑ Ýí ÇáÇÑÊÈÇØ Úáì ÇáÃÞá ÍÇáíÇð. -
خالد سليم: لا شيء يمنعني من الغناء
ÑÛã Ãäå íÍÇæá ÊÍÞíÞ ÇáÊæÇÒä Èíä ÇáÊãËíá æÇáÛäÇÁ¡ ÝÞÏ ÊÃÎÑ ÃáÈæãå ÇáÌÏíÏ áÃßËÑ ãä ÚÇã. ÎÇáÏ Óáíã ÊÍÏË Úä ãÔÇÑíÚå ÇáÝäíÉ ÇáÌÏíÏÉ¡ ßÇÔÝÇð Úä ÃÓÈÇÈ ÊÃÎÑ ÃáÈæãå «ÃÓÊÇÐ Çáåæì».æÝí åÐÇ ÇáÍÏíË íÈÏí ÑÃíå Ýí ãÍãÏ ÍãÇÞí æÃäÛÇã æÓãíÑÉ ÓÚíÏ æÑÇãí ÕÈÑí¡ æíÊßáã Úä ÚáÇÞÊå ÈÇáÒÚíã ÚÇÏá ÅãÇã æÇáåÖÈÉ ÚãÑæ ÏíÇÈ¡ æíæÖÍ ÍÞíÞÉ ÎáÇÝ ÒæÌÊå ãÚ ÇáÝäÇäÉ ãí Óáíã æÃÓÈÇÈ ÑÝÖå ÇáÞÇØÚ áÏÎæá ÇÈäÊíå ÎÏíÌÉ æßäÒí ÇáæÓØ ÇáÝäí.• ßíÝ ÊÕÝ ãÔÇÑßÊß ãÚ ÇáÒÚíã ÚÇÏá ÅãÇã ÈãÓáÓá «ãÃãæä æÔÑßÇ廿íÓÚÏäí Ãä ÃÔÇÑß ÇáÒÚíã Ýí Úãá Ýäí¡ æÝÎÑ áÃí ÝäÇä Ãä íÞÝ ÃãÇã ÚÇÏá ÅãÇã. æÃÊãäì Ãä ÃÓÊØíÚ ÊÞÏíã Çá쾄 ÈÇáÔßá ÇáÐí íäÈÛí¡ æÃä Ãßæä Úáì ãÓÊæì ÇáäÌæã ÇáÐíä ÃÔÇÑßåã ÇáÚãá¡.ÝÈãÌÑÏ ÞÑÇÁÊí ááÓíäÇÑíæ ÃÚÌÈÊ ÈÇáÔÎÕíÉ ßËíÑÇð¡ ÎÕæÕÇð ÃäåÇ ÊÍãá ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÕÝÇÊ ÇáÊí íáÒãåÇ ÊÑßíÒ ßÈíÑ Ýí ÇáÃÏÇÁ ÇáÊãËíáí¡ ÍíË ÃÌÓøÏ ÏæÑ ÇÈä ÇáÒÚíã ÎáÇá ÃÍÏÇË ÇáãÓáÓá¡ æáÇ ÃÑíÏ ÇáÎæÖ Ýí ÊÝÇÕíá ÇáÔÎÕíÉ áÃäåÇ ÓÊßæä ãÝÇÌÃÉ ááÌãåæÑ.• ááÚÇã ÇáÑÇÈÚ Úáì ÇáÊæÇáí ÊÔÇÑß Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäíÉ.. åá ÊÚÊÈÑ äÝÓß ÍÌÒÊ ãßÇäÇð ËÇÈÊÇð Ýí ÇáÊáÝÒíæä ßá ÚÇã¿áÇ ÃÝßÑ ÈåÐÇ ÇáÔßá¡ æãÇ íÔÛáäí ÝÞØ åæ ÇáÇÌÊåÇÏ Ýí ÇáÈÍË Úä Çá쾄 ÇáããíÒ¡ æÇáÐí íäÇá ÑÖì ÌãåæÑí æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå íÍÇÝÙ Úáì ÇáäÌÇÍÇÊ ÇáÊí ÍÞÞÊåÇ¡ æíÖíÝ áí ÎØæÉ ÌÏíÏÉ Åáì ÇáÃãÇã¡ ÝÚäÏãÇ ÔÇÑßÊ Ýí ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäíÉ ÚÇã 2013 ÈãÓáÓáíú «ÍßÇíÉ ÍíÇÉ» ãÚ ÛÇÏÉ ÚÈÏÇáÑÇÒÞ æ«ãæÌÉ ÍÇÑÉ» ãÚ ÅíÇÏ äÕÇÑ¡ áã Ãßä ÃÎØØ Ãä ÃÔÇÑß ßá ÚÇã Ýí ãÓáÓá¡ æÍÊì ÇáÂä áã ÃÓÚ Åáì Ðáß¡ æÅäãÇ ÃäÊÙÑ ãÇ íÚÑÖ Úáíøó¡ æÅÐÇ áã ÃÌÏ ãÇ íäÇÓÈäí ÝÓÃÛíÈ Úä ÇáÏÑÇãÇ Ïæä Ãä ÃÔÚÑ ÈÇáÖíÞ Ãæ ÇáÍÒä¡ ÅÐ Ýí ÇáäåÇíÉ ãÌÇáí ÇáÃÓÇÓí åæ ÇáÛäÇÁ.• ÈÚÏ ÛíÇÈß Úä ÇáÓíäãÇ áÝÊÑÉ ÊÊÌÇæÒ ÇáÓÊÉ ÃÚæÇã ÊÚæÏ ãä ÌÏíÏ ÈÝíáã «ÔßÉ ÏÈæÓ»¡ ÝãÇ ÇáÐí ÍãøÓß Úáì ÇáãÔÇÑßÉ Ýíå¿ÇÈÊÚÇÏí Úä ÇáÓíäãÇ áã íßä ÈÅÑÇÏÊí¡ ÝÃäÇ ãä ÚÔÇÞåÇ¡ æåí ÇáãÕÏÑ ÇáÑÆíÓí ááÊÃÑíÎ áãÔæÇÑ ÇáããËá ÇáÝäí¡ áßääí áã Ãßä ÃÑíÏ ÊÞÏíã Ãí Ýíáã áãÌÑÏ ÇáÊæÇÌÏ ÝÞØ¡ æãÚÙã ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ßÇäÊ ÊÚÑÖ Úáíøó áã Êßä Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÐí ÃØãÍ áå¡ ÝÝÖáÊ ÇáÇäÊÙÇÑ ÍÊì ÃÌÏ ÇáÓíäÇÑíæ ÇáÌíÏ¡ æåÐÇ ãÇ ÊæÇÝÑ Ýí Ýíáãí ÇáÌÏíÏ¡ ÝÔÎÕíÉ «ÓíÝ ÓÑÇÌ ÇáÏíä» ÇáÊí ÃÌÓÏåÇ¡ ÊÚÊÈÑ ÌÏíÏÉ æãÎÊáÝÉ ÈÇáäÓÈÉ áí¡ ÝáÃæá ãÑÉ ÃÌÓÏ ÏæÑ ÕíÏáí íÊæÑØ Ýí ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãÔÇßá æÇáÃÒãÇÊ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÃÓÑí¡ æãÚ Ðáß íÑßÒ Ýí Úãáå æíÍÇæá ÇáÇÌÊåÇÏ Ýíå.æÇáÝíáã íæÌå ÇáÚÏíÏ ãä ÇáÑÓÇÆá ÇáåÇãÉ Úä ÓáÈíÇÊ ÇáÊßäæáæÌíÇ ææÓÇÆá ÇáÊæÇÕá ÇáãÎÊáÝÉ æÇáÞÇÏÑÉ Úáì ÊÏãíÑ ÇáÚáÇÞÇÊ ÇáÅäÓÇäíÉ¡ ÈÏáÇð ãä Ãä ÊÒíÏ ÊÑÇÈØåÇ. ÃíÖÇð ÝÑíÞ ÇáÝíáã ãä ÇáÚæÇãá ÇáÊí ÍãÓÊäí¡ ÈÏÇíÉ ãä ÇáãÎÑÌ ÃÍãÏ ÚÈÏÇááå ÕÇáÍ æÇáãÄáÝ Ãíãä ÚÈÏÇáÑÍãä æÃÈØÇá ÇáÚãá ãí Óáíã æäÓÑíä Ããíä æãÍãÏ ÔÇåíä.• åá ÕÍíÍ Ãä ÔÇÆÚÉ ÒæÇÌß ÈÇáÝäÇäÉ ãí Óáíã ÃËÇÑÊ ÛÖÈ ÒæÌÊß æÊÑÊÈ ÚáíåÇ ÍÏæË ÎáÇÝÇÊ ÈíäåãÇ¿åÐÇ ÇáßáÇã áÇ ÃÓÇÓ áå ãä ÇáÕÍÉ¡ ÝÞÏ ÇäØáÞÊ Êáß ÇáÔÇÆÚÉ ÅËÑ ÊÏÇæá ÕæÑ ÊÌãÚäí Èãí Óáíã æåí ÊÑÊÏí ÝÓÊÇä ÇáÒÝÇÝ¡ æÊáß ÇáÕæÑ ãÃÎæÐÉ ãä ÃÍÏ ãÔÇåÏ ÇáÝíáã¡ æåÐÇ ÇáÃãÑ ßÇä ãÚÑæÝÇð áÒæÌÊí ãËáãÇ åæ ãÚáæã ááßËíÑíä¡ æáÐáß áã ÊÛÖÈ Úáì ÇáÅØáÇÞ¡ Èá ÅäåÇ ÃÎÐÊ ÇáãÓÃáÉ Úáì ÓÈíá ÇáÏÚÇÈÉ¡ æÇÊÕáÊ Èãí æÞÊåÇ æãÇÒÍÊåÇ ÈÔÃä ÇáÕæÑ ÇáãäÊÔÑÉ¡ æãÇÒÇáÊ ÚáÇÞÊåãÇ ÌíÏÉ æáã íÍÏË Ãí ÎáÇÝ Íæá åÐÇ ÇáÔÃä¡ æÒæÌÊí ÐßíÉ ÌÏÇð æÊÊÝåã ØÈíÚÉ Úãáí æáÇ ÊÛÇÑ Úáíøó¡ ÚßÓ ãÇ ÃÝÚáå ÃäÇ ãÚåÇ¡ ÝØÈíÚÊí ÇáÕÚíÏíÉ ÊÌÚáäí ÃÛÇÑ ÚáíåÇ¡ áßäåÇ ÊÊÝåã Ðáß ÃíÖÇð¡ æÊÚáã Ãäå äÇÌã Úä ÍÈí ÇáÔÏíÏ áåÇ.•åá åäÇß ÔÑæØ ãÍÏÏÉ ÊÎÊÇÑ ãä ÎáÇáåÇ ÃÚãÇáß ÇáÝäíÉ¿áíÓÊ ÔÑæØÇð¡ áßäåÇ ÞæÇÚÏ ãÚíøäÉ áÇÈÏ Ãä ÊÊæÇÝÑ ßí ÃæÇÝÞ Úáì ÇáãÔÇÑßÉ Ýí ÇáÚãá¡ æåÐå ÇáÞæÇÚÏ ÊÌÚáäí ÃÔÚÑ ÈÇáÇØãÆäÇä æÇáÑÇÍÉ ÇáäÝÓíÉ¡ æáÇ ÚáÇÞÉ áåÇ ÈÇáÃãæÑ ÇáãÇÏíÉ ÇáÊí ÊÚÊÈÑ ÂÎÑ ÃæáæíÇÊí. ãÇ íåãäí åæ ÇáÌåÉ ÇáÅäÊÇÌíÉ ÇáãÓÄæáÉ Úä ÇáÚãá¡ æãÏì ÍÑÕåÇ Úáì ÊÐáíá ßá ÇáÚÞÈÇÊ¡ æÞÏÑÊåÇ Úáì ÊæÝíÑ ßÇÝÉ ÇáÅãßÇäÇÊ. íÃÊí ÈÚÏ Ðáß ÇáÓíäÇÑíæ ÇáããíÒ¡ ææÌæÏ ÞÕÉ ÌÏíÏÉ æãÔæÞÉ.•äÔÑÊ ÃÎíÑÇð ÚÈÑ ÍÓÇÈß ÇáÔÎÕí Úáì ÅäÓÊÛÑÇã ÕæÑÉ ÊÌãÚß ÈÇáåÖÈÉ ÚãÑæ ÏíÇÈ æÍÇÒÊ ÇåÊãÇãÇð ßÈíÑÇð ãä ÌãåæÑßãÇ.. Ýåá ÃäÊãÇ ÕÏíÞÇä Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÔÎÕí¿ÈÍßã ãÔÇÛá ÇáÚãá áÇ äáÊÞí ÏÇÆãÇð¡ æáÐáß ÍÑÕäÇ Úáì ÇáÊÞÇØ ÈÚÖ ÇáÕæÑ ÇáÊÐßÇÑíÉ Ýí ÂÎÑ ãÞÇÈáÉ áäÇ¡ æÚãÑæ ÅäÓÇä Èßá ãÇ ÊÍãáå ÇáßáãÉ ãä ãÚäì¡ Ýåæ ãä «ÃÌãá» ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí ÊÚÑÝÊ ÅáíåÇ ÈÇáæÓØ ÇáÝäí¡ æíÓÚÏäí ßËíÑÇð ßæäí Úáì ÚáÇÞÉ ÌíÏÉ Èå¡ áÃääí Ãßäø áå ßá ÇáæÏø æÇáÇÍÊÑÇã æÇáÊÞÏíÑ¡ ÓæÇÁ Úáì ÇáãÓÊæì ÇáÔÎÕí Ãæ Çáãåäí¡ ßãÇ Ãäå íÓÊÍÞø ÇáäÌÇÍ æÇáäÌæãíÉ æÇáÊÑÈøÚ Úáì ÚÑÔ ÇáÛäÇÁ¡ áÃäå íÌÊåÏ Ýí Úãáå æíÍÑÕ ÏÇÆãÇð Úáì ÇáÊÌÏíÏ æÇáÇÈÊßÇÑ Ýí Ôßá ÇáãæÓíÞì æÇáÛäÇÁ¡ æÃÊãäì Ãä ÊÓÊãÑø ÚáÇÞÉ ÇáÕÏÇÞÉ ÈíääÇ ØæÇá ÇáÚãÑ¡ áÃäå ãä ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí íÕÚÈ ÊßÑÇÑåÇ.• ãÇ ÃßËÑ ÇáÃáÈæãÇÊ ÇáÊí äÇáÊ ÅÚÌÇÈß ÈÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ¿ÇÓÊãÊÚÊ ßËíÑÇð ÈÓãÇÚ ÃáÈæã ãÍãÏ ÍãÇÞí ÇáÃÎíÑ «ÚãÑå ãÇ íÛíÈ»¡ æÍÑÕÊ Úáì ÊåäÆÊå æÞÊåÇ ÚÈÑ ÍÓÇÈí ÇáÔÎÕí Úáì ÅäÓÊÛÑÇã. æßÐáß ÃáÈæã ÃäÛÇã «ÃÍáÇã ÈÑíÆÉ» æÐåÈÊ ÅáíåÇ Ýí ÇáÇÍÊÝÇáíÉ ÇáÎÇÕÉ ÈÅØáÇÞ ÇáÃáÈæã áÃÈÇÑß áåÇ Úáì åÐÇ ÇáÚãá ÇáÝäí¡ ÇáÐí íÊÖÍ ãä ÎáÇáå ãÏì ÇáãÌåæÏ ÇáãÈÐæá Ýíå áÊÞÏíã ãæÓíÞì ÑÇÞíÉ æãÎÊáÝÉ¡ æåÐÇ ãÇ ÚæÏÊäÇ Úáíå ÃäÛÇã ÏÇÆãÇð ØæÇá ãÔæÇÑåÇ ÇáÝäí.ÃÚÌÈÊ ÃíÖÇð ÈÃáÈæã ÓãíÑÉ ÓÚíÏ «ÚÇíÒÉ ÃÚíÔ»¡ ÃíÖÇð ÃÚÌÈäí ÃáÈæã «ÃÌãá áíÇáí ÚãÑí» áÑÇãí ÕÈÑí.• æãÇÐÇ Úä ÃáÈæãß ÇáÌÏíÏ «ÃÓÊÇÐ Çáåæì»¿äÖÚ ÇááãÓÇÊ ÇáäåÇÆíÉ Úáíå áíÕÇÑ Åáì ØÑÍå ÞÑíÈÇð æíÖã ÚÔÑ ÃÛäíÇÊ ãÎÊáÝÉ Ýí ÇáãæÓíÞì æÇáÅÍÓÇÓ¡ ßãÇ Ãä åÐÇ ÇáÃáÈæã íÔåÏ Ãæáì ÃÛäíÇÊí ÈÇááåÌÉ ÇáÕÚíÏíÉ æÇáÊí ÊÍãá ÇÓã ÇáÃáÈæã¡ æåí ãä ßáãÇÊ ÇáÔÇÚÑ ÃÍãÏ ãÑÒæÞ æÃáÍÇä ãÍãÏ ÑÍíã æÊæÒíÚ ÝåÏ. æÇÓÊãÊÚÊ ßËíÑÇð ÈÊáß ÇáÊÌÑÈÉ¡ æåí ÞÑíÈÉ ÌÏÇð Åáì ÞáÈí¡. -
إيلي صعب يحسم قراره في Project Runway
بعد أن كنا، أوّل من كشف البرنامج البديل لـ”أراب آيدول”، ألا وهو برنامج Project Runway الذي سيُعرض خلال الخريف المقبل على شاشة MBC، وقد سبق أن قُدِّمَت منه نسختان عربيتان منذ سنوات، يبدو أنّ مصمّم الأزياء اللبناني العالمي إيلي صعب حسم قراره بشأن ترؤسه لجنة تحكيم البرنامج.وينتظر الكثيرون قرار صعب بشأن مشاركته في البرنامج، فلا يشهد مماطلةً كما حصل في عام 2012، عندما قرّرت المحطّة حينها تقديم نسخة من البرنامج، وطُرح اسم مقدّمة البرامج هيلدا خليفة لتتعاون مع MBC لتقديم البرنامج، ليشهد مصيره ضبابيةً كبيرة، وتتفرّغ هي لتقديم الموسم التاسع من “ستار أكاديمي”.وقد علمنا أنّ صعب قرّر المشاركة في لجنة تحكيم البرنامج، وقد رافقه فريق عمل البرنامج يوم أمس في باريس، خلال التحضير لعرض أزيائه الخاص بأزياء الـReady To Wear التي عرضها ضمن أسبوع الموضة الباريسي، وقد تمّ تصوير كواليس العرض والتحضيرات ليكون ضمن حلقات البرنامج، ومن المرتقب أن ينطلق تصوير أجزائه قريباً.ورغم طرح اسم المصمّم اللبناني العالمي زهير مراد، ليكون في لجنة التحكيم، خلفاً لزميله ربيع كيروز في النسخ السابقة، اضمحلّت كل هذه الاحتمالات، مع إنضمام صعب إلى البرنامج، ليبدأ البحث اليوم عن وجه نسائي معروف يُشارك في لجنة التحكيم، فيكون حكماً إلى جانب صعب، وقد علمنا أنّ المفاوضات جارية مع الحسناء التونسية عفاف جنيفن لتكون هي الحكم، بإيعاز من إيلي صعب، إلّا أنّه لا معلومات أكيدة عن مشاركتها.أمّا عن هوية المصمّم الذي سيكون “عرّاب” البرنامج، كما سبق أن كان المصمم اللبناني العالمي ربيع كيروز في النسخ السابقة، فمن المرجّح أن يكون المصمم اللبناني العالمي زهير مراد هو نجم البرنامج، بحيث إنّه مقرّب جدّاً من القيّمين على المحطّة السعودية، -
مي عز الدين تبدأ تصوير مسلسل «وعد»
ÇáÞÇåÑÉ –ÈÏÃÊ ÇáÝäÇäÉ ãí ÚÒ ÇáÏíä ÊÕæíÑ Ãæáì ãÔÇåÏ ãÓáÓáåÇ ÇáÌÏíÏ «æÚÏ» ¡ æåæ ÇáãÓáÓá ÇáãäÊÙÑ Ãä ÊäÇÝÓ Èå Ýí ÓÈÇÞ ÇáÏÑÇãÇ ÇáÑãÖÇäíÉ 2016¡ æÐáß Ýí Ïíᑥ ãÓÊÔÝì ÏÇÎá ÇáÞÑíÉ ÇáÐßíÉ Ýí ÇáØÑíÞ ÇáÕÍÑÇæí.æÌãÚÊ ãÔÇåÏ ãí ÇáÃæáì ãÚ ÇáÝäÇä ÍÇÒã ÓãíÑ¡ ÇáÐí ÓÈÞ æÔÇÑßåÇ ÈØæáÉ ÍáÞÇÊ ãÓáÓá «ÍÇáÉ ÚÔÞ»¡ æÔÇÑßÊ Ýí ÃÏÇÁ åÐå ÇáãÔÇåÏ ÃíÖðÇ ÇáÝäÇäÉ ÇáÔÇÈÉ ÓåÑ ÇáÕÇíÛ¡ ÇáÊí ÊÊÚÇæä åí ÇáÃÎÑì ááãÑÉ ÇáËÇäíÉ ãÚ ãí¡ ÈÚÏ «ÍÇáÉ ÚÔÞ» ááãÎÑÌ äÝÓå ÅÈÑÇåíã ÝÎÑ.ãÓáÓá «æÚÏ» íßÊÈå ãÍãÏ ÓáíãÇä ÚÈÏ ÇáãÇáß æíÎÑÌå ÅÈÑÇåíã ÝÎÑ æÊäÊÌå ÔÑßÉ O3 ãÕÑ¡ æåæ ÈØæáÉ ãí ÚÒ ÇáÏíä æÃÍãÏ ÕáÇÍ ÇáÓÚÏäí æÍÇÒã ÓãíÑ æÍÓä ÍÓäí æßÇÑãä áÈÓ æÓåÑ ÇáÕÇíÛ æãÍãÏ ÇáÔÑäæÈí æãáß ÞæÑÉ æÓÇãíÉ ÇáØÑÇÈáÓí æÍÓÇã ÏÇÛÑ æÚÏÏ ÂÎÑ ãä ÇáÝäÇäíä.