التصنيف: فنون

  • أجر محمد هنيدي يتسبب بأزمة

    يستعد الفنان الكوميدي محمد هنيدي لبدء تصوير فيلمه الجديد، الذي يتعاون فيه مع الكاتب الساخر عمر طاهر، والمخرج إسلام خيري، حيث يعقدان بالفعل اجتماعات سرية، للاستقرار على كل تفاصيل العمل، وحتى الآن لم يتم الاستقرار عليها، لأنه يجري تغيير بعض الأجزاء في القصة التي تمّت كتابتها.
    اختلف على الأجر ويجسّد 4 شخصيات
    وقد علمنا بأن هذا الفيلم كان في الأساس قصّة مكتوبة كمسلسل، وكان هنيدي يجسّد خلاله 4 شخصيات، إلّا أنّ اختلاف هنيدي على الأجر مع الشركة المنتجة للمسلسل، جعلته يعتذر عن القيام ببطولته.
    وبعدما اعتذر عن العمل، إجتمع بالسرّ مع المؤلف عمر طاهر، وطلب منه أن يكتب له فيلماً سينمائياً لإحدى الشخصيات الأربع في العمل، وبالفعل استجاب طاهر لدعوة هنيدي، وكتب الفيلم، الذي إلى الآن يحمل اسماً مؤقتاً هو “خالد”، ولم يُرشّح الأبطال الذين  سيشاركون هنيدي البطولة.
    في بيروت لتسجيل برنامج
    وفي سياق منفصل، هنيدي حالياً في بيروت حيث يقوم بتسجيل أحد البرامج التلفزيونية، على أن يعود إلى القاهرة بعدها ليستكمل العمل على الفيلم الذي يراهن عليه، خاصّةً بعد غياب منذ أن قدّم فيلم “تيتة رهيبة” منذ أعوام قليلة مع الممثلتين إيمي سمير غانم و سميحة أيوب والمخرج سامح عبد العزيز.
    وبعدها قدم فيلم “يوم مالوش لازمة”، الذي تعاون خلاله مع الفنانين روبي، ريهام حجاج، محمد ممدوح، هالة فاخر، هياتم، طارق عبد العزيز، سامي مغاوري، وهو من تأليف عمر طاهر وإخراج أحمد الجندي.
    من ناحية أخرى، على الرغم من أنه تردد أن هنيدي يستعد لتقديم جزء ثانٍ من فيلم الشهير “رمضان مبروك أبو العلمين حمودة”، تراجع عن الأمر خاصة أنّ الممثلة سيرين عبد النور لن تشاركه العمل.
  • ميزانية نجوم مصر 350 مليون جنيه في رمضان

    ملايين الجنيهات تُنفق سنوياً على صناعة الدراما الرمضانية، وهذا الموسم تتسابق شركات الإنتاج، على الانتهاء من أعمالها الرمضانية حتى تلحق بموسم رمضان 2016.
    ميزانية رمضان 2016
     يحتل مسلسل “مأمون وشركاه” للزعيم عادل إمام أعلى ميزانية إنتاج في خريطة الدراما الرمضانية، التي وصلت لما يقارب 45 مليون جنيه، وهي تقريباً نفس الميزانية التي حددتها شركة “MBC” لمسلسل “الأسطورة” الذي يقوم ببطولته الفنان محمد رمضان، ويعود به الى المنافسة الرمضانية بعد تجربته الدرامية الأولى “ابن حلال”، حيث يجسّد من خلاله شخصية شاب فقير يدرس المحاماة ويحاول تحقيق حلم أسرته في الالتحاق بسلك النيابة العامة، غير أنه يُصدم عندما يُرفض لانتمائه لطبقة دون المستوى، والمسلسل يشارك في بطولته روجينا وريم مصطفى وفردوس عبد الحميد ونسرين أمين من إخراج محمد سامي.
    أجر يحيى الفخراني ومحمود عبد العزيز
    “فتنة” الاسم النهائي لمسلسل الفنان يحيى الفخراني، وقد حدّدت الشركة المنتجة له ميزانية تجاوزت مبدئياً 35 مليون جنيه، تقاربه ميزانية مسلسل “رأس الغول” من بطولة محمود عبد الغزيز علماً أن الكثير من المشاهد الخارجية تمّ تصويرها في بعض الدول الأوروبية، بينما تبلغ ميزانية مسلسل “شهادة ميلاد” بطولة طارق لطفي 40 مليون جنيه حتى الآن، والمسلسل هو العمل الدرامي الأول الذي يجمع طارق لطفي كبطولة مطلقة مع شركة سينرجي لتامر مرسي، و تشارك في بطولته إنجي المقدم من تأليف عمرو سمير عاطف وإخراج أحمد مدحت.
    أما ميزانية مسلسل “المغني” بطولة محمد منير، الذي حددها المنتج محمد فوزي كميزانية مبدئية، فوصلت إلى 38 مليون جنيه، لوجود مشاهد خارجية ببعض الدول، والمسلسل تشارك في بطولته رانيا فريد شوقي، بعدما استقرّت عليها شركة الانتاج من إخراج شريف صبري، حيث اعتذرت مايا دياب عنه عقب اختلاف على الأجر.
    “سبع أرواح” بطولة خالد النبوي وإياد نصار فوصلت ميزانيته إلى 30 مليون جنيه، وتدور أحداثه في إطار بوليسي حول التحقيق في جريمة قتل لإحدى نجمات الوسط الفني تجسّدها رانيا يوسف.
    عمرو يوسف 16 مليوناً
    بعد توقفه أكثر من مرة لأزمات إنتاجية، قررت شركة الانتاج الخاصة بمسلسل “غراند أوتيل” بطولة عمرو يوسف تحديد 16 مليون جنيه فقط كميزانية للعمل، حيث تُصوّر معظم مشاهده داخل أحد الفنادق، وتدور أحداثه حول جريمة قتل إحدى الفتيات العاملات في الأوتيل والوصول إلى مافيا الفساد والصفقات المشبوهة التي تجري داخله، المسلسل من تأليف تامر حبيب ويشارك في بطولته محمد ممدوح ودينا الشربيني وأمينة خليل، من إخراج محمد شاكر خضير.
    أجور النجمات
    أما نجمات الدراما الرمضانية فميزانيتهن أقل بكثير من النجوم، فتتراوح ميزانية مسلسل “رصاصة رحمة” الذي تعود به الفنانة يسرا الى السباق الدرامي الرمضاني بمبلغ يتراوح ما بين 20 و 30 مليون جنيه، خاصة أنّ شركة الإنتاج تصرّ على خروج العمل في شكل يليق بعودة يسرا، و يشارك في بطولته نجلاء بدر وشيرين رضا من إخراج هاني خليفة.
    نفس شركة الإنتاج حدّدت ميزانية 20 مليون جنيه لمسلسلها الثاني “سقوط حرّ” بطولة نيللي كريم، بمشاركة زكي فطين عبد الوهاب وأحمد وفيق وأحمد جمال سعيد من اخراج شوقي الماجري.
    أما غادة عبد الرازق فقد عادت إلى منتجتها مها سليم في مسلسل “الخانكة” الذي رصدت له ميزانية تصل إلى 30 مليون جنيه كميزانية مبدئية للعمل، و يشارك في بطولته ماجد المصري وفتحي عبد الوهاب من إخراج محمد جمعة.
    أما ميزانية مسلسل “الخروج” الذي تقوم ببطولته السورية كندا علوش فبلغت 20 مليون جنيه تقريباً، ويشارك في بطولته التونسي ظافر عابدين وشريف سلامة من إخراج ماندو العدل.
    أما داليا البحيري فقد تصل ميزانية الجزء الجديد من مسلسلها الكوميدي “يوميات زوجة مفروسة أوي” إلى 14 مليون جنيه كميزانية نهائية بعد أن خفضت الشركة الميزانية لتستطيع اللحاق بالسباق الرمضاني بعد مرورها بأزمة سيولة مؤقتة ويشارك في بطولته خالد سرحان، مروة عبد المنعم، مدحت تيخا، سمير غانم ورجاء الجداوي. أما مسلسل “قضية نسب” فقد تصل ميزانيته إلى 15 مليون جنيه تقريباً، وهو العمل الذي يناقش قضية إثبات نسب البطلة لطفلها بعد وفاة والده وتعرّضها لغدر عائلته، من تأليف محمد صلاح العزب ويشارك في بطولته راندا البحيري ورنا سماحة إخراج سعيد حامد.
  • سيرين عبد النور تكشف أسرار تجربة التحكيم

    تخوض النجمة اللبنانية سيرين عبد النور، تجربةً جديدة في مسيرتها الفنية، وهي الجلوس على كرسي لجنة التحكيم، ضمن لجنة برنامج “The Comedy-نجم الكوميديا”، الذي تستعدّ محطّتا “الحياة” و MTV اللبنانية لعرضه قريباً.
    تجربة تحكيم جديدة
    وفي تصريحٍ خاص كشفت سيرين أنّها متفرّغة تماماً لتجربتها الجديدة، لِذا لا إصدارات غنائية في الفترة المقبلة ولا تصوير أي عمل جديد، وهي سعيدة تماماً بلقائها مع النجمين المصريين حسن حسني و محمد هنيدي، بالتعاون مع المخرج باسم كريستو في “نجم الكوميديا”، الذي يضم مواهب تمثيلية كوميدية من مختلف الفئات العمرية.
    وعن تجربتها في البرنامج تقول سيرين: “الموضوع فيه مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقنا كلجنة تحكيم، فلا نريد أن نشعر بأنّنا ظلمنا أيّاً من المشتركين، لِذا التنسيق ضروري في ما بيننا، وبطبيعة الحال، إذا لم تعجبني موهبة، فقد تُعجب هنيدي أو حسن، ونحن نتناوب على القرار النهائي في اللجنة، فإذا حصلت الموهبة على 2 نعم على الأقلّ تتأهل، وإذا لم تحصل على 2 على الأقلّ تُرفض من البرنامج”.
    خبرة كافية للتحكيم
    بعيداً عن المسؤولية، وعمّا إن كانت مرتاحةً في لجنة “نجم الكوميديا” وتجد نفسها في هذه التجربة، تقول: “أنا ما بحب إحكي عن حالي… ولكن لدي خبرة كافية تخوّلني أن أعطي رأيي كممثلة بممثل يقف أمامي ويؤدّي مشهداً تمثيلياً، فأنا عملت في الدراما من تراجيديا وكوميديا، وهذه فرصة متميّزة”. وتمنّت سيرين أن يحبّ الجمهور البرنامج الجديد، فهي لا تنكر أنّ “المهضوم مهضوم وبيضحك”.
    وعن إمكانية المقارنة بين “نجم الكوميديا” وسلفه “أراب كاستينغ”، قالت سيرين إنّ الموضوع جائز، لا فقط بين البرنامجين، بل بين كل البرامج التي تنتمي إلى التيمة الواحدة، ولكن لا يجب الاعتماد على المقارنة وبناء آراء الجمهور عليه، فيجب عليهم المتابعة ثمّ الحكم على البرنامج.
    جائزة مسلسل 30 حلقة
    وكشفت شيرين أنّ شبكة قنوات “الحياة”، ستُقدّم للفائز في البرنامج جائزة هي عبارة عن مسلسل من ثلاثين حلقة، سيكون من بطولته، وعندما سألناها عن إمكانية اختيارها لأحد المشتركين حتى ينضمّ إليها في أحد الأعمال، قالت سيرين: “إذا عنجد كان شخص موهوب أكيد بتعاون معه”، مشيرةً إلى أنّها تنوي تقديم مشروع كوميدي في الفترة المقبلة وتعمل على ذلك، وإذا اقتنعت بموهبة أي مشترك فسيكون إلى جانبها في عمل جديد، ونوّهت بأنّ هذا البرنامج سيسدّ شحّ الممثلين الكوميديين الجُدد في العالم العربي.
  • مي سليم تشارك في “هي ودافنشي”

    القاهرة: إنضمت الفنانة مي سليم لفريق عمل مسلسل “هي ودافنشي” مع الفنانة ليلى علوي وخالد الصاوي والذي يعتبر آخر الأعمال التي يتم تحضيرها للحاق بالسباق الرمضاني المقبل. وكان قد رشحها للعمل المخرج عبد العزيز والمنتج ممدوح شاهين، فيما ستبدأ التصوير المكثف خلال الايام المقبلة. مع الإشارة إلى أن اسم العمل كان قد انتشر على أنه “عم دافنشي” لكنه تغيّر مؤخراً إلى “هي ودافنشي” بعد توقيع “علوي” رسمياً على عقد المشاركة فيه.
    يُذكر أنها شاركت مؤخراً ببطولة فيلم “شكة دبوس” مع خالد سليم الذي طُِرحَ في بداية العام الجاري بالصالات السينمائية، فيما سيكون مسلسل “هي ودافنشي” عملها الدرامي الوحيد خلال شهر رمضان هذا العام، بينما تنتظر أن تطرح شركة “مزيكا” ألبومها الغنائي الذي انتهت من تسجيل أغانيه.
  • زينة تلاحق عز بالخلع ونفقة الاطفال قريباً

    القاهرة: يبدو أن الفنانة زينة لن تتوقف عن الملاحقة القضائية للفنان احمد عز بعد نجاحها في الحصول على حكم بإثبات نسب الطفلين الذين انجبتهما في الولايات المتحدة، حيث اقرت المحكمة ان الطفلين هما أبناء عز من زواج سري علم به المقربين منهما فقط، ورفض عز الاعتراف بالأطفال مؤكداً على انه لم يتزوج زينة ورفض إجراء تحليل الحامض النووي الذي يحدد بشكل علمي صحة النسب من عدمه معتمداً على الجينات الوراثية من الوالدين.
    زينة أقامت مؤخراً دعوى خلع للضرر من احمد عز بعد اسابيع قليلة من نجاحها في الحصول على الاوراق الرسمية لاطفالها حيث استخرجت لهم شهادات ميلاد مصرية رسمية وجوازات سفر لتتمكن من السفر بهم في أي وقت، فيما ستنظر المحكمة أولى جلسات القضية يوم السبت المقبل.
    واستندت زينة في إقامة دعوى الخلع إلى قيام المحكمة بالتأكيد في حيثيات حكمها بإثبات نسب الطفلين بأنها لا تزال زوجة للفنان احمد عز وهو الاسناد الرئيسي في دعوى الخلع التي يتوقع ان تشهد مفاجات عدة خلال الجلسات المقبلة خاصة مع ضرورة إبلاغ محامي عز للحضور.زينة أعلنت تمسكها بالحصول على حقوق أبنائها من عز الذي يرفض الاعتراف بهما، حيث تعتزم إقامة دعوى قضائية لالزام أحمد عز بتوفير نفقة شهرية للأطفال من أجل الانفاق عليهم وتوفير أجر مسكن لهم استناداً للأجر الذي يحصل عليه من عمله.ورغم انشغال زينة بتصوير مسلسلها الدرامي “أزمة نسب” المقرر عرضه خلال رمضان المقبل، 
  • متى يعود الجمهور لمشاهدة المسرح العراقي

    سعدون شفيق سعيد 
    بعد التقهقر والتراجع الذي حصل للمسرح العراقي حتى بات الجمهور لا يفكر في العودة اليه … تظهر ما بين فترة واخرى احدى المسرحيات الجادة التي تستأثر بمتابعة الجمهور لها لايام … لان العروض الجادة باتت مقتصرة على يوم او يومين وفي الاكثر على ثلاثة ايام وكما حصل مع مسرحية (نورية)  التي كانت ضد بطولتها  وباقتدار  عال الفنانة الرائدة هناء محمد … وكما حصل ايضا مؤخرا مع مسرحية (مكاشفات) من اعداد الراحل قاسم محمد واخراج الفنان غانم حميد والتي تدور احداثها عن قصة  الحاج الثقفي وحواره مع عائشة  بنت طلحة وتمثيل ميمون الخالدي وشذى سالم وفاضل عباس.
    لكن الجديد للمسرح العراقي ان هذه المسرحية قد تم عرضها قبل عرضها في بغداد  انها عرضت في الاردن وفي مهرجان  الكويت المسرحي الذي نظمته الهيئة العربية للمسرح … ولكن التساؤل الذي يفرض نفسه لماذا مثل ذلك التراجع من قبل الجمهور العراقي لمتابعة  مشاهدة العروض المسرحية لايام طويلة بدلا من يوم او يومين ؟!
    قد يكون الجواب على مثل ذلك التساؤل معلقا على (شماعة الوضع الامني) وقد يكون كذلك … ولكن الاخفاق يكمن ايضا اننا لم نعد نحسن الاختيار  لتقديم العروض التي تشد الجمهور اليها … لاننا دائما نفكر بان العروض التي نقدمها نطمح بمشاركتها في المهرجانات خارج العراق …   وهذا بالطبع طموح مشروع …. ولكن علينا في ذات الوقت ان نقدم عروضا يتجاوب معها الجمهور لاسابيع او اشهر او سنوات وكما كان يحصل في السابق والتساؤل : كيف الوصول الى تحقيق مثل تلك المعادلة الصعبة ؟
     يجيبنا على هذا التساؤل الفنان المصري يحيى الفخراني الذي نجح  في تحقيق مثل تلك المعادلة  الصعبة وهي تقديم نص جيد بدون اسفاف … وتحقيق متعة مسرحية يحترم بها عقل ووجدان المشاهد وذلك يأتي من خلال النص المسرحي الذي يحتوي على مضمون جيد وسهولة في التناول لتحقيق المتعة … وبذلك لا نجد جمهورا  يحجم عن الذهاب للمسرح 
  • محمد رمضان: لـم أصدق ما فعلته ملكة جمال بريطانيا

    ÓæÇÁ ÅÊÝÞäÇ Ãæ ÅÎÊáÝäÇ Úáì ØÈíÚÉ ÃÚãÇáå ÇáÓíäãÇÆíÉ ãËá “ÚÈÏå ãæÊå” æ “ÇáÃáãÇäí” æ “ÞáÈ ÇáÃÓÏ¡ Ýåæ ÝäÇä ÃÍÏË ÍÑÇß ÓíäãÇÆí Ýí ÝÊÑÉ ÕÚÈÉ ÔåÏÊ ÑßæÏÇð ÓíäãÇÆíÇð æÎæÝ ÇáÝäÇäíä æÇáãõäÊÌíä ãä ÇáãõÛÇãÑÉ¡ æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå åæ ÝäÇä ÎÇÑÌ ãä äÈÖ ÇáÔÚÈ ÇáãÕÑí æÞÑíÈ ãäåã ááÛÇíÉ æÇáÏáíá Úáì Ðáß ÅÓÊÞØÇÈå áÝÆÇÊ ÚõãÑíÉ ãõÎÊáÝÉ¡ Ýåæ íÚãá ÈãÈÏà ÇáÊãÑÏ Úáì äÝÓå æÊÍÞíÞ ÇáÅÎÊáÇÝ Èíä ßá Úãá æÇáÂÎÑ ãä Èíä ãÇ íõÞÏãå ááÌãåæÑ..
    åæ ÇáÝäÇä ãÍãÏ ÑãÖÇä ÇáÐí íÊÍÏË Úä ãõÓáÓáå ÇáÌÏíÏ “ÇáÃÓØæÑÉ” æÝíáã “ÌæÇÈ ÅÚÊÞÇá” æãõäÇÞÔÊå ÞÖíÉ ÇáÅÑåÇÈ¡ åÐÇ æíæÖÍ æÌåÉ äÙÑÉ Úä ÇáäÌÇÍ æÇáãõäÇÝÓÉ æÃãæÑ ÃõÎÑì ßËíÑÉ .
     
    •ßíÝ ÊÑì ÅÚÌÇÈ ãáßÉ ÌãÇá ÈÑíØÇäíÇ ÓÇÑÉ ÂÑÔÑ ÈÃÚãÇáß ÇáÝäíÉ æãõÊÇÈÚÊåÇ áãÇ ÊõÞÏãå¿
    Ýí ÇáÍÞíÞÉ áã ÃõÕÏÞ åÐÇ ÇáßáÇã ÅáÇ ÍíäãÇ æÌÏÊå ãßÊæÈÇð Ýí ÌÑíÏÉ ãÕÑíÉ¡ æÇáÍãÏ ááå ÃäÇ ÓÚíÏ ááÛÇíÉ ÈÃääí ÅÓÊØÚÊ ÇáÊÃËíÑ Ýí ãæÇØä ÛíÑ ãÕÑí æÛíÑ ÚÑÈí Èá ÃÌäÈí ÔÇåÏ ÃÚãÇáí æÃõÚÌÈ ÈåÇ.
     
    •ãÇ ÓÑ ÅäÌÐÇÈß äÍæ ãõÓáÓá “ÇáÃÓØæÑÉ” ááãõÔÇÑßÉ Èå Ýí ãæÓã ÑãÖÇä 2017¿
    ÞÑÃÊ ÓíäÇÑíæ ÇáÚãá æÅäÌÐÈÊ ááÞÕÉ ÇáãßÊæÈÉ ÈÔßá ããíÒ¡ Åáì ÌÇäÈ Ãä ãõÎÑÌ ÇáÚãá åæ ãÍãÏ ÓÇãí æÃäÇ ãõÚÌÈ ÈÃÚãÇá æáÏíå ÝßÑ æÑÄíÉ ÅÎÑÇÌíÉ ããíÒÉ¡ æÇáãõÓáÓá äÝÓå ÚÈÇÑÉ Úä ÏÑÇãÇ ÅÌÊãÇÚíÉ ÞÑíÈÉ ãä ÇáÌãåæÑ æåÐÇ ãÇ ÃÝÖáå¡ æáßäå ãõÎÊáÝ Úä Çí Úãá Ýäí ÞÏãÊå ãä ÞÈá¡ æÃÊæÞÚ Ãä íõÍÞÞ ãõÝÇÌÃÉ ááÌãåæÑ Ýí ÑãÖÇä ÇáãõÞÈá.
     
    •æãÇÐÇ ÈÎÕæÕ Ýíáãß ÇáÌÏíÏ “ÌæÇÈ ÅÚÊÞÇᔿ
    ÅäÊåíÊ ãä ÊÕæíÑ åÐÇ ÇáÝíáã ÞÈá ÃÓÇÈíÚ ÞáíáÉ æáßääí áÇ ÇÚÑÝ ãæÚÏ ÚÑÖå Åáì ÇáÂä¡ æáßäå Úãá ãõÎÊáÝ æÌÏíÏ æäõäÇÞÔ Ýíå ÞÖíÉ ÇáÅÑåÇÈ æÇáÊØÑÝ ÇáÏíäí æåí ÞÖíÉ ãõåãÉ ááÛÇíÉ ÍíË äõÞÏãåÇ ÈÔßá ãõÎÊáÝ ãä ÎáÇá äãæÐÌ áÔÇÈ ãõÊØÑÝ¡ ÍíË äõÑßÒ Úáì ÇáÚæÇãá ÇáäÝÓíÉ æÇáÊÑßíÈÉ ÇáÔÎÕíÉ æáíÓ ÝÞØ ÚÑÖ ÇáÞÔæÑ¡ áÇÓíãÇ Ãä ãõÔßáÉ ÇáÅÑåÇÈ æÇáÊØÑÝ áíÓÊ ÝÞØ Ýí ãÕÑ Èá åí ÍÇá Ïæá ßËíÑÉ.
     æáãÇÐÇ ÑÝÖÊ ÊÔÈíåß ÈÇáÝäÇä ÃÍãÏ Òßí ãä ÞÈá¿
    áã ÃÑÝÖ ÊÔÈíåí æáßääí ÅÚÊÑÖÊ Úáì ãä ÞÇáæÇ Åääí ÊßãáÉ áãÓíÑÉ åÐÇ ÇáÝäÇä ÇáÞÏíÑ ÇáÐí ÞÏã ááÝä ÇáãÕÑí ÃÚãÇáÇð ßËíÑÉ ãõÍÊÑãÉ æÊÚíÔ ÈíääÇ¡ æÝí ÇáæÞÊ äÝÓå ÃäÇ ÖÏ ÝßÑÉ ÊÔÈíå Çí ÝäÇä ÈÛíÑå áÃä áßá ÝäÇä ÃÓáæÈå ÇáÎÇÕ Ýí ÇáÊãËíá æÇáÐí íÎÊáÝ Úä ÛíÑå¡ Ýáæ ÊÔÇÈå ÇáÝäÇä ãÚ ÝäÇä ÂÎÑ ÝãÇ ÇáÝÇÆÏÉ ãäå æãÇ ÇáÌÏíÏ ÇáÐí ÍÞÞå.
     ÃäÊ ãä ÃßËÑ ãä íÚÑÖæä ãõÔßáÇÊ ÇáãõÌÊãÚ ÇáãÕÑí Ýí ÃÚãÇáåã ÇáÝäíÉ æåÐå ÑÓÇáÉ ÓÇãíÉ ááÝä¡ æáßäåÇ ÊÌÏ ÅÚÊÑÇÖÇð ãä ÞÈá ÇáÈÚÖ æÊÈÑíÑÇÊ ÛíÑ ãäØÞíÉ ÈÃäå áÇ íÕÍ ÚÑÖ ÇáãõÔßáÇÊ ÇáãÕÑíÉ Úáì ÇáÔÇÔÉ¿
    áÏí ÞäÇÚÇÊ ÔÎÕíÉ ÈÖÑæÑÉ ÚÑÖ ãõÔßáÇÊ ÇáãõÌÊãÚ ÇáãÕÑí æßÐáß ÇáÚÑÈí æåí Ãäå ãä ÇáÖÑæÑí ÃáÇ íäÝÕá ÇáÝäÇä Úä ãõÌÊãÚå ãä ÎáÇá äÞá ÕæÑÉ æÇÞÚíÉ ãä ÍíÇÉ ÇáäÇÓ Úáì ÇáÔÇÔÉ¡ ÝÇáÝä áíÓ ÝÞØ ãÕÏÑÇð ááÊÓáíÉ Èá åæ ãÑÂÉ ááæÇÞÚ¡ æåõäÇß ÇáßËíÑ ãä ÇáÃÚãÇá ÇáÊí ÛíÑÊ Ýí ÇáÞæÇäíä æÃËÑÊ Ýí äÝæÓ ÇáÌãåæÑ¡ Ýßá ÝäÇä áå ØÑíÞÉ Ýí ÊÞÏíã ÃÚãÇáå æÃäÇ ãõÞÊäÚ ÈãÇ ÃõÞÏãå.
     
    •æåá ÊÚãá ÈãÈÏà ÇáÊãÑÏ¿
    ÈÇáÊÃßíÏ ¡ ÃÚãá ÈåÐÇ ÇáãÈÏà æáÇ ÇÍÈ Ãä ÃÖÚ äÝÓí ÏÇÎá ÏÇÆÑÉ æÇÍÏÉ ãä ÇáÚãá ÍíË ÃÝÖá ÊÞÏíã ÃÏæÇÑ ãõÎÊáÝÉ æåÐÇ ãÇ ÓíõÝíÏäí Ýí Úãáí æíÌÚáäí ÃÊÞÏã ááÃãÇã¡ ÝÃäÇ ÔÎÕíÇð ÃÑÝÖ Çä íÊã ÊÕäíÝí Öãä ÝäÇä ÔÚÈí Ãæ ÃßÔä Ãæ Çí áæä ÎÕæÕÇð Ãä ÇáÊÕäíÝ ÞÇÊá ááÝäÇä¡ æãä ÎáÇá ÃÚãÇáí ÇáÃÎíÑÉ ÃËÈÊÊ ááÌãíÚ Ãääí áÇ ÃõÞÏã äæÚíÉ ãõÚíäÉ ãä ÇáÃÚãÇá ÍíË ÞÏãÊ “ÅÈä ÍáÇá” æ “ÔÏ ÃÌÒÇÁ” æÇáÚãáÇä ãõÎÊáÝÇä ÊãÇãÇð Èá ãÊäÇÞÖÇä.
    •æáßä áãÇÐÇ ÊõÞÏã ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáãÙáæãÉ æÇáÊí ÊÓÚì ááÅäÊÞÇã æÅÓÊÑÏÇÏ ÍÞåÇ¿
    áÇ ÊÔÇÈå Èíä Ãí Úãá æÇáÂÎÑ ãä Èíä ãÇ ÞÏãÊå¡ ÝÞÏ Êßæä åõäÇß ãÆÇÊ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáãÙáæãÉ æáßä ÇáÝßÑÉ Ýí ØÑíÞÉ ãõäÇÞÔÉ ßá ÔÎÕíÉ¡ æÇáÞÑÇÑ ÈÇáäÓÈÉ áí íßæä Úáí ÃÓÇÓ ÇáÓíäÇÑíæ ÇáãÚÑæÖ Úáí æÇáÐí íÊæÞÝ Úáíå ÞÑÇÑí¡ ßãÇ Ãäå ÊÌÐÈäí ááÛÇíÉ ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí Êßæä ãä äÈÖ ÇáãõÌÊãÚ¡ ÝÃäÇ ãÄãä ÈÃåãíÉ ÇáÑÓÇÆá ÇáãõÌÊãÚíÉ ááÃÚãÇá ÇáÝäíÉ áÃä ÇáÝä ÈÇáäÓÈÉ áí áíÓ ãõÌÑÏ æÓíáÉ ÊÓáíÉ Èá Åäå æÓíáÉ áäÞá ÇáæÇÞÚ æáÇÈÏ Ãäå áÇ íßæä ÇáÝäÇä ãõäÝÕáÇð Úä ãõÌÊãÚå æÇä íßæä ÞÑíÈÇð ãä ÇáÌãåæÑ ÈÊÞÏíã ÃÚãÇá ÊãÓåã.
     åá ÊÑì Ãä ÇáÌãåæÑ ßáå ãÊäæÚ ÇáÝÆÇÊ Ãã Ãäå íÞÊÕÑ Úáì ÝÆÉ æÇÍÏÉ æåí ÇáÔÈÇÈ¿
    áÇ ÃäßÑ Ãäå ãÚ ÊÞÏíã ÃÚãÇá ÓíäãÇÆíÉ ÚÏíÏÉ ãËá “ÇáÃáãÇäí” æ “ÚÈÏå ãæÊÉ” æ “ÞáÈ ÇáÃÓÏ” ßÇäÊ ÇáÃÛáÈíÉ ãä ÝÆÉ ÇáÔÈÇÈ¡ æáßääí ÅÓÊÞØÈÊ ÌãåæÑÇð ÌÏíÏÇð ÈÚÏãÇ ÞÏãÊ ãõÓáÓá “ÅÈä ÍáÇá” æãä ÈÚÏå “ÔÏ ÃÌÒÇÁ” Ýáã íÚõÏ ÌãåæÑí ÝÞØ ãä Ìíá ÇáÔÈÇÈ Èá ÇáãÔÇåÏíä ÇáÃßÈÑ ÓäÇð ßÐáß ÔÇåÏÊ åÐíä ÇáÚãáíä¡ Ýãä Öãä ÃåÏÇÝí Ýí ÇáÝä Ãä íÕá Ýäí áßá ÇáäÇÓ æáíÓ áÝÆÉ ãõÚíäÉ.
    •æßíÝ ÊõåíÆ äÝÓß áÊÞÏíã Úãáß ÇáÝäí ÈÔßá ããíÒ æõãÊßÇãá¿
    ÃÍÈ Ãä ÃÚãá ÈãÒÇÌ æÝí Ìæ äÝÓí ãõåíà áÊÞÏíã Úãá Ýäí äÇÌÍ æãõÊßÇãá¡ ÝáÇ ÇÓÊØíÚ Çä ÃÞÈá ÚãáÇð Êßæä åõäÇß ÎáÇÝÇÊ Ãæ ãõÔßáÉ Ýíå áÃääí ÇÚÊÈÑ Ðáß ãÄÔÑÇð Úáì ÚÏã äÌÇÍ ÇáÚãá¡ áÐÇ ÝÇáÚãá ÈÑÇÍÉ íõÍÝÒäí äÍæ ÊÞÏíã ÃÚãÇáí ÇáÝäíÉ ÈÔßá ããíÒ áÃä ÇáÌãåæÑ íÔÚÑ ÈÇáÍÇáÉ äÝÓå ÇáÊí ÊÓæÏ ÇáßæÇáíÓ ÓæÇÁ ãä ÎáÇá ÅäÓÌÇã ÇáÃÈØÇá ãÚ ÈÚÖåã ÇáÈÚÖ Ãæ Ãí ÃÔíÇÁ ÃÎÑì ÊõäÞá ãä ÎáÇá ÇáÃÏÇÁ ÇáÊãËíáí äÝÓå.
  • ديانا حداد :أعيش أجمل حب

    ÛÇÈÊ ÇáäÌãÉ ÏíÇäÇ ÍÏÇÏ Úä ãÕÑ áÝÊÑÉ¡ æáßä ÙáøÊ ãßÇäÊåÇ Èíä ÇáÌãåæÑ ÇáãÕÑí ÇáÐí ØÇáãÇ ÊÖÚå ÏÇÆãÇð Ýí ÃæáæíÉ ÍÓÇÈÊåÇ ÇáÝäíÉ¡ áÊÚæÏ Åáì ãÕÑ ãä ÌÏíÏ¡ áÊÄßøÏ åÐå ÇáãßÇäÉ ÈÍÝáåÇ ÇáÃÎíÑ æÇÓÊÞÈÇá ÇáÌãåæÑ áåÇ. Úä åÐå ÇáÚæÏÉ¡ ÌÏíÏåÇ æÍíÇÊåÇ ÇáÚÇÆáíÉ¡ ÊÊÍÏøË ÏíÇäÇ.
    •Ýí ÇáÈÏÇíÉ ßíÝ ÊÑíä ÚæÏÊß ááÛäÇÁ Ýí ãÕÑ ÈÚÏ ÇáÛíÇÈ áÃßËÑ ãä ÃÑÈÚ ÓäæÇÊ¿
    ÇáÛíÇÈ ßÇä ÎÇÑÌÇð Úä ÅÑÇÏÊí ÈÇáÊÃßíÏ¡ áÇ íãßä Ãä íßæä ãÊÚãøÏÇð ÝÞÏ ßäÊ ÃãÑø ÈáÍÙÇÊ ÕÚÈÉ ÓæÇÁ ãÑÖ æÇáÏí ÇáÐí ßäÊ ÃÑÇÝÞå ÈÇáÓÝÑ ááÚáÇÌ Ýí ÇáÎÇÑÌ¡ æÈÚÏåÇ ÍÒäí ÇáßÈíÑ áÝÑÇÞå. æáßäøäí ÈáÇ Ôß ßäÊ ØæÇá ÇáæÞÊ ãÔÊÇÞÉ áÌãåæÑí Ýí ãÕÑ.
     
    •ßíÝ Êãø ÇáÊäÓíÞ áÍÝáßö Ýí ãÕÑ¿
    ÃÓÚÏäí ßËíÑÇð ÇÊÕÇá ÇáãÇíÓÊÑæ Óáíã ÓÍÇÈ Èí ÍíäãÇ ÏÚÇäí ááÛäÇÁ Ýí ãÕÑ Úáì ãÓÑÍ ÏÇÑ ÇáÃæÈÑÇ Ýí ÌÇãÚÉ MUST¡ æáã ÃÊÑÏÏ æáæ áÍÙÉ æÇÍÏÉ Èá æÇÝÞÊ Úáì ÇáÝæÑ.
     
    •æßíÝ ßÇäÊ ÑÏæÏ ÇáÝÚá¿
    ÝæÑ ÕÚæÏí Úáì ÇáãÓÑÍ¡ ÊãäøíÊ áæ ÚÇäÞÊ ÌãåæÑí ÇáÛÇáí¡ ÇáÐí ÃÔßÑå Úáì åÐÇ ÇáÇÓÊÞÈÇá æÇáÍÝÇæÉ ÃíÖÇð¡ ßãÇ ÓÚÏÊ ÈÇáÛäÇÁ ãÚ ÇáØÝá ÇáãÚÌÒÉ áÄí ÚÈÏæä ÃÛäíÉ “ÌÑÍ ÇáÍÈíÈ”¡ ÈÚÏ ÊÍÞíÞå äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð Ýí ÈÑäÇãÌ “ÐÇ ÝæíÓ ßíÏÒ”.
    •ÞÏøãÊö ÃÎíÑÇð ÃÛäíÉ “ÍÈíÈí ãÕÑ픺 åá ÊÑíä Ãä ÇáÃÛäíÉ ÙõáöãÊú¿
    ÇáÃÛäíÉ áã ÊÃÎÐ ÇáÍÙ ÇáÅÚáÇãí ÇáßÇÝí¡ æÐáß áæÌæÏ ÃÛäíÇÊ ßËíÑÉ ÌÏÇð æÞÊ ØõÑöÍóÊ¡ æáßäøäí ÃÊæÞÚ Ãä ÊÍÙì ÈÔåÑÉ ÃßÈÑ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáãÞÈáÉ¡ Ýåí ÊÚÈøÑ Úä ÇáÔÇÑÚ ÇáãÕÑí æÚä ÍÈ ÇáÔÚÈ ÇáãÕÑí ááÝÑÍ æÇáÓÚÇÏÉ.
    •ÃÚáäÊö ÃÎíÑÇð ÈÃäß ÊÓÊÚÏíä áÃáÈæã ÛäÇÆí ßÇãá… ÃÎÈÑíäÇ Úäå.
    ÈÇáÝÚá åäÇß ÃáÈæã ÌÏíÏ æáßäå Óíßæä ÈÇááåÌÊíä ÇááÈäÇäíÉ æÇáÈÏæíÉ¡ æÑÈãÇ íÍÊæí ÃíÖÇð Úáì ÃÛäíÉ ãÛÑÈíÉ¡ Ýßá ãÇ íãßääí Þæáå ÇáÂä ÇäÊÙÑæÇ ãÝÇÌÃÉ ÞÑíÈÇð¡ æáßä áã ÃÓÊÞÑø ÈÚÏ Úáì ÇÓã ÇáÃáÈæã.
    •ßíÝ íãßä Ãä ÊÊÞäí ßáø åÐÇ Çáßãø ãä ÇááåÌÇÊ¿
    ÇÎÊáÇÝ ÇáÌäÓíÇÊ íãäÍ ÇÓÊíÚÇÈÇð æÅÊÞÇäÇð ááøåÌÇÊ¡ ÝÃäÇ ÃÍãá ÇáÌäÓíÉ ÇáÇãÇÑÇÊíÉ ßãÇ ÃÍãá ÇááÈäÇäíÉ¡ æåÐÇ íÑÌÚ áÍíÇÊí Ýí ÇáÎáíÌ¡ ÝåäÇß ÞÇÚÏÉ ÃÓÇÓíÉ ÃÄãä ÈåÇ¡ æåí Ãä ÃÚØí ÇáÎÈÒ áÎÈÇÒå¡ Ãí áÇ ÈÏø ãä ÅÊÞÇä ÇááåÌÉ ÞÈá Ãä ÊÛäøíåÇ.
     ÞÏãÊö ÃÎíÑÇð ÏæíÊæ “Ñæãíæ æÌæáííÊ” ãÚ ÚÇÕí ÇáÍáÇäí¿
    ÇáÏæíÊæ åæ ÍæÇÑ Ýäí ãÊãíøÒ æÇáßáíÈ Ãæ ÇáÏæíÊæ ÇáÐí ÌãÚäí ÈÚÇÕí ÃÚÇÏ Ýä ÇáÝáßáæÑ ÇááÈäÇäí Ãæ ÇáÏÈßÉ¡ ßãÇ ÔÚÑÊ ÈÓÚÇÏÉ ßÈíÑÉ áÚãáí ãÚ ÚÇÕí æÇáÃÌæÇÁ ÇáÑÇÆÚÉ Ýí ÇáßáíÈ.
     åá ÊÝßøÑíä ÈÇáÇÊÌÇå ãä ÌÏíÏ Åáì ÇáÊÚÇæä ãÚ ÝäÇä ÚÇáãí ÈÚÏ ßÇÑá ææáÝ¿
    ááÃÓÝ “ÇáÚÇáãíÉ” ßáãÉ ãØÇØÉ¡ áÃä ÇááÛÉ ÇáÚÑÈíÉ ááÃÓÝ áíÓÊ áÛÉ ÚÇáãíÉ¡ æáßä íãßä Ãä äÓÚì áÃä Êßæä ãæÓíÞÇäÇ ÚÇáãíÉ¡ æÃÓÚì áÇÓÊßãÇá Ðáß ãä ÎáÇá ÇáÊØæíÑ ãä ÐÇÊí æÇáÊÌÏÏ Ýí ÇáãæÓíÞì áÕäÇÚÉ ÈÕãÉ ÏíÇäÇ ÍÏÇÏ.
    •ÃÎíÑÇð ãÇÐÇ Úä ÃÓÑÊß æåá ÃäÊö Ãã ÕÇÑãÉ¿
    ÇÈäÊÇí ÕæÝí æãíÑÇ ÚáÇÞÊí ÈåãÇ ÃÞÑÈ Åáì ÇáÊÝÇåã æÇáÕÏÇÞÉ¡ æáßä ÃÍíÇäÇð ÊÍÊøã Úáíø ÈÚÖ ÇáãæÇÞÝ Ãä Ãßæä ÃãøÇð ÕÇÑãÉ¡ æÚáì ÇáÑÛã ãä æÌæÏ æÇáÏåãÇ ÊÍÊøã Úáíø ÇáÙÑæÝ Ýí ÇáßËíÑ ãä ÇáæÞÊ Ãä Ãßæä ÃÈÇð æÃãøÇð ãÚÇð.
     
    •åá ÊÝßÑíä Ýí Ãä ÊÚíÔí ÇáÍÈø ãÌÏøÏÇð¿
    ÃäÇ ÈÇáÝÚá ÃÚíÔ ÃÌãá ÍÈ ãä ÎáÇá ÇÈäÊíø æÃÕÏÞÇÆí æÚÇÆáÊí æåæ äæÚ ãÎÊáÝ ãä ÇáÍÈ.
  • وكيل علي المولى يوضح اتهامات رويدا عطية

    أصدرالوكيل القانوني للأستاذين علي المولى وسمير المولى و”المولى برودكشن للإنتاج الفني” المحامي بلال حافظ، بياماً توضيحياً رد فيه على كل الاستفسارات الواردة عن العلاقة مع المدعوة عبيدة عطية المعروفة بإسم رويدا عطية.
    وأكد أن “العلاقة محكومة بالعقد الموقّع بين أطرافه والذي ما زال ساري المفعول”.
    واضاف: “نحذّر كل من يتعامل فنيا او إنتاجيا معها من دون موافقة الشّركة أو من يمثّلها من تعرّضه للملاحقة والمساءلة القانونية. والفنانة عطية، كأي إنسان، تمر بفترة نفسية صعبة تؤثّر على عملها نتيجة أمور تتعلق بحياتها الخاصة شبيهة بالحالة التي مرت بها سابقاً وكانت سبباً لمشاكلها مع شركة إنتاجها السابقة “شركة العنود” والتي كنا وكلاؤها القانونيين بالدعوى المقامة ضدّها”. وتابع “عملنا على إنهاء العقد وفسخه ودفع المبالغ المتوجبة بذمتها للشركة وذلك من أموال الأستاذ علي المولى. وإن موضوع الخلاف، في حال وجد، فإنه يُعالج حالياً بالحكمة ومن ضمن القنوات الهادئة وأصحاب المشورة الصادقة بعيداً عن التحريض الفارغ”.
    وأكد البيان أنّه “لا علم لنا ولم نتبلغ من المراجع المختصة أي إشعار بتقديم المدعوّة عبيدة عطية بأي شكوى جزائية ضد الاستاذ علي المولى، فضلا عن عدم تعرضها أساسا في أي وقت من الأوقات لأي تجاوز او تطاول او اعتداء كما تزعم. لكن إن صحّ خبر الشكوى فإن الجهة الموكّلة كانت خلال كل المسيرة الفنية الزاخرة بالإنجازات تحت القانون، ولنا جميعاً كل الثقة بالقضاء اللبناني”.
  • ندى أبو فرحات تدخل القفص الذهبي

    كشفت الممثلة ندى أبو فرحات أنها تزوجت مدنياً في قبرص وذلك بعد قصة حب جمعتها بالرجل الذي أصبح زوجها منذ سنوات عديدة.
    وقالت ندى في مقابلة مع الزميلة رنا أسطيح لصحيفة “الجمهورية” :”هذه أكبر قصة حب في حياتي. لقد كنّا على علاقة جديّة لنحو أربع سنوات اكتشفنا خلالها مدى تقاربنا الفكري وانسجامنا على مختلف المستويات، قبل ان نقرّر الارتباط وتكوين عائلة صغيرة تشبهنا”.
    وعن هوية زوجها، ردت ندى قائلة :”لقد خطف قلبي تماماً. هو شخص منفتح، فنّان وكاتب ومخرج وإنسان مرهف الإحساس. أتشارك وإيّاه نظرتنا الخاصة إزاء الشغف في الفن وفلسفة الحياة، ولذلك أقدّر كثيراً ما يقدّمه في عمله وهو يبادلني التقدير لعملي. هناك نضوج كبير في علاقتنا. يستوعبني كثيراً. الجنون طبعاً موجود، فنحن في النهاية فنانان، ولكنه يفهم شخصيتي كما أفهم شخصيته”.
    وأضافت :”أجمل ما فيه أنه يقدّر المرأة كثيراً. لديه عشق كبير للمرأة، ويفهمها بشكل عميق. وهذا كان مهماً بالنسبة إليّ لأنني أحرص كثيراً على المرأة التي في داخلي. أشعر معه كأننا نعرف بعضنا منذ الصغر، وأنه كان يعيش في أحلامي ولكنني لم أكن أعرف من يكون إلى أن التقيته. بالطبع أشعر معه بأنني أعيش أجمل مرحلة في عمري، وكأنني في حلم جميل لا أريد الاستيقاظ منه. صحيح أنّ ورقة الزواج التي نوقّعها لا معنى لها، فالحب هو المعنى الأكبر، ولكن مع ذلك لها رهبتها ونشعر بهذه الفرحة حتى وإن أخذنا الأمور على بساطتها”.