التصنيف: فنون

  • سلمى حايك إلى الطوارىء

    ÈíÑæÊ –äÞáÊ ÇáäÌãÉ ÇáÔåíÑÉ Óáãì ÍÇíß Åáì ØæÇÑÆ ÃÍÏ ÇáãÓÊÔÝíÇÊ ÈÚÏ ÊÚÑÖåÇ áÅÕÇÈÉ ãÝÇÌÆÉ Ýí ÑÃÓåÇ ÎáÇá ÊÕæíÑ ÝíáãåÇ ÇáÃÎíÑ «Drunk Parents» ÇáÐí ÊÔÇÑß Ýíå È쾄 ÇáÈØæáÉ Åáì ÌÇäÈ Ãáíß ÈÇáÏæí. æÌÇÁÊ ÅÕÇÈÉ ÍÇíß ØÝíÝÉ¡ æÅäãÇ ÇÓÊÏÚÊ ÏÎæáåÇ ÇáãÓÊÔÝì ÎæÝÇð ãä Ãí ãÖÇÚÝÇÊ ËÇäæíøÉ ÞÏ ÊÖøØÑåÇ áÇÍÞÇð Åáì ÊÚáíÞ ÊÕæíÑ ÚãáåÇ ÇáÓíäãÇÆí ÇáãÞÈá ÇáÐí ßÔÝ ÇáäÞÇÈ Úäå ãÓÈÞÇð Ýí ÇáÕÇáÇÊ ÇáÓíäãÇÆíÉ.æÇÐÇ ßÇäÊ ÍÇíß ÇáÈÇáÛÉ ãä ÇáÚãÑ 49 ÚÇãÇð äÌÊ ãä ÇáÅÕÇÈÉ ÇáØÝíÝÉ ÛíÑ ÃäåÇ áã ÊäÌ ãä ÇáãæÞÝ ÇáãÍÑÌ æÇáãÖÍß ÇáÐí æÖÚÊ Ýíå ÚäÏãÇ äÞáÊ Åáì ÇáãÓÊÔÝì ÈÇáãáÇÈÓ äÝÓåÇ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÑÊÏíåÇ æåí ÊÕæÑø ÇáÝíáã ÇÐ ßÇäÊ ÊÑÊÏí ÞãíÕÇð ãÑÓæãðÇ Úáíå ÇãÑÃÉ ÚÇÑíÉ ÈÇáßÇãá¡ æãä ÇáãÖÍß Ãä ÇáãæÞÝ ÇáØÇÑÆ ßÇä ÛíÑ ãáÇÆã ÈãÇ ßÇäÊ ÊÑÊÏíå ããÇ ÃËÇÑ ÖÍß ÇáØÈíÈíä ÇááÐíä ÇåÊãøÇ ÈãÚÇáÌÊåÇ.ÍÇíß ÇáÊí ÊäÈøåÊ Åáì åÐÇ ÇáãæÞÝ ÇáãÍÑÌ¡ ÇáÐí ÈÏÊ Ýíå ßÃäåÇ ÚÇÑíÉ ÈÓÈÈ ÞãíÕåÇ¡ ÊÔÇÑßÊ Èå áÇÍÞÇð ãÚ ãÊÊÈÚíåÇ ÚÈÑ ÍÓÇÈåÇ Úáì ÇäÓÊÛÑÇã ÇÐ äÔÑÊ ÕæÑÉ áåÇ æåí ÊÊãíøÒ ÈåÐÇ ÇáÞãíÕ æÅáì ÌÇäÈåÇ ÇáØÈíÈÇä ÇááÐÇä ÚÇáÌÇåÇ æÚÇíäÇåÇ æßÊÈÊ ÊÍÊåÇ ãÚáÞÉ: «ÊæÌøÈ Úáí Ãä ÃåÑÚ ãä ãæÞÚ ÇáÊÕæíÑ Åáì ÛÑÝÉ ÇáØæÇÑÆ ÈÓÈÈ ÊÚÑøÖí áÅÕÇÈÉ ÈÓíØÉ Ýí ÇáÑÃÓ. áßä áÓæÁ ÇáÍÙ¡ áã Êßä ãáÇÈÓí ááãÔåÏ ÇáÐí ßäÊõ ÃÕæøÑå ãäÇÓÈÉ ááãÓÊÔÝì! ÔßÑÇð ááØÈíÈíä ÝæÓÊÑ æÃáÓÈÑãÇä Úáì ÇáÅåÊãÇã Èí».æÝí ÇáÎÊÇã ÊÌÏÑ ÇáÅÔÇÑÉ Åáì Ãäø ÍÇíß ÊÌÓÏ Ýí åÐÇ ÇáÝíáã 쾄 ÇáÃã ÇáÊí ÊÚíÔ Ýí ÍÇáÉ ãä ÇáÓßÑ¡ Ýí ãÍÇæáÉ ãäåÇ áÊÌÇæÒ ÇáÕÚæÈÇÊ ÇáãÇáíÉ ÇáÊí ÊãøÑ ÈåÇ ãÚ ÒæÌåÇ.
  • هذا شرط مي سليم للموافقة على أي عمل درامي جديد

    كشفت الممثلة المصرية مي سليم أنها اعتذرت عن العديد من العروض الدرامية خلال الفترة الماضية، بسبب عدم إعجابها بالسيناريوهات المعروضة عليها.
    وأوضحت سليم بأنها لن تقبل بالمشاركة في مسلسل اقل فنياً من اي عمل قدمته خلال السنوات الماضية.
  • سمير صبري: عبد الحليم أحب سعاد حسني

    ÕÑøÍ ÇáÝäÇä ÓãíÑ ÕÈÑí ÎáÇá áÞÇÆå ãÚ ÇáÅÚáÇãí Ï. ÚãÑæ ÇááíËìí Ãä ÇáÍÙ áÚÈ ÏæÑÇð ßÈíÑÇð ÈÍíÇÊå ÇáÝäíÉ¡ æÊÍÏË ÃíÖÇð Úä ÇáÚáÇÞÉ ÇáÊí ÌãÚÊ Èíä ÚÈÏ ÇáÍáíã ÍÇÝÙ æÓÚÇÏ ÍÓäí.
       ÈíÑæÊ: ÕÑøÍ ÇáÝäÇä ÓãíÑ ÕÈÑí ÎáÇá áÞÇÆå ãÚ ÇáÅÚáÇãí Ï. ÚãÑæ ÇááíËí ÈÈÑäÇãÌ “æÇÍÏ ãä ÇáäÇÓ” ÇáãÐÇÚ Úáì ÞäÇÉ “ÇáÍíÇÉ ÇáÃæá씡 Ãä ÇáÞÏÑ áÚÈ ÏæÑÇð ßÈíÑ Ýì ÍíÇÊå ÇáÝäíÉ¡ ÍíË Çäå ßÇä ÐÇåÈÇð áÒíÇÑÉ ÇáÝäÇäÉ áÈäì ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ Ýì ÇÓÊæÏíæ ãÕÑ ÃËäÇÁ ÊÕæíÑå ÃÍÏ ÇáÃÝáÇã¡ ÝßÇäÊ ÇáÝäÇäÉ ÔÇÏíÉ ÊÕæøÑ Ýí ÇáÈáÇÊæå ÇáãÌÇæÑ Ýíáã “ÇááÕ æÇáßáÇÈ”¡ ÝÐåÈÊ áÊÓáã Úáì ÔÇÏíÉ æÐåÈ åæ ãÚåÇ. ÝßÇä æÞÊåÇ ÇáãÎÑÌ ßãÇá ÇáÔíÎ íÕæÑ ÃÍÏ ÇáãÔÇåÏ áÈíÊ ÇáØáÈÉ æÇÞÊÑÍÊ “ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ” ÈÃä íÞæã åæ ÈåÐÇ ÇáÏæÑ ÝæÇÝÞ “ÇáÔíΔ æÇáãäÊÌ ÌãÇá ÇááíËí ÇáÐí ßÇä ãä ÃßÈÑ ÇáãäÊÌíä Ýí ÐÇß ÇáæÞÊ¡ ÝÃÏì ÇáãÔåÏ æäÇá ÅÚÌÇÈåãÇ æÃÕÈÍ ãÐÇß ÇáæÞÊ ÕÏíÞÇð áÜ”ÇááíËí”.
    æÊØÑÞ “ÕÈÑí” ÈÍÏíËå Åáì ÇáÚáÇÞÉ ÇáÊí ÌãÚÊ Èíä ÇáÝäÇäíä ÇáÑÇÍáíä ÚÈÏ ÇáÍáíã ÍÇÝÙ æÓÚÇÏ ÍÓäí ÞÇÆáÇð Ãäå áÇ íÓÊØíÚ ÇáÌÒã ÈÃäåãÇ ÊÒæÌÇ¡ áßäå ÔÇåÏ ÈÚíäå ÍÈå æÛíÑÊå ÚáíåÇ¡ ÞÇÆáÇð: “ÓÚÇÏ ÍÓäí ßÇäÊ ÊÍÈ áÚÈ ÇáßæÊÔíäå(æÑÞ ÇáÍÙ) æ ßÇäÊ ÊÐåÈ ááÓåÑ ÝíáÍÞåÇ åæ ÈÓíÇÑÊå áíÊÊÈÚ Ãíä ÊÞÝ ÓíÇÑÊåÇ Ýí ÇáÃãÇßä ÇáÊí ÇÚÊÇÏÊ ÇáÓåÑ ÝíåÇ¡ æíÑÓá áåÇ ãä íÎÈÑåÇ ÈæÌæÏå æíäÊÙÑåÇ¡ ÅáÇ ÃäåÇ áã Êßä ÊäÒá áÊáÇÞíå ÈÔßáò ÏÇÆã”.
     åÐÇ æßÇä ÕÈÑí ÞÏ ÕÑøÍ ãÓÈÞÇð Ýí ä쾃 “ãÔæÇÑ äÌã” ÈãÚÑÖ ÇáÞÇåÑÉ ÇáÏæáí ááßÊÇÈ¡ Ãä ÇáÝäÇäÉ ÓÚÇÏ ÍÓäí ÇáÔåíÑÉ ÈÜ”ÒæÒæ” Êã ÞÊáåÇ ÈåÏÝ ÇáÓÑÞÉ ÈÚÏ ÍÕæáåÇ Úáì ãÈáÛ 40 ÃáÝ Ìäíå ÇÓÊÑáíäí Úä ÅäÊÇÌ ÝíáãåÇ “ÇáÑÇÚí æÇáäÓÇÁ”. ãÔíÑÇð Åáì ÃäåÇ ßÇäÊ ÞÏ ÓÍÈÊ ÇáãÈáÛ ÞÈá ãæÊåÇ ÈÜ5 ÃíÇã. ãÔíÑÇð Åáì Ãä ãÇ íÄßÏ ÕÍÉ ÍÏíËå åæ ÊÞÑíÑ ÇáØÈíÈ ÇáÔÑÚí Ýí áäÏä¡ ÈÃä åäÇß “ÖÑÈ ÈÇáÌãÌãÉ æßÏãÇÊ ãÊÝÑÞÉ ÈÃäÍÇÁ ÇáÌÓ㔡 ÇáÃãÑ ÇáÐí ÃßÏå ÃíÖÇð ÇáØÈíÈ ÇáÔÑÚí ÇáãÕÑí ÈãÓÊÔÝì ÇáÔÑØÉ¡ æÞÇá: áÞÏ ÞñÊöáóÊ ÈÔÞÊåÇ ÈåÏÝ ÇáÓÑÞÉ æäõÞöáóÊ Åáì ÇÓÝá ÇáãäÒá áíÙåÑ ÇáÃãÑ æßÃäå ÇäÊÍÇÑ.
  • أنغام ممنوعة من الخروج من الكويت

    ÇáßæíÊ –: ÃßÏÊ ãÕÇÏÑ ÕÍÇÝíÉ ÝÔá ãÍÇæáÉ ÎÑæÌ ÇáÝäÇäÉ ÇáãÕÑíÉ ÃäÛÇã ãä ãäÝÐ «ÇáäæíÕíÈ» ÇáÈÑí ãäÐ ÓÇÚÇÊ¡ ÈÚÏ Õ쾄 ÊÚãíã ãä æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ ÈãäÚåÇ ãä ÇáÓÝÑ ÎÇÑÌ ÇáßæíÊ¡ æÇáÐí ÞÏãå ØáíÞåÇ ÇáßæíÊí. ÍíË ÇÊÕá æßíá æÒÇÑÉ ÇáÏÇÎáíÉ ÓáíãÇä ÇáÝåÏ ÈÇáãÓÄæá Úä ãäÝÐ «ÇáäæíÕíÈ» æØáÈ ãäåã ÚÏã ÇáÓãÇÍ áåÇ ÈÇáÎÑæÌ¡ ÈÚÏ æÕæá ãÚáæãÇÊ ÊÝíÏ ÈãÍÇæáÉ åÑæÈ ÃäÛÇã ãä ÇáßæíÊ ÈÚÏ Ãä ÊÃßÏÊ Ííä ÍÖæÑåÇ Åáì ãØÇÑ ÇáßæíÊ ÇáÃÑÈÚÇÁ ÇáÝÇÆÊ Ãä ÃÓãåÇ ãæÌæÏ Ýí ÞÇÆãÉ ÇáãØáæÈíä ÞÖÇÆíÇ æÃäåÇ áä ÊÊãßä ãä ÇáÎÑæÌ ãä ÇáãØÇÑ¡ ÑÛã ÇáÊØãíäÇÊ ÇáÊí ÊáÞÊåÇ ãä ÇáÞÇÆãíä Úáì ãåÑÌÇä «åáÇ ÝÈÑÇíÑ»¡ ÝáÌÃÊ áãÍÇæáÉ ÇáåÑæÈ ãä ãäÝÐ ÈÑí íÄÏí Åáì ÇáÓÚæÏíÉ æãä åäÇß ÊÚæÏ Åáì ÇáÞÇåÑÉ. íÐßÑ Ãä ÇäÛÇã ÞÏ æÕáÊ ãÓÇÁ ÇáÃÑÈÚÇÁ Åáì ÇáßæíÊ ÇÓÊÚÏÇÏÇ áÍÝáÊåÇ Úáì åÇãÔ ÇÍÊÝÇáÇÊ ãåÑÌÇä «åáÇ ÝÈÑÇíÑ».ÇáãÚÑæÝ Ãä ãÍßãÉ ÇáÃÍæÇá ÇáÔÎÕíÉ Ýí ÇáßæíÊ ÃÕÏÑÊ ÞÑÇÑÇð ÈÖÈØ æÇÍÖÇÑ ÇáãØÑÈÉ ÇáãÕÑíÉ ÃäÛÇã ÝæÑ æÕæáåÇ Åáì ãØÇÑ ÇáÈáÇÏ.æßÇäÊ ÃäÛÇã ÞÏ ÑÝÖÊ ÊäÝíÐ ÞÑÇÑ ÞÖÇÆí ÓÇÈÞ ÈÇáÓãÇÍ áØáíÞåÇ ÇáãæÒÚ ÇáãæÓíÞí ÇáßæíÊí ÝåÏ ãÍãÏ ÇáÔáÈí ÈÑÄíÉ ÇÈäåãÇ ÇáæÍíÏ ÚÈÏ ÇáÑÍãä¡ æÚáíå áÌà ÇáÒæÌ ÇáÓÇÈÞ Åáì ÇáÞÖÇÁ áÅÓÊÕÏÇÑ ÇáÞÑÇÑ ÇáÌÏíÏ.ÇáÌÏíÑ ÈÇáÐßÑ Ãä ÇáÅäÝÕÇá æÞÚ Èíä ÃäÛÇã æÒæÌåÇ ÇáÓÇÈÞ ÚÇã 2007 ÈÚÏ ÒæÇÌ ÇÓÊãÑ áËáÇËÉ ÃÚæÇã.
  • شيرين رضا آخر النجمات في فريق عمل “هيبتا”

    انضمت الفنانة شيرين رضا إلى فيلم «هيبتا: المحاضرة الأخيرة»، لتكون إحدى ضيوف الشرف وآخر المنضمات لقائمة فريق عمل الفيلم المأخوذ من رواية هيبتا الأكثر مبيعاً، على أن تكشف الشركة عن الشخصيات التي يؤديها أبطال الفيلم عبر صفحته على «فيسبوك». ونقلت صفحة «هيبتا: المحاضرة الأخيرة» على «فيسبوك» تصريحاً لشيرين رضا تعلق فيه على مشاركتها في الفيلم قائلة: «هيبتا .. الحب من طرف سابع».
    ويضم فريق تمثيل الفيلم حتى هذه اللحظة ماجد الكدواني، أحمد مالك، أحمد داود، دينا الشربيني، ياسمين رئيس، جميلة عوض، عمرو يوسف، هاني عادل، أحمد بدير، سلوى محمد علي، كندة علوش، أنوشكا، محمد فرَّاج، نيللي كريم، وشيرين رضا، تحت قيادة المخرج هادي الباجوري الذي بدأ في تصوير الفيلم المأخوذ من رواية محمد صادق بعد تصدرها لقوائم مبيعات الكتب في مصر والعالم العربي.
    وبهذا يقترب اكتمال فريق نجوم الفيلم المأخوذ عن الرواية التي كتبها محمد صادق وحققت نجاحاً كبيراً وممتداً، حيث اعتلت قوائم مبيعات الكتب في مصر لعدة أسابيع، وصدر منها أكثر من 36 طبعة منذ إطلاقها في 2014.
  • بشرى تطرح “قالولي بيحبك”

    القاهرة: طرحت الفنانة بشرى عبر حسابها على “فيسبوك” مساء أمس أغنيتها المصورة الجديدة “قالولي بيحبك” بمناسبة احتفالات “عيد الحب”.
     يُذكَر أن الأغنية التي كتبها بهاء الدين محمد ولحنّها محمد النادي وقام بتوزيعها محمد مصطفى قد صوّرت في “بالي” تحت إدارة المخرج محمد بمناطق يتم التصوير فيها لأول مرة
     هذا وهنأت بشرى جمهورها بعيد الحب بتدوينة نشرتها عبر حسابها الخاص على “إنستغرام” قبل ساعات من طرح هذه الأغنية التي تعيدها للفيديو كليب بعد غياب.
  • امل طه في رعاية اللاعب يونس محمود

    سعدون شفيق سعيد 
    كثيرا ما نسمع اخبارا عن انزواء الفنان العراقي في الظل نظرا لمروره بظروف قاسية وصعبة .. حتى ان مثل تلك الظروف قد تسلبه (لقمة العيش) ..
    وما بين ذلك الانزواء والابتعاد عن الوسط الفني نسمع ان فنانا او فنانة لجأوا الى (دور العجزة)  مجبرين لا مخبرين … ومن اولئك وعلى سبيل المثال الفنان طارق الربيعي الذي كان يقدم البسمة لاطفال العراق من خلال تقديمه وزميله الراحل انور حيران برنامج (القرقوز) حينما كان تلفزيون بغداد بالابيض والاسود ..
    ومع مرور الايام والاحداث تلجأ الفنانة (امل طه) الى بيت شقيقها في الكوت منزوية هي الاخرى عن الاضواء … بعد ان حال المرض بينها وبين جمهورها … ذلك الجمهور الذي منحته البسمة والفرحة من خلال الاعمال التي  شاركت فيها بدءا من التمثيلية التلفازية (التلفزيون) الى جانب الفنان الراحل محمد القيسي والفنان عزيز كريم … حتى ان تلك التمثيلية  اخذت شهرتها من تلك العبارة التي كان يرددها عزيز كريم وهي : ( قلبي نارك) … كما اننا لا ننسى الدور المسرحي الذي قامت به الفنانة (امل طه)  في مسرحية (الخيط والعصفور)  حينما جسدت شخصية (جرادة) الى جانب الفنان الراحل خليل الرفاعي …
    والذي اردت الوصول اليه ان تلك (الجرادة) قد شملها التكريم المعنوي ما بين فترة واخرى ولكن الجهات المعنية لم ترسلها للعلاج الى الخارج وذلك حال الفنان في العراق!!
    ولكن الذي حدث ان اللاعب (يونس محمود)  وكما علمنا من مصادر موثوقة قد تكفل بعلاجها وهي ترقد اليوم في (دار العجزة).. 
    فبارك الله بك يا (ابو ذنون) لانك ستكون الانموذج الانساني الجميل الذي يمحو دمعة تلك الفنانة القديرة ويزرع الابتسامة على وجهها الضحوك في اخر ايامها بعد ان رسمت البسمة والضحكة على وجوه العراقيين.
  • داليا البحيري: هذا ما أرفضه ولا أستطيع تقديمه

    هي واحدة من نجمات الفن المصري وحققت شهرة كبيرة في الوطن العربي من خلال عدد من الأعمال المتنوعة بين السينما والدراما ، فهي لا تخجل من المُشاركة في أعمال بطولة جماعية شرط أن يكون العمل مميزاً ، وفي الوقت نفسه تؤكد على أهمية الرسائل المُجتمعية للأعمال الفنية ودور الفن في إسعاد الجمهور.
    هي الممثلة داليا البحيري التي تتحدث لـ”الفن” عن تحضيرها لجزء ثانٍ من مُسلسل “يوميات زوجة مفروسة أوي” والثقة وموقفها من تقديم سيرة حياة الفنانين على الشاشة وأشياء أخرى كثيرة في اللقاء الآتي .
     
     
    هل بدأتِ في التحضير للجزء الثاني من مُسلسل “يوميات زوجة مفروسة أوي”؟
    بالطبع بدأت في التحضير للعمل وسوف نبدأ في تصويره خلال أيام قليلة تمهيدا لعرضه في موسم رمضان المُقبل، حيث سيُشارك في بطولة العمل نفس فريق الجزء الأول إلى جانب بعض العناصر الجديدة، والقصة نفسها ستكون بشكل كوميدي ولكن مع أحداث جديدة ومناقشة موضوعات إجتماعية مُختلفة عما جاء في الجزء الأول.
     
    وما الذي جذبك لتقديم جزء جديد من العمل؟
    أولا النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول من العمل في رمضان الماضي، كما أنني في الأساس مُتحمسة لتقديم أعمال كوميدية للتخفيف عن المواطن المصري والشعوب العربية بعد جرعة النكد العالية التي شهدناها مؤخرا بسبب صعوبة الأحداث السياسية، هذا إلى جانب أن فكرة تقديم “الزوجة المفروسة” جذبتني للغاية مُنذ أن قرأت الجزء الأول من العمل قبل أن أبدأ تصويره ، وهُناك موضوعات كثيرة تستحق التقديم وهذا ما سيكون في الجزء الثاني من العمل.
     
    وهل نجاح الجزء الأول والذي عُرض في رمضان الماضي كان له تأثير في قبول فكرة تقديم جزء ثانٍ؟
    بالتأكيد ، نجاح الجزء الأول من العمل كان له دفعة معنوية كبيرة في قبول فكرة تقديم جزء جديد من العمل، ولكن حينما قرأت سيناريو الجزء الثاني من العمل وجدته مميزاً للغاية ومُختلفاً بكل تفاصيله عن الجزء الأول.
     
    ولكن ما سر الإبتعاد عن تقديم أعمال سينمائية جديدة مُنذ سنوات؟
    ليس هُناك أسباب سوى التي تسير على جميع الناس، فالسينما نفسها غائبة وأوضاعها صعبة للغاية بعد ثورة يناير، وعلى الرغم من أنها بدأت بالعودة من خلال بعض الأفلام الهادفة التي عُرضت مؤخراً ، إلا أنني في الأساس أحتاج لنص مميز ومُختلف لتقديمه للجمهور، والموضوع بالنسبة لي ليس مُجرد تواجد من أجل أن أقول أنني قدمت سينما، وفي الوقت نفسه كانت هُناك سيناريوهات كثيرة تُقدم لي خلال الفترة الماضية ولكنني كنت أعتذر عنها لعدم إقتناعي بها ولم أجد فيها ما سيُضيف لي.
     
    على الرغم من ولادة الأفلام الشعبية منذ سنوات إلا أنها ما زالت بين القبول والرفض ، فما موقفك منها؟
    الفكرة نفسها ليست في الأفلام الشعبية بل في المضمون نفسه الذي يتم تقديمه لأنني لست ضد وجود نوعيات كثيرة من السينما في مصر فهذا مفيد للجمهور، ولكن موقفي من أي فيلم يتحدد بناءً على مضمونه وقصته ورسالته للمُجتمع، ولكن هُناك ما يُسمى بأفلام المقاولات والتي يتم تقديمها من أجل تحقيق إيرادات والإستعانة بعناصر جذب للجمهور تكون لا قيمة لها فهذا ما أرفضه ولا أستطيع تقديمه.
     
    وماذا يُمثل لكِ النجاح؟
    النجاح هو الدافع نحو الإستمرار في العمل وهو نابع من الطموح والأمل والتفاؤل، وأعتقد أن كل الناس يسعون لتحقيق النجاح، ولكن بالنسبة لي أرى أن أهمية النجاح في تحقيق نجاح جديد في كل مرة يشعر بها الفنان بنجاحه وإمكانية الربط بين كل خطوة وأخرى بشكل ناجح، كما أن للنجاح صوراً كثيرة قد تتمثل في فنان يُقدم الكوميديا ويُضحك الجمهور وقد تتمثل في أفلام تُبكي الجمهور ولكن توصل له رسالة مُجتمعية هادفة.
     
    وهل أنتِ ضد إستعانة الدراما المصرية بفنانين عرب؟
    لا.. لست ضدها وهُناك مثل يقول “السياسة فرقت الشعوب والفن جمعهم”، وأري أنه شيء جيد أن تكون هُناك أعمال فنية تجمع بين نجوم من دول مُختلفة كي نربط الثقافات ببعضها البعض وتُساهم في نقل الخبرات بين الفنانين.
     
    متى قد تتنازلين عن تقديم البطولة المُطلقة؟
    من قال إنني لا أتنازل عنها؟..فهذا الكلام غير صحيح ولا مانع لدي من المُشاركة بأعمال بطولة جماعية، فعوامل إختياري لأدواري تكمن في أهمية وجودة السيناريو في المقام الأول وليس إن كان بطولة مُطلقة أو جماعية، فالسيناريو المميز هو الأساس بالنسبة لي.
     
    هل تسعين للمُشاركة بأعمال فنية عالمية؟
    لا أسعى إليها ولم أفكر في الأمر بهذه الطريقة بل إنني أهتم بتقديم اعمال مميزة لجمهوري، ولكن إن جاءت فرصة مميزة للمشاركة في فيلم أو مسلسل عالمي فما الذي يمنعني؟
     
    إلي أي مدى يصل بكِ غضبك؟
    أحاول أن أمتلك غضبي في كثير من الأمور، وفي بعض الأوقات أشعر بالرغبة في الإبتعاد عن الناس والجلوس بمفردي من أجل التفكير في بعض الأمور.
     
    برأيك هل الفنان ناقد على نفسه؟
    بصراحة أنا ضد فكرة نقد الفنان لنفسه أو تقييم مشواره ومثل هذه الأمور لأننا كفنانين نقدم أعمالنا الفنية للجمهور وليس لنا، وفي النهاية النجاح شيء من عند الله وكما قلت لك أنه يكون على أشكال كثيرة، لاسيما وأنني أكون حريصة على متابعة ردود افعال أعمال كي أتعرف على نسبة نجاح العمل، وأحب النقد البناء الذي يعتمد في أساسه على دراسة ومبادئ وليس التجريح والتشهير.
     
    الثقة في الناس أصبحت مُنعدمة لدى كثيرين ، فماذا عنكِ؟
    ليست منعدمة بالنسبة لي بل أضع مسافة بين من أتعامل معهم ، فلا أعطي الثقة كاملة ولا أقوم بتخوين أحد، فأنا أفترض حُسن النية لحين أن يُثبت العكس.
     
    وما سر تمسكك بتقديم سيرة حياة الملكة الفرعونية نفرتيتي؟
    لأنها السيرة الوحيدة التي أقبل تقديمها وأرفض نوعية أعمال السيرة الذاتية ولا أتحمس لتقديمها على الإطلاق.
     
     
     ولماذا ترفضين تقديم سيرة حياة فنانة على الشاشة؟
    أرفض تقديم سيرة حياة أي فنان على الشاشة لأن هناك تفاصيل كثيرة لم تظهر لنا من حياتهم، كما ان الامر نفسه صعب على المُمثل أن يؤدي سيرة حياة شخصية معروفة ويعرفها الجمهور لأنه سيصطدم بالنهاية في الفشل من خلال مُقارنة الجمهور بين الشخصية الاصلية والتي يتم تقديمها في العمل الفني.
  • سارة أبي كنعان :يوسف حداد أستاذ

    ããËáÉ áÈäÇäíÉ ÔÇÈÉ ãËÇÈÑÉ æäÔíØÉ .. ÊØá ÚáíäÇ Ýí ßá Úãá ÌÏíÏ È쾄 ãÎÊáÝ æããíÒ íÒíÏåÇ ÊÃáÞÇ æËÈÇÊÇ Ýí ÚÇáã ÇáÊãËíá æíÒíÏäÇ ÊÞÏíÑÇ áãæåÈÊåÇ . ãÞäÚÉ Ýí ÇÏÇÆåÇ ÃßÇä ßæãíÏíÇ Ãã ÏÑÇãíÇ Ãæ Ýí ÇáÊÑÇÌíÏíÇ .. ÇäíÞÉ ÇáãÙåÑ ãä Ïæä ÊßáÝ Ãæ ÇÕØäÇÚíÉ ..
    ÇáããËáÉ ÓÇÑÉ ÃÈí ßäÚÇä ÊÊÍÏË Úä ÂÎÑ ÃÚãÇáåÇ ÇáÝäíÉ æÚä ÇáÏÑæÓ ÇáÊí ÊÇÈÚÊåÇ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÇãíÑßíÉ æÛíÑåÇ ãä ÇáÃãæÑ Ýí åÐÇ ÇááÞÇÁ ÇáããíÒ .
     
    áÞÏ ÚÏÊ ÃÎíÑÇð ãä ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÇáÃãíÑßíÉ ÍíË ßäÊ ÊÊÇÈÚíä ÏÑæÓ ÇáÊãËíá Ýí ÃÍÏ Ãåã ÇáãÚÇåÏ Ýí áæÓ ÃäÌáæÓ. ÃÎÈÑíäÇ ÃßËÑ Úä ÃåãíÉ åÐå ÇáÎØæÉ ÈÇáäÓÈÉ áß æáßá ããËá ¿
    ßá ãåäÉ ÈÍÇÌÉ Åáì ÏÑÇÓÉ æÊÍÏíÏÇð ÇáÊãËíá ÈÍÇÌÉ Åáì ãÊÇÈÚÉ ÇáÏÑÇÓÉ ÝíåÇ ÝÇáÚÇáã íÊÛíÑ æåäÇß ÇãæÑ ßËíÑÉ ÊÊØæÑ æíÌÈ Ãä äæÇßÈåÇ. áÐáß ãÊÇÈÚÉ ÇáÏÑÇÓÉ ÊÊíÍ áß ÊÚáã ÃãæÑ ÌÏíÏÉ æãÚÇÕÑÉ ÞÏ áÇ ÊßÝíß ÇáÎÈÑÉ æÇáÊÌÇÑÈ áÊÚáãåÇ.
     
    ÓÇÑÉ ÃäÊ ÃÕÈÍÊ ããËáÉ ãÊãíÒÉ ÌÏÇð Ýí ãÌÇá ÇáÊãËíá. Ãáã íßä ãä ÇáÃÓåá Ãä ÊÑßÒí Úáì ÅÎÊíÇÑÇÊß ãä Ãä ÊÓÇÝÑí áÊÊÚáãí . Ýãä ÇáäÇÏÑ Ãä äÌÏ ããËáÇð æÕá Åáì ãÇ æÕáÊ Çáíå æíæÇÙÈ Úáì ÇáÏÑÇÓÉ ¿
    ÃäÇ ãÇ ÃÒÇá ÃäÊÞÏ äÝÓí ßËíÑÇð Úáì ÃÏÇÆí Ýí ÇáÊãËíá. ãÇ ÃÒÇá ÃÞæá ÚäÏãÇ ÃÊÇÈÚ ÈÚÖ ÇáãÔÇåÏ ÇáÊí ÞÏãÊåÇ Çäå ßÇä ÇáÃÌÏÑ Èí Ãä ÇÄÏí ÈØÑíÞÉ ÃÎÑì æÃÝÖá. áÐáß ÓÇÚÏÊäí ÇáÏÑÇÓÉ Úáì ÊØæíÑ äÝÓí æÅßÊÔÇÝ ÃãæÑ ßËíÑÉ áã Ãßä ÃÚÑÝ Ãääí ÃÌíÏåÇ.
     ÇáÏÑÇÓÉ Ýí ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ Ãáã ÊÔÌÚß Úáì ÏÎæá “åæáíææÏ”¿ æåá ÞãÊ ÈÃí ÎØæÉ ÊÞÑÈß ãä åÐÇ ÇáãæÖæÚ ¿
    ÇáÚãá Ýí åæáíææÏ ØÈÚÇ åæ ÎØæÉ ãÄÌáÉ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÍÇáíÉ. äÚã ÚÑÖ Úáí ÇßËÑ ãä ãÔÑæÚ Úãá åäÇß æÅÌÊãÚÊ ãÚ ÃÔÎÇÕ ãåãíä ÌÏÇð Ýí åÐÇ ÇáãÌÇá æåã Ýí ÅäÊÙÇÑ ÚæÏÊí ááÚãá ãÚåã. æáßä Èßá ÕÏÞ ÇáÇæáæíÉ ÈÇáäÓÈÉ áí Ýí åÐå ÇáãÑÍáÉ åí ÇáÚãá Ýí áÈäÇä.
     
    ÔÇÑßÊ ÃÎíÑÇð Ýí ãÓáÓá “ÞÕÉ ÍÈ”. ãÇ ÇáÐí ÌÐÈß ááãÔÇÑßÉ Ýí åÐÇ ÇáÚãá ¿
    ÈÏÇíÉ ÌÐÈäí Ýí ÇáÚãá ÇáÞÕÉ ÈÍÈßÊåÇ æÈäåÇíÊåÇ. æÑÏÉ ÝÚá ÇáäÇÓ Úáì äåÇíÉ ÇáÚãá ÊÙåÑ ÑÛÈÊåã ÈåÐå ÇáÞÕÕ áÐáß áã íÊÞÈáæÇ Çä Êßæä ÎíÇáÇ. ÇäÇ ÚäÏãÇ ÞÑÇÊ ÇáäÕ ÊæÇÕáÊ ãÚ äÇÏíä ÌÇÈÑ æÞáÊ áåÇ : “áíÔ ÚáãÊí ÝíäÇ åíß ¿”. äÇÏíä ÊßÊÈ ÈØÑíÞÉ ÌãíáÉ ÌÏÇð ÊÌÚáäÇ äÑÛÈ Ýí Çä äÐåÈ ÈÇáÞÕÉ æÇá쾄 Åáì ÇáäåÇíÉ. ÍÊì Çá쾄 ÇáÐí ÞÏãÊå Ýíå ÇáßËíÑ ãä ÇáÇäÝÚÇáÇÊ ÇáÊí ÊÊÏÇÎá. æÚäÏãÇ ÞÑÃÊ Çá쾄 ÞáÊ áäÇÏíä ÃÊãäì Çä ÇÓÊØíÚ Çä ÇæÝí ÇáäÕ ÍÞå Ýí ÇáÊãËíá.
     
    ßíÝ ßÇäÊ ÇáËäÇÆíÉ ÇáÊí ÌÓÏÊåÇ Ýí ÇáãÓáÓá ãÚ äÇÏíä ÇáÑÇÓí ¿
    ÈÇáÝÚá ÃÕÈ꾂 íØáÞæä ÚáíäÇ ÊÓãíÉ “Couple”. æÇÚÊÞÏ Çäå áæ ÇÊíÍ áäÇ ÇáãÒíÏ ãä ÇáæÞÊ ÞÈá ÊÕæíÑ ÇáãÓáÓá ßäÇ ÞÏ ÍÖÑäÇ ÃßËÑ. æßäÇ äÊÍÏË ÃäÇ æäÇÏíä ÌÇÈÑ æäÇÏíä ÇáÑÇÓí Çäå íÌÈ Ãä äÌÊãÚ ãÌÏÏÇð Ýí Úãá ÌÏíÏ ããíÒ  áÃäå ÈÇáÝÚá ãÇ íÒÇá åäÇß ÃãæÑ ßËíÑÉ íãßääÇ Ãä äÞÏãåÇ ááÌãåæÑ. ÇäÇ ÓÚíÏÉ ÌÏÇð ÈåÐÇ ÇáÊÚÇæä. æÃäÇ ÈÇáÝÚá ÇÓÊØÚÊ Çä ÇäÌÍ Ýí áÚÈ åÐÇ Çá쾄 ÈÝÖá äÇÏíä. Ýåí ÔßáÊ áí ÏÚãÇð ÑÇÆÚÇ Ýåí ÓÇÚÏÊäí ßËíÑÇ .. “ÇÐÇ ÇáÔÎÕ íáí ÞÏÇãß ÈÑíÍß ÈíØáÚ ãäß ßËíÑ ÞÕÕ”.
     æßíÝ ßÇä ÇáÊÚÇæä ãÚ íæÓÝ ÍÏÇÏ ¿
    íæÓÝ “ÈÌää”. íæÓÝ ÇÓÊÇÐ áÞÏ ÔÚÑÊ Øæá ÇáæÞÊ Ãääí ÇÞÝ ÇãÇã ÇÓÊÇÐ Ýí ÇáÊãËíá. ÇáÌãåæÑ íÍÈå ßËíÑÇð æáÏíå ÔÚÈíÉ ßÈíÑÉ æáÐáß ÊÚÇØÝæÇ ãÚäÇ Ýí ÇáÞÕÉ.
     
    ãÇ ÇáÅÖÇÝÉ ÇáÊí ÍÕáÊ ÚáíåÇ ÓÇÑÉ ãä ãÔÇÑßÊåÇ Ýí ãÓáÓá “ÞÕÉ ÍÈ” ¿
    ÍÕáÊ Úáì ÔåÇÏÉ ÇÚÌÇÈ æÊÞÏíÑ ãä ÌãíÚ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä ÇÊÕáæÇ Èí¡ æÚáì ÔåÇÏÉ ÒãáÇÆí ÇáäÌæã ÈÇáÇÖÇÝÉ Åáì ÔåÇÏÉ ÇáßÇÊÈÉ äÇÏíä ÌÇÈÑ æÇáãäÊÌ ÒíÇÏ ÔæíÑí. ÊÚÈÊ æÇÌÊåÏÊ ÝæÌÏÊ äÊíÌÉ ÌíÏÉ.
     
    åá ÊÚÊÞÏíä Çä ÇáÎáØÉ ÇáÚÑÈíÉ (áÈäÇäí – ãÕÑí –ÓæÑí) åí ãÞäÚÉ Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ ¿
    ÃäÇ áÇ ÃÌÏ åÐÇ ÇáÃãÑ íÄËÑ ÓáÈÇð Èßá ÕÑÇÍÉ áÃäå ÇÐÇ äÙÑäÇ Åáì ÇáæÇÞÚ äÌÏ ÃääÇ ÈÇáÝÚá äÚíÔ ãÚ ÈÚÖäÇ ÇáÈÚÖ Ýí ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ. ÇáãÕÑí íÃÊí Åáì áÈäÇä ááÚãá¡ ÇááÈäÇäí íÊæÌå Åáì ÇáÎáíÌ ÇáÚÑÈí ááÚãá¡ ÇáÚÑÈ íÃÊæä Åáì áÈäÇä ááÏÑÇÓÉ .. åÐå ÇáÃãæÑ ÊÍÏË ÝÚáíÇ Ýí ÇáÍíÇÉ ÇáÚÇÏíÉ æáíÓÊ ÇáÏÑÇãÇ ãä ÃæÌÏÊ åÐÇ ÇáÔíÁ. ÇäÇ ÓÚíÏÉ ÌÏÇð ÈåÐÇ ÇáÊÚÇæä ÇáÚÑÈí Ýí ÇáÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ áÃääí áÇ ÇÚÊÞÏ Çä ÇáããËá ÇááÈäÇäí ãÇ ßÇä ÓíÕá Åáì åÐå ÇáÔÑíÍÉ ÇáßÈíÑÉ ãä ÇáÌãåæÑ ÇáÚÑÈí áæáÇ åÐå ÇáÃÚãÇá ÃÞáå Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÍÇáíÉ.
     ÈÚÏ äÌÇÍ “ÞÕÉ ÍÈ” åá ÊÚÊÈÑíä Ãä ãÚÇííÑ ÇáÇÚãÇá ÇáÊí ÓÊÔÇÑßíä ÝíåÇ íÌÈ Ãä ÊÊÛíÑ ¿
    ÃßíÏ ÓÊÊÛíÑ áÃäå íÌÈ Úáì ÇáããËá ÈÚÏ ßá Úãá äÇÌÍ Ãä íÚæÏ ÈÚãá ÈäÝÓ ÇáÞæÉ æÇáäÌÇÍ Ãæ ÃßËÑ.
    ãä ÇáããËáÉ ÇáÊí ÊÑÛÈíä Ýí ÊÔßíá ËäÇÆíÉ ãÚåÇ æáã ÊÍÞÞí Ðáß ÈÚÏ¿
    ÇÑÛÈ Ãä ÇÔÇÑß ÇáããËáÉ ãÇÛí Èæ ÛÕä Ýí Úãá ÊãËíáí. ÃäÇ ÃÍÈåÇ æÇÍÊÑãåÇ æÇÍÈ äÝÓíÊåÇ ßËíÑÇð.
    ãÇÐÇ ÊÍÖÑíä ááÝÊÑÉ ÇáãÞÈá.
    ÇäÇ ÓÚíÏÉ ÌÏÇõ ÈÇáãÔÑæÚ ÇáÏÑÇãí ÇáÌÏíÏ ÇáÐí ÓÃÔÇÑß Ýíå. ÕÏÞäí ÓíÍÏË ÌÏáÇð ßÈíÑÇ ÚäÏ ÚÑÖå. ÇÊÚÇæä Ýíå ãÚ ÔÑßÉ ÇäÊÇÌ ÌÏíÏÉ. ÇáÚãá áÈäÇäí Ýíå ãÌãæÚÉ ãä ÇáÃÈØÇá æÃäÇ æÇÍÏÉ ãäåã. æãä ÇáãÊæÞÚ Çä íÚÑÖ Ýí ÔåÑ äíÓÇä ÇáãÞÈá.
  • فسخ خطوبة محمد عساف ولينا قيشاوي مفاجأة؟

    لفت إنتباه الإعلاميين حضور محبوب العرب محمد عساف وحيداً في جولته لإطلاق فيلم “يا طير الطاير”  الذي يروي قصة صعوده الى النجومية، وتفادى في البداية الرد بشكل مباشر على التساؤلات التي طرحت عليه حول غياب خطيبته التي سبق ورافقته في مناسبات إجتماعية عديدة، ولكنه أقر أخيراً بأن الإنفصال وقع بينه وبين الإعلامية الجميلة لينا قيشاوي.
    كلام محمد جاء خلال حضوره لإفتتاح فيلمه في مدينة صيدا لافتاً إلى أنه لم يحصل نصيب بينه وبين خطيبته.
    وتابع: “كنا في مرحلة خطوبة وحاولنا خلال هذه الفترة التعرف أكثر على بعضنا البعض ولكن لم يؤدِ إلى نصيب بيننا، وأتمنى لها التوفيق في حياتها، والله يوفق الجميع”.
    وكانت لينا قد كتبت عبر حسابها الشخصي على “فيس بوك” العبارة التالية: “الصفعة التي لا نتعلم منها نستحقها مجدداً” وبقيت ملتزمة الصمت إلى أن قام عساف بتوضيح الأمر، فخرجت عن صمتها وقررت توضيح الأمر من جانبها، فكتبت عبر صفحتها على الفيسبوك قائلة:” ردا على جميع التساؤلات :للأسف.. نصل في بعض مسارات حياتنا الى طريق مسدود، تكون فيه الاستمرارية مجرد زيادة للمتاعب و الهموم، تمنيت و انا ميقنة ان الكثير تمنى اتمام هذه الخطوبة بالزواج، سواء الاحباء او الغرباء، و لكن اعود و اقول للأسف تم فسخ الخطوبة لأسباب اتمنى ان لا تؤول و لا تهول من قبل الوسط الاعلامي، فالحياة قسمة و نصيب، و التوافق بين شريكي الحياة تعتبر القاعدة الاولى و الركيزة الاساسية لبدئها”.وأضافت :”  أتمنى للفنان محمد عساف حياة مليئة بالنجاحات و الانجازات، و اتمنى له السعادة سواء في حياته المهنية او الشخصية، و اتمنى من الجميع تفهم هذا القرار المشترك، فهو ليس بقرار سهل و ليس بقرار بسيط، و لكن في بعض الاحيان تجبرنا الحياة على التعايش مع ظروفها”.وناشدت مُطلقي الشائعات :”  في النهاية، اتمنى ان يكون هذا الخبر مجرد خبر عابر بعيد عن التعليقات و الشتائم و الانتقادات و التحليلات المختلفة، فالحياة الشخصية لأي احد تبقى من اكثر المواضيح حساسية له. و هنالك الكثير من الاخبار سواء المحلية او العالمية التي تحتاج الى تسليط الضوء الاعلامي عليها”.وختمت :” و اقول مرة اخرى اتمنى النجاح للفنان محمد عساف، فهو كان ولا زال شخص استثنائي يمثل فلسطين و يمثل العالم العربي، فأنا شخصيا اتمنى له الأفضل دوما.  شكرا لتفهمكم..”.