التصنيف: فنون

  • تساؤلات عن مغادرة إنتصار من “نفسنه”حفلات عيد الحب

    القاهرة: نشرت الفنانة الكوميدية بدرية طلبة صورة عبر حسابها الشخصي على “فيسبوك” تُعلن من خلالها انضمامها لفريق عمل برنامج “نفسنه” الذي يُعرَض على شاشة “القاهرة والناس”. لكن هذه الصورة أثارت تساؤلات عن مغادرة الفنانة انتصار للبرنامج، وذلك لأنها لم تظهر في الصورة المنشورة التي ظهرت فيها هيدي كرم وشيماء سيف فقط.هذا ولم ترد إنتصارعلى محاولات للتواصل معها مساء أمس، الاول بينما اكتفت “طلبة” بإبداء إعجابها بتعليقات أصدقائها الذين سألوها عما إذ كان تواجدها بديلاً لانتصار، فيما لم تكتب ما يفيد ذلك.
    يُذكر أن هذا البرنامج كان قد تعرّض لانتقاداتٍ عدة بسبب آراء إنتصار الجريئة والتي تًصرّح بها على الشاشة من خلاله، حيث أقيمت دعوى قضائية ضدها بعد اتهامها بتحريض الشباب على مشاهدة الأفلام الإباحية في الحلقة الأولى من العمل.
  • هند صبري :”خضت حروباً كثيرة..وعلاقتي بزوجي ليست كما كانت

    في تغطية خاصة استضافت الإعلامية المصرية وفاء الكيلاني الممثلة التونسية هند صبري في حلقة جديدة من برنامج “المتاهة” 
    في بداية الحلقة أكدت هند أنها تعتبر الفن رسالة ولكن ليس من نوع “الرسالة” التي يتحدث عنها الناس، بل هو رسالة تؤكد للناس أنه من حق الجميع أن يكونوا مختلفين كما هو من حق الجميع أن يتعرفوا على بعضهم البعض عبر عالم الفن.
     وأوضحت هند أنها لم تولد ممثلة، ولم تكن تعلم أنها ستصبح ممثلة عندما تكبر،  مشيرة إلى أن أكثر الأمور التي كانت تهتم بها هي دراستها قبل التمثيل.وعن حياتها وهي طفلة، قالت هند إنها عاشت حياة طبيعية مع أهلها، إلى أن قررا الإنفصال، موضحة أنه منذ إنفصالهما بدأت تشعر بالوحدة، وأن عالمها المثالي بدأ ينهار منذ تلك اللحظة.وعن رغبتها بالحصول على شقيق أو شقيقة وهي صغيرة، أكدت هند أنها كانت تهدد والدتها بالإنتقال للعيش مع جدتها في حال أنجبت طفلاً آخر. من ناحية أخرى قالت هند إن الفرق الوحيد بينها وبين والدتها هو أنها تحب أن تسلّط الضوء على نفسها بأنها ربّة منزل تقوم بواجباتها العائلية والمنزلية كمحاولة لإثبات الذات، بينما والدتها لم تطلب يوماً تسليط الضوء عليها كونها ربّة منزل أيضاً، أماّ بالنسبة لوالدها فأكدت هند أنه كان من النوع المتمرد والصارم عندما يتعلّق الأمر بآرائه وأفكاره.
    كما وأوضحت هند أنها في البداية لم تتخذ طرفاً عندما إنفصال والديها، ولكن مع الوقت بدأت تلقي اللوم على والدها تضامناً مع والدتها، إلى أن بلغت مرحلة النضوج، حيث تمكنت من تفهم القرار الذي إتخذ من قبل الطرفين من دون أن تلقي اللوم على أي منهما.
    وعن الجرأة، قالت هند هناك قوة حقيقية وقوة مصطنعة تمكنها من تحديد الجرأة، مشيرة إلى أنها خاضت “حروبا” عديدة لم يكن لها علاقة فيها.
     وتحدثت هند عما قد تعتبره “أقوى مرض” الذي قد يمرّ في حياتها، وهو مرض الخوف من مواجهة الآخر والإختلاف بالرأي والتفكير والشخصية، موضحة أن هذا “المرض” هو سبب المشاكل التي تحدث بين الناس.
    وعن علاقتها بزوجها، أكدت هند أنها تتغير مع الوقت، وقالت: “علاقتي به حاليا ليست كما كانت منذ 8 أعوام”، مشيرة إلى أن العلاقات بشكل عام لا تأتي مغلفة وجاهزة.
    وعن قدرتها على تقييم نفسها كأم لطفلتين (عليا وليلى)، أكدت هند أنها لا تستطيع أن تقيّم نفسها ولكنها تحب إبنتيها في جميع الأحوال، وقالت :”أنا أم تحت أولادها”.هند تحدثت عن تخليها عن جنسيتها الأم (التونسية) وحصولها على الجنسية المصرية بعد زواجها من رجل مصري، وقالت إن الأمر أثار جدلا كبيرا بين جمهورها في بداية الأمر حيث إعتبرها البعض أنها تخلت عن جنسيتها التونسية لتحصل على الجنسية المصرية، وقالت إنها في النهاية لن تأخذ الجنسية المصرية وتدّعي أنها لم تفعل ذلك، وأنها من الناحية الأخرى لم ولن تنسى جنسيتها الأصلية (التونسية).
  • ”جبت الربحة” جديد زكريا الغافولي

    نشرالفنان المغربي زكرياء الغافولي على قناته الرسمية على YouTube أغنيته المنفردة الجديدة ”جبت الربحة”. وهي من كلمات سمير المجاري، ألحان رضوان الديري، وتوزيع رشيد محمد علي، تصميم زكي، وتصوير نانو. وهي تأتي بعد نجاح أغنيتيه “لواه لواه” التي شاركه تلحينها الفنان الشامل عصام كمال، و”زيد في المزيكا.”  يُذكر أن ”جبت الربحة” هي سادس أغنية منفردة يصدرها زكرياء الغفولي، وتختلف عن باقي الأشكال الموسيقية التي طرحها سابقاً، حيث أنه يسعى إلى تقديم الألوان المختلفة لإرضاء جميع الأذواق. فقدم أغنية مغربية بإيقاعات حديثة ملحنة على مقام البياتي الذي يناسب صوته، خاصةً أنها تتطلب براعة في الأداء في الموال الأخير، إضافةً إلى تميّزها بالبساطة في الكلمة والسلاسة في اللحن الذي يهدف من ورائه لتقديم الإيقاع المغربي الذي يصل لكل جمهور الوطن العربي .
     نبذة شخصية:
    بدأ “الغافولي” الغناء في السادسة من عمره، عبر بوابة الإنشاد الديني وغناء الموشحات، ونمت هذه الموهبة لديه من خلال  تشجيع عائلته وخاصة خاله الذي كان مغنيا محترفاً، حيث أنه نشأ على موسيقى وأغاني رواد الأغنية المغربية والعربية، ومنهم: عبد الهادي بلخياط عبد الوهاب الدكالي، نعيمة سميح، محمد الحياني، محمد فويتح، أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب. وأول خطوات احترافه للمجال الفني انطلقت سنة 2010 من خلال برنامج “استوديو دوزيم” حيث حظي بثقة لجنة التحكيم، لتنتج له القناة الثانية أول سينغل بعنوان ”لا متقوليش”، ثم سينغل ”الغالي” التي تم تصويرها على طريقة الفيديو كليب.
    وشارك بعدها في تجربة عربية في برنامج The winner is الذي حقق له شهرةً واسعة عربياً، بعد أن وصل إلى المرحلة النهائية كممثل وحيد للمغرب، برفقة 3 مشتركين آخرين تم اختيارهم من بين 96 متسابق من مختلف أقطار الوطن العربي، وحظي بتصويت الفنانة الإماراتية أحلام والفنان حسين الجسمي. 
  • زيزي مصطفى تدافع عن ابنتها منة شلبي

    بيروت: عبّرت الفنانة المعتزلة زيزي مصطفى بتصريحاتٍ صحافية عن استيائها من الهجوم على ابنتها الفنانة منة شلبي بسبب صورها في السرير، والتي التقطتها على يد المصور الفوتوغرافي خالد فضة ضمن الحملة الترويجية لفيلمها الأخير “نوارة”. وتعجبت من انتقادها مشيرةً إلى أن هذا السرير مخصص للديكور والتصوير. وأكدت أن الصور لم تغضبها، بل أظهرت ابنتها بشكلٍ مختلف وجديد.
     يُذكر أن المصور “فضة” نشر هذه الصور عبر صفحته الخاصة على “فيسبوك” حيث لاقت هجوماً ودفاعاً عنها، وذلك لكونها اختارت السرير موقعاً للتصوير
  • صالح الصحن يضع نبراسا لحياة افضل

    سعدون شفيق سعيد 
    خلال تواجدي في الوسط الاذاعي والتلفزيوني كنت اراه قليلا … واسمع عنه كثيرا … لكن انشغالي مع نتاجاتي الفنية وعند كل ذلك التواصل والذي اثمر عن  رفد المكتبة الاذاعية بالمئات من الاعمال الاذاعية والتلفازية سواء كان ذلك قبل او بعد التغيير حال دون الالتقاء به .
    واليوم كنت من المتابعين  له عند كل ذلك النشاط  التوثيقي للشخوص التي تركت بصمة في تاريخها  وتاريخ العراق والتي تستحق جائزة الابداع التي تحمل اسم الشاعر الكبير الجواهري .
    ولكن الذي لفت انتباهي مع بداية العام الجديد 2016 انه كتب مقالة استقبل بها السنة الجديدة بأكاليل من التسامح والاعتذار والصلح … انه الاكاديمي  ورئيس الملتقى الاذاعي والتلفزيوني الدكتور (صالح الصحن) حيث ذكر في تلك المقالة وبنكران ذات ان علينا ان نعمل على مراجعة دقيقة لكل ما مر  من تفصيلات الحياة والعمل والتفاعل مع الاخرين  ومراجعة تقييم ذاتي … والوقوف امام النفس قبل المراة … لنطلق المزيد من التساؤلات الخاصة بنا … ومن بينها … ماذا قدمنا ؟   وما مستوى الانجاز؟    وكيف انجز ؟ وما قيمته الذاتية والموضوعية ؟  وكيف نثبت لانفسنا وللاخرين اننا من النافعين جدا للمجتمع ؟
     وما اخطاؤنا ؟   ومع من اخطأنا ؟ ولماذا لا نبادر للاعتذار  والصلح قبل فوات الاوان ؟  وما العمل الاستثنائي الرائع الذي انجزناه  لضرورة متطلبات الحياة الدقيقة التي نعيشها ؟ وماذا قدمنا لمستوى تطور العمل في الاختصاص الذي نحن فيه ؟؟
    ثم اضاف (الصحن) ما الذي قدمناه للوطن وللنازحين وللفقراء وللايتام ؟!
    والذي وددت قوله ان كل تلك التساؤلات التي اولى بها (الصحن) كأنسان تدعونا ان نقف عندها وقفة طويلة كي تكون (النبراس)  الامثل لمسيرة حياتنا … بل من حقنا ان نعتبرها (دستورا) لكل خطواتنا على طريق الحياة الزاخرة بالتضحية والعطاء والحب والوفاء ونكران الذات !.
  • هالة صدقي: كذبت على زوجي وهو لا يهتم بما أقدمه

    ÚäÏãÇ ÓÃáåÇ ÒæÌåÇ Úä Çá쾄 ÇáÊí ÓÊáÚÈå Ýí ãÓáÓá «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ»¡ ÇÖØÑÊ áÃä ÊßÐÈ Úáíå æÊÞæá: «ÏæÑ ÓíÏÉ ÝÇÖáÉ»¡ æáã ÊÎÈÑå ÃäåÇ ÓÊáÚÈ ÏæÑ ÞæÇÏÉ¡ æÚäÏãÇ ÔÇåÏ ÇáÚãá ÊÖÇíÞ Ýí ÇáÈÏÇíÉ¡ áßä ãæÞÝå ÊÛíÑ Ýí äåÇíÉ ÇáÃãÑ. åÐÇ ãÇ ÊÚÊÑÝ Èå ÇáÝäÇäÉ åÇáÉ ÕÏÞí¡ ÇáÊí ÊÊßáã ÃíÖÇð Úáì ãÓÇäÏÊåÇ áÅáåÇã ÔÇåíä¡ æÊßÑíãåÇ Ýí ÇáãÛÑÈ¡ æÚæÏÊåÇ Åáì ÇáßæãíÏíÇ ãÚ íÍíì ÇáÝÎÑÇäí.
    •ãÇ åæ ÅÍÓÇÓß ÈÊßÑíãß ÃÎíÑÇð Ýí ãåÑÌÇä «ÇáÏÇÎáÉ» Ýí ÇáãÛÑÈ¿
    ÇáÊßÑíã ßÇä áå ÅÍÓÇÓ ãÎÊáÝ¡ áÃääí ÔÚÑÊ ÈÃä ãÕÑ ÊßÑøã ãä ÎáÇáí ßÝäÇäÉ. ÃÍÇÓíÓí ÞæíÉ ÚäÏãÇ Ãßæä ÎÇÑÌ ãÕÑ¡ Úáì ÚßÓ ãÇ Ãßæä Ýí ãÕÑ. áíÓ ÖÑæÑíÇð Ãä ÃÊáÞì ÏÚæÉ áÍÖæÑ ãåÑÌÇä ÇáÞÇåÑÉ ÇáÓíäãÇÆí ãËáÇð¡ Ãæ Ãä íÍÖÑ ÇáãÍÇÝÙ áíÓáøã ÚáíäÇ ßÝäÇäíä. ÇáÃãÑ íÎÊáÝ ÊãÇãÇð ÍíäãÇ Ãßæä ÎÇÑÌ ãÕÑ¡ ÝíÌÈ Ãä ÃõÚÇãá ÈÔßá ãÍÊÑã¡ áÃääí ÃãËøá ÈáÏí¡ æÇáÏÇÎáÉ ãÏíäÉ ÈÓíØÉ ááÛÇíÉ¡ æíÍÇæáæä Úãá ÏÚÇíÉ áåÇ¡ æåí ÛíÑ ãÌåÒÉ áÇÓÊÞÈÇá ÖíæÝ ßÈÇÑ¡ ÈÍíË áÇ ÊæÌÏ ÝíåÇ ÝäÇÏÞ ÇáÎãÓ äÌæã ßãÇ Ýí ãÏíäÉ ÇáÑÈÇØ æãæÇÒíä æÛíÑåãÇ¡ áßäåÇ ãÏíäÉ ÌãíáÉ æíØá ãÚÙãåÇ Úáì ÇáÈÍÑ¡ æíÍÇæáæä ÏÚãåÇ ÈÔßá ßÈíÑ.
    •åá ÊæÞÚÊ ÇáÝæÒ ÈÌÇÆÒÉ «ÏíÑ ÛíÓÊ» Úä ÏæÑß Ýí «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ» åÐÇ ÇáÚÇã¿
    «ÏíÑ ÛíÓÊ» ÌÇÆÒÉ ãÔÑøÝÉ áÃí ÝäÇä ãÕÑí¡ æÞÏ ÍÕáÊ ÚáíåÇ Úä «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ»¡ áÃääí ÞÏãÊ Ýíå ÏæÑÇð ÌÑíÆÇð æÌÏíÏÇð Úáíøó¡ æÓÚÏÊ ßËíÑÇð ÈÊßÑíãí.
    •ÊÔÇÑßíä Ýí ÇáãæÓã ÇáÑãÖÇäí ÇáãÞÈá ÈãÓáÓá «Ýí ÈíÊäÇ æäæÓ» ãÚ ÇáÝäÇä ÇáßÈíÑ íÍíì ÇáÝÎÑÇäí¡ ßíÝ ÊÑíä ÊÌÑÈÊß ÇáÌÏíÏÉ¿
    ÃÚÊÞÏ Ãääí ÓÃÞÏã ÏæÑÇð ããíÒÇð¡ áÃääí ÓÃÞÝ ÃãÇã ÝäÇä ÈÍÌã íÍíì ÇáÝÎÑÇäí¡ æßäÊ ãä ÃæÇÆá ÇáÝäÇäíä ÇáãäÖãíä Åáì ÇáãÓáÓá¡ æÓÚÏÊ ÌÏÇð ÈÊÑÔíÍí ááÏæÑ¡ æáÇ ÃÑíÏ ÓÑÏ ÊÝÇÕíáå ÇáÂä ÍÊì íßæä ãÝÇÌÃÉ ááÌãåæÑ¡ æíßÝí Ãä ÇáÚãá ãä ÊÃáíÝ ÚÈÏÇáÑÍíã ßãÇá¡ æÅÎÑÇÌ ÇáãæåæÈ ÔÇÏí ÇáÝÎÑÇäí. ÃÚÊÞÏ ÃäåÇ ÓÊßæä ÊÌÑÈÉ ããíÒÉ¡ ÃÚæÏ ãä ÎáÇáåÇ Åáì ÇáßæãíÏíÇ.
    •ãÇ ÓÈÈ ÛíÇÈß Úä ÇáÓíäãÇ áÝÊÑÉ ØæíáÉ¿
    ÇáÓíäãÇ ÇáÍÇáíÉ áÇ ÊäÇÓÈäí ßÛíÑí ãä ÇáÝäÇäÇÊ¡ áßääí ÃÔÇÑß Ýí Ýíáã «íæã ááÓÊÇÊ» ÖíÝÉ ÔÑÝ¡ ãÚ äíááí ßÑíã æÅáåÇã ÔÇåíä æãÍãæÏ ÍãíÏÉ æÝÇÑæÞ ÇáÝíÔÇæí æßæßÈÉ ãä ÇáÝäÇäíä.
    •æáãÇÐÇ ÊÞÈáíä ÇáÙåæÑ ÖíÝÉ ÔÑÝ ÑÛã ÊÇÑíÎß ÇáÝäí ÇáØæíá¿
    æãÇ ÇáÚíÈ Ýí Ãä ÃÔÇÑß ÒãáÇÆí Ýí Ýíáã ãÍÊÑã æãßáÝ ÅäÊÇÌíÇð ÚäÏãÇ íÍÊÇÌæä Åáí Ýí 쾄 ãÚíä æáÇ íãßä ÃÍÏÇð ÛíÑí Ãä íÞÏãå ÈÔßá ÌíÏ¿ ÝÃäÇ ÃáÚÈ Ýí ÇáÝíáã 쾄 ãÏÑÈÉ ÓÈÇÍÉ æÃÌÓÏ ãÔåÏÇð åÇãÇð¡ æáæ Ãäåã ÇÎÊÇÑæÇ ãÏÑÈÉ ÓÈÇÍÉ ÝÞØ¡ áÇ ããËáÉ¡ Ýáä ÊÓÊØíÚ ÊÞÏíãå ÈÃÏÇÁ ÊãËíáí ãÚíä¡ ÝÇáãØáæÈ ãÏÑÈÉ ÓÈÇÍÉ ÊÊÞä ÇáÓÈÇÍÉ æÊßæä Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå ããËáÉ ãÍÊÑÝÉ. ÃÏÚã ÕäÇÚÉ ÇáÓíäãÇ Ýí åÐÇ ÇáÝíáã¡ æÞÏ ÞÏãÊ ÈØæáÇÊ ÓíäãÇÆíÉ ÚÏÉ ÎáÇá ãÔæÇÑí ÇáÝäí¡ æáíÓ ÚíÈÇð Ãä ÃÓÇäÏ ÅáåÇã ÔÇåíä Ýí ÊÌÑÈÊåÇ ÇáÅäÊÇÌíÉ ÈÛíÉ ÊÔÌíÚåÇ¡ ÍíË æÖÚÊ ßá ãÇ Êãáßå Ýí ÍíÇÊåÇ Ýí ÅäÊÇÌ åÐÇ ÇáÝíáã.
    •åæÌãÊ áÃäß ÇÑÊÏíÊ ÝÓÊÇäÇð ÞíãÊå 30 ÃáÝ Ìäíå ãä ÊÕãíã åÇäí ÇáÈÍíÑí¡ Èãó ÊÑÏøíä¿
    (ÊÈÊÓã)¡ åÐÇ ÇáÝÓÊÇä ßÇä ãæÌæÏÇð Ýí ÎÒÇäÊí ãäÐ ËáÇË ÓäæÇÊ¡ æåæ áíÓ ãä ÊÕãíã åÇäí ÇáÈÍíÑí¡ Èá ÇÔÊÑíÊå ãä ÇáÎÇÑÌ¡ æÃÄßÏ Ãä ÇáÕÍÇÝÉ ÊÍÇæá ÑÓã åÇáÉ ÍæáäÇ¡ áÃä ÇáÃãÑ áíÓ ÍÞíÞíÇð æãÈÇáÛ Ýíå ßËíÑÇð¡ æÝí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ ÚÇäíäÇ ßËíÑÇð ßÝäÇäíä æÎÝÖäÇ ÃÌæÑäÇ Åáì ÃßËÑ ãä ÇáäÕÝ¡ ÎÕæÕÇð Ãä ÇáãäÊÌíä íÊÝääæä Ýí ÅÞäÇÚäÇ ÈÖÑæÑÉ Ðáß.
    •ÃäÊã ßäÌæã ãÊåãæä ÏÇÆãÇð ÈÇáãÈÇáÛÉ Ýí ÃÌæÑßã¡ ãÇ ÑÏß¿
    íÌÈ Ãä äÚÊÑÝ ÈÃä ÚÏÏÇð ÞáíáÇð ãä ÇáäÌæã íÊÞÇÖæä ÃÌæÑÇð ÚÇáíÉ Ýí ãÕÑ¡ ãËá ÚÇÏá ÅãÇã æíÍíì ÇáÝÎÑÇäí æßÑíã ÚÈÏÇáÚÒíÒ. ÃãÇ íÓÑÇ ãËáÇð ÝÃÌÑõåÇ ãÊæÇÖÚ æÊÃÎÐå ãä ÇáãÍØÉ ÇáÊí ÊÚÑÖ ãÓáÓáåÇ¡ æáíÓ ãä ÇáãäÊÌ¡ æÐáß ÃãÑ ÃÕÚÈ. áßä ÇáãÔßáÉ Ãä ÈÚÖ ÇáäÌæã íÔíÚæä Ãäåã ÇáÃÚáì ÃÌÑÇð Ýí ÇáÓæÞ¡ ÍÊì íÌÑí æÑÇÁåã ÇáãäÊÌæä¡ æÝí ÇáãÞÇÈá ÃÚÑÝ ÝäÇäíä ÈÇÚæÇ ÃËÇË ãäÇÒáåã áíÍáøæÇ ãÔÇßáåã ÇáãÇÏíÉ. æÝí ÇáäåÇíÉ ÚãáäÇ ãæÓãí Ãæ ãÑÊÈØ ÈæÞÊ ãÍÏÏ Ãí ãæÞøÊ¡ æåäÇß ÃæÞÇÊ áÇ äÌÏ ÝíåÇ ÃãæÇáÇð.
    •áßä íÊÑÏÏ Ãäß ÊÍÕáíä Úáì ãáíæäí Ìäíå Úä ÇáãÓáÓá ÇáæÇÍÏ¿
    íÇ áíÊ¡ ÃäÇ ãæÇÝÞÉ Úáì ÊÞÇÖí åÐÇ ÇáÃÌÑ¡ æÃÞæáåÇ ÈÕÑÇÍÉ¡ Ýí ãÓáÓá «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ» ÊÞÇÖíÊ ÃÌÑí Úä ßá ÍáÞÉ ÈÔßá ãäÝÕá æáíÓ Úä ÇáÚãá ßßá æßÃääí ãÈÊÏÆÉ¡ áÃääí ÃÚÑÝ ÌíÏÇð Ãä ÇáÅäÊÇÌ ÔíÁ ÕÚÈ ááÛÇíÉ.
    •áßä ÚÇÏá ÅãÇã áÇ íÎÝÖ ÃÌÑå ÃÈÏÇð ãËá ÝäÇäíä ÂÎÑíä¡ ãÇ ÊÚáíÞß¿
    åÐÇ ÍÞå¡ áÃäå íÌáÈ ÅÚáÇäÇÊ áÃí ãäÊÌ ÈÃÖÚÇÝ ÃÌÑå¡ ÝáãÇÐÇ íÎÓÑ æíßÓÈ ÇáÂÎÑæä Úáì ÍÓÇÈå¡ ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ãä åÐÇ ÇáÃÌÑ åæ äÊíÌÉ ÌåÏ æÊÚÈ ÓäæÇÊ ØæíáÉ ÈãÇ íÚÇÏá 50 ÓäÉ ÊãËíáÇð¡ æÃí ÝäÇä ÍíäãÇ íÊÚÑÖ áÃÒãÉ ÕÍíÉ íæÇÌå ãÔÇßá Ýí Úãáå¡ áÐÇ íØáÈ ÇáãäÊÌ ÏÇÆãÇð ÑÄíÉ ÇáÝäÇäÉ ÇáÊí áã ÊÙåÑ Ýí ÇáæÓØ áÝÊÑÉ ØæíáÉ áíØãÆä Åáì ÔßáåÇ æÕÍÊåÇ¡ æáíÓ ÍÈÇð ÈåÇ¡ Ýßá ãÇ íåãå Ýí ÇáäåÇíÉ¡ ãÕáÍÊå æÇáßÓÈ ÇáãÇÏí.
    •ãä ÇáãäÊÌ ÇáÐí ÇÑÊÍÊ ááÚãá ãÚå ÃßËÑ ãä ÛíÑå¿
    «ÇáÚÏá ÛÑæÈ» Ýí ãÓáÓá «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ»¡ æÑÛã Ãäåã ÃÕÏÞÇÆí ÇáãÞÑÈæä¡ áßäåÇ ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ÇáÊí ÃÊÚÇæä ÝíåÇ ÝäíÇð ãÚåã¡ ÅÐ ÌÓÏÊ ÏæÑÇð ÌÏíÏÇð æãÎÊáÝÇð Úä ßá ãÇ ÞÏãÊå Ýí ãÔæÇÑí ÇáÝäí¡ æåæ ÏæÑ ÞæÇÏÉ.
    •ãÇ ÓÈÈ ÇÈÊÚÇÏß Úä ÇáãÓÑÍ ÑÛã ÚæÏÉ ÝäÇäíä ßÈÇÑ Åáíå ãËá íÍíì ÇáÝÎÑÇäí¿
    ÃÚíÔ ÎÇÑÌ ÇáÞÇåÑÉ¡ æÇáãÓÇÑÍ ÇáÍÇáíÉ ÈÚíÏÉ ÚäåÇ äæÚÇð ãÇ¡ æÐáß ÕÚÈ Úáíø¡ áÐÇ íÌÈ Ãä Êßæä åäÇß ãÓÇÑÍ ÎÇÑÌ ÇáÞÇåÑÉ.
    •ãÇ ÇáÚáÇÞÉ ÇáÊí ßÇäÊ ÊÑÈØß ÈÇáÝäÇäÉ ÇáÑÇÍáÉ ãÚÇáí ÒÇíÏ¡ ÎÇÕÉð ÃääÇ äÚíÔ ÍÇáíÇð ÇáÐßÑì ÇáÃæáì áÑÍíáåÇ¿
    ÊÚÇæäøÇ ãÚÇð Ýí ãÓáÓá «ÒíÒí æÏæááí»¡ áßä ÍÏËÊ ÎáÇÝÇÊ ÈíääÇ æÑÝÖÊ Ãä Ãßãáå. ÑÛã Ãääí ÑÔøÍÊåÇ ÝÞÏ ÇÎÊáÝäÇ Ýí æÌåÇÊ ÇáäÙÑ¡ æÚäÏãÇ ÊÞÇÈáäÇ ÈÚÏ ÚÑÖå áã äÊØÑÞ Åáì Ãí ãÔßáÉ ÍÏËÊ ÈíääÇ¡ æãÚÇáí ßÇäÊ ÌÇÑÊí¡ æäÊæÇÕá ØæÇá ÇáæÞÊ¡ æÝæÌÆÊ ÞÈá ãÑÖåÇ ÈÔåÑ ÈÕÏíÞÉ ÊÊÕá Èí æÊÎÈÑäí ÈÃä ãÚÇáí Ýí ÇáãÓÊÔÝì æÊÑíÏäí Ãä ÃÐåÈ ÅáíåÇ. æÈÇáÝÚá ÐåÈÊ ÅáíåÇ æÃßÏÊ Úáíøó ÇáÕÏíÞÉ ÃáøÇ ÃÎÈÑ ÇáÕÍÇÝÉ Ãæ Ãí ÔÎÕ ÃÈÏÇð. æÚäÏãÇ æÕáÊ Åáì ÇáãÓÊÔÝì áã Êßä ÊÊÍÏË¡ Èá ÊßÊÈ áí Úáì ÇáæÑÞ¡ ßãÇ ÇÊÝÞÊ ãÚåÇ ÈÃä ÃÎÈÑ ÇáÝäÇäÉ ÓãÇÍ ÃäæÑ ÝÞØ¡ ÝæÇÝÞÊ áÃäåÇ ßÇäÊ ÕÏíÞÉ ãÞÑÈÉ ãäåÇ.
    •åá ÊÍáãíä ÈÊÌÓíÏ ÔÎÕíÉ ÊÇÑíÎíÉ ãÚíäÉ¿
    äÚã¡ æíãßääí ÊÌÓíÏ ÔÎÕíÇÊ ÊÇÑíÎíÉ ßËíÑÉ¡ ãËá «äÝÑÊÇÑí»¡ ÝÞÕÊåÇ ÑæãÇäÓíÉ ÍÇáãÉ¡ æ «ßáíæÈÇÊÑÇ» ÇáÊí ÊÊÖãä ÏÑÇãÇ ÚãíÞÉ… ÇáÊÇÑíÎ ãáíÁ ÈÞÕÕ ÌãíáÉ.
    •æßíÝ íÊÚÇãá ÒæÌß ãÚß ßÝäÇäÉ¿
    áÓÊ åÇáÉ ÇáÝäÇäÉ Ýí ÇáãäÒá¡ æÅäãÇ Ããø æÓÊ ÈíÊ ÝÞØ¡ æÒæÌí áÇ íåÊã ÈãÇ ÃÞÏãå¡ áÃäå áÇ íÊÇÈÚ ÇáÊáÝÒíæä Ýí ÇáÃÓÇÓ¡ áßä ÚäÏãÇ ßäÊ ÃÕæÑ «ÍÇÑÉ ÇáíåæÏ»¡ ßäÊ ÃÚæÏ Çáì ÇáãäÒá ÈãÇßíÇÌ ÛÑíÈ¡ ÝÓÃáäí Úä ÏæÑí Ýí ÇáãÓáÓá¿ ÝÞáÊ áå «ÓíÏÉ ÝÇÖáÉ» æÓßÊø. ßäÊ ÞáÞÉ ÌÏÇð ãä ÑÏ ÝÚá ÇáÌãåæÑ Úáì Çá쾄 ÇáÐí ÃÞÏãå¡ æßÇä ÒæÌí Ýí ÃãíÑßÇ Ííä ÚÑÖÊ Ãæáì ÍáÞÇÊ ÇáãÓáÓá¡ æÚäÏãÇ ÚÇÏ Åáì ãÕÑ¡ æßÇä ÇáãÓáÓá ÞÏ ÃÍÏË ÖÌÉ ßÈíÑÉ æÞÊåÇ¡ ØáÈ ãäí Ãä íÔÇåÏå.
    •æãÇ ßÇä ÑÏ ÝÚáå Úáì ÏæÑß ÍíäåÇ¿
    ÊÖÇíÞ Ýí ÇáÈÏÇíÉ¡ áÃäå ÔÚÑ ÈÃääí ÎÏÚÊå¡ ÝÞáÊ áå áÇ ÊÍßã ÅáÇ ÈÚÏ Ãä Êßãá ãÔÇåÏÉ ÂÎÑ ÍáÞÉ ãä ÇáãÓáÓá¡ æÈÇáÝÚá ßÇä ÓÚíÏÇð Èå Ýí ÇáäåÇíÉ.
  • ساندي تعود عن قرار اعتزال المهنة!

    ÞÑøÑÊ ÇáãØÑÈÉ ÇáãÕÑíÉ ÓÇäÏí ÈÔßá ãÝÇÌìÁ ÇáÚæÏÉ Úä ÇáÅÚÊÒÇá ÇáÐí ÞÑÑøÊå ÓÇÈÞÇð ÃíÖÇð ÈÔßá ãÝÇÌìÁ¡ ãÚááÉð ÞÑÇÑåÇ ÍíäåÇ ÈÍÇáÊåÇ ÇáäÝÓíÉ æÐäæÈ åÐå ÇáãåäÉ Úáì ÍÏ ÞæáåÇ.
    “æäÔÑÊ áÓÇäÏí Úáì “ÝÇíÓÈæß” ÊÏæíäÉ ÌÇÁ ÝíåÇ: “äÙÑÇ ááÙÑæÝ ÇáÕÍíÉ ÇáÊí ÊãÑ ÈåÇ ÇáÝäÇäå ÓÇäÏí Ýáã ÊÓÊØíÚ ÇáäÝí Çæ ÇáÑÏ Úáí ÎÈÑ ÇÚÊÒÇáåÇ Èá åí áíÓÊ Úáí Úáã ÈÇí ÔíÁ Çáíæã ÇÓÊØÚäÇ ÇÓÊÑÏÇÏ ÇáÍÓÇÈ ÇáÑÓãí áÇäÓÊÌÑÇã æáßä áã äÓÊØÚ ÇÓÊÑÏÇÏ ÕÝÍÉ ÇáÝíÓ Èæß Çæ ÊæíÊÑ æ ÈåÐÇ ÝÇä åÐÇ åæ ÇáÍÓÇÈ ÇáÑÓãí ÇáæÍíÏ ááÝäÇäå æåí áíÓÊ ãÓÄáå Úä Çí ÍÓÇÈ ÇÎÑ”. æáßä ÇáÕÝÍÉ åí ÛíÑ ÇáÕÝÍÉ ÇáÊí ÇÚáäÊ ÚÈÑåÇ ÇÚÊÒÇáåÇ ÓÇÈÞÇð¡ ãÇ íËíÑ ÔßæßÇð Íæá ÕÍÉ ÇáÅÚáÇä.
    æßÇäÊ ÓÇäÏí ÃÚáäÊ ÇÚÊÒÇáåÇ ÚÈÑ ÕÝÍÊåÇ ÇáÑÓãíÉ Úáì “ÝÇíÓÈæß” Ýí ÔåÑ ßÇäæä ÇáÃæá (ÏíÓãÈÑ) Ýí ÇáÚÇã ÇáãÇÖí¡ ßÇÊÈÉð: “ÞÑÑÊ ÃäÇ ÓÇäÏí ÚÇÏá ÃÍãÏ ÍÓíä ÇÚÊÒÇá åÐå ÇáãåäÉ ÇáÊí ÇÏÊ Åáì ãÑÖí ÈÓÈÈ ÇáÖÛæØ ÇáäÝÓíÉ ÇáÊí ÃÊÚÑÖ áåÇ¡ æ áä ÃÊÑÇÌÚ Úä åÐÇ ÇáÞÑÇÑ¡ æÃØáÈ ãä Çááå ÇáãÛÝÑÉ Úä Ãí ÐäÈ ÇÑÊßÈÊå ÈÓÈÈ åÐå ÇáãåäÉ”. 
    æÇÚÊÈÑ ÈÚÖ ÇáãÚáÞíä Úáì ÕÝÍÉ ÓÇäÏí ÍíäåÇ ÃäåÇ ÃÚáäÊ Ðáß ÈÓÈÈ ÎáÇÝÇÊ ãÇáíÉ Úáì ÍÝáÉ ßÇä ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä ÊÍííåÇ¡ æÃÑÇÏÇÊ ÇáÊÎáÕ ãäåÇ ÈåÐÇ ÇáÞÑÇÑ¡ æÊæÞÚæÇ ÊÑÇÌÚåÇ Úä ÞÑÇÑ ÇáÅÚÊÒÇá ÓÑíÚÇð.
  • رامي صبري: مقارنتي بالهضبة عمرو دياب تسعدني

    íÚÊÑÝ ÈÃäå áÇ íÍÈ áÃí ãä ÇÈäíå Ãä íÎÊÇÑ ÓßÉ ÇáÝä æíßÔÝ ÇáÃÓÈÇÈ¡ æíÕÑÍ Èßá ÌÑÃÉ ÈÃä ÇáæÓØ ÇáÝäí ãáíÁ ÈÃÕÍÇÈ ÇáäÝæÓ ÇáÓíÆÉ. ÇáäÌã ÑÇãí ÕÈÑí íÊßáã Úáì ÃáÈæãå ÇáÌÏíÏ «ÃÌãá áíÇáí ÇáÚãÑ»¡ æíßÔÝ ÃÌãá æÃÓæÃ áíáÉ ãÑ ÈåÇ ÔÎÕíÇð¡ ßãÇ íÊÍÏË Úä ÓÈÈ ÇäÓÍÇÈå ãä Ýíáã ÈÚÏãÇ ÊÚÇÞÏ Úáíå. 
    •ØÑÍÊ ÃÎíÑÇð ÃáÈæã «ÃÌãá áíÇáí ÚãÑí»¡ ÝãÇ åí ÃÌãá áíáÉ Ýí ÍíÇÊß¿
     áíáÉ ãíáÇÏ ÇÈäíøó «Úáí æÚãÑ» åí ÃÌãá æÃÓÚÏ áíáÉ ãÑÊ Úáíøó ØæÇá ÍíÇÊí¡ ÝåÐÇ Çáíæã ÛíøÑ ÍíÇÊí¡ áÃääí ÚÑÝÊ Ýíå ÇáãÚäì ÇáÍÞíÞí ááÓÚÇÏÉ¡ æáÇ ÃÔÚÑ ÇáÂä ÈÇáÝÑÍÉ ÅáÇ ãÚåãÇ¡ æÃÍÑÕ Úáì ÇáÚãá ÈÌåÏ ãä ÃÌáåãÇ æÍÊì íÕÈÍÇ ÝÎæÑíä ÈæÇáÏåãÇ ÈÇÓÊãÑÇÑ.
    •æãÇ åí ÃÓæÃ áíáÉ Ýí ÍíÇÊß¿
     ÇááíáÉ ÇáÊí ÊæÝí ÝíåÇ ÕÏíÞ ÚãÑí æÃÎí ÇáÝäÇä ÚÇãÑ ãäíÈ¡ ÝåÐÇ Çáíæã åæ ÃÕÚÈ æÃÓæÃ íæã Ýí ÍíÇÊí¡ áÃääí ÝÞÏÊ ÕÏíÞÇð ãÎáÕÇð æÃÎÇð ÍÞíÞíÇð¡ ÝÃäÇ ÃÔÊÇÞ Åáíå ßËíÑÇð æÃÍäø ááÍÏíË ãÚå¡ ßÐáß íæã æÝÇÉ ÇÈä ÎÇáÊí ãä ÇáÃíÇã ÇáÕÚÈÉ ÇáÊí ÚÔÊåÇ. ÈÔßá ÚÇã¡ Çáíæã ÇáÐí íÊæÝì ÃËäÇÁå ÔÎÕ ÚÒíÒ Úáì ÞáÈí íßæä íæãÇð ÓíÆÇð Ýí ÍíÇÊí¡ ÝÇáÝÑÇÞ ÕÚÈ.
    •ãä ÇáäÌæã ÇáÐíä åäÃæß Úáì ÇáÃáÈæã¿
     ÑÛã Ãääí ãæÌæÏ Ýí ãÌÇá ÇáÛäÇÁ ãäÐ ÃßËÑ ãä ÚÔÑ ÓäæÇÊ¡ ÝÅäåÇ ÇáãÑÉ ÇáÃæáì Ýí ÍíÇÊí ÇáÊí ÃáãÓ ÝíåÇ åÐå ÇáÍÇáÉ ÇáÑÇÆÚÉ ãä ÇáÍÈ æÇáãæÏÉ æÇáÇÍÊÑÇã Ýí ÇáæÓØ ÇáÝäí¡ ÝÞÏ ÝæÌÆÊ ÈÚÏÏ ßÈíÑ ÌÏÇð ãä ÇáäÌæã íÊÕáæä Èí áÊåäÆÊí¡ æÚÏÏ ÂÎÑ íßÊÈ ãä ÎáÇá ÍÓÇÈÇÊå Úáì «ÅäÓÊÛÑÇã» æ «ÊæíÊÑ»¡ æãäåã ÃÕÇáÉ æÃäÛÇã æÓãíÑÉ ÓÚíÏ æÎÇáÏ Óáíã æÓÇãæ Òíä æÝíÝí ÚÈÏå æÓÇÑÉ ÓáÇãÉ æãÏíä¡ Åáì ÌÇäÈ ÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáÔÚÑÇÁ æÇáãáÍäíä. ÈÕÑÇÍÉ ÑÓÇÆá åÄáÇÁ ÇáäÌæã æÑÏæÏ ÃÝÚÇáåã ÃÓÚÏÊäí ßËíÑÇð¡ æÃÏÚæ Çááå ÏÇÆãÇð Ãä íÏíã ÇáÍÈ æÇáãæÏÉ Èíäí æÈíäåã.
    •æãÇÐÇ Úä ÑÏæÏ ÃÝÚÇá ÇáÌãåæÑ¿
     ÑÛã ãÑæÑ ÃÓÇÈíÚ Úáì ØÑÍ ÇáÃáÈæã¡ ÃÓÊÞÈá ßá íæã ÊÚáíÞÇÊ ÌÏíÏÉ Íæáå¡ æßá íæã ÃßÊÔÝ Ãä ÇáÌãåæÑ ÃÕÈÍ íãíá Åáì ÃÛäíÉ ÌÏíÏÉ Ýí ÇáÃáÈæã¡ ÝäÓÈ ÇáãÔÇåÏÉ Úáì «íæÊíæÈ» ÊÒÏÇÏ ÈÔßá ßÈíÑ íæãÇð ÈÚÏ íæã¡ ßãÇ Ãä ÃáÈæãí åæ ÇáÃßËÑ ÊÍãíáÇð Úáì ÈÚÖ ÇáãæÇÞÚ ÇáÅáßÊÑæäíÉ.
    •ÃßÏÊ ãä ÞÈá Ãäß ÊÊÚÑÖ áÍÑÈ¡ ÝãÇ ÇáÐí ÞÕÏÊå¿
     åÐÇ ÕÍíÍ¡ ÝåäÇß ãä íÍÇæá ÇáÊÞáíá ãä ÞíãÉ ÇáÃáÈæã æäÌÇÍå¡ ÑÛã Ãä ÇáÅäÊÑäÊ ãÊÇÍ ááÌãíÚ¡ æíãßä Ãí ÔÎÕ Ãä íÏÎá Åáì ÇáãæÇÞÚ ÇáãÎÕÕÉ ááÇÓÊãÇÚ Åáì ÃáÈæãÇÊ æÊÍãíáåÇ¡ æÓíÚÑÝ Ãä ÃáÈæãí åæ ÇáÑÞã æÇÍÏ æãÊÕÏÑ ÇáãÑÇßÒ ÇáÃæáì ÏÇÆãÇð¡ áßääí ÝæÌÆÊ ÈÈÚÖ ÔÑßÇÊ ÇáÅäÊÇÌ ÊÕÏÑ ÈíÇäÇÊ ÕÍÇÝíÉ ÊÄßÏ ÝíåÇ Ãä ÃáÈæãÇÊ ÝäÇäíä ÂÎÑíä åí ÇáÃÚáì ÇÓÊãÇÚÇð¡ æåÐÇ ÛíÑ ÕÍíÍ Úáì ÇáÅØáÇÞ¡ æÈÇáÊÇáí åí ÈíÇäÇÊ ßÇÐÈÉ¡ áßä ááÃÓÝ ÈÚÖ ÇáÕÍÇÝííä áÇ íÊÍÑøæä ÇáÏÞÉ ÞÈá äÔÑ ãÇ íÕá Åáì ÈÑíÏåã ÇáÅáßÊÑæäí.
    •ãÇ ÑÏß Úáì ÇÊåÇãß ÈÊÞáíÏ ÚãÑæ ÏíÇÈ¿
     áã ÃÑßÒ Úáì åÐå ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ¡ æáã ÊÔÛáäí ÅØáÇÞÇð áÃäåÇ áíÓÊ ÇáãÑÉ ÇáÃæáì ÇáÊí íÞÇá ÝíåÇ Åääí ÃÞáÏ ÚãÑæ ÏíÇÈ¡ ÝÈÚÏ ØÑÍ ÃáÈæãí ÇáÃæá «ÍÈíÈí ÇáÃæáÇäí»¡ Þíá Åääí ÃÞáÏå æÃÞÏã ÃÛÇäí ãÔÇÈåÉ áÃÛÇäíå. ÈÕÑÇÍÉ ÃäÇ áÇ ÃÍÈ ÇáÑÏ Úáì åÐå ÇáäæÚíÉ ãä ÇáÇäÊÞÇÏÇÊ¡ áßäí áÇ ÃäßÑ Ãä ÇáãÞÇÑäÉ ÈÇáåÖÈÉ ÚãÑæ ÏíÇÈ ÃãÑ íÓÚÏäí¡ áÃäå Ýí ÇáäåÇíÉ äÌã ßÈíÑ.
    •ÊÊÚÇãá ÏÇÆãÇð ãÚ ÇáÔÚÑÇÁ æÇáãáÍäíä ÃäÝÓåã¡ ÝãÇ ÇáÓÈÈ¿
     ÈÇáÚßÓ¡ ãä ÎáÇá ÃáÈæã «ÃÌãá áíÇáí ÚãÑí» ÃÊÚÇæä ãÚ ÔÚÑÇÁ æãáÍäíä ááãÑÉ ÇáÃæáì¡ ÃÈÑÒåã ãÏíä æÊæÈÇ æÃÍãÏ ÇáÌäÏí æÃÍãÏ ÅÈÑÇåíã æÃíãä ÚÒ¡ áßääí ÇÚÊÏÊ Úáì ÇáÊÚÇæä ãÚ ÇáÔÇÚÑíä ÃÍãÏ Úáí ãæÓì æÊÇãÑ ÍÓíä Ýí ßá ÃáÈæãÇÊí¡ áÃääí ÃÌÏ äÝÓí ãÚåãÇ ÈÇÓÊãÑÇÑ.
    •ÇßÊÝíÊ ãä ÎáÇá åÐÇ ÇáÃáÈæã ÈÊáÍíä ÃÑÈÚ ÃÛÇäò ÝÞØ ÑÛã Ãäß ÊÍÑÕ Úáì ÊáÍíä ãÚÙã ÃÛÇäí Ãí ÃáÈæã ÊØÑÍå¡ ÝãÇ ÇáÓÈÈ¿
    åÐÇ ÕÍíÍ¡ ÝÃäÇ ÞÑÑÊ ÇáÇßÊÝÇÁ ÈÊáÍíä ÃÑÈÚ ÃÛÇäò ÝÞØ ÍÊì ÃÚØí ÝÑÕÉ ááãáÍäíä ÇáÌÏÏ¡ æÃíÖÇð áÅíãÇäí ÈÃä ÇáÇÓÊÚÇäÉ ÈÃßËÑ ãä ãáÍä ÓÊÄÏí Ýí ÇáäåÇíÉ Åáì ÅäÊÇÌ ÃáÈæã ãÊãíÒ íÍãá ÃÛÇäí ãÊäæÚÉ.
    •ÊÒÇãä ØÑÍ ÇáÃáÈæã ãÚ ÃáÈæãíú ÃäÛÇã æÓãíÑÉ ÓÚíÏ¡ Ãáã ÊÎÔ ãä ÇáãäÇÝÓÉ¿
     ÈÇáÚßÓ¡ ÃäÇ ÓÚíÏÉ ÈØÑÍ ÃßËÑ ãä ÃáÈæã Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ¡ áÃä ÇáÌãåæÑ ßÇä ãÊÚØÔÇð ááÇÓÊãÇÚ Åáì ÃÛÇäò ãÊäæÚÉ æãÎÊáÝÉ. æÚáì Ãí ÍÇá¡ áÇ ãÌÇá ááãäÇÝÓÉ Èíäí æÈíä ÃäÛÇã æÓãíÑÉ ÓÚíÏ¡ áÃääí ÑÌá æåãÇ ÕæÊÇä äÓÇÆíÇä¡ æáÐáß áÇ íæÌÏ Ãí ãÌÇá ááãÞÇÑäÉ¡ áßääí ÓÚíÏ ÈÃä ÃáÈæãí «ÃÌãá áíÇáí ÚãÑí» äÌÍ Ýí ÅËÈÇÊ äÝÓå Ýí åÐÇ ÇáÊæÞíÊ.
    •ÊÚÑÖÊ áÇäÊÞÇÏÇÊ ÈÓÈÈ ÊÕæíÑ ãÚÙã ÃÛÇäíß ÎÇÑÌ ãÕÑ¡ ÝãÇ ÊÚáíÞß¿
     ÇáÙÑæÝ ÇáÃãäíÉ Ýí ãÕÑ áã Êãßäøí ãä ÊÕæíÑ ÇáÃÛÇäí ÈÇáÔßá ÇáÐí ÃÑíÏå¡ ÎÇÕÉð ÃäåÇ ÊÚÊãÏ Úáì ãÔÇåÏ ÎÇÑÌíÉ ÝÞØ¡ æÈÕÑÇÍÉ ÇáÊÕæíÑ ÎÇÑÌ ãÕÑ íÊãíÒ ÈÇáäÙÇã æÇáÊÞäíÉ æÇáÌæÏÉ ÇáÚÇáíÉ Ýí ßá ÔíÁ¡ áßä åÐÇ áÇ íãäÚ Ãä ÈÚÖ ÃÛäíÇÊí ÇáÊí Êã ÊÕæíÑåÇ Ýí ãÕÑ ÞÏ ÍÞÞÊ äÌÇÍÇð ßÈíÑÇð.
    •ÊÑÇÌÚÊ Úä ÎØæÉ ÇáÊãËíá¡ ÝãÇ ÇáÓÈÈ¿
     ÈÇáÝÚá ÊÚÇÞÏÊ Úáì ÈØæáÉ ÃÍÏ ÇáÃÝáÇã ãäÐ ÃÔåÑ¡ áßääí ÊÑÇÌÚÊ æÇäÓÍÈÊ ãäå áÚÏã ÔÚæÑí ÈÃäå ÓíÖíÝ Åáí¡ æÊáÞíÊ ÚÑæÖÇð ÃÎÑì Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÃÎíÑÉ¡ áßääí ÇÚÊÐÑÊ ÚäåÇ ÃíÖÇð áÃäåÇ áÇ ÊäÇÓÈäí¡ ÅÐ  ÝæÌÆÊ ãËáÇð ÈÃÍÏ ÇáãäÊÌíä íØáÈ ãäí ÊÞÏíã ÃÛÇäò ÔÚÈíÉ Ãæ ãåÑÌÇäÇÊ ßãÇ íØáÞ ÚáíåÇ ÇáÈÚÖ¡ ÝÑÝÖÊ.
    •ãÇ ÇáãÚÇííÑ ÇáÊí ÊÈÍË ÚäåÇ áÎæÖ ÊÌÑÈÉ ÇáÊãËíá¿
     ÇáãÚíÇÑ ÇáæÍíÏ ÇáÐí íÔÛáäí ÏÇÆãÇð åæ ÇáÓíäÇÑíæ ÇáÌíÏ æÇáãÔæÞ¡ ÇáÐí íÚÊãÏ Úáì ÞÕÉ ÛíÑ ÊÞáíÏíÉ æáã ÊõÞÏã ãä ÞÈá¡ ÝÃäÇ ÃÈÍË Úä ÇáÝíáã ÇáåÇÏÝ ÇáÐí íÍÊÑã ÚÞáíÉ ÇáãÔÇåÏíä.
    •ãÇ ÃßËÑ ÇáÕÚæÈÇÊ ÇáÊí ÊæÇÌåß Ýí Úãáß¿
     ááÃÓÝ ÇáÔÏíÏ ÇáæÓØ ÇáÝäí ãáíÁ ÈÃÕÍÇÈ ÇáäÝæÓ ÇáÓíÆÉ æÃÚÏÇÁ ÇáäÌÇÍ ÇáÐíä áÇ íÊãäæä ÇáÎíÑ áÃí äÇÌÍ æíÍÇæáæä ÊÏãíÑå¡ ÝåÐÇ ÇáÃãÑ æÇÌåÊå ßËíÑÇð¡ æÃÔÚÑ ÈÇáÏåÔÉ ÏÇÆãÇð ãä åÄáÇÁ ÇáÃÔÎÇÕ ÇáÐíä íãáà ÞáæÈåã ÇáÍÞÏ æÇáßÑÇåíÉ.
  • نجمات يرفعن شعار: الإنجاب سري للغاية!

    في الوقت الذي تعلن فيه الكثير من النجمات، بكل سعادة، خبر الحمل ثم الإنجاب، فإن هناك فنانات قررن إخفاء خبر إنجابهن، بل أن البعض رفض الإعلان عن الحمل من الأساس، وقرر الإبتعاد عن الساحة الفنية والأضواء والسفر إلى الخارج للإنجاب.
    آيتن عامر
    رغم أنها تحرص على التواصل مع جمهورها من خلال حسابها الخاص على موقع تويتر يومياً، إلا أنها تعتبر حياتها الخاصة خط أحمر ترفض الحديث عنها، لكن لم يتوقع أحد أن يصل الأمر إلى أن تخفي آيتن خبر إنجابها طفلتها الأولى، بأحد المستشفيات بالولايات المتحدة الأمريكية بل أنها حرصت على نفي هذا الأمر تماماً من خلال حسابها الخاص على موقع تويتر معبرة عن إنزعاجها الشديدة من تداول هذه الأخبار، و غردت قائلة: “في خبر انتشر سريعًا رغم عدم دقته، أتمنى من الصحف و المواقع الإلكترونية التحقق من شخصي قبل نشر الأخبار واحترام خصوصيتي قدر الإمكان “.
    الغريب ان آيتن أنجبت بالفعل مولودتها  في امريكا وقد أكدت الفنانة وفاء عامر ذلك، و ايضاً العديد من صديقاتها ليبقى السؤال لماذا أخفت آيتن هذا الخبر.
    “لها” علمت مؤخراً أن تواجد مولودة آيتن في العناية المركزة وسوء حالتها الصحية دفعها لإخفاء خبر الإنجاب، فهي لا تريد التحدث عن اي شئ إلا بعد الإطمئنان على ابنتها وتعيش أياماً صعبة للغاية.
    منى زكي
    البعض كان يعتقد أن سبب إخفاء منى زكي خبر حملها و إنجابها طفلها الثاني سليم هو خوفها من التعرض لإنتقادات وإتهامات بالبحث عن الجنسية الأمريكية خاصةً وانها أنجبته باحدى المستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية، لكن هذا الكلام غير صحيح كما أن منى زكي لا تخشى الحسد كما ظنّ البعض وقتها.
    ويعرف المقربون من منى أن إصابتها بفيروس نادر في الدم جعلها تفشل أكثر من مرة في إنجاب طفل آخر بعد إنجاب طفلتها الأولى “لي لي” حيث تعرضت للإجهاض أكثر من خمسة مرات بسبب مرضها النادر ولذلك قررت ألا تتحدث عن أي أخبار تتعلق بحملها خوفاً ألا يستمر كغيره، و لكن فور إنجابها سليم أعلنت الأمر بعد أن اطمأنت على حالة طفلها  الصحية.
    بسمة بوسيل
    بسمة بوسيل كانت حريصة أيضاً على اخفاء خبر حملها في طفلة ثانية من زوجها النجم تامر حسني، بل ولم تعلن عن إنجابها إلا بعد مرور عدة أيام على هذا الحدث السعيد.إخفاء تامر وبسمة لهذا الأمر ليس سببه خوفهما من الحسد كما يظن البعض، لكن تامر أعلن عن السبب وقال: “لا احب التحدث عن حياتي الخاصة ولا احب الإدلاء بتصريحات حول عائلتي او زوجتي او بناتي، وهذا قراري وانا أمتلك الحرية الكاملة ولكن فني ملك الجمهور”.
    زينة
    حالة إستثنائية… هذا ما يمكن ان يقال عن زينة، التي فاجئت الجمهور عند عودتها من الولايات المتحدة الأمريكية بإنجابها توأم  وهو ما كان بمثابة مفاجأة كبيرة، ليس لأنها أخفت حملها وإنجابها فقط، ولكن لأنها لم تعلن أنها تزوجت أحمد عز أصلاً، لتدخل معه في قضية طويلة حتى نجحت في أثبات نسب الطفلين له.
  • أنغام وشيرين نجمتا حفلات عيد الحب

    بيروت: تنطلق مساء اليوم الحفلات الجماهيرية التي سيتم إقامتها بمناسبة “عيد الحب” ما بين القاهرة والإسكندرية بمشاركة مجموعة من كبار الفنانين الذين تعاقدوا مبكراً على هذه الحفلات حيث تم الإعلان عن غالبيتها قبل 3 أسابيع على الأقل.وبعدما كان من المفترض أن تقوم الفنانة آمال ماهر بإحياء حفلها الكبير داخل أوبرا جامعة مصر، تم إرجاء الحفل حتى موعدٍ لاحق في الشهر المقبل دون إيضاح المزيد من الأسباب وهو التأجيل الذي جاء قبل موعد الحفل بأكثر من أسبوعين.يُذكر أن الفنانة أنغام ستُحيي حفلين بمناسبة “العيد” يوم الأحد المقبل، إضافةً إلى حفلها مساء اليوم في مهرجان هلا فبراير بالكويت والذي سيُنقل على الهواء مباشرةً عبر شاشات التليفزيون الكويتي. أما حفلها الأول في القاهرة فسيكون في فندق الماسة، فيما ستُحيي حفلاً آخر بفندق سيتي ستارز، وهي الحفلات التي نفذت تذاكرها بعد فترةٍ وجيزة من طرحها للجمهور. من جهتها الفنانة شيرين عبد الوهاب، تعود للحفلات في مصر بعد غيابٍ طويل من خلال حفلٍ جماهيري ضخم ستحييه مساء اليوم داخل أوبرا جامعة مصر، حيث نفذت غالبية تذاكر الحفل قبل عدة أيام، فيما سيقوم الفنان مدحت صالح بإحياء الحفل الآخر خلال الأيام المقبلة. أما الفنان هاني شاكر فيحتفل بـ”عيد الحب” مع جمهوره بمكتبة الإسكندرية مساء اليوم، بينما يعزف الموسيقار عمر خيرت مقطوعاته الموسيقية الرومانسية داخل دار الأوبرا المصرية.