العزوف المتكرر عن المشاركة في اللقاءات والاحتفالات والمناسبات الاجتماعية ينشئ لدى المرأة حاجزا يفصل بينها وبين المجتمع. ويكبر هذا الحاجز شيئا فشيئا، ويحاصرها داخل قوقعة، فلا ترى نفسها خارجها ولا تشعر بالتوازن إلا عندما تكون لوحدها. ولأن الإنسان مدني بطبعه لا يمكن للوحدة أن تكون سلوكا سليما. فمع مرور الوقت تتحول العزلة إلى كابوس يقنع المرأة بعدم جدواها في الحياة، فتقرر إنهاء مأساتها بالإجهاز على نفسها.ووجدت مجموعة من الباحثين الأميركيين أن العزلة الاجتماعية من شأنها أن تمثل خطرا قاتلا يهدد توازن الإنسان وصحته، واعتبروها لعنة تؤدي في النهاية إلى الموت البطيء..وأثبت العلماء أن هناك علاقة وطيدة بين الوحدة والمرض، لأن العزلة الاجتماعية تغير الجينات البشرية بطرق عميقة وطويلة المدى، وتتساوى احتمالات الضرر التي تنتج عن تلك التغيرات الجينية مع الآثار السلبية الناتجة عن التدخين والسمنة ومرض السكر.
التصنيف: تسالي
-
«3» بدائل لتطبيق واتس آب
يمكن للمستخدم الاعتماد على بعض التطبيقات الأخرى، التي توفر نفس وظائف تطبيق واتس آب، بل قد تتفوق عليه في بعض الأحيان من حيث حجم الوظائف المتوفرة ومستوى الحفاظ على الخصوصية وحماية البيانات، ومن هذه التطبيقات تطبيق سينيال الذي يتوفر للأجهزة الجوالة المزودة بنظام تشغيل غوغل أندرويد وأبل آي أو إس.وتطبيق تريما الذي يتمكن المستخدم عن طريقه من إرسال الصور وملفات الصوت والفيديو بشكل مشفر. وتطبيق وير الذي يعمل على الهواتف الذكية والكمبيوترات، ويتيح إمكانية الإرسال المشفر للنصوص والصور والفيديو. من جهة ثانية تم تداول أخبار عن تعاون بين شركة أبل وشركة إل.جي إنوتيك لتزويد الجيل المقبل من هواتف آيفون بكاميرات متطورة غير متوفرة في أيّ من أجهزة المنافسين حاليا.وبحسب مصادر إعلامية فإن أبل تنوي استعمال كاميرات قادرة على تمييز الوجوه بطريقة ثلاثية الأبعاد، لتجعل من عملية تأمين وفتح الجهاز عبر وجه مستخدمه أكثر أمانا وغير قابلة للتحايل. ومن شأن هذه الكاميرات أن ترصد تأثير العمق في الصور، وهو ما قد يُصعب من إمكانية حدوث تحايل على النظام الأمني للهاتف. -
ثقب للبطارية يحسّن نقل الشحنة الكهربائية
ÃÙåÑÊ ÏÑÇÓÉ ÃãíÑßíÉ ÍÏíËÉ Ãä Úãá ËÞæÈ Ýí ÈäíÊåÇ ÇáßÑÈæäíÉ ÐÇÊ ÇáÓõãß ÇáÐí áÇ íÊÌÇæÒ ÐÑÉ ßÑÈæä æÇÍÏÉ íÍÓä ÞÏÑÉ ÇáÈØÇÑíÇÊ Úáì ÇáÊÎÒíä¡ æíÍÓä äÞá ÇáÔÍäÉ ÇáßåÑÈíÉ..æíÌÑí ÇáÈÇÍËæä ÇÎÊÈÇÑÇÊ ãäÐ ÝÊÑÉ Úáì ÃÞØÇÈ ßåÑÈíÉ ÐÇÊ ãÓÇã ÏÞíÞÉ áÇ ÊÊÌÇæÒ ÈÖÚÉ äÇäæãÊÑÇÊ (ÇáäÇäæ íÓÇæí æÇÍÏÇ Úáì ãáíæä ãä ÇáãáøíãÊÑ). æÊÊãíÒ åÐå ÇáåíÇßá ÈÃäåÇ ÐÇÊ ãÓÇÍÉ ßÈíÑÉ ÌÏÇ ãÞÇÑäÉ ÈÍÌãåÇ.æáÎÕ ÇáÈÇÍËæä äÊÇÆÌ ÃÈÍÇËåã ÈÇáÞæá “ÊæÝÑ ÔÈßÉ ÇáÛÑÇÝíä ÔÏíÏÉ ÇáÊÔÚÈ Ýí ÈäíÊåÇ ËáÇËíÉ ÇáÃÈÚÇÏ ÕÝÇÊ äÞá ÅáßÊÑæäÇÊ ããÊÇÒÉ æÊÓåá ÈäíÊå ÇáãÓÇãíÉ ÇáåÑãíÉ ÇáäÞá ÇáÓÑíÚ ááÃíæäÇÊ”. -
أحذروا سماعات الأذن !
مع التطور الكبير في عالم الاتصالات وأجهزة تشغيل الملفات الصوتية٬ بات الكثيرون يستخدمون سماعات الأذنين لوقت طويل٬ غير مدركين لمضارها، خاصة خلال فصل الصيف..ويقول الدكتور إيريك فويغت من جامعة نيويورك، إن «الأصوات المرتفعة التي تنقلها السماعات يمكن أن تتسبب بتلف خلايا الأذن الداخلية٬ ويؤدي ذلك إلى الشعور بطنين الأذنين أو حتى فقدان السمع بالكامل».ولتجنب مثل هذا الأمر ينصح الدكتور فويغت بإبقاء مستوى الصوت منخفضاً٬ عندما تضطر إلى الاستعانة بسماعات الأذنين٬ بحسب ما أوردت صحيفة «بيزنس إنسايدر» الأميركية.كما يحذر الدكتور فويغت من أن الاستخدام المتكرر للسماعات يمكن أن يتسبب بتراكم شمع الأذنين، ما يؤدي إلى إغلاق مجرى السمع في النهاية، ويصبح هناك حاجة للجوء إلى الطبيب المختص لتنظيف الأذنين.وفي فصل الصيف، تصبح الأمور أكثر خطورة٬ حيث يتعرق الناس بشكل أكبر خلال الأجواء الحارّة٬ ما يساعد على نمو الجراثيم داخل الأذنين بشكل أكبر٬ والتعرض للالتهابات والأمراض الخطيرة التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالصمم.وفي النهاية يقول الدكتور فويغت إن السماعات الصغيرة التي يتم وضعها داخل الأذنين ربما تكون خطيرة على السمع٬ ويفضل استخدام السماعات الكبيرة التي توضع على صيوان الأذن الخارجي. -
أول سفينة حاويات ذاتية القيادة بشكل كامل
كشفت شركة «يارا» النرويجية عن خططها لتطوير أول سفينة حاويات كهربائية ذاتية القيادة، للإبحار دون وجود إنسان واحد على متنها.ومن المتوقع أن تعمل السفينة الكهربائية على إزالة 747 طنا، من غاز ثاني أكسيد الكربون، المنبعث من شاحنات الديزل، في الهواء على كوكبنا، مع إطلاق 40 ألف رحلة سنويا.وتخطط الشركة إطلاق «يارا بيركيلاند» في أول رحلة لها، عام 2018، حيث ستكون مأهولة في بداية الأمر، ولكن يقول فريق العمل إنها ستكون ذاتية القيادة بشكل كامل بحلول العام 2020. وتعاونت «يارا» مع شركة التكنولوجيا البحرية «كونغسبرغ»، من أجل بناء ما اعتبرته «الابتكار الذي سيحمي كوكبنا». -
إنجاز فريد.. حي بأكمله خال من التدخين
أعلن حي في العاصمة الإندونيسية جاكرتا نفسه منطقة خالية من التدخين مع اعتزام طلاب تنظيم مزيد من الاحتجاجات ضد ما يعتبرونه محاولة متزايدة من جانب شركات السجائر لاستهداف الشبان.وإندونيسيا بها أحد أعلى معدلات التدخين، كما أنها رابع أكبر منتج للسجائر في العالم ولكن البرلمان اقترح قانونا لزيادة إنتاج التبغ بشكل أكبر.وتتصدي بضع جماعات الآن لكبريات شركات إنتاج السجائر في العالم في إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها 250 مليون نسمة وحيث يدخن نحو ثلثي الرجال، ويمكن أن يبلغ ثمن علبة السجائر أقل من دولارين.وفي شرق جاكرتا تم طلاء صف لا يقل عن 12 منزلا في حي بيناستانجول بألوان ساطعة في مارس، مع لافتة زرقاء معلقة قرب المدخل تعلن الحي منطقة خالية من التدخين..وقال نوبي سيل أندي سوبو وهو طالب عمره 22 عاما نسق البرنامج مع جماعة مدنية إنه تم تشجيع سكان الحي على الإقلاع عن التدخين أو تجنبه» حتى لا يكون هذا الحي جميلا فقط وإنما صحي أيضا». -
كلب مسعور يلتهم مالكه حتى الموت
في واقعة مروعة، أقدم كلب من نوع «روت وايلر» على التهام مالكه حتى الموت، وقضى قرابة الساعة ينهش جثته، فيما حاولت الشرطة التدخل للإمساك به، لكن دون جدوى..وذكرت صحيفة «ميرور» البريطانية، الجمعة، أن الكلب، الذي يطلق عليه اسم «تايجر»، هاجم مالكه وأحكم فكيه حول جسده، وخنقه حتى الموت..وكان الضحية «ماني رام» قد قام بشراء الكلب ليحرس منزله، وذات يوم عندما قام بفكه، أصبح الأخير عنيفا وقام بمهاجمته حتى أودى بحياته؛ وتجدر الإشارة إلى أن ذلك الحادث وقع في مزرعة بمدينة «بانيبات» الهندية.ووصلت الشرطة إلى موقع الحادث وحاولت إبعاد الكلب عن جثة الضحية؛ وأظهرت لقطات مصورة نشرتها الصحيفة البريطانية مجموعة من ضباط الشرطة وهم يحاولون الوصول إلى جثة الضحية، لكن الكلب المسعور حال دون ذلك، حيث كان واقفا بجوار الجثة التي غطتها الدماء، وبدت عليه العدوانية.وبعد ذلك حاول مجموعة من الأشخاص المسلحين بالعصي والحجارة إبعاد الكلب عن الضحية، حتى لاذ بالفرار. -
لقاح قد يقضي على سرطان البروستات
ØæÑ ÇáÚáãÇÁ áÞÇÍÇ áÓÑØÇä ÇáÈÑæÓÊÇÊ¡ íÞæã ÈÊÍÝíÒ ÇáÌåÇÒ ÇáãäÇÚí áÞÊá ÇáÎáÇíÇ ÇáÓÑØÇäíÉ..ææÌÏ ÇáÈÇÍËæä æÓíáÉ ÝÚÇáÉ ÊæÞÝ ÇäÊÔÇÑ ÇáÃæÑÇã ÚäÏ 77 % ãä ãÑÖì ÇáÓÑØÇä¡ ãä ÎáÇá ÇáÊÌÑÈÉ ÇáÓÑíÑíÉ¡ åÐÇ æáÇÍÙæÇ ÇäßãÇÔ ÇáæÑã ÚäÏ 45 % ãä ÇáãÑÖì¡ ÈÚÏ ÊáÞí ÇáÚáÇÌ.æÞÇá ÇáÚáãÇÁ Ýí ãÓÊÔÝì ÑÇÏíæã ÇáäÑæíÌí: “ÈÚÏ ãÖí 9 ÃÔåÑ Úáì ÇáÏÑÇÓÉ¡ ßÇäÊ ÇáÍÇáÉ ãÓÊÞÑÉ ÚäÏ 17 ãÑíÖÇ”¡ ÍíË ÔÇÑß 22 ÑÌáÇ ãÕÇÈÇ ÈÓÑØÇä ÛÏÉ ÇáÈÑæÓÊÇÊÇ Ýí ÇáÊÌÑÈÉ ÇáÓÑíÑíÉ Öãä ÇáãÑÍáÉ ÇáÃæáì..æÊÚÊÈÑ ÇáãÑÍáÉ ÇáÃæáì ÐÇÊ ÃåãíÉ ßÈíÑÉ Ýí ÊØæíÑ ÇáÚáÇÌ ÇáÌÏíÏ¡ ÍíË ÊÄÏí Åáì ãÚÑÝÉ ãÏì ÝÚÇáíÉ ÇáÚáÇÌ æãÓÇåãÊå Ýí ÇáÍÏ ãä ÇäÊÔÇÑ ÇáÓÑØÇä¡ æÝÞÇ áÈÍæË ÇáÓÑØÇä Ýí ÈÑíØÇäíÇ.æíÚãá ÇááÞÇÍ ÇáÌÏíÏ Úáì ÊÍÝíÒ ÇáÌåÇÒ ÇáãäÇÚí Ýí ÇáÌÓã¡ áãÍÇÑÈÉ ÇáÓÑØÇä¡ æÐáß ãä ÎáÇá “ÇáÚáÇÌ ÇáãäÇÚí”.æíÚÏ åÐÇ ÇáäæÚ ãä ÇáÚáÇÌ ÝÚÇáÇ¡ áÃäå áÇ íÄÏí Åáì ÙåæÑ ÂËÇÑ ÌÇäÈíÉ ããÇËáÉ áÊáß ÇáäÇÊÌÉ Úä ÇáÚáÇÌÇÊ ÇáÊÞáíÏíÉ¡ ãËá ÇáÚáÇÌ ÇáßíãíÇÆí æÇáÅÔÚÇÚí.æáã íõÚÑÝ ÈÚÏ ãÊì Óíßæä ÇááÞÇÍ ãÊÇÍÇ ááÌãíÚ¡ æáßä ÚÇÏÉ ãÇ íÓÊÛÑÞ ÇáÃãÑ Èíä 10 æ15 ÓäÉ¡ æÐáß áÊÎØí ÌãíÚ ãÑÇÍá ÇáÊÌÇÑÈ ÇáÓÑíÑíÉ. -
جثة ضخمة لكائن «غامض» تثير الحيرة في إندونيسيا
هل هو نوع من الحبار العملاق؟ أم حوت ضخم؟ سؤال حير المحققين الذين يفحصون جثة هائلة طولها 22 مترا، وُجدت على ضفاف هواموال في إندونيسيا.وجذبت هذه الجثة الغامضة هائلة الحجم حشدا متحمسا لمعرفة أصلها، حيث بدت لهم شبيهة بالحوت، أو بنوع من الرخويات البحرية الضخمة.وتمكن، باتاسيوا كومبانغ أمالاتو، من الاقتراب من الجثة الغريبة الشكل، للقيام بالتصوير، حيث نشر الصور على فيسبوك، وعلق بالقول «إن بقايا الذبيحة تعود لحوت ضخم على ما يبدو».ونشر البعض الآخر صورا للجثة الضخمة على الإنترنت، مع اعتقادهم بأنها نوع من الحبار، ولكن بسبب تحلل الجثة جزئيا، فإن من الصعب تحديد أصلها.وقال ناصرول لاتولانيت، من مكتب إدارة الموارد البحرية والساحلية: «سوف نأخذ عينات اللحوم من أجل فحصها في المختبر، وذلك للتأكد من نوع الحيوان».ويعتقد المحقق أن هذا المخلوق الضخم هو جثة حوت، قائلا إنه كبير جدا ولا يمكن أن يكون نوع من الحبار، الذي قد يصل طوله إلى حوالي 5 أمتار. -
الأفلام مخدر فعال للعلاج الإشعاعي
أفادت دراسة بلجيكية بأن مشاهدة أفلام الفيديو يمكن أن تحل محل جرعة التخدير أثناء تلقي الأطفال المصابين بالسرطان لعلاج إشعاعي بالمستشفى.أجرى الدراسة باحثون بمستشفى «سانت لوك» الجامعي في بلجيكا، وعرضوا نتائجها أمام المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية للأورام والعلاج الإشعاعي الذي نظم في العاصمة النمساوية فيينا.وقال الباحثون إنه على الرغم من أن إصابة الأطفال بالسرطان تبدو نادرة الحدوث، فإن هناك ما يقرب من 215 ألف إصابة جديدة بالسرطان في العالم تقع سنويّا عند من تقل أعمارهم عن 15 عامًا.وأضافوا أن الكثير من هؤلاء الأطفال يخضعون للعلاج الإشعاعي، بمن في ذلك أولئك الذين يعانون من أورام المخ والعظام وسرطانات الأنسجة الرخوة والعضلية.وقالت كاتيا أغواس، طبيبة العلاج الإشعاعي وأحد المشاركين في الدراسة خلال المؤتمر، إن استخدام الفيديو بدلا من التخدير أقل صدمة للأطفال وأسرهم، فضلا عن أنه يجعل العلاج سريعا وأقل من حيث التكلفة.