التصنيف: تسالي
-
كائنات مضيئة في البحر الأحمر
اكتشف علماء جامعة موسكو الروسية كائنات حية مضيئة يجهلها العلم في الشعب المرجانية في البحر الأحمر بالقرب من السواحل السعودية، تعيش على الحلزونيات..وقد تمكن العلماء الروس بعد دراسة مفصلة لهذه الكائنات من اثبات ان تحديد منطقة الإضاءة في مكان معين من جسم هذه الكائنات يساعدها على التعرف على الكائنات الشبيهة بها من الأنواع الأخرى.واستخدم العلماء في دراستهم الأشعة فوق البنفسجية بمرشحات ضوء صفراء، فتبين ان هذه الكائنات شبيه بالهيدرا.وهي تشكل مستعمرات عبر التبرعم على سطوح قناديل البحر الصغيرة..ويعتقد العلماء ان انبعاث الضوء حول فتحة «الفم» يجذب اليها الفريسة..والشيء المثير للاهتمام، ان هذه الكائنات تختفي تحت الرمال في النهار وتخرج بعد غروب الشمس. -
سبب العصور الجليدية ؟!
áÚÈ äÔÇØ ãÕÇÏÑ ÇáãíÇå ÇáÌæÝíÉ ÇáÓÇÎäÉ ÇáäÇÊÌ Úä ÊÛíÑ ÇáÖÛØ Úáì ÞíÚÇä ÇáÈÍÇÑ æÇáãÑÊÈØ ÈÇáÙÑæÝ Ýí ÌæÝ ÇáÃÑÖ ÏæÑÇ ãåãÇ Ýí äÔæÁ ÇáÚÕÑíä ÇáÌáíÏííä (ÎáÇá ÇáÜ40 – 80 ÃáÝ ÓäÉ ÇáÃÎíÑÉ).ÝãÑÇÍá ÇáÊÌãÏ ÇáÃÔÏ Ýí ÇáÚÕæÑ ÇáÌáíÏíÉ ÊÊØÇÈÞ ãÚ ÇáãÓÊæì ÇáÃÏäì áãíÇå ÇáÈÍÇÑ ÇáÐí íÑÇÝÞå ÇäÎÝÇÖ ÇáÖÛØ ÇáãÓáØ Úáì ÞÇÚ ÇáãÍíØÇÊ.åÐÇ ÇáÃãÑ íÓÈÈ ÙåæÑ ÔÇÐÇÊ ÕõåÇÑíÉ Ýí ÞÇÚ ÇáÈÍÇÑ ÊÓÈÈ ÈÏæÑåÇ ÇÑÊÝÇÚ ÏÑÌÉ ÍÑÇÑÉ ÇáãÇÁ¡ æÐæÈÇä ÇáÌáíÏ æÇÑÊÝÇÚ ãÓÊæì ÇáãíÇå Ýí ÇáÈÍÑ.ÈÚÏ Ðáß íÒÏÇÏ ÈäÊíÌÉ åÐå ÇáÚãáíÇÊ ÇáÖÛØ Úáì ÞÇÚ ÇáãÍíØ¡ ãÇ íÄÏí Çáì ÇäÎÝÇÖ ÇáäÔÇØ ÇáÕåÇÑí æÈÇáÊÇáí Åáì ÇäÎÝÇÖ ÏÑÌÉ ÍÑÇÑÉ ÇáãÇÁ æÈÏÇíÉ ÇáÊÌãÏ.ÝåÐå ÇáÊÛíÑÇÊ ÇáÏæÑíÉ¡ ÈÍÓÈ ÑÃí ÚáãÇÁ ÇáÌíæÝíÒíÇÁ¡ ãÑÊÈØÉ ÈÊÛíÑ ãÓÊæì ÇáãíÇå Ýí ÇáÈÍÇÑ æÇáÖÛØ ÇáãÓáØ Úáì ÞÇÚ ÇáãÍíØÇÊ¡ æÊÝÓÑ ØÈíÚÉ ÇáÚÕÑíä ÇáÌáíÏííä ÇáÃÎíÑíä¡ æåÐÇ ãÇ ÇËÈÊå ÊÍáíá ÇáÚäÇÕÑ ÇáãÌåÑíÉ Ýí ÚíäÇÊ ÇáÕ뾄 ÇáÑÓæÈíÉ æÇáäÇÑíÉ ÇáãÃÎæÐÉ ãä ÇáãäØÞÉ ÇáÔÑÞíÉ áåÖÈÉ ÇáãÍíØ ÇáåÇÏÆ. -
طلقها بعد شهر من زواجهما
ÇäÝÕá ÑÌá ÓÚæÏí Úä ÒæÌÊå ÈÚÏ ÔåÑ ãä ÒæÇÌåãÇ ÈÚÏ Ãä æÌÏåÇ ÊÈßí ÈÓÈÈ ÍÒäåÇ Úáì ÎÑæÌ ÃÍÏ ÇáãÔÇÑßíä ãä ãÓÇÈÞÉ Ýí ÃÍÏ ÈÑÇãÌ ÇáãÓÇÈÞÇÊ¡ æÝÞ ãÇ äÞá ãæÞÚ ÇáÕÈÇÍ.æÝí ÇáÊÝÇÕíá¡ æÈÚÏ Ãä ÚÇÏ ÇáÒæÌ Çáì ãäÒáå¡ æÌÏ ÒæÌÊå ÊÈßí æÈÚÏ ÓÄÇáåÇ Úä ÇáÓÈÈ ÃÌÇÈÊ ÃäåÇ ÃäåÇ ßÇäÊ ãÓÊÇÁÉ ãä ÎÑæÌ ÃÍÏ ÇáãÊÓÇÈÞíä ãä ÈÑäÇãÌ “ÒÏ ÑÕíÏß” ÇáÐí ßÇäÊ ÊÊÇÈÚå Úáì ÅÍÏì ÇáÞäæÇÊ.ÝãÇ ßÇä ãä ÇáÒæÌ ÇáÇ Çä ÛÖÈ ÈÔÏÉ æØáÞåÇ ÈÚÏ Ãä ÞÇá áåÇ “ÇáãÊÓÇÈÞ ÎÑÌ ãä ÇáãÓÇÈÞÉ æÃäÊ Åáì ÎÇÑÌ ÇáãäÒᔡ ãÚÊÈÑÇð Ãä ÏãæÚ ÒæÌÊå Úáì ÑÌá ÂÎÑ ÊÚäí ÃäåÇ áÇ ÊÞÏÑå. -
الكآبة و المسنين .. امراض خطيرة
تزداد أعراض الكآبة عادة مع تقدم الناس في العمر ويمكن ان تؤدي الى زيادة احتمال إصابتهم بالجلطة الدماغية وأمراض القلب.وقد درس الخبراء الحالة الصحية لـ 7313 شخصا مسناً لم يكن أي منهم مصاباً بأي مرض من أمراض القلب أو الجلطة الدماغية أو الزهايمر في بداية الدراسة.وأجرى الخبراء مع كل من المشتركين في الدراسة مقابلة في بداية الدراسة، ثم أعيدت المقابلة الشخصية بعد 2 و4 و7 سنوات. إضافة إلى هذا جرى تقويم الحالة النفسية للمشتركين ومستوى السكّر والكوليسترول في الدم عند كل منهم.فبينت نتائج المقابلة الأولى ان 30 بالمائة من النساء و15 بالمائة من الرجال (23 بالمائة من مجموع المشتركين في الدراسة) بانت علييهم اعراض الكآبة، وان 40 بالمائة من المشتركين اكتشفت لديهم اعراض جديدة من الكآبة بعد كل مقابلة. وهذا يشير، بالنسبة الى الأشخاص بعد بلوغهم سن الـ 65 سنة وأكثر، واستنتج العلماء من هذا ان الكآبة هي من العوامل المسببة لأمراض القلب والجلطة الدموية، لذلك على الأطباء الانتباه الى اعراض الكآبة لدى المسنين دائما. -
مراهق يدخل 138 قلم و 32 شمعة بفمه
قام شاب من النيبال بتحطيم الرقم القياسي العالمي بإدخال 138 قلم رصاص في فمه ليتفوق على الهندي دينيش شيرناث أوبادهايا الذي وضع 92 قلما فقد داخل فمه.ولم يتوقف راجا ثابا البالغ من العمر 19 عاما عند هذا الحد بل قام بإدخال 32 شمعة في فمه وأضرم فيها النار، وقال المراهق «أنا أحب الأشياء الغريبة، أدركت انه بإمكاني إدخال عدد كبير من الأقلام والشموع في فمي الواسع لذلك لم أتردد في القيام بذلك».وقد تم تداول الفيديو الذي أثبت من خلاله راجا قدراته وأنه يملك أوسع فم بالعالم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو يخطط للحصول على لقب «بطل الشوارع» بعد تحطيمه رقما قياسيا عالميا. -
هولندا تستعين بالصقور لمطاردة الدرونز
أصبحت طائرات الدرونز تشكل تهديدا على الأمن العام في هولندا، ما دعا السلطات الهولندية إلى الإستعانة بطريقة مفيدة للتخلص منها.وأكدت السلطات الهولندية أنها تستعين بالصقور المدربة لمطاردة هذه الطائرات الصغيرة، بعد أن لاحظت السلطات تزايداً ملحوظاً في إستخدام الهواة للطائرات بلا طيار، مما أثار القلق بشأن دخول طائرات غير مرخصة لمناطق يحظر التحليق فيها.ويعد إلقاء الشباك نحو تلك الطائرات وقرصنتها من بعيد إحدى الحلول التي تستعين بها الشرطة الهولندية، إضافة إلى الصقور المدربة.
-
غرامة لمن يلقي عقب سيجارة
قررت السلطات الإيطالية فرض غرامات تصل إلى 600 دولار (500 يورو) على كل من يدخنون أمام طفل أو إمرأة حامل، أو حتى يلقون أعقاب السيجارة في الشارع.القرار جاء بعد تفعيل قوانين جديدة للصحة والبيئة، يوم الثلاثاء، وأصبحت القيود على التدخين تمتد إلى منع التدخين في المكاتب والمطاعم ودور السينما والأماكن العامة الأخرى، وحتى في السيارات. -
الحليب الرائب إكسير الصحة والرشاقة
ÝæÇÆÏ ÚÏíÏÉ íÍÊæíåÇ ÇáÍáíÈ ÇáÑÇÆÈ Ýåæ íÚÏ ãäÌãÇ ááãÚÇÏä ÍíË íÍÊæí Úáì ÇáßÇáÓíæã Çáãåã áÊÞæíÉ ÇáÚÙÇã æíÔÊãá Úáì ÇáÒäß æÇáãÛäíÓíæã æÇáÍÏíÏ.ÃæÑÏÊ ãÌáÉ “Åä ÓÊÇíá” ÇáÃáãÇäíÉ Ãä ÇáÍáíÈ ÇáÑÇÆÈ íÚÏ ÈãËÇÈÉ ÅßÓíÑ ÇáÕÍÉ æÇáÑÔÇÞÉ¡ ÍíË Ãäå Ûäí ÈÇáãÚÇÏä æÇáÈÑæÊíä æÞáíá ÇáÓÚÑÇÊ ÇáÍÑÇÑíÉ Ýí ÇáæÞÊ äÝÓå.æÃæÖÍÊ ÇáãÌáÉ ÇáãÚäíÉ ÈÇáÕÍÉ æÇáÌãÇá Ãä 100 ÛÑÇã ãä ÇáÍáíÈ ÇáÑÇÆÈ ÊÍÊæí Úáì 35 ÓÚÑÇ ÍÑÇÑíÇ ÝÞØ¡ ßãÇ Ãäå íãäÍ ÇáãÑÃÉ ÅÍÓÇÓÇ ÈÇáÔÈÚ áãÏÉ ØæíáÉ¡ ããÇ íÓÇÚÏ Úáì ÇáÊãÊÚ ÈÞæÇã ÑÔíÞ.æíãÊÇÒ ÇáÍáíÈ ÇáÑÇÆÈ ÃíÖÇ ÈÇÍÊæÇÆå Úáì äÓÈÉ ÚÇáíÉ ãä ÇáÈÑæÊíä¡ ããÇ íÓåã Ýí ÇáÊãÊÚ ÈÈÔÑÉ ãÔÏæÏÉ æÌãíáÉ.ßãÇ íÚÏ ÇáÍáíÈ ÇáÑÇÆÈ ãäÌãÇ ááãÚÇÏä¡ ÍíË Ãäå íÍÊæí Úáì ÇáßÇáÓíæã Çáãåã áÊÞæíÉ ÇáÚÙÇã¡ æíÔÊãá Úáì ÇáÒäß æÇáãÛäíÓíæã æÇáÍÏíÏ¡ ããÇ íÓÇÚÏ Úáì ÖÈØ ãÓÊæì ÇáÃäÓæáíä æÊÚÒíÒ ÈäÇÁ ÇáÚÖáÇÊ.æÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì Ðáß¡ íÚãá ÓßÑ ÇáÍáíÈ ÇáãæÌæÏ Ýí ÇáÍáíÈ ÇáÑÇÆÈ Úáì ÊÏÚíã ÈßÊíÑíÇ ÇáÃãÚÇÁ ÇáÛáíÙÉ¡ ããÇ íÓåã Ýí ãßÇÝÍÉ ãÓÈÈÇÊ ÇáÃãÑÇÖ.
-
الوسط المحيط يسبب أمراضاً خطيرة
اكتشف علماء من بريطانيا وجود علاقة بين السموم الموجودة في الوسط المحيط والخرف.وهو نوع من السموم في موجود في البحيرات وله علاقة بمرض الزهايمر وتطوره، وكذلك بمرض العصبون الحركي.المهم في الأمر ان السم المكتشف هذا موجود في الماء والأحياء البحرية على حد سواء. أي انه موجود في السلسلة الغذائية للإنسان. لذلك ادرجت في «القائمة السوداء» حيوانات بلح البحر والمحاريات الفرنسية والرخويات البرتغالية.وقد أطلق العلماء على السم المكتشف اسم BMAA، وبينت التجارب التي اجراها العلماء على القردة بإعطائهم مواد غذائية غنية بهذا السم، أن أعراض مرض الزهايمر ظهرت لديهم بعد أقل من خمسة أشهر. كما اكتشف العلماء ارتفاع تركيز هذا السم في دماغ المصابين بالزهايمر ومرض العصبون الحركي، مقارنة بتركيزه لدى الأصحاء.
-
الضوء الأزرق للشاشات لا يؤذي العين!!
واشنطن-: على الرغم من المخاوف من أن التحديق في الأجهزة التي تشع كما كبيرا من موجات الضوء الأزرق يمكن أن يؤذي قرنية العين خلصت دراسة حديثة إلى أن أغلب الأجهزة تصدر كمية أقل من هذا الضوء من التي تصدرها السماء الزرقاء في يوم صاف.وقال كبير باحثي الدراسة «حتى تحت ظروف مشاهدة طويلة الأمد ليس هناك دليل على أن المصابيح منخفضة الطاقة والكمبيوتر والكمبيوتر اللوحي والهواتف المحمولة التي قيمناها تمثل أي قلق على الصحة العامة.»وفي دورية العيون (آي) أشارت الأبحاث إلى أن أنواع الضوء الذي تتعرض له عين الإنسان تتغير مع تزايد استخدام الكمبيوتر والهواتف والمصابيح منخفضة الطاقة مثل الفلورسنت والصمام الثنائي الباعث للضوء (الليد).وأضاف الباحثون أنه مقارنة بالمصابيح الوهاجة التقليدية فالشاشات الإلكترونية والمصابيح منخفضة الطاقة تميل إلى إصدار ضوء أزرق أكثر والذي عرف منذ وقت طويل أنه ضار بالقرنية.