Placeholder

الكشف عن خطة التوسعة النهائية لمرقد الإمام الحسين «عليه السلام»… تستمر لـ 30 عاماً

 كشف قسم المشاريع الهندسية والفنية في العتبة الحسينية المقدسة عن الخطة المقررة للتوسعة النهائية لمرقد الإمام الحسين (عليه السلام) في محافظة كربلاء. ونقل بيان لاعلام العتبة عن رئيس القسم قوله، إن «العتبة الحسينية وادارتها تسعى دائما لخدمة الزائرين، وتوفير افضل الوسائل التي تساهم بتسهيل أداء مراسيم الزيارة عند مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)». وأوضح «بعد سقوط نظام الطاغية، تحولت جميع المناسبات الدينية المعروفة الى زيارات مليونية يحييها الملايين من الزائرين من داخل وخارج العراق، لذا قامت إدارة العتبة الحسينية بإعادة النظر بالمساحات السابقة وتوسعتها». وأضاف أن «التوسعة الخاصة بالحرم تنفذ على خطوتين، الخطوة الاولى هي التوسعة الداخلية والتي تشمل السراديب الأربعة (القبلة، والحجة، والشهداء، والرأس الشريف)، بالاضافة الى مشروع الحائر الحسيني، حيث تبلغ مساحة المشاريع الاربعة اكثر من (4000 م2) في حين تبلغ مساحة الحائر الحسيني (20000 م2)». وتابع أن «الخطوة الثانية من الخطة هي التوسعة الخارجية المحيطة بالصحن الحسيني مقسمة الى مراحل تشمل صحن العقيلة زينب {عليها السلام} من الجهة الجنوبية، وصحن الإمام الحسن {عليه السلام} من الجهة الجنوبية الشرقية من باب القبلة باتجاه منطقة بين الحرمين، وصحن الإمام الحجة {عجل الله فرجه} من الجهة الشرقية منطقة ما بين الحرمين، وصحن حبيب بن مظاهر الاسدي من الجهة الغربية». وبين أن «العتبة الحسينية قسمت المشروع الى مراحل لسببين، الاول من اجل عدم غلق المدينة بشكل كامل بسبب الاعمال، والسبب الثاني يتمثل بالعامل الاقتصادي واستملاك الاراضي». وأشار إلى أن «الخطة التي تشمل التوسعة تمت من خلال لجنتين تابعتين للعتبة الحسينية والعباسية، بالإضافة الى لجان تابعة للجهات المعنية التابعة للحكومة». واكد أن «هذه الخطة من المقرر أن تنفذ خلال مدة (30) عاما منذ انطلاقها عام 2014 وبمساحة اجمالية تصل الى نصف مليون متر مربع». وأشار إلى أن «المساحة السابقة للصحن الحسيني الداخلي كانت تبلغ (6000) في حين المساحة الاجمالية للصحن بشكل كامل (15000 م2)». يذكر أن العتبة الحسينية المقدسة تواصل العمل في مشروع صحن العقيلة زينب (عليها السلام) والواقع في الجهة الجنوبية من مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) والبالغ مساحته أكثر من (150) الف متر مربع.
Placeholder

وفاة كاتب مسرحي عراقي شهير

نعت نقابة الفنانين العراقيين، وفاة الكاتب المسرحي فاروق محمد عن عمر يناهز الـ74 عاماً.وجاء في نعي النقابة، ان الكاتب المسرحي توفي أثر عجز في القلب سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون». الجدير بالذكر ان الفنان الراحل الكاتب فاروق محمد كتب اكثر من 35 مسلسل تاريخي واجتماعي تم انتاجها عراقيا» وعربيا منها المسلسلات التاريخية الاصمعي ، ابى حنيفة ، الشافعي ، القلم والمحنة (ابن مقلة ) ، ابي تمام طائر الشعر ، الزمن والغبار ، المعري ، الشعر ديوان العرب .ومن  المسلسلات الأجتماعية وينك ياجسر ، قبل رحيل المواسم ، حب وحرب ، اسرار صغيرة ، نفوس مهشمة ،  مواسم الحب ، جذور واغصان ، الهروب الى المجهول ، امنيات نسائية ، الزمن والغبار ، سيد البيت ، الحرير ودائرة الشوك ، امال والآم ).وهناك بعض من اعماله المسرحية تاليفا «بيت وخمس بيبان أخراج محسن العلي  ، كشخة ونفخه ، الانسان الطيب  ، ترنيمة الكرسي الهزاز أخراج عوني كرومي ، الغائب أخراج عوني كرومي  . ماتبقى من طروادة . القشة، ومسرحية الشاهد اخراج عزيز خيون قدمت في الجزائر.
Placeholder

الاتصالات تعلن عودة الهاتف الارضي الى مراكز الشرطة في بغداد

 اعلنت وزارة الاتصالات، عن عودة الهاتف الارضي الى مراكز الشرطة في العاصمة بغداد. وقال الناطق باسم الوزارة، رعد المشهداني ان «توفير خدمات الانترنت لـ10 مراكز شرطة نموذجية في العاصمة بغداد وتكون فيها خدمة فايبرتوهوم»، معلناً «بداية لعودة الهاتف الأرضي لبعض الدوائر الحكومية كتجربة للتقليل من كاهل المواطن العراقي». واضاف ان «وزير الاتصالات دعا الى توزيع وتجهيز خدمات إضافية متعلقة بالانترنت وبالتعاون مع وزارتي التعليم العالي والتربية وعبر سلسلة من اللقاءات والاجتماعات، لتدعيم المنصات الالكترونية الخاصة بالتعليم الالكتروني».
واستذكر المشهداني «جرى الاتفاق دفع سعات إضافية منذ منتصف تموز الماضي مع الشركات المتعاقدة لزيادة السعات لهدف تحسين نوعية وجودة خدمات الانترنت».
Placeholder

الأثر الاجتماعي والمؤثر الإنساني

 إبراهيم أبو عواد
الربط بين الوَعْي الإنساني والمعنى الجوهري للفِعل الاجتماعي، لا يتمُّ وفق إجراءات ميكانيكية أوْ مُصَادَفَات عَبَثِيَّة، وإنَّما هو حراك ذهني مَقصود، له امتداد واقعي هادف. 
وهذا الامتداد يَكشف ماهيَّةَ الوسيلةِ وطبيعةَ الغايةِ، والبُنيةَ الرمزية اللغوية التي تقوم بمُهمة ترسيم الحدود الفاصلة بين الفِعل الاجتماعي (السلوك الإنساني الإرادي الذي يَملِك مساراً واضحاً وهدفاً مُحَدَّداً) وبين الفاعل الاجتماعي (الشخص الذي يَملِك وَعْيًا ذاتيًّا ويقوم بدَور واقعي في بيئته المُحيطة). والتمييزُ بين الفِعل والفاعل في البُنى الاجتماعية يَبدو سهلًا وبسيطًا للوَهْلَة الأُولَى، ولكنَّه شديد التعقيد، لأنَّ البُنى الاجتماعية عبارة عن تراكمات تاريخية، ومفاهيم مُخْتَلِطَة مِن الماضي والحاضر، وأزمنة مُتَشَعِّبة، وأمكنة مُنْفَتِحَة، وحَيَوَات مُمْتَزِجَة، ومُتواليات وجودية مِن الفِعل ورَد الفِعل. وكُلُّ عُنصر اجتماعي في هذه الصِّيَغ المُتكاثرة عبارة عن بناء قائم بذاته، ويَملِك صَوْتًا خاصًّا به. وفي ظِل اختلاط الأصوات في الحياة الماديَّة السريعة، يُصبح مِن الصعب التمييز بين الفِعل ورَد الفِعل مِن جِهة، والفِعل والفاعل مِن جِهة أُخرى. وفي كثير من الأحيان، يتمُّ حَصْر الوَعْي الاجتماعي في دائرة الأثَر بدُون ظُهور للمُؤثِّر. 
والأمرُ يُشبِه السَّيْرَ في غابة كثيفة الأشجار، فنحن نرى الأشجارَ ماثلةً أمامَنا، ولها وجود مادي مَحسوس، ولكنَّنا لا نَعرِف هُوِيَّةَ الأشخاص الذين قاموا بزراعتها، ولا نَعلَم شيئًا عن زمن زراعتها. أي إنَّنا نتحرَّك في الغابة مُحَاصَرِين بالأشجار، ومَحصورين ضِمن ظُروف آنِيَّة بلا أدنى معرفة بهُوِيَّة الزارع، ودُون امتلاك أيَّة فِكرة عن زمن الزراعة. وكذلك المجتمع الإنساني، فهو شبكةٌ من العلامات المُتنوعة التي تدلُّ على العلاقات الاجتماعية المُتشابكة، ونسيجٌ مِن الآثار المتعددة التي تُشير إلى المشاعر الوجودية المُتضاربة. 
وهذا يعني أنَّ الإنسان يَعيش في الواقع خاضعًا للإفرازات الاجتماعية والنَّفْسِيَّة، دُون معرفة طبيعة السُّلطة المعرفية المُتراكمة تاريخيًّا التي تُنتِج هذه الإفرازات. وبعبارة أُخرى، إنَّ حياة الإنسان تحت الضغوط الاستهلاكية تتكرَّس في حُضور الأثَر الاجتماعي في ظِل غِياب المُؤثِّر الإنساني، وهذا سبب غُربة الإنسان الروحية واغترابه الوِجداني. وإذا كانت الأنظمة المالية تعتمد على غطاء الذهب، حيث يتم استعمال الذهب كقاعدة لتحديد قيمة العُملة، للحفاظ على قُوَّة الاقتصاد، ومنع التضخم، فيجب على الأنظمة الاجتماعية أن تعتمد على غطاء المشاعر الإنسانية، حيث يتم توظيفها كقاعدة للحفاظ على وجود الإنسان معنويًّا وماديًّا، ومنعِ التوحش. وكُلُّ علاقة اجتماعية لا تقوم بقتل الوحش في داخل الإنسان، تُعْتَبَر وصمةَ عار على جبين الإنسانية، ومِعْوَلَ هَدْم في تاريخ الحضارة.
Placeholder

جدلية الحقيقة

محمد صالح البدراني
الشخص الواحد الحقيقة المطلقة الواحدة، الحل الوحيد، تركيبة عقلية العاجز؛ أننا نعيش في عصر المعلوماتية والتقنيات المتسارعة في التطور، وأجهزة تحتوي علوم السابقين والمعاصرين تحصل عليها بشكل مقروء وواضح بكبسة زر وتحملها عندك على جهاز صغير أو في ذاكرة قد لا تتجاوز عقدة الإصبع، فكل امر يناقش، التوقف عن مناقشته خلق الجمود في تعاملنا مع فكرنا وهويتنا فاضحت أمرا مقدسا لا علاقة له بالحياة فنحن لا نحترم حدوده في المعاملات ونعيش واقع الأمر حياة لا صلة لها بقيم نجلها ونتعصب لها إن ذكرت بسوء بينما نحن نسيء لها في تفاصيل الحياة ولا ندري لأننا عزلناها عن حياتنا بتجميدها أو وضعها على الرف في زاوية كالعنكبوت، هذه العقلية لم تغادر رغم التقدم التقني، فهي من قاومت رسالة الإسلام في كل العصور، هي من قالت أن محمدا ﷺ مجنون، وحاربته، هي من قالت إن المسيح ﷺ دعي كذاب، ومرورا نجدها حيث وجد المصلحون والأنبياء عقلية تتجمد على ما انطبع في ذهنها وتنشط غريزة من الغرائز لمقاومتها.
نناقش الإنسان وليس فكرا معينا.
البحث عن الحقيقة هو منهج وطريق بلا نهاية، فالحقيقة التي تتفاعل والواقع ممتدة متجددة تحتاج إلى دوام البحث وتتوالد عبر الزمان والمكان لتنتج ما يقود عصرها، الحقيقة ترتكز على ثوابت قيمية أخلاقية سلوكية، لكنها متجددة في الأحكام المدنية التي ترافق التطور وتراكم الجهد البشري المدني؛ فان جمدت على صيغة أو أحس حاملها انه يمتلك الحقيقية بإيمان راسخ لا رجعة فيه، فهو غادر الزمن، وهذا ينطبق على من يزعمون انتماءهم للدين وفكره أو العلمانية أو اللبرالية وغيرها ويبقون على أفكار جامدة تتعصب لتصبح رافضة للآخر.
المعرفة تحتاج إلى تنقية، والتلقين ليس منهجا للتفكير بل قيود توصلك لأهداف هي قناعة الملقن الذي تمتلكه الانطباعات والقوالب وهذا أنتج مجتمعا متلقيا لذا نرى الناس اغلبها تريد من الكاتب أو المتكلم خلاصات وتبتعد عن قراءة ما يتطلب التفكير، وهذا يجمد الحقائق ويولد التعصب ويبعد الأمة عن طريق النهضة والتطور المدني أو التوسع الحضاري الفكري فيخلق ازدواجا في السلوك وتعايش بين المتناقضات في ذات الإنسان.التعصب هو نتيجة التلقي كمسلمات، وهذا مرة أخرى في كل فكرة وفكر وليس حكرا على الديانات وهذا كله من جمود التفكر وقيادة الغرائز للأفكار.لن يناقش الإنسان ما يصبح عنده بديهية حتما، وربما عقيدة داخل عقيدة، وهذا ما كون الطوائف والملل وتغييب للمنظومة العقلية الذي هو إهانة للتكريم الإلهي.
السؤال منهج قرآني لم ينتبه له من تعصب، إدارة الشك منهج قرآني أيضا لإبداع الجديد، وهذا اغلق بل ربما يتهم من يسلكه بالبدع والضلال.
Placeholder

الناطق باسم العمليات المشتركة عن الطارمية: مؤمنة بالكامل من «داعش»

بغداد / المستقبل العراقي
أكد الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة، تحسين الخفاجي، أمس السبت، أن الطارمية مؤمنة بالكامل من خطر الارهاب، مؤكدا أن الدواعش بدأوا يهددون أمن المواطنين. وقال الخفاجي في تصريح صحفي إن «العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الأمنية ستبقى مستمرة حتى ملاحقة اخر فلول عصابات داعش الإرهابية». واضاف ان «الدواعش بدأوا يهددون امن المواطنين من خلال الاعتداءات الإرهابية عليهم وعلى القوات الأمنية ومن الواجب ملاحقتهم وتفعيل الجهد الاستخباري وإعادة انتشار وتوزيع القطعات وادامة الزخم الأمني في المناطق الرخوة التي يحاول الإرهاب ان يستغلها». واشار الى ان «الطارمية مؤمنة بالكامل والجهد العشائري فيها قوي فضلا عن الانتشار الاستخباري والمتابعة المستمرة».
Placeholder

الجيش يطيح بـ «أبو قتادة» آمـر مفـرزة قناصي «داعش» في كركوك

بغداد / المستقبل العراقي
قتلت قوات الفرقة الثامنة في الجيش، أمس السبت، آمر مفرزة القناصين في عصابات داعش الارهابية في محافظة كركوك.
وذكر بيان لوزارة الدفاع تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، انه «ووفقاً لمعلومات استخباراتية دقيقة، تمكن أبطال الفوج الثالث اللواء ٤٥ الفرقة المشاة الآلية الثامنة من قتل آمر مفرزة القناصين الإرهابي {ي.أ} الملقب بـ{أبو قتادة} وإصابة اثنين من عصابات داعش في منطقة البو محمد بوادي الشاي في محافظة كركوك، بعد نصب كمين محكم لهم».
Placeholder

مجلس الخدمة يحدد موعد مقابلة حملة الشهادات العليا من العلوميين

بغداد / المستقبل العراقي
أعلن مجلس الخدمة الاتحادي، أمس السبت، ان الأسبوع المقبل سيكون موعدا لمقابلة حملة الشهادات العليا من العلوميين.  وقال الناطق الرسمي لمجلس الخدمة وسام اللهيبي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «موعد مقابلات حملة الشهادات العليا المشمولين بقانون رقم 59 لسنة 2017 من العلوميين سيكون يوم الثلاثاء المقبل 16 / 11 / 2021  ولغاية يوم الاحد 28/ 11 /2021 واثناء الدوام الرسمي».   
وبين اللهيبي أن «المقابلة ستكون في مقر مجلس الخدمة العامة الاتحادي وحسب المواعيد المحددة للذين سيتم اشعارهم برسائل عبر البريد الالكتروني لحضور المقابلة وفق التاريخ المحدد في تلك الرسالة ليتسنى للجنة انهاء اعمالها بشكل عاجل».   
وأكد أن «الاسماء التي سيتم مقابلتها تمثل الدفعة الأولى من المتقدمين الذين اجتازوا المرحلة الأولى من التقديم دون اعتراض، مضيفا انه سيتم الإعلان لاحقا عن مقابلة المتقدمين الذين سيجتازون المرحلة الأولى من التقديم بعد قبول اعتراضهم وإكمال إجراءاتها ، علما انه سيتم الاعلان عنها بعد مصادقة لجنة الاعتراضات عليها». داعيا «المتقدمين الى متابعة ايميلاتهم لاستلامهم اشعار من المجلس يبين لهم موعد المقابله والمكان والزمان».   
كما أشار اللهيبي غلى ضرورة مراعاة الجوانب التالية من قبل المتقدمين لإكمال إجراءات المقابلة :  
1- المستمسكات الثبوتية المطلوبة ( هوية أحوال المدنية / البطاقة الموحدة أو جواز سفر نافذ أو بطاقة الناخب  + بطاقة السكن  أو تأيد سكن ) بالنسخة الاصلية  ونسخة عنها بصورة ورقية.  
2- صورة شخصية عدد (3).  
3- ضمن إجراءات المقابلة سيتم التوقيع على نموذج تعهد من قبل كاتب العدل سيكون متواجد مع لجنة المقابلات وفق متطلبات القانون رقم (59) لسنة 2017 المادة (7) التي قررت أن يكون تعيين حاملي الشهادات العليا (كلاً حسب محافظته التي يسكن فيها وفي حال تقدم حامل الشهادة العليا للتعيين في محافظة أخرى يلتزم بالخدمة فيها لمدة عشر سنوات) .  
4- الالتزام بالحضور الى مقر مجلس الخدمة العامة الأتحادي في تمام الساعة (8) صباحاً واللجنة تبدأ اعمالها في تمام الساعة (9) صباحاً وفق تاريخ الايام المحددة لكل محافظة وكما مبين في الجدول إدناه( للذين وصلتهم رسالة الاشعار عبر البريد الالكتروني)  
5- في حال عدم حضور المقابلة  يتحمل المتقدم نتيجة  الاستبعاد .