المالية تباشر بإصدار أوامر تعيين المفصولين السياسيين
بغداد / المستقبل العراقي
باشرت الدائرة الإدارية والمالية في وزارة المالية بإصدار الأوامر الإدارية الخاصة بتعيين المفصولين السياسيين ومحاضر احتساب مدة الفصل السياسي والمشمولين بقانون المؤسسة.
وذكر بيان للوزارة ان «الدائرة أصدرت 30 أمراً وزارياً خلال شهر تشرين الثاني من العام الحالي». وأضاف «فيما تم اصدار 154 أمراً وزارياً بتعيين موظفين على ملاك هيئة التقاعد العامة كوجبة اولى خلال الشهرين الماضيين بناء على توزيع وموافقة الأمانة العامة لمجلس الوزراء».
وتابع البيان «كما تمت المصادقة على ٧٢ محضر احتساب والتي تعتبر مدة الفصل السياسي». وأكدت دائرة المالية «على استمرارها في انجاز كافة معاملات المفصولين السياسيين حرصا على منح هذه الشريحة المهمة كافة حقوقهم».
النقل: «تطور ملموس» في ملف خروج خطوطنا الجوية من لائحة الحظر الأوروبي
بغداد / المستقبل العراقي
بحثت وزارة النقل، أمس الأحد، مع فريق اتحاد النقل الجوي الدولي «الاياتا»، ملف خروج الخطوط الجوية العراقية من لائحة الحظر الاوربي.
وقال المكتب الإعلامي للوزارة، في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه أن «وزارة النقل التقت، متمثلةً بمدير عام الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية عباس عمران، اليوم الاحد، بفريق اتحاد النقل الجوي الدولي (الاياتا) برئاسة آرنود لبحث تطورات ملف خروج الخطوط الجوية العراقية من لائحة الحظر الاوربي، بحضور مدراء الأقسام والشعب المعنية في الشركة». وبحسب البيان، قال مدير الشركة،إن «ذلك جاء بتوجيه مباشر من وزير النقل ناصر حسين بندر الشبلي، حيث تم التباحث حول السبل الكفيلة لإعادة الناقل الوطني الى عضويته الكاملة في الإتحاد وتنظيم عمل الشركة وفق المعايير الدولية القياسية من خلال الخطوات التطويرية التي تعتمدها الشركة لتنشيط الجوانب الفنية والتشغيلية والتجارية وتقديم خدماتها للمسافرين وفق المعايير الدولية».
وأضاف، أن «الاجتماع تمخض عن نتائج إيجابية والإتفاق على عدة مقررات، منها التعاقد مع استشاريين تنفيذيين بمساعدة أياتا الاستشارية للعمل على معالجة القضايا الحرجة وتنفيذ خطة الاستشاريين لضمان حصول الخطوط الجوية العراقية على شهادة مشغل البلد الثالث EASA PART -TCO علماً ان هناك تقدماً ملموساً في هذا الملف».
مكافحة المتفجرات تعلن العثور على صاروخين بوزن طن معدان للتفجير في الأنبار
بغداد / المستقبل العراقي
عثرت مفارز مكافحة المتفجرات في اللواء الثاني بالحشد الشعبي على صاروخين معدين للتفجير في قاطع المسؤولية بمحافظة الانبار.
وذكر بيان لاعلام الحشد الشعبي تلقت المستقبل العراقي نسخة منه انه «وبناء على معلومات استخبارية عثرت المفارز على صاروخين اثنين يزن كل منهما (500) كغم في جزيرة الخالدية ضمن قاطع عمليات شرق الانبار».
وأضاف :»كان الصاروخان معدين للتفجير وتم إخفاؤهما في منطقة (البو زعيان) التابعة لجزيرة الخالدية».
القضاء يشكل هيئة للتحقيق في أحداث تظاهرات الجمعة
بغداد / المستقبل العراقي
قرر رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي فائق زيدان تشكيل هيئة تحقيقية للتحقيق في الاحداث التي رافقت التظاهرات الرافضة لتزوير نتائج الانتخابات الجمعة الماضية.
وذكر بيان لاعلام المجلس أن الهيئة صدر امر تشكيلها استنادا إلى احكام المادة (35/ ثالثا) من قانون التنظيم القضائي رقم (160) لسنة 1979 والمادة (3/ تاسعا) من قانون مجلس القضاء الاعلى رقم 45 لسنة 2017 وتتكون من رئيس محكمة استئناف بغداد الرصافة الاتحادية، ونائب رئيس محكمة استئناف بغداد الرصافة الاتحادية وقاضي محكمة التحقيق المركزية، وممثل الادعاء العام».
ودعت الهيئة كافة المتضررين من هذه الاحداث أو من لديه معلومات تفيد التحقيق التوجه إلى محكمة استئناف الرصافة لتقديم ما لديهم من شكاوى ومعلومات تتعلق بتلك الحادثة. كما دعت اعضاء لجنة التحقيق المشكلة من قبل السيد رئيس الوزراء التواصل مع الهيئة لعرض ما يتم التوصل اليه من نتائج ليتسنى للهيئة اتخاذ القرارات المناسبة بصددها « .
السفير التركي يوضح للأعرجي سبب بناء بلاده للسدود
بغداد / المستقبل العراقي
بحث مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، مع السفير التركي في بغداد علي رضا غوناي، أمس الأحد، ملف المياه، فيما كشف الأخير الغرض من بناء السدود التركية. وقال الاعرجي في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه إن الاعرجي بحث مع غوناي «آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، كما جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين».
وأشار السفير التركي، خلال اللقاء، إلى أن «الحكومة التركية أصدرت بيان احتجاج على محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في منزله بالمنطقة الخضراء».
كما تناول اللقاء، وفق البيان، «أهمية استمرار تنسيق البلدين حول ملف المياه، حيث أكد السفير التركي أن الغرض من بناء السدود التركية هو للسيطرة على هدر المياه، وليس تجفيف الأنهر».
من جانبه أشار الأعرجي، إلى «مدى التنسيق العالي بين الحكومتين، لتذليل العقبات في الملفات المشتركة، مشددا على أهمية استمرار التواصل بين بغداد وأنقرة، للوصول إلى صيغ مشتركة بشأن ملف المياه».
تداعيات محاولة الاغتيال: إدانات وتحقيقات
المستقبل العراقي / عادل اللامي
تعرض رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، فجر الأحد، الى محاولة اغتيال فاشلة بطائرة مسيرة استهدفت مقر اقامته في المنطقة الخضراء وسط العاصمة، لكنه اكد انه بخير داعيا الى التهدئة.
وقالت خلية الاعلام الامني للقوات العراقية المشتركة في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه ان «رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي قد تعرض لمحاولة اغتيال بواسطة طائرة مسيرة مفخخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد، وأن دولة الرئيس لم يصاب بأي أذى وهو بصحة جيدة».
وفي اول رد على محاولة اغتياله، اكد الكاظمي انه بخير داعيا إلى التهدئة وضبط النفس.
وكتب الكاظمي في تغريدة على توتير قائلا «كنت وما زلت مشروع فداء للعراق وشعب العراق، صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن تهتز شعرة في ثبات وإصرار قواتنا الأمنية البطلة على حفظ أمن الناس وإحقاق الحق ووضع القانون في نصابه». وأضاف «أنا بخير والحمد لله، وسط شعبي، وأدعو إلى التهدئة وضبط النفس من الجميع، من أجل العراق». من جهته، قال مصدر عراقي ان الانفجار قد خلف اصابات بين عناصر حماية مقر اقامة الكاظمي في المنطقة الخضراء فيما تم اعلان حال الطوارئ في العاصمة.
وابلغ مصدر عراقي ان الانفجار قد استهدف منزل الكاظمي، مشيراً الى ان انفجارا كان قد سمع في انحاء العاصمة اعقبه اطلاق رصاص لكن بغداد عادت الى الهدوء بعد تأكيد الكاظمي عدم اصابته ودعوته الى ضبط النفس.
ومن جهته قال اللواء يحي رسول، الناطق العسكري باسم القائد العام للقوات المسلحة، ان محاولة اغتيال الكاظمي جرت من خلال طائرة مسيرة مفخخة والقوات الامنية تقوم بواجباتها في حفظ النظام والامن وتنفيذ الواجبات المكلفة بها بالحفاظ على ارواح المواطنين والاملاك العامة والخاصة. وحظيت محاولة اغتيال الكاظمي بإدانات من دول عربية وأجنبية كبيرة، وفيما أدانت المنظمات الأممية الحدث، حذرت من انفلات الأمن في العراق.
بدورها، ادانت الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة العراقية استهداف منزل رئيس الوزراء محاولة لخلط الأوراق، فيما دعت لمشاركة الحشد في التحقيق
وذكرت الهيئة في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، «نُدينُ عمليةَ استهدافِ منزلِ رئيسِ مجلسِ الوزراءِ العراقي المنتهية ولايته ونعده استهدافا للدولة العراقية التي بنيناها بدمائنا كون هذا الموقع حصرا من اهم مؤسسات الدولة ونعتبره المنجز الأهم الذي حصلت عليه الاغلبية بعد سقوط الدكتاتورية».
واكدت ان «هذا العملَ لا يتّسقُ مع حرصِنا في بناءِ الدولةِ العراقيةِ منذُ سقوطِ الدكتاتوريةِ منذ عام ألفينِ وثلاثةٍ إلى الآن، فنحنُ من قدّمَ قوافلَ الشهداءِ حفاظاً على هذه الدولة ودفاعاً عنها».
وعدت الهيئة «من قامَ بهذا العملِ يحاولُ خلطَ الأوراقِ ولاسيما ونحن نطالبُ وبقوةٍ بإجراءٍ تحقيقٍ عادلٍ يدفعُ لنا قتلةَ شهدائِنا الذين تظاهروا سلمياً يومَ الجمعة, وان صناعةَ حادثةٍ كهذه لنْ تمنعَنا من إصرارِنا على معاقبةِ الجناةِ ولاسيما المتورطون الكبارُ في إراقةِ دماءِ الأبرياءِ منَ المتظاهرينَ السلميين».
فيما دعت بحسب البيان» الى تشكيل لجنة فنية مختصة بمشاركة المختصين من الحشد الشعبي للتحقيق بهذا الحادث واعلان النتائج «، مشيرة الى إنَّ»اتباعَ الطرقِ السلميةِ والقانونيةِ المكفولةِ دستوريا في استردادِ الحقوقِ المنهوبةِ هو سبيلُنا الذي نراهُ يتلاءَمُ وحرصَنا في الحفاظِ على استقرار العراقِ وأمنهِ ,
كذلك نحذر من وجود مسلسل يحتوي المزيد من هذه الافعال التي هدفها ارباك الشارع العراقي وتمشية نتائج الانتخابات المزورة للانتقال بالعراق الى مراحل خطيرة في مستقبله السياسي والاقتصادي والامني».
إلى ذلك، استقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء تلقت المستقبل العراقي نسخة منه ان زيدان «عبر عن إدانته للحادث الإرهابي الذي تعرض له السيد رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً على بذل أقصى الجهود للتحقيق بحادث الاعتداء الجبان وملاحقة الجناة».
بدوره جدّد رئيس مجلس الوزراء حرصه الكبير على حفظ أمن البلاد واستقرارها، وحماية المسار الديمقراطي الذي تنتهجه الحكومة وترسيخ ثوابته.في الغضون، أدانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق {يونامي} بأشدّ العبارات محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.
وأعربت يونامي في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه «عن ارتياحها لعدم إصابة رئيس الوزراء بأذى في هجومٍ بطائرةٍ مسيّرةٍ على مقرّ إقامته في بغداد».
وشددت «يجب عدم السماح للإرهاب والعنف والأعمال غير القانونية بتقويض استقرار العراق وحرف مسار عمليته الديمقراطية».
وأضاف البيان «تنضمّ البعثة إلى رئيس الوزراء في الدعوة إلى الهدوء والحثّ على ضبط النفس، وعلاوةً على ذلك، تشجع يونامي بشدّة جميع الأطراف على تحمل مسؤولية خفض التصعيد والدخول في حوارٍ لتخفيف التوترات السياسية، وتعزيز المصلحة الوطنية للعراق».
وأوضحت يونامي إن «الأمم المتحدة تقف إلى جانب كل العراقيين الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار، فهم لا يستحقون أقل من ذلك».
في الغضون، أعلن المجلس الوزاري للأمن الوطني أن الأجهزة الأمنية ستعمل «بكل ثبات» للكشف عن الجهات المتورطة في استهداف منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. وذكر المجلس في بيان تلقت المستقبل العراقي أن «الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف الليلة الماضية منزل رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بهدف اغتيال سيادته، يعد استهدافاً خطيراً للـدولة العراقية على يد جماعات مسلحة مجرمة قرأت ضبط النفس والمهنية العالية التي تتحلى بها قواتنا الأمنية والعسكرية ضعفاً؛ فتجاوزت على الدولة ورموزها، واندفعت إلى التهديد الصريح للقائد العام ولقواتنا».
وتابع: «لقد آلت قواتنا البطلة على نفسها أن تحمي أمن العراق وسيادته أمام كل من تسول له نفسه تحدي الدولة، وستقوم بواجبها الوطني في ملاحقة المعتدين ووضعهم أمام العدالة، كما فعلت خلال سنوات من الحرب على الإرهاب والانتصار عليه».
وأكمل: «ستعمل أجهزتنا الأمنية بكل ثبات؛ للكشف عن الجهات المتورطة في هذا الفعل الإرهابي، والقبض عليها، وتقديمها إلى المحاكمة العادلة».
واختتم بالقول: إن «من يظن أن يد قواتنا لا تصل إليه فهو واهم، وليس هناك كبير أمام القانون، وليس هناك كبير على العراق».
القوات الأمنية تطيح بـ «قياديين خطيرين» في «داعش» بـ «ولاية الأنبار»
بغداد / المستقبل العراقي
أعلن القوات الأمنية، أمس الأحد، عن قتل قياديين في تنظيم داعش هما مسؤول تفخيخ العجلات والقاضي الشرعي لتنظيم داعش في قاطع ولاية الانبار الغربية واعتقال عناصر للتنظيم في أربع محافظات.
وقالت وكالة الاستخبارات العراقية في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه انه «استمرار لعملياتها في الصفحة الثانية لعمليات تحقيق العدالة التي بدئتها في محافظة ديالى شمال شرق بغداد واليوم في صحراء محافظة الانبار الغربية حيث شرعت قوة منها بعد معلومات استخبارية دقيقة في الثأر لمنفذي عملية تفجير عجلة مفخخة استهدفت مدينة الرمادي عاصمة المحافظة في الثالث من الشهر الماضي عندما عندما كان يقودها انتحاري حيث تصدت لها القوات الأمنية وتمكنت من محاصرتها وقامت بإطلاق النار عليه مما دفعه لتفجير نفسه داخل العجلة دون حدوث خسائر بشرية أو مادية خارجها.
واشارت الى انه قد تم «مداهمة مضافات عصابات داعش الارهابية في الساعة العاشرة من مساء السبت وبعد اشتباكات شرسة مع الارهابيين تمكنا بفضل الله من قتل الارهابي المجرم ( عمار العيساوي) مسؤول تفخيخ العجلات في قاطع ولاية الانبار ومن ضمنها العجلة المفخخة التي يقودها احد الانتــــحاريين التي استهدفت مقر احد افواج طوارئ قيادة شرطة محافظة الانبار».
واكدت «مقتل المدعو ( يونس العنزي ) والمؤشر عليه من خلال العمل الاستخباري بانه القاضي الشرعي لقاطع ولاية الانبار وقيام مجرم داعشي ثالث بتفجير نفسه بواسطة الحزام الانتحاري الذي يرتديه على قوة وكالة الاستخبارات».
وشددت وكالة الاستخبار على القول انها ستبقى «اليد الضاربة والمحققة للعدالة في مطاردة جميع الارهابيين والخارجين عن القانون اينما كانوا في ارض بلدنا العزيز».
من جهته، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب القاء القبض على 6 إرهابيين لتـــنظيم داعش في محافظات الانـــــبار وبغداد وصلاح الدين وديالى.
وقال الجهاز ان قوات من جهاز مكافحة الإرهاب نفذت سلسلة من الواجبات الناجحة في عموم البلاد أسفرت عن إلقاء القبض على 6 إرهابيين لتنظيم داعـش ونصاب ينتحل صفة ضابط بجهاز مكافحة الإرهاب». واشار الى ان عناصر الجهاز تمكنوا «في عملية نوعية نفذت بتوقيت واحد، من الإطاحة بثلاثة إرهابيين داخل محافظة الأنبار غربي البلاد فيما نفذ عناصر آخرون في الجهاز عمليتين متفرقتين في محافظتي بغداد و صلاح الدين غربا أسفرتا عن إلقاء القبض على عنصرين من بقايا عصابات داعـش «.
وأضاف الجهاز «أن أصحاب البدلات السوداء من عناصره اختتموا واجباتهم في محافظة ديالى شمال شرق بغداد بعد إلقاء القبض على عنصرين أحدهم «إرهابي» ينتمي لداعـش والآخر «نصاب» ينتحل صفة عقيد بجهاز مكافحة الإرهاب وكان يبتز المواطنين على أموال لأغراض التعيين وغيرها .
وكانت السلطات العراقية قد وجهت الشهر الماضي ضربتين مؤثرتين لداعش باعتقال اثنين من قيادييه خارج البلاد واقتيادهما الى بغداد بعمليتين استخابريتين معقدتين هناك .
يشار الى ان العراق كان قد اعلن أواخر العام 2017 انتصاره على تنظيم داعش بعد طرد مسلحيه من كل المدن الرئيسية التي سيطروا عليها في عام 2014.
إثيوبيا: مسيرات تدعم حكومة أبي أحمد وسط تقدم متمردي تيغراي
بغداد / المستقبل العراقي
تظاهر مئات الآلاف في عدة مدن إثيوبية، أمس الأحد، في مسيرات سلمية لإبداء الدعم للجيش في مواجهة «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» المتمردة، التي تقاتل من أجل مزيد من الحكم الذاتي في منطقة تيغراي الشمالية.
وفي الاحتجاجات المُنظمة من قبل الحكومة، تمّ توجيه رسالة إلى الجهات التي دعت إلى وقف القتال على غرار دول إفريقية وغربية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وذلك عبر لافتات كتب عليها «لسنا بحاجة إلى تدخل من الخارج». وكان رئيس الوزراء أبي أحمد قد توعد بمواصلة القتال. في المقابل، اتهم وجيتاتشو رضا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي رئيس الوزراء أبي أحمد بـ «استخدام» حالة الطوارئ لـ «اعتقال الآلاف من عرقية التيغراي والأورومو».
يذكر أنه وفي إطار صراع بدأ قبل نحو عام ازدياد الضغط على الحكومة المركزية، بعدما تمكنت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بدعمٍ من جيش تحرير أورومو من السيطرة على بلدتي ديسي وكومبولتشا الرئيسيتين، ثمّ على بلدة كيميس، التي تبعد 327 كيلومترا شمال أديس أبابا. ووفقاً للتقارير، تحاول الميليشيات أيضاً قطع طريق الإمداد من ميناء جيبوتي المجاور للعاصمة.
التجارة توضح حقيقة زيادة اسعار مادة الطحين ضمن البطاقة التموينية
بغداد/ المستقبل العراقي
اصدرت وزارة التجارة، أمس الاحد، بيناً توضيحياً بشأن ارتفاع مادة الطحين ضمن مرفدات البطاقة التموينية، فيما اكدت استمرار بتجهيز الطحين ضمن مشروع السلة الغذائية في عموم محافظات العراق.وذكر الناطق باسم الوزارة، محمد حنون، في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، ان «الوزارة باشرت بتجهيز الحصة التاسعة من مادة الطحين على المواطنين في عموم مناطق العراق وبلغت نسبة التجهيز 100%».واوضح ان «الحديث عن ارتفاع اسعار الطحين، يأتي بسبب الطحين المستورد لصالح التجار والقطاع الخاص ضمن الية انتاج مادة الصمون والخبز في الافران الاهلية».واشارت حنون الى ان «ملاكات الشركة العامة لتصنيع الحبوب مستمرة في انتاج الطحين ضمن 300 مطحنة اهلية وحكومية تمارس عملها بانتظام ودون انقطاع»، مشدداً على ان «ما يتم الحديث عنه بارتفاع اسعار الطحين هو ليس المقصود به الطحين الموزع ضمن السلة الغذائية، حيث ان هناك التزام من قبل الوزارة لتوزيع الطحين على جميع المواطنين».واضاف ان «الوزارة تدرس من خلال لجان رقابية حالة السوق المحلية ومراقبة اسعار الطحين وتضع استنتاجات واجابات من خلال ضخ كميات كبيرة من مادة الطحين الى المواطنين ضمن استحقاقاتهم ضمن البطاقة التموينية».ولفت حنون الى ان «الوزارة تقوم بتجهيز 450 الف طن من مادة الحنطة المحلية الى المطاحن الاهلية والحكومية شهريا لانتاج الطحين».واهاب المواطنين، بـ»الابلاغ عن المخالفات وحالات الفساد التي تجري بعدم تسليم مستحقاتهم من مادة الطحين من الوكلاء في جميع مناطق البلاد»، مؤكداً «متابعة الفراق الرقابية اليات التجهيز والتوزيع في جميع المطاحن الاهلية والحكومية».