Placeholder

الاعلام الرقمي يحذر من هجمات إحتيالية تستهدف البطاقات الائتمانية في العراق

حذر مركز الإعلام الرقمي {DMC} من حملة منظمة عبر الانترنت تستهدف حاملي البطاقات الائتمانية في العراق، بهدف الاحتيال والسرقة.
وقال المركز، انه رصد خلال الفترة الماضية انتشار روابط على مواقع التواصل بحجة وجود مكافئات او مبالغ مالية تعتزم الحكومة العراقية دفعها للموظفين عبر بطاقاتهم الائتمانية.
وبمتابعة الروابط من قبل فريق المركز، ظهر انها وهمية وتهدف الى اقناع الجمهور بالكشف عن معلومات حساسة ومهمة في بطاقاتهم الائتمـــــانية تتيح للجهات المهاجــــــمة سحــب اموال من هذه البطاقات دون موافقة اصحابها.
وحذر المركز من ان عمليات التصيد الاحتيالي لا زالت تتصاعد في العراق ومن الممكن ان تتطور في المستقبل القريب، وذلك عقب انتشار استخدام البطاقات الالكترونية واتجاه الدولة نحو رقمنة القطاع المصرفي.
واكد المركز، ان هذا الامر يحتم على الجمهور اتباع عدد من النصائح والارشادات الخاصة بحماية بطاقاتهم الائتمانية ومن اهمها :
اولاً : عدم الكشف عن معلومات البطاقة او الشراء عبر الانترنت الا من الجهات الموثوقة.
ثانياً :  تأمين حماية الاجهزة وشبكات الانترنت المستخدمة في التعاملات المالية.
ثالثاً : مـــــراجعة الانشـــطة الاخيرة للحساب بين وقت لاخر وابلاغ البنك عن اي نشاط مشبوه.
Placeholder

نقابة الصحفيين العراقيين تدين وتستنكر استهداف منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ومحاولة اغتياله

تدين نقابة الصحفيين العراقيين محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي ليــلة أمس وذلك باستهداف منزله داخل المنطقة الخضراء في سابقة خطيرة تعرض امن العراق واستقراره للخطر ..
وتؤكد النقابة ان هذا العمل المرفوض محليا ودوليا يسئ للعراق ومكانته واستقلاله في الوقت الذي يسعى فيه الحكماء من اصحاب القرار الى إعادة هيبة الدولة وفرض سلطة القانون وبما يعزز الاستقرار والأمن والازدهار لشعب العراق ، 
كما وتدعو نقابة الصحفيين العراقيين الجميع الى التهدئة وضبط النفـــس وعدم الانــجرار وراء محاولات عودة  البلاد الى الفوضى وعدم الاستقرار .
وليحفظ الله العراق وشعبه من كل سوء
Placeholder

منطقة الظل

محمد حسن الساعدي
لم تكتمل فرحة القوى السياسية الفائزة بانتخابات العاشر من تشرين بالفوز بمقاعد مجلس النواب القادم، فتقوض احتفالها بهذا الفوز بالانتظار والتأني والترقب..
على الرغم من حصول الكتلة الصدرية على 73 مقعد، قابلتها قائمة المالكي (دولة القانون) والتي ما زالت تصر على أنها ستكون الكتلة الأكبر، على الرغم من عدم إعلانها عن مجموع مقاعدها لحد الآن.. إلا إن كل هذه العناوين والمانشيتات بالفوز، لم تشف غليل هذه الكتل، وباتت مقيدة بما ستفرزه الأيام القادمة بعد الانتهاء من عمليات العد والفرز..
بالرغم من كل الملاحظات التي سادت عمليات الاقتراع، وإصدار الكتل الخاسرة بيانات استنكار، لما لمسته من عدم مهنية وشفافية، في أداء المفوضية العليا للانتخابات، وأدائها الغريب في إعلان النتائج، كما ذكرت في بياناتها، إلا أن هذه الكتل السياسية لم تخطوا خطوة واحدة نحو تشكيل الكتلة الأكبر، والسير نحو تشكيل الحكومة القادمة كما يريدها البعض، وهنا لابد لهم كلهم من فهم، أن الأغلبية السياسية هي أغلبية عابرة لجميع المكونات وتمثلها جميعاً.
التوافق في المرحلة القادمة هو سيد الموقف، وعلى الجميع ترك الشعارات، فلن تتمكن أي كتلة سياسية من السير لوحدها، نحو تشكيل الحكومة القادمة، إذا استدركنا إن القوى الكردية لن تضع يدها بيد، أي كتلة سياسية غير متفق عليها، ولا نحظى بالإجماع الشيعي، كما هو الموقف السني الذي هو الآخر المعلن من خلال الحلبوسي، من أنهم لن يضعوا أيديهم إلا بيد من يتم التوافق عليه داخل البيت الشيعي.  على هذا الأساس يمكن قراءة المشهد بأن على القوى الشيعية تأجيل مبدأ الأغلبية السياسية عن المشهد الحالي، وأن يحل محله التوافق على الرغم من مساؤها، فهي أحد الأسباب التي أسقطت حكومة عبد المهدي، وسبب رئيسي لفشل الحكومات المتعاقبة في إدارة البلد وحل مشاكله.
القوى الشيعية هي الأخرى أمام مفترق طرق، فإما إن تبتعد عن لغة الاستعلاء والتصريحات النارية، وعلى الجميع أن يعترف أن هذه الانتخابات كسابقتها كانت تهم التلاعب والتزوير حاضرة فيها وبقوة، لذلك على الجميع أن يضع مصلحة البلاد أم ناظرهم، والسير نحو تشكيل حكومة تخدم المواطن العراقي وتدعم وجوده وتحفظ هيبته وقوته، وتمنع أي تدخل خارجي في قراره السياسي والسيادي، وان لا مكان لمنطقة الظل فالكل في مركب واحد، وعلى الجميع إنقاذ ما يمكن إنقاذه من خراب.. وإلا كان البديل خرابا كاملا لن يستثنى منه أحد.
Placeholder

أسطورة عراقية

خالد جهاد
اسمها مرادفٌ للنجاحات المتتالية والبصمات الاستثنائية في عالم الهندسة المعمارية، فلفتت الأنظار وحفرت اسمها من خلال أعمالها على امتداد العالم، ليشهد لها ويذكر بجذورها العراقية وحضارة بلدها الضاربة في عمق التاريخ، ويؤرخ لمسيرةٍ من الكفاح والإصرار على المضي قدماً رغم الصعوبات، من الشرق الغارق في الويلات إلى كل أرجاء الأرض.. زها حديد..
ابنة بغداد التي ظلت تدرس في مدارسها حتى انتهائها من دراستها الثانوية، وكان لنشأتها ودعم والديها لها دور كبير في تعزيز ثقتها بنفسها، وأثّر اصطحاب والدها لها لزيارة الآثار السومرية بشكلٍ خاص عدا عن زيارة العديد من المعارض والأنشطة الثقافية على شخصيتها، وتجدر الإشارة إلى أن والدها محمد حديد كان أحد قادة الحزب الوطني الديمقراطي العراقي والوزير الأسبق للمالية العراقية بين عامي ١٩٥٨-١٩٦٠، إضافةً إلى أن والدتها كانت فنانةً تشكيلية مما ساعد على بروز ميولها نحو الرسم والمعمار، فصممت أثاث غرفتها وبدأت تهتم بأشكال وأنماط البناء المختلفة، وقالت حديد في إحدى مقابلاتها أنه لا زال لديهم بيتٌ قائم ببغداد، يعود إلى الثلاثينات بقطع أثاثٍ من الخمسينات، ولكن كل ذلك كان مجرد أساس لتجربتها التي أخذت أبعاداً مختلفة من خلال تأثرها بالمعماري البرازيلي أوسكار نيماير وهو أحد أهم المعماريين في القرن العشرين، فأحبت موهبته الفذة وإحساسه بالمساحة وبحثه عن الإنسيابية في كل الأشكال والتصاميم..
وتابعت لتحصل على شهادة الليسانس في الرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت عام ١٩٧١، ثم درست في مدرسة الجمعية المعمارية للهندسة المعمارية في لندن خلال الفترة بين (١٩٧٢–١٩٧٧)، وحتى في ذلك الوقت قال عنها أستاذها المشرف ايليا زينغليس: إنها أفضل الطلاب الذين تتلمذوا على يدي وهي كوكبٌ يدور في فلكه الخاص، فكنا نسميها مخترعة ال ٨٩ درجة لقناعتها بأنه لا مكان للزاوية القائمة في المعمار، فبدأت حياتها العملية بعد تخرجها في مكتب المعمار المديني في روتردام في هولندا، كما افتتحت “مكتب زها حديد المعماري” الذي يعمل به أكثر من ٣٥٠ مهندساً في لندن عام ١٩٧٩، وبدأت قبلها بعام نشاطاتها عبر إقامة معرضٍ فني يشمل التصاميم المعمارية في متحف جوجنهايم في نيويورك، لتنطلق بعدها في بناء حلمها المترامي الأطراف والفريد من نوعه.
وبدأ صيتها بالانتشار بشكلٍ كبير وثابت ومستمر منذ عام ١٩٨٣ من خلال مشروع نادي الذروة في هونغ كونغ، والذي امتد ليشمل مشاريع عالمية عديدة مثل مشروع دار كارديف باي للأوبرا في ويلز في بريطانيا عام ١٩٩٤، كما شكلت أعمالها الفنية وتصاميمها المعمارية جزءاً من المعارض الدائمة في متحف الفن الحديث بنيويورك ومتحف العمارة الألمانية في فرانكفورت، بالإضافة إلى عددٍ كبير من المعارض الدولية طوال مسيرتها، وكجزءٍ من سلسلة نجاحاتها كانت زها حديد صاحبة نشاطٍ أكاديمي مكثف أيضاً، فكانت معيدةً في كلية العمارة منذ عام ١٩٨٧، وأستاذاً زائراً في عددٍ من الجامعات الأوروبية والأمريكية مثل هارفارد وشيكاغو وكولومبيا والينوي وجامعة الفنون التطبيقية في ڨيينا وغيرها الكثير، كما كانت عضواً شرفياً في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب والجمعية الأمريكية للمعمارييين..
Placeholder

الرافدين: هذه طريقة التقديم على قروض 50 مليون

بغداد / المستقبل العراقي 
أعلن مصرف الرافدين، أمس السبت، كيفية التقديم على قروض 50 مليون.
وقـــــال الـــمـــــصرف في بـــــــيــان تلـــــقت المستقبل الـــعراقي نسخة منه، إن «التقديم على قروض ٥٠ مليون للبناء والترميم للموظــــفين والمـــواطنين يكون عبر فروع المصرف في بغداد والمحافظات».
Placeholder

العراق يغلق قنصليتي بيلاروسيا في بغداد واربيل

بغداد / المستقبل العراقي
قررت الحكومة، أمس السبت، اغلاق قنصليتي بيلاروسيا في العاصمة بغداد وفي اربيل. 
وقال القنصل الفخري لبيلاروسيا في اربيل فؤاد مامند، في تصريح صحفي، إن «السفير البيلاروسي في العراق، والمقيم في انقرة ابلغه باغلاق القنصلية في اربيل بقرار من الحكومة العراقية».
وأضاف أن «الحكومة قررت أيضاً اغلاق القنصلية الفخرية لبيلاروسيا في العاصمة بغداد»، مبيناً أن «القرار تم الابلاغ به من قبل السفير العراقي في انقرة».
وعزا مامند سبب القرار الى «زيادة هجرة العراقيين الى اوروبا عبر بيلاروسيا».
ونشرت وكالة شفق نيوز، مقطع فيديو، يظهر انزال العلم البيلاروسي من قنصــــلية بــــيلاروسيا الفخرية في اربيل.
ويحاول مئات اللاجئين العراقيين عبور حدود بيلاروسيا للتوجه إلى دول الاتحاد الاوروبي.
وواجه هؤلاء اللاجئين رفض استقبالهم مع تعامل عنيف من قبل قوات الحدود البيلاروسية، ما اثار ضجة كبيرة خصوصاً بعد وفاة عدد منهم، وسط مشاهد «حرق الملابس» طلبا للدفء.
وشدد الزعيم مسعود بارزاني خلال استقباله، الاثنين الماضي، السفير البلاروسي لدى العراق فيكتور ريباك، ضرورة الاخذ بنظر الاعتبار الابعاد الانسانية وحماية الاطفال والنساء المهاجرين إلى اوروبا.
كما حذرت مؤسسة «لوتكه» لشؤون اللاجئين في وقت سابق، المواطنين في إقليم كردستان والعراق كافة من استخدام الأراضي البيلاروسية للوصول إلى الدول الأوروبية، مؤكــــدة أن الوضع يزداد خطورة بسبب برودة الطقس هناك.
Placeholder

العمليات المشتركة: تغيير القيادات الأمنية أمر ضروري

بغداد / المستقبل العراقي
علقت قيادة العمليات المشتركة، أمس السبت، بشأن تغيير القيادات الامنية بـ»شرط لابد منه».
وقال المتحدث باسم العمليات، اللواء تحسين الحفاجي ان «الحديث عن تغييرا بالقادة الامنين بصورة عامة وفي محافظتي ديالى وكركوك بصورة خاصة امر وارد وضروري».
واضاف، ان «من أهم استراتيجات تقدير الموقف للقوات الأمنية هي تغير القادة الأمنية».
واوضح الخفاجي، انه «تجري التغيرات ضمن فترات زمنية معينة؛ لان كل قائد امن له وجهة نظر وروية في المنطقة التي يكون بها وهي حالة صحية جيد وعاملين بالامر وشرط لابد منه».
واصدرت قيادة عمليات ديالى امراً بإستبدال قائد الفرقة الأولى للجيش في المحافظة اللواء الركن {محمد مال الله}، بقائد الفرقة 20 اللواء الركن {حسن السيلاوي}.
كما أصدر وزير الداخلية، عثمان الغانمي، أمراً وزارياً بتغيير قائد شرطة محافظة ديالى.
وبحسب الأمر الوزاري، فأنه تقرر تعيين اللواء عباس محمد حسين قائداً لشرطة ديالى بعد إقالة اللواء حامد الشمري.
Placeholder

مفوضية الانتخابات: «اليوم» سننهي ملف الطعون

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أمس السبت، موعد الانتهاء من عملية إعادة العد والفرز اليدوي في جميع المحطات، فيما حددت موعد الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات. 
وقال عضو إعلام المفوضية، عماد جميل، إن «ملاحق الطعون شملت 11 محافظة فقط، وهنالك 7 محافظات لم يقدموا ملاحق طعون». وأضاف، أن «المفوضية أكملت خمس محافظات، هي بابل وكربلاء والنجف وديالى وبغداد بجانبيها الكرخ والرصافة»، مبيناً، أن «يوم غد ستكمل المفوضية محافظات نينوى وصلاح الدين والبصرة و كركوك وذي قار، اضافة الى محطات المهاجرين في دهوك وهي 44 محطة، فضلا عن اصوات النازحين في نينوى». وأكد، أن «المفوضية ستكمل كل المحطات يوم غد، وستحسم الموضوع، وسترفع كل الدعاوى إلى الجهات القضائية».
 وأشار إلى أنه «بعد انتهاء الهيئة القضائية من الطعون المقدمة اليها، تستطيع المفوضية الاعلان عن النتائج النهائية للانتخابات»، مؤكداً «عدم وجود أي ضغوط تمارس على المفوضية سواء داخلياً او خارجيا». وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الجمعة، الانتهاء من عد وفرز المحطات التي قدمت بشأنها أدلة ضمن ملحق طعون مرشحي الكرخ والرصافة.
Placeholder

الكاظمي يعقد اجتماعاً مع محافظ نينوى بشأن مطار الموصل

أعلن محافظ نينوى نجم الجبوري، عقد اجتماع مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بشأن إعادة إعمار مطار الموصل. وقال المكتب الإعلامي للجبوري في بيان: «عقد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي اجتماع موسعا لحسم ملف اعمار مطار الموصل ضم مدير مكتبه، ومستشاره صباح عبد اللطيف، ومحافظ نينوى نجم الجبوري، والمدير التنفيذي للجنة العليا لاعمار الموصل عبد القادر الدخيلومدير سلطة الطيران المدني، ومدير مطار الموصل والسفير الفرنسي والملحق التجاري الفرنسي ومدير الدين العام في وزارة المالية».  وأضاف، أنه «تم الاستماع إلى وجهة نظر المحافظة والتي أكدت بأن مطار الموصل هو من اولويات المشاريع الاستراتيجية فيما قدم رئيس السلطة شرحا عن المطار وماتوصلت اليه المباحثات مع شركات الائتلاف الفرنسية والتي قدمت تصميم وجدول كميات لاتتناسب مع القرض الفرنسي حسب تقرير الشركة الاستشارية  adpi الفرنسية».   وتابع، أنه «نظرا لوجود تفاوتات كبيرة بالأسعار وجدول الكميات المقدمة من جانب (ائتلاف الشركات) وبين تقيم الشركة الاستثمارية وتقرر أن يتم الاستعانة بشركة تقييم وتدقيق عالمية لحسم موضوع التفاوتات في الاسعار».