Blog

  • مجلس الخدمة يعلن إجراء التقاطع لـ43 ألف رمز وظيفي من حملة الشهادات والأوائل

    أعلن مجلس الخدمة العامة الاتحادي ،عن إجراء التقاطع الوظيفي لـ43 ألف رمز وظيفي من حملة الشهادات العليا والأوائل، فيما أشار إلى ان هناك 8600 درجة وظيفية متبقية من قانون الأمن الغذائي.
    وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس، فاضل الغراوي : إن «مجلس الخدمة استقبل 47 ألف طلب من المتقدمين للتوظيف من حملة الشهادات العليا والأوائل، وأرسل حوالي 43 ألف رمز وظيفي بعد أن أجرى التقاطع مع وزارة الداخلية وديوان الرقابة المالية وهيئة التقاعد وعدد من الأجهزة الأمنية».
    وأضاف أن «المجلس لديه 8600 درجة وظيفية متبقية من قانون الأمن الغذائي»، مبينا أن «المجلس أكمل كافة الاستعدادات لإطلاق استمارة التوظيف».
  • مديرية تربية ميسـان تباشــر بأرشفة 30 ألف إضبارة شخصية ضمن مشروع تنظيم البيانات

    العمارة / محمد السوداني 
    باشرت وحدة بنك المعلومات في مديرية تربية محافظة ميسان بتنفيذ حملة واسعة لأرشفة (30) ألف إضبارة شخصية تخص المعلمين والمدرسين والموظفين العاملين في المديرية، ضمن جهودها الرامية إلى تنظيم وحفظ البيانات الإدارية.
    وأكد مدير عام تربية المحافظة الدكتور جواد كاظم سلطان  أن عملية الأرشفة تأتي في إطار تطوير العمل المؤسسي وتعزيز دقة وسرعة الوصول إلى المعلومات، بما يسهم في تسهيل الإجراءات الإدارية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للملاكات التربوية.
    وأضاف أن العمل يجري وفق آليات تنظيمية حديثة لضمان حفظ الوثائق بصورة دقيقة وآمنة، مع التأكيد على أهمية هذا المشروع في دعم مسار التحول نحو الإدارة الإلكترونية وترسيخ مبادئ التنظيم والشفافية داخل المؤسسة التربوية.
  • ‏ ‏ ‏على حافة المواجهة

    محمد النصراوي 
    لا يُطرح سؤال الحرب في العراق بوصفه احتمالاً بعيداً، بل كذكرى قريبة واحتمالٍ دائم، هذا بلد يعرف صوت الصواريخ كما يعرف صوت المآذن، ويعرف أن الجغرافيا قد تكون نعمة حين تهدأ المنطقة، لكنها تتحول إلى عبء حين تشتعل.
    ‏ماذا لو حصلت الحرب من حولنا، أو عبرنا، أو باسمنا؟
    ‏السؤال هنا عراقي بامتياز، لأن العراق لا يقع على هامش الصراعات الإقليمية، بل في قلبها، بين واشنطن وطهران، بين الخليج وتركيا، بين المصالح الدولية والمحاور المتنافسة، يقف العراق كجسرٍ حساس، وأحياناً كأرضٍ مفتوحة.
    ‏الاستعداد للحرب لا يعني امتلاك أحدث الطائرات أو الصواريخ فقط؛ فالعراق، بعد عقود من الحروب والعقوبات والإرهاب، يعرف أن المعركة الحقيقية تبدأ حين تتعطل الحياة اليومية وتتوقف الرواتب أو تتأخر، حين ينقطع التيار الكهربائي في قيظ تموز، حين ترتفع أسعار المواد الغذائية فجأة وتختنق الأسواق بإشاعة واحدة.
    ‏اقتصاد العراق ريعي يعتمد بشكل شبه كامل على النفط، تسعين في المئة من إيرادات الدولة تأتي من بيع الخام، هذا يعني أن أي اضطراب في التصدير، أو في حركة الملاحة عبر الخليج، أو في التحويلات المالية الدولية، قد يضع الموازنة تحت ضغط فوري، الحرب الحديثة لا تُخاض بالمدافع فقط، بل بالعقوبات وبالقيود المصرفية وبالضغط على سلاسل الإمداد.
    ‏ثم هناك الطاقة، العراق ما زال يعتمد في جزء من إنتاجه الكهربائي على استيراد الغاز من ايران، أي توتر إقليمي واسع قد ينعكس مباشرة على ساعات التجهيز، وعلى المستشفيات، وعلى المصانع الصغيرة التي بالكاد تتنفس، الحرب لا تحتاج أن تسقط قذيفة في قلب بغداد كي يشعر بها المواطن؛ يكفي أن تُربك شبكة الكهرباء.
    ‏الأمن أيضاً ليس معادلة بسيطة، العراق يحمل في داخله تنوعاً سياسياً وسلاحاً متعدد المرجعيات، في حال اندلاع مواجهة إقليمية، هل يبقى القرار العسكري مركزياً؟ أم تتحول الأرض إلى ساحة رسائل متبادلة؟ التجارب السابقة تقول إن أي تصعيد خارج السيطرة قد يستدعي رداً، والرد غالباً لا يكون رمزياً.
    ‏الحديث عن الاستعداد في العراق يجب أن يبدأ من الداخل، هل لدينا خطة طوارئ واضحة لتأمين الغذاء والدواء لعدة أشهر؟ هل نملك احتياطياً نقدياً كافياً لامتصاص صدمة مؤقتة في الإيرادات؟ هل هناك تنسيق حقيقي بين المؤسسات الأمنية والخدمية لإدارة الأزمات؟
    ‏الحرب تكشف هشاشة الدول كما تكشف قوتها، في عام 2014، حين اجتاح تنظيم داعش المتطرف مدناً عراقية، لم تكن الأزمة عسكرية فقط، بل كانت أزمة إدارة واستجابة، الدرس الأهم من تلك المرحلة أن المفاجأة هي العدو الأول.
    ‏هناك بُعد نفسي أيضاً، المجتمع العراقي مرهق من الأزمات، أي توتر جديد قد يضاعف القلق، ويعيد إلى الذاكرة صوراً لم تندمل بعد، إدارة الخوف لا تقل أهمية عن إدارة الحدود، الشفافية، وضوح الرسائل، وتجنب الخطاب المتشنج عناصر حاسمة في الحفاظ على السلم الأهلي.
    ‏لكن؛ ماذا لو حصلت الحرب؟
    ‏لن يكون السؤال حينها من بدأ، بل كيف نحمي الدولة والمجتمع، كيف نبقي المدارس مفتوحة، والمستشفيات عاملة، والأسواق مستقرة، كيف نمنع انقسام الداخل على خلفية صراع الخارج.
    ‏الاستعداد الحقيقي للعراق لا يكون بالرهان على أن الآخرين سيتجنبون التصعيد، بل ببناء قدرة ذاتية على الصمود،؛ تنويع الاقتصاد، تقوية مؤسسات الدولة، ضبط السلاح بيد واحدة، وتحصين القرار الوطني من الضغوط المتضاربة.
    ‏العراق لا يستطيع تغيير موقعه على الخريطة، لكنه يستطيع أن يغير طريقة تعامله مع الجغرافيا، بين أن يكون ساحة، أو جسراً، أو لاعباً متوازناً، مسافة تُقاس بمدى الجاهزية.
    ‏قد لا نستطيع منع العاصفة في عالم مضطرب، لكن يمكننا أن نحصن البيت، وإذا دقت طبول الحرب غداً، هل سنكون مستعدين بما يكفي كي لا ندفع الثمن مضاعفاً كما فعلنا في الماضي، حين دفعنا ثمن حروب لم نحسن حساب بداياتها ولا نهاياتها؛ في حرب الثمانينيات الطويلة، وفي اجتياح الكويت عام 1990 وما تلاه من حرب 1991، وفي سنوات الحصار القاسية، ثم في الفوضى التي أعقبت 2003، وصولاً إلى معركة 2014 حين باغتتنا الصدمة ونحن كنا نعتقد أن الأسوأ قد مضى.
    ‏فهل نحن مستعدون؟
  • ‏ الشرق الاوسط بين البراغماتية الامريكية والعقيدة الاسرائيلية

    محمد حسن الساعدي
    مع أستقبال العالم لعام جديد يسوده السلام تزينت أضواء أعياد الميلاد منتجع «مارا لاغو» في فلوريدا لعقد الاجتماع ‏الخامس والأكثر خطورة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في التاسع والعشرين من ديسمبر الماضي ‏وسط تكهنات بأن هذا اللقاء لن يكون كسابقاته من اللقاءات التي جمعت الطرفين،وينعقد وسط عقود من التحالفات و»كيمياء» بينهما، ‏وفي ظل أجواء مشحونة بالتوتر المكتوم داخل البيئة الغربية،ففي الوقت الذي ‏يسوق ‏الرئيس الأمريكي»ترامب»نفسه «صانع السلام» نجح في فرض هدنة هشة في غزة،وربما تتحول قنبلة تنفجر في أي لحظة،خصوصاً مع حجم طموحات إيران النووية يأتي نتنياهو يحاول وضع العصا في دواليب خطة ترامب الكبرى لعام 2026 و رغبة واشنطن في الانتقال إلى الخطة (ب)والتي تنص على تولي إدارة مدنية لغزة وتطبيق خطة أمنية شاملة لها ‏و تتكامل هذه الخطة مع تطبيع إقليمي شامل.
    ‏الاصرار الكبير من قبل تل أبيب على ضرورة توجيه ضربة استباقية لإيران بالإضافة إلى ضرورة توسيع المنطقة العازلة داخل الأراضي السورية تجعل الرجلان في مواجهة دبلوماسية في منتجع «مارا لاغو» والتي قد ترسم شكل التحالف بينهما للمستقبل على الاقل القريب، ‏وتعريف لهذا التحالف في العالم فيا ترى هل ينجح ترامب في انتزاع تعهد من حليفه الاستراتيجي بالانضباط وعدم التهور نحو حرب قد تؤدي إلى ضياع جميع الأطراف تحت طائلة النار أم أن طموحات نتنياهو ‏ستجبر حامل السلام وقطاره السريع التوقف في فلوريدا نهائيا؟!!
    ‏يبدو ان ترامب يسعى لفرض رؤيته للسلام الإقليمي بينما يحاول نتنياهو المناورة لتأمين  مكاسب ‏أمنية ‏لحكومته ذات مدى بعيد،فلم يعد هذا اللقاء مجرد اجتماع بين الحليفين التقليديين بالتحول إلى منصة لرسم المرحلة الثانية من مستقبل المنطقة بعد عامين من الصراع فيها وتحديدا في غزة ولبنان واليمن وصولاً إلى التصعيد المباشر مع طهران،فمعضلة غزة التي يريدها ترامب وحليفه هي «السلام مقابل الاستيطان» إذ إن الضغوط التي يمارسها فريق ترام بقيادة (ستيف ويتكوف – وجاريد كوشنير) والتي تنص على المضي قدما في خطة السلام وتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع ونشر قوة استقرار دولية لضمان الأمن،ونزع سلاح ‏حماس بشكل كامل كشرط للانسحاب الإسرائيلي الاضافي.
    ‏نقطة الخلاف بين الحليفين تتركز في ‏تشكيك نتنياهو في مدى فعالية القوة الدولية وقدراتها في نزع السلاح،وسط معلومات عن ضغوط يمارسها الوزراء من اليمين المتطرف في حكومته للدفع باتجاه أقامة مراكز استيطانية في شمال القطاع،وهو ما لا يريده ترامب الذي يسعى إلى إغلاق ‏ملف الحرب نهائيا وتجنب حرب شاملة،في المقابل يسعى نتنياهو لإقناع واشنطن بضرورة توجيه ضربات استباقية للمنشآت الصواريخ البالستية الإيرانية لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها التي تضررت في المواجهة الأخيرة إذ يبحث نتنياهو عن ضوء أخضر او غطاء سياسي لعملية عسكرية كبرى ‏تضمن تحييد الخطر ‏النووي والصاروخي الإيراني للأبد،مع إعادة ترتيبات الجبهة الشمالية (سوريا ولبنان) من خلال تثبيت قواعد اشتباك جديدة تمنع حزب الله من اعادة التموضع جنوب نهر الليطاني وتحديد الموقف الرسمي من الحكومة السورية الجديدة و الوجود الإسرائيلي في المناطق الحدودية السورية.
    لا يغيب الجانب الشخصي والقانوني عن اللقاء؛ حيث تشير التقارير إلى أن نتنياهو يأمل في الحصول على دعم ترامب لمواجهة الملاحقات الدولية (الجنائية والعدل الدولية)، وربما الحصول على دعم سياسي داخلي في ظل محاكماته الجارية في إسرائيل.
    يمثل هذا الاجتماع «اختباراً للحدود»فترامب يريد «صفقة كبرى» تنهي استنزاف الموارد الأمريكية وتفتح باب التطبيع الإقليمي واسعاً، بينما يريد نتنياهو «نصراً مطلقاً» يضمن أمن إسرائيل لعقود.
    السؤال القائم…هل سينجح ترامب في نقل نتنياهو من «عقلية الحرب» إلى «عقلية السلام»، أم أن طموحات نتنياهو الأمنية ستؤجل خطط ترامب لعام 2026؟
  • السباق العالمي للطاقة النظيفة وموقع العراق فيه

    محمد ايسر 
    دخل العالم مرحلة تنافسية جديدة عنوانها «الحياد الكربوني»، حيث تتسابق الاقتصادات الكبرى على الاستثمار في التقنيات النظيفة والبنية التحتية الخضراء. وتتصدر هذا المسار كل من الولايات المتحدة والصين ودول الاتحاد الأوروبي عبر خطط استراتيجية طويلة الأمد تستهدف تقليص الانبعاثات وتحقيق أمن الطاقة وتعزيز التنافسية الصناعية.
    في ظل هذه التحولات، يبرز تساؤل جوهري حول موقع العراق في النظام الطاقوي العالمي الجديد. فرغم تأخره في تبني سياسات شاملة للطاقة المتجددة، يمتلك العراق مقومات تؤهله للعب دور إقليمي فاعل، سواء من خلال إنتاج الكهرباء النظيفة أو عبر الربط الكهربائي مع دول الجوار وتصدير الفائض مستقبلًا.
    يتطلب الاندماج في هذا السباق العالمي صياغة استراتيجية وطنية للطاقة المستدامة تتضمن أهدافًا كمية واضحة، وإنشاء صندوق وطني لدعم المشاريع الخضراء، وتطوير برامج تعليمية وتدريبية متخصصة في مجالات الطاقة والبيئة. كما أن تعزيز الشراكات مع الشركات الدولية يسهم في نقل التكنولوجيا وتوطين الخبرات، بما يعزز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
    إن التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون لم يعد خيارًا ترفيًّا، بل ضرورة استراتيجية لضمان استدامة الموارد وتنويع مصادر الدخل. وفي عالم تتزايد فيه القيود الكربونية والمعايير البيئية في التجارة الدولية، فإن انخراط العراق المبكر في منظومة الطاقة النظيفة سيحدد موقعه في الاقتصاد العالمي الجديد، ويعزز قدرته على تحقيق نمو مستدام طويل الأجل.
  • سيف سعد بطاح.. خريج كلية الصيدلة.. «المختبر الذهني» الذي هزم الشلل بيقين «المستحيل»

    واسط/ رحيم زاير العتابي 
    من أزقة مدينة الكوت التي تحتضن ضفاف دجلة في محافظة واسط، برزت قصة نجاحٍ استثنائية لم تكن وليدة المصادفة، بل نتاج صراع مرير مع الظروف وانتصار مؤزر للإرادة.
    بطلها المواطن الشاب سيف سعد بطاح، الذي طوق الشلل الرباعي جسده إثر حادث مؤلم، وبرغم ذلك رفض أن تكون جدران غرفته نهاية مشواره.
    قرر سيف الانخراط في أحد أصعب التخصصات العلمية وأكثرها تطلباً للجهد البدني، وهي «الصيدلة»، ليثبت من داخل أروقة جامعة واسط أن التخصصات العلمية لا تحتاج فقط للأطراف، بل للبصيرة والعقل المتقد.
    المواجهة مع الذات: المستحيل والممكن
    في حوارٍ تناولته صفحات فيسبوك واعتمدت الوكالة المقاطع التي نشرتها قناة 1tv ضمن برنامج من الواقع، قدمه الصحفي علي الخالدي، اتسم بالعمق الوجداني، حيث غاصت الأسئلة في المناطق المسكوت عنها من رحلة سيف.
    سأله الخالدي بصيغة تحمل هواجس المجتمع:
    «سيف، ما الذي تخاف منه؟»
    لم يلتفت سيف للصعوبات المادية أو نظرة الشفقة، بل أجاب بلغة الفلاسفة المؤمنين نصاً:
    «أخاف من شيئين؛ الأول تجريبياً وهو مستحيل، والثاني ممكن. المستحيل هو أن يتركني الله سبحانه وتعالى وحدي.. والثاني الممكن هو (العدو)، وهو أن أكون مرتدّاً كسولاً.»
    المختبر الذهني: «العقل لا يُشل»
    وحول التساؤلات عن كيفية اجتيازه للمختبرات العملية والوقوف المجهد، كشف سيف عن تقنية «الخيال الاستباقي» التي مكنته من نيل شهادته، قائلاً نصاً:
    «كنت أتخيل الأشياء قبل أن أفعلها، فالخيال هو الذي جعلني أستمر. كنت أجلس وأتخيل نفسي في المختبر، مرتدياً الصدرية البيضاء، وأتخيل حتى لحظة تخرجي هذه التي نعيشها الآن. الخيال بالنسبة لي ليس مجرد أحلام ضائعة، بل هو (بناء للواقع). لقد آمنت يقيناً بأن (العقل لا يُشل)؛ فالشلل في الحركة فقط، وإذا اشتغل العقل وتخيل الهدف، فإن الجسد والواقع سيتبعان عقلك حتماً. لقد درست الصيدلة بخيالي قبل أن ألمس الكتب.»
    صدى الكلمات في الوجدان العراقي
    تابعت منصات التواصل الاجتماعي نقل المقاطع، فبرزت الكلمات وتحولت إلى «وثيقة أمل» تداولها الكثيرون، وجاءت التعليقات لتؤكد حجم التأثير، منها:
    حيدر الوائلي: «سيف ليس مجرد صيدلاني، إنه فيلسوف إرادة؛ جملة (العقل لا يُشل) يجب أن تُدرّس في المناهج.»
    د. رنا (أكاديمية): «كلامه عن الخوف من الكسل أكبر صفعة لكل إنسان معافى يتكافأ عن أحلامه.»
    سارة أحمد: «أكثر ما أثر بي هو يقينه بأن الله لا يتركه، هذا الشاب أعاد لنا ترتيب علاقتنا بالخالق.»
    متابع من الكوت: «فخرنا يا سيف، رفعت رأس واسط عالياً بهذا الفكر قبل الشهادة.»
    أبعاد الرؤية: ما وراء الإنجاز الأكاديمي
    لم يستخدم سيف الدين الخيال كنوع من «أحلام اليقظة» للهروب، بل كأداة هندسية لبناء واقع لم يكن متاحاً لجسده. لقد أوجد لنفسه «مختبراً ذهنياً» كان يجري فيه تجاربه الكيميائية ويصرف فيه وصفات الأدوية في عقله قبل أن يلمسها بيده.
    إن فلسفته القائمة على أن «الكسل هو الارتداد» تجعل منه مرجعاً في التنمية البشرية الواقعية، محولاً إعاقته من «محنة جسدية» إلى «منحة فكرية» تدرس للأجيال.
    أيقونة الصمود وفجر اليقين
    يغادر سيف البطاح منصة التخرج بقلب يملؤه الشكر وعقل لا يعرف القيد، حاملاً معه أكثر من مجرد شهادة في الصيدلة؛ إنه يحمل رسالة مفادها أن الإنسان بالله وبخياله المبدع قادر على تطويع المستحيل. يخرج اليوم إلى الحياة المهنية ليصرف «جرعات اليقين» لكل من ضاقت به سبل الحياة، وليبقى درساً بليغاً في أن الجسد مهما بلغت قيوده، يظل تابعاً لإرادة حرة تعتقد يقيناً أن الله لا يترك عباده وحدهم، وأن العدو الحقيقي هو ذلك الكسل الذي يسكن النفوس لا الأطراف. المواطن الواسطي سيف سعد بطاح أثبت لنفسه وللناس من حوله، ولجميع من اطلع على وضعه، أنه متوكل على إرادة الله سبحانه وتعالى، مؤمناً بذلك إيماناً مطلقاً، وأنه لا وجود للاستسلام. 
    فبعد تعرضه لحادث أدى إلى إصابته بـ»الشلل الرباعي»، صار مثالاً حياً للصبر العراقي، متدرجاً في دراسته الأكاديمية حتى نال شهادة البكالوريوس من كلية الصيدلة في جامعة واسط، ليصبح اليوم أيقونة وطنية تُلهم الشباب العراقي والعربي، مبرهناً بسيرته ومواقفه أن العجز الحقيقي لا يطال النفوس المؤمنة والقلوب التي تدرك تماماً معنى التوكل والعمل.
  • السوداني يوجه بتفعيل مبادرة الضمانات السيادية

    ترأس رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني،  اجتماعاً خاصاً بمبادرة الضــــمانات السيادية، فيما وجّه بتفعيل مبـــادرة الضمانات السيادية لحاجة البلد إليها.
    وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان، أن «رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، ترأس اجتماعاً خاصاً بمبادرة الضمانات السيادية بحضور وزيرة المالية، ومدير عام الدين العام بالوزارة ورئيس لجنة الضمانات السيادية ورئيس المصرف العراقي للتجارة وعدد من أعضاء هيئة المستشارين».
    وجرى خلال الاجتماع، بحسب البيان، «استعراض تطورات عمل المبادرة التي تهدف الى دعم وتطوير القطاع الخاص، إذ وجّه رئيس الوزراء، المعنيين جميعاً بالاستمرار بعملهم في الاهتمام بالمبادرة لما تمثله من قيمة تنموية واقتصادية، ونيلها الاهتمام الداخلي والخارجي من قبل الدول والمؤسسات الاستشارية والتجارية»، مشيراً الى أنّ «المبادرة أكدت استعداد الدولة للدخول بكامل ثقلها لدعم القطاع الخاص ونقل الإمكانات الصناعية العالمية الى داخل البلد».
    ووجّه رئيس الوزراء، «الجهات المعنية بتفعيل مبادرة الضمانات السيادية لحاجة البلد إليها، بهدف الاستمرار بتطوير القطاع الخاص، وتطوير الصناعة الوطنية ورفع إسهام الاقتصاد غير النفطي، والإنتاج المحلي وخلق فرص العمل بالقطاع الخاص».
    كما أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وأعضاء كتلة صادقون في مجلس النواب، أهمية استكمال انتخاب رئيس الجمهورية من قبل البرلمان، للمضي في باقي الاستحقاقات.وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان: إن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، استقبل نوابًا من أعضاء كتلة صادقون النيابية».
    وأضاف البيان أن «اللقاء استعرض الأوضاع العامة في البلاد، والتأكيد المشترك على تكامل العمل التنفيذي لأجهزة الدولة، مع المهام التشريعية والرقابية التي يضطلع بها مجلس النواب».
    وأشار إلى أنه «جرى البحث في إتمام الاستحقاقات الدستورية، وأهميـــــة استكمال انتخاب رئيس الجمهورية من قبل البرلمان، للمضي في باقي الاستحقاقات، وإتاحة الفرصة للأجهـــــزة التنفيذية أن تواصــل تنفيذ البرامج الحكومية في مجالات التنمية والخدمات وتعزيز الاقتصاد، وتلبية طموحات المواطنين». 
  • الحكيم و العامري يبحثان المضي في استكمال الاستحقاقات الدستورية

    بحث الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري و رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم،  رؤية الإطار التنسيقي إزاء المرحلة الراهنة والمضي في استكمال الاستحقاقات الدستورية.
    وقال المكتب الإعلامي للامين العام للمنظمة في بيان  إن «الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري استقبل في مكتبه ببغداد اليوم رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم بحضور الهيئة القيادية للمنظمة».وأضاف البيان ،أن «الجانبين تبادلا التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، سائلين المولى أن يعيده على العراق وشعبه بالخير واليمن والبركات».وتابع البيان ،أن «اللقاء بحث التطورات السياسية الراهنة والحراك المتواصل بشأن رئاسة الجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة، كما تناول اللقاء رؤية الإطار التنسيقي إزاء المرحلة الراهنة لتجاوز التحديات القائمة والمضي في استكمال الاستحقاقات الدستورية».
  • الإعمار تعلن قبول أكثر من 1000 معاملة اقتراضية بصندوق الإسكان

    أعلنت وزارة الإعمار والإسكان،  عن قبول أكثر من 1000 معاملة اقتراضية بصندوق الإسكان، فيما أشارت الى أن القروض تشمل إنشاء وحدات سكنية أو إضافة بناء وفق شروط.وقال المتحدث باسم الوزارة، نبيل الصفار، إن «العمل مستمر في صندوق الإسكان لإنجاز المعاملات الإلكترونية للمتقدمين السابقين على منصة أور الخاصة بالقروض السكنية»، مبيناً ان «عدد المعاملات الإقراضية المقبولة إلكترونياً للشهر الأول (شهر كانون الثاني) من عام 2026 بحدود 1026 معاملة، تصدرتها محافظة ذي قار بواقع 266 معاملة، تلتها الديوانية بـ157 معاملة، ثم ميسان بـ154 معاملة، ثم واسط بـ130 معاملة، وديالى بـ111 معاملة، وتعقبها باقي المحافظات». وأضاف، أن «مجموع المبالغ المصروفة للدفعات الإقراضية (الأولى والثانية والثالثة) للمتقدمين السابقين في المحافظات كافة خلال شهر كانون الثاني من عام 2026 فقط بلغ بحدود 62.5 مليار دينار عراقي، لعدد معاملات بلغ تقريباً 3014 معاملة للدفعات الثلاث (الأولى والثانية والثالثة)».