Placeholder

قاسم: نراهن على الروح المعنوية لعبور الديوانية

المستقبل العراقي/ متابعة
أوضح مدرب النفط باسم قاسم، أن الفوز على النجف في الجولة السابعة من الدوري العراقي، وكسر نحس التعادلات، منح الفريق دافعا معنويا للانطلاق بقوة في المباريات المقبلة، ومنها مباراة الجولة الثامنة أمام الديوانية.
وقال قاسم في تصريح صحفي، «نراهن على الروح المعنوية للفريق، بعد أن تجاوزنا النحس، ففي جميع المباريات فريقنا كان الطرف الأفضل لكن إهدار الفرص وكثرة الغيابات نالت من النفط في الجولات الماضية، وبالتالي الفوز على النجف سيكون نقطة انطلاق حقيقية للتعويض».
وأشار إلى أن صفوف النفط اكتملت تماما بعودة اللاعبين المصابين، والتحاق لاعبي المنتخب الأولمبي بعد تأهل المنتخب لنهائيات آسيا وهذا يمنح النفط قدرة أكبر وخيارات أفضل في المباريات المقبلة لتحقيق الانتصار.
وأكمل: «الديوانية فريق جيد وحقق نتائج جيدة، ولا يمكن الاستهانة به سنخوض المباراة بجدية عالية لتحقيق النقاط الثلاث».
وأثنى قاسم على الثقة الكبيرة للإدارة بالفريق ودعمها اللاعبين رغم التعادلات بالجولات السابقة، وكذلك الشائعات التي روج لها البعض فيما يخص إقالة الجهاز الفني، والغرض منها التأثير على الفريق، مؤكدًا أن هذا زاد فريقه إصرارًا لتحقيق الانتصار.
يشار إلى أن النفط خاض 7 مباريات تعادل في 5 منها وخسر واحدة أمام الشرطة وفاز في الجولة الماضية على النجف.
Placeholder

دراسة تحسم الجدل وبالدليل.. لقاح كورونا أقوى 5 مرات من المناعة الطبيعية

حسمت دراسة حديثة النقاش بشأن الحماية الأكثر فعالية من فيروس كورونا، والتي شكلت طيلة فترة الوباء تساؤلاً بين من يحمي أكثر من الفيروس، اللقاحات أم المناعة الطبيعية.
فقد كشفت دراسة نشرتها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية الأميركية (سي. دي. سي)، أن الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح المُضاد لكورونا وكانوا قد أصيبوا حديثاً يكونون أكثر عرضة للإصابة بالفيروس بخمس مرات، مُقارنة بأولئك الذين تم تطعيمهم بالكامل ولم يُصابوا سابقاً. وقالت روشيل والينسكي، مديرة «سي. دي. سي» في بيان «لدينا الآن دليل إضافي يُعيد تأكيد أهمية لقاحات كورونا، حتى لو كان لديك إصابة سابقة بالفيروس».
كذلك، أوضحت أن هذه الدراسة تضيف المزيد إلى مجموعة الأبحاث السابقة التي تُثبت الحماية التي توفرها اللقاحات من الأعراض الشديدة لفيروس كورونا.
وأكدت أن أفضل طريقة لوقف الفيروس، هي الحصول على اللقاح على نطاق واسع وتتبع الإجراءات الوقائية مثل ارتداء الأقنعة وغسل اليدين بكثرة والتباعد الجسدي والبقاء في المنزل عند الشعور بالمرض.
إلى ذلك، وجد فريق البحث أن الأشخاص غير المُلقحين الذين أصيبوا بعدوى سابقة في غضون 3 إلى 6 أشهر كانوا أكثر عرضة 5 مرات للإصابة بالفيروس المؤكد، مختبرياً عن أولئك الذين تم تطعيمهم بالكامل في غضون 3 إلى 6 أشهر باستخدام لقاح «فايزر» أو «موديرنا».
ووجد الفريق نتائج مُماثلة عند النظر إلى الأشهر التي كان فيها مُتغير «دلتا» هو السلالة المُهيمنة لفيروس كورونا.
الأهم من ذلك، لاحظ فريق البحث أن هذه التقديرات قد تتغير بمرور الوقت مع تضاؤل المناعة.
كما رأى الفريق أن الدراسات المُستقبلية يجب أن تأخذ في الاعتبار المناعة التي تُسببها العدوى والتي يُسببها اللقاح مع مرور الوقت خلال فترة الوباء. وأشار الباحثون إلى أن هناك حاجة أيضاً لبحث إضافي للقاح «جونسون آند جونسون». كما يُنصح حالياً أولئك الذين تلقوا لقاح «جونسون» بالحصول على جرعة مُعززة بعد شهرين على الأقل من الجرعة الأولى.
وشددت الدراسة على أنه بشكل عام، يجب تطعيم جميع الأشخاص المؤهلين ضد فيروس كورونا في أقرب وقت مُمكن، بما في ذلك الأشخاص غير المُلقحين أو حتى من سبق لهم الإصابة بالفيروس.
جدير بالذكر أن الأبحاث من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تشير إلى أن الأفراد غير المحصنين أكثر عرضة 11 مرة للوفاة من كورونا و10 مرات أكثر عرضة للاحتياج إلى المستشفى بسبب أعراضهم.
Placeholder

نقابة الصحفيين ترحب بحكم إعدام قاتل عبد الصمد وغالي

رحبت نقابة الصحفيين العراقيين،امس  الثلاثاء، بحكم إعدام قاتل الصحفي احمد عبد الصمد والمصور صفاء غالي.
وذكرت النقابة في بيان  ان « نقابة الصحفيين العراقيين رحبت بقرار رئاسة محكمة استئناف البصرة الاتحادية الصادر يوم الاثنين والخاص بإصدار حكم الإعدام بحق المدان بقضية قتل الصحفي احمد عبد الصمد وزميله المصور صفاء غالي اللذين اغتيلا يوم 10 كانون الثاني عام 2020 من قبل مسلحين في محافظة البصرة «. 
وعبرت النقابة عن شكرها وتقديرها للقضاء العراقي الذي أنصف في هذا القرار العادل الأسرة الصحفية وانتزع حق عائلتي الفقيدين بإنزال القصاص العادل بحق مرتكبي هذه الجريمة النكراء».
واضافت، ان» هذا القرار يأتي انسجاما مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أعلنت فيه يوم الثاني من نوفمبر من كل عام يوما دوليا لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين». 
Placeholder

مزارعُ العتبة العبّاسية تطرح محاصيلها للموسم الخريفيّ

أعلن قسمُ الشؤون الزراعيّة والثروة الحيوانيّة التابع لشركة الكفيل للاستثمارات العامّة إحدى شركات العتبة العبّاسية المقدّسة، الاثنين، أنّ مزارعه قد باشرت بتوريد محاصيلها الخضريّة للموسم الخريفيّ للسوق المحلّية. وقال رئيسُ القسم علي مزعل لايذ، في بيان تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه «أولت العتبةُ العبّاسية المقدّسة اهتماماً كبيراً بالقطّاع الزراعيّ وأعطته مساحةً واسعةً، سعياً منها لدعم الإنتاج الزراعيّ واستصلاح الأراضي، بهدف زيادة المنتوج المحلّي وعدم الاعتماد على المستورد، وبما يُسهم ويحقّق الاكتفاء الذاتيّ، وتشغيل أكبر عددٍ من الأيدي العاملة المختصّة بهذا المجال المهمّ والحيويّ». وأضاف أنّ «المحاصيل التي تُنتجها المزارع هي ممّا يحتاجه المواطن باستمرار، مثل: (الطماطم، الباذنجان، البطاطا، الخيار، الفلفل البارد والحار، الطماطم الكرزيّة، الشجر)، وبعض المحاصيل الورقيّة الأُخَر، مثل: (اللهانة الخضراء والحمراء، الكلم، البصل الأحمر والأصفر والأبيض)، وتتمّ زراعتها في بيوتٍ بلاستيكيّة عدد (4) ذات فضاءاتٍ متعدّدة، تبلغ مساحة الواحد (5000) مترٍ مربّع، مضافاً إليها (95) بيتاً بلاستيكيّاً مفرداً تبلغ مساحة الواحد (516) متراً مربّعاً إضافةً إلى مساحاتٍ أُخَر». وأكّد لايذ، أنّ «المحاصيل المنتَجة تمتاز بجودتها لكونها محاصيل صديقة للبيئة (ipm)، من دون استخدام المبيدات والأسمدة الكيميائيّة، ويكون الاعتماد على المبيدات الأحيائيّة والمخصّبات العضويّة من إنتاج شركة خير الجود، وهي منتجات ذو فائدةٍ وقيمةٍ غذائيّة وصديقة للبيئة وذو وفرة، أثبتتْ نجاحها إذ أعطت للمحصول جودةً في الطعم، إضافةً إلى مكافحتها الأمراض الفايروسيّة والفطريّة وملاءمتها مع أجواء العراق، ممّا أسهم في تغطية جانبٍ كبيرٍ من حاجة السوق». من جانبه بين مديرُ قسم التسويق في شركة خير الجود لتكنولوجيا الزراعة الحديثة، فلاح الفتلي، أنّ «المواصفات التي تمتاز بها محاصيل مزارع العتبة العبّاسية المقدّسة، جعلتها مطلباً للسوق المحلّية، فهي محاصيل ذات قيمة غذائيّة عالية نتيجةً لاستخدام أحدث التقنيّات والبرامج الزراعيّة الحديثة، من ناحية الريّ والتسميد وإدارة البيوت البلاستيكيّة وتوفير البيئة المناسبة لنموّ المحصول، إضافةً إلى وجود كادرٍ متخصّص ذي خبرة عالية في هذا المجال، وكانت هذه المزارع حقل تجاربٍ ناجح لما تُنتجه شركتنا من أسمدةٍ ومبيداتٍ عضويّة، انعسكت إيجاباً على إنتاجيّة وجودة المحصول».
يُذكر أنّ هذه المزارع تعدّ أنموذجاً حيّاً لاستصلاح الأراضي الجرداء وتحويلها إلى واحاتٍ خضراء غنّاء ومُنتِجة، وهي تعدّ من المزارع الحديثة والمتطوّرة إذ تمّ رفدها بأحدث الوسائل والتقنيّات العلميّة الزراعيّة المستخدمة في دول العالم، تمخّض عنها جني محصولٍ ذي فائدةٍ وقيمةٍ غذائيّة وصديق للبيئة وذي وفرة، ممّا أسهم في تغطية جانبٍ كبيرٍ من حاجة السوق حسب كلّ موسمٍ.
Placeholder

الاجرام الأسُري

اللواء الدكتور عدي سمير حليم الحساني 
تستند العلاقات الاجتماعية في تنوعها على الروابط التي تحكم تلك العلاقات والتي تتنوع وتتمايز وفقاً للطبيعة التي على اساسها بُنيت تلك العلاقة، ومن الطبيعي ان تحكم تلك العلاقات ضوابط اجتماعية وقانونية ودينية، وتمتد الى الاسرة الواحدة والتي ايضاً تحكمها روابط وضوابط لا يمكن مخالفتها. 
وهنا قد نجد ان بعض تلك العلاقات قد تتجاوز الحدود القانونية والدينية والاجتماعية وتصل الى حد الاجرام العائلي والذي يُعتبر من اخطر انواع الاجرام التي تشهدها المجتمعات، لأنك تتعامل مع مجرم داخلي خفي بلباس اسُري قد يظهر بأي وقت خالعاً الرداء العائلي، وهنا نكون امام منحنى خطير جداً في تلك العلاقات قد تتعدى الحدود الانسانية كقتل الاب لأفراد عائلته او بالعكس ومنها ما قد يتعدى ذلك ليصل الى حد زنا المحارم والعياذ بالله .
وهذا الاجرام داخل البيت الواحد ما هو الا نتاج تطور فنون الجريمة وانتشارها على ارض رخوة تتوافر فيها كافة السبل لانتشارها، منها ما هو مادي كتوافر البنى التحتية الداعمة للأجرام المتجدد كالمخدرات والمشروبات الكحولية وغيرها، ومنها ما هو معنوي كالتخلي عن تربية الابناء وتركهم الى الُمعثرات الحـــــــــياتية التي تأخذهم بعيداً لعالم اخر خارج الاطر المجتمعية وخلق منهم عناصر سيئة تعمد على رسم سياستها الحياتية بصورة مشوهه تعتمد في مرتكزاتها على عنصر الجريمة وبالتالي انحرافها عن مساراتها الطبيعية.
فتنامي الجريمة وانتشارها في المجتمع تترتب عليه عدة نتائج اهمها انعدام السلم والامن المجتمعي وبالتالي يؤدي الى توقف عجلة الحياة يقابلها تشوه في النسيج الاجتماعي كونها تخلف آهات وويلات مجتمعيه تمتد اثارها الى المستقبل وخالقة اجواءً متشنجة تمتد لثارات يدفع ثمنها الابرياء دون ذنب لنكون امام مستقبل غامض تتناثر في طريقه العديد من المطبات التي يصعب معها السيطرة على الافعال المضادة لها.
  اذن تحتاج هذه المجتمــــعات للخلاص من تلك الحالات الشاذة الى التنسيق والتوحد في الجهود المجتمعية المساندة للجهات العاملة في الميدان من اجل مكافحة الجريمة بأنواعها والتي اذا ما تم الحد منها فهذا يعني القضاء عليها وبذلك سنضمن امن المواطن داخل بيته وصولاً لمجتمع آمن خالي من الجريمة. 
Placeholder

السياسة والأمن

محمد حسن الساعدي
بالتزامن مع نهاية التجربة الانتخابية التي أجريت في العاشر من الشهر الجاري، وما دار حولها من شبهات وتساؤلات وصلت إلى حد الطعن بها، يأتي الإرهاب مرة ثانية ليضرب المدن والقرى الآمنة وتحديداً مدينة ديالى والتي تحدها خمس محافظات إلى جانب امتلاكها حدوداً طويلة مع إيران ما تعد حلقة وصل مهمة بين الشمال والوسط، كما تعتبر هذه المحافظة من المحافظات المهـــــــــمة في الإنتاج الزراعي من ناحية الحمضيات أو من ناحية إنتاجها للقمح حيث تعتبر من الأراضي الخصبة في الإنتاج ومن النوعيات المتميزة في البلاد، كما تعتبر هذه المدينة ذات مليون ونصف نسمة تتميز بتنوعها القومي والمذهبي، وما تميزت به هذه المدينـــــــــة هو التعايش الاجتماعي بين مكوناتها، والتـــــــــزاوج بين عوائلها حتى أصبـــــــحت مكوناتها متماسكة من حيث العمق القبلي أو حتى من حيث العلاقات الاجتماعية فيما بينهم ما جعل هذه المدينة تعيش أجواء هذا التعايش طيلة سنين مضت.
لا شك أن الوضع الأمني في العراق يخضع للتأثيرات الداخلية والإقليمية وحتى الدولية، إذ لا ريب أن هناك اتساقاً في التأثير بين الوضع الإقليمي والدولي من جهة وبين الوضع الداخلي من جهة أخرى، وقد تحاول بعض الأوساط التشويش وألفات النظر عن الانتصارات المتحققة في الداخل إلى أحداث الخارج الساخنة، إلا أن الوضع الأمني في الآونة الأخيرة كان لافتاً في تطوراته وشكّل انتقاله سريعة في الأحداث العسكرية الجارية في كركوك وديالى وكذلك الانتصارات المتحققة في جبهة الموصل.
يحاول الإرهاب فتح جبهات أخرى لها لتخفيف ضغط القوى الأمنية على هذه المجاميع ، ومحاولة فتح هذه الجبهات في العاصمة بغداد ، من خلال إثارة موضوع النازحين ، والدفع بهم باتجاه العاصمة بغداد ، وإثارة ضجة إعلامية من جهة ، وفتح ثغرات في الجبهة الغربية للعاصمة بغداد، خصوصاً بعد الخرق الأمني الذي حدث في شمال بغداد وتحديداً قضاء الراشدية، إضافة إلى تعويض الخسائر المتكررة للتنظيمات الإرهابية وخصوصاً داعش، في صلاح الدين وديالى والانبار، والتي منيت بخسائر كبيرة، وتفتيت اغلب شبكاتها العنكبوتية وحواضنها الإرهابية .
لا أعتقد أن الملف الأمني يمكن أن يتقدم ما لم يكن هناك تقدم ونجاح سياسي، من خلال تفعيل ملف المصالحة الوطنية في المحافظة، وإيجاد أرضية بين المكونات السياسية، كما أن الملف الأمني سينجح إذا تحققت أسس المصالحة الوطنية وتفعيلها والتي تحتاج إلى تكاتف الجميع مع وجود النية الصادقة في بناء عراق جديد يعيش فيه المكونات السياسية والمذهبية بحرية ورفاه.
Placeholder

صدور حكم الإعدام بحق قاتل الإعلاميين احمد عبد الصمد وصفاء غالي

بغداد / المستقبل العراقي
أفاد مصدر أمني، أمس الاثنين، بصدور حكم بالإعدام بحق قاتل الإعلاميين، أحمد عبد الصمد وصفاء غالي.
وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، إن «رئاسة استئناف البصرة الاتحادية أصدرت حكما بالإعدام بحق المتهم (ح .ك ) بقضية قتل الشهداء احمد عبد الصمد وصفاء غالي وتم إرسال الحكم الى المحكمة التمييزية  للمصادقة عليه  واكتساب الدرجــــة القطعية تمهيدا لتنفيذه».
وقررت محكمة جنايات البصرة، الاثنين الماضي (25 تشرين الأول، 2021) تأجيل محاكمة قتلة الشهيدين احمد عبد الصمد وصفاء غالي الى اليوم الاثنين.
وفي يوم الجمعة (10 كانون الثاني 2020) أطلق مسلحون النار الإعلامي أحمد عبد الصمد، ومصوره صفاء غالي في سيارتهما، عندما كانا يغادران ساحة الاعتصام وسط مدينة البصرة، أسفر عن مقتل عبد الصمد على الفور وإصابة صفاء غالي الذي توفي متأثرا بجروحه بعد ساعة من وقوع الحادث.
Placeholder

القضاء يتخذ اجراءات قانونية بحق صاحب مطعم و٦ متهمين على خلفية التسمم في ميسان

بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت محكمة تحقيق العمارة، أمس الاثنين، اتخاذها إجراءات بتوقيف صاحب مطعم و٦ متهمين آخرين على خلفية تسمم غذائي لعشرات المواطنين في ميسان.
وذكر اعلام مجلس القضاء الأعلى، في بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، أن «قاضي محكمة تحقيق العمارة اتخذ الاجراء القانوني بتوقيف صاحب المطعم و٦ متهمين آخرين على خلفية حالة تسمم غذائي لعشرات المواطنين ووفاة أحدهم».
وكانت دائرة صحة ميسان اعلنت، الأحد، دخول 46 حالة تسمم غذائي الى مستشفى الشهيد الصدر في يوم واحد. وبحسب بيان الدائرة، أن طوارى مستشفى الشهيد الصدر التعليمي في ميسان ومنذ الساعه 2 ظهرا استقبلت 46 حالة تسمم غذائي حيث توجهت عجلات الاسعاف لنقل الحالات الى المستشفى وتم اجراء الفحص الاولى للمصابين يعانون من اسهال وتقيؤ ومغص معوي.