Placeholder

وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة: واكبنا الخطة الأمنية للانتخابات.. استمروا أيها الأبطال

أكد وكيل الوزارة لشؤون الشرطة الفريق عماد محمد محمود، أمس الاثنين، مواكبة الخطة الأمنية للانتخابات، فيما شدد على القوات الأمنية على الاستمرار بنفس النهج والانضبــاط العالـــــي.
وهنا نص البيان: بسم الله الرحمن الرحيم
( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ )
صدق الله العظيم
بتوجيه من القائد العام لقوات المسلحة و السيد وزير الداخلية . تابعنا وبحرص منذ اللحظة الأولى لانطلاق عملية تأمين الانتخابات وواكبنا مراحل التحضير للخطة الأمنية لأجراء الانتخابات التشريعية البرلمانية لمجلس النواب العراقي التي جرت هذا اليوم 10 تشرين الاوليطيب لي أن افخر بكم أيها الغيارى الأبطال لطالما عهدناكم رجال أوفياء أصلاء للذود عن امن بلدكم وشعبكم وهو ليس بالجديد عنكم حيث سبق لكم مقارعة الإرهاب واذنابه وانتصرتم عليه وسطر لكم التاريخ أروع البطولات . اطلب منكـــم الاستمرار على نفس النهج والانضبــاط العالـــــي
بارك الله بجهودكم ونشكر ونثمن لكم هذه البسالة في تامين الانتخابات وحماية امن وسلامة جميع المواطنين .
الرحمة والخلود لشهداءنا والشفاء العاجل لجرحانا ولبلدنا وشعبنا العزيزين الأمن والأمان . 
والله ولـــي التوفيق
Placeholder

انتخابات تشرين: الكتلة الصدرية أولا وتقدم ثانيا

المستقبل العراقي / عادل اللامي
كشفت نتائج الانتخابات البرلمانية، أمس الإثنين، عن مفاجآت غير متوقعة لقوى سياسية عدة خسرت موقع الأكثرية.
وأظهرت النتائج تحقيق «التيار الصدري» المركز الأول، تبعه تحالف «تقدم» التابع لرئيس البرلمان محمد الحلبوسي، فيما خسرت قوى سياسية عدة موقع الأكثرية الذي كانت تتمتع به في البرلمان السابق، على غرار تحالف «الفتح» بزعامة هادي العامري، الذي يمثل الجناح السياسي لـ»الحشد الشعبي»، وتحالف «دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي. 
في المقابل، حققت القوى المدنية والشخصيات المستقلة نتائج مهمة وغير مسبوقة في النجف وكربلاء وذي قار وواسط، في مقابل خسارة شخصيات سياسية بارزة لهذه الانتخابات وفشلها في الحصول على مقعد انتخابي وبفارق كبير عن الفائزين. 
وجاءت هذه النتائج مفاجئة، بسبب مقاطعة الكثير من الأطياف المدنية والقوى المنبثقة عن تظاهرات تشرين الأول 2019، للاستحقاق الذي جرى الأحد، والذي شهد عزوفاً كبيراً، باقتصار المشاركة على نحو 41 في المائة فقط من العراقيين الذين يحق لهم الاقتراع، وهو ما عزز التوقعات بأن يصب في صالح الوجوه الموجودة في الساحة السياسية ويسمح لها بالهيمنة على البرلمان.
غير أن النتائج أظهرت أن خريطة البرلمان لن تسمح لأي كتلة بالانفراد في قرار تشكيل الحكومة أو تحديد رئيسها من دون تشكيل تحالف برلماني، وهو ما يرفع التوقعات بأن المعادلة الجديدة التي أفرزها استحقاق الأحد ستؤدي إلى جولات مفاوضات وتفاهمات واسعة للتوصل إلى صيغة لتشكيل الحكومة الجديدة، وهو ما لا يتوقع أن يكون سهلاً. كذلك فإن النتائج أظهرت إمكانية حقيقية للمدنيين والقوى الجديدة الناشئة لمنافسة القوى المسيطرة على الساحة، كما طرحت تساؤلات عن صحة خيار العديد من المدنيين مقاطعة هذا الاستحقاق.
وأظهرت النتائج تصدّر «التيار الصدري» بزعامة السيد مقتدى الصدر الانتخابات، ولا سيما في المحافظات الجنوبية والوسطى، محققاً فارقاً واضحاً على أبرز منافسيه، وهم «دولة القانون»، و»الفتح»، في وقت تصدّر فيه الحزب الديمقراطي نتائج انتخابات المحافظات الكردية الثلاث ضمن إقليم كردستان (أربيل والسليمانية ودهوك)، بينما جاء تحالف «تقدم» التابع للحلبوسي، خلف «التيار الصدري». وحصل المدنيون والشخصيات المستقلة التي ترشحت من دون حزب أو كتلة سياسية على نحو 15 مقعداً، في أول حضور برلماني منذ عام 2003، على الرغم من مقاطعة غالبية القوى المدنية للانتخابات، من بينها الحزب الشيوعي والتيار المدني والبيت الوطني.
وفي المجمل، لن تسمح تركيبة البرلمان الجديد لأي كتلة بالانفراد في قرار تشكيل الحكومة من دون تشكيل تحالف لا يقل عن أربع كتل فائزة، للحصول على صفة الكتلة الأكبر التي يمنحها الدستور حق تشكيل الحكومة، أو سيكون العراق أمام سيناريو انتخابات عام 2018، بالذهاب إلى حكومة توافقية تتفاهم عليها الكتل والقوى الرئيسة، بترشيح شخصية غير منتمية لأي من هذه الكتل لرئاسة الوزراء.
وعلى الرغم من حاجة التسليم بنتائج الانتخابات الحالية إلى ثلاثة أيام كما ينص عليه القانون، وهي مهلة المعترضين على النتائج لتقديم طعونهم قبل أن تصادق عليها المحكمة الاتحادية العليا في البلاد، وهو إجراء معمول به منذ عام 2006، لكن لم يسبق أن تسبّبت تلك المهلة بأي تغييرات في النتائج التي تعلنها المفوضية. إلا أن سياسيين ومراقبين عراقيين أكدوا أن المعادلة الجديدة التي أفرزتها الانتخابات ستحتاج إلى جولات مفاوضات طويلة لتشكيل الحكومة واختيار رئيس للجمهورية ورئيس للبرلمان، وهو ما لا يتوقع أن يكون سهلاً وقد يستمر بين شهرين إلى ثلاثة من الآن.
وصعدت قوى جديدة إلى البرلمان، أبرزها حركة «امتداد» المدنية بزعامة علاء الركابي، والتي رفضت الدخول في اتفاق المقاطعة السابق الذي أقرته القوى المدنية والعلمانية لهذه الانتخابات ومضت بالمشاركة. 
واعتبر مراقبون أن تقدّم «امتداد» أظهر خطأ خيار المقاطعة للقوى المدنية، وأن الفرصة كانت متاحة لخطف مقاعد برلمانية مهمة في البرلمان لو شاركت كل القوى المدنية في هذه الانتخابات، خصوصاً تلك التي تأسست بعد تظاهرات تشرين الأول 2019.
وقال عضو الحركة في بغداد الناشط أحمد العبودي، إن «الانتخابات كانت فرصة لكن خيار مقاطعة أكثرية المدنيين لم يكن موفقاً، وسألناهم كيف تريدون أن نغير الواقع ولو بشيء بسيط ونقدم أنفسنا للشارع بأننا يمكننا قيادة الدولة أفضل، فلم يجب أحد منهم سوى عبر تمسّكهم بخيار المعارضة». 
وأضاف أن النتائج الحالية تفرض واقعاً سياسياً جديداً، من سماته وجود إمكانية حقيقية في المستقبل للمدنيين والقوى الجديدة الناشئة لمنافسة القوى الإسلامية الرئيسية التي تراجع عدد مقاعدها البرلمانية في معاقلها التقليدية».
واعتبر أن «أولى فوائد الحراك المدني كانت تحقيق قوى سياسية مراجعات لنفسها واختيارها خطاً وسطياً آخر في محاولة لكسب الشارع مثل تحالف قوى الدولة، الذي بات يطلق عليه الآن القوى الوسطية أو الإصلاحية، ويتصدر حيدر العبادي وعمار الحكيم هذا الخط، ويقدم نفسه على أنه الأقرب للمدنيين اليوم ومطالب الشارع».
من جهته، أقر عضو تحالف «الفتح»، رزاق الحيدري، بما وصفه «سقوط زعامات وشخصيات سياسية وكيانات مهمة في العملية السياسية في هذه الانتخابات». 
وأضاف أن «بعض القوى السياسية والنواب المنفردين بلغت المصاريف على حملاتهم الانتخابية أكثر من 5 ملايين دولار، ولكنهم مع ذلك لم يحظوا بأصوات تؤهلهم للحصول على مقعد في البرلمان، وهذا يدل على أن هذه الشخصيات باتت معزولة تماماً عن واقعها السياسي والاجتماعي، وعليها مراجعة حساباتها».
ولفت الحيدري إلى أن «المهمة في المستقبل لن تكون سهلة، إذ سيعود الصراع من جديد بشأن تشكيل الحكومة، وحتى مع فوز التيار الصدري ككتلة كبرى في البرلمان العراقي، لكن هذا الأمر لن يجعل بقية الكتل غير المنسجمة مع مقتدى الصدر مكتوفة الأيدي، بل سندخل قريباً مرحلة جديدة وسلسلة من الاجتماعات وقد نصل إلى مراحل توتر حزبي كبير».
وأوضح أن «الخروقات التي حصلت في الانتخابات كانت متوقعة في ظل وجود تنافس حزبي بين بعض الكيانات أخذ طابعاً غير نزيه، كما أن هناك محاولات كثيرة جرت للتأثير على إرادة الناخبين داخل مراكز الاقتراع من خلال مراقبي الكيانات الذين استعانت بهم مفوضية الانتخابات».
إلى ذلك، اعتبرت بعثة الأمم المتحدة الاقبال على صناديق الاقتراع، خلال الانتخابات كان «مخيباً» للآمال.    
وقالت البعثة في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه «كان العاشر من تشرين الأول يوماً لجميع العراقيين، ويسعدنا أن نلاحظ أن الانتخابات جرت بسلاسةٍ وشهدت تحسيناتٍ فنيةٍ وإجرائيةٍ كبيرة، على الرغم من أن الإقبال كان مخيباً للآمال بالنسبة للكثيرين».  
وأضافت، «من المهم أيضاً أن نُدرك أهمية انتخابات بأنها تحقيق لمطلبٍ لطالما عبّر عنه العراقيون على مدى عامين، وأنها الانتخابات الخامسة في تاريخ الديمقراطية العراقية الفتيّة، لقد وقفت الأمم المتحدة إلى جانب جميع العراقيين، قبل وخلال يوم الانتخابات، وستواصل ذلك في قادم الأيام».  
وأشارت إلى أن «المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تستحق الإشادة بعملها الجاد لتنظيم انتخابات الأمس، كما نُشيد بالجهود الكبيرة التي بذلتها قوات الأمن العراقية يوم الاقتراع».  
وأكدت أن «الانتخابات ليست هدفاً بحدّ ذاتها، إنها وسيلةٌ لتحقيق غاية، وهذه الغاية هي تحسين إدارة الحكم، والشعب العراقي لا يستحق أقل من ذلك، والوقت هو جوهر المسألة».    
Placeholder

مستشار حكومي عن ارتفاع أسعار النفط: سيدفع العراق لعدم الاقتراض

بغداد / المستقبل العراقي
اكد المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، أمس الاثنين، ان ارتفاع أسعار النفط سيدفع الحكومة الى عدم الاقتراض لسد العجز في الموازنة.
وقال صالح ان «ارتفاع اسعار النفط سيسد العجز الموجود في الموازنة ولكن هذا الارتفاع يحتاج الى ديمومة وعلى مدار السنة المالية».
واضاف ان «الموازنة حدد فيها سعر البرميل بـ 45 دولارا وبالتالي فان ما يهمنا هو حساب متوسط سعر البرميل خلال السنة الواحدة»، متوقعا أن «يكون متوسط سعر البرميل خلال 12 شهرا هو  65 دولار للبرميل او اكثر بقليل».
واشار ان «هذا السعر من شأنه ان يسد كليا او جزءا  من العجز الموجود في الموازنة بدلا من الذهاب الى الاقتراض لسد هذا العجز»، لافتا الى ان الموازنة بنيت على عجز بلغ 27 ترليون دينار خلال العام الحالي».
يذكر أن أسعار النفط ارتفعت إلى أكثر من 80 دولار للبرميل بعد أن سجلت أسعاراً متدنية بلغت أقل من 30 دولار مع انتشار وباء كورونا مما أثر على موازنة العراق العامة التي تعتمد بنسبة 93% على الإيرادات النفطية.وحددت موازنة العراق العامة لعام 2021 سعر النفط 45 دولار و بصادرات تبلغ 3.250 مليون برميل يوميا وبعجز يبلغ 28 تريليون دينار.
Placeholder

الأردن يدعو إلى استثمار «الجهود السياسية» لزيادة التبادل التجاري مع العراق

بغداد / المستقبل العراقي
دعا رئيس جمعية المصدرين الاردنيين المهندس عمر ابو وشاح، الى ضرورة استثمار الجهود السياسية الكبيرة التي يبذلها الملك عبدالله الثاني لخدمة الاقتصاد الوطني وتعزيز عمقه العربي.
وشدد على ضرورة ان يأخذ القطاع الخاص، وبخاصة الصناعي، زمام المبادرة والتواصل مع نظرائه في الدول العربية لبناء شراكات تكاملية تحقق المصالح المشتركة، وتؤسس لحالة من التكامل الاقتصادي.
وقال إن الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك تشكل فرصة كبيرة لزيادة التعاون الاقتصادي العربي في مختلف المجالات وصولا الى تحقيق التكامل الاقتصادي مؤكدا اهمية استثمار المقاربات السياسية بنجاحات اقتصادية تترجم بمشاريع حقيقية على ارض الواقع.
وأشار الى وجود امكانات ومزايا في كل دولة عربية يمكن الاستفادة منها في تحقيق التكامل الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري، مؤكدا اهمية التعاون الثلاثي بين الاردن ومصر والعراق لتبادل المنافع وتشبيك المصالح على اساس تكاملي وليس تنافسي، واستثمار الموارد وتوفير كافة التسهيلات الممكنة لزيادة حجم التبادل التجاري في شتى الميادين الإنتاجية.
ولفت الى ان جمعية المصدرين ترحب بما حصل من تطورات ايجابية في الملف السوري وإعادة فتح المعبر الحدودي البري بينهما، لما ذلك من اهمية في تعزيز المبادلات التجارية التي تحقق المصالح المشتركة وزيادة حركة تجارة الترانزيت المارة عبر اراضي البلدين، للوصول الى اسواق دول المنطقة بكلف اقل ومدد زمنية قصيرة .
وشدد المهندس ابو وشاح على ضرورة ان يلحق القطاع الخاص بالركب لبناء علاقات وتحالفات اقتصادية موازية للعلاقات السياسية التي بناها وارسى قواعدها جلالة الملك، مشيرا الى ان حجم التجارة بين المملكة والدول العربية، تشكل ما نسبته 50 بالمئة من اجمالي تجارتها مع دول العالم.وبين ان العراق يشكل بعدا اقتصاديا استراتيجيا لزيادة التبادل التجاري وعودة حجم الصادرات الى سابق عهدها في ظل الاتفاقيات الاقتصادية الموقعة بين البلدين.واكد رئيس الجمعية ان جلالة الملك عزز من مكانة المملكة كدولة قادرة على استقطاب الاسثتمارات المختلفة من خلال المزايا والحوافز التي تم توفيرها بإطار سياسة الاصلاح وتحفيز النمو الاقتصادي.ولفت لعوامل كثيرة تدعم الاستثمار بالاردن، كوجود قيادة حكيمة وتوفر الامن والامان في المملكة، اضافة الى موقعه الاستراتيجي والبيئة السياسية المستقرة والاقتصاد الحر المفتوح، واستقرار النمو الاقتصادي وجاذبية مناخ الاستثمار، ناهيك عن الحوافز الممنوحة للاستثمار، اضافة لحرية الوصول الى الاسواق العالمية.وشدد على أن إزالة المعيقات أمام القطاع الصناعي يعني تسريع وتيرة النمو وتوليد فرص عمل، تنعكس إيجابا على المواطنين واداء الاقتصاد الوطني والوصول لمرحلة التعافي من تبعات جائحة فيروس كورونا.
Placeholder

الصحة تعلن خروج العراق من الموجة الوبائية الثالثة

اكدت وزارة الصحة، أمس الاثنين، تجاوز العراق الموجة الثالثة من فيروس كورونا.
وقالت عضو الفريق الإعلامي للوزارة ربى فلاح ان «الموقف الوبائي لليوم يؤكد تجاوز العراق للموجة الثالثة من فيروس كورونا».
وبينت فلاح ان «الاقبال الواضح على اللقاحات، أدى وساهم بشكل كبير في تحقيق هذه النسبة الأقل منذ أشهر وان خطواتنا تجاه تقليل الإصابات والدعوات للوقاية المجتمعية مستمرة».
وكانت وزارة الصحة أعلنت اليوم تسجيل944 إصابة بفيروس كورونا و26 حالة وفاة وهو من اقل المواقف الوبائية التي سجلت على مدار اشهر.
Placeholder

الداخلية تلقي القبض على عصابة لسرقة السيارات بينهم متهم مطلوب بالخطف

بغداد/ المستقبل العراقي
افادت وزارة الداخلية، أمس الاثنين، القبض على عصابة لسرقة السيارات بضمنهم متهم مطلوب بقضية خطف في بغداد وذكرت الوزارة في، بيان تلقت المستقبل العراقي نسخة منه، «بعد أن توافرت معلومات عن وجود حادث سرقة عجلة نوع إكسبلور في منطقة حي الجامعة ببغداد من قبل عصابة تتألف من ثلاثة أشخاص كانوا يستقلون سيارة أجرة نوع طيبة، ولأهمية الموضوع تم تشكيل فريق عمل لمتابعة الحادث». وتابعت، انه»بعد التحري وجمع المعلومات تم التوصل إلى المتهم الأول سائق العجلة الأجرة والقبض عليه وبعد إجراء التحقيق معه اعترف صراحة عن حادث السرقة بالاشتراك مع متهمين آخرين، وبعد جهد كبير ومميز تم نصب كمين محكم والقبض على المتهمين الاثنين وضبط بحوزتهما رمانتين يدويتين هجوميتين وسيم كارتات وصكوك مزورة وبصمات ووكالات عجلات مزورة وتبين أن أحد المتهمين مطلوب الى خلية الاستخبارات وفق المادة ٤٢١ عقوبات عن حادث خطف». واضافت ان»جميع المتهمين محالون غيابيا عن سرقة عجلة اخرى نوع لكزز وصكوك مزورة، دونت اقوالهم بالاعتراف ابتدائيا وتم تقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل».
Placeholder

مجدداً.. ارتفاع صادرات العراق النفطية إلى أمريكا

بغداد/ المستقبل العراقي
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن ارتفاع صادرات العراق النفطية إلى أمريكا بمعدل 31 الف برميل يوميا خلال الأسبوع الماضي.
وقالت الإدارة في تقرير إن «متوسط الاستيرادات الامريكية من النفط الخام خلال الاسبوع الماضي من ثماني دول بلغت 6.015 ملايين برميل يوميا مرتفعة بمقدار 1.009 الف برميل باليوم عن الاسبوع الذي سبقة والذي بلغ 5.006 ملايين برميل».
واضافت ان «امريكا استوردت النفط الخام من العراق بمعدل 31 ألف برميل يوميا خلال الأسبوع الماضي، مرتفعا عن الأسبوع الذي سبقه والذي لم يصدر فيه العراق اي كمية من النفط الخام لأمريكا».
واشارت الى ان «اكثر الإيرادات النفطية لأمريكا خلال الأسبوع الماضي جاءت من كندا وبمعدل بلغ 4,039 ملايين برميل يوميا، تليها المكسيك التي بلغت كمية الاستيرادات منها بمعدل 652 ألف برميل يوميا، تلتها السعودية التي بلغت الاستيرادات منها بمعدل 622 الف برميل يوميا، ثم البرازيل وبكمية بلغت بمعدل 371 ألف برميل يوميا».
ووفقا للإدارة فان «كمية الاستيرادات الأمريكية من النفط الخام من نيجيريا بلغت معدل 133 ألف برميل يوميا، تليها روسيا التي بلغت الاستيرادات منها بمعدل 108 آلاف برميل يوميا، ومن ثم جاءت الاكوادور التي بلغت الاستيرادات منها 59 الف برميل يوميا».
Placeholder

طقس العراق: عدم استقرار وسحب رعدية في عدة مناطق

تشير التنبؤات الجوية إلى تأثر أجزاء من شمال ووسط البلاد بحالة من عدم الاستقرار الجوي.    
وقال المتنبئ الجوي حسين الأسدي إن «خرائط الطقس تشير إلى تأثر مناطق شمال الجزيرة العربية وأجزاء من البلاد بحالة سريعة من عدم الإستقرار الجوي يومي الثلاثاء والأربعاء».  
وأوضح «تبدأ الحالة الليلة وتزداد نهار يوم الثلاثاء، بسبب تقدم حوض علوي بارد وتوفر رطوبة مدارية في طبقات الجو العليا تتشكل على أثرها سحب رعدية ممطرة والأفضلية ستكون لصالح المنطقة الغربية ومناطق أقصى الشمال».  
وأضاف «ربما تشمل مناطق متفرقة من شمال المنطقة الوسطى، وهي فرصة ضعيفة ولا يستبعد من نشاط الرياح بشكل مفاجئ بسبب الرياح الهابطة من السحب الرعدية».  
وأشار الراصد الجوي إلى أن «الأجواء تكون مستقرة في باقي المناطق».  
كما توقع «ظهور بعض السحب المتفرقة بسبب تواجد مرتفع جوي مداري متمركز شمال الجزيرة العربية يمنع تعمق الرياح الباردة في طبقات الجو العليا بإتجاه البلاد».
Placeholder

البنك الدولي: الناتج المحلي الاجمالي بالعراق نمى بنسبة 0.9 بالمئة

بغداد / المستقبل العراقي
اعلن البنك الدولي، أمس الاثنين، ان الناتج المحلي الاجمالي في العراق نما بنسبة 0.9% على اساس سنوي بالنصف الأول من عام 2021»، متوقعا تحسن معدل الدين الى الناتج المحلي الاجمالي.
وذكر البنك في تقرير ان «النمو الاقتصادي في العراق يتعافى تدريجيا بعد الانكماش المرتبط بالوباء في العام الماضي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ارتفاع النشاط غير النفطي»، متوقعا أن «يؤدي تحسن ظروف سوق النفط العالمية إلى تعزيز النمو على المدى المتوسط وتحويل أرصدة المالية العامة والخارجية إلى فوائض من عام 2021، وسينعكس الارتفاع الأخير على الديون».
واضاف ان «الناتج المحلي الإجمالي للعراق نما في النصف الأول من عام 2021، بنسبة 0.9٪ على اساس سنوي، ونما الاقتصاد غير النفطي بأكثر من 21٪ في النصف الأول من عام 21 (على أساس سنوي) بسبب الأداء القوي في قطاعات الخدمات»، مشيرا إلى أن «هذا الانتعاش تجاوز التباطؤ في قطاع النفط، بانخفاض بنسبة 10٪ في النصف الأول من عام 2121، حيث تكيف العراق مع حصته في أوبك + في وقت مبكر من العام».
وأشار إلى ان «آفاق الاقتصاد العراقي تحسن مع الانتعاش في أسواق النفط العالمية، لكن انتشار متغيرات COVID-19 الجديدة وتحديات تغير المناخ هي رياح معاكسة كبيرة»، متوقعا أن يتعافى الاقتصاد تدريجياً على خلفية ارتفاع أسعار النفط وحصص إنتاج أوبك+ التي من المقرر إلغاؤها تدريجياً في عام 2022، وبالتالي سيكون الناتج المحلي الإجمالي النفطي المحرك الرئيس للنمو على المدى المتوسط».
وتوقع البنك أن «يتعافى الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في العراق ، لكنه يظل أقل من 3٪ في المتوسط في 2021-2023 بسبب تأثير متغير COVID-19 Delta الجديد إلى جانب نقص المياه والكهرباء الذي يؤثر على الزراعة والصناعات»، مبينا انه :» من المتوقع أن يظل رصيد المالية العامة في فائض على المدى المتوسط مما يؤدي إلى تحسن معدل الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بشكل مطرد».
Placeholder

رباعي الكرخ المحترف يصل بغداد

المستقبل العراقي/ متابعة
وصل العاصمة بغداد 4 محترفين لتمثيل الكرخ في الموسم الحالي، وسيلحق بهم محترف خامس خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقال المدرب المساعد لفريق الكرخ، أحمد عبد الجبار، إن المحترفين الأربعة «الكاميروني نيستور والثلاثي النيجيري إبراهيم وإيساك وشولا» وصلوا العاصمة بغداد ليلة أمس.
وأوضح أنهم سيشاركون في الوحدة التدريبية، مساء اليوم، والتي ستوضح مدى جاهزيتهم البدنية، بينما سيصل المحترف الخامس، وهو ريتجارد من غانا، إلى بغداد نهاية الأسبوع الحالي.
وأشار إلى أن المباراة المقبلة ستكون أمام نفط الوسط، منتصف الشهر الجاري، حيث يطمح الكرخ لتحقيق النقاط الثلاث على ملعبه، لاسيما بعد اكتمال صفوفه.
يذكر أن الكرخ يمتلك  نقطتين فقط، من المباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن.