Blog

  • الحالة الليبية والمسؤولية الدولية

    حمد الكعبي 
    لا شك أن عمليات تطهير التراب الليبي من براثن الإرهاب تحتاج دعماً ومؤازرة حتى يتم القضاء عليه تماماً ‏وتنتهي كل أشكاله وألوانه، بعدما تفشت جماعات العنف والتطرّف هناك، وانتشرت كالنار في الهشيم، وأتت على الأخضر واليابس. وقد استغلت جماعات الإرهاب الوضع غير المستقر، والموقع الجغرافي المهم لذلك البلد بحكم ارتباطه المباشر بـ6 دول عربية وأفريقية مهمة.. وامتداده بأطول ساحل على حوض البحر الأبيض المتوسط الذي تصل إطلالته البحرية عليه إلى أكثر من 1955 كلم. وزاد تعطش وجشع وطمع جماعات العنف والإرهاب للتكالب على ليبيا، وجود مخزون كبير من النفط للسيطرة عليه وفرض قيود على زبائنه من الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط.
    ويكتسي الوضع الليبي أهمية قصوى بالنسبة للعرب أجمعين دون استثناء من الشرق إلى الغرب، ولا تقل عن ذلك أيضاً ذات الأهمية لدى الغرب. هذا بالإضافة إلى دور ليبيا المهم والحيوي في القارة السمراء، وبالتالي فهي ذات أهمية استثنائية، جغرافية وجيوسياسية، عربية وأفريقية وإقليمية ودولية أيضاً، ولذا فلابد من الالتفات إلى الحالة الليبية، والتحرك بجدية لإنقاذ الوضع هناك بدلاً من ترك صحراء ليبيا مرتعاً ومأوى لـ«الدواعش» والمجرمين، من كل شكل ولون، يقيمون فيها أوكاراً وملاذات للإرهاب، يستخدمونها لمهاجمة من حولهم، ويستغلونها لإقامة «دولتهم» المزعومة الموهومة، لتكون بذلك شوكة في خاصرة القارة العجوز، وحجر عثرة في طريق إعادة ترتيب البيت العربي الكبير وإزالة ما خلفه «الربيع المشؤوم» الذي ساهم في تراجع الأمة عشرات السنين، وزاد تخلفها عن ركب سباق الأمم، وقد انهارت تلك الدول التي انجرت شعوبها وراء المزاعم الواهية، ودعاوى الديمقراطية، الزائفة النازفة، وتكبدت فواتير ضخمة، وينتظرها من العناء والأعباء ما هو أطم وأضخم لإعادة مسيرة التنمية والبناء، ومحاولة الرجوع على أكثر تقدير إلى المربع الأول، لما كانت عليه، وضمان حياة مستقرة، من جديد.
    إن الوضع الأمني الليبي بات اليوم على المحك، والتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أصبح ضرورة ملحة، وتقديم كافة أشكال الدعم لليبيين من خلال مساندتهم ومؤازرتهم في تخطيهم لمحنتهم وإقالة عثرتهم، واقتلاع الإرهاب من جذوره، يقتضي العمل على إعداد خطة استراتيجية عسكرية سريعة للقضاء على التهديد المتمثل في تنظيم «داعش» قبل أن يتمكن من السيطرة على مناطق نفطية ليبية لنهب مزيد من الموارد النفطية وبالتالي زعزعة الاستقرار العربي والأوروبي والدولي، الذي يطال، بلا شك شرره وضرره جميع بقاع العالم وأطرافه دون استثناء.
    ولا حاجة إلى دليل على أن الأوباش «الدواعش» تجذبهم رائحة النفط الليبي طامعين في ممارسة دورهم المعهود من «قطاع الطرق»، بنهبه وسلبه وبيعه في الأسواق السوداء بمعرفتهم، ولكن يا ترى هل ستكتفي شهية «الزبائن» وستشبع منه بعدما وصلوا لحد التخمة من النفط السوري المسروق؟
    إن محاربة «داعش» في الأراضي الليبية أصبحت ضرورة لا مفر منها بالنسبة لصناع القرار للقضاء على سرطان «داعش» هناك، الذي يبحث له عن طريق في سواحل مدينة سرت نحو مواقع النفط لشق طرق وفتح مناطق لعمليات التهريب العابرة للحدود في الجنوب.
    والحل بيد المؤسسة العسكرية القادرة على وضع خطط أمنية عاجلة ومكافحة الإرهاب، إذا ما توفر لها الدعم التقني واللوجستي والفني، من طرف المجتمع الدولي كله. وهذا يقتضي تمكنها من تشكيل تحالفات سريعة من دول الجوار لإحكام السيطرة على المنافذ الحدودية وشد الخناق والوثاق على المجرمين حتى يتم القضاء عليهم تماماً وطردهم شر طردة. مثلما تم طردهم من مواقع أخرى كانوا قد احتلوها من قبل واستباحوها وعاثوا فيها الفساد. ولا خيار واقعياً غير هذا، فالاستقرار الليبي يمثل استقراراً للجميع، وتدريب القوات الشرعية ومدها بالسلاح والعتاد ووسائل مكافحة الإرهاب تساهم في الحفاظ على أمن المنطقة كلها، وتضمن خروج ليبيا نفسها من دوامة العنف والسلب والنهب الذي يطمع فيه الساقطون والمجرمون، مرتزقة الإرهاب والظلامية والخراب.
  • حوار الحل

    جمال جاسم أمين
    – 1 –
    تشتغل أسئلة البحث عن حلول للمشكلات التي تعصف بالبلد بطرق شتى وأغلبها يحتاج الى فحص وتدقيق كي لا تأخذنا البلاغات السياسية بعيدا عن الواقع المراد تغييره نحو الافضل ولذا فان تعبير (حوار الحل) يحمل اشارة واضحة الى حقيقة ان هذه الحلول المرتجاة ليست وصفة جاهزة او خطاطة على الرف بمجرد ان نفتح دفتيها يشتغل السحر الكامن فيها انما هي حوار ينبغي ان يتفاعل على اكثر من صعيد ويشتغل في فضاء أفق وطني مخلص لا يستسيغ التسويف او التأجيل بل ينظر الى فداحة الخسائر والتضحيات التي نذرفها بمرور الوقت ولذا فعلينا ان نجمل تنبيهاتنا بنقاط واضحة وصريحة:
    1- علينا ان نتساءل اولا: هل ان المشكلة عراقية محضة أو (فنية) ادارية تتعلق بنوع النظم والسياسات الخاطئة التي أوصلتنا الى لحظة ازمة من هذا النوع ام انها اكبر من هذا التوصيف؟ يحمل السؤال اشارة الى العامل الاقليمي والدولي الذي لا يمكن عزله عند النظر لأصل المشكلة، الامر الذي يتطلب التفكير جديا بكيفية تقليل وتحجيم دور هذا العامل بالتأثير على المشكلة العراقية الراهنة. قد لا نختلف على حقيقة ان العملية السياسية الجارية ما كانت لتكون لولا التدخل الدولي ونعني بذلك اللحظة التأسيسية الاولى بعد 2003، عند دخول القوات الاجنبية وفترة الحاكم المدني (بريمر) وحزمة قوانينه التي لا يزال بعضها ساريا حتى هذه اللحظة، هنا نتساءل مجددا: أليس بالامكان صياغة لحظة اخرى خاصة بعد مرور كل هذا الوقت؟. 
    2- نعيد النظر مرة اخرى الى الفاعل الداخلي: الانقسام السياسي الذي كرس انقسامات اجتماعية تصعب معالجتها بسهولة، ويقظة التصدعات الاجتماعية وعبورها بقوة الى مؤسسات الدولة الناشئة الى حد التناقض بين انساق الدولة ومضاداتها، واستفحال طبقة واسعة من النفعيين والطارئين على السياسة، وهو الامر الذي وسّع رقعة الفساد المالي والاداري الى الدرجة التي اسهمت كثيرا في تكريس مشاعر الاحباط العام التي عززها مؤخرا العامل الاقتصادي وما ترتب على هبوط اسعار النفط، هذه التنبيهات تدير دفة النظر للتفكير جديا بالكثير من الممكن الذي فاتنا خاصة وان السياسة كما يطلقون عليها هي (فن الممكن)، ما يعني ان بإمكان الكثير مما حدث ان لا يحدث! وهذا الامر يدفعنا للتساؤل: ما جدوى هذه الترنيمة التي نرددها؟ كم سنستفيد منها في صياغة رؤية عابرة للاخطاء وهل سيسمح (أعداء الحل) كما أسميناهم في اكثر من مناسبة بمنحنا فرصة حقيقية لاعادة الامور الى نصابها ولو بعد فوات الكثير من الوقت؟.
    3- يظهر مما تقدم اننا نحتاج الى مؤسسات حل لا الى افكار نظرية متناثرة هنا وهناك، هذه المأسسة هي القادرة على ربط الفكرة بالإجراء او الواقع بغية المعالجة او تقليل الضرر الى الحدود الممكنة، نعم نحتاج الى ورش حوار، رؤى وافكار، مؤتمرات ومراكز بحوث جادة لكننا نحتاج بالدرجة الاشد الى حزمة قرارات وتشريعات ضاغطة وفورية لا تحابي ولا تساوم، هذا الحلم او الوعد لن يكون في غياب الاصلاح السياسي الجاد والحقيقي الذي ينقلنا من ثقافة الكتل والاحزاب الى ثقافة الدولة.
    – 2 –
    ينظر الكثيرون اليوم الى نصف الكأس الفارغ كما يقال، الى العثرات التي تزدحم على الطريق فيلجؤون الى أسوأ الحلول او ما يطلقون عليه (الحل الشخصي) ويقصدون بذلك التدابير التي يتولاها الناس لتأمين حياتهم ومتطلبات مستقبلهم المهدد سواء بالعزلة عن التفاعل مع المشكلة ومواجهتها او (الهروب الى امام) كهجرة الشباب على سبيل المثال للبحث عن فرص افضل خارج وطنهم ولا ننسى من أثرى على حساب المجتمع مستفيدا من طرق الفساد المنتشرة على اعتبار ان هذا الإثراء الفاسد هو جزء من حلّه الشخصي كما يعتقد! متناسيا هذا الصنف من الناس أنه ساهم في تعميق المشكلة باختياره طريقا أنانيا لن يجديه يوم يغرق البلد كله بطوفان الازمة التي لن ينجو منها احد، لكن ضيق أفق هذه النماذج الطفيلية يسوّغ لها الفساد على انه حل!.
     ما يعنيا هنا هو ان ننقذ حوار الحل من ضيق الافق هذا، من الانانية الفجة الى الوطنية الرحبة التي تضع مصلحة المجموع فوق أية مصلحة اخرى ولن نضمن مثل هذا المسعى إلا من خلال لغة مكاشفة نزيهة ومؤسسات شفافة ونخب مخلصة في سعيها لخدمة الناس وإنقاذهم من وهدة الاحباط واليأس. نحتاج خطوة جريئة وصدمة منعشة تنبّه وتضع خطاطة حلول واقعية وملزمة.
  • باسم مغنيّة: الثنائيات التمثيلية «موضة قديمة»

    ãÖì Úáì ÏÎæáå ÚÇáã ÇáÊãËíá 20 ÚÇãÇð¡ æÞÏ ÏÑÓ ÇáãÓÑÍ ÎÝíÉð Úä æÇáÏíå ÈÏÇíÉð. áÇ íÏøÚí Ãäå ÝäøÇä ÔÇãá¡ ÑÛã Ãäå ÈÑÚ ÊãËíáÇð æÅÎÑÇÌÇð æÛäÇÁð. 
    Åä áã íßä ÏæÑå ÃÓÇÓíÇð Ýí ÇáÚãá¡ áÇ íÔÇÑß Ýíå¡ æåæ ãÞÊäÚ ÈÃä ÇáÝäÇä ÇáÐí íÓÚì æÑÇÁ Úãá Ãæ ÏæÑ¡ ÊäÞÕ ÞíãÊå. íÄÏí Ýí ÂÎÑ ÃÝáÇãå ÇáÓíäãÇÆíÉ «ÇáÓíÏÉ ÇáËÇäíÉ» 쾄 ÔÇÈ áÈäÇäí ãä Íí ÔÚÈí ÇÎÊíÑ áÊÐæøÞ ØÚÇã ÑÆíÓ ÇáÌãåæÑíÉ ÇáÎÇÆÝ ãä ÇÛÊíÇáå ÈÇáÓãø.
    íÍÇæá ãÚ ÍÈíÈÊå¡ ÍËø ÇáÑÆíÓ Úáì ÅäÞÇÐ ÓßÇä ÇáÍí ãä ÃÒãÇÊåã. Úä ÍÇá ÇáÓíäãÇ æÇáÏÑÇãÇ ÇááÈäÇäíÉ¡ æÚä ÍíÇÊå ÇáÒæÌíÉ¡ íÍÏøËäÇ ÇáããËá ÇááÈäÇäí ÈÇÓã ãÛäíÉ Ýí åÐÇ ÇáÍæÇÑ…
    – Ýí Ùá ÇáÝÑÇÛ ÇáÑÆÇÓí Ýí áÈäÇä¡ ÃØáÞÊ Ýíáãß ÇáÓíäãÇÆí ÇáÌÏíÏ «ÇáÓíÏÉ ÇáËÇäíÉ»¡ æåæ ÃÝÖá ãä ÍÇá ÇáÈáÏ¡ ßæä ßÑÓí ÇáÑÆíÓ áíÓ ÔÇÛÑÇð Ýíå. ãÇÐÇ ÊÎÈÑäÇ Úäå¿
    íÚÇáÌ ÇáÝíáã ÞÖÇíÇ ÅäÓÇäíÉ æÇÌÊãÇÚíÉ íÚÇäí ãäåÇ ÇáãÌÊãÚ ÇááÈäÇäí Èßá ÃØíÇÝå¡ ÈØÑíÞÉ ÓÇÎÑÉ ÍíäÇð æÍÒíäÉ Ýí ÃÍíÇä ßËíÑÉ. áã äÕæøÑå Ýí ÇáÞÕÑ ÇáÌãåæÑí Ýí ÈÚÈÏÇ ßãÇ ÃõÔíÚ¡ ÅÐ áã Êßä åäÇß ÅãßÇäíÉ áÏÎæáå Ýí Ùá ÇáÝÑÇÛ ÇáÑÆÇÓí. ÈÚÏ ãÔÇåÏÊßö ÇáÝíáã ÓÊÎÑÌíä ãäå æÑÃÓß ãÚÈøÃ ÈÇáÑÓÇÆá ÇáÊí áåÇ ÚáÇÞÉ ãÈÇÔÑÉ ÈÍíÇÊäÇ¡ æßá ãä íÔÇåÏ ÇáÝíáã¡ ÃßÇä ÕÛíÑÇð Ãã ßÈíÑÇð¡ ÓíÔÚÑ ÈÃäå ÌÒÁ ãäå æÌÒÁ ãä ÇáÍíÇÉ ÇáÊí ÚÔäÇåÇ¡ æåí æÙíÝÉ Ãí Úãá ÊãËíáí¡ Ãä íãÓø ßá ãä íÔÇåÏå.
    • áæ ÎíøÑÊ Èíä ÇáÓíäãÇ æÇáÊáÝÒíæä¡ ãÇÐÇ ÊÎÊÇÑ¿
    ÇáÓíäãÇ ÊÌÓøÏ ÊÇÑíÎ ÇáããËá æåí ÃÑÔíÝå¡ áÐÇ ÃÝÖøá ÇáÚãá ÝíåÇ ÃßËÑ ãä ÇáÊáÝÒíæä. ÝÈÚÏ 50 ÓäÉ¡ ÓíÔÇåÏ ÃæáÇÏí æÃÍÝÇÏí ÃÝáÇãí æáä íÊÇÈÚæÇ ãÓáÓáÇÊí. ÇáãÔßáÉ åí Ãä áÈäÇä ÈáÏ ÕÛíÑ æÝí ÅäÊÇÌ ÇáÃÝáÇã ÇáÓíäãÇÆíÉ ãÎÇØÑÉ¡ ÅÐ Åä ÚÏÏ ÓßÇä ÇáÈáÏ ÖÆíá ãÞÇÑäÉ ÈãÕÑ Úáì ÓÈíá ÇáãËÇá¡ ÝÅä ÅäÊÇÌ Ãí Ýíáã æÚÑÖå Ýí ÇáÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ¡ ÓíÔÇåÏå Úáì ÇáÃÞá ãáíæäÇä ãä ÇáÜ 80 ãáíæä äÓãÉ¡ æåßÐÇ íÓÊÑÏ ÊßáÝÊå æÃßËÑ.
    æÊÞÏíÑí Ãäå ÚäÏãÇ íÕÈÍ ÇáããËá ÇááÈäÇäí íÈíÚ Ýí ÇáæØä ÇáÚÑÈí¡ ßÃä íõÚÑÖ ÇáÚãá ÇááÈäÇäí Ýí ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ æíÌäí ÇáÃÑÈÇÍ¡ ÊÕÈÍ ÇáÅäÊÇÌÇÊ ÇááÈäÇäíÉ ÚÏíÏÉ.
    • ãËøáÊ æÛäøíÊ æÃÎÑÌÊ ÇáßáíÈÇÊ æÎÖÊ ÊÌÑÈÉ ÇáÅÎÑÇÌ ÇáÏÑÇãí¡ Ýåá ÊÝßøÑ Ýí ÇáÅÎÑÇÌ ÇáÓíäãÇÆí¿
    Åäå åÏÝí… ÇáÝßÑÉ Ê쾄 Ýí ãÎíøáÊí ãäÐ ãÏÉ¡ áßääí áÇ ÃÓÚì Åáì ÊÍÞíÞåÇ ÍÇáíÇð¡ ÃäÊÙÑ ÍÊì ÃÔÚÑ ÈÃääí ÞÇÏÑ Úáì ÅÎÑÇÌ Úãá íõÑÖí ØãæÍí æíÚÈøÑ Úäí¡ ÃÓÊÛáø Ýíå ÞÏÑÇÊí æßá ãÇ ÊÚáøãÊå Ýí ÇáãÌÇáíä ÇáÊãËíáí æÇáÅÎÑÇÌí Úáì ãÏì ÇáÃÚæÇã ÇáÚÔÑíä ÇáãÇÖíÉ.
    •äÊÞÈøá ãÛäøíÇð Ãä íãËá æáßä ÇáÚßÓ áÇ äÊÞÈøáå… åá ÔÚÑÊ ÈÃä ÇáÌãåæÑ áã íÊÞÈøá ÈÇÓã ÇáãÛäí¿
    áã ÃÚÊÈÑ äÝÓí ãÛäíÇð íæãÇð. ßÇäÊ ÊÌÇÑÈ ËáÇËÇð ÃÝÊÎÑ ÈåÇ æÞÏ ÃÞÏãÊ Úáì ÊäÝíÐåÇ ãä ÔÏÉ ÍÈí ááÛäÇÁ¡ æáã ÃäÏã Úáì ÝÚáåÇ ÃÈÏÇð¡ Ýáãó ÃäÏã ãÇ ÏÇãÊ äÇÌÍÉ¿!
    • áíÓ ØãæÍß Ãä Êßæä ãÎÑÌ ÏÑÇãÇ ÃÈÏÇð Èá ããËøáÇð ÃæáÇð æÃÎíÑÇð¡ æáßä ßíÝ ßÇäÊ ÊÌÑÈÉ ãÓáÓá «ÝÑÕÉ ÚíÏ»¿ æåá ÊßÑøÑåÇ¿
    áã Êßä ÊÌÑÈÉ ÇáÅÎÑÇÌ ÇáÏÑÇãí íæãÇð Öãä ÍÓÇÈÇÊí¡ æáã ÃÓÃá äÝÓí Åä ßäÊ ÓÃßÑÑåÇ Ãã áÇ. áíÓÊ ÃæáæíÉ ÚäÏí æáÇ ÃÝßÑ ÝíåÇ¡ ÝÇáÃåã ÈÇáäÓÈÉ Åáíø åæ ÇáÊãËíá.
    •åá ÝÚáÇð ßÇä åÏÝ ÅÎÑÇÌß ÇáßáíÈÇÊ ãÇÏíÇð ÃßËÑ ãäå ãÚäæíÇð¿
    ÃÎÑÌÊ ÚÔÑÇÊ ÇáßáíÈÇÊ æáã ÊÑõÞ áí ÇáÊÌÑÈÉ ßËíÑÇð¡ ÚáãÇð Ãääí ÈÑÚÊ ÝíåÇ æÊßÇÏ ÊæÇÒí ãæåÈÊí Ýí ÇáÊãËíá. ÅáÇø Ãääí áÇ Ããáß ÇáÔÛÝ áÃßæä ãÎÑÌÇð ßãÇ Ããáßå Ýí ÇáÊãËíá.
    •ÃÎÈÑäÇ Úä ãÔÇÑßÊß Ýí ãÓáÓá «ãÏÑÓÉ ÇáÍÈ» ÇáÐí íÄÏøí Ýíå ÇáÞíÕÑ ßÇÙã ÇáÓÇåÑ ÏæÑ ÇáÑÇæí.
    ßÇÙã ÇáÓÇåÑ ÚÑøÇÈ åÐÇ ÇáÚãá ÈÇÓãå æÍÖæÑå æÕæÊå¡ æåæ ÃãÑ ÃÓÚÏäí ßæäí ãä ÇáãÚÍÈíä ÈÝäøå. ÕæøÑÊ ËáÇËíÊíä ãä ÇáãÓáÓá æÌãÚÊäí ÇáÃæáì ÈãÇÛí Èæ ÛÕä æÞíÓ ÇáÔíÎ äÌíÈ æÍãáÊ ÚäæÇä «áíå íÇ ÈÍÑ»¡ æåí ãä ßÊÇÈÉ ãÇÒä Øå æäæÑ ÔíÔßáí.
    ÃãÇ ÇáËáÇËíÉ ÇáËÇäíÉ ÝÍãáÊ ÚäæÇä «Íäíä» æÊÔÇÑßÊ Ýí ÈØæáÊåÇ ãÚ ãÑæÇä ÎæÑí æÃãá ÈæÔæÔÉ¡ æåãÇ ãä ÅäÊÇÌ ÃãíÑ ãÕØÝì äÚãæ æÅÎÑÇÌ ÕÝæÇä äÚãæ¡ æÃäÇ ÓÚíÏ ÈãÔÇÑßÊí ÝíåãÇ æÃÊæÞøÚ Ãä ÊÔßøáÇ äÞáÉ äæÚíÉ Ýí ãÓíÑÊí ÇáÊãËíáíÉ.
    •ÈÇáÍÏíË Úä ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÔÊÑßÉ¡ åá ÊÙäø ÃäåÇ ÊÌáÈ ÇáÅÝÇÏÉ Åáì ÇáããËá ÇááÈäÇäí¿ æãÇ åí ÞÑÇÁÇÊß áæÖÚ ÇáÏÑÇãÇ ÇááÈäÇäíÉ¿
    äÍÊÇÌ Åáì ÎáØÉ ÚÑÈíÉ áäÓæøÞ ÃÚãÇáäÇ Ýí ÇáæØä ÇáÚÑÈí Ýí ÇáæÞÊ ÇáÑÇåä¡ Åáì Ãä ääØáÞ ÈãÝÑÏäÇ äÍæ ÇáÓæÞ ÇáÚÑÈí. æÞÏ ÇÌÊÇÒ ÇáããËá ÇááÈäÇäí ÇáÇãÊÍÇä ÈäÌÇÍ æßÓÈ ËÞÉ ÇáãÔÇåÏ ÇáÚÑÈí¡ æÍÞøÞÊõ ÈæÌæÏí Èíä ÃÓãÇÁ ãåãÉ Ýí ãÓáÓá «24 ÞíÑÇØ» ÇáÇäÊÔÇÑ æßÓÈÊ ËÞÉ ÇáãÔÇåÏíä¡ Ýåã ÃÐßíÇÁ æíãíøÒæä Èíä ÇáããËá ÇáÌíÏ æÛíÑ ÇáÌíøÏ¡ ÝÇáäÇÓ áÇ íÍÈøæä ÇáäÌã ÇáãÚÑæÝ ÝÞØ¡ æÞÏ íßÊÔÝæä ÃÍíÇäÇð ããËáÇð íÙåÑ ááãÑÉ ÇáÃæáì æíÎØÝ ÇáÃÖæÇÁ.
    • åá íãßääÇ Ãä äÌÒã ÈÃä ÇáÇäÊÇÌÇÊ ÇáÚÑÈíÉ ÇáãÔÊÑßÉ ÊÝæøÞÊ Úáì ÇáÃÚãÇá ÇáãÍáíÉ¿ æåá Ôßøá ãÓáÓá «24 ÞíÑÇØ» ÞÝÒÉ ÚÑÈíøÉ áß ßãÇ ÊæÞøÚÊ¿
    Ôßøóáó «24 ÞíÑÇØ» ÞÝÒÉ ÚÑÈíÉ áí áÃääí ßäÊ ÈØáÇð Ýíå¡ ßÇä ÏæÑí ÃÓÇÓíÇð Ýí ÇáÚãá¡ æÈÇáÊÇáí ßÇäÊ ÝÑÕÊí Ýí ÇáÈÑæÒ ÃßÈÑ. ÃãÇ ÓÇÈÞÇð¡ ÝÞÏ ÇÞÊÕÑÊ ÊÌÇÑÈí Ýí ãÕÑ Úáì ÇáãÔÇÑßÉ ßÖíÝ ÔÑÝ.
    • áã íßä ÈÇÓã ãÛäíÉ ããËáÇð ÚÇÏíÇð Èá äÌãÇð Ãæøá Ýí áÈäÇä. åá Êáæã äÝÓß áßæäß áÇ ÊÞæã ÈãÌåæÏ ÅÖÇÝí áÊÖíÁ Úáì äÝÓß ßãÇ íÝÚá ÒãáÇÄß ÇáäÌæã¿
    áãó Ãáæã äÝÓí¿! ÛÈÊ ÚÇãÇð æÚÇãíä æáßääí áã ÃÊÑÇÌÚ¡ Ýáæ ÃËøÑ Ýíøó åÐÇ ÇáÛíÇÈ áßäÊ áãÊõ äÝÓí. áÞÏ ÚõÏÊ ÈÇáãÓÊæì äÝÓå¡ æáã ÃÚÏ Åáì ÇáãÌÇá ÈÖÚÝ¡ ÝÃäÇ áÏíøó ÔÑæØ ááãÔÇÑßÉ Ýí Ãí Úãá¡ æáÇ ÃÈÍË Úä ÇáÝÑÕ¡ Èá ÃäÊÙÑåÇ Ãä ÊÃÊí Åáíøó¡ ÝÇáÛíÇÈ íÝíÏ ÃÍíÇäÇð¡ áÆáÇ Êßæä ÕæÑÊß ãÓÊåáßÉ æíÔÊÇÞ ÇáäÇÓ Åáíß…
    • ßäÊ Ãæá ãä ÞÏøã ËäÇÆíÇð ÊãËíáíÇð¡ æÐáß Ýí ãÓáÓá «ØÇáÈíä ÇáÞÑÈ» ÞÈá 20 ÚÇãÇð. åá íáÝÊß Ãí ËäÇÆí Çáíæã¿ Ãæ ããËáÉ ÊÊæÞøÚ Ãä ÊÔßøá ËäÇÆíÇð äÇÌÍÇð ãÚåÇ¿
    ßæøäÊ ãÚ ÝíÝíÇä Ã䨿äíæÓ ËäÇÆíÇð äÇÌÍÇð ÈÇáÝÚá¡ áßä áíÓ ÈÇáÖÑæÑÉ Ãä íõÚÊãÏ åÐÇ ÇáÃÓáæÈ æÃä íõßÑøÑ ßËíÑÇð¡ ÝÃäÇ ãÚ ÇáÊäæíÚ æÃÚÊÈÑ ÇáËäÇÆíÇÊ «ãæÖÉ ÞÏíãÉ»¡ ÝåäÇß ÚæÇãá ßËíÑÉ ÊÝÑÖ Úáì ÇáããËá ÇáÇáÊÒÇã ÈåÇ áÍÙÉ æÞæÝå Åáì ÌÇäÈ ÔÑíßÊå Ýí ÇáÚãá¡ ãËá ÇáÔßá æÇáØæá æÇáÚãÑ æÛíÑåÇ ãä ÇáÚæÇãá. ÃäÇ ããËá ØíøöÚ æÃÓÊØíÚ ÇáÊÃÞáã ãÚ ßá ÇáããËáÇÊ¡ æíãßääí Ãä ÃÔßøá ãÚ ßÇÑæá ÇáÍÇÌ æãÇÛí Èæ ÛÕä æäÇÏíä äÓíÈ äÌíã æÓíÑíä ÚÈÏÇáäæÑ ËäÇÆíÇÊ äÇÌÍÉ.
    • ÎØÝÊ ÒæÌÊß ÔíÑíä ãä ÚÇáã ÇáÌãÇá æåí ÑÝíÞÊß ÇáÏÇÆãÉ Ýí ÃÚãÇáß. åá ÃäÊãÇ ÒæÌÇä ÓÚíÏÇä¿
    ÃÊÞÇÓã ãÚ ÔíÑíä Íáæ ÇáÍíÇÉ æãÑøåÇ¡ åí áíÓÊ ÒæÌÊí ÝÞØ¡ åí ÃíÖÇð ÕÏíÞÊí æÍÇÝÙÉ ÃÓÑÇÑí¡ æåí ÇáÏÇÚã ÇáÝÚáí áßá ÎØæÇÊí. æÅä ÔåÏÊ ÍíÇÊí ÇáãåäíÉ Ãí ÊØæøÑ¡ ÝÔíÑíä ÇáÓÈÈ…
  • تفاصيل لقاء ماغي بو غصن ومكسيم خليل

    ÊáÊÞí ÇáããËáÉ ãÇÛí Èæ ÛÕä Èßá ãä ÇáããËá ãßÓíã Îáíá æÞíÓ ÇáÔíÎ äÌíÈ Ýí ãÓáÓá íÍãá ÇÓã “íÇÑíÊ” áíäÇÝÓ ÈÇÞí ÇáÃÚãÇá ÇáÏÑÇãíÉ Ýí ÇáãÇÑÇÊæä ÇáÑãÖÇäí áÚÇã 2016¡ æåæ ãä ßÊÇÈÉ ßáæÏíÇ ãÑÔáíÇä¡ ÅÎÑÇÌ ÝíáíÈ ÇÓãÑ æÅäÊÇÌ ÅíÛá Ýíáã áÕÇÍÈåÇ ÌãÇá ÓäÇä.
    æÓíÊã ÇäÚÞÇÏ ÇáãÄÊãÑ ÇáÕÍÇÝí ÇáÎÇÕø ÈÇáãÓáÓá íæã ÇáÅËäíä Ýí ÇáËÇãä ãä ÔåÑ ÔÈÇØ ÝÈÑÇíÑ ÈÍÖæÑ äÌæã æÝÑíÞ Úãá ÇáãÓáÓá æÃåá ÇáÕÍÇÝÉ.
    æÈÇÊÕÇá ÎÇÕø ãÚ ßÇÊÈÉ ÇáÚãá¡ ÃÎÈÑÊäÇ Ãä ÇáãÓáÓá íÊÃáÝ ãä ËáÇËíä ÍáÞÉ æÓíÖã äÌæãÇð ãä áÈäÇä æÓæÑíÇ ÃÈÑÒåã: ãäì æÇÕÝ¡ ÈÇãíáÇ Çáßíß¡ ææÓÇã ÍäÇ.
    æÓæÝ íÈÏà ÊÕæíÑå ÈÚÏ äÍæ ÇáÃÓÈæÚíä¡ æÈÏà ÇáÈÍË Úä ãæÇÞÚ ÇáÊÕæíÑ æÇáÃÒíÇÁ ÇáÎÇÕøÉ ÈÇáÃÈØÇá.
    ÃãÇ Úä ÞÕÊå¡ Ýí쾄 ã꾄 åÐÇ ÇáÚãá ÇáÏÑÇãí Ýí ÓíÇÞ ÚÇØÝí ÇÌÊãÇÚí áíÊÍÏË Úä ÞÕÕ ÚÇØÝíÉ æÕÑÇÚÇÊ Èíä ÇáÃÝÑÇÏ ãä ãÎÊáÝ ÇáÔÑÇÆÍ ÇáÚãÑíÉ.
    æåÐÇ Ãæá Úãá ÏÑÇãí íÌãÚ Èíä ãÇÛí æãßÓíã ÚáãÇð ÃäåÇ ÓÈÞ áåÇ æÇáÊÞÊ ÈÇáÔíÎ äÌíÈ Ýí ËáÇËíÉ “áíå íÇ ÈÍÑ” Öãä ãÓáÓá ãÏÑÓÉ ÇáÍÈ. æßÇä ãßÓíã ÞÏ ÔÇÑß ãÄÎÑÇð Ýí ÈØæáÉ ÎãÇÓíÉ ”ãØÑ Ãíáæá” Öãä ÇáÌÒÁ ÇáËÇáË ãä ãÓáÓá ”Ãåá ÇáÛÑÇ㔡 ÈÇáÅÖÇÝÉ Åáì ãÔÇÑßÊå Ýí ÈØæáÉ Úãá ÏÑÇãí ãÕÑí æåæ ”áíáÉ” ãÚ ÇáäÌãÉ ÑÇäíÇ íæÓÝ. áíÓÊÚÏ ÑÇåäÇð ááÈÏÁ ÈÊÕæíÑ ” íÇ ÑíÊ”.ãÚ ÇáÅÔÇÑÉ Åáì Ãäøå ßÇä ãÞÑÑÇð åÐÇ ÇáÚÇã Ãä íÌÊãÚ ÇáããËá ÚÇÈÏ ÝåÏ æ ÇáããËáÉ ãÇÛí Èæ ÛÕä Ýí ãÓáÓá “ÃØáÞæÇ ÇáÑÕÇÕ”¡ ááÓíäÇÑíÓÊ ÓÇãÑ ÑÖæÇä æ ÅäÊÇÌ ÔÑßÉ “ÅíÛá ÝíáãÒ” áßä ÊÃÌøá ÇáÚãá Ïæä ÊÍÏíÏ ãæÚÏ ÌÏíÏ. æáÑÈãÇ ÌÇÁ ÊÃÌíá åÐÇ ÇáãÓáÓá áÕÇáÍ ßá ãä ãÇÛí æÚÇÈÏ¡ ÅÐ ÈÚÏ ÊÚÇæäåãÇ ãÚÇð Ýí ãÓáÓá 24 ÞíÑÇØ ÎáÇá ÑãÖÇä ÇáãäÕÑã íßæä ãä ÇáÃÝÖá áåãÇ ÃáÇ íßÑÑÇ ÇáÊÌÑÈÉ ãÚÇð Ýí ÇáÓäÉ ÇáÊÇáíÉ¡ Èá Åäø ÇáæÞæÝ ÃãÇã äÌæã ÂÎÑíä ãä ÇáÏÑÇãÇ ÇáÚÑÈíÉ íÒíÏ ÃßËÑ ãä ÑÕíÏåãÇ ÇáÝäí æíÌäÈåãÇ Ãí ÇäÊÞÇÏ áåãÇ ÈÇáÊßÑÇÑ.
  • البحث عن شبيه محمد منير من أجل مسلسله الجديد

    يحاول المخرج شريف صبري العثور على شبيه الفنان محمد منير، وذلك ليشارك في أحداث مسلسله الدرامي الجديد “المغنى ضمير وطن” المقرر بدء تصويره نهاية فبراير الحالي.
    تصوير العمل في النوبة
    ولتلك الغاية، يحضر المخرج شريف صبري في النوبة من أجل العثور على شاب يشبه محمد منير في صباه، ليقدّم دوره وهو صغير، وخاصّةً أن أحداث العمل تدور حول مطرب منذ صغره وحتى نجاحه ووصوله إلى القمة، وإن كان منير قد اشترط الابتعاد عن تفاصيل حياته الشخصية وتقديم قصّة رحلة صعود فنان.ومن المقرر أن يسافر منير قريباً، إلى النوبة حيث سيتم التصوير هناك، فصبري يختار حالياً الأماكن التي سيتم التصوير فيها ويُعاينها، 
    ويتردد بأنه سيتم تصوير بعض المشاهد في منزل منير الحقيقي في النوبة، ولكن حتى الآن لم يوافق منير بشكل أساسي على هذه الخطوة.
    الانتهاء من ألبومه قبل الصيف
    ويحاول منير حالياً الانتهاء من ألبومه الجديد، الذي يعمل عليه من فترة، ليتفرغ في الأيام المقبلة للمسلسل، والذي من المقرر أن يكون بالفعل ضمن المارثون الرمضاني المقبل لعام 2016، ويحاول المنتج محمد فوزي التفاوض مع مجموعة MBC ليتم عرض العمل على إحدى شاشاتها.
    وحتى الآن لم يتم اختيار البطلة التي ستجسّد أمام منير البطولة، وإن كان هناك الكثير من الترشيحات، إلّا أنّ محمد منير يبحث عن بطلة تتناسب مع طبيعة النوبة والشخصية التي سيُقدمها في سياق الأحداث.هذا ويسافر منير قبل بدء التصوير إلى ألمانيا، وذلك لوضع اللمسات النهائية على ألبومه لرغبته في طرحه في عام 2016، بعد أن استقرّ بالفعل على الأغنيات التي تتنوّع بين الموسيقى الجديدة والفولكلور، كما يشهد الألبوم أيضاً دويتو بين منير وفنان أوروبي شهير.
  • الفنانة لبنى عبد العزيز: رفضت العمل مع يوسف شاهين

    ÇáÇÞÕÑ –: ÇÍÊÝáÊ ÅÏÇÑÉ «ãåÑÌÇä ÇáÃÞÕÑ ááÓíäãÇ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃæÑæÈíÉ» ÈÇáÝäÇäÉ ÇáßÈíÑÉ áÈäì ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ¡ ÇáÑÆíÓ ÇáÔÑÝí ááãåÑÌÇä¡ æÞÇãÊ ÈÊßÑíãåÇ Úä ÏæÑåÇ ÇáÈÇÑÒ Ýí ÇáÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ.
    æÞÇá ÇáäÇÞÏ äÇÏÑ ÚÏáí Åä ÇÎÊíÇÑ áÈäì ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ ÈãËÇÈÉ ÍÏË ËÞÇÝí ÃßËÑ ãäå ÝäíÇ áãÇ ÞÏãÊå ãä ÃÚãÇá ÈÇÑÒÉ Ýí ÊÇÑíÎ ÇáÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ¡ ãÔíÑÇ Åáì ÃäåÇ äÌÍÊ Ýí ÊÞÏíã Ôßá ãÎÊáÝ ááÈØáÉ Ýí ÇáÓíäãÇ¡ ÑÛã ÃäåÇ áã ÊÞÏã Óæì ËãÇäíÉ ÚÔÑ ÝíáãÇ Úáì ãÏÇÑ ÚÔÑ ÓäæÇÊ ÇÚÊÒáÊ ÈÚÏ Ðáß ÇáÍíÇÉ ÇáÝäíÉ æÊÝÑÛÊ áÊÑÈíÉ ÇÈäÊíåÇ.
    æßÔÝÊ áÈäì Úä ÃäåÇ ßÇä ãä ÇáãÝÊÑÖ Ãä ÊÞÏã Ýíáã «Îáí ÈÇáß ãä ÒæÒæ»¡ ÈÏáÇ ãä ÇáÝäÇäÉ ÇáÑÇÍáÉ ÓÚÇÏ ÍÓäí¡ ÅáÇ ÃäåÇ ÑÝÖÊ ÇáÔÎÕíÉ¡ æßÇä ÇáÝíáã æÞÊåÇ ÇÓãå «ÈäÊ ÇáÚÇáãÉ»¡ æÊã ÊÛííÑ ÇÓãå ÈÚÏ Ðáß.æÞÇáÊ Åä ÈÏÇíÊåÇ ÇáÝäíÉ ÔåÏÊ ÊÑÏÏÇ ßÈíÑÇ ÞÈá Ãä ÊÞÊÍã ÇáÓíäãÇ ÈÃÝáÇã ÊÊÍÏì ÈåÇ äÝÓåÇ áÊÊÑß ÈÕãÉ Ýí ßá 쾄 ÊÞÏãå¡ ãÔíÑÉ Åáì ÃäåÇ ßÇäÊ ÊÊÏÎá Ýí ßá ÊÝÇÕíá ÇáÚãá áíÎÑÌ Ýí ÃÝÖá ÕæÑÉ¡ æÃÖÇÝÊ ÃäåÇ áã ÊÌÏ Ãí ÇÚÊÑÇÖ ãä ÃÓÑÊåÇ¡ áÃäåÇ ßÇäÊ ÊÚãá ÈÇáÅÐÇÚÉ ÇáãÕÑíÉ ãäÐ ØÝæáÊåÇ¡ ãÔíÑÉ Åáì Ãä ÍíÇÊåÇ ãáíÆÉ ÈÇáÚÏíÏ ãä ÇáÊÍÏíÇÊ ÇáÊí äÌÍÊ Ýí ÇÌÊíÇÒåÇ.æßÔÝÊ Úä ÃäåÇ ÑÝÖÊ ÇáÊÚÇÞÏ ãÚ ÅÍÏì ÔÑßÇÊ ÇáÅäÊÇÌ áÊÞÏíã ËáÇËÉ ÃÝáÇã ãÚ ÇáãÎÑÌ ÕáÇÍ ÃÈæ ÓíÝ¡ áÃäåÇ áã ÊÑ Úãáå ßãÎÑÌ æÊÚÇÞÏÊ Úáì Ýíáã ÝÞØ Ëã ÞÏãÊ ãÚå 4 ÃÝáÇã áÃäåÇ ÊÑÇå ÃßËÑ ãÎÑÌ ÔÚÈí íãÓ ÇáÌãåæÑ.æÃÔÇÑÊ Åáì ÃäåÇ ÑÝÖÊ ÇáÚãá ãÚ ÚÏÏ ßÈíÑ ãä ÇáãÎÑÌíä¡ ãäåã ÇáãÎÑÌ ÇáÑÇÍá íæÓÝ ÔÇåíä¡ ÍÊì áÇ ÊßÑÑ ÃÏæÇÑåÇ. æÇÔÇÑÊ Åáì ÃäåÇ ÊÈÍË ÏÇÆãÇð Úä ÊÞÏíã ßá ãÇ åæ ÌÏíÏ æããíÒ Ýí ÇáÓíäãÇ æÇáãÓÑÍ¡ áÃäåÇ ÊÑì Ãä ÇáÌãåæÑ åæ ÑÕíÏ Ãí ÝäÇä¡ æáíÓ Ãí ÔíÁ ÂÎÑ¡ æÃÔÇÑÊ Åáì Ãä ÇáÝä Ýí ÍíÇÊåÇ åæÇíÉ¡ æáíÓ ÇÍÊÑÇÝÇ¡ æßÔÝÊ ÃäåÇ áã ÊÊÑÏÏ Ýí ÇáÈÚÏ Úä ÇáÝä áÊÍÞíÞ ÇÓÊÞÑÇÑ ÃÓÑí áÇÈäÊíåÇ. æÃæÖÍÊ ÃäåÇ ÕÇÍÈÉ ÝßÑÉ Ýíáã «ÚÑæÓ Çáäíỡ áÃäåÇ ßÇäÊ ÊÑÛÈ Ýí ÊÞÏíã Úãá íÚÈÑ Úä ÇáÔÎÕíÉ ÇáãÕÑíÉ¡ ãËá ÇáÓíäãÇ ÇáÃãÑíßíÉ¡ ãÔíÑÉ Åáì ÃäåÇ ÇÓÊãÊÚÊ ÈÇáÚãá ãÚ ÇáÝäÇä ÑÔÏí ÃÈÇÙÉ áÃäå ãä ÃÝÖá ÇáÑÌÇá ÇáÐíä ÞÇÈáÊåã áãÇ íÊãÊÚ Èå ãä ãæåÈÉ æÎÝÉ Ùá¡ æÃæÖÍÊ Ãä ÇáÊæÇÝÞ ÈíäåãÇ ÌÚáåÇ ÊÚãá ãÚå Ýí ÎãÓÉ ÃÝáÇã.æÞÇá ÇáÝäÇä ãÍãæÏ ÍãíÏÉ Åä ÇáÝäÇäÉ áÈäì ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ åí ÃíÞæäÉ ÇáÓíäãÇ ÇáãÕÑíÉ¡ æØÇáÈåÇ ÈÊÞÏíã Ýíáã æËÇÆÞí Úä ÇáÃÞÕÑ¡ áÇäåÇ Ãåã ÔÎÕ ÊÚáÞ Èå ÇáãæÇØä Ýí ÇáÓíäãÇ áãÇ Êãáßå ãä ãáÇãÍ ãÕÑíÉ ÎÇáÕÉ.
    æÚáÞÊ áÈäì Úáì ÍÏíËå ÈÊÃËÑ ÔÏíÏ¡ æÞÇáÊ Åä ÇáãÌÊãÚ ÇáÅÓáÇãí ÃÕÈÍ ãÔæåÇ Ýí Úíæä ÇáÛÑÈ¡ äÊíÌÉ ÇáÝßÑ ÇáãÊØÑÝ¡ ÇáÐí ÃÕÈÍ ãäÊÔÑÇ Ýí ÇáãäØÞÉ ÇáÚÑÈíÉ¡ æÊãäÊ ÊÞÏíã Úãá Úä ãÕÑ æåí ãÊÞÏãÉ æÝí ÍÇá ÃÝÖá ãä ÇáÂä.
    æÃÖÇÝÊ ÃäåÇ Ýí ÇáÝÊÑÉ ÇáÊí ÚÇÔÊ ÝíåÇ ÎÇÑÌ ãÕÑ ßÇäÊ ÊÍáã íæãíÇ ÈÇáÚæÏÉ Åáì Ãä ÊãßäÊ ãä ÊÍÞíÞ Ðáß¡ ãÔíÑÉ Åáì ÃäåÇ ÕÏãÊ ÝæÑ ÚæÏÊåÇ Ýí ÊÑÇÌÚ ÇáÍÑíÇÊ ÈÔßá ÚÇã æÇáãÑÃÉ ÈÔßá ÎÇÕ¡ æßÃääÇ ÊÑÇÌÚäÇ ááæÑÇÁ ÓäæÇÊ ÚÏíÏÉ¡ ÈÏáÇ ãä ÇáÊÞÏã ááÃãÇã ÎØæÇÊ Ýí ÓÈíá ÇáÍÑíÇÊ¡ ÇáÊí áä äÊãßä ãä ÇáæÕæá áåÇ Ïæä ËÞÇÝÉ.
  • خروج فارس كرم من Golden Mic وسعد لمجرد بديله

    تعتزم قناة “دبي” بالاشتراك مع شركة I-Magic للإنتاج التلفزيوني، تقديم موسم ثانٍ من برنامج الهواة والمواهب العربية Golden Mic- صوت الجيل الجديد، الذي ورغم رصد ميزانية ضخمة له في العام الماضي، لم يحقّق الصدى المطلوب عربياً.ولتكون المحطّة قادرة على منافسة أضخم البرامج الغنائية مثل “ذا فويس” و”ستار أكاديمي” و”أراب آيدول”، بدّلت في الاستراتيجية التي اعتمدتها العام الفائت، وقد علمنا أنّ البرنامج خضع لتعديلات ضخمة بدءًا من فريق الإنتاج، حيث تمّت الاستعانة بإحدى المنتجات اللبنانيات التي عملت طويلاً في حقل إنتاج البرامج التلفزيونية، وأدخلت نكهة جديدة للبرنامج.وسيكون “صوت الجيل الجديد” وجبةً تستحقّ الانتظار على مائدة البرامج العربية هذا العام، إذ من المرتقب أن يتمّ وبحسب معلومات نواعم، تصوير حلقة تجريبية للبرنامج في الأيام القليلة المقبلة، بحيث تمّ الاستغناء أيضاً عن الفنان الشاب مينا عطا الذي قدّم الموسم الماضي بالاشتراك مع المذيعة الإماراتية شيمة.وضمن سلسلة التعديلات التي علمنا بها، إيجاد الطابع الأكاديمي في البرنامج، الذي سيكون بطبيعة الحال أقرب إلى “ستار أكاديمي” من برامج الهواة الحيّة- التي تعتمد على الفرقة الموسيقية والبرايمات المتصلة- المنفصلة، بحيث تبحث المحطّة إمكانية تقديم حلقات على شكل يوميات نتعرّف من خلالها إلى المشتركين ونشاطاتهم المختلفة.ومن المرتقب أن تغيب الفرقة الموسيقية عن المسرح، فيتمّ الاكتفاء بأغنيات ذات الموسيقى المسجّلة (Minus One)، مع التركيز على الأغنيات الشبابية الإيقاعية المعاصرة، وبالتالي قد يكون للبرنامج هوية مختلفة تماماً عن كلّ منافسيه في السوق، بعد حصره لفئة الأغنيات والأصوات المتقدّمة.ولن تكون فقط التغييرات ضمن إطار التركيبة والهيكلية الخاصّة بالبرنامج، إذ سيغيب المخرج طوني قهوجي، نجم البرامج المباشرة في الإخراج، عن هذا الموسم الذي سيشهد أيضاً غياب نجم الأغنية اللبنانية فارس كرم عن لجنة التحكيم التي لا زالت تضمّ النجمين فايز السعيد و أسماء لمنور، اللذين لم يخرجا بأي تصريح عمّا إذا كانا سيستمرّان بالبرنامج أو سيخرجان من لجنته.وكما بات معلوماً، فالفنان المغربي الشاب سعد لمجرد ينضمّ إلى اللجنة، وذلك بعد وصول المفاوضات بين إدارة البرنامج وفارس كرم إلى حائطٍ مسدود لأسباب عديدة، وقد فضّلت تطعيم اللجنة هذا الموسم بصوت شبابي جديد يحظى بجماهيرية واسعة، وقد علمنا أنّ هناك تقليصاً للأجور في اللجنة، ما لم يوافق عليه كرم، ويتكتّم عليه فايز وأسماء.فهل سينجح سعد لمجرد في مهمّته التحكيمية الأولى، أم ترين أنّ الموضوع لا زال بحكم المبكر ليكون أحد نجوم “لجان التحكيم”؟
  • لماذا يخفي وائل ميريام ولجين عمران صور الشريك؟

    ÑÛã Ãäø ãÚÙã ÇáÝäÇäíä ÈÇ澂 íßÔÝæä ÇáäÞÇÈ Úä ÍíÇÊåã ÇáÒæÌíÉ¡ ÎÇÕøÉ Ýí Ùá ãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí ÍíË íäÔÑ ÇáäÌæã ÕæÑÇð áåã æáÚÇÆáÇÊåã áíÔÇÑᑀ “ÇáÝÇäÒ” ÈåÇ. áßä åÐÇ ÇáÃãÑ íÎÊáÝ ãÚ ÈÚÖ ÇáäÌæã ÇáÂÎÑíä æåÐÇ ãÇ äÔåÏå ãÚ ßá ãä ÇáÝäÇä æÇÆá ßÝæÑí¡ ÇáÝäÇäÉ ãíÑíÇã ÝÇÑÓ¡ ÇáÅÚáÇãíÉ áÌíä ÚãÑÇä.
    ÝÇáÝäÇä æÇÆá ßÝæÑí ßËíÑÇð ãÇ ØÇáÊå ÃÎÈÇÑ Úä ÚáÇÞÇÊ ÚÇØÝíÉ áÍíäãÇ ÊÒæÌ ãä “ÃäÌíáÇ ÈÔÇÑÉ” æÃäÌÈ ãäåÇ ÇÈäÊå ÇáæÍíÏÉ ÇáÊí ÓãÇåÇ Úáì ÇÓãå ÇáÍÞíÞí “ãíÔíá” ßãÇ ÃÔíÚ ÃßËÑ ãä ãÑÉ ÎÈÑ ØáÇÞå¡ ÂÎÑåÇ ßÇä ÎáÇá ÕíÝ 2014 ÇáÐí äÝÇå æÇÆá ÈØÑíÞÉ ÇÓÊåÒÇÆíÉ ÚÈÑ ÊÛÑíÏÉ Úáì ÍÓÇÈå ÇáÑÓãí.
    æíõÞÇá Åäø æÇÆá ÊÒæÌ ÝÞØ ãä ÃÌá ÇáÅäÌÇÈ áßä ãä ÇáãÚÑæÝ Úä ßÝæÑí Ãäå áÇ íÕÑøÍ ÈÊÇÊÇð Úä ÇáÃãæÑ ÇáãÊÚáÞÉ ÈÍíÇÊå ÇáÒæÌíÉ¡ æáÇ íÙåÑ Ýí ÇáÃãÇßä ÇáÚÇãøÉ ãÚ ÒæÌÊå æÇÈäÊå æáÇ íÙåÑ ÕæÑåãÇ Ýí ÇáÅÚáÇã æãæÇÞÚ ÇáÊæÇÕá ÇáÇÌÊãÇÚí.
    ÃãÇ ÇáÝäÇäÉ ãíÑíÇã ÝÇÑÓ¡ ÝßÇä ÎÈÑ ÒæÇÌåÇ ÇáãÝÇÌÆ ÍÏËÇð ÔÛá ÇáÕÍÇÝÉ æÇáÌãåæÑ ÎáÇá ÚÇã ¡2014 ÝÞÏ ÊÒæÌÊ ãä ÇáÓíÏ ØÇÑÞ ãÊÑí ÈÚÏ Ãä ÌãÚÊåãÇ ÕÏÇÞÉ áÚÏÉ ÓäæÇÊ. æÑÛã ÃäåÇ ÃÚáäÊ ÎÈÑ ÒæÇÌåÇ ÅáÇ ÃäåÇ áã ÊßÔÝ Úä ÕæÑÊå æÇßÊÝÊ ÈÅÙåÇÑ íÏå ÚÈÑ ÈÚÖ ÇáÕæÑ æÝí ÝíÏíæ ßáíÈ ÃÛäíÉ ÏÞæÇ ÇáØÈæá ÇáÊí ÇÇÞÊÈÓÊ ãä ãÔÇåÏ ÍÞíÞíÉ áÔåÑ ÇáÚÓá¡ ãÚ ÕæÑÉ ÃÎÑì ÙåÑ ÝíåÇ ãÊÑí ãä ÇáÎáÝ ÎáÇá æÌæÏ ãíÑíÇã Ýí ÇáãÓÊÔÝì ÈÓÈÈ ÊÚÑÖåÇ áÍÇáÉ ÊÓãã ÛÐÇÆí ÎáÇá ÇáÃÓÇÈíÚ ÇáãäÕÑãÉ.
    æåí ÊäÊÙÑ ÅäÌÇÈåÇ ãæáæÏåÇ ÇáÃæá ÎáÇá ÇáÔåÑ ÇáÌÇÑí. æáä ÊÎÝí ÕæÑÉ ãæáæÏåÇ ÈÍÓÈ ÅÍÏì ÊÕÑíÍÇÊåÇ ÇáÕÍÇÝíÉ.
    æãä äÌæã ÇáÛäÇÁ Åáì äÌæã ÇáÅÚáÇã¡ äÐßÑ Ãäø ÇáÅÚáÇãíÉ áÌíä ÚãÑÇä ÞÈá ØáÇÞåÇ ßÇäÊ ÞÏ ÃÎÝÊ áÓäæÇÊ ÕæÑÉ ÒæÌåÇ ÇáÔíÎ ÓáãÇä ÇáÐí ÊÚÑøÝÊ Åáíå Ýí ÅÍÏì ÇáÓåÑÇÊ æÞÏ ÃÎÝÊ ÎÈÑ ÒæÇÌåÇ ÃíÖÇð Úä ÇáãÞÑøÈíä ãäåÇ.
    æãÚ åÐå ÇáäãÇÐÌ ãä ÇáãÔÇåíÑ ÇáÐíä íÎÝæä ÕæÑ ÃÒæÌÇåäø Ãæ ÒæÌÇÊåã áÇ ÈÏ ãä ÇáÅÔÇÑÉ Åáì Ãäø áßá ãäåã ÓÈÈÇð ãÎÊáÝÇð Úä ÇáÂÎÑ¡ ÝæÇÆá íåÏÝ Åáì ÅÎÝÇÁ ÍíÇÊå ÇáÒæÌíÉ Úä ÇáÅÚáÇã ÈÛÇíÉ ÇáÎÕæÕíÉ¡ ÃãÇ ãíÑíÇã ÝáÇ ãÇäÚ áÏíåÇ ãä ÅÙåÇÑ ÕæÑÉ ÒæÌåÇ ÅäãÇ åÐå ÑÛÈÊå ÇáÔÎÕíÉ æÈäÇÁð áØáÈå ÇáÇÈÊÚÇÏ Úä ÇáÕÍÇÝÉ¡ æÈÇáäÓÈÉ ááÌíä ÝßÇäÊ ÊÎÝí ÒæÌåÇ – ÇáÐí ÃÕÈÍ ØáíÞåÇ – áÃäøåÇ ßÇäÊ ÊÎÌá ãä åíÆÊå¡ ÅÐ ÊÑÏøÏ Ãäøå ÞÈíÍ ÇáæÌå æíÚÇäí ÒíÇÏÉ ãÝÑØÉ Ýí ÇáæÒä.
  • تفاصيل نسختي “باب الحارة” والنجوم ينقسمون

    تسود الوسط الفني السوري عموماً، والعاملين في مسلسل “باب الحارة” خصوصاً، حالة من الترقب والانتظار لما ستسفر عنه المواجهة بين شركة قبنض المملوكة للمنتج محمد قبنض من جهة، وشركة ميسلون فيلم المملوكة للمخرج والمنتج بسام الملا من جهة أخرى، على إنتاج جزء جديد من مسلسل البيئة الشامية الشهير “باب الحارة”.
    الشركتان تعلنان جزءاً جديداً
    بعد الدعاوى القضائية بين الشركتين، نجحت شركة قبنض وحسب إعلانها رسمياً بالحصول على حقوق إنتاج المسلسل، وبدأت فعلياً التجهيزات اللازمة لإنجاز جزء جديد.
    لكنّ المخرج بسام الملا، فاجأ الجميع بإعلانه عبر مدير إدارة الإنتاج في شركته إنجازه الجزء الثامن من المسلسل خلال منتصف مارس المقبل، وهو ما وضع نجوم المسلسل في حيرة من أمرهم وحول وبأي نسخة من العمل سيحضرون.
    كل نسخة بكاتب مختلف
    وسيقوم بكتابة العمل، كل من مروان قاووق لشركة قبنض، بينما سيقوم سليمان عبد العزيز بإنجاز نسخة شركة ميسلون من المسلسل، وهو الذي كتب الجزأين السادس والسابع من المسلسل. وعلمت نواعم بشكل خاصّ وحصري، أنّ النجوم الأساسيين للمسلسل سيكونون في “باب الحارة” الأساسي، الذي سينجزه بسام الملا، بينما سيختلف النصّ الذي قدمه قاووق بالكثير من التفاصيل عن نصّ الملا.
    هؤلاء أعلنوا موقفهم
    وعلمنا بشكل خاصّ أن كلاً من النجوم أيمن زيدان، عباس النوري، مصطفى الخاني، وائل شرف و ميلاد يوسف، سيشاركون بالنسخة التي ستنتجها شركة ميسلون بينما رفض هؤلاء التوقيع مع شركة قبنض حتى قبل أن يعلن بسام الملا عزمه إنتاج جزء جديد.
    كما علمنا أنّ الكاتب مروان قاووق، قد قام وبإيعاز من الشركة بحذف شخصيات لممثلين رفضوا التوقيع مع شركة قبنض، وأدخل شخصيات و حارة جديدة للمسلسل سماها “حارة العواميد” والتي ستشكل المصدر الرئيسي للأحداث بدلاً من حارة الضبع التي كانت مسرح الأحداث الرئيسي في الأجزاء السابقة.
  • سلاف فواخرجي تعايد شقيقها أشرف..

    نشرت الممثلة سلاف فواخرجي صورة لها على صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي برفقة شقيقها وابنها بمناسبة عيد ميلاده. وعلقت فواخرجي على الصورة قائلة “أشرف، كل سنة وانت سالم يا رفيق الروح، وكل سنة وانت أنجح وأهم انسان، وأحن أب وخال وأخ بالدنيا، إلهي يحميك”.