Blog

  • محافظ البصرة يعلن الاستمرار بحملة رفع التجاوزات ويوجه تحذيراً لأصحاب المواشي المخالفين

    المستقبل العراقي/ صفاء الفريجي
    اكد محافظ البصرة اسعد عبد الامير العيداني، أمس الثلاثاء، ان حملة رفع التجاوزات سوف تستمر بدون استثناءات إضافة الى اتخاذ إجراءات صارمة بحق  أصحاب المواشي. مشددا انه لن يسمح لهم بالعمل الا بمحل لبيع المواشي مسجل رسميا لدى البلدية .
    وقال العيداني في رد على اسئلة عدد من الناشطين في مواقع التواصل حول الواقع الخدمي والتجاوزات.  ان الحكومة المحلية ماضية  بالتنسيق مع مديرية مرور البصرة « لافتا الى ان هناك مشاكل فنية تتعلق بوجود نقص بالمنظومة وان العمل جار لانهاء الملف قانونيا .
    واضاف ان موضوع ارتفاع اسعار المواد الغذائية والخضار سيتم معالجته من خلال فتح منفذ الشلامجة الحدودي قريبا أمام استيراد الخضروات والفاكهة، مشيرا الى انه سيتم رفع جميع الغوارق من كورنيش العشار.
    وحول مشروع كاميرات المراقبة، اوضح ان المشروع تم سحبه من الشركة المنفذة كون الأجهزة غير متطابقة مع العقد.
    وتابع العيداني أن البصرة ستشهد إنشاء مصحة متطورة لمعالجة المتعاطين « مبينا ان الحكومة المحلية خصصت قطعة ارض وتم رفع المشروع الى وزارة التخطيط للمصادقة عليه كونه تأخر منذ عام 2019 وسيعلن عند المصادقة عليه كمناقصة».
  • الصحة تعلن إجراءات جديدة للسيطرة على «كورونا»

    بغداد / المستقبل العراقي
    أعلنت وزارة الصحة، أمس الثلاثاء، عن قرب فتح مختبرات جديدة خاصة بكورونا في بغداد والمحافظات ضمن الاجراءات للسيطرة على الوباء.
    وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر إن «الوزارة مستمرة في افتتاح الردهات الجديدة وتوسيع القدرات المؤسساتية والسعات السريرية، لاسيما أسرة العناية المركزة والعناية التنفسية للحالات الحرجة والعمل على افتتاح مستشفيات او مؤسسات صحية جديدة وتقويم ما موجود منها لاستقبال مرضى كورونا». وأضاف أن «الاصابات مستمرة بالتسجيل بشكل يومي بسبب ضعف الالتزام بالاجراءات الوقائية»، لافتا الى انه «تم افتتاح مركز الصحة العامة لتحديد السلالات الجينية المتحورة لدلتا وغيرها، بالاضافة الى أن هناك مختبرات أخرى ستفتح أيضا في بغداد والمحافظات للكشف عن السلالات المتحورة او التي قد تتحور مستقبلا ضمن الاجراءات الجديدة للسيطرة على الوباء».
  • لجنة كأس اتحاد الخليج تتفقد مرافق احتضان «النسخة الـ 25»

    ÇáãÓÊÞÈá ÇáÚÑÇÞí/ ãÊÇÈÚÉ
    íõäÝöÐ ÝÑíÞ ÇááÌäÉ ÇáãõÈÊÚËÉ ãä ÞÈá ÇÊÍÇÏ ßÃÓ ÇáÎáíÌ ÇáÚÑÈí áßÑÉ ÇáÞÏã¡ Çáì ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ ááæÞæÝ Úáì ÏÑÌÉ ÌÇåÒíÉ ÇáãÏíäÉ áÇÓÊÖÇÝÉ (ÇáäÓÎÉ ÇáÜ 25)¡ Çáíæã ¡ÇáËáÇËÇÁ¡ æÖãä ÇáÈÑäÇãÌ ÇáãõÚÏ ÓáÝÇ¡ ËáÇË ÝÞÑÇÊ ÊõÓÊåá ÈÒíÇÑÉ ãáÇÚÈ ÇáãÏíäÉ ÇáÑíÇÖíÉ ÕÈÇÍÇ æãä Ëã ÊÝÞÏ ãÔÑæÚ ãáÚÈ ÇáãíäÇÁ¡ ááÇØáÇÚ Úáì äÓÈÉ ÇáÇäÌÇÒ ÇáãõÊÍÞÞÉ ÈÝÞÑÇÊ ÇáÚãá¡ æãáÇÚÈ ÇáÊÏÑíÈ æÃãÇßä ÊÏÑíÈ ÇáÍßÇã¡ æãä Ëã ÅÌÑÇÁ ÒíÇÑÉ ËÇäíÉ ááÝäÇÏÞ æÇáæÞæÝ Úáì ÈÞíÉ ÇáÃãæÑ ÇááæÌÓÊíÉ¡ ÇáÊí ÊÏÚã ãõåãÉ ÅäÌÇÍ ÊäÙíã ÇáÈØæáÉ.
     ÇÌÊãÇÚ äåÇÆí
    æÞÇá äÇÆÈ ÑÆíÓ ÇáåíÆÉ ÇáÊØÈíÚíÉ áÇÊÍÇÏ ßÑÉ ÇáÞÏã ÇáÏß澄 ÔÇãá ßÇãá: Çä”ÇáæÝÏ ÇáÝäí ÇáãõÑÇÝÞ ááÌäÉ ÇáÎáíÌíÉ ÓóíÚÞÏ Ýí ÇáÓÇÚÉ ÇáËÇäíÉ æÇáäÕÝ ãä ÙåÑ Çáíæã ¡ÇáËáÇËÇÁ¡ ÇÌÊãÇÚÇ ÊØÇá ãÍÇæÑå ÇáãõÊÚáÞÇÊ¡ ÇáÊí ÊõÓåã Ýí ÊíÓíÑ ÇáÌæÇäÈ ÇáÝäíÉ ááÈØæáÉ” ãÈíäÇ Ãä “ÇáæÝÏ ÓíõäÝÐ ãÓÇÁ ÒíÇÑÉ ãíÏÇäíÉ áÃÍÏ ãæÇÞÚ ÇáãäÔÂÊ ÇáÎÇÕÉ ÈÇÍÊÖÇä ÝÚÇáíÇÊ ÇáäÓÎÉ ÇáãÞÈáÉ” ãõÖíÝÇ “æÓóíõÚÇæÏ æÝÏ áÌäÉ ßÃÓ ÇÊÍÇÏ ÇáÎáíÌ ÇáÚÑÈí ÕÈÇÍ íæã ÛÏ ÇáÃÑÈÚÇÁ¡ ÒíÇÑÉ ÇáãáÇÚÈ æÇáãÑÇÝÞ¡ ÇáÊí ÊõÚäì ÈÇáæÍÏÇÊ ÇáÊÏÑíÈíÉ æãõäÇÞÔÉ ÇáÃãæÑ ÇááæÌÓÊíÉ ÇáÃÎÑì¡ ÈåÏÝ ÇáæÞæÝ Úáì ßÇãá ÃåáíÉ ÇáãõäÔÂÊ æÇáãÑÇÝÞ ÇáãõÎÕÕÉ” ãÔíÑÇ Çáì Ãä “ÇááÌäÉ ÓÊÚÞÏ ãÓÇÁ ÇáÇÌÊãÇÚ ÇáäåÇÆí ãÚ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÚÑÇÞí áßÑÉ ÇáÞÏã ááÊÚÇØí ÈãÎÊáÝ ÇáÊÝÇÕíá¡ ÇáÊí ÊÕá ÈãÏíÇÊõåÇ¡ Çáì ÖÝÉ ÇáÌæÇäÈ ÇáãÔãæáÉ ÈÚãáíÉ ÇáÊÞííã” ãõÓÊØÑÏÇ “ÝíãÇ Óíßæä íæã ÈÚÏ ÛÏ ÇáÎãíÓ¡ ãæÚÏÇ áãõÛÇÏÑÉ æÝÏ áÌäÉ ÇÊÍÇÏ ßÃÓ ÇáÎáíÌ ÇáÚÑÈí¡ Úä ØÑíÞ ãØÇÑ ÇáÈÕÑÉ ÈÇÊÌÇå ãÏíäÊí ÇáÏæÍÉ æÏÈí ÈÚÏ Ãä íßæä ÝÑíÞåÇ ÇáÅÏÇÑí æÇáÝäí¡ Ãäåì ÚãáíÉ ÇáÑÕÏ æÇáÊÞííã ááãáÇÚÈ æÇáãÑÇÝÞ ÇáÎÇÕÉ ÈãáÝ ÇÓÊÖÇÝÉ ÇáÈÕÑÉ ááäÓÎÉ (ÇáÜ25) ãä ÈØæáÉ ÇáÎáíÌ ÇáÚÑÈí ÇáãõÞÑÑÉ ãÈÏÆíÇ äåÇíÉ ÇáÚÇã ÇáÍÇáí».
     ÈÑäÇãÌ ãõÊßÇãá
    æßÇä æÝÏ áÌäÉ ÊÞííã ÇáãáÇÚÈ æÇáãÑÇÝÞ ÇáãåíÃÉ áÇÍÊÖÇä ÈØæáÉ ÇáÎáíÌ ÇáÚÑÈí æÇáãõÈÊÚËÉ ãä ÇÊÍÇÏ ßÇÓ ÇáÎáíÌ ÇáÚÑÈí áßÑÉ ÇáÞÏã¡ ÞÏ ÍØ ÇáÑÍÇá Ýí ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ ÕÈÇÍ ÃãÓ ÇáÇËäíä Úáì ÏÝÚÊíä¡ ÇáÝÑíÞ ÇáÃæá æÕá ãä ÇáÏæÍÉ æÇáËÇäí ãä ÏÈí¡ ÍíË ÞÇã ÇáæÝÏ¡ ÇáÐí íÖã (12) ÚÖæÇ ÈÑÆÇÓÉ ÇáÏß澄 ÍãíÏ ÇáÔíÈÇäí ÚÖæ ÇáãßÊÈ ÇáÊäÝíÐí ÑÆíÓ áÌäÉ ÇáãÓÇÈÞÇÊ Ýí ÇÊÍÇÏ ßÃÓ ÇáÎáíÌ¡ ãÓÇÁ ÈÚÞÏ ÇÌÊãÇÚ ãÚ ÇáÇÊÍÇÏ ÇáÚÑÇÞí áßÑÉ ÇáÞÏã æãä Ëã ÇáÊÞì ÇáãÞÇæáíä æÇáãÓÄæáíä Úä ÇáãáÇÚÈ ÇáÑÆíÓÉ æãáÇÚÈ ÇáÊÏÑíÈ æÒÇÑ ÈÚÏåÇ ÇáÝäÇÏÞ ÇáãõÞÑÑÉ áÅÞÇãÉ æÝæÏ ÇáÈØæáÉ.
    æÖã æÝÏ ÇááÌäÉ¡ ÇáÐí ßÇä Ýí ÇÓÊÞÈÇáå ÈãØÇÑ ÇáÈÕÑÉ ÇáÏæáí ãÏíÑ ÚÇã ÇáÏÇÆÑÉ ÇáÈÏäíÉ ÃÍãÏ ÇáãæÓæí æäÇÆÈ ÑÆíÓ ÇáåíÆÉ ÇáÊØÈíÚíÉ Ï.ÔÇãá ßÇãá æÃãíä ÇáÓÑ ãÍãÏ ÝÑÍÇä¡ ÅÖÇÝÉ Çáì ãõãËáíä Úä ãÍÇÝÙÉ ÇáÈÕÑÉ¡ ÇËäì ÚÔÑ ÔÎÕÇ íÊÞÏãåã ÇáÏß澄 ÍãíÏ ÇáÔíÈÇäí ÑÆíÓÇ Çáì ÌÇäÈ (11) ÚÖæÇ åã ÌÇÓã ÇáÑãíÍí ÇáÃãíä ÇáÚÇã äÇÆÈ ÑÆíÓ áÌäÉ ÇáãÓÇÈÞÇÊ æÇÍãÏ ÇáÎãíÓ æÍãÏ ÇáåÇÌÑí æÝíÕá ÅÓãÇÚíá ÇáãÓÊÔÇÑ ÇáÓÊÑÇÊíÌí æØÇÑÞ Úáí æÏíãíÊÑí ÒíäÊæÓ æãÕØÝì ÃÍãÏ æãÍãÏ ÚÈÏ ÇáæÇÍÏ æÇÍãÏ ÇáäÚíãí æãíÑÒÇ ÇÍãÏ æÎÇáÏ ÇáÍÇÌ.
  • إدارة كربلاء تجدد ثقتها بالمدرب علي وهاب

    المستقبل العراقي/ متابعة
    كشف رئيس الهيئة الادارية لنادي كربلاء عن تجديد الثقة بالمدرب علي وهاب لقيادة فريقها الكروي في منافسات دوري الدرجة الاولى للموسم الجديد.وقال أحمد هدام: أن الادارة تعاقدت أيضا مع المدرب المساعد قصي هاشم بناء على رغبة المدرب وهاب وهناك مدرب للحراس وآخر للياقة البدنية من خارج المحافظة خلال هذا الاسبوع، مبينا أن الادارة منحت كل الصلاحيات للمدرب في مسألة اختيار الجهاز الفني المساعد وكذلك استقطاب اللاعبين وحسب حاجة الفريق لبعض المراكز لأن إدارة النادي أبقت على جميع عناصر فريقها الكروي للموسم الماضي ولم تمنح كتاب استغناء لأي من اللاعبين وتؤكد في الوقت نفسه  تقديم دعمها الكامل للملاك التدريبي وتوفير كل مستلزمات النجاح للفريق في الموسم المقبل . رئيس النادي أكد أن هناك معسكرا تدريبيا للفريق منتصف الشهر المقبل نسعى من خلاله إلى تأمين مباريات تجريبية لاختيار القائمة النهائية قبل منافسات الدوري الذي من المؤمل أن ينطلق في الثاني عشر من تشرين الاول المقبل بمشاركة 24 فريقاو هو دوري عام لمرحلة واحدة .يذكر ان  المدرب علي وهاب كان قد اشرف على قيادة كرة كربلاء خلال الجولة الثالثة لمباريات دوري التأهيل للموسم الماضي خلفاً  للمدرب فؤاد جواد .سجاد رعد: أطمح لتقديم مستويات مميزة بقميص نفط ميساناعرب اللاعب سجاد رعد عن  سعادته بعد انتقاله رسميا الى صفوف نفط ميسان في صفقة تمتد لعام واحد قابل للتجديد، ليمثل فريق (فرسان المملكة) في الموسم الكروي المقبل.وقال رعد: انه سعيد جدا بالانتقال لنفط ميسان، ويسعى لتقديم مستويات جيدة مع فريقه الجديد في الدوري الممتاز، وان يكون عند حسن ظن الادارة والملاك التدريبي والجماهير.واضاف ان نفط ميسان يمتلك جميع مقومات النجاح وسيكون منافسا بقوة في الموسم المقبل، على امل نيل مرتبة متقدمة في الدوري، مقدما شكره لادارة فريقه السابق (نفط الوسط) على الدعم والمساندة طيلة المدة السابقة التي مثل فيها كرة النادي، ومتمنيا لعندليب الفرات التوفيق في مشاركته المحلية المقبلة.وعن صفقات فريقه في الانتقالات الحالية اشار الى ان ادارة نفط ميسان عززت الصفوف مؤخرا بالتعاقد مع المهاجم فلاح عبد الكريم من نفط الوسط ونهاد محمد لاعب الجوية السابق بنظام الاعارة، كما ضمت حارس المرمى علاء خليل، في حين تم تجديد عقود اكرم رحيم وعلي قاسم وستار جبار وحسين مطر. وختم رعد حديثه عن مشواره الرياضي قائلا: ان بدايته كانت ضمن المدرسة الكروية لشيخ المدربين الراحل عمو بابا، ثم وجهت الدعوة له من قبل المدرب موفق حسين لتمثيل منتخب الاشبال عام (2006)، في مهرجان الرؤيا الاسيوية الذي ضيفته قطر، بعدها انضم لمنتخب الناشئين، وارتدى قميصه في تصفيات كأس القارة الصفراء في اليمن، ونهائيات اسيا في اوزبكستان (2010)، ودافع عن الوان منتخب الشباب في الرحلة الاعدادية التي سبقت المشاركة في مونديال تركيا (2013) تحت قيادة المدرب حكيم شاكر، وتواجد ضمن صفوف الاولمبي باشراف المدرب هادي مطنش، اما بخصوص تجاربه مع الاندية فانه لعب مع فرق الكرخ والنفط والزوراء والنجف والكهرباء ونفط الوسط، قبل انتقاله لنفط ميسان.
  • عراقي يبتكر سيارة كلاسيكية تعمل بالطاقة النظيفة

    فاجئ شاب من سامراء، اهالي مدينته الواقعة في محافظة صلاح الدين، بصناعة سيارة كلاسيكية مشابهة لسيارات خمسينات القرن الماضي. وقال مراسلنا  نقلا عن الشاب، أن السيارة التي صنعها تُشغل بنظامين (الطاقة الشمسية) و(الطاقة الكهربائية)، وتعمل دون استخدام الوقود او الزيت او الماء، مضيفا ان السيارة تم صنعها في المنزل بمجهود ذاتي.واضاف، «اطلق على السيارة اسم (S1 )، حيث يشير حرف (S) باختصار لكلمة سامراء، فيما يعني الرقم (1) انها النموذج الاول كسيارة تعمل على الطاقة الكهربائية والشمسية. 
  • علماء يبتكرون هياكل ثلاثية الأبعاد شبيهة بالدماغ لدراسة وعلاج أمراض المخ

    äÔÑÊ ãÌáÉ “Nature Neuroscience” ÇáÚáãíÉ¡ ÇÈÊßÇÑðÇ ÌÏíÏðÇ áãÌãæÚÉ ãä ÇáÈÇÍËíä Ýí ãÑßÒ “Eli and Edythe” áÃÈÍÇË ÇáÎáÇíÇ ÇáÌÐÚíÉ æÇáØÈ ÇáÊÌÏíÏí Ýí ÌÇãÚÉ ßÇáíÝæÑäíÇ¡ íõÓåøá ÏÑÇÓÉ æÚáÇÌ ÇáßËíÑ ãä ÇáÃãÑÇÖ ÇáÚÕÈíÉ¡ æÝÞðÇ áãÇ ÃÝÇÏ Èå ãæÞÚ ”medicalxpress”.
    æÃÝÇÏ ÇáãæÞÚ¡ ÈÃä ÇáÈÇÍËíä Ýí ÇáãÑßÒ ÇáÃãÑíßí¡ ÇÈÊßÑæÇ ÃÔÈÇåðÇ ÚÖæíÉ ÏãÇÛíÉ¡ æåí ÚÈÇÑÉ Úä åíÇßá ËáÇËíÉ ÇáÃÈÚÇÏ¡ äãÊ ãä ÇáÎáÇíÇ ÇáÌÐÚíÉ ÇáÈÔÑíÉ¡ æÊõÙåÑ ÇáãæÌÇÊ ÇáßåÑÈÇÆíÉ ÇáäÇÌãÉ Úä äÔÇØ ÇáãΡ ãËá ÇáÐí íÍÏË Ýí ÇáÏãÇÛ ÇáÈÔÑí ÇáÍí.
    æãä ÔÃä Ðáß¡ ãÓÇÚÏÉ ÇáÚáãÇÁ Úáì ÏÑÇÓÉ ÇáÃÓÈÇÈ ÇáÊí ÊÄÏí ááÅÕÇÈÉ ÈÇáßËíÑ ãä ÇáÃãÑÇÖ ÇáÚÕÈíÉ¡ ãËá ãÊáÇÒãÉ ÑíÊ¡ æåæ ãÑÖ äÇÏÑ íõÓÈÈ ÇÖØÑÇÈÇÊ Ýí Çáäãæ¡ æÅÚÇÞÇÊ ÍÑßíÉ æäæÈÇÊ ÕÑÚ.
    æÇÓÊÎÏã ÇáÈÇÍËæä ÇáåíÇßá ÇáÚÖæíÉ ÇáÏãÇÛíÉ ÈÊÞäíÉ ËáÇËíÉ ÇáÃÈÚÇÏ¡ æÇáÊí Êã ÇáÍÕæá ÚáíåÇ ãä ÎáÇíÇ ÌÐÚíÉ áãÑÖì ãÕÇÈíä ÈãÊáÇÒãÉ ÑíÊ¡ æÊãßäæÇ ÈÇáÝÚá ãä ãÊÇÈÚÉ ÇáäÔÇØ ÇáßåÑÈÇÆí ÇáãÕÇÍÈ ááäæÈÇÊ¡ æåæ ÃÍÏ ÇáÃÚÑÇÖ ÇáããíÒÉ áåÐå ÇáÍÇáÉ ÇáÚÕÈíÉ¡ æåÐÇ íõÓåøá Úáì ÇáãÎÊÕíä Ýåã ØÈíÚÉ ÇáãÑÖ ÈÔßá æÇÞÚí¡ íÍÇßí ÇáÐí íÍÏË Ýí ÇáãÎ ÇáÍí áÇÎÊíÇÑ ÅÓÊÑÇÊíÌíÉ ÇáÚáÇÌ ÇáãäÇÓÈÉ ááãÑíÖ.
    æÃßÏ ÇáÈÇÍËæä ÇáÞÇÆãæä Úáì ÇáÇÈÊßÇÑ¡ Ãä åÐå ÇáåíÇßá ÇáÏãÇÛíÉ ÊÝÊÍ ÂÝÇÞðÇ ãÓÊÞÈáíÉ ÃãÇã ÇáÃØÈÇÁ¡ áÏÑÇÓÉ ÇáãÑÖ ÈÔßá ÃÚãÞ¡ æÃæÖ꾂 -ÃíÖðÇ- ÃÓÈÇÈå¡ æÇÎÊÈÇÑ ÇáÚáÇÌÇÊ ÇáãÍÊãáÉ æãÏì ÝÇÚáíÊåÇ.
  • مخاطر التسويق الالكتروني

    اللواء الدكتور عدي سمير حليم الحساني 
    تعتمد معظم الشركات والاسواق والمحلات على ترويج بضاعتها على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ان لاقت هذه المواقع اقبالاً كبيراً في ظل الظروف الاجتماعية والصحية التي رافقت الفترة الماضية والتي جعلت من بعض المواطنين حبيسي المنازل والمناطق، وكان في ذلك ترفيه عن النفس والخروج من العزلة لمعرفة الاخبار الاجتماعية، وكذلك كانت فرصة ايضاً للتسوق المنزلي والحصول على الاحتياجات الخاصة من هذه المحال وبالأسعار الاعتيادية وهو شيء جيد في ضل الظروف المذكورة لا سيما وان مصادرها معروفه وتخضع للرقابة والمتابعة وبالإمكان التواصل معهم في حال وجود اي خلل والوصول اليهم بيسر وسهولة.
    ولكن ظهرت بعض المواقع الالكترونية الممولة والمجهولة التي تروج لبضاعات ما انزل الله بها من سلطان منها ما هو غير مقبول اجتماعياً ومنافي للقيم الاخلاقية والترويج للشذوذ الجنسي والانحطاط القيمي والتي تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على معدل الانحراف النسبي لدى بعض الفئات العمرية الغير مدركة للواقع المجتمعي ومن الذين لا يخضعون للرقابة الابوية المباشرة والتي تؤسس الى الانحراف بكل شيء وبالتالي سهولة استخدامهم كفرائس وغنائم بشرية يتم ترويضهم وفق التصورات والمعتقدات الفكرية التكفيرية. اما النوع الاخر من هذه المواقع التي تعرض بضاعتها المغشوشة والرديئة بطريقة احترافية وبأسلوب التوصيل المباشر والتي دائماً ما يقع فريستها بعض العوائل والفتيات اللاتي لا يستطيعون ان البوح لذويهم عن حجم الغش الذي تعرضوا له من قبل هذه المواقع، والسؤال هنا هل هناك رادع لهذه المافيات التجارية؟ بالطبع ان هؤلاء الذين امتهنوا الغش والتلاعب بالسوق المحلي من خلال ضرب البضاعات الجيدة والاصلية التي يتم استيرادها بموافقات اصولية ودخولها للبلد بصورة رسمية، خلافاً لمواد وبضاعة هذه المواقع التي لا نعرف آلية دخولها وطريقة استيرادها واحتمالية صناعتها في معامل محلية وتوضع عليها علامات تجارية وهذا بطبيعة الحال يؤسس الى جريمة اكبر يُحاسب عليها القانون.
    والموضوع الاهم هنا اننا امام ترويج لبعض الأدوية والعلاجات والمكملات الغذائية المتعددة الاستعمال اما للتنحيف او التسمين او التبيض وغيرها من المسميات واياً كانت فحتماً انها سموم دوائية قد تؤدي الى امراض عديدة مما يسبب زيادة في معدلات الاصابة بضعف المناعة والتي هي الاساس في انهيار المنظومة الصحية.
    ومما تقدم نحتاج الى تظافر الجهود للجهات المعنية بالصحة العامة في المجتمع للقضاء على هذه المواقع ومحاسبة المروجين لها من اجل نظام اجتماعي صحي.
  • الدولة العراقية وتتويج فيصل الأول

    د. فاضل البدراني
    الأحداث أفعال، لها فاعلها، فكيف بفاعل أبرز حدث لدولة مثل العراق، أو ما يقال عنه صانع التاريخ، ولا يصنع التاريخ الا القادة العظام، وبلد مثل العراق كبير، لا يعكس عظمته، ولا يتذوق طعم تربته الطاهرة، سوى شعبه الأصيل.  
    وفي لحظة مراجعة الذكرى المئوية لتنصيب ملك العراق فيصل الأول ( 20 مايس 1883 – 8 أيلول 1933)، تتجلى صفحات الماضي المفعمة برائحة التاريخ، وعبق العروبة والنضال التحرري، فتستحضر تفاصيل ذلك الحدث، وتستعيد المناسبة وهجها كلما عدنا الى 23 آب 1921 ذكرى تتويج ملك العراق فيصل الأول إبن الشريف الحسين قائد الثورة العربية الكبرى في الحجاز عام 1916، تلك الثورة التي وحدت جهود العرب وصنعت لهم وعيا بالبحث عن استقلال لدولتهم التي عاشت قرونا من الزمن تحت سيطرة الأجنبي الذي حاول محو هويتهم ولغتهم وسيادتهم العربية. وأخذت فكرة الاستقلال تتبلور في أذهان الشباب العربي، الذين استوعبتهم طموحات قادة أسسوا جمعيات منها « الفتاة والعهد» تنادي بتحقيق هذا الهدف المنشود، فتمخض عن تلك التوجهات انعقاد المؤتمر السوري الأول في ربيع 1920 وأعتبر بمثابة أول برلمان سوري منتخب في التاريخ، نادى باستقلال سوريا بحدودها الطبيعية، وإعلانها مملكة يولى عليها فيصل ملكا، وتحقق حلم عقد المؤتمر على أثر انسحاب القوات البريطانية التي واجهت القوات العثمانية، وأخرجتها من الأراضي السورية، وتوجت تلك الجهود بإعلان في الساعة الثالثة من بعد الظهر من اليوم الثامن من آذار عام 1920، استقلال سورية بحدودها الطبيعية وإعلانها مملكة، وتنصيب الأمير فيصل بن الحسين ملكاً عليها، ورُفع العلم السوري بعد أن تقرر أن يكون العلم العربي في الحجاز علماً للبلاد بعد إضافة نجمة بيضاء عليه، ذلك الحلم الذي اصطدم برفض البريطانيين والفرنسيين الاعتراف بالمؤتمر السوري وبقراراته، وخاطبوا فيصل بصفة أمير وليس ملك، وحيال هذه التطورات السياسية، وصلت للسوريين مقررات مؤتمر سان ريمو 1920 كما أنكشف مضمون اتفاقية سايكس بيكو المبرمة بشكل سري بين بريطانيا وفرنسا منذ 1916 والتي تقضي بوضع العراق وفلسطين تحت الانتداب البريطاني، وسوريا ولبنان، تحت الانتداب الفرنسي، كواقع حال لاحتلال أجنبي.
    وتمخض عن الرفض الفرنسي البريطاني لتنصيب فيصل ملكا على سوريا وقوع معركة ميسلون التي استبسل فيها الجيش والشعب السوري ضد الجيش الفرنسي، الا ان المعركة لم تكن متكافئة، وفي أثر نتيجتها غادر فيصل سوريا متوجها لبريطانيا التي بدأت بذات الوقت تنفذ بنود سايكس بيكو عندما طرحت في مؤتمر بإعلان «مملكة العراق» ليكون فيصل ملكا عليها، فتشكل مجلس تأسيسي من شخصيات سياسية عراقية بارزة، لتبدأ رحلة فيصل بالتوجه الى العراق في 12 حزيران 1921 من ميناء جدة متجها إلى ميناء البصرة على ظهر الباخرة الحربية البريطانية «نورث بروك» وعند وصوله بعد 11 يوما من السفر حظي باستقبال شعبي كبير. وأولى نشاطات فيصل بعد وصول البصرة تنفيذ زيارات لعدد من المحافظات والمدن العراقية، حتى حان يوم التتويج والمبايعة له ملكا على العراق في 23 آب من عام 1921، في ساحة ساعة القشلة ببغداد بحضور المندوب السامي البريطاني برسي كوكس ورئيس وزراء العراق عبد الرحمن النقيب، وكبار ساسة العراق وقادة ثورة العشرين من العراقيين. 
    لم يكن تنصيب الملك فيصل يوما طبيعيا، ولا حدثا عابرا، بل كان حدثا تاريخيا لا يمكن أن يغيب عن الذاكرة لارتباطه بهوية العراق وجغرافيته، أنه البداية لتأسيس دولة مملكة العراق التي تشاطرت السياسة مع بريطانيا بالاتجاهين «التوافق، والمعارضة»، مرورا بجولات من الاتفاقيات المبرمة بينهما، ومنها عام ما حصل في أعوام 1930 و 1948 و1952 وأحداث سياسية جسيمة على صعيد موقف العراق كقوى شعبية وحزبية سياسية معارضة، ومتخوفة من التقارب مع بريطانيا في إطار شعور نفسي باعتبار الأجنبي طرف محتل، فضلا عن الأحداث الحاصلة على أرضه وعموم الأرض العربية، وصولا الى ثورة 14 تموز عام 1958 ذلك الحدث المؤلم الذي أنهى عهد الملوك.
    وإذا كانت المدة التي تولى فيها فيصل الأول ملكا على العراق امتدت من يوم التتويج حتى وفاته في 8 سبتمبر 1933، إثر أزمة قلبية ألمت به، ليخلفه أبنه غازي على عرش العراق حتى وفاته في 4 أبريل 1939، ويمتد الحكم الملكي حتى وقوع مذبحة الملوك في 14 تموز 1958، ينبغي أن نستذكر النهج الديمقراطي الذي ساد حكم العراق، فكانت الصحف تصدر ببغداد والمحافظات بالعشرات، والحياة السياسية كانت تعج بأحزاب المعارضة ولكل حزب جريدة ناطقة بإسمه، ومبدأ حرية التعبير عن الرأي كانت مصانة تكفلها سياسة الملك ونهجه الوطني الذي يوازن، بين مصلحة البلاد في التعاطي مع بريطانيا على مبدأ «خذ وطالب» من جهة، والشعور الوطني للقوى الشعبية والحزبية المتخوفة من التعاطي مع بريطانيا من جهة ثانية.